EM/RC62/Tech.Disc.1 إ/62مناقشات تقنية 1 أيلول/سبتمبر 2112
ش م/ل
اللجنة اإلقليمية لشـرق المتوسط الدورة الثانية والستون البند ( 3أ) من جدول األعمال
كيز بصفة خاصة على فيروس كورونا المسبِّب لمتالزمة الشرق األمن الصحي العالمي مع التر H5N1
األوسط التنفسية وفيروس األنفلونزا
التنفيذي
الملخص
.1يواجه األمن الصحي العاملي يف الوقت الراهن خطرين مها األكرب منذ اندالع فاشية مرض فريوس اإليبوال يف غرب أفريقيا؛ ويتمثل هذان التهديدان يف ظهور الفريوس التاجي (فريوس كورونا) الذي يسبب متالزمة الشرق األوسط التنفسية يف الشرق األوسط وسرايته املتواصلة منذ ،2102والطفرة اليت حدثت يف اآلونة األخرية يف إصابة البشر بفريوس أنفلونزا الطيور H5N1الشديد اإلمراض يف مصر منذ اكتشاف الفريوس هبا للمرة األوىل يف .2112 وعلى الرغم من هذين التهديدين ،كان إقليم شرق املتوسط يشهد عدداً من األمراض الـمستَجدة احليوانية املنشأ اليت قد تتحول إىل أوبئة .ويف الوقت الذي يصبح فيها اإلقليم أكثر اتصاالً وترابطاً ،يزداد خطر االنتشار العاملي لألمراض من اإلقليم. .2وحيمل املثال األخري لالنتشار العاملي لفريوس كورونا املسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية تذكرة قوية كال الفريوس ميكن أن رصد تطور خطر سراية فريوس كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور ،H5N1و باحلاجة الـملحة إىل َ يسببا أوبئة .وحتتاج البلدان املتضررة حالياً هبذين اخلطرين من أخطار الصحة العاملية ،يف إطار استجابتها ،إىل أن يضمن درء حدوث طارئة أخرى من طوارئ الصحة العاملية .ويستدعي تبذل مزيداً من اجلهود الحتواء سرايتهما ،مبا َ الوضع الراهن أن تقوم كافة البلدان األخرى يف اإلقليم ببناء نظمها الصحية العمومية وتقويتها واحلفاظ عليها للوقاية كة واملساءلة اجلمعية عن من األخطار الصحية الـمستَجدة والكشف عنها واالستجابة هلا يف إطار مسؤوليتها املشرت محاية الصحة العاملية وفق األحكام املنصوص عليها يف اللوائح الصحية الدولية ( .)2112ويتطلب الوضع احلايل يقظة مستمرة وتسريع وترية اجلهود الوطنية واإلقليمية والدولية من أجل تفادي حدوث أي كارثة حمتملة من الكوارث الصحية العاملية اليت قد تلقي بظالهلا على اإلقليم ،والتخفيف من آثارها يف حال وقعت. قرتحة لتعزيز قدرات مجيع الدول األعضاء باإلقليم بـغيَة محاية .3واللجنة اإلقليمية مدعوة للنظر يف التوصيات الـم َ األمن الصحي على املستويات الوطنية واإلقليمية والعاملية. المقدمـة .4يواجه عدد من أقاليم منظمة الصحة العاملية يف الوقت الراهن خماطر صحية كبرية جراء أوبئة األمراض الـمعدية اليت تثل خطراً دامهاً على األمن الصحي العاملي .وهناك أخطار حتدق بالصحة العاملية ،منها على سبيل املثال فاشيات فريوس كورونا املسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية ،والزيادة الكبرية اليت حدثت مؤخراً يف العدوى بفريوس أنفلونزا الطيور H5N1يف إقليم شرق املتوسط ،والعدوى بفريوس أنفلونزا الطيور H7N9يف إقليم غرب احمليط اهلادئ ،وفاشية مرض فريوس اإليبوال يف اإلقليم األفريقي .وأصبح العامل أكثر ترابطاً من ذي قَبل ،وتضاعف الوترية
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
املتسارعة للعوملة خطر انتشار هذه األمراض على الصعيد العاملي .وتثل هذه األخطار حتديات أمام األمن ،إذ تستطيع األمراض الـمعدية أن تسبب قالقل اجتماعية واضطراب سياسي ونكسات اقتصادية من خالل فقدان ع ُّ د مقاومة مضادات امليكروبات األرواح واآلثار االقتصادية وتفاوت قدرات البلدان على التعايف .وعالوة على ذلك ،تـ َ خطراً له عواقب كارثية ،وتثل مصدر قلق بالغ يستدعي اهتمام احلكومات به كأولوية من األولويات .وملواجهة مجيع تس احلاجة الـملحة بشكل متزايد إىل تسريع وترية اجلهود الدولية املبذولة لدرء هذه األخطار الصحية الـمحتَملةُّ ، حدوث كوارث صحية عمومية على الصعيد العاملي مستقبالً. .5وهناك ثالثة عناصر أساسية لألمن الصحي الوطين؛ وهي :الوقاية من املخاطر حيثما أمكن ،والكشف املبكر عنها ،واالستجابة الفعالة يف الوقت املناسب .واخلطر الذي يواجه األمن الصحي الوطين يف بلد ما يؤثر على طائفة واسعة من القطاعات .و ينظَر بوجه عام إىل العبء األكرب للمخاطر الصحية العاملية على أهنا نتيجة ملشكالت عامة يف جمال الصحة العمومية تنتشر يف بلد بعينه ،وتتضمن هذه املشكالت العبء الذي تضيفه مشكالت املياه واإلصحاح (الصرف الصحي) والنظافة العامة واألمراض غري السارية واألمراض السارية ،فضالً عن القضايا املتعلقة بصحة األمهات وحديثي الوالدة والتغذية .ومع ذلك ،فمن املمكن أن تفضي طوارئ الصحة العمومية ،مثل األوبئة، إىل اإلصابة باألمراض وإىل الوفاة واهلجرة بأعداد كبرية يف فرتة زمنية وجيزة .وهو ما قد يؤدي إىل حدوث اختالالت اجتماعية واقتصادية بوترية سريعة ،ورمبا يفرض حتديات أمام األهداف الصحية وغريها من األهداف اإلمنائية على املدى البعيد ،خاصة عندما تكون القدرات حمدودة. .6وطيلة العقد املنصرم ،شهد إقليم شرق املتوسط فاشيات متكررة لألمراض الـمعدية الـمستَجدة اليت من املمكن أن تسبب طارئة صحية عاملية؛ ومن هذه الفاشيات :محى الوادي املتصدع ،ومحى القرم-الكونغو النزفية ،واحلمى الصفراء ،والطاعون ،ومحى الضنك ،ومحى الشيكونغونيا .وقد أبلغت 00بلداً على األقل من بلدان اإلقليم ،البالغ عددها 22بلداً ،عن حدوث أوبئة لألمراض الـمعدية الـمستَجدة على مدار السنوات العشرة املاضية كانت هلا القدرة على االنتشار على الصعيد العاملي .وال تزال هذه التهديدات الوبائية تنذر بعواقب مدمرة حمتملَة على التنمية يف اإلقليم عرب تناقص اإلنتاجية ،وتكبُّد تكاليف طبية من املمكن تالفيها ،وخسارة اإليرادات من السياحة والسفر، كة السفر الدولية من اإلقليم وإليه وتقدمي حافز سليب لالستثمار ،وخسارة الفرص االقتصادية املتاحة أمام الناس .فحر سواء للسياحة أو العمل أو ألسباب دينية ،وتفاوت مستويات القدرة على اكتشاف أحد مسببات األمراض غري املعروفة وتشخيصه مبكراً ،ما فتئت تثل عوامل خطر كبرية النتشار األمراض سريعاً على الصعيد العاملي مبجرد ظهور العدوى أو املرض يف اإلقليم .ومع قدرة مسببات األمراض على االنتشار سريعا يف عامل اليوم الذي أضحى أكثر ترابطاً ،مع ما ميثله ذلك من هتديد جلميع البلدان ،تظل احلاجة إىل الوقاية من أي مرض معد ،ميثل هتديداً مستمراً على األمن الصحي العاملي ،والكشف عنه واالستجابة له أولوية وطنية وإقليمية ودولية. .7ويشكل االضطراب السياسي والصراع املدين هتديدين جديدين على األمن الصحي العاملي ،إذ ينحسر يف ظلهما ما حتقق من ُّ رص لظهور األخطار الصحية الـمستَجدة دون نظر إىل احلدود تقدم يف جمال الصحة ،وتنشأ الفَ السياسية .ويشهد عدد من البلدان يف اإلقليم أزمات إنسانية ممتدة وحاالت طوارئ معقدة ،أو ال تزال هذه البلدان تتعاىف من الصراع .وغالباً ما تزداد حدة التهديدات الوبائية يف أوقات الطوارئ بسبب هشاشة نظم الصحة العمومية لرتصد والكشف عن األخطار ،وهو ما يفتح الباب أمام االنتشار السريع لألمراض وضعف القدرات أو تفتت أنشطة ا ُّ عرب احلدود وما وراءها. 2
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
خطرين مها األكرب منذ أن بدأت يف االحنسار فاشية مرض .8ويواجه األمن الصحي العاملي يف الوقت الراهن َ اندلعت يف غرب أفريقيا؛ ويتمثل هذان التهديدان يف السراية املستمرة للفريوس التاجي (فريوس فريوس اإليبوال اليت َ كورونا) املسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية يف الشرق األوسط ،وهو فريوس تنفسي جديد مت الكشف عنه ألول مرة يف اإلقليم عام ،2102والزيادة الكبرية اليت حدثت يف اآلونة األخرية يف إصابة البشر بفريوس أنفلونزا الطيور H5N1الشديد اإلمراض يف مصر ،وهو فريوس جديد آخر له القدرة على إحداث وباء .وفاشية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية اليت اندلعت مؤخراً يف مجهورية كوريا تثل أكرب جمموعة من حاالت اإلصابة ج الشرق األوسط حىت اليوم ،علماً بأن احلالة الدالة كانت هلا صالت سفر ببلدان يف الشرق األوسط .وهو ما خار كد ،مرة أخرى ،على األمهية البالغة يف أن يظل العامل متأهباً ألية أخطار صحية مستَجدة ملواجهتها قبل أن يؤ يستفحل األمر وتصعب السيطرة عليه .كما حتمل رسالة تذكري قوية مبا كان سيحدث إذا وقعت هذه األحداث يف وقعت فيها األحداث حالياً. بلدان نظمها الصحية أكثر هشاشة وتتحمل فوق طاقتها مقارنةً بالبلدان اليت َ .9ويف مواجهة هذين اخلطرين على األمن الصحي العاملي -فريوس كورونا املسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية يف اإلقليم والعدوى بفريوس األنفلونزا H5N1يف مصر -تعيد هذه الورقة التأكيد على حاجة الدول األعضاء إىل تسريع وترية بناء قدراهتا األساسية الوطنية للوقاية من هذين اخلطرين وغريها من أخطار األمراض الـمعدية والكشف عنها والتصدي هلا يف ضوء اإلطار العاملي للوائح الصحية الدولية ( .)2112وسوف حتمي هذه اجلهود املتسارعة الوترية صحة الناس يف هذه البلدان ،وتعزز كذلك األمن الصحي العاملي. الوضع الراهن .11اكتشف فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية للمرة األوىل عام 2102لدى أحد املرضى التعرف على ماهية الفريوس ،استمرت احلاالت يف الزيادة طيلة السنوات الثالثة باململكة العربية السعودية .وبعد ُّ املاضية ،كما سجلت املئات من حاالت اإلصابة بني البشر على الصعيد العاملي ،كانت %52منها تقريباً حاالت ة مميتة .و كانت غالبية احلاالت اليت أبلغ عنها حىت اليوم (أكثر من )%52من بلدان تقع يف الشرق األوسط ،وخاص ً اململكة العربية السعودية (مبا يزيد على %52من احلاالت) ،واألردن والكويت وعمان وقطر واإلمارات العربية املتحدة .كما أبلغَت بعض البلدان األخرى يف اإلقليم (مصر ومجهورية إيران اإلسالمية ولبنان وتونس واليمن) عن كدة خمتربياً هلا تاريخ سفر إىل أحد هذه البلدان ،ليصل إمجايل عدد اإلصابة بفريوس كورونا حاالت إصابة بشرية مؤ كدة خمتربياً إىل 00حالة من بني 22حالة .وعالوة على ذلك ،صدر عدد من احلاالت اليت ارتبطت بالسفر إىل الـمؤ ج اإلقليم ،يقع عدد منها يف اإلقليم األورويب (النمسا وفرنسا وأملانيا واليونان بلدان يف الشرق األوسط إىل بلدان خار كيا واململكة املتحدة) ،فضالً عن باقي دول العامل (اجلزائر ،والصني ،وماليزيا ،والفلبني ،ومجهورية وإيطاليا وهولندا وتر كوريا ،وتايلند ،والواليات املتحدة األمريكية). .11ويف أكثر البلدان اليت صدرت إليها احلاالت من بلدان الشرق األوسط ،حدثت سراية حمدودة وغري مطردة للفريوس بني مرضى مل يسافروا إىل الشرق األوسط ،لكنهم خالطوا احلاالت الوافدة عن قرب .ومع ذلك ،ويف عام 2102أبلغ عن حاالت جتاوزت اجليلني الرابع واخلامس يف مجهورية كوريا أكثرها يف مواقع الرعاية الصحية ،لكن ارتبطت مجيعها بشخص واحد سافر مؤخرا إىل الشرق األوسط. .12ومنذ ظهور فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية يف ،2102استمرت حاالت العدوى البشرية الـمكتَسبة أولياً يف اجملتمعات يف االرتفاع .كما يبلغ حالياً عن عدد كبري من احلاالت نتيجة السرايات الثانوية 3
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
