Всемирная организация здравоохранения (ВОЗ / WHO) · Technical documents

أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط: التقرير السنوي للمدير الإقليمي 2013

Всемирная организация здравоохранения
Открыть оригинал документа

Полный текст размещён на сайте публикующей организации. lawenc.com индексирует метаданные и ведёт на официальный источник.

Полный текст

‫أمعال منمظة الصحة العاملية‬ ‫يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي‬ ‫‪2013‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية‬ ‫يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي‬ ‫‪2013‬‬

‫بيانات الفهرسة أثناء النرش‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫‪      ‬أعامل منظمة الصحة العاملية يف إقليم رشق املتوسط‪ :‬التقرير السنوي للمدير اإلقليمي‪ / 2013‬منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫‪      ‬ص‪.‬‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-020-6‬‬ ‫‪      ‬صدرت الطبعة اإلنجليزية يف القاهرة‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-021-3‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫(‪)ISSN: 1020-9166‬‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-025-1‬‬ ‫‪      ‬صدرت الطبعة الفرنسية يف القاهرة‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-026-8‬‬ ‫‪(      ‬متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫(‪)ISSN: 1816-2061‬‬ ‫‪ .1‬التخطيط الصحي اإلقليمي ‪ .2‬تقديم الرعاية الصحية ‪.3‬األمراض املزمنة ‪ -‬الوقاية منها ومكافحتها ‪ .4‬مكافحة األمراض السارية ‪ .5‬التغطية‬ ‫الشاملة ‪ .6‬التوعية الصحية ‪ .7‬سهولة الوصول إىل اخلدمات الصحية ‪ .8‬التخطيط للكوارث ‪ -‬طرائق ‪ .9‬منظمة الصحة العاملية ‪ -‬تنظيم و إدارة أ‪.‬‬ ‫العنوان ب‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-022-0‬‬ ‫(تصنيف املكتبة الطبية القومية‪ )WA 541 :‬‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-023-7‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫(‪)ISSN: 9220-1020‬‬

‫© منظمة الصحة العاملية‪2014 ،‬‬ ‫مجيع احلقوق حمفوظة‪.‬‬ ‫تعب عن رأي األمانة العامة ملنظمة الصحة العاملية بشأن الوضع القانوين ألي‬ ‫إن التسميات املستخدَ مة يف هذه املنشورة‪ ،‬وطريقة عرض املواد الواردة فيها‪ ،‬ال ِّ‬ ‫بلد‪ ،‬أو إقليم‪ ،‬أو مدينة‪ ،‬أو منطقة‪ ،‬أو لسلطات أي منها‪ ،‬أو بشأن حتديد حدودها أو ختومها‪ .‬وتشكِّل اخلطوط املنقوطة عىل اخلرائط خطوط ً‬ ‫ا حدودية تقريبية‬ ‫قد ال يوجد بعد اتفاق كامل عليها‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫بل منظمة الصحة العاملية‪ ،‬تفضي ً‬ ‫ال‬ ‫وص هبا من ق َ‬ ‫كام أن ذكر رشكات بعينها أو منتجات جهات صانعة مع َّ‬ ‫م َ‬ ‫ينة ال يعني أن هذه الرشكات أو اجلهات معتمدة‪ ،‬أو ُ‬ ‫هلا عىل سواها مما يامثلها ومل َي ِ‬ ‫املسجلة امللكية بوضع خط حتتها‪.‬‬ ‫يز أسامء املنتجات‬ ‫َّ‬ ‫رد ذكره‪ .‬وفيام عدا اخلطأ والسهو‪ ،‬مت ّ‬ ‫وقد اختذت منظمة الصحة العاملية كل االحتياطات املعقولة للتح ُّ‬ ‫قق من املعلومات التي حتتوهيا هذه املنشورة‪ .‬غري أن هذه املادة املنشورة جيري توزيعها دون‬ ‫ة أو ضمن ً‬ ‫أي ضامن من أي نوع‪ ،‬رصاح ً‬ ‫ا‪ .‬ومن ثم تقع عىل القارئ وحده مسؤولية تفسري املادة واستخدامها‪ .‬وال تتحمل منظمة الصحة العاملية بأي حال أي‬ ‫مسؤولية عام يرتتب عىل استخدامها من أرضار‪.‬‬ ‫ويمكن احلصول عىل منشورات منظمة الصحة العاملية من وحدة التوزيع واملبيعات‪ ،‬املكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط‪ ،‬ص‪ .‬ب‪.‬‬ ‫(‪ ،)7608‬مدينة نرص‪ ،‬القاهرة ‪ ،11371‬مرص (هاتف رقم‪ +202 2670 2535 :‬؛ فاكس رقم‪+202 2670 2492 :‬؛ عنوان الربيد اإللكرتوين‪:‬‬ ‫‪ .)emrgoksp@who.int ‬عل ً‬ ‫ام بأن طلبات احلصول عىل اإلذن باستنساخ أو ترمجة منشورات املكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط‪،‬‬ ‫ا‪ ،‬سواء كان ذلك ألغراض بيعها أو توزيعها توزيع ً‬ ‫ا أو كلي ً‬ ‫جزئي ً‬ ‫ا غري جتاري‪ ،‬ينبغي توجيهها إىل املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‪ ،‬عىل العنوان املذكور أعاله‪:‬‬ ‫الربيد اإللكرتوين‪.emrgoegp@who.int :‬‬

‫املحتويات‬ ‫وأبرز ما يف التقرير‪5........................................................................................................‬‬ ‫املقدِّ مة َ‬

‫تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة‪11...........................................................................‬‬ ‫تعزيز الصحة طيلة العمر ‪18......................................................................................................‬‬ ‫األمراض غري السارية ‪25.........................................................................................................‬‬ ‫األمراض السارية‪31..............................................................................................................‬‬ ‫التأهب للطوارئ واالستجابة ملقتضياهتا‪40........................................................................................‬‬ ‫ُّ‬ ‫تنفيذ اإلصالحات اإلدارية ملنظمة الصحة العاملية‪47...............................................................................‬‬ ‫اخلامتة‪49......................................................................................................................‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق األول ‪ -‬اهليكل التنظيمي للمكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط‪ ،‬نيسان ‪ /‬أبريل ‪54............. 2014‬‬ ‫اُ‬ ‫يون يف إقليم رشق املتوسط يف ‪ 31‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪56.................................2013‬‬ ‫مللحق الثاين ‪ -‬املوظفون املهن ّ‬ ‫اُ‬ ‫مللحق الثالث ‪ -‬اجتامعات املكتب اإلقليمي املعقودة يف اإلقليم يف عام ‪58................................................2013‬‬ ‫اُ‬ ‫مللحق الرابع ‪ -‬املنشورات اجلديدة الصادرة يف عام ‪62...................................................................2013‬‬ ‫اُ‬ ‫مللحق اخلامس ‪ -‬املراكز املتعاونة مع منظمة الصحة العاملية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬يف ‪ 31‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪70...... 2013‬‬

‫وصندوق األمم املتحدة للسكان‪ ،‬لترسيع وترية التقدُّ م نحو‬ ‫حتقيق اهلدفني الرابع واخلامس من األهداف اإلنامئية لأللفية‪،‬‬ ‫املتعلقني باحلدّ من وفيات األطفال وحتسني صحة األمهات‬ ‫عىل التوايل‪ .‬وقد أطلقنا عىل املبادرة اسم "مبادرة إنقاذ حياة‬ ‫األمهات واألطفال" ألن هذا املعنى هو بالضبط ما أردنا حتقيقه‪.‬‬ ‫قد املكتب اإلقليمي اجتامع ً‬ ‫عَ‬ ‫ا رفيع املستوى يف مدينة ديب‪،‬‬ ‫وَ‬ ‫حرضه وزراء الصحة والتعليم العايل والتخطيط‪ ،‬و آخرون من‬ ‫َّ‬ ‫ومتخض االجتامع عن إعالن‬ ‫ممثيل األطراف املعنية األخرى‪،‬‬ ‫ديب‪ ،‬الذي اعتمدَ ته اللجنة اإلقليمية يف وقت الحق‪ ،‬والذي‬ ‫َ‬ ‫قدَّ م دلي ً‬ ‫ال هتتدي به مجيع البلدان يف خطواهتا املستقبلية يف هذا‬ ‫ِ‬ ‫اإلطار‪ .‬وعملت املنظمة‪ ،‬بعد ذلك‪ ،‬مع تسعة بلدان اعتُب العمل‬ ‫فيها أولوية من أجل إعداد خطط شاملة لترسيع وترية العمل‪،‬‬ ‫وبدأ العمل عىل متويل تلك اخلطط وتنفيذها‪.‬‬

‫رز ما في‬ ‫املقد‬ ‫ِّمة وأب َ‬ ‫التقرير‬ ‫رت يف العام املايض‬ ‫يركّز هذا التقرير عىل أهم األعامل التي َ‬ ‫جَ‬ ‫بشأن األولويات االسرتاتيجية يف إقليم رشق املتوسط ملنظمة‬ ‫الصحة العاملية والتي أقرهتا اللجنة اإلقليمية لرشق املتوسط عام‬ ‫‪ .2012‬وتشمل تقوية النُ ُ‬ ‫صوب التغطية الصحية‬ ‫ظم الصحية ْ‬ ‫الشاملة؛ وصحة األمومة والطفولة؛ واألمراض غري السارية؛‬ ‫واألمراض السارية‪ ،‬وبخاصة األمن الصحي؛ والتأهب حلاالت‬ ‫الطوارئ واالستجابة هلا؛ وكذلك عملية إدارة منظمة الصحة‬ ‫العاملية وإصالحها‪ . 1‬ويعكس التقرير أيض ً‬ ‫ا بعض التحدّ يات‬ ‫الكُربى واألزمات التي تواجه اإلقليم يف الوقت الراهن‪ ،‬والتي‬ ‫دت إىل‬ ‫أوجدَ ت‪ ،‬يف بعض املجاالت‪،‬‬ ‫مطالب جديدة للعمل أ َّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضت التنا ُ‬ ‫فس بني األولويات‬ ‫وفر‬ ‫ز‪،‬‬ ‫املحر‬ ‫م‬ ‫وترية‬ ‫تباطؤ‬ ‫التقدُّ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ِّ‬ ‫املطروحة‪ .‬و ُيسعدين‪ ،‬برغم ذلك‪ ،‬أن أسلط الضوء عىل بعض‬ ‫املهمة التي حتققت يف جماالت العمل األساسية‪.‬‬ ‫اإلنجازات ّ‬ ‫لقد كانت إحدى األولويات الكربى‪ ،‬يف مطلع عام ‪،2013‬‬ ‫هي مبادرة‪ ،‬متَّت بالتعاون مع رشكاء األمم املتحدة واليونيسف‬ ‫‪ُ  1‬يمكن االطالع عىل مخسة مالحق متعلقة هبيكل املكتب اإلقليمي‪،‬‬ ‫واملوظفني‪ ،‬واالجتامعات‪ ،‬واملطبوعات‪ ،‬واملراكز املتعاونة‪ ،‬وذلك عىل املوقع‬ ‫اإللكرتوين للمكتب اإلقليمي عىل الرابط التايل‬ ‫‪http://emro.who.int/about-who/annual-reports/‬‬

‫ِ‬ ‫ولئن كانت هذه اخلطط عالية الطموح‪ ،‬فربام ال تتمكن بعض‬ ‫البلدان التسعة من تنفيذها بالكامل وال بلوغ األهداف اإلنامئية‬ ‫خْ‬ ‫لأللفية يف َ‬ ‫فض وفيات األطفال واألمهات‪ ،‬غري أهنا تتيح‬ ‫لتلك البلدان‪ ،‬فرصة أفضل لكي ختتتم عام ‪ِ 2015‬‬ ‫ة تقدُّ م ً‬ ‫ا‬ ‫حمرز ً‬ ‫ا واضح ً‬ ‫إجيابي ً‬ ‫ا‪ ،‬وأن تُقبل عىل خطة التنمية ملا بعد عام ‪ 2015‬بثقة‬ ‫دين‪ .‬ومن أجل الرشوع يف اإلجراءات الفورية‬ ‫والتزام متجدِّ َ‬ ‫ال ابتدائي ً‬ ‫والبدء يف تنفيذ خرائط الطريق للبلدان‪ ،‬فقد قدَّ منا متوي ً‬ ‫ا‬ ‫إىل البلدان التسعة من موارد منظمة الصحة العاملية خالل‬ ‫النصف الثاين من عام ‪ 2013‬لكي تتمكَّن الدول من الرشوع‬ ‫بتنفيذ هذه اخلطط دون تأخري‪.‬‬ ‫وسوف نتمكَّن من خالل تنفيذ هذه املبادرة من إنقاذ حياة الكثري‬ ‫والكثري من األمهات واألطفال‪ ،‬إال أن مستوى اإلنجازات التي‬ ‫سوف تتحقق سيعتمد‪ ،‬بال شك وإىل حد كبري‪ ،‬عىل االلتزام‬ ‫السيايس للحكومات وقدرهتا عىل ترمجة هذا االلتزام إىل واقع‬ ‫من والدعم املقدَّ م‬ ‫ملموس‪ .‬ويف نفس الوقت سوف يظل التضا ُ‬ ‫من البلدان والرشكاء اآلخرين يف اإلقليم أمر ًا حاس ً‬ ‫ام‪.‬‬ ‫أما يف جمال تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬فقد اعتمدَ ت اللجنة اإلقليمية‬ ‫االسرتاتيجية اإلقليمية وخارطة الطريق يف عام ‪ ،2013‬وذلك‬

‫‪5‬‬

‫زربأو ةمِّدقملا‬ ‫قتلايف ام َ‬

‫½ ½وزراء الصحة والتعليم العايل والتخطيط كانوا من بني املشاركني يف االجتامع الرفيع املستوى حول "إنقاذ حياة األمهات واألطفال" يف ديب‪ ،‬اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‬

‫مهمن آخران يف جمال تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪،‬‬ ‫ولقد حتقق إنجازان ّ‬ ‫وذلك فيام يتعلق بمجال املعلومات الصحية‪ .‬فنُ ُ‬ ‫ظم املعلومات‬ ‫الصحية يشوهبا الضعف والتفتُّت يف بلدان كثرية‪ ،‬ويعاين مجيع‬ ‫ا عملي ً‬ ‫ربى‪ .‬وقد اعتمدنا أسلوب ً‬ ‫فجوات ُ‬ ‫ا لتقوية‬ ‫البلدان من َ‬ ‫ك َ‬ ‫ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية يف اإلقليم من خالل الرتكيز عىل ثالثة‬ ‫صد‬ ‫ور ْ‬ ‫ر ْ‬ ‫صد املخاطر واملحددات الصحية‪َ ،‬‬ ‫مكونات‪ ،‬هي‪َ :‬‬ ‫الوضع الصحي بام يف ذلك اإلصابة باألمراض والوفيات‪،‬‬ ‫ظم الصحية‪ .‬و ُأ ِ‬ ‫وتقييم أداء النُ ُ‬ ‫عدت قائمة من املؤرشات التي‬ ‫تغطي هذه املكونات الرئيسية الثالثة من خالل عقد مناقشات‬ ‫مك ّ‬ ‫ثفة مع ممثلني من القطاعات ذات الصلة يف الدول األعضاء‪،‬‬ ‫ض يف شكلها النهائي يف الدورة احلادية والستني‬ ‫رُ‬ ‫وسوف ُت ْ‬ ‫عَ‬ ‫لّ‬ ‫املتعمق للحالة الراهنة يف‬ ‫لجنة اإلقليمية‪ .‬واستناد ًا إىل التحليل‬ ‫ِّ‬ ‫التقارير اخلاصة ٍ‬ ‫بكل من املؤرشات األساسية‪ ،‬سيتم أيض ً‬ ‫ا عرض‬ ‫اسرتاتيجية إقليمية من أجل التصدِّ ي للثغرات وبناء القدرات‬ ‫الوطنية ملناقشتها واعتامدها أثناء انعقاد اللجنة اإلقليمية‪.‬‬ ‫أظهرت التقييامت الرسيعة والشاملة لتسجيل األحوال‬ ‫وقد‬ ‫َ‬ ‫املدنية واإلحصاءات احليوية‪ ،‬التي أجر َيت يف مجيع الدول‬ ‫األعضاء يف عام ‪ ،2013‬وجود فجوات ونقاط ضعف كربى‪.‬‬ ‫فمعظم البلدان ال تبلغ بإحصاءات دقيقة وكاملة للوفيات‬

‫دت التغطية الصحية الشاملة كأولوية جامعة يف‬ ‫بعد أن حدَّ َ‬ ‫عام ‪ .2012‬وأصبحت التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬برتكيزها عىل‬ ‫اإلنصاف واجلودة‪ ،‬املظلة التي يندرج حتتها حالي ً‬ ‫ا مجيع أعاملنا‬ ‫يف جمال النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ .‬و ُيظهر الوضع الراهن يف اإلقليم‬ ‫تفاوت ً‬ ‫ا كبري ًا بني البلدان يف ما يتعلق باإلتاحة العادلة للرعاية‬ ‫الصحية ذات اجلودة املقبولة‪ .‬غري أن البلدان مجيعها تعاين من‬ ‫وجود فجوات‪ ،‬ولذلك عليها القيام بجهود كبرية من أجل‬ ‫حتسني اإلتاحة وتعزيز الصحة‪ .‬والقصد من وراء ذلك هو‬ ‫حتقيق حتسن ملموس يف األبعاد الثالثة األساسية التي تنطوي‬ ‫عليها التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬وهي حتديد ًا احلامية من املخاطر‬ ‫املالية‪ ،‬والتغطية باخلدمات‪ ،‬وتغطية السكان‪ ،‬إىل جانب التحسن‬ ‫يف الوقاية وتعزيز اخلدمات الصحية‪ .‬وحتدد خارطة الطريق‪ ،‬من‬ ‫بني أمور أخرى‪ ،‬اإلجراءات التي ُيمكن للبلدان اختاذها للحدّ‬ ‫من اإلنفاق الشخيص املبارش عىل الرعاية الصحية من جانب‬ ‫املواطنني‪ ،‬واعتامد أسلوب متعدد القطاعات بإرشاك األطراف‬ ‫بق أيض ً‬ ‫املعنية ذات الصلة‪ .‬وبنهاية عام ‪ُ ،2013‬‬ ‫ا إطار عمل‬ ‫ط ِّ‬ ‫إقليمي لتوجيه البلدان بشأن اخلطوات الالزمة عىل الصعيد‬ ‫قدُ م ً‬ ‫امليض ُ‬ ‫ورشع العديد من البلدان حالي ً‬ ‫ال ُ‬ ‫ا يف تنفيذ‬ ‫ا يف‬ ‫ّ‬ ‫قطري‪َ ،‬‬ ‫ثل تقدُّ م ً‬ ‫هذا اإلطار‪ .‬وهو األمر الذي يم ِّ‬ ‫ا كبري ًا‪ ،‬وإنني ألتطلع‬ ‫التطور يف العام القادم‪.‬‬ ‫ملزيد من‬ ‫ّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪Photo: ©United Arab Emirates/Ministry of Health‬‬

‫‪6‬‬

‫أربك ذلك بالفعل العديد من النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ .‬وعقب وضع‬ ‫إطار العمل اإلقليمي بشأن األمراض غري السارية يف عام‬ ‫‪ ،2012‬وما ينطوي عليه من نتائج واضحة وحمددة األهداف‬ ‫حتول‬ ‫تستند إىل اإلعالن السيايس لألمم املتحدة لعام ‪ّ ،2011‬‬ ‫الرتكيز إىل ترمجة هذا اإلطار إىل عمل ملموس‪.‬‬ ‫ومن الواضح أن البلدان ال تقوم حالي ً‬ ‫ا بام يكفي حيال احلدّ من‬ ‫عوامل اخلطر مثل استهالك التبغ‪ ،‬والنُ ُ‬ ‫ظم الغذائية غري الصحية‪،‬‬ ‫واخلمول البدين‪ .‬وحتى تتسنَّى مساعدة الدول األعضاء عىل‬ ‫التوسع يف جهودها املبذولة يف هذا السياق‪ ،‬كان كثري من‬ ‫ُّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫موجه ً‬ ‫ا نحو تقديم إرشادات‬ ‫العمل الذي أنْجز يف عام ‪َّ 2013‬‬ ‫واقعية لراسمي السياسات يف تنفيذ التدابري التي ثبتت فاعليتها‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املثىل "أفضل الصفقات"‪ .‬وقد تم إعداد‬ ‫وبخاصة‬ ‫اإلرشادات التقنية بشأن خفض استهالك امللح والدهون‪ ،‬وبدأ‬ ‫العديد من البلدان بالفعل تنفيذ هذه اإلرشادات‪ .‬واملتو َّ‬ ‫قع أن‬ ‫يكون لذلك تأثري ملحوظ عىل صحة السكان‪.‬‬ ‫وحيدوين األمل يف حتقيق توافق مماثل يف اآلراء حول اتباع‬ ‫أسلوب شامل متعدد القطاعات لتحسني األنظمة الغذائية‬ ‫لألطفال‪ ،‬والتصدِّ ي للعادات الغذائية غري الصحيحة‪ .‬واإلقليم‬ ‫بحاجة أيض ً‬ ‫ا إىل تكثيف العمل بشأن اخلمول البدين جلميع‬ ‫الفئات العمرية؛ وقد شهد عام ‪ 2013‬حتضري ًا موسع ً‬ ‫ا للمنتدى‬ ‫ِ‬ ‫الشامل ومتعدد القطاعات بشأن النشاط البدين الذي عُقد يف‬ ‫شباط‪/‬فرباير عام ‪ .2014‬كام تم تركيز االهتامم أيض ً‬ ‫ا عىل الدعوة‬ ‫وتقديم الدعم التقني للبلدان لتنفيذ تدابري مكافحة التبغ التي‬ ‫ثبتت فاعليتها والتي تشمل فرض الرضائب عىل التبغ‪ ،‬ولكن‪،‬‬ ‫ا‪ .‬ومل يصدّ ق َب َ‬ ‫مرة أخرى أن التقدُّ م كان بطيئ ً‬ ‫لدَ ان حتى اآلن‬ ‫نرى ّ‬ ‫عىل اتفاقية منظمة الصحة العاملية اإلطارية بشأن مكافحة التبغ‪،‬‬ ‫ومها الصومال واملغرب‪.‬‬ ‫هيمنَت األمراض السارية عىل العناوين الرئيسية للصحة‬ ‫لقد َ‬ ‫العمومية يف عام ‪ ،2013‬إذ اعتُربت فاشيات شلل األطفال‬ ‫يف اجلمهورية العربية السورية والصومال‪ ،‬واستمرار رسيان‬ ‫فريوس شلل األطفال يف أفغانستان وباكستان‪ ،‬عىل وجه‬

‫عدُّ أمر ًا مه ً‬ ‫ام يف تقييم الوضع‬ ‫التي تُعزَ ى ألسباب حمددة‪ ،‬التي ُت َ‬ ‫الصحي ومتابعة االلتزامات الدولية‪ .‬وبالعمل الوثيق مع‬ ‫البلدان والرشكاء اإلقليميني‪ُ ،‬أ ِ‬ ‫عدت اسرتاتيجية إقليمية لتعزيز‬ ‫تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية باالشرتاك مع‬ ‫البلدان واألطراف املعنية األخرى‪ ،‬واعتمدهتا اللجنة اإلقليمية‪.‬‬ ‫وسوف تسهم هاتان املبادرتان مع ً‬ ‫ا يف وضع حجر األساس‬ ‫لنُ ُ‬ ‫ظم معلومات صحية وطنية أقوى‪ ،‬كام أهنام‪ ،‬حال قيام البلدان‬ ‫حيسنان عملية اختاذ‬ ‫بتنفيذمها واالستفادة الكاملة منهام‪ ،‬سوف ِّ‬ ‫القرارات ويعززان ختطيط التنمية الصحية ورصد تقدُّ مها عىل‬ ‫الصعيد الوطني‪.‬‬ ‫املحرز يف جماالت أخرى متع ّ‬ ‫لقة بتقوية‬ ‫وبرغم أن وترية التقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫النُ ُ‬ ‫مهمة إلعداد‬ ‫ظم الصحية كانت أبطأ‪ ،‬فقد تم إرساء قاعدة ّ‬ ‫إرشادات شاملة للبلدان يف جمال قوانني الصحة العمومية‪،‬‬ ‫التي عفا عليها الزمن يف معظم البلدان‪ ،‬وكذلك يف تنمية‬ ‫نْج اسرتاتيجي ملامرسة‬ ‫القوى العاملة الصحية‪ ،‬ووضع َ‬ ‫طب األرسة‪ ،‬وحتسني فرص احلصول عىل األدوية والتقنيات‬ ‫األساسية‪ ،‬واملشاركة مع القطاع اخلاص‪ .‬وأخذ ًا بعني االعتبار‬ ‫الدور الرئييس الذي يضطلع به القطاع اخلاص يف توفري الرعاية‬ ‫الصحية يف اإلقليم‪ ،‬أصبح من املهم ضامن االهتامم بالقطاع‬ ‫اخلاص ومراقبته‪ ،‬وإرشاكه أيض ً‬ ‫ا يف دعم وتنفيذ سياسات‬ ‫الصحة العمومية وبلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ .‬ويف الوقت‬ ‫نفسه‪ُ ،‬أن ِ‬ ‫ْجزَ ت األعامل التحضريية الستعراض اخلربات‬ ‫اإلقليمية والدولية‪ ،‬وإلعداد إرشادات للبلدان لتعزيز إدماج‬ ‫الوقاية من األمراض غري السارية واضطرابات الصحة النفسية‬ ‫والتدبري العالجي هلام يف الرعاية الصحية األولية‪ .‬وسيجري‬ ‫تنظيم اجتامعني مشرتكني رئيسيني بني البلدان هلذا الغرض يف‬ ‫عام ‪.2014‬‬ ‫عدُّ الوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها أمر ًا غاي ً‬ ‫ة‬ ‫و ُت َ‬ ‫بب وباء أمراض‬ ‫يف األمهية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬حيث يتس َّ‬ ‫القلب واألوعية‪ ،‬والرسطان والسكري‪ ،‬واألمراض التنفسية‬ ‫املزمنة‪ ،‬يف الزيادة الرسيعة يف معدالت الوفيات املبكِّرة‪ ،‬وقد‬

‫‪7‬‬

‫زربأو ةمِّدقملا‬ ‫قتلايف ام َ‬

‫إعطائها األولوية له واختاذها إجراءات بشأن تقيص حاالت‬ ‫اإلصابة به والعمل عىل التصدِّ ي للمشاكل ذات الصلة‪ .‬وقد‬ ‫رضبت هذه االستجابة‪ ،‬إىل جانب الدعم املكثف وشديد‬ ‫ويبش‬ ‫يتذى به ِّ‬ ‫التنسيق من املستويات الثالثة للمنظمة‪ ،‬مثاالً ُ‬ ‫باخلري ملستقبل األمن الصحي يف هذا اإلقليم‪ .‬وحالي ً‬ ‫ا‪ ،‬جيب أن‬ ‫تركز مجيع الدول األعضاء عىل استيفاء اشرتاطات القدرات‬ ‫األساسية الالزمة لتنفيذ اللوائح بحلول حزيران‪/‬يونيه ‪.2016‬‬ ‫وتصدُّ ر الوضع اإلنساين أيض ً‬ ‫ا العناوين الرئيسية خالل عام‬ ‫‪ 2013‬بظهور أرقا ٍ‬ ‫م غري مسبوقة من املحتاجني إىل املساعدات‬ ‫اإلنسانية يف شتى أنحاء اإلقليم‪ .‬فمع اقرتاب العام من هنايته‪،‬‬ ‫تأثر ما يقدر بنحو ‪ 42‬مليون شخص يف أكثر من نصف بلدان‬ ‫ثم‬ ‫اإلقليم باألخطار الطبيعية والرصاعات السياسية‪ .‬ومن َّ‬ ‫فقد أنشأت منظمة الصحة العاملية فريق ً‬ ‫ا للدعم يف حاالت‬ ‫جممعة لألزمة يف‬ ‫مقره األردن لتقديم استجابة واحدة ّ‬ ‫الطوارئ ّ‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‪ .‬وقد خضع هذا الفريق منذ إنشائه‬ ‫للمراجعة وتوسيع النطاق بام يوفر استجاب ً‬ ‫ة أكثر فعالية‪ .‬وال‬ ‫ر ْيب أن الوضع اإلنساين يف اإلقليم يشكِّل حتدي ً‬ ‫ا هائ ً‬ ‫ال للصحة‬ ‫َ‬ ‫العمومية‪ ،‬ويتط ّ‬ ‫عالة لضامن تقديم اخلدمات‬ ‫لب إجراءات ف َّ‬ ‫الصحية األساسية‪ ،‬وإلعادة تأهيل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية عىل املدى‬ ‫الطويل‪ .‬وينبغي هبذا الصدد أن نذكُر أن املجتمعات املحلية‬ ‫ينضم‬ ‫املعرضون للمخاطر‪ ،‬ولكن َ‬ ‫والنازحني ليسوا هم فقط ّ‬ ‫إليهم العاملون الصحيون والعاملون يف جمال املساعدات‬ ‫اإلنسانية واملرافق الصحية الذين يتزايد استهدافهم أيض ً‬ ‫ا‪ .‬كام ال‬ ‫ا رئيسي ً‬ ‫يزال نقص التمويل يشكل حتدّ ي ً‬ ‫ا لضامن حتقيق استجابة‬ ‫عالة يف حاالت الطوارئ الصحية‪ ،‬ومع ذلك هناك إجراءات‬ ‫فّ‬ ‫إجيابية يمكن اختاذها لتقوية التأهب واالستجابة الوطنية‪.‬‬ ‫وتشمل تلك اإلجراءات اعتامد اسرتاتيجية وطنية إلدارة خماطر‬ ‫َ‬ ‫الكوارث تتصدَّ ى جلميع املخاطر وتغ ّ‬ ‫طي خمتلف القطاعات‪.‬‬ ‫ورغم أن هذا األسلوب نجح يف العديد من بلدان العامل‪ ،‬إال‬ ‫سوى يف عدد قليل من‬ ‫َمد إىل اآلن َ‬ ‫أن هذه االسرتاتيجية مل تُعت َ‬ ‫قدُ م ً‬ ‫امليض ُ‬ ‫ا نحو‬ ‫بلدان اإلقليم‪ ،‬وحيدوين أمل كبري أن نتمكّن من‬ ‫ّ‬ ‫حتقيق ذلك‪.‬‬

‫اخلصوص‪ ،‬انتكاستني خطريتني لربنامج استئصال شلل‬ ‫األطفال‪ ،‬غري أن الدول األعضاء أبدَ ت الوحدة والتضامن يف‬ ‫ما بينها‪ ،‬يف بادرة كانت موضع ترحيب‪ ،‬وتالقت إرادهتا عىل‬ ‫دى إعالن اللجنة اإلقليمية انتشار فريوس شلل‬ ‫العمل‪ .‬وقد أ ّ‬ ‫ربي حالة طارئة لإلقليم وإعداد خطة عمل إقليمية‬ ‫األطفال ال ّ‬ ‫عال عىل املدى‬ ‫يف هذا الشأن‪ ،‬إىل تيسري االلتزام والعمل الف ّ‬ ‫القصري الحتواء الفاشيات بنجاح‪ .‬ويف نفس الوقت‪ ،‬أدى‬ ‫العمل عىل إنشاء الفريق االستشاري اإلسالمي إىل دعم قوي‬ ‫من املجتمع اإلسالمي لتحسني الدعوة من أجل الوصول إىل‬ ‫املستقرة أمني ً‬ ‫ا حيث حظر املسلحون‬ ‫األطفال يف املناطق غري‬ ‫ّ‬ ‫وروعوا العاملني الصحيني وهامجوهم‪ .‬وقد‬ ‫أنشطة التمنيع‪ّ ،‬‬ ‫شهد الربنامج اإلقليمي الستئصال شلل األطفال تعزيز ًا كبري ًا‬ ‫من حيث اخلربات والقدرات يف جمال االستجابة‪ ،‬بتأسيس‬ ‫وحدة تقنية لتلبية االحتياجات املتزايدة يف األردن‪ .‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫ومع استمرارنا يف العمل املكثف مع أفغانستان وباكستان‬ ‫للوصول إىل األطفال يف األماكن غري املستقرة أمني ً‬ ‫ا‪ ،‬سيكون‬ ‫من الصعب حتقيق استئصال شلل األطفال من دون حلول‬ ‫دى‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬إىل إعالن أن شلل‬ ‫سياسية للوضع الذي أ َّ‬ ‫األطفال طارئة صحية عمومية مثرية للقلق الدويل‪ .‬كام أن ظهور‬ ‫بب ملتالزمة الرشق‬ ‫الفريوس التاجي اجلديد (كورونا) املس ِّ‬ ‫األوسط التنفسية‪ ،‬الذي اكتسب زمخ ً‬ ‫ا طوال عام ‪ 2013‬ومطلع‬ ‫عام ‪ ،2014‬قد أبرز بشكل واضح قيمة اللوائح الصحية الدولية‬ ‫املترضرة بفريوس كورونا عىل‬ ‫(‪ .)2005‬وهنا‪ ،‬نثني عىل البلدان‬ ‫ِّ‬

‫½ ½رئيس وزراء باكستان‪ ،‬نواز رشيف‪ ،‬يستقبل املديرة العامة ملنظمة‬ ‫الصحة العاملية واملدير اإلقليمي لرشق املتوسط‪ ،‬ملناقشة وضع شلل‬ ‫األطفال يف باكستان‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪Photo: ©Government of Pakistan‬‬

‫‪8‬‬

‫الزيارات‪ ،‬أما باقي الزيارات فقد ُأجر َيت عىل مستوى املديرين‬ ‫كحد أدنى‪.‬‬ ‫يد يف جماالت‬ ‫وبوجه عام‪ ،‬أستطيع التأكيد عىل إحراز تقدُّ م ج ِّ‬ ‫حمددة لعمل منظمة الصحة العاملية مع الدول األعضاء يف عام‬ ‫‪ 2013‬من خالل اتباع أساليب مبتكرة واالرتقاء بمستوى‬ ‫يام يف جماالت إعداد االسرتاتيجيات‪ ،‬والتخطيط‪،‬‬ ‫العمل‪ ،‬والس َّ‬ ‫واإلرشاد التقني يف ترمجة اخلطط إىل تدخالت حمددة‪ ،‬وكذلك‬ ‫وضع األسس للخطوات املستقبلية‪ .‬ويف الوقت ذاته‪ ،‬غالب ً‬ ‫ا ما‬ ‫نواجه نحن والدول األعضاء مع ً‬ ‫ا قيود ًا‪ ،‬عىل أرض الواقع‪،‬‬ ‫دت‬ ‫بسبب األزمات واألحداث التي مل يسبق هلا مثيل‪ ،‬والتي أ َّ‬ ‫املحرز يف بعض جماالت العمل‪ ،‬بل‬ ‫ليس فقط إىل تباطؤ التقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫أيض ً‬ ‫ا إىل حتويل حتمي لالهتامم واملوارد جتاه أولويات أخرى‪.‬‬ ‫ويف كل ما بذلناه من عمل‪ ،‬يتضح أن النتائج الصحية اإلجيابية‬ ‫العامة متأصلة يف السياق األوسع للتنمية االجتامعية والسياسية‪،‬‬ ‫إذ ال يم ِّ‬ ‫سوى أحد األطراف الفاعلة يف مجيع‬ ‫ثل قطاع الصحة َ‬ ‫املجاالت ذات األولوية االسرتاتيجية التي نوهت إليها؛ فالتغطية‬ ‫الصحية الشاملة‪ ،‬والرعاية الصحية األولية الناجحة‪ ،‬والوقاية‬ ‫من عوامل اخلطر‪ ،‬واألمراض غري السارية‪ ،‬وتعزيز الصحة‪،‬‬ ‫والتأهب حلاالت الطوارئ واالستجابة هلا‪،‬‬ ‫واألمن الصحي‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫كلها موضوعات تتطلب الرشاكة يف ما بني القطاعات احلكومية‬ ‫وغري احلكومية‪.‬‬ ‫وقد حظي هذا السياق األوسع باهتامم خاص يف عام ‪ 2013‬يف‬ ‫عينا للوصول إىل القطاعات األخرى‬ ‫كثري من الربامج‪ ،‬حني س َ‬ ‫بامليض يف مسار الوقاية من‬ ‫يف احلكومة؛ فمثالً‪ ،‬يف ما يتعلق‬ ‫ّ‬ ‫األمراض غري السارية‪ ،‬متكنّا من إرشاك وزارات التخطيط‪،‬‬ ‫والنقل‪ ،‬والتعليم‪ ،‬والشؤون اخلارجية‪ ،‬والرياضة‪ ،‬والداخلية‪،‬‬ ‫واملالية يف هذا اإلطار‪ .‬وسلكنا أسلوب ً‬ ‫ا مماث ً‬ ‫ال يف عمل املنظمة يف‬ ‫ما يتعلق بتقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية واملعلومات الصحية‪ .‬وسعينا‬ ‫إلرشاك أطراف فاعلة من خارج احلكومة‪ ،‬من املجتمع املدين‪،‬‬ ‫ووكاالت األمم املتحدة وغريها‪ .‬ولنا هنا مثال واضح عىل تعدُّ د‬ ‫القطاعات يف عمل الصحة العمومية‪ ،‬يتم ّ‬ ‫ثل يف االسرتاتيجية‬

‫ويف سياق إصالح منظمة الصحة العاملية‪ ،‬تضافرت جهودنا‬ ‫يف التصدِّ ي للمعوقات التنظيمية ألداء املنظمة‪ .‬وتواصلت‬ ‫أعامل املراجعة وإعادة التنظيم اهليكيل‪ ،‬عىل املستويني اإلقليمي‬ ‫قطري عىل ٍ‬ ‫وال ُ‬ ‫حد سواء‪ ،‬من أجل تعزيز العمل التقني للمنظمة‪،‬‬ ‫و ُن ِّ‬ ‫فذت جمموعة من التدابري اإلدارية هبدف تعزيز األداء اإلداري‬ ‫عدُّ ضامن وجود املوظف‬ ‫واالمتثال للقواعد واللوائح‪ .‬و ُي َ‬ ‫املناسب يف املكان املناسب ويف التوقيت املناسب حتدي ً‬ ‫ا من‬ ‫نوع خاص‪ ،‬حيث تأ ّثرت قدرة املنظمة عىل اجتذاب واستبقاء‬ ‫الكوادر ذوي السامت والكفاءات التي حتتاج إليها املنظمة يف‬ ‫ظل البيئة الصعبة يف الوقت احلايل جراء تفاقم الوضع األمني يف‬ ‫اإلقليم‪ .‬ونحن نتعامل مع هذه القضية‪ ،‬إال أن األمر حيتاج إىل‬ ‫ٍ‬ ‫ا مما هو مطروح حالي ً‬ ‫عن ً‬ ‫ا‪.‬‬ ‫حلول أكثر مت ُّ‬ ‫املكونات‬ ‫بل التعاون التقني مع البلدان هو أحد‬ ‫ّ‬ ‫سُ‬ ‫إن توطيد ُ‬ ‫األساسية لعملية إصالح املنظمة التي اعتمدهتا مجعية الصحة‬ ‫العاملية يف عام ‪ .2013‬وكان أحد اإلنجازات الكربى يف هذا‬ ‫الصدد هو التحول من التخطيط التقليدي إىل هنج التخطيط من‬ ‫القاعدة إىل القمة لفرتة السنتني ‪ .2015-2014‬وكان لإلقليم‬ ‫دور ريادي يف تطبيق هذا األسلوب خالل النصف األخري من‬ ‫عام ‪ 2013‬بالتشاور الوثيق واملكثف مع الدول األعضاء عىل‬ ‫أعىل مستوى لصنع السياسات‪ .‬وقد ركّزنا عىل األولويات‬ ‫الرئيسية يف برنامج العمل العام الثاين عرش يف ختطيط امليزانية‪.‬‬ ‫وكان املستهدف لفرتة السنتني هو توظيف معظم املوارد‬ ‫دى‬ ‫واجلهود لتنفيذ عرشة برامج ذات أولوية يف املتوسط‪ ،‬مما أ ّ‬ ‫ّ‬ ‫تتمخض األنشطة‬ ‫إىل توفري موارد إضافية لكل منها‪ ،‬ونأمل أن‬ ‫املختارة عن أثر حقيقي‪ .‬وأصبح عدد خطط العمل الناجتة عن‬ ‫هذه العملية يقرب من نصف عدد اخلطط يف الثنائية ‪- 2012‬‬ ‫‪ 2013‬لإلقليم بأكمله‪ ،‬بام يف ذلك الربامج ال ُ‬ ‫قطرية‪ .‬وقد امتد‬ ‫العمل التعاوين املكثف مع الدول األعضاء بشأن البعثات‬ ‫املشرتكة ملراجعة وختطيط الربامج كل سنتني‪ ،‬ليجرى عىل مدار‬ ‫بضعه أشهر ويبلغ ذروته يف زيارة رفيعة املستوى ملدة يومني إىل‬ ‫عْ‬ ‫قد مناقشات اسرتاتيجية‪ ،‬وذلك بعد ما كان جيري‬ ‫البلدان ل َ‬ ‫جريت بنفيس مخس ً‬ ‫ا من هذه‬ ‫فيام سبق خالل بضعة أيام‪ ،‬وقد َأ َ‬

‫‪9‬‬

‫زربأو ةمِّدقملا‬ ‫قتلايف ام َ‬

‫عد باملستطاع إجياد حل لعدد متزايد من التحدِّ يات الصحية‬ ‫فلم َي ُ‬ ‫التي نواجهها من الناحية التقنية فقط؛ فتلك التحدِّ يات حتتاج إىل‬ ‫مفاوضات وحلول سياسية‪ ،‬عىل املستويات العاملي‪ ،‬والثنائي‪،‬‬ ‫والوطني‪ .‬ومن بني تلك احللول‪ ،‬فإن للدبلوماسية الصحية‬ ‫أمهية خاصة إلقليمنا بسبب ارتباط كثري من قضايا التنمية‬ ‫التي يواجهها اإلقليم ارتباط ً‬ ‫ا مبارش بالصحة‪ ،‬وبسبب تأ ُّثر‬ ‫ِ‬ ‫اإلقليم عىل نحو غري متناسب باألزمات اإلنسانية‪ .‬ولذا‪ ،‬فمن‬ ‫الرضوري أن نواصل مع ً‬ ‫ا نرش الوعي وبناء القدرات يف جمال‬ ‫الدبلوماسية الصحية لدَ ى الدول األعضاء‪.‬‬

‫اإلقليمية للسنوات اخلمس القادمة بشأن الصحة والبيئة‪،‬‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية‪ .‬وليس هناك بديل عن وجود‬ ‫والتي ّ‬ ‫معب عنها بوضوح يف إطار خطط‬ ‫أهداف صحية طويلة األجل َّ‬ ‫التنمية الوطنية طويلة األجل وجيري تناوهلا بالتنسيق مع مجيع‬ ‫القطاعات واألطراف املعنية‪ ،‬بام يف ذلك املجتمع املدين‪.‬‬ ‫وأخري ًا‪ ،‬يتّضح أن كثري ًا من التحدِّ يات الصحية يف اإلقليم‬ ‫سي ِ‬ ‫مكن التصدِّ ي هلا من خالل تقوية الدعوة يف جمال الصحة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫والدبلوماسية الصحية‪ ،‬واحلوار االجتامعي والسيايس البنَّاء‪.‬‬

‫الدكتور عالء الدين العلوان‬ ‫املدير اإلقليمي‬ ‫ملنظمة الصحة العاملية إلقليم رشق املتوسط‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪10‬‬

‫عْ‬ ‫قد حلقات عملية للمجموعة دون اإلقليمية‬ ‫هذه األنشطة َ‬ ‫ملجلس التعاون اخلليجي‪ ،‬وبلدان جمموعة اخلمسة‪ ،‬والدول‬ ‫املؤهلة للحصول عىل دعم التحالف العاملي من أجل اللقاحات‬ ‫َّ‬ ‫والتمنيع‪.‬‬ ‫وسوف يركِّز العمل خالل عام ‪ 2014‬واألعوام التالية عىل‬ ‫دعم الدول األعضاء يف تنفيذ إطار العمل وتقييم التقدُّ م الذي‬ ‫أحرزَ ته البلدان يف بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪.‬‬

‫تقوية ال ُ‬ ‫نُ‬ ‫ظم الصحية‬ ‫لتحقيق التغطية الصحية‬ ‫الشاملة‬

‫التغطية الصحية الشاملة‬

‫التمويل الصحي‬ ‫رد يف التقرير السنوي للعام السابق‪ ،‬بارتفاع‬ ‫يز اإلقليم‪ ،‬حسبام َ‬ ‫مت َّ‬ ‫وَ‬ ‫نصيب اإلنفاق عىل الصحة مبارشة من جيوب املرىض؛ األمر‬ ‫عدُّ عقبة كؤود يف سبيل بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪.‬‬ ‫الذي ُي َ‬ ‫‪2‬‬ ‫وال يزال الكثري من بلدان املجموعات الثالث يف اإلقليم يفتقر‬ ‫إىل رؤية واضحة لكيفية حتسني ُن ُ‬ ‫ظم التمويل الصحي لدهيا‪.‬‬ ‫فهنالك قصور يشوب استيعاب مفاهيم التمويل الصحي‪ ،‬إىل‬ ‫جانب عدم توافر القدرات يف جمال إجراء الدراسات وإعداد‬ ‫يام احلسابات الصحية‬ ‫األدوات يف جمال متويل الصحة‪ ،‬والس َّ‬ ‫الوطنية‪ ،‬وأداة التقييم التنظيمي لتحسني التمويل الصحي‬ ‫األس عىل الصحة‪ ،‬واملسوحات حول االنتفاع‬ ‫وتقويته‪ ،‬وإنفاق َ‬ ‫من اخلدمات‪ ،‬ودراسات الفعالية لقاء التكاليف‪ ،‬واستخدام‬ ‫هذه األدوات يف توجيه عملية صنع القرار‪.‬‬ ‫وقد أقام املكتب اإلقليمي العديد من األنشطة لبناء القدرات‬ ‫الوطنية واإلقليمية يف جمال تعزيز املفاهيم‪ ،‬واستخدام أدوات‬ ‫التمويل الصحي يف إرشاك البلدان يف املناقشات الدائرة حول‬ ‫تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الوطنية للتمويل الصحي‪ .‬كام قام املشاركون يف‬ ‫‪  ‬تتمثل املجموعات الثالث العامة‪ ،‬املقسمة حسب احلصائل الصحية‬ ‫للسكان‪ ،‬وأداء النظام الصحي‪ ،‬ومستوى اإلنفاق الصحي‪ ،‬يف ما ييل‪ :‬بلدان‬ ‫املجموعة األوىل‪ :‬البحرين‪ ،‬والكويت‪ ،‬وعامن‪ ،‬وقطر‪ ،‬واململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬واإلمارات العربية املتحدة؛ وبلدان املجموعة الثانية‪ :‬مرص‪،‬‬ ‫ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬والعراق‪ ،‬واألردن‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وليبيا‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫واألرض الفلسطينية املحتلة‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬وتونس؛ وبلدان‬ ‫املجموعة الثالثة‪ :‬أفغانستان وجيبويت‪ ،‬وباكستان‪ ،‬والصومال‪ ،‬والسودان‪،‬‬ ‫واليمن‪.‬‬ ‫‪2‬‬

‫دعَت منظمة الصحة العاملية الدول األعضاء‪ ،‬يف عام ‪،2013‬‬ ‫َ‬ ‫وب بلوغ التغطية الصحية الشاملة هبدف توسيع‬ ‫ص‬ ‫ك‬ ‫التحر‬ ‫إىل‬ ‫ُّ َ ْ‬ ‫نطاق تغطية السكان‪ ،‬وضامن توافر اخلدمات الصحية الالزمة‪،‬‬ ‫بل الوصول إليها‪ ،‬واالرتقاء بمستوى احلامية املالية‬ ‫سُ‬ ‫وتيسري ُ‬ ‫املقدَّ مة للمستفيدين من خدمات الرعاية الصحية‪ .‬وقد أتاح‬ ‫الفرص للدول األعضاء لترسيع وترية‬ ‫هذا‬ ‫التحرك العديد من َ‬ ‫ُّ‬ ‫التقدُّ م‪ ،‬كام أبرز الفجوات والتحدِّ يات التي تكتنف خمتلف‬ ‫مكونات النُ ُ‬ ‫ظم الصحية التي ينبغي التصدِّ ي هلا من أجل ترسيع‬ ‫التحرك‪.‬‬ ‫وترية هذا‬ ‫ُّ‬ ‫وقد تو َّلت اللجنة اإلقليمية ملنظمة الصحة العاملية إلقليم رشق‬ ‫املتوسط يف دورهتا الستني مناقشة التحدِّ يات وال ُ‬ ‫رص املتعلقة‬ ‫فَ‬ ‫وب بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬واعتمدت‬ ‫صْ‬ ‫بالتحرك َ‬ ‫ُّ‬ ‫رؤية واسرتاتيجية وخارطة طريق للدول األعضاء (القرار ش‬ ‫ِ‬ ‫موجزَ ة عن النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‬ ‫م‪/‬ل إ‪/60‬ق‪ .)2‬و ُأعدَّ ت مرتسامت َ‬ ‫يف كل بلد لتوفر نظرة عامة عن أداء النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف البلدان‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫يضم التحدِّ يات التي تواجه تقوية النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫إىل جانب‬ ‫ملخص ُ‬ ‫الصحية من أجل بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬واألولويات‬ ‫اُ‬ ‫لحة يف سبيل حتقيق ذلك‪.‬‬ ‫مل ّ‬ ‫وتَال ذلك عقد اجتامع دويل حرضه ممثلون رفيعو املستوى من ‪20‬‬

‫بلد ًا من بلدان اإلقليم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن اخلرباء الدوليني واإلقليميني‬ ‫والرشكاء يف التنمية من قبيل البنك الدويل‪ .‬وقد اعتمد هذا‬ ‫يقدّ م مستقب ً‬ ‫ال‬ ‫االجتامع إطار عمل لتوجيه الدعم الذي س ُ‬ ‫وب بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ .‬وتم‬ ‫صْ‬ ‫للبلدان يف سعيها َ‬ ‫تنفيذ جمموعة من األنشطة لبناء قدرات النظام الصحي هبدف‬ ‫ترسيع وترية التقدُّ م صوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬ومن‬

‫‪11‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫احلوكمة في مجال الصحة‬ ‫ال يزال حتسني احلوكمة يف جمال الصحة يمثل قضية أساسية‬ ‫جلميع البلدان يف إطار سعيها إىل زيادة العدالة واإلنصاف يف‬ ‫تقديم خدمات الرعاية الصحية‪ ،‬وحتديث القوانني والترشيعات‬ ‫بل املساءلة‪ .‬فاحلق يف‬ ‫سُ‬ ‫اخلاصة بالصحة العمومية‪ ،‬وحتسني ُ‬ ‫الصحة ‪ -‬أو الصحة كأحد حقوق اإلنسان ‪ -‬مل يصبح بعد‬ ‫جزء ًا معتاد ًا يف عملية رسم السياسات‪ .‬ويف الوقت الذي‬ ‫تكتيس فيه الصحة أمهية متزايدة يف خطة التنمية العاملية‪ ،‬يوجد‬ ‫إدراك متنا ٍ‬ ‫م للحاجة إىل تطوير القدرات يف جمال الدبلوماسية‬ ‫بل التنسيق مع قطاع السياسة اخلارجية‬ ‫سُ‬ ‫الصحية وإىل توطيد ُ‬ ‫ِ‬ ‫وغريه من القطاعات‪ .‬وقد عُقدت الندوة اإلقليمية الثانية حول‬ ‫الدبلوماسية الصحية للمسؤولني العاملني يف الشؤون اخلارجية‬ ‫والصحة من أجل تعزيز التنسيق بني القطاعني ُب ْ‬ ‫ية التصدِّ ي‬ ‫غَ‬ ‫للتحدِّ يات الصحية التي تتطلب حلوالً ومهارات سياسية‪.‬‬ ‫َمة واملساءلة‬ ‫وقد‬ ‫تضمن الدعم املقدَّ م ألنشطة حتسني احلوك َ‬ ‫َّ‬ ‫والشفافية إجراء تقييامت يف ‪ 12‬بلد ًا من أجل الوصول لفهم‬ ‫أفضل لوظيفة رسم السياسات والتخطيط التي تضطلع هبا‬

‫وب‬ ‫صْ‬ ‫االجتامع الرفيع املستوى بتبادل خرباهتم العاملية يف التقدُّ م َ‬ ‫بلوغ التغطية الصحية الشاملة؛ وقد شارك أكثر من ‪ 100‬مندوب‬ ‫يف االجتامع‪ ،‬ومن بينهم وزراء الصحة‪ ،‬وراسمو السياسات‪،‬‬ ‫والرشكاء يف التنمية‪ ،‬ومنظامت املجتمع املدين‪ ،‬واخلرباء‬ ‫العامليون‪ .‬ويف مطلع عام ‪ ،2013‬ع ِ‬ ‫ُقدَ ت ندوة رفيعة املستوى‬ ‫حول اخليارات املتاحة لتمويل الرعاية الصحية يف اإلقليم‪،‬‬ ‫تالها ع ْ‬ ‫قد اجتامع دون إقليمي حول التمويل الصحي للدول‬ ‫األعضاء يف جملس التعاون اخلليجي وهي بلدان املجموعة‬ ‫َ‬ ‫وناقشت الندوة‪ ،‬من بني قضايا أخرى‪ ،‬الوضع اخلاص‬ ‫األوىل‪.‬‬ ‫مت خيارات حول كيفية تغطيتهم‬ ‫للسكان املغرتبني‪ ،‬وقدَّ َ‬ ‫بالرعاية الصحية‪ .‬و ُأجري نشاطان إقليميان لبناء القدرات يف‬ ‫جمال احلسابات الصحية الوطنية‪ ،‬وحساب التكاليف باستخدام‬ ‫أداة واحدة حلساب التكاليف الصحية‪ .‬وباإلضافة إىل ذلك‪،‬‬ ‫فقد ع ِ‬ ‫ُقدت حلقات عملية حول التمويل الصحي اخلاص بكل‬ ‫بلد يف ثالثة بلدان‪ ،‬كام دعم املكتب اإلقليمي عقد مؤمتر وطني‬ ‫حول النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف املغرب هبدف إعداد الرؤية املستقبلية‬ ‫ِ‬ ‫للنظام الصحي‪ .‬و ُأعدّ أيض ً‬ ‫ا العديد من ورقات السياسات حول‬ ‫املوضوعات الرئيسية املتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة‪ ،‬بام فيها‬ ‫تعدد القطاعات‪ ،‬ودور الرشاء االسرتاتيجي‪.‬‬

‫وب التغطية الصحية الشاملة‬ ‫صْ‬ ‫½ ½اجتامع وزاري إقليمي يف ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬لترسيع وترية التقدُّ م َ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪Photo: © United Arab Emirates/Ministry of Health‬‬

‫‪12‬‬

‫مدونة منظمة الصحة العاملية لقواعد املامرسة بشأن توظيف‬ ‫العاملني الصحيني عىل املستوى الدويل‪.‬‬ ‫ويف الوقت الذي تتّضح فيه الفجوات يف جمال تنمية القوى‬ ‫العاملة الصحية‪ ،‬ال تكون احللول املمكنة للتصدِّ ي لتلك‬ ‫الفجوات دائ ً‬ ‫ام واضحة للدول األعضاء‪ .‬وهبدف التصدِّ ي‬ ‫هلذا التحدّ ي‪ ،‬بدأ العمل يف عام ‪ 2013‬لوضع اسرتاتيجية‬ ‫عالة يف إعداد العاملني‬ ‫شاملة لتوجيه البلدان يف تنفيذ أساليب ف ّ‬ ‫الصحيني وتوزيعهم وتدريبهم واحلفاظ عليهم‪ .‬وسوف تعتمد‬ ‫هذه االسرتاتيجية عىل استعراض اخلربات اإلقليمية والدولية‬ ‫عىل أن تُناقش يف اجتامع بلداين من املقرر انعقاده يف عام ‪.2014‬‬ ‫ويتضح من التعاون الوثيق مع البلدان أن معظم الدول األعضاء‬ ‫ال متتلك القدرات الكافية يف جمال الصحة العمومية‪ .‬ولذا‪،‬‬ ‫فإن املكتب اإلقليمي يضع دعم البلدان يف هذا املجال ضمن‬ ‫عدُّ اخلربات واملهارات يف جمال الصحة العمومية‬ ‫أولوياته‪ .‬و ُت َ‬ ‫ِ‬ ‫من األمور األساسية للتنمية الصحية الوطنية‪ .‬وقد عُقدَ ت يف‬ ‫َرض مراجعة اخليارات املتاحة‬ ‫هذا السياق مشاورة إقليمية بغ َ‬ ‫َ‬ ‫بل‬ ‫لتحسني القدرات يف جمال الصحة العمومية‪،‬‬ ‫سُ‬ ‫وناقشت ُ‬ ‫إعداد برنامج إقليمي حول القيادة يف جمال الصحة العمومية‪،‬‬ ‫وحتسني جودة التعليم والتدريب يف هذا املجال‪ ،‬من خالل‬ ‫مناقشة ال َ‬ ‫فرق بني التعليم واملامرسة‪ ،‬وحتسني االستثامر يف بحوث‬ ‫الصحة العمومية‪ .‬ويعمل املكتب اإلقليمي حالي ً‬ ‫ا مع مؤسسات‬ ‫دولية أخرى خمتصة بالصحة العمومية عىل وضع برنامج القيادة‬ ‫يف جمال القطاع الصحي يكون متاح ً‬ ‫ا ملديري الصحة العمومية‬ ‫يف املستوى اإلداري املتوسط يف الدول األعضاء بدء ًا من عام‬ ‫‪.2014‬‬ ‫عدُّ التمريض والقبالة جماالً آخر من املجاالت التي تتطلب‬ ‫و ُي َ‬ ‫ِ‬ ‫قدر ًا أكرب من االهتامم؛ فقد عُقدَ ت مشاورة حول تعليم‬ ‫التمريض ملراجعة وحتديث املعايري اإلقليمية للتعليم اخلاص‬ ‫بالتمريض والقبالة‪ ،‬وإعداد إطار إقليمي للتخصص يف‬ ‫التمريض‪ .‬وتم إعداد منهج درايس مبدئي لتعليم التمريض‬

‫وزارة الصحة‪ .‬وقدَّ م املكتب اإلقليمي الدعم التقني ألربعة‬ ‫بلدان ملساعدهتا يف مراجعة سياساهتا واسرتاتيجياهتا الوطنية‬ ‫املتعلقة بالصحة‪ .‬وتم إعداد أداتني للتقييم ُب ْ‬ ‫ية دعم تطوير‬ ‫غَ‬ ‫ِ‬ ‫النُ ُ‬ ‫مت األداة األوىل يف تقييم وضع‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬حيث استُخد َ‬ ‫ِ‬ ‫مت األداة الثانية‬ ‫احلق يف الصحة يف أربعة بلدان‪ ،‬يف حني استُخد َ‬ ‫يف تقييم الترشيعات املتعلقة بالصحة العمومية يف مخسة بلدان‪.‬‬ ‫وقد حدد اجتامع اخلرباء الفجوات التي تكتنف قوانني الصحة‬ ‫العمومية يف اإلقليم‪ ،‬واإلجراءات املطلوبة لالستجابة هلذه‬ ‫الفجوات بام يف ذلك إنشاء شبكة إقليمية للخرباء معنية بقانون‬ ‫يتواصل العمل خالل عام ‪2014‬‬ ‫الصحة العمومية‪ .‬وسوف‬ ‫َ‬ ‫واألعوام التالية لوضع إرشادات واضحة للبلدان يف جمال تقوية‬ ‫ترشيعاهتا الصحية‪ ،‬مع الرتكيز بوجه خاص عىل الوقاية من‬ ‫األمراض غري السارية‪.‬‬ ‫وحتظى األزمات السياسية واالضطرابات االجتامعية الدائرة يف‬ ‫العديد من بلدان اإلقليم بأمهية خاصة‪ ،‬فقد أدى هذا الوضع‬ ‫املوجهة نحو الطوارئ يف القطاع الصحي‪،‬‬ ‫إىل هيمنة األنشطة‬ ‫َّ‬ ‫وهو األمر الذي ساهم يف زيادة ضعف املؤسسات احلكومية يف‬ ‫بؤ‬ ‫بعض البلدان‪ ،‬وتقويض قدرهتا عىل زيادة وحتسني إمكانية تن ّ‬ ‫تلك البلدان باملساعدات اخلارجية‪ ،‬ومواءمتها وتنسيقها مع‬ ‫األولويات احلكومية‪.‬‬

‫القوى العاملة الصحية‬ ‫تنمية َ‬ ‫تتم َّ‬ ‫ثل التحدِّ يات الرئيسية التي تواجه البلدان يف جمال تنمية‬ ‫القوى العاملة الصحية يف نقص القوى العاملة وسوء التوزيع‪،‬‬ ‫يام بالنسبة للممرضات والقابالت واملهن الطبية املعاونة‪،‬‬ ‫والس َّ‬ ‫وأنشطة التدريب والتعليم املستمر‪ ،‬واحلفاظ عىل العاملني‬ ‫ذوي الكفاءة‪ .‬فالعديد من بلدان املجموعتني الثانية والثالثة‬ ‫تعاين من ضعف ُن ُ‬ ‫ظم إدارة القوى العاملة الصحية وعدم كفاية‬ ‫التنسيق فيام يتعلق بتنمية القوى العاملة الصحية‪ .‬ومن الشواغل‬ ‫الرئيسية عىل مستوى اإلقليم ككل احلاجة إىل ضامن اتّساق‬ ‫هجرة القوى العاملة الصحية وتنقلها وحقوقها وواجباهتا مع‬

‫‪13‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫األدوية والتكنولوجيات األساسية‬ ‫ال يزال الوصول إىل املنتجات الطبية بام فيها األدوية األساسية‪،‬‬ ‫واللقاحات‪ ،‬ومنتجات الدم‪ ،‬واألجهزة الطبية‪ ،‬والتشخيصية‬ ‫يمثل حتدي ً‬ ‫ا يزداد تفاق ً‬ ‫ام يف العديد من البلدان جراء عدم‬ ‫االستخدام الكامل لألدوية اجلنيسة املضمونة اجلودة‪،‬‬ ‫واالستخدام غري الرشيد لألدوية‪ ،‬وعدم كفاءة ُن ُ‬ ‫ظم الرشاء‬ ‫والتوزيع‪ .‬باإلضافة إىل ذلك‪ ،‬مل تستفد البلدان استفادة كاملة من‬ ‫األدوات املتاحة (مثل تقييم التكنولوجيا الصحية) ملساعدهتا يف‬ ‫اختاذ قرارات مستنرية بشأن االستثامر يف التكنولوجيا الصحية‪.‬‬ ‫وتزداد حدة التحدِّ يات الكامنة يف جمال األدوية األساسية‬ ‫والتكنولوجيا الصحية بمدى احلاجة إىل تقوية السلطات‬ ‫التنظيمية الوطنية يف معظم البلدان‪.‬‬ ‫واختذ املكتب اإلقليمي خطوات مهمة لدعم استخدام تقييم‬ ‫التكنولوجيا الصحية يف اإلقليم من خالل عقد اجتامع بلداين‬ ‫حول تقييم التكنولوجيا الصحية‪ ،‬حرضه ‪ 18‬بلد ًا‪ .‬وقد‬ ‫أطلق هذا االجتامع املبادرة اخلاصة بالشبكة اإلقليمية لتقييم‬ ‫التكنولوجيا الصحية للخرباء اإلقليميني والدوليني‪ ،‬وإنشاء‬ ‫الربامج الوطنية‪ ،‬وحتديد موارد تقييم التكنولوجيا الصحية‬ ‫املوجودة بالفعل عىل الصعيد الوطني وعىل مستوى اإلقليم‬ ‫بأرسه‪.‬‬

‫قبل اخلدمة‪ ،‬ومنهج درايس نموذجي للتمريض بعد التخصص‬ ‫األسايس يف جمال الصحة النفسية‪.‬‬ ‫مت املنظمة الدعم لبناء القدرات الوطنية للممرضات‬ ‫وقدَّ َ‬ ‫والقابالت يف جماالت القيادة واإلدارة‪ ،‬ويف كيفية إجراء‬ ‫التوقعات اخلاصة بالقوى العاملة الصحية‪ ،‬حيث عمل املكتب‬ ‫اإلقليمي عىل تعزيز الترشيعات اخلاصة بالتمريض والقبالة‬ ‫يف ثالثة بلدان‪ .‬ويف أفغانستان تم االنتهاء من وضع اخلطة‬ ‫االسرتاتيجية الوطنية اخلاصة باملوارد البرشية الصحية لعرشة‬ ‫من املعاهد اخلاصة بالعلوم الصحية ُب ْ‬ ‫ية تعزيز التطور التعليمي‬ ‫غَ‬ ‫للتمريض والقبالة والعلوم الطبية املعاونة‪ ،‬وزيادة اإلنتاجية‪.‬‬ ‫وقد استفاد ‪ 94‬مبعوث ً‬ ‫ا من خمتلف بلدان اإلقليم من الربنامج‬ ‫اإلقليمي للبعثات الدراسية‪ .‬ونرى أن عمل املنظمة يف جمال‬ ‫تعزيز التعليم الطبي مل حيصل عىل االهتامم الكايف يف السنوات‬ ‫األخرية برغم التحدِّ يات الكبرية التي تواجهها البلدان حالي ً‬ ‫ا يف‬ ‫هذا املجال‪ .‬كام نحتاج يف سبيل االرتقاء هبذا اجلانب إلجراء‬ ‫حتليل دقيق للحالة‪ ،‬والوقوف عىل القيود‪ ،‬واالتفاق عىل‬ ‫األولويات الختاذ اإلجراءات الالزمة حياهلا‪ .‬وهلذا السبب‪،‬‬ ‫فقد بدأت دراسة كربى حول التعليم الطبي يف بلدان اإلقليم‬ ‫بالتنسيق مع االحتاد العاملي للتعليم الطبي‪ ،‬الغرض منها‬ ‫مراجعة جودة التعليم الطبي ومدى مالءمته عرب اإلقليم‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬ ‫عن تبادل أفضل املامرسات‪ ،‬وحتديد املجاالت التي تتطلب‬ ‫التحسني‪ .‬وكانت خطة املكتب اإلقليمي يف هذا اإلطار تتمحور‬ ‫حول تقديم اجتاهات اسرتاتيجية واضحة هلذا املجال خالل عام‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وقد أخذت ‪ 14‬دولة من الدول األعضاء باإلقليم عىل عاتقها‬ ‫التزامات يف املنتدى العاملي الثالث حول املوارد البرشية يف جمال‬ ‫الصحة‪ ،‬واتفقت عىل إجراء أنشطة الرصد وإعداد التقارير حول‬ ‫املحرز يف هذا الصدد‪ .‬ويتوىل تنظيم املنتدى التحالف‬ ‫التقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫العاملي للعاملني يف جمال الصحة الذي تستضيفه املنظمة‪.‬‬

‫‪Photo: ©WHO/C Banluta‬‬

‫½ ½الناس يف الكثري من بلدان اإلقليم ال حيصلون عىل املنتجات الطبية‬ ‫األساسية‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪14‬‬

