Всемирная организация здравоохранения (ВОЗ / WHO) · Publications

مبادئ واعتبارات إضافة اللقاحات إلى البرنامج الوطني للتمنيع: من اتخاذ القرار إلى التنفيذ والرصد

Всемирная организация здравоохранения
Открыть оригинал документа

Полный текст размещён на сайте публикующей организации. lawenc.com индексирует метаданные и ведёт на официальный источник.

Полный текст

ي للتمنيع ج الوطن

لى البرنام ت إ

ضافة اللقاحا ت إ

ئ واعتبارا مباد

مبادىء و اعتبارات إضافة

اللقاحات إلى البرنامج الوطني للتمنيع

من اتخاذ القرار إلى التنفيذ والرصد

إلى اللقاحات إضافة واعتبارات مبادئ البرنامج الوطني للتمنيع

من اتخاذ القرار إلى التنفيذ والرصد

2015

َ

ً

َ ِ ُ

ً ً

+20226702492 +20226702535 11371 7608

ً emrgoksp@who.int

ً ً ً

.emrgoegp@who.int

بيانات الفهرسة أثناء النشر

منظمة الصحة العالمية. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط

مبادئ واعتبارات إضافة اللقاحات إلى البرنامج الوطني للتمنيع: من اتخاذ القرار إلى التنفيذ والرصد /

منظمة الصحة العالمية. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط

ص.

(ISBN: 978-92-4-150689-2) 2014 صدرت الطبعة الإنجليزية في جنيف

1. برامج التمنيع - تنظيم و إدارة 2. اللقاحات 3. البرامج الصحية الوطنية أ. العنوان

ب. المكتب الإقليمي لشرق المتوسط

(ISBN: 978-92-9274-641-4) (WA 115 :تصنيف المكتبة الطبية القومية)

(ISBN: 978-92-9274-642-1) (متاح على شبكة الإنترنت)

صدر هذا المنشور في الأصل بالرقم الدولي الموحد: 978-92-9022-095-4، 978-92-9022-094-7

emrgoegp@who.int emrgoegp@who.int

تمهيد

هذه وثيقة إرشادية عامة يمكن استخدامها كمرجع لاتخاذ القرارات المتعلقة بالتخطيط لإدخال أي لقاح في البرنامج

الوطني للتمنيع. وهي نتاج خبرات مرت بها العديد من البلدان التي قامت بإدخال لقاحات جديدة.

إدخال العالمية حول الصحة منظمة عام 2005، عن التي صدرت الإرشادية، الدلائل من نسخة محدثة والوثيقة

التي الوثائق من وغيرها والأدوات الإرشادية، الدلائل أحدث من العديد وإرشادات توصيات اللقاحات، جمعت

تتناول سمات التمنيع المعينة، ولقاحات محددة. كما تقدم معلومات حديثة تتعلق بالعديد من اللقاحات التي يتم

إدخالها، في الوقت الحالي، إلى البرامج الوطنية للتمنيع، والمزمع إدخالها أيضاً خلال السنوات القادمة، ومنها اللقاح

الاقتراني للمكورات الرئوية، ولقاح الفيروسة العجلية، ولقاح المكورات السحائية من النمط A، ولقاح الحصبة الألمانية،

ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ولقاح التهاب الدماغ الياباني، واللقاح المعطل ضد شلل الأطفال. ويتعين على

لقاح محدد، وغيرها من إدخال آلية مع تتعاطى التي الإرشادية الدلائل استعراض والمخططين القرارات متخذي

الأدوات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة )اليونيسف( وغيرهما من الشركاء، إذا

ما رغبوا في الحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية حول لقاح محدد أو سمة من سمات التمنيع. كما تقدم هذه

الوثيقة روابط للعديد من الدلائل الإرشادية والأدوات.

المحتملة التأثيرات على جديدة بصورة تركز ، الحديثة1 البحوث نتائج على استناداً وضعت التي الوثيقة، وهذه

الناجمة عن إدخال أي لقاح، والتي تقع على برنامج التمنيع بكامله والنظام الصحي بصورة عامة. كما تقدم مقترحات

حول أساليب تقليص الآثار السلبية الممكنة لإدخال أي لقاح على كل من برنامج التمنيع، والنظام الصحي، علاوة على

أساليب أخرى تزيد من الفرص التي يقدمها إدخال أي لقاح لتعزيز هذين النظامين .

ما هو الغرض من هذه الوثيقة؟

• مساعدة البلدان على اتخاذ قرارات مستنيرة حول إضافة أي لقاح إلى البرنامج الوطني للتمنيع من خلال دراسة

أولوياتها في مجال الصحة العمومية، والجدوى البرامجية، والاقتصادية، والمالية المترتبة عليه، والنظر في تأثير هذه

الإضافة على برنامج التمنيع وعلى النظام الصحي بصورة عامة؛

توجيه التخطيط نحو إدخال اللقاح بسلاسة؛ •

• اقتراح طرق لاستغلال الفرص التي يتيحها إدخال اللقاح لتعزيز التمنيع و النظام الصحية.

––– Wang SA, Hyde TB, Mounier-Jack S, Brenzel L, Favin M, Gordon WS, Shearer JC, Mantel CF, Arora N, Durrheim D. 1 ارجع إلى

إدخال اللقاحات الجديدة. تقييم التأثير والفرص المتاحة من أجل تعزيز التمنيع والنظام الصحي. Vaccine 2013; 31 Supplement: B122-B128 )http://dx.doi.org/10.1016/j.vaccine.2012.10.116.(.

ج

من يمكنه استخدام هذه الوثيقة؟

متخذو القرارات على مستوى القطر في القطاع الصحي وسائر القطاعات الحكومية؛ •

الفرق الوطنية الاستشارية التقنية المعنية بالتمنيع؛ •

مديرو برنامج التمنيع؛ •

العالمية، الصحة منظمة )من والعالمية والإقليمية، الوطنية، المستويات على بالتمنيع المعنيون • الاستشاريون

واليونيسف، والمنظمات غير الحكومية المحلية والعالمية(؛

الشركاء والمانحون الداعمون لأنشطة التمنيع في البلدان. •

متى تكون الحاجة إلى مثل هذه الوثيقة؟

عند تقرير ما إذا كان من المناسب والعملي إدخال أي لقاح إلى برنامج التمنيع، وتحديد الوقت لذلك. •

• عقب اتخاذ القرار بإدخال أي لقاح - للمساعدة في التخطيط لإدخال اللقاح بصورة تعزز من برنامج التمنيع ومن

النظام الصحي عموماً.

كيف تستخدم هذه الوثيقة؟

كأداة تقنية للتخطيط لإدخال اللقاح، وتنفيذ تلك العملية ورصدها؛ •

• كمصدر للوصول بسهولة إلى الدلائل الإرشادية والأدوات الرئيسية المتعلقة بلقاحات ومواضيع معينة )من خلال

ما تقدمه من روابط عبر الإنترنت(.

د

شكر وتقدير

قامت منظمة الصحة العالمية بإعداد هذه الوثيقة، وحررتها دنيس دي روك، وهي استشارية مستقلة، بالتعاون مع

سوزان وانغ من قسم التمنيع واللقاحات والمستحضرات البيولوجية، من المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية.

الإمداد الوثيقة من خلال مشاركتهم في إعداد هذه الذين ساهموا في الزملاء العديد من إلى وشكر خاص موجه

بالمعلومات الحديثة أو مراجعة الوثيقة ومنهم الواردة اسماؤهم في ما يلي:

Nihal Abeysinghe )WHO SEARO(, Mary Agocs )WHO HQ(, Auguste Ambendet )WHO AFRO(, Blanche-Philomene Melanga Anya

)WHO AFRO(, Madhava Balakrishnan )WHO HQ(, Lahouari Belgharbi )WHO HQ(, Paul Bloem )WHO HQ(, Diana Chang-Blanc

)WHO HQ(, Thomas Cherian )WHO HQ(, Hemanthi Dassanayake Nicolas )WHO HQ(, Catharina De Kat-Reynen )WHO EURO(,

Elsa Dérobert )WHO HQ(, Philippe Duclos )WHO HQ(, Rudi Eggers )WHO HQ(, Kimberly Fox )WHO WPRO(, Paolo Froes )UNI-

CEF(, Marta Gacic-Dobo )WHO HQ(, Katia Gaudin-Billaudaz )WHO HQ(, Tracey Goodman )WHO HQ(, Ulla Griffins )London

School of Hygiene and Tropical Medicine(, Raymond Hutubessy )WHO HQ(, Cara Janusz )WHO AMRO(, Barbara Jauregui )WHO

AMRO(, Miloud Kaddar )WHO HQ(, Souleymane Kones )WHO HQ(, Philipp Lambach )WHO HQ(, Dalia Lourenco Levin )WHO

HQ(, Carsten Mantel )WHO HQ(, Gill Mayers )WHO HQ(, Nehemie Mbakuliyemo )WHO AFRO(, Richard Mihigo )WHO AFRO(,

Liudmila Mosina )WHO EURO(, Amani Mustafa )Ministry of Health, Sudan(, Pem Namgyal )WHO SEARO(, Jean Marie Okwo-

Bele )WHO HQ(, Lucia Helena De Oliveira )WHO AMRO(, Michel Othepa )John Snow, Inc.(, Claudio Politi )WHO HQ(, Carmen

Rodriquez )WHO HQ(, Isabelle Sahinovic )WHO HQ(, Erin Sparrow )WHO HQ(, Nadia Teleb )WHO EMRO(, Carol Tevi-Benissan

)WHO AFRO(, Andrea Vicari )WHO AMRO(, Mabyou Mustafa Wahan )National Immunization Technical Advisory Group, Sudan(,

Charlie Whetham )GAVI(, Michel Zaffran )WHO HQ(, Simona Zipursky )WHO HQ(, and Patrick Zuber )WHO HQ(;

أعضاء الفريق العامل المخصص لدراسة تأثيرات إدخال اللقاحات الجديدة على نظامي التمنيع والصحة، والمنبثق عن

فريق الاستراتيجي للخبراء الاستشاريين المعني بالتمنيع:

Narendra Arora )INCLEN Trust International & CHNRI(, Logan Brenzel )Cascadia Health and Development(,

Helen Burchett )London School of Hygiene and Tropical Medicine(, Thomas Cherian )WHO HQ(, Maritel Costales )UNICEF(, David

Durrheim )Hunter Medical Research Institute(, Michael Favin )Maternal and Child Health Integrated Program(, W. Scott Gordon

)Program for Appropriate Technology in Health(, Terri Hyde )Centers for Disease Control & Prevention(, Raj Kumar )GAVI(, Rama

Lakshminarayana )World Bank(, Orin Levine )Johns Hopkins School of Public Health(, Carsten Mantel )WHO HQ(, Sandra Mounier-

Jack )London School of Hygiene and Tropical Medicine(, Denis Porignon )WHO HQ(, Jessica Shearer )McMaster University(, Robert

Steinglass )John Snow, Inc.(, and Susan A. Wang )WHO HQ(;

هـ

للخبراء الاستراتيجي الفريق عن والمنبثق باللقاح، المحيطة الشكوك لدراسة المخصص العامل الفريق أعضاء

الاستشاريين المعني بالتمنيع:

Philippe Duclos )WHO HQ(, Juhani Eskola )National Institute for Health and Welfare(, Noni MacDonald

)Dalhousie University(, and Melanie Schuster )WHO HQ(.

و

ز

مقدمة ومعلومات أساسية 1 1

2 المقدمة 1-1

4 واللقاحات الجديدة اللقاحات للتمنيع وإدخال العالمية الجهود أساسية حول معلومات

وتلك التي لا يُستفاد منه استفادة كاملة 2-1

8

المبادئ التوجيهية لإضافة اللقاحات إلى البرامج الوطنية للتمنيع مع تعزيز برامج التمنيع

والنظم الصحية

3-1

اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 11 2

12 نظرة عامة: قضايا لدراستها عند اتخاذ القرار حول إدخال أي لقاح إلى البرنامج الوطني

للتمنيع 1-2

14 المرض 2-2

14 الصحة العمومية والأولوية السياسية للمرض 1-2-2

16 عبء المرض 2-2-2

19 تدابير أخرى للوقاية من المرض ومكافحته 3-2-2

20 اللقاحات 3-2

20 أداء اللقاحات المتوافرة وخصائصها 1-3-2

24 توافر إمدادات اللقاح 2-3-2

26 القضايا الاقتصادية والمالية 3-3-2

34 قوة برنامج التمنيع والنظام الصحي 4-2

41 عملية اتخاذ القرار 5-2

3 تخطيط وإدارة إدخال اللقاح 49

50 التخطيط لإدخال ناجح للقاح 1-3

50 تحديث خطط وسياسات التمنيع، ودمجها في الخطة الصحية الوطنية 1-1-3

53 إعداد خطة لإدخال اللقاح 2-1-3

56 اختيار استراتيجية التمنيع 2-3

56 إدخال مرحلي أم إدخال متزامن 1-2-3

57 اتخاذ القرار حول ما إذا كان يمكن إدخال أكثر من لقاح في نفس الوقت 2-2-3

58 الجدول الأمثل للتمنيع الروتيني، والأهلية لتلقي التمنيع 3-2-3

60 الحملات التداركية والتكميلية للتمنيع 4-2-3

60 استراتيجيات جديدة لتقديم اللقاح 5-2-3

المحتوى

المحتوى

ح المحتوى

61 استغلال فرصة إدخال أي لقاح جديد لتنفيذ أساليب متكاملة تهدف الوقاية

من الأمراض وتعزيز الصحة 6-2-3

66 اختيار اللقاح، واختيار طريقة عرضه، وتركيبته 3-3

66 مأمونية اللقاحات 1-3-3

67 سهولة الاستخدام 2-3-3

67 معدلات هدر اللقاح والفرص مأمونية اللقاحات 3-3-3

67 متطلبات سلسلة التبريد والنقل والتخزين 4-3-3

69 ضمان الجودة وشراء اللقاح وإمدادات الحقن 4-3

69 ضمان جودة اللقاح 1-4-3

72 خيارات الشراء 2-4-3

75 التنبؤ بالاحتياجات من الإمدادات 3-4-3

76 اللقاح مع للتعامل واللوجستيات التبريد وسلسلة اللقاحات، إدارة احتياجات تحديد

الجديد 5-3

76 تقدير المتطلبات الإضافية لتخزين اللقاح الجديد 1-5-3

78 تحديث نظام إدارة المعلومات اللوجستية 2-5-3

80 ضمان سلامة الحقن والتخلص المأمون من نفايات اللقاح الجديد 6-3

81 تدريب العاملين في المجال الصحي والإشراف عليهم 7-3

81 تدريب العاملين 1-7-3

84 الإشراف الداعم 2-7-3

87 الإعلام، والتواصل، والحشد الاجتماعي 8-3

91 تحديث نظم المعلومات 9-3

الرصد والتقييم 93 4

94 رصد التغطية 1-4

96 ترصد المرض 2-4

99 رصد سلامة اللقاح )السلامة الدوائية للقاح( 3-4

104 تقييم تنفيذ البرنامج والدروس المستفادة: المراجعات التي تجرى عقب إدخال اللقاح 4-4

الملاحق: 107

108 أمثلة من طرق تعزيز نظم التمنيع والصحة عند إدخال أي لقاح جديد 1

112 مزيد من المعلومات حول الأمور الاقتصادية والمالية 2

116 نموذج لخطة إدخال لقاح جديد 3

124 قائمة تفقدية بتعليمات إدخال لقاح جديد وقائمة بالأنشطة والجدول الزمني 4

9مقدمة ومعلومات أساسية | 1 1 | مقدمة ومعلومات أساسية 9 Introduction and background | 1.x.x

1 مقدمة ومعلومات أساسية | 1 x.x | Introduction and background.1 1 1 | مقدمة ومعلومات أساسية

.1

مقدمة ومعلومات أساسية

1 | مقدمة ومعلومات أساسية 2

1-1

المقدمة

ينطوي قرار إدخال أي لقاح في إطار برنامج التمنيع على العديد من القضايا المتعلقة بتحديد أولويات الاستثمار في

القطاع الصحي. ويتمثل التحدي في التعاطي مع القضايا الأساسية بمنهجية، من أجل تقديم أفضل الخدمات المتاحة

بأسلوب مناسب، محتمل التكلفة، وذو مردود.