للعدوى يف مواقع الرعاية الصحية ،وارتبطت هذه احلاالت باإلخالل يف تطبيق تدابري مكافحة العدوى تطبيقاً منهجياً الرتصد عرب تقوية أنظمة ُّ ومتسقاً .وقد بذلت البلدان املتضررة يف اإلقليم جهوداً كبرية لتعزيز الصحة العمومية هبا َ أسفرت هذه اجلهود عن احتواء سراية الفريوس منذ الطفرة اهلائلة وتعزيز تدابري الوقاية من العدوى ومكافحتها .وقد َ األخرية يف عدد احلاالت اليت سجلت يف الفرتة نيسان/أبريل-أيار/مايو .2102إال أن احلاالت ال تزال تواصل الظهور بشكل متقطع يف البلدان املتضررة ،كما تستمر السراية املرتبطة بالرعاية الصحية ،وإن كانت يف جمموعات صغرية. .13ويف الفرتة بني تشرين الثاين/نوفمرب 2102وشباط/فرباير ،2102شهدت مصر ارتفاعاً كبرياً يف عدد حاالت اإلصابة البشرية بفريوس أنفلونزا الطيور H5N1؛ فعدد احلاالت اليت حدثت يف هذه الفرتة جتاوز عدد احلاالت اليت اكتشفت يف أي بلد منذ عودة ظهور هذا الفريوس يف .2112وتثل مصر %51من مجيع حاالت اإلصابة البشرية هبذا النوع الشديد اإلمراض من أنفلونزا الطيور اليت أبلغ عنها حىت وقتنا هذا على الصعيد العاملي .وتشري التقارير إىل انتشار فريوس أنفلونزا الطيور H5N1يف مجيع قطاعات إنتاج الدواجن ويف مجيع أحناء مصر .وعلى الرغم من هذه الطفرة غري املسبوقة يف احلاالت البشرية اليت شهدهتا مصر ،فال يبدو أن خطر حدوث جائحة أنفلونزا الطيور H5N1 تغرياً ملحوظاً .ويبدو أن منط سراية أنفلونزا الطيور H5N1يف مصر ال يزال على حاله بصورة أساسية بغض لقد تغري ُّ النظر عن الطفرة اليت حدثت. كال الفريوسني جديدان ومن أصل حيواين وهلما قدرة على إصابة البشر بأمراض وخيمة ،وال يزال الفريوسان .14و يثريان قلقاً عاملياً ،وميثالن خطراً على األمن الصحي .فمن ناحية ،ال تزال هناك فجوات كبرية يف املعارف حول أمناط سراية فريوس كورونا الـمسب ب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية .ويف ظل غياب هذه املعلومات البالغة األمهية ،من للتدخالت الناجعة على مستوى الصحة العمومية من أجل احلد العسري وضع تدابري فعالة للمكافحة واسرتاتيجيات ُّ من خطر سراية املرض واحليلولة دون انتشاره .ومما يسرتعي االنتباه أن التاريخ الطبيعي للفريوس وعوامل اخلطر املرتبطة كية الفريوسية وفرتة اإلصابة به واالستجابة املناعية الواقية وعوامل التقييم به واإلصابة به ومدى الشدة الفريوسية واحلر ويلزم توافر هذه املعلومات لتطوير عقاقري جديدة وعالجات الطيب للحاالت ،كلها أمور ال تزال غري معروفةَ . ولقاحات مساعدة ،ولتقييم هذه العقاقري والعالجات واللقاحات .ومن ناحية أخرى ،فإن الطفرة األخرية يف اإلصابات البشرية بفريوس أنفلونزا الطيور الشديد اإلمراض يف مصر يتعذر تفسريها بزيادة فاشيات الدواجن بسبب فريوس H5N1الذي يبدو أنه ترسخ واستحكم يف مصر .وال يوجد حالياً لقاحات أو عالجات معينة حلاالت اإلصابة البشرية بفريوس أنفلونزا الطيور .H5N1ويف ظل غياب اخليارات العالجية ،تبقى الوقاية هي اخليار الوحيد للحيلولة دون حدوث طفرة أخرى يف احلاالت مستقبالً. .15ومع غياب أي تدابري معينة للمكافحة ،فإن السراية احملدودة حالياً لكل من فريوس كورونا وفريوس عقب الطفرات اليت حدثت يف الفرتة نيسان/أبريل-أيار/مايو 2102وتشرين الثاين/نوفمرب -2102آذار/مارس 2102 على التوايل ال تقدم أي ضمانة يف املستقبل .وإذا ما أخفقت اجلهود الوطنية واإلقليمية والدولية يف وقف سراية الفريوسني يف األماكن اليت ينتشران هبا ،فينبغي أال يستَهان بقدرة هذين الفريوسني (فريوس كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور ) H5N1على إحداث طارئة صحية عمومية على الصعيد العاملي. H5N1
4
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
االستجابة الحالية .16منذ ظهور فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية ،تتعاون املنظمة عن كثب مع الدول التأهب على مستوى الصحة العمومية؛ األعضاء املتضررة يف اإلقليم يف ثالثة جماالت رئيسية؛ وهي :حتسني ُّ واالستجابة للفاشيات؛ ومعاجلة الفجوات اجلوهرية يف املعارف ،مبا يسهم يف فهم أفضل للخصائص الوبائية للمرض وأمناط سرايته بسبب الفريوس. كاء الدوليني يف جمال الصحة التأهب ،عملت املنظمة ،وال تزال تعمل ،مع البلدان املتضررة وسائر الشر .17ففي جمال ُّ الرتصد مبا يساعد لتبادل املعلومات األساسية حول اخلصائص الوبائية والسريرية والفريوسية لفريوس كورونا ،ولتحسني ُّ على الكشف املبكر عن الفريوس واالستجابة له بـغيَة احلد من سرايته .ويف سبيل حتسني قدرات الكشف عن هذا الرتصد بسرعة يف مجيع بلدان اإلقليم من خالل تدريب العاملني الفريوس اجلديد واالستجابة له ،مت تكثيف جهود ُّ الرتصد واالستقصاء امليداين والوقاية من العدوى تدريبا مالئما على جمال الرعاية الصحية يف اخلطوط األمامية على ُّ ومكافحتها ووسائل التشخيص املختربية ،فضال عن تبادل اإلرشادات اخلاصة بأفضل املمارسات .وقد عززت هذه اجلهود كثرياً استعداد كل البلدان للوقاية من أي انتشار عاملي حمتمل للفريوس والكشف املبكر عنه ،بَل والتصدي له؛ وهو ما أدى إىل تفادي السراية الثانوية الناشئة عن احلالة الدالة بعد ظهور الفريوس الذي ارتبط بالسفر العاملي يف بلدان كثرية باإلقليم. .18وتثل التجمعات البشرية الكبرية ،مثل احلج والعمرة ،فرصاً مواتية لالنتشار العاملي السريع لألمراض .وقد عملت التأهب وتعزيز األمن اململكة العربية السعودية ،اليت تستضيف هذه املناسبات الدينية ،واملنظمة عن كثب لتحسني ُّ الصحي ومنع خطر انتشار املرض على الصعيد العاملي .كما مت توزيع مواد إعالمية مناسبة ومراعية للثقافة يقصد هبا توعية احلجاج ،كما وزعت مواد عن اإلبالغ عن املخاطر تستهدف احلجاج واملسافرين الدوليني وسائر اجملموعات عالية اخلطورة مثل العاملني يف جمال الرعاية الصحية ،مع بيان التدابري الوقائية البسيطة لتفادي العدوى. .19ولـما كان فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية فريوساً جديداً ،فقد أثارت أي فاشية له القلق واملخاوف طيلة السنوات الثالثة املاضية .وأوفدت املنظمة بعثات إىل عدد من البلدان (األردن ،واإلمارات العربية املتحدة ،وتونس ،ومجهورية إيران اإلسالمية ،وقطر ،واململكة العربية السعودية) اليت أبلغت عن وقوع حاالت إصابة هبا سواء أكانت حاالت حملية أم مرتبطة بالسفر ،وقامت هذه البعثات بالتقصي امليداين وقدمت املشورة بشأن تدابري الصحة العمومية املناسبة .وساعدت هذه البعثات التقنية يف تقييم املخاطر العاملية ويف فهم الوضع الوبائي والفجوات يف تدابري االستجابة على مستوى الصحة العمومية ،ومن ثـَم ساعدت يف احتواء الفاشية ومنع استمرار انتشار املرض عاملياً .وأثناء هذه البعثات كان هناك اهتمام خاص بتحسني التنسيق والتعاون للتصدي امليداين للفاشيات .ويف إحدى هذه البعثات اليت أوفدهتا املنظمة لالستجابة للفاشيات ،قاد استقصاء سبب العدوى إىل الكشف عن وجود الفريوس يف اإلبل أحادية السنام .ويبقى ذلك نتيجة علمية مهمة يف البحوث الرامية إىل حتديد أصل الفريوس ومصدره. دت املنظمة حىت اليوم أربعة اجتماعات دولية علمية حول عَ قَ .21ويف جمال معاجلة الفجوات اجلوهرية يف املعارفَ ، أسهمت هذه االجتماعات إسهاماً كبرياً يف حتسني الفهم العاملي فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط .و َ للفريوس ،خاصة تطوره وعوامل اخلطر املرتبطة بسرايته ،وقدمت إرشادات أفضل من أجل تقدمي استجابة صحية عمومية فعالة على الصعيد العاملي .كما وضعت هذه االجتماعات العلمية خطة حبوث الصحة العمومية حول فريوس 5
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية عن طريق حتديد الفجوات اجلوهرية يف املعارف واملعلومات. وتعاونَت منظمة الصحة العاملية ومنظمة األمم املتحدة لألغذية والزراعة (الفاو) واملنظمة العاملية لصحة احليوان وسائر كاالت الصحية العاملية األخرى إلعداد خطة حبوث مناسبة يف جمايل صحة اإلنسان وصحة احليوان من أجل سد الو الفجوات احلرجة يف املعارف واملعلومات .ونتيجة هلذه اجلهود العلمية العاملية اليت قادهتا املنظمة ،جتمعت بينات على حتملة له ،وأهنا تؤدي دوراً مهماً يف انتقال أن اإلبل أحادية السنام هي مصدر فريوس كورونا واملستودعات الـم َ الفريوس إىل اإلنسان .ويف أيار/مايو ،2105نشر ملحق خاص من اجمللة الصحية إلقليم شرق املتوسط حول هذا الفريوس اجلديد ،عرض أحدث املعارف العلمية آنذاك حول اخلصائص الوبائية والسريرية والفريوسية للفريوس. .21وأوفدت املنظمة ،بالتعاون مع الفاو واملنظمة العاملية لصحة احليوان ،بعثتني تقنيتني رفيعيت املستوى إىل مصر؛ األوىل يف 2115والثانية يف آذار/مارس 2102نظراً الرتفاع عدد حاالت اإلصابة بأنفلونزا الطيور العالية اإلمراض اليت كان الغرض من هاتني البعثتني تقييم خطر حدوث جائحة مرتبطة بالطفرة يف أعداد احلاالت، أبلغت هبا مصر .و التغري ـ إن وجد ـ يف أمناط سراية الفريوس ،وتقدمي املشورة إىل مصر بشأن التدابري الفعالة ملكافحة العدوى على وفهم ُّ كانت نتائج هاتَني البعثتَني مفيدة يف ختفيف املخاوف العاملية من خطر حدوث املدى القصري واملتوسط والطويل .و جائحة وشيكة ،ويف التحكم كذلك يف الزيادة الكبرية يف أعداد حاالت اإلصابة. .22وبالنظر إىل خطر وفادة مرض فريوس اإليبوال ،حثت اللجنة اإلقليمية يف قرارها (ش م/ل إ /20ق )2-الدول األعضاء على إجراء تقييم شامل لقدراهتا على التعامل مع أي وفادة حمتَملة حلاالت اإليبوال ،من أجل حتديد الثغرات أجرت املنظمة ،بناءً على طلب الدول األعضاء ،تقييماً مشل 21بلداً ،ووضعت خطة عمل الرئيسية والتصدي هلا .و َ مدهتا تسعون يوماً نفذت يف الفرتة من آذار/مارس إىل أيار/مايو للتصدي للثغرات احلرجة اليت حددهتا البلدان يف جماالت الوقاية من خطر وفاة مرض فريوس اإليبوال والكشف عنها والتصدي هلا .ونتيجة لذلك ،حتسنت كثرياً التأهب واالستعداد للوقاية من خطر وفادة مرض فريوس اإليبوال إىل اإلقليم والكشف عنها مبكراً. مستويات ُّ الماثلة
ِّ التحديات
.23يواجه نظام الرعاية الصحية يف أي بلد حتديات كبرية يف كل مرة يظهر فيها فريوس جديد .ففي األيام األوىل، ومع عدم اإلملام بالكثري من املعلومات حول اخلصائص الوبائية وسراية الفريوس ،من املمكن أن تظهر الفريوسات بسرعة وتنتشر على نطاق واسع ،وأن تشكل خطراً كبرياً ومباشراً على الصحة العمومية .وعلى الرغم من اجلهود العاملية املتواصلة ،ال تزال املعرفة حمدودة حول أمناط سراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية َل بعد املخاوف العاملية بشأن احتمال سهولة انتقال بعد مرور أكثر من ثالث سنوات منذ اندالع الفاشية .ومل تعا َ الفريوس بني البشر يف املستقبل .وال يزال فهم قدرة النوع اجلديد من فريوس أنفلونزا الطيور H5N1على اإلمراض وقدرته على السراية حمدوداً ،ورمبا يكون هذا الفريوس مسؤوالً عن الزيادة اهلائلة يف عدد اإلصابات البشرية يف مصر. التعرض الذي أفضى إىل هذا العدد املرتفع من اإلصابات البشرية بفريوس أنفلونزا ومل حيدد بعد على وجه القطع نوع ُّ الطيور H5N1يف هذه الفرتة الزمنية الوجيزة. كان حلدود املعرفة بالتدابري القادرة على وقف سراية هذين الفريوسني أو توجيه تقدمي استجابة صحية فعالة على .24و التدخالت الناجعة والتدابري الوقائية الحتواء االنتشار احمللي والعاملي لكال الصعيد العاملي أثرها يف عرقلة تنفيذ ُّ ع البلدان بعد يف إجراء حبوث بالغة األمهية ،ويف حاالت أخرى هناك دراسات الفريوسني .ففي بعض احلاالت مل تشر كاالت الصحية الدولية شرعت فيها البلدان أو نفذهتا جزئياً ،غري أهنا مل تبلغ هبا منظمة الصحة العاملية وسائر الو 6
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
املعنية باالستجابة على الصعيد العاملي هلذه الفاشيات يف الوقت املناسب .ولوحظ يف بعض األحيان أن البلدان تـؤثر نشر املعلومات اجلديدة حول الفريوس يف جمالت حمكمة بدالً من إبالغ املنظمة هبا على وجه السرعة ،مبا خيالف املعيار املنصوص عليه يف اللوائح الصحية الدولية ( .)2112وقد أدت هذه املمارسة إىل تعثُّر ،ويف بعض األحيان إىل شل ،االستجابة العاملية الفعالة هلذين الفريوسني ،وهو ما قد يؤثر سلباً على الصحة العمومية. .25ومن حسن طالع إقليمنا أن كال من فريوس كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1ال يبدو أهنما ينتقالن بني البشر بسهولة ،بعكس فاشية مرض فريوس اإليبوال يف غرب أفريقيا .فحىت اآلن تقتصر اإلصابات إىل حد كبري على تعرضاً مباشراً للحيوانات املصابة .وفيما يتعلق بفريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط أولئك الذين تعرضوا ُّ التنفسية ،سجلت كذلك إصابات يف أوساط املخالطني للحاالت اليت تأكدت إصابتها خمتربياً يف املنازل وغرف الطوارئ املكتظة باملستشفيات ،وأكثرهم من املرضى كبار السن ومن يعانون حاالت طبية أخرى .وهذا ال يعين أن األمر ال يبعث على القلق .وهناك قاسم مشرتك بني حاالت اإلصابة بكل من فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1وهو أن هذه احلاالت يسببها فريوسان تنفسيان جديدان نشآ أساساً من أصول حيوانية ،ومن املمكن أن يسبب هذان الفريوسان حاالت عدوى وخيمة وأن يسهل انتقاهلما من إنسان إىل آخر إذا تغري الفريوس واكتسب أمناط سراية فاعلة .وتتلخص الدروس املستفادة حالياً يف ُّ تعذر التنبؤ بسلوك الفريوسات التنفسية اجلديدة اليت تنشأ من مصادر حيوانية ،وتستطيع هذه الفريوسات أن تسبب طارئة صحية على الصعيد العاملي مع سهولة انتقاهلا .وهذا ما ملسناه يف عام 2115إبان تفشي املتالزمة التنفسية احلادة الوخيمة (سارس) وجائحة األنفلونزا يف عام .2115ويف ظل الفجوات الكبرية يف استيعاب حاالت اإلصابة وعدم توافر اللقاحات أو العالجات اليت ثبتت جناعتها ،يتعني علينا أن نظل متأهبني خشية أن يتحول فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1إىل طوارئ صحية عاملية .وينبغي النظر إىل السراية التأهب من أجل التصدي هلذه األخطار الصحية الـمحتَملة املتفرقة هلذين الفريوسني حالياً باعتبارها فرصة لتحسني ُّ يف حال تغري الفريوس ،وال ينبغي أبداً النظر إليها كعذر أو مدعاة للتقاعس عن العمل. إجراءات ذات أولوية تنظر فيها الدول األعضاء .26وفيما يلي جمموعة من األولويات االسرتاتيجية حىت تنظر فيها الدول األعضاء هبدف تسريع وترية ا ُّ صوب لتقدم َ بناء نظ م صحية عمومية مرنة وقادرة على التعايف من أجل الوقاية من األخطار الصحية احلادة والكشف عنها والتصدي هلا واحلفاظ على استمرار هذه النظم. أ) الكشف ِّ المبكر عن األخطار .التحديد السريع والدقيق ملدى احتمال حدوث جائحة بسبب فريوس كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1املنتشرين حالياً ،فضالً عن الفريوسات التنفسية الـمستَجدة األخرى ،سوف الرتصد االستباقي ألنواع العدوى التنفسية احلادة الوخيمة يف مجيع بلدان اإلقليم عن طريق اتباع هنج يتطلب تعزيز ُّ تغري يف قدرة الفريوس على االنتقال، معياري وموحد ومتسق .وبينما تعتمد القدرة على الكشف مبكراً عن أي ُّ التعرف سريعاً على أي مسبب جديد لألمراض ،والتنبؤ بتطوره وانتشاره ،يف املقام األول على امتالك قدرات و ُّ التشخيص املختربية الالزمة ،فمن األمهية مبكان إما أن حتصل البلدان على هذه القدرات وأن تطبق هذه املعارف ،أو ترسي هنجاً تعاونياً مع أحد املختربات املرجعية من أجل تتبع تطور الفريوس ورصده باستمرار ،والتنبؤ تغري ملحوظ يف األمناط الوبائية والسريرية للمرض اليت مبكراً بأي هتديدات تنذر حبدوث حائجة .ومن شأن أي ُّ رصدت حىت تارخيه يف سراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1يف البلدان املتضررة ،أو السراية دون وجود ارتباط وبائي ظاهر ،فضالً عن السراية الـممتدة أو غري 7