‫اإلقليمية‪ .‬وبالفعل تم استكامل تقييم للخصائص الرئيسية‬ ‫للعمليات العامة‪ ،‬وهياكل الرقابة الداخلية‪ ،‬واجلوانب املتعلقة‬ ‫بتقديم اخلدمات يف مستشفيات القطاع العام يف مجيع البلدان‪.‬‬ ‫َب‬ ‫َ‬ ‫رت النتائج أن متوسط مكوث املرىض يف املستشفيات ع ْ‬ ‫وأظه َ‬ ‫األرسة‬ ‫إشغال‬ ‫متوسط‬ ‫ويبلغ‬ ‫أيام)‬ ‫‪8‬‬ ‫و‬ ‫‪3‬‬ ‫(بني‬ ‫أيام‬ ‫‪5‬‬ ‫يبلغ‬ ‫اإلقليم‬ ‫ّ‬ ‫‪( ٪85‬بني ‪ 33‬و‪ .)٪100‬وأجر َيت يف اإلقليم أيض ً‬ ‫ا دراسة‬ ‫للوقوف عىل حالة اعتامد مؤسسات الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫وقام املكتب اإلقليمي بتطوير العديد من األدوات والدالئل‬ ‫اإلرشادية أو حتديثها‪ ،‬ومنها إعداد هنج مفاهيمي واسرتاتيجي‬ ‫إلنشاء برامج طب األرسة‪ ،‬والدالئل اإلرشادية الالزمة‬ ‫لتوسيع نطاق الربنامج اخلاص بالعاملني الصحيني املجتمعيني‬ ‫للتحرك صوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪،‬‬ ‫يف البلدان كنهج‬ ‫ُّ‬ ‫والدالئل اإلرشادية الالزمة إلعداد برامج الرعاية الصحية‬ ‫املنـزلية للمسنّني‪ ،‬ودليل للحدّ من خماطر الكوارث عىل مستوى‬ ‫املجتمع املحيل‪ ،‬الذي ُأ ِ‬ ‫عدّ بالتعاون مع الربنامج اإلقليمي‬ ‫اخلاص باالستجابة حلاالت الطوارئ واحلاالت اإلنسانية‪.‬‬ ‫ُرجم‬ ‫وباإلضافة إىل ذلك‪ ،‬تم تنقيح أداة تقييم سالمة املرىض‪ ،‬وت َ‬ ‫املنهاج الدرايس اخلاص بسالمة املرىض لكليات الطب إىل اللغة‬ ‫ِ‬ ‫ُش عىل نطاق واسع‪.‬‬ ‫العربية‪ ،‬ون َ‬ ‫ومجيع البلدان يف حاجة إىل تل ِّ‬ ‫عالة‬ ‫قي الدعم يف بناء الربامج الف َّ‬ ‫يف جمال طب األرسة‪ ،‬وهو املجال الذي سيحظى باألولوية يف‬ ‫عام ‪ ،2014‬وذلك من خالل إجراء تقييم للوضع الراهن لطب‬ ‫األرسة يف بلدان اإلقليم‪ ،‬إىل جانب استعراض اخلربات الدولية‬ ‫ُهج الالزمة لتقوية ممارسة طب األرسة‬ ‫ذات الصلة‪ ،‬وإعداد الن ُ‬ ‫بام يساعد عىل بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪.‬‬

‫وأجرى املكتب اإلقليمي حتديث ً‬ ‫ا لوثائق السياسات الوطنية‬ ‫املتعلقة باألدوية يف َب َ‬ ‫لدْ ين‪ ،‬كام دعَّم القدرات يف ثامنية عرش‬ ‫بلد ًا إلجراء املسوحات التي هتدف إىل تقييم القطاع الصيدالين‬ ‫الوطني باستخدام منهجية املستوى الثاين للمنظمة‪.‬‬ ‫وقد شمل العمل يف جمال تعزيز إتاحة األدوية والتكنولوجيا‬ ‫الصحية‪ ،‬بناء القدرات التنظيمية‪ .‬وبرغم عقد الدورات‬ ‫التدريبية يف بعض البلدان عام ‪ ،2014‬ال يزال هذا املجال يف‬ ‫بل الدعم التقني‬ ‫سُ‬ ‫حاجة لتكثيف العمل داخل املنظمة لتوطيد ُ‬ ‫املقدم للدول األعضاء خالل عام ‪ 2014‬واألعوام التالية‪.‬‬ ‫واستمرت أنشطة بناء القدرات يف إطار برنامج املنظمة اخلاص‬ ‫باإلدارة الرشيدة لألدوية‪.‬‬

‫تقدمي اخلدمات املتكاملة‬ ‫تواجه املجموعات الثالث من البلدان حتدِّ يات خمتلفة يف ما‬ ‫يتعلق بنظمها الصحية‪ .‬ويتمثل التحدي الرئييس أمام تقديم‬ ‫اخلدمات الصحية يف التوسع يف إتاحة اخلدمات‪ ،‬وحتسني جودة‬ ‫الرعاية‪ ،‬وتقوية ُن ُ‬ ‫ظم اإلحالة‪ .‬وباإلضافة إىل احلاجة إىل حتسني‬ ‫تدريب القوى العاملة الصحية‪ ،‬وتوزيعها‪ ،‬وتطويرها‪ ،‬جيب‬ ‫تعزيز قدرة مقدمي خدمات الرعاية الصحية عىل إدارة املوارد‬ ‫املالية والبرشية؛ فضعف القدرات اإلدارية يزداد سوء ًا يف ظل‬ ‫غياب اإلدارة الذاتية يف املستشفيات‪ ،‬والرشاكة بني القطاعني‬ ‫العام واخلاص‪.‬‬ ‫ويتعني االرتقاء بجودة الرعاية ومستوى سالمة املرىض‪ .‬فقد‬ ‫أظهرت الدراسات يف بعض البلدان أن معدل انتشار األحداث‬ ‫الضارة مرتفع‪ ،‬وقد يصل إىل نحو ‪ ٪ 18‬من بني حاالت الدخول‬ ‫إىل املستشفيات‪.‬‬ ‫وقد ُأ ِ‬ ‫جري العديد من الدراسات لتعميق فهم التحدِّ يات التي‬ ‫بلدان‪ .‬فقد أُجري ألول‬ ‫جتابه تقديم اخلدمات الصحية يف ال ُ‬ ‫مرة يف اإلقليم حتليل إقليمي للقطاع الصحي اخلاص‪ ،‬وتم‬ ‫عرض نتائج هذا التحليل يف االجتامع السابق جللسات اللجنة‬

‫ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‬ ‫يتّسم وضع ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية يف اإلقليم بالتباين الشديد؛‬ ‫إذ أن بلدان ً‬ ‫ا كثرية لدهيا العديد من املجاالت التي جيب تقويتها‪،‬‬ ‫بام يف ذلك السياسات والترشيعات‪ ،‬واملوارد البرشية واملادية‪،‬‬ ‫ومؤرشات الرصد والتقييم‪ ،‬ومهارات مجع املعلومات الدقيقة‬

‫‪15‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫تقليل حاالت عدم االتساق وضامن حسن توقيت املشاورات‬ ‫مع السلطات الوطنية واتسامها بالشفافية‪ ،‬فقد ع ِ‬ ‫ُقد اجتامع مع‬ ‫البلدان حول تقديرات وفيات األمهات واألطفال التي أعدهتا‬ ‫الفرق املشرتكة بني وكاالت األمم املتحدة لرصد اهلدفني الرابع‬ ‫واخلامس من األهداف اإلنامئية لأللفية‪.‬‬

‫وحتليلها ونرشها يف الوقت املناسب‪ ،‬لالسرتشاد هبا يف صنع‬ ‫القرارات‪ .‬وقد قام املكتب اإلقليمي‪ ،‬عقب اعتامد اللجنة‬ ‫اإلقليمية لقرارها ش م‪/‬ل إ‪/59‬ق ‪ 3‬عام ‪ 2012‬بشأن تقوية‬ ‫النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬ببذل جهود خملصة لدعم البلدان ومساعدهتا يف‬ ‫حتسني ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية لدهيا‪.‬‬ ‫وتم حتليل وضع تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‬ ‫نْج للتقييم الرسيع للوقوف عىل‬ ‫يف مجيع البلدان باستخدام َ‬ ‫الفجوات والتحدِّ يات الرئيسية‪ .‬ومتت مناقشة النتائج يف اجتامع‬ ‫إقليمي لألطراف املعنية هبدف الوصول إىل إمجاع بشأن طرق‬ ‫ووسائل حتسني مستوى وجودة تسجيل املواليد والوفيات‪.‬‬ ‫و ُأ ِ‬ ‫جري املزيد من التقييم املتعمق يف ما يقرب من نصف‬ ‫بلدان‪ ،‬واستخدمت النتائج لوضع اسرتاتيجية إقليمية لتعزيز‬ ‫ال ُ‬ ‫ُن ُ‬ ‫ظم تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية التي أقرهتا‬ ‫اللجنة اإلقليمية بموجب قرارها (ش م ‪ /‬ل إ‪ /60‬ق‪.)7‬‬ ‫ومن أجل مساعدة البلدان يف تعزيز ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‬ ‫اخلاصة هبا‪ ،‬فقد ُأ ِ‬ ‫عدَّ ت قائمة أساسية باملؤرشات التي تغطي‬ ‫املجاالت الثالثة األساسية؛ وهي‪ :‬املخاطر واملحددات‬ ‫الصحية‪ ،‬والوضع الصحي‪ ،‬وأداء النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ .‬وقد نوقش‬ ‫ذلك يف اجتامع ُبلداين‪ ،‬ثم تال ذلك اعتامد اللجنة اإلقليمية‬ ‫للمبادرة اخلاصة بإعداد قائمة متفق عليها من املؤرشات‪ .‬كام تم‬ ‫استعراض الوضع الراهن يف البلدان يف ضوء كل مؤرش أسايس‪،‬‬ ‫من حيث مجع البيانات‪ ،‬وإعدادها‪ ،‬وحتليلها ونرشها واالستفادة‬ ‫منها يف إعداد السياسات وتقييمها‪ .‬وسوف تُنا َ‬ ‫قش الفجوات‬ ‫التي سيتم الوقوف عليها مع البلدان يف اجتامع بلداين مقرر‬ ‫انعقاده يف ‪ .2014‬وتم إطالق مرصد إقليمي صحي للتأكد من‬ ‫أن مجيع املعلومات املتعلقة بالصحة يسهل الوصول إليها‪ ،‬ويتم‬ ‫استخدامها للتخطيط بشكل أفضل سواء عىل الصعيد اإلقليمي‬ ‫أو الوطني‪ ،‬وسيتم إدراج هذه القائمة األساسية للمؤرشات يف‬ ‫هذا املرصد‪ .‬وقد تكرر إبالغ بعض الدول األعضاء عن وجود‬ ‫اختالفات بني تقديرات الوفيات الصادرة عن وكاالت األمم‬ ‫املتحدة واألرقام الصادرة عىل الصعيد الوطني‪ .‬وحتى يتسنى‬

‫الصحة اإللكترونية‬ ‫ُيعد استخدام الصحة اإللكرتونية داخل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف‬ ‫اإلقليم يف الوقت الراهن استخدام ً‬ ‫ا حمدود ًا‪ ،‬إذ يتعني إعداد‬ ‫اسرتاتيجيات الصحة اإللكرتونية الوطنية التي تتعاطى مع‬ ‫التحدِّ يات املالية التي جتابه النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬وزيادة احلاجة‬ ‫إىل الكفاءة‪ ،‬وارتفاع سقف توقعات املواطنني‪ .‬وقد طالبت‬ ‫مجعية الصحة العاملية الدول األعضاء (القرار ج ص ع‬ ‫‪ )24-66‬بوضع سياسات وطنية‪ ،‬والتخطيط خلدمات الصحة‬ ‫اإللكرتونية املناسبة‪ ،‬وتنفيذ معايري البيانات الصحية يف بلداهنم‪.‬‬ ‫وبينام بدأت دول عدة يف تنفيذ نو ٍ‬ ‫ع أو آخر من املبادرات‪ ،‬تظل‬ ‫هناك فجوة معرتف هبا يف القدرات الوطنية الالزمة إلدارة‬ ‫عملية إعداد االسرتاتيجيات والسياسات الوطنية يف هذا‬ ‫املجال‪ .‬أما التقدُّ م يف اعتامد معايري البيانات الصحية وتنفيذها‬ ‫فيشوبه البطء‪ ،‬ويرتافق ذلك مع احلاجة إىل شبكات وطنية لدعم‬ ‫تدفق املعلومات دخل النظام الصحي‪ ،‬األمر الذي يمثل عائق ً‬ ‫ا‬ ‫أمام تطوير الصحة اإللكرتونية‪.‬‬ ‫وسلط أحد االجتامعات اإلقليمية الضوء عىل االعتبارات‬ ‫الرئيسية التي تؤخذ باحلسبان عند وضع اسرتاتيجية وطنية‪ ،‬كام‬ ‫شهد هذا االجتامع أيضا إطالق مبادرة الشبكة الصحية إلنشاء‬ ‫شبكات صحية وطنية متخصصة وعاملة ويمكن الوثوق هبا‪.‬‬ ‫وقام املكتب اإلقليمي بالتنسيق مع ضباط االتصال الوطنيني‬ ‫الستكامل املسح اخلاص بالصحة اإللكرتونية واالبتكار يف‬ ‫العناية بصحة املرأة والطفل والذي أجراه املرصد العاملي ملنظمة‬ ‫الصحة العاملية حول الصحة اإللكرتونية‪ .‬ولقد أظهر التحليل‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪16‬‬

‫معايري وتوجيهات عملية ملراجعة‬ ‫أخالقيات البحوث املتعلقة بالصحة‬ ‫مع مشاركني من البرش‬

‫حوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫ل البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫وث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫ل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬ ‫شادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية ‪ ‬الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬

‫الدالئل اإلرشادية األخالقية الدولية حول البحوث الوبائية‬

‫املفاهيم األساسية لبناء القدرات‬

‫جلان أخالقيات البحوث‬

‫جملس املنظامت الدولية للعلوم الطبية‬

‫الدالئل اإلرشادية األخالقية‬ ‫الدولية‬ ‫حول البحوث الوبائية‬

‫وضعه‪:‬‬ ‫ريتشارد كاش‬ ‫دانييل ويكلر‬ ‫أبها ساكسينا‬ ‫ألكسندر كابرون‬

‫كتاب الحاالت حول القضايا األخالقية يف البحوث الصحية الدولية‬ ‫‪ISBN‬‬

‫كتاب الحاالت‬ ‫حول القضايا األخالقية‬ ‫يف البحوث الصحية الدولية‬

‫‪1‬‬

‫جملس املنظامت الدولية للعلوم الطبية‬

‫½ ½أحدث املنشورات باللغة العربية حول أخالقيات البحوث‬

‫‪2013‬‬

‫كي‬

‫الصحية والتبليغ هبا عىل مستوى املناطق‪ ،‬وأن هنالك ثالثة‬ ‫ُبلدان لدهيا مبادرات كربى مدعومة بالصحة اإللكرتونية يف‬ ‫جمال صحة األمهات واألطفال‪.‬‬

‫األويل أن َبلدين اثنني من البلدان التسعة املعنية قد قاما بتنفيذ‬ ‫جزئي للسياسات الوطنية للصحة اإللكرتونية‪ ،‬والتي حتتاج‬ ‫اآلن إىل حتديثها‪ ،‬وأظهر أيض ً‬ ‫ا أن سبعة بلدان لدهيا عىل األقل‬ ‫نظام معلومات إلكرتوين واحد عىل األقل لتجميع املعلومات‬

‫‪17‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫منها عدم كفاية أعداد القوى العاملة يف الصحة‪ ،‬وعدم التوازن‬ ‫يف توزيعها‪ ،‬وقصور التدريب ا ُ‬ ‫ملقدَّ م إليها‪ ،‬وارتفاع معدالت‬ ‫تغيري املوظفني عىل كل املستويات‪ .‬وهناك حتدِّ يات كربى‬ ‫طل ُن ُ‬ ‫أخرى تتمثل يف تع ُّ‬ ‫ظم اإلحالة أو قصورها‪ ،‬وغياب رعاية‬ ‫الطوارئ باألمهات واألطفال أو تدين جودهتا يف مستشفيات‬ ‫اإلحالة‪ ،‬والتوافر املحدود لألدوية األساسية‪ ،‬وهو ما يرتبط‬ ‫ارتباط ً‬ ‫ا مبارش ًا بسهولة احلصول عىل اخلدمات وجودهتا‪.‬‬ ‫وإدراك ً‬ ‫ا منها بوجوب تعزيز اجلهود التي تبذهلا احلكومات‪،‬‬ ‫والرشكاء‪ ،‬واجلهات املانحة لالستجابة إىل االحتياجات‬ ‫الصحية لألمهات واألطفال باإلقليم‪ ،‬فقد رشعت منظمة‬ ‫الصحة العاملية ومنظمة اليونيسف وصندوق األمم املتحدة‬ ‫للسكان‪ ،‬بالتعاون مع البلدان وسائر األطراف املعنية‪ ،‬يف‬ ‫مبادرة إقليمية إلنقاذ أرواح األمهات واألطفال ُب ْ‬ ‫ية ترسيع‬ ‫غَ‬ ‫املحرز صوب بلوغ اهلدفني الرابع واخلامس من‬ ‫وترية التقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية‪ .‬وكان حمور الرتكيز االسرتاتيجي‬

‫تعزيز الصحة طيلة العمر‬ ‫صحة األمهات واألطفال والصحة اإلجنابية‬ ‫ت ِّ‬ ‫ال تزال وفيات األمهات واألطفال ُ‬ ‫ثل مشكلة كبرية من‬ ‫مشكالت الصحة العمومية يف اإلقليم‪ .‬و ُي ِ‬ ‫سهم عدد من‬ ‫العوامل العامة يف العبء املرتفع لوفيات األمهات واألطفال‬ ‫الذي ينوء به بعض البلدان‪ .‬ومن هذه العوامل غياب االلتزام‬ ‫الضعف التي‬ ‫املستدام بصحة األطفال واألمهات؛ وأوجه َ‬ ‫تعرتي النُ ُ‬ ‫ظم الصحية والتي تشوب إدارة برامج صحة األمهات‬ ‫واألطفال‪ ،‬والكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع اإلنسان‪،‬‬ ‫والقالقل السياسية؛ واالستغالل دون األمثل للموارد البرشية‬ ‫واملالية املحدودة أصالً‪ .‬كام تُؤ ِّثر التحدِّ يات التي تواجه النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫الصحية‪ ،‬وأشار إليها القسم السابق‪ ،‬تأثري ًا حاد ًا عىل تقديم‬ ‫الرعاية الصحية إىل األمهات واألطفال‪ .‬وتواجه البلدان التي‬ ‫ترتفع هبا معدالت وفيات األمهات واألطفال حتدِّ يات كربى‬

‫½ ½نائب الرئيس السوداين معايل الدكتور احلاج آدم يوسف‪ ،‬ومعايل وزير الصحة االحتادية السيد بحر إدريس أبو قردة يُدشنان اخلطة القومية لتعزيز صحة‬ ‫األم والطفل‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪Photo: ©WHO/C Banluta‬‬

‫‪18‬‬

‫ترسيع الوترية الوطنية اخلاصة هبا؛ وختصيص املوارد البرشية‬ ‫واملالية الوطنية الالزمة؛ والعمل عىل حشد موارد إضافية‬ ‫من اجلهات املانحة والرشكاء والوكاالت اإلنامئية‪ .‬وخصص‬ ‫املكتب اإلقليمي ‪ 2.6‬ماليني دوالر أمريكي للترسيع ببدء‬ ‫تنفيذ هذه اخلطط‪ ،‬ووزِّ عت االعتامدات املالية عىل مجيع البلدان‬ ‫التي حتظى باألولوية يف ما يتعلق باهلدفني الرابع واخلامس من‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية‪.‬‬ ‫وقد تابع املكتب اإلقليمي عن كثب تنفيذ خرائط الطريق التي‬ ‫وضعتها اللجنة املعنية باملعلومات واملساءلة عن صحة املرأة‬ ‫والطفل‪ ،‬ويدعم تنفيذها يف البلدان التي حتظى باألولوية‪ .‬وتم‬ ‫التح َّ‬ ‫املقر الرئييس للمنظمة من صحة خرائط الطريق‬ ‫قق مع ّ‬ ‫السبع (أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬واجلمهورية اليمنية‪ ،‬وجيبويت‪،‬‬ ‫والصومال‪ ،‬والعراق‪ ،‬واملغرب)‪ ،‬ووزِّ عت اعتامدات حتفيزية‬ ‫ء عىل ذلك‪.‬‬ ‫بنا ً‬ ‫ترصد املنظمة التقدُّ م يف تنفيذ املبادرة اإلقليمية إلنقاذ‬ ‫وسوف ُ‬ ‫أرواح األمهات واألطفال‪ ،‬بام يتامشى مع التوصيات الواردة يف‬ ‫إطار املساءلة الذي وضعته اللجنة املعنية باملعلومات واملساءلة‬ ‫عن صحة املرأة والطفل‪ ،‬وسوف ترفع تقرير ًا سنوي ً‬ ‫ا إىل اللجنة‬ ‫يم املنظمة‪،‬‬ ‫اإلقليمية حول التقدُّ م يف تنفيذ املبادرة‪ .‬وسوف تُق ِّ‬ ‫بالتعاون مع الرشكاء‪ ،‬النتائج التي ت ِ‬ ‫ُسفر عنها خطط ترسيع‬ ‫الوترية‪ .‬وسينبغي يف الوقت ذاته توسيع نطاق عمل املنظمة‬ ‫حتى تقدم الدعم التقني للبلدان التي ترزح حتت عبء مرتفع‬ ‫من معدالت أمراض ووفيات األمهات واألطفال‪.‬‬

‫املعتمد هلذه املبادرة متمث ً‬ ‫ال يف إعطاء األولوية للبلدان ذات‬ ‫معدالت وفيات األمهات واألطفال املرتفعة‪ ،‬ويف الرتكيز عىل‬ ‫املجربة وعالية التأثري املنفذة عىل مستوى الرعاية‬ ‫التدخالت‬ ‫َّ‬ ‫الصحية األولية‪ ،‬وأخري ًا يف تعزيز إقامة الرشاكات‪.‬‬ ‫وتُركِّز املبادرة عىل البلدان التي ترزح حتت عبء مرتفع من‬ ‫معدالت أمراض ووفيات األمهات واألطفال؛ وهذه البلدان‬ ‫هي‪ :‬أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬واجلمهورية اليمنية‪ ،‬وجنوب‬ ‫السودان‪ ، 3‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪ ،‬والصومال‪ ،‬والعراق‪ ،‬ومرص‪،‬‬ ‫واملغرب‪ .‬و ُأ ِ‬ ‫طل َ‬ ‫قت املبادرة يف اجتامع رفيع املستوى يف ديب‪،‬‬ ‫باإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬يف كانون الثاين‪/‬يناير ‪ ،2013‬وخرج‬ ‫هذا االجتامع بإعالن ديب‪ .‬ويعطي هذا اإلعالن قوة دفع جلميع‬ ‫بي اخلطوات املستقبلية التي يمكن للبلدان‬ ‫الدول األعضاء‪ ،‬و ُي ِّ‬ ‫اختاذها يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫عت مرتسامت ُ‬ ‫قطرية لكل بلد من البلدان ذات العبء‬ ‫ووض َ‬ ‫املرتفع من وفيات األمهات واألطفال‪ ،‬مشفوعة بتقدير لآلثار‬ ‫الصحية املحتملة‪ ،‬والتقدُّ م ا ُ‬ ‫نجز صوب بلوغ غايات اهلدفني‬ ‫مل َ‬ ‫الرابع واخلامس من األهداف اإلنامئية لأللفية‪ ،‬وتوسيع نطاق‬ ‫التغطية بالتدخالت الرئيسية‪ ،‬وتقدير املوارد املالية الالزمة هلذه‬ ‫مت املنظمة‪ ،‬بالتعاون مع اليونيسف‬ ‫املوسعة‪ .‬وقدَّ َ‬ ‫التدخالت َّ‬ ‫وصندوق األمم املتحدة للسكان‪ ،‬الدعم التقني إىل البلدان املعنية‬ ‫إلعداد خطط ترسيع وترية التقدُّ م يف صحة األمهات واألطفال‪،‬‬ ‫عْ‬ ‫قد اجتامع للرشكاء‪ ،‬ورصد عملية إعداد اخلطط‬ ‫بام يف ذلك َ‬ ‫والرشوع يف خطوات إطالق هذه اخلطط يف البلدان‪ .‬وبحلول‬ ‫هناية ‪ُ ،2013‬أ ِ‬ ‫طلقت خطط ترسيع وترية التقدُّ م يف أربعة بلدان‪.‬‬ ‫وللحفاظ عىل الزخم الذي أوجده االجتامع الرفيع املستوى‪،‬‬ ‫تبنَّت اللجنة اإلقليمية لرشق املتوسط قرار ًا (ش م‪/‬ل إ‪/60‬‬ ‫ق‪ )6‬اعتمدت بموجبه إعالن ديب‪ ،‬وح َّ‬ ‫ثت فيه البلدان التي‬ ‫ترزح حتت عبء مرتفع من وفيات األمهات واألطفال عىل‪:‬‬ ‫تقوية الرشاكات املتعددة القطاعات من أجل تنفيذ خطط‬ ‫‪  3‬جنوب السودان دولة عضو ًا يف اإلقليم األفريقي ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫اعتبار ًا من أيار‪/‬مايو ‪2013‬‬

‫التغذية‬ ‫انخفض معدل االنتشار املقدَّ ر للتقزم ونقص الوزن بني األطفال‬ ‫دون اخلامسة من ‪ %40.4‬و‪ %22.6‬يف ‪ 1990‬إىل ‪ %27.2‬و‪%14.4‬‬ ‫يف ‪ 2011‬عىل التوايل‪ ،‬مع تسجيل أكرب مستوى للتحسن يف دول‬ ‫جملس التعاون اخلليجي ومجهورية إيران اإلسالمية واألردن‬ ‫ولبنان وفلسطني وتونس‪ ،‬بينام زاد معدل االنتشار ا ُ‬ ‫للهزال‬ ‫ملقدَّ ر ُ‬ ‫من ‪ %9.6‬يف عام ‪ 1991‬إىل ‪ %10.1‬يف عام ‪ ،2011‬وهي زيادة‬

‫‪19‬‬

‫رمعلا ةليط ةحصلا زيزعت‬

‫‪WHO Regional Publications, Eastern Mediterranean Series‬‬

‫‪33‬‬

‫وهناك العديد من التدخالت التغذوية املستهدفة التي تأيت يف‬ ‫إطار خطط ترسيع الوترية لبلوغ اهلدفني الرابع واخلامس من‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية يف البلدان التي ترزح حتت وطأة‬ ‫العبء املرتفع من وفيات األطفال واألمهات‪ ،‬ومن بني هذه‬ ‫التدخالت تقديم مكمالت محض الفوليك واحلديد‪ ،‬وإنشاء‬ ‫مراكز تغذية ملعاجلة حاالت سوء التغذية الوخيمة واملعقدة‬ ‫يف أفغانستان وباكستان واليمن‪ .‬ويف العراق‪ ،‬تشمل التغطية‬ ‫حوايل ‪ %90‬من حاالت سوء التغذية الوخيمة واحلادة يف مجيع‬ ‫أنحاء البالد‪ .‬ويتم عىل أحسن وجه حالي ً‬ ‫ا التوسع يف تدخالت‬ ‫التغذية‪ ،‬بام يف ذلك بناء قدرات العاملني املجتمعيني والصحيني‬ ‫وتدريبهم‪ ،‬بالتنسيق مع اليونيسف‪ ،‬وبرنامج األغذية العاملي‪،‬‬ ‫مت‬ ‫ومنظمة األمم املتحدة لألغذية والزراعة (الفاو)‪ .‬وقدَّ َ‬ ‫منظمة الصحة العاملية الدعم التقني لباكستان واليمن بموجب‬ ‫مبادرة تعزيز التغذية‪ ،‬التي تعمل عىل حشد املوارد اإلضافية من‬ ‫احلكومات ومن اجلهات املانحة‪ ،‬بينام تتلقى أفغانستان الدعم‬ ‫بموجب مبادرة "اجلهود املتجددة ملكافحة جوع األطفال"‪.‬‬ ‫ويسهم انخفاض مستويات االقتصار عىل الرضاعة الطبيعية‬ ‫(أقل من ‪ )%34‬وتدين ممارسات التغذية حلديثي الوالدة‬ ‫واألطفال يف زيادة معدل انتشار فرط الوزن والسمنة‪ .‬وهناك‬ ‫بعض البلدان‪ ،‬مثل البحرين‪ ،‬تقوم بإدماج التغذية ورصد النمو‬ ‫يف عيادات الصحة األولية ملعاجلة السمنة يف مرحلة عمرية‬ ‫مبكرة‪ .‬و ُأنشئت املستشفيات الصديقة لألطفال يف الكثري من‬ ‫البلدان هبدف تشجيع الرضاعة الطبيعية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فبعد‬ ‫مرور ‪ 33‬عام ً‬ ‫ا عىل اعتامد املدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل‬ ‫لبن األم يف عام ‪ ،1981‬مل ُيصدر سوى ‪ 7‬بلدان (‪ )%32‬من‬ ‫إمجايل ‪ 22‬بلد ًا قوانني تعكس مجيع األحكام الواردة يف املدونة‪،‬‬ ‫بينام أصدر ‪ 11‬بلد ًا قوانني تعكس بعض هذه األحكام‪ .‬وقد‬ ‫ُأعد بيان للسياسات وخطة عمل إقليميان للحث عىل التنفيذ‬ ‫للمدونة‪ ،‬وتشجيع الرضاعة الطبيعة يف مجيع البلدان‪.‬‬ ‫الكامل‬ ‫َّ‬ ‫ومن هنا‪ ،‬ينبغي احلرص عىل مواصلة إجراءات املتابعة خالل‬ ‫األعوام القادمة‪.‬‬

‫‪Food and nutrition‬‬ ‫‪surveillance systems‬‬ ‫‪Technical guide for the development of a food and‬‬ ‫‪nutrition surveillance system‬‬

‫½ ½املنشورات احلديثة حول ترصد التغذية‬

‫تعزى إىل الكوارث وانعدام األمن الغذائي وانتشار القالقل‬ ‫السياسية يف أفغانستان وباكستان وجيبويت واجلمهورية العربية‬ ‫السورية والصومال والعراق واليمن‪.‬‬ ‫َوز املغذيات الزهيدة املقدار (احلديد‪ ،‬وفيتامني أ‪ ،‬واليود)‬ ‫ال يزال ع َ‬ ‫يمثل مشكلة صحية هامة‪ ،‬إذا تشري الدراسات التي ُأ ِ‬ ‫جريت يف‬

‫‪ 2013-2012‬إىل خلو أربعة بلدان حالي ً‬ ‫ا (البحرين‪ ،‬واألردن‪،‬‬ ‫َوز‬ ‫واململكة العربية السعودية‪ ،‬واإلمارات العربية املتحدة) من ع َ‬ ‫اليود‪ ،‬بينام ُيتوقع أن ت ِ‬ ‫ُظهر املسوح اجلارية يف ثالثة بلدان أخرى‬ ‫(الكويت‪ ،‬وعُامن‪ ،‬وقطر) نتائج مماثلة‪ ،‬وسوف يسهم ذلك يف‬ ‫َوز اليود‪ .‬وهناك سيطرة كبرية عىل عوز فيتامني‬ ‫تغيري خارطة ع َ‬ ‫"أ" الرسيري‪ ،‬وذلك بفضل الربامج احلالية للمكمالت الغذائية‬ ‫وإغناء الطعام‪ .‬ويتمثل أحد التحدِّ يات احلالية يف إغناء الطحني‬ ‫اإللزامي باليود ومحض الفوليك يف كل البلدان تقريب ً‬ ‫ا ملعاجلة فقر‬ ‫الدم‪ ،‬ولكن تشري التقارير إىل إحراز تأثري إجيايب هلذا اإلغناء يف‬ ‫كل من البحرين واألردن‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪20‬‬

‫‪Traumatismes dus aux‬‬ ‫‪accidents de la circulation‬‬

‫‪Road traffic ère‬‬ ‫‪injuries‬‬ ‫‪cause de mortalité‬‬ ‫‪chez les 15-29‬‬ ‫‪ans‬‬ ‫‪in the Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪Region‬‬

‫‪dans la Région de la Méditerranée orientale‬‬

‫‪those aged 15-29‬‬ ‫‪years‬‬ ‫تصادمات ‪#‬‬ ‫الطرق‬ ‫عن‬ ‫اإلصابات الناجمة‬ ‫‪road deaths are‬‬ ‫‪st‬‬

‫‪1‬‬

‫‪#‬‬

‫‪1‬‬

‫‪cause of death among‬‬

‫‪3 4‬‬ ‫‪out of‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪décès sur‬‬ ‫‪concernent routiers‬‬ ‫‪des hommes‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫التشيخ وصحة الفئات اخلاصة‬ ‫تُعتَرب تدخالت تعزيز الصحة والتدخالت الوقائية‪ ،‬التي تُن َّ‬ ‫فذ يف‬ ‫فرتة مبكرة من العمر‪ ،‬استثامرات عالية املردود للغاية يف صحة‬ ‫أطفال املدارس‪ ،‬والبالغني العاملني‪ ،‬وكبار السن‪ .‬وواصل‬ ‫املكتب اإلقليمي تقديم الدعم إىل املدارس التي ت ِ‬ ‫ُعزز الصحة يف‬ ‫اإلقليم عن طريق وضع مرتسامت ُ‬ ‫قطرية‪ ،‬وإعداد قواعد بيانات‬ ‫إقليمية يف سبعة ُبلدان‪ .‬وتم االنتهاء من صياغة دليل إقليمي‬ ‫قتحة يف خدمات الصحة املدرسية‪ ،‬كام ُأ ِ‬ ‫بالتدابري ا ُ‬ ‫عدت‬ ‫مل َ‬ ‫الطرق واملنهجيات الرامية إىل إضفاء الطابع املؤسيس عىل تعزيز‬ ‫الصحة النفسية يف املدارس‪.‬‬ ‫ويف إطار اجلهود اإلقليمية لتنفيذ خطة العمل العاملية بشأن‬ ‫صحة العاملني‪ ،‬قدَّ م املكتب اإلقليمي الدعم التقني إىل العديد‬ ‫من البلدان‪ ،‬إال أن هناك حاجة لرؤية جديدة واسرتاتيجية‬ ‫شاملة‪ ،‬وسيكون ذلك حمور العمل يف عام ‪ .2014‬ومع تزايد‬ ‫أعداد كبار السن وتشكيلهم نسبة أكثر وضوح ً‬ ‫ا ضمن عموم‬ ‫السكان‪ ،‬أصبحت احلاجة ماسة إىل وضع اسرتاتيجيات أفضل‬ ‫لتلبية االحتياجات الصحية واالجتامعية اخلاصة بكبار السن‪.‬‬ ‫وقدَّ م املكتب اإلقليمي الدعم التقني إىل البلدان إلجياد بيئات‬ ‫معززة للصحة‪ ،‬وأنامط حياة صحية جلميع‬ ‫مواتية‪ ،‬ومواقع ُ‬ ‫الفئات العمرية‪ .‬ور ِ‬ ‫وجعت مسودة دليل إقليمي للتدريب عىل‬ ‫ُ‬ ‫خدمات الرعاية الصحية األولية لكبار السن يف مشاورة إقليمية‬ ‫حول خدمات الرعاية الصحية املالئمة للمسنني‪.‬‬

‫إقليم شرق المتوسط‬ ‫‪ men‬في‬ ‫‪among‬‬

‫من أصل‬ ‫وفيات ناجمة عن تصادمات‬ ‫الطرق تقع بين الرجال‬

‫‪4 3‬‬

‫‪Les pays à revenu intermédiaire cumulent plus‬‬ ‫‪st % des décès‬‬ ‫الفئة‬ ‫األول‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫‪de 85‬‬ ‫في‪sur‬‬ ‫للوفاة‪les‬‬ ‫‪routes‬‬ ‫‪de la‬‬ ‫‪Région‬‬ ‫‪6,3 %‬‬ ‫العمرية ‪ 29 -15‬سنة‬ ‫‪7,4 %‬‬

‫‪1#‬‬ ‫‪5‬‬

‫‪Les pays à revenu élevé de la Région ont des taux de‬‬ ‫‪mortalité routière deux fois supérieurs à ceux des‬‬ ‫‪pays à revenu élevé des autres régions du monde‬‬ ‫‪Méditerranée‬‬ ‫‪orientale‬‬

‫‪Middle-income countries account for over‬‬ ‫‪85% of the Region’s road traffic deaths‬‬ ‫‪6.3%‬‬ ‫‪7.4%‬‬ ‫‪Pays à revenu‬‬ ‫‪élevé‬‬ ‫‪Pays à revenu‬‬ ‫‪intermédiaire‬‬ ‫‪Pays à bas‬‬ ‫‪revenu‬‬ ‫البلدان مرتفعة الدخل في اإلقليم لديها ضعف معدالت‬

‫‪High-income countries in the‬‬ ‫‪15 Region have road‬‬ ‫‪traffic death rates that are double thePacifique‬‬ ‫‪rates in‬‬ ‫‪ts‬‬ ‫‪occidental‬‬ ‫‪10 Monde‬‬ ‫‪high-income‬‬ ‫‪countries in other‬‬ ‫‪regions‬‬ ‫‪of the world‬‬ ‫‪Europe‬‬ ‫‪86,3 %‬‬

‫‪Amériques Afrique‬‬

‫‪Décès 20‬‬

‫‪25‬‬

‫‪Eastern‬‬ ‫‪8,7‬‬ ‫‪7,8‬‬ ‫‪Mediterranean‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪6,3‬‬

‫‪21,7‬‬

‫‪11,0‬‬

‫‪11,4‬‬

‫‪15‬‬ ‫‪pays‬‬ ‫‪à revenu‬‬ ‫‪élevé Africa‬‬ ‫التصادمات على‬ ‫وفيات‬ ‫أكثر من ‪ ٪85‬من‬ ‫تقع‬ ‫‪Western‬‬ ‫‪Americas‬‬ ‫‪World Pacific‬‬ ‫‪10‬‬ ‫باإلقليم‬ ‫الدخل‬ ‫البلدان متوسطة‬ ‫الطرق في‬ ‫وفيات التصادمات على الطرق في البلدان مرتفعة الدخل‬ ‫‪Europe‬‬ ‫‪La Région de la Méditerranée orientale affiche‬‬ ‫‪le deuxième‬‬ ‫‪%6.3‬‬ ‫العالم األخرى‬ ‫أقاليم‬ ‫‪5accidents de la‬‬ ‫‪86.3%‬‬ ‫في‪taux‬‬ ‫‪de mortalité due aux‬‬ ‫‪circulation au monde,‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪7.8 %7.4‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪High-income‬‬ ‫‪après la Région africaine 0‬‬ ‫‪countries‬‬ ‫‪25‬‬ ‫شرق المتوسط‬ ‫‪Deaths‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫العالم‬ ‫‪countries‬‬ ‫جنوب‬ ‫‪Road traffic fatality rates per 100 000 population in‬‬ ‫‪Europe‬‬ ‫‪Low-income‬‬ ‫شرق‬ ‫‪high-income countries‬‬ ‫غرب‬ ‫‪countries‬‬ ‫المحيط‬ ‫آسيا األمريكتان‬ ‫‪21,3‬‬ ‫‪ The Eastern Mediterranean Region has the second‬الهادي‬ ‫أوروبا‬ ‫‪18,5‬‬ ‫‪Méditerranée orientale‬‬ ‫‪Middle-income‬‬ ‫‪10,3‬‬

‫‪Taux de mortalité routière pour 100 000 habitants dans les‬‬

‫‪3%‬‬

‫‪14 %‬‬

‫‪8.7‬‬

‫‪highest road traffic death rate in‬‬ ‫‪the world, after the‬‬ ‫‪16,1‬‬ ‫‪7.8 African‬‬ ‫‪6.3 Region‬‬ ‫‪21.7‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪Amériques‬‬ ‫‪10.3‬‬

‫التصادمات على الطرق لكل ‪ 100 000‬نسمة في البلدان‬ ‫معدالت وفيات‬ ‫‪Europe‬‬ ‫ذات الدخل المرتفع‬

‫الوفيات‪24,1‬‬ ‫‪Afrique‬‬

‫‪%86.3‬‬

‫‪16.1‬‬ ‫‪Americas‬‬

‫‪Taux‬‬ ‫‪d’accidents‬‬ ‫‪de la‬‬ ‫‪route mortels‬‬ ‫‪pour‬‬ ‫المتوسط‪100‬‬ ‫‪000 habitants‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫التصادمات‬ ‫لوفيات‬ ‫معدل‬ ‫أعلى‬ ‫ثاني‬ ‫لديه‬ ‫إقليم شرق‬

‫‪21.3‬‬

‫البلدان ذات الدخل‬ ‫المرتفع‬ ‫البلدان ذات الدخل‬ ‫المتوسط‬ ‫البلدان ذات الدخل‬ ‫المنخفض‬

‫‪Asie du Sud-Est‬‬

‫‪18,5‬‬ ‫‪3%‬‬

‫‪45%‬‬

‫‪28 %‬‬

‫‪Pacifique occidental‬‬

‫‪14%‬‬ ‫‪concernent les piétons, les‬‬

‫‪de l’ensemble des décès dus‬‬ ‫‪aux accidents de la circulation‬‬ ‫‪cyclistes et les motocyclistes‬‬

‫‪24.1‬‬ ‫‪Africa‬‬

‫‪Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪28%‬‬ ‫األفريقي‬ ‫اإلقليم‬ ‫على الطرق في العالم‪ ،‬بعد‬ ‫‪South‬‬ ‫‪East Asia‬‬

‫‪٪3‬‬ ‫‪٪28‬‬

‫أوروبا‬

‫‪10.3‬‬

‫‪Road traffic fatality rates per 100 000 population‬‬

‫‪٪14‬‬

‫من مجموع وفيات التصادمات على‬

‫الطرق تقع بين المشاة وراكبي الدراجات‬ ‫الهوائية والدراجات النارية‬

‫‪٪45‬‬

‫‪16.1‬‬ ‫األمريكاتين‬

‫‪Source : Rapport de situation sur la sécurité routière dans le monde 2013‬‬ ‫‪http://www.who.int/violence_injury_prevention/road_safety_status/2013/fr/index.html‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫‪of all road traffic deaths are‬‬ ‫‪among pedestrians, motorcyclists‬‬ ‫‪Western Pacific‬‬ ‫‪21.3‬‬ ‫‪and cyclists‬‬ ‫‪24.1‬‬ ‫شرق المتوسط‬

‫‪45%‬‬

‫‪Source: Global status report on road safety 2013‬‬ ‫أفريقيا‬ ‫‪www.who.int/violence_injury_prevention/road_safety_status‬‬ ‫‪18.5‬‬ ‫غرب المحيط الهادي‬ ‫معدالت وفيات التصادمات على الطرق لكل ‪ 100 000‬نسمة‬

‫‪24.1‬‬

‫جنوب شرق آسيا‬

‫‪Source: Global status report on road safety 2013‬‬ ‫‪www.who.int/violence_injury_prevention/road_safety_status‬‬

‫½ ½نرشت سلسلة من صحائف الوقائع حول اإلصابات النامجة عن‬ ‫التصادمات املرورية لرفع مستوى الوعي بحجم املشكلة يف اإلقليم‬

‫بأسبوع األمم املتحدة الثاين للسالمة عىل الطرق‪ ،‬والذي ركَّز‬ ‫عىل سالمة املشاة‪ ،‬كام ُأ ِ‬ ‫عدَّ ت أداة جتريبية لرسم مالمح أنظمة‬ ‫الرعاية بالرضوح‪ .‬واست ِ‬ ‫ُكمل املسح اخلاص بالتقرير العاملي‬ ‫للوقاية من العنف يف ‪ %88‬من البلدان املشاركة يف هذا التقرير‪.‬‬ ‫ويف السنتني ‪ ،2015-2014‬سوف يوضع تركيز أكرب عىل دعم‬ ‫وزارات الصحة لإليفاء باألدوار املتوقعة منها يف إطار استجابة‬ ‫أوسع نطاق ً‬ ‫ا يف جماالت الوقاية من العنف واإلصابات واإلعاقة‬ ‫والتأهيل‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وصيغت مسودة قانون نموذجي لإلعاقة يف ضوء اتفاقية‬ ‫حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪ .‬و ُأ ِ‬ ‫علن بموجب بيان إقليمي‬ ‫مشرتك لألمم املتحدة بشأن اإلعاقة أثناء الكوارث‪ ،‬االلتزام‬ ‫بتكثيف اجلهود املبذولة لدمج األشخاص ذوي اإلعاقة يف‬ ‫مجيع السياسات والربامج الرامية إىل احلدّ من خماطر الكوارث‪،‬‬ ‫ومواجهة احلاالت اإلنسانية‪ .‬كام سامهت الدول األعضاء يف‬ ‫اجتامع األمم املتحدة الرفيع املستوى حول اإلعاقة والتنمية‪ ،‬ويف‬ ‫إعداد خطة العمل العاملية ملنظمة الصحة العاملية بشأن اإلعاقة‪.‬‬

‫العنف واإلصابات واإلعاقات‬ ‫انطلقت يف ‪ 2013‬اخلطة اإلقليمية اخلمسية للوقاية من‬ ‫اإلصابات‪ ،‬وتُركِّز هذه اخلطة عىل رعاية اإلصابات والرضوح‬ ‫النامجة عن التصادمات املرورية‪ .‬ومع إصدار التقرير العاملي‬ ‫عن حالة السالمة عىل الطرق ‪ ،2013‬الذي شمل معظم بلدان‬ ‫ضع خط األساس لرصد ِ‬ ‫اإلقليم‪ ،‬و ِ‬ ‫عقد العمل من أجل‬ ‫ُ‬ ‫السالمة عىل الطرق ‪ .2020-2011‬واحتفل الكثري من البلدان‬

‫‪21‬‬

‫رمعلا ةليط ةحصلا زيزعت‬

‫االرتقاء ب ُ‬ ‫قدُ رات الصحفيني يف تغطية القضايا الصحية‪ ،‬وإقامة‬ ‫الشبكات يف هذه الشأن‪ .‬ويتواصل تنفيذ الربنامج بالتعاون مع‬ ‫مؤسسة تومسون رويرتز ووكالة األنباء الفرنسية‪.‬‬

‫ُ‬ ‫امل ِ‬ ‫ددات االجتماعية للصحة والنوع‬ ‫االجتماعي‬ ‫الفقر والتوزيع غري العادل للموارد بني سكان احلرض وسكان‬ ‫مل ِ‬ ‫الريف من ا ُ‬ ‫حددات االجتامعية الرئيسية للصحة يف اإلقليم‪.‬‬ ‫وتتعرض املجموعات األكثر تأثر ًا‪ ،‬مثل الفقراء‪ ،‬واألمهات‬ ‫الاليت يع ُ‬ ‫لن أرسهن‪ ،‬والالجئني‪ ،‬خلطر أوجه اجلور يف املجال‬ ‫الصحي أكثر من املجموعات السكانية األخرى‪.‬‬ ‫وال تزال مبادرات التعامل مع املحددات االجتامعية للصحة‬ ‫والنوع االجتامعي يف القطاع الصحي تعتمد عىل النهج الرأيس‬ ‫ُهج الربجمية املتكاملة‪ .‬وهناك حتدِّ يات أخرى منها‬ ‫أكثر من الن ُ‬ ‫عدم كفاية البيانات ا ُ‬ ‫ملصنَّفة حسب اجلنس‪ ،‬واحلاجة إىل مواصلة‬ ‫العمل املتعدد القطاعات‪ ،‬ونقص ال ُ‬ ‫قدُ رات الالزمة لتعميم‬ ‫مل ِ‬ ‫مراعاة ا ُ‬ ‫حددات االجتامعية للصحة والنوع االجتامعي يف‬ ‫الربامج والسياسات واالسرتاتيجيات الصحية‪ .‬وقد تعاونت‬ ‫املنظمة مع الدول األعضاء يف العديد من املبادرات التي تتناول‬ ‫املحددات االجتامعية للصحة‪ ،‬ولكن ال يوجد حتى اآلن رؤية‬ ‫التوجه‪ .‬وقرر عدد كبري‬ ‫شاملة ملموسة خلطة إقليمية عملية‬ ‫ُّ‬ ‫من البلدان إعطاء هذا املجال من جماالت العمل األولوية‬ ‫يف الربنامج التعاوين مع منظمة الصحة العاملية يف عام ‪2014‬‬ ‫واألعوام التالية‪ ،‬وقد بدأ العمل عىل إعداد خطة العمل‪ .‬ونأمل‬ ‫أن نعد تقرير ًا إجيابي ً‬ ‫ا عن نتائج هذا العمل يف التقرير السنوي‬ ‫للعام القادم‪.‬‬

‫وال يزال اإلقليم يواجه حتدِّ يات يف مواجهة ضعف اإلبصار‬ ‫والسمع‪ ،‬من أمهها غياب الدعم السيايس‪ ،‬وانخفاض مستوى‬ ‫الوعي بجسامة املشكلة‪ ،‬ونقص املوارد املالية‪ .‬إال أنه وبعد‬ ‫اعتامد مجعية الصحة العاملية خلطة العمل العاملية للوقاية من‬ ‫العمي الذي يمكن جتنبه ‪ ،2019-2014‬وضع أربعة بلدان‬ ‫خطط ً‬ ‫ا وطنية مخسية لصحة العني‪ .‬وقد تم مؤخر ًا تعيني عاملني‬ ‫ذوي خربة يف جمال الوقاية من العمى بالتعاون مع مؤسسة‬ ‫"إمباكت" إلقليم رشق املتوسط بغرض تعزيز الدعم التقني‬ ‫املقدم للبلدان ذات العبء املرتفع‪.‬‬

‫التثقيف الصحي وتعزيز الصحة‬ ‫انصب اهتامم التثقيف الصحي وتعزيز الصحة يف ‪ 2013‬عىل‬ ‫يام صحة األطفال‬ ‫حتسني صحة السكان طيلة العمر‪ ،‬والس َّ‬ ‫ِ‬ ‫واملرأة واملراهقني‪ ،‬واألمراض غري السارية‪ .‬وعُقدت مشاورة‬ ‫مع العلامء املسلمني ملناقشة املامرسات الضارة باملرأة‪ ،‬كان من‬ ‫ثامرها إبرام اتفاقية مع املركز الدويل اإلسالمي للدراسات‬ ‫والبحوث السكانية‪ ،‬بجامعة األزهر‪ ،‬مرص‪ ،‬ووضع خطة عمل‬ ‫مشرتكة لتنفيذها يف البلدان ذات األولوية يف اإلقليم‪ .‬وسوف‬ ‫يقودنا ذلك يف عام ‪ 2014‬إىل مراجعة األدبيات املؤ َّلفة حول‬ ‫التجارب الدولية واإلقليمية يف جمال التصدِّ ي لزواج األطفال‬ ‫والعنف القائم عىل النوع االجتامعي‪ ،‬بام يف ذلك تشويه األعضاء‬ ‫التناسلية للمرأة‪ ،‬وإعداد ِ‬ ‫حزم تدريبية ومنهج درايس لطالب‬ ‫جامعة األزهر‪.‬‬ ‫ووسعت املنظمة‪ ،‬بالتعاون مع مراكز مكافحة األمراض‬ ‫والوقاية منها‪ ،‬يف أتالنتا‪ ،‬الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬من نطاق‬ ‫تنفيذ املسح العاملي لصحة طالب املدارس يف العديد من البلدان‬ ‫التي مل يشملها املسح قبل ذلك‪ ،‬كام أجرت جوالت جديدة‬ ‫للمسح يف بلدان أخرى‪ .‬وتسهم هذه املسوح يف تزويد البلدان‬ ‫ببيانات قابلة للمقارنة حول عوامل اخلطر السلوكية بني طالب‬ ‫املدارس يمكن االسرتشاد هبا يف إعداد سياسة وبرامج تعزيز‬ ‫الصحة للمواقع املدرسية‪ .‬و ُأ ِ‬ ‫طلق برنامج إقليمي لتعميم مراعاة‬ ‫تعزيز الصحة يف وسائل اإلعالم‪ ،‬وسوف يستهدف هذا الربنامج‬

‫الصحة والبيئة‬ ‫عىل الرغم من تفاوت بلدان اإلقليم يف مستوى الدخل‪،‬‬ ‫والتنمية‪ ،‬والصحة والظروف البيئية‪ ،‬تتاميز املجموعات الثالثة‬ ‫فت إليها بلدان اإلقليم يف ما بينها متايز ًا واضح ً‬ ‫صنِّ َ‬ ‫ا‪.‬‬ ‫التي ُ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪22‬‬

‫االسرتاتيجية إىل خطط عمل وطنية‪ ،‬وأن تقوم املنظمة برصد‬ ‫املحرز‪.‬‬ ‫التقدُّ م َ‬ ‫ولتعزيز قدرات املنظمة يف تقديم الدعم التقني للدول األعضاء‪،‬‬ ‫ُأ ِ‬ ‫جري إصالح تنظيمي وهيكيل ع ِ‬ ‫ُهد بموجبه إىل املركز اإلقليمي‬ ‫ألنشطة صحة البيئة باإلدارة الشاملة للربنامج البيئي اإلقليمي‬ ‫يف إقليم رشق املتوسط اعتبار ًا من ‪ .2013‬وقام املركز بأنشطة‬ ‫يف جماالت جودة مياه الرشب‪ ،‬وإعادة استخدام مياه الرصف‪،‬‬ ‫وإدارة السالمة‪ ،‬وطوارئ األخطار الكيميائية‪ ،‬وجودة‬ ‫اهلواء‪ ،‬والتغري املناخي‪ ،‬وإدارة خملفات الرعاية الصحية‪،‬‬ ‫واسرتاتيجيات صحة البيئة‪ ،‬وإدارة معلومات صحة البيئة‪.‬‬ ‫وقد ُ‬ ‫قدِّ م الدعم التقني يف جمال صحة البيئة يف عدد من حاالت‬ ‫يام األزمة السورية‪ ،‬كام تم تعزيز ال ُ‬ ‫قدُ رات يف جمال‬ ‫الطوارئ‪ ،‬الس ّ‬ ‫التأهب لألحداث الكيميائية يف اإلقليم واالستجابة ملقتضياهتا‪.‬‬ ‫كام قدَّ م املكتب اإلقليمي الدعم ملساعدة البلدان عىل الوفاء‬ ‫بمتطلبات ال ُ‬ ‫قدُ رات األساسية الالزمة لتنفيذ اللوائح الصحية‬ ‫الدولية (‪ )2005‬يف ما يتعلق بسالمة الغذاء‪ ،‬واألحداث‬ ‫الكيميائية والنووية اإلشعاعية‪.‬‬

‫فاملجموعة األوىل تشمل البلدان ذات الدخول املرتفعة‪ ،‬والتي‬ ‫تتمتع بخدمات جيدة يف جمال صحة البيئة‪ ،‬وتُؤ ِّثر فيها املخاطر‬ ‫البيئية تأثري ًا مبارش ًا عىل األمراض غري السارية‪ .‬أما املجموعة‬ ‫الثانية فتشمل البلدان املتوسطة الدخل‪ ،‬والتي جتتهد هبا‬ ‫خدمات الصحة البيئية وتنوء بعبء مزدوج من املخاطر البيئية‬ ‫التي تُؤ ِّثر عىل األمراض السارية وغري السارية عىل حد سواء‪.‬‬ ‫بينام تشمل املجموعة الثالثة البلدان املنخفضة الدخل التي ال‬ ‫تتوافر هبا خدمات أساسية كافية يف جمال الصحة البيئية‪ ،‬وتُؤ ِّثر‬ ‫فيها املخاطر البيئية تأثري ًا جلي ً‬ ‫ا عىل األمراض السارية يف املقام‬ ‫األول‪.‬‬ ‫واعتمدت اللجنة اإلقليمية اسرتاتيجية للصحة والبيئة يف‬ ‫الفرتة ‪ ،2019-2014‬وتُقدِّ م هذه االسرتاتيجية خارطة‬ ‫طريق ملجموعات البلدان الثالثة هتدف إىل محاية الصحة من‬ ‫املخاطر البيئية يف اإلقليم‪ .‬وتُبني هذه االسرتاتيجية اإلجراءات‬ ‫الرضورية لتقليل العبء اهلائل للمخاطر البيئية‪ ،‬والتي تشري‬ ‫بب ما يقرب من ‪ %24‬من إمجايل العبء‬ ‫التقديرات إىل أهنا تس ِّ‬ ‫املريض‪ ،‬باإلضافة إىل أكثر من مليون حالة وفاة سنوي ً‬ ‫ا عىل‬ ‫مستوى اإلقليم‪ .‬والتحدي حالي ً‬ ‫ا هو أن ترتجم البلدان هذه‬

‫½ ½شباب األردن يساعدون يف محلة تدعمها منظمة الصحة العاملية وتقودها مجعية البيئة األردنية ملكافحة التسمم بالرصاص‬

‫‪23‬‬

‫رمعلا ةليط ةحصلا زيزعت‬

‫‪Photo: ©Jordan Environment Society‬‬

‫لالسرتشاد هبا يف إعداد السياسات الوطنية و‪/‬أو األدوات‬ ‫الترشيعية ألهداف اخلدمة والدعم من أجل تأمني احلدّ األدنى‬ ‫من االحتياجات من املياه املنزلية الالزم حلامية الصحة‪ .‬وينبغي‬ ‫ينات‪،‬‬ ‫تكرار الدراسة يف مواقع خمتلفة إلعداد مزيد من الب ّ‬ ‫وصياغة توصية بالتوجيهات من املنظمة‪.‬‬

‫وأجرى املركز اإلقليمي ألنشطة صحة البيئة‪ ،‬دراسة بحثية رائدة‬ ‫ينات علمية حول احلدّ األدنى من االحتياجات من املياه‬ ‫إلعداد ب ّ‬ ‫املنزلية الالزمة حلامية الصحة يف استجابةمن املركز لطلبات عدد‬ ‫من الدول األعضاء‪ .‬كام ُأ ِ‬ ‫جريت دراسة شملت ‪ 2851‬أرسة‬ ‫وبحثت االرتباط بني استهالك املياه املنزلية واإلصابة باإلسهال‬ ‫ينات‬ ‫بني األطفال دون سن اخلامسة‪ .‬وتقدم نتائج الدراسة الب ّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪24‬‬

‫غري السارية‪ ،‬وذلك من خالل عقد االجتامعات اإلقليمية‬ ‫وإرسال بعثات التقييم للبلدان‪ .‬ويف الوقت احلارض‪ ،‬هناك‬ ‫وحدات ومسؤويل اتصال إلدارة برامج األمراض غري السارية‬ ‫يف ‪ 20‬بلد ًا‪ ،‬وذلك عىل مستوى وزارة الصحة أو ما يقابلها‪ ،‬ويف‬ ‫سياق املبادرة العاملية املتعددة األقاليم ملنظمة الصحة العاملية‪،‬‬ ‫هناك أربعة بلدان بصدد إعداد خطط وطنية متعددة القطاعات‬ ‫تضمنت إرشادات حول كيفية إعداد‬ ‫لألمراض غري السارية‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫األهداف واملؤرشات‪ ،‬وحتديد أولوية التدخالت‪ ،‬وسيتم وضع‬ ‫اللمسات األخرية عىل هذه اخلطط يف مطلع عام ‪ .2014‬وشهد‬ ‫عام ‪ 2013‬أيض ً‬ ‫ا إجراء أنشطة لبناء قدرات املهنيني الوطنيني‪،‬‬ ‫بام يف ذلك مديرو الربامج يف وزارات الصحة‪ ،‬وتدريبهم عىل‬ ‫اجلوانب اإلدارية لعملية الوقاية من األمراض غري السارية‪ .‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن احلاجة إىل التدريب تزيد بكثري عىل التدريب املقدم‪.‬‬ ‫ولذا‪ ،‬يتم النظر حالي ً‬ ‫ا يف خطة إلقامة منتدى إقليمي منتظم حول‬ ‫التدريب بغرض استيعاب عدد أكرب من املهنيني املعنيني بإعداد‬ ‫الربامج ورصدها‪.‬‬

‫األمراض غير السارية‬ ‫إطار العمل اإلقليمي‬ ‫ركَّزت منظمة الصحة العاملية جهودها‪ ،‬يف عام ‪ ،2013‬عىل‬ ‫تفعيل إطار العمل اإلقليمي الذي اعتمدته اللجنة اإلقليمية‬ ‫يف ‪ ،2012‬من أجل التوسع يف نطاق تنفيذ اإلعالن السيايس‬ ‫الصادر عن االجتامع الرفيع املستوى للجمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة بشأن الوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها‪.‬‬ ‫وكان الغرض من ذلك هو ضامن استمرارية االلتزامات‬ ‫الرفيعة املستوى للدول األعضاء‪ ،‬ودعمها يف تنفيذ التدخالت‬ ‫االسرتاتيجية املتفق عليها يف املجاالت ذات األولوية يف إطار‬ ‫العمل‪ ،‬وبناء القدرات الالزمة لتلبية االحتياجات يف كل ٍ‬ ‫بلد من‬ ‫بلدان اإلقليم‪.‬‬ ‫وقد اعتمدت مجعية الصحة العاملية‪ ،‬يف أيار‪/‬مايو ‪،2013‬‬ ‫خطة العمل العاملية للمنظمة بشأن الوقاية من األمراض غري‬ ‫السارية ومكافحتها ‪ ،2020-2013‬إىل جانب اإلطار العاملي‬ ‫للرصد الذي ينطوي عىل جمموعة من تسعة أهداف طوعية و‪25‬‬ ‫ْ‬ ‫مؤرش ًا‪ .‬وقد أدرجت مجيع بلدان اإلقليم األمراض غري السارية‬ ‫كإحدى أولوياهتا عند ختطيطها للربنامج التعاوين مع املنظمة‬ ‫خالل الثنائية ‪ .2015-2014‬كام ر ّ‬ ‫كزَ ت منظمة الصحة العاملية‬ ‫عىل ع ْ‬ ‫قد الرشاكات مع رشكاء دوليني وإقليميني مثل االحتاد‬ ‫الدويل للسكري‪ ،‬واالحتاد الدويل ملكافحة الرسطان‪ ،‬واالحتاد‬ ‫العاملي للقلب‪ ،‬التي يضطلع كل منها بدور هام يف جمال التوعية‬ ‫باألمراض غري السارية‪.‬‬ ‫املحرز يف املجاالت األربعة إلطار‬ ‫وفيام ييل نقدم موجز ًا للتقدم َ‬ ‫العمل اإلقليمي‪.‬‬

‫الوقاية من عوامل اخلطر ومكافحتها‬ ‫رسعت منظمة الصحة العاملية من وترية العمل يف سياسات‬ ‫ّ‬ ‫جماهبة عوامل اخلطر املشرتكة لألمراض غري السارية الرئيسية‪،‬‬ ‫واستهدفت يف ذلك بشكل خاص التوسع يف نطاق تنفيذ أفضل‬ ‫الصفقات للوقاية من تلك العوامل‪ ،‬والتي تشمل تدخالت‬ ‫تستهدف تعاطي التبغ‪ ،‬وقلة النشاط البدين‪ ،‬والنُ ُ‬ ‫ظم الغذائية‬ ‫غري الصحية‪.‬‬ ‫وال تزال جهود مكافحة التبغ تواجه العديد من التحدِّ يات‬ ‫اهلامة‪ ،‬يف ظل جتمد أو انحسار املكاسب التي سبق أن حتسنت يف‬ ‫بعض البلدان‪ ،‬ومع تزايد مزعج ملخاطر تعاطي بعض أشكال‬ ‫التبغ مثل الشيشة‪ .‬ويوضح الشكل ‪ 1‬معدل انتشار تدخني التبغ‬ ‫عَ‬ ‫قدَ ت املنظمة‬ ‫بني البالغني باملقارنة مع أقاليم املنظمة األخرى‪ .‬و َ‬ ‫سلسلة من أنشطة الدعوة لتحفيز العمل الوطني يف البلدَ ْين‬ ‫َ‬ ‫اللذين مل يصدِّ قا عىل اتفاقية منظمة الصحة العاملية اإلطارية‬ ‫ملكافحة التبغ (الصومال واملغرب)‪ .‬وسيظل هذا األمر ضمن‬

‫احلوكمة‬ ‫ركَّزت منظمة الصحة العاملية عىل بناء القدرات الوطنية وتقديم‬ ‫الدعم التقني يف مراجعة وحتديث اخلطط الوطنية لألمراض‬

‫‪25‬‬

‫ريغ ضارمألا‬

‫راسلا‬

‫ويعترب تعزيز النشاط البدين أولوية اسرتاتيجية‪ .‬ففي سياق‬ ‫اإلعداد للمنتدى اإلقليمي الرفيع املستوى حول هنج يمتد طيلة‬ ‫العمر لتعزيز النشاط البدين‪ ،‬والذي ع ِ‬ ‫ُقد يف عام ‪ ،2014‬أعد‬ ‫املكتب اإلقليمي توصيف ً‬ ‫ا للوضع الراهن للسياسات والربامج‬ ‫اإلقليمية حول النشاط البدين‪ .‬ومن بني التحدِّ يات التي تم‬ ‫التعرف عليها نقص البيانات حول معدل انتشار النشاط البدين‪،‬‬ ‫والدعم املحدود من القيادات‪ ،‬ونقص التعاون بني خمتلف‬ ‫القطاعات‪ .‬ومجع املنتدى الذي ع ِ‬ ‫ُقد يف شباط‪/‬فرباير ‪2014‬‬ ‫بني جنباته راسمي السياسات عىل املستوى الوزاري من عدد‬ ‫من القطاعات‪ ،‬مثل قطاع الصحة والشباب والتعليم والرياضة‬ ‫بل‬ ‫سُ‬ ‫والنقل والتخطيط العمراين واملعلومات‪ ،‬من أجل مناقشة ُ‬ ‫التصدِّ ي هلذه القضايا‪.‬‬

‫األولويات وسيتواصل العمل عليه خالل عام ‪ .2014‬وعقد‬ ‫ا إقليمي ً‬ ‫املكتب اإلقليمي اجتامع ً‬ ‫ا متعدد األطراف للتصدِّ ي‬ ‫للتحدِّ يات ذات الصلة بالتبغ وبالتجارة‪ ،‬وتم التخطيط لعقد‬ ‫اجتامع متابعة لدول جملس التعاون اخلليجي يف عام ‪.2014‬‬ ‫مت املنظمة الدعم التقني للعديد من البلدان يف جماالت‬ ‫كام قدَّ َ‬ ‫فرض الرضائب عىل منتجات التبغ وإعداد الترشيعات ملكافحة‬ ‫التبغ‪ ،‬ومتت تقوية القدرات الوطنية لدى بلدَ ْين اثنني بام يلزم‬ ‫لدعم تنفيذ املادة ‪ 5-3‬من االتفاقية اإلطارية ملكافحة التبغ‪،‬‬ ‫وهي املادة التي تتعلق بتدخل دوائر صناعة التبغ‪ .‬وقد تم ذلك‬ ‫بمسامهة عدد من القطاعات‪ .‬وقد بلغ عدد بلدان اإلقليم املوقعة‬ ‫عىل الربوتوكول األول لالتفاقية اإلطارية ملكافحة التبغ‪ ،‬وهو‬ ‫بروتوكول القضاء عىل االجتار غري املرشوع بمنتجات التبغ‪،‬‬ ‫ثامنية بلدان‪.‬‬ ‫‪47‬‬

‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬

‫ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﳌﺌﻮﻳﺔ‬

‫‪30‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪25‬‬ ‫‪22‬‬

‫‪3‬‬

‫ﺟﻨﻮ‬

‫ﻠﻴﻢ‬ ‫ﺇﻗ‬ ‫ﴍ‬ ‫ﺩﺉ‬

‫ﻣﺮ‬ ‫ﺍﻷ‬

‫ﻹﻗ‬

‫ﻭﺑﺎ‬ ‫ﺭ‬

‫ﻠﻴﻢ‬

‫ﻜﺘ‬ ‫ﻳ‬

‫ﺏ‬

‫ﻕﺁ‬ ‫ﴍ‬

‫ﺍﻷ‬

‫ﺎﻥ‬

‫ﺍﳌﺘ‬ ‫ﻕ‬

‫ﻘﻲ‬

‫ﻓﺮﻳ‬

‫ﻛﻼ ﺍﳉﻨﺴﲔ‬

‫ﺍﻹﻧﺎﺙ‬

‫ﺳﻂ‬ ‫ﻮ‬

‫ﺳﻴﺎ‬

‫الشكل ‪1‬‬ ‫تعاطي التبغ في أوساط البالغني (‪ 15‬سنة فأكثر) في إقليم شرق املتوسط مقارنة باألقاليم األخرى ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫املصدر‪ :‬تقرير منظمة الصحة العاملية عن وباء التبغ العاملي ‪ ،2013‬جنيف‪ :‬منظمة الصحة العاملية ‪2013‬‬ ‫)‪(http://www.who.int/tobacco/global_report/2013/en/‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫ﺍﳍﺎ‬