إن مصطلح “إدخال لقاح” قد يعني إضافة لقاح ما إلى برنامج التمنيع، يكون مضاداً لمرض لم يدخل من قبل في إطار

تغطية البرنامج )مثل لقاح الفيروسة العجلية، أو لقاح فيروس الورم الحليمي البشري(. وقد يقصد بالمصطلح أيضاً،

إدخال تركيبة لمنتج جديد من لقاح يكون بالفعل داخل في إطار تغطية البرنامج )مثل تركيبة سائلة للقاح عوضاً

عن التركيبة المجفدة أو المخفضة بالتجميد (، أو توليفة جديدة من اللقاحات )مثل اللقاح الثلاثي المضاد للشاهوق،

وذوفان الكزاز، والخناق- والتهاب الكبد البائي – المستدمية النزلية من النمط باء والذي يحل محل اللقاحات المنفردة

السابقة والخاصة بتركيبات متنوعة من المستضدات(، وقد يعني المصطلح أيضاً إدخال لقاح يعطى بطريقة جديدة

أية أن تمثله الذي يمكن المدى إن فموياً(. يعطى وكان يعطى حقناً لقاح )مثلًا له المألوفة الطريقة تختلف عن

توليفات أو تركيبات جديدة أو غيرها من التغيرات التي تدخل في وصف آلية “إدخال لقاح جديد”، سيعتمد على

ما يطرأ على اللقاح من تغيير نوعي، أو على القضايا التي قد تنجم عنه وتستلزم التعامل معها. ومن ناحية أخرى،

هناك بعض التغييرات التي تدخل على اللقاحات، يتوجب معها إجراء طيف واسع من الأنشطة – يتراوح ما بين اتخاذ

راسمي السياسات لقرارات مسندة بالبينات، وإجراء عقد دورات تدريبية إضافية للعاملين الصحيين، مروراً بأساليب

الوقت هناك تغييرات تطرأ على لقاحات الحشد الاجتماعي وما إلى ذلك – وفي نفس للتواصل، وحملات جديدة

أخرى قد لا تتطلب سوى النزر اليسير من الأنشطة. وفي هذه الوثيقة، يستخدم المصطلح “لقاح جديد” ليعني أي

مستضد جديد، أو أي توليفة جديدة من اللقاحات، أو أي منتج بشكل جديد للقاح، يحتاج إلى إجراء تغيرات في

أنشطة برنامج التمنيع من أجل تقديمه بصورة ناجحة وموسعة للسكان.

الفصل الثاني من هذه الوثيقة يلقي الضوء على العوامل الرئيسية التي يتعين دراستها عند

العمومية الصحة أولويات العوامل، تلك وتتضمن لقاح. أي بإدخال قرار خاص أي اتخاذ

بالنسبة للمرض المستهدف، والبينات الدالة على عبء المرض، وما إذا كانت التدابير الأخرى

تتضمن . كما التلقيح يغني عن أن أفضل خيار يمكن المرض ومكافحته، تمثل للوقاية من

تلك العوامل مواصفات اللقاح ومدى توافر إمداداته، وما إذا كان له أية تأثيرات اقتصادية

ومالية، علاوة على قدرة برنامج التمنيع والنظام الصحي بصورة عامة على التعامل مع اللقاح

وإدخاله بصورة ملائمة.

?

MDG4

3 مقدمة ومعلومات أساسية | 1

?

MDG4

أما بالنسبة للبلدان التي تقرر إدخال أي لقاح، فإن هذه الوثيقة تنظر في العوامل والخطوات

العديدة اللازمة لوضع خطة لإدخال اللقاح بسلاسة ويسر، وتخصيص الموارد الكافية لتنفيذ

آلية الإدخال )الفصل الثالث(. وتتضمن هذه الخطوات تحديد استراتيجية لتقديم الخدمات

وجدولة اللقاح، واختيار المنتج الصحيح )ومنها الشكل النهائي له وتركيبته(، والشراء. هذا

علاوة على خطوات أخرى لضمان استعداد برنامج التمنيع لإدخال اللقاح من خلال توسيع

إدخاله، المقرر اللقاح مع التعامل على اللقاحات، وإدارة التبريد سلسلة نظامي قدرات

وتدريب العاملين الصحيين على التعاطي معه وكيفية تقديمه، وإذكاء الوعي به والترويج

لاستخدامه بين العامة، من خلال حملات الحشد الاجتماعي، وتحديث نظم إدارة المعلومات.

ومنها رصد اللقاح، إدخال آلية وتقييم لرصد المختلقة السمات الوثيقة كما تشرح هذه

التغطية بالتلقيح، وسلامته، وتأثيره. )الفصل الرابع(.

والتخطيط، التمويل، على معين، لقاح لإدخال المحتمل التأثير اعتبار أهمية بكاملها على الوثيقة وتركز

التمنيع من حيث كونه وحدة متكاملة، وعلى النظام الصحي بصفة والتنفيذ وغيرها من سمات برنامج

عامة. كما تقدم الإطارات المحددة الواردة في الوثيقة والملحق الأول، مقترحات حول كيفية استغلال فرصة

إدخال أي لقاح لتحسين السمات المختلفة لبرنامج التمنيع والنظام الصحي.

?

MDG4

1 | مقدمة ومعلومات أساسية 4

2-1

معلومات أساسية حول الجهود العالمية للتمنيع وإدخال يُستفاد لا التي وتلك واللقاحات الجديدة اللقاحات

منه استفادة كاملة

التمنيع من أكثر المداخلات الصحية العالمية نجاحاً، وأكثرها مردوداً من حيث إنقاذه للحياة، والوقاية من الأمراض.

ومنذ إنشاء البرنامج العالمي للتمنيع عام 1974، كان الفضل في وقاية الملايين من الوفاة والعجز يعود إلى التلقيح

المضاد لستة أمراض )السل، والدفتريا، والكزاز )التتانوس(، والسعال الديكي )الشاهوق(، وشلل الأطفال، والحصبة(.

83% من أطفال العالم دون العام من العمر تلقوا الجرعات التقديرات إلى أن حوالي 2012، أشارت وبحلول عام

الثلاث من اللقاح الثلاثي، مما يشير إلى حسن أداء برامج التمنيع2.

العالمي، للاستخدام العالمية الصحة منظمة بهما أوصت آخرين لقاحين البلدان معظم أضافت ،2000 عام ومنذ

وهما اللقاح المضاد لالتهاب الكبد البائي، واللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء، إلى برنامجها للتمنيع

الروتيني، وتم هذا في أحيان كثيرة بدعم من التحالف العالمي للقاحات والتحصين. ووفقاً للتقديرات، فقد أنقذت

اللقاحات الستة الأصلية مع لقاحي التهاب الكبد البائي والمستدمية النزلية من النمط باء من مليونين إلى ثلاثة ملايين

حياة سنويا3ً. وهناك لقاحات أخرى سابقة، لم تكن تستخدم بمعدلات كبيرة، ازدادت في الوقت الحالي الإقبال عليها

وإضافتها إلى برامج تمنيع الأطفال ومنها لقاح الحصبة الألمانية، والجرعة الثانية من لقاح الحصبة، واللقاح المعطل

ضد شلل الأطفال، وهناك أيضا لقاحات أخرى تستهدف مجموعات معينة من السكان مثل لقاح الحمى الصفراء

ولقاح التهاب الدماغ الياباني.

في السنوات القليلة السابقة توافرت بصورة أكبر لقاحات عديدة هامة منقذة للحياة )الجدول 1(. فاللقاح الاقتراني

الصحة لقاحان أوصت بهما منظمة العجلية – وهما للفيروسة المضاد الفموي الرئوية، واللقاح للمكورات المضاد

العالمية للاستخدام العالمي في برامج تمنيع الطفولة – لهما أهمية خاصة في خفض معدلات وفيات الطفولة. وجدير

بالذكر أن أمراض المكورات الرئوية، والإسهال الناجم عن الفيروسة العجلية كانوا معاً السبب وراء أكثر من 900,000

حالة وفاة بين الأطفال دون الخامسة من العمر عام 2008. 4 كما أن توافر اللقاحات المضادة لفيروس الورم الحليمي

البشري قدم فرصة لخفض معدلات المراضة والوفيات العالمية الناجمة عن سرطان عنق الرحم، من خلال استهداف

مجموعة جديدة في إطار التمنيع الروتيني )الفتيات من عمر 9 إلى 13 عاماً(. أما اللقاحات الجديدة أو المحسنة

أ، المجموعة من للذراري والمضاد السحائية للمكورات الاقتراني اللقاح ومنها إقليمية، أهمية لها المضادة لأمراض

وهو الأكثر انتشاراً في أفريقيا، علاوة على الجرعة الوحيدة من اللقاح الحي الموهن المضاد لالتهاب الدماغ الياباني

)SA 14-14-2( ، فجاري إدخالها في البلدان الموطونة، وهناك إمكانية في أن تقوم تلك اللقاحات في زيادة انحسار

عبء الأمراض المعدية في بعض البلدان الأكثر فقراً في العالم.

__ المصدر: مراجعة منظمة الصحة العالمية واليونيسف لتقديرات تغطية عام 2013، تموز/يولية 2013 تتوافر على الرابط : 02

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/data/gs_gloprofile.pdf مرجع سابق 03

تقديرات منظمة الصحة العالمية حول العبء المرضي منذ آذار/مارس 2012 متوافرة على الرابط 04 http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/estimates/en/index.html.

5 مقدمة ومعلومات أساسية | 1

هناك عدد من اللقاحات الإضافية أو المحسنة ذات أهمية للصحة العمومية، وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور

السريري وقد تتوافر في السوق خلال الأعوام القليلة القادمة )الجدول 1(. وتتضمن لقاحات اقترانية مضادة للملاريا،

ولحمى الضنك، والجيل الجديد من لقاحات السل والتيفود.

ومن أجل مواجهة التحديات الجسيمة التي تحول دون استخدام اللقاحات الجديدة في البلدان التي تشتد فيها

الحاجة إليها، والتوسع في المدى الذي يمكن لبرامج التمنيع الوصول إليه، وزيادة كفاءته 2010 إلى عِقد اللقاحات

فقد دعا المجتمع الصحي العالمي في عام. ويتمثل الهدف من “عقد اللقاحات” في توفير كل فوائد التمنيع بحلول

عام 2020 إلى “جميع السكان دون النظر إلى مكان ولادتهم، أو هويتهم، أو مكان معيشتهم”.5 وبغية تحقيق هذه

الرؤية، تم عام 2012 وضع خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، ولاقت موافقة جمعية الصحة العالمية، وذلك

اعتماداً على أهداف رؤية واستراتيجية التمنيع على الصعيد العالمي التابعين لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف، وما

أحرز من تقدم في هذا المجال.

لقاحات في المراحل الأخيرة من التطور السريري لقاحات أدخلت إلى السوق العالمية منذ عام 2000

)RTS,S( الملاريا •

حمى الدنك •

اللقاح الاقتراني المضاد للتيفود •

السل )جيل جديد من القاحات( •

الفيروسة العجلية )فموي( •

و13 10 )ذي الرئوية للمكورات الاقتراني • اللقاح

تكافؤات(

الياباني الدماغ لالتهاب المضاد المحسن • اللقاح

)SA 14-14-2 جرعة حية، وحيدة(

فيروس الورم الحليمي البشري •

أحادية، اقترانية )لقاحات السحائية • المكورات

ورباعية، وخماسية التكافؤ(

• لقاح الكوليرا الفموي، ذو الخلية الواحدة المقتولة

مسبقاً

التكافؤ وثنائي أحــادي الاقــتراني الفموي • اللقاح

المضاد لشلل الأطفال

__ )http://www.dovcollaboration.org/action-plan/.: خطة العمل العالمية الخاصة باللقاحات، 2011 - 2020، الصفحة 5 )ارجع إلى 05

الجدول 1: اللقاحات الجديدة والقادمة ذات الأهمية للصحة العمومية

1 | مقدمة ومعلومات أساسية 6

وفي ما يلي مرامي رؤية واستراتيجية التمنيع على الصعيد العالمي بحلول عام 2020:

بلوغ عالم متحرر من شلل الأطفال؛

تحقيق الأهداف العالمية والإقليمية للتخلص من الأمراض )بالنسبة للحصبة، وكزاز الوليد، والحصبة

الألمانية، ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية(؛

بلوغ أهداف التغطية بالتلقيح في كل إقليم، وكل بلد، وكل مجتمع؛

تطوير وإدخال لقاحات وتقنيات جديدة ومحسنة؛

تجاوز المرمى الرابع من المرامي الإنمائية للألفية والمتعلق بتقليص معدلات وفيات الأطفال.

الأهداف الاستراتيجية الستة المحددة لرؤية واستراتيجية التحصين على الصعيد العالمي لبلوغ تلك المرامي

الإطار 1 - الأهداف الاستراتيجية لعقد اللقاحات

?

MDG4

?

MDG4

?

MDG4

?

MDG4

التزام جميع البلدان بالتمنيع كأولوية أولى.

تفهم الأفراد والمجتمعات لقيمة اللقاحات، ومطالبتهم للتمنيع بوصفه حق ومسؤولية.

امتداد فوائد التمنيع، بالتساوي، إلى جميع السكان.

نظم التمنيع القوية هي جزء لا يتجزأ من النظام الصحي جيد الأداء.

منفذ مستدام لبرامج التمنيع من التمويل المنتظم، والإمداد الجيد، والتقنيات المبتكرة.

توسيع الفوائد المؤتاة من التمنيع من خلال البحوث القطرية، والإقليمية، والعالمية، والابتكارات

التنموية.

?

MDG4

7 مقدمة ومعلومات أساسية | 1

1 | مقدمة ومعلومات أساسية 8

3-1

المبادئ التوجيهية لإضافة اللقاحات إلى البرامج الوطنية للتمنيع مع تعزيز برامج التمنيع والنظم الصحية

النظام - على إيجابي وسلبي – تأثير ملموس له يكون أن لقاح جديد، يمكن أي إدخال أن التجارب أوضحت

الصحي لأي بلد. وإدراكاً منه لهذه الحقيقة، قام الفريق الاستراتيجي للخبراء الاستشاريين المعني بالتمنيع والتابع

آلية إدخال أي للبلدان تقوم على هديها بتخطيط باعتماد ستة مبادىء توجيهية موجهة العالمية الصحة لمنظمة

لقاح وتنفيذها، وفي نفس الوقت تقوم فيه بتعزيز برنامجها المعني بالتمنيع والنظام الصحي بصفة عامة )الإطار 2(.