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
سبة يف مواقع الرعاية الصحية أن يستثري استجابة سريعة ومناسبة للتقصي ،مبا يف ذلك استخدام النمطية الـمكتَ َ تغري يف تطور الفريوس .وسوف تكون هذه املعلومات ،الـمستَمدة من التقصي التسلسل الوراثي الكتشاف أي ُّ الوبائي واملختربي املتكامل ،ضرورية للحفاظ على اإلنذار العاملي ولفهم اخلطر العاملي احملتَمل. ِّ رق ب) التصدي العاجل لألخطار المستجدة .يتعني على وجه السرعة تعزيز قدرات الصحة العمومية لدى الفَ املعنية بالتقصي امليداين حىت تتمكن من تتبُّع املخالطني للحاالت األولية وإجراء استقصاءات حوهلا إما بتشكيل رق مدربة لالستجابة السريعة على املستويني الوطين ودون الوطين ،أو عرب إشراك الزمالء (احلاصلون على فَ الزمالة) يف برامج التدريب امليداين يف جمال الوبائيات ،حيثما وجدوا .واالحتواء السريع ألي خطر ميثله فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية أو فريوس أنفلونزا الطيور H5N1أو أي خطر آخر من أخطار األمن الصحي من خالل التقصي امليداين املناسب وتدابري املكافحة الصحيحة ،هو السبيل الوحيد للحيلولة دون انتشار هذه األخطار عاملياً إن فشلت تدابري االحتواء يف وقف سراية هذين الفريوسني وغريمها يف مصادرها. ج) الوقاية من حدوث فاشيات في المستشفيات .بالنظر إىل احلاالت املتكررة لسراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وغريه من األمراض احليوانية املنشأ يف املستشفيات ،يتعني تعزيز تدابري الوقاية من العدوى ومكافحتها وتطبيقها تطبيقاً شامالً ومنهجياً على مجيع املرضى الـمشتَبه يف إصابتهم باألمراض يف أي موقع من مواقع الرعاية الصحية .وينبغي حتقيق ذلك مبزيج من القيادة والضوابط اإلدارية والبيئية ،وخلق ثقافة تؤمن بأمهية تطبيق تدابري صارمة للوقاية من العدوى ومكافحتها .وسوف تعود هذه التدابري بفوائد تتجاوز فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1إىل غريمها من األخطار مل أن تنتقل اإلصابة هبا يف املستشفيات. الكثرية اليت تثلها األمراض الـمعدية احليوانية املنشأ اليت حيتَ َ ِّ ِّ ع ُّ د معاجلة الفجوات الرئيسية يف التصدي د) المبكر للفجوات الجوهرية في المعارف وتبادل المعلومات .تـ َ البحوث واملعارف حول سراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية بني البشر إحدى بالتعرض األولويات ،إذ ال تزال املعلومات املتوافرة حالياً حمدودة إىل حد كبري حول السراية وعوامل اخلطر املرتبطة ُّ للفريوس يف املنازل ومواقع الرعاية الصحية ودرجة العدوى يف التجمعات البشرية ويف اإلبل ،ودور احلاالت الصامتة أو اليت ال تظهر عليها األعراض يف نقل العدوى ،واالستجابة املناعية الطبيعية للفريوس .وعلى نفس املنوال ،فمن األمهية مبكان دراسة تطور فريوس أنفلونزا الطيور H5N1خاصةً إذا كانت التغيريات يف خصائص مولدات األجسام املضادة للفريوس ،على حنو ما رصد أثناء الطفرة اليت حدثَت مؤخراً يف مصر ،تثل عالمة مبكرة على قدرة الفريوس على االنتقال بسهولة واكتسابه خطر التسبُّب يف حدوث جائحة .وهناك جمال آخر بالتعرض واليت أدت إىل حاالت يعاين شحاً يف املعارف املتوافرة حالياً يتعلق بعوامل اخلطر احملددة املرتبطة ُّ اإلصابة البشرية يف اآلونة األخرية بأنفلونزا الطيور الشديدة اإلمراض يف الدواجن .واخنفاض مستويات سراية ع وقت هذين الفريوسني نسبياً يف الوقت الراهن يفتح الباب أمام معاجلة هذه الفجوات املهمة يف املعارف يف أسر ممكن ،ودعم اجلهود العاملية املبذولة الحتواء األخطار واحليلولة دون حتول أي منهما إىل طارئة من طوارئ التأهب الصحية العاملية .وال تزال هذه املعلومات تكتسب أمهية بالغة لوضع اسرتاتيجيات وقائية مناسبة وحتسني ُّ حلاالت اإلصابة بفريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1يف مل أن تواجه خماطر .ويلزم يف أقرب وقت ممكن إطالع منظمة الصحة العاملية وسائر مجيع البلدان اليت حيتَ َ 8
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
كاالت العاملية املعنية باالستجابة العاملية لألخطار اليت ميثلها هذا املرضان على هذه املعلومات البالغة األمهية الو اليت قد توجه استجابة الصحة العمومية الفعالة ألي حدث من األحداث. دامت ال توجد خيارات عالجية حمددة حلاالت اإلصابة ه) إشراك المجتمعات في االستراتيجيات الوقائية .ما َ بفريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور ، H5N1فال تزال الوقاية من كيات احملفوفة باملخاطر يف أوساط الفئات السكانية املعرضة للخطر، التعرض هلذين الفريوسني ،من خالل السلو ُّ تشكل حجر الزاوية اليت تقوم عليها االسرتاتيجيات احلالية لوقف سراية هذين الفريوسني .وينبغي أن تتسق كة اجملتمعية وما يرتبط هبا من إجراءات على مستوى الصحة العمومية، اسرتاتيجية اإلبالغ عن املخا طر واملشار وأن تستند إىل البينات .وينبغي أن تستهدف هذه االسرتاتيجية على حنو مناسب كل الفئات السكانية املعنية مثل اجلمهور العام ووسائل اإلعالم واملزارعني والعاملني يف قطاع الدواجن وتربية اجلمال والعاملني يف جمال الرعاية الصحية والعاملني يف جمال التجارة وأن تشرك هذه الفئات مجيعها .كما يلزم تنسيق هذه االسرتاتيجية ومواءمتها قطاعي صحة احليوان وصحة اإلنسان لتفادي اتباع هنج جمزأ ومشتت. بني مجيع القطاعات ،ال سيما َ ضت املكافحة الفعالة للعدوى بفريوس كورونا وفريوس أنفلونزا و) تقوية التنسيق والتعاون بين القطاعات .تخ َ قطاعي صحة احليوان وصحة اإلنسان والعمل معاً يف الطيور H5N1عن دروس مهمة ،منها ضرورة تعاون َ املشرتك وتبادل املعلومات بسرعة .وسوف الرتصد واالستجابة املشرت أنشطة ُّ كة ،مبا يف ذلك االستقصاء امليداين َ يساعد ذلك يف فهم أفضل لديناميات السراية فضالً عن حتسني التنبؤ بظهور عوامل ممرضة جديدة ذات منشأ حيواين يف مواقع اختالط البشر باحليوانات .ولـما كان فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية التأهب ،من أجل وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1يسببان عدوى حيوانية املنشأ ،فينبغي أن يتضمن الرت كيز على ُّ الكشف املبكر عن األخطار اليت ميثلها هذان الفريوسان ،أنشطة الوقاية يف مراحلها األوىل من خالل حتسني الرتصد وتبادل املعلومات بني قطاعي صحة اإلنسان واحليوان .ويف سبيل احتواء االنتشار احلايل للعدوى بفريوس ُّ كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور ،H5N1ينبغي تعزيز التنسيق والتعاون الفعالني بني وزارة الصحة وباقي الوزارات والقطاعات ،خاصة وزارة الزراعة واخلدمات البيطرية وخدمات احلياة الربية ،من خالل تشكيل جلنة للتنسيق بني القطاعات املتعددة يكون هلا برنامج تشغيلي .وينبغي أن يوجه هذا الربنامج ويرشد االستجابة امليدانية استناداً يضمن إجراء تقييم إىل مراجعة ورصد االستقصاءات اليت أجريَت للحاالت الـمبلغ عنها وتفسري النتائج مبا َ منهجي للمخاطر. قد ما
سبل المضي
.27تتمث ل األولوية احلالية يف مواصلة تقييم اخلطر العاملي ،والتخفيف من وطأة األخطار الصحية املرتبطة بسراية وانتشار العدوى بكل من فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1يف الرتصد اإلقليم .كما جيب احلفاظ على احلذر والتيقظ على مستوى الصحة العمومية عن طريق حتسني تدابري ُّ التأهب و ُّ واالستعداد الرامية إىل الكشف مبكراً عن أي عالمة تدل على أن كال الفريوسني قد أصبحا أكثر كفاءة يف االنتقال من شخص آلخر ،ومن املمكن أن يسببا جائحة على الصعيد العاملي .وينبغي على وجه عاجل تكثيف اجلهود الوطنية والدولية على حد سواء من أجل سد الثغرات احلالية يف املعارف ،وهو ما يؤدي إىل حتسني استجابة الصحة العمومية واحتواء األخطار املرتبطة هبذين الفريوسني .وينبغي يف الفرتة االنتقالية تطبيق اسرتاتيجية ناجعة للحشد اجملتمعي واإلبالغ عن املخاطر على مستوى البلدان ،أو تكثيف هذه األنشطة للوقاية من أي إصابة بشرية بفريوس 9
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية
كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1والكشف عنها مبكراً يف أوساط الفئات السكانية املعرضة خلطر اإلصابة. بغرض الوقاية من السراية الثانوية يف املنازل وحدوث فاشيات يف املستشفيات. وينبغي اختاذ تدابري عاجلة َ .28وينبغي كذلك أن يسلط الوضع الراهن يف اإلقليم الضوء على احلاجة الواضحة واألكيدة لبناء القدرات الالزمة، جد حيواين املنشأ حيتَمل أن يسبب جائحة والكشف عنه مبكراً والتصدي يف كل البلدان ،للوقاية من أي خطر مستَ َ له ،وللوصول إىل فهم أفضل لظهور الـممرضات احليوانية اليت رمبا تتجاوز حدود النوع البيولوجي واخلصائص الوبائية هلذه الـممرضات والتنبؤ حبدوثها ،وذلك عن طريق العمل عن كثب والتعاون مع قطاعي صحة احليوان واحلياة الربية. .29ويبقي احتواء األخطار اليت ميثلها فريوس كورونا وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1على األمن الصحي العاملي كاالت الدولية املعنية بالصحة .فهذه األخطار كة بني البلدان ومنظمة الصحة العاملية وسائر الو مسؤولية مجاعية ومشرت الصحية ليست األوىل ولن تكون األخرية .ويظل على كل بلدان اإلقليم ،دون استثناء ،واجب أخالقي يلزمها أن التعرف مبكراً على أي أخطار على صحة سكاهنا وأمنها الوطين ووقف هذه تكون هلا نظم صحية عمومية ميكنها ُّ األخطار والوقاية منها. االستنتاجات والتوصيات ع بوترية ما كة حلماية الصحة العاملية ،أن تسر .31يتعني على كل البلدان ،يف إطار مسؤولياهتا اجلماعية واملشرت تبذله من جهود متواصلة لبناء نظام صحي عمومي قادر على الوقاية بكفاءة من أي خطر قبل أن يصبح طارئة عاملية ،والكشف عن هذا اخلطر والتصدي له بسرعة ،واستمرار هذا النظام واحلفاظ عليه .وعلى البلدان اليت تشهد يف الوقت احلايل سراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1تعزيز اجلهود املبذولة لسد الثغرات احلالية يف املعارف املرتبطة هبذين الفريوسني من خالل مزيد من التعاون والتآزر على الصعيد العاملي .فحماية صحة الناس من هذه األخطار احملتملة مسؤولية تقع على عاتق اجلميع. .31واألمن الصحي العاملي عامل أساسي يف بناء عامل أكثر أماناً .وسيكون لبناء قدرات البلدان وتعزيزها للوصول إىل مستويات مناسبة من التأهب واالستعداد والتصدي ألخطار الصحة العمومية احلادة والتعايف األمثل منها ،دور حاسم يف محاية األمن الصحي العاملي .وتظل اللوائح الصحية الدولية ( )2115هي احملرك الرئيسي للجهود املبذولة على الصعيدين الوطين والعاملي لتعزيز األمن الصحي الوطين والعاملي ،وتتيح الفرصة أمام كل دولة من الدول األعضاء باملنظمة لتحسني قدراهتا على الوقاية من أي أخطار حملية على الصحة ميكن أن تصبح أخطاراً عاملية والكشف عنها يف الوقت املناسب والتصدي هلا بكفاءة .وتقدم هذه اللوائح حوافز للدول األعضاء لبناء القدرات الالزمة للتصدي بشكل كاف لألخطار احملدقة باألمن الصحي الوطين ،وتنص أيضاً على مساءلة الدول األعضاء. .32وإقليم شرق املتوسط يف األصل بقعة ساخنة ألنواع العدوى الـمستَجدة ذات األصل احليواين .وسيظل هذا األمر أحد حماور اهتمام الصحة العاملية حىت تظهر الدول األعضاء التضامن والتكاتف يف وضع رؤية لبناء نظم صحة عمومية قوية وقادرة على الوقاية من األخطار اليت ميثلها فريوس أنفلونزا الطيور H5N1وفريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية والكشف عنها والتصدي هلا بفعالية ،مع احلفاظ على هذه النظم.