‫ﻴﻂ‬

‫ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ‬

‫ﳌﺤ‬

‫ﺏﺍ‬

‫ﻏﺮ‬

‫ﺃﻭ‬

‫ﺍ‬

‫‪26‬‬

‫‪Photo: ©MAP‬‬

‫ويف ما يتعلق بمواجهة التغذية غري الصحية‪ ،‬أعد املكتب‬ ‫موىص هبا للحدّ‬ ‫اإلقليمي بيانات للسياسات وإجراءات ُ‬ ‫من استهالك امللح والدهون‪ .‬وقد بدأ بلدان اثنان يف خفض‬ ‫امللح يف اخلبز‪ ،‬وأعد جملس التعاون اخلليجي مسودة باملعايري‬ ‫واملواصفات حول القضاء عىل الدهون املهدرجة يف الطعام‬ ‫والزيوت الصاحلة لألكل‪.‬‬ ‫وقد تم إعداد بروتوكول إقليمي لقياس استهالك السكان‬ ‫للملح‪ ،‬بالتعاون مع مركز التغذية املتعاون مع منظمة الصحة‬ ‫العاملية يف جامعة وارويك‪ ،‬وقد ُأطلق الربوتوكول يف ترشين‬ ‫مت منظمة الصحة العاملية الدعم‬ ‫األول‪/‬أكتوبر ‪ .2013‬كام قدَّ َ‬ ‫التقني وبناء القدرات يف جمال إعداد اإلرشادات الغذائية‬ ‫واسرتاتيجيات خفض امللح والدهون‪ ،‬ورشع العديد من‬ ‫بلدان يف تنفيذ تلك االسرتاتيجيات‪.‬‬ ‫ال ُ‬ ‫وقد ُأجريت دراسة لتوصيف الوضع الراهن يف اإلقليم حول‬ ‫املحرز يف تنفيذ توصيات منظمة الصحة العاملية حول‬ ‫التقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫تسويق األغذية واملرشوبات غري الكحولية لألطفال‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع جامعة ليفربول‪ .‬وأظهرت الدراسة قلة الوعي بالتوصيات‪،‬‬ ‫وتدين مستوى إعداد األطر القانونية ملكافحة هذا التسويق‪،‬‬ ‫وعدم االهتامم بالتسويق عرب احلدود‪ .‬وقد عُقد اجتامع تشاوري‬ ‫للخرباء حرضه ممثلون من خمتلف جمموعات املستهلكني‪،‬‬ ‫وجمموعات محاية صحة األطفال‪ ،‬واملتخصصون يف التغذية‪،‬‬ ‫واملحامون‪ ،‬والشبكات اإلعالمية‪ ،‬وأوىص االجتامع الدول‬ ‫األعضاء باعتامد أسلوب شامل لتنظيم التسويق‪ ،‬وأصدر‬ ‫توصيات رئيسية لترسيع وترية تنفيذ توصيات منظمة الصحة‬ ‫العاملية‪ ،‬ومنها إنشاء جمموعة عمل وطنية متعددة القطاعات يف‬ ‫كل بلد بقيادة وزارة الصحة‪ .‬وسوف يستمر هذا العمل خالل‬ ‫عام ‪ 2014‬مع الرتكيز عىل بناء القدرات لدى جمموعات محاية‬ ‫املستهلك يف هذا املجال‪ ،‬وعىل إعداد أنشطة الدعوة وإنفاذ‬ ‫اللوائح املن ِّ‬ ‫ظمة للتسويق‪.‬‬

‫½ ½دعا املدير اإلقليمي رئيس وزراء املغرب عبد اإلله بنكريان ملناقشة‬ ‫التصديق عىل االتفاقية اإلطارية بشأن مكافحة التبغ‬

‫الترصد والرصد والتقييم‬ ‫ُّ‬ ‫شارك مجيع البلدان يف مسح استهدف إعداد مرتسامت قطرية‬ ‫للقدرات يف جمال األمراض غري السارية واالستجابة هلا‪ ،‬وجيري‬ ‫العمل عىل إعداد تقرير إقليمي يف هذا الشأن‪ .‬وأجرت مخسة‬ ‫بلدان املسح التدرجيي خالل عام ‪ .2013‬ذلك يف الوقت الذي‬ ‫مت ِّ‬ ‫ثل فيه عملية إعداد التقارير حول الوفيات التي تُعزَ ى ألسباب‬ ‫حمددة فيام يتعلق باألمراض غري السارية أحد التحدِّ يات التي‬ ‫يواجهها معظم البلدان‪ .‬ومن املتوقع أن تساعد االسرتاتيجية‬ ‫اإلقليمية لتقوية ُن ُ‬ ‫ظم تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات‬ ‫احليوية يف التصدِّ ي لتلك التحدِّ يات‪ .‬وتواصل منظمة الصحة‬ ‫العاملية تقديمها الدعم للبلدان لتقوية سجالت الرسطان لدهيا‪،‬‬ ‫بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث الرسطان‪ .‬ورشعت البلدان‬ ‫يف إعداد األهداف واملؤرشات الوطنية‪ ،‬وإعداد التقارير حول‬ ‫املحرز متاشي ً‬ ‫ا مع إطار العمل العاملي للرصد‪ .‬وقد بدأت‬ ‫التقدُّ م َ‬ ‫ال تعاوني ً‬ ‫منظمة الصحة العاملية عم ً‬ ‫ا مع شبكة رشق املتوسط‬ ‫ترصد األمراض غري‬ ‫للصحة العامة من أجل دراسة الثغرات يف ُّ‬ ‫الرتصد متهيد ًا‬ ‫السارية وإعداد برنامج لبناء القدرات يف جمال‬ ‫ُّ‬ ‫للتوسع يف شبكة اخلرباء اإلقليميني الذين يمكنهم تقديم مشورة‬ ‫رفيعة املستوى للبلدان‪.‬‬ ‫برتصد التبغ‪ ،‬فقد تم نرش تقرير منظمة‬ ‫ولقد تواصل االهتامم‬ ‫ُّ‬ ‫يتضمن‬ ‫الصحة العاملية حول وباء التبغ العاملي ‪ ،2013‬والذي‬ ‫َّ‬

‫‪27‬‬

‫ريغ ضارمألا‬

‫راسلا‬

‫‪Réduisez votre risque d’infarctus et d’accident vasculaire cérébral.‬‬ ‫‪Surveillez votre tension artérielle.‬‬ ‫‪Cut your risk of heart attack and stroke – control your blood pressure‬‬ ‫‪www.who.int/control-blood-pressure‬‬ ‫‪© Getty‬‬ ‫‪© Getty‬‬

‫‪WORLD HEALTH DAY 2013‬‬ ‫‪www.who.int/control-blood-pressure‬‬

‫سِن صحتك‬ ‫راقب ضغطك‪ ..‬تحمي حياتك‪ ..‬وتُح ّ‬ ‫‪www.who.int/control-blood-pressure‬‬

‫‪2013‬‬

‫½ ½استهدف يوم الصحة العاملي ‪ 2013‬ارتفاع ضغط الدم كأحد عوامل اخلطر املهمة لإلصابة بأمراض القلب‬

‫جماالت لالسرتشاد هبا يف تدخالت السياسات اخلاصة بخفض‬ ‫امللح‪ :‬التعرف عىل مستوى استهالك امللح لدى السكان من‬ ‫خالل قياس مستوى إفراز الصوديوم يف البول عىل مدى ‪24‬‬ ‫ساعة؛ وحمتوى امللح يف األغذية التي يشيع استهالكها؛ وأنامط‬ ‫استهالك تلك األغذية‪ .‬وستتاح نتائج هذه الدراسات يف عام‬ ‫‪.2014‬‬

‫مرتسامت جلميع بلدان اإلقليم‪ ،‬كام تم تقديم الدعم خلمسة‬ ‫بلدان للقيام باجلولة الرابعة من مسح تعاطي التبغ بني الشباب‪.‬‬ ‫كام است ِ‬ ‫ُكمل املسح العاملي لتعاطي التبغ بني البالغني يف قطر‪،‬‬ ‫وهي أول دولة يف اإلقليم تقوم بذلك من خالل التمويل الذايت؛‬ ‫وقد تم بالفعل إطالق النتائج األولية‪ .‬وهناك ثالثة بلدان أخرى‬ ‫يف مراحل خمتلفة يف إجراء املسح‪.‬‬ ‫مت املنظمة الدعم وأجرت املسوحات والبحوث الالزمة‬ ‫وقد قدَّ َ‬ ‫ينات الرضورية لدعم عمل السياسات يف املجاالت‬ ‫إلعداد الب ِّ‬ ‫ذات األولوية‪ .‬وجتري حالي ً‬ ‫ا يف أربعة بلدان بحوث حول التقييم‬ ‫االقتصادي للتدخالت ذات األولوية وأفضل الصفقات املتاحة‬ ‫لألمراض غري السارية‪ ،‬و ذلك بالتعاون مع شبكة األولويات يف‬ ‫مكافحة األمراض وجامعة واشنطن‪ .‬ويقصد بأفضل الصفقات‬ ‫اخليارات التي ُيتو َ‬ ‫قع أن تدر عائد ًا كبري ًا عىل االستثامر من حيث‬ ‫املكاسب الصحية‪ .‬كام تم تعزيز القدرات اإلقليمية يف هذا‬ ‫املجال هبدف إعداد جمموعة أساسية من الباحثني اإلقليميني‪.‬‬ ‫ويتم حالي ً‬ ‫ينات يف ثالثة‬ ‫ا إجراء دراسة متعددة البلدان إلعداد الب ِّ‬

‫الرعاية الصحية‬ ‫واص َ‬ ‫لت منظمة الصحة العاملية تقديمها الدعم للبلدان من‬ ‫َ‬ ‫أجل تقوية إدراج األمراض غري السارية ضمن الرعاية الصحية‬ ‫األولية‪ ،‬بام يف ذلك تنفيذ حزمة منظمة الصحة العاملية من‬ ‫التدخالت األساسية اخلاصة باألمراض غري السارية يف الرعاية‬ ‫الصحية األولية يف املواقع املنخفضة املوارد‪ ،‬إىل جانب الدالئل‬ ‫اإلرشادية املعتمدة عىل الصعيد الوطني‪ .‬وحظي اإلقالع عن‬ ‫تعاطي التبغ أيض ً‬ ‫ا باالهتامم باعتباره أحد التدخالت ذات‬

‫‪© Getty‬‬

‫‪Control your blood pressure... Control your life‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪28‬‬

‫النفسية‪ .‬ويبلغ معدل امتالك اإلقليم للعيادات اخلارجية‬ ‫نصف املعدل العاملي‪ ،‬كام أن ‪ %1‬فقط من العيادات اخلارجية‬ ‫تقدم رعاية متابعة جمتمعية‪ .‬ويعمل ما يقرب من ‪ %60‬من‬ ‫ثم‬ ‫القوى العاملة يف الصحة النفسية يف مواقع مؤسسية‪ ،‬ومن َّ‬ ‫فإن خدمات الصحة النفسية املجتمعية نادرة الوجود‪ .‬وقد‬ ‫أحرزت البلدان قدر ًا متفاوت ً‬ ‫ا من التقدُّ م يف دمج الصحة النفسية‬ ‫ضمن الرعاية األولية‪ .‬ورغم العبء واألثر االقتصاديني‬ ‫لالضطرابات النفسية والعصبية واضطرابات تعاطي مواد‬ ‫اإلدمان فإن متوسط االستثامر يف الرعاية الصحية النفسية يبلغ ‪2‬‬ ‫دوالر أمريكي للفرد سنوي ً‬ ‫ا‪ ،‬وهو أقل من املقدار الالزم لتوفري‬ ‫حزمة منتقاة من التدخالت العالية املردود يف الصحة النفسية‬ ‫يف البلدان املنخفضة الدخل والبلدان املتوسطة الدخل‪ ،‬والبالغ‬ ‫‪ 9-3‬دوالرات أمريكية‪ .‬وقد أدى ذلك إىل فجوة يف املعاجلة يف‬ ‫البلدان تراوحت بني ‪ %76‬و‪.%85‬‬ ‫ويف عام ‪ ،2013‬ر َّ‬ ‫كزَ ت منظمة الصحة العاملية عىل مخسة جماالت؛‬ ‫أوالها هو إعداد السياسات والترشيعات واالسرتاتيجيات‪،‬‬ ‫وقد اعتمدت مجعية الصحة العاملية خطة عمل عاملية شاملة‬ ‫للصحة النفسية ‪ .2020-2013‬كام تم تقديم الدعم التقني لعدد‬ ‫من البلدان يف مراجعة وصياغة واستكامل السياسات الوطنية‬ ‫يف الصحة النفسية‪ ،‬ويف صياغة ترشيعات الصحة النفسية‪،‬‬ ‫ويف إعداد سياسات واسرتاتيجيات وطنية بشأن تعاطي مواد‬ ‫الضار‬ ‫اإلدمان‪ ،‬ويف إعداد خطط عمل وطنية للحدّ من التعاطي‬ ‫ّ‬ ‫للكحول‪.‬‬ ‫ويف جمال تطوير اخلدمات‪ ،‬فقد ر َّ‬ ‫كزَ ت منظمة الصحة العاملية‬ ‫عىل التوسع يف نطاق تنفيذ برنامج العمل لرأب الفجوة يف جمال‬ ‫الصحة النفسية‪ ،‬من أجل سد فجوة املعاجلة من خالل تقديم‬ ‫اخلدمات املتكاملة‪ .‬وقد ُأ ِ‬ ‫طلق هذا الربنامج يف بلدان عدة بدأ‬ ‫فيها بناء القدرات الالزمة إلدراج الصحة النفسية وتعاطي مواد‬ ‫اإلدمان يف الرعاية الصحية العامة باستخدام أداة برنامج العمل‬ ‫لرأب الفجوة يف جمال الصحة النفسية‪.‬‬

‫األولوية يف الرعاية الصحية‪ ،‬مع تقديم الدعم لعدد من البلدان‬ ‫يف جمال معاجلة االعتامد عىل التبغ‪.‬‬ ‫ومن بني املجموعات األربع لألمراض غري السارية‪ ،‬حظي كل‬ ‫من الرسطان والسكري باهتامم خاص يف عام ‪ ،2013‬حيث تم‬ ‫تقييم الربامج الوطنية ملكافحة الرسطان يف مخسة بلدان‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالة الدولية‬ ‫لبحوث الرسطان‪ .‬و ُب ْ‬ ‫ية وضع خارطة طريق واضحة للبلدان‬ ‫غَ‬ ‫يف جماالت ترصد الرسطان والبحوث حوله‪ ،‬واالكتشاف‬ ‫ا إقليمي ً‬ ‫املبكر حلاالته‪ ،‬فقد عقد املكتب اإلقليمي اجتامع ً‬ ‫ا حول‬ ‫مكافحة الرسطان وأولويات البحوث‪ ،‬باالشرتاك مع الوكالة‬ ‫الدولية لبحوث الرسطان‪ .‬وتُرمجت توصيات االجتامع إىل خطة‬ ‫عمل سوف يتم تنفيذها بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث‬ ‫الرسطان يف جماالت تسجيل حاالت الرسطان‪ ،‬وأسباب‬ ‫اإلصابة هبا‪ ،‬واالكتشاف أو التحري املبكر للرسطانات الشائعة‪.‬‬ ‫وأصبحت دولة قطر البلد األول يف اإلقليم الذي ينضم إىل‬ ‫املجلس التنفيذي للوكالة الدولية لبحوث الرسطان‪ ،‬مما يشري‬ ‫ترصد الرسطان‬ ‫إىل االلتزام الرفيع املستوى بالبحوث حول َّ‬ ‫والبحوث حوله‪ .‬كام أعدّ املكتب اإلقليمي‪ ،‬بدعم من خرباء‬ ‫إقليميني‪ ،‬وحدتني تدريبيتني تستهدفان بناء القدرات ودعم‬ ‫التدريب للمدربني الوطنيني يف البلدان املنخفضة املوارد‪.‬‬

‫الصحة النفسية‬ ‫الزالت االضطرابات النفسية والعصبية واالضطرابات النامجة‬ ‫عن تعاطي مواد اإلدمان تفرض عبئ ً‬ ‫ا جسي ً‬ ‫يام‬ ‫ام يف اإلقليم‪ ،‬والس ّ‬ ‫يف البلدان التي تعاين من حاالت طارئة حادة أو مزمنة ومن‬ ‫اتساع دائرة نزوح السكان داخل البالد أو عرب حدودها‪ .‬وقد‬ ‫تبي وجود فجوات مؤثرة يف استجابة الصحة العمومية ويف‬ ‫َّ‬ ‫تقديم اخلدمات‪ .‬فعىل سبيل املثال؛ ‪ %40‬من البلدان ال متتلك‬ ‫سياسات حول الصحة النفسية‪ ،‬و‪ %30‬منها ليس لدهيا خطط‬ ‫بشأن الصحة النفسية‪ ،‬كام أن ‪ %65‬تفتقر لترشيعات حديثة‬ ‫صادرة خالل العرشين عام ً‬ ‫ا املاضية‪ .‬وهناك تفاوت كبري‬ ‫يف توافر العاملني بالصحة النفسية وإتاحة خدمات الصحة‬

‫‪29‬‬

‫ريغ ضارمألا‬

‫راسلا‬

‫‪EMRO Technical Publications Series‬‬

‫‪41‬‬

‫‪EMRO Technical Publications Series‬‬

‫‪42‬‬

‫‪Mental health atlas 2011‬‬ ‫‪Atlas on substance use 2010 published by WHO.‬‬

‫‪Resources for mental health in the Eastern‬‬ ‫‪Mediterranean‬‬ ‫‪Region‬‬ ‫‪The report is based on data collected as part of the development of the‬‬

‫‪This report provides information on the magnitude of substance use‬‬ ‫‪disorders in the countries of the Eastern Mediterranean Region of the‬‬ ‫‪World Health Organization and the available resources and infrastructure‬‬ ‫‪at country level for prevention, treatment and rehabilitation of those‬‬ ‫‪suffering from substance use disorders.‬‬

‫‪Atlas: substance use‬‬ ‫‪in the Eastern‬‬ ‫‪Mediterranean Region‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫دليل التدخالت‬

‫دليل تدخالت برنامج رأب الفجوة في الصحة النفسية‬ ‫لالضطرابات النفسية والعصبية واستخدام مواد اإلدمان‬ ‫في مواقع تقديم الرعاية الصحية غير التخصصية‬

‫برنامج رأب الفجوة في الصحة النفسية‬

‫½ ½املنشورات احلديثة حول الصحة النفسية‬

‫وتتعاون منظمة الصحة العاملية مع جامعة جونز هوبكنز يف‬ ‫إعداد برنامج لبناء القدرات يف جمال التدخالت النفسية‪ ،‬ينفذه‬ ‫اإلخصائيون يف الصحة النفسية‪.‬‬ ‫وقد أعدَّ املكتب اإلقليمي توجيهات لدعم البلدان يف جهودها‬ ‫إلنشاء نظام معلومات حول معاجلة تعاطي مواد اإلدمان‪،‬‬ ‫وإلنشاء نظام لتسجيل حاالت االنتحار‪.‬‬

‫ومن ناحية أخرى‪ ،‬فإن دعم الصحة النفسية والدعم النفيس من‬ ‫األمور األساسية يف االستجابة لألزمات والطوارئ اإلنسانية‪.‬‬ ‫ومن هنا‪ ،‬فقد تم تعزيز القدرات التقنية يف بلدان عدة‪ ،‬بام يف‬ ‫ذلك املنظامت غري احلكومية الدولية العاملة يف هذه املواقع‪ .‬كام‬ ‫مت املنظمة الدعم يف إعداد حزمة من التدخالت النفسية‬ ‫قدَّ َ‬ ‫التي ستقدم عىل يد عاملني صحيني غري متخصصني يف حاالت‬ ‫ا جتربة هذه احلزمة ميداني ً‬ ‫الطوارئ‪ ،‬ويتم حالي ً‬ ‫ا يف باكستان‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪30‬‬

‫واألردن والعراق ولبنان وفلسطني واليمن‪ ،‬مع الرتكيز بشكل‬ ‫خاص عىل الالجئني واملهاجرين النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪.‬‬ ‫أما يف ما يتعلق بالبلدَ ْين َ‬ ‫اللذ ْين تتواصل فيهام رساية فريوس‬ ‫شلل األطفال‪ ،‬فقد حت َّ‬ ‫قق تقدُّ م واضح يف أفغانستان الذي‬ ‫أضحت الرساية ختضع لسيطرة جيدة يف اجلزء اجلنويب املوطون‬ ‫يف البالد‪ .‬ومل يتم اإلبالغ إال عن حالة واحدة من اجلزء املوطون‬ ‫يف املنطقة اجلنوبية؛ أما احلاالت األخرى فقد أبلغ عنها يف‬ ‫املنطقة الرشقية للبالد‪ ،‬وأظهر حتليل التسلسل الوراثي وجود‬ ‫ٍ‬ ‫رابط قوي مع فريوس شلل األطفال يف باكستان‪ .‬وال يزال‬ ‫ثل يف ُّ‬ ‫التحدِّ ي الرئييس يتم َّ‬ ‫تعذر احلفاظ عىل معدل مرتفع‬ ‫للتغطية بلقاح شلل األطفال الفموي يف األقاليم الرشقية‪،‬‬ ‫يام كونار‪ .‬أما يف باكستان‪ ،‬فقد تدهور الوضع‪ ،‬ويعود ذلك‬ ‫والس ّ‬ ‫بصورة كبرية إىل الرصاعات وتواصل حظر اجلامعات املسلحة‬ ‫للتمنيع‪ ،‬وانعدام األمن‪ ،‬وتواصل قتل العاملني امليدانيني يف‬ ‫استئصال شلل األطفال‪ .‬وتواصل وجود شلل األطفال يف‬ ‫املناطق القبلية اخلاضعة لإلدارة االحتادية‪ ،‬ويف والية خيرب‬ ‫باختونخوا املجاورة‪ ،‬إذ كانت املناطق القبلية اخلاضعة لإلدارة‬ ‫االحتادية مصدر ًا لـ ‪ 66‬حالة من جممل احلاالت التي أبلغت‬ ‫عنها باكستان وعددها ‪ 93‬حالة‪ .‬وقد أسفرت العملية العسكرية‬ ‫يف وكالة وزيرستان الشاملية باملناطق القبلية اخلاضعة لإلدارة‬ ‫االحتادية عن هجرة سكانية هائلة إىل املناطق املتامخة لباكستان‬

‫األمراض السارية‬ ‫استئصال شلل األطفال‬ ‫عت فاشيات شلل األطفال يف اجلمهورية العربية السورية‬ ‫اندل َ‬ ‫ويف الصومال‪ ،‬وقد كان ذلك بمثابة رضبة خطرية ملا حققه‬ ‫الربنامج العاملي الستئصال شلل األطفال من تقدم‪ ،‬وهتديد‬ ‫يرتبص بجميع البلدان‪ .‬ويف واقع احلال‪ ،‬فإن فاشية شلل‬ ‫نجمت عن وفادة الفريوس من‬ ‫األطفال يف الصومال‪ ،‬والتي َ‬ ‫ا جارتيها كينيا وأوغندا‪ .‬واستجاب ً‬ ‫نيجرييا‪ ،‬قد رضبت أيض ً‬ ‫ة هلذه‬ ‫األوضاع‪ ،‬اعتمدَ ت اللجنة اإلقليمية قرار ًا حول تكثيف اجلهود‬ ‫املبذولة الستئصال شلل األطفال يف اإلقليم؛ وهو القرار الذي‬ ‫أعلن انتشار الفريوس الربي طارئة جلميع الدول األعضاء‬ ‫يف اإلقليم‪ ،‬وأعاد التأكيد عىل األمهية البالغة إليقاف الرساية‬ ‫املتواصلة للفريوس يف باكستان وأفغانستان‪.‬‬ ‫ومتاشي ً‬ ‫ا مع هذا القرار‪ ،‬فقد ُأعدَّ ت خطط اسرتاتيجية شاملة‬ ‫بالتنسيق مع احلكومات الوطنية والرشكاء من أجل مكافحة‬ ‫الفاشيات‪ .‬وقد تم مراجعة االستجابات هلذه الفاشية املتعددة‬ ‫البلدان‪ ،‬و ُأعدَّ ت خطط االستجابة للمرحلة الثانية استناد ًا إىل‬ ‫تطور اخلصائص الوبائية للمرض وإىل الدروس املستفادة‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫وشهد كل من الصومال واجلمهورية العربية السورية تفعيل‬ ‫عدد من االسرتاتيجيات التي تستهدف رفع مستوى مناعة‬ ‫السكان املبارشة‪ ،‬ومكافحة الفاشيات‪ ،‬بام يف ذلك استخدام‬ ‫اللقاح الثنائي التكافؤ‪ ،‬وإعطاء جرعات إضافية بفواصل زمنية‬ ‫قصرية‪ ،‬وإنشاء نقاط دائمة للتطعيم يف مناطق العبور احلدودية‪،‬‬ ‫وفرق التطعيم التي تعمل دون لفت األنظار إليها‪ ،‬والتجهيز‬ ‫املسبق للقاح‪ ،‬وتوسيع نطاق الفئات العمرية التي تتل َّ‬ ‫قى‬ ‫التطعيم‪ .‬وقد كانت الرشاكة القوية يف العمل بني مجيع الرشكاء‬ ‫أمر ًا مه ً‬ ‫ام يف التصدِّ ي للتطورات الوبائية املستجدَّ ة واملتغرية‪ .‬كام‬ ‫كان للتنسيق بني املكتبني اإلقليميني للمنظمة لرشق املتوسط‬ ‫وألفريقيا أثر إجيايب يف مكافحة الفاشية‪ .‬وتم تنفيذ محالت‬ ‫تطعيم وقائية يف البلدان املعرضة ملخاطر خاصة‪ ،‬ومنها مرص‬

‫½ ½املدير اإلقليمي يف زيارة لباكستان ملتابعة اجتامع الفريق االستشاري‬ ‫اإلسالمي املعني باستئصال شلل األطفال‬

‫‪31‬‬

‫يراسلا ضارمألا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫ألف ً‬ ‫ا من األطفال‪ ،‬وأن هناك ‪ 42‬ألف حالة عدوى جديدة باإليدز‬ ‫حدثت يف عام ‪ ،2013‬وهذا ما يشري إىل تفاقم وباء اإليدز بوترية‬ ‫أرسع من التحسينات التي حت َّ‬ ‫ققت من حيث إتاحة الوقاية من‬ ‫اإليدز وتشخيصه ورعاية مرضاه وتقديم خدمات املعاجلة هلم‪.‬‬ ‫وال تزال التغطية باملعاجلة باألدوية املضادة للفريوسات القهقرية‬ ‫يف اإلقليم يف أقل مستوى هلا يف العامل‪ ،‬إذ وصلت إىل ‪ %20‬ممن‬ ‫حيتاجون إليها‪ ،‬وهذا االنخفاض يعزَ ى إىل تراكم الفجوات‬ ‫ومواطن القصور يف برامج واسرتاتيجيات مكافحة اإليدز‬ ‫املعمول هبا يف الوقت الراهن‪ .‬وتكمن أكرب الفجوات يف القدرة‬ ‫عىل خلق وتلبية الطلب عىل خدمات اختبار فريوس اإليدز‪،‬‬ ‫الذي يعدُّ السبيل إىل نجاح املعاجلة‪ .‬ولسد هذه الفجوات‪ ،‬البد‬ ‫من تقوية االلتزام السيايس‪ ،‬وأساليب تقديم اخلدمات‪ ،‬والنظام‬ ‫الصحي‪ ،‬كام ينبغي التصدِّ ي عىل ٍ‬ ‫نحو عاجل للوصم والتمييز‬ ‫املستمرين‪ ،‬بام يف ذلك الوصم والتمييز يف مواقع تقديم الرعاية‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫ويف عام ‪ ،2013‬أطلقت منظمة الصحة العاملية املبادرة اإلقليمية‬ ‫لوضع هناية ألزمة معاجلة اإليدز‪ ،‬والتي تستهدف الوصول‬ ‫إىل تغطية شاملة تصل إىل ‪ %80‬باملعاجلة باألدوية املضادة‬ ‫للفريوسات القهقرية بحلول عام ‪ .2020‬واهلدف املبارش هلذه‬ ‫املبادرة هو دعم اإلجراءات العاجلة لترسيع وترية الوصول إىل‬ ‫املعاجلة‪ .‬وسعي ً‬ ‫ا منها للوصول إىل هذا اهلدف‪ ،‬أعدَّ ت املنظمة‬ ‫دلي ً‬ ‫ال وأدوات بقصد مساعدة البلدان عىل حتليل الفجوات‬ ‫والفرص الضائعة‪ ،‬إىل جانب مواصلة الوقاية واالختبار‬ ‫والرعاية واملعاجلة‪ ،‬من أجل التعرف عىل اإلجراءات التي قد‬ ‫تؤدي إىل ترسيع وترية الوصول إىل تلك اخلدمات‪ .‬وقد ع ِ‬ ‫ُرفت‬ ‫هذه املبادرة بالتحليل التسلسيل الختبار ومعاجلة واستبقاء‬ ‫املتعايشني مع فريوس اإليدز‪ ،‬وقد أجرى هذا التحليل حتى‬ ‫اآلن ‪ 5‬بلدان‪ .‬وأعدَّ ت املنظمة بمشاركة برنامج األمم املتحدة‬ ‫املشرتك ملكافحة اإليدز وثيقة إعالمية مشرتكة توضح األسباب‬ ‫الرئيسية النخفاض معدالت التغطية باملعاجلة يف اإلقليم‪،‬‬ ‫وتويص باالسرتاتيجيات واإلجراءات األساسية الالزمة‬ ‫لترسيع وترية التوسع يف جهود التشخيص واملعاجلة‪.‬‬

‫أجرت محالت متنيع تكمييل ضد‬ ‫½ ½كانت لبنان ضمن البلدان التي َ‬ ‫شلل األطفال يف ‪ ،2014 – 2013‬يف أعقاب الفاشية التي اندلعت يف‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬

‫وأفغانستان‪ .‬والربنامج يعمل عىل رصد هذه التنقالت ويوفر‬ ‫التمنيع يف نقاط العبور‪ ،‬ويف املخيامت‪ ،‬ويف املجتمعات املضيفة‪.‬‬ ‫مت منظمة الصحة العاملية الدعم بموارد برشية إضافية‬ ‫وقدَّ َ‬ ‫إىل كل من أفغانستان وباكستان والصومال واجلمهورية العربية‬ ‫السورية والدول املجاورة هلا‪ ،‬واعتمدت مجيع املختربات‬ ‫الوطنية لشلل األطفال‪ ،‬وتواصل تقديم الدعم خلدمات إعادة‬ ‫التأهيل يف باكستان لألطفال الذين أصيبوا بالشلل‪.‬‬ ‫عت منظمة الصحة العاملية املزيد من الرتكيز يف عام‬ ‫وقد وض َ‬ ‫‪ 2013‬عىل البلدان ذات األولوية يف استئصال شلل األطفال‪.‬‬ ‫فقد أرسل املدير اإلقليمي بعثات للدعوة يف املناطق املترضرة‪،‬‬ ‫وتم تشكيل فريق استشاري إسالمي رفيع املستوى‪ .‬كام متت‬ ‫تقوية التنسيق عرب احلدود والتعاون بني األقاليم‪ ،‬فأجريت‬ ‫مشاورات متعددة بغرض تنسيق الدعم الذي يقدِّ مه الرشكاء‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن تقديم املزيد من الدعم املايل املبارش‪.‬‬

‫اإليدز والسل واملالريا واألمراض املدارية‬ ‫تشري التقديرات إىل أن عدد املتعايشني مع فريوس اإليدز يف‬ ‫إقليم رشق املتوسط يف عام ‪ 2012‬بلغ ‪ 280‬ألف نسمة‪ ،‬فيهم ‪17‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪32‬‬

‫‪Accélérer le traitement contre le VIH‬‬

‫‪Accelerating HIV treatment‬‬ ‫‪in the WHO Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪and UNAIDS Middle East and North Africa regions‬‬

‫)‪dans la Région de la Méditerranée orientale (OMS‬‬ ‫)‪et du Moyen-Orient et de l’Afrique du Nord (ONUSIDA‬‬

‫ترسيع عالج فريوس نقص املناعة البرشي‬

‫وإقليم الرشق األوسط وشامل أفريقيا التابع لربنامج األمم املتحدة املشرتك املعني باإليدز‬

‫يف إقليم رشق املتوسط التابع ملنظمة الصحة العاملية‬

‫‪Accelerating HIV treatment‬‬

‫‪1‬‬

‫موحدة‬ ‫كام أعدَّ ت منظمة الصحة العاملية دالئل إرشادية‬ ‫َّ‬ ‫للمعاجلة باألدوية املضادة للفريوسات القهقرية‪ ،‬وقد انتهت ‪15‬‬ ‫بلد ًا من حتديث‪ ،‬أو مل تزل بصدد حتديث‪ ،‬الدالئل اإلرشادية‬ ‫السارية لدهيا حول معاجلة اإليدز وفق ً‬ ‫ا هلذه الدالئل اإلرشادية‪.‬‬ ‫كام أعدَّ ت املنظمة وحدات تدريبية للعاملني الصحيني‬ ‫حول املعارف األساسية واحلدّ من الوصم‪ ،‬وتم اختبار تلك‬ ‫َي‪ .‬وواصلت املنظمة تقديم‬ ‫الوحدات التدريبية يف بلدَ ْين اثن ْ‬ ‫الدعم للبلدان وملنظامت املجتمع املدين يف جمال مجع وحتليل‬ ‫املعلومات االسرتاتيجية‪ ،‬وإعداد خطط اسرتاتيجية وطنية‪،‬‬ ‫ينات للوقاية من فريوس‬ ‫سنَدة بالب ِّ‬ ‫وتنفيذ إجراءات ف َّ‬ ‫مْ‬ ‫عالة و ُ‬ ‫اإليدز بني املجموعات السكانية الرئيسية املعرضة ملخاطر‬ ‫مرتفعة للعدوى بالفريوس‪.‬‬ ‫املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫(عبد الرزاق السنهوري سابقاً)‬ ‫‪www.emro.who.int‬‬ ‫منظمة الصحة العاملية‬ ‫شارع منظمة الصحة العاملية‬ ‫ص‪ .‬ب‪ ،11371.‬مدينة نرص‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‬ ‫برنامج األمم املتحدة املشرتك املعني باإليدز‬ ‫‪mena-rst@unaids.org‬‬ ‫‪www.unaids.org‬‬

‫‪Photo: ©UNAIDS/P. Virot‬‬

‫‪Photo: ©UNAIDS/P. Virot‬‬

‫‪Photo: ©UNAIDS/P. Virot‬‬

‫½ ½منظمة الصحة العاملية أطلقت مبادرة إقليمية يف ‪ 2013‬إلهناء أزمة‬ ‫معاجلة اإليدز‬

‫من السل املقاوم لألدوية املتعددة‪ ،‬تم اكتشاف ما يقرب من‬ ‫‪ 2 300‬فقط يف عام ‪ .2012‬ومن بني هذه احلاالت املكتشفة خضع‬ ‫للمعاجلة ‪ 1602‬حالة‪ ،‬وبلغ معدل النجاح يف معاجلة حاالت‬ ‫السل املقاوم لألدوية املتعددة ‪ .%56‬وهناك عوامل حتول دون‬ ‫التوسع يف نطاق مكافحة السل املقاوم لألدوية املتعددة عىل نحو‬ ‫ٍ‬ ‫كاف‪ ،‬مثل احلاجة لتقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية وختصيص املوارد املالية‬ ‫املوجهة حتديد ًا ملجاهبة هذه املشكلة املتفاقمة‪ .‬وعملت املنظمة‬ ‫ّ‬ ‫مع عرشة بلدان إلعداد خطط الرعاية اجلوالة القائمة عىل‬ ‫جمموعة أدوات التخطيط يف جمال السل املقاوم لألدوية املتعددة‪.‬‬ ‫وقد أبلغ ثامنية بلدان يف اإلقليم عن رساية حملية للمالريا يف‬ ‫عام ‪ .2013‬ويف عام ‪ ،2012‬جتاوز عدد حاالت املالريا املؤكدة‬ ‫بكشف الطفيليات ‪ 1.3‬مليون حالة؛ وهي ال متثل سوى‬ ‫‪ %10‬من العدد التقديري للحاالت يف اإلقليم‪ .‬وقد بلغ عدد‬ ‫بالغات الوفيات التي عزيت إىل املالريا ‪ 2 307‬وفاة‪ ،‬وكان‬ ‫‪ %84‬منها يف السودان وجنوب السودان (اجلدول ‪. 5)1‬‬ ‫‪  5‬أصبحت جنوب السودان دولة عضو ًا يف اإلقليم األفريقي ملنظمة الصحة‬ ‫العاملية اعتبار ًا من أيار‪/‬مايو ‪.2013‬‬

‫ألف حالة من مجيع أشكال السل يف اإلقليم‪ ،‬وال يزال اكتشاف‬ ‫احلاالت من مجيع أشكال السل والسل املقاوم لألدوية املتعددة‬ ‫يشكِّل حتدي ً‬ ‫ا كبري ًا يف اإلقليم ويف العامل بأرسه‪ ،‬كام هو احلال مع‬ ‫التباطؤ يف وترية خفض معدالت وقوع املرض‪ .‬وقد وصل‬ ‫املعدل اإلقليمي الكتشاف احلاالت من كل أشكال السل يف‬ ‫اإلقليم عام ‪ 2012‬إىل ‪( ،%63‬مقابل ‪ %62‬عام ‪ .)2011‬وقد‬ ‫حقق ‪ 12‬بلد ًا اهلدف املتمثل يف الوصول ملعدل كشف احلاالت‬ ‫البالغ ‪ %70‬أو متكنت من جتاوز هذا املعدل ‪ .‬أما معدل نجاح‬ ‫معاجلة احلاالت اجلديدة فقد استقر عند ‪ %88‬للسنة اخلامسة‬ ‫عىل التوايل‪ ،‬مع وصول ‪ 13‬بلد ًا للهدف العاملي البالغ ‪%85‬‬ ‫أو جتاوزته‪ .‬ويتواصل دعم منظمة الصحة العاملية للبلدان مع‬ ‫الرتكيز عىل ضامن اجلودة يف رعاية مرىض السل من خالل تقديم‬ ‫الدعم التقني‪ ،‬ومراقبة تنفيذ الربامج اخلاصة بالبلدان‪ ،‬وإرسال‬ ‫بعثات املراجعة املعمقة وبناء القدرات‪.‬‬ ‫ويعد الوضع اخلاص بالسل املقاوم لألدوية املتعددة مثار قلق‬ ‫رئييس‪ ،‬فمن بني احلاالت التي يقدر عددها بـ ‪ 18‬ألف حالة‬ ‫‪  4‬بالنسة الكتشاف حاالت السل‪ ،‬تتلقى املنظمة البيانات يف العام التايل‪ ،‬ومن‬ ‫ثم فبيانات اكتشاف احلاالت هنا تتعلق بعام ‪ ،2012‬أما بيانات حصائل املعاجلة‬ ‫َّ‬ ‫فتتعلق بعام ‪.2013‬‬

‫وخالل عام ‪ ،42012‬تل َّ‬ ‫قت املنظمة إخطارات بام يزيد عىل ‪430‬‬

‫‪33‬‬

‫يراسلا ضارمألا‬

‫اجلدول ‪1‬‬ ‫َّ‬ ‫ُ‬ ‫حاالت املالريا املبلغ عنها في البلدان ذات العبء املرتفع من املالريا‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2011‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪46 114‬‬ ‫‪939‬‬ ‫‪281 755‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪592 383‬‬ ‫‪102 778‬‬ ‫‪319 742‬‬ ‫‪1 687‬‬ ‫‪3 472 727‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪989 946‬‬ ‫‪149 451‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪54 840‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪290 781‬‬ ‫‪18 842‬‬ ‫‪225 371‬‬ ‫‪526 931‬‬ ‫‪109 908‬‬ ‫‪391 365‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪4 285 449‬‬ ‫‪59 709‬‬ ‫‪1 125 039‬‬ ‫‪1 001 571‬‬ ‫‪165 678‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪77 549‬‬ ‫–‬ ‫‪334 589‬‬ ‫‪3 351‬‬ ‫‪112 024‬‬ ‫‪506 806‬‬ ‫‪90 410‬‬ ‫‪482 748‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪4 065 802‬‬ ‫‪41 167‬‬ ‫‪795 784‬‬ ‫‪1 246 833‬‬ ‫‪142 147‬‬

‫البلد‬ ‫أفغانستان‬ ‫(أ)‬ ‫جيبويت‬ ‫باكستان‬ ‫الصومال‬ ‫جنوب السودان‬ ‫(أ)‬ ‫السودان‬ ‫اجلمهورية اليمنية‬

‫– املعلومات غري متوافرة‬ ‫)أ( احلاالت املؤكَّدة فقط بالفحص املجهري‬

‫التحسن يف مجيع البلدان املوطونة من‬ ‫ويتواصل إحراز‬ ‫ُّ‬ ‫حيث إتاحة املعاجلة املضادة للمالريا ومبيدات احلرشات‬ ‫َ‬ ‫املعالة بمبيدات احلرشات الطويلة األمد‪ .‬وقد‬ ‫والناموسيات‬ ‫َ‬ ‫معالة بمبيدات‬ ‫تم توزيع ما يقرب من ‪ 11‬مليون ناموسية‬ ‫احلرشات الطويلة األمد خالل عامي ‪ 2011‬و‪ 2012‬يف البلدان‬ ‫املوطونة‪ .‬ويف أفغانستان يتوقع أن تتجاوز التغطية امليدانية‬ ‫بالناموسيات يف املناطق املستهدفة ذات معدالت الرساية العالية‬ ‫‪ .%70‬ويف باكستان‪ ،‬وصلت التغطية امليدانية بالناموسيات يف‬ ‫املناطق املستهدفة إىل ‪ %41‬يف هناية عام ‪ .2013‬وال يزال الوصول‬ ‫ء بالفحص املجهري‬ ‫إىل تأكيد تشخيص اإلصابة باملالريا‪ ،‬سوا ً‬ ‫أم باالختبارات التشخيصية الرسيعة‪ ،‬من التحدِّ يات الرئيسية‪،‬‬ ‫مشجع يف كل من اليمن وأفغانستان‪.‬‬ ‫وذلك رغم إحراز تقدم ُ‬ ‫واستمر تنفيذ املرشوع املشرتك بني منظمة الصحة العاملية‬ ‫ومرفق البيئة العاملي وبرنامج األمم املتحدة للبيئة بشأن البدائل‬ ‫املستدامة مادة "دي‪.‬دي‪.‬يت" ملكافحة النواقل بنجاح يف ٍ‬ ‫كل من‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية واملغرب والسودان واليمن‪ .‬كام متت‬ ‫تقوية القدرات الوطنية للتدبري املتكامل للنواقل يف العديد من‬ ‫البلدان‪.‬‬

‫ظم التشخيص والرصد متثل حتدي ً‬ ‫ومل تزل احلاجة لتقوية ُن ُ‬ ‫ا‬ ‫رئيسي ً‬ ‫ا يف مواجهة البلدان ذات العبء الثقيل من املالريا‪،‬‬ ‫يام باكستان‪ ،‬والسودان‪ ،‬والصومال‪ .‬ذلك يف الوقت الذي‬ ‫والس َّ‬ ‫يام‬ ‫شهدت فيه أفغانستان واليمن بعض جوانب‬ ‫التحسن‪ ،‬والس َّ‬ ‫ُّ‬ ‫التوسع يف نظام املعلومات اخلاص باملالريا‪ .‬وقد أبرزت‬ ‫يف جمال‬ ‫ُّ‬ ‫امللحة لتعزيز‬ ‫فاشية املالريا التي اندلعت يف جيبويت مدى احلاجة َّ‬ ‫يام ما يتعلق بتوافر‬ ‫قدرات الربامج وتقوية التأهب لألوبئة‪ ،‬والس ّ‬ ‫املواد التشخيصية‪ ،‬واألدوية املضادة للمالريا‪ ،‬ومواد مكافحة‬ ‫املدربني‪.‬‬ ‫النواقل‪ ،‬والعاملني َّ‬ ‫ويقوم َبلدَ ان اثنان مها مجهورية إيران اإلسالمية واململكة العربية‬ ‫السعودية حالي ً‬ ‫ا بتنفيذ اسرتاتيجية للتخلص من املالريا بنجاح‪،‬‬ ‫برغم التحدِّ يات التي تواجههام يف املناطق احلدودية مع باكستان‬ ‫ومع اليمن‪ ،‬وتتزايد التحركات السكانية من البلدان املوطونة‬ ‫دي إىل زيادة أكرب يف أعداد‬ ‫باملالريا إىل البلدان اخلالية منها‪ ،‬مما يؤ ِّ‬ ‫املصابني باملالريا الوافدة‪ ،‬ويرفع خماطر عودة دخول الرساية‬ ‫املحلية أو وقوع فاشيات حمدودة حلاالت حملية‪ ،‬مثلام ُأ ِ‬ ‫بلغ عنه‬ ‫يف ٍ‬ ‫كل من سلطنة عُامن وتونس‪ .‬وقد قامت ستة بلدان‪ ،‬بدعم‬ ‫من املنظمة‪ ،‬بتنفيذ مراجعات معمقة مشرتكة للربامج شارك هبا‬ ‫األطراف املعنية والرشكاء الرئيسيون‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪34‬‬

‫اجلدول ‪2‬‬ ‫احلاالت َّ‬ ‫املؤكدة بتحليل الطفيلي في البلدان التي تعاني من سراية متقطعة للمالريا أو ال توجد بها سراية أصالً‪ ،‬والبلدان التي‬ ‫ينخفض فيها توطن املالريا‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫‪2011‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫–‬ ‫‪0‬‬ ‫–‬ ‫‪519‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫–‬ ‫‪0‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪0‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫إجمالي‬ ‫احلاالت املُب َّ‬ ‫لغ‬ ‫عنها‬ ‫–‬ ‫‪262‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1 373‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪291‬‬ ‫‪133‬‬ ‫–‬ ‫‪314‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪728‬‬ ‫‪2 513‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪4 380‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪787‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫إجمالي‬ ‫احلاالت املُب َّ‬ ‫لغ‬ ‫عنها‬ ‫‪233‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1 629‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪358‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪364‬‬ ‫‪2 051‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪708‬‬ ‫‪3 406‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪5 165‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1 710‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪0‬‬ ‫‪13‬‬ ‫–‬ ‫‪0‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫إجمالي‬ ‫احلاالت املُب َّ‬ ‫لغ‬ ‫عنها‬ ‫‪186‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪3 239‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪476‬‬ ‫‪83‬‬ ‫–‬ ‫‪312‬‬ ‫‪1 531‬‬ ‫–‬ ‫‪673‬‬ ‫‪2 788‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪5 242‬‬

‫البلد‬

‫البحرين‬ ‫مرص‬ ‫العراق‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫األردن‬ ‫الكويت‬ ‫لبنان‬ ‫ليبيا‬ ‫املغرب‬ ‫عُامن‬ ‫فلسطني‬ ‫قطر‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫تونس‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫– املعلومات غري متوافرة‬

‫قرص من الربازيكوانتيل عىل ما يقرب من ‪ 13‬مليون نسمة‪.‬‬ ‫وقد أظهر تقييم لألثر ُأجري يف بعض املناطق اخلافرة املختارة‬ ‫أن مستويات العدوى قد انخفضت بمقدار يزيد عىل نصف‬ ‫ما كانت عليه يف بدء تنفيذ املرشوع‪ ،‬ومن املأمول أن يواصل‬ ‫الربنامج عمله الناجح وأن حيقق أهدافه‪ ،‬وأن يقدّ م دراسة حالة‬ ‫تسرتشد هبا الربامج األخرى يف اإلقليم‪ ،‬كالربامج املنفذة يف‬ ‫السودان‪ ،‬وخارجه‪.‬‬ ‫املرصد الصحي اإلقليمي‬ ‫ويف الربع األخري من عام ‪ ،2013‬أتاح َ‬ ‫ملنظمة الصحة العاملية البيانات اخلاصة بداء الليشامنيات‬ ‫تغطي اخلمسة عرش عام ً‬ ‫ا املاضية‪ ،‬إىل جانب اخلرائط التفاعلية‬ ‫واألشكال التوضيحية‪ .‬كام أنشأت عدة بلدان دالئل إرشادية‬ ‫وطنية حول مكافحة داء الليشامنيات والتدبري العالجي‬

‫وقد لوحظت نجاحات ملموسة يف جماالت تتعلق باألمراض‬ ‫املدارية املهملة‪ ،‬فقد انخفض عدد حاالت داء الدودة الغينية‬ ‫يف جنوب السودان يف عام ‪ 2013‬بمقدار ‪ 121( %78‬حالة)‪،‬‬ ‫مقارنة بام كان عليه يف عام ‪ ،2012‬وذلك رغم اكتشاف ثالث‬ ‫حاالت يف السودان (والية جنوب دارفور) بعد ميض ما يقرب‬ ‫من ‪ 10‬سنوات دون تسجيل أي حالة‪ .‬وتشري املسوحات‬ ‫األولية إىل عودة دخول هذا الطفييل من جنوب السودان‪ .‬أما‬ ‫فيام يتعلق بداء الفيالريات اللمفي‪ ،‬فقد تم استكامل التحقق من‬ ‫التخلص من رسايته يف اليمن ويف ‪ %80‬من املناطق التي كانت‬ ‫مصابة سابق ً‬ ‫ا يف مرص‪ .‬وال يزال هناك أمل يف حتقيق نجاحات‬ ‫مماثلة يف السودان‪ .‬وقد دخل أكرب برنامج يف العامل ملكافحة‬ ‫داء البلهارسيا عامه الثالث يف اليمن بتسجيل رقم قيايس يف‬ ‫التدخالت يف عام ‪ ،2013‬وذلك بتوزيع ما يقرب من ‪ 40‬مليون‬

‫‪35‬‬

‫يراسلا ضارمألا‬

‫ترصد‬ ‫عن تنظيم أيام لصحة الطفل يف الصومال‪ .‬ويتم تنفيذ ُّ‬ ‫خمتربي مستند إىل احلاالت حول احلصبة يف مجيع البلدان‪ .‬ورغم‬ ‫التحدِّ يات الراهنة التي يواجهها اإلقليم‪ ،‬أبلغت سبعة بلدان عن‬ ‫معدالت انتشار منخفضة جد ًا من احلصبة (أقل من ‪ 5‬حاالت‬ ‫لكل مليون نسمة)‪ ،‬ومنها ثالث بلدان حتافظ عىل معدل االنتشار‬ ‫الصفري وتقرتب التخلص هنائي ً‬ ‫ا من احلصبة‪ .‬وقد أدت األزمة‬ ‫يف اجلمهورية العربية السورية إىل حدوث فاشيات احلصبة يف‬ ‫العراق ولبنان واجلمهورية العربية السورية واألردن التي ظلت‬ ‫قبل ذلك خالية من احلصبة عىل مدى ‪ 3‬سنوات‪ .‬واستجابة هلذا‬ ‫األمر‪ ،‬فقد ُأجريت أنشطة للتمنيع التكمييل ضد احلصبة بدع ٍ‬ ‫م‬ ‫مته منظمة الصحة العاملية وبالتعاون الوثيق مع العديد‬ ‫قوي قدَّ َ‬ ‫من الرشكاء‪ .‬ومتاشي ً‬ ‫ا مع السعي لتوحيد اجلهود الرامية إىل حتقيق‬ ‫هدف التخلص من احلصبة‪ ،‬فقد ركّز األسبوع اإلقليمي الثالث‬ ‫للتطعيم عىل التخلص من احلصبة حتت شعار "أوقفوا احلصبة‬ ‫اآلن"‪.‬‬ ‫وقد تم توثيق التخلص من تيتانوس األمهات وحديثي الوالدة‬ ‫يف العراق‪ ،‬بينام مل حتقق حتى اآلن مخسة بلدان هذا التخلص‬ ‫(أفغانستان وباكستان والصومال والسودان واليمن)‪ ،‬وال يزال‬ ‫عىل جيبويت بذل اجلهد لتوثيق التخلص من هذا املرض‪.‬‬ ‫املحرز يف إدخال اللقاحات اجلديدة تقدُّ م ً‬ ‫ا كبري ًا‪،‬‬ ‫وقد كان التقدُّ م َ‬ ‫حيث أصبح اللقاح املضاد للمستدمية النزلية من النمط "ب"‬ ‫مستخدم ً‬ ‫ا يف ‪ 20‬بلد ًا‪ ،‬واللقاح املضاد للمكورات الرئوية يف ‪14‬‬ ‫جلية يف ‪ 8‬بلدان؛ وتتجاوز‬ ‫ع َ‬ ‫بلد ًا‪ ،‬واللقاح املضاد للفريوسات ال َ‬ ‫هذه األرقام األهداف املوضوعة لعام ‪ .2013‬كام تم إدخال‬ ‫اللقاح املضاد للمستدمية النزلية من النمط "ب" إىل الصومال‪،‬‬ ‫للمكورات الرئوية إىل أفغانستان والسودان‪،‬‬ ‫واللقاح املضاد‬ ‫ّ‬ ‫جلية إىل اململكة العربية‬ ‫ع َ‬ ‫واللقاح املضاد للفريوسات ال َ‬ ‫السعودية‪ .‬وأدخلت ليبيا ك ً‬ ‫ال من اللقاحات املضادة للمكورات‬ ‫جلية‪ ،‬وللفريوسات الورمية احلليمية‬ ‫ع َ‬ ‫الرئوية‪ ،‬وللفريوسات ال َ‬ ‫البرشية‪ ،‬وللمكورات السحائية‪ ،‬كام ن ّ‬ ‫فذت السودان بنجاح‬ ‫املرحلة الثانية من محلة اللقاح املتقارن للمكورات السحائية من‬ ‫النمط "أ" (إذ وصلت إىل معدل تغطية جتاوز ‪.)%95‬‬

‫للحاالت‪ .‬وإىل جانب ذلك‪ ،‬شهد املغرب انطالق مرشوع‬ ‫لتقييم أثر الدالئل اإلرشادية التقنية ملنظمة الصحة العاملية حول‬ ‫داء الليشامنيات‪.‬‬

‫التمنيع واللقاحات‬ ‫متثل التحدي الرئييس الذي واجه برامج التمنيع يف عام ‪ 2013‬يف‬ ‫عدم االستقرار السيايس وانعدام األمن‪ ،‬مما أثر عىل تنفيذ األنشطة‬ ‫اجلوالة واألنشطة التي تستهدف إيصال اخلدمات للناس يف كل‬ ‫َّ‬ ‫من أفغانستان وباكستان واليمن‪ ،‬وأحلق رضر ًا شديد ًا بالتمنيع‬ ‫الروتيني يف اجلمهورية العربية السورية‪ .‬كام تعترب احلاجة إىل‬ ‫تقوية القدرات اإلدارية وااللتزام بالتمنيع الروتيني‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إىل األولويات املتنافسة‪ ،‬من التحدِّ يات التي تواجهها بعض‬ ‫البلدان‪ .‬وينبغي ضامن توافر املوارد املالية الالزمة لتنفيذ أنشطة‬ ‫التمنيع التكمييل ضد مريض احلصبة والتيتانوس‪ ،‬وإدخال‬ ‫لقاحات جديدة إىل البلدان املتوسطة الدخل‪ ،‬وللمشاركة يف‬ ‫متويل البلدان املؤهلة لالستفادة من التحالف العاملي للقاحات‬ ‫والتمنيع‪ ،‬إىل جانب األنشطة املتعلقة بتحسني التغطية بالتطعيم‬ ‫يف البلدان ذات مستويات األداء املنخفض‪.‬‬ ‫وبرغم هذه التحدِّ يات‪ ،‬فقد ظل إحراز النتائج املتوقعة إقليمي ً‬ ‫ا‬ ‫بالنسبة للتمنيع الروتيني يف املسار الصحيح فيام يتعلق بمعظم‬ ‫املؤرشات يف عام ‪ .2013‬وقد حقق ‪ 14‬بلد ًا يف اإلقليم هدف‬ ‫التغطية بالتطعيم بثالث جرعات من اللقاح الثالثي املضاد‬ ‫للدفرتيا والتيتانوس والسعال الديكي البالغ ‪ .%90‬ويقرتب‬ ‫اليمن من حتقيق هذا اهلدف‪.‬‬ ‫لقد حقق ‪ 11‬بلد ًا تغطية بنسبة ‪ %95‬عىل األقل باجلرعة األوىل‬ ‫من اللقاح املحتوي عىل احلصبة عىل الصعيد الوطني‪ ،‬ويف معظم‬ ‫املناطق‪ ،‬كام قدَّ م ‪ 21‬بلد ًا اجلرعة الروتينية الثانية بمستويات‬ ‫متفاوتة من التغطية‪ .‬وهبدف تعزيز مناعة السكان‪ ،‬أجريت‬ ‫محالت متنيع ضد احلصبة عىل املستوى الوطني استهدفت نطاق‬ ‫واسع من الفئات العمرية يف كل من األردن وباكستان والسودان‬ ‫واجلمهورية العربية السورية والعراق ولبنان واملغرب‪ ،‬فض ً‬ ‫ال‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪36‬‬

‫وتونس‪ ،‬والسودان‪ ،‬واملغرب‪ ،‬يف املبادرة العاملية لسالمة‬ ‫اللقاحات التي ُأ ِ‬ ‫طلقت يف عام ‪.2012‬‬

‫األمن الصحي واللوائح الصحية الدولية‬ ‫يم ِّ‬ ‫ثل حدوث األمراض املعدية املستجدَّ ة والتي عاودت الظهور‬ ‫هتديد ًا مستدي ً‬ ‫مت منظمة‬ ‫ام لألمن الصحي اإلقليمي‪ .‬وقد قدَّ َ‬ ‫ام ضخ ً‬ ‫الصحة العاملية دع ً‬ ‫ام من أجل تدبري فاشيات االلتهاب‬ ‫الكبدي "‪ "E‬يف جنوب السودان‪ ،‬وفاشيات االلتهاب الكبدي‬ ‫‪ A‬يف األردن ويف شامل العراق‪ ،‬ومحّى الضنك يف باكستان‪،‬‬ ‫باملكورات السحائية يف جنوب السودان‪،‬‬ ‫والتهاب السحايا‬ ‫ّ‬ ‫واحلمى الصفراء يف السودان‪ ،‬ومحى القرم ‪ -‬الكونغو النزفية يف‬ ‫أفغانستان وباكستان‪ .‬وباإلضافة إىل ذلك‪ ،‬فإن الفريوس التاجي‬ ‫بب متالزمة الرشق األوسط التنفسية‪ ،‬وهو‬ ‫"كورونا" الذي يس ِّ‬ ‫فريوس تن ّ‬ ‫ظهر عام ‪ ،2012‬واصل انتشاره جغرافي ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫فيس جديد َ‬ ‫وأبلغت ستة بلدان حتى اآلن عن حاالت مؤكَّدة خمتربي ً‬ ‫ا‬ ‫لفريوس كورونا‪.‬‬ ‫مت منظمة الصحة العاملية دع ً‬ ‫ام‬ ‫ويف عام ‪ ،2013‬قدَّ َ‬ ‫ا وتقني ً‬ ‫اسرتاتيجي ً‬ ‫ا لتقييم املخاطر‪ ،‬وإجراء البحوث‬ ‫امليدانية‪ ،‬وكشف الفاشيات الواسعة االنتشار يف العديد من‬

‫مت منظمة‬ ‫ومن أجل املحافظة عىل ما حتقق من إنجازات‪ ،‬قدَّ َ‬ ‫الصحة العاملية دع ً‬ ‫ام كبري ًا للبلدان‪ ،‬حيث ُأجري يف العديد من‬ ‫البلدان مراجعات شاملة لربامج التمنيع‪ ،‬ومراجعات لشبكات‬ ‫مت‬ ‫ترصد اللقاحات‪ ،‬وتقييم اإلدارة الف ّ‬ ‫ُّ‬ ‫عالة للقاحات‪ .‬كام قدَّ َ‬ ‫املنظمة دع ً‬ ‫ام كبري ًا للبلدان التي تتأهب إلدخال اللقاحات‬ ‫اجلديدة‪ .‬كام تم تعزيز القدرات يف البلدان يف ما يتعلق بجودة‬ ‫والرتصد لألمراض التي يمكن تو ّ‬ ‫قيها باللقاحات‪،‬‬ ‫البيانات‬ ‫ُّ‬ ‫الرتصد املختربي‬ ‫وبرصد هذه البيانات وتقييمها‪ ،‬إىل جانب‬ ‫ُّ‬ ‫للحصبة واللتهاب السحايا اجلرثومي‪ ،‬ولاللتهاب الرئوي‬ ‫جلية‪ .‬وواصلت منظمة الصحة‬ ‫ع َ‬ ‫اجلرثومي‪ ،‬وللفريوسات ال َ‬ ‫العاملية تنسيقها لنظام مراقبة جودة املختربات اخلارجية واعتامد‬ ‫املختربات اخلاصة باحلصبة‪.‬‬ ‫ويواجه تنظيم اللقاحات وإنتاجها عدد ًا من التحدِّ يات املتعلقة‬ ‫بنقص املوارد البرشية ذات املهارات املالئمة‪ ،‬إىل جانب قلة‬ ‫املوارد املالية‪ .‬وقد متت تقوية القدرات يف املجاالت التنظيمية‬ ‫ِ‬ ‫يام يف جمال التي ُّ‬ ‫قظ‬ ‫يف البلدان اخلمسة املنتجة للقاحات‪ ،‬والس َّ‬ ‫الدوائي للقاحات‪ ،‬والتواصل حول سالمة اللقاحات‪ ،‬ومنح‬ ‫بالرتصد التايل للتسويق‪،‬‬ ‫الرتاخيص للقاحات‪ .‬ويف ما يتعلق‬ ‫ُّ‬ ‫تساهم حالي ً‬ ‫ا أربعة بلدان‪ ،‬وهي مجهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬

‫(ج)‬

‫(ب)‬

‫(أ)‬

‫مت الدعم إىل عدد من البلدان لتدبري الفاشيات بام يف ذلك (أ) احلمى الصفراء يف السودان؛ (ب) ومحى الضنك يف باكستان؛‬ ‫½ ½منظمة الصحة العاملية قدَّ َ‬ ‫(ج) وااللتهاب الكبدي (‪ )A‬يف العراق‬

‫‪37‬‬

‫يراسلا ضارمألا‬

‫‪Photo: ©WHO/C. Banluta‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫للتأهب‬ ‫مدار العام عرب تعزيز‬ ‫الرتصد وحتسني التدابري اإلقليمية ُّ‬ ‫ُّ‬ ‫يف الصحة العمومية؛ فتم تنظيم اجتامعات تقنية‪ ،‬ومشاورات‪،‬‬ ‫ودورات تدريبية‪ ،‬كام تم إعداد اإلرشادات االسرتاتيجية‬ ‫والتوجيهات بشكل مجاعي بالتعاون مع السلطات الصحية‬ ‫األخرى‪ ،‬من أجل حتسني مدى تأهب اإلقليم للتصدِّ ي هلذا‬ ‫الفريوس اجلديد‪.‬‬ ‫ونتيجة لنقص البيانات املمثلة‪ ،‬يظل عبء وحجم أنامط‬ ‫مقاومة ا ُ‬ ‫ملمرضات للكائنات الدقيقة غري مفهوم عىل‬ ‫النحو اجليد‪ .‬واستجابة لقرار اللجنة اإلقليمية الستني‬ ‫التوجهات‬ ‫(ش م‪/‬ل إ‪/60‬ق ‪ ،)1 -‬تم إعداد جمموعة من‬ ‫ُّ‬ ‫االسرتاتيجية من خالل عملية تشاورية تستهدف ترمجة حزمة‬ ‫السياسات ِ‬ ‫الست يف منظمة الصحة العاملية واملتعلقة باملقاومة‬ ‫ملضادات املكروبات إىل إطار عمل الحتواء املقاومة ملضادات‬ ‫املكروبات‪ .‬وقد تم إعداد إطار عمل اسرتاتيجي للكشف املبكِّر‬ ‫عن األمراض احليوانية املصدر وتشخيصها ومكافحتها‪ .‬وتم‬ ‫إحراز تقدُّ م أيض ً‬ ‫ا يف إعداد إطار اسرتاتيجي للوقاية من الكولريا‬ ‫وأمراض اإلسهال الوبائية األخرى ومكافحتها‪ ،‬إىل جانب ٍ‬ ‫إطار‬ ‫اسرتاتيجي للوقاية من اإلصابات التنفسية احلادة ذات إمكانية‬ ‫التحول إىل أوبئة ومكافحتها‪.‬‬ ‫وبحلول شهر حزيران‪/‬يونيو عام ‪ ،2013‬كانت مجهورية إيران‬ ‫اإلسالمية هي الدولة الوحيدة اجلاهزة لتنفيذ اللوائح الصحية‬ ‫الدولية (‪ ،)2005‬أما بقية البلدان األخرى فقد حصلت مجيعها‬ ‫عىل متديد لسنتني لتنفيذ تلك اللوائح‪ ،‬باستثناء الصومال التي‬ ‫مل تتمكَّن من تلبية املتطلبات الالزمة للتمديد‪ .‬ورغم التقدُّ م‬ ‫املحرز يف تلبية املتطلبات (املقدَّ ر بـ ‪ %70‬يف جممل اإلقليم‬ ‫َ‬ ‫‪2013‬‬ ‫عام‬ ‫بنهاية‬ ‫بالرتصد‬ ‫اخلاصة‬ ‫القدرات‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫ام‬ ‫ي‬ ‫والس‬ ‫)‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫واالستجابة واملختربات ومواجهة األمراض احليوانية املصدَ ر‪،‬‬ ‫فإن الكثري من تلك املتطلبات مل تزَ ل تشكِّل حتدّ ي ً‬ ‫ا‪ .‬وهذه هي‬ ‫احلالة عىل وجه اخلصوص عند احلديث عن القدرات يف جمال‬ ‫التعامل مع األحداث الكيميائية واإلشعاعية والنووية‪ .‬ويعود‬ ‫ذلك إىل نقص الترشيعات والصكوك القانونية واإلدارية‬ ‫األخرى الداعمة يف جمال الصحة العمومية‪ ،‬وإىل نقص التنسيق‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½استضاف املكتب اإلقليمي مشاورات تقنية عديدة حول الفريوس‬ ‫بب ملتالزمة الرشق األوسط التنفسية‬ ‫التاجي (كورونا) املس ِّ‬

‫دى إىل تقييد مدى انتشارها واإلقالل من آثارها‬ ‫البلدان‪ ،‬مما أ ّ‬ ‫أرس َ‬ ‫ق َ‬ ‫لت املنظمة البعثات امليدانية إىل َ‬ ‫طر‪،‬‬ ‫الصحية‪ .‬وقد َ‬