9 مقدمة ومعلومات أساسية | 1

الإطار 2 - مبادئ إضافة لقاحات إلى البرامج الوطنية للتمنيع مع تعزيز برامج التمنيع والنظم الصحية

إدخال أمثل للقاح في البرنامج الوطني للتمنيع بصورة تعزز فوائد النظم الصحية من خلال:

وترتيب تخطيط وعملية بالبينات، مسندة وقرارات البلد، مؤسسات بها تضطلع قوية عملية

للأولويات، تخضع للمساءلة ويتم تنسيقها ين سائر مكونات النظام الصحي.

برنامج للتمنيع يعمل بصورة جيدة، أو جاري تحسينه، وسريع الاستجابة.

انتهاز الفرصة من أجل بلوغ ما يلي:

• قوى عاملة صحية جيدة التدريب ومشبعة بالحماس؛

تثقيف جيد وتواصل حول اللقاح الجديد لكل من القوى العاملة الصحية والمجتمع. •

نظم تعمل جيداً لإدارة التخزين البارد، واللوجستيات واللقاحات. •

ممارسات مأمونة للتمنيع مع رصد الأحداث والآثار الضارة. •

جودة عالية للرصد والتقييم، ويتضمنان ترصد الأمراض ورصد التغطية التمنيعية. •

موارد، وأداء، وإدارة خاضعة للمساءلة. •

للصحة، الشامل التعزيز مكونات من يتجزأ لا جزء بوصفها اللقاحات تقديم فرص في التوسع

والوقاية من الأمراض، وجهود المكافحة بحيث تقدم اللقاحات في إطار مضمومة من المداخلات

الفعالة، والممكنة، والميسورة التكلفة، ووفقاً للسياق الوطني.

الجديد، وضمان استمرارية استخدامه اللقاح البشرية والمالية لإدخال تخصيص كاف من الموارد

بدون أن يكون له أي تأثير ضار على سائر البرامج والخدمات.

لقاح مأمون، كفؤ، يناسب الاستخدام المحلي، ومتوافر بصورة دائمة، وبإمدادات كافية.

10 2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 10 10اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2 Deciding on the introduction of a vaccine | 2.x

11 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2 x | Deciding on the introduction of a vaccine.2 11 2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 11

.2

اتخاذ قرار إدخال أي لقاح

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 12

1-2

حول القرار اتخاذ عند لدراستها قضايا عامة: نظرة إدخال أي لقاح إلى البرنامج الوطني للتمنيع

هناك عوامل متنوعة قد تدفع البلدان إلى النظر في إضافة أي لقاح إلى برنامجها الوطني للتمنيع. 6 وقد يسفر الترصد

النظامي أو دراسات عبء المرض، المؤكدة مختبريا،ً عن نسبة عالية من وقوعات أو وفيات مرض ما يمكن توقيه

باللقاح )مثل أمراض المكورات الرئوية أو الإسهال الناجم عن الفيروسة العجلية(. وقد يكون المرض منتشراً داخل

إحدى البلدان، مع تزايد في حالات الإصابة به، أو أن يكون مرضاً منبعثاً )مثل التهاب الدماغ الياباني، والكوليرا(. ومن

الدوافع الأخرى التي قد تحفز البلدان على النظر في إدخال أي لقاح إلى برنامجها، أن يكون اللقاح لقاحاً جديداً بدأ

ظهوره في الأسواق أو تظهر توصيات جديدة لمنظمة الصحة العالمية بإدخاله. وفي السنوات القليلة المنصرمة، تمثلت

“دوافع” إدخال اللقاح في توافر الدعم من أحد المانحين )ويدخل في هذا الإطار التمويل المقدم عن طريق التحالف

الضغوط على علاوة اللقاح، من تبرعات بتقديم الصيدلانية7 الشركات من وعروض والتمنيع(، للقاحات العالمي

السياسية. وبغض النظر عن ظروف ومصادر التمويل، من المهم أن تجري البلدان عملية منهجية لاتخاذ القرار مبنية

على استعراض للدلائل والبينات، مع دراسة التمويل المناسب الطويل الأمد، وغيره من التبعات الناجمة عن إدخال

اللقاح.

مجالات ثلاثة في حصرها يمكن لقاح، أي بإدخال القرار اتخاذ قبل فيها النظر يتعين التي الرئيسية القضايا أن

)الشكل 1(. المجال الأول يخص المرض المستهدف من اللقاح محل الدراسة – ما إذا كان المرض أولوية من أولويات

الصحة العمومية، وحجم عبء المرض داخل القطر، وإذا كانت هناك استراتيجيات أخرى تهدف إلى الوقاية من هذا

أدائه وغيرها من باللقاح نفسه – من حيث سلامته، فيتعلق الثاني المجال أما المرض ومكافحته، ومدى فعاليتها.

الخصائص؛ وسماته من الناحيتين الاقتصادية والمالية )التكلفة، والقدرة على تحمل تلك التكلفة، والمردود(؛ علاوة على

رؤية ما إذا كان البلد يتوقع إمدادات يعول عليها من اللقاح. ويختص المجال الثالث بمقدرة برنامج التمنيع والنظام

الصحي المسؤول، على تولي مسؤولية إدخال اللقاح بنجاح، والقدرة على استمرارية تقديمه وتوفيره على مدى فترة

زمنية طويلة.

أن إلا المستنيرة، القرارات كاملة من إطار عملية بالتعاطي مع كل قضية على حدة في التوصية الرغم من وعلى

هناك بعض العوامل التي قد تزداد كفتها وتطغى، وفقاً لظروف معينة. وعلاوة على ذلك، يجب أن يقرر كل بلد ما

__ 06 ارجع إلى: Mantel C, Wang SA - مزايا ومسؤوليات توافر الخيارات: اتخاذ القرار بخصوص اللقاحات الجديدة في البلدان النامية. السياسة الصحية والتخطيط ;2012

27:ii1-ii4 07 ارجع إلى الإطار 13 في القسم 3-4-2 للاطلاع على معلومات حول البيان المشترك لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف حول التبرع باللقاحات.

13 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

يحتاجه من بينات مجمعة محلياً حتى يتخذ قراره، وتحديد نمط البينات الذي يمكنه التعويل عليه، تقديرات قطرية

أم إقليمية، تكون وضعت من قبل المجموعات الأخرى )مثل عبء المرض، والمردود(، بدلاً من الاضطلاع بدراسات

خاصة بهم.

ونتيجة لتقييم تلك القضايا، فقد يتخذ القرار بإدخال اللقاح أو عدم إدخاله في ذلك الوقت. كما يتعين على راسمي

السياسات اتخاذ قرارات أخرى تتعلق بنطاق التلقيح، والمجموعة العمرية المستهدفة وجدول التمنيع، والمنتج المعين

للقاح، حيث لكل ذلك تداعياته السياسية والمالية. أما البلدان التي تقرر عدم إدخال اللقاح، فقد تعقد العزم على

إعادة دراسة القضية في وقت لاحق عند توافر المزيد من البينات حول عبء المرض، أو ظهور تأثير ومردود اللقاح،

أو عند تغير الظروف مثل إمدادات وأسعار اللقاح، والموارد المالية، وقدرة كل من برنامج التمنيع والنظام الصحي

على التعامل مع اللقاح.

الشكل 1– القضايا الأساسية الواجب دراستها عن اتخاذ القرار بإدخال أي لقاح

المرض • الصحة العمومية

والأولويات

السياسية، بالاتساق

مع التوصيات

العالمية والإقليمية

عبء المرض •

• وضع تدابير الوقاية

ومكافحة لأمراض

الأخرى

اللقاحات • أداء وخصائص اللقاحات

المتوافرة

• القضايا الاقتصادية

والمالية

• توافر الإمدادات من

اللقاح

قوة برنامج التمنيع والنظام الصحي

هل يجب إدخال اللقاح الآن؟

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 14

2-2

المرض

1-2-2

الصحة العمومية والأولوية السياسية للمرض

تحتاج جميع البدان، إلى ترتيب أولوياتها لتحديد أي المشكلات الصحية يتعين التصدي لها، وأي المداخلات ينظر في

تنفيذها، وذلك نظراً لما تواجهه كل بلد من قضايا صحية متعددة ومن قيود على الموارد، ولاسيما البلدان النامية.

وقد يتطلب من راسمي السياسات الصحية الاختيار، على سبيل المثال، ما بين إدخال لقاح جديد أو زيادة إتاحة

الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لمرضى الإيدز وفيروسه. ولذا يتوجب على راسمي السياسات في القطر النظر في

كون المرض المستهدف من قبل اللقاح، يمثل أولوية من أولويات الصحة العمومية. وفي ما يلي بعض الأسئلة الواجب

طرحها عند وضع الأولويات الخاصة بكل من المرض واللقاح:

هل يتسبب المرض في عبء مرضي ملموس؟

يمثل عبء المرض الذي يمكن الوقاية منه باللقاح، دليلا جوهريا يبرر الحاجة للقاح )راجع القسم التالي(. ويعود الجزء

الأكبر من عبء الأمراض المعدية في العديد من البلدان النامية، إلى العدوى التنفسية والإسهالية، والسل، والملاريا،

والإيدز. ولذا فإن اللقاحات الحالية والمستقبلية التي تستهدف تلك الأمراض تعد من الأولويات في كثير من البلدان،

وفقاً لوبائية أمراض محددة في كل بلد على حدة. واللقاحات المضادة للأسباب الشائعة من السرطان، مثل التهاب

الكبد البائي )الذي يقي من سرطان الكبد(، واللقاح المضاد لفيروسة الورم الحليمي البشري )والذي يقي من سرطان

عنق الرحم(، يزيد من اعتبارها من الأولويات، نظراً للتركيز العالمي الجديد على الوقاية من الأمراض غير السارية

والوقاية منها.

هل تسهم الوقاية من الأمراض بصورة كبيرة في تحقيق الأهداف وتتوافق مع الأولويات المحددة في

الخطط الوطنية للصحة والتنمية؟

ينبغي أن تسترشد أولويات برنامج التمنيع بالمرامي والأولويات التي تضعها الخطة أو الاستراتيجية الوطنية للصحة

الخاصة بالبلد أو خطتها الوطنية للتنمية أو غير ذلك من وثائق السياسات الأساسية. وعلى سبيل المثال، وضع العديد

من البلدان النامية مجموعة من المرامي لخفض وفيات الأطفال بصورة كبيرة إسهاماً منها في تحقيق المرامي الإنمائية

15 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

العالمية للألفية، والذي يقضي بتخفيض معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة الثلثين بحلول عام 2015. إن

السببين الرئيسيين لوفيات الأطفال في العالم هما الأمراض الرئوية والأمراض الإسهالية الشديدة. ومن ثم فإن اللقاحات

التي يمكنها من خفض عبء تلك الأمراض، بشدة، مثل لقاحي المكورات الرئوية، والفيروسة العجلية، تتماشى تماماً

مع المرامي الوطنية التي تستهدف تقليص وفيات الأطفال، ويجب النظر إليها، في العديد من البلدان، على أنها من

الأولويات.

هل تنظر المجتمعات العامة والطبية للمرض على أنه من الأمراض الهامة؟

إن مفاهيم المجتمعات العامة والطبية حول المرض واللقاح المضاد له، عامل من العوامل الهامة التي تحدد كونه من

الأولويات. فكلما زادت رؤية المرض ووإدراك أهميته للمجتمع، زادت مساحة تقبل اللقاح والطلب عليه. وهناك

التي قد لا تسبب معدلات وفيات عالية، الدنك، وهما من الأمراض السحايا، وحمى التهاب بعض الأمراض، مثل

اضطرابات من يحدث وما ومعالجتهما(، تشخيصهما )بسبب صعوبة والسريريين العامة بين الخوف تثير ولكنها

كبيرة في الخدمات الصحية جراء تفشيهما ولذا فغالبا ما يحتلا أولى الأولويات في البلدان الموطونة بهما، بين القادة

السياسيين، والمجتمعات الطبية والعامة. وقد يكون اللقاح متوافراً في السوق الخاص، مما يؤثر بصورة أو بأخرى

على الوعي العام ويثير قضايا تتعلق بالمساواة. ولذا فمن المفيد إجراء دراسة نوعية بين متخذي القرارات الرئيسية،

والمجتمعات الطبية والعامة لتقييم ما لديهم من مفاهيم حول اللقاح وتأثيره. وسوف يساعد هذا التقييم أيضاً في

توجيه سبل إعداد خطة للتواصل ووضع رسائل ملائمة للجماهير ولمقدمي الرعاية الصحية بهدف الترويج للقاح.

هل أوصت منظمة الصحة العالمية باللقاح، وهل تسير مكافحة المرض وفقاً للأولويات العالمية والإقليمية؟

قد يقوم راسمو السياسات في القطر بترتيب أولويات اللقاحات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية، واللقاحات

التي تساهم في المرامي والاستراتيجيات العالمية والإقليمية، مثل خطة العمل العالمية المعنية باللقاحات الخاصة ب

“عقد اللقاحات”. ولقد وضعت منظمة الصحة العالمية توصيات حول القضايا المتعلقة بلقاحاتٍ معينة في إطار ورقة

موقف في النشرة الوبائية الأسبوعية.8

هل تساهم الوقاية من المرض في تحسين المساواة بين الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والفئات السكانية؟

يؤثر عدد من الأمراض التي يمكن توقيها باللقاح، بصورة غير متناسبة، على بعض القطاعات السكانية، مثل النساء

في حالة السرطانات المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري، والأطفال الفقراء والمصابين بسوء التغذية في الحالات

المتعلقة بالأمراض الرئوية. ولذا فهناك حجة قوية يمكن الاستناد إليها من أن الوقاية من تلك الأمراض عن طريق

العديد التمنيع سوف تعزز المساواة من خلال تقليص عبء المرض بين أكثر المجموعات السكانية استضعافاً. وفي

من المجتمعات، تظهر التفاوتات وصور الغبن بسبب عدم إتاحة الخدمات الصحية لأشد المجموعات السكانية فقراً،

المالية العوائق وبسبب الصحية، المرافق عن بعدهم بسبب وذلك والفتيات، النساء أو المهمشة، المجموعات أو

أو الموانع الاجتماعية. ومثل تلك العوائق قد تحول دون حصول تلك المجموعات على سائر الخدمات الوقائية أو

البلدان، قدرتها على التمنيع، في كثير من برامج النقيض، فقد أظهرت المناسب. وعلى الوقت الفعالة في المعالجة

__

http://www.who.int/immunization/documents/positionpapers_intro/ar/. ارجع إلى 08

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 16

الوصول إلى تلك الفئات السكانية المهمشة، بفاعلية أكبر من فاعلية الخدمات العلاجية وسائر الخدمات الصحية،

مع تحقيق معدلات عالية من التغطية بينها. ومن ثم فإن تمنيع السكان يعزز من المساواة بينهم في الوقت الذي

غالباً ما يصعب فيه الوصول إلى الخدمات الوقائية، مثل تحري سرطان عنق الرحم )في حالة اللقاح المضاد لفيروس

الورم الحليمي البشري( أو المعالجة السريعة للالتهاب الرئوي الحاد )في حالة اللقاحات المضادة للحصبة، والشاهوق

)السعال الديكي(، والمستدمية النزلية من النوع باء، والمكورات الرئوية(.