10
1
ش م/ل إ /62مناقشات تقنية .33 .0
حة للدول األعضاء: رَ وفيما يلي التوصيات الـمقتَـَ على حنو ما طلبت اللجنة اإلقليمية إىل الدول األعضاء يف قرارها ش م/ل إ /20ق 2-االلتزام رمسياً بالوفاء بالتاريخ احملدد يف حزيران/يونيو 2102لبناء القدرات األساسية املطلوبة مبوجب اللوائح الصحية الدولية واحلفاظ رصد عليها وصيانتها ،مبا يف ذلك تعزيز ُّ الرتصد الوبائي والفريوسي يف مواقع اختالط اإلنسان باحليوان من أجل َ األخطار الصحية احلادة احليوانية املنشأ والكشف عنها والتخفيف من آثارها ،وبناء قدرات التشخيص املختربية باعتبارها أولوية. وعلى حنو ما طلبت اللجنة اإلقليمية إىل الدول األعضاء مبوجب القرارين ش م/ل إ و ش م/ل إ /25ق 5-إنشاء/تقوية برنامج وطين للوقاية من العدوى ومكافحتها ،ال سيما يف مواقع الرعاية الصحية باستخدام كل املكونات األساسية حسب توصيات منظمة الصحة العاملية. الرتصد اإلنذاري حشد الدعم الالزم إلطار التأهب لألنفلونزا اجلائحة و كذلك سائر اجلهود الدولية ،وإرساء نظم ُّ (اخلافر) للعدوى التنفسية احلادة الوخيمة مع وجود أنظمة لإلنذار املبكر يف الوقت احلقيقي عن طريق دمج رصد األخطار الصحية الـمستَجدة اليت قد تسبب جائحة البيانات السريرية واملختربية والوبائية من أجل َ وحتديدها والكشف عنها سريعاً. القيام ،على حنو عاجل ،بسد الفجوات اجلوهرية املتبقية يف املعارف املتوافرة حول فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة كاالت الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور H5N1من خالل تقدمي الدعم من املنظمة وسائر الو العاملية املعنية بالصحة إىل البحوث التعاونية على الصعيدين اإلقليمي والعاملي. مبوجب خطة العمل رق االستجابة السريعة الوطنية الذين دربتهم املنظمة َ إضفاء الطابع املؤسسي على توظيف فَ ذات التسعني يوماً ملكافحة مرض فريوس اإليبوال عن طريق عقد سلسلة من الدورات التدريبية الرئيسية ،وإشراك رق يف االستقصاءات امليدانية وتدابري االحتواء السريعة ألية أخطار جديدة ومستجدة على الصحة. هذه الفَ كة قطاعي صحة احليوان واخلدمات البيطرية للقيام باستقصاءات مشرت ضمان التعاون والتنسيق الفعالَني مع َ كة حلماية صحة اإلنسان ،فضالً عن تيسري التبادل السريع وتقييم املخاطر يف إطار املسؤولية واملساءلة املشرت للمعلومات لبذل جهود منسقة للمكافحة من أجل احلد من خطر سراية فريوس كورونا الـمسبب ملتالزمة الشرق األوسط التنفسية وفريوس أنفلونزا الطيور .H5N1 كة اجملتمعية عن طريق إنشاء اهليكل املطلوب تفعيل اسرتاتيجية اإلبالغ عن املخاطر يف حاالت الطوارئ واملشار لكل من اإلعالم واإلبالغ عن األزمات ،وهو ما يتيح تقدمي التدريب املناسب والكايف للعاملني على املستويني الوطين ودون الوطين ،وإعداد خطط االستجابة يف جمال االتصاالت واختبارها ميدانياً. /25ق2-
.2
.5
.2
.2
.2
.5
.34وبالنظر إىل هذين اخلطرين املستمرين على األمن الصحي يف اإلقليم ،فسوف تواصل املنظمة تقدمي الدعم إىل الدول األعضاء يف ما تبذله من جهود لتحسني نظم الصحة العمومية هبا يف جماالت الوقاية والكشف التأهب واالستعداد ملرض فريوس اإليبوال واالستجابة .وميكن االستفادة من الدروس الـمستفادة أثناء تقييم تدابري ُّ الرتصد ومكافحة لتحديد اجملاالت اليت حتتاج إىل حتسني من خالل الدعم التقين التعاوين ،ال سيما يف جماالت ُّ العدوى واإلبالغ عن املخاطر واالستجابة السريعة. 11
Regional Committee for the Eastern Mediterranean Sixty-second session Provisional agenda item 3(a)
EM/RC62/Tech.Disc.1 September 2015
Global health security, with special emphasis on MERS-CoV and A(H5N1) Executive summary 1. The emergence of Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV) in the Middle East and its continuing transmission since 2012, and the recent surge of human infection from the highly pathogenic avian influenza A(H5N1) virus in Egypt since the virus was first identified in the country in 2006 currently pose two of the biggest threats to global health security since the outbreak of Ebola virus disease (EVD) in west Africa. Notwithstanding these threats, the WHO Eastern Mediterranean Region has already witnessed a number of other emerging zoonoses with epidemic potential. As the Region becomes ever more interconnected, so the risk of international spread of diseases from the Region increases. 2. The recent example of the international spread of MERS-CoV is a stark reminder that there is urgent need to monitor the evolution of transmission risk of the MERS-CoV and A(H5N1) virus, both of which have pandemic risk potential. In response, the countries currently affected by these two global health threats need to put greater efforts into containing the transmission and ensuring that another global health emergency is averted. The current situation also calls for all other countries in the Region to build, strengthen and maintain their public health systems for prevention, detection and response to any emerging health threats, as part of their shared responsibility and collective accountability to protect global health in accordance with the International Health Regulations (2005). The present situation needs continuing vigilance, as well as accelerated national, regional and international efforts, to avoid and mitigate any potential global public health crisis that might be looming from the Region. 3. The Regional Committee is invited to consider the proposed recommendations in order to strengthen the capacity of Member States and the Region as a whole, to protect national, regional and global health security. Introduction 4. A number of WHO regions are currently facing substantial health risks from infectious disease epidemics which pose a grave threat to global health security. The outbreaks of MERS-CoV and the recent surge of avian influenza A(H5N1) infections in the WHO Eastern Mediterranean Region, avian influenza A(H7N9) infection in the Western Pacific Region and the Ebola virus disease outbreak in the African Region are some examples of these threats to global health. The world is much more interconnected than in the past, and the accelerating pace of globalization amplifies the risk of international spread of these diseases. These threats are also security challenges as infectious diseases have the potential to cause social unrest, political instability and economic setbacks through lives lost, economic impact and varying abilities of countries to recover. In addition, the potentially catastrophic threat posed by antimicrobial resistance poses another grave concern that requires attention from governments as a priority. In the face of all these potential health threats, the need to accelerate international efforts to avoid future global public health crises is increasingly urgent. 5. There are three key elements of national health security: prevention wherever possible, early detection, and timely and effective response. The risk to national health security in any country exists along a broad spectrum. The greater burden of global health risk is generally considered to be due to common public health problems prevailing in a country. These include the burden deriving from water, sanitation and hygiene, noncommunicable diseases and communicable diseases, as well as maternal, neonatal and nutritional causes. However, public health emergencies, such as epidemics, can lead to illness, death and migration on a large scale in a short period of time. This can quickly cause
EM/RC62/Tech.Disc.1
social and economic disruption, and may challenge the long-term health and other development goals of a country, particularly when there is limited capacity. 6. Over the past decade, the WHO Eastern Mediterranean Region has faced repeated outbreaks from emerging infectious diseases that have potential to cause a global health emergency. These include Rift Valley fever, Crimean-Congo haemorrhagic fever, yellow fever, plague, dengue and chikungunya fever. At least 11 of the 22 countries in the Region have reported epidemics from emerging infectious disease over the past 10 years with the potential for global spread. These epidemic threats remain potentially devastating to development in the Region, through decreased productivity, avoidable medical costs, loss of revenues from tourism and travel, negative incentive for investment, and loss of economic opportunities for people. International travel to and from the Region, whether for tourism, business or religious reasons, and the varying levels of capacity to early detect and diagnose an unknown pathogen, remain significant risk factors for rapid international spread once such infections or diseases emerge in the Region. As pathogens can spread quickly in today’s interconnected world, presenting a threat to all countries, the need to prevent, detect and respond to any infectious disease that poses a persistent threat to global health security remains a national, regional and international priority. 7. Political instability and civil conflict are posing newer threats to global health security, rolling back the progress made in health and providing opportunities for emerging health threats to evolve, without heed to national borders. A number of countries in the Region are in a state of protracted humanitarian crisis, complex emergencies or recovering from conflict. The epidemic threats are often exacerbated in emergencies, owing to fragile public health systems, and weakened or fragmented surveillance and threat detection capacities, leaving room for rapid spread of diseases within and beyond borders. 8. The ongoing transmission of Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV), a novel respiratory virus that was first detected in 2012 in the Region, and the recent surge of human infections in Egypt from highly pathogenic avian influenza A(H5N1), another novel influenza virus with pandemic potential, currently pose two of the biggest threats to global health security since the outbreak of EVD in west Africa started to wane. The recent outbreak of MERS-CoV in the Republic of Korea represents the largest cluster of cases outside the Middle East to date, with the index patient having travel links to the countries in the Middle East. This underlines, yet again, how crucial it is that the world remains prepared for any emerging health threats it faces before they spiral out of control. It is also a stark reminder of what could happen if such events were to occur in countries with much more fragile and overstretched health systems than those currently concerned. 9. In the face of these two threats to global health security – Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV) in the Region and avian influenza A(H5N1) infection in Egypt, this paper re-emphasizes the need for Member States to accelerate the building of their national core capacities to prevent, detect and respond to these, as well as other infectious disease threats, within the global framework of the International Health Regulations (2005). Such accelerated efforts will protect the health of the people of these countries, as well as enhance global health security. Current situation 10. Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV) was first detected in 2012 in a patient in Saudi Arabia. Following its identification, cases have continued to increase over the past three years and hundreds of human infections have been reported globally, of which approximately 35% were fatal. The majority of cases (over 85%) reported to date have been from the countries of the Middle East, notably from Saudi Arabia (more than 95% of the cases), Jordan, Kuwait, Oman, Qatar and the United Arab Emirates. Laboratory-confirmed human infections with history of travel to one of these countries have also been reported from some other countries in the Region (Egypt, Islamic Republic of Iran, Lebanon, Tunisia and Yemen) bringing the total number reporting laboratory2
EM/RC62/Tech.Disc.1
confirmed cases of MERS-CoV to 11 out of 22. In addition, a number of cases associated with travel to the countries of Middle East have also been exported to countries outside the Region, including several in the European Region (Austria, France, Germany, Greece, Italy, the Netherlands, Turkey and the United Kingdom) as well as the rest of the world (Algeria, China, Malaysia, Philippines, Republic of Korea, Thailand and United States of America). 11. In most of the countries where cases have been exported from the countries of the Middle East, there has been limited, non-sustained transmission among patients who had not been to the Middle East, but had been in close contact with the imported cases. However, in 2015, cases have been reported beyond the fourth and fifth generation in the Republic of Korea, mostly in health care settings, but all linked to a single person with a recent history of travel to the Middle East. 12. Since the emergence of MERS-CoV in 2012, human infections that are primarily acquired in the community have continued to increase. In addition, a significant number of cases are also being reported as a result of secondary transmissions in health care settings that are associated with breach in the systematic and consistent application of infection control measures. Affected countries in the Region have made significant efforts to strengthen public health through enhanced surveillance and infection prevention and control measures. These efforts have resulted in containing transmission since the last major spike observed in April-May 2014. However, cases continue to appear sporadically across the affected countries and health care-associated transmission continues to occur, although in small clusters. 13. Between November 2014 and February 2015, Egypt saw a major rise in the number of human cases of avian influenza A(H5N1) infection. The number of cases occurring in this period exceeded the number of cases ever found in any country since the re-emergence of this virus in 2004. Of the total human infections reported so far globally from this highly pathogenic avian influenza, Egypt represents 30% of all cases. Reports indicate that A(H5N1) virus is circulating in all sectors of poultry production and in all parts of Egypt. Despite the unprecedented surge in human cases in Egypt, it does not appear that the risk of an A(H5N1) pandemic has changed appreciably. The transmission pattern of influenza A(H5N1) in Egypt appears to remain predominantly the same despite the upsurge. 14. Being novel respiratory viruses and of zoonotic origin and with the ability to cause severe diseases in humans, both MERS-CoV and A(H5N1) virus continue to evoke global concern and remain a serious threat to health security. On the one hand, there are still important knowledge gaps regarding the transmission patterns of MERS-CoV. The absence of such crucial information has made it difficult to develop effective public health control measures and intervention strategies to reduce the risk of disease transmission and prevent spread. Importantly, the natural history, risk factors, pathogenesis, viral virulence, viral kinetics, duration of infectiousness, protective immune response and prognostic factors remain unknown. This information is required for the development and evaluation of new drugs, adjunct therapies and vaccines. On the other hand, the recent surge in human infections from highly pathogenic avian influenza in Egypt cannot be explained by the increase in poultry outbreaks from A(H5N1) infection, which seems to be entrenched in the country. There are, currently, no vaccines or specific treatments available for A(H5N1) infections in humans. In the absence of such treatment options, prevention remains the only choice to prevent any future surge. 15. In the absence of any specific control measures, the current limited transmission of MERS-CoV and A(H5N1) virus following the surges seen in April–May 2014 and November 2014–March 2015, respectively, provides no assurance for the future. If national, regional and global efforts fail to stop the transmission of the viruses in places where they are circulating, the ability of MERS-CoV and A(H5N1) virus to produce a global public health emergency should not be underestimated.