‫واململكة العربية السعودية‪ ،‬وتونس ملكافحة الفاشيات التي‬ ‫بب ملتالزمة الرشق األوسط‬ ‫سببها الفريوس كورونا اجلديد املس ِّ‬ ‫التنفسية‪ .‬كام تم احتواء فاشيات االلتهاب الكبدي ‪ A‬بكفاءة‬ ‫ِ‬ ‫بل السلطات الصحية الوطنية‬ ‫يف األردن ويف شامل العراق من ق َ‬ ‫أوصت هبا منظمة‬ ‫التي اتبعت تنفيذ تدابري الصحة العمومية التي َ‬ ‫الصحة العاملية عقب إجراء البحوث امليدانية املشرتكة‪ .‬وقد تم‬ ‫توسيع نطاق تدابري التأهب ملواجهة األوبئة يف مجيع البلدان التي‬ ‫تأثرت باألزمة السورية‪ ،‬وذلك من خالل إنشاء ُن ُ‬ ‫ظم اإلنذار‬ ‫لرتصد فاشيات األمراض يف األردن‪ ،‬واجلمهورية‬ ‫الباكر‬ ‫ُّ‬ ‫العربية السورية‪ ،‬والعراق‪ ،‬ولبنان‪ ،‬إىل جانب تقوية القدرات‬ ‫التشخيصية يف املختربات يف جمال اكتشاف األوبئة‪.‬‬ ‫بب‬ ‫ويف ضوء التهديد املتواصل لفريوس كورونا اجلديد املس ِّ‬ ‫الرتصد‬ ‫ملتالزمة الرشق األوسط التنفسية‪ ،‬تم توسيع نطاق نظام‬ ‫ُّ‬ ‫اخلافر حلاالت العدوى التنفسية احلادة الوخيمة (سارس) يف‬ ‫عدد من البلدان ُب ْ‬ ‫ية ضامن استمرار القدرات الالزمة الكتشاف‬ ‫غَ‬ ‫وتشخيص الفاشيات التي يسببها أي فريوسات جديدة‪ ،‬سواء‬ ‫فريوسات األنفلونزا أو الفريوسات التنفسية‪ ،‬والتصدِّ ي هلا‪.‬‬ ‫واستمرت املحافظة عىل التيقظ يف الصحة العمومية لفريوس‬ ‫بب ملتالزمة الرشق األوسط التنفسية عىل‬ ‫كورونا اجلديد املس ِّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪38‬‬

‫ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﳊﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺍﳌﻨﺸﺄ‬ ‫ﺍﻟﱰﺻﺪ‬ ‫ﱡ‬ ‫ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ‬ ‫ﺍﳌﺨﺘﱪﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﴩﻳﻌﺎﺕ‬ ‫ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ‬ ‫ﺍﳌﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﴩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﺍﳌﺨﺎﻃﺮ‬ ‫ﺍﻟﺘﺄﻫﺐ‬ ‫ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ‬ ‫ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ‬ ‫ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬

‫‪86‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪53‬‬

‫‪60‬‬

‫‪70‬‬

‫‪80‬‬

‫‪90‬‬

‫ﻣﺴﺘﻮ￯ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ )‪(%‬‬ ‫الشكل ‪2‬‬

‫املصدر‪ :‬ملخص تقرير ‪ 2013‬للدول األطراف حول تنفيذ القدرات األساسية مبوجب اللوائح الصحية الدولية‪ .‬جنيف‪ :‬منظمة الصحة العاملية؛ ‪2014‬‬

‫مستوى تنفيذ القدرات األساسية في إقليم شرق املتوسط ‪2013‬‬

‫اللوائح الصحية الدولية (‪:)2005‬‬

‫وقد تم تعزيز التعاون مع املنظامت الدولية‪ ،‬ووكاالت األمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬واملنظامت غري احلكومية‪ ،‬واملراكز املتعاونة مع منظمة‬ ‫يز‪ ،‬وذلك هبدف دعم البلدان يف‬ ‫الصحة العاملية‪ ،‬وشبكات التم ُّ‬ ‫اإلرساع بوترية تنفيذ اللوائح الصحية الدولية؛ كام متَّت‪ ،‬يف إطار‬ ‫اللوائح الصحية الدولية‪ ،‬إدارة الدعم املقدَّ م للسلطات الوطنية‬ ‫يف ما تبذله من جهود لالستجابة للفاشيات‪ ،‬ومنها فاشية‬ ‫فريوس كورونا اجلديد‪.‬‬ ‫وواص َ‬ ‫لت منظمة الصحة العاملية تقديمها للدعم التقني للدول‬ ‫األطراف من أجل مراجعة أوضاعها من تنفيذ اللوائح الصحية‬ ‫الدولية‪ ،‬ومن إعداد اخلطط الوطنية ملواجهة الفجوات يف‬ ‫القدرات املطلوبة‪ .‬ومن املتوقع أن يطلب عدد ليس بالقليل‬ ‫من الدول األعضاء باإلقليم فرتة متديد أخرى لتنفيذ متطلبات‬ ‫اللوائح الصحية الدولية بحلول حزيران‪/‬يونيو ‪.2016‬‬

‫بني خمتلف األطراف املعنية عىل الصعيد الوطني ومع البلدان‬ ‫املجاورة‪ ،‬وإىل رسعة وترية تغيري املوظفني ذوي الكفاءة‪ ،‬وإىل‬ ‫عدم كفاية القدرات املالية الالزمة لتغطية األنشطة املخطط‬ ‫لتنفيذها‪ ،‬وإىل عدم االستقرار اجلغرايف السيايس يف بعض‬ ‫الدول األطراف‪ .‬ويوضح الشكل ‪ 2‬مستوى التنفيذ يف ما يتعلق‬ ‫بالقرارات الالزمة لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية يف اإلقليم‬ ‫بنهاية ‪.2013‬‬ ‫أبرز ظهور فريوس كورونا بصورة أكرب مدى أمهية اللوائح‬ ‫لقد َ‬ ‫الصحية الدولية‪ ،‬ومدى تزايد التهديدات باألوبئة وباجلائحات‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وثيق مع الدول‬ ‫بتعاون‬ ‫وقد عملت منظمة الصحة العاملية‬ ‫األطراف من أجل رفع مستوى الوعي باللوائح الصحية‬ ‫سه َ‬ ‫لت املنظمة تبادل‬ ‫الدولية‪ ،‬وما يرتبط هبا من التزامات‪ ،‬كام َّ‬ ‫اخلربات املكتسبة بني البلدان ومع األقاليم األخرى للمنظمة‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫يراسلا ضارمألا‬

‫ُّ‬ ‫التأهب للطوارئ‬ ‫واالستجابة ملقتضياتها‬ ‫حملة عامة‬ ‫ء‬ ‫لقد دخل العمل اإلنساين يف عام ‪ 2013‬جماالً جديد ًا‪ ،‬سوا ً‬ ‫من حيث نطاق العمل وحجمه وأعداد األشخاص الذين‬ ‫حيتاجون للمساعدة‪ .‬وعزا ذلك بشكل رئييس إىل األزمة التي‬ ‫اندلعت يف اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والتي خ َّ‬ ‫يقرب‬ ‫لفت ما ُ‬ ‫من ‪ 6.8‬مليون شخص داخل البالد و‪ 2.3‬مليون الجئ سوري‬ ‫ماسة للمساعدة اإلنسانية بنهاية‬ ‫يف البلدان املجاورة‪ ،‬يف حاجة ّ‬ ‫كانون األول‪/‬ديسمرب عام ‪ .2013‬وبوجه عام‪ ،‬هناك أكثر من‬ ‫‪ 42‬مليون شخص حالي ً‬ ‫ا يتوزّ عون يف ‪ 13‬بلد ًا من بلدان اإلقليم‬ ‫يترضرون اآلن من األخطار الطبيعية أو العنف الناجم عن‬ ‫الرصاعات السياسية‪.‬‬ ‫فقد اجتاحت الفيضانات أجزاء من أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪،‬‬ ‫والسودان‪ ،‬وفلسطني‪ ،‬بينام رض َبت الزالزل مناطق من مجهورية‬ ‫إيران اإلسالمية‪ ،‬وباكستان‪ ،‬وأفغانستان‪ ،‬لتلحق الرضر بماليني‬ ‫أسهمت منظمة‬ ‫األشخاص وهتدِّ د الصحة العمومية‪ .‬وقد‬ ‫َ‬ ‫املترضرة بالكوارث‬ ‫الصحة العاملية يف عمل اإلغاثة يف البلدان‬ ‫ِّ‬ ‫التعرف عىل‬ ‫من خالل املشاركة يف بعثات التقييم التي استهدفت ُّ‬ ‫االحتياجات الصحية‪ ،‬وضامن تقديم األدوية األساسية والدعم‬ ‫ترصد األمراض‪ ،‬وتنسيق األنشطة التي ينفذها‬ ‫التقني‪ ،‬وتعزيز ُّ‬ ‫الرشكاء يف الصحة عىل أرض الوقع‪.‬‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½مريضة فلسطينية تنتظر عبور احلدود من غزة إىل مرص‬

‫شخص عىل اخلدمات الصحية يف اليمن‪ ،‬إىل جانب ‪ 13‬مليون‬ ‫شخص (يشكلون أكثر من نصف السكان) يفتقدون إىل مصادر‬ ‫املحسنة‪ .‬ونتيج ً‬ ‫يتعرض اليمنيون ملخاطر مرتفعة‬ ‫املياه‬ ‫ة لذلك‪َّ ،‬‬ ‫ّ‬ ‫من حدوث فاشيات األمراض املنقولة باملياه‪ ،‬مثل الكولريا‬ ‫والزحار‪.‬‬ ‫بب جوانب النقص يف اإلمدادات األساسية‬ ‫ويف قطاع غزة‪ ،‬تتس َّ‬ ‫يف الضغط عىل قدرة النظام الصحي عىل مواصلة تقديم‬ ‫الرعاية الصحية ذات املعايري اجليدة لسكان القطاع الذين يبلغ‬ ‫ّ‬ ‫وتعذر احلصول عىل اخلدمات‬ ‫تعدادهم ‪ 1.7‬مليون فلسطيني‪.‬‬ ‫حيول دون متتع األفراد بحقهم يف الصحة‪ .‬وقد أصدَ ر مكتب‬ ‫منظمة الصحة العاملية يف الضفة الغربية وقطاع غزّ ة تقرير ًا‬ ‫حول الصعوبات التي يواجهها آالف املرىض الفلسطينيني‬ ‫للحصول عىل التصاريح اإلرسائيلية للحصول عىل الرعاية‬ ‫الصحية املتخصصة يف القدس الرشقية وإرسائيل واألردن‪،‬‬ ‫فلم ُ‬ ‫تنح تصاريح الوصول للرعاية الصحية لشخص من بني‬ ‫كل مخسة أشخاص من الضفة الغربية ممن تقدَّ موا للحصول عىل‬ ‫تلك التصاريح‪ .‬وقد استعانت الدراسة بالبيانات املتاحة‪ ،‬التي‬ ‫قدَّ متها السلطة الوطنية الفلسطينية ِ‬ ‫وجهات تقديم اخلدمات‬ ‫َ‬ ‫الصحية غري اهلادفة إىل الربح‪ ،‬لتسليط الضوء عىل القيود التي‬ ‫تفرضها إرسائيل عىل حرية التن ُّ‬ ‫قل يف الضفة الغربية وقطاع غزّ ة‪،‬‬ ‫وكيف تقلل هذه القيود من فرص إتاحة اخلدمات الصحية‬

‫أثر الطوارئ املمتدّ ة‬ ‫يواجه بعض الفئات السكانية يف املناطق والبلدان حاالت‬ ‫طوارئ ممتدة‪ ،‬وال تزال هذه الفئات َّ‬ ‫يتعذر عليها احلصول عىل‬ ‫اخلدمات الصحية األساسية نتيجة النُ ُ‬ ‫ظم الصحية الواهنة‪ ،‬بام يف‬ ‫ذلك النقص يف العاملني الصحيني ذوي الكفاءة‪ ،‬ويف األدوية‪،‬‬ ‫يقرب من ‪ 8.6‬مليون‬ ‫ويف املستلزمات الطبية‪ .‬وال حيصل ما ُ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪40‬‬

‫الرعاية الصحية في خطر‬ ‫يواجه العاملون يف تقديم املساعدات اإلنسانية يف البلدان التي‬ ‫يتواصل فيها الرصاع حتدِّ يات رئيسية منها األخطار التي هتدِّ د‬ ‫َ‬ ‫سالمتهم‪ .‬فربغم القوانني الدولية اإلنسانية‪ ،‬واتفاقيات جنيف‬ ‫التي تدعو حلامية العاملني يف تقديم املساعدات اإلنسانية‪ ،‬فإن‬ ‫ُرضة‬ ‫هؤالء العاملني وكذلك املرافق الصحية ال يزالون ع َ‬ ‫ة يف إقليم رشق املتوسط الذي شهد‬ ‫للمخاطر‪ .‬ويزداد األمر حدّ ً‬ ‫معظم حوادث االعتداء عليهم ّ‬ ‫واستمرت مواجهة‬ ‫مؤخر ًا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫العاملني الصحيني يف باكستان والصومال لتهديدات عنف‬ ‫ضت املرافق الصحية يف اجلمهورية العربية‬ ‫تعر َ‬ ‫خطرية‪ ،‬بينام َّ‬ ‫ضت سيارات اإلسعاف‬ ‫السورية واليمن للقصف‪،‬‬ ‫وتعر َ‬ ‫َّ‬ ‫للحرق والرسقة‪ ،‬وكان مصري املئات من العاملني يف الرعاية‬ ‫التعرض لالعتداء أو االختطاف‪ ،‬وال‬ ‫الصحية إما القتل أو‬ ‫ُّ‬ ‫يسلم املرىض أيض ً‬ ‫ا من هذه املخاطر‪.‬‬

‫يام يف‬ ‫للمرىض الفلسطينيني ومقدِّ مي الرعاية الصحية‪ ،‬والس ّ‬ ‫القدس الرشقية حيث تقع مراكز اإلحالة الفلسطينية الرئيسية‪.‬‬ ‫وال تزال معدّ الت املراضة والوفيات بني األطفال واألمهات‬ ‫عب قبوله‪ .‬فوفق ً‬ ‫ا ملنظمة الصحة‬ ‫يف الصومال عالية إىل حد يص ُ‬ ‫العاملية‪ ،‬فإن واحد ًا من بني كل مخسة أطفال يموت قبل سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬وواحدة بني كل ‪ 12‬امرأة متوت ألسباب تتعلق‬ ‫باحلمل‪ ،‬يف حني يكون النـزف وارتفاع ضغط الدم السببني‬ ‫الرئيسيني يف وفيات األمهات‪ .‬ومن بني العوامل املسامهة‬ ‫الرئيسية انخفاض معدّ ل الوصول إىل اخلدمات الصحية العالية‬ ‫يام يف املجتمعات الريفية واملناطق النائية‪ .‬وقد‬ ‫اجلودة‪ ،‬والس ّ‬ ‫رشعَت منظمة الصحة العاملية واحلملة السعودية الوطنية إلغاثة‬ ‫َ‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املنقذة‬ ‫الصوماليني يف مرشوع يمتدّ ‪ 12‬شهر ًا لتقديم‬ ‫للحياة للنساء ولألطفال‪ ،‬ومنها إنشاء عيادات جوالة يف املناطق‬ ‫النائية‪ ،‬وتقديم األدوية واملستلزمات الطبية‪ ،‬والقيام بأنشطة‬ ‫متنيع األطفال دون سن اخلامسة‪ ،‬وبناء قدرات العاملني يف جمال‬ ‫تقديم الرعاية الصحية لألطفال ولألمهات‪.‬‬

‫½ ½تعمل منظمة الصحة العاملية عىل تطوير قدرات العاملني الصحيني يف الصومال لالستجابة حلاالت الطوارئ الصحية‪ ،‬وتوفري مستلزمات الصحة‬ ‫األساسية لرعاية الرضوح والرعاية اجلراحية‬

‫‪41‬‬

‫يضتقمل ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫وقد جاء القدر الكبري من اآلثار التي خلفتها األزمة متم ّ‬ ‫ث ً‬ ‫ال يف‬ ‫ة‬ ‫اهنيار اخلدمات الصحية وتدهور احلصائل الصحية‪ ،‬إما مبارش ً‬ ‫بسبب الوفيات واإلصابات‪ ،‬أم عىل ٍ‬ ‫نحو غري مبارش من خالل‬ ‫تفا ُ‬ ‫وتعرض النظام‬ ‫قم األمراض واملشكالت الصحية النفسية‪ُّ .‬‬ ‫الصحي الضطراب شديد‪ ،‬مما أ ّثر عىل تقديم الرعاية الصحية‬ ‫األولية والثانوية‪ ،‬وإحالة املصابني‪ ،‬ومعاجلة األمراض املزمنة‪،‬‬ ‫وتقديم اخلدمات الصحية لألطفال واألمهات‪ ،‬وتقديم الرعاية‬ ‫الصحية النفسية‪ ،‬وبرامج التطعيم‪ ،‬ومكافحة األمراض املعدية‪.‬‬ ‫ويف الربع األول من عام ‪ ،2013‬أصدَ ر نظام اإلنذار املبكر‬ ‫بفاشيات األمراض‪ ،‬والذي يغطي مجيع املحافظات األربع عرشة‬ ‫للجمهورية العربية السورية‪ ،‬تقارير أظهرت ازدياد ًا واضح ً‬ ‫ا‬ ‫يف اإلسهال املائي احلاد والتهاب الكبد "‪ "A‬واحلمى املعوية‬ ‫دت للظهور حاالت جديدة من األمراض التي‬ ‫(التيفود)‪ .‬كام عا َ‬ ‫يمكن تو ّ‬ ‫قيها باللقاحات بسبب انخفاض املعدالت الوطنية‬ ‫للتغطية بالتطعيم من ‪ %95‬يف عام ‪ 2010‬إىل ‪ %45‬يف عام ‪.2013‬‬ ‫ومع تناقص معدّ الت التغطية بالتطعيم داخل اجلمهورية العربية‬ ‫ظهرت تقارير عن األمراض السارية داخل البلد ويف‬ ‫السورية‪َ ،‬‬ ‫دى إىل زيادة‬ ‫املجتمعات املضيفة للسوريني خارج البلد‪ ،‬مما أ َّ‬ ‫خماطر وقوع الفاشيات‪ .‬وتعترب فاشية شلل األطفال من املظاهر‬ ‫الواضحة عىل عواقب تدهور املؤرشات الصحية وظروف‬ ‫احلياة بني املواطنني السوريني‪ .‬وتط ّ‬ ‫ترصد‬ ‫لب ذلك إجراء ُّ‬ ‫منسق متعدِّ د البلدان عىل الصعيد اإلقليمي‪ ،‬مع محالت متعددة‬ ‫ّ‬ ‫للتطعيم اجلامعي يف أضخم استجابة متنيعية من نوعها يف الرشق‬ ‫ي‬ ‫مْ‬ ‫األوسط‪ ،‬تستهدف تطعيم ما يزيد عىل ‪ 23‬مليون طفل يف عا َ‬ ‫‪ 2013‬و‪ 2014‬يتوزّ عون يف بلدان عديدة‪.‬‬ ‫وتشتمل اإلجراءات الرئيسية التي ّ‬ ‫اتذهتا منظمة الصحة العاملية‬ ‫ورشكاؤها للتصدِّ ي ملا يواجه الصحة العمومية من هتديدات‬ ‫من األمراض املعدية‪ ،‬بام يف ذلك اإلمداد بمياه الرشب اآلمنة‬ ‫وخدمات اإلصحاح‪ ،‬وتقوية ُن ُ‬ ‫ظم اإلنذار املبكِّر الكتشاف‬ ‫بق لألدوية وللمعدات الطبية‪ ،‬وإجراء‬ ‫األمراض‪ ،‬والتجهيز املس َ‬ ‫ء داخل اجلمهورية العربية‬ ‫محالت تطعيم مجاعي طارئة‪ ،‬سوا ً‬ ‫السورية أم يف البلدان املجاورة‪.‬‬

‫ضمان تقدمي اخلدمات الصحية واملعدات أثناء‬ ‫الطوارئ‬ ‫سعي ً‬ ‫ا إىل ضامن تلبية احتياجات البلدان التي تعاين من الطوارئ‬ ‫برسعة وبكفاءة عالية‪ ،‬تدير منظمة الصحة العاملية ما قيمته ‪94‬‬ ‫مليون دوالر أمريكي من أدوية ومعدّ ات وجتهيزات للطوارئ‬ ‫يف املدينة العاملية للخدمات اإلنسانية يف ديب‪ ،‬بموجب اتفاق‬ ‫مع برنامج األغذية العاملي‪ .‬وتم استكامل هذا املخزون ثالث‬ ‫مرات يف عام ‪ 2013‬من أجل الوصول إىل املجموعات السكانية‬ ‫ّ‬ ‫التي تأ ّثرت بالطوارئ يف اجلمهورية العربية السورية ويف البلدان‬ ‫املجاورة هلا (األردن‪ ،‬والعراق‪ ،‬ولبنان‪ ،‬ومرص)‪ ،‬باإلضافة إىل‬ ‫أفغانستان‪ ،‬والسودان‪ ،‬والصومال‪.‬‬ ‫دت العقود املتعاقبة من اإلمهال‪ ،‬وما دار عام ‪ 2011‬من‬ ‫وقد أ َّ‬ ‫رصاع يف ليبيا إىل إنقاص توافر خدمات الصحة النفسية يف ليبيا‪.‬‬ ‫وقد أطلقت منظمة الصحة العاملية ووزارة الصحة يف ليبيا عام‬ ‫‪2013‬‬ ‫شهادت دبلوم بعد التخرج يف الرعاية الصحية األولية‬ ‫َْ‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت الرسيرية للمعاجلة النفسية‪ ،‬باملركز‬ ‫النفسية ويف‬ ‫الوطني ملكافحة األمراض‪ ،‬وذلك هبدف سدّ الفجوة القائمة يف‬ ‫يام‬ ‫املوارد البرشية يف جمال الصحة النفسية والدعم النفيس‪ ،‬والس َّ‬ ‫يف املناطق النائية واملحرومة‪.‬‬

‫اآلثار الصحية لألزمة في اجلمهورية العربية‬ ‫السورية واستجابة منظمة الصحة العاملية‬ ‫شهد شهر آذار‪/‬مارس ‪ 2013‬بداية السنة الثالثة من األزمة يف‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والتي مل يشهد التاريخ املعارص هلا‬ ‫ال من حيث اتساع نطاقها وآثارها‪ .‬فوفق ً‬ ‫مثي ً‬ ‫ا لتقديرات األمم‬ ‫ِ‬ ‫املتحدة‪ُ ،‬‬ ‫قتل يف هناية كانون األول‪/‬ديسمرب ‪ 2013‬عدد يرتاوح‬ ‫بني ‪ 120‬و‪ 130‬ألف شخص‪ ،‬و ُأصيب ما يزيد عىل ‪ 625‬ألف ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ويف داخل اجلمهورية العربية السورية هناك ما يقدَّ ر بـ ‪9.3‬‬ ‫مليون شخص حمتاج للمساعدات‪ ،‬منهم ‪ 6.5‬مليون نازح داخل‬ ‫البالد‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪42‬‬

‫½ ½منظمة الصحة العاملية تدعم العيادات املتنقلة يف محص‪ ،‬اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬لضامن حصول السكان املترضرين من األزمة عىل الرعاية الصحية‬

‫نرشت منظمة الصحة‬ ‫مع توفري املعدات الصحية الالزمة‪ .‬كام َ‬ ‫العاملية معلومات وتوجيهات للرشكاء ولعامة الناس حول‬ ‫التعرض للمواد الكيميائية‪ ،‬وأعراضه‪ ،‬وطرق احلامية منه‪ ،‬كام‬ ‫ُّ‬ ‫أجرت سلسلة من التدريبات للمهنيني الصحيني من أجل بناء‬ ‫َ‬ ‫القدرات يف رفع مستوى الوعي باألسلحة الكيميائية والتدبري‬ ‫العالجي للحاالت‪.‬‬ ‫أما داخل اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬فتعمل املنظمة يف املناطق‬ ‫التي ختضع لسيطرة احلكومة‪ ،‬وأيض ً‬ ‫ا عرب خطوط املواجهة‪،‬‬ ‫عن طريق االستعانة بشبكة من املنظامت غري احلكومية ومجعية‬ ‫اهلالل األمحر السوري‪ .‬وكانت هلذا األسلوب يف العمل أمهية‬ ‫يام األطفال‪،‬‬ ‫يف الوصول ألكرب عدد ممكن من املدنيني‪ ،‬والس ّ‬ ‫املحتاجني للتمنيع خالل محالت التطعيم ضد شلل األطفال‪.‬‬ ‫وبرغم نجاح هذا األسلوب بوجه عام‪ ،‬حيث ُن ِّ‬ ‫فذ بالتوافق‬ ‫مع مبادئ العمل اإلنساين‪ ،‬فقد واجه انتكاسات يف مناسبات‬ ‫املعرضة‬ ‫عديدة‪ ،‬عندما تم منع الوصول للمجموعات السكانية َّ‬

‫دى تزايد أعداد السوريني املصابني بأمراض مزمنة‪ ،‬وتدمري‬ ‫وقد أ َّ‬ ‫القدرات الصيدالنية املحلية‪ ،‬واحلظر املفروض عىل الواردات‪،‬‬ ‫إىل نقص يف األدوية األساسية املنقذة للحياة‪ .‬وقد تم حتديث‬ ‫القائمة الوطنية لألدوية األساسية‪ ،‬بدعم من اخلرباء يف اإلقليم‪،‬‬ ‫بي االحتياجات استناد ًا إىل امللفات املحدَّ ثة للمرىض‪ ،‬وإىل‬ ‫لتل ّ‬ ‫حجم الطلب عىل األدوية الناشئ بسبب األزمة‪ ،‬مع األخذ‬ ‫باحلسبان ما هو متوافر بالفعل يف املخازن داخل اجلمهورية‬ ‫العربية السورية‪ ،‬واإلمدادات التي ختطط منظمة الصحة العاملية‬ ‫لتقديمها‪ .‬وتشتمل تلك القائمة‪ ،‬إىل جانب املعدّ ات الالزمة‬ ‫ملعاجلة اإلصابات التي أسفر عنها الرصاع‪ ،‬عىل األدوية املنقذة‬ ‫للحياة واملستلزمات الطبية الالزمة ملعاجلة األمراض القلبية‬ ‫والوعائية والسكّري والصحة اإلنجابية‪ ،‬إىل جانب املعدات‬ ‫البالغة األمهية للمستشفيات‪ .‬وبعد ظهور تقارير حول استخدام‬ ‫مت منظمة الصحة العاملية‬ ‫األسلحة الكيميائية ضد املدنيني‪ ،‬قدَّ َ‬ ‫الدعم لبعثة األمم املتحدة للكشف عن األسلحة الكيميائية‬ ‫يني‪،‬‬ ‫يف اجلمهورية العربية السورية من خالل خبريين صح َّ‬

‫‪43‬‬

‫يضتقمل ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫عىل اخلدمات الصحية وعىل املياه واإلصحاح‪ ،‬وأماكن اإليواء‪،‬‬ ‫وفرص العمل‪ ،‬والتعليم‪ ،‬إىل جانب ازدياد التوترات بني‬ ‫َ‬ ‫يام يف األردن‬ ‫املجتمعات النازحة واملجتمعات املضيفة‪ ،‬والس َّ‬ ‫ويف لبنان‪ ،‬حيث يعيش معظم الالجئني داخل جمتمعات مضيفة‪.‬‬ ‫كام أضافت القالقل السياسية وصعوبة تو ُّ‬ ‫قع األحداث يف كل‬ ‫من العراق ولبنان املزيد من التحدِّ يات حول تقديم اخلدمات‬ ‫الصحية واملساعدات اإلنسانية للسكان املترضرين‪.‬‬ ‫تضمنَت استجابة منظمة الصحة العاملية يف البلدان املجاورة‬ ‫وقد َّ‬ ‫عام ‪ 2013‬دعم السلطات الصحية من خالل‪ :‬تقوية نظام اإلنذار‬ ‫املبكر والتنبيه واالستجابة من أجل تقليل ُ‬ ‫رص اندالع فاشيات‬ ‫فَ‬ ‫األمراض السارية بني النازحني ويف املجتمعات املستضيفة هلم‬ ‫إىل أدنى قدر ممكن؛ وتقديم الدعم حلمالت التمنيع للنازحني‬ ‫وللمجتمعات التي تستضيفهم‪ ،‬وبناء القدرات لدى املهنيني يف‬ ‫الرعاية الصحية األولية‪ ،‬واملساعدة يف تقييم املرافق الصحية‪،‬‬ ‫وتقوية ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‪ ،‬وتقديم الدعم للسلطات‬ ‫الصحية يف توفري األدوية األساسية واألجهزة الطبية‪.‬‬ ‫واصل فريق منظمة الصحة العاملية للدعم يف حاالت‬ ‫وقد َ‬ ‫الطوارئ‪ ،‬والذي أنشئ يف كانون الثاين‪/‬يناير عام ‪،2013‬‬ ‫عمن‪ ،‬األردن‪ ،‬هبدف تنسيق أنشطة االستجابة اإلقليمية‬ ‫يف َّ‬ ‫املترضرة‪ ،‬و تنسيق‬ ‫لألزمة السورية واتساقها يف البلدان الستة‬ ‫ِّ‬ ‫ما يقدِّ مه القطاع الصحي من إسهامات مع املنظامت اإلقليمية‬ ‫األخرى املعنية بالعمل اإلنساين‪ .‬وبعد مرور ما يقرب من ‪12‬‬ ‫شهر ًا عىل إنشاء هذا الفريق‪ ،‬خضع إلصالحات هائلة تناولت‬ ‫بنيته التنظيمية وجماالت اهتاممه‪ ،‬وذلك من أجل تعزيز قدراته‬ ‫يف دعم منظمة الصحة العاملية واستجابتها اإلقليمية وتلبية‬ ‫املتغية‪.‬‬ ‫االحتياجات الصحية ّ‬

‫للمخاطر يف املناطق التي ختضع لسيطرة املعارضة وجعله‬ ‫ا‪ ،‬وعندما س ِ‬ ‫أمر ًا صعب ً‬ ‫حبت األدوية بالغة األمهية من القوافل‬ ‫ُ‬ ‫اإلنسانية‪.‬‬ ‫وأخذ ًا ملا تقدَّ م يف االعتبار‪ ،‬وحتى يتسنَّى توفري استجابة‬ ‫عالة لألزمة‪ ،‬حدّ دت منظمة الصحة العاملية مخس‬ ‫صحية ف َّ‬ ‫أولويات اسرتاتيجية لعام ‪ ،2014‬وهي‪ )1( :‬ضامن إتاحة‬ ‫وصول املرىض للخدمات الصحية التي حيتاجون إليها‪ ،‬ومتكُّن‬ ‫العاملني يف الرعاية الصحية من الوصول إىل عملهم يف املناطق‬ ‫بأمس احلاجة إليهم‪ ،‬مع محاية املرافق الصحيـة (من‬ ‫التي هي‬ ‫ّ‬ ‫خالل أنشطة الدعوة)؛ (‪ )2‬ضامن تقديم الرعاية لإلصابات‬ ‫والصدمات (بام فيها الصدمات املرتبطة بالصحية النفسية)؛ (‪)3‬‬ ‫صد ومكافحة األمراض املعدية من خالل إنشاء ُن ُ‬ ‫ظم اإلنذار‬ ‫ر ْ‬ ‫َ‬ ‫املبكر؛ (‪ )4‬ضامن التقديم املتواصل لألدوية األساسية البالغة‬ ‫األمهية واملعدّ ات الطبية‪ ،‬ودعم سلسلة اإلمداد؛ (‪ )5‬التصدِّ ي‬ ‫للفجوات يف تقديم خدمات الرعاية الصحية مثل خدمات‬ ‫صحة األطفال واألمهات‪ ،‬واألمراض املزمنة وخدمات املياه‬ ‫واإلصحاح‪.‬‬

‫التأثير اإلقليمي لألزمة في اجلمهورية العربية‬ ‫السورية واستجابة منظمة الصحة العاملية لها‬ ‫وصل‬ ‫دى تزا ُيد أعداد النازحني يف البلدان املجاورة‪ ،‬والذي َ‬ ‫أ َّ‬ ‫بنهاية عام ‪ ،2013‬وفق تقديرات املفوضية السامية لألمم‬ ‫املتحدة لشؤون الالجئني‪ ،‬إىل ‪ 2.3‬مليون شخص‪ ،‬إىل إجهاد‬ ‫شديد للمجتمعات املضيفة من حيث البنية األساسية واملوارد‪.‬‬ ‫وباإلضافة إىل السوريني الذين حيتاجون إىل املساعدة‪ ،‬فإن‬ ‫التقديرات تشري إىل أن ما يقرب من ‪ 2.7‬مليون شخص‬ ‫من املجموعات السكانية املضيفة يف البلدان املجاورة أيض ً‬ ‫ا‬ ‫معرضون للمخاطر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫بب التكاليف املالية املرتفعة التي ترتبط باستضافة أعداد‬ ‫وتس ِّ‬ ‫متزايدة من النازحني خماطر حمدقة باالستقرار االجتامعي يف‬ ‫البلدان املجاورة مثل العراق‪ ،‬واألردن‪ ،‬ولبنان‪ .‬ويتزايد الضغط‬

‫دعم املانحني‬ ‫مت َّ‬ ‫كنَت منظمة الصحة العاملية يف عام ‪ 2013‬من مواصلة القيام‬ ‫بأنشطة اإلغاثة اإلنسانية املنقذة للحياة يف البلدان التي تعاين من‬ ‫الطوارئ‪ ،‬وذلك بدعم من حكومتَي الكويت واململكة العربية‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪44‬‬

‫إعداد البلدان إلدارة مخاطر الكوارث‬ ‫والطوارئ‬ ‫هناك جمموعة من التحدِّ يات التي تؤ ِّثر عىل قدرات البلدان‬ ‫عىل تنفيذ اإلجراءات عىل أرض الواقع يف جمال التأهب إلدارة‬ ‫عدُّ عدم االستقرار الذي يشوب‬ ‫الكوارث والطوارئ‪ .‬و ُي َ‬ ‫اإلقليم بوجه عام من العوامل الكربى‪ ،‬أما التحدِّ يات املاثلة‬ ‫عىل الصعيد الوطني فتتم َّ‬ ‫ثل يف تغري األولويات‪ ،‬وارتفاع وترية‬ ‫تغيري املوظفني‪ ،‬ونقص توزيع املوارد‪ .‬ففي بعض البلدان‪ ،‬نرى‬ ‫أن احلاجة إىل االستجابة للطوارئ احلادة تطغى عىل تطوير إدارة‬ ‫املخاطر أثناء الطوارئ يف القطاع الصحي‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فقد ُأ ِ‬ ‫حرز تقدُّ م يف االنتقال من مرحلة وضع‬ ‫السياسات إىل مرحلة التطبيق العميل؛ حيث اعتمد معظم‬ ‫البلدان أسلوب ً‬ ‫ا إلدارة املخاطر يستند إىل مواجهة مجيع األخطار‬ ‫للتأهب للطوارئ ولالستجابة‬ ‫ضمن اإلجراءات الوطنية‬ ‫ُّ‬ ‫ملقتضياهتا‪ .‬وتقدِّ م املنظمة الدعم التقني للبلدان من أجل‬ ‫بالتأهب للطوارئ‬ ‫تطوير ومراجعة خططها الوطنية اخلاصة‬ ‫ُّ‬ ‫واالستجابة ملقتضياهتا وفق ً‬ ‫ا للوائح الصحية الدولية‪ُ ،‬ب ْ‬ ‫ية تعزيز‬ ‫غَ‬ ‫األمن الصحي يف اإلقليم‪.‬‬

‫السعودية‪ ،‬واملنظامت اخلريية يف اململكة العربية السعودية‪،‬‬ ‫وجامعة الدول العربية (جملس وزراء الصحة العرب)‪ .‬ولكن‬ ‫مستمرة يف التأثري عىل جهود املنظمة‬ ‫احلاجة املتزايدة للتمويل‬ ‫َّ‬ ‫املترضرة‪ .‬وقد عقدت‬ ‫يف الوصول إىل املجموعات السكانية‬ ‫ِّ‬ ‫مؤمترات إلعالن التربعات‪ ،‬مثل املؤمتر الذي استضافته‬ ‫الكويت حول االستجابة اإلنسانية اإلقليمية لألزمة السورية‪،‬‬ ‫ق َ‬ ‫واملؤمتر الذي استضافته َ‬ ‫طر حول إعادة إعامر وتنمية إقليم‬ ‫دارفور‪ ،‬وذلك هبدف تقديم الدعم حلشد املوارد الالزمة‬ ‫للجهود اإلنسانية يف اجلمهورية العربية السورية والسودان‪ .‬وال‬ ‫تزال عدة بلدان تعاين من حالة طوارئ مستمرة مثل أفغانستان‪،‬‬ ‫والصومال‪ ،‬واليمن‪ ،‬وتعاين من نقص حاد يف التمويل‪ .‬فمثالً‪،‬‬ ‫نجد أن الصومال واليمن‪ ،‬اللذين يعانيان من أسوأ األزمات‬ ‫لب فيهام سوى ‪ %27-24‬من متطلبات التمويل‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬مل ُي َّ‬ ‫الالزمة للقطاع الصحي يف عام ‪ ،2013‬مما يرتك ماليني‬ ‫األشخاص يكافحون للوصول إىل اخلدمات الصحية األساسية‬ ‫يف حدودها الدنيا‪.‬‬ ‫وقد ُأ ِ‬ ‫طلقت خطة االستجابة للمساعدة اإلنسانية يف اجلمهورية‬ ‫العربية السورية‪ ،‬وخطة االستجابة اإلقليمية لألزمة السورية‬ ‫يف هناية عام ‪ .2013‬ومتت مناقشتهام مع الدول األعضاء ومع‬ ‫املانحني الدوليني يف مؤمتر املانحني ملنظمة الصحة العاملية يف‬ ‫ا إمجالي ً‬ ‫جنيف‪ .‬وحتتاج منظمة الصحة العاملية مبلغ ً‬ ‫ا قدره ‪246‬‬ ‫مليون دوالر أمريكي لعام ‪ 186( 2014‬مليون دوالر أمريكي‬ ‫للجمهورية العربية السورية و‪ 60‬مليون دوالر أمريكي للبلدان‬ ‫امللحة املنقذة حلياة الناس يف‬ ‫املجاورة) لتلبية االحتياجات‬ ‫ّ‬ ‫سوريا ويف املجتمعات املضيفة‪ .‬وتأيت هذه املتطلبات يف إطار‬ ‫أكرب نداء أطلقته األمم املتحدة حتى اآلن من أجل طارئة إنسانية‬ ‫واحدة ُ‬ ‫متس احلاجة ألكثر‬ ‫طلب فيه ‪ 6.5‬مليار دوالر أمريكي‪ .‬إذ ُّ‬ ‫من ‪ 450‬مليون دوالر أمريكي لتقديم األدوية املنقذة للحياة‬ ‫واألجهزة الطبية إىل ‪ 9.3‬مليون شخص يف املناطق التي تسيطر‬ ‫عليها احلكومة وتلك التي تسيطر عليها املعارضة‪.‬‬

‫½ ½منظمة الصحة العاملية تفحص جودة املياه يف خميم لالجئني يف أربيل‪،‬‬ ‫العراق‬

‫‪45‬‬

‫يضتقمل ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫تعمل املنظمة حالي ً‬ ‫ا مع الرشكاء عىل الصعيدين اإلقليمي‬ ‫والعاملي لدعم البلدان التي هتدف إىل إنشاء قواعد صحية وطنية‬ ‫ينطلق منها تنسيق اإلجراءات الصحية للحدّ من املخاطر أثناء‬ ‫الكوارث‪ .‬وقد استضا َ‬ ‫فت األردن املؤمتر العريب األول حول‬ ‫احلدّ من خماطر الكوارث إلطالق املنتدى العريب للحدّ من‬ ‫خماطر الكوارث‪ .‬وقد أ ّ‬ ‫كدَ ت ندوة أقيمت حتت مظلة املؤمتر ذاته‬ ‫عىل أمهية الصحة كأحد املجاالت ذات األولوية ضمن إطار‬ ‫عمل التنمية ملا بعد عام ‪.2015‬‬

‫وظل ضامن سالمة وتأهب املرافق الصحية والقوى العاملة‬ ‫الصحية يف االستجابة ألي طارئة يف الصحة العمومية يم ِّ‬ ‫ثل‬ ‫أولوية يف كل البلدان؛ إذ تنفذ مخسة بلدان برنامج لسالمة‬ ‫انضمت‬ ‫املستشفيات‪ .‬ونظر ًا لألمهية البالغة هلذا املوضوع‪ ،‬فقد‬ ‫َّ‬ ‫منظمة الصحة العاملية إىل "شبكة الرعاية الصحية يف خطر" التي‬ ‫أنشأهتا اللجنة الدولية للصليب األمحر‪.‬‬ ‫وواص َ‬ ‫لت املنظمة دعمها لدمج القطاع الصحي يف البلدان‬ ‫َ‬ ‫ضمن إطار العمل اخلاص باحلدّ من املخاطر الكوارث‪ .‬كام‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪46‬‬

‫‪ 2014‬مثاالً‬ ‫َ‬ ‫احتذى به سائر أقاليم املنظمة يف ختطيط الثنائية‬ ‫املقبلة (‪.)2017-2016‬‬

‫الناجحة لإلقليم يف جمال التخطيط التشغييل للثنائية ‪2015-‬‬

‫تنفيذ اإلصالحات اإلدارية‬ ‫ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫البرامج ووضع األولويات‬ ‫دت منظمة الصحة العاملية التزاماهتا باألولويات الصحية‬ ‫زا َ‬ ‫االسرتاتيجية العاملية واإلقليمية‪ ،‬وأسهمت يف اجلهود التي‬ ‫تُبذل عىل الصعيدين اإلقليمي وال ُ‬ ‫قطري من أجل حتسني اإلدارة‬ ‫وتعزيز اخلربات التقنية والرتكيز عىل املجاالت ذات األولوية‪.‬‬ ‫وقد أشار إغالق الثنائية ‪ 2013-2012‬يف هناية العام إىل زيادة‬ ‫املخصصة لإلقليم مقارنة‬ ‫مقدارها ‪ %52‬يف امليزانية الرباجمية‬ ‫َّ‬ ‫بامليزانية التي متت املوافقة عليها يف البدء‪ ،‬وكانت الزيادة يف‬ ‫معظمها يف جماالت االستجابة للفاشيات واألزمات واتفاقيات‬ ‫الرشاكة اخلاصة‪ .‬وبنهاية هذه الثنائية تم متويل ‪ %80‬من‬ ‫خمصصات امليزانية الربجمية‪ ،‬وبلغ معدّ ل التنفيذ ‪ %91‬مقابل‬ ‫املحصلة‪.‬‬ ‫األموال‬ ‫َّ‬ ‫وامليزانية الرباجمية ‪ 2015-2014‬يف شهر أيار‪/‬مايو ‪ ،2013‬تم‬ ‫منسقة لضامن املواءمة بني املستويات‬ ‫تنفيذ عملية ختطيط تشغييل ّ‬ ‫الثالثة للمنظمة من أجل الوفاء بالتزاماهتا جتاه الدول األعضاء‪.‬‬ ‫وقد اعتمدَ ت اللجنة اإلقليمية قرار ًا يدعو لعملية ختطيط‬ ‫تشغييل تعزز أسلوب ً‬ ‫ا ينطلق من القاعدة إىل القمة‪ ،‬مع إعطاء‬ ‫اهتامم لألولويات األساسية‪ ،‬واهلدف هو حتقيق أعىل مستوى‬ ‫من املواءمة مع أولويات البلدان‪ .‬وأعقب ذلك نجاح اإلقليم يف‬ ‫التنفيذ التجريبي ألول أسلوب من القاعدة إىل القمة للتخطيط‬ ‫التشغييل للميزانية الرباجمية ‪ 2015-2014‬يف مجيع البلدان‪ ،‬مع‬ ‫مراعاة اهلدفني التاليني‪ :‬التخطيط لتلبية احتياجات البلدان‬ ‫والرتكيز بشكل خاص عىل جماالت العمل الرئيسية (التي‬ ‫يز امليزانية)‪.‬‬ ‫ينبغي أن تستأثر بام ال يقل عن ‪ %80‬من جممل ح ِّ‬ ‫وكان ال َ‬ ‫صد هو زيادة التأثري املرتتِّب عىل دعم املنظمة للبلدان‬ ‫ق ْ‬ ‫وجتنُّب التفتُّت الذي شاب الثنائيات السابقة‪ .‬وكانت التجربة‬ ‫وبعد املوافقة عىل برنامج العمل العام الثاين عرش ‪2019-2014‬‬

‫َ‬ ‫مة‬ ‫احلوك َ‬ ‫واص َ‬ ‫لت منظمة الصحة العاملية برناجمها اخلاص بإصالح‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وقد عُقدت اجتامعات رفيعة املستوى للدول األعضاء‬ ‫واملمثلني الدائمني هلا يف جنيف قبل كل اجتامع رئييس للهيئات‬ ‫الرئاسية للمنظمة (مجعية الصحة العاملية واملجلس التنفيذي)‪،‬‬ ‫موجزَ ة باملعلومات املالئمة يف الوقت‬ ‫َواصل تقديم إحاطات َ‬ ‫وت َ‬ ‫املناسب من أجل تعزيز مسامهة الدول األعضاء باإلقليم يف‬ ‫املناقشات حول الصحة ويف عمل اهليئات الرئاسية‪ .‬ومتاشي ً‬ ‫ا‬ ‫قحة ل ّ‬ ‫مع القواعد واإلجراءات املن َّ‬ ‫لجنة اإلقليمية‪ ،‬عُقد اجتامع‬ ‫يف اليوم السابق النعقاد دورة اللجنة اإلقليمية األخرية ملناقشة‬ ‫القضايا التقنية ذات الصلة‪ .‬وقد القى هذا االجتامع استحسان‬ ‫الدول األعضاء وسوف ِ‬ ‫نواصل عقده يف الدورة املقبلة ل ّ‬ ‫لجنة‬ ‫اإلقليمية عام ‪.2014‬‬

‫اإلدارة‬ ‫اص َ‬ ‫ل َبذل اجلهود لتقوية حضور منظمة الصحة العاملية يف‬ ‫َو َ‬ ‫تَ‬ ‫البلدان‪ ،‬مع التأكيد عىل حتسني اخلربات وعىل اإلدارة بمجملها‬ ‫بام يتامشى مع إصالح منظمة الصحة العاملية‪ .‬وقد تم تقييم‬ ‫قدرات املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية من حيث الفئات الستة للعمل يف‬ ‫املنظمة من أجل ضامن وجود القدرات القيادية االسرتاتيجية‬ ‫توسع ً‬ ‫ا كبري ًا يف القدرات التقنية يف‬ ‫والتقنية‪ .‬وشهد عام ‪ُّ 2013‬‬ ‫العديد من املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية‪.‬‬ ‫وظلت التحدِّ يات األمنية بمجملها تشكل حتدِّ يات كبرية عىل‬ ‫أمن وسالمة األفراد والرشكاء يف التنفيذ؛ ورغم ذلك فقد تم‬ ‫تعزيز بيئات العمل يف عدد من املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية جلعلها أكثر‬ ‫ا وأمان ً‬ ‫صحة وإنتاج ً‬ ‫ا‪ .‬وقد ارتفع املستوى اإلمجايل لالمتثال يف‬ ‫مكاتب منظمة الصحة العاملية يف اإلقليم بمعايري العمل األمنية‬

‫‪47‬‬

‫علا ةحصلا ةمظنمل ةيرادإلا تاحالصإلا ذيفنت‬

‫الدنيا لألمم املتحدة من ‪ %41‬يف عام ‪ 2012‬إىل ‪ %74‬يف هناية عام‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وتم تنفيذ عدد من املبادرات لالرتقاء بمستوى املباين‪ ،‬ومنها‬ ‫بناء مكتب فرعي يف غروي يف الصومال‪ ،‬ونقل املكتب ال ُ‬ ‫قطري‬ ‫مقر جديد‪ ،‬واستكامل املكتب ال ُ‬ ‫قطري يف تونس‬ ‫يف جيبويت إىل ّ‬

‫ليضم العاملني فيه‪ ،‬واملركز العاملي للتدريب‪.‬‬ ‫ُ‬

‫½ ½أيام الدعوة تتيح فرص ً‬ ‫ا لرفع مستوى الوعي بقضايا الصحة العمومية‬

‫اص َ‬ ‫ل تعقيد القضايا األمنية والتشغيلية ليخلق حتدِّ يات‬ ‫َو َ‬ ‫وقد ت َ‬ ‫وعوائق ال تشهدها األقاليم األخرى‪ .‬ورغم ذلك فقد تم إحراز‬ ‫أسفرت عنها عمليات‬ ‫يد يف تنفيذ التوصيات التي‬ ‫تقدُّ م ج ِّ‬ ‫َ‬ ‫حتسن يف السجالت املالية بشكل عام‪ .‬وقد‬ ‫املراجعة‪ ،‬مما أ ّ‬ ‫دى إىل ُّ‬ ‫قت يف املكتب ال ُ‬ ‫تم تعيني موظف مايل مؤ ّ‬ ‫قطري يف الصومال‬ ‫لإلرشاف عىل املراقبة املالية يف عدد من بلدان اإلقليم‪ .‬ورغم قلة‬ ‫عدد التقارير املالية والتقنية املتبقية وذات الصلة بالتعاون املايل‬ ‫املبارش‪ ،‬فإن من املطلوب تطبيق مراقبة ومتابعة أكثر رصامة؛‬ ‫و ُيعترب هذا األمر مصدر قلق أشارت إليه تقارير املراجعة‪،‬‬ ‫وحيتل مكانة متقدِّ مة يف جدول أعامل خمتلف اهليئات الرئاسية‪.‬‬ ‫وال تزال منظمة الصحة العاملية ّ‬ ‫حتث الدول األعضاء عىل‬ ‫عال يف ضامن تقديم تقارير عالية اجلودة ويف‬ ‫االضطالع بدور ف َّ‬ ‫األوقات املناسبة‪.‬‬

‫وُ‬ ‫تضمن رشاء معدات‬ ‫قدِّ م دعم ضخم جلميع بلدان اإلقليم‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وخدمات بقيمة ‪ 307‬ماليني دوالر أمريكي‪ ،‬مع إيالء اهتامم‬ ‫خاص للبلدان التي تواجه الطوارئ بالنسبة لرشاء األدوية‬ ‫واملعدّ ات واخلدمات بقيمة ‪ 216‬مليون دوالر أمريكي‪ .‬كام‬ ‫أنشئ خمزن إقليمي يف مستودع األمم املتحدة لالستجابة‬ ‫للحاالت اإلنسانية‪ ،‬يف ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫وقد ُأ ِ‬ ‫طلقت اسرتاتيجية لالتصال الداخيل تستهدف زيادة‬ ‫يد‬ ‫االمتثال يف عدد من املجاالت‪ ،‬ومنها إدارة األداء والتق ُّ‬ ‫بقواعد ولوائح العاملني‪ .‬وسيظل حتسني االمتثال إحدى‬ ‫األولويات العليا خالل السنوات املقبلة‪ .‬وجرى حديث ً‬ ‫ا تعيني‬ ‫مسؤول أول لالمتثال ليقود العمل يف ‪ 2014‬حتت إرشاف مبارش‬ ‫من املدير اإلقليمي‪.‬كام ُبدئ يف إعداد إطار سيايس لتناوب‬ ‫العاملني وتن ُّ‬ ‫قلهم من أجل التصدِّ ي لآلثار السلبية التي تنجم‬ ‫مقر ٍ‬ ‫عمل واحد لفرتة طويلة‪.‬‬ ‫عن بقاء املوظف يف ّ‬ ‫ويتم العمل بإطار إدارة املخاطر‪ ،‬الذي ُأ ِ‬ ‫دخل يف وقت سابق من‬ ‫هذه الثنائية‪ ،‬يف مجيع أرجاء اإلقليم‪ ،‬كام وافق املدير اإلقليمي‬ ‫عالة للمخاطر‬ ‫دى إىل اإلدارة الف ّ‬ ‫عىل إنشاء سجل للمخاطر‪ ،‬مما أ ّ‬ ‫االسرتاتيجية والتشغيلية واختاذ تدابري لتخفيف وطأهتا‪ .‬كام تم‬ ‫إعداد وتنفيذ خطة الستمرارية العمل عىل الصعيد اإلقليمي‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪48‬‬

‫األولويات االسرتاتيجية عىل الصعيد ال ُ‬ ‫قطري‪ ،‬وعىل الشفافية‬ ‫الكاملة‪ ،‬ومستوى أعىل من الكفاءة التقنية‪ .‬وسنسري عىل هذا‬ ‫الدرب ال نحيد عنه‪ ،‬مدركني أنه ال يزال أمام منظمة الصحة‬ ‫العاملية والدول األعضاء الكثري من العمل للقيام به يف السنة‬ ‫القادمة‪ ،‬وما بعدها‪.‬‬ ‫ب الرتكيز يف جمال تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية عىل تقديم الدعم‬ ‫وسينص ُّ‬ ‫َ‬ ‫إىل البلدان يف املجاالت االسرتاتيجية ا ُ‬ ‫ينة يف خارطة الطريق‬ ‫بّ‬ ‫مل َ‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية عام ‪2012‬؛ وهذه األولويات‬ ‫التي َّ‬ ‫وب التغطية الصحية الشاملة؛ وتعزيز القيادة‬ ‫هي‪:‬‬ ‫صْ‬ ‫التحرك َ‬ ‫ُّ‬ ‫َمة يف جمال الصحة؛ وتقوية ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية؛‬ ‫واحلوك َ‬ ‫يدة اإلدارة ؛‬ ‫وتعزيز إعداد القوى العاملة الصحية املتوازنة وج ِّ‬ ‫وحتسني الوصول إىل خدمات الرعاية الصحية العالية اجلودة؛‬ ‫واملشاركة مع القطاع الصحي اخلاص؛ وضامن الوصول إىل‬ ‫يات األساسية (األدوية األساسية‪ ،‬واللقاحات‪ ،‬واألجهزة‬ ‫التقن ّ‬ ‫الطبية‪ ،‬وأدوات التشخيص)‪ .‬وسيوىل اهتامم خاص لوضع‬ ‫اسرتاتيجيات وطنية للتغطية الصحية الشاملة وخطط وطنية‬ ‫لتعزيز ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‪ ،‬بام يف ذلك تسجيل األحوال‬ ‫املدنية واإلحصاءات احليوية‪ .‬وسيحظى باألمهية أيض ً‬ ‫ا تعزيز‬

‫الخاتمة‬ ‫إن هذا التقرير السنوي عن أعامل منظمة الصحة العاملية يف‬ ‫إقليم رشق املتوسط يف عام ‪ 2013‬يستعرض العام الكامل‬ ‫األول الذي سعينا خالله إىل إحراز تقدُّ م يف تنفيذ االلتزامات‬ ‫التي ا َّت َ‬ ‫التعرف‬ ‫ف ُ‬ ‫قت عليها مع الدول األعضاء يف اإلقليم‪ .‬وبعد ُّ‬ ‫عىل الوضع الصحي‪ ،‬وحتديد االحتياجات واألولويات يف‬ ‫ِ‬ ‫عت اخلطط االسرتاتيجية لبلوغ التغطية‬ ‫السنة السابقة‪ ،‬وض َ‬ ‫الصحية الشاملة‪ ،‬وإنقاذ حياة األمهات واألطفال‪ ،‬واالتفاق‬ ‫عىل املؤرشات األساسية لقياس التنمية الصحية‪ ،‬وتنفيذ إطار‬ ‫العمل اإلقليمي للوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها‪،‬‬ ‫ت إىل إرشاك اللجنة اإلقليمية‬ ‫ي ُ‬ ‫عّ‬ ‫سَ‬ ‫وحتسني األمن الصحي‪ .‬وقد َ‬ ‫يف مجيع هذه القرارات االسرتاتيجية لضامن أن تكون مقرتحاتنا‬ ‫ضت بعض أعاملنا‬ ‫تعر َ‬ ‫عملية وجمد َية للدول األعضاء‪ .‬وقد َّ‬ ‫عت يف أرجاء خمتلفة من اإلقليم‪،‬‬ ‫للقيود نتيجة األزمات التي وق َ‬ ‫ورضورة االستجابة حلاالت الطوارئ‪ ،‬ومع ذلك فقد حت ّ‬ ‫قق‬ ‫الكثري يف ظل هذه الظروف‪ .‬ومع اكتامل األعامل األساسية اهلامة‬ ‫يف الوقت احلايل‪ ،‬سنواصل ا ُ‬ ‫قدُ م ً‬ ‫يض ُ‬ ‫ا نحو تنفيذ االلتزامات‬ ‫مل ّ‬ ‫العاملية واإلقليمية مع الرتكيز بقدر أكرب من أي وقت مىض عىل‬

‫عَ‬ ‫عامن‪ ،‬وناقشت القضايا الرئيسية ملستقبل الصحة العمومية يف اإلقليم‬ ‫قدَ ت اللجنة اإلقليمية لرشق املتوسط دورهتا الستّني يف مسقط‪ ،‬سلطنة ُ‬ ‫½½َ‬

‫‪49‬‬

‫علا ةحصلا ةمظنمل ةيرادإلا تاحالصإلا ذيفنت‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪nicable diseases .......................... 511‬‬

‫‪rural Jordan .................................513‬‬

‫‪ian university‬‬ ‫‪.................................................... 520‬‬

‫‪ool children‬‬ ‫‪.....................................................527‬‬

‫‪007 .............................................. 535‬‬

‫‪Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪Health Journal‬‬ ‫‪La Revue de Santé de‬‬ ‫‪la Méditerranée orientale‬‬

‫‪re a quality‬‬ ‫‪.....................................................542‬‬

‫‪garding oral‬‬ ‫‪.....................................................547‬‬ ‫‪Volume 19‬‬

‫‪norate, Yemen, 2009 ................. 555‬‬

‫‪based on the‬‬ ‫‪..................................................... 561‬‬

‫‪Pakistan ...................................... 570‬‬

‫‪.....................................................576‬‬ ‫‪June 2013‬‬

‫‪.................................................... 580‬‬

‫‪WHO is the directing and coordinating‬‬ ‫‪authority for health within the UN system.‬‬ ‫‪WHO staff include over 8000 public health‬‬ ‫‪experts from across the world, who are‬‬ ‫‪united by the common goal of improving‬‬ ‫‪people’s health everywhere.‬‬

‫السلطات التنظيمية الوطنية وتطوير الدعم املختربي للرعاية‬ ‫وستوضع اسرتاتيجية إقليمية بشأن ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫األولية والثانوية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫سيوضع إطار عمل اسرتاتيجي إقليمي‬ ‫املعلومات الصحية‪ ،‬كام‬ ‫َ‬ ‫لتعزيز إعداد القوى العاملة الصحية املتوازنة وجيدة اإلدارة‬ ‫لدعم وتوجيه الدول األعضاء يف هذه املجاالت‪.‬‬ ‫وسيستمر التأكيد عىل تعجيل وترية التقدُّ م نحو حتقيق اهلدفني‬ ‫الرابع واخلامس من األهداف اإلنامئية لأللفية ضمن مبادرة‬ ‫إنقاذ حياة األمهات واألطفال‪ .‬ومن الرضوري أن حتافظ الدول‬ ‫األعضاء عىل مستوى رفيع من الدعوة خلطط ترسيع وترية‬ ‫التقدُّ م يف جمال صحة األمهات واألطفال من أجل تعزيز االلتزام‬ ‫عىل املستويات املختلفة للحكومة ويف ما بني الرشكاء‪ ،‬وحشد‬ ‫صد جودة تنفيذ‬ ‫ر ْ‬ ‫املوارد لسد ثغرات التمويل‪ .‬وهناك حاجة إىل َ‬ ‫خطط ترسيع الوترية وإجراء البحوث امليدانية املناسبة‪ .‬وسوف‬ ‫تكرس منظمة الصحة العاملية جهودها يف سبيل تعزيز املزيد من‬ ‫ِّ‬ ‫املشتك مع صندوق األمم املتحدة للسكان‪ ،‬واليونيسف‪،‬‬ ‫العمل‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وإقامة رشاكات مع األطراف املعنية الرئيسية‪.‬‬ ‫وبالرغم من االلتزام السيايس الرفيع املستوى لإلعالن‬ ‫السيايس لألمم املتحدة بشأن األمراض غري السارية وإطار‬ ‫رد باإلعالن السيايس من‬ ‫العمل اإلقليمي الرامي إىل تنفيذ ما َ‬ ‫وَ‬ ‫التزامات‪ ،‬فمن الواضح أن هناك ثغرات هامة يف التنفيذ وأن‬ ‫البلدان تواجه حتدِّ يات تعوقها عن اختاذ إجراءات ملموسة‪.‬‬ ‫ملسنَد بالب ِِّ‬ ‫وسوف نواصل تقديم التوجيه التقني السليم وا ُ‬ ‫ينات‬ ‫واملطلوب لتنفيذ التدخالت والتدابري الرئيسية الواردة يف‬ ‫يد أن التقدُّ م سيعتمد أساس ً‬ ‫ا عىل‬ ‫إطار العمل اإلقليمي‪َ ،‬ب ْ‬ ‫االلتزام السيايس واملبادرات التي تطلقها احلكومات‪ .‬وما مل‬ ‫ت َ‬ ‫ُتخذ إجراءات جد ّية‪ ،‬فإن وباء أمراض القلب‪ ،‬والسكّري‪،‬‬ ‫والرسطان سيواصل تفاقمه يف اإلقليم‪.‬‬ ‫أظهرت األحداث التي‬ ‫ويف ما يتعلق باألمن الصحي‪ ،‬فقد‬ ‫َ‬ ‫عت يف أنحاء اإلقليم يف العام املايض عىل نحو واضح‬ ‫وق َ‬ ‫التأهب لتنفيذ اللوائح‬ ‫استمرار احلاجة إىل الرتكيز عىل ضامن ُّ‬ ‫تَ‬ ‫فق‬ ‫الصحية الدولية يف مجيع البلدان بحلول املواعيد النهائية امل ّ‬

‫‪Number 6‬‬

‫‪Volume 19 / No. 6‬‬ ‫‪June / Juin‬‬

‫‪2013‬‬

‫املجلد التاسع عرش ‪ /‬عدد ‪6‬‬ ‫حزيران ‪ /‬يونيو‬

‫½ ½تَصدُ ر املجلة الصحية لرشق املتوسط شهري ً‬ ‫ا‬ ‫‪7/2/2013 12:26:49 PM‬‬

‫عليها‪ .‬وكشف من جديد ظهور األمراض املعدية ومعاودة‬ ‫ظهورها‪ ،‬والتي حتدُ ث غالب ً‬ ‫ا يف فاشيات رسيعة االندالع‪ ،‬شدّ ة‬ ‫تأثر اإلقليم بحاالت العدوى التي يمكن أن تنترش برسعة‪.‬‬ ‫وتتفاقم شدة التأثر بأوضاع الرصاعات واألزمات اإلنسانية‬ ‫مد‪ ،‬والتي تنترش يف أجزاء كثرية من اإلقليم‪.‬‬ ‫الطويلة األ َ‬ ‫ويكتسب تبادل املعلومات أمهية بالغة‪ .‬وباإلضافة إىل ذلك‪،‬‬ ‫فإن مقاومة مضادات املكروبات آخذة يف النمو عىل نحو رسيع‬ ‫عىل نطاق واسع وباتَت تشكِّل هتديد ًا قد يكون له تأثري بالغ‬ ‫وعواقب اقتصادية وخيمة عىل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف مجيع البلدان‪.‬‬ ‫وما زال من الرضوري العمل عىل تضافر وتنسيق اجلهود‬ ‫ملواجهة التحدِّ يات السياسية واالجتامعية واألمنية اخلاصة التي‬ ‫تؤ ِّثر عىل الوصول إىل األطفال لتطعيمهم ضد شلل األطفال‬ ‫وي ِ‬ ‫دث الدعم الذي قدَّ مه الفريق‬ ‫يف باكستان والصومال‪ُ .‬‬ ‫االستشاري اإلسالمي تغيري ًا كبري ًا‪ ،‬وينبغي أن يستمر هذا‬ ‫الدعم‪ ،‬وأن يكمله مزيد من جهود الدبلوماسية الصحية عىل‬ ‫املستوى اإلقليمي‪ .‬وحتتاج مجيع البلدان‪ ،‬دونام استثناء‪ ،‬إىل بذل‬ ‫املزيد من اجلهد من أجل توسيع نطاق التغطية‪ ،‬ليس فقط يف‬ ‫يدة‪ ،‬ولكن أيض ً‬ ‫ا يف‬ ‫ما يتعلق باحلصول عىل الرعاية الصحية اجل ّ‬ ‫تعزيز تدابري الوقاية وتعزيز الصحة‪.‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪50‬‬

‫وحتسني الصلة بني اسرتاتيجيات التعاون ال ُ‬ ‫قطري والتخطيط‬ ‫التشغييل‪ ،‬وهتيئة بيئة للرقابة الكافية‪ .‬وأويل اهتامم أكرب إلدارة‬ ‫يام اجلوانب اإلدارية لألداء عىل املستوى األعىل‪،‬‬ ‫األداء‪ ،‬الس ّ‬ ‫يد باإلطار التنظيمي ملنظمة الصحة‬ ‫هبدف حتسني االمتثال والتق ّ‬ ‫العاملية‪ .‬وسوف يستمر العمل اجلاري بشأن تعزيز آليات املراقبة‬ ‫الداخلية عن طريق عمليات ضامن اجلودة‪ ،‬وزيادة فعالية وظيفة‬ ‫االمتثال عىل املستوى اإلقليمي‪ .‬وما زال التمويل يشكِّل حتدي ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ا إىل جنب مع الدول األعضاء‪ ،‬أن ُ‬ ‫وجيب علينا‪ ،‬جنب ً‬ ‫نبذل مزيد ًا‬ ‫تدن مستوى حشد املوارد من داخل اإلقليم‪،‬‬ ‫من اجلهود ملعاجلة ِّ‬ ‫الذي ال يزال املستوى األدنى بني أقاليم منظمة الصحة العاملية‪.‬‬ ‫نشهد مجيع ً‬ ‫ا السيناريوهات السياسية واالجتامعية واالقتصادية‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫وتتكشف يف اإلقليم‪ .‬وهناك أوقات‬ ‫تتغي بإيقاع رسيع‬ ‫التي‬ ‫َّ‬ ‫حتركه متطلبات إدارة األزمات‪ ،‬واالستجابة‬ ‫يبدو فيها أن عملنا ِّ‬ ‫يف مع احلقائق املستجدَّ ة‪ .‬ومما ال شك‬ ‫حلاالت الطوارئ‪ ،‬والتك ُّ‬ ‫فيه أنه جيب علينا أن نتحىل باملرونة‪ ،‬ولكن بالنظر إىل ما استطعنا‬ ‫ينا بعض األسس‬ ‫أرس ْ‬ ‫حتقيقه يف السنة املاضية‪ ،‬أعتقد أننا قد َ‬ ‫الراسخة لبناء مستقبل صحي أكثر إرشاق ً‬ ‫ا‪ ،‬بالرشاكة مع الدول‬ ‫األعضاء يف منظمتنا‪ .‬وهذه أوقات صعبة حافلة بالتحدِّ يات‪،‬‬ ‫ولكنها أيض ً‬ ‫ا أوقات الفرصة العظيمة‪ .‬فدعونا نغتنم هذه‬ ‫الفرص وأال نضيعها‪.‬‬