2-2-2

عبء المرض

السياسات لراسمي بلد، أي في جوهرياً أمراً يعد الصحة، على وتأثيره المرض حجم حول تقديرات وجود إن

والمجموعات الاستشارية الوطنية المعنية بالتمنيع، عند اتخاذهم القرارات الخاصة بإدخال أي لقاح جديد. ويمكن أن

تتضمن المعطيات المتعلقة بعبء المرض، المعدلات السنوية لوقوع المرض، ومعدلات الوفيات الناجمة عنه، ومعدلات

الدخول بسببه إلى المستشفيات، ومايترتب عليه من حالات عجز، وذلك بحسب العمر، ومعدلات الانتشار في حالات

الأمراض المزمنة، مثل سرطان عنق الرحم، والعدوى المزمنة بفيروس التهاب الكبد البائي.

تعد التقارير الدورية حول المرض التي تصدر عبر النظام الوطني للمعلومات الصحية، أحد مصادر المعطيات المتعلقة

بعبء المرض. ورغم ذلك، فإنه في كثير من البلدان تكون كفاءة الإبلاغ ضعيفة، وغالباً ما يكون هناك قصور غير

معروف تماماً فيه. وفي بعض الحالات يكون التشخيص المختبري مطلوباً للتعرف على الكائنات المسبِّبة لعبء مرض

محدد، وذلك بالنسبة للمتلازمات التي قد تنشأ بسبب كائنات حية متنوعة، مع أكثر من عامل ممرض يساهم في

إحداث بعض الحالات. ويتمثل هذا في الالتهاب الرئوي، والإسهال، والتهاب السحايا، وهي حالات تعود إلى عوامل

ممرضة متباينة ومنها، على سبيل السرد وليس الحصر، التي توجد لها لقاحات مضادة، مثل الفيروسة العجلية في حالة

الإسهال، والمستدمية النزلية من النوع باء، والمكورة السحائية، أو المكورات الرئوية في حالة التهاب السحايا الجرثومي،

بلدان هناك فإن تقدم، ما ورغم الرئوي. الالتهاب حالة الرئوية في والمكورات باء النمط من النزلية والمستدمية

متعددة لا تملك سوى قدرة محدودة لإجراء التشخيصات المختبرية، ولاسيما التشخيصات بالفحص الميكروبيولوجي.

عندما تتوافر مرافق التشخيص المختبري أو الفحوصات التشخيصية السريعة، يمكن عندئذ تقييم نسبة حالات الإسهال

والتهاب السحايا الناجمة عن بعض العوامل الممرضة. إلا أنه، بالنسبة لحالة الالتهاب الرئوي، فإن الجرثومة المعينة

المسببة للمرض لا يمكن تحديدها، في حالات كثيرة، حتى في المختبرات المتطورة. وعلاوة على ذلك، فلو اتسم التشخيص

الجماهير بين محددة ممرضة عوامل تسبِّبه مرض وقوع معدلات تقدير في تتمثل تحديات هناك تظل بالدقة،

السكانية، إذا لم يكن حجم المصابين به غير معروف، أو الموقع الذي يجرى فيه الفحص المختبري لا يجذب جميع

المرضى المتواجدين بين هؤلاء السكان.

ونظراً لتلك الصعوبات، فقد تقرر البلدان استخدام التقديرات المعينة للبلد، حول عبء المرض، انطلاقاً من معطيات

بإدخال تتعلق سياسية قرارات اتخاذ في عند شروعها وذلك الحسابية، والنماذج الخاصة، والدراسات الترصدات،

البلدان بلد من المرض لكل تقديرات، حول عبء العالمية، بصورة دورية، بنشر الصحة اللقاحات. وتقوم منظمة

17 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

بالنسبة للفيروسة العجلية، والمستدمية النزلية من النمط باء، وأمراض المكورات الرئوية والمكورات السحائية، وهي

الرحم وسائر بالنسبة لسرطان عنق تقديرات قطرية خاصة تتوافر النهج.9 كما بنفس إليها الوصول تم تقديرات

الأمراض المتعلقة بالفيروس الورم الحليمي البشري.10 ويمكن استخدام التقديرات أو المعطيات الإقليمية المنبثقة عن

بلدان لها نفس الخصائص المجتمعية والسكانية والظروف البيئية في الإقليم، كمؤشر وسيط لتقدير العبء المرضى

لأي بلد.

وعلى الرغم من قدرة البلدان المحدودة على تحديد عبء المرض، فقد تقرر إجراء ترصد يخص المرض محل الدراسة،

حيث أن من شأن هذا توفير معطيات محلية تجريبية يمكن استخدامها في النماذج الحسابية لتقدير عبء المرض،

ولاحتمالية أن يؤدي هذا الترصد إلى الحصول على تقديرات حول تأثير اللقاح. أما بالنسبة لأمراض مثل الفيروسة

العجلية، والأمراض الجراثيمية الغزوية )بخلاف داء التهاب السحايا( والتي لا تحدث عامة في صورة فاشيات محلية،

ولا يتم استهدافها من حيث الاستئصال أو التخلص منها، فلا تتطلب إجراء ترصد لها على نطاق القطر. وعوضاً عن

هذا، يمكن للبلدان إجراء ترصد مخفري في موقع واحد أو أكثر. وعادة ما يجرى ذلك في مستشفيات قادرة، مع الوقت،

على كشف الحالات وإجراء التقصّيات، تكون بها مختبرات تستطيع إجراء فحص دقيق للحالات، وتخدم ممثلين من

السكان على المستوى الوطني ودون الوطني. وعلى سبيل المثال، فإن البلدان المشتركة في شبكة منظمة الصحة العالمية

لترصد الأمراض الناجمة عن جراثيم غزوية يمكن توقيها باللقاح، تقوم بترصد التهاب السحايا في مواقع يتراوح عددها

بين واحد وثلاثة مواقع للترصد المخفري، بحسب حجم البلد والسكان. ولقد أتاحت هذه الترصدات، للبلدان، تقدير

نسبة التهاب السحايا الجرثومي الذي تسببه كل من الكائنات الحية الثلاثة الممكن توقيها باللقاح )المكورات الرئوية،

والمستدمية النزلية من النمط باء، والتهابات السحايا(. وقد استخدمت المعطيات التي أسفر عنها هذا الترصد، في

تقدير عبء المستدمية النزلية من النمط باء، ومن ثم، صدور قرارات مستنيرة بإدخال اللقاحات المضادة لها. كما

استخدمت تلك المعطيات لتوثيق تأثير التلقيح، ومن ثم اتخاذ قرارات مستنيرة لمواصلة استخدام هذه اللقاحات في

البرنامج الوطني.

أما بالنسبة لأمراض مثل التهاب الدماغ الياباني، وحمى التيفود والتي تتباين فيها معدلات الوقوع والمخاطر بصورة

كبيرة داخل البلد الواحد، فمن الضروري أن تكون هناك قدرة على كشف وتقصي الحالات المشتبه بإصابتها، وقت

ومكان، وقوعها، ولذا يصبح من المناسب إنشاء عدد قليل من المواقع المخفرية. وعليه، تكون هناك حاجة إلى نظام،

في مختلف الأماكن بالقطر، يقوم بجمع العينات من الحالات المشتبه بإصابتها، ونقل هذه العينات، وفحصها، من

أجل تحديد الأماكن والفئات السكانية العالية الخطورة لاستهدافها عند التلقيح.

__ http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/estimates/Pneumo_hib/en/index.html http://www.who.int/إلى ارجع 09

immunization/monitoring_surveillance/burden/estimates/rotavirus/en/index.htmlو. http://globocan.iarc.fr/. أو http://www.hpvcentre.net/10 ارجع إلى

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/estimates/rotavirus/en/

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 18

وخلال السنوات القليلة المنصرمة، أنشئت، في البلدان المحدودة الموارد والقدرات، أدوات ونظم عديدة لتيسير إجراء

ترصد الأمراض التي يمكن توقيها باللقاحات، كان منها ما يلي:

الصحة منظمة وشبكة العجلية، بالفيروسة والمعنية والمختبرات، المخفرية للمواقع الدولية الترصد • شبكات

العالمية، الصحة بالتنسيق مع منظمة تستخدم، الشبكات الغزوية. وهذه الجرثومية الأمراض لترصد العالمية

أساليب مختبرية معيارية وطرق لجمع المعطيات، ولها نظام لرصد وتطبيق ممارسات ضمان الجودة ومراقبتها في المختبرات المشاركة، مع تقديم المعونة التقنية والتدريب للبلدان:11

• شبكة عالمية لمختبرات الحصبة والحصبة الألمانية، تقدم معطيات حول وباء الحصبة الألمانية وعبء المرض، من

خلال الترصدات القطرية المسندة بوجود حالات، والمرتبطة بترصدات الحصبة:12

• بروتوكولات خاصة بالترصد، ودلائل إرشادية تتعلق بالفيروسة العجلية، والحصبة الألمانية، والأمراض الناجمة عن

الياباني، علاوة على دلائل لمختبرات تشخيص التهاب جراثيم غزوية يمكن توقيها باللقاحات، والتهاب الدماغ السحايا الجرثومي، والفيروسة العجلية وفحص فيروس الورم الحليمي البشري ؛13

إطار عمل عالمي لمنظمة الصحة العالمية لرصد وترصد التمنيع.14 •

وفور إدخال اللقاح، يصبح من المفيد إجراء ترصد للمرض المستهدف، من أجل رصد تأثير اللقاح على المرض، وعلى

أداء برنامج التمنيع. وبهدف رصد تأثير عبء المرض، يجب، مثالياً، أن يبدأ ترصد المرض قبل بداية إدخال اللقاح

)بنحو عامين أو ثلاثة أعوام مثلًا( حتى يمكن تكوين قاعدة معطيات تساهم في عقد المقارنات بعد تنفيذ البرنامج.

ويجب أن لا تفقد ممارسات الترصد، مع الوقت، اتساقها، حتى لا تختلط معدلات وقوع المرض ونسب انتشاره مع ما

يطرأ على تلك الممارسات من تغيير. وفي حال عدم توافر معطيات ترصد حول عدة سنوات سابقة على إدخال اللقاح،

فهناك استراتيجيات تم وضعها لتقدير تأثير التلقيح على المرض باستخدام المعطيات المتوافرة فعلياً في البلدان )راجع

القسم 4-2 لمزيد من المعلومات حول ترصد المرض عقب إدخال اللقاح(.

__ ارجع إلى شبكة الترصد المتعلقة بالأمراض الناجمة عن جراثيم غزوية يمكن توقيها باللقاحات 11

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/laboratory/IBVPD/en/index.html و من أجل شبكة ترصد الفيروسة العجلية

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/laboratory/Rotavirus/en/index.html 12 ارجع إلى

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/laboratory/measles/en/index.html. 13 يمكن العثور على هذه الأدوات في الروابط التالية:

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/resources/en. )من أجل الأدوات الخاصة بالفيروسة العجلية(

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/laboratory/Rotavirus/en/index.html )من أجل الأمراض الناجمة عن جراثيم غزوية يمكن توقيها باللقاحات(

http://www.who.int/immunization/monitoring_surveillance/burden/laboratory/IBVPD/en/index.html http://www.who.int/biologicals/vaccines/hpv/en/ )ومن أجل الأدوات الخاصة بفيروس الورم الحليمي البشري(

يمكن العثور على إطار العمل العالمي لمنظمة الصحة العالمية لرصد وترصد التمنيع على الرابط : 14 http://whqlibdoc.who.int/hq/2007/WHO_IVB_07.06_eng.pdf.

19 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

3-2-2

تدابير أخرى للوقاية من المرض ومكافحته

يحتاج متخذو القرارات إلى النظر في سائر مداخلات واستراتيجيات الوقاية من المرض ومكافحته، لمقارنتها مع اللقاح

محل الدراسة. ويجب أن تبنى هذه المقارنات على الفعالية والتكلفة النسبية لمختلف المداخلات، ودراسة مداها من

الناحية العملية والجدوى منها، وتوقيت تأثيرها، وما يمكن أن تحدثه، مع الوقت، من تغيرات إبيدولوجية، علاوة على

لآثار الضارة المترافقة مع كل مداخلة من تلك المداخلات.

وعلاوة على ما تقدم، فإن العديد من اللقاحات الأكثر حداثة، ومنها اللقاح المضاد للمستدمية النزلية من النمط باء،

واللقاحات المضادة للمكورات الرئوية وللفيروسة العجلية، لا تقتصر وقايتها إلا على جزء من جميع حالات المتلازمات،

للمرض. ولذا فإن أي المسببة الذراري المعينة من جميع اللقاحات الرئوي، وقد لا تقي الالتهاب أو مثل الإسهال

تقليص ملموس يحدث في عبء هذه الأمراض إنما يحتاج إلى أسلوب متكامل للوقاية من المرض ومكافحته يجمع

ما بين التلقيح وسائر المداخلات الفعالة. ففي حالة مثل الإسهال، تتضمن تلك المداخلات تعزيز الرضاعة المبكرة

الفموي بالإمهاء المعالجة وإتاحة والإصحاح، المياه نظم وتحسين بالصابون، اليدين وغسل الثدي، على المقتصرة

والزنك، والمكملات بفيتامين أ، وذلك ضمن ممارسات أخرى. وعوضاً عن مقارنة كل مداخلة مع المداخلة الأخرى فإن

وجود أسلوب يجمع ما بين مختلف مداخلات الوقاية والمعالجة، قد يكون له تأثير أكبر في خفض معدلات المرض، أكثر

من أي مداخلة منفردة، ومنها التلقيح. ومن ثم، فإن إدخال اللقاحات الجديدة، مثل اللقاحات المضادة للمكورات

الرئوية، والفيروسة العجلية، وفيروس الورم الحليمي البشري، يمكن أن يكون يقدم فرصة ممتازة، للبلدان، لاعتماد

استراتيجيات متكاملة لمكافحة الأمراض. راجع القسم 3-2-6 لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع.

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 20

3-2

اللقاحات

1-3-2

أداء اللقاحات المتوافرة وخصائصها

سلامة اللقاح، وكفاءته، وفعاليته

تتضمن عوامل الأداء التي يتعين على متخذي القرار دراستها، مرتسم سلامة اللقاح، وكفاءته، وفعاليته، ومدة الحماية

التي يكفلها؛ والمجموعة العمرية التي يمكن توجيهه لها ويكون أكثر فعالية معها، مع فوائد أخرى مثل المناعة غير

المباشرة )مناعة القطيع(، والوقاية المتصالبة ضد أمراض أخرى. وهناك عامل جوهري يتعين على البلدان النظر إليه

اللقاح، ومدى تكرار وخطورة أي تفاعلات ضارة قد تنجم عنه. وهذا ينطبق بكل سلامة وأخذه في الاعتبار وهو

صدق على الكثير من اللقاحات الأكثر حداثة والتي ظهرت وتم إدخالها في البلدان النامية دون سابق استخدام لها في

البلدان الصناعية، ومن ثم لا توجد لها سجلات طويلة حول سلامتها. إن تقييم سلامة أي لقاح جديد يتم من خلال

التجارب السريرية التي تسبق ترخيصه، والتي قد لا تتمكن من التقاط ومعرفة التفاعلات النادرة الضارة الناجمة عن

استخدامه، ولذا فإن الأمر يتطلب إجراء ترصد يعقب تسويق اللقاح من أجل وضع مرتسم خاص بسلامته. ومن ثم،

يتعين تقييم المعلومات حول السلامة، وموازنة مخاطر اللقاح مقابل فوائده. وبغية مساعدة البلدان في تقييم سلامة

العالمية بإعداد سلسلة من صحائف الوقائع التي توجز معطيات تتعلق بسلامة أي لقاح، قامت منظمة الصحة

العديد من اللقاحات، مع معدلات ما لوحظ من تفاعلات ضائرة ناجمة عنها.15

وحتى يصل اللقاح إلى مرحلة الترخيص والحصول عليه، لابد من توافر معطيات حول مدى كفاءته في وقاية الجماهير

السكانية المستهدفة من المرض. وتستقصى هذه المعطيات من خلال دراسات محكمة تبذل فيها جهود كبيرة لضمان

تقديم كل صفة من صفات التمنيع في إطار ظروف مثالية. وفي هذه التجارب، يعطى اللقاح إلى الأصحاء من الناس

ممن قد يتمتعون باستجابة تمنيعية أفضل من غيرهم. وقد تتنوع درجة الكفاءة بحسب العمر، والوضع الغذائي،

والعداوى المترافقة، وغيرها من العوامل. ولهذا، فقد تنخفض كفاءة بعض اللقاحات، ولاسيما اللقاحات الفموية منها،

––– 15 يمكن العثور على هذه السلسلة في الرابط:

http://www.who.int/vaccine_safety/initiative/tools/vaccinfosheets/en/index.html.

