Всемирная организация здравоохранения (ВОЗ / WHO) · Journal articles

Development of a method for classification of hospitals based on results of the diagnosis-related groups and the principle of case-mix index

Всемирная организация здравоохранения
Открыть оригинал документа

Полный текст размещён на сайте публикующей организации. lawenc.com индексирует метаданные и ведёт на официальный источник.

Полный текст

EMHJ  •  Vol. 22  No. 5  •  2016

Eastern Mediterranean Health Journal La Revue de Santé de la Méditerranée orientale

‫تطوير أسلوب تصنيف للمستشفيات وفق ًا لنتائج تشخيص املجموعات ذات الصلة‬ ‫ومبدأ قرينة اختالط احلالة‬ ‫لؤي اجلرف‬ Development of a method for classification of hospitals based on results of the diagnosis-related groups and the principle of case-mix index

ABSTRACT This research used DRGs and CMI to adjust medical waste production through the calculation of DRGs and CMI scores. These scores were used to assess the performances of teaching hospitals in Damascus. The linear correlations between these scores and the annual amount of waste and DRGs values were studied. The differences between the daily waste generations before and after the adjustment process were determined. Accordingly, the highest values of DRGs and CMI Scores were for the pediatric and Al Assad hospitals respectively. Among the teaching hospitals in Damascus, Al Assad has achieved the highest performance. Based on the results, the accuracy and homogeneity of medical waste generation rates were improved, which in turn leads to continuous improvement in the management of medical wastes.

‫ـة‬ ‫ـات الطبيـ‬ ‫ـاج النفايـ‬ ‫ـدَّ الت إنتـ‬ ‫ـط معـ‬ ‫ـة لضبـ‬ ‫ـاط احلالـ‬ ‫ـة اختـ‬ ‫ـق قرينـ‬ ‫ـة وتطبيـ‬ ‫ـات ذات الصلـ‬ ‫ـخيص املجموعـ‬ ‫ـث تشـ‬ ‫ـذا البحـ‬ ‫ـتخدم هـ‬ ‫ اسـ‬:‫ـة‬ ‫اخلالصـ‬ ‫ـفيات‬ ‫ـي أداء املستشـ‬ ‫ـذه النتائج يف تقـ‬ ‫ـتعانة هبـ‬ ‫ـم االسـ‬ ‫ وتـ‬.‫ـاط احلالة‬ ‫ـة اختـ‬ ‫ـة وقرينـ‬ ‫ـات ذات الصلـ‬ ‫ـخيص املجموعـ‬ ‫ـج تشـ‬ ‫ـاب نتائـ‬ ‫ـر حسـ‬ ‫ـك عـ‬ ‫وذلـ‬ ‫ـات ذات‬ ‫ـم املجموعـ‬ ‫ـنوية وقيـ‬ ‫ـات السـ‬ ‫ـة النفايـ‬ ‫ـن كميـ‬ ‫ـا بـ‬ ‫ـج ومـ‬ ‫ـك النتائـ‬ ‫ـن تلـ‬ ‫ـا بـ‬ ‫ـة مـ‬ ‫ـات اخلطيـ‬ ‫ـة االرتباطـ‬ ‫ـت دراسـ‬ ‫ ومتـ‬.‫ـق‬ ‫ـة دمشـ‬ ‫ـة يف مدينـ‬ ‫التعليميـ‬ ‫ـة و‬ ‫ـات ذات الصلـ‬ ‫ـم املجموعـ‬ ‫ـى قيـ‬ ‫ـت أعـ‬ ‫ فكانـ‬.‫ـط‬ ‫ـة الضبـ‬ ‫ـد عمليـ‬ ‫ـل وبعـ‬ ‫ـة قبـ‬ ‫ـات اليوميـ‬ ‫ـد النفايـ‬ ‫ـدَّ الت توليـ‬ ‫ـن معـ‬ ‫ـرق بـ‬ ‫ـد الفـ‬ ‫ـم حتديـ‬ ‫ وتـ‬.‫ـة‬ ‫الصلـ‬ ‫ـد‬ ‫ـفى األسـ‬ ‫ـق مستشـ‬ ‫ حقـ‬،‫ـق‬ ‫ـة دمشـ‬ ‫ـة يف مدينـ‬ ‫ـفيات التعليميـ‬ ‫ـن املستشـ‬ ‫ـن بـ‬ ‫ ومـ‬.‫ـب‬ ‫ـى الرتتيـ‬ ‫ـد عـ‬ ‫ـال واألسـ‬ ‫ـفيي األطفـ‬ ‫ـة ملستشـ‬ ‫ـاط احلالـ‬ ‫ـة اختـ‬ ‫قرينـ‬ ‫ـتمر يف‬ ‫ـن املسـ‬ ‫ـدوره إىل التحسـ‬ ‫ـؤدي بـ‬ ‫ـا يـ‬ ‫ ممـ‬،‫ـة‬ ‫ـات الطبيـ‬ ‫ـد النفايـ‬ ‫ـدَّ الت توليـ‬ ‫ـس معـ‬ ‫ـة وجتانـ‬ ‫ـن دقـ‬ ‫ـم حتسـ‬ ‫ـد تـ‬ ‫ فقـ‬،‫ـج‬ ‫ـى النتائـ‬ ‫ء عـ‬ ‫ وبنـ‬.‫ـى أداء‬ ‫أعـ‬ ً ‫ـا‬ .‫ـة‬ ‫ـات الطبيـ‬ ‫إدارة النفايـ‬ Élaboration d’une méthode de classification des hôpitaux sur la base des résultats de groupes homogènes de diagnostic et du principe de l’indice de case mix

RÉSUMÉ La présente étude a eu recours aux méthodes de groupes homogènes de diagnostic et de l’indice de case mix pour ajuster la production de déchets médicaux en calculant les résultats des groupes homogènes de diagnostic et de l’indice de case mix. Ces résultats ont été utilisés pour évaluer les performances de centres hospitaliers universitaires à Damas. Les corrélations linéaires entre ces résultats, la quantité annuelle de déchets et les valeurs des groupes homogènes de diagnostic ont été étudiées. Les différences entre les générations quotidiennes de déchets avant et après le processus d’ajustement ont été déterminées. Les valeurs les plus élevées de résultats pour les groupes homogènes de diagnostic et l’indice de case mix ont été respectivement enregistrées pour les hôpitaux pédiatriques et l’hôpital Al Assad. Ce dernier étant l’hôpital qui affiche les plus hautes performances parmi les centres hospitaliers universitaires de Damas. Sur la base de ces résultats, la précision et l’homogénéité des taux de génération de déchets ont pu être améliorées, ce qui conduit en retour à une amélioration continue de la gestion des déchets médicaux.

)envirochrom@hotmail.com( :‫ اجلمهورية العربية السورية (الربيد اإللكرتوين‬،‫ دمشق‬،‫ جامعة دمشق‬،‫كلية األسنان‬ L. Aljerf, Faculty of Dentistry, University of Damascus, Damascus, Syrian Arab Republic.