‫ويف ما يتع ّ‬ ‫لق بالتأهب حلاالت الطوارئ واالستجابة هلا‪ ،‬سيظل‬ ‫الشغل الشاغل هو وضع السياسات والترشيعات الواضحة‬ ‫استناد ًا إىل هنج يراعي مجيع األخطار ويتعامل مع "الصحة‬ ‫ككل"‪ .‬وستقدِّ م منظمة الصحة العاملية الدعم التقني للدول‬ ‫عال للتأهب حلاالت الطوارئ‬ ‫األعضاء امللتزمة بإعداد برنامج ف ّ‬ ‫مع الرتكيز عىل املجتمعات املحلية األكثر تعرض ً‬ ‫ا للخطر‪ .‬ويف‬ ‫ما يتعلق باالستجابة حلاالت الطوارئ اإلقليمية‪ ،‬سنسعى إىل‬ ‫إجياد وسيلة لتفعيل الصندوق اإلقليمي للتضامن يف حاالت‬ ‫الطوارئ املخطط له منذ فرتة طويلة‪ ،‬لضامن استدامة التمويل‬ ‫مل ِ‬ ‫واستمرار تنفيذ األنشطة ا ُ‬ ‫نقذة للحياة لتلبية االحتياجات‬ ‫املترضرين‪ .‬كام سيكون من األمهية بمكان‬ ‫الصحية للسكان‬ ‫ّ‬ ‫تعزيز قدرات املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية ملنظمة الصحة العاملية يف إدارة‬ ‫األحداث ا ُ‬ ‫ملصنَّفة‪.‬‬ ‫وقد عم َ‬ ‫لت منظمة الصحة العاملية عىل حتسني أدائها يف طيف‬ ‫ا مع االلتزامات ا ُ‬ ‫من املجاالت‪ ،‬متشي ً‬ ‫تعهد هبا يف إطار اإلصالح‬ ‫مل َّ‬ ‫اإلداري للمنظمة‪ .‬وكان إلعادة التنظيم اهليكيل األثر يف‬ ‫يام‬ ‫استكامل وتيسري اإلنجازات املشار إليها يف هذا التقرير‪ ،‬الس َّ‬ ‫يف جمال النُ ُ‬ ‫ينات‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬واألمراض غري السارية‪ ،‬والب ِّ‬ ‫ِ‬ ‫واملعلومات الصحية‪ .‬وسوف تتواصل التدابري التي ُّ‬ ‫اتذت يف‬ ‫ءلة‪ .‬وجيري تعزيز قدرات‬ ‫عام ‪ 2013‬لتحسني الشفافية واملسا َ‬ ‫املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية لضامن زيادة كفاءة العمليات اإلدارية هبا‪،‬‬

‫‪51‬‬

‫علا ةحصلا ةمظنمل ةيرادإلا تاحالصإلا ذيفنت‬

‫األردن‬ ‫أفغانستان‬ ‫باكستان‬ ‫تونس‬ ‫مجهورية إيران‬ ‫اإلسالمية‬

‫املُلحق األول ‪ -‬الهيكل التنظيمي للمكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة‬ ‫العاملية لشرق املتوسط‪ ،‬نيسان ‪ /‬أبريل ‪2014‬‬ ‫املدير اإلقليمي‬ ‫رؤساء مكاتب املنظمة‬ ‫في البلدان‬ ‫املمثل اخلاص للمنظمة‬ ‫ومدير الصحة في وكالة‬ ‫األمم املتحدة إلغاثة‬ ‫الالجئني الفلسطينيني‬ ‫الشؤون املالية واإلدارية‬ ‫مدير إدارة البرامج‬ ‫اإلعالم والعالقات اخلارجية‬ ‫والشراكات‬ ‫برنامج استئصال شلل األطفال‬

‫اجلمهورية العربية‬ ‫السورية‬ ‫جيبويت‬ ‫السودان‬ ‫الصومال‬ ‫العراق‬ ‫عامن‬ ‫ُ‬ ‫فلسطني‬ ‫لبنان‬ ‫ليبيا‬ ‫مرص‬ ‫املغرب‬ ‫اململكة العربية‬ ‫السعودية‬ ‫اليمن‬

‫التخطيط والرصد والتقييم‬ ‫الطوارئ واألعمال اإلنسانية‬

‫ينات‬ ‫املعلومات والب ِّ‬ ‫والبحوث‬ ‫امليزانية والشؤون املالية‬ ‫املوارد البرشية‪ ،‬تنمية‬ ‫قدرات املوظفني واخلدمات‬ ‫الطبية‬ ‫اخلدمات اإلدارية‬ ‫املعلومات الصحية‬ ‫واإلحصاءات‬ ‫البحوث والتنمية‬ ‫واالبتكار‬ ‫املعارف واللغات‬ ‫والنرش‬ ‫الربنامج العريب‬ ‫العاملي‬

‫مكافحة األمراض‬ ‫السارية والوقاية منها‬

‫املركز اإلقليمي‬ ‫لصحة البيئة‬ ‫التدخالت يف صحة‬ ‫البيئة‬ ‫املخاطر يف صحة‬ ‫البيئة‬ ‫الدعم املايل‬ ‫واإلداري‬ ‫صحة األمهات‬ ‫واألطفال‬

‫حفظ الصحة‬ ‫وتعزيزها‬

‫األمراض غير‬ ‫السارية والصحة‬ ‫النفسية‬ ‫األمراض غري‬ ‫السارية‬ ‫الصحة النفسية‬ ‫ومعاقرة مواد اإلدمان‬

‫تطوير النظم‬ ‫الصحية‬ ‫تنمية القوى العاملة‬ ‫الصحية‬

‫والسل‬ ‫اإليدز ُ‬ ‫واملالريا وأمراض‬ ‫املناطق املدارية‬ ‫التمنيع واللقاحات‬ ‫األمن الصحي‬ ‫واللوائح الصحية‬

‫أنامط احلياة الصحية‬ ‫املحددات االجتامعية‬ ‫للصحة‬

‫التكنولوجيا الصحية‬ ‫واألدوية األساسية‬ ‫تقديم اخلدمات‬ ‫املتكاملة‬ ‫َ‬ ‫وكمة والتمويل‬ ‫احل ْ‬ ‫الصحي‬

‫اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة‬ ‫البحرين‬ ‫قطر‬ ‫الكويت‬ ‫اُ‬ ‫مللحق األول‬

‫تكنولوجيا املعلومات‬ ‫والتواصل عن ُبعد‬ ‫خدمات املشرتيات‬

‫‪53‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪52‬‬

‫يون في إقليم شرق املتوسط‬ ‫املُلحق الثاني ‪ -‬املوظفون املهن ّ‬ ‫املجموع‬ ‫‪20‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬

‫ُ‬ ‫قطري‬ ‫‪4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‬‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‬‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‬‫‪1‬‬

‫(أ) بحسب عددهم وجنسياتهم في ‪ 31‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪2012‬‬ ‫إقليمي‪/‬بلداني‬ ‫‪16‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‬‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪2‬‬ ‫‬‫‬‫‪2‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪1‬‬ ‫‬‫‬‫‪1‬‬ ‫‬‫‬‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪-‬‬

‫مرص‬ ‫باكستان‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫لبنان‬ ‫السودان‬ ‫تونس‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫هولندا‬ ‫اململكة املتحدة‬ ‫اليمن‬ ‫كندا‬ ‫العراق‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫بنغالديش‬ ‫بلجيكا‬ ‫أملانيا‬ ‫إيطاليا‬ ‫األردن‬ ‫املغرب‬ ‫الصومال‬ ‫أفغانستان‬ ‫البحرين‬ ‫الدانامرك‬ ‫إثيوبيا‬ ‫فنلندا‬ ‫فرنسا‬ ‫اهلند‬ ‫الفليبني‬ ‫إريتـريا‬ ‫جورجيا‬ ‫اليابان‬ ‫كينيا‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫نيجرييا‬ ‫النرويج‬ ‫مجهورية مولدوفا‬ ‫رومانيا‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫سيشل‬ ‫جنوب السودان‬ ‫السويد‬

‫اجلنسيــة‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪54‬‬

‫املجموع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪145‬‬

‫ُ‬ ‫قطري‬ ‫‬‫‬‫‪2‬‬ ‫‪63‬‬

‫إقليمي‪/‬بلداني‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‪82‬‬

‫سويرسا‬ ‫ترينيداد وتوباغو‬ ‫أوغندا‬ ‫املجموع‬

‫اجلنسيــة‬

‫يني باملكتب اإلقليمي (ب) ُ‬ ‫وتول رواتب‬ ‫مالحظة‪ :‬األرقام الواردة أعاله (أ) ال تشمل املوظفني املمنوحني إجازات بدون أجر‪ ،‬وال املوظفني األقاليم ّ‬ ‫هؤالء املوظفني من مجيع املصادر املالية‪.‬‬

‫(ب) املوظفون من الدول األعضاء‪ ،‬بحسب عددهم وجنسياتهم‪ ،‬في ‪ 31‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪2012‬‬ ‫املجموع في اإلقليم‬ ‫‪20‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪86‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪145‬‬

‫املجموع في املنظمة‬ ‫‪46‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪202‬‬ ‫‪2493‬‬ ‫‪2695‬‬

‫(‪)2‬‬

‫املجال العاملي‬ ‫‪012-003‬‬ ‫‪014-005‬‬ ‫‪010-001‬‬ ‫‪012-004‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪010-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪009-002‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪011-005‬‬ ‫‪007-001‬‬ ‫‪007-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪008-001‬‬ ‫‪007-001‬‬ ‫‪008-002‬‬

‫(‪)1‬‬

‫قائمة أولويات‬ ‫التوظيف العاملية‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ج‬ ‫ج‬

‫اجلنسيــة‬ ‫مرص‬ ‫باكستان‬ ‫السودان‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫تونس‬ ‫األردن‬ ‫لبنان‬ ‫املغرب‬ ‫الصومال‬ ‫العراق‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‬ ‫اليمن‬ ‫أفغانستان‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫البحرين‬ ‫جيبويت‬ ‫جنوب السودان‬ ‫الكويت‬ ‫ليبيا‬ ‫عُامن‬ ‫قطر‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫جمموع املوظفني من جنسيات اإلقليم‬ ‫جمموع املوظفني من اجلنسيات األخرى‬ ‫املجموع ّ‬ ‫الكل‬

‫ب‪1‬‬ ‫ب‪2‬‬ ‫ب‪1‬‬ ‫ب‪1‬‬ ‫ب‪1‬‬ ‫ب‪1‬‬ ‫أ‬ ‫ب‪1‬‬ ‫ب‪1‬‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫ب‪1‬‬ ‫أ‬ ‫أ‬ ‫أ‬

‫يني باملكتب اإلقليمي (ب) ُ‬ ‫وتول رواتب‬ ‫مالحظة‪ :‬األرقام الواردة أعاله (أ) ال تشمل املوظفني املمنوحني إجازات بدون أجر‪ ،‬وال املوظفني األقاليم ّ‬ ‫هؤالء املوظفني من مجيع املصادر املالية‪.‬‬ ‫أ البلدان التي يتعني تشجيع تعيني مواطنيها يف الوظائف املهنية‪ ،‬بوصفها أولوية أوىل‬ ‫ب‪ 1‬البلدان التي يتعني تشجيع تعيني مواطنيها يف الوظائف املهنية‪ ،‬بوصفها أولوية ثانية‬ ‫ب‪ 2‬البلدان التي يسمح بتعيني مواطنيها يف الوظائف املهنية‬ ‫ج البلدان التي ُي َ‬ ‫يد تعيني مواطنيها يف الوظائف املهنية‬ ‫ق َّ‬ ‫املجال الراهن للتوظيف املسموح به عىل أساس االشرتاكات املقدَّ رة‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق الثاين‬

‫املُلحق الثالث ‪ -‬االجتماعات التي عُ قِ دتْ في إقليم شرق املتوسط‬ ‫في عام ‪2013‬‬ ‫الندوة رفيعة املستوى حول متويل الرعاية الصحية يف إقليم رشق املتوسط‪ :‬امليض صوب تغطية صحية شاملة‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 22 – 8 ،‬كانون‬ ‫الثاين‪/‬يناير ‪2013‬‬ ‫االجتامع االستشاري التقني حول فريوس كورونا اجلديد‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 15 – 13 ،‬كانون الثاين‪/‬يناير ‪2013‬‬ ‫ترصد احلصبة واألمراض األخرى التي يمكن اتّقاؤها باللقاحات‪ ،‬ورصد وتقييم الربامج الوطنية‬ ‫احللقة العملية التدريبية البلدانية حول ّ‬ ‫للتمنيع‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 18 – 13 ،‬كانون الثاين‪/‬يناير ‪2013‬‬ ‫مشاورة حول التصدي للامرسات الضارة يف ما يتعلق بصحة املرأة والطفل‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 15 – 14 ،‬كانون الثاين‪/‬يناير ‪2013‬‬ ‫وب بلوغ اهلدفني الرابع واخلامس من األهداف‬ ‫صْ‬ ‫املحرز َ‬ ‫االجتامع الرفيع املستوى حول إنقاذ حياة األمهات واألطفال‪ :‬ترسيع وترية التقدُّ م َ‬ ‫اإلنامئية لأللفية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪ 30 – 29 ،‬كانون الثاين‪/‬يناير ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية حول تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‪ ،‬ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪ 30 ،‬كانون الثاين‪/‬يناير – ‪ 1‬شباط‪/‬فرباير‬ ‫االجتامع البلداين العارش ملديري الربامج الوطنية للمالريا‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 20 – 18 ،‬شباط‪/‬فرباير ‪2013‬‬ ‫االجتامع البلداين ملديري الربامج الوطنية ملكافحة املالريا يف شبكة القرن األفريقي لرصد املعاجلة بمضادات املالريا وشبكة املالريا يف باكستان‬ ‫ومجهورية إيران اإلسالمية وأفغانستان‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 22 – 21 ،‬شباط‪/‬فرباير ‪2013‬‬ ‫مشاورة علامء املسلمني حول استئصال شلل األطفال‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 7 – 6 ،‬آذار‪/‬مارس ‪2013‬‬ ‫اجتامع الرشكاء التقنيون حول اخلطط القطرية لترسيع وترية التقدم يف جمال صحة األمهات واألطفال‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 7 – 6 ،‬آذار‪/‬مارس‬ ‫اجتامع حول اإلنفلونزا يف جمال اختالط البرش باحليوانات‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 21 – 19 ،‬آذار‪/‬مارس ‪2013‬‬ ‫الندوة اإلقليمية الثانية حول الدبلوماسية الصحية‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 17 – 16 ،‬شباط‪/‬فرباير ‪2013‬‬

‫عنوان االجتماع‪ ،‬املوقع والتاريخ‬

‫‪2013‬‬

‫‪2013‬‬

‫االجتامع السابع والعرشون ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية لرشق املتوسط لإلشهاد عىل استئصال شلل األطفال القاهرة‪ ،‬مرص‪ 28 – 26 ،‬آذار‪/‬مارس ‪2013‬‬ ‫االجتامع اإلقليمي األول ملنظمة الصحة العاملية واالحتاد الدويل للسكري حول التعاون من أجل التصدي لألمراض غري السارية‪ ،‬القاهرة‪،‬‬ ‫مرص‪ 13 – 11 ،‬نيسان‪/‬أبريل ‪2013‬‬ ‫االجتامع األول للجنة االستشارية التقنية للمدير اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 17 – 15 ،‬نيسان‪/‬أبريل‬ ‫احللقة العملية التقنية حول احلد من استهالك امللح والدهون‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 11 – 10 ،‬نيسان‪/‬أبريل ‪2013‬‬

‫احللقة العملية دون اإلقليمية حول مكافحة التبغ واإلجتار به‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 21 – 19 ،‬آذار‪/‬مارس ‪2013‬‬

‫‪2013‬‬

‫احللقة العملية التدريبية دون اإلقليمية حول إدارة جودة املختربات‪ ،‬مسقط‪ ،‬عُامن‪ 18 – 15 ،‬نيسان‪/‬أبريل ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية لبناء القدرات يف جمال حساب التكاليف‪ :‬مقدمة ألداة موحدة حلساب التكاليف الصحية‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 25 – 21 ،‬نيسان‪/‬‬ ‫أبريل ‪2013‬‬ ‫الدورة التدريبية اإلقليمية حول إدارة البيانات لرتصد األنفلونزا واألمراض التنفسية احلادة‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 25 – 21 ،‬نيسان‪/‬أبريل ‪2013‬‬ ‫االجتامع اإلقليمي حول الوقاية من األمراض غري السارية وعوامل اخلطر ومكافحتها‪ ،‬مدينة الكويت‪ ،‬الكويت‪ 30 – 29 ،‬نيسان‪/‬أبريل‬ ‫‪2013‬‬ ‫اجتامع حول تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية ونظام املعلومات الصحية‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 10 – 7 ،‬أيار‪/‬مايو ‪2013‬‬

‫َمة الرشيدة لألدوية – املرحلة الثانية‪ ،‬مدينة الكويت‪ ،‬دولة الكويت‪ 15 – 13 ،‬أيار‪/‬مايو ‪2013‬‬ ‫االجتامع البلداين حول احلَ ْ‬ ‫وك َ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪56‬‬

‫(تابع)‬

‫‪2013‬‬

‫املُلحق الثالث ‪ -‬االجتماعات التي عُ قِ دتْ في إقليم شرق املتوسط في عام‬ ‫عنوان االجتماع‪ ،‬املوقع والتاريخ‬

‫االجتامع الثاين لفريق إعداد الدالئل اإلرشاية التابع ملرشوع منظمة الصحة العاملية حول إعداد الدالئل اإلرشادية للمنظمة بشأن استجابة‬ ‫الصحة العمومية لطوارئ اإلشعاع‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 8 – 6 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫االجتامع الطارئ حول االستجابة لفاشية شلل األطفال يف القرن األفريقي‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 10 – 9 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫َمة الرشيدة لألدوية – املرحلة الثانية‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 12 – 10 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫حْ‬ ‫االجتامع البلداين حول َ‬ ‫وك َ‬ ‫االجتامع االستشاري حول التوجيه االسرتاتيجي ملكافحة األمراض املعدية املستجدة ذات األصل احليواين‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪13 – 11 ،‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫برنامج منظمة الصحة العاملية واالحتاد العاملي للقاحات والتمنيع لبناء القدرات بشأن مراجعة األقران لطلبات تقوية النظم الصحية‪ ،‬القاهرة‪،‬‬ ‫مرص‪ 20 – 17 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية دون اإلقليمية حول تقوية النظم الصحية‪ ،‬إسالم أباد‪ ،‬باكستان‪ 22 – 19 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫بب للمتالزمة الرشق األوسط التنفسية (كورونا) يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪،‬‬ ‫االجتامع البلداين حول فاشية الفريوس التاجي املس ِّ‬ ‫‪ 22 – 20‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التدريبية حول حتليل مردودية القاحات اجلديدة‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 24 – 22 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التمهيدية دون اإلقليمية حول تقوية ترصد صحة األمهات وحديثي الوالدة‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 24 – 23 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫املشاورة التقنية اإلقليمية حول توحيد معايري الصحة اإللكرتونية للتبادل البيانات والتشغيل البيني‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 26 – 24 ،‬حزيران‪/‬يونيو‬ ‫‪2013‬‬

‫الدورة التدريبية دون اإلقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز يف الوقت احلقيقي لتشخيص واكتشاف فريوس كورونا‬ ‫اجلديد‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 26 – 24 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫الدورة التدريبية دون اإلقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز يف الوقت احلقيقي لتشخيص واكتشاف فريوس كورونا‬ ‫اجلديد‪ ،‬مسقط‪ ،‬عُامن‪ 26 – 24 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫اجتامع اخلرباء اإلقليميني حول الرتصد واملعلومات االسرتاتيجية إلقليم منظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط وإقليم الرشق األوسط وشامل‬ ‫أفريقيا لربنامج األمم املتحدة املشرتك ملكافحة اإليدز‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 26-24 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫االجتامع السادس ل ّ‬ ‫لجنة االستشارية العلمية والتقنية للمرشوع اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية وبرنامج األمم املتحدة للبيئة ومرفق البيئة‬ ‫العاملية‪ ،‬اخلرطوم‪ ،‬السودان‪ 27 – 25 ،‬حزيران‪/‬يونيو ‪2013‬‬ ‫مبادرة األمم املتحدة بشأن التقييم العاملي لإلصحاح ومياه الرشب ‪ :2013‬اجتامع الفريق املعني باملرشوع والتنفيذ‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪4 – 2 ،‬‬ ‫متوز‪/‬يوليو ‪2013‬‬ ‫ُّ‬ ‫االجتامع اإلقليمي الثاين حول تعزيز التيقظ الصيدالين للقاحات‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‪ 4 – 2 ،‬متوز‪/‬يوليو ‪2013‬‬ ‫املشاورة اإلقليمية حول تقديرات وفيات األمهات واألطفال‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‪ 23 – 22 ،‬متوز‪/‬يوليو ‪2013‬‬ ‫املشاورة التقنية مع منظامت املجتمع املدين والشبكات املعنية بإهناء أزمة معاجلة فريوس العوز املناعي البرشي يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬بريوت‪،‬‬ ‫لبنان‪ 20 – 19 ،‬آب‪/‬أغسطس ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية للتدريب والتحليل بشأن النظام العاملي لرتصد التبغ‪ ،‬بريوت‪ ،‬لبنان‪ 22 – 20 ،‬آب‪/‬أغسطس ‪2013‬‬ ‫االجتامع دون اإلقليمي حول حتسني تأهب الصحة العمومية لألنفلونزا اجلائحة‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 22 – 20 ،‬آب‪/‬أغسطس ‪2013‬‬ ‫اجتامع اخلرباء حول إعداد برنامج لتعزيز الصحة لدى اإلعالميني‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 5 – 3 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية لنرش الدالئل اإلرشادية املوحدة اجلديدة ملنظمة الصحة العاملية حول معاجلة املرىض بفريوس العوز املناعي البرشي‬ ‫ورعايتهم‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬املغرب‪ 10 – 9 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية حول احلد من استهالك امللح والدهون‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 12 – 10 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع البلداين احلادي والعرشين ملديري الربنامج الوطني لإليدز‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬املغرب‪ 13 – 11 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬

‫‪57‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق الثالث‬

‫(تابع)‬

‫‪2013‬‬

‫املُلحق الثالث ‪ -‬االجتماعات التي عُ قِ دتْ في إقليم شرق املتوسط في عام‬ ‫عنوان االجتماع‪ ،‬املوقع والتاريخ‬

‫الدورة التدريبية دون اإلقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز يف الوقت احلقيقي لتشخيص واكتشاف فريوس كورونا‬ ‫اجلديد‪ ،‬األردن‪ ،‬عامن‪ 18 – 16 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬ ‫مشاورة حول االنتهاء من نظام معلومات حول تعاطي مواد اإلدمان‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 19 – 16 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪2013‬‬ ‫عمن‪ ،‬األردن‪ 19 – 18 ،‬أيلول‪/‬سبتمرب‬ ‫َ‬ ‫رة اخلرباء حول تسويق األغذية واملرشوبات غري الكحولية‪ ،‬لألطفال يف إقليم رشق املتوسط‪َّ ،‬‬ ‫مشاو َ‬ ‫‪2013‬‬ ‫عمن‪ ،‬األردن‪29 ،‬‬ ‫االجتامع التاسع للفريق االستشاري اإلقليمي املعني بالتمريض‪،‬‬ ‫َ‬ ‫رة حول تعليم التمريض يف إقليم رشق املتوسط‪َّ ،‬‬ ‫واملشاو َ‬ ‫احللقة العملية البلدانية لبناء القدرات يف جمال تقوية النظم الصحية‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 4 – 1 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية حول تعزيز الصحة والقيادة‪ ،‬املنامة‪ ،‬البحرين‪ 23 – 22 ،‬أيلول‪ /‬سبتمرب ‪2013‬‬

‫أيلول‪/‬سبتمرب – ‪ 1‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫اجتامع فريق اخلرباء املعني بإعداد برنامج التمريض النفيس بعد األسايس يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 3 – 2 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر‬

‫‪2013‬‬

‫االجتامع االستشاري حول إعداد إطار عمل اسرتاتيجي للوقاية من الكولريا ومكافحتها يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪6 – 5 ،‬‬ ‫املشاورة اإلقليمية حول تقييم القدرات واألداء يف جمال الصحة العمومية ببلدان إقليم رشق املتوسط‪ ،‬ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪7 – 5 ،‬‬

‫ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫احللقة العملية التدريبية للمشاورين حول تقييم فاعلية إدارة اللقاحات‪ ،‬األقرص‪ ،‬مرص‪ 10 – 5 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫اجتامع الفريق اإلقليمي ملراجعة الربامج بشأن التخ ُّ‬ ‫لص من الفيالريات اللمفية وغريه من برامج العالج الكيميائي الوقائي‪ ،‬رشم الشيخ‪،‬‬ ‫مرص‪ 23 – 21 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫الدورة الستون ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية لرشق املتوسط‪ ،‬مسقط‪ ،‬عامن‪ 30 – 27 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬ ‫املشاورة األوىل للخرباء حول قانون الصحة العمومية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 6 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التدريبية حول تفتيش السفن وإصدار الشهادات اإلصحاحية للسفن حسب اشرتاط اللوائح الصحية الدولية (‪،)2005‬‬ ‫الدوحة‪ ،‬قطر‪ 14 – 10 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫ينات يف جمال الصحة‪ ،‬احلاممات‪ ،‬تونس‪13 – 11 ،‬‬ ‫االجتامع البلداين األول حول تقييم التكنولوجيا الصحية‪ :‬أداة لصنع قرارات مسرتشدة بالب ِّ‬ ‫ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع االستشاري حول مقاومة امليكروبات للمضادات احليوية للبلدان يف إقليم رشق املتوسط‪ :‬من السياسات إىل العمل‪ ،‬رشم الشيخ‪،‬‬ ‫مرص‪ 14 – 12 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫ِ‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية لضباط االتصال املعنيني بعقد األمم املتحدة من العمل من أجل السالمة عىل الطرق‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 14 – 13 ،‬ترشين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫اجتامع متابعة للجنة اإلقليمية لرشق املتوسط لإلشهاد عىل استئصال شلل األطفال‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‪ 14 – 13 ،‬ترشين الثاين‪/‬‬ ‫نوفمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التدريبية حول املسح الصحي املدريس العاملي القائم عىل الطالب‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 19 – 17 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التدريبية حول مسح تقييم القطاع الصيدالين – املستوى الثاين‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 20 – 17 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫اجتامع الفريق االستشاري التقني اإلقليمي املعني بالتمنيع‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 21 – 17 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬

‫ق َ‬ ‫االجتامع اإلقليمي حول مكافحة الرسطان وأولويات البحوث يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬الدوحة‪َ ،‬‬ ‫طر‪ 22 – 20 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫االجتامع اإلقليمي حول ترصد وفيات األمهات والتصدي هلا‪ ،‬الرباط‪ ،‬املغرب‪ 9 – 7 ،‬ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪2013‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪58‬‬

‫(النهاية)‬

‫‪2013‬‬

‫املُلحق الثالث ‪ -‬االجتماعات التي عُ قِ دتْ في إقليم شرق املتوسط في عام‬ ‫عنوان االجتماع‪ ،‬املوقع والتاريخ‬

‫احللقة العملية اإلقليمية حول تقوية رعاية األذن والسمع ودجمها ضمن الرعاية الصحية األولية‪ ،‬الدوحة‪ ،‬قطر‪ 20 – 18 ،‬ترشين الثاين‪/‬‬ ‫نوفمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية دون اإلقليمية لبلدان جمموعة اخلمسة حول تقوية النظم الصحية‪ ،‬إسالم آباد‪ ،‬باكستان‪ 20 – 18 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع البلداين السادس عرش ملديري املختربات املعنية بفريوسات شلل األطفال يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬مسقط‪ ،‬عُامن‪ 21 – 18 ،‬ترشين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع البلداين الثاين حول شبكة ترصد األمراض التنفسية احلادة بإقليم رشق املتوسط‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪ 27 – 24 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب‬ ‫االجتامع البلداين حول شهادات الوفاة‪ ،‬وترميز التصنيف الدويل لألمراض وحتليل أسباب الوفاة‪ ،‬مدينة الكويت‪ ،‬الكويت‪ 28 – 25 ،‬ترشين‬ ‫الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية اإلقليمية حول إعداد وتعزيز وتنسيق برامج الرعاية والتدبري العالجي الضطرابات تعاطي مواد اإلدمان‪ ،‬أبو ظبي‪ ،‬اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ 29 – 25 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫اجتامع الفريق االستشاري التقني املعني باستئصال شلل األطفال يف باكستان‪ ،‬إسالم آباد‪ ،‬باكستان‪ 28 – 27 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬ ‫اجتامع الفريق االستشاري التقني املعني باستئصال شلل األطفال يف أفغانستان‪ ،‬كابول‪ ،‬أفغانستان‪ 30 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب‪ -1‬كانون‬ ‫األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫صوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ :‬التجارب العاملية والدروس املستفادة إلقليم رشق املتوسط‬ ‫االجتامع اإلقليمي حول ترسيع وترية التقدُّ م ْ‬ ‫ديب‪ ،‬اإلمارات العربية املتحدة‪ 7 – 5 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع التشاوري إلعداد خطة اسرتاتيجية ملختربات الصحة العمومية‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 11 – 9 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية لتطوير قدرات النظم الصحية‪ :‬دعم جهود الدول األعضاء إزاء بلوغ التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬رشم الشيخ‪ ،‬مرص‪13 – 9 ،‬‬ ‫كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫اجتامع مدير الربامج املعنية بالقضاء عىل اجلذام يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬إسالم آباد‪ ،‬باكستان‪ 12 – 10 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع اإلقليمي لألطراف املعنية ملراجعة تنفيذ املعايري الصحية الدولية‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 14 – 12 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫مشاورة لالنتهاء من وضع منهج درايس تدريبي ملراعاة منظور تعزيز الصحة يف وسائل اإلعالم‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‪ 15 – 12 ،‬كانون‬ ‫األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع االستشاري حول إعداد برنامج قيادة يف جمال الصحة العمومية وتعزيز شبكة املؤسسات األكاديمية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬القاهرة‪،‬‬ ‫مرص‪ 14 – 13 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫االجتامع التشاوري لتحديد خطة لبحوث الصحة العمومية حول فريوس كورونا‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 16 – 15 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية التدريبية للبلدان املتأثرة باألزمة يف سوريا‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مرص‪ 19 – 15 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫عمن‪،‬‬ ‫االجتامع اإلقليمي ملرشوع مبادرة األمم املتحدة بشأن التقييم العاملي لإلصحاح ومياه الرشب للتثبت من صحة البيانات ومراجعتها‪ّ ،‬‬ ‫األردن‪ 19 – 17 ،‬كانون األول‪/‬ديسمرب ‪2013‬‬ ‫احللقة العملية دون اإلقليمية حول إنشاء نظام وطني خارجي لضامن اجلودة باملختربات املركزي للصحة العمومية‪ ،‬مسقط‪ ،‬عُامن‪ 22 ،‬كانون‬ ‫األول‪/‬ديسمرب – ‪ 2‬كانون الثاين‪/‬يناير ‪2014‬‬ ‫مشاورة حول إعداد إطار ملنهج درايس إلدارة خماطر الصحة العمومية‪ ،‬عامن‪ ،‬األردن‪ 28 – 25 ،‬ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2013‬‬

‫‪2013‬‬

‫‪59‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق الثالث‬

‫املُلحق الرابع ‪ -‬املنشورات اجلديدة الصادرة يف عام يف عام ‪2013‬‬ ‫املصدر‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املقر الرئييس‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املقر الرئييس‬ ‫املقر الرئييس‬ ‫املقر الرئييس‬

‫العنوان‬ ‫وز املناعي البرشي يف إقليم رشق املتوسط ملنظمة الصحة العاملية وإقليم‬ ‫عَ‬ ‫ترسيع وترية معاجلة العدوى بفريوس ال َ‬ ‫الرشق األوسط وشامل أفريقيا لربنامج األمم املتحدة املشرتك ملكافحة اإليدز‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫تقييم ومعاجلة حاالت تتعلق بالضغوط خاصة‪ :‬كتيب إرشادي لتدخالت رأب الفجوة يف الصحة النفسية‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬ ‫أطلس‪ :‬تعاطي مواد اإلدمان يف إقليم رشق املتوسط ‪2012‬‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫سجل احلاالت حول قضايا األخالقيات يف البحوث الصحية الدولية‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬ ‫املؤرشات الديموغرافية واالجتامعية والصحية لبلدان إقليم رشق املتوسط ‪2013‬‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫وز املناعي البرشي‪ :‬مبادرة إقليمية لزيادة احلصول عىل املعاجلة املضادة للفريوسات‬ ‫عَ‬ ‫إهناء أزمة معاجلة فريوس ال َ‬ ‫القهقرية يف إقليم رشق املتوسط‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫ُ‬ ‫ُن ُ‬ ‫ترصد الغذاء والتغذية لبلدان إقليم رشق املتوسط‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫إلعداد‬ ‫تقني‬ ‫دليل‬ ‫والتغذية‪:‬‬ ‫الغذاء‬ ‫ترصد‬ ‫ُ‬ ‫ُّ‬ ‫ظم ُّ‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫معاجلة فريوس العوز املناعي البرشي تؤيت ثامرها‪ :‬عالج أكثر‪ ،‬عالج أفضل‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫أنا متأهب للطوارئ‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫زيادة فرص الوصول إىل خدمات الرعاية الصحية يف أفغانستان مع إيتاء اخلدمات الصحية احلساسة للجنسني‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫الدالئل اإلرشادية الدولية لألخالقيات يف الدراسات الوبائية‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬ ‫قائمة املصادر األساسية‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫أطلس الصحة النفسية ‪ :2011‬مصادر للصحة النفسية يف إقليم رشق املتوسط‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫دليل تدخالت رأب الفجوة يف الصحة النفسية يف االضطرابات النفسية والعصبية وتعاطي مواد اإلدمان يف‬ ‫املواقع الصحية غري التخصصية‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬ ‫تعزيز رعاية األذن والسمع من خالل التأهيل املجتمعي‬ ‫اللغتان‪ :‬العربية‪/‬الفرنسية‬ ‫جلان أخالقيات البحوث‪ :‬املفاهيم األساسية لبناء القدرات‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬

‫املنشورات‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪60‬‬

‫املُلحق الرابع ‪ -‬املنشورات اجلديدة الصادرة يف عام يف عام ‪2013‬‬ ‫املصدر‬ ‫املقر الرئييس‬ ‫املقر الرئييس‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫السالمة عىل الطرق يف إقليم رشق املتوسط‪ :‬حقائق من التقرير اخلاص بالوضع العاملي للسالمة عىل الطرق‬

‫العنوان‬ ‫‪2013‬‬

‫املكتب اإلقليمي‬ ‫وحكومة قطر ومراكز‬ ‫مكافحة األمراض‬ ‫املكتب اإلقليمي‬

‫أعامل منظمة الصحة العاملية يف إقليم رشق املتوسط‪ .‬التقرير السنوي للمدير اإلقليمي ‪2013‬‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫تعزيز الدعاية للتبغ ورعايتها‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫صحائف حقائق‬

‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫عايري وإرشادات تشغيلية للمراجعة ألخالقيات البحوث ذات الصلة بالصحة‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫والرتصد للمالريا‬ ‫افحص وعالج وتابع‪ :‬توسيع نطاق االختبارات واملعاجلة‬ ‫ُّ‬ ‫اللغة‪ :‬العربية‬

‫املسح العاملي للتبغ بني البالغني‪ :‬قطر ‪2013‬‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬

‫املكتب اإلقليمي‬

‫املجلة الصحية لرشق املتوسط‪ .‬املجلد ‪ - 19‬األعداد ‪12-1‬‬ ‫األعداد التكميلية ‪3-1‬‬ ‫اللغات‪ :‬العربية‪/‬اإلنكليزية‪/‬الفرنسية‬ ‫املحتويات الراهنة للفهرس الطبي لرشق املتوسط‬ ‫املجلد ‪ .11‬األعداد ‪3-1‬‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫عامن‪ ،‬دراسة حالة ملنظمة الصحة العاملية يف العمل املتعدد القطاعات‬ ‫مبادرة املدارس املعززة للصحة يف سلطنة ُ‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫وز املناعي البرشي يف إقليم رشق املتوسط ملنظمة الصحة العاملية‪ :‬حتديث للمعلومات‬ ‫عَ‬ ‫ترصد فريوس ال َ‬ ‫ُّ‬ ‫اإلقليمية ‪2012‬‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬ ‫لرتصد العدوى بفريوس اإليدز والعدوى املنقولة جنسي ً‬ ‫ا‪ :‬الكتيب ‪ ،4‬مقدمة ألخذ العينات بتوجيه من‬ ‫مقدمة ُّ‬ ‫املستجيبني‬ ‫اللغة‪ :‬اإلنكليزية‬

‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬ ‫املكتب اإلقليمي‬

‫املنشورات عىل موقع املنظمة عىل اإلنرتنت‬

‫‪61‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق الرابع‬

‫املُلحق اخلامس ‪ -‬املراكز املتعاونة مع منمظة الصحة العاملية يف‬ ‫إقلمي رشق املتوسط ‪ -‬العدد اإلمجايل ‪ 53‬مركزًا (اكنون األول ‪-‬‬ ‫ديمسرب ‪)2013‬‬ ‫اسم املؤسسة‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫األردن‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫باكستان‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫األردن‬ ‫لبنان‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫األردن‬ ‫باكستان‬ ‫البحرين‬ ‫مرص‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬

‫البلد‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة خلدمات الصيانة‬ ‫والتدريب والبحوث يف جمال املعدَّ ات الطبية‬ ‫والبيولوجية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال صحة العني‬ ‫والوقاية من العمى‬

‫لقب املركز‬

‫مجال االختصاص‬ ‫املعدَّ ات الطبية‬ ‫والبيولوجية‬

‫جامعة شهيد هبشتي للعلوم‬ ‫الطبية‬ ‫مستشفى الشفا تراست للعيون‬ ‫مستشفى امللك خالد التخصيص‬ ‫للعيون‬ ‫مركز أبحاث األمراض اهلضمية‬ ‫مركز امللك حسني ملكافحة‬ ‫الرسطان‬ ‫اجلامعة األمريكية يف بريوت‬ ‫مركز أصفهان لبحوث‬ ‫األمراض القلبية الوعائية‬ ‫جامعة طهران للعلوم الطبية‬ ‫املركز الوطني للسكَّري‬ ‫الصم‬ ‫وأمراض الغدد‬ ‫ّ‬ ‫واألمراض الوراثية‬ ‫رابطة السكَّري الباكستانية‬ ‫جامعة اخلليج العريب‬ ‫جامعة قناة السويس‬ ‫جامعة الشهيد هبشتي للعلوم‬ ‫الطبية واخلدمات الصحية‬

‫العمى‬ ‫العمى‬ ‫العمى‬ ‫الرسطان‬ ‫الرسطان‬ ‫الرسطان‬ ‫األمراض القلبية‬ ‫الوعائية‬ ‫السكَّري‬ ‫السكَّري‬ ‫السكَّري‬ ‫تطوير التعليم‬ ‫تطوير التعليم‬ ‫تطوير التعليم‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الوقاية من‬ ‫العمى‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب يف‬ ‫جمال الصحة النفسية‪ ،‬ومعاقرة مواد اإلدمان‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال بحوث‬ ‫الرسطانات الـم ِ‬ ‫عدية املعو ّية‬ ‫َ‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال التثقيف‬ ‫والتدريب والبحوث حول الرسطان‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال اضطرابات‬ ‫العظام االستقالبية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب عىل‬ ‫مكافحة األمراض القلبية الوعائية والوقاية منها‬ ‫وتأهيل مرىض القلب‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتثقيف بشأن‬ ‫التدبري العالجي لتخلخل العظام‪ ،‬والسكري‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتثقيف‬ ‫والرعاية الصحية األولية يف جمال السكَّري‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للمعاجلة والتثقيف‬ ‫والبحث يف جمال السكَّري‪ ،‬واحلمل مع السكَّري‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة لتطوير التعليم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتطوير يف‬ ‫جمال التعليم الطبي واخلدمات الصحية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة لتطوير التعليم‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪62‬‬

‫املُلحق اخلامس ‪ -‬املراكز املتعاونة مع منمظة الصحة العاملية يف‬ ‫إقلمي رشق املتوسط ‪ -‬العدد اإلمجايل ‪ 53‬مركزًا (اكنون األول ‪-‬‬ ‫ديمسرب ‪)2013‬‬ ‫كلية األطباء واجلراحني‬

‫اسم املؤسسة‬

‫باكستان‬ ‫السودان‬ ‫السودان‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫مرص‬ ‫لبنان‬ ‫باكستان‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫الكويت‬

‫البلد‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة للتدريب عىل البحوث‬ ‫وتطوير تعليم العاملني الصحيـِّني‬

‫لقب املركز‬

‫مجال االختصاص‬ ‫تطوير التعليم‬ ‫تطوير التعليم‬ ‫تطوير التعليم‬

‫جامعة اجلزيرة‬ ‫جامعة اخلرطوم‬ ‫مستشفى امللك فيصل‬ ‫التخصيص ومركز األبحاث‬ ‫وحدة البحوث الطبية رقم ‪3‬‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة للتدريب والبحوث يف‬ ‫جمال تطوير التعليم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال تطوير تعليم‬ ‫املهن الصحية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الصحة‬ ‫اإللكتـرونية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال األمراض‬ ‫عدية املستجدَّ ة واملنبعثة‬ ‫الـم ْ‬ ‫ُ‬

‫الصحة اإللكتـرونية‬ ‫األمراض ا ُ‬ ‫عدية‬ ‫مل ْ‬ ‫املستجدَّ ة واملنبعثة‬ ‫تعزيز الصحة‬ ‫تعزيز الصحة‬ ‫فقد السمع‬ ‫اإليدز والعدوى‬ ‫بفريوسه‬ ‫اإليدز والعدوى‬ ‫بفريوسه‬ ‫اإليدز والعدوى‬ ‫بفريوسه‬

‫للبحرية األمريكية‬

‫اجلامعة األمريكية يف بريوت‬ ‫جامعة أغا خان‬ ‫جامعة إيران للعلوم الطبية‬ ‫جامعة كرمان للعلوم الطبية‬ ‫جامعة الكويت‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال تعزيز الصحة‬ ‫والعلوم السلوكية‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال طب الطوارئ‬ ‫ورعاية الرضوح‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتثقيف يف‬ ‫جمال فقد السمع‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة لرتصد فريوس اإليدز‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال مكافحة‬ ‫متالزمة العوز املناعي املكتسب‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف البحوث حول‬ ‫اإليدز والعدوى بفريوسه والسل وأمراض الرئة‬

‫خمترب الوبائيات‬ ‫مدينة امللك عبد العزيز الطبية‪،‬‬ ‫مستشفى امللك فهد للحرس‬ ‫الوطني‬ ‫مركز مكافحة داء الليشامنيات‬ ‫وزارة الصحة‪ ،‬اململكة العربية‬ ‫السعودية‬

‫السودان‬ ‫اململكة العربية السعودية‬ ‫اجلمهورية العربية‬ ‫السورية‬ ‫اململكة العربية السعودية‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة للوقاية من العدوى‬ ‫ومكافحتها‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة ملكافحة داء‬ ‫الليشامنيات‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة لطب التجمعات‬ ‫احلاشدة‬

‫الوقاية من العدوى‬ ‫ومكافحتها‬ ‫داء الليشامنيات‬ ‫التجمعات احلاشدة‬

‫‪63‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق اخلامس‬

‫املُلحق اخلامس ‪ -‬املراكز املتعاونة مع منمظة الصحة العاملية يف‬ ‫إقلمي رشق املتوسط ‪ -‬العدد اإلمجايل ‪ 53‬مركزًا (اكنون األول ‪-‬‬ ‫ديمسرب ‪)2013‬‬ ‫جامعة طهران للعلوم الطبية‬ ‫جامعة ابن رشد‬ ‫كلية الطب يف روالبندي‬ ‫كلية العلوم الصحية‪ ،‬وزارة‬ ‫الصحة‬ ‫جامعة العلوم والتكنولوجيا‬ ‫األردنية‬ ‫املعهد الوطني للبحوث يف جمال‬ ‫التغذية والتكنولوجيا الغذائية‪،‬‬ ‫وزارة الصحة والتعليم الطبي‬ ‫اجلامعة األمريكية يف بريوت‬ ‫كلية األغذية والزراعة‪ ،‬جامعة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫كلية طب األسنان‪ ،‬جامعة‬ ‫الشهيد هبشتي للعلوم الطبية‬ ‫جامعة الكويت‬ ‫إدارة الصيدلة والدواء بوزارة‬ ‫الصحة العمومية‬

‫اسم املؤسسة‬

‫مجهورية إيران اإلسالمية‬

‫البلد‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الصحة‬ ‫النفسية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الصحة‬ ‫النفسية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب يف‬ ‫جمال الصحة النفسية‪ ،‬ومعاقرة مواد اإلدمان‬

‫لقب املركز‬

‫مجال االختصاص‬ ‫الصحة النفسية‬ ‫الصحة النفسية‬ ‫الصحة النفسية‬ ‫التمريض‬ ‫التمريض‬ ‫التغذية‬ ‫التغذية‬ ‫التغذية‬

‫املغرب‬ ‫باكستان‬ ‫البحرين‬ ‫األردن‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫فقد السمع‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال تطوير‬ ‫التمريض‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال تطوير‬ ‫التمريض‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب يف‬ ‫جمال التغذية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب‬ ‫والتثقيف يف جمال الغذاء والتغذية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال التغذية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال التدريب‬ ‫والبحوث حول الصحة العمومية لألسنان‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الرعاية‬ ‫األولية لصحة الفم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة لتسجيل األدوية‬ ‫والتنظيم الدوائي‬

‫لبنان‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫الكويت‬ ‫تونس‬ ‫املغرب‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬

‫صحة الفم‬ ‫صحة الفم‬ ‫املستحرضات‬ ‫الصيدالنية‬ ‫املستحرضات‬ ‫الصيدالنية‬ ‫ضامن اجلودة‬

‫مركز مكافحة السموم والتي ُّ‬ ‫قظ‬ ‫الدوائي يف املغرب‬ ‫املختربات املرجعية اإليرانية‪،‬‬ ‫وزارة الصحة والتعليم الطبي‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال التي ُّ‬ ‫قظ‬ ‫الدوائي‬

‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال مراقبة اجلودة‪،‬‬ ‫والكيمياء الرسيرية (اإلكلينيكية)‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2013‬‬

‫‪64‬‬

‫املُلحق اخلامس ‪ -‬املراكز املتعاونة مع منمظة الصحة العاملية يف‬ ‫إقلمي رشق املتوسط ‪ -‬العدد اإلمجايل ‪ 53‬مركزًا (اكنون األول ‪-‬‬ ‫ديمسرب ‪)2013‬‬ ‫فقد السمع فقد السمع‬

‫اسم املؤسسة‬

‫مجهورية إيران اإلسالمية‬

‫البلد‬

‫املركز املرجعي املتعاون مع املنظمة للبحوث يف‬ ‫كَ‬ ‫داء ال َ‬ ‫لب‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للبحث والتدريب يف‬ ‫جمال الصحة اإلنجابية‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال مكافحة داء‬ ‫البلهارسيات‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال مكافحة التبغ‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال الطب الشعبي‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال البحوث‬ ‫والتدريب يف مأمونية الدم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للتدريب والبحث يف‬ ‫جمال نقل الدم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال طب نقل الدم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال طب نقل الدم‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة يف جمال التثقيف‪/‬‬ ‫التعليم حول السل‬ ‫املركز املتعاون مع املنظمة للتدريب والبحث يف‬ ‫جمال اإلمداد باملاء الصالح للرشب‪ ،‬واإلصحاح‬

‫لقب املركز‬

‫مجال االختصاص‬ ‫كَ‬ ‫داء ال َ‬ ‫لب‬

‫املركز الدويل للبحث والتدريب‬ ‫يف جمال الصحة اإلنجابية‬ ‫والسكان‬ ‫معهد بحوث تيودور بلهارس‬ ‫املعهد الوطني لبحوث السل‬ ‫وأمراض الرئة‬ ‫جممع الشيخ زايد لبحوث‬ ‫َّ‬ ‫األعشاب والطب الشعبي‬ ‫املنظمة اإليرانية لنقل الدم‬ ‫مركز الشارقة خلدمات نقل الدم‬ ‫واألبحاث‬ ‫بنك الدم الوطني‪ ،‬وزارة الصحة‬ ‫املركز الوطني التونيس لنقل‬ ‫الدم‪ ،‬وزارة الصحة العمومية‬ ‫املركز الوطني التونيس لنقل‬ ‫الدم‪ ،‬وزارة الصحة العمومية‬ ‫املكتب الوطني لإلمداد باملاء‬ ‫والكهرباء‬

‫تونس‬ ‫مرص‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‬ ‫األردن‬ ‫تونس‬ ‫مجهورية إيران اإلسالمية‬ ‫املغرب‬

‫الصحة اإلنجابية‬ ‫داء البلهارسيات‬ ‫مكافحة التبغ‬ ‫الطب الشعبي‬ ‫طب نقل الدم‬ ‫طب نقل الدم‬ ‫طب نقل الدم‬ ‫طب نقل الدم‬ ‫السل‬ ‫اإلمداد باملياه‬

‫‪65‬‬

‫اُ‬ ‫مللحق اخلامس‬

أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 © 4102 َ ً ُ َ ِ َ ً َ ِ ّ ً ً (8067 17311 5352 0762 202+ 2942 0762 202+ tni.ohw@pskogrme ً ً ً ً tni.ohw@pgeogrme. بيانات الفهرسة أثناء النشر منظمة الصحة العالمية. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط: التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 / منظمة الصحة العالمية. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط ص. صدرت الطبعة الإنجليزية في القاهرة )3-916-4729-29-879 :NBSI( )متاح على شبكة الإنترنت( )9-026-4729-29-879 :NBSI( )6619-0201 :NSSI( صدرت الطبعة الفرنسية في القاهرة )0-326-4729-29-879 :NBSI( )متاح على شبكة الإنترنت( )7-426-4729-29-879 :NBSI( )1602-6181 :NSSI( 1. التخطيط الصحي الإقليمي 2. تقديم الرعاية الصحية 3. المرض المزمن – وقاية ومكافحة 4. مكافحة الأمراض السارية 5. التغطية الشاملة 6. التوعية الصحية 7. سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية 8. التخطيط للكوارث - طرائق 9. منظمة الصحة العالمية - تنظيم و إدارة أ. العنوان ب. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط )تصنيف المكتبة الطبية القومية: 145 AW( )6-126-4729-29-879 :NBSI( )متاح على شبكة الإنترنت( )3-226-4729-29-879 :NBSI( )0201-0229 :NSSI( صدر هذا المنشور في الأصل بالرقم الدولي الموحد: 7-320-2209-29-879، 0-220-2209-29-879 المحتويات المقدِّ مة وأبَرز ما في التقرير....................................................................................................... 5 تقوية النُُظم الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة.......................................................................... 11 تعزيز الصحة طيلة العمر ..................................................................................................... 81 الأمراض غير السارية ........................................................................................................ 52 الأمراض السارية............................................................................................................. 13 التأهُّ ب للطوارئ والاستجابة لمقتضياتها....................................................................................... 04 تنفيذ الإصلاحات الإدارية لمنظمة الصحة العالمية.............................................................................. 74 الخاتمة..................................................................................................................... 94 اُلملحق الأول - الهيكل التنظيمي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، نيسان / أبريل 4102 ............ 45 اُلملحق الثاني - الموظفون المهنّيون في إقليم شرق المتوسط في 13 كانون الأول/ديسمب 3102................................ 65 اُلملحق الثالث - اجتماعات المكتب الإقليمي المعقودة في الإقليم في عام 3102............................................... 85 اُلملحق الرابع - المنشورات الجديدة الصادرة في عام 3102.................................................................. 26 اُلملحق الخامس - المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، في 13 كانون الأول/ديسمب 3102 ..... 07