3
EM/RC62/Tech.Disc.1
Current response 16. Since the emergence of MERS-CoV, WHO has worked hand in hand with the affected Member States in the Region in three main areas: improving public health preparedness; outbreak response; and addressing critical knowledge gaps to better understand the epidemiology and transmission patterns of the disease caused by the virus. 17. In the area of preparedness, WHO has been working with the affected countries and other international health partners to share key information on the epidemiological, clinical and virological characteristics of the virus and to improve surveillance for early detection and rapid response in order to limit transmission. In order to improve detection and response capacity for this novel virus, surveillance efforts were rapidly intensified across all countries in the Region through appropriate training of front-line health care workers on surveillance, field investigation, infection prevention and control and laboratory diagnostics, as well as through sharing of best practice guidance. Such efforts greatly enhanced the readiness of all the countries to prevent, early detect and respond to any possible international spread of the virus. As a result, following the introduction associated with international travel of the virus in many countries in the Region, secondary transmission resulting from the index case-patient was averted. 18. Mass gatherings, such as the hajj and umrah, present opportunities for rapid international spread of diseases. Saudi Arabia, which hosts these religious events, and WHO have worked closely to improve preparedness, promote health security and prevent the risk of global spread of the disease. Appropriate and culture-sensitive public awareness and risk communication materials were also disseminated targeting pilgrims, international travellers and other high-risk groups, such as health care workers, and demonstrating simple preventive measures to avoid infection. 19. Being a new virus, any outbreak caused by MERS-CoV has raised fear and concern over the past three years. WHO led missions to several countries (Islamic Republic of Iran, Jordan, Qatar , Saudi Arabia, Tunisia, United Arab Emirates) reporting cases, whether indigenous or travel-associated, to conduct field investigation and also to advise on appropriate public health measures. These technical missions helped in global risk assessment, as well as in understanding the epidemiological situation and gaps in public health response measures, and thus in containing the outbreak and preventing further international spread. Particular focus was placed during these missions on improving coordination and collaboration for outbreak operational response. It was during one of these outbreak response missions of WHO that the investigation of the source of infection led to the detection of the virus in dromedary camels. This remains an important scientific finding in the search to identify the origin and source of this virus. 20. In the area of addressing critical knowledge gaps, WHO has convened four international scientific meetings on MERS-CoV so far. These meetings have contributed immensely to improving global understanding of the virus, particularly its evolution and the risk factors for transmission, providing better guidance for effective global public health response. These scientific meetings have also shaped the public health research agenda for MERS-CoV significantly by identifying critical information and knowledge gaps. WHO, the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO) and the World Organisation for Animal Health (OIE) as well as other international health agencies collaborated to come up with an appropriate research agenda for both animal and human health to bridge these critical knowledge and information gaps. In part as a result of these global scientific efforts led by WHO, evidence has accumulated that dromedary camels are the source and possible reservoirs of MERS-CoV and that they play an important role in the transmission of this virus to humans. A special supplement of the Eastern Mediterranean Health Journal was published in May 2013 on this novel virus which represented, at that point in time, the most up-to-date scientific knowledge on the epidemiological, clinical and virological characteristics of the virus.
4
EM/RC62/Tech.Disc.1
21. In view of the high number of highly pathogenic avian influenza cases reported from Egypt, WHO conducted two high-level technical missions in Egypt, in 2009 and again in March 2015, along with FAO and OIE. The purpose of these missions was to assess the pandemic risk associated with the surge, understand the change, if any, in the transmission patterns of the virus and advise the country on effective control measures, in the short, medium and long term. The outcomes of these missions were useful in allaying global fears of any impending pandemic threat, as well as in controlling the surge. 22. In view of the threat of importation of EVD, the Regional Committee (resolution EM/RC61/R.2) urged Member States to undertake a comprehensive assessment of their capacity to deal with a potential importation, in order to identify and address the main gaps. At the request of Member States, WHO conducted an assessment in 20 countries and a 90 day action plan was drawn up and implemented between March to May 2015 to address the critical gaps identified in the countries in prevention, detection and response to the threat of EVD importation. As a result, the levels of preparedness and readiness for preventing and early detecting any threat of importation of EVD in the Region were significantly enhanced. Challenges 23. When a new virus emerges, the health care system of any country faces major challenges. During the initial days, when much information regarding the epidemiology and transmission characteristics of the virus remain unknown, viruses can emerge rapidly, spread widely and pose a substantial immediate threat to public health. Despite ongoing global efforts, knowledge on the transmission patterns of MERS-CoV remains limited more than three years into the outbreak. Global concerns regarding the probability that the virus may become easily transmissible in humans in the future remain unaddressed. The pathogenesis and transmission patterns of the new variant of avian influenza A(H5N1) virus that might be responsible for the dramatic surge in human infections in Egypt also remain poorly understood. The exact type of exposure that has resulted in such a high number of human infections from A(H5N1) in such a short period of time also remains undefined. 24. The implementation of effective interventions and preventive measures to contain the local and international spread of these two viruses has been hampered by the limitations in knowledge of the measures that can stop transmission or guide effective global health response. In some instances, critical research has yet to be started by the countries. In others, studies have been initiated, or partly completed but results have not been communicated to WHO and other international health agencies involved in the global response to these outbreaks in a timely manner. In some instances, countries have been seen to give preference to publishing new information on the virus in peer-reviewed journals instead of rapidly communicating it with WHO, and in contradiction of the standard set under the International Health Regulations (2005). Such practice has stymied and, in some cases, paralysed effective global response to the two viruses, potentially compromising public health. 25. The Region has been fortunate that, unlike the EVD outbreak in west Africa, both MERS-CoV and A(H5N1) virus do not yet appear to be easily transmissible in humans. Up till now, infections have been largely restricted to those who have been directly exposed to infected animals. In the case of MERS-CoV, infections have also been reported among close contacts of laboratory-confirmed cases in households and in over-crowded emergency rooms in hospitals, mostly older patients and those with underlying medical conditions. This does not mean there is no concern. What is common to both MERS-CoV and A(H5N1) infections is that they are are both caused by novel respiratory viruses that have primarily emerged from animal sources, can cause severe infection and can become easily transmissible if the virus changes and attains efficient transmission patterns. The lessons of the present time are that novel respiratory viruses which emerge from animal sources are unpredictable in their behaviour and can rapidly cause a global health emergency when they become easily transmissible. This was seen with severe acute respiratory syndrome (SARS) in 2003 and pandemic influenza in 2009. With major gaps in understanding of these infections and no vaccines or proven 5
EM/RC62/Tech.Disc.1
treatments available, there is a need to remain prepared for the MERS-CoV and A(H5N1) virus to transcend into global health emergencies. The sporadic transmission of these two viruses currently seen should be regarded as an opportunity to improve preparedness for responding to these potential health threats should the virus change, and not as an excuse for inaction. Priority actions for consideration 26. With the goal of accelerating progress in building and sustaining a resilient public health system for prevention, detection and response to acute health threats, a set of strategic priorities is outlined for consideration by the Member States. a) Detect threats early. Rapid and accurate identification of the pandemic potential of the currently circulating MERS-CoV and A(H5N1) virus, as well as any other novel emerging respiratory viruses, will require enhancement of proactive surveillance for severe acute respiratory infections (SARI) in all countries in the Region using a standardized, uniform and consistent approach. As the ability to detect any change in virus transmission patterns early, to identify any new pathogen rapidly and to predict its evolution and spread will primarily rest on having the necessary laboratory diagnostic capacity, it is important that countries either attain this capacity and apply this knowledge or establish a collaborative arrangement with a reference laboratory in order to track and monitor evolution of the virus on a continuing basis and predict any pandemic threats early. Any noticeable change in the epidemiological and clinical patterns of the disease so far observed from the transmission of MERSCoV and A(H5N1) virus in the affected countries, or transmission without any apparent epidemiological link, as well as prolonged or atypical nosocomial transmission in health care settings, should trigger a rapid and appropriate response for investigation, including using genetic sequencing to detect any change in virus evolution. Such information, coming out of integrated epidemiological and laboratory investigation, will be key to maintaining global alert and understanding the potential global risk. b) Respond to emerging threats rapidly. The public health capacities of the field investigation teams need to be rapidly enhanced, both for contact tracing and case investigation of primary cases, either through establishing trained national and subnational rapid response teams or through involving field epidemiology training programme fellows where available. Rapid containment of threats from MERS-CoV or A(H5N1) virus, or any other health security threat, through a proper field investigation and appropriate control measures is the only way to prevent international spread should the containment measures fail to stop the transmission at the source. c) Prevent hospital outbreaks. In view of the repeated instances of nosocomial transmission of MERS-CoV and other emerging zoonoses, infection prevention and control (IPC) measures need to be further scaled up and applied universally and systematically, for all suspected patients in any health care setting. This should be achieved through a combination of leadership, administrative and environmental controls and creation of a culture in which application of strict IPC measures is considered important. These measures will have benefits that go beyond MERS-CoV and A(H5N1) infection, to many other emerging zoonotic infectious diseases threats with the potential for nosocomial infection. d) Address and share critical knowledge gaps early. Addressing key research and knowledge gaps in MERS-CoV transmission in humans is a priority as current knowledge on specific transmission and exposure risk factors in household and health care settings, the extent of infection in human and camel populations, the role of silent or asymptomatic cases in transmitting infections, and natural immune response to the virus remain fairly limited. Similarly, it is important to study the evolution of A(H5N1) virus, particularly if the changes in the antigenic characteristics of the virus, seen during the recent surge in Egypt, represent any early sign of this virus becoming easily transmissible and attaining pandemic risk. The specific exposure risk factors leading to recent human infections from highly pathogenic avian influenza in poultry represent another area where current 6
EM/RC62/Tech.Disc.1
knowledge remains limited. The current relatively low levels of transmission of these two viruses provide a window of opportunity to bridge these important knowledge gaps as quickly as possible and support the global efforts to contain the threats and prevent each from becoming a global health emergency. Such information remains critical to establishing appropriate preventive strategies, as well as improving preparedness for MERS-CoV and A(H5N1) infections across all countries that are potentially at risk. The earliest possible sharing of such critical information, including the preliminary results of research, with WHO and other global agencies involved in international response to these disease threats is essential, as such information may guide effective public health response to the event. e) Engage the community in prevention strategies. As long as no specific treatment options exist for MERS-CoV and A(H5N1) infections, prevention of exposure through avoiding risky behaviour in susceptible populations will remain the cornerstone of current strategies to stop transmission of these two viruses. The strategy for risk communication and community engagement and associated public health action should be consistent and evidence-informed. It should appropriately target and engage all concerned population groups, including the general public, media, farmers, poultry and camel workers, health care workers and trade officials. The strategy also needs to be coordinated and harmonized between all sectors, especially the animal health and human health sectors so as to avoid a fragmented approach. f) Strengthen intersectoral coordination and collaboration. One of the important lessons for effective control of MERS-CoV and A(H5N1) infections is that both the animal and human health sector need to work together in joint surveillance and response activities, including joint field investigation and rapid information exchange. This will help in better understanding the transmission dynamics, as well as in better predicting emergence of novel zoonotic pathogens at the animal–human interface. Being zoonotic infections, the focus of preparedness for early detection of threats from both MERS-CoV and A(H5N1) should include upstream prevention through improved surveillance and information sharing between the human and animal health sectors. In order to contain the current spread of both MERS-CoV and A(H5N1) infections, effective coordination and collaboration between the Ministry of Health and other ministries and sectors, especially the Ministry of Agriculture, veterinary services and wildlife services, should be strengthened through the creation of a multisectoral coordination committee with an operational platform. The platform should direct and guide the operational response, based on review and monitoring of the investigations surrounding reported cases and interpretation of the findings to ensure a systematic risk assessment. Way forward 27. The current priority is to continue to assess the global risk and mitigate the health threats associated with transmission and spread of both MERS-CoV and A(H5N1) infections in the Region. Public health vigilance must be maintained through better preparedness, surveillance and readiness measures to detect early any signal that either of these two viruses has become more efficient in spreading from person to person and could thus cause a global epidemic. Both national and international efforts should be intensified urgently in order to fill the current gaps in knowledge, so as to improve the public health response and contain the threats associated with these viruses. In the interim period, an effective strategy for social mobilization and nationwide risk communication should be put in place or intensified in order to prevent and detect early any human infection from MERS-CoV and A(H5N1) virus among susceptible populations. Urgent measures should be directed at preventing secondary transmission in households and nosocomial outbreaks in hospitals. 28. The current situation in the Region should also trigger a clear and articulated need to build, in all countries, the capacities required for prevention, detection and response to any emerging zoonosis threat with epidemic potential, as well as to better understand the emergence, epidemiology and prediction of animal pathogens that may cross the species barrier by working closely and collaboratively with the animal health and wild life sectors. 7