15/10/22 :‫ القبول‬،14/10/14 :‫االستالم‬

327

‫املجلد الثاين و العرشون‬ ‫العدد اخلامس‬

‫املجلة الصحية لرشق املتوسط‬

‫وملعاجلة هذه احلالة يتم اللجوء عادة يف دائرة‬ ‫اخلدمات الصحية يف املستشفيات إىل تطبيق مبدأ‬ ‫"اختالط احلالة" الذي يشري إىل املجال اإلحصائي‬ ‫الستيعاب املرىض مع حتديد نمط مرضهم‪ .‬ويعزز‬ ‫هذا النمط من املعاجلة إجراءات التصنيف‪ ،‬حيث‬ ‫يفرز املرىض يف جمموعات رسيرية متجانسة‬ ‫تستخدم مصادر رعاية صحية متشاهبة‪ .‬وهذا ما‬ ‫يدعم فرص املقارنة الفعالة للنشاطات الرسيرية‬ ‫واجلودة والتكلفة الفعالة العائدة عىل املستشفيات‬ ‫(‪.)18,19‬‬ ‫ويف سوريا‪ ،‬يتم إدارة مصادر النفايات الطبية‬ ‫حسب تابعية املستشفى للوزارة املعنية‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعاون املشرتك ما بني كل من وزاريت الصحة‬ ‫والتعليم العايل مع هيئة الطاقة الذرية ووزارة‬ ‫شؤون البيئة‪ .‬وبالعموم‪ ،‬يتم تنظيم أسلوب‬ ‫مجع هذه النفايات وعزهلا وختزينها ونقلها مع‬ ‫اتباع اإلجراءات واملامرسات املوىص هبا من قبل‬ ‫منظمة الصحة العاملية ملكافحة العدوى وتعزيز‬ ‫السالمة املهنية والتدريب الفعال املستمر‪.‬‬ ‫وطبق ًا للمعايري الدولية‪ ،‬فقد تم تقسيم النفايات‬ ‫الطبية إىل نفايات خطرة‪ :‬معدية‪ ،‬مرضية‪ ،‬حادة‪،‬‬ ‫صيدالنية‪ ،‬وكيميائية‪ ،‬باإلضافة إىل نفايات غري‬ ‫خطرة أو ما يعرف بنفايات رعاية الصحة العامة‬ ‫الصادرة عن األقسام اإلدارية واملطابخ وأعامل‬ ‫التدبري املنزيل يف املستشفيات (‪ .)20‬وال يسمح‬ ‫إطالق ًا بمعاجلة هذه النفايات يف املستشفيات‬ ‫نظر ًا الحتواء هذه النفايات عىل مواد بوليمريية‬ ‫مثل ‪ PVC‬والعنارص املعدنية الثقيلة كالرصاص‬ ‫والتوتياء واملنجنيز والكادميوم‪ ،‬باإلضافة للكثري‬ ‫من املركبات العضوية احلاوية عىل حلقات عطرية‬ ‫(‪ .)21‬فبالنسبة ملستشفيات مدينة دمشق وريفها‬ ‫تنقل هذه النفايات للحرق يف حمطة نجها للمعاجلة‬ ‫املركزية‪ .‬وبالرغم من اختيار أسلوب حرق‬ ‫النفايات الطبية يف سوريا‪ ،‬فإن هيئة الطاقة الذرية‬ ‫السورية بدأت مؤخر ًا بتطوير برامج معاجلة‬ ‫قيد التجريب مثل‪ :‬املعاجلة بالبخار‪ ،‬التطهري‬ ‫الكيميائي‪ ،‬والتطهري باستخدام تقنيات األشعة‬ ‫امليكروية‪ .‬واستناد ًا لواقع املستشفيات السورية‬ ‫احلايل‪ ،‬يرى الباحث أمهية تقييم أداء إدارة‬ ‫النفايات الطبية بشكل منهجي مالئم ودقيق‪.‬‬ ‫وقد استثمرت هذه الدراسة مفهوم تشخيص‬ ‫املجموعات ذات الصلة ( ‪ )DRGs‬ومبدأ قرينة‬ ‫اختالط احلالة ( ‪ )CMI‬كوسيلتني لضبط معدَّ ل‬ ‫إنتاج النفايات الطبية وملقارنة وحتليل أداء أهم‬ ‫املستشفيات يف حمافظة دمشق‪ .‬وجرى هذا‬ ‫االستثامر لضبط معدَّ الت إنتاج النفايات الطبية‬ ‫‪328‬‬

‫الداخليني (‪ .)10‬ويستخدم هذا املفهوم كوسيلة‬ ‫لربط عدد ونوع املرىض الداخليني من خالل‬ ‫بياناهتم الرسيرية مع مصادر التمويل لعالج‬ ‫هؤالء املرىض وخصوص ًا مرىض احلاالت املزمنة‬ ‫واحلادة‪ .‬ويساعد هذا التصنيف أيض ًا يف ترتيب‬ ‫املرىض ضمن جمموعات متجانسة مرتابطة رسيري ًا‬ ‫( ‪ . )11 - 12‬ويعتمد أيض ًا عىل املتغريات التالية‪:‬‬ ‫التشخيصان األويل والثانوي‪ ،‬عمر املريض‬ ‫وجنسه‪ ،‬وجود عوامل ممرضة مشرتكة ومتزامنة يف‬ ‫امللف الصحي للمريض‪ ،‬واملضاعفات الصحية‪،‬‬ ‫واإلجراءات املتبعة‪ .‬وبالتايل توصف احلالة‬ ‫التي يشري إليها هذا املفهوم بنموذج استهالك‬ ‫متجانس للمصادر وتقدَّ م فوائد رسيرية هامة‬ ‫(‪ .)13‬وعند متاثل قيم هذا املفهوم فهذا يعكس‬ ‫ال اقتصادي ًا وطبي ًا أيضاً‪ .‬وعىل الرغم‬ ‫بدوره متاث ً‬ ‫من اختالف أنظمة ‪ DRGs‬بني الدول‪ ،‬فإن وسائل‬ ‫التجميع تبقى واحدة‪ ،‬حيث يتم البدء بتحديد‬ ‫احلالة بحسب فئة تشخيص األمراض الرئيسية‬ ‫‪ MDC‬عند التشخيص األويل ثم يتم التحديد‬ ‫املبدئي لقيم ‪ DRGs‬وفق ًا للتشخيص واإلجراء‬ ‫األوليني‪ .‬وبالتوايل‪ ،‬يتم حتديد شدة مضاعفات‬ ‫احلالة واالعتالل املشرتك من خالل التشخيصات‬ ‫واإلجراءات األخرى‪ .‬ويف النهاية‪ ،‬يشري هذا‬ ‫املفهوم إىل اخلصائص املميزة للحالة كالعمر‬ ‫واجلنس ( ‪ . )14‬وهذا يعني ارتباط قيم ‪DRGs‬‬ ‫عند التطبيق بمتغريات التشخيص األسايس‬ ‫والثانوي‪ ،‬عمر املريض وجنسه‪ ،‬أنواع وعدد‬ ‫األمراض املتزامنة يف امللف الصحي للمريض‪،‬‬ ‫وتعقيدات احلالة املرضية‪ ،‬واإلجراءات املنجزة‪.‬‬ ‫وهذا يدل عىل إمكانية استخدام أنظمة ‪DRGs‬‬ ‫بحسب نموذج استهالك املصادر املتجانسة يف‬ ‫تصنيف املستشفيات‪ ،‬وعند تساوي قيم ‪،DRGs‬‬ ‫فذلك يؤدي إىل تشابه احلالتني االقتصادية والطبية‬ ‫للمستشفيات‪ ،‬وبالتايل يمكن استخدام هذا‬ ‫املفهوم يف عمليات مقارنة املستشفيات (‪.)11-12‬‬ ‫ومن املمكن أن يتسع تطبيق هذا املفهوم ليشمل‬ ‫مجيع الدول النامية‪ ،‬ومنها سوريا‪ ،‬ويف شتى‬ ‫امليادين الطبية كإدارة نفايات رصف املستشفيات‬ ‫والنفايات الكيميائية واإلشعاعية الناجتة عنها‪،‬‬ ‫وهذا ما سيؤدي بدوره إىل التحسن املستمر يف‬ ‫إدارة النفايات الطبية (‪ .)14-15‬إال أنه يتم تقييم‬ ‫نظام األداء املثايل للمستشفيات عند تطبيق هذا‬ ‫املفهوم عرب دراسة دقة نتائج التطبيق‪ ،‬بالرغم‬ ‫من الشك يف نوعية البيانات املستخدمة يف تقييم‬ ‫أداء اخلدمات الطبية يف كثري من األحيان (‪.)16‬‬ ‫وغالب ًا ما يتم اللجوء إىل أسلوب "ضبط اخلطر"‬ ‫قبل الرشوع بتقييم األداء يف أي منشأة طبية (‪.)17‬‬