المقا مة ام َار ما ة الدقالا 5 المقدِّمة وأبَرز ما في التقرير يرّكز هذا التقرير على أهم الأعمال التي َجَرت في العام الماضي بشأن الأولويات الاستراتيجية في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية والتي أقرتها اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط عام 2102. وتشمل تقوية النُُظم الصحية صْوب التغطية الصحية الشاملة؛ وصحة الأمومة والطفولة؛ والأمراض غير السارية؛ والأمراض السارية، وبخاصة الأمن الصحي؛ والتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها؛ وكذلك عملية إدارة منظمة الصحة العالمية وإصلاحها1 . ويعكس التقرير أيضًا بعض التحّديات الُكبى والأزمات التي تواجه الإقليم في الوقت الراهن، والتي أوَجَدت، في بعض المجالات، مطالَب جديدة للعمل أدَّت إلى تباطؤ وتيرة التقدُّ م المحَرز، وفَرَضت التناُفس بين الأولويات المطروحة. وُيسعدني، برغم ذلك، أن أسلِّط الضوء على بعض الإنجازات المهّمة التي تحققت في مجالات العمل الأساسية. لقد كانت إحدى الأولويات الكبى، في مطلع عام 3102، هي مبادرة، تمَّت بالتعاون مع شركاء الأمم المتحدة واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، لتسريع وتيرة التقدُّ م نحو تحقيق الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية، المتعلقين بالحّد من وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات على التوالي. وقد أطلقنا على المبادرة اسم "مبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال" لأن هذا المعنى هو بالضبط ما أردنا تحقيقه. وَعَقد المكتب الإقليمي اجتماعًا رفيع المستوى في مدينة دبي، حضره وزراء الصحة والتعليم العالي والتخطيط، و آخرون من ممثلي الأطراف المعنية الأخرى، وتمخَّ ض الاجتماع عن إعلان دبي، الذي اعتمَدته اللجنة الإقليمية في وقت لاحق، والذي َقدَّ م دليًلا تهتدي به جميع البلدان في خطواتها المستقبلية في هذا الإطار. وعملت المنظمة، بعد ذلك، مع تسعة بلدان اعُتِب العمل فيها أولوية من أجل إعداد خطط شاملة لتسريع وتيرة العمل، وبدأ العمل على تمويل تلك الخطط وتنفيذها. ولِئن كانت هذه الخطط عالية الطموح، فربما لا تتمكن بعض البلدان التسعة من تنفيذها بالكامل ولا بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية في َخْفض وفيات الأطفال والأمهات، غير أنها تتيح لتلك البلدان، فرصة أفضل لكي تختتم عام 5102 محِرزًة تقدُّ مًا إيجابيًا واضحًا، وأن ُتقبل على خطة التنمية لما بعد عام 5102 بثقة والتزام متجدِّ َدين. ومن أجل الشروع في الإجراءات الفورية والبدء في تنفيذ خرائط الطريق للبلدان، فقد قدَّ منا تمويًلا ابتدائيًا إلى البلدان التسعة من موارد منظمة الصحة العالمية خلال النصف الثاني من عام 3102 لكي تتمكَّ ن الدول من الشروع بتنفيذ هذه الخطط دون تأخير. وسوف نتمكَّ ن من خلال تنفيذ هذه المبادرة من إنقاذ حياة الكثير والكثير من الأمهات والأطفال، إلا أن مستوى الإنجازات التي سوف تتحقق سيعتمد، بلا شك وإلى حد كبير، على الالتزام السياسي للحكومات وقدرتها على ترجمة هذا الالتزام إلى واقع ملموس. وفي نفس الوقت سوف يظل التضاُمن والدعم المقدَّ م من البلدان والشركاء الآخرين في الإقليم أمرًا حاسًما. أما في مجال تقوية النُُظم الصحية، فقد اعتمَدت اللجنة الإقليمية الاستراتيجية الإقليمية وخارطة الطريق في عام 3102، وذلك 1 ُيمكن الاطلاع على خمسة ملاحق متعلقة بهيكل المكتب الإقليمي، والموظفين، والاجتماعات، والمطبوعات، والمراكز المتعاونة، وذلك على الموقع الإلكتروني للمكتب الإقليمي على الرابط التالي /stroper-launna/ohw-tuoba/tni.ohw.orme//:ptth أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 6 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 بعد أن حدَّ َدت التغطية الصحية الشاملة كأولوية جامعة في عام 2102. وأصبحت التغطية الصحية الشاملة، بتركيزها على الإنصاف والجودة، المظلة التي يندرج تحتها حاليًا جميع أعمالنا في مجال النُُظم الصحية. وُيظهر الوضع الراهن في الإقليم تفاوتًا كبيرًا بين البلدان في ما يتعلق بالإتاحة العادلة للرعاية الصحية ذات الجودة المقبولة. غير أن البلدان جميعها تعاني من وجود فجوات، ولذلك عليها القيام بجهود كبيرة من أجل تحسين الإتاحة وتعزيز الصحة. والقصد من وراء ذلك هو تحقيق تحسن ملموس في الأبعاد الثلاثة الأساسية التي تنطوي عليها التغطية الصحية الشاملة، وهي تحديدًا الحماية من المخاطر المالية، والتغطية بالخدمات، وتغطية السكان، إلى جانب التحسن في الوقاية وتعزيز الخدمات الصحية. وتحدد خارطة الطريق، من بين أمور أخرى، الإجراءات التي ُيمكن للبلدان اتخاذها للحّد من الإنفاق الشخصي المباشر على الرعاية الصحية من جانب المواطنين، واعتماد أسلوب متعدد القطاعات بإشراك الأطراف المعنية ذات الصلة. وبنهاية عام 3102، ُطبِّق أيضًا إطار عمل إقليمي لتوجيه البلدان بشأن الخطوات اللازمة على الصعيد الُقطري، وَشرع العديد من البلدان حاليًا في المّضي ُقُدمًا في تنفيذ هذا الإطار. وهو الأمر الذي يمثِّل تقدُّ مًا كبيرًا، وإنني لأتطلع لمزيد من التطّور في العام القادم. ولقد تحقق إنجازان مهّمان آخران في مجال تقوية النُُظم الصحية، وذلك فيما يتعلق بمجال المعلومات الصحية. فنُُظم المعلومات الصحية يشوبها الضعف والتفتُّت في بلدان كثيرة، ويعاني جميع البلدان من فَجوات ُكَبى. وقد اعتمدنا أسلوبًا عمليًا لتقوية ُنُظم المعلومات الصحية في الإقليم من خلال التركيز على ثلاثة مكونات، هي: َرْصد المخاطر والمحددات الصحية، وَرْصد الوضع الصحي بما في ذلك الإصابة بالأمراض والوفيات، وتقييم أداء النُُظم الصحية. وُأِعدت قائمة من المؤشرات التي تغطي هذه المكونات الرئيسية الثلاثة من خلال عقد مناقشات مكّثفة مع ممثلين من القطاعات ذات الصلة في الدول الأعضاء، وسوف ُتْعَرُض في شكلها النهائي في الدورة الحادية والستين لّلجنة الإقليمية. واستنادًا إلى التحليل المتعمِّ ق للحالة الراهنة في التقارير الخاصة بكٍل من المؤشرات الأساسية، سيتم أيضًا عرض استراتيجية إقليمية من أجل التصدِّ ي للثغرات وبناء القدرات الوطنية لمناقشتها واعتمادها أثناء انعقاد اللجنة الإقليمية. وقد أظهَرت التقييمات السريعة والشاملة لتسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية، التي أجرَيت في جميع الدول الأعضاء في عام 3102، وجود فجوات ونقاط ضعف كبى. فمعظم البلدان لا تبلغ بإحصاءات دقيقة وكاملة للوفيات hP to :o © U in et d A ar b mE ari et /s M ni si rt y fo H ae tl h ارراء الصحة االدعليم العالي االدخطيط كانوا من ين المشاركين ة الاجدماع الافيع المسدوى حول "إنقاذ حياة الأمهات االأطفال" ة دبي، الإمارات ½ العا ية المدحاة المقا مة ام َار ما ة الدقالا 7 التي ُتعَزى لأسباب محددة، التي ُتَعدُّ أمرًا مهًما في تقييم الوضع الصحي ومتابعة الالتزامات الدولية. وبالعمل الوثيق مع البلدان والشركاء الإقليميين، ُأِعدت استراتيجية إقليمية لتعزيز تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية بالاشتراك مع البلدان والأطراف المعنية الأخرى، واعتمدتها اللجنة الإقليمية. وسوف تسهم هاتان المبادرتان معًا في وضع حجر الأساس لنُُظم معلومات صحية وطنية أقوى، كما أنهما، حال قيام البلدان بتنفيذهما والاستفادة الكاملة منهما، سوف يحسِّ نان عملية اتخاذ القرارات ويعززان تخطيط التنمية الصحية ورصد تقدُّ مها على الصعيد الوطني. وبرغم أن وتيرة التقدُّ م المحَرز في مجالات أخرى متعّلقة بتقوية النُُظم الصحية كانت أبطأ، فقد تم إرساء قاعدة مهّمة لإعداد إرشادات شاملة للبلدان في مجال قوانين الصحة العمومية، التي عفا عليها الزمن في معظم البلدان، وكذلك في تنمية القوى العاملة الصحية، ووضع َنهْج استراتيجي لممارسة طب الأسرة، وتحسين فرص الحصول على الأدوية والتقنيات الأساسية، والمشاركة مع القطاع الخاص. وأخذًا بعين الاعتبار الدور الرئيسي الذي يضطلع به القطاع الخاص في توفير الرعاية الصحية في الإقليم، أصبح من المهم ضمان الاهتمام بالقطاع الخاص ومراقبته، وإشراكه أيضًا في دعم وتنفيذ سياسات الصحة العمومية وبلوغ التغطية الصحية الشاملة. وفي الوقت نفسه، ُأْنِجَزت الأعمال التحضيرية لاستعراض الخبات الإقليمية والدولية، ولإعداد إرشادات للبلدان لتعزيز إدماج الوقاية من الأمراض غير السارية واضطرابات الصحة النفسية والتدبير العلاجي لهما في الرعاية الصحية الأولية. وسيجري تنظيم اجتماعين مشتركين رئيسيين بين البلدان لهذا الغرض في عام 4102. وُتَعدُّ الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها أمرًا غايًة في الأهمية في إقليم شرق المتوسط، حيث يتسبَّب وباء أمراض القلب والأوعية، والسرطان والسكري، والأمراض التنفسية المزمنة، في الزيادة السريعة في معدلات الوفيات المبكِّ رة، وقد أربك ذلك بالفعل العديد من النُُظم الصحية. وعقب وضع إطار العمل الإقليمي بشأن الأمراض غير السارية في عام 2102، وما ينطوي عليه من نتائج واضحة ومحددة الأهداف تستند إلى الإعلان السياسي للأمم المتحدة لعام 1102، تحّول التركيز إلى ترجمة هذا الإطار إلى عمل ملموس. ومن الواضح أن البلدان لا تقوم حاليًا بما يكفي حيال الحّد من عوامل الخطر مثل استهلاك التبغ، والنُُظم الغذائية غير الصحية، والخمول البدني. وحتى تتسنَّى مساعدة الدول الأعضاء على التوسُّ ع في جهودها المبذولة في هذا السياق، كان كثير من العمل الذي ُأْنِجز في عام 3102 موجَّ هًا نحو تقديم إرشادات واقعية لراسمي السياسات في تنفيذ التدابير التي ثبتت فاعليتها، وبخاصة التدخُّ لات المثلى "أفضل الصفقات". وقد تم إعداد الإرشادات التقنية بشأن خفض استهلاك الملح والدهون، وبدأ العديد من البلدان بالفعل تنفيذ هذه الإرشادات. والمتوقَّع أن يكون لذلك تأثير ملحوظ على صحة السكان. ويحدوني الأمل في تحقيق توافق مماثل في الآراء حول اتباع أسلوب شامل متعدد القطاعات لتحسين الأنظمة الغذائية للأطفال، والتصدِّ ي للعادات الغذائية غير الصحيحة. والإقليم بحاجة أيضًا إلى تكثيف العمل بشأن الخمول البدني لجميع الفئات العمرية؛ وقد شهد عام 3102 تحضيرًا موسعًا للمنتدى الشامل ومتعدد القطاعات بشأن النشاط البدني الذي ُعِقد في شباط/فباير عام 4102. كما تم تركيز الاهتمام أيضًا على الدعوة وتقديم الدعم التقني للبلدان لتنفيذ تدابير مكافحة التبغ التي ثبتت فاعليتها والتي تشمل فرض الضرائب على التبغ، ولكن، نرى مّرة أخرى أن التقدُّ م كان بطيئًا. ولم يصّدق َبَلَدان حتى الآن على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وهما الصومال والمغرب. لقد هيَمنَت الأمراض السارية على العناوين الرئيسية للصحة العمومية في عام 3102، إذ اعُتبت فاشيات شلل الأطفال في الجمهورية العربية السورية والصومال، واستمرار سريان فيروس شلل الأطفال في أفغانستان وباكستان، على وجه أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 8 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 الخصوص، انتكاستين خطيرتين لبنامج استئصال شلل الأطفال، غير أن الدول الأعضاء أبَدت الوحدة والتضامن في ما بينها، في بادرة كانت موضع ترحيب، وتلاقت إرادتها على العمل. وقد أّدى إعلان اللجنة الإقليمية انتشار فيروس شلل الأطفال الّبي حالة طارئة للإقليم وإعداد خطة عمل إقليمية في هذا الشأن، إلى تيسير الالتزام والعمل الفّعال على المدى القصير لاحتواء الفاشيات بنجاح. وفي نفس الوقت، أدى العمل على إنشاء الفريق الاستشاري الإسلامي إلى دعم قوي من المجتمع الإسلامي لتحسين الدعوة من أجل الوصول إلى الأطفال في المناطق غير المستقّرة أمنيًا حيث حظر المسلحون أنشطة التمنيع، ورّوعوا العاملين الصحيين وهاجموهم. وقد شهد البنامج الإقليمي لاستئصال شلل الأطفال تعزيزًا كبيرًا من حيث الخبات والقدرات في مجال الاستجابة، بتأسيس وحدة تقنية لتلبية الاحتياجات المتزايدة في الأردن. ومع ذلك، ومع استمرارنا في العمل المكثف مع أفغانستان وباكستان للوصول إلى الأطفال في الأماكن غير المستقرة أمنيًا، سيكون من الصعب تحقيق استئصال شلل الأطفال من دون حلول سياسية للوضع الذي أدَّى، في عام 4102، إلى إعلان أن شلل الأطفال طارئة صحية عمومية مثيرة للقلق الدولي. كما أن ظهور الفيروس التاجي الجديد (كورونا) المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، الذي اكتسب زخمًا طوال عام 3102 ومطلع عام 4102، قد أبرز بشكل واضح قيمة اللوائح الصحية الدولية (5002). وهنا، نثني على البلدان المتضرِّ رة بفيروس كورونا على إعطائها الأولوية له واتخاذها إجراءات بشأن تقصي حالات الإصابة به والعمل على التصدِّ ي للمشاكل ذات الصلة. وقد ضربت هذه الاستجابة، إلى جانب الدعم المكثف وشديد التنسيق من المستويات الثلاثة للمنظمة، مثالا ًُيحتذى به ويبشرِّ بالخير لمستقبل الأمن الصحي في هذا الإقليم. وحاليًا، يجب أن تركز جميع الدول الأعضاء على استيفاء اشتراطات القدرات الأساسية اللازمة لتنفيذ اللوائح بحلول حزيران/يونيه 6102. وتصدُّ ر الوضع الإنساني أيضًا العناوين الرئيسية خلال عام 3102 بظهور أرقاٍم غير مسبوقة من المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية في شتى أنحاء الإقليم. فمع اقتراب العام من نهايته، تأثر ما يقدر بنحو 24 مليون شخص في أكثر من نصف بلدان الإقليم بالأخطار الطبيعية والصراعات السياسية. ومن ثمَّ فقد أنشأت منظمة الصحة العالمية فريقًا للدعم في حالات الطوارئ مقّره الأردن لتقديم استجابة واحدة مجّمعة للأزمة في الجمهورية العربية السورية. وقد خضع هذا الفريق منذ إنشائه للمراجعة وتوسيع النطاق بما يوفر استجابًة أكثر فعالية. ولا َرْيب أن الوضع الإنساني في الإقليم يشكِّ ل تحديًا هائًلا للصحة العمومية، ويتطّلب إجراءات فعَّ الة لضمان تقديم الخدمات الصحية الأساسية، ولإعادة تأهيل النُُظم الصحية على المدى الطويل. وينبغي بهذا الصدد أن نذُكر أن المجتمعات المحلية والنازحين ليسوا هم فقط المعّرضون للمخاطر، ولكن ينَضم إليهم العاملون الصحيون والعاملون في مجال المساعدات الإنسانية والمرافق الصحية الذين يتزايد استهدافهم أيضًا. كما لا يزال نقص التمويل يشكل تحّديًا رئيسيًا لضمان تحقيق استجابة فّعالة في حالات الطوارئ الصحية، ومع ذلك هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها لتقوية التأهب والاستجابة الوطنية. وتشَمل تلك الإجراءات اعتماد استراتيجية وطنية لإدارة مخاطر الكوارث تتصدَّ ى لجميع المخاطر وتغّطي مختلف القطاعات. ورغم أن هذا الأسلوب نجح في العديد من بلدان العالم، إلا أن هذه الاستراتيجية لم ُتعَتَمد إلى الآن سَوى في عدد قليل من بلدان الإقليم، ويحدوني أمل كبير أن نتمّكن من المّضي ُقُدمًا نحو رئيس ارراء اكسدان، نوار شرلف، لسدقبل المالاة العامة لمنظمة ½ تحقيق ذلك. الصحة العالمية االمالا الإقليمي لشرق المدوسط، لمناقشة اضع شلل الأطفال ة اكسدان hP to :o © G vo re mn ne t fo P ka si at n المقا مة ام َار ما ة الدقالا 9 وفي سياق إصلاح منظمة الصحة العالمية، تضافرت جهودنا في التصدِّ ي للمعوقات التنظيمية لأداء المنظمة. وتواصلت أعمال المراجعة وإعادة التنظيم الهيكلي، على المستويين الإقليمي والُقطري على حٍد سواء، من أجل تعزيز العمل التقني للمنظمة، وُنفِّذت مجموعة من التدابير الإدارية بهدف تعزيز الأداء الإداري والامتثال للقواعد واللوائح. وُيَعدُّ ضمان وجود الموظف المناسب في المكان المناسب وفي التوقيت المناسب تحديًا من نوع خاص، حيث تأّثرت قدرة المنظمة على اجتذاب واستبقاء الكوادر ذوي السمات والكفاءات التي تحتاج إليها المنظمة في ظل البيئة الصعبة في الوقت الحالي جراء تفاقم الوضع الأمني في الإقليم. ونحن نتعامل مع هذه القضية، إلا أن الأمر يحتاج إلى حلوٍل أكثر تمعُّ نًا مما هو مطروح حاليًا. إن توطيد ُسُبل التعاون التقني مع البلدان هو أحد المكّونات الأساسية لعملية إصلاح المنظمة التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في عام 3102. وكان أحد الإنجازات الكبى في هذا الصدد هو التحول من التخطيط التقليدي إلى نهج التخطيط من القاعدة إلى القمة لفترة السنتين 4102-5102. وكان للإقليم دور ريادي في تطبيق هذا الأسلوب خلال النصف الأخير من عام 3102 بالتشاور الوثيق والمكثف مع الدول الأعضاء على أعلى مستوى لصنع السياسات. وقد رّكزنا على الأولويات الرئيسية في برنامج العمل العام الثاني عشر في تخطيط الميزانية. وكان المستهدف لفترة السنتين هو توظيف معظم الموارد والجهود لتنفيذ عشرة برامج ذات أولوية في المتوسط، مما أّدى إلى توفير موارد إضافية لكل منها، ونأمل أن تتمّخض الأنشطة المختارة عن أثر حقيقي. وأصبح عدد خطط العمل الناتجة عن هذه العملية يقرب من نصف عدد الخطط في الثنائية 2102 - 3102 للإقليم بأكمله، بما في ذلك البامج الُقطرية. وقد امتد العمل التعاوني المكثف مع الدول الأعضاء بشأن البعثات المشتركة لمراجعة وتخطيط البامج كل سنتين، ليجرى على مدار بضعه أشهر ويبلغ ذروته في زيارة رفيعة المستوى لمدة يومين إلى البلدان لَعْقد مناقشات استراتيجية، وذلك بعد ما كان يجري فيما سبق خلال بضعة أيام، وقد َأجَريت بنفسي خمسًا من هذه الزيارات، أما باقي الزيارات فقد ُأجرَيت على مستوى المديرين كحد أدنى. وبوجه عام، أستطيع التأكيد على إحراز تقدُّ م جيِّد في مجالات محددة لعمل منظمة الصحة العالمية مع الدول الأعضاء في عام 3102 من خلال اتباع أساليب مبتكرة والارتقاء بمستوى العمل، ولاسيَّما في مجالات إعداد الاستراتيجيات، والتخطيط، والإرشاد التقني في ترجمة الخطط إلى تدخلات محددة، وكذلك وضع الأسس للخطوات المستقبلية. وفي الوقت ذاته، غالبًا ما نواجه نحن والدول الأعضاء معًا قيودًا، على أرض الواقع، بسبب الأزمات والأحداث التي لم يسبق لها مثيل، والتي أدَّت ليس فقط إلى تباطؤ التقدُّ م المحَرز في بعض مجالات العمل، بل أيضًا إلى تحويل حتمي للاهتمام والموارد تجاه أولويات أخرى. وفي كل ما بذلناه من عمل، يتضح أن النتائج الصحية الإيجابية العامة متأصلة في السياق الأوسع للتنمية الاجتماعية والسياسية، إذ لا يمثِّل قطاع الصحة سَوى أحد الأطراف الفاعلة في جميع المجالات ذات الأولوية الاستراتيجية التي نوهت إليها؛ فالتغطية الصحية الشاملة، والرعاية الصحية الأولية الناجحة، والوقاية من عوامل الخطر، والأمراض غير السارية، وتعزيز الصحة، والأمن الصحي، والتأهُّ ب لحالات الطوارئ والاستجابة لها، كلها موضوعات تتطلب الشراكة في ما بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية. وقد حظي هذا السياق الأوسع باهتمام خاص في عام 3102 في كثير من البامج، حين سَعينا للوصول إلى القطاعات الأخرى في الحكومة؛ فمثًلا، في ما يتعلق بالمّضي في مسار الوقاية من الأمراض غير السارية، تمكنّا من إشراك وزارات التخطيط، والنقل، والتعليم، والشؤون الخارجية، والرياضة، والداخلية، والمالية في هذا الإطار. وسلكنا أسلوبًا مماثًلا في عمل المنظمة في ما يتعلق بتقوية النُُظم الصحية والمعلومات الصحية. وسعينا لإشراك أطراف فاعلة من خارج الحكومة، من المجتمع المدني، ووكالات الأمم المتحدة وغيرها. ولنا هنا مثال واضح على تعدُّ د القطاعات في عمل الصحة العمومية، يتمّثل في الاستراتيجية أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 01 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 فلم َيُعد بالمستطاع إيجاد حل لعدد متزايد من التحدِّ يات الصحية التي نواجهها من الناحية التقنية فقط؛ فتلك التحدِّ يات تحتاج إلى مفاوضات وحلول سياسية، على المستويات العالمي، والثنائي، والوطني. ومن بين تلك الحلول، فإن للدبلوماسية الصحية أهمية خاصة لإقليمنا بسبب ارتباط كثير من قضايا التنمية التي يواجهها الإقليم ارتباطًا مباشر بالصحة، وبسبب تأثُّر الإقليم على نحو غير متناسب بالأزمات الإنسانية. ولِذا، فمن الضروري أن نواصل معًا نشر الوعي وبناء القدرات في مجال الدبلوماسية الصحية لَدى الدول الأعضاء. الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الإقليمية للسنوات الخمس القادمة بشأن الصحة والبيئة، والتي أقّرتها اللجنة الإقليمية. وليس هناك بديل عن وجود أهداف صحية طويلة الأجل معبَّ عنها بوضوح في إطار خطط التنمية الوطنية طويلة الأجل ويجري تناولها بالتنسيق مع جميع القطاعات والأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع المدني. وأخيرًا، يّتضح أن كثيرًا من التحدِّ يات الصحية في الإقليم سُيمِكن التصدِّ ي لها من خلال تقوية الدعوة في مجال الصحة، والدبلوماسية الصحية، والحوار الاجتماعي والسياسي البنَّاء. ةقولة النصظصم الصحية لدحقيح الديطية الصحية الشاملة 11 تقوية الُنُظم الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة التغطية الصحية الشاملة َدَعت منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء، في عام 3102، إلى التحرُّ ك َصْوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة بهدف توسيع نطاق تغطية السكان، وضمان توافر الخدمات الصحية اللازمة، وتيسير ُسُبل الوصول إليها، والارتقاء بمستوى الحماية المالية المقدَّ مة للمستفيدين من خدمات الرعاية الصحية. وقد أتاح هذا التحرُّ ك العديد من الفَرص للدول الأعضاء لتسريع وتيرة التقدُّ م، كما أبرز الفجوات والتحدِّ يات التي تكتنف مختلف مكونات النُُظم الصحية التي ينبغي التصدِّ ي لها من أجل تسريع وتيرة هذا التحرُّ ك. وقد تولَّت اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط في دورتها الستين مناقشة التحدِّ يات والُفَرص المتعلقة بالتحرُّ ك َصْوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة، واعتمدت رؤية واستراتيجية وخارطة طريق للدول الأعضاء (القرار ش م/ل إ06/ق2). وُأِعدَّ ت مرتسمات موَجَزة عن النُُظم الصحية في كل بلد لتوفر نظرة عامة عن أداء النُُظم الصحية في البلدان، إلى جانب ملخٍص يُضم التحدِّ يات التي تواجه تقوية النُُظم الصحية من أجل بلوغ التغطية الصحية الشاملة، والأولويات اُلملّحة في سبيل تحقيق ذلك. وَتلا ذلك عقد اجتماع دولي حضره ممثلون رفيعو المستوى من 02 بلدًا من بلدان الإقليم، فضًلا عن الخباء الدوليين والإقليميين والشركاء في التنمية من قبيل البنك الدولي. وقد اعتمد هذا الاجتماع إطار عمل لتوجيه الدعم الذي سُيقّدم مستقبًلا للبلدان في سعيها َصْوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة. وتم تنفيذ مجموعة من الأنشطة لبناء قدرات النظام الصحي بهدف تسريع وتيرة التقدُّ م صوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة، ومن هذه الأنشطة َعْقد حلقات عملية للمجموعة دون الإقليمية لمجلس التعاون الخليجي، وبلدان مجموعة الخمسة، والدول المؤهَّ لة للحصول على دعم التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع. وسوف يركِّ ز العمل خلال عام 4102 والأعوام التالية على دعم الدول الأعضاء في تنفيذ إطار العمل وتقييم التقدُّ م الذي أحرَزته البلدان في بلوغ التغطية الصحية الشاملة. التمويل الصحي تميَّز الإقليم، حسبما َوَرد في التقرير السنوي للعام السابق، بارتفاع نصيب الإنفاق على الصحة مباشرة من جيوب المرضى؛ الأمر الذي ُيَعدُّ عقبة كؤود في سبيل بلوغ التغطية الصحية الشاملة. ولا يزال الكثير من بلدان المجموعات الثلاث في الإقليم2 يفتقر إلى رؤية واضحة لكيفية تحسين ُنُظم التمويل الصحي لديها. فهنالك قصور يشوب استيعاب مفاهيم التمويل الصحي، إلى جانب عدم توافر القدرات في مجال إجراء الدراسات وإعداد الأدوات في مجال تمويل الصحة، ولاسيَّما الحسابات الصحية الوطنية، وأداة التقييم التنظيمي لتحسين التمويل الصحي وتقويته، وإنفاق الأَسر على الصحة، والمسوحات حول الانتفاع من الخدمات، ودراسات الفعالية لقاء التكاليف، واستخدام هذه الأدوات في توجيه عملية صنع القرار. وقد أقام المكتب الإقليمي العديد من الأنشطة لبناء القدرات الوطنية والإقليمية في مجال تعزيز المفاهيم، واستخدام أدوات التمويل الصحي في إشراك البلدان في المناقشات الدائرة حول تقوية النُُظم الوطنية للتمويل الصحي. كما قام المشاركون في 2 تتمثل المجموعات الثلاث العامة، المقسمة حسب الحصائل الصحية للسكان، وأداء النظام الصحي، ومستوى الإنفاق الصحي، في ما يلي: بلدان المجموعة الأولى: البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة؛ وبلدان المجموعة الثانية: مصر، وجمهورية إيران الإسلامية، والعراق، والأردن، ولبنان، وليبيا، والمغرب، والأرض الفلسطينية المحتلة، والجمهورية العربية السورية، وتونس؛ وبلدان المجموعة الثالثة: أفغانستان وجيبوتي، وباكستان، والصومال، والسودان، واليمن. أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 21 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 hP to :o © U in et d A ar b mE ari et /s M ni si rt y fo H ae tl h الاجتماع الرفيع المستوى بتبادل خباتهم العالمية في التقدُّ م َصْوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة؛ وقد شارك أكثر من 001 مندوب في الاجتماع، ومن بينهم وزراء الصحة، وراسمو السياسات، والشركاء في التنمية، ومنظمات المجتمع المدني، والخباء العالميون. وفي مطلع عام 3102، ُعِقَدت ندوة رفيعة المستوى حول الخيارات المتاحة لتمويل الرعاية الصحية في الإقليم، تلاها عْقد اجتماع دون إقليمي حول التمويل الصحي للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وهي بلدان المجموعة الأولى. وناقَشت الندوة، من بين قضايا أخرى، الوضع الخاص للسكان المغتربين، وقدَّ َمت خيارات حول كيفية تغطيتهم بالرعاية الصحية. وُأجري نشاطان إقليميان لبناء القدرات في مجال الحسابات الصحية الوطنية، وحساب التكاليف باستخدام أداة واحدة لحساب التكاليف الصحية. وبالإضافة إلى ذلك، فقد ُعِقدت حلقات عملية حول التمويل الصحي الخاص بكل بلد في ثلاثة بلدان، كما دعم المكتب الإقليمي عقد مؤتمر وطني حول النُُظم الصحية في المغرب بهدف إعداد الرؤية المستقبلية للنظام الصحي. وُأِعّد أيضًا العديد من ورقات السياسات حول الموضوعات الرئيسية المتعلقة بالتغطية الصحية الشاملة، بما فيها تعدد القطاعات، ودور الشراء الاستراتيجي. الحوكمة في مجال الصحة لا يزال تحسين الحوكمة في مجال الصحة يمثل قضية أساسية لجميع البلدان في إطار سعيها إلى زيادة العدالة والإنصاف في تقديم خدمات الرعاية الصحية، وتحديث القوانين والتشريعات الخاصة بالصحة العمومية، وتحسين ُسُبل المساءلة. فالحق في الصحة - أو الصحة كأحد حقوق الإنسان - لم يصبح بعد جزءًا معتادًا في عملية رسم السياسات. وفي الوقت الذي تكتسي فيه الصحة أهمية متزايدة في خطة التنمية العالمية، يوجد إدراك متناٍمٍ للحاجة إلى تطوير القدرات في مجال الدبلوماسية الصحية وإلى توطيد ُسُبل التنسيق مع قطاع السياسة الخارجية وغيره من القطاعات. وقد ُعِقدت الندوة الإقليمية الثانية حول الدبلوماسية الصحية للمسؤولين العاملين في الشؤون الخارجية والصحة من أجل تعزيز التنسيق بين القطاعين ُبْغَية التصدِّ ي للتحدِّ يات الصحية التي تتطلب حلولا ًومهارات سياسية. وقد تضمَّ ن الدعم المقدَّ م لأنشطة تحسين الحوَكَمة والمساءلة والشفافية إجراء تقييمات في 21 بلدًا من أجل الوصول لفهم أفضل لوظيفة رسم السياسات والتخطيط التي تضطلع بها اجدماع اراري إقليمي ة دبي، الإمارات العا ية المدحاة، لدسرلع اةيرة الدقاُّ م َصْوب الديطية الصحية الشاملة ½ ةقولة النصظصم الصحية لدحقيح الديطية الصحية الشاملة 31 مدونة منظمة الصحة العالمية لقواعد الممارسة بشأن توظيف العاملين الصحيين على المستوى الدولي. وفي الوقت الذي تّتضح فيه الفجوات في مجال تنمية القوى العاملة الصحية، لا تكون الحلول الممكنة للتصدِّ ي لتلك الفجوات دائًما واضحة للدول الأعضاء. وبهدف التصدِّ ي لهذا التحّدي، بدأ العمل في عام 3102 لوضع استراتيجية شاملة لتوجيه البلدان في تنفيذ أساليب فّعالة في إعداد العاملين الصحيين وتوزيعهم وتدريبهم والحفاظ عليهم. وسوف تعتمد هذه الاستراتيجية على استعراض الخبات الإقليمية والدولية على أن ُتناقش في اجتماع بلداني من المقرر انعقاده في عام 4102. ويتضح من التعاون الوثيق مع البلدان أن معظم الدول الأعضاء لا تمتلك القدرات الكافية في مجال الصحة العمومية. ولذا، فإن المكتب الإقليمي يضع دعم البلدان في هذا المجال ضمن أولوياته. وُتَعدُّ الخبات والمهارات في مجال الصحة العمومية من الأمور الأساسية للتنمية الصحية الوطنية. وقد ُعِقَدت في هذا السياق مشاورة إقليمية بَغَرض مراجعة الخيارات المتاحة لتحسين القدرات في مجال الصحة العمومية، وناقَشت ُسُبل إعداد برنامج إقليمي حول القيادة في مجال الصحة العمومية، وتحسين جودة التعليم والتدريب في هذا المجال، من خلال مناقشة الَفرق بين التعليم والممارسة، وتحسين الاستثمار في بحوث الصحة العمومية. ويعمل المكتب الإقليمي حاليًا مع مؤسسات دولية أخرى مختصة بالصحة العمومية على وضع برنامج القيادة في مجال القطاع الصحي يكون متاحًا لمديري الصحة العمومية في المستوى الإداري المتوسط في الدول الأعضاء بدءًا من عام 4102. وُيَعدُّ التمريض والقبالة مجالا ً آخر من المجالات التي تتطلب قدرًا أكب من الاهتمام؛ فقد ُعِقَدت مشاورة حول تعليم التمريض لمراجعة وتحديث المعايير الإقليمية للتعليم الخاص بالتمريض والقبالة، وإعداد إطار إقليمي للتخصص في التمريض. وتم إعداد منهج دراسي مبدئي لتعليم التمريض وزارة الصحة. وقدَّ م المكتب الإقليمي الدعم التقني لأربعة بلدان لمساعدتها في مراجعة سياساتها واستراتيجياتها الوطنية المتعلقة بالصحة. وتم إعداد أداتين للتقييم ُبْغَية دعم تطوير النُُظم الصحية، حيث اسُتخِدَمت الأداة الأولى في تقييم وضع الحق في الصحة في أربعة بلدان، في حين اسُتخِدَمت الأداة الثانية في تقييم التشريعات المتعلقة بالصحة العمومية في خمسة بلدان. وقد حدد اجتماع الخباء الفجوات التي تكتنف قوانين الصحة العمومية في الإقليم، والإجراءات المطلوبة للاستجابة لهذه الفجوات بما في ذلك إنشاء شبكة إقليمية للخباء معنية بقانون الصحة العمومية. وسوف يتواَصل العمل خلال عام 4102 والأعوام التالية لوضع إرشادات واضحة للبلدان في مجال تقوية تشريعاتها الصحية، مع التركيز بوجه خاص على الوقاية من الأمراض غير السارية. وتحظى الأزمات السياسية والاضطرابات الاجتماعية الدائرة في العديد من بلدان الإقليم بأهمية خاصة، فقد أدى هذا الوضع إلى هيمنة الأنشطة الموجَّ هة نحو الطوارئ في القطاع الصحي، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة ضعف المؤسسات الحكومية في بعض البلدان، وتقويض قدرتها على زيادة وتحسين إمكانية تنّبؤ تلك البلدان بالمساعدات الخارجية، ومواءمتها وتنسيقها مع الأولويات الحكومية. تنمية القَوى العاملة الصحية تتمثَّل التحدِّ يات الرئيسية التي تواجه البلدان في مجال تنمية القوى العاملة الصحية في نقص القوى العاملة وسوء التوزيع، ولاسيَّما بالنسبة للممرضات والقابلات والمهن الطبية المعاونة، وأنشطة التدريب والتعليم المستمر، والحفاظ على العاملين ذوي الكفاءة. فالعديد من بلدان المجموعتين الثانية والثالثة تعاني من ضعف ُنُظم إدارة القوى العاملة الصحية وعدم كفاية التنسيق فيما يتعلق بتنمية القوى العاملة الصحية. ومن الشواغل الرئيسية على مستوى الإقليم ككل الحاجة إلى ضمان اّتساق هجرة القوى العاملة الصحية وتنقلها وحقوقها وواجباتها مع أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 41 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 قبل الخدمة، ومنهج دراسي نموذجي للتمريض بعد التخصص الأساسي في مجال الصحة النفسية. وقدَّ َمت المنظمة الدعم لبناء القدرات الوطنية للممرضات والقابلات في مجالات القيادة والإدارة، وفي كيفية إجراء التوقعات الخاصة بالقوى العاملة الصحية، حيث عمل المكتب الإقليمي على تعزيز التشريعات الخاصة بالتمريض والقبالة في ثلاثة بلدان. وفي أفغانستان تم الانتهاء من وضع الخطة الاستراتيجية الوطنية الخاصة بالموارد البشرية الصحية لعشرة من المعاهد الخاصة بالعلوم الصحية ُبْغَية تعزيز التطور التعليمي للتمريض والقبالة والعلوم الطبية المعاونة، وزيادة الإنتاجية. وقد استفاد 49 مبعوثًا من مختلف بلدان الإقليم من البنامج الإقليمي للبعثات الدراسية. ونرى أن عمل المنظمة في مجال تعزيز التعليم الطبي لم يحصل على الاهتمام الكافي في السنوات الأخيرة برغم التحدِّ يات الكبيرة التي تواجهها البلدان حاليًا في هذا المجال. كما نحتاج في سبيل الارتقاء بهذا الجانب لإجراء تحليل دقيق للحالة، والوقوف على القيود، والاتفاق على الأولويات لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها. ولهذا السبب، فقد بدأت دراسة كبى حول التعليم الطبي في بلدان الإقليم بالتنسيق مع الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، الغرض منها مراجعة جودة التعليم الطبي ومدى ملاءمته عب الإقليم، فضًلا عن تبادل أفضل الممارسات، وتحديد المجالات التي تتطلب التحسين. وكانت خطة المكتب الإقليمي في هذا الإطار تتمحور حول تقديم اتجاهات استراتيجية واضحة لهذا المجال خلال عام 4102. وقد أخذت 41 دولة من الدول الأعضاء بالإقليم على عاتقها التزامات في المنتدى العالمي الثالث حول الموارد البشرية في مجال الصحة، واتفقت على إجراء أنشطة الرصد وإعداد التقارير حول التقدُّ م المحَرز في هذا الصدد. ويتولى تنظيم المنتدى التحالف العالمي للعاملين في مجال الصحة الذي تستضيفه المنظمة. الأدوية والتكنولوجيات الأساسية لا يزال الوصول إلى المنتجات الطبية بما فيها الأدوية الأساسية، واللقاحات، ومنتجات الدم، والأجهزة الطبية، والتشخيصية يمثل تحديًا يزداد تفاقًما في العديد من البلدان جراء عدم الاستخدام الكامل للأدوية الجنيسة المضمونة الجودة، والاستخدام غير الرشيد للأدوية، وعدم كفاءة ُنُظم الشراء والتوزيع. بالإضافة إلى ذلك، لم تستفد البلدان استفادة كاملة من الأدوات المتاحة (مثل تقييم التكنولوجيا الصحية) لمساعدتها في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الاستثمار في التكنولوجيا الصحية. وتزداد حدة التحدِّ يات الكامنة في مجال الأدوية الأساسية والتكنولوجيا الصحية بمدى الحاجة إلى تقوية السلطات التنظيمية الوطنية في معظم البلدان. واتخذ المكتب الإقليمي خطوات مهمة لدعم استخدام تقييم التكنولوجيا الصحية في الإقليم من خلال عقد اجتماع بلداني حول تقييم التكنولوجيا الصحية، حضره 81 بلدًا. وقد أطلق هذا الاجتماع المبادرة الخاصة بالشبكة الإقليمية لتقييم التكنولوجيا الصحية للخباء الإقليميين والدوليين، وإنشاء البامج الوطنية، وتحديد موارد تقييم التكنولوجيا الصحية الموجودة بالفعل على الصعيد الوطني وعلى مستوى الإقليم بأسره. الناس ة الكثير من لاان الإقليم لا يحصلون على المندجات الطبية ½ الأساسية hP to :o © W H O C/ B na ul at ةقولة النصظصم الصحية لدحقيح الديطية الصحية الشاملة 51 وأجرى المكتب الإقليمي تحديثًا لوثائق السياسات الوطنية المتعلقة بالأدوية في َبَلْدين، كما دعَّ م القدرات في ثمانية عشر بلدًا لإجراء المسوحات التي تهدف إلى تقييم القطاع الصيدلاني الوطني باستخدام منهجية المستوى الثاني للمنظمة. وقد شمل العمل في مجال تعزيز إتاحة الأدوية والتكنولوجيا الصحية، بناء القدرات التنظيمية. وبرغم عقد الدورات التدريبية في بعض البلدان عام 4102، لا يزال هذا المجال في حاجة لتكثيف العمل داخل المنظمة لتوطيد ُسُبل الدعم التقني المقدم للدول الأعضاء خلال عام 4102 والأعوام التالية. واستمرت أنشطة بناء القدرات في إطار برنامج المنظمة الخاص بالإدارة الرشيدة للأدوية. تقديم الخدمات المتكاملة تواجه المجموعات الثلاث من البلدان تحدِّ يات مختلفة في ما يتعلق بنظمها الصحية. ويتمثل التحدي الرئيسي أمام تقديم الخدمات الصحية في التوسع في إتاحة الخدمات، وتحسين جودة الرعاية، وتقوية ُنُظم الإحالة. وبالإضافة إلى الحاجة إلى تحسين تدريب القوى العاملة الصحية، وتوزيعها، وتطويرها، يجب تعزيز قدرة مقدمي خدمات الرعاية الصحية على إدارة الموارد المالية والبشرية؛ فضعف القدرات الإدارية يزداد سوءًا في ظل غياب الإدارة الذاتية في المستشفيات، والشراكة بين القطاعين العام والخاص. ويتعين الارتقاء بجودة الرعاية ومستوى سلامة المرضى. فقد أظهرت الدراسات في بعض البلدان أن معدل انتشار الأحداث الضارة مرتفع، وقد يصل إلى نحو 81 ٪ من بين حالات الدخول إلى المستشفيات. وقد ُأجِري العديد من الدراسات لتعميق فهم التحدِّ يات التي تجابه تقديم الخدمات الصحية في الُبلدان. فقد أُجري لأول مرة في الإقليم تحليل إقليمي للقطاع الصحي الخاص، وتم عرض نتائج هذا التحليل في الاجتماع السابق لجلسات اللجنة الإقليمية. وبالفعل تم استكمال تقييم للخصائص الرئيسية للعمليات العامة، وهياكل الرقابة الداخلية، والجوانب المتعلقة بتقديم الخدمات في مستشفيات القطاع العام في جميع البلدان. وأظَهَرت النتائج أن متوسط مكوث المرضى في المستشفيات َعْب الإقليم يبلغ 5 أيام (بين 3 و8 أيام) ويبلغ متوسط إشغال الأّسرة 58٪ (بين 33 و001٪). وأجرَيت في الإقليم أيضًا دراسة للوقوف على حالة اعتماد مؤسسات الرعاية الصحية. وقام المكتب الإقليمي بتطوير العديد من الأدوات والدلائل الإرشادية أو تحديثها، ومنها إعداد نهج مفاهيمي واستراتيجي لإنشاء برامج طب الأسرة، والدلائل الإرشادية اللازمة لتوسيع نطاق البنامج الخاص بالعاملين الصحيين المجتمعيين في البلدان كنهج للتحرُّ ك صوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة، والدلائل الإرشادية اللازمة لإعداد برامج الرعاية الصحية المنـزلية للمسنّين، ودليل للحّد من مخاطر الكوارث على مستوى المجتمع المحلي، الذي ُأِعّد بالتعاون مع البنامج الإقليمي الخاص بالاستجابة لحالات الطوارئ والحالات الإنسانية. وبالإضافة إلى ذلك، تم تنقيح أداة تقييم سلامة المرضى، وُترجَم المنهاج الدراسي الخاص بسلامة المرضى لكليات الطب إلى اللغة العربية، وُنِشرَ على نطاق واسع. وجميع البلدان في حاجة إلى تلقِّ ي الدعم في بناء البامج الفعَّ الة في مجال طب الأسرة، وهو المجال الذي سيحظى بالأولوية في عام 4102، وذلك من خلال إجراء تقييم للوضع الراهن لطب الأسرة في بلدان الإقليم، إلى جانب استعراض الخبات الدولية ذات الصلة، وإعداد النُُهج اللازمة لتقوية ممارسة طب الأسرة بما يساعد على بلوغ التغطية الصحية الشاملة. ُنُظم المعلومات الصحية يّتسم وضع ُنُظم المعلومات الصحية في الإقليم بالتباين الشديد؛ إذ أن بلدانًا كثيرة لديها العديد من المجالات التي يجب تقويتها، بما في ذلك السياسات والتشريعات، والموارد البشرية والمادية، ومؤشرات الرصد والتقييم، ومهارات جمع المعلومات الدقيقة أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 61 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 وتحليلها ونشرها في الوقت المناسب، للاسترشاد بها في صنع القرارات. وقد قام المكتب الإقليمي، عقب اعتماد اللجنة الإقليمية لقرارها ش م/ل إ95/ق 3 عام 2102 بشأن تقوية النُُظم الصحية، ببذل جهود مخلصة لدعم البلدان ومساعدتها في تحسين ُنُظم المعلومات الصحية لديها. وتم تحليل وضع تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية في جميع البلدان باستخدام َنهْج للتقييم السريع للوقوف على الفجوات والتحدِّ يات الرئيسية. وتمت مناقشة النتائج في اجتماع إقليمي للأطراف المعنية بهدف الوصول إلى إجماع بشأن طرق ووسائل تحسين مستوى وجودة تسجيل المواليد والوفيات. وُأجِري المزيد من التقييم المتعمق في ما يقرب من نصف الُبلدان، واستخدمت النتائج لوضع استراتيجية إقليمية لتعزيز ُنُظم تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية التي أقرتها اللجنة الإقليمية بموجب قرارها (ش م / ل إ06/ ق7). ومن أجل مساعدة البلدان في تعزيز ُنُظم المعلومات الصحية الخاصة بها، فقد ُأِعدَّ ت قائمة أساسية بالمؤشرات التي تغطي المجالات الثلاثة الأساسية؛ وهي: المخاطر والمحددات الصحية، والوضع الصحي، وأداء النُُظم الصحية. وقد نوقش ذلك في اجتماع ُبلداني، ثم تلا ذلك اعتماد اللجنة الإقليمية للمبادرة الخاصة بإعداد قائمة متفق عليها من المؤشرات. كما تم استعراض الوضع الراهن في البلدان في ضوء كل مؤشر أساسي، من حيث جمع البيانات، وإعدادها، وتحليلها ونشرها والاستفادة منها في إعداد السياسات وتقييمها. وسوف ُتناَقش الفجوات التي سيتم الوقوف عليها مع البلدان في اجتماع بلداني مقرر انعقاده في 4102. وتم إطلاق مرصد إقليمي صحي للتأكد من أن جميع المعلومات المتعلقة بالصحة يسهل الوصول إليها، ويتم استخدامها للتخطيط بشكل أفضل سواء على الصعيد الإقليمي أو الوطني، وسيتم إدراج هذه القائمة الأساسية للمؤشرات في هذا المرصد. وقد تكرر إبلاغ بعض الدول الأعضاء عن وجود اختلافات بين تقديرات الوفيات الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة والأرقام الصادرة على الصعيد الوطني. وحتى يتسنى تقليل حالات عدم الاتساق وضمان حسن توقيت المشاورات مع السلطات الوطنية واتسامها بالشفافية، فقد ُعِقد اجتماع مع البلدان حول تقديرات وفيات الأمهات والأطفال التي أعدتها الفرق المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة لرصد الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية. الصحة الإلكترونية ُيعد استخدام الصحة الإلكترونية داخل النُُظم الصحية في الإقليم في الوقت الراهن استخدامًا محدودًا، إذ يتعين إعداد استراتيجيات الصحة الإلكترونية الوطنية التي تتعاطى مع التحدِّ يات المالية التي تجابه النُُظم الصحية، وزيادة الحاجة إلى الكفاءة، وارتفاع سقف توقعات المواطنين. وقد طالبت جمعية الصحة العالمية الدول الأعضاء (القرار ج ص ع 66-42) بوضع سياسات وطنية، والتخطيط لخدمات الصحة الإلكترونية المناسبة، وتنفيذ معايير البيانات الصحية في بلدانهم. وبينما بدأت دول عدة في تنفيذ نوٍع أو آخر من المبادرات، تظل هناك فجوة معترف بها في القدرات الوطنية اللازمة لإدارة عملية إعداد الاستراتيجيات والسياسات الوطنية في هذا المجال. أما التقدُّ م في اعتماد معايير البيانات الصحية وتنفيذها فيشوبه البطء، ويترافق ذلك مع الحاجة إلى شبكات وطنية لدعم تدفق المعلومات دخل النظام الصحي، الأمر الذي يمثل عائقًا أمام تطوير الصحة الإلكترونية. وسلط أحد الاجتماعات الإقليمية الضوء على الاعتبارات الرئيسية التي تؤخذ بالحسبان عند وضع استراتيجية وطنية، كما شهد هذا الاجتماع أيضا إطلاق مبادرة الشبكة الصحية لإنشاء شبكات صحية وطنية متخصصة وعاملة ويمكن الوثوق بها. وقام المكتب الإقليمي بالتنسيق مع ضباط الاتصال الوطنيين لاستكمال المسح الخاص بالصحة الإلكترونية والابتكار في العناية بصحة المرأة والطفل والذي أجراه المرصد العالمي لمنظمة الصحة العالمية حول الصحة الإلكترونية. ولقد أظهر التحليل ةقولة النصظصم الصحية لدحقيح الديطية الصحية الشاملة 71 الأولي أن َبلدين اثنين من البلدان التسعة المعنية قد قاما بتنفيذ جزئي للسياسات الوطنية للصحة الإلكترونية، والتي تحتاج الآن إلى تحديثها، وأظهر أيضًا أن سبعة بلدان لديها على الأقل نظام معلومات إلكتروني واحد على الأقل لتجميع المعلومات الصحية والتبليغ بها على مستوى المناطق، وأن هنالك ثلاثة ُبلدان لديها مبادرات كبى مدعومة بالصحة الإلكترونية في مجال صحة الأمهات والأطفال. هذا الكتاب هو حصيلة مشروع لأمانة لجنة مراجعة أخلاقيات البحوث بمنظمة الصحة العالمية، بالاشتراك مع جامعة جنيف، وبدعم من الشبكة الأكاديمية الدولية في جنيف NBSI ولية الد ية صح ث ال حو الب ة في لاقي لأخ يا ا قضا ل ال حو ت حالا ب ال كتا كتاب الحالات حول القضايا الأخلاقية في البحوث الصحية الدولية وضعه: ريتشارد كاش دانييل ويكلر أبها ساكسينا ألكسندر كابرون جامعة جنيفالشبكة الأكاديمية الدولية في جنيف ا ال يلة مشروع لأمانة لجنة مرا أ لاقيا البحوث بمنظمة الصحة العالمية، بالاشترا مع جامعة جنيف، وبدعم الدلائل الإرشادية الأخلاقية من الشبكة الأكاديمية الدولية في جنيف الدولية حول البحوث الوبائية ئية وبا ث ال حو الب ل حو ية ول لد ة ا لاقي لأخ ة ا ادي رش الإ ل لائ لد ا  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية  الدلائل الإرشادية الأخلاقية الدولية حول البحوث الوبائية 3102 بية لط م ا لو لع ة ل ولي لد ت ا ظما المن س مجل السعر: 53 دولار أمريكي مجلس المنظمات الدولية للعلوم الطبية 1 لجان أخلاقيات البحوث المفاهيم الأساسية لبناء القدرات معايير وتوجيهات عملية لمراجعة أخلاقيات البحوث المتعلقة بالصحة مع مشاركين من البشر محاث المنشورات اللية العا ية حول مخلاقيات البحوث ½ أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 81 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 hP to :o © W H O C/ B na ul at تعزيز الصحة طيلة العمر صحة الأمهات والأطفال والصحة الإنجابية لا تزال وفيات الأمهات والأطفال ُتمثِّل مشكلة كبيرة من مشكلات الصحة العمومية في الإقليم. وُيسِهم عدد من العوامل العامة في العبء المرتفع لوفيات الأمهات والأطفال الذي ينوء به بعض البلدان. ومن هذه العوامل غياب الالتزام المستدام بصحة الأطفال والأمهات؛ وأوجه الَضعف التي تعتري النُُظم الصحية والتي تشوب إدارة برامج صحة الأمهات والأطفال، والكوارث الطبيعية وتلك التي من صنع الإنسان، والقلاقل السياسية؛ والاستغلال دون الأمثل للموارد البشرية والمالية المحدودة أصًلا. كما ُتؤثِّر التحدِّ يات التي تواجه النُُظم الصحية، وأشار إليها القسم السابق، تأثيرًا حادًا على تقديم الرعاية الصحية إلى الأمهات والأطفال. وتواجه البلدان التي ترتفع بها معدلات وفيات الأمهات والأطفال تحدِّ يات كبى منها عدم كفاية أعداد القوى العاملة في الصحة، وعدم التوازن في توزيعها، وقصور التدريب اُلمقدَّ م إليها، وارتفاع معدلات تغيير الموظفين على كل المستويات. وهناك تحدِّ يات كبى أخرى تتمثل في تعطُّل ُنُظم الإحالة أو قصورها، وغياب رعاية الطوارئ بالأمهات والأطفال أو تدني جودتها في مستشفيات الإحالة، والتوافر المحدود للأدوية الأساسية، وهو ما يرتبط ارتباطًا مباشرًا بسهولة الحصول على الخدمات وجودتها. وإدراكًا منها بوجوب تعزيز الجهود التي تبذلها الحكومات، والشركاء، والجهات المانحة للاستجابة إلى الاحتياجات الصحية للأمهات والأطفال بالإقليم، فقد شرعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بالتعاون مع البلدان وسائر الأطراف المعنية، في مبادرة إقليمية لإنقاذ أرواح الأمهات والأطفال ُبْغَية تسريع وتيرة التقدُّ م المحَرز صوب بلوغ الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية. وكان محور التركيز الاستراتيجي نائب الائيس السوداني معالي الاكدور الحاج آدم لوسف، امعالي ارلا الصحة الاتحادلة السيا حا إدرلس م و قادة لصاشنان الخطة القومية لدعزلز صحة ½ الأم االطفل ةعزلز الصحة طيلة العما 91 تسريع الوتيرة الوطنية الخاصة بها؛ وتخصيص الموارد البشرية والمالية الوطنية اللازمة؛ والعمل على حشد موارد إضافية من الجهات المانحة والشركاء والوكالات الإنمائية. وخصص المكتب الإقليمي 6.2 ملايين دولار أمريكي للتسريع ببدء تنفيذ هذه الخطط، ووزِّ عت الاعتمادات المالية على جميع البلدان التي تحظى بالأولوية في ما يتعلق بالهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية. وقد تابع المكتب الإقليمي عن كثب تنفيذ خرائط الطريق التي وضعتها اللجنة المعنية بالمعلومات والمساءلة عن صحة المرأة والطفل، ويدعم تنفيذها في البلدان التي تحظى بالأولوية. وتم التحقَّ ق مع المقّر الرئيسي للمنظمة من صحة خرائط الطريق السبع (أفغانستان، وباكستان، والجمهورية اليمنية، وجيبوتي، والصومال، والعراق، والمغرب)، ووزِّ عت اعتمادات تحفيزية بناًء على ذلك. وسوف ترُصد المنظمة التقدُّ م في تنفيذ المبادرة الإقليمية لإنقاذ أرواح الأمهات والأطفال، بما يتماشى مع التوصيات الواردة في إطار المساءلة الذي وضعته اللجنة المعنية بالمعلومات والمساءلة عن صحة المرأة والطفل، وسوف ترفع تقريرًا سنويًا إلى اللجنة الإقليمية حول التقدُّ م في تنفيذ المبادرة. وسوف ُتقيِّم المنظمة، بالتعاون مع الشركاء، النتائج التي ُتسِفر عنها خطط تسريع الوتيرة. وسينبغي في الوقت ذاته توسيع نطاق عمل المنظمة حتى تقدم الدعم التقني للبلدان التي ترزح تحت عبء مرتفع من معدلات أمراض ووفيات الأمهات والأطفال. التغذية انخفض معدل الانتشار المقدَّ ر للتقزم ونقص الوزن بين الأطفال دون الخامسة من 4.04٪ و6.22٪ في 0991 إلى 2.72٪ و4.41٪ في 1102 على التوالي، مع تسجيل أكب مستوى للتحسن في دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية إيران الإسلامية والأردن ولبنان وفلسطين وتونس، بينما زاد معدل الانتشار اُلمقدَّ ر للُهزال من 6.9٪ في عام 1991 إلى 1.01٪ في عام 1102، وهي زيادة المعتمد لهذه المبادرة متمثًلا في إعطاء الأولوية للبلدان ذات معدلات وفيات الأمهات والأطفال المرتفعة، وفي التركيز على التدخلات المجرَّ بة وعالية التأثير المنفذة على مستوى الرعاية الصحية الأولية، وأخيرًا في تعزيز إقامة الشراكات. وُتركِّ ز المبادرة على البلدان التي ترزح تحت عبء مرتفع من معدلات أمراض ووفيات الأمهات والأطفال؛ وهذه البلدان هي: أفغانستان، وباكستان، والجمهورية اليمنية، وجنوب السودان3 ، وجيبوتي، والسودان، والصومال، والعراق، ومصر، والمغرب. وُأطِلَقت المبادرة في اجتماع رفيع المستوى في دبي، بالإمارات العربية المتحدة، في كانون الثاني/يناير 3102، وخرج هذا الاجتماع بإعلان دبي. ويعطي هذا الإعلان قوة دفع لجميع الدول الأعضاء، وُيبينِّ الخطوات المستقبلية التي يمكن للبلدان اتخاذها في هذا الشأن. ووِضَعت مرتسمات ُقطرية لكل بلد من البلدان ذات العبء المرتفع من وفيات الأمهات والأطفال، مشفوعة بتقدير للآثار الصحية المحتملة، والتقدُّ م اُلمنَجز صوب بلوغ غايات الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية، وتوسيع نطاق التغطية بالتدخلات الرئيسية، وتقدير الموارد المالية اللازمة لهذه التدخلات الموسَّ عة. وقدَّ َمت المنظمة، بالتعاون مع اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدعم التقني إلى البلدان المعنية لإعداد خطط تسريع وتيرة التقدُّ م في صحة الأمهات والأطفال، بما في ذلك َعْقد اجتماع للشركاء، ورصد عملية إعداد الخطط والشروع في خطوات إطلاق هذه الخطط في البلدان. وبحلول نهاية 3102، ُأطِلقت خطط تسريع وتيرة التقدُّ م في أربعة بلدان. وللحفاظ على الزخم الذي أوجده الاجتماع الرفيع المستوى، تبنَّت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط قرارًا (ش م/ل إ06/ ق6) اعتمدت بموجبه إعلان دبي، وحثَّت فيه البلدان التي ترزح تحت عبء مرتفع من وفيات الأمهات والأطفال على: تقوية الشراكات المتعددة القطاعات من أجل تنفيذ خطط 3 جنوب السودان دولة عضوًا في الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية اعتبارًا من أيار/مايو 3102 أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 02 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 تعزى إلى الكوارث وانعدام الأمن الغذائي وانتشار القلاقل السياسية في أفغانستان وباكستان وجيبوتي والجمهورية العربية السورية والصومال والعراق واليمن. لا يزال َعَوز المغذيات الزهيدة المقدار (الحديد، وفيتامين أ، واليود) يمثل مشكلة صحية هامة، إذا تشير الدراسات التي ُأجِريت في 2102-3102 إلى خلو أربعة بلدان حاليًا (البحرين، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة) من َعَوز اليود، بينما ُيتوقع أن ُتظِهر المسوح الجارية في ثلاثة بلدان أخرى (الكويت، وُعمان، وقطر) نتائج مماثلة، وسوف يسهم ذلك في تغيير خارطة َعَوز اليود. وهناك سيطرة كبيرة على عوز فيتامين "أ" السريري، وذلك بفضل البامج الحالية للمكملات الغذائية وإغناء الطعام. ويتمثل أحد التحدِّ يات الحالية في إغناء الطحين الإلزامي باليود وحمض الفوليك في كل البلدان تقريبًا لمعالجة فقر الدم، ولكن تشير التقارير إلى إحراز تأثير إيجابي لهذا الإغناء في كل من البحرين والأردن. وهناك العديد من التدخلات التغذوية المستهدفة التي تأتي في إطار خطط تسريع الوتيرة لبلوغ الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية في البلدان التي ترزح تحت وطأة العبء المرتفع من وفيات الأطفال والأمهات، ومن بين هذه التدخلات تقديم مكملات حمض الفوليك والحديد، وإنشاء مراكز تغذية لمعالجة حالات سوء التغذية الوخيمة والمعقدة في أفغانستان وباكستان واليمن. وفي العراق، تشمل التغطية حوالي 09٪ من حالات سوء التغذية الوخيمة والحادة في جميع أنحاء البلاد. ويتم على أحسن وجه حاليًا التوسع في تدخلات التغذية، بما في ذلك بناء قدرات العاملين المجتمعيين والصحيين وتدريبهم، بالتنسيق مع اليونيسف، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). وقدَّ َمت منظمة الصحة العالمية الدعم التقني لباكستان واليمن بموجب مبادرة تعزيز التغذية، التي تعمل على حشد الموارد الإضافية من الحكومات ومن الجهات المانحة، بينما تتلقى أفغانستان الدعم بموجب مبادرة "الجهود المتجددة لمكافحة جوع الأطفال". ويسهم انخفاض مستويات الاقتصار على الرضاعة الطبيعية (أقل من 43٪) وتدني ممارسات التغذية لحديثي الولادة والأطفال في زيادة معدل انتشار فرط الوزن والسمنة. وهناك بعض البلدان، مثل البحرين، تقوم بإدماج التغذية ورصد النمو في عيادات الصحة الأولية لمعالجة السمنة في مرحلة عمرية مبكرة. وُأنشئت المستشفيات الصديقة للأطفال في الكثير من البلدان بهدف تشجيع الرضاعة الطبيعية. ومع ذلك، فبعد مرور 33 عامًا على اعتماد المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم في عام 1891، لم ُيصدر سوى 7 بلدان (23٪) من إجمالي 22 بلدًا قوانين تعكس جميع الأحكام الواردة في المدونة، بينما أصدر 11 بلدًا قوانين تعكس بعض هذه الأحكام. وقد ُأعد بيان للسياسات وخطة عمل إقليميان للحث على التنفيذ الكامل للمدوَّ نة، وتشجيع الرضاعة الطبيعة في جميع البلدان. ومن هنا، ينبغي الحرص على مواصلة إجراءات المتابعة خلال الأعوام القادمة. noitirtun dna dooF smetsys ecnallievrus dna doof a fo tnempoleved eht rof ediug lacinhceT metsys ecnallievrus noitirtun seireS naenarretideM nretsaE ,snoitacilbuP lanoigeR OHW33 المنشورات الحالثة حول ةاصا الديذلة ½ ةعزلز الصحة طيلة العما 12 التشيخ وصحة الفئات الخاصة ُتعَتب تدخلات تعزيز الصحة والتدخلات الوقائية، التي ُتنفَّ ذ في فترة مبكرة من العمر، استثمارات عالية المردود للغاية في صحة أطفال المدارس، والبالغين العاملين، وكبار السن. وواصل المكتب الإقليمي تقديم الدعم إلى المدارس التي ُتعِزز الصحة في الإقليم عن طريق وضع مرتسمات ُقطرية، وإعداد قواعد بيانات إقليمية في سبعة ُبلدان. وتم الانتهاء من صياغة دليل إقليمي بالتدابير اُلمقَترحة في خدمات الصحة المدرسية، كما ُأِعدت الطرق والمنهجيات الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على تعزيز الصحة النفسية في المدارس. وفي إطار الجهود الإقليمية لتنفيذ خطة العمل العالمية بشأن صحة العاملين، قدَّ م المكتب الإقليمي الدعم التقني إلى العديد من البلدان، إلا أن هناك حاجة لرؤية جديدة واستراتيجية شاملة، وسيكون ذلك محور العمل في عام 4102. ومع تزايد أعداد كبار السن وتشكيلهم نسبة أكثر وضوحًا ضمن عموم السكان، أصبحت الحاجة ماسة إلى وضع استراتيجيات أفضل لتلبية الاحتياجات الصحية والاجتماعية الخاصة بكبار السن. وقدَّ م المكتب الإقليمي الدعم التقني إلى البلدان لإيجاد بيئات مواتية، ومواقع ُمعززة للصحة، وأنماط حياة صحية لجميع الفئات العمرية. وُروِجعت مسودة دليل إقليمي للتدريب على خدمات الرعاية الصحية الأولية لكبار السن في مشاورة إقليمية حول خدمات الرعاية الصحية الملائمة للمسنين. العنف والإصابات والإعاقات انطلقت في 3102 الخطة الإقليمية الخمسية للوقاية من الإصابات، وُتركِّ ز هذه الخطة على رعاية الإصابات والرضوح الناجمة عن التصادمات المرورية. ومع إصدار التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق 3102، الذي شمل معظم بلدان الإقليم، ُوِضع خط الأساس لرصد ِعقد العمل من أجل السلامة على الطرق 1102-0202. واحتفل الكثير من البلدان بأسبوع الأمم المتحدة الثاني للسلامة على الطرق، والذي ركَّ ز على سلامة المشاة، كما ُأِعدَّ ت أداة تجريبية لرسم ملامح أنظمة الرعاية بالرضوح. واسُتكِمل المسح الخاص بالتقرير العالمي للوقاية من العنف في 88٪ من البلدان المشاركة في هذا التقرير. وفي السنتين 4102-5102، سوف يوضع تركيز أكب على دعم وزارات الصحة للإيفاء بالأدوار المتوقعة منها في إطار استجابة أوسع نطاقًا في مجالات الوقاية من العنف والإصابات والإعاقة والتأهيل. وِصيغت مسودة قانون نموذجي للإعاقة في ضوء اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وُأعِلن بموجب بيان إقليمي مشترك للأمم المتحدة بشأن الإعاقة أثناء الكوارث، الالتزام بتكثيف الجهود المبذولة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع السياسات والبامج الرامية إلى الحّد من مخاطر الكوارث، ومواجهة الحالات الإنسانية. كما ساهمت الدول الأعضاء في اجتماع الأمم المتحدة الرفيع المستوى حول الإعاقة والتنمية، وفي إعداد خطة العمل العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الإعاقة. ts xua sud semsitamuarT noitalucric al ed stnedicca elatneiro eénarretidéM al ed noigéR al snad 4 rus sècéd 3 sreituor tnenrecnoc semmoh sed étilatrom ed esuac sna 92-51 sel zehc ed xuat sed tno noigéR al ed évelé unever à syap seL sed xuec à srueirépus siof xued erèituor étilatrom ednom ud snoigér sertua sed évelé unever à syap sulp tnelumuc eriaidémretni unever à syap seL noigéR al ed setuor sel rus sècéd sed % 58 ed %54 sud sècéd sed elbmesne’l ed noitalucric al ed stnedicca xua sel ,snotéip sel tnenrecnoc setsilcycotom sel te setsilcyc erè1# emèixued el ehcfifa elatneiro eénarretidéM al ed noigéR aL ,ednom ua noitalucric al ed stnedicca xua eud étilatrom ed xuat eniacirfa noigéR al sèrpa stnatibah 000 001 ruop sletrom etuor al ed stnedicca’d xuaT seuqirémA 1,61 % 41 % 3 % 82 3,01 eporuE 1,42 euqirfA 5,81 tsE-duS ud eisA 5,81 latnedicco euqfiicaP 3,12 elatneiro eénarretidéM unever à syaP évelé unever à syaP eriaidémretni sab à syaP unever sel snad stnatibah 000 001 ruop erèituor étilatrom ed xuaT évelé unever à syap 0 5 01 51 02 52 eénarretidéM elatneiro eporuE euqfiicaP ednoMlatnedicco 7,87,12 8,70,11 3,64,11 sècéD % 3,68 % 4,7 % 3,6 euqirfA seuqirémA 3102 ednom el snad erèituor étirucés al rus noitautis ed troppaR : ecruoS lmth.xedni/rf/3102/sutats_ytefas_daor/noitneverp_yrujni_ecneloiv/tni.ohw.www//:ptth ts seirujni cfifart daoR oigeR naenarretideM nretsaE eht ni 4 fo tuo 3 era shtaed daor nem gnoma gnoma htaed fo esuac sraey 92-51 dega esoht daor evah noigeR eht ni seirtnuoc emocni-hgiH ni setar eht elbuod era taht setar htaed cfifart dlrow eht fo snoiger rehto ni seirtnuoc emocni-hgih revo rof tnuocca seirtnuoc emocni-elddiM shtaed cfifart daor s’noigeR eht fo %58 %54 era shtaed cfifart daor lla fo stsilcycrotom ,snairtsedep gnoma stsilcyc dna 3102 ytefas daor no troper sutats labolG :ecruoS sutats_ytefas_daor/noitneverp_yrujni_ecneloiv/tni.ohw.www 1# dnoces eht sah noigeR naenarretideM nretsaE ehT eht retfa ,dlrow eht ni etar htaed cfifart daor tsehgih noigeR nacirfA noitalupop 000 001 rep setar ytilataf cfifart daoR saciremA 1.61 %41 %3 %82 3.01 eporuE 1.42 acirfA 5.81 aisA tsaE htuoS 5.81 cfiicaP nretseW 3.12 naenarretideM nretsaE emocni-hgiH seirtnuoc emocni-elddiM seirtnuoc emocni-woL seirtnuoc ni noitalupop 000 001 rep setar ytilataf cfifart daoR seirtnuoc emocni-hgih 0 5 01 51 02 52 nretsaE naenarretideM eporuE nretseW dlroWcfiicaP 7.87.12 8.70.11 3.64.11 shtaeD %3.68 %4.7 %3.6 acirfA saciremA ts 3 من أصل 4 وفيات ناجمة عن تصادمات الطرق تقع بين الرجال هي السبب الأول للوفاة في الفئة #1 العمرية 51- 92 سنة إقليم شرق المتوسط لديه ثاني أعلى معدل لوفيات التصادمات على الطرق في العالم، بعد الإقليم الأفريقي معدلات وفيات التصادمات على الطرق لكل 000 001 نسمة 54٪ من مجموع وفيات التصادمات على الطرق تقع بين المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والدراجات النارية تقع أكثر من 58٪ من وفيات التصادمات على الطرق في البلدان متوسطة الدخل بالإقليم البلدان ذات الدخل المرتفع البلدان ذات الدخل المتوسط البلدان ذات الدخل المنخفض الوفيات 3.68% 4.7% 3.6% البلدان مرتفعة الدخل في الإقليم لديها ضعف معدلات وفيات التصادمات على الطرق في البلدان مرتفعة الدخل في أقاليم العالم الأخرى معدلات وفيات التصادمات على الطرق لكل 000 001 نسمة في البلدان ذات الدخل المرتفع 0 5 01 51 02 شرق المتوسط 52 شرق المتوسط أوروبا أوروبا أفريقيا الأمريكاتين غرب المحيط الهادي غرب المحيط الهادي العالم 7.8 82٪ 41٪ 1.61 3.01 3.12 1.42 1.42 5.81 3٪ 0.114.11 7.12 3.6 8.7 الأمريكتان جنوب شرق آسيا جنوب شرق آسيا الإصابات الناجمة عن تصادمات الطرق في إقليم شرق المتوسط 3102 ytefas daor no troper sutats labolG :ecruoS sutats_ytefas_daor/noitneverp_yrujni_ecneloiv/tni.ohw.www نشرت سلسلة من صحائف الوقائع حول الإصا ات الناجمة عن ½ الدصادمات الماارلة لافع مسدوى الوعي حجم المشكلة ة الإقليم أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 22 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 ولا يزال الإقليم يواجه تحدِّ يات في مواجهة ضعف الإبصار والسمع، من أهمها غياب الدعم السياسي، وانخفاض مستوى الوعي بجسامة المشكلة، ونقص الموارد المالية. إلا أنه وبعد اعتماد جمعية الصحة العالمية لخطة العمل العالمية للوقاية من العمي الذي يمكن تجنبه 4102-9102، وضع أربعة بلدان خططًا وطنية خمسية لصحة العين. وقد تم مؤخرًا تعيين عاملين ذوي خبة في مجال الوقاية من العمى بالتعاون مع مؤسسة "إمباكت" لإقليم شرق المتوسط بغرض تعزيز الدعم التقني المقدم للبلدان ذات العبء المرتفع. التثقيف الصحي وتعزيز الصحة انصب اهتمام التثقيف الصحي وتعزيز الصحة في 3102 على تحسين صحة السكان طيلة العمر، ولاسيَّما صحة الأطفال والمرأة والمراهقين، والأمراض غير السارية. وُعِقدت مشاورة مع العلماء المسلمين لمناقشة الممارسات الضارة بالمرأة، كان من ثمارها إبرام اتفاقية مع المركز الدولي الإسلامي للدراسات والبحوث السكانية، بجامعة الأزهر، مصر، ووضع خطة عمل مشتركة لتنفيذها في البلدان ذات الأولوية في الإقليم. وسوف يقودنا ذلك في عام 4102 إلى مراجعة الأدبيات المؤلَّفة حول التجارب الدولية والإقليمية في مجال التصدِّ ي لزواج الأطفال والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك تشويه الأعضاء التناسلية للمرأة، وإعداد ِحزم تدريبية ومنهج دراسي لطلاب جامعة الأزهر. ووسعت المنظمة، بالتعاون مع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، في أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية، من نطاق تنفيذ المسح العالمي لصحة طلاب المدارس في العديد من البلدان التي لم يشملها المسح قبل ذلك، كما أجرت جولات جديدة للمسح في بلدان أخرى. وتسهم هذه المسوح في تزويد البلدان ببيانات قابلة للمقارنة حول عوامل الخطر السلوكية بين طلاب المدارس يمكن الاسترشاد بها في إعداد سياسة وبرامج تعزيز الصحة للمواقع المدرسية. وُأطِلق برنامج إقليمي لتعميم مراعاة تعزيز الصحة في وسائل الإعلام، وسوف يستهدف هذا البنامج الارتقاء بُقُدرات الصحفيين في تغطية القضايا الصحية، وإقامة الشبكات في هذه الشأن. ويتواصل تنفيذ البنامج بالتعاون مع مؤسسة تومسون رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية. اُلمِددات الاجتماعية للصحة والنوع الاجتماعي الفقر والتوزيع غير العادل للموارد بين سكان الحضر وسكان الريف من اُلمحِددات