EM/RC62/Tech.Disc.1
29. Containing the threats to global health security posed by both MERs-CoV and A(H5N1) virus will remain a collective and shared responsibility between the countries, WHO and other international health agencies. These health threats are not the first, nor will they be the last, to emerge. It remains a moral imperative for each and every country in the Region to have public health systems in place that can identify early, stop and prevent any threats to the health of their populations and their national security. Conclusion and recommendations 30. As part of collective and shared responsibilities to protect global health, all countries need to accelerate their ongoing efforts to build, maintain and sustain a public health system that is able to effectively prevent, detect and rapidly respond to any health threat before it becomes an international emergency. Countries currently experiencing transmission of MERS-CoV and A(H5N1) virus need to step up efforts to fill the current gaps in knowledge associated with these two viruses through greater international cooperation and collaboration. Protecting the health of the people from these potential threats is everybody’s responsibility. 31. Global health security is fundamental to a safer world. Building and strengthening countries' capacity for adequate levels of preparedness, readiness and response to, as well as optimal recovery from, acute public health threats will be critical to protecting global health security. The International Health Regulations (2005) remain the key driver in national and international efforts to strengthen national and global health security and provide opportunity to each WHO Member State to improve their capacity to prevent, detect in a timely manner and respond effectively to any local health threats that have the potential to become global. The Regulations provide incentives to Member States to build the capacities needed to adequately address threats to national health security, and also demand accountability from them. 32. The WHO Eastern Mediterranean Region is already a hotspot for emerging zoonotic infections. It will remain a focus of global health concern until the Member States in the Region display solidarity in building and sustaining a vision for a robust public health system that is capable of preventing, detecting and responding effectively to the threats of both avian influenza A(H5N1) ; and MERS-CoV infection. 33. The following recommendations are proposed for Member States: 1. As requested by the Regional Committee in resolution EM/RC61/R.2, commit to meeting the target of June 2016 for building, maintaining and sustaining the core capacities required under the International Health Regulations, including enhancing epidemiological and virological surveillance at the animal–human interface to monitor, detect and mitigate acute zoonotic health threats, and building laboratory diagnostic capacities as priority. 2. As requested by the Regional Committee in resolutions EM/RC53/R.3 and EM/RC57/R.6, establish/strengthen a national programme for infection prevention and control, particularly in health care settings, using all the core components as recommended by WHO. 3. Leveraging the support of the Pandemic Influenza Preparedness Framework as well as other international efforts, establish sentinel-based surveillance systems for severe acute respiratory infection (SARI) with real-time early warning systems by integrating clinical, laboratory and epidemiological data with a view to rapidly monitoring, identifying and detecting emerging health threats with pandemic potential. 4. Urgently bridge the remaining critical gaps in knowledge about the MERS-CoV and A(H5N1) virus through regional and international collaborative research support from WHO and other global health agencies. 8
EM/RC62/Tech.Disc.1
5. Institutionalize the use of the national rapid response teams who were trained by WHO under the 90 day action plan for Ebola virus disease by organizing a cascade of subnational training courses, and engage these teams in field investigation and rapid containment measures for any new and emerging health threats in the country. 6. Ensure effective intersectoral collaboration and coordination with the animal health and veterinary sector for joint investigation and risk assessment under the framework of collective responsibility and accountability to protect human health, as well as facilitate rapid information exchange for coordinated control efforts to reduce the risk of transmission of MERS-CoV and A(H5N1) virus. 7. Operationalize a strategy for emergency risk communications and community engagement by establishing the required structure, for both media and crisis communications, providing national and subnational staff with adequate training, developing communications response plans and testing those plans with operational exercises. 34. In view of these two ongoing health security threats in the Region, WHO will continue to support Member States in their efforts to improve their public health systems in the areas of prevention, detection and response. The lessons learned during the assessment of preparedness and readiness measures for EVD can be used to map and identify areas where improvement is needed through collaborative technical support, particularly in the areas of surveillance, infection control, risk communication and rapid response.
9
Comité régional de la Méditerranée orientale Soixante-deuxième session Point 3 a) de l’ordre du jour provisoire
EM/RC62/Tech.Disc.1 Septembre 2015
Sécurité sanitaire mondiale, avec une attention particulière pour le MERS-CoV et le virus A(H5N1) Résumé d’orientation 1. L’émergence du coronavirus du syndrome respiratoire du Moyen-Orient (MERS-CoV) au Moyen-Orient, dont la transmission n’a pas cessé depuis 2012, et la récente augmentation du nombre d’infections chez l’homme par le virus grippal aviaire hautement pathogène A(H5N1) en Égypte depuis son identification dans ce pays en 2006 représentent à l’heure actuelle deux des principales menaces à la sécurité sanitaire mondiale depuis l’épidémie de maladie à virus Ebola en Afrique de l’Ouest. Outre ces menaces, la Région OMS de la Méditerranée orientale a déjà connu un certain nombre de zoonoses émergentes ayant un potentiel épidémique. La Région devenant toujours plus interconnectée, le risque de propagation internationale de maladies à partir de la Région s’accroît. 2. L’exemple récent de la propagation internationale du MERS-CoV ne manque pas de rappeler la nécessité de surveiller l’évolution du risque de transmission de ce virus ainsi que du A(H5N1), lesquels présentent tous deux un potentiel de risque pandémique. Pour y répondre, les pays actuellement concernés par ces deux menaces pour la santé mondiale doivent redoubler d’efforts pour limiter la transmission et veiller à éviter une autre situation d’urgence sanitaire mondiale. La situation actuelle contraint également tous les autres pays de la Région à développer, renforcer et maintenir leur système de santé publique afin de prévenir et de détecter toute menace émergente pour la santé et d’y riposter en vertu de leur responsabilité partagée et de la redevabiilté collective pour la protection de la santé mondiale, conformément au Règlement sanitaire international (2005). La situation actuelle est telle qu’une vigilance constante et des efforts accrus à l’échelle nationale, régionale et internationale sont indispensables pour éviter que n’éclate une crise de santé publique mondiale qui trouverait son origine dans la Région, ou du moins pour en atténuer les effets. 3. Le Comité régional est invité à prendre en compte les recommandations proposées afin de renforcer les capacités des États Membres, et celles de la Région dans son ensemble, pour ce qui est de protéger la sécurité sanitaire nationale, régionale et mondiale. Introduction 4. Certaines régions de l’OMS font face actuellement à d’importants risques sanitaires liés à des épidémies de maladies infectieuses, ce qui constitue une menace sérieuse pour la sécurité sanitaire mondiale. Les flambées de coronavirus et la forte augmentation récente des cas de grippe aviaire dus aux virus A(H5N1) dans la Région OMS de la Méditerranée orientale et A(H7N9) dans la Région du Pacifique occidental, ainsi que l’épidémie de maladie à virus Ebola dans la Région de l’Afrique, sont des exemples de menaces pour la santé mondiale. Notre monde est bien plus interconnecté que par le passé et l’accélération de la mondialisation accroît le risque de propagation internationale de telles maladies. Ces menaces représentent également des défis en termes de sécurité car les maladies infectieuses peuvent être à l’origine de troubles sociaux, d’instabilité politique et de répercussions économiques du fait des vies perdues, de l’impact économique et des capacités de redressement qui varient selon les pays. De plus, la menace potentiellement catastrophique qu’implique la résistance aux antimicrobiens pose un grave problème, lequel réclame l’attention prioritaire des gouvernements. Face à toutes ces menaces sanitaires potentielles, il est de plus en plus urgent d’accélérer les efforts internationaux visant à prévenir toute future crise de santé publique mondiale.
EM/RC62/Tech.Disc.1
5. La sécurité sanitaire d’un pays repose sur trois éléments clés : la prévention partout où elle est possible, la détection précoce et la riposte rapide et efficace. Le risque pour la sécurité sanitaire d’un pays s’étend sur un large spectre. On considère généralement que le risque le plus important pour la santé mondiale est dû aux problèmes de santé publique courants à l’échelle nationale, dont ceux causés par l’eau, l’assainissement et l’hygiène, les maladies transmissibles et non transmissibles ainsi que ceux d’origine maternelle, néonatale et nutritionnelle. Les urgences de santé publique, telles que les épidémies, peuvent aussi être à l’origine de maladies, de décès et de migrations à grande échelle sur une courte période, ce qui peut rapidement provoquer des désordres socioéconomiques et mettre en péril les objectifs à long terme d’un pays en matière de santé ou de développement, notamment si les capacités sont limitées. 6. Lors de la précédente décennie, la Région OMS de la Méditerranée orientale a connu, à de multiples reprises, des flambées de maladies infectieuses émergentes, susceptibles d’être à l’origine d’une situation d’urgence sanitaire mondiale. Il y a eu la fièvre de la vallée du Rift, la fièvre hémorragique de Crimée-Congo, la fièvre jaune, la peste, la dengue et le chikungunya. Ces dix dernières années, au moins 11 des 22 pays de la Région ont fait état d’une épidémie de maladie infectieuse émergente ayant un potentiel de propagation mondiale. Ces menaces épidémiques peuvent nuire considérablement au développement de la Région en faisant baisser la productivité, en entraînant des frais médicaux évitables ainsi qu’une perte de revenus dans les secteurs du tourisme et des transports, en envoyant un signal négatif aux investisseurs et en gâchant des opportunités économiques. Les voyages internationaux en partance ou à destination de la Région, dans un but touristique, professionnel ou religieux, et les différents niveaux de capacités en matière de dépistage précoce et de diagnostic face à un agent pathogène inconnu sont d’importants facteurs de risque d’une propagation rapide à l’échelle internationale après l’émergence d’infections ou de maladies de ce type dans la Région. Dans le monde interconnecté d’aujourd’hui, les agents pathogènes peuvent se propager rapidement, ce qui représente une menace pour tous les pays. Par conséquent, la nécessité de prévenir et de détecter toute maladie infectieuse qui constitue une menace persistante pour la sécurité sanitaire mondiale, et de riposter à cette dernière, demeure une priorité nationale, régionale et internationale. 7. L’instabilité politique et les conflits civils sont autant de nouvelles menaces à la sécurité sanitaire mondiale : ils font reculer les progrès accomplis en matière de santé et permettent aux menaces sanitaires émergentes de s’étendre au-delà des frontières nationales. Un certain nombre de pays de la Région sont en situation de crise humanitaire prolongée, en situation d’urgence complexe ou se relèvent d’un conflit. Les menaces épidémiques sont souvent exacerbées par les situations d’urgence, du fait de la fragilisation du système de santé publique et de l’affaiblissement et de la fragmentation des capacités de surveillance et de détection des menaces, ce qui rend possible la propagation rapide de maladies à l’intérieur d’un pays et au-delà des frontières. 8. La transmission continue du coronavirus du syndrome respiratoire du Moyen-Orient (MERSCoV), un nouveau virus respiratoire détecté pour la première fois en 2012 dans la Région, et la forte augmentation récente, en Égypte, du nombre d’infections chez l’homme par le virus grippal aviaire hautement pathogène A(H5N1), un autre nouveau virus grippal ayant un potentiel pandémique, sont actuellement deux des principales menaces à la sécurité sanitaire mondiale depuis que la flambée de maladie à virus Ebola en Afrique de l’Ouest a commencé à fléchir. La dernière flambée de MERSCoV en République de Corée représente à ce jour le plus important groupe de cas d’infection en dehors du Moyen-Orient, le cas indicateur ayant voyagé dans les pays du Moyen-Orient. Ces données soulignent encore une fois à quel point il est essentiel d’être préparé à l’échelle mondiale à toute menace sanitaire émergente avant qu’elle n’échappe à tout contrôle. En outre, elles nous rappellent brutalement ce qui pourrait arriver si de tels événements survenaient dans les pays où le système de santé est bien plus fragile et surchargé que celui des pays actuellement concernés.