‫املقدمة واهلدف من الدراسة‬ ‫دفع االهتامم باألرضار املحتملة للنفايات‬ ‫الطبية عىل نطاق واسع‪ ،‬يف السنوات األخرية‪،‬‬ ‫جمموعة كبرية من األفراد واملنظامت‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫رشكات التأمني‪ ،‬وجهات التنظيم‪ ،‬وراسمي‬ ‫السياسات‪ ،‬واجلامعات التطوعية‪ ،‬واهليئات‬ ‫البيئية‪ ،‬إىل دراسة السبل الالزمة للحد من تلك‬ ‫األرضار والعمل عىل معاجلة آثارها عىل الفرد‬ ‫واملجتمع عىل حد سواء بالرغم من عدم إدراك‬ ‫العامة ملعايري اإلدارة الطبية ( ‪ .)1-4‬وقد شدَّ د‬ ‫كتيب منظمة الصحة العاملية لعام ‪ 2013‬أو ما‬ ‫يعرف بالكتاب األزرق‪ ،‬يف طبعته الثانية‪ ،‬عىل‬ ‫األمان الصحي‪ ،‬ومفهوم االستدامة‪ ،‬وإدارة‬ ‫نفايات الرعاية الصحية بأسعار معقولة (‪ ،)5‬إذ من‬ ‫املفرتض أن يتوىل املديرون والطواقم الطبية املزيد‬ ‫من املسؤوليات للحد من خماطر النفايات الطبية‬ ‫باتباع اإلجراءات واملعايري العاملية واألنشطة ذات‬ ‫الصلة (‪ .)5‬وأوصت االسرتاتيجيات التي أكدت‬ ‫املنظمة عىل اتباعها للتخفيف من آثار النفايات‬ ‫الطبية عىل البيئة والصحة العامة بتجنب إنتاج‬ ‫النفايات بقدر اإلمكان‪ ،‬وبالتايل تقليل فرص‬ ‫دخوهلا الرصف العام للمدينة (‪ .)5‬وعىل العموم‪،‬‬ ‫يعتمد مديرو املستشفيات يف تقييم أداء إدارة‬ ‫النفايات الطبية عىل مؤرش هام للغاية هو معدَّ ل‬ ‫إنتاج النفايات الطبية الذي يقيِّم ما أنجز يف هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬كام يعترب أيض ًا مؤرش ًا يستخدم ملقارنة‬ ‫األداء البيئي بني املستشفيات‪ .‬ويتعلق هذا املؤرش‬ ‫بعوامل عدة مثل‪ :‬اخلطط اإلدارية واقتصادات‬ ‫املستشفيات‪ ،‬وطرق جتميع النفايات وعمليات‬ ‫فصلها وأسلوب معاجلتها (‪ .)6‬وبالرغم من عدم‬ ‫جتانس هذا املؤرش وارتباطه بالعوامل املذكورة‬ ‫سابق ًا وبحجم املستشفيات‪ ،‬وعدد األرسة الكلية‬ ‫واملشغولة‪ ،‬وعدد املرىض املصابني بأمراض معدية‪،‬‬ ‫ومعدَّ ل أعداد املرىض اخلارجيني والداخليني يف‬ ‫اليوم‪ ،‬واملقاييس الدولية‪ ،‬وختصص املستشفيات‪،‬‬ ‫واملستوى التقني‪ ،‬والكفاءات العلمية ( ‪،)7-8‬‬ ‫ال عن عمر املرىض‪،‬‬ ‫إال أنه يعترب مؤرش ًا مستق ً‬ ‫ونوع املعاجلة الرسطانية‪ ،‬والفئة التي يصنف‬ ‫هبا املستشفى حملي ًا (عسكري‪ ،‬أطفال‪ ،‬نفيس‪،‬‬ ‫جامعي) (‪ .)9‬وبالتايل فإن تطبيقه املبارش ملقارنة‬ ‫ال‬ ‫األداء البيئي للمستشفيات لن يكون يسري ًا وفعا ً‬ ‫وعىل مديري املستشفيات النظر بحلول منطقية‬ ‫وأساليب بديلة‪.‬‬ ‫ومن الشائع أيض ًا استخدام مفهوم تشخيص‬ ‫املجموعات ذات الصلة يف تصنيف املرىض‬

‫‪EMHJ  •  Vol. 22  No. 5  •  2016‬‬

‫‪Eastern Mediterranean Health Journal‬‬ ‫‪La Revue de Santé de la Méditerranée orientale‬‬

‫تشخيص ‪ DRGs‬وقرائن ‪ CMI‬هلا والتي سرتفع‬ ‫بدورها مستوى الثقة ما بني هذه املستشفيات‬ ‫واحلكومة التي ترشف عىل أنظمة إعادة مجع‬ ‫أرباحها‪.‬‬

‫مجع العينات والعمليات احلسابية‬ ‫لتحقيق هدف هذه الدراسة يف تقييم أداء‬ ‫إدارة النفايات الطبية باستخدام مفهوم ‪DRGs‬‬ ‫ومبدأ ‪ CMI‬كوسيلتني لضبط معدَّ ل إنتاج‬ ‫النفايات الطبية وملقارنة وحتليل أداء املستشفيات‬ ‫التعليمية يف حمافظة مدينة دمشق‪ ،‬تم حساب‬ ‫املعدَّ ل الوسطي للنفايات الطبية للمستشفيات‬ ‫التعليمية الثامنية (كجم‪/‬سنة) وفق ًا للطبعة الثانية‬ ‫من اإلدارة اآلمنة للنفايات الناجتة عن أنشطة‬ ‫الرعاية الصحية التي نرشهتا منظمة الصحة‬ ‫العاملية يف كتيب يف عام ‪ . )5 ( 2013‬وأوىص‬ ‫هذا الكتيب باستخدام واحدة كغ لكل رسير‬ ‫مشغول يف السنة الواحدة (كجم‪/‬رسير‪/‬سنة)‬ ‫عند مقارنة معدَّ الت النفايات الطبية الناجتة عن‬ ‫مرافق خمتلفة من الرعاية الصحية وذلك عند‬ ‫مستويات خمتلفة من األنشطة‪ .‬ويف هذه الدراسة‬ ‫تم مجع البيانات من املستشفيات التعليمية الثامنية‬ ‫ال البيانات‬ ‫املوجودة يف مدينة دمشق‪ ،‬ومنها مث ً‬ ‫اخلاصة بعدد األرسة املتوفرة ومعدَّ الت استيعاب‬ ‫املرىض الداخليني وكمية النفايات الطبية الناجتة‬ ‫حسِ ب معدَّ ل النفايات الطبية الناجتة‬ ‫سنوياً‪ .‬ثم ُ‬ ‫لكل مستشفى مشمولة يف هذه الدراسة بحسب‬ ‫العالقة التالية (‪:)17‬‬ ‫معدَّ ل النفايات الناجتة = كمية النفايات‬ ‫الطبية الناجتة‪(/‬عدد األرسة املتوفرة×معدَّ ل قبول‬ ‫املرىض الداخليني×عدد أيام السنة) (العالقة ‪)1‬‬ ‫مع اعتبار عدد أيام السنة ‪ 366‬يوماً‪ .‬ولضبط‬ ‫معدَّ ل النفايات الطبية الناجتة‪ ،‬تم االستعانة‬ ‫بمؤرشين هامني مها‪ :‬رقم ‪( DRGs‬باستخدام‬ ‫‪ DRGs Grouper V18‬و ‪ )ICD-10 codes‬وقرينة‬ ‫‪( CMI‬باستخدام ‪Exhibit 1.7 Critical Care‬‬ ‫‪ )Software‬حلساب كل من نتيجة هذا التشخيص‬ ‫‪ DRGs Score‬ونتيجة قرينة ‪ CMI Score‬من‬ ‫العالقتني التاليتني (‪:)17-19‬‬ ‫نتيجة تشخيص ‪ = DRGs Score‬عدد ‪/ DRGs‬‬ ‫متوسط أعداد ‪ DRGs‬ملجموع املستشفيات موضع‬ ‫الدراسة‪( .‬العالقة ‪)2‬‬