الاجتماعية الرئيسية للصحة في الإقليم. وتتعرض المجموعات الأكثر تأثرًا، مثل الفقراء، والأمهات اللاتي يعُلن أسرهن، واللاجئين، لخطر أوجه الجور في المجال الصحي أكثر من المجموعات السكانية الأخرى. ولا تزال مبادرات التعامل مع المحددات الاجتماعية للصحة والنوع الاجتماعي في القطاع الصحي تعتمد على النهج الرأسي أكثر من النُُهج البمجية المتكاملة. وهناك تحدِّ يات أخرى منها عدم كفاية البيانات اُلمصنَّفة حسب الجنس، والحاجة إلى مواصلة العمل المتعدد القطاعات، ونقص الُقُدرات اللازمة لتعميم مراعاة اُلمحِددات الاجتماعية للصحة والنوع الاجتماعي في البامج والسياسات والاستراتيجيات الصحية. وقد تعاونت المنظمة مع الدول الأعضاء في العديد من المبادرات التي تتناول المحددات الاجتماعية للصحة، ولكن لا يوجد حتى الآن رؤية شاملة ملموسة لخطة إقليمية عملية التوجُّ ه. وقرر عدد كبير من البلدان إعطاء هذا المجال من مجالات العمل الأولوية في البنامج التعاوني مع منظمة الصحة العالمية في عام 4102 والأعوام التالية، وقد بدأ العمل على إعداد خطة العمل. ونأمل أن نعد تقريرًا إيجابيًا عن نتائج هذا العمل في التقرير السنوي للعام القادم. الصحة والبيئة على الرغم من تفاوت بلدان الإقليم في مستوى الدخل، والتنمية، والصحة والظروف البيئية، تتمايز المجموعات الثلاثة التي ُصنَِّفت إليها بلدان الإقليم في ما بينها تمايزًا واضحًا. ةعزلز الصحة طيلة العما 32 فالمجموعة الأولى تشمل البلدان ذات الدخول المرتفعة، والتي تتمتع بخدمات جيدة في مجال صحة البيئة، وُتؤثِّر فيها المخاطر البيئية تأثيرًا مباشرًا على الأمراض غير السارية. أما المجموعة الثانية فتشمل البلدان المتوسطة الدخل، والتي تجتهد بها خدمات الصحة البيئية وتنوء بعبء مزدوج من المخاطر البيئية التي ُتؤثِّر على الأمراض السارية وغير السارية على حد سواء. بينما تشمل المجموعة الثالثة البلدان المنخفضة الدخل التي لا تتوافر بها خدمات أساسية كافية في مجال الصحة البيئية، وُتؤثِّر فيها المخاطر البيئية تأثيرًا جليًا على الأمراض السارية في المقام الأول. واعتمدت اللجنة الإقليمية استراتيجية للصحة والبيئة في الفترة 4102-9102، وُتقدِّ م هذه الاستراتيجية خارطة طريق لمجموعات البلدان الثلاثة تهدف إلى حماية الصحة من المخاطر البيئية في الإقليم. وُتبين هذه الاستراتيجية الإجراءات الضرورية لتقليل العبء الهائل للمخاطر البيئية، والتي تشير التقديرات إلى أنها تسبِّب ما يقرب من 42٪ من إجمالي العبء المرضي، بالإضافة إلى أكثر من مليون حالة وفاة سنويًا على مستوى الإقليم. والتحدي حاليًا هو أن تترجم البلدان هذه الاستراتيجية إلى خطط عمل وطنية، وأن تقوم المنظمة برصد التقدُّ م المحَرز. ولتعزيز قدرات المنظمة في تقديم الدعم التقني للدول الأعضاء، ُأجِري إصلاح تنظيمي وهيكلي ُعِهد بموجبه إلى المركز الإقليمي لأنشطة صحة البيئة بالإدارة الشاملة للبنامج البيئي الإقليمي في إقليم شرق المتوسط اعتبارًا من 3102. وقام المركز بأنشطة في مجالات جودة مياه الشرب، وإعادة استخدام مياه الصرف، وإدارة السلامة، وطوارئ الأخطار الكيميائية، وجودة الهواء، والتغير المناخي، وإدارة مخلفات الرعاية الصحية، واستراتيجيات صحة البيئة، وإدارة معلومات صحة البيئة. وقد ُقدِّ م الدعم التقني في مجال صحة البيئة في عدد من حالات الطوارئ، لاسّيما الأزمة السورية، كما تم تعزيز الُقُدرات في مجال التأهب للأحداث الكيميائية في الإقليم والاستجابة لمقتضياتها. كما قدَّ م المكتب الإقليمي الدعم لمساعدة البلدان على الوفاء بمتطلبات الُقُدرات الأساسية اللازمة لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (5002) في ما يتعلق بسلامة الغذاء، والأحداث الكيميائية والنووية الإشعاعية. hP to :o © oJ dr na E vn ori mn ne t oS ic te y شباب الأردن لساعاان ة حملة ةاعمها منظمة الصحة العالمية اةقودها جمعية البيئة الأردنية لمكافحة الدسمم الاصاص ½ أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 42 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 وأجرى المركز الإقليمي لأنشطة صحة البيئة، دراسة بحثية رائدة لإعداد بّينات علمية حول الحّد الأدنى من الاحتياجات من المياه المنزلية اللازمة لحماية الصحة في استجابةمن المركز لطلبات عدد من الدول الأعضاء. كما ُأجِريت دراسة شملت 1582 أسرة وبحثت الارتباط بين استهلاك المياه المنزلية والإصابة بالإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة. وتقدم نتائج الدراسة البّينات للاسترشاد بها في إعداد السياسات الوطنية و/أو الأدوات التشريعية لأهداف الخدمة والدعم من أجل تأمين الحّد الأدنى من الاحتياجات من المياه المنزلية اللازم لحماية الصحة. وينبغي تكرار الدراسة في مواقع مختلفة لإعداد مزيد من البّينات، وصياغة توصية بالتوجيهات من المنظمة. الأماا يير السارلة 52 الأمراض غير السارية إطار العمل الإقليمي ركَّ زت منظمة الصحة العالمية جهودها، في عام 3102، على تفعيل إطار العمل الإقليمي الذي اعتمدته اللجنة الإقليمية في 2102، من أجل التوسع في نطاق تنفيذ الإعلان السياسي الصادر عن الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها. وكان الغرض من ذلك هو ضمان استمرارية الالتزامات الرفيعة المستوى للدول الأعضاء، ودعمها في تنفيذ التدخلات الاستراتيجية المتفق عليها في المجالات ذات الأولوية في إطار العمل، وبناء القدرات اللازمة لتلبية الاحتياجات في كل بلٍد من بلدان الإقليم. وقد اعتمدت جمعية الصحة العالمية، في أيار/مايو 3102، خطة العمل العالمية للمنظمة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 3102-0202، إلى جانب الإطار العالمي للرْصد الذي ينطوي على مجموعة من تسعة أهداف طوعية و52 مؤشرًا. وقد أدرجت جميع بلدان الإقليم الأمراض غير السارية كإحدى أولوياتها عند تخطيطها للبنامج التعاوني مع المنظمة خلال الثنائية 4102-5102. كما رّكَزت منظمة الصحة العالمية على عْقد الشراكات مع شركاء دوليين وإقليميين مثل الاتحاد الدولي للسكري، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، والاتحاد العالمي للقلب، التي يضطلع كل منها بدور هام في مجال التوعية بالأمراض غير السارية. وفيما يلي نقدم موجزًا للتقدم المحَرز في المجالات الأربعة لإطار العمل الإقليمي. الحوكمة ركَّ زت منظمة الصحة العالمية على بناء القدرات الوطنية وتقديم الدعم التقني في مراجعة وتحديث الخطط الوطنية للأمراض غير السارية، وذلك من خلال عقد الاجتماعات الإقليمية وإرسال بعثات التقييم للبلدان. وفي الوقت الحاضر، هناك وحدات ومسؤولي اتصال لإدارة برامج الأمراض غير السارية في 02 بلدًا، وذلك على مستوى وزارة الصحة أو ما يقابلها، وفي سياق المبادرة العالمية المتعددة الأقاليم لمنظمة الصحة العالمية، هناك أربعة بلدان بصدد إعداد خطط وطنية متعددة القطاعات للأمراض غير السارية، تضمَّ نت إرشادات حول كيفية إعداد الأهداف والمؤشرات، وتحديد أولوية التدخلات، وسيتم وضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطط في مطلع عام 4102. وشهد عام 3102 أيضًا إجراء أنشطة لبناء قدرات المهنيين الوطنيين، بما في ذلك مديرو البامج في وزارات الصحة، وتدريبهم على الجوانب الإدارية لعملية الوقاية من الأمراض غير السارية. ومع ذلك، فإن الحاجة إلى التدريب تزيد بكثير على التدريب المقدم. ولذا، يتم النظر حاليًا في خطة لإقامة منتدى إقليمي منتظم حول التدريب بغرض استيعاب عدد أكب من المهنيين المعنيين بإعداد البامج ورصدها. الوقاية من عوامل الخطر ومكافحتها ّسرعت منظمة الصحة العالمية من وتيرة العمل في سياسات مجابهة عوامل الخطر المشتركة للأمراض غير السارية الرئيسية، واستهدفت في ذلك بشكل خاص التوسع في نطاق تنفيذ أفضل الصفقات للوقاية من تلك العوامل، والتي تشمل تدخلات تستهدف تعاطي التبغ، وقلة النشاط البدني، والنُُظم الغذائية غير الصحية. ولا تزال جهود مكافحة التبغ تواجه العديد من التحدِّ يات الهامة، في ظل تجمد أو انحسار المكاسب التي سبق أن تحسنت في بعض البلدان، ومع تزايد مزعج لمخاطر تعاطي بعض أشكال التبغ مثل الشيشة. ويوضح الشكل 1 معدل انتشار تدخين التبغ بين البالغين بالمقارنة مع أقاليم المنظمة الأخرى. وَعَقَدت المنظمة سلسلة من أنشطة الدعوة لتحفيز العمل الوطني في البلَدْين اللَذين لم يصدِّ قا على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ (الصومال والمغرب). وسيظل هذا الأمر ضمن أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 62 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 الأولويات وسيتواصل العمل عليه خلال عام 4102. وعقد المكتب الإقليمي اجتماعًا إقليميًا متعدد الأطراف للتصدِّ ي للتحدِّ يات ذات الصلة بالتبغ وبالتجارة، وتم التخطيط لعقد اجتماع متابعة لدول مجلس التعاون الخليجي في عام 4102. كما قدَّ َمت المنظمة الدعم التقني للعديد من البلدان في مجالات فرض الضرائب على منتجات التبغ وإعداد التشريعات لمكافحة التبغ، وتمت تقوية القدرات الوطنية لدى بلَدْين اثنين بما يلزم لدعم تنفيذ المادة 3-5 من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، وهي المادة التي تتعلق بتدخل دوائر صناعة التبغ. وقد تم ذلك بمساهمة عدد من القطاعات. وقد بلغ عدد بلدان الإقليم الموقعة على البوتوكول الأول للاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، وهو بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، ثمانية بلدان. ويعتب تعزيز النشاط البدني أولوية استراتيجية. ففي سياق الإعداد للمنتدى الإقليمي الرفيع المستوى حول نهج يمتد طيلة العمر لتعزيز النشاط البدني، والذي ُعِقد في عام 4102، أعد المكتب الإقليمي توصيفًا للوضع الراهن للسياسات والبامج الإقليمية حول النشاط البدني. ومن بين التحدِّ يات التي تم التعرف عليها نقص البيانات حول معدل انتشار النشاط البدني، والدعم المحدود من القيادات، ونقص التعاون بين مختلف القطاعات. وجمع المنتدى الذي ُعِقد في شباط/فباير 4102 بين جنباته راسمي السياسات على المستوى الوزاري من عدد من القطاعات، مثل قطاع الصحة والشباب والتعليم والرياضة والنقل والتخطيط العمراني والمعلومات، من أجل مناقشة ُسُبل التصدِّ ي لهذه القضايا. 0 5 01 51 02 52 03 53 04 54 05 قي فري الأ ليم لإق ا 22 7 51 62 61 02 43 4 91 83 91 82 83 4 22 74 3 52 تان ريك لأم ا سيا ق آ شر ب وبا جنو أور سط لمتو ق ا شر يم إقل دئ الها يط لمح ب ا غر وية المئ بة نس ال كلا الجنسينالإناثالذكور الشكل 1 تعاطي التبغ في أوساط البالغين (51 سنة فأكثر) في إقليم شرق المتوسط مقارنة بالأقاليم الأخرى لمنظمة الصحة العالمية المصدر: تقرير منظمة الصحة العالمية عن وباء التبغ العالمي 3102، جنيف: منظمة الصحة العالمية 3102 (/ne/3102/troper_labolg/occabot/tni.ohw.www//:ptth) الأماا يير السارلة 72 وفي ما يتعلق بمواجهة التغذية غير الصحية، أعد المكتب الإقليمي بيانات للسياسات وإجراءات ُموص بها للحّد من استهلاك الملح والدهون. وقد بدأ بلدان اثنان في خفض الملح في الخبز، وأعد مجلس التعاون الخليجي مسودة بالمعايير والمواصفات حول القضاء على الدهون المهدرجة في الطعام والزيوت الصالحة للأكل. وقد تم إعداد بروتوكول إقليمي لقياس استهلاك السكان للملح، بالتعاون مع مركز التغذية المتعاون مع منظمة الصحة العالمية في جامعة وارويك، وقد ُأطلق البوتوكول في تشرين الأول/أكتوبر 3102. كما قدَّ َمت منظمة الصحة العالمية الدعم التقني وبناء القدرات في مجال إعداد الإرشادات الغذائية واستراتيجيات خفض الملح والدهون، وشرع العديد من الُبلدان في تنفيذ تلك الاستراتيجيات. وقد ُأجريت دراسة لتوصيف الوضع الراهن في الإقليم حول التقدُّ م المحَرز في تنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية حول تسويق الأغذية والمشروبات غير الكحولية للأطفال، بالتعاون مع جامعة ليفربول. وأظهرت الدراسة قلة الوعي بالتوصيات، وتدني مستوى إعداد الأطر القانونية لمكافحة هذا التسويق، وعدم الاهتمام بالتسويق عب الحدود. وقد ُعقد اجتماع تشاوري للخباء حضره ممثلون من مختلف مجموعات المستهلكين، ومجموعات حماية صحة الأطفال، والمتخصصون في التغذية، والمحامون، والشبكات الإعلامية، وأوص الاجتماع الدول الأعضاء باعتماد أسلوب شامل لتنظيم التسويق، وأصدر توصيات رئيسية لتسريع وتيرة تنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية، ومنها إنشاء مجموعة عمل وطنية متعددة القطاعات في كل بلد بقيادة وزارة الصحة. وسوف يستمر هذا العمل خلال عام 4102 مع التركيز على بناء القدرات لدى مجموعات حماية المستهلك في هذا المجال، وعلى إعداد أنشطة الدعوة وإنفاذ اللوائح المنظِّمة للتسويق. الترصُّ د والرصد والتقييم شارك جميع البلدان في مسح استهدف إعداد مرتسمات قطرية للقدرات في مجال الأمراض غير السارية والاستجابة لها، ويجري العمل على إعداد تقرير إقليمي في هذا الشأن. وأجرت خمسة بلدان المسح التدريجي خلال عام 3102. ذلك في الوقت الذي تمثِّل فيه عملية إعداد التقارير حول الوفيات التي ُتعَزى لأسباب محددة فيما يتعلق بالأمراض غير السارية أحد التحدِّ يات التي يواجهها معظم البلدان. ومن المتوقع أن تساعد الاستراتيجية الإقليمية لتقوية ُنُظم تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية في التصدِّ ي لتلك التحدِّ يات. وتواصل منظمة الصحة العالمية تقديمها الدعم للبلدان لتقوية سجلات السرطان لديها، بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان. وشرعت البلدان في إعداد الأهداف والمؤشرات الوطنية، وإعداد التقارير حول التقدُّ م المحَرز تماشيًا مع إطار العمل العالمي للرصد. وقد بدأت منظمة الصحة العالمية عمًلا تعاونيًا مع شبكة شرق المتوسط للصحة العامة من أجل دراسة الثغرات في ترصُّ د الأمراض غير السارية وإعداد برنامج لبناء القدرات في مجال الترصُّ د تمهيدًا للتوسع في شبكة الخباء الإقليميين الذين يمكنهم تقديم مشورة رفيعة المستوى للبلدان. ولقد تواصل الاهتمام بترصُّ د التبغ، فقد تم نشر تقرير منظمة الصحة العالمية حول وباء التبغ العالمي 3102، والذي يتضمَّ ن دعا المالا الإقليمي رئيس ارراء المياب عبا الإله نكيران لمناقشة ½ الدصالح على الاةفاقية الإطارلة شأن مكافحة الدبغ hP to :o © M A P أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 82 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 مرتسمات لجميع بلدان الإقليم، كما تم تقديم الدعم لخمسة بلدان للقيام بالجولة الرابعة من مسح تعاطي التبغ بين الشباب. كما اسُتكِمل المسح العالمي لتعاطي التبغ بين البالغين في قطر، وهي أول دولة في الإقليم تقوم بذلك من خلال التمويل الذاتي؛ وقد تم بالفعل إطلاق النتائج الأولية. وهناك ثلاثة بلدان أخرى في مراحل مختلفة في إجراء المسح. وقد قدَّ َمت المنظمة الدعم وأجرت المسوحات والبحوث اللازمة لإعداد البيِّنات الضرورية لدعم عمل السياسات في المجالات ذات الأولوية. وتجري حاليًا في أربعة بلدان بحوث حول التقييم الاقتصادي للتدخلات ذات الأولوية وأفضل الصفقات المتاحة للأمراض غير السارية، و ذلك بالتعاون مع شبكة الأولويات في مكافحة الأمراض وجامعة واشنطن. ويقصد بأفضل الصفقات الخيارات التي ُيتوَقع أن تدر عائدًا كبيرًا على الاستثمار من حيث المكاسب الصحية. كما تم تعزيز القدرات الإقليمية في هذا المجال بهدف إعداد مجموعة أساسية من الباحثين الإقليميين. ويتم حاليًا إجراء دراسة متعددة البلدان لإعداد البيِّنات في ثلاثة مجالات للاسترشاد بها في تدخلات السياسات الخاصة بخفض الملح: التعرف على مستوى استهلاك الملح لدى السكان من خلال قياس مستوى إفراز الصوديوم في البول على مدى 42 ساعة؛ ومحتوى الملح في الأغذية التي يشيع استهلاكها؛ وأنماط استهلاك تلك الأغذية. وستتاح نتائج هذه الدراسات في عام 4102. الرعاية الصحية واَصَلت منظمة الصحة العالمية تقديمها الدعم للبلدان من أجل تقوية إدراج الأمراض غير السارية ضمن الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك تنفيذ حزمة منظمة الصحة العالمية من التدخلات الأساسية الخاصة بالأمراض غير السارية في الرعاية الصحية الأولية في المواقع المنخفضة الموارد، إلى جانب الدلائل الإرشادية المعتمدة على الصعيد الوطني. وحظي الإقلاع عن تعاطي التبغ أيضًا بالاهتمام باعتباره أحد التدخلات ذات اسدهاف لوم الصحة العالمي 3102 ارةفاع ضيط الام كأحا عوامل الخطا المهمة للإصا ة أماا القلب ½ .larbéréc erialucsav tnedicca’d te sutcrafni’d euqsir ertov zesiudéR .elleirétra noisnet ertov zellievruS erusserp-doolb-lortnoc/tni.ohw.www © G te yt erusserp doolb ruoy lortnoc – ekorts dna kcatta traeh fo ksir ruoy tuC 3102 YAD HTLAEH DLROW efil ruoy lortnoC ...erusserp doolb ruoy lortnoC erusserp-doolb-lortnoc/tni.ohw.www © G te yt © G te yt erusserp-doolb-lortnoc/tni.ohw.www 3102 راقب ضغطك.. تحمي حياتك.. وتُحّسِ ن صحتك الأماا يير السارلة 92 الأولوية في الرعاية الصحية، مع تقديم الدعم لعدد من البلدان في مجال معالجة الاعتماد على التبغ. ومن بين المجموعات الأربع للأمراض غير السارية، حظي كل من السرطان والسكري باهتمام خاص في عام 3102، حيث تم تقييم البامج الوطنية لمكافحة السرطان في خمسة بلدان، وذلك بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالة الدولية لبحوث السرطان. وُبْغَية وضع خارطة طريق واضحة للبلدان في مجالات ترصد السرطان والبحوث حوله، والاكتشاف المبكر لحالاته، فقد عقد المكتب الإقليمي اجتماعًا إقليميًا حول مكافحة السرطان وأولويات البحوث، بالاشتراك مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان. وُترجمت توصيات الاجتماع إلى خطة عمل سوف يتم تنفيذها بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث السرطان في مجالات تسجيل حالات السرطان، وأسباب الإصابة بها، والاكتشاف أو التحري المبكر للسرطانات الشائعة. وأصبحت دولة قطر البلد الأول في الإقليم الذي ينضم إلى المجلس التنفيذي للوكالة الدولية لبحوث السرطان، مما يشير إلى الالتزام الرفيع المستوى بالبحوث حول ترصَّ د السرطان والبحوث حوله. كما أعّد المكتب الإقليمي، بدعم من خباء إقليميين، وحدتين تدريبيتين تستهدفان بناء القدرات ودعم التدريب للمدربين الوطنيين في البلدان المنخفضة الموارد. الصحة النفسية لازالت الاضطرابات النفسية والعصبية والاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان تفرض عبئًا جسيًما في الإقليم، ولاسّيما في البلدان التي تعاني من حالات طارئة حادة أو مزمنة ومن اتساع دائرة نزوح السكان داخل البلاد أو عب حدودها. وقد تبينَّ وجود فجوات مؤثرة في استجابة الصحة العمومية وفي تقديم الخدمات. فعلى سبيل المثال؛ 04٪ من البلدان لا تمتلك سياسات حول الصحة النفسية، و03٪ منها ليس لديها خطط بشأن الصحة النفسية، كما أن 56٪ تفتقر لتشريعات حديثة صادرة خلال العشرين عامًا الماضية. وهناك تفاوت كبير في توافر العاملين بالصحة النفسية وإتاحة خدمات الصحة النفسية. ويبلغ معدل امتلاك الإقليم للعيادات الخارجية نصف المعدل العالمي، كما أن 1٪ فقط من العيادات الخارجية تقدم رعاية متابعة مجتمعية. ويعمل ما يقرب من 06٪ من القوى العاملة في الصحة النفسية في مواقع مؤسسية، ومن ثمَّ فإن خدمات الصحة النفسية المجتمعية نادرة الوجود. وقد أحرزت البلدان قدرًا متفاوتًا من التقدُّ م في دمج الصحة النفسية ضمن الرعاية الأولية. ورغم العبء والأثر الاقتصاديين للاضطرابات النفسية والعصبية واضطرابات تعاطي مواد الإدمان فإن متوسط الاستثمار في الرعاية الصحية النفسية يبلغ 2 دولار أمريكي للفرد سنويًا، وهو أقل من المقدار اللازم لتوفير حزمة منتقاة من التدخلات العالية المردود في الصحة النفسية في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، والبالغ 3-9 دولارات أمريكية. وقد أدى ذلك إلى فجوة في المعالجة في البلدان تراوحت بين 67٪ و58٪. وفي عام 3102، ركَّ َزت منظمة الصحة العالمية على خمسة مجالات؛ أولاها هو إعداد السياسات والتشريعات والاستراتيجيات، وقد اعتمدت جمعية الصحة العالمية خطة عمل عالمية شاملة للصحة النفسية 3102-0202. كما تم تقديم الدعم التقني لعدد من البلدان في مراجعة وصياغة واستكمال السياسات الوطنية في الصحة النفسية، وفي صياغة تشريعات الصحة النفسية، وفي إعداد سياسات واستراتيجيات وطنية بشأن تعاطي مواد الإدمان، وفي إعداد خطط عمل وطنية للحّد من التعاطي الضاّر للكحول. وفي مجال تطوير الخدمات، فقد ركَّ َزت منظمة الصحة العالمية على التوسع في نطاق تنفيذ برنامج العمل لرأب الفجوة في مجال الصحة النفسية، من أجل سد فجوة المعالجة من خلال تقديم الخدمات المتكاملة. وقد ُأطِلق هذا البنامج في بلدان عدة بدأ فيها بناء القدرات اللازمة لإدراج الصحة النفسية وتعاطي مواد الإدمان في الرعاية الصحية العامة باستخدام أداة برنامج العمل لرأب الفجوة في مجال الصحة النفسية. أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 03 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 وتتعاون منظمة الصحة العالمية مع جامعة جونز هوبكنز في إعداد برنامج لبناء القدرات في مجال التدخلات النفسية، ينفذه الإخصائيون في الصحة النفسية. وقد أعدَّ المكتب الإقليمي توجيهات لدعم البلدان في جهودها لإنشاء نظام معلومات حول معالجة تعاطي مواد الإدمان، ولإنشاء نظام لتسجيل حالات الانتحار. المنشورات الحالثة حول الصحة النفسية ½ برنامج رأب الفجوة في الصحة النفسية دليل تدخلات برنامج رأب الفجوة في الصحة النفسية للاضطرابات النفسية والعصبية واستخدام مواد الإدمان في مواقع تقديم الرعاية الصحية غير التخصصية ت لا خ د لت ل ا لي د seireS snoitacilbuP lacinhceT ORME14 1102 salta htlaeh latneM nretsaE eht ni htlaeh latnem rof secruoseR noigeR naenarretideM esu ecnatsbus fo edutingam eht no noitamrofni sedivorp troper sihT eht fo noigeR naenarretideM nretsaE eht fo seirtnuoc eht ni sredrosid erutcurtsarfni dna secruoser elbaliava eht dna noitazinagrO htlaeH dlroW esoht fo noitatilibaher dna tnemtaert ,noitneverp rof level yrtnuoc ta .sredrosid esu ecnatsbus morf gnireffus eht fo tnempoleved eht fo trap sa detcelloc atad no desab si troper ehT .OHW yb dehsilbup 0102 esu ecnatsbus no saltA seireS snoitacilbuP lacinhceT ORME24 esu ecnatsbus :saltA nretsaE eht ni noigeR naenarretideM 2102 ومن ناحية أخرى، فإن دعم الصحة النفسية والدعم النفسي من الأمور الأساسية في الاستجابة للأزمات والطوارئ الإنسانية. ومن هنا، فقد تم تعزيز القدرات التقنية في بلدان عدة، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في هذه المواقع. كما قدَّ َمت المنظمة الدعم في إعداد حزمة من التدخلات النفسية التي ستقدم على يد عاملين صحيين غير متخصصين في حالات الطوارئ، ويتم حاليًا تجربة هذه الحزمة ميدانيًا في باكستان. الأماا السارلة 13 الأمراض السارية استئصال شلل الأطفال اندلَعت فاشيات شلل الأطفال في الجمهورية العربية السورية وفي الصومال، وقد كان ذلك بمثابة ضربة خطيرة لما حققه البنامج العالمي لاستئصال شلل الأطفال من تقدم، وتهديد يتربص بجميع البلدان. وفي واقع الحال، فإن فاشية شلل الأطفال في الصومال، والتي نجَمت عن وفادة الفيروس من نيجيريا، قد ضربت أيضًا جارتيها كينيا وأوغندا. واستجابًة لهذه الأوضاع، اعتمَدت اللجنة الإقليمية قرارًا حول تكثيف الجهود المبذولة لاستئصال شلل الأطفال في الإقليم؛ وهو القرار الذي أعلن انتشار الفيروس البي طارئة لجميع الدول الأعضاء في الإقليم، وأعاد التأكيد على الأهمية البالغة لإيقاف السراية المتواصلة للفيروس في باكستان وأفغانستان. وتماشيًا مع هذا القرار، فقد ُأعدَّ ت خطط استراتيجية شاملة بالتنسيق مع الحكومات الوطنية والشركاء من أجل مكافحة الفاشيات. وقد تم مراجعة الاستجابات لهذه الفاشية المتعددة البلدان، وُأعدَّ ت خطط الاستجابة للمرحلة الثانية استنادًا إلى تطوُّ ر الخصائص الوبائية للمرض وإلى الدروس المستفادة. وشهد كل من الصومال والجمهورية العربية السورية تفعيل عدد من الاستراتيجيات التي تستهدف رفع مستوى مناعة السكان المباشرة، ومكافحة الفاشيات، بما في ذلك استخدام اللقاح الثنائي التكافؤ، وإعطاء جرعات إضافية بفواصل زمنية قصيرة، وإنشاء نقاط دائمة للتطعيم في مناطق العبور الحدودية، وفرق التطعيم التي تعمل دون لفت الأنظار إليها، والتجهيز المسبق للقاح، وتوسيع نطاق الفئات العمرية التي تتلقَّ ى التطعيم. وقد كانت الشراكة القوية في العمل بين جميع الشركاء أمرًا مهًما في التصدِّ ي للتطورات الوبائية المستجدَّ ة والمتغيرة. كما كان للتنسيق بين المكتبين الإقليميين للمنظمة لشرق المتوسط ولأفريقيا أثر إيجابي في مكافحة الفاشية. وتم تنفيذ حملات تطعيم وقائية في البلدان المعرضة لمخاطر خاصة، ومنها مصر والأردن والعراق ولبنان وفلسطين واليمن، مع التركيز بشكل خاص على اللاجئين والمهاجرين النازحين داخليًا. أما في ما يتعلق بالبلَدْين اللَذْين تتواصل فيهما سراية فيروس شلل الأطفال، فقد تحقَّ ق تقدُّ م واضح في أفغانستان الذي أضحت السراية تخضع لسيطرة جيدة في الجزء الجنوبي الموطون في البلاد. ولم يتم الإبلاغ إلا عن حالة واحدة من الجزء الموطون في المنطقة الجنوبية؛ أما الحالات الأخرى فقد أبلغ عنها في المنطقة الشرقية للبلاد، وأظهر تحليل التسلسل الوراثي وجود رابٍط قوي مع فيروس شلل الأطفال في باكستان. ولا يزال التحدِّ ي الرئيسي يتمثَّل في تعذُّ ر الحفاظ على معدل مرتفع للتغطية بلقاح شلل الأطفال الفموي في الأقاليم الشرقية، ولاسّيما كونار. أما في باكستان، فقد تدهور الوضع، ويعود ذلك بصورة كبيرة إلى الصراعات وتواصل حظر الجماعات المسلحة للتمنيع، وانعدام الأمن، وتواصل قتل العاملين الميدانيين في استئصال شلل الأطفال. وتواصل وجود شلل الأطفال في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، وفي ولاية خيب باختونخوا المجاورة، إذ كانت المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية مصدرًا لـ 66 حالة من مجمل الحالات التي أبلغت عنها باكستان وعددها 39 حالة. وقد أسفرت العملية العسكرية في وكالة وزيرستان الشمالية بالمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية عن هجرة سكانية هائلة إلى المناطق المتاخمة لباكستان المالا الإقليمي ة رلارة لباكسدان لمدا عة اجدماع الفالح الاسدشاري ½ الإسلامي المعني اسدئصال شلل الأطفال hP to :o © W H O أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 23 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 وأفغانستان. والبنامج يعمل على رصد هذه التنقلات ويوفر التمنيع في نقاط العبور، وفي المخيمات، وفي المجتمعات المضيفة. وقدَّ َمت منظمة الصحة العالمية الدعم بموارد بشرية إضافية إلى كل من أفغانستان وباكستان والصومال والجمهورية العربية السورية والدول المجاورة لها، واعتمدت جميع المختبات الوطنية لشلل الأطفال، وتواصل تقديم الدعم لخدمات إعادة التأهيل في باكستان للأطفال الذين أصيبوا بالشلل. وقد وضَعت منظمة الصحة العالمية المزيد من التركيز في عام 3102 على البلدان ذات الأولوية في استئصال شلل الأطفال. فقد أرسل المدير الإقليمي بعثات للدعوة في المناطق المتضررة، وتم تشكيل فريق استشاري إسلامي رفيع المستوى. كما تمت تقوية التنسيق عب الحدود والتعاون بين الأقاليم، فأجريت مشاورات متعددة بغرض تنسيق الدعم الذي يقدِّ مه الشركاء، فضًلا عن تقديم المزيد من الدعم المالي المباشر. الإيدز والسل والملاريا والأمراض المدارية تشير التقديرات إلى أن عدد المتعايشين مع فيروس الإيدز في إقليم شرق المتوسط في عام 2102 بلغ 082 ألف نسمة، فيهم 71 ألفًا من الأطفال، وأن هناك 24 ألف حالة عدوى جديدة بالإيدز حدثت في عام 3102، وهذا ما يشير إلى تفاقم وباء الإيدز بوتيرة أسرع من التحسينات التي تحقَّ قت من حيث إتاحة الوقاية من الإيدز وتشخيصه ورعاية مرضاه وتقديم خدمات المعالجة لهم. ولا تزال التغطية بالمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية في الإقليم في أقل مستوى لها في العالم، إذ وصلت إلى 02٪ ممن يحتاجون إليها، وهذا الانخفاض يعَزى إلى تراكم الفجوات ومواطن القصور في برامج واستراتيجيات مكافحة الإيدز المعمول بها في الوقت الراهن. وتكمن أكب الفجوات في القدرة على خلق وتلبية الطلب على خدمات اختبار فيروس الإيدز، الذي يعدُّ السبيل إلى نجاح المعالجة. ولسد هذه الفجوات، لابد من تقوية الالتزام السياسي، وأساليب تقديم الخدمات، والنظام الصحي، كما ينبغي التصدِّ ي على نحٍو عاجل للوصم والتمييز المستمرين، بما في ذلك الوصم والتمييز في مواقع تقديم الرعاية الصحية. وفي عام 3102، أطلقت منظمة الصحة العالمية المبادرة الإقليمية لوضع نهاية لأزمة معالجة الإيدز، والتي تستهدف الوصول إلى تغطية شاملة تصل إلى 08٪ بالمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية بحلول عام 0202. والهدف المباشر لهذه المبادرة هو دعم الإجراءات العاجلة لتسريع وتيرة الوصول إلى المعالجة. وسعيًا منها للوصول إلى هذا الهدف، أعدَّ ت المنظمة دليًلا وأدوات بقصد مساعدة البلدان على تحليل الفجوات والفرص الضائعة، إلى جانب مواصلة الوقاية والاختبار والرعاية والمعالجة، من أجل التعرف على الإجراءات التي قد تؤدي إلى تسريع وتيرة الوصول إلى تلك الخدمات. وقد ُعِرفت هذه المبادرة بالتحليل التسلسلي لاختبار ومعالجة واستبقاء المتعايشين مع فيروس الإيدز، وقد أجرى هذا التحليل حتى الآن 5 بلدان. وأعدَّ ت المنظمة بمشاركة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز وثيقة إعلامية مشتركة توضح الأسباب الرئيسية لانخفاض معدلات التغطية بالمعالجة في الإقليم، وتوصي بالاستراتيجيات والإجراءات الأساسية اللازمة لتسريع وتيرة التوسع في جهود التشخيص والمعالجة. hP to :o © W H O كانت لبنان ضمن البلاان الدي مجَات حملات تمنيع ةكميلي ضا ½ شلل الأطفال ة 3102 – 4102، ة معقاب الفاشية الدي انالعت ة الجمهورلة العا ية السورلة الأماا السارلة 33 من السل المقاوم للأدوية المتعددة، تم اكتشاف ما يقرب من 003 2 فقط في عام 2102. ومن بين هذه الحالات المكتشفة خضع للمعالجة 2061 حالة، وبلغ معدل النجاح في معالجة حالات السل المقاوم للأدوية المتعددة 65٪. وهناك عوامل تحول دون التوسع في نطاق مكافحة السل المقاوم للأدوية المتعددة على نحو كاٍف، مثل الحاجة لتقوية النُُظم الصحية وتخصيص الموارد المالية الموّجهة تحديدًا لمجابهة هذه المشكلة المتفاقمة. وعملت المنظمة مع عشرة بلدان لإعداد خطط الرعاية الجوالة القائمة على مجموعة أدوات التخطيط في مجال السل المقاوم للأدوية المتعددة. وقد أبلغ ثمانية بلدان في الإقليم عن سراية محلية للملاريا في عام 3102. وفي عام 2102، تجاوز عدد حالات الملاريا المؤكدة بكشف الطفيليات 3.1 مليون حالة؛ وهي لا تمثل سوى 01٪ من العدد التقديري للحالات في الإقليم. وقد بلغ عدد بلاغات الوفيات التي عزيت إلى الملاريا 703 2 وفاة، وكان 48٪ منها في السودان وجنوب السودان (الجدول 1)5 . كما أعدَّ ت منظمة الصحة العالمية دلائل إرشادية موحَّ دة للمعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وقد انتهت 51 بلدًا من تحديث، أو لم تزل بصدد تحديث، الدلائل الإرشادية السارية لديها حول معالجة الإيدز وفقًا لهذه الدلائل الإرشادية. كما أعدَّ ت المنظمة وحدات تدريبية للعاملين الصحيين حول المعارف الأساسية والحّد من الوصم، وتم اختبار تلك الوحدات التدريبية في بلَدْين اثنَْين. وواصلت المنظمة تقديم الدعم للبلدان ولمنظمات المجتمع المدني في مجال جمع وتحليل المعلومات الاستراتيجية، وإعداد خطط استراتيجية وطنية، وتنفيذ إجراءات فعَّ الة وُمْسنَدة بالبيِّنات للوقاية من فيروس الإيدز بين المجموعات السكانية الرئيسية المعرضة لمخاطر مرتفعة للعدوى بالفيروس. وخلال عام 21024، تلقَّ ت المنظمة إخطارات بما يزيد على 034 ألف حالة من جميع أشكال السل في الإقليم، ولا يزال اكتشاف الحالات من جميع أشكال السل والسل المقاوم للأدوية المتعددة يشكِّ ل تحديًا كبيرًا في الإقليم وفي العالم بأسره، كما هو الحال مع التباطؤ في وتيرة خفض معدلات وقوع المرض. وقد وصل المعدل الإقليمي لاكتشاف الحالات من كل أشكال السل في الإقليم عام 2102 إلى 36٪، (مقابل 26٪ عام 1102). وقد حقق 21 بلدًا الهدف المتمثل في الوصول لمعدل كشف الحالات البالغ 07٪ أو تمكنت من تجاوز هذا المعدل . أما معدل نجاح معالجة الحالات الجديدة فقد استقر عند 88٪ للسنة الخامسة على التوالي، مع وصول 31 بلدًا للهدف العالمي البالغ 58٪ أو تجاوزته. ويتواصل دعم منظمة الصحة العالمية للبلدان مع التركيز على ضمان الجودة في رعاية مرضى السل من خلال تقديم الدعم التقني، ومراقبة تنفيذ البامج الخاصة بالبلدان، وإرسال بعثات المراجعة المعمقة وبناء القدرات. ويعد الوضع الخاص بالسل المقاوم للأدوية المتعددة مثار قلق رئيسي، فمن بين الحالات التي يقدر عددها بـ 81 ألف حالة منظمة الصحة العالمية مطلقت مبادرة إقليمية ة 3102 لإنهاء مرمة ½ معالجة الإلار hP to :o © U N A DI /S .P iV or t HIV el ertnoc tnemetiart el reréléccA )SMO( elatneiro eénarretidéM al ed noigéR al snad )ADISUNO( droN ud euqirfA’l ed te tneirO-neyoM ud te 1 tnemtaert VIH gnitareleccA tnemtaert VIH gnitareleccA naenarretideM nretsaE OHW eht ni snoiger acirfA htroN dna tsaE elddiM SDIANU dna hP to :o © U N A DI /S .P iV or t منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمي لشرق المتوسط شارع منظمة الصحة العالمية (عبد الرزاق السنهوري سابقًا) ص. ب.17311، مدينة نصر، القاهرة، مصر tni.ohw.orme.www برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز gro.sdianu.www gro.sdianu@tsr-anem hP to :o © U N A DI /S .P iV or t تسريع علاج فيروس نقص المناعة البشري في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية وإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز 4 بالنسة لاكتشاف حالات السل، تتلقى المنظمة البيانات في العام التالي، ومن ثمَّ فبيانات اكتشاف الحالات هنا تتعلق بعام 2102، أما بيانات حصائل المعالجة فتتعلق بعام 3102. 5 أصبحت جنوب السودان دولة عضوًا في الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية اعتبارًا من أيار/مايو 3102. أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 43 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 ولم تزل الحاجة لتقوية ُنُظم التشخيص والرصد تمثل تحديًا رئيسيًا في مواجهة البلدان ذات العبء الثقيل من الملاريا، ولاسيَّما باكستان، والسودان، والصومال. ذلك في الوقت الذي شهدت فيه أفغانستان واليمن بعض جوانب التحسُّ ن، ولاسيَّما في مجال التوسُّ ع في نظام المعلومات الخاص بالملاريا. وقد أبرزت فاشية الملاريا التي اندلعت في جيبوتي مدى الحاجة الملحَّ ة لتعزيز قدرات البامج وتقوية التأهب للأوبئة، ولاسّيما ما يتعلق بتوافر المواد التشخيصية، والأدوية المضادة للملاريا، ومواد مكافحة النواقل، والعاملين المدرَّ بين. ويقوم َبلَدان اثنان هما جمهورية إيران الإسلامية والمملكة العربية السعودية حاليًا بتنفيذ استراتيجية للتخلص من الملاريا بنجاح، برغم التحدِّ يات التي تواجههما في المناطق الحدودية مع باكستان ومع اليمن، وتتزايد التحركات السكانية من البلدان الموطونة بالملاريا إلى البلدان الخالية منها، مما يؤدِّي إلى زيادة أكب في أعداد المصابين بالملاريا الوافدة، ويرفع مخاطر عودة دخول السراية المحلية أو وقوع فاشيات محدودة لحالات محلية، مثلما ُأبِلغ عنه في كٍل من سلطنة ُعمان وتونس. وقد قامت ستة بلدان، بدعم من المنظمة، بتنفيذ مراجعات معمقة مشتركة للبامج شارك بها الأطراف المعنية والشركاء الرئيسيون. ويتواصل إحراز التحسُّ ن في جميع البلدان الموطونة من حيث إتاحة المعالجة المضادة للملاريا ومبيدات الحشرات والناموسيات المعاَلجة بمبيدات الحشرات الطويلة الأمد. وقد تم توزيع ما يقرب من 11 مليون ناموسية معاَلجة بمبيدات الحشرات الطويلة الأمد خلال عامي 1102 و2102 في البلدان الموطونة. وفي أفغانستان يتوقع أن تتجاوز التغطية الميدانية بالناموسيات في المناطق المستهدفة ذات معدلات السراية العالية 07٪. وفي باكستان، وصلت التغطية الميدانية بالناموسيات في المناطق المستهدفة إلى 14٪ في نهاية عام 3102. ولا يزال الوصول إلى تأكيد تشخيص الإصابة بالملاريا، سواًء بالفحص المجهري أم بالاختبارات التشخيصية السريعة، من التحدِّ يات الرئيسية، وذلك رغم إحراز تقدم ُمشجع في كل من اليمن وأفغانستان. واستمر تنفيذ المشروع المشترك بين منظمة الصحة العالمية ومرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن البدائل المستدامة مادة "دي.دي.تي" لمكافحة النواقل بنجاح في كٍل من جمهورية إيران الإسلامية والمغرب والسودان واليمن. كما تمت تقوية القدرات الوطنية للتدبير المتكامل للنواقل في العديد من البلدان. الجدول 1 حالات الملاريا المُبلَّغ عنها في البلدان ذات العبء المرتفع من الملاريا 310221021102البلد إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها إجمالي الحالات المؤكدة إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها إجمالي الحالات المؤكدة إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها إجمالي الحالات المؤكدة 411 64247 913048 45563 193945 77847 284أفغانستان 939786 15252–232جيبوتي (أ) 557 182727 274 3187 092944 582 4985 433208 560 4باكستان ––248 81907 95153 3761 14الصومال ––173 522930 521 1420 211487 597جنوب السودان 383 295649 989139 625175 100 1608 605338 642 1السودان (أ) 877 201154 941809 901876 561014 09741 241الجمهورية اليمنية – المعلومات غير متوافرة (أ) الحالات المؤكَّ دة فقط بالفحص المجهري الأماا السارلة 53 وقد لوحظت نجاحات ملموسة في مجالات تتعلق بالأمراض المدارية المهملة، فقد انخفض عدد حالات داء الدودة الغينية في جنوب السودان في عام 3102 بمقدار 87٪ (121 حالة)، مقارنة بما كان عليه في عام 2102، وذلك رغم اكتشاف ثلاث حالات في السودان (ولاية جنوب دارفور) بعد مضي ما يقرب من 01 سنوات دون تسجيل أي حالة. وتشير المسوحات الأولية إلى عودة دخول هذا الطفيلي من جنوب السودان. أما فيما يتعلق بداء الفيلاريات اللمفي، فقد تم استكمال التحقق من التخلص من سرايته في اليمن وفي 08٪ من المناطق التي كانت مصابة سابقًا في مصر. ولا يزال هناك أمل في تحقيق نجاحات مماثلة في السودان. وقد دخل أكب برنامج في العالم لمكافحة داء البلهارسيا عامه الثالث في اليمن بتسجيل رقم قياسي في التدخلات في عام 3102، وذلك بتوزيع ما يقرب من 04 مليون قرص من البازيكوانتيل على ما يقرب من 31 مليون نسمة. وقد أظهر تقييم للأثر ُأجري في بعض المناطق الخافرة المختارة أن مستويات العدوى قد انخفضت بمقدار يزيد على نصف ما كانت عليه في بدء تنفيذ المشروع، ومن المأمول أن يواصل البنامج عمله الناجح وأن يحقق أهدافه، وأن يقّدم دراسة حالة تسترشد بها البامج الأخرى في الإقليم، كالبامج المنفذة في السودان، وخارجه. وفي الربع الأخير من عام 3102، أتاح المرَصد الصحي الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية البيانات الخاصة بداء الليشمانيات تغطي الخمسة عشر عامًا الماضية، إلى جانب الخرائط التفاعلية والأشكال التوضيحية. كما أنشأت عدة بلدان دلائل إرشادية وطنية حول مكافحة داء الليشمانيات والتدبير العلاجي الجدول 2 الحالات المؤكَّ دة بتحليل الطفيلي في البلدان التي تعاني من سراية متقطعة للملاريا أو لا توجد بها سراية أصًلا، والبلدان التي ينخفض فيها توطن الملاريا 310221021102البلد إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها عدد الحالات الملية الأصل إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها عدد الحالات الملية الأصل إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها عدد الحالات الملية الأصل ––03320681البحرين 026206020611مصر –808011العراق 915373 1 787926 1017 1932 3جمهورية إيران الإسلامية 0650711085الأردن 019208530674الكويت 03310511–38لبنان ––088––ليبيا 041304630213المغرب ––22150 231135 1ُعمان ––00––فلسطين 082708070376قطر 43315 2 28604 396887 2المملكة العربية السعودية 022024084الجمهورية العربية السورية 086007076تونس 0083 40561 50242 5الإمارات العربية المتحدة – المعلومات غير متوافرة أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 63 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 للحالات. وإلى جانب ذلك، شهد المغرب انطلاق مشروع لتقييم أثر الدلائل الإرشادية التقنية لمنظمة الصحة العالمية حول داء الليشمانيات. التمنيع واللقاحات تمثل التحدي الرئيسي الذي واجه برامج التمنيع في عام 3102 في عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن، مما أثر على تنفيذ الأنشطة الجوَّ الة والأنشطة التي تستهدف إيصال الخدمات للناس في كل من أفغانستان وباكستان واليمن، وألحق ضررًا شديدًا بالتمنيع الروتيني في الجمهورية العربية السورية. كما تعتب الحاجة إلى تقوية القدرات الإدارية والالتزام بالتمنيع الروتيني، بالإضافة إلى الأولويات المتنافسة، من التحدِّ يات التي تواجهها بعض البلدان. وينبغي ضمان توافر الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أنشطة التمنيع التكميلي ضد مرضي الحصبة والتيتانوس، وإدخال لقاحات جديدة إلى البلدان المتوسطة الدخل، وللمشاركة في تمويل البلدان المؤهلة للاستفادة من التحالف العالمي للقاحات والتمنيع، إلى جانب الأنشطة المتعلقة بتحسين التغطية بالتطعيم في البلدان ذات مستويات الأداء المنخفض. وبرغم هذه التحدِّ يات، فقد ظل إحراز النتائج المتوقعة إقليميًا بالنسبة للتمنيع الروتيني في المسار الصحيح فيما يتعلق بمعظم المؤشرات في عام 3102. وقد حقق 41 بلدًا في الإقليم هدف التغطية بالتطعيم بثلاث جرعات من اللقاح الثلاثي المضاد للدفتريا والتيتانوس والسعال الديكي البالغ 09٪. ويقترب اليمن من تحقيق هذا الهدف. لقد حقق 11 بلدًا تغطية بنسبة 59٪ على الأقل بالجرعة الأولى من اللقاح المحتوي على الحصبة على الصعيد الوطني، وفي معظم المناطق، كما قدَّ م 12 بلدًا الجرعة الروتينية الثانية بمستويات متفاوتة من التغطية. وبهدف تعزيز مناعة السكان، أجريت حملات تمنيع ضد الحصبة على المستوى الوطني استهدفت نطاق واسع من الفئات العمرية في كل من الأردن وباكستان والسودان والجمهورية العربية السورية والعراق ولبنان والمغرب، فضًلا عن تنظيم أيام لصحة الطفل في الصومال. ويتم تنفيذ ترصُّ د مختبي مستند إلى الحالات حول الحصبة في جميع البلدان. ورغم التحدِّ يات الراهنة التي يواجهها الإقليم، أبلغت سبعة بلدان عن معدلات انتشار منخفضة جدًا من الحصبة (أقل من 5 حالات لكل مليون نسمة)، ومنها ثلاث بلدان تحافظ على معدل الانتشار الصفري وتقترب التخلص نهائيًا من الحصبة. وقد أدت الأزمة في الجمهورية العربية السورية إلى حدوث فاشيات الحصبة في العراق ولبنان والجمهورية العربية السورية والأردن التي ظلت قبل ذلك خالية من الحصبة على مدى 3 سنوات. واستجابة لهذا الأمر، فقد ُأجريت أنشطة للتمنيع التكميلي ضد الحصبة بدعٍم قوي قدَّ َمته منظمة الصحة العالمية وبالتعاون الوثيق مع العديد من الشركاء. وتماشيًا مع السعي لتوحيد الجهود الرامية إلى تحقيق هدف التخلص من الحصبة، فقد رّكز الأسبوع الإقليمي الثالث للتطعيم على التخلص من الحصبة تحت شعار "أوقفوا الحصبة الآن". وقد تم توثيق التخلص من تيتانوس الأمهات وحديثي الولادة في العراق، بينما لم تحقق حتى الآن خمسة بلدان هذا التخلص (أفغانستان وباكستان والصومال والسودان واليمن)، ولا يزال على جيبوتي بذل الجهد لتوثيق التخلص من هذا المرض. وقد كان التقدُّ م المحَرز في إدخال اللقاحات الجديدة تقدُّ مًا كبيرًا، حيث أصبح اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط "ب" مستخدمًا في 02 بلدًا، واللقاح المضاد للمكورات الرئوية في 41 بلدًا، واللقاح المضاد للفيروسات الَعَجلية في 8 بلدان؛ وتتجاوز هذه الأرقام الأهداف الموضوعة لعام 3102. كما تم إدخال اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط "ب" إلى الصومال، واللقاح المضاد للمكّورات الرئوية إلى أفغانستان والسودان، واللقاح المضاد للفيروسات الَعَجلية إلى المملكة العربية السعودية. وأدخلت ليبيا كًلا من اللقاحات المضادة للمكورات الرئوية، وللفيروسات الَعَجلية، وللفيروسات الورمية الحليمية البشرية، وللمكورات السحائية، كما نّفذت السودان بنجاح المرحلة الثانية من حملة اللقاح المتقارن للمكورات السحائية من النمط "أ" (إذ وصلت إلى معدل تغطية تجاوز 59٪). الأماا السارلة 73 ومن أجل المحافظة على ما تحقق من إنجازات، قدَّ َمت منظمة الصحة العالمية دعًما كبيرًا للبلدان، حيث ُأجري في العديد من البلدان مراجعات شاملة لبامج التمنيع، ومراجعات لشبكات ترصُّ د اللقاحات، وتقييم الإدارة الفّعالة للقاحات. كما قدَّ َمت المنظمة دعًما كبيرًا للبلدان التي تتأهب لإدخال اللقاحات الجديدة. كما تم تعزيز القدرات في البلدان في ما يتعلق بجودة البيانات والترصُّ د للأمراض التي يمكن توّقيها باللقاحات، وبرصد هذه البيانات وتقييمها، إلى جانب الترصُّ د المختبي للحصبة ولالتهاب السحايا الجرثومي، وللالتهاب الرئوي الجرثومي، وللفيروسات الَعَجلية. وواصلت منظمة الصحة العالمية تنسيقها لنظام مراقبة جودة المختبات الخارجية واعتماد المختبات الخاصة بالحصبة. ويواجه تنظيم اللقاحات وإنتاجها عددًا من التحدِّ يات المتعلقة بنقص الموارد البشرية ذات المهارات الملائمة، إلى جانب قلة الموارد المالية. وقد تمت تقوية القدرات في المجالات التنظيمية في البلدان الخمسة المنتِجة للقاحات، ولاسيَّما في مجال التيقُّ ظ الدوائي للقاحات، والتواصل حول سلامة اللقاحات، ومنح التراخيص للقاحات. وفي ما يتعلق بالترصُّ د التالي للتسويق، تساهم حاليًا أربعة بلدان، وهي جمهورية إيران الإسلامية، وتونس، والسودان، والمغرب، في المبادرة العالمية لسلامة اللقاحات التي ُأطِلقت في عام 2102. الأمن الصحي واللوائح الصحية الدولية يمثِّل حدوث الأمراض المعدية المستجدَّ ة والتي عاودت الظهور تهديدًا مستديًما للأمن الصحي الإقليمي. وقد قدَّ َمت منظمة الصحة العالمية دعًما ضخًما من أجل تدبير فاشيات الالتهاب الكبدي "E" في جنوب السودان، وفاشيات الالتهاب الكبدي A في الأردن وفي شمال العراق، وّحمى الضنك في باكستان، والتهاب السحايا بالمكّورات السحائية في جنوب السودان، والحمى الصفراء في السودان، وحمى القرم - الكونغو النزفية في أفغانستان وباكستان. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الفيروس التاجي "كورونا" الذي يسبِّب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو فيروس تنّفسي جديد ظَهر عام 2102، واصل انتشاره جغرافيًا، وأبلغت ستة بلدان حتى الآن عن حالات مؤكَّ دة مختبيًا لفيروس كورونا. وفي عام 3102، قدَّ َمت منظمة الصحة العالمية دعًما استراتيجيًا وتقنيًا لتقييم المخاطر، وإجراء البحوث الميدانية، وكشف الفاشيات الواسعة الانتشار في العديد من منظمة الصحة العالمية قاَّ َمت الاعم إلى عاد من البلاان لدا ير الفاشيات ما ة ذلك (م) الحمى الصفااء ة السودان؛ (ب) احمى الضنك ة اكسدان؛ ½ (ج) االالدهاب الكباي (A) ة العااق hP to :o © W H O hP to :o © W H O hP to :o © W H O C/ B . na ul at (م) (ب) (ج) أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 83 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 البلدان، مما أّدى إلى تقييد مدى انتشارها والإقلال من آثارها الصحية. وقد أرَسَلت المنظمة البعثات الميدانية إلى َقَطر، والمملكة العربية السعودية، وتونس لمكافحة الفاشيات التي سببها الفيروس كورونا الجديد المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. كما تم احتواء فاشيات الالتهاب الكبدي A بكفاءة في الأردن وفي شمال العراق من ِقَبل السلطات الصحية الوطنية التي اتبعت تنفيذ تدابير الصحة العمومية التي أوَصت بها منظمة الصحة العالمية عقب إجراء البحوث الميدانية المشتركة. وقد تم توسيع نطاق تدابير التأهب لمواجهة الأوبئة في جميع البلدان التي تأثرت بالأزمة السورية، وذلك من خلال إنشاء ُنُظم الإنذار الباكر لترصُّ د فاشيات الأمراض في الأردن، والجمهورية العربية السورية، والعراق، ولبنان، إلى جانب تقوية القدرات التشخيصية في المختبات في مجال اكتشاف الأوبئة. وفي ضوء التهديد المتواصل لفيروس كورونا الجديد المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، تم توسيع نطاق نظام الترصُّ د الخافر لحالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) في عدد من البلدان ُبْغَية ضمان استمرار القدرات اللازمة لاكتشاف وتشخيص الفاشيات التي يسببها أي فيروسات جديدة، سواء فيروسات الأنفلونزا أو الفيروسات التنفسية، والتصدِّ ي لها. واستمرت المحافظة على التيقظ في الصحة العمومية لفيروس كورونا الجديد المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية على مدار العام عب تعزيز الترصُّ د وتحسين التدابير الإقليمية للتأهُّ ب في الصحة العمومية؛ فتم تنظيم اجتماعات تقنية، ومشاورات، ودورات تدريبية، كما تم إعداد الإرشادات الاستراتيجية والتوجيهات بشكل جماعي بالتعاون مع السلطات الصحية الأخرى، من أجل تحسين مدى تأهب الإقليم للتصدِّ ي لهذا الفيروس الجديد. ونتيجة لنقص البيانات الممثلة، يظل عبء وحجم أنماط مقاومة اُلممرضات للكائنات الدقيقة غير مفهوم على النحو الجيد. واستجابة لقرار اللجنة الإقليمية الستين (ش م/ل إ06/ق - 1)، تم إعداد مجموعة من التوجُّ هات الاستراتيجية من خلال عملية تشاورية تستهدف ترجمة حزمة السياسات الِست في منظمة الصحة العالمية والمتعلقة بالمقاومة لمضادات المكروبات إلى إطار عمل لاحتواء المقاومة لمضادات المكروبات. وقد تم إعداد إطار عمل استراتيجي للكشف المبكِّ ر عن الأمراض الحيوانية المصدر وتشخيصها ومكافحتها. وتم إحراز تقدُّ م أيضًا في إعداد إطار استراتيجي للوقاية من الكوليرا وأمراض الإسهال الوبائية الأخرى ومكافحتها، إلى جانب إطاٍر استراتيجي للوقاية من الإصابات التنفسية الحادة ذات إمكانية التحول إلى أوبئة ومكافحتها. وبحلول شهر حزيران/يونيو عام 3102، كانت جمهورية إيران الإسلامية هي الدولة الوحيدة الجاهزة لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية (5002)، أما بقية البلدان الأخرى فقد حصلت جميعها على تمديد لسنتين لتنفيذ تلك اللوائح، باستثناء الصومال التي لم تتمكَّ ن من تلبية المتطلبات اللازمة للتمديد. ورغم التقدُّ م المحَرز في تلبية المتطلبات (المقدَّ ر بـ 07٪ في مجمل الإقليم بنهاية عام 3102)، ولاسيَّما في مجال القدرات الخاصة بالترصُّ د والاستجابة والمختبات ومواجهة الأمراض الحيوانية المصَدر، فإن الكثير من تلك المتطلبات لم تَزل تشكِّ ل تحّديًا. وهذه هي الحالة على وجه الخصوص عند الحديث عن القدرات في مجال التعامل مع الأحداث الكيميائية والإشعاعية والنووية. ويعود ذلك إلى نقص التشريعات والصكوك القانونية والإدارية الأخرى الداعمة في مجال الصحة العمومية، وإلى نقص التنسيق اسدضاف المكدب الإقليمي مشاارات ةقنية عالاة حول الفيراس ½ الداجي (كورانا) المسب ب لمدلارمة الشرق الأاسط الدنفسية hP to :o © W H O الأماا السارلة 93 بين مختلف الأطراف المعنية على الصعيد الوطني ومع البلدان المجاورة، وإلى سرعة وتيرة تغيير الموظفين ذوي الكفاءة، وإلى عدم كفاية القدرات المالية اللازمة لتغطية الأنشطة المخطط لتنفيذها، وإلى عدم الاستقرار الجغرافي السياسي في بعض الدول الأطراف. ويوضح الشكل 2 مستوى التنفيذ في ما يتعلق بالقرارات اللازمة لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية في الإقليم بنهاية 3102. لقد أبَرز ظهور فيروس كورونا بصورة أكب مدى أهمية اللوائح الصحية الدولية، ومدى تزايد التهديدات بالأوبئة وبالجائحات. وقد عملت منظمة الصحة العالمية بتعاوٍن وثيٍق مع الدول الأطراف من أجل رفع مستوى الوعي باللوائح الصحية الدولية، وما يرتبط بها من التزامات، كما سهَّ َلت المنظمة تبادل الخبات المكتسبة بين البلدان ومع الأقاليم الأخرى للمنظمة. وقد تم تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والمراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، وشبكات التميُّز، وذلك بهدف دعم البلدان في الإسراع بوتيرة تنفيذ اللوائح الصحية الدولية؛ كما تمَّت، في إطار اللوائح الصحية الدولية، إدارة الدعم المقدَّ م للسلطات الوطنية في ما تبذله من جهود للاستجابة للفاشيات، ومنها فاشية فيروس كورونا الجديد. وواصَلت منظمة الصحة العالمية تقديمها للدعم التقني للدول الأطراف من أجل مراجعة أوضاعها من تنفيذ اللوائح الصحية الدولية، ومن إعداد الخطط الوطنية لمواجهة الفجوات في القدرات المطلوبة. ومن المتوقع أن يطلب عدد ليس بالقليل من الدول الأعضاء بالإقليم فترة تمديد أخرى لتنفيذ متطلبات اللوائح الصحية الدولية بحلول حزيران/يونيو 6102. 09 08 07 06 05 04 03 02 01 0 68 48 87 77 67 57 57 96 76 26 06 55 35 الإبلاغ عن المخاطر الموارد البشرية التأهب الأحداث الإشعاعية النووية نقاط الدخول الأحداث الكيميائية سلامة الغذاء التشريعات الترصُّ د الاستجابة التنسيق المختبرات مستو￯ التنفيذ )%( الأمراض الحيوانية المنشأ الشكل 2 اللوائح الصحية الدولية (5002): مستوى تنفيذ القدرات الأساسية في إقليم شرق المتوسط 3102 المصدر: ملخص تقرير 3102 للدول الأطراف حول تنفيذ القدرات الأساسية بموجب اللوائح الصحية الدولية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 4102 أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 04 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 التأهُّ ب للطوارئ والاستجابة لمقتضياتها لمة عامة لقد دخل العمل الإنساني في عام 3102 مجالا ً جديدًا، سواًء من حيث نطاق العمل وحجمه وأعداد الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة. وعزا ذلك بشكل رئيسي إلى الأزمة التي اندلعت في الجمهورية العربية السورية، والتي خلَّفت ما يقُرب من 8.6 مليون شخص داخل البلاد و3.2 مليون لاجئ سوري في البلدان المجاورة، في حاجة ماّسة للمساعدة الإنسانية بنهاية كانون الأول/ديسمب عام 3102. وبوجه عام، هناك أكثر من 24 مليون شخص حاليًا يتوّزعون في 31 بلدًا من بلدان الإقليم يتضررون الآن من الأخطار الطبيعية أو العنف الناجم عن الصراعات السياسية. فقد اجتاحت الفيضانات أجزاء من أفغانستان، وباكستان، والسودان، وفلسطين، بينما ضرَبت الزلازل مناطق من جمهورية إيران الإسلامية، وباكستان، وأفغانستان، لتلحق الضرر بملايين الأشخاص وتهدِّ د الصحة العمومية. وقد أسهَمت منظمة الصحة العالمية في عمل الإغاثة في البلدان المتضرِّ رة بالكوارث من خلال المشاركة في بعثات التقييم التي استهدفت التعرُّ ف على الاحتياجات الصحية، وضمان تقديم الأدوية الأساسية والدعم التقني، وتعزيز ترصُّ د الأمراض، وتنسيق الأنشطة التي ينفذها الشركاء في الصحة على أرض الوقع. أثر الطوارئ الممتّدة يواجه بعض الفئات السكانية في المناطق والبلدان حالات طوارئ ممتدة، ولا تزال هذه الفئات يتعذَّ ر عليها الحصول على الخدمات الصحية الأساسية نتيجة النُُظم الصحية الواهنة، بما في ذلك النقص في العاملين الصحيين ذوي الكفاءة، وفي الأدوية، وفي المستلزمات الطبية. ولا يحصل ما يقُرب من 6.8 مليون شخص على الخدمات الصحية في اليمن، إلى جانب 31 مليون شخص (يشكلون أكثر من نصف السكان) يفتقدون إلى مصادر المياه المحّسنة. ونتيجًة لذلك، يتعرَّ ض اليمنيون لمخاطر مرتفعة من حدوث فاشيات الأمراض المنقولة بالمياه، مثل الكوليرا والزحار. وفي قطاع غزة، تتسبَّب جوانب النقص في الإمدادات الأساسية في الضغط على قدرة النظام الصحي على مواصلة تقديم الرعاية الصحية ذات المعايير الجيدة لسكان القطاع الذين يبلغ تعدادهم 7.1 مليون فلسطيني. وتعّذر الحصول على الخدمات يحول دون تمتع الأفراد بحقهم في الصحة. وقد أصَدر مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غّزة تقريرًا حول الصعوبات التي يواجهها آلاف المرضى الفلسطينيين للحصول على التصاريح الإسرائيلية للحصول على الرعاية الصحية المتخصصة في القدس الشرقية وإسرائيل والأردن، فلم ُتمنح تصاريح الوصول للرعاية الصحية لشخص من بين كل خمسة أشخاص من الضفة الغربية ممن تقدَّ موا للحصول على تلك التصاريح. وقد استعانت الدراسة بالبيانات المتاحة، التي قدَّ َمتها السلطة الوطنية الفلسطينية وِجهات تقديم الخدمات الصحية غير الهادفة إلى الربح، لتسليط الضوء على القيود التي تفرضها إسرائيل على حرية التنقُّ ل في الضفة الغربية وقطاع غّزة، وكيف تقلل هذه القيود من فرص إتاحة الخدمات الصحية مالضة فلسطينية ةندظا عبور الحااد من يزة إلى مصر ½ hP to :o © W H O الدأهُّ ب للطوارل االاسدجا ة لمقدضيالا 14 ةعمل منظمة الصحة العالمية على ةطولا قارات العاملين الصحيين ة الصومال للاسدجا ة لحالات الطوارل الصحية، اةوفير مسدلزمات الصحة ½ الأساسية لاعالة الاضوح االاعالة الجااحية hP to :o © W H O للمرضى الفلسطينيين ومقدِّ مي الرعاية الصحية، ولاسّيما في القدس الشرقية حيث تقع مراكز الإحالة الفلسطينية الرئيسية. ولا تزال معّدلات المراضة والوفيات بين الأطفال والأمهات في الصومال عالية إلى حد يصُعب قبوله. فوفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن واحدًا من بين كل خمسة أطفال يموت قبل سن الخامسة، وواحدة بين كل 21 امرأة تموت لأسباب تتعلق بالحمل، في حين يكون النـزف وارتفاع ضغط الدم السببين الرئيسيين في وفيات الأمهات. ومن بين العوامل المساهمة الرئيسية انخفاض معّدل الوصول إلى الخدمات الصحية العالية الجودة، ولاسّيما في المجتمعات الريفية والمناطق النائية. وقد َشرَعت منظمة الصحة العالمية والحملة السعودية الوطنية لإغاثة الصوماليين في مشروع يمتّد 21 شهرًا لتقديم التدخُّ لات المنقذة للحياة للنساء وللأطفال، ومنها إنشاء عيادات جوالة في المناطق النائية، وتقديم الأدوية والمستلزمات الطبية، والقيام بأنشطة تمنيع الأطفال دون سن الخامسة، وبناء قدرات العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية للأطفال وللأمهات. الرعاية الصحية في خطر يواجه العاملون في تقديم المساعدات الإنسانية في البلدان التي يتواَصل فيها الصراع تحدِّ يات رئيسية منها الأخطار التي تهدِّ د سلامتهم. فبغم القوانين الدولية الإنسانية، واتفاقيات جنيف التي تدعو لحماية العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية، فإن هؤلاء العاملين وكذلك المرافق الصحية لا يزالون ُعرَضة للمخاطر. ويزداد الأمر حّدًة في إقليم شرق المتوسط الذي شهد معظم حوادث الاعتداء عليهم مؤّخرًا. واستمّرت مواجهة العاملين الصحيين في باكستان والصومال لتهديدات عنف خطيرة، بينما تعرَّ َضت المرافق الصحية في الجمهورية العربية السورية واليمن للقصف، وتعرَّ َضت سيارات الإسعاف للحرق والسرقة، وكان مصير المئات من العاملين في الرعاية الصحية إما القتل أو التعرُّ ض للاعتداء أو الاختطاف، ولا يسلم المرضى أيضًا من هذه المخاطر. أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 24 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 ضمان تقديم الخدمات الصحية والمعدات أثناء الطوارئ سعيًا إلى ضمان تلبية احتياجات البلدان التي تعاني من الطوارئ بسرعة وبكفاءة عالية، تدير منظمة الصحة العالمية ما قيمته 49 مليون دولار أمريكي من أدوية ومعّدات وتجهيزات للطوارئ في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بموجب اتفاق مع برنامج الأغذية العالمي. وتم استكمال هذا المخزون ثلاث مّرات في عام 3102 من أجل الوصول إلى المجموعات السكانية التي تأّثرت بالطوارئ في الجمهورية العربية السورية وفي البلدان المجاورة لها (الأردن، والعراق، ولبنان، ومصر)، بالإضافة إلى أفغانستان، والسودان، والصومال. وقد أدَّت العقود المتعاقبة من الإهمال، وما دار عام 1102 من صراع في ليبيا إلى إنقاص توافر خدمات الصحة النفسية في ليبيا. وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في ليبيا عام 3102 شهادَتيْ دبلوم بعد التخرج في الرعاية الصحية الأولية النفسية وفي التدخُّ لات السريرية للمعالجة النفسية، بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وذلك بهدف سّد الفجوة القائمة في الموارد البشرية في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي، ولاسيَّما في المناطق النائية والمحرومة. الآثار الصحية للأزمة في الجمهورية العربية السورية واستجابة منظمة الصحة العالمية شهد شهر آذار/مارس 3102 بداية السنة الثالثة من الأزمة في الجمهورية العربية السورية، والتي لم يشهد التاريخ المعاصر لها مثيًلا من حيث اتساع نطاقها وآثارها. فوفقًا لتقديرات الأمم المتحدة، ُقتِل في نهاية كانون الأول/ديسمب 3102 عدد يتراوح بين 021 و031 ألف شخص، وُأصيب ما يزيد على 526 ألفًا، وفي داخل الجمهورية العربية السورية هناك ما يقدَّ ر بـ 3.9 مليون شخص محتاج للمساعدات، منهم 5.6 مليون نازح داخل البلاد. وقد جاء القدر الكبير من الآثار التي خلفتها الأزمة متمّثًلا في انهيار الخدمات الصحية وتدهور الحصائل الصحية، إما مباشرًة بسبب الوفيات والإصابات، أم على نحٍو غير مباشر من خلال تفاُقم الأمراض والمشكلات الصحية النفسية. وتعرُّ ض النظام الصحي لاضطراب شديد، مما أّثر على تقديم الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وإحالة المصابين، ومعالجة الأمراض المزمنة، وتقديم الخدمات الصحية للأطفال والأمهات، وتقديم الرعاية الصحية النفسية، وبرامج التطعيم، ومكافحة الأمراض المعدية. وفي الربع الأول من عام 3102، أصَدر نظام الإنذار المبكر بفاشيات الأمراض، والذي يغطي جميع المحافظات الأربع عشرة للجمهورية العربية السورية، تقارير أظهرت ازديادًا واضحًا في الإسهال المائي الحاد والتهاب الكبد "A" والحمى المعوية (التيفود). كما عاَدت للظهور حالات جديدة من الأمراض التي يمكن توّقيها باللقاحات بسبب انخفاض المعدلات الوطنية للتغطية بالتطعيم من 59٪ في عام 0102 إلى 54٪ في عام 3102. ومع تناقص معّدلات التغطية بالتطعيم داخل الجمهورية العربية السورية، ظهَرت تقارير عن الأمراض السارية داخل البلد وفي المجتمعات المضيفة للسوريين خارج البلد، مما أدَّى إلى زيادة مخاطر وقوع الفاشيات. وتعتب فاشية شلل الأطفال من المظاهر الواضحة على عواقب تدهور المؤشرات الصحية وظروف الحياة بين المواطنين السوريين. وتطّلب ذلك إجراء ترصُّ د منّسق متعدِّ د البلدان على الصعيد الإقليمي، مع حملات متعددة للتطعيم الجماعي في أضخم استجابة تمنيعية من نوعها في الشرق الأوسط، تستهدف تطعيم ما يزيد على 32 مليون طفل في عاَمْي 3102 و4102 يتوّزعون في بلدان عديدة. وتشتمل الإجراءات الرئيسية التي اّتخذتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها للتصدِّ ي لما يواجه الصحة العمومية من تهديدات من الأمراض المعدية، بما في ذلك الإمداد بمياه الشرب الآمنة وخدمات الإصحاح، وتقوية ُنُظم الإنذار المبكِّ ر لاكتشاف الأمراض، والتجهيز المسَبق للأدوية وللمعدات الطبية، وإجراء حملات تطعيم جماعي طارئة، سواًء داخل الجمهورية العربية السورية أم في البلدان المجاورة. الدأهُّ ب للطوارل االاسدجا ة لمقدضيالا 34 مع توفير المعدات الصحية اللازمة. كما نَشرت منظمة الصحة العالمية معلومات وتوجيهات للشركاء ولعامة الناس حول التعرُّ ض للمواد الكيميائية، وأعراضه، وطرق الحماية منه، كما أجَرت سلسلة من التدريبات للمهنيين الصحيين من أجل بناء القدرات في رفع مستوى الوعي بالأسلحة الكيميائية والتدبير العلاجي للحالات. أما داخل الجمهورية العربية السورية، فتعمل المنظمة في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة، وأيضًا عب خطوط المواجهة، عن طريق الاستعانة بشبكة من المنظمات غير الحكومية وجمعية الهلال الأحمر