2
EM/RC62/Tech.Disc.1
9. Face à ces deux menaces pour la sécurité sanitaire mondiale – le MERS-CoV qui touche la Région, et la grippe aviaire A(H5N1) en Égypte, le présent document souligne à nouveau la nécessité pour les États Membres d’accélérer le renforcement de leurs principales capacités pour prévenir et détecter ces deux menaces et les autres maladies infectieuses, ainsi que pour y riposter, dans le cadre d’action mondial posé par le Règlement sanitaire international (2005). L’accélération des efforts permettra de protéger la santé des populations de ces pays et de renforcer la sécurité sanitaire mondiale. Situation actuelle 10. Le MERS-CoV a été détecté pour la première fois en 2012, chez un individu en Arabie saoudite. Suite à son identification, le nombre de cas a continué d’augmenter au cours des trois dernières années et des centaines d’infections chez l’homme ont été notifiées à l’échelle mondiale, dont approximativement 35 % ont été mortelles. À ce jour, la majorité des cas signalés (plus de 85 %) proviennent de pays du Moyen-Orient, notamment d’Arabie saoudite (plus de 95 % des cas), des Émirats arabes unis, de Jordanie, du Koweït, d’Oman et du Qatar. Des cas d’infection chez l’homme confirmés en laboratoire suite à un voyage dans l’un de ces pays ont également été signalés dans certains autres pays de la Région (l’Égypte, le Liban, la République islamique d’Iran, la Tunisie et le Yémen), ce qui porte à 11 sur 22 le nombre total de pays de la Région concernés par des cas de coronavirus confirmés en laboratoire. Par ailleurs, des cas faisant suite à un voyage dans un pays du Moyen-Orient ont été constatés en dehors de la Région, dont plusieurs dans la Région européenne (Allemagne, Autriche, France, Grèce, Italie, Pays-Bas, Royaume-Uni et Turquie) ainsi que dans d’autres parties du monde (Algérie, Chine, République de Corée, États-Unis d’Amérique, Malaisie, Philippines et Thaïlande). 11. Dans la plupart des pays où sont apparus des cas exportés de pays du Moyen-Orient, la transmission parmi les personnes qui ne s’étaient pas rendues au Moyen-Orient, mais qui avaient été en contact étroit avec des cas importés, a été limitée et n’a pas duré. Cependant, en 2015, des cas ont été signalés au-delà des quatrième et cinquième générations de transmission en République de Corée, principalement dans des structures de soins. Ils étaient tous associés à une seule et même personne ayant récemment voyagé au Moyen-Orient. 12. Depuis l’émergence du MERS-CoV en 2012, le nombre d’infections chez l’homme acquises en communauté n’a cessé d’augmenter. De plus, de nombreux cas ont également été signalés suite à une transmission secondaire en milieu de soins due à un manquement dans l’application systématique et constante des mesures de lutte contre les infections. Dans la Région, les pays touchés ont fait d’importants efforts en matière de santé publique en renforçant la surveillance et en instaurant des mesures de lutte contre les infections. Ces efforts ont permis de limiter la transmission depuis le dernier pic, observé en avril-mai 2014. Des cas continuent toutefois d’apparaître sporadiquement dans les pays concernés et la transmission associée aux soins de santé n’est pas interrompue, bien qu’il s’agisse de groupes restreints. 13. De novembre 2014 à février 2015, en Égypte, le nombre de cas d’infection par le virus grippal aviaire A(H5N1) est monté en flèche. Le nombre de cas survenus à cette période a dépassé le nombre de cas observés dans tout autre pays depuis la réémergence de ce virus en 2004. L’Égypte représente 30 % du total des cas d’infection chez l’homme par le virus grippal aviaire hautement pathogène signalés jusqu’ici dans le monde. Des rapports indiquent que le virus A(H5N1) circule dans tous les secteurs de la production de volaille et sur l’ensemble du territoire égyptien. Malgré cette augmentation sans précédent du nombre de cas chez l’homme en Égypte, le risque d’une pandémie liée au A(H5N1) ne semble pas avoir sensiblement évolué. Le schéma de transmission du virus A(H5N1) en Égypte semble rester globalement le même malgré la forte augmentation des cas.
3
EM/RC62/Tech.Disc.1
14. Le MERS-CoV et le virus A(H5N1), qui sont tous deux de nouveaux virus respiratoires d’origine zoonotique pouvant causer des affections sévères chez l’homme, demeurent une source de préoccupation mondiale et une menace sérieuse pour la sécurité sanitaire. D’une part, il existe encore de graves lacunes en termes de connaissances quant au schéma de transmission du MERS-CoV. En l’absence de ces informations essentielles, il a été difficile de mettre en place des mesures de lutte efficaces en matière de santé publique ainsi que des stratégies d’intervention visant à réduire le risque de transmission et à prévenir la propagation. Et surtout, on ignore toujours l’évolution naturelle, les facteurs de risque, la pathogenèse, la virulence et la cinétique virales, la durée d’infectiosité, la réponse immunitaire protectrice et les facteurs pronostiques. Ces informations sont indispensables à la mise au point et à l’évaluation de nouveaux médicaments, traitements d’appoint et vaccins. D’autre part, la forte hausse récente du nombre d’infections chez l’homme par le virus grippal aviaire hautement pathogène en Égypte ne peut s’expliquer pas par l’augmentation de flambées d’infections à A(H5N1) parmi les volailles, qui semble bien établie dans le pays. Il n’existe pour l’instant aucun vaccin ni traitement spécifique disponible en cas d’infection à A(H5N1) chez l’homme. En l’absence d’options thérapeutiques, la prévention reste le seul moyen d’éviter toute augmentation du nombre de cas à venir. 15. En l’absence de mesures de lutte spécifiques, la transmission actuellement limitée du MERSCoV et du virus A(H5N1), après les poussées observées respectivement en avril-mai 2014 et de novembre 2014 à mars 2015, ne constitue aucune garantie pour l’avenir. Si les efforts nationaux, régionaux et mondiaux échouent à interrompre la transmission des virus là où ils circulent, il ne faudra pas sous-estimer la capacité de ces virus à déclencher une situation d’urgence de santé publique mondiale. Réponse actuelle 16. Depuis l’émergence du MERS-CoV, l’OMS a œuvré main dans la main avec les États Membres de la Région concernés en poursuivant trois objectifs principaux : améliorer la préparation en matière de santé publique ; riposter aux flambées ; et combler les graves lacunes en termes de connaissances afin de mieux comprendre l’épidémiologie et les schémas de transmission de la maladie causée par le virus. 17. En matière de préparation, l’OMS a collaboré avec les pays touchés et d’autres partenaires internationaux dans le domaine de la santé afin de partager les informations sur les caractéristiques épidémiologiques, cliniques et virologiques du virus et d’améliorer la surveillance pour un dépistage précoce et une riposte rapide en vue de limiter la transmission. Pour renforcer les capacités en matière de dépistage et d’intervention face à ce nouveau virus, les efforts de surveillance ont rapidement été intensifiés dans l’ensemble des pays de la Région grâce à une formation appropriée des agents de santé de première ligne à la surveillance, aux enquêtes de terrain, à la lutte contre les infections et au diagnostic de laboratoire, ainsi que grâce au partage des meilleures pratiques. Ces efforts ont permis d’améliorer considérablement la préparation de tous les pays en matière de prévention, de détection et de maîtrise de toute propagation internationale du virus. Ainsi, après l’introduction du virus due aux voyages internationaux dans de nombreux pays de la Région, les cas de transmission secondaire à partir du cas index ont été évités. 18. Les rassemblements de masse tels les pèlerinages (hajj et oumra) peuvent faciliter la propagation rapide de maladies à l’échelle internationale. L’OMS et l’Arabie saoudite, qui accueille ces deux événements religieux, ont collaboré étroitement pour améliorer la préparation, promouvoir la sécurité sanitaire et prévenir tout risque de propagation mondiale. Des documents de sensibilisation et de communication sur les risques, appropriés et adaptés à la culture locale, ont également été distribués aux pèlerins, aux voyageurs internationaux et aux groupes présentant un risque élevé, comme les personnels de santé. Ces documents présentaient des mesures préventives simples permettant d’éviter les infections. 4
EM/RC62/Tech.Disc.1
19. S’agissant d’un nouveau virus, toute flambée causée par le MERS-CoV a soulevé peurs et préoccupations ces trois dernières années. L’OMS a mené des missions dans plusieurs pays (Arabie saoudite, Émirats arabes unis, République islamique d’Iran, Jordanie, Qatar et Tunisie) afin d’enregistrer les cas, autochtones ou liés à un voyage, pour mener une enquête de terrain ainsi que pour préconiser des mesures de santé publique appropriées. Ces missions techniques ont aidé à évaluer le risque au niveau mondial, à mieux comprendre la situation épidémiologique ainsi que les manquements concernant les mesures et actions de santé publique et, ainsi, à contenir la flambée et prévenir toute propagation internationale de plus grande envergure. Pendant ces missions, l’accent a été mis en particulier sur le renforcement de la coordination et de la collaboration pour la riposte opérationnelle aux flambées épidémiques. C’est dans le cadre de l’une de ces missions de l’OMS de riposte aux flambées que les recherches sur la source d’infection ont conduit à la détection du virus chez des dromadaires. Il s’agit là d’une découverte scientifique majeure dans les recherches menées pour identifier l’origine et la source de ce virus. 20. Pour ce qui est de combler les graves lacunes en matière de connaissances, l’OMS a déjà organisé quatre réunions scientifiques internationales sur le MERS-CoV. Ces dernières ont grandement contribué à la compréhension du virus au niveau mondial, en particulier son évolution et les facteurs de risque de transmission, ce qui a permis d’établir de meilleures directives pour une action de santé publique mondiale efficace. Ces réunions scientifiques ont également permis de définir plus précisément le programme de recherche en santé publique sur le coronavirus en identifiant les informations essentielles et les connaissances manquantes. L’OMS, l’Organisation des Nations Unies pour l’alimentation et l’agriculture (FAO), l’Organisation mondiale de la Santé animale (OIE) et d’autres organismes sanitaires internationaux ont collaboré pour définir un programme de recherche approprié, à la fois pour la santé animale et humaine, afin de remédier à ces graves lacunes et au manque d’informations. Parmi les résultats de ces efforts scientifiques mondiaux menés par l’OMS, les données accumulées ont révélé que les dromadaires étaient la source du MERS-CoV ainsi qu’un réservoir possible pour ce dernier et qu’ils jouaient un rôle important dans sa transmission à l’homme. En mai 2013, la Revue de Santé de la Méditerranée orientale a publié un supplément spécial sur ce nouveau virus. Ce numéro présentait les connaissances scientifiques les plus actualisées, à ce moment précis, sur les caractéristiques épidémiologiques, cliniques et virologiques du virus. 21. Face au nombre élevé de cas de grippe aviaire hautement pathogène signalés en Égypte, l’OMS a mené deux missions techniques de haut niveau dans ce pays, en 2009 puis en mars 2015, avec le concours de la FAO et de l’OIE. Ces missions avaient pour objectif d’évaluer le risque pandémique associé à l’augmentation soudaine des cas, de comprendre l’évolution du schéma de transmission du virus – le cas échéant – et de recommander au pays des mesures de lutte efficaces à court, moyen et long terme. Ces missions ont été utiles car elles ont à la fois permis de dissiper les inquiétudes mondiales quant à une menace pandémique imminente et de maîtriser l’augmentation des cas. 22. Face à la menace d’une importation du virus Ebola, le Comité régional (résolution EM/RC61/R.2) a invité instamment les États Membres à procéder à l’évaluation mondiale de leurs capacités de prise en charge d’une importation potentielle d’Ebola afin d’identifier les principales lacunes et d’y répondre. À la demande des États Membres, l’OMS a mené une évaluation dans 20 pays et un plan d’action de 90 jours a été préparé et mis en œuvre, de mars à mai 2015, pour répondre aux principales lacunes identifiées dans les pays en termes de prévention, de détection et de riposte à la menace d’une importation de maladie à virus Ebola. Il en a résulté un renforcement significatif du niveau de préparation en matière de prévention et de détection précoce de toute menace d’une importation d’Ebola dans la Région.
5
EM/RC62/Tech.Disc.1
Défis 23. Lorsqu’un nouveau virus émerge, le système de santé de chaque pays doit relever des défis majeurs. Pendant les premiers jours, lorsque l’on en sait encore peu sur l’épidémiologie et les caractéristiques de transmission d’un virus, celui-ci peut se propager rapidement et largement et représenter une menace immédiate conséquente pour la santé publique. Malgré les efforts mondiaux continus, les informations dont on dispose sur le MERS-CoV restent limitées, et ce plus de trois ans après le début de la flambée. Rien n’est fait pour lever les craintes mondiales quant à la probabilité que le virus puisse, à l’avenir, devenir facilement transmissible chez l’homme. La pathogenèse et le schéma de transmission du nouveau variant du virus de la grippe aviaire A(H5N1), qui pourrait être responsable de l’augmentation spectaculaire du nombre d’infections chez l’homme en Égypte, sont eux aussi insuffisamment compris. De même, le mode d’exposition exact qui est à l’origine d’un si grand nombre d’infections à A(H5N1) chez l’homme sur une période si courte reste indéterminé. 24. La mise en œuvre d’interventions et de mesures de prévention efficaces visant à contenir la propagation locale et internationale de ces deux virus a été entravée par la connaissance limitée des mesures qui peuvent permettre d’interrompre la transmission ou de fournir une base utile pour une riposte de santé mondiale efficace. Dans certains cas, les pays n’ont pas encore entamé les recherches nécessaires. Dans d’autres, des études ont été lancées ou sont en partie achevées, mais leurs résultats n’ont pas été communiqués en temps voulu à l’OMS et aux autres organismes sanitaires internationaux prenant part à la riposte mondiale à ces flambées épidémiques. Dans d’autres cas, les pays ont, semble-t-il, préféré publier de nouvelles informations sur le virus dans des revues d’experts plutôt que d’en informer rapidement l’OMS, en contradiction avec les principes du Règlement sanitaire international (2005). De telles pratiques ont ralenti et, dans certains cas, paralysé une riposte mondiale efficace aux deux virus, mettant en péril la santé publique. 25. La Région a eu la chance que, contrairement à la flambée de maladie à virus Ebola en Afrique de l’Ouest, le MERS-CoV et le virus A(H5N1) ne semblent pas, pour l’instant, facilement transmissibles chez l’homme. Jusque-là, les infections ont en grande partie concerné des personnes qui avaient été directement exposées à un animal infecté. S’agissant du coronavirus, des infections ont également été signalées parmi des contacts proches de cas confirmés en laboratoire, dans des foyers et des salles des urgences surpeuplées à l’hôpital. Il s’agissait principalement de personnes âgées ou souffrant de problèmes de santé sous-jacents, mais cela ne signifie pas qu’il n’y a pas de raison de s’inquiéter. Le point commun entre les infections à coronavirus et à A(H5N1), c’est qu’elles sont causées par des nouveaux virus respiratoires qui ont d’abord émergé de sources animales, qu’elles peuvent provoquer une infection sévère et qu’elles peuvent devenir facilement transmissibles si le virus mute et acquiert un schéma de transmission accru. Les enseignements que l’on tire aujourd’hui sont que les nouveaux virus respiratoires qui émergent de sources animales se comportent de façon imprévisible et peuvent rapidement entraîner une situation d’urgence sanitaire mondiale s’ils deviennent facilement transmissibles. Ce fut le cas avec le syndrome respiratoire aigu sévère (SRAS) en 2003 et la grippe pandémique en 2009. Étant donné la mauvaise compréhension de ces infections et l’absence de vaccins ou de traitements ayant fait leurs preuves, il faut garder en tête que le coronavirus et le virus A(H5N1) peuvent déboucher sur une situation d’urgence sanitaire mondiale. La transmission sporadique de ces deux virus que l’on observe actuellement doit être considérée comme une occasion de renforcer la préparation et la riposte à ces menaces pour la santé, dans le cas où le virus muterait, et ne doit pas servir d’excuse à l’inaction. Actions prioritaires à considérer 26. En vue d’accélérer les progrès visant à développer et à renforcer un système de santé publique résilient permettant de prévenir, de détecter et de prendre en charge les menaces sanitaires aiguës, un ensemble de priorités stratégiques a été défini à l’intention des États Membres.