‫الطبية وطالب الدراسات العليا للكليات الطبية‪.‬‬ ‫وترشف عىل هذه املستشفيات مديرية املستشفيات‬ ‫يف وزارة التعليم العايل حيث تقوم بتنظيم شؤون‬ ‫هذه املستشفيات والتنسيق بينها وتعمل عىل توفري‬ ‫مستلزمات تطبيق نظام اجلودة وترشف عىل تنظيم‬ ‫العمل اإلداري وتوفر البنى التحتية وقواعد‬ ‫البيانات له‪ .‬فعىل سبيل املثال‪ ،‬يتميز مستشفى‬ ‫املواساة بعمليات زرع الكلية‪ ،‬ومستشفى األسد‬ ‫اجلامعي بتشخيص األمراض الرسطانية والورمية‬ ‫الدموية‪ .‬بينام يقوم مستشفى البريوين اجلامعي‬ ‫باستجرار الدواء واعتامد الربوتوكوالت العالجية‬ ‫لألورام الرسطانية‪ ،‬ومتابعة األمور العلمية التي‬ ‫تعنى بمعاجلة األورام‪ ،‬وذلك يف إطار العمل‬ ‫وفق أسس علمية منهجية ووضع سياسة وآلية‬ ‫موحدة ملعاجلة مرىض األورام يف سوريا‪ .‬بينام‬ ‫َّ‬ ‫يتميز مستشفى جراحة القلب اجلامعي بإجراء‬ ‫عمليات القسطرة القلبية التشخيصية‪ ،‬وتوسيع‬ ‫الرشايني اإلكليلية‪ ،‬ووضع الشبكات املعدنية‬ ‫والربوانية‪ ،‬وتركيب البطاريات الدائمة‪ ،‬وتوسيع‬ ‫الصامم التاجي الرئوي بالبالون‪ ،‬وإغالق القناة‬ ‫الرشيانية والفتحة بني األذينتني باملظالت‪ ،‬وزرع‬ ‫الشبكات‪ ،‬وإجراء دراسات كهروفسيولوجية‬ ‫للقلب وغريها من العمليات النوعية‪ .‬وهيتم‬ ‫مستشفى التوليد وأمراض النساء اجلامعي بتطوير‬ ‫العمل ليشمل تطبيق برامج حديثة لرعاية املرأة‬ ‫احلامل‪ ،‬وتعزيز الثقافة الصحية لدى النساء يف‬ ‫جمال اإلنجاب وتنظيم األرسة‪ .‬أما مستشفى‬ ‫األطفال اجلامعي فلديه أحدث مركز زرع نقي‬ ‫وجراحة القلب لألطفال‪ .‬ويتوىل مستشفى‬ ‫األمراض اجللدية والزهرية اجلامعي معاجلة‬ ‫خمتلف األمراض اجللدية والزهرية بدء ًا باحلاالت‬ ‫البسيطة والشائعة كاألكزيام‪ ،‬والكلف‪ ،‬وحب‬ ‫الشباب وحتى احلاالت املعقدة والنادرة كاألورام‬ ‫اجللدية عىل اختالف أنواعها‪ .‬وخيتص مستشفى‬ ‫جراحة الفم والوجه والفكني اجلامعي بإجراء‬ ‫عمليات الكسور‪ ،‬واألورام‪ ،‬والتشوهات‪،‬‬ ‫وعمليات التجميل يف منطقة الوجه والفكني‬ ‫واملعاجلة السنية بالتخدير العام لألطفال املعاقني‬ ‫وذوي االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫ولدعم اخلطط املتبعة لتقديم أفضل اخلدمات‬ ‫الصحية يف هذه املستشفيات‪ ،‬قامت كل منها‬ ‫بتحسني أداء أنظمة العناية الصحية من خالل‬ ‫تطوير أساليب حفظ معلومات التشخيص باتباع‬ ‫طرق الرتميز مع تغيري أساليب توثيق ملفات‬ ‫املرىض‪ .‬ومن املتوقع أن تؤدي تلك اإلجراءات‬ ‫املتبعة بشكل دوري إىل زيادة مدى موثوقية نتائج‬

‫يف املستشفيات التعليمية يف مدينة دمشق‪ ،‬وهي‬ ‫مؤسسات غري ربحية تقدم خدماهتا الطبية جمان ًا‬ ‫وتتصدى حلل مسائل طبية أكثر تعقيد ًا من‬ ‫املستشفيات غري التعليمية‪ ،‬كام تقوم بنرش الوعي‬ ‫الصحي بشكل فعال يف املجتمع وهتتم بتطوير‬ ‫أداء أنظمة إعادة جني تكاليف الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫ال‬ ‫وبالتايل من املتوقع أن تقدم هذه الدراسة ح ً‬ ‫بتحسني دقة وجتانس معدَّ الت توليد النفايات‬ ‫الطبية‪.‬‬

‫مكان الدراسة ودراسة احلالة‬ ‫انصب جمال اهتامم هذا البحث يف إطار العمل‬ ‫االستكشايف ألداء املستشفيات‪ ،‬حيث تم الرتكيز‬ ‫عىل املستشفيات التعليمية يف مدينة دمشق التي‬ ‫ترتبط بربامج عديدة مع املجتمع املحيل وتقدِّ م‬ ‫سوي ًا خدمات عرصية‪ ،‬طبية‪ ،‬تعليمية‪ ،‬وخدمية‬ ‫عالية ملرضاها جمان ًا مع استثناء خدمات الرعاية‬ ‫النفسية وطويلة األجل فيها ودون إجراء املقارنة‬ ‫يف هذه الدراسة مع املستشفيات غري التعليمية‬ ‫واخلاصة أو الرتكيز عىل تغري العامل اجلغرايف‬ ‫نظر ًا ألن هدف هذه الدراسة ال يشمل تطوير‬ ‫أساليب التنافس ما بني املستشفيات الوطنية‬ ‫السورية لتخفيض تكاليف معاجلة املرىض يف‬ ‫ظل غياب معيار وطني لكل من ‪ DRGs‬أو ‪.CMI‬‬ ‫فبحسب ما ورد يف نتائج بحث واين وفريقه يف‬ ‫عام ‪ ،)22( 2007‬يمكن تطوير أداء املستشفيات‬ ‫التعليمية بشكل مميز عن غريها من املستشفيات‬ ‫عند استخدام كل من تشخيص ‪ DRGs‬وتطبيق‬ ‫ام بأن املستشفيات التعليمية التي‬ ‫قرينة ‪ .CMI‬عل ً‬ ‫تضمنها البحث هي‪ :‬ثامنية موزعة عىل النحو‬ ‫التايل‪ :‬مستشفى األطفال اجلامعي‪ -‬مستشفى‬ ‫املواساة اجلامعي‪ -‬مستشفى األسد اجلامعي‬ ‫ مستشفى التوليد وأمراض النساء اجلامعي‪-‬‬‫مستشفى البريوين اجلامعي ‪ -‬مستشفى جراحة‬ ‫القلب اجلامعي‪ -‬مستشفى األمراض اجللدية‬ ‫والزهرية اجلامعي‪ -‬مستشفى جراحة الفم‬ ‫والوجه والفكني اجلامعي‪.‬‬ ‫وتتعاون هذه املستشفيات مع بعض اجلمعيات‬ ‫األهلية يف سورية وتقدِّ م بحسب اختصاصاهتا‬ ‫العلمية اخلدمات الطبية العامة؛ الوقاية من‬ ‫األمراض‪ ،‬واملعاينات والرعاية األولية‪ ،‬والعالج‬ ‫الطبي‪ ،‬وإعادة التأهيل مبارشة لالنخراط يف‬ ‫املجتمع‪ ،‬باإلضافة إىل خدمات التعليم والبحث‬ ‫العلمي لطالب مدارس التمريض واملعاهد‬ ‫‪329‬‬