السوري. وكانت لهذا الأسلوب في العمل أهمية في الوصول لأكب عدد ممكن من المدنيين، ولاسّيما الأطفال، المحتاجين للتمنيع خلال حملات التطعيم ضد شلل الأطفال. وبرغم نجاح هذا الأسلوب بوجه عام، حيث ُنفِّ ذ بالتوافق مع مبادئ العمل الإنساني، فقد واجه انتكاسات في مناسبات عديدة، عندما تم منع الوصول للمجموعات السكانية المعرَّ ضة وقد أدَّى تزايد أعداد السوريين المصابين بأمراض مزمنة، وتدمير القدرات الصيدلانية المحلية، والحظر المفروض على الواردات، إلى نقص في الأدوية الأساسية المنقذة للحياة. وقد تم تحديث القائمة الوطنية للأدوية الأساسية، بدعم من الخباء في الإقليم، لتلّبي الاحتياجات استنادًا إلى الملفات المحدَّ ثة للمرضى، وإلى حجم الطلب على الأدوية الناشئ بسبب الأزمة، مع الأخذ بالحسبان ما هو متوافر بالفعل في المخازن داخل الجمهورية العربية السورية، والإمدادات التي تخطط منظمة الصحة العالمية لتقديمها. وتشتمل تلك القائمة، إلى جانب المعّدات اللازمة لمعالجة الإصابات التي أسفر عنها الصراع، على الأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية اللازمة لمعالجة الأمراض القلبية والوعائية والسّكري والصحة الإنجابية، إلى جانب المعدات البالغة الأهمية للمستشفيات. وبعد ظهور تقارير حول استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، قدَّ َمت منظمة الصحة العالمية الدعم لبعثة الأمم المتحدة للكشف عن الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية من خلال خبيرين صحيَّين، منظمة الصحة العالمية ةاعم العيادات المدنقلة ة حمص، الجمهورلة العا ية السورلة، لضمان حصول السكان المدضررلن من الأرمة على الاعالة الصحية ½ hP to :o © W H O أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 44 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 للمخاطر في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة وجعله أمرًا صعبًا، وعندما ُسِحبت الأدوية بالغة الأهمية من القوافل الإنسانية. وأخذًا لما تقدَّ م في الاعتبار، وحتى يتسنَّى توفير استجابة صحية فعَّ الة للأزمة، حّددت منظمة الصحة العالمية خمس أولويات استراتيجية لعام 4102، وهي: (1) ضمان إتاحة وصول المرضى للخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، وتمكُّ ن العاملين في الرعاية الصحية من الوصول إلى عملهم في المناطق التي هي بأمّس الحاجة إليهم، مع حماية المرافق الصحيـة (من خلال أنشطة الدعوة)؛ (2) ضمان تقديم الرعاية للإصابات والصدمات (بما فيها الصدمات المرتبطة بالصحية النفسية)؛ (3) َرْصد ومكافحة الأمراض المعدية من خلال إنشاء ُنُظم الإنذار المبكر؛ (4) ضمان التقديم المتواصل للأدوية الأساسية البالغة الأهمية والمعّدات الطبية، ودعم سلسلة الإمداد؛ (5) التصدِّ ي للفجوات في تقديم خدمات الرعاية الصحية مثل خدمات صحة الأطفال والأمهات، والأمراض المزمنة وخدمات المياه والإصحاح. التأثير الإقليمي للأزمة في الجمهورية العربية السورية واستجابة منظمة الصحة العالمية لها أدَّى تزاُيد أعداد النازحين في البلدان المجاورة، والذي وَصل بنهاية عام 3102، وفق تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى 3.2 مليون شخص، إلى إجهاد شديد للمجتمعات المضيفة من حيث البنية الأساسية والموارد. وبالإضافة إلى السوريين الذين يحتاجون إلى المساعدة، فإن التقديرات تشير إلى أن ما يقرب من 7.2 مليون شخص من المجموعات السكانية المضيفة في البلدان المجاورة أيضًا معّرضون للمخاطر. وتسبِّب التكاليف المالية المرتفعة التي ترتبط باستضافة أعداد متزايدة من النازحين مخاطر محدقة بالاستقرار الاجتماعي في البلدان المجاورة مثل العراق، والأردن، ولبنان. ويتزايد الضغط على الخدمات الصحية وعلى المياه والإصحاح، وأماكن الإيواء، وفَرص العمل، والتعليم، إلى جانب ازدياد التوترات بين المجتمعات النازحة والمجتمعات المضيفة، ولاسيَّما في الأردن وفي لبنان، حيث يعيش معظم اللاجئين داخل مجتمعات مضيفة. كما أضافت القلاقل السياسية وصعوبة توقُّع الأحداث في كل من العراق ولبنان المزيد من التحدِّ يات حول تقديم الخدمات الصحية والمساعدات الإنسانية للسكان المتضررين. وقد تضمَّ نَت استجابة منظمة الصحة العالمية في البلدان المجاورة عام 3102 دعم السلطات الصحية من خلال: تقوية نظام الإنذار المبكر والتنبيه والاستجابة من أجل تقليل ُفَرص اندلاع فاشيات الأمراض السارية بين النازحين وفي المجتمعات المستضيفة لهم إلى أدنى قدر ممكن؛ وتقديم الدعم لحملات التمنيع للنازحين وللمجتمعات التي تستضيفهم، وبناء القدرات لدى المهنيين في الرعاية الصحية الأولية، والمساعدة في تقييم المرافق الصحية، وتقوية ُنُظم المعلومات الصحية، وتقديم الدعم للسلطات الصحية في توفير الأدوية الأساسية والأجهزة الطبية. وقد واَصل فريق منظمة الصحة العالمية للدعم في حالات الطوارئ، والذي أنشئ في كانون الثاني/يناير عام 3102، في عماَّ ن، الأردن، بهدف تنسيق أنشطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية واتساقها في البلدان الستة المتضرِّ رة، و تنسيق ما يقدِّ مه القطاع الصحي من إسهامات مع المنظمات الإقليمية الأخرى المعنية بالعمل الإنساني. وبعد مرور ما يقرب من 21 شهرًا على إنشاء هذا الفريق، خضع لإصلاحات هائلة تناولت بنيته التنظيمية ومجالات اهتمامه، وذلك من أجل تعزيز قدراته في دعم منظمة الصحة العالمية واستجابتها الإقليمية وتلبية الاحتياجات الصحية المتغّيرة. دعم المانحين تمكَّ نَت منظمة الصحة العالمية في عام 3102 من مواصلة القيام بأنشطة الإغاثة الإنسانية المنقذة للحياة في البلدان التي تعاني من الطوارئ، وذلك بدعم من حكومَتي الكويت والمملكة العربية الدأهُّ ب للطوارل االاسدجا ة لمقدضيالا 54 السعودية، والمنظمات الخيرية في المملكة العربية السعودية، وجامعة الدول العربية (مجلس وزراء الصحة العرب). ولكن الحاجة المتزايدة للتمويل مستمرَّ ة في التأثير على جهود المنظمة في الوصول إلى المجموعات السكانية المتضرِّ رة. وقد عقدت مؤتمرات لإعلان التبعات، مثل المؤتمر الذي استضافته الكويت حول الاستجابة الإنسانية الإقليمية للأزمة السورية، والمؤتمر الذي استضافته َقَطر حول إعادة إعمار وتنمية إقليم دارفور، وذلك بهدف تقديم الدعم لحشد الموارد اللازمة للجهود الإنسانية في الجمهورية العربية السورية والسودان. ولا تزال عدة بلدان تعاني من حالة طوارئ مستمرة مثل أفغانستان، والصومال، واليمن، وتعاني من نقص حاد في التمويل. فمثًلا، نجد أن الصومال واليمن، اللذين يعانيان من أسوأ الأزمات الإنسانية، لم ُيلبَّ فيهما سوى 42-72٪ من متطلبات التمويل اللازمة للقطاع الصحي في عام 3102، مما يترك ملايين الأشخاص يكافحون للوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في حدودها الدنيا. وقد ُأطِلقت خطة الاستجابة للمساعدة الإنسانية في الجمهورية العربية السورية، وخطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية في نهاية عام 3102. وتمت مناقشتهما مع الدول الأعضاء ومع المانحين الدوليين في مؤتمر المانحين لمنظمة الصحة العالمية في جنيف. وتحتاج منظمة الصحة العالمية مبلغًا إجماليًا قدره 642 مليون دولار أمريكي لعام 4102 (681 مليون دولار أمريكي للجمهورية العربية السورية و06 مليون دولار أمريكي للبلدان المجاورة) لتلبية الاحتياجات الملّحة المنقذة لحياة الناس في سوريا وفي المجتمعات المضيفة. وتأتي هذه المتطلبات في إطار أكب نداء أطلقته الأمم المتحدة حتى الآن من أجل طارئة إنسانية واحدة ُطلب فيه 5.6 مليار دولار أمريكي. إذ تمسُّ الحاجة لأكثر من 054 مليون دولار أمريكي لتقديم الأدوية المنقذة للحياة والأجهزة الطبية إلى 3.9 مليون شخص في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة وتلك التي تسيطر عليها المعارضة. إعداد البلدان لإدارة مخاطر الكوارث والطوارئ هناك مجموعة من التحدِّ يات التي تؤثِّر على قدرات البلدان على تنفيذ الإجراءات على أرض الواقع في مجال التأهب لإدارة الكوارث والطوارئ. وُيَعدُّ عدم الاستقرار الذي يشوب الإقليم بوجه عام من العوامل الكبى، أما التحدِّ يات الماثلة على الصعيد الوطني فتتمثَّل في تغير الأولويات، وارتفاع وتيرة تغيير الموظفين، ونقص توزيع الموارد. ففي بعض البلدان، نرى أن الحاجة إلى الاستجابة للطوارئ الحادة تطغى على تطوير إدارة المخاطر أثناء الطوارئ في القطاع الصحي. ومع ذلك، فقد ُأحِرز تقدُّ م في الانتقال من مرحلة وضع السياسات إلى مرحلة التطبيق العملي؛ حيث اعتمد معظم البلدان أسلوبًا لإدارة المخاطر يستند إلى مواجهة جميع الأخطار ضمن الإجراءات الوطنية للتأهُّ ب للطوارئ وللاستجابة لمقتضياتها. وتقدِّ م المنظمة الدعم التقني للبلدان من أجل تطوير ومراجعة خططها الوطنية الخاصة بالتأهُّ ب للطوارئ والاستجابة لمقتضياتها وفقًا للوائح الصحية الدولية، ُبْغَية تعزيز الأمن الصحي في الإقليم. منظمة الصحة العالمية ةفحص جودة المياه ة مخيم للاجئين ة مر يل، ½ العااق hP to :o © W H O أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 64 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 وظل ضمان سلامة وتأهب المرافق الصحية والقوى العاملة الصحية في الاستجابة لأي طارئة في الصحة العمومية يمثِّل أولوية في كل البلدان؛ إذ تنفذ خمسة بلدان برنامج لسلامة المستشفيات. ونظرًا للأهمية البالغة لهذا الموضوع، فقد انضمَّ ت منظمة الصحة العالمية إلى "شبكة الرعاية الصحية في خطر" التي أنشأتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وواَصَلت المنظمة دعمها لدمج القطاع الصحي في البلدان ضمن إطار العمل الخاص بالحّد من المخاطر الكوارث. كما تعمل المنظمة حاليًا مع الشركاء على الصعيدين الإقليمي والعالمي لدعم البلدان التي تهدف إلى إنشاء قواعد صحية وطنية ينطلق منها تنسيق الإجراءات الصحية للحّد من المخاطر أثناء الكوارث. وقد استضاَفت الأردن المؤتمر العربي الأول حول الحّد من مخاطر الكوارث لإطلاق المنتدى العربي للحّد من مخاطر الكوارث. وقد أّكَدت ندوة أقيمت تحت مظلة المؤتمر ذاته على أهمية الصحة كأحد المجالات ذات الأولوية ضمن إطار عمل التنمية لما بعد عام 5102. ةنفيذ الإصلاحات الإدارلة لمنظمة الصحة العالمية 74 تنفيذ الإصلاحات الإدارية لمنظمة الصحة العالمية البرامج ووضع الأولويات زاَدت منظمة الصحة العالمية التزاماتها بالأولويات الصحية الاستراتيجية العالمية والإقليمية، وأسهمت في الجهود التي ُتبذل على الصعيدين الإقليمي والُقطري من أجل تحسين الإدارة وتعزيز الخبات التقنية والتركيز على المجالات ذات الأولوية. وقد أشار إغلاق الثنائية 2102-3102 في نهاية العام إلى زيادة مقدارها 25٪ في الميزانية البامجية المخصَّ صة للإقليم مقارنة بالميزانية التي تمت الموافقة عليها في البدء، وكانت الزيادة في معظمها في مجالات الاستجابة للفاشيات والأزمات واتفاقيات الشراكة الخاصة. وبنهاية هذه الثنائية تم تمويل 08٪ من مخصصات الميزانية البمجية، وبلغ معّدل التنفيذ 19٪ مقابل الأموال المحصَّ لة. وبعد الموافقة على برنامج العمل العام الثاني عشر 4102-9102 والميزانية البامجية 4102-5102 في شهر أيار/مايو 3102، تم تنفيذ عملية تخطيط تشغيلي منّسقة لضمان المواءمة بين المستويات الثلاثة للمنظمة من أجل الوفاء بالتزاماتها تجاه الدول الأعضاء. وقد اعتمَدت اللجنة الإقليمية قرارًا يدعو لعملية تخطيط تشغيلي تعزز أسلوبًا ينطلق من القاعدة إلى القمة، مع إعطاء اهتمام للأولويات الأساسية، والهدف هو تحقيق أعلى مستوى من المواءمة مع أولويات البلدان. وأعقب ذلك نجاح الإقليم في التنفيذ التجريبي لأول أسلوب من القاعدة إلى القمة للتخطيط التشغيلي للميزانية البامجية 4102-5102 في جميع البلدان، مع مراعاة الهدفين التاليين: التخطيط لتلبية احتياجات البلدان والتركيز بشكل خاص على مجالات العمل الرئيسية (التي ينبغي أن تستأثر بما لا يقل عن 08٪ من مجمل حيِّز الميزانية). وكان الَقْصد هو زيادة التأثير المترتِّب على دعم المنظمة للبلدان وتجنُّب التفتُّت الذي شاب الثنائيات السابقة. وكانت التجربة الناجحة للإقليم في مجال التخطيط التشغيلي للثنائية -5102 4102 مثالا ً احتَذى به سائر أقاليم المنظمة في تخطيط الثنائية المقبلة (6102-7102). الحوَكَمة واَصَلت منظمة الصحة العالمية برنامجها الخاص بإصلاح الإدارة، وقد ُعِقدت اجتماعات رفيعة المستوى للدول الأعضاء والممثلين الدائمين لها في جنيف قبل كل اجتماع رئيسي للهيئات الرئاسية للمنظمة (جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي)، وَتواَصل تقديم إحاطات موَجَزة بالمعلومات الملائمة في الوقت المناسب من أجل تعزيز مساهمة الدول الأعضاء بالإقليم في المناقشات حول الصحة وفي عمل الهيئات الرئاسية. وتماشيًا مع القواعد والإجراءات المنقَّ حة لّلجنة الإقليمية، ُعقد اجتماع في اليوم السابق لانعقاد دورة اللجنة الإقليمية الأخيرة لمناقشة القضايا التقنية ذات الصلة. وقد لاقى هذا الاجتماع استحسان الدول الأعضاء وسوف نواِصل عقده في الدورة المقبلة لّلجنة الإقليمية عام 4102. الإدارة َتَواَصَل َبذل الجهود لتقوية حضور منظمة الصحة العالمية في البلدان، مع التأكيد على تحسين الخبات وعلى الإدارة بمجملها بما يتماشى مع إصلاح منظمة الصحة العالمية. وقد تم تقييم قدرات المكاتب الُقطرية من حيث الفئات الستة للعمل في المنظمة من أجل ضمان وجود القدرات القيادية الاستراتيجية والتقنية. وشهد عام 3102 توسُّ عًا كبيرًا في القدرات التقنية في العديد من المكاتب الُقطرية. وظلت التحدِّ يات الأمنية بمجملها تشكل تحدِّ يات كبيرة على أمن وسلامة الأفراد والشركاء في التنفيذ؛ ورغم ذلك فقد تم تعزيز بيئات العمل في عدد من المكاتب الُقطرية لجعلها أكثر صحة وإنتاجًا وأمانًا. وقد ارتفع المستوى الإجمالي للامتثال في مكاتب منظمة الصحة العالمية في الإقليم بمعايير العمل الأمنية أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 84 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 الدنيا للأمم المتحدة من 14٪ في عام 2102 إلى 47٪ في نهاية عام 3102. وتم تنفيذ عدد من المبادرات للارتقاء بمستوى المباني، ومنها بناء مكتب فرعي في غروي في الصومال، ونقل المكتب الُقطري في جيبوتي إلى مقّر جديد، واستكمال المكتب الُقطري في تونس ليُضم العاملين فيه، والمركز العالمي للتدريب. وُقدِّ م دعم ضخم لجميع بلدان الإقليم، تضمَّ ن شراء معدات وخدمات بقيمة 703 ملايين دولار أمريكي، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان التي تواجه الطوارئ بالنسبة لشراء الأدوية والمعّدات والخدمات بقيمة 612 مليون دولار أمريكي. كما أنشئ مخزن إقليمي في مستودع الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية، في دبي، الإمارات العربية المتحدة. وقد ُأطِلقت استراتيجية للاتصال الداخلي تستهدف زيادة الامتثال في عدد من المجالات، ومنها إدارة الأداء والتقيُّد بقواعد ولوائح العاملين. وسيظل تحسين الامتثال إحدى الأولويات العليا خلال السنوات المقبلة. وجرى حديثًا تعيين مسؤول أول للامتثال ليقود العمل في 4102 تحت إشراف مباشر من المدير الإقليمي.كما ُبدئ في إعداد إطار سياسي لتناوب العاملين وتنقُّ لهم من أجل التصدِّ ي للآثار السلبية التي تنجم عن بقاء الموظف في مقّر عمٍل واحد لفترة طويلة. ويتم العمل بإطار إدارة المخاطر، الذي ُأدِخل في وقت سابق من هذه الثنائية، في جميع أرجاء الإقليم، كما وافق المدير الإقليمي على إنشاء سجل للمخاطر، مما أّدى إلى الإدارة الفّعالة للمخاطر الاستراتيجية والتشغيلية واتخاذ تدابير لتخفيف وطأتها. كما تم إعداد وتنفيذ خطة لاستمرارية العمل على الصعيد الإقليمي. وقد َتَواَصَل تعقيد القضايا الأمنية والتشغيلية ليخلق تحدِّ يات وعوائق لا تشهدها الأقاليم الأخرى. ورغم ذلك فقد تم إحراز تقدُّ م جيِّد في تنفيذ التوصيات التي أسفَرت عنها عمليات المراجعة، مما أّدى إلى تحسُّ ن في السجلات المالية بشكل عام. وقد تم تعيين موظف مالي مؤّقت في المكتب الُقطري في الصومال للإشراف على المراقبة المالية في عدد من بلدان الإقليم. ورغم قلة عدد التقارير المالية والتقنية المتبقية وذات الصلة بالتعاون المالي المباشر، فإن من المطلوب تطبيق مراقبة ومتابعة أكثر صرامة؛ وُيعتب هذا الأمر مصدر قلق أشارت إليه تقارير المراجعة، ويحتل مكانة متقدِّ مة في جدول أعمال مختلف الهيئات الرئاسية. ولا تزال منظمة الصحة العالمية تحّث الدول الأعضاء على الاضطلاع بدور فعَّ ال في ضمان تقديم تقارير عالية الجودة وفي الأوقات المناسبة. ملام الاعوة ةديح فاصًا لافع مسدوى الوعي قضالا الصحة العمومية ½ ةنفيذ الإصلاحات الإدارلة لمنظمة الصحة العالمية 94 الخاتمة إن هذا التقرير السنوي عن أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط في عام 3102 يستعرض العام الكامل الأول الذي سعينا خلاله إلى إحراز تقدُّ م في تنفيذ الالتزامات التي اتَّ َفقُت عليها مع الدول الأعضاء في الإقليم. وبعد التعرُّ ف على الوضع الصحي، وتحديد الاحتياجات والأولويات في السنة السابقة، وِضَعت الخطط الاستراتيجية لبلوغ التغطية الصحية الشاملة، وإنقاذ حياة الأمهات والأطفال، والاتفاق على المؤشرات الأساسية لقياس التنمية الصحية، وتنفيذ إطار العمل الإقليمي للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، وتحسين الأمن الصحي. وقد َسَعّيُت إلى إشراك اللجنة الإقليمية في جميع هذه القرارات الاستراتيجية لضمان أن تكون مقترحاتنا عملية ومجدَية للدول الأعضاء. وقد تعرَّ َضت بعض أعمالنا للقيود نتيجة الأزمات التي وقَعت في أرجاء مختلفة من الإقليم، وضرورة الاستجابة لحالات الطوارئ، ومع ذلك فقد تحّقق الكثير في ظل هذه الظروف. ومع اكتمال الأعمال الأساسية الهامة في الوقت الحالي، سنواصل اُلمّضي ُقُدمًا نحو تنفيذ الالتزامات العالمية والإقليمية مع التركيز بقدر أكب من أي وقت مضى على الأولويات الاستراتيجية على الصعيد الُقطري، وعلى الشفافية الكاملة، ومستوى أعلى من الكفاءة التقنية. وسنسير على هذا الدرب لا نحيد عنه، مدركين أنه لا يزال أمام منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء الكثير من العمل للقيام به في السنة القادمة، وما بعدها. وسينَصبُّ التركيز في مجال تقوية النُُظم الصحية على تقديم الدعم إلى البلدان في المجالات الاستراتيجية اُلمَبّينة في خارطة الطريق التي أقرَّ تها اللجنة الإقليمية عام 2102؛ وهذه الأولويات هي: التحرُّ ك َصْوب التغطية الصحية الشاملة؛ وتعزيز القيادة والحوَكَمة في مجال الصحة؛ وتقوية ُنُظم المعلومات الصحية؛ وتعزيز إعداد القوى العاملة الصحية المتوازنة وجيِّدة الإدارة ؛ وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية العالية الجودة؛ والمشاركة مع القطاع الصحي الخاص؛ وضمان الوصول إلى التقنّيات الأساسية (الأدوية الأساسية، واللقاحات، والأجهزة الطبية، وأدوات التشخيص). وسيولى اهتمام خاص لوضع استراتيجيات وطنية للتغطية الصحية الشاملة وخطط وطنية لتعزيز ُنُظم المعلومات الصحية، بما في ذلك تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية. وسيحظى بالأهمية أيضًا تعزيز َعَقَات اللجنة الإقليمية لشرق المدوسط دارلا السّدين ة مسقط، سلطنة عص مان، اناقشت القضالا الائيسية لمسدقبل الصحة العمومية ة الإقليم ½ hP to :o © W H O أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 05 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 السلطات التنظيمية الوطنية وتطوير الدعم المختبي للرعاية الأولية والثانوية. وستوَضع استراتيجية إقليمية بشأن ُنُظم المعلومات الصحية، كما سيوَضع إطار عمل استراتيجي إقليمي لتعزيز إعداد القوى العاملة الصحية المتوازنة وجيدة الإدارة لدعم وتوجيه الدول الأعضاء في هذه المجالات. وسيستمر التأكيد على تعجيل وتيرة التقدُّ م نحو تحقيق الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية ضمن مبادرة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال. ومن الضروري أن تحافظ الدول الأعضاء على مستوى رفيع من الدعوة لخطط تسريع وتيرة التقدُّ م في مجال صحة الأمهات والأطفال من أجل تعزيز الالتزام على المستويات المختلفة للحكومة وفي ما بين الشركاء، وحشد الموارد لسد ثغرات التمويل. وهناك حاجة إلى َرْصد جودة تنفيذ خطط تسريع الوتيرة وإجراء البحوث الميدانية المناسبة. وسوف تكرِّ س منظمة الصحة العالمية جهودها في سبيل تعزيز المزيد من العمل المشَترَ ك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسف، وإقامة شراكات مع الأطراف المعنية الرئيسية. وبالرغم من الالتزام السياسي الرفيع المستوى للإعلان السياسي للأمم المتحدة بشأن الأمراض غير السارية وإطار العمل الإقليمي الرامي إلى تنفيذ ما َوَرد بالإعلان السياسي من التزامات، فمن الواضح أن هناك ثغرات هامة في التنفيذ وأن البلدان تواجه تحدِّ يات تعوقها عن اتخاذ إجراءات ملموسة. وسوف نواصل تقديم التوجيه التقني السليم واُلمسنَد بالبيِِّنات والمطلوب لتنفيذ التدخلات والتدابير الرئيسية الواردة في إطار العمل الإقليمي، َبْيد أن التقدُّ م سيعتمد أساسًا على الالتزام السياسي والمبادرات التي تطلقها الحكومات. وما لم ُتتَخذ إجراءات جدّية، فإن وباء أمراض القلب، والسّكري، والسرطان سيواصل تفاقمه في الإقليم. وفي ما يتعلق بالأمن الصحي، فقد أظهَرت الأحداث التي وقَعت في أنحاء الإقليم في العام الماضي على نحو واضح استمرار الحاجة إلى التركيز على ضمان التأهُّ ب لتنفيذ اللوائح الصحية الدولية في جميع البلدان بحلول المواعيد النهائية المّتَفق عليها. وكشف من جديد ظهور الأمراض المعدية ومعاودة ظهورها، والتي تحُدث غالبًا في فاشيات سريعة الاندلاع، شّدة تأثر الإقليم بحالات العدوى التي يمكن أن تنتشر بسرعة. وتتفاقم شدة التأثر بأوضاع الصراعات والأزمات الإنسانية الطويلة الأَمد، والتي تنتشر في أجزاء كثيرة من الإقليم. ويكتسب تبادل المعلومات أهمية بالغة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مقاومة مضادات المكروبات آخذة في النمو على نحو سريع على نطاق واسع وباَتت تشكِّ ل تهديدًا قد يكون له تأثير بالغ وعواقب اقتصادية وخيمة على النُُظم الصحية في جميع البلدان. وما زال من الضروري العمل على تضافر وتنسيق الجهود لمواجهة التحدِّ يات السياسية والاجتماعية والأمنية الخاصة التي تؤثِّر على الوصول إلى الأطفال لتطعيمهم ضد شلل الأطفال في باكستان والصومال. وُيحِدث الدعم الذي قدَّ مه الفريق الاستشاري الإسلامي تغييرًا كبيرًا، وينبغي أن يستمر هذا الدعم، وأن يكمله مزيد من جهود الدبلوماسية الصحية على المستوى الإقليمي. وتحتاج جميع البلدان، دونما استثناء، إلى بذل المزيد من الجهد من أجل توسيع نطاق التغطية، ليس فقط في ما يتعلق بالحصول على الرعاية الصحية الجّيدة، ولكن أيضًا في تعزيز تدابير الوقاية وتعزيز الصحة. stnetnoC naenarretideM nretsaE lanruoJ htlaeH ed étnaS ed euveR aL elatneiro eénarretidéM al 6 .oN / 91 emuloV 3102 niuJ / enuJ المجلد التاسع عشر / عدد 6 حزيران / يونيو V mulo N 91 e mu 6 reb 3102 enuJ gnitanidrooc dna gnitcerid eht si OHW .metsys NU eht nihtiw htlaeh rof ytirohtua htlaeh cilbup 0008 revo edulcni ffats OHW era ohw ,dlrow eht ssorca morf strepxe gnivorpmi fo laog nommoc eht yb detinu .erehwyreve htlaeh s’elpoep lairotidE 115 .......................... sesaesid elbacinummocnon fo egnellahc labolg eht ot sdnopser ylbmessA htlaeH dlroW ehT selcitra hcraeseR 315................................. nadroJ larur ni noitalupop niuodeB a gnoma gnikoms ot detaler sedutitta dna sruoivaheB ytisrevinu naitpygE na ni yduts lacinilc a :amhtsa doohdlihc fo emoctuo dna ygoloimedipE 025 .......................................................................................................................................................... ertnec lacidem nerdlihc loohcs-yramirp gnoma sitivignig dna seirac ot noitaler ni sruoivaheb htlaeh larO 725.......................................................................................................................................................... 8002 ,narheT ni 535.............................................. 7002 dna 6002 ,natsikaP ni sisolucrebut fo sepyt suoirav fo semoctuo tnemtaerT ytilauq a ereht sI .enitselaP ni detekram stelbat lomatecarap neewteb ytilibaegnahcretnI 245.......................................................................................................................................... ?ecirp rehgih a rof nosaer laro gnidrager srekrow erac-htlaeh dna stsicamrahp fo ecitcarp dna edutitta ,egdelwonK 745..........................................................................snoitacidniartnoc dna stceffe-edis ,egasu tcerroc sevitpecartnoc 555................. 9002 ,nemeY ,etaronrevoG nedA ni secivres yrotarobal lacinilc latipsoh htiw noitcafsitas naicisyhP eht no desab ruoivaheb noitomorp htlaeh ’srekrow elamef fo tnemssessa rof yrotnevni nA 165 ...................................................................................... ycacfife-fles dna ruoivaheb dennalp fo ledom detargetni 075 ...................................... natsikaP ,ihcaraK fo scinilc lacidem etavirp ni srenoititcarp gnoma secitcarp noitcejnI noitacinummoc trohS 675......................................................................... ?nwonk si tahw :secived cinortcele detcudnoc fo ytefas dna esU 085 ........................................................................................................................................................... rotidE eht ot retteL MP 94:62:21 3102/2/7 1 ddni.6-91 revoC َةصاص ر المجلة الصحية لشرق المدوسط شهالًا ½ ةنفيذ الإصلاحات الإدارلة لمنظمة الصحة العالمية 15 وفي ما يتعّلق بالتأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها، سيظل الشغل الشاغل هو وضع السياسات والتشريعات الواضحة استنادًا إلى نهج يراعي جميع الأخطار ويتعامل مع "الصحة ككل". وستقدِّ م منظمة الصحة العالمية الدعم التقني للدول الأعضاء الملتزمة بإعداد برنامج فّعال للتأهب لحالات الطوارئ مع التركيز على المجتمعات المحلية الأكثر تعرضًا للخطر. وفي ما يتعلق بالاستجابة لحالات الطوارئ الإقليمية، سنسعى إلى إيجاد وسيلة لتفعيل الصندوق الإقليمي للتضامن في حالات الطوارئ المخطط له منذ فترة طويلة، لضمان استدامة التمويل واستمرار تنفيذ الأنشطة اُلمنِقذة للحياة لتلبية الاحتياجات الصحية للسكان المتّضررين. كما سيكون من الأهمية بمكان تعزيز قدرات المكاتب الُقطرية لمنظمة الصحة العالمية في إدارة الأحداث اُلمصنَّفة. وقد عمَلت منظمة الصحة العالمية على تحسين أدائها في طيف من المجالات، تمشيًا مع الالتزامات اُلمتعهَّ د بها في إطار الإصلاح الإداري للمنظمة. وكان لإعادة التنظيم الهيكلي الأثر في استكمال وتيسير الإنجازات المشار إليها في هذا التقرير، لاسيَّما في مجال النُُظم الصحية، والأمراض غير السارية، والبيِّنات والمعلومات الصحية. وسوف تتواصل التدابير التي اتخُّ ِذت في عام 3102 لتحسين الشفافية والمساَءلة. ويجري تعزيز قدرات المكاتب الُقطرية لضمان زيادة كفاءة العمليات الإدارية بها، وتحسين الصلة بين استراتيجيات التعاون الُقطري والتخطيط التشغيلي، وتهيئة بيئة للرقابة الكافية. وأولي اهتمام أكب لإدارة الأداء، لاسّيما الجوانب الإدارية للأداء على المستوى الأعلى، بهدف تحسين الامتثال والتقّيد بالإطار التنظيمي لمنظمة الصحة العالمية. وسوف يستمر العمل الجاري بشأن تعزيز آليات المراقبة الداخلية عن طريق عمليات ضمان الجودة، وزيادة فعالية وظيفة الامتثال على المستوى الإقليمي. وما زال التمويل يشكِّ ل تحديًا، ويجب علينا، جنبًا إلى جنب مع الدول الأعضاء، أن نبُذل مزيدًا من الجهود لمعالجة تدنيِّ مستوى حشد الموارد من داخل الإقليم، الذي لا يزال المستوى الأدنى بين أقاليم منظمة الصحة العالمية. نشَهد جميعًا السيناريوهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتغيرَّ بإيقاع سريع وتتكشَّ ف في الإقليم. وهناك أوقات يبدو فيها أن عملنا تحرِّ كه متطلبات إدارة الأزمات، والاستجابة لحالات الطوارئ، والتكيُّف مع الحقائق المستجدَّ ة. ومما لا شك فيه أنه يجب علينا أن نتحلى بالمرونة، ولكن بالنظر إلى ما استطعنا تحقيقه في السنة الماضية، أعتقد أننا قد أرَسْينا بعض الأسس الراسخة لبناء مستقبل صحي أكثر إشراقًا، بالشراكة مع الدول الأعضاء في منظمتنا. وهذه أوقات صعبة حافلة بالتحدِّ يات، ولكنها أيضًا أوقات الفرصة العظيمة. فدعونا نغتنم هذه الفرص وألا نضيعها. 35 أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 25 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المدير الإقليمي مدير إدارة البرامج الطوارئ والأعمال الإنسانية التخطيط والرصد والتقييم برنامج استئصال شلل الأطفال الإعلام والعلاقات الخارجية والشراكات الدعم المالي والإداري المخاطر في صحة البيئة التدخلات في صحة البيئة المركز الإقليمي لصحة البيئة المحددات الاجتماعية للصحة أنماط الحياة الصحية صحة الأمهات والأطفال حفظ الصحة وتعزيزها الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان الأمراض غير السارية الأمراض غير السارية والصحة النفسية تنمية القوى العاملة الصحية التكنولوجيا الصحية والأدوية الأساسية اَلحْوكمة والتمويل الصحي تقديم الخدمات المتكاملة تطوير النظم الصحية المُلحق الأول - الهيكل التنظيمي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، نيسان / أبريل 4102 اُلملحق الأول الممثل الخاص للمنظمة ومدير الصحة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الشؤون المالية والإدارية الأردن أفغانستان باكستان تونس جمهورية إيران الإسلامية الجمهورية العربية السورية جيبوتي السودان الصومال العراق ُعمان لبنان فلسطين ليبيا مصر المغرب المملكة العربية السعودية اليمن الكويت البحرين الإمارات العربية المتحدة قطر تكنولوجيا المعلومات والتواصل عن ُبعد خدمات المشتريات الموارد البشرية، تنمية قدرات الموظفين والخدمات الطبية الخدمات الإدارية المعلومات الصحية الميزانية والشؤون المالية والإحصاءات البحوث والتنمية والابتكار المعارف واللغات والنشر البرنامج العربي العالمي الإيدز والُسل والملاريا وأمراض المناطق المدارية التمنيع واللقاحات الأمن الصحي واللوائح الصحية مكافحة الأمراض السارية والوقاية منها المعلومات والبيِّ نات والبحوث رؤساء مكاتب المنظمة في البلدان أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 45 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الثاني - الموظفون المهنّيون في إقليم شرق المتوسط (أ) بحسب عددهم وجنسياتهم في 13 كانون الأول/ديسمبر 2102 المجموعُقطريإقليمي/بلدانيالجنسيــة 02461مصر 4195باكستان 835الولايات المتحدة الأمريكية 633لبنان 642السودان 615تونس 5-5جمهورية إيران الإسلامية 523هولندا 514المملكة المتحدة 541اليمن 422كندا 422العراق 413الجمهورية العربية السورية 312بنغلاديش 321بلجيكا 312ألمانيا 312إيطاليا 312الأردن 312المغرب 312الصومال 22-أفغانستان 2-2البحرين 211الدانمارك 22-إثيوبيا 2-2فنلندا 22-فرنسا 22-الهند 2-2الفليبين 11-إريتـريا 11-جورجيا 11-اليابان 11-كينيا 1-1نيوزيلندا 11-نيجيريا 11-النرويج 1-1جمهورية مولدوفا 11-رومانيا 11-المملكة العربية السعودية 1-1سيشل 1-1جنوب السودان 11-السويد اُلملحق الثاني 55 المجموعُقطريإقليمي/بلدانيالجنسيــة 1-1سويسرا 1-1ترينيداد وتوباغو 22-أوغندا 5413628المجموع ملاحظة: الأرقام الواردة أعلاه (أ) لا تشمل الموظفين الممنوحين إجازات بدون أجر، ولا الموظفين الأقاليمّيين بالمكتب الإقليمي (ب) وُتول رواتب هؤلاء الموظفين من جميع المصادر المالية. (ب) الموظفون من الدول الأعضاء، بحسب عددهم وجنسياتهم، في 13 كانون الأول/ديسمبر 2102 قائمة أولويات الجنسيــة التوظيف العالمية(1) المجموع في الإقليمالمجموع في المنظمةالمجال العالمي(2) 0264300-210جمصر 4123500-410جباكستان 602100-010جالسودان 561400-210ججمهورية إيران الإسلامية 651100-800جتونس 341100-800جالأردن 631100-800جلبنان 301100-010ب1المغرب 39100-800ب2الصومال 47200-900ب1العراق 45100-800ب1الجمهورية العربية السورية 55100-800ب1اليمن 24100-800ب1أفغانستان 12500-110أالمملكة العربية السعودية 22100-700ب1البحرين 11100-700ب1جيبوتي 11أجنوب السودان --100-800أالكويت --100-800ب1ليبيا --100-800أُعمان --100-700أقطر --200-800أالإمارات العربية المتحدة 68202مجموع الموظفين من جنسيات الإقليم 953942مجموع الموظفين من الجنسيات الأخرى 5415962المجموع الكّل ملاحظة: الأرقام الواردة أعلاه (أ) لا تشمل الموظفين الممنوحين إجازات بدون أجر، ولا الموظفين الأقاليمّيين بالمكتب الإقليمي (ب) وُتول رواتب هؤلاء الموظفين من جميع المصادر المالية. أ البلدان التي يتعين تشجيع تعيين مواطنيها في الوظائف المهنية، بوصفها أولوية أولى ب1 البلدان التي يتعين تشجيع تعيين مواطنيها في الوظائف المهنية، بوصفها أولوية ثانية ب2 البلدان التي يسمح بتعيين مواطنيها في الوظائف المهنية ج البلدان التي ُيَقيَّد تعيين مواطنيها في الوظائف المهنية المجال الراهن للتوظيف المسموح به على أساس الاشتراكات المقدَّ رة. أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 65 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الثالث - الاجتماعات التي ُعِقدْت في إقليم شرق المتوسط في عام 3102 عنوان الاجتماع، الموقع والتاريخ الندوة رفيعة المستوى حول تويل الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط: المضي صوب تغطية صحية شاملة، القاهرة، مصر، 8 – 22 كانون الثاني/يناير 3102 الاجتماع الاستشاري التقني حول فيروس كورونا الجديد، القاهرة، مصر، 31 – 51 كانون الثاني/يناير 3102 الحلقة العملية التدريبية البلدانية حول ترّصد الحصبة والأمراض الأخرى التي يمكن اّتقاؤها باللقاحات، ورصد وتقييم البرامج الوطنية للتمنيع، شرم الشيخ، مصر، 31 – 81 كانون الثاني/يناير 3102 مشاورة حول التصدي للمارسات الضارة في ما يتعلق بصحة المرأة والطفل، القاهرة، مصر، 41 – 51 كانون الثاني/يناير 3102 الاجتماع الرفيع المستوى حول إنقاذ حياة الأمهات والأطفال: تسريع وتيرة التقدُّ م المحَرز َصْوب بلوغ الهدفين الرابع والخامس من الأهداف الإنمائية للألفية في إقليم شرق المتوسط، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 92 – 03 كانون الثاني/يناير 3102 الحلقة العملية حول تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 03 كانون الثاني/يناير – 1 شباط/فبراير 3102 الندوة الإقليمية الثانية حول الدبلوماسية الصحية، القاهرة، مصر، 61 – 71 شباط/فبراير 3102 الاجتماع البلداني العاشر لمديري البرامج الوطنية للملاريا، شرم الشيخ، مصر، 81 – 02 شباط/فبراير 3102 الاجتماع البلداني لمديري البرامج الوطنية لمكافحة الملاريا في شبكة القرن الأفريقي لرصد المعالجة بمضادات الملاريا وشبكة الملاريا في باكستان وجمهورية إيران الإسلامية وأفغانستان، شرم الشيخ، مصر، 12 – 22 شباط/فبراير 3102 مشاورة علماء المسلمين حول استئصال شلل الأطفال، القاهرة، مصر، 6 – 7 آذار/مارس 3102 اجتماع الشركاء التقنيون حول الخطط القطرية لتسريع وتيرة التقدم في مجال صحة الأمهات والأطفال، القاهرة، مصر، 6 – 7 آذار/مارس 3102 اجتماع حول الإنفلونزا في مجال اختلاط البشر بالحيوانات، القاهرة، مصر، 91 – 12 آذار/مارس 3102 الحلقة العملية دون الإقليمية حول مكافحة التبغ والإتجار به، القاهرة، مصر، 91 – 12 آذار/مارس 3102 الاجتماع السابع والعشرون لّلجنة الإقليمية لشرق المتوسط للإشهاد على استئصال شلل الأطفال القاهرة، مصر، 62 – 82 آذار/مارس 3102 الحلقة العملية التقنية حول الحد من استهلاك الملح والدهون، القاهرة، مصر، 01 – 11 نيسان/أبريل 3102 الاجتماع الإقليمي الأول لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للسكري حول التعاون من أجل التصدي للأمراض غير السارية، القاهرة، مصر، 11 – 31 نيسان/أبريل 3102 الاجتماع الأول للجنة الاستشارية التقنية للمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، القاهرة، مصر، 51 – 71 نيسان/أبريل 3102 الحلقة العملية التدريبية دون الإقليمية حول إدارة جودة المختبرات، مسقط، ُعمان، 51 – 81 نيسان/أبريل 3102 الحلقة العملية لبناء القدرات في مجال حساب التكاليف: مقدمة لأداة موحدة لحساب التكاليف الصحية، القاهرة، مصر، 12 – 52 نيسان/ أبريل 3102 الدورة التدريبية الإقليمية حول إدارة البيانات لترصد الأنفلونزا والأمراض التنفسية الحادة، القاهرة، مصر، 12 – 52 نيسان/أبريل 3102 الاجتماع الإقليمي حول الوقاية من الأمراض غير السارية وعوامل الخطر ومكافحتها، مدينة الكويت، الكويت، 92 – 03 نيسان/أبريل 3102 اجتماع حول تسجيل الأحوال المدنية والإحصاءات الحيوية ونظام المعلومات الصحية، القاهرة، مصر، 7 – 01 أيار/مايو 3102 الاجتماع البلداني حول الحَْوَكَمة الرشيدة للأدوية – المرحلة الثانية، مدينة الكويت، دولة الكويت، 31 – 51 أيار/مايو 3102 اُلملحق الثالث 75 المُلحق الثالث - الاجتماعات التي ُعِقدْت في إقليم شرق المتوسط في عام 3102 (تابع) عنوان الاجتماع، الموقع والتاريخ الاجتماع الثاني لفريق إعداد الدلائل الإرشاية التابع لمشروع منظمة الصحة العالمية حول إعداد الدلائل الإرشادية للمنظمة بشأن استجابة الصحة العمومية لطوارئ الإشعاع، عمان، الأردن، 6 – 8 حزيران/يونيو 3102 الاجتماع الطارئ حول الاستجابة لفاشية شلل الأطفال في القرن الأفريقي، القاهرة، مصر، 9 – 01 حزيران/يونيو 3102 الاجتماع البلداني حول َحْوَكَمة الرشيدة للأدوية – المرحلة الثانية، القاهرة، مصر، 01 – 21 حزيران/يونيو 3102 الاجتماع الاستشاري حول التوجيه الاستراتيجي لمكافحة الأمراض المعدية المستجدة ذات الأصل الحيواني، القاهرة، مصر، 11 – 31 حزيران/يونيو 3102 برنامج منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للقاحات والتمنيع لبناء القدرات بشأن مراجعة الأقران لطلبات تقوية النظم الصحية، القاهرة، مصر، 71 – 02 حزيران/يونيو 3102 الحلقة العملية دون الإقليمية حول تقوية النظم الصحية، إسلام أباد، باكستان، 91 – 22 حزيران/يونيو 3102 الاجتماع البلداني حول فاشية الفيروس التاجي المسبِّب للمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) في إقليم شرق المتوسط، القاهرة، مصر، 02 – 22 حزيران/يونيو 3102 الحلقة العملية التدريبية حول تحليل مردودية القاحات الجديدة، شرم الشيخ، مصر، 22 – 42 حزيران/يونيو 3102 الحلقة العملية التمهيدية دون الإقليمية حول تقوية ترصد صحة الأمهات وحديثي الولادة، القاهرة، مصر، 32 – 42 حزيران/يونيو 3102 المشاورة التقنية الإقليمية حول توحيد معايير الصحة الإلكترونية للتبادل البيانات والتشغيل البيني، القاهرة، مصر، 42 – 62 حزيران/يونيو 3102 الدورة التدريبية دون الإقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز في الوقت الحقيقي لتشخيص واكتشاف فيروس كورونا الجديد، القاهرة، مصر، 42 – 62 حزيران/يونيو 3102 الدورة التدريبية دون الإقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز في الوقت الحقيقي لتشخيص واكتشاف فيروس كورونا الجديد، مسقط، ُعمان، 42 – 62 حزيران/يونيو 3102 اجتماع الخبراء الإقليميين حول الترصد والمعلومات الاستراتيجية لإقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، القاهرة، مصر، 42-62 حزيران/يونيو 3102 الاجتماع السادس لّلجنة الاستشارية العلمية والتقنية للمشروع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومرفق البيئة العالمية، الخرطوم، السودان، 52 – 72 حزيران/يونيو 3102 مبادرة الأمم المتحدة بشأن التقييم العالمي للإصحاح ومياه الشرب 3102: اجتماع الفريق المعني بالمشروع والتنفيذ، عمان، الأردن، 2 – 4 توز/يوليو 3102 الاجتماع الإقليمي الثاني حول تعزيز التيقُّ ظ الصيدلاني للقاحات، تونس، الجمهورية التونسية، 2 – 4 توز/يوليو 3102 المشاورة الإقليمية حول تقديرات وفيات الأمهات والأطفال، تونس، الجمهورية التونسية، 22 – 32 توز/يوليو 3102 المشاورة التقنية مع منظمات المجتمع المدني والشبكات المعنية بإنهاء أزمة معالجة فيروس العوز المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط، بيروت، لبنان، 91 – 02 آب/أغسطس 3102 الحلقة العملية الإقليمية للتدريب والتحليل بشأن النظام العالمي لترصد التبغ، بيروت، لبنان، 02 – 22 آب/أغسطس 3102 الاجتماع دون الإقليمي حول تحسين تأهب الصحة العمومية للأنفلونزا الجائحة، عمان، الأردن، 02 – 22 آب/أغسطس 3102 اجتماع الخبراء حول إعداد برنامج لتعزيز الصحة لدى الإعلاميين، شرم الشيخ، مصر، 3 – 5 أيلول/سبتمبر 3102 الحلقة العملية الإقليمية لنشر الدلائل الإرشادية الموحدة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية حول معالجة المرضى بفيروس العوز المناعي البشري ورعايتهم، الدار البيضاء، المغرب، 9 – 01 أيلول/سبتمبر 3102 الحلقة العملية الإقليمية حول الحد من استهلاك الملح والدهون، عمان، الأردن، 01 – 21 أيلول/سبتمبر 3102 الاجتماع البلداني الحادي والعشرين لمديري البرنامج الوطني للإيدز، الدار البيضاء، المغرب، 11 – 31 أيلول/سبتمبر 3102 أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 85 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الثالث - الاجتماعات التي ُعِقدْت في إقليم شرق المتوسط في عام 3102 (تابع) عنوان الاجتماع، الموقع والتاريخ الدورة التدريبية دون الإقليمية حول استخدام أسلوب تفاعل سلسلة البوليمريز في الوقت الحقيقي لتشخيص واكتشاف فيروس كورونا الجديد، الأردن، عمان، 61 – 81 أيلول/سبتمبر 3102 مشاورة حول الانتهاء من نظام معلومات حول تعاطي مواد الإدمان، عمان، الأردن، 61 – 91 أيلول/سبتمبر 3102 مشاَوَرة الخبراء حول تسويق الأغذية والمشروبات غير الكحولية، للأطفال في إقليم شرق المتوسط، عماَّ ن، الأردن، 81 – 91 أيلول/سبتمبر 3102 الحلقة العملية الإقليمية حول تعزيز الصحة والقيادة، المنامة، البحرين، 22 – 32 أيلول/ سبتمبر 3102 الاجتماع التاسع للفريق الاستشاري الإقليمي المعني بالتمريض، والمشاَوَرة حول تعليم التمريض في إقليم شرق المتوسط، عماَّ ن، الأردن، 92 أيلول/سبتمبر – 1 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الحلقة العملية البلدانية لبناء القدرات في مجال تقوية النظم الصحية، شرم الشيخ، مصر، 1 – 4 تشرين الأول/أكتوبر 3102 اجتماع فريق الخبراء المعني بإعداد برنامج التمريض النفسي بعد الأساسي في إقليم شرق المتوسط، عمان، الأردن، 2 – 3 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الاجتماع الاستشاري حول إعداد إطار عمل استراتيجي للوقاية من الكوليرا ومكافحتها في إقليم شرق المتوسط، شرم الشيخ، مصر، 5 – 6 تشرين الأول/أكتوبر 3102 المشاورة الإقليمية حول تقييم القدرات والأداء في مجال الصحة العمومية ببلدان إقليم شرق المتوسط، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 – 7 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الحلقة العملية التدريبية للمشاورين حول تقييم فاعلية إدارة اللقاحات، الأقصر، مصر، 5 – 01 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الاجتماع الإقليمي حول ترصد وفيات الأمهات والتصدي لها، الرباط، المغرب، 7 – 9 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الاجتماع الإقليمي حول مكافحة السرطان وأولويات البحوث في إقليم شرق المتوسط، الدوحة، َقَطر، 02 – 22 تشرين الأول/أكتوبر 3102 اجتماع الفريق الإقليمي لمراجعة البرامج بشأن التخلُّص من الفيلاريات اللمفية وغيره من برامج العلاج الكيميائي الوقائي، شرم الشيخ، مصر، 12 – 32 تشرين الأول/أكتوبر 3102 الدورة الستون لّلجنة الإقليمية لشرق المتوسط، مسقط، عمان، 72 – 03 تشرين الأول/أكتوبر 3102 المشاورة الأولى للخبراء حول قانون الصحة العمومية في إقليم شرق المتوسط، القاهرة، مصر، 6 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الحلقة العملية التدريبية حول تفتيش السفن وإصدار الشهادات الإصحاحية للسفن حسب اشتراط اللوائح الصحية الدولية (5002)، الدوحة، قطر، 01 – 41 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الاجتماع البلداني الأول حول تقييم التكنولوجيا الصحية: أداة لصنع قرارات مسترشدة بالبيِّنات في مجال الصحة، الحمامات، تونس، 11 – 31 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الاجتماع الاستشاري حول مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية للبلدان في إقليم شرق المتوسط: من السياسات إلى العمل، شرم الشيخ، مصر، 21 – 41 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الحلقة العملية الإقليمية لضباط الاتصال المعنيين بِعقد الأمم المتحدة من العمل من أجل السلامة على الطرق، القاهرة، مصر، 31 – 41 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 اجتماع متابعة للجنة الإقليمية لشرق المتوسط للإشهاد على استئصال شلل الأطفال، تونس، الجمهورية التونسية، 31 – 41 تشرين الثاني/ نوفمبر 3102 الحلقة العملية التدريبية حول المسح الصحي المدرسي العالمي القائم على الطلاب، شرم الشيخ، مصر، 71 – 91 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الحلقة العملية التدريبية حول مسح تقييم القطاع الصيدلاني – المستوى الثاني، شرم الشيخ، مصر، 71 – 02 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 اجتماع الفريق الاستشاري التقني الإقليمي المعني بالتمنيع، عمان، الأردن، 71 – 12 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 95 المُلحق الثالث - الاجتماعات التي ُعِقدْت في إقليم شرق المتوسط في عام 3102 (النهاية) عنوان الاجتماع، الموقع والتاريخ الحلقة العملية الإقليمية حول تقوية رعاية الأذن والسمع ودمجها ضمن الرعاية الصحية الأولية، الدوحة، قطر، 81 – 02 تشرين الثاني/ نوفمبر 3102 الحلقة العملية دون الإقليمية لبلدان مجموعة الخمسة حول تقوية النظم الصحية، إسلام آباد، باكستان، 81 – 02 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الاجتماع البلداني السادس عشر لمديري المختبرات المعنية بفيروسات شلل الأطفال في إقليم شرق المتوسط، مسقط، ُعمان، 81 – 12 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الاجتماع البلداني الثاني حول شبكة ترصد الأمراض التنفسية الحادة بإقليم شرق المتوسط، شرم الشيخ، مصر، 42 – 72 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 مشاورة حول إعداد إطار لمنهج دراسي لإدارة مخاطر الصحة العمومية، عمان، الأردن، 52 – 82 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الاجتماع البلداني حول شهادات الوفاة، وترميز التصنيف الدولي للأمراض وتحليل أسباب الوفاة، مدينة الكويت، الكويت، 52 – 82 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 الحلقة العملية الإقليمية حول إعداد وتعزيز وتنسيق برامج الرعاية والتدبير العلاجي لاضطرابات تعاطي مواد الإدمان، أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 52 – 92 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 اجتماع الفريق الاستشاري التقني المعني باستئصال شلل الأطفال في باكستان، إسلام آباد، باكستان، 72 – 82 تشرين الثاني/نوفمبر 3102 اجتماع الفريق الاستشاري التقني المعني باستئصال شلل الأطفال في أفغانستان، كابول، أفغانستان، 03 تشرين الثاني/نوفمبر1- كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع الإقليمي حول تسريع وتيرة التقدُّ م صْوب بلوغ التغطية الصحية الشاملة: التجارب العالمية والدروس المستفادة لإقليم شرق المتوسط دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 – 7 كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع التشاوري لإعداد خطة استراتيجية لمختبرات الصحة العمومية، عمان، الأردن، 9 – 11 كانون الأول/ديسمبر 3102 الحلقة العملية لتطوير قدرات النظم الصحية: دعم جهود الدول الأعضاء إزاء بلوغ التغطية الصحية الشاملة، شرم الشيخ، مصر، 9 – 31 كانون الأول/ديسمبر 3102 اجتماع مدير البرامج المعنية بالقضاء على الجذام في إقليم شرق المتوسط، إسلام آباد، باكستان، 01 – 21 كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع الإقليمي للأطراف المعنية لمراجعة تنفيذ المعايير الصحية الدولية، عمان، الأردن، 21 – 41 كانون الأول/ديسمبر 3102 مشاورة للانتهاء من وضع منهج دراسي تدريبي لمراعاة منظور تعزيز الصحة في وسائل الإعلام، تونس، الجمهورية التونسية، 21 – 51 كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع الاستشاري حول إعداد برنامج قيادة في مجال الصحة العمومية وتعزيز شبكة المؤسسات الأكاديمية في إقليم شرق المتوسط، القاهرة، مصر، 31 – 41 كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع التشاوري لتحديد خطة لبحوث الصحة العمومية حول فيروس كورونا، القاهرة، مصر، 51 – 61 كانون الأول/ديسمبر 3102 الحلقة العملية التدريبية للبلدان المتأثرة بالأزمة في سوريا، القاهرة، مصر، 51 – 91 كانون الأول/ديسمبر 3102 الاجتماع الإقليمي لمشروع مبادرة الأمم المتحدة بشأن التقييم العالمي للإصحاح ومياه الشرب للتثبت من صحة البيانات ومراجعتها، عّمان، الأردن، 71 – 91 كانون الأول/ديسمبر 3102 الحلقة العملية دون الإقليمية حول إنشاء نظام وطني خارجي لضمان الجودة بالمختبرات المركزي للصحة العمومية، مسقط، ُعمان، 22 كانون الأول/ديسمبر – 2 كانون الثاني/يناير 4102 اُلملحق الثالث أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 06 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الرابع - المنشورات الجديدة الصادرة في عام في عام 3102 المصدرالعنوان المنشورات تسريع وتيرة معالجة العدوى بفيروس الَعَوز المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي تقييم ومعالجة حالات تتعلق بالضغوط خاصة: كتيب إرشادي لتدخلات رأب الفجوة في الصحة النفسية اللغة: العربية المكتب الإقليمي أطلس: تعاطي مواد الإدمان في إقليم شرق المتوسط 2102 اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي سجل الحالات حول قضايا الأخلاقيات في البحوث الصحية الدولية اللغة: العربية المكتب الإقليمي المؤشرات الديموغرافية والاجتماعية والصحية لبلدان إقليم شرق المتوسط 3102 اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي إنهاء أزمة معالجة فيروس الَعَوز المناعي البشري: مبادرة إقليمية لزيادة الحصول على المعالجة المضادة للفيروسات القهقرية في إقليم شرق المتوسط اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي ُنُظم ترصُّ د الغذاء والتغذية: دليل تقني لإعداد ُنُظم ترصُّ د الغذاء والتغذية لبلدان إقليم شرق المتوسط اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي معالجة فيروس العوز المناعي البشري تؤتي ثمارها: عالج أكثر، عالج أفضل اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي أنا متأهب للطوارئ اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي زيادة فرص الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في أفغانستان مع إيتاء الخدمات الصحية الحساسة للجنسين اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي الدلائل الإرشادية الدولية للأخلاقيات في الدراسات الوبائية اللغة: العربية المقر الرئيسي قائمة المصادر الأساسية اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي أطلس الصحة النفسية 1102: مصادر للصحة النفسية في إقليم شرق المتوسط اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي دليل تدخلات رأب الفجوة في الصحة النفسية في الاضطرابات النفسية والعصبية وتعاطي مواد الإدمان في المواقع الصحية غير التخصصية اللغة: العربية المقر الرئيسي تعزيز رعاية الأذن والسمع من خلال التأهيل المجتمعي اللغتان: العربية/الفرنسية المقر الرئيسي لجان أخلاقيات البحوث: المفاهيم الأساسية لبناء القدرات اللغة: العربية المقر الرئيسي اُلملحق الرابع 16 المُلحق الرابع - المنشورات الجديدة الصادرة في عام في عام 3102 المصدرالعنوان السلامة على الطرق في إقليم شرق المتوسط: حقائق من التقرير الخاص بالوضع العالمي للسلامة على الطرق 3102 اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المقر الرئيسي عايير وإرشادات تشغيلية للمراجعة لأخلاقيات البحوث ذات الصلة بالصحة اللغة: الإنكليزية المقر الرئيسي افحص وعالج وتابع: توسيع نطاق الاختبارات والمعالجة والترصُّ د للملاريا اللغة: العربية المكتب الإقليمي أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط. التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي تعزيز الدعاية للتبغ ورعايتها اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي صحائف حقائق المسح العالمي للتبغ بين البالغين: قطر 3102 اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي وحكومة قطر ومراكز مكافحة الأمراض المجلة الصحية لشرق المتوسط. المجلد 91 - الأعداد 1-21 الأعداد التكميلية 1-3 اللغات: العربية/الإنكليزية/الفرنسية المكتب الإقليمي المحتويات الراهنة للفهرس الطبي لشرق المتوسط المجلد 11. الأعداد 1-3 اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي المنشورات على موقع المنظمة على الإنترنت مبادرة المدارس المعززة للصحة في سلطنة ُعمان، دراسة حالة لمنظمة الصحة العالمية في العمل المتعدد القطاعات اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي ترصُّ د فيروس الَعَوز المناعي البشري في إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية: تحديث للمعلومات الإقليمية 2102 اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي مقدمة لترصُّ د العدوى بفيروس الإيدز والعدوى المنقولة جنسيًا: الكتيب 4، مقدمة لأخذ العينات بتوجيه من المستجيبين اللغة: الإنكليزية المكتب الإقليمي أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 26 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الخامس - المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط - العدد الإجمالي 35 مركزاً (كانون الأول - ديسمبر 3102) اسم المؤسسةالبلدلقب المركزمجال الاختصاص المعدَّ ات الطبية والبيولوجية المركز المتعاون مع المنظمة لخدمات الصيانة والتدريب والبحوث في مجال المعدَّ ات الطبية والبيولوجية وزارة الصحةالأردن المركز المتعاون مع المنظمة في مجال صحة العين العمى والوقاية من العمى جامعة شهيد بهشتي للعلوم جمهورية إيران الإسلامية الطبية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الوقاية من العمى العمى مستشفى الشفا تراست للعيونباكستان المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب في العمى مجال الصحة النفسية، ومعاقرة مواد الإدمان مستشفى الملك خالد التخصصي المملكة العربية السعودية للعيون المركز المتعاون مع المنظمة في مجال بحوث السرطان السرطانات الـَمِعدية المعوّية مركز أبحاث الأمراض الهضميةجمهورية إيران الإسلامية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال التثقيف السرطان والتدريب والبحوث حول السرطان مركز الملك حسين لمكافحة الأردن السرطان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال اضطرابات السرطان العظام الاستقلابية الجامعة الأمريكية في بيروتلبنان الأمراض القلبية الوعائية المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب على مكافحة الأمراض القلبية الوعائية والوقاية منها وتأهيل مرضى القلب مركز أصفهان لبحوث جمهورية إيران الإسلامية الأمراض القلبية الوعائية المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتثقيف بشأن السكَّ ري التدبير العلاجي لتخلخل العظام، والسكري جامعة طهران للعلوم الطبيةجمهورية إيران الإسلامية المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتثقيف السكَّ ري والرعاية الصحية الأولية في مجال السكَّ ري المركز الوطني للسكَّ ري الأردن وأمراض الغدد الصّم والأمراض الوراثية المركز المتعاون مع المنظمة للمعالجة والتثقيف السكَّ ري والبحث في مجال السكَّ ري، والحمل مع السكَّ ري رابطة السكَّ ري الباكستانيةباكستان جامعة الخليج العربيالبحرينالمركز المتعاون مع المنظمة لتطوير التعليمتطوير التعليم المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتطوير في تطوير التعليم مجال التعليم الطبي والخدمات الصحية جامعة قناة السويسمصر جامعة الشهيد بهشتي للعلوم جمهورية إيران الإسلاميةالمركز المتعاون مع المنظمة لتطوير التعليمتطوير التعليم الطبية والخدمات الصحية اُلملحق الخامس 36 المُلحق الخامس - المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط - العدد الإجمالي 35 مركزاً (كانون الأول - ديسمبر 3102) اسم المؤسسةالبلدلقب المركزمجال الاختصاص المركز المتعاون مع المنظمة للتدريب على البحوث تطوير التعليم وتطوير تعليم العاملين الصحيـِّين كلية الأطباء والجراحينباكستان المركز المتعاون مع المنظمة للتدريب والبحوث في تطوير التعليم مجال تطوير التعليم جامعة الجزيرةالسودان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال تطوير تعليم تطوير التعليم المهن الصحية جامعة الخرطومالسودان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الصحة الصحة الإلكتـرونية الإلكتـرونية مستشفى الملك فيصل المملكة العربية السعودية التخصصي ومركز الأبحاث الأمراض اُلمْعدية المستجدَّ ة والمنبعثة المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الأمراض الـُمْعدية المستجدَّ ة والمنبعثة وحدة البحوث الطبية رقم 3 مصر للبحرية الأمريكية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال تعزيز الصحة تعزيز الصحة والعلوم السلوكية الجامعة الأمريكية في بيروتلبنان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال طب الطوارئ تعزيز الصحة ورعاية الرضوح جامعة أغا خان باكستان المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتثقيف في فقد السمع مجال فقد السمع جامعة إيران للعلوم الطبيةجمهورية إيران الإسلامية الإيدز والعدوى بفيروسه جامعة كرمان للعلوم الطبيةجمهورية إيران الإسلاميةالمركز المتعاون مع المنظمة لترصد فيروس الإيدز الإيدز والعدوى بفيروسه المركز المتعاون مع المنظمة في مجال مكافحة متلازمة العوز المناعي المكتسب جامعة الكويتالكويت الإيدز والعدوى بفيروسه المركز المتعاون مع المنظمة في البحوث حول الإيدز والعدوى بفيروسه والسل وأمراض الرئة مختبر الوبائياتالسودان الوقاية من العدوى ومكافحتها المركز المتعاون مع المنظمة للوقاية من العدوى ومكافحتها مدينة الملك عبد العزيز الطبية، المملكة العربية السعودية مستشفى الملك فهد للحرس الوطني المركز المتعاون مع المنظمة لمكافحة داء داء الليشمانيات الليشمانيات الجمهورية العربية السورية مركز مكافحة داء الليشمانيات المركز المتعاون مع المنظمة لطب التجمعات التجمعات الحاشدة الحاشدة وزارة الصحة، المملكة العربية المملكة العربية السعودية السعودية أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط 46 التقرير السنوي للمدير الإقليمي 3102 المُلحق الخامس - المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط - العدد الإجمالي 35 مركزاً (كانون الأول - ديسمبر 3102) اسم المؤسسةالبلدلقب المركزمجال الاختصاص المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الصحة الصحة النفسية النفسية جامعة طهران للعلوم الطبيةجمهورية إيران الإسلامية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الصحة الصحة النفسية النفسية جامعة ابن رشدالمغرب المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب في الصحة النفسية مجال الصحة النفسية، ومعاقرة مواد الإدمان كلية الطب في روالبنديباكستان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال تطوير التمريض التمريض كلية العلوم الصحية، وزارة البحرين الصحة المركز المتعاون مع المنظمة في مجال تطوير التمريض التمريض جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردن الأردنية المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب في التغذية مجال التغذية جمهورية إيران الإسلامية فقد السمع المعهد الوطني للبحوث في مجال التغذية والتكنولوجيا الغذائية، وزارة الصحة والتعليم الطبي المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب التغذية والتثقيف في مجال الغذاء والتغذية الجامعة الأمريكية في بيروتلبنان كلية الأغذية والزراعة، جامعة الإمارات العربية المتحدةالمركز المتعاون مع المنظمة في مجال التغذيةالتغذية الإمارات العربية المتحدة المركز المتعاون مع المنظمة في مجال التدريب صحة الفم والبحوث حول الصحة العمومية للأسنان كلية طب الأسنان، جامعة جمهورية إيران الإسلامية الشهيد بهشتي للعلوم الطبية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال الرعاية صحة الفم الأولية لصحة الفم جامعة الكويتالكويت المستحضرات الصيدلانية المركز المتعاون مع المنظمة لتسجيل الأدوية والتنظيم الدوائي إدارة الصيدلة والدواء بوزارة تونس الصحة العمومية المستحضرات الصيدلانية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال التيقُّ ظ الدوائي مركز مكافحة السموم والتيقُّ ظ المغرب الدوائي في المغرب المركز المتعاون مع المنظمة في مجال مراقبة الجودة، ضمان الجودة والكيمياء السريرية (الإكلينيكية) المختبرات المرجعية الإيرانية، جمهورية إيران الإسلامية وزارة الصحة والتعليم الطبي اُلملحق الخامس 56 المُلحق الخامس - المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط - العدد الإجمالي 35 مركزاً (كانون الأول - ديسمبر 3102) اسم المؤسسةالبلدلقب المركزمجال الاختصاص المركز المرجعي المتعاون مع المنظمة للبحوث في داء الَكَلب داء الَكَلب فقد السمع فقد السمعجمهورية إيران الإسلامية المركز المتعاون مع المنظمة للبحث والتدريب في الصحة الإنجابية مجال الصحة الإنجابية المركز الدولي للبحث والتدريب تونس في مجال الصحة الإنجابية والسكان المركز المتعاون مع المنظمة في مجال مكافحة داء داء البلهارسيات البلهارسيات معهد بحوث تيودور بلهارسمصر المعهد الوطني لبحوث السل جمهورية إيران الإسلاميةالمركز المتعاون مع المنظمة في مجال مكافحة التبغمكافحة التبغ وأمراض الرئة مجمَّ ع الشيخ زايد لبحوث الإمارات العربية المتحدةالمركز المتعاون مع المنظمة في مجال الطب الشعبيالطب الشعبي الأعشاب والطب الشعبي المركز المتعاون مع المنظمة في مجال البحوث طب نقل الدم والتدريب في مأمونية الدم المنظمة الإيرانية لنقل الدمجمهورية إيران الإسلامية المركز المتعاون مع المنظمة للتدريب والبحث في طب نقل الدم مجال نقل الدم مركز الشارقة لخدمات نقل الدم الإمارات العربية المتحدة والأبحاث بنك الدم الوطني، وزارة الصحةالأردنالمركز المتعاون مع المنظمة في مجال طب نقل الدمطب نقل الدم المركز الوطني التونسي لنقل تونسالمركز المتعاون مع المنظمة في مجال طب نقل الدمطب نقل الدم الدم، وزارة الصحة العمومية المركز المتعاون مع المنظمة في مجال التثقيف/ السل التعليم حول السل المركز الوطني التونسي لنقل جمهورية إيران الإسلامية الدم، وزارة الصحة العمومية المركز المتعاون مع المنظمة للتدريب والبحث في الإمداد بالمياه مجال الإمداد بالماء الصالح للشرب، والإصحاح المكتب الوطني للإمداد بالماء المغرب والكهرباء 9 789292 746223

Основные сведения
Тип документа Technical documents
Дата принятия
Источник Всемирная организация здравоохранения