6
EM/RC62/Tech.Disc.1
a) Détecter précocement les menaces. Pour identifier rapidement et précisément le potentiel pandémique du coronavirus et du virus A(H5N1) actuellement en circulation ainsi que de tout nouveau virus respiratoire émergent, il est nécessaire d’améliorer la surveillance proactive des infections respiratoires aiguës sévères (IRAS) dans tous les pays de la Région à l’aide d’une approche normalisée, uniforme et cohérente. Étant donné que la capacité à détecter précocement toute évolution du schéma de transmission du virus, à identifier rapidement tout nouvel agent pathogène et à prévoir son évolution ainsi que sa propagation dépendra en premier ressort du fait de disposer des capacités nécessaires au diagnostic de laboratoire, il est important que les pays se dotent de telles capacités et mettent en application les connaissances ou passent un accord de collaboration avec un laboratoire de référence afin de suivre et d’évaluer régulièrement l’évolution du virus et de pouvoir prévoir suffisamment tôt toute menace pandémique. Tout changement notable dans les tendances épidémiologiques et cliniques de la maladie qui est observé à partir de la transmission du coronavirus et du virus A(H5N1) dans les pays concernés, des transmissions sans lien épidémiologique apparent ou des transmissions nosocomiales prolongées ou atypiques en milieu de soins doit déclencher une réponse rapide et appropriée sous la forme d’une enquête, dans laquelle le séquençage génétique peut être utilisé pour détecter toute modification dans l’évolution du virus. Ces informations tirées des enquêtes épidémiologiques et des recherches en laboratoire intégrées seront essentielles au maintien de la vigilance mondiale et à la compréhension du risque mondial. b) Riposter rapidement aux menaces émergentes. Les capacités de santé publique des équipes d’enquête sur le terrain doivent être rapidement augmentées, pour la recherche des contacts et des cas primaires, en mettant en place des équipes d’intervention rapide formées, et ce, à l’échelle nationale et infranationale, ou en recrutant des participants au programme de formation à l’épidémiologie de terrain lorsque cela est possible. Contenir rapidement les menaces posées par le coronavirus ou le virus A(H5N1), ou toute autre menace à la sécurité sanitaire, par le biais d’une véritable enquête de terrain et de mesures de lutte appropriées, est le seul moyen de prévenir la propagation internationale si les mesures prises ne parvenaient pas à interrompre la transmission à la source. c) Prévenir les flambées hospitalières. Face aux cas répétés de transmission nosocomiale du MERS-CoV et d’autres zoonoses émergentes, les mesures de lutte contre les infections doivent encore être renforcées et appliquées de manière universelle et systématique, pour tous les cas suspects, dans les structures de soins. Pour cela, il faut définir l’exercice des responsabilités, poser un cadre administratif et prendre des mesures d’aménagement de l’environnement et développer une culture dans laquelle l’application rigoureuse des mesures de lutte contre les infections est jugée importante. Ces mesures auront des effets positifs non seulement sur les infections par le coronavirus et le virus A(H5N1) mais également sur celles liées à d’autres zoonoses infectieuses émergentes pouvant faire l’objet d’une transmission nosocomiale. d) Répondre au plus vite au manque de connaissances critiques par l’échange. Répondre au manque cruel de recherches et d’informations sur la transmission du MERS-CoV chez l’homme est une priorité, à l’heure où les connaissances actuelles sur les facteurs spécifiques de risque de transmission et d’exposition au sein des foyers et des structures de soins, l’étendue de l’infection chez l’homme et le dromadaire, le rôle des cas « silencieux » ou asymptomatiques dans la transmission des infections et la réponse immunitaire naturelle au virus restent plutôt limitées. De même, il est important d’étudier l’évolution du virus A(H5N1), notamment si l’évolution de ses caractéristiques antigéniques, observée lors de la récente augmentation soudaine des cas en Égypte, annonce que le virus commence à devenir facilement transmissible et à impliquer un risque pandémique. Concernant les facteurs de risque propres à l’exposition responsables des derniers cas de transmission, de volailles à l’homme, de la grippe aviaire hautement pathogène, les connaissances actuelles sont également limitées. Les niveaux de transmission actuels de ces deux virus, relativement faibles, offrent l’occasion de combler ce manque cruel de connaissances aussi vite que possible et de soutenir les efforts mondiaux visant à limiter les menaces et à éviter qu’elles n’aboutissent à une situation d’urgence sanitaire mondiale. Ces informations sont essentielles si l’on veut mettre au point des 7
EM/RC62/Tech.Disc.1
stratégies de prévention appropriées et améliorer la préparation aux infections par le coronavirus et le virus A(H5N1) dans tous les pays pouvant être exposés à un risque. Il est crucial de partager le plus rapidement possible ces informations capitales, y compris les premiers résultats de recherche, avec l’OMS et les autres organismes mondiaux prenant part à la riposte internationale à ces menaces de maladie, car de telles informations peuvent aider à apporter une réponse de santé publique efficace. e) Inclure la communauté dans les stratégies de prévention. Tant qu’il n’existe pas d’options thérapeutiques spécifiques contre les infections par le MERS-CoV et par le A(H5N1), la prévention concernant l’exposition, qui consiste à inciter les catégories sensibles de la population à éviter les comportements à risque, restera la pierre angulaire des stratégies actuelles visant à interrompre la transmission de ces deux virus. La stratégie relative à la communication sur les risques et à l’engagement communautaire, comme les actions de santé publique y afférentes, doit être cohérente et s’appuyer sur des données probantes. Elle doit s’adresser de façon appropriée à toutes les catégories de population et les inclure, y compris le grand public, les médias, les agriculteurs, les personnes qui travaillent au contact de volailles ou de chameaux, les agents de santé et les responsables commerciaux. La stratégie doit aussi être coordonnée et harmonisée entre tous les secteurs, notamment les secteurs de la santé animale et humaine, pour ne pas recourir à une approche dispersée. f) Renforcer la coordination et la collaboration intersectorielle. Un des éléments importants pour lutter efficacement contre les infections par le coronavirus et le virus A(H5N1) est la nécessité pour le secteur de la santé animale et celui de la santé humaine de collaborer en menant des activités de surveillance et de riposte conjointes, en effectuant des enquêtes de terrain communes et en partageant les informations dès que possible. Cela permettra de mieux comprendre la dynamique de la transmission et de mieux prévoir l’émergence de nouveaux agents pathogènes zoonotiques à l’interface animal-homme. S’agissant d’infections zoonotiques, les thèmes de la préparation à la détection des menaces liées au coronavirus et au virus A(H5N1) doivent inclure la prévention en amont par la surveillance renforcée et l’échange d’informations entre le secteur de la santé animale et celui de la santé humaine. Afin de limiter la propagation actuelle des infections par ces deux virus, la coordination et la collaboration efficaces entre le ministère de la Santé et les autres ministères et secteurs, en particulier le ministère de l’Agriculture, les services vétérinaires et ceux de la faune sauvage, doivent être renforcées par la création d’un comité de coordination multisectorielle et d’une plateforme opérationnelle. Cette dernière doit diriger et orienter la riposte opérationnelle en s’appuyant sur l’examen et le suivi des enquêtes concernant les cas signalés et sur l’interprétation des résultats pour évaluer les risques de façon systématique. Orientations futures 27. La priorité actuelle est de continuer à évaluer le risque mondial et à atténuer les menaces sanitaires associées à la transmission et à la propagation des infections par le MERS-CoV et le virus A(H5N1) dans la Région. Il est nécessaire de maintenir une vigilance de santé publique et de renforcer les mesures de préparation et de surveillance pour détecter précocement tout signe indiquant que l’un de ces deux virus a accru sa capacité à se transmettre d’une personne à une autre et pourrait ainsi être à l’origine d’une épidémie mondiale. Il faut intensifier les efforts nationaux et internationaux de manière urgente afin de répondre au manque actuel de connaissances, de sorte à améliorer l’action de santé publique et à contenir les menaces associées à ces virus. Entre-temps, il faut mettre en place une stratégie efficace concernant la mobilisation sociale et la communication nationale sur les risques, ou l’intensifier si elle existe déjà, et ce, afin de prévenir et de dépister précocement toute infection par le coronavirus ou le virus A(H5N1) parmi les catégories sensibles de la population. Des mesures urgentes doivent être prises pour prévenir les transmissions secondaires au sein des foyers et les flambées nosocomiales à l’hôpital.
8
EM/RC62/Tech.Disc.1
28. La situation actuelle de la Région révèle également qu’il est manifestement nécessaire de renforcer, dans chacun des pays, les capacités requises pour prévenir et détecter toute menace zoonotique émergente présentant un potentiel épidémique, ainsi que pour y riposter, et de mieux comprendre l’émergence et l’épidémiologie des agents pathogènes animaux susceptibles de se transmettre à d’autres espèces et d’effectuer des prévisions à cet égard, en travaillant en collaboration étroite avec les secteurs de la santé animale et de la faune sauvage. 29. Contenir les menaces que font peser le coronavirus et le virus A(H5N1) sur la sécurité sanitaire mondiale relèvera toujours de la responsabilité collective et partagée des pays, de l’OMS et des autres organismes sanitaires internationaux. Ces menaces ne sont pas les premières à apparaître et elles ne seront pas les dernières. Il demeure impératif au plan moral que chaque pays de la Région dispose d’un système de santé publique capable d’identifier précocement, de prévenir et de combattre toute menace à la santé de sa population et à sa sécurité nationale. Conclusions et recommandations 30. Dans le cadre des responsabilités collectives et partagées consistant à protéger la santé mondiale, tous les pays doivent accélérer leurs efforts actuels visant à mettre en place, à maintenir et à renforcer un système de santé publique qui permette de prévenir et de détecter efficacement toute menace sanitaire, et d'y répondre rapidement, avant qu'elle ne devienne une situation d'urgence internationale. Les pays dans lesquels on observe actuellement une transmission du MERS-CoV et du virus A(H5N1) doivent accroître leurs efforts afin de répondre au manque actuel de connaissances sur ces deux virus, et ce par une coopération et une collaboration internationales plus intenses. Protéger la population de ces menaces relève de la responsabilité de chacun. 31. La sécurité sanitaire mondiale est fondamentale pour garantir la sécurité du monde. Le développement et le renforcement des capacités des pays pour permettre des niveaux suffisants de préparation, de disponibilité opérationnelle et de riposte ainsi que le redressement face aux menaces aiguës pour la santé publique, est une entreprise essentielle pour protéger la sécurité sanitaire mondiale. Le Règlement sanitaire international - RSI (2005) demeure l'élément clé pour orienter les efforts nationaux et internationaux en faveur de la sécurité sanitaire nationale et mondiale et pour donner l'occasion à chaque État Membre de l'OMS de consolider sa capacité à prévenir et à détecter à temps toute menace sanitaire locale qui pourrait devenir mondiale, et à y répondre de manière efficace. Le RSI encourage les États Membres à atteindre les capacités requises pour pouvoir affronter comme il se doit les menaces à la sécurité sanitaire nationale et il exige d'eux une redevabilité. 32. La Région OMS de la Méditerranée orientale est déjà un « point chaud » pour les infections zoonotiques émergentes. Elle restera une source de préoccupation pour la santé mondiale jusqu'à ce que ses États Membres s'organisent ensemble pour élaborer et promouvoir l'idée d'un système de santé publique robuste, capable de prévenir et de détecter les menaces liées aux infections par la grippe aviaire A(H5N1) et le coronavirus, et d'y répondre efficacement. 33. Les recommandations suivantes sont proposées aux États Membres : 1. Comme l’a demandé le Comité régional dans sa résolution EM/RC61/R.2, s’engager à respecter la date butoir de juin 2016 pour le développement, le maintien et le renforcement des capacités principales requises au titre du Règlement sanitaire international, y compris le renforcement de la surveillance épidémiologique et virologique à l’interface homme-animal pour évaluer, détecter et réduire les menaces sanitaires zoonotiques aiguës, et le renforcement prioritaire des capacités en matière de diagnostic de laboratoire ;
9
EM/RC62/Tech.Disc.1
2. Comme l’a demandé le Comité régional dans ses résolutions EM/RC53/R.3 et EM/RC57/R.6, mettre en place ou renforcer le programme national de lutte contre les infections, en particulier en milieu de soins, en utilisant tous les éléments fondamentaux comme le recommande l’OMS ; 3. Tirer parti du Cadre de préparation en cas de grippe pandémique et des autres efforts internationaux et mettre en place des systèmes de surveillance sentinelle pour les infections respiratoires aiguës sévères et des systèmes d’alerte en temps réel, en intégrant les données concernant les aspects cliniques et épidémiologiques et les laboratoires, dans le but d’évaluer, d’identifier et de détecter rapidement les menaces émergentes pour la santé qui ont un potentiel pandémique ; 4. Combler au plus vite le grave manque de connaissances sur le coronavirus et le virus A(H5N1) en contribuant aux recherches collaboratives régionales et internationales de l’OMS et des autres organismes sanitaires mondiaux ; 5. Institutionnaliser le recours aux équipes d'intervention rapide nationales formées par l'OMS au titre du plan d'action de 90 jours contre la maladie à virus Ebola en organisant une série de formations à l'échelle infranationale et faire participer ces équipes aux enquêtes de terrain et à la maîtrise rapide de toute menace sanitaire nouvelle et émergente dans le pays ; 6. Veiller à l'efficacité de la collaboration et de la coordination intersectorielle avec le secteur de la santé animale et le secteur vétérinaire pour les recherches communes et l'évaluation des risques, dans le cadre de la responsabilité et de la redevabilité collectives, en vue de protéger la santé humaine, et faciliter le partage des informations concernant les efforts de lutte coordonnés visant à réduire le risque de transmission du coronavirus et du virus A(H5N1) ; 7. Mettre en œuvre une stratégie pour la communication des risques et l'engagement communautaire en situation d'urgence en mettant en place une structure appropriée à la fois pour la communication aux médias et la communication de crise, en délivrant une formation adéquate aux personnels nationaux et infranationaux, en élaborant des plans d'action sur la communication et en les testant à l'aide d'exercices opérationnels. 34. Face à ces deux menaces actuelles pour la sécurité sanitaire dans la Région, l'OMS continuera de soutenir les États Membres dans leurs efforts visant à renforcer leur système de santé publique dans les domaines de la prévention, de la détection et de la riposte. Les enseignements tirés de l'évaluation des mesures de préparation à la maladie à virus Ebola peuvent être mis en application pour délimiter et identifier les domaines où des améliorations sont nécessaires sous forme de soutien technique collaboratif, notamment en matière de surveillance, de lutte contre les infections, de communication sur les risques et de riposte rapide.
10