‫املجلد الثاين و العرشون‬ ‫العدد اخلامس‬

‫املجلة الصحية لرشق املتوسط‬

‫‪ -2‬املجموعة الثانية‪ :‬مستشفى البريوين‬ ‫ومستشفى األسد اجلامعي ومستشفى التوليد‬ ‫وأمراض النساء ومستشفى جراحة القلب‪.‬‬ ‫‪ -3‬املجموعة الثالثة‪ :‬مستشفى األمراض‬ ‫اجللدية والزهرية ومستشفى جراحة الفم والوجه‬ ‫والفكني‪.‬‬ ‫وبالتايل يمكن لعملية الفرز باستخدام نظام‬ ‫‪ DRGs‬أن تساعد أيض ًا عىل إسرتجاع التكاليف‬ ‫املرصودة خلدمات العناية الطبية لكل من هذه‬ ‫املستشفيات‪ .‬ويف شأن هذه اخلدمات تراوح‬ ‫جمال قرائن ‪ CMI‬ملرىض هذه املستشفيات ما‬ ‫بني ‪ 0.008‬و ‪ ،1.416‬بمعدَّ ل وسطي ‪1.032‬‬ ‫ألول ‪ 6‬مستشفيات‪ ،‬وكانت هذه النتائج مقاربة‬ ‫لواقع املستشفيات الربتغالية ( ‪)1.280,0.892‬‬ ‫بحسب دراسة ماتيوس وفريقه يف عام ‪2012‬‬ ‫(‪ )23‬مع بروز قيمة أفضل ملستشفى األسد التي‬ ‫كانت أفضل من القيمة اخلاصة بمركز هارفارد‬ ‫واملسجلة يف عام‬ ‫َّ‬ ‫األمريكي للعناية الطبية (‪)1.196‬‬ ‫‪ )24( 1987‬وأدنى من القيمة الوطنية األمريكية‬ ‫( ‪ )1.709‬للمستشفيات التعليمية الكبرية بعدد‬ ‫أرسة أكرب من ‪ 400‬واملوضوعة يف عام ‪2009‬‬ ‫( ‪ ،)25‬بينام كان املعدَّ ل الوسطي للمستشفيات‬ ‫الستة الدمشقية (‪ )1.032‬أقل من القيمة املحسوبة‬ ‫(‪ )1.130‬حلوايل ‪ 5000‬مستشفى أمريكي رئييس مع‬ ‫استثناء مستشفيات مرييالند‪ ،‬ماساتشوسيتس‪،‬‬

‫يوضح اجلدول (‪ )1‬أن عدد األرسة يرتاوح ما‬ ‫كجم‪ ،‬بمعدَّ ل وسطي‬ ‫مستشفيات‪ ،‬مع‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ 500‬و ‪363163‬‬

‫بني ‪ 40‬و‪ 820‬رسيراً‪ ،‬واملخلفات الطبية السنوية‬ ‫كجم‪/‬سنة ألول‬ ‫ما بني‬ ‫‪214061‬‬

‫نتيجة قرينة ‪ = CMI Score‬قرينة ‪/ CMI‬‬ ‫متوسط أعداد ‪ CMI‬ملجموع املستشفيات موضع‬ ‫الدراسة‪( .‬العالقة ‪)3‬‬ ‫من ثم حسب معدَّ ل ضبط املخلفات الطبية‬ ‫الناجتة عن كل مستشفى من العالقة التالية‬ ‫(‪:)17-19‬‬ ‫معدَّ ل ضبط النفايات الطبية = معدَّ ل توليد‬ ‫النفايات الطبية اليومية الناجتة‪ /‬نتيجة تشخيص‬ ‫‪ × DRGs Score‬نتيجة قرينة ‪.CMI Score‬‬ ‫(العالقة ‪)4‬‬

‫‪ 0.030‬و‪ ،0.779‬بمعدَّ ل وسطي ‪ 0.516‬كجم‪/‬‬ ‫رسير مشغول‪/‬اليوم‪ ،‬ألول ‪ 6‬مستشفيات‪ .‬ومن‬ ‫اجلدول رقم (‪ ،)2‬يتبني أن اتساع نطاق اخلدمات‬ ‫املقدَّ مة ما بني ‪ 10‬و ‪ 575‬خدمة‪ ،‬بمعدَّ ل وسطي‬

‫تراوح معدَّ ل توليد النفايات الطبية اليومي ما بني‬

‫‪ 393‬خدمة ويرتاوح ‪ DRGs‬ما بني ‪ 3‬و‪ ،580‬بمعدَّ ل‬ ‫وسطي ‪ 485‬ألول ‪ 6‬مستشفيات‪ .‬وقد أشارت‬ ‫املرتفعة نسبي ًا ملستشفيي األطفال‬ ‫‪DRGs‬‬

‫واملواساة إىل اتباع إداريت هذين املستشفيني لطرق‬

‫قيم‬

‫معاجلة املصادر املتوفرة بشكل أفضل من باقي‬ ‫املستشفيات التعليمية يف مدينة دمشق‪ ،‬مما أدى‬ ‫‪DRGs‬‬

‫النتائج واملناقشة‬ ‫طبق ًا للمعايري املتَّبعة يف املستشفيات التعليمية‬ ‫الثامنية املتضمنة يف هذه الدراسة‪ ،‬يعرض اجلدول‬ ‫رقم (‪ )1‬املعلومات األساسية هلذه املستشفيات؛‬ ‫حيث تعترب كلها مستشفيات كبرية وأساسية من‬ ‫أصل ‪ 100‬مستشفى سوري تعمل يف القطاع العام‬ ‫و ‪ 500‬مستشفى خدمي عام وخاص يف سوريا‬ ‫مع استثناء‪ ،‬بشكل نسبي‪ ،‬ملستشفى جراحة الفم‬ ‫والوجه والفكني الذي يعترب مستشفى صغري‬ ‫باملقارنة مع بقية املستشفيات التعليمية يف مدينة‬ ‫دمشق‪.‬‬

‫أيضاً‪ .‬وبفضل نتائج قيم ‪ ،DRGs‬تم أيض ًا إجراء‬ ‫وزارة التعليم العايل أي هلا نفس جهة التمويل‪،‬‬

‫لزيادة تكلفة العناية الطبية وارتفاع قيم‬

‫الفرز األويل هلذه املستشفيات التي ترشف عليها‬ ‫إىل ثالث جمموعات بحسب جودة العناية الطبية‬ ‫التي يقدمها كل مستشفى وهي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬

‫املجموعة األوىل‪ :‬مستشفى األطفال‬

‫اجلامعي ومستشفى املواساة‪.‬‬

‫معدَّ ل توليد النفايات اليومي‬ ‫(كجم‪/‬رسير مشغول‪/‬اليوم)‬ ‫‪0.695‬‬ ‫‪0.342‬‬ ‫‪0.300‬‬ ‫‪0.370‬‬ ‫‪0.606‬‬

‫كمية النفايات السنوية (كجم‪/‬سنة)‬ ‫‪363164‬‬ ‫‪350140‬‬ ‫‪311100‬‬ ‫‪109800‬‬ ‫‪80622‬‬

‫عدد األرسّ ة‬ ‫‪441‬‬ ‫‪820‬‬ ‫‪651‬‬ ‫‪204‬‬ ‫‪525‬‬

‫اجلدول ‪ 1‬املعلومات األساسية للمستشفيات التعليمية يف مدينة دمشق‬ ‫املستشفى اجلامعي‬ ‫األطفال‬ ‫األسد‬

‫املواساة‬

‫التوليد وأمراض النساء‬ ‫البريوين‬

‫‪CMI‬‬ ‫‪0.908‬‬ ‫‪0.876‬‬ ‫‪1.416‬‬ ‫‪0.858‬‬ ‫‪0.960‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.165‬‬ ‫‪0.008‬‬