21 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

في بعض المجموعات السكانية عن غيرها. ومن ثم، عند تقييم الكفاءة المحتملة لأي لقاح في بلد من البلدان، يتعين

اتخاذ اعتبارات دقيقة لطيف واسع من المعطيات المتوافرة، وما إذا كانت الدراسات قد أجريت أيضاً في بلدان تتشابه

سمات المرض فيها وخصائصها الصحية مع البلد الذي يقوم بدراسة اللقاح.

ويجب ملاحظة أن فعالية اللقاح تمثل مفهوماً مختلفاً يصف مدى الحماية التي يوفرها التنفيذ البرنامجي، ويوضح

اللقاح أقل من الذي يتم فيه تقديمه للجماهير المستهدفة. وعادة ما تكون فعالية الواقع اللقاح من حيث أداء

كفاءته نتيجة لعوامل مرتبطة بالبرنامج، مثل الأخطاء التي تقع عند تخزين اللقاح، أو إعداده، أو إعطائه، علاوة على

عدم استكمال التغطية. ومن ناحية أخرى، فقد تكون الفعالية أكبر مما هو متوقع نتيجة للآثار غير المباشرة )مناعة

القطيع(، كما ظهر بالنسبة للقاحات كثيرة، كان منها اللقاح المتقارن للمكورات الرئوية، ولقاح المستدمية النزلية من

النمط باء. كما يمكن للقاحات أن تغير من وبائية المرض من خلال تغيير السمة العمرية للمصابين بهذا المرض أو تغيير

الذراري السائدة المسببة له )“استبدال النمط المصلي”(. وحتى تنجح البلدان في رصد التأثير العام والكامل للقاح،

يجب أن تعمل على تنفيذ أنشطة مناسبة لترصد المرض عقب إدخال اللقاح.

ومن السمات الأخرى لأداء اللقاح والتي لها تداعيات خاصة بالنسبة لبرنامج التمنيع، العمر الذي يكون فيه اللقاح

فعالاً أو يبلغ فيه أقصى فعالية له، ومدة الحماية التي يوفرها. وهناك بعض اللقاحات الجديدة، وعلى وجه الخصوص

لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، يوصى باستخدامها في الفترة الأخيرة من مرحلة الطفولة. ومثل تلك اللقاحات لا

يمكن دمجها في جدول تمنيع الأطفال، وقد يحتاج الأمر إلى استخدام استراتيجيات جديدة لتقديم اللقاح، مثل التلقيح

بالمدارس، وتنظيم حملات إعلامية خاصة، أو توافر خدمات صحية جديدة للمراهقين. أما اللقاحات التي تتراجع فيها

مستويات الحماية فقد تتطلب تكرار الجرعات بصورة دورية أو إعطاء جرعات معززة، وهو ما يتوجب النظر فيه

عند تقييم التكلفة والجدوى البرنامجية للتلقيح.

خصائص المنتجات المتوافرة من اللقاح

إن اختيار المنتج، ويشمل طريقة العرض وتركيبة اللقاح، له علاقة أكبر بعملية التنفيذ وهو الأمر الذي يقوم القسم

اللقاح قد تكون له تداعيات برنامجية ومالية، ولذا ينصح بأن يكون بالتعاطي معه. على أن خصائص منتج 3-3

البرنامج تكلفة تأثيرها على كيفية وتقييم المتوافرة، المنتجات بخصائص جميع تامة دراية القرارات على متخذي

وتشغيله. وغالباً، عند توافر أي لقاح جديد لأول مرة، تكون الخيارات محدودة بالنسبة لشكل المنتج، وقد تتزايد

مع الزمن. ويساعد تفهم خصائص اللقاحات المتوافرة، ومقارنتها مع بعضها، أي بلد، في تقييم المتطلبات المحتملة

للتخزين والنقل، ومعدلات الهدر، والمعدات المساعدة )مثل المحاقن(، علاوة على تقييم التأثير البرنامجي الممكن،

المتمثل في زيادة الأعباء على العاملين الصحيين لإعداد اللقاحات وتجهيزها. وفور اتخاذ قرار إدخال أي لقاح مضاد

لمرض معين، يتعين قيام متخذي القرار والمجموعات الاستشارية التقنية بتحديد ما تفضله من طرق عرض اللقاح أو

صورة المنتج الذي يقدم من خلاله، وذلك وفقا لما تقدم من اعتبارات.

وفي ما يلي بعض خصائص منتج اللقاح الذي يتعين اخذها في الاعتبار:

• عدد الجرعات المطلوبة: بصورة نمطية، تميل برامج التمنيع إلى اللقاحات المحدودة الجرعة بقدر الإمكان. فكلما

زاد عدد الجرعات، زادت صعوبة تحقيق معدلات تغطية عالية للسلسة بكاملها، وازدادت معها تكلفة التخزين،

والتسليم، وقد ترتفع تكلفة اللقاح نفسه.

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 22

• التركيبة:

المحاقن(، )مثل لتقديمها أقل معدات المركبة اللقاحات تتطلب التكافؤ: أحادي منتج مقابل مركبة منتجات

المضاد اللقاح عند شراء المثال، فعلى سبيل مرونة. أقل تكون قد أنها البارد،على التخزين من أقل ومساحة

للدفتريا والكزاز والسعال الديكي – والتهاب الكبد البائي- والمستدمية النزلية من النمط باء، يحتمل أن تظهر

الحاجة إلى شراء اللقاح المضاد للالتهاب البائي الأحادي التكافؤ، بصورته المستقلة، لإعطاء جرعة عند الميلاد.

منتجات مجففة بالتجميج )مجفدة( مقابل منتجات سائلة: تتطلب المنتجات المجفدة مذيبات وأجهزة لإعادة

تركيبها. كما أنها تحتاج إلى مساحات إضافية للتخزين البارد على المستوى المحيطي، حيث يستلزم الأمر تبريد

المذيبات قبل إعادة تركيب اللقاحات. وقد ينجم عن بعض اللقاحات المجفدة، معدلات عالية من الهدر، بسبب

وجوب التخلص منها بعد ست ساعات من تركيبها. كما أنها تضيف خطر استخدام مذيبات غير صحيحة، قد

تتسبب في حدوث تفاعلات ضارة. ومن ناحية أخرى، فإن اللقاحات المجفدة كثيرا ما تكون أكثر استقراراً من

ناحية درجة الحرارة مقارنة باللقاحات السائلة.

درجة الحساسية للحرارة والتجميد: بالنسبة لأعداد متزايجة من اللقاحات، توجد إرشادات على الملصقات، وفي

اتفاقيات الترخيص، تتعلق باستخدامها خارج إطار الظروف المعيارية لسلسلة التبريد ºC 2-8 )مثل كتابة عدد

الأيام التي يمكن فيها تخزين اللقاح في درجات الحرارة المحيطة(. ومن ثم، قد يرى متخذو القرارات أن عليهم

النظر في ما إذا كان منتج ما أكثر استقراراً بالنسبة للحرارة، قد يسهل من عمليات تقديم اللقاح، مثلًا تقديمه

في الأماكن التي يصعب الوصول إليها أو في المدارس، الأمر الذي يعزز، بصورة ملموسة، من التغطية التمنيعية.

وهناك اعتبارات أخرى لها أهمية كبيرة، مثل حساسية اللقاح للتبريد، وهو ما ينطبق على الكثير من اللقاحات الأكثر حداثة )الشكل 2 والإطار 14 في القسم 2-5-3(.16

• العرض والتعبئة والتغليف:

سلسلة بقدرة الخاصة المتطلبات وعلى الهدر معدلات على اللقاح قنينة تحتويها التي الجرعات عدد يؤثر

اللقاحات، على مستويات النظام كافة. فالاختلافات ما بين متطلبات تخزين نفس اللقاح في قناني أحادية الجرعة

أو أخرى تحتوي على عشر جرعات، قد تكون اختلافات كبيرة وجوهرية.

كما تؤثر أحجام الحاويات الأولية والثانوية ) اللعب الكرتونية(على متطلبات تخزين سلسلة التبريد، والنقل،

والتخلص من النفايات. وأداة منظمة الصحة العالمية لحساب حجم اللقاحات 17هي أداة مفيدة تقوم بتقدير

اللقاح، والمعدات الآمنة للحقن أو غيرها من الأجهزة حجم المساحة المطلوبة لتخزين مختلف المنتجات من

المعنية بتقديم اللقاحات.

––– 16 راجع أيضاً وثيقة منظمة الصحة العالمية، حساسية اللقاحات للحرارة Temperature Sensitivity of Vaccines، والتي تتوافر على الرابط :

http://whqlibdoc.who.int/hq/2006/WHO_IVB_06.10_eng.pdf. تتوافر معلومات حول الأداة الحاسبة لحجم اللقاحات على الرابط: 17

www.who.int/immunization/programmes_systems/supply_chain/resources/tools/en/index5.html.

23 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

،™Uniject العروض الحديثة: الوسائط )الأجهزة( المدمجة المعبأة مسبقاً والذاتية التلف، مثل محاقن يونيجكت

استخدمت لعدة سنوات لتقديم جرعة الميلاد من لقاح التهاب الكبد البائي، وأصبحت متوافرة لسائر لقاحات

برامج التمنيع، ومنها اللقاح خماسي التكافؤ المضاد للدفتريا والكزاز والسعال الديكي – والتهاب الكبد البائي -

والمستدمية النزلية من النمط باء. وتتوافر بعض اللقاحات الفموية، ومنها اللقاحات المضادة للفيروسة العجلية،

في أنابيب ضغط فردية، يضغط محتواها في فم متلقي اللقاح. وفي بعض الأحيان يستدعي الأمر الموازنة ما بين

التكلفة الأعلى لكل جرعة من جرعات العروض الحديثة، والمزايا من حيث تقليص متطلبات التخزين أو سهولة

الاستخدام.

الشكل 2 - حساسية لقاحات منتقاة لدرجات الحرارة

ملاحظة: يوضح هذا الرسم الحساسية النسبية للمستضدات، حيث يمكن أن يكون لنفس نمط اللقاح المنتج من قبل عدد مختلف من الشركات المصنعة للقاحات. رواصد متباينة لمختلف القناني. لمزيد من المعلومات راجع القسم 4-3-3.

JE, live

لقاح شلل

الأطفال الفموي

لقاح ضد الحصبة

والنكاف والحصبة

الألمانية

اللقاحات على شمال

الخط لا تتلف بالتجميد

صيغة/تركيبة اللقاح

مجفد )التجفيف بالتبريد(

سائل، بدون مساعد

سائل، مع مساعد من الشب

الفيروسة العجلية

الفيروسة العجلية

الأنفلونزا

الخماسي الثلاثي

المكورات الرئوية المتقارن

النزلة النزفية

باء

لقاح شلل الأطفال

الدفتريا حقناً والتتانوس والسعال

الديكي

فيروس الورم الحليمي البشري

الالتهاب B الكبدي

الحمى الألمانية

لقاح ضد

التيفود والسعال

الديكي

لقاحات ضد التتانوس،

والدفتريا والتتانوس، والتيفود والتتانوس

البي سي جي

المستدمية النزلية من النمط باء

الكورات السحائية من

النمط أ

داء الكلب

الحصبة الألمانية

الحساسية للتبريد

الحساسية للحرارة

أكثر حساسيةأقل حساسية

أكثر حساسية

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 24

2-3-2

توافر إمدادات من اللقاح

من المهم للبلدان التي تنظر في إدخال أي لقاح جديد، أن تلم بالوضع الحالي والمستقبلي للإمدادات، والاتجاهات

المستقبلية المتوقعة. وهناك العديد من العوامل التي تؤثر في ما هو متوافر من إمدادات وفي أسعار اللقاحات. وغالباً

ما تقوم شركة أو شركتان فقط بصناعة اللقاحات الجديدة في السنوات الأولى التي تعقب إصدار الترخيص. وهو أمر

للقاح في الأسواق. المصنعة يزداد عدد الشركات ارتفاع الأسعار، حتى العالمية ويحافظ على الإمدادات قد يقوض

كما أن اللقاحات التي لم تعد تستخدم بصورة كبيرة، قد يكون هناك قصور في إمداداتها نظراً لقلة الإقبال عليها في

الآونة الأخيرة. وفوق ذلك، يمكن أن يكون الإمداد العالمي مناسباً، إلا أن البلدان قد تعجز عن الحصول على الشكل

والتركيبة المفضلة لديها من اللقاح. وينطبق هذا بصورة كبيرة على اللقاحات الجديدة التي تصنع بصورة أولية لأسواق

البلدان الصناعية، وتأخذ شكل اللقاحات المجفدة، ولا تتوافر إلا في محاقن معبأة مسبقاً، ولها متطلبات واسعة تتعلق

بسلسلة التبريد، أو تكون أكثر صعوبة في التعامل معها من قبل نظم التمنيع في البلدان النامية.

الصحة منظمة قبل من المسبق التأهيل على التي حصلت اللقاحات منتجات قائمة إلى الرجوع للبلدان ويمكن

العالمية.18 هذا، علاوة على قائمة المنتجات الخاصة باليونيسف للقاحات المقدمة من قبل التحالف العالمي للقاحات

والتحصين، والتي توضح مدى توافر كل منتج )جيد، محدود، محدود للغاية(، وعلى أحدث المتوسطات المرجحة

للأسعار التي قامت منظمة اليونيسف بتسديدها.19

إن إدخال أي لقاح ذو إمداد عالمي محدود، يمكن أن يتسبب في نشوء تحديات خطيرة أمام برامج التمنيع. فقد

يحدث نقص عالمي أو نفاد في المخزون في حال تعرض أحد منتجي اللقاحات القلائل )أو الوحيدين( لأية مشكلات

المثال، العالمي – على سبيل القائمون على الإمداد بمواكبة الارتفاع المفاجئ في الطلب في الإنتاج، أو إذا لم يتمكن

نتيجة لدعم هائل مقدم من جهة مانحة – أو كان هناك طلب أكبر من المتوقع من أكثر الأسواق ربحية، مثل البلدان

المرتفعة الدخل. وإضافة إلى ذلك، هناك احتمال، بعد إدخال اللقاح، أن تفتقد البلدان المرونة الكافية لتوريد وشراء

كميات إضافية، إذا فشلت في تقدير احتياجاتها من اللقاح، جراء المعدلات المرتفعة غير المتوقعة للهدر، أو بسبب

زيادة الطلب على اللقاح. وهو ما حدث لعدة سنوات مع اللقاح خماسي التكافؤ المضاد للدفتريا والكزاز والسعال

الديكي – والتهاب الكبد البائي- والمستدمية النزلية من النمط باء، في الفترة الزمنية من أوائل إلى منتصف الأعوام

الأولى من الألفية 2000، عندما كانت شركة واحدة فقط هي التي تقوم بتصنيع اللقاح، وتجاوز الطلب العرض، مما

استدعى تأجيل بعض البلدان إدخال اللقاح إليها أو استخدام منتجات بديلة.