‫‪DRGs‬‬ ‫‪580‬‬ ‫‪559‬‬ ‫‪453‬‬ ‫‪448‬‬ ‫‪466‬‬ ‫‪402‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪3‬‬

‫اجلدول ‪ 2‬عدد اخلدمات املقدمة يف املستشفيات التعليمية مع قيم كل من ‪ DRGs‬و ‪ CMI‬هلا‬ ‫عدد اخلدمات املقدمة‬ ‫‪575‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪572‬‬ ‫‪553‬‬ ‫‪550‬‬ ‫‪560‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪10‬‬

‫املستشفى اجلامعي‬

‫األطفال‬ ‫األسد‬

‫املواساة‬

‫التوليد وأمراض النساء‬ ‫جراحة القلب‬ ‫البريوين‬

‫جراحة الفم والوجه والفكني‬

‫األمراض اجللدية والزهرية‬

‫‪330‬‬

‫‪EMHJ  •  Vol. 22  No. 5  •  2016‬‬

‫‪Eastern Mediterranean Health Journal‬‬ ‫‪La Revue de Santé de la Méditerranée orientale‬‬

‫معدَّ ل ضبط إنتاج النفايات الطبية‬ ‫(كغ‪/‬رسير مشغول‪/‬اليوم)‬ ‫‪0.549‬‬ ‫‪0.195‬‬ ‫‪0.401‬‬ ‫‪0.564‬‬ ‫‪0.973‬‬

‫نتيجة قرينة ‪CMI Score‬‬ ‫‪1.057‬‬ ‫‪1.020‬‬ ‫‪1.648‬‬ ‫‪0.999‬‬ ‫‪1.118‬‬ ‫‪0.965‬‬ ‫‪0.192‬‬ ‫‪3‬‬

‫اجلدول ‪ 3‬مقارنة كل من نتائج تشخيص ‪ DRGs Score‬وقرينة ‪ CMI Score‬باإلضافة إىل معدَّ ل ضبط إنتاج النفايات الطبية‬ ‫نتيجة تشخيص ‪DRGs Score‬‬ ‫‪1.197‬‬ ‫‪1.153‬‬ ‫‪0.935‬‬ ‫‪553‬‬ ‫‪0.961‬‬ ‫‪0.829‬‬ ‫‪0.133‬‬ ‫‪10‬‬

‫املستشفى اجلامعي‬

‫‪0.290‬‬

‫األطفال‬ ‫األسد‬

‫املواساة‬

‫التوليد وأمراض النساء‬ ‫جراحة القلب‬ ‫البريوين‬

‫أكرب من القيمة الوسطى بكثري‬

‫أكرب من القيمة الوسطى‬

‫جراحة الفم والوجه والفكني‬

‫األمراض اجللدية والزهرية‬

‫‪DRGs‬‬

‫كميات النفايات الطبية السنوية وقيم‬ ‫آلخر أربعة مستشفيات حيث كانت‬ ‫هلام يف خمطط رقم (‪.)2‬‬

‫‪r 2 =0.999‬‬

‫وتوزع الفرق بعد ضبط معدَّ ل النفايات‬ ‫كجم‪/‬‬ ‫‪0.495‬‬

‫الطبية الناجتة ضمن املجال ( ‪)-0.146,0.194‬‬ ‫رسير مشغول‪/‬اليوم‪ .‬وحافظ مستشفى التوليد‬ ‫وأمراض النساء عىل موقعه يف منتصف الرتتيب‬ ‫للمستشفيات التعليمية يف كافة املعطيات (كمية‬ ‫وذلك حول القيمة الوسطية‬

‫نتيجة قرينة ‪ CMI Score‬ما بني ‪ 0.009‬و‪،1.648‬‬ ‫بمعدَّ ل وسطي ‪ 1.000‬ألول ‪ 6‬مستشفيات‬ ‫ومعدَّ ل ضبط إنتاج النفايات الطبية ما بني ‪0.195‬‬ ‫و ‪ 0.973‬ألول ‪ 6‬مستشفيات بمعدَّ ل وسطي‬ ‫‪ 0.495‬كجم‪/‬رسير مشغول‪/‬اليوم‪.‬‬ ‫وحسب املتوقع‪ ،‬فقد حافظت نتائج تشخيص‬ ‫‪ DRGs Score‬عىل الرتتيب التصاعدي لقيم‬ ‫‪ DRGs‬للمستشفيات وحافظت أيض ًا نتائج‬ ‫قرائن ‪ CMI Score‬عىل ترتيب قيم ‪ .CMI‬وظهر‬ ‫ارتباطني خطيني األول ما بني نتائج تشخيص‬ ‫‪ DRGs Score‬وقرائن ‪ CMI Score‬للمستشفيات‬ ‫اخلمسة األخرية حيث كانت ‪ r 2  = 0.998‬هلام‬ ‫يف املخطط رقم (‪ ،)1‬وارتباط ًا خطي ًا آخر ًا ما بني‬

‫‪DRGs ، CMI ، DRGs‬‬

‫النفايات السنوية‪ ،‬معدَّ ل توليد النفايات اليومي‪،‬‬ ‫عدد اخلدمات املقدمة‪،‬‬

‫نيوجرييس‪ ،‬ونيويورك بحسب الدراسة التي‬ ‫قدمها كل من شتاينفالد ودوميت يف عام ‪1989‬‬ ‫(‪ .)26‬ودل ارتفاع قرينة ‪ CMI‬ملستشفى األسد‬ ‫( >‪ )1‬عىل اختالف وزيادة احتياجات املرىض‬ ‫لرضورة توفري أساليب طبية أكثر تطور اً‪ ،‬مما‬ ‫تطلب زيادة االختصاصات الطبية فيها مع زيادة‬ ‫التعقيدات املرضية التي جترى يف هذه املستشفى‪،‬‬ ‫وعىل حقيقة ما تقدِّ مه من جمموعة خدمات مكلفة‬ ‫جتاوزت املعدَّ ل األسايس هلا وبالتايل من املمكن‬ ‫أن جتني أرباح ًا أكثر من رشكات التأمني (‪.)27‬‬ ‫ومن اجلدول رقم ( ‪ )3‬يتضح تراوح نتيجة‬ ‫تشخيص ‪ DRGs Score‬ما بني ‪ 0.006‬و ‪1.197‬‬ ‫بمعدَّ ل وسطي ‪ 1.000‬ألول ‪ 6‬مستشفيات وجمال‬

‫‪ )CMI Score، Score‬يف خمطط رقم (‪.)3‬‬ ‫‪1.2‬‬

‫‪y = 0.859x‬‬ ‫‪r 2 = 0.9985‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0.8‬‬ ‫‪DRGs score‬‬

‫‪0.6‬‬

‫‪0.4‬‬

‫‪0.2‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪CMI score‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1.2‬‬

‫خمطط ‪ 1‬ارتباط ‪ DRGs score‬و ‪.CMI score‬‬ ‫‪331‬‬

‫املجلد الثاين و العرشون‬ ‫العدد اخلامس‬ ‫‪y = 0.005x‬‬ ‫‪r 2 = 0.999‬‬

‫املجلة الصحية لرشق املتوسط‬

‫‪500‬‬ ‫‪450‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪350‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪DRGs‬‬

‫‪250‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20000‬‬ ‫‪40000‬‬ ‫‪60000‬‬ ‫‪80000‬‬ ‫‪100000‬‬ ‫كمية النفايات السنوية (كجم‪/‬سنة)‬ ‫خمطط ‪ 2‬تابعية ‪ DRGs‬لكمية النفايات السنوية‬

‫وبشكل أكرب انخفضت تلك أيض ًا ملستشفى‬ ‫جراحة الفم والوجه والفكني‪ ،‬وهذا يتوافق مع‬ ‫ما توصل إليه واين وفريقه يف عام ‪ 2007‬بارتباط‬ ‫نتائج ‪ DRG‬مع ‪ CMI‬للمستشفيات الصغرية‪ ،‬إذ‬ ‫أن انخفاض قيم ‪ DRG‬للمستشفيني املذكورين‬ ‫أدى بالتايل النخفاض قيم ‪ CMI‬هلام يف اجلدول‬ ‫رقم ( ‪ ،)2‬األمر الذي يدل بشكل مبارش عىل‬ ‫ضعف أداء املستشفيني األخريين وعدم إجرائهام‬ ‫‪1.8‬‬ ‫‪1.6‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0‬‬