ولتجنب مثل تلك المشكلات، تحتاج البلدان، ولاسيما البلدان ذات الأعداد السكانية العالية، إلى تأخير إدخال اللقاح

أو اعتماد استراتيجية إدخال مرحلية حتى يتطور السوق ويصبح أكثر صحة. والسوق الصحي هو السوق الذي يحتوى

على أكثر من شركة مصنِّعة للقاحات، أي يكون هناك إمداد عالمي يلبي الطلب الحالي والمتوقع، مع أسعار تنافسية

آخذة في التراجع. ويزداد تطور الأسواق الصحية، عندما يكتسب مصنعو اللقاحات ذوي الجودة العالية، من البلدان

––– تتواجد قائمة اللقاحات السابق تأهيلها، على الرابط: 18

http://www.who.int/immunization_standards/vaccine_quality/PQ_vaccine_list_en/en/index.html. http://www.unicef.org/supply/index_gavi.html. :تتواجد قائمة المنتجات على الرابط 19

25 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

المنخفضة والمتوسطة الدخل، التقنية اللازمة لتصنيع اللقاح، حيث غالباً ما يتحلون بقدرات إنتاجية عالية، وتكلفة

إنتاج منخفضة نسبياً، مما يؤدي إلى انحسار الأسعار. وبالنسبة للقاح خماسي التكافؤ، فقد استدعى الأمر مرور عدد

ي لإنتاج اللقاح، بعد أن بدأ عدد جديد من مصنِّعي اللقاح إنتاجه )الشكل 3(. من السنوات حتى ظهر سوق صحِّ

وكان الدرس المستفاد من تجربة اللقاح خماسي التكافؤ أنه كلما زادت تقنية إعداد وإنتاج اللقاح، طال وقت ظهور

السوق الصحي له.

المنتج المفضل لديها للقاح العالمي من البلدان في استهداف مرض بعينه رغم محدودية الإمداد إذا ما رغب أحد

)من ناحية العرض أو التركيبة، مثلًا(، يكون استخدام منتج مختلف حتى يتوافر ما تفضله بكميات كافية، هو أحد

الخيارات المطروحة أمامها. ولكن هذا الأسلوب سوف يؤدي إلى إدخال منتجات إضافية إلى برنامج التمنيع. وتبعاً

للتباين بين المنتجات أو بين طرق عرض وتقديم اللقاح، يكون تأثير ذلك إما ضئيلًا أو معادلاً، تقريباً، لعملية إدخال

لقاح جديد بالكامل. ويحتمل أن تظهر أيضاً تداعيات في إدارة المخزون، أو يستدعي الأمر إعادة تدريب العاملين في

مجال التمنيع.

الشكل 3 التغير الذي طرأ مع الوقت لسوق اليونيسف الخاص باللقاح المتقارن المضاد للدفتريا والكزاز والسعال

الديكي – والتهاب الكبد البائي- والمستدمية النزلية من النمط باء: حجم المبيعات، وعدد الموردين، ومعدلات السعر

لكل جرعة، 2011-2001

$

180

160

140

120

100

80

60

40

20

0

$4.00

$3.80

$3.40

$3.20

$3.00

$2.80

$2.60

$2.40

$2.20

$2.00

2011 2010 2009 2008 2007 2006 2005 2004 2003 2002 2001

المصدر: إدارة الإمدادات باليونيسف. ملاحظة: معطيات على أساس طلبات الشراء القائمة بحسب السنة

المتوسط المرجح لسعر الجرعة )بالدولار(

كميات مشتراة من قبل اليونيسف

عدد الجرعات )بالملايين(

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 26

خلال السنوات القليلة المنصرمة، استطاع الشركاء في عملية التمنيع العالمي، التأثير في إمدادات اللقاحات، الأمر الذي

عجل بإنشاء الأسواق الصحية، ومن هؤلاء الشركاء منظمة الصحة العالمية، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين،

ومؤسسة بيل وميلندا غيتس، وكبار موردي اللقاحات، مثل اليونيسف والصندوق المتجدد لمنظمة الصحة للبلدان

الجديدة في اللقاحات إيجاد طلب على استهدفت التي الحثيثة إلى جهودهم نجاحهم في هذا الأمريكية. ويعود

العديد من البلدان، ومن ثم تحفيز الإنتاج بين المصنعين القائمين والجدد. هذا علاوة على تأثيرهم في الأسواق من

خلال شراء كميات كبيرة، وإبرام عقود طويلة الأمد مع مصنعي ومنتجي اللقاحات مما ساعد على خفض أسعارها.

هناك عدد من الطرق التي تمكن البلدان، كل بلد على حدة، من تعزيز وتحسين أمن إمداداتها، وتقليص احتمالية

نفاد المخزون. وتشمل هذه الطرق التنبؤ الدقيق باحتياجات البلد من اللقاح، ورصد مدى الانتفاع به، وتحسين إدارة

المخزون، ورصد نسبة الهدر والحد منها، وضمان سداد مستحقات الشركات المصنعة في الوقت المناسب، وإبرام عقود

متعددة السنوات مع الموردين.

3-3-2

القضايا الاقتصادية والمالية

لقاح جديد أي إدخال تكلفة تتمثل في اعتبارات هامة إلى النظر يجب لقاحات جديدة، إدخال قرار اتخاذ عند

إلى البرنامج الوطني وكيفية تمويلها، وهذا بسبب التكلفة الشديدة الارتفاع للعديد من اللقاحات الجديدة مقارنة

باللقاحات التقليدية للبرنامج الموسع للتمنيع )لقاح البي سي جي، واللقاح الفموي لشلل الأطفال، واللقاح الثلاثي،

واللقاح المضاد للحصبة(. وتصل تكلفة اللقاحات التقليدية للبرنامج الموسع للتمنيع في جدول تمنيع الرضع في البلدان

المنخفضة الدخل إلى حوالي 1.35$ )للقاح وحده(، وذلك وفقاً لمتوسط أسعار اليونيسف لعام 2011 دون حساب

باستخدامها على العالمية الصحة منظمة توصي التي اللقاحات إضافة جميع أما في حال والهدر. والتأمين، النقل،

المستوى العالمي، فسوف تزداد التكلفة لأكثر من 30 دولار لكل طفل، وهذه اللقاحات هي اللقاحات المضادة لالتهاب

الكبد البائي، والمستدمية النزلية من النمط باء، وللفيروسة العجلية، واللقاح الاقتراني المضاد للمكورات الرئوية.20 كما

يجب دراسة التكلفة العملياتية – التكلفة القصيرة الأمد للإعداد لعملية الإدخال، والتكلفة الأطول أمداً. ولذا، يتعين

القيام العالمي للقاحات والتمنيع- التحالف القرارات - حتى وإن كانوا في بلدان مؤهلة لتلقي دعم على متخذي

بكل دقة بتقييم تكلفة وفوائد إضافة اللقاح الجديد، مع تأثيراته المحتملة، القصيرة والطويلة الأمد، على الميزانيات

الوطنية للصحة.

إن تقييم التداعيات الاقتصادية والمالية لإضافة أي لقاح إلى برنامج التمنيع يمكنه الإجابة على الأسئلة المطروحة أدناه،

في ما يخص الحكومات وشركاءها في التنمية:

• هل يمكن تحمل تكلفة اللقاح الجديد وما يرتبط به من تكاليف عملياتية؟ ما هي، ماهي المتطلبات الطويلة

الأمد من الموارد مقارنة بالميزانية المتوافرة؟

––– 20 تفترض هذه التكلفة متوسط أسعار اليونيسف لعام 2012 واستخدام اللقاح المركب من اللقاح الثلاثي، واللقاح المضاد لالتهاب الكبد البائي، وللنزلة النزفية من النمط باء.

27 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

ما هي المؤثرات الرئيسية لتكلفة إدخال أي لقاح جديد في القطر بكامله؟ •

ما هي ثغرات التمويل المحتملة للقاح الجديد؟ •

• هل يمكن إيجاد تمويل إضافي داخلي أو خارجي لرأب هذه الثغرة، وما هي التوقعات بالنسبة لاستدامة تمويل

اللقاح الجديد؟

• هل اللقاحات المتاحة لها مردود يوازي عتبات المردود السابق تحديدها، مقارنة بسائر اللقاحات أو المداخلات

الصحية؟

• هل يمكن، من خلال استخدام تحاليل المردود، مساعدة متخذي القرارات على تحديد سعر اللقاح الذي يقدم

القيمة على المال، أو يكون في متناول إمكانات البلد؟

على الرغم من إمكانية إجراء عدد كبير من التحاليل الاقتصادية المختلفة، إلا ان هناك ثلاثة منها هي الأكثر شيوعاً

وعملية، وتستخدم عند اتخاذ القرارات حول اللقاحات الجديدة، وهي:

تحليل المردود لتحديد جدوى أو قيمة اللقاح الجديد؛ )1

تحليل تأثيره المالي على الميزانية، والقدرة على تحمل تكلفته؛ )2 تقدير حجم ثغرة التمويل، وضمان استدامة الموارد المالية.21 )3

وما المشتركة، والتكلفة البرامج، المخصصة لأحد التكلفة بين ما التمييز الاقتصادية، التحاليل إجراء عند المهم من

بين التكلفة الكاملة لبرنامج خاص باللقاح الجديد والتكلفة المتزايدة لإضافة لقاح جديد، وبين التكلفة المالية )من

الميزانية( والتكلفة الاقتصادية. وتتطلب التحاليل المتباينة الأنماط استخدام أنماط مختلفة من التكاليف، وهو أمر

يعتمد على السؤال الخاص بالسياسة والذي يتعين الإجابة عنه، وعن من يطرح السؤال )مثل مفهوم التحاليل(. راجع

الملحق الثاني لمزيد من المعلومات. وتتوافر في الوقت الحالي أدوات ودلائل إرشادية لمساعدة البلدان على إجراء هذه

التحاليل )الإطار 3(.

––– 21 هناك أيضاً تحاليل حول التأثيرات الاقتصادية الأشمل وقيمة اللقاحات والبرامج التمنيعية، والتي قد تفيد متخذي القرارات على إدراك هذه الأمور، ومن هذه التحاليل تحليل

التأثير الاقتصادي الكلي للقاحات معينة، وتأثير التلقيح في مرحلة الطفولة على التنمية المعرفية، ومن ثم على قوة عمل المجتمع في المستقبل.ولمزيد من المعلومات، انظر: .Deogaonkar R, Hutubessy R, van der Putten I, Evers S, Jit M

استعراض منهجي للدراسات التي تقوم بتقييم التأثيرات الاقتصادية الأشمل للتلقيح في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. BMC Public Health.- 2010 تشرين الأول/اكتوبر 16: 12؛ 878

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 28

الإطار 3. أدوات تساعد على إجراء تحاليل اقتصادية للقاحات الجديدة*

الدلائل الإرشادية للتكاليف التقديرية لإدخال اللقاحات الجديدة إلى نظام التمنيع الوطني

تقدم طريقة معيارية لتقدير التكلفة الإضافية لأي لقاح جديد. وتتواجد على الرابط:

http://whqlibdoc.who.int/hq/2002/WHO_V&B_02.11.pdf.

قياس تكلفة وتمويل التمنيع: أداة ودليل للمستخدم للتخطيط الشامل لسنوات عديدة وهي وثيقة

تساعد البلدان على تقدير تكاليف برنامجها التمنيعي، واحتياجاته من التمويل من أجل بلوغ مراميها

على مدى السنوات القليلة القادمة، ومنها إضافة لقاحات جديدة وغيرها من الأنشطة، مع التصدي

للثغرات في التمويل. وتتواجد هذه الأداة مع دليل المستخدم على الرابط:

www.who.int/immunization/programmes_systems/financing/tools/cmyp/en/.

التمنيع وهو دليل عملي التقييمات الاقتصادية لبرامج العالمية لوضع معايير الصحة دليل منظمة

اللقاحات إضافة ويتضمن التمنيعية، للبرامج وعرضها نتائجه وتفسير للمردود، تحليل إجراء حول

http://whqlibdoc.who.int/hq/2008/WHO_IVB_08.14_eng.pdf. :الجديدة، ويتوافر على الرابط

أداة منظمة الصحة العالمية لقياس تكلفة الوقاية من سرطان عنق الرحم ومكافحته وهي أداة محوسبة

سهلة الاستخدام تقوم بتقدير الموارد المتزايدة المطلوبة، ومنها التكلفة العملياتية والتشغيلية، من أجل

بتقييم تقوم كما القائم. التمنيع برنامج إلى البشري الحليمي الورم لفيروس المضاد اللقاح إضافة

تكلفة كل جرعة، والتكلفة المتعلقة بتلقي أي فتاة لكافة التمنيعات، وإجمالي تكلفة إضافة اللقاح إلى

البرنامج، والنفقات المطلوبة للاستثمار الأولي لإدخال اللقاح. كما تسمح هذه الأداة لمستخدمها بتقييم

عمليات تنفيذ تكلفة لتقييم تدريبية كراسة وهناك اللقاحات. مختلف تقديم استراتيجيات تكلفة

تحري سرطان عنق الرحم ومعالجته. وتتوافر هذه الأداة على الرابط:

www.who.int/immunization/diseases/hpv/cervical_cancer_costing_tool/en/.

نماذج ProVac/TriVac لحساب مردود اللقاحات الجديدة قامت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية

اللقاحات بعينها )ومنها لقاحات الفيروسة العجلية، بإعداد أدوات محوسبة سهلة الاستعمال لبعض

بهدف البشري( الحليمي الورم لفيروس المضاد واللقاح الرئوية، للمكورات المضاد المتقارن واللقاح

المرض وقوع معدلات توضح بيانية رسومات الأدوات هذه وتقدم . التلقيح ومردود تكلفة تقدير

والوفيات الناجمة عنه في حالة التلقيح وانعدامه، مع حساب الوفورات في تكلفة المعالجة، وتكلفة

تجنب سنوات العمر المصحح باحتساب مدد العجز، وسائر نسب المردود. أما بالنسبة إلى الدورات

المتقارن المضاد العجلية واللقاح الفيروسة بلقاحات معينة ومنها لقاح التعليمية عن بعد والمتعلقة

للمكروات الرئوية، فتقدم هذه الأدوات إرشادات حول تقييم تأثير التمنيع. وتتوافر هذه الأدوات على

http://new.paho.org/provac. :الرابط

?