‫العناية الصحية بشكل جيد وعدم فعالية أسلوب‬ ‫التوثيق لدهيا‪ .‬وباإلضافة إىل ما ذكر فقد حقق‬ ‫مستشفى األسد اجلامعي أعىل قيم ‪ CMI‬و ‪CMI‬‬ ‫‪ Score‬مع ارتفاع قيمة ‪ CMI Score‬عن قرينة‬ ‫‪ CMI‬بنسبة ‪ ،%85.9‬والتي وافقت تقريب ًا نتائج‬ ‫دراسة شتاينفالد ودوميت حيث بلغت نسبة‬ ‫االرتفاع ‪ .%86.9‬كام انخفضت كافة معطيات‬ ‫ونتائج مستشفى األمراض اجللدية والزهرية‪،‬‬

‫‪DRGs Score‬‬

‫وكانت أعىل قيم ‪ DRGs‬و‬ ‫لدى مستشفى األطفال‪ .‬وبالرغم من ارتفاع‬ ‫قيمة ‪ )DRGs Score (1.197‬هلذه املستشفى عىل‬ ‫الصعيد املحيل‪ ،‬فإهنا كانت تقارب أدنى قيم‬ ‫جمال ‪ )DRGs Score ( 1.41,1.15‬حلوايل ‪5000‬‬ ‫مستشفى أمريكي رئييس بحسب الدراسة التي‬ ‫قام هبا كل من شتاينفالد ودوميت ( ‪ )26‬وهذا‬ ‫يدل عىل عدم تأمني املستشفيات املحلية ملتطلبات‬

‫‪DRGs score‬‬ ‫‪CMI score‬‬ ‫قيم ‪ DRGs‬و ‪CMI score‬‬

‫ومعدَّ ل ضبط إنتاج النفايات الطبية‬

‫خمطط ‪ 3‬قيم ‪ DRGs‬و ‪ CMI score‬ومعدَّ ل ضبط إنتاج النفايات الطبية‬ ‫‪332‬‬

‫‪EMHJ  •  Vol. 22  No. 5  •  2016‬‬

‫‪Eastern Mediterranean Health Journal‬‬ ‫‪La Revue de Santé de la Méditerranée orientale‬‬

‫التي أصبحت أكثر جتانساً‪ ،‬وبإتباع هذا األسلوب‬ ‫يف التقييم سينعكس هذا بدوره عىل التحسن‬ ‫املستمر يف عمل إدارة النفايات الطبية‪.‬‬

‫التوصيات‬ ‫تويص هذه الدراسة بتوظيف مفهوم‬ ‫بشكل خاص يف العمليات اجلراحية واألمراض‬ ‫املزمنة ويف تصنيف بعض املجموعات عىل أساس‬ ‫اجلنس أو العمر من خالل ربط قرائن ‪CMI‬‬ ‫باالحتياجات الرضورية للمصادر والتكاليف‬ ‫املرافقة يف املستشفيات‪ ،‬وتقدم فرصة اعتامد‬ ‫نتائجها يف وضع قيمة مرجعية لقرينة ‪ CMI‬حملياً‪.‬‬ ‫كام تشدد عىل رضورة تطوير مراكز معلومات‬ ‫الصحة العامة يف املستشفيات التي يقع عىل عاتقها‬ ‫دعم تطبيق نظام ضبط جودة البيانات الرسيرية‬ ‫ومسألة تطبيق ومراقبة معطيات تشخيص‬ ‫املجموعات ذات الصلة وقرينة اختالط احلالة‬ ‫بشكل سنوي‪ ،‬وعند احلاجة لتقييم عمل هذه‬ ‫املستشفيات بعد اتباع املعايري العاملية يف ملء‬ ‫السجالت املرضية‪ ،‬والتي تفرتض أن تكون‬ ‫موحدة ما بني مكاتب الصحة العامة فيها‪ ،‬ذلك‬ ‫باإلضافة إىل استخدام أسلوب الرتميز عند‬ ‫التشخيص واتباع الطرق بحسب التصنيف‬ ‫العاملي لألمراض‪ ،‬والذي سيؤدي بدوره إىل‬ ‫حتسني ممارسات إدارة املخلفات الطبية‪.‬‬ ‫‪DRG‬‬

‫املتبع يف جداول هذا البحث‪ .‬وبالرغم من أن‬ ‫مستشفى املواساة أكرب هذه املستشفيات بعدد‬ ‫أرسة ‪ ،820‬فإن معدَّ ل إنتاجه للمخلفات الطبية‬ ‫منخفض حيث شكل ‪ %56.4 ،%49.2 ،%43.9‬من‬ ‫إنتاج كل من مستشفيات جراحة القلب‪ ،‬األطفال‪،‬‬ ‫والبريوين هلذه املخلفات عىل الرتتيب‪ ،‬وهذا ما‬ ‫أدى إىل انخفاض معدَّ ل ضبط النفايات الطبية له‬ ‫بنسبة ‪ %15‬يف خمطط رقم (‪ )3‬وبالتايل حتسن أدائه‪.‬‬ ‫ومن بني هذه املستشفيات أيضاً‪ ،‬يظهر مستشفى‬ ‫األسد اجلامعي الذي يملك ‪ 651‬رسير ًا ويقدم‬ ‫‪ 572‬خدمة خمتلفة‪ ،‬وينتج معدَّ ل منخفض نسبي ًا‬ ‫من املخلفات الطبية (‪ %51‬من املخلفات اخلطرة‬ ‫هي نفايات معدية) وحيقق أعىل نتيجة قرينة ‪CMI‬‬ ‫‪ Score‬وأقل معدَّ ل ضبط للنفايات الطبية بنسبة‬ ‫‪ ،%35‬وبالتايل حيقق مستشفى األسد اجلامعي أعىل‬ ‫أداء ملستشفى تعليمي يف حمافظة مدينة دمشق‪ .‬مما‬ ‫يتوافق مع حقيقة كون هذا املستشفى هو الوحيد‬ ‫من بني ‪ 500‬مستشفى سوري يف القطاعني العام‬ ‫واخلاص الذي يملك تصنيف ًا عاملياً‪.‬‬

‫االستنتاج‬ ‫يمكن تقييم أداء إدارة النفايات الطبية يف‬ ‫املستشفيات املراد تصنيفها أو فرزها عرب حساب‬ ‫نتائج تشخيص املجموعات ذات الصلة ‪DRGs‬‬ ‫‪ Score‬وقرينة اختالط احلالة ‪ ،CMI Score‬ومنه‬ ‫يتم حساب ضبط معدَّ الت إنتاج هذه النفايات‬

‫عمليات جراحية معقدة أو طرح حلول ألمراض‬ ‫مزمنة أو تقديم خدمات جيدة‪ .‬وبسبب تناسب‬ ‫معدَّ ل ضبط النفايات الطبية العكيس مع ناتج‬ ‫كل من ‪ DRGs Score‬و ‪ CMI Score‬املنخفضني‬ ‫لدى هذين املستشفيني فقد قام املؤلف بالتنويه‬ ‫إىل جتاوز قيمهام القيمة الوسطى ملعدَّ ل ضبط‬ ‫النفايات الطبية يف اجلدول رقم (‪ )3‬وهذا يدل‬ ‫مرة أخرى عىل انخفاض أداء هذين املستشفيني‪،‬‬ ‫والسيام مستشفى جراحة الفم والوجه والفكني‪.‬‬ ‫أما مستشفى جراحة القلب اجلامعي فينتج أعىل‬ ‫معدَّ ل توليد للمخلفات يومي ًا بحسب اجلدول‬ ‫رقم ( ‪ ،)1‬وأعىل معدَّ ل ضبط إنتاج للنفايات‬ ‫الطبية من املخطط رقم (‪ )3‬وبأداء أضعف من‬ ‫املستشفيات اخلمسة املرتبة يف أعىل التسلسل‬ ‫يف اجلدول رقم ( ‪ .)3‬وقارب معدَّ ل ما أنتجه‬ ‫مستشفى األطفال من نفايات طبية يومية (‪%45‬‬ ‫من املخلفات اخلطرة هي نفايات معدية) لتلك‬ ‫املسجلة يف مستشفى البريوين (‪ %34‬من املخلفات‬ ‫اخلطرة هي نفايات معدية)‪ ،‬مع انخفاض معدَّ ل‬ ‫ضبط إنتاج النفايات الطبية هلام بنسبتي ‪ %21‬و‪%7‬‬ ‫عىل الرتتيب‪ ،‬وتسجيل مستشفى األطفال أكثر‬ ‫خدمات يوفرها ملرضاه من بني املستشفيات‬ ‫التعليمية يف حمافظة مدينة دمشق من اجلدول‬ ‫رقم (‪ .)2‬وينتج مستشفى املواساة ثاين أعىل كمية‬ ‫نفايات طبية ( ‪ % 50‬منها نفايات معدية) بعد‬ ‫مستشفى األطفال‪ ،‬وبواقع ‪ 1.3‬ضعف ما ينتجه‬ ‫جمموع املستشفيات اخلمسة األخرية يف التسلسل‬

‫‪References‬‬ ‫ ‪1.‬‬ ‫ ‪2.‬‬ ‫‪Medical waste management. Geneva: International Commit‬‬‫‪tee of the Red Cross; 2011.‬‬ ‫‪Karliner J, Guenther R. The Global green and healthy hospitals‬‬ ‫‪agenda. Reston: Health Care Without Harm; 2011 (https://no‬‬‫‪harm-europe.org/sites/default/files/documents-files/2040/‬‬ ‫‪GGHHA-En.pdf, accessed 5 May 2016).‬‬ ‫‪Emmanuel J, Stringer R. For proper disposal: A global inventory‬‬ ‫‪of alternative medical waste treatment technologies. Arling‬‬‫‪ton: Health Care Without Harm; 2007.‬‬ ‫‪Practical guide for optimising the disposal of hospital waste.‬‬ ‫‪Freiburg: Institute for Environmental Medicine and Hospital‬‬ ‫‪Hygiene; 2000.‬‬ ‫‪Safe management of wastes from health-care activities. Ge‬‬‫‪neva: World Health Organization; 2013.‬‬ ‫‪Cheng YW, Sung FC, Yang Y, Lo YH, Chung YT, Li KC et al.‬‬ ‫‪Medical waste production at hospitals and associated factors.‬‬ ‫‪Waste Manag. 2009; 29(1):440–4.‬‬ ‫‪Komilis D, Fouki A, Papadopoulos D. Hazardous medical‬‬ ‫‪waste generation rates of different categories of health-care‬‬ ‫‪facilities. Waste Manag. 2012; 32(7):1434–41.‬‬ ‫‪Debere MK, Gelaye KA, Alamdo AG, Trifal ZH. Assessment of‬‬ ‫‪the health care waste generation rates and its management‬‬ ‫ ‪9.‬‬

‫املراجع‬ ‫‪system in hospitals of Addis Ababa, Ethiopia. BMC Public‬‬ ‫‪Health. 2013; 13:28.‬‬ ‫‪Muhwezi L, Kaweesa P, Kiberu F, Eyoku ILE. Health Care Waste‬‬ ‫‪Management in Uganda -A Case Study of Soroti Regional‬‬ ‫;‪Referral Hospital. Int J Waste Manage and Technol. 2014‬‬ ‫‪2(2):1–12.‬‬

‫ ‪3.‬‬

‫‪10. Ginny M. MS-DRG Journey: How one hospital joined to‬‬‫;‪gether to successfully implement MS-DRGs. J AHIMA. 2008‬‬ ‫‪79(4):70–2.‬‬ ‫ ‪11.‬‬ ‫‪Ron M. Estimating the impact of the transition to ICD-10 on‬‬ ‫‪Medicare inpatient hospital payments. Baltimore: Center‬‬ ‫‪for Medicare and Medicaid Services; 2013 (http://cms.gov/‬‬ ‫‪Medicare/Coding/ICD9ProviderDiagnosticCodes/meetings.‬‬ ‫‪html, accessed 23 April 2013).‬‬

‫ ‪4.‬‬

‫ ‪5.‬‬ ‫ ‪6.‬‬

‫‪12. ADH. Clinical casemix handbook 2011-2012. Perth: Depart‬‬‫‪ment of Health, State of Western Australia; 2011.‬‬ ‫‪13. Mathauera I, Wittenbecherb F. Hospital payment systems‬‬ ‫‪based on diagnosis-related groups: experiences in low- and‬‬ ‫;‪middle-income countries. Bull World Health Organ. 2013‬‬ ‫‪91(10):746–56.‬‬ ‫‪14. Street A, Kobel C, Renaud T, Thuilliez J. On behalf of the Eu‬‬‫‪roDRG group: How well do Diagnosis Related Groups explain‬‬

‫ ‪7.‬‬

‫ ‪8.‬‬

‫‪333‬‬

‫املجلد الثاين و العرشون‬ ‫العدد اخلامس‬ variations in costs or length of stay among patients and across hospitals? Methods for analysing routine patient data. Health Economics. 2012; 21(2):6–18. 15. Muo-ning G, Xian L. Basic requirements for hospital performance evaluation based on DRGs. Chin J Hosp Admin. 2011; 27:870–3. 16. Mei-Liang H, Zhen L, Feng H, Jian-Chang W. Application of BJ-DRG in public welfare appraisal of military hospital. Hosp Admin J Chin PLA. 2012; 19:971–3. Rui Z, Zhong-Qiang C, Chang-xiao J. DRGs related index applications in hospital performance review system. Chinese Hosp Manag. 2011; 31(2):1–10.

‫املجلة الصحية لرشق املتوسط‬

21. Standard for Alternative Treatment Technologies for Disposal of Medical Waste. Washington: United States Occupational Safety and Health Administration; 2002 (BSR/UL 2334). 22. Wynn BO, Beckett M, Hillborne L, Scott M, Bahney B. Evaluation of severity-adjusted DRG systems. Santa Monica (CA): RAND Corporation, Addendum to the Interim Report; 2007. 23. Mateus C, Joaquim I, Nunes C. On DRG costs and Efficiency. 4th Workshop on Economics and Health Policy. Evora: Portuguese Association of Health Economics; 2012. 24. Carter GM, Newhouse JP, Relles DA. How much change in the case mix index is DRG creep? Health Econ.1990; 9(4):411–28. 25. Cleverley WO, Song PH, Cleverley JO. Essentials of health care finance. 7th edition. Sudbury, MA: Jones and Bartlett Learning LLC; 2011. 26. Steinwald B, Dummit LA. Hospital case-mix change: sicker patients or DRG creep? Health Affairs.1989; 8(2):35–47. 27. Osborn CE. Statistical applications for health information management. 2nd edition. Sudbury, MA: Jones and Bartlett Publishers; 2005.

17.

18. Kagonji IS, Manyele SV. Analysis of the measured medical waste generation rate in Tanzanian district hospitals using statistical methods. Afr J Envi Sci Technol. 2011; 5(10):815–33. 19. Patwary MA et al. Quantitative assessment of medical waste generation in the capital city of Bangladesh. Waste Manage. 2009; 29(8):2392–7.

20. Jian W, Huang Y, Hu M, Zhang X. Performance evaluation of inpatient service in Beijing: a horizontal comparison with risk adjustment based on Diagnosis Related Groups. BMC Health Serv Res. 2009; 9:72.

334

Основные сведения
Тип документа Journal articles
Дата принятия
Источник Всемирная организация здравоохранения