MDG4

http://www.who.int/immunization/programmes_systems/financing/en :يتوافر العديد من هذه الأدوات وغيرها على الرابط*

29 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

البلدان البشري في الحليمي الورم بالتلقيح ضد فيروس الخاصة القرارات لدعم اقتصادية تحاليل

Jit M, Levin C, Brison M, Levin A, .المنخفضة والمتوسطة الدخل: تقرير بتوافق الآراء ودليل للمحللين

.Resch S, Berkhof J, Kim J, Hutubessy R.BMC Med 2013 Jan 30;11)1(:23 أصدرت مجموعة خبراء من منظمة

يتم التي الرئيسية المواضيع بعض أولويات يضع وهو الآراء، بتوافق التقرير هذا العالمية الصحة

التعاطي معها عند النظر في إجراء التحاليل الاقتصادية بهدف دعم إدخال لقاح فيروس الورم الحليمي

البشري في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

الخاصة الاحتياجات دعم بهدف بالمردود المرتبطة والأدوات النماذج استعراض لنتائج هام تقييم

Hutubessy R, Henao AM, Namgyal P, Moorthy V, Hombach J. BMC Med .بقرارات إدخال اللقاحات الجديدة

2011 May 12;9:55. doi: 10.1186/1741-7015-9-55.

يصف هذا المقال التقييمات التي تجريها منظمة الصحة العالمية لأدوات التحليل الاقتصادي من أجل

دعم قرارات إدخال اللقاحات الخاصة بكل من اللقاح المضاد للمكورات الرئوية، والفيروسة العجلية،

بقائمة القرارات متخذي إمداد في التقييمات تلك أهداف وتتمثل الحليمي. البشري الورم وفيروس

أداة استخدام أو مساندة تأييد الجديدة عوضا عن اللقاحات الحالية حول الأدوات لمردود وتقييم

واحدة فقط.

أداة الصحة الواحدة OneHealth هي أداة برامجية وضعت من قبل الشراكة العالمية من أجل الصحة،

وتقدم إطار عمل واحد لتخطيط الاستراتيجيات الصحية، وتحديد تكلفتها وتأثيرها، وميزانيتها وكيفية

تمويلها، وذلك على المستوى القطري، مع التركيز على التخطيط المتكامل وتعزيز النظم الصحية. أما

المنخفضة والمتوسطة البلدان الصحي في الاستثمار احتياجات تقييم الأداة فهو لهذه الأولي الغرض

تكلفة علاوة معينة، مداخلات تكلفة بتحديد يسمح معياري شكل في أداة صممت وهي الدخل.

مكونات النظام الصحي. وفي الوقت الحالي، شملت تلك الأداة أيضاً لقاحات الرضع، ولقاح فيروس الورم

البشري الحليمي. وتتوافر هذه الأداة على الرابط:

http://www.internationalhealthpartnership.net/en/tools/one-health-tool/

اتخاذ خيارات خاصة بالصحة: دليل منظمة الصحة العالمية لتحليل المردود ويقدم منهجية منظمة

المردود(، ذات المداخلات باختيار خاص مشروع )وهو CHOICE بمشرو الخاصة العالمية الصحة

التي تستهدف “تحليل معمم للمردود”. الأمر الذي يسمح باتخاذ قرارات تستند على قاعدة عريضة،

وترتيب الأولويات على المستوى الوطني من خلال مقارنة مردود اللقاحات الجديدة مع مردود سائر

مداخلات الصحة العمومية. كما يقدم الدليل تقديرات قطرية وأخرى إقليمية لتكلفة الرعاية الصحية،

تم استخدامها في تحليل تكلفة الاعتلالات. ويتواجد ذلك كله على الرابط:

http://www.who.int/choice/cost-effectiveness/generalized/en/.

دليل منظمة الصحة العالمية لتحديد النتائج الاقتصادية للمرض والإصابة به وهو دليل يقدم إطاراً

خاصاً بالدراسات المتعلقة ب ”تكلفة الاعتلالات”، وهي دراسات يمكنها التعاطي مع عدد من المسائل

المتعلقة بالاقتصاد الجزئي )على مستوى العائلات، أو الشركات، أو الحكومات، مثلًا( أو تلك المتعلقة

بالاقتصاد الكلي، بشأن العواقب الاقتصادية الناجمة عن المرض أو الإصابة به. أما التقديرات المنبثقة

وتوزعها الاقتصادية للخسائر الكلي بالحجم القرارات متخذي إعلام فيمكنها الدراسات تلك عن

التالي: الرابط على الدليل ويتواجد بالتكلفة. المتعلقة الرئيسية الفئات أو المحاور من عدد عبر

http://www.who.int/choice/economiceburden/en/.

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 30

تكلفة تؤخذ في الاعتبار عند إدخال أي لقاح في البرنامج الوطني للتمنيع

عند تقدير تكلفة إضافة أي لقاح جديد إلى البرنامج الوطني للتمنيع، يكون من الضروري دراسة جميع الأنشطة

نظام توسيع مثل اللقاح، لإدخال الاستعداد الأنشطة، تلك ويدخل ضمن اللقاح. إدخال يتطلبها التي والتغيرات

سلسلة التبريد، وأنشطة الحشد الاجتماعي للترويج له، وتدريب العاملين الصحيين. كما تتضمن تكلفة كثيرا ما يتم

إغفالها، مثل تكلفة ترصد المرض الذي يستهدفه اللقاح الجديد؛ وتكلفة إصلاح المحارق أو التوسع فيها، أو بناءها

للتعاطي مع احتياجات التخلص من النفايات المرتبطة باللقاح الجديد؛ وغيرها من “التكلفة الخفية غير المنظورة”

)يتناول القسم 1-3 هذه الأمور باستفاضة(. وغالبا لا يتم التخطيط لهذه الأنشطة بالتفصيل ولا توضع لها ميزانية

القرارات أن يكون لديهم وعي وإدراك بهذه اللقاح. ولذا، يحتاج متخذو القرار بإدخال اتخاذ خاصة بها إلا بعد

التكاليف لتجنب أية مفاجآت قد تظهر، ولضمان توافر ما يكفي من تمويل لإنجاح إدخال اللقاح الجديد.

ووفقاً لم تناولته هذه الوثيقة من مواضيع، يجب على أي بلد استغلال فرصة إدخال أي لقاح جديد لتعزيز السمات

المختلفة لبرنامج التمنيع أو النظام الصحي، مثل ترصد التفاعلات الضارة التي تعقب التمنيع، والإبلاغ عنها، والإشراف

الداعم. وقد تتسبب هذه التحسينات في تكاليف إضافية، يجب أخذها في الاعتبار، جنبا إلى جنب مع الفوائد المؤتاة

منها.

تحليل المردود

يستخدم تحليل مردود أي لقاح جديد للإجابة عن السؤال: هل إضافة اللقاح إلى البرنامج الوطني للتمنيع له قيمة

ر جيدة مقابل المال، بحيث تتحقق معه نتائج معينة، مثل الوقاية من الوفيات ومن المكث بالمستشفيات؟ ويوفِّ

التحليل بتقدير التكلفة الاقتصادية لدمج اللقاح الجديد في برنامج التمنيع، بعد استبعاد التكاليف التقديرية التي

رالتحليل بتقدير تأثير يوفرها التلقيح ، مثل تكلفة المعالجة أو انحسار فاقد إنتاجية الأهل أو مقدمي الرعاية. كما يوفِّ

اللقاح الجديد، من حيث توفير التكلفة التقديرية لكل وفاة أو اعتلال يمكن توقيه، أو التأثير المشترك على المراضة

والوفيات من حيث تكلفة ما يتم تجنبه من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز، أو ما يكتسب من جودة

سنوات الحياة المعدلة. وبالتالي، تتم مقارنة معدلات المردود هذه مع معدلات مردود سائر المداخلات، أو مقابل

عتبات المردود الثابتة والمتفق عليها، وهي مقارنة تساعد على توضيح مدى استعداد متخذي القرارات على دفع المال

مقابل المكتسبات الصحية الإضافية )راجع الإطار 4(.

تفيد تحاليل المردود في الإجابة على أسئلة مثل:

هل يجب إدخال أي لقاح أو تقنية جديدة إلى البرنامج الوطني للتمنيع؟ •

ما هو اللقاح المضاد لمرض معين، والذي يتوجب اختياره؟ •

• هل التلقيح الذي يستهدف منطقة جغرافية معينة هو الأكثر مردوداً بالنسبة لهذا المرض، أم التلقيح الشامل؟

أم أن مشاركته مع سائر المداخلات سيزيد من اللقاح وحده ضد المرض المستهدف أكثر مردوداً، • هل إدخال

المردودية؟

31 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

في تحاليل المردود، يتم التعبير عن قيمة أي لقاح بالنسب، مثل تكلفة كل حالة وفاة أمكن تجنبها، أو تكلفة

الاعتلالات التي تمت الوقاية من الإصابة بها، أو ما أمكن تجنيبه من سنوات العمر المصححة باحتساب مدد

كبيرة في أهمية له النسب( )أو سقف المكتسبة الصحية الفائدة لوحدة القرارات متخذي تقييم إن العجز.

تحاليل المردود حيث تتحدد درجة المقبولية على أساس القيمة النسبية، رغم أنه من الناحية العملية، كثيرا ما

يتم انتقاء القيم على أساس عشوائي. وترى لجنة منظمة الصحة العالمية المعنية بالاقتصاد الكلي والصحة، أن

التكلفة التي يمكن تجنبها/ وحساب سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز لكل مرض، عندما تكون أقل

من نصيب الفرد من إجمالي الدخل الوطني في بلد ما أو إقليم ما، تعد من الأمور “عالية المردود”، بينما إذا

كانت النسبة بينهما أقل من ثلاث مرات من نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي فتكون “ذات مردود” – أي

تستحق الاستثمار فيها. إن المداخلات التي تكون لها نسب مردود منخفضة هي أفضل من الناحية الاستثمارية

من تلك التي ترتفع فيها نسب المردود وذلك من المنظور الاقتصادي.

الإطار 4 - تحاليل المردود

للصحة بالنسبة المرض أولوية مثل القسم، هذا في المتناولة الاعتبارات سائر مع لقاح أي مردود موازنة يجب

تحليل يكون وأحيانا والمكافحة. الوقاية تدابير سائر وفعالية المساواة، تعزيز حيث من اللقاح وتأثير العمومية،

التكلفة صعباً، مليئا بالتحديات، ومضيعة للوقت، ولاسيما في حالة الرغبة في الحصول على تقديرات دقيقة لتكلفة

الاعتلالات، وتكلفة تقديم اللقاح لكل طفل، ووضع نموذج لتأثير اللقاح على سريان المرض. وعلاوة على ذلك، فقد

يكون هناك قصور في القدرة التقنية على استخدام النماذج أو الأدوات التي تساعد على تحقيق المردود، واستخلاص

النتائج. ومن ثم، كثيراً ما تندر البينات المتعلقة بمردود اللقاحات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. إضافة إلى

أن متخذي القرارات في تلك البلدان لا يحصلون، في أغلب الأوقات، على الفوائد المجنية من استخدام نتائج مجموعة

الدراسات الخاصة بالمردود، والتي أجريت في بلدهم، على عكس نظرائهم في بلدان مثل الولايات المتحدة، والمملكة

المتحدة، وهولندا. وهناك عدد من النماذج الخاصة بإجراء تحاليل مردود اللقاحات، ومنها منهجيات منظمة الصحة

العالمية ProVac و WHO-CHOICE )راجع الإطار 3 أعلاه(. وتوضح الاستجابات لتمارين أدوات المقارنة الخاصة

بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ولقاح الفيروسة العجلية، ولقاح المكورات الرئوية )راجع النقطة السابعة في

مع والعمل وتبادل نماذجها وخبراتها، لتتشارك النماذج على مستعدة بوضع المضطلعة المجموعات أن الإطار 3(

أصحاب الشأن في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

تحليل تأثير إدخال أي لقاح على الميزانية العامة والقدرة على تحمل نفقاته

لتكاليفه البلد إمكانية تحمل أو عدمه، تحليل مدى لقاح بإدخال أي المتعلقة القرارات يجب أن تتضمن جميع

وللتكلفة العملياتية المرتبطة به، على الأمدين القصير والطويل. ومن شأن تحليل التأثير على الميزانية أو تحليل التأثير

المالي، أن يقدم تقديرات حول التكلفة المالية – أي النفقات الواقعية – المترتبة على إدخال اللقاح الجديد وأثر ذلك،

مع الوقت، على الميزانية. وقد يكون من المفيد لتقدير تلك التكاليف، الرجوع إلى الأدوات الإلكترونية التي تساعد

?

MDG4

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 32

على تحديد تكلفة أي خطة عمل شاملة متعددة السنوات )والتي تضمن الإطار 3 وصفاً لها(. وتعتبر تكلفة أي لقاح

جديد، محتملة إذا ما أمكن إدخاله واستيعابه في ميزانية التمنيع على الأمدين المتوسط والطويل، بدون أن يكون

هناك أي تأثير ملموس على الموارد المتاحة لسائر اللقاحات أو على أولويات الصحة العمومية. ويتوجب أن يتضمن

التحليل تكلفة التمويل المشترك لجزء من جرعات اللقاح، الواجب شراءها من قبل البلدان التي تتلقى دعم التحالف

العالمي للقاحات والتحصين، وقيام تلك البلدان، بنفسها، بسداد هذه التكلفة. كما ينبغي أن يشتمل التحليل على

جميع المدخولات الضرورية لإنجاح آلية تقديم اللقاح، وإجراء ما يلزم من تغييرات في البرنامج، كما تم وصفه أعلاه

في القسم 1-3.

عند النظر في تقرير ما إذا كانت تكلفة إدخال اللقاح الجديد إلى برنامج التمنيع، هي تكلفة يمكن تحملها، غالباً ما

تتم مقارنة التكلفة المالية مع ميزانية الحكومة الكاملة للصحة، والاقتصاد بصورة عامة، أو من حيث تكلفة تلقيح

السكان، أو تلقيح شخص واحد فقط. وفي ما يلي بعض المؤشرات الشائع استخدامها في هذا الخصوص:

حصة تكلفة اللقاح الجديد كنسبة من التكلفة الإجمالية لبرنامج التمنيع أو التكلفة الإجمالية للقاح؛ •

• تكلفة البرنامج مع اللقاح الجديد أو بدونه كنسبة من إجمالي ميزانية الحكومة المخصصة للصحة أو من النفقات

الحكومية على الصحة لسنة معينة؛

التقديرات الخاصة بنصيب كل فرد من تكلفة البرنامج مع أو بدون اللقاح الجديد؛ •

تكلفة البرنامج مع أو بدون اللقاح الجديد كنسبة من إجمالي الناتج المحلي. •

وبصورة مثالية، يتعين مقارنة تلك المؤشرات مع مؤشرات سائر مداخلات وبرامج الصحة العمومية، للحصول على

صورة أفضل لتأثيرها النسبي على الميزانية. غير أنه في حال ما كانت تكلفة برنامج محدد للقاح الجديد تمثل حصة

يعني فهذا معينة، النفقات خلال سنة إجمالي من أو للصحة، الحكومة ميزانية إجمالي من بها يستهان لا كبيرة

الموارد وضمان الأمر بذل جهود ملموسة لحشد يتطلب النفقات، ومن ثم البرنامج يضغط على قدرة تحمل أن

استمرارية اللقاح خلال السنوات القادمة.

تقدير حجم الثغرة في التمويل، واستدامة الموارد المالية

عند الانتهاء من وضع تقديرات برنامج اللقاح الجديد، تتم مقارنتها بالتمويل الحالي والمستقبلي الذي تضخه مصادر

التمويل كل عام، وذلك بهدف تقدير الثغرة السنوية في التمويل على مدى السنوات القليلة القادمة. وهناك الأداة

في الثغرة توضح وجداول بيانية رسومات تلقائياً، توفر والتي، السنوات، المتعددة الشاملة للخطط الإلكترونية

التمويل، وفقاً للموارد المالية الحالية والمتوقعة، مع كشف تفصيلي لهذه الثغرة من خلال المكونات المختلفة للبرنامج

)مثل اللقاحات، والعاملين بالبرنامج، والنقل(.

33 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

الاعتبارات أن يدخل ضمن الجديد، يجب اللقاح إدخال التمنيع عند لبرنامج الأمد الطويل التمويل استدامة إن

الرئيسية لأي حكومة. فتعليق استخدام أي لقاح بسبب نقص الموارد المالية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة بالنسبة

لمكافحة المرض، وإحراز نتائج صحية عادلة. أما إذا تم تحويل الأموال من سائر البرامج الصحية لسداد تكاليف اللقاح

الجديد، فلابد من التخطيط، بكل بدقة، لضمان عدم تعرض البرامج والخدمات الصحية ذات الأولوية لأي آثار قد

تضر بها.

ولما كانت تكلفة العديد من اللقاحات الجديدة والتي سوف تظهر، آخذة في الارتفاع، ومع التنافس في تمويل سائر

المداخلات الصحية الهامة، مثل معالجة الإيدز بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، تزداد الأهمية، أمام البلدان،

التمنيع بصفة عامة. ويمكن اللقاحات الجديدة، وبرنامج لوضع استراتيجيات متنوعة فعالة تكفل استدامة تمويل

كفاءة تعزيز و3( التمويل، موثوقية زيادة )2 إضافية، موارد 1( حشد فئات: ثلاث الاستراتيجيات في جمع هذه

البرنامج لتقليص الحاجة إلى الموارد الإضافية.22 ويتناول المحلق الثاني هذه الاستراتيجيات باستفاضة أكبر.

––– Kamara L, Milstein JB, Patyna M, Lydon P, Levin A, Brenzel L.: 22 ارجع إلى

استراتيجيات لاستدامة المالية لبرامج التمنيع: استعراض لاستراتيجيات 50 خطة حول استدامة تمويل برامج التمنيع. اللقاحات 2008؛ 26 – 6716 :)51(26

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 34

4-2

قوة برنامج التمنيع والنظام الصحي

عند اتخاذ القرار حول قرار إدخال أي لقاح جديد إلى البرنامج الوطني للتمنيع، يتعين على متخذي القرارات النظر

في التأثير المحتمل لآلية الإدخال على كل من برنامج التمنيع والنظام الصحي عموماً، دون إغفال قدرته على تقديم

سائر الخدمات الصحية الرئيسية. فإن كان برنامج التمنيع يعاني بالفعل من قصور شديد، فإن إضافة اللقاح الجديد

سوف تتسبب في زيادة أعباء البرنامج، ومن ثم تردي مستوى الأداء. وعلى سبيل المثال، إن كان البرنامج الحالي يعجز

عن الوصول إلى نسبة كبيرة من السكان المستهدفين، فإن اللقاح الجديد لن تكون له سوى فائدة محدودة لمن هم

في أشد الحاجة إليه.

كما يتوجب على متخذي القرارات دراسة قدرة برنامج التمنيع والنظم الصحية على التعاطي، بصورة ملاءمة، مع

مساحة من والمتطلبات بها، الخاصة والجداول الجرعات عدد من حيث وتقديمها، وتخزينها الإضافية، اللقاحات

التخزين، واستقرار الحرارة، وتحمل درجة التجمد وغيرها من الخصائص المعينة للقاح. وإذا ما نظرنا إلى أبعد من

برنامج التمنيع، وكانت القوى العاملة الحالية غير كافية، أو لم تتلق التدريب المناسب، أو ينقصها الحماس للتعاطي

القائمة، فإن إضافة لقاح جديد للبرنامج قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على هؤلاء مع مجموعة الخدمات الصحية

العاملين، وإلى ضعف التغطية باللقاح الجديد وباللقاحات الأخرى أيضاً، وانخفاض الوقت والاهتمام المكرسين لسائر

الخدمات الصحية الهامة.

تجاه العام الجمهور بين المنتشرة المواقف وهو الاعتبار في وضعه القرارات متخذي على يجب آخر أمر وهناك

بالذات، وإن لم الوقت الدراسة في هذا اللقاح محل التمنيع، هل تقف بجانب إضافة برنامج أو تجاه اللقاحات

تكن كذلك، فهل ستنجح الحملات الإعلامية المروجة للقاح الجديد في التعاطي، بصورة كافية، مع مخاوف الجمهور

لمنعه من التأثير السلبي على التقبل العام للقاح الجديد واستيعابه، هو أو سائر اللقاحات بصفة عامة. إن المخاوف

المتعلقة بمأمونية الكثير من اللقاحات الجديدة، وظهور الحركات المناهضة للقاحات، والمعلومات المغلوطة التي تبثها

وسائل الإعلام، كلها أدت إلى انخفاض التقبل المبدئي لبعض اللقاحات الجديدة في عدد من البلدان. وبذا، يصبح من

الأهمية بمكان، لضمان الإدخال الناجح للقاح الجديد، إجراء تقييم للمناخ السائد في القطر نحو اللقاحات، والتأثير

أو استراتيجيات الصحي على وضع القطاع البرنامج، وقدرة اللقاحات في سائر الإقبال على المحتمل لإدخاله، على

مداخلات تهدف إلى منع المفاهيم الخاطئة من عرقلة عملية إدخال اللقاح الجديد.

35 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

قد يمثل إدخال أي لقاح جديد إلى البرنامج الوطني للتمنيع، فرصة لتحسين البرنامج وتحسين النظام الصحي بصفة

عامة. فمثلًا، تدريب العاملين الصحيين على اللقاح الجديد يقدم فرصاً لتحديث مهاراتهم ومعارفهم حول السمات

الرئيسية للتمنيع. كما يمكن أن يشجع إدخال اللقاح، البلد، لتكوين فريق وطني استشاري وفني معني بالتمنيع،

أو إن وجدت، فتعزيز قدراتها على اتخاذ القرارات المسندة بالبينات. وعلاوة على ذلك، فإن إدخال أي لقاح جديد

يمكن أن يؤدي إلى تحسن أساليب التخطيط ، والارتقاء بنظام سلسلة التبريد واللوجستيات، وتحسين أداء البرنامج في

ما يتعلق بالرصد والتقييم.

وبناء على ما تقدم، يصبح من المهم إجراء تقييم للوضع )أو تقييم سابق على إدخال اللقاح( لبرنامج التمنيع حتي

يمكن تحديد مجالات الضعف التي تحتاج إلى تقوية وتعزيز، قبل الشروع في إدخال اللقاح، أو تحديد المجالات التي

يمكن تعزيزها بشكل واضح أثناء تنفيذ عملية إدخال اللقاح. ومن شأن هذا التقييم أن يتيح وقتاً كافياً للتصدي

لأوجه القصور التي تم تحديدها )راجع القسم 3-1 لمزيد من المناقشات حول التقييمات السابقة على إدخال اللقاح(.

ولتقييم القوة الحالية للبرنامج، يمكن استخدام المعطيات المنبثقة عن المراجعة التي أجريت حديثاً للبرنامج الموسع

للتمنيع، أو المسح الخاص بالتغطية، أو تقييم الإدارة الفعالة للقاحات، أو التقييم اللاحق بعد إدخال اللقاح )راجع

القسم 4-4 حول تقييمات برامج التمنيع(. وفي نفس الوقت، من الأهمية بمكان تحديد القضايا الرئيسية المتعلقة

بالنظام الصحي والتي يحتمل أن تؤثر على أداء برنامج التمنيع، ووضع استراتيجيات للتصدي لها.

يقدم الإطار 5 قائمة بالعوامل الممكنة أو العلامات الرئيسية التي يمكن استخدامها لتقييم مدى قوة البرنامج الوطني

للتمنيع على استيعاب اللقاح الجديد. وبصورة مثالية، يتعين توافر كل هذه الظروف في أي بلد قبل إدخال أي لقاح،

إلا أنه من الواضح أن العديد من البلدان قد لا تتمكن من تحقيق ذلك. وعليه، فلا يجب النظر إلى البنود الواردة

في هذه القائمة على أنها من المتطلبات التي يشترط توافرها قبل أن تتمكن أي بلد من إدخال أي لقاح جديد في

برنامجها. بل على النقيض، فهذه القائمة تساعد على تحديد مجالات القصور القابلة للتحسين قبل، أو بالتزامن، مع

إدخال اللقاح. أما في حالة تعدد أوجه القصور بصورة خطيرة، فهي قد تساعد في تقديم بينات حول الحاجة إلى تأخير

إدخال اللقاح حتى الانتهاء من تعزيز المجالات الرئيسية.

وفور صدور قرار إدخال أي لقاح، يتوجب على مدير برنامج التمنيع إعداد خطة لإدخال اللقاح الجديد، مع خطط

لقاح جديد إدخال العالمية نماذج لخطة الصحة بأطر زمنية. وقد أعدت منظمة التنفيذ مصحوبة تفصيلية لآلية

)انظر الملحق الثالث( ونماذج إكسيل لقائمة تفقدية لإدخال لقاح جديد، وقائمة بالأنشطة، وإطار زمني )انظر الملحق

الرابع وورقات العمل ببرنامج إكسيل على الربط:

http://www.who.int/immunization/programmes_systems/policies_strategies/vaccine_intro_resources/nvi_guidelines/en/#

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 36

الإطار 5 - عوامل ينبغي أن تخضع للتقييم عند اتخاذ القرار حول مدى استعداد برنامج التمنيع

لإضافة أي لقاح

القطاع مع ومتكاملة متناسقة وتكون بالشفافية، تتسم والمساءلة، القرارات لاتخاذ قوية آلية

الصحي بصفة عامة:

• يتناسب إدخال اللقاح مع الأولويات والخطط المنصوص عليها في الخطة الوطنية للقطاع الصحي،

أو الخطة الوطنية للتنمية، أو سائر الوثائق الهامة للسياسة الحكومية.

• هناك فريق وطني استشاري فني للتمنيع يؤدي وظيفته، أو لجنة فنية تعادله من أجل إمداد

الحكومة بتوصيات متعلقة بإدخال اللقاح، مبنية على استعراض وتحاليل دقيقة وشفافة للبينات

الوبائية والاقتصادية وغيرها من البينات ذات الصلة.

• انتهاء لجنة تنسيق القطاع الصحي من استعراض الخطة أو الاقتراح الخاص باللقاح الجديد، أو أي

آلية مشابهة لضمان تنسيق البرامج الصحية ومتطلبات التمويل.

بإدخال النهائي القرار اتخاذ عند المعنية الوكالات في الرئيسيين القرارات متخذي • مشاركة جميع

اللقاح )مثل وزارة الصحة، ووزارة المالية، ووزارة التعليم من حيث تقديم اللقاح في المدارس(.

من فائدة أقصى الحصول على أجل من تحسينه يجري أو بصورة جيدة يعمل تمنيعي برنامج

اللقاحات القائمة

خطة متعددة السنوات للتمنيع، وخطط عمل سنوية، تخضع للتحديث الدوري للسياسات. •

• معدلات تغطية شاملة للقاحات القائمة تحقق الغايات الوطنية، أو توضح وجود تحسينات مرضية

لم تتدهور خلال السنوات الخمس المنصرمة.

• معدلات التسرب في جرعات اللقاحات تراجعت خلال السنوات الخمس المنصرمة أو على مستويات

مقبولة.

المجموعات وبين منخفض، وأداء مرتفع أداء من المناطق تغطية معدلات في الاختلافات • تراجع

الأعلى والأقل دخلًا )مثل الشريحة الخمسية(، آخذة في التراجع أو على مستويات مقبولة.

• تحققت أهداف معينة أو تسير بصورة جيدة بالنسبة للقاحات المتوافرة في البرنامج. وعلى سبيل

النزلية المستدمية ولقاح البائي، الكبد التهاب ولقاح الثلاثي، باللقاح عالية تغطية تحقيق المثال،

من النمط باء، والانتهاء من التلقيح التداركي بلقاح الحصبة، بحسب الحاجة، أو إرساء استراتيجية

لجرعتين من لقاح الحصبة.

?

MDG4

37 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

قوى بشرية عاملة كافية أو آخذة في التنامي، جيدة التدريب وكلها حماس:

تقديم على وقدرتها الصحي المجال في العاملة القوى وتوزع حجم حول للوضع تحليل • أجري

المجموعة الحالية من الخدمات الصحية، وإضافة اللقاح الجديد إلى البرنامج الوطني للتمنيع.

• في حال الحاجة الشديدة إلى زيادة عدد العاملين للتعاطي مع الأعباء العملية الإضافية التي نجمت

الخطة وفي الميزانية وفي السنوات، المتعددة التمنيع خطة في تضمينهم يتم اللقاح، إضافة عن

الوطنية للقطاع الصحي.

المجال في للعاملين العمل، مكان في داعم إشراف مع الخدمة وأثناء قبل ملاءم تدريب • توفير

الصحي.

• إذا كان دوران العاملين يمثل مشكلة شديدة، تكون هناك خطة واقعية وميزانية جاهزة )كجزء من

الخطة الوطنية للصحة( لتعويض الناقص من العاملين ولتخفيض معدلات الدوران.

نظم جيدة الأداء لإدارة اللقاحات، وسلسلة التبريد واللوجستيات:

• نظم وطنية لسياسات سلسلة التبريد وإدارة اللقاحات تتضمن جرد حديث لمعدات سلسلة التبريد

وخطط لصيانة واستبدال المعدات.

• يتمتع نظام سلسلة التبريد بقدرات كافية وأداء جيد بالنسبة للقاحات الموجودة بالفعل في البرنامج،

على جميع المستويات )المستوى المركزي، ومستوى المقاطعة/الإقليم، والمنطقة، والمرفق الصحي(.

وتشمل هذه القدرات الرصد الملائم للحرارة والقدرة على تحديد المشكلات المتعلقة بتجمد اللقاح،

وإيجاد حلول لها.

الجديد، على للقاح بالاحتياجات الإضافية لتفي أو جاري توسيعها البارد كافية التخزين • مساحة

مستويات النظام الصحي بأكمله، مع طاقات إضافية كافية لمواجهة أي حملة إعلامية أو احتياجات

غير متوقعة.

الخاصة المواد استيعاب أجل من المستويات، جميع على الجاف، للتخزين كافية مساحة • هناك

بحقن اللقاحات الحالية، واللقاح الجديد، علاوة على تخزين الأدوية وسائر السلع المرتبطة بالصحة.

• لم يحدث، إلا نادراً، نفاد مخزون اللقاحات على المستوى الوطني أو دون الوطني خلال السنوات

الخمس المنصرمة على الأقل.

• هناك توقعات لمدة سنتين وحتى خمس سنوات لجميع لقاحات البرنامج )ومنها لقاحات للحملات

الإعلامية المخطط والمحتمل تنظيمها( شاملة أيضاً اللقاح الجديد، ويدخل في إطارها الفترة الانتقالية

التي يتم خلالها استبدال اللقاحات القائمة.

• يوجد نظام فعال لترصد الهدر في اللقاحات، ومستويات مقبولة من الهدر لا تتعارض مع غايات

التغطية.

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 38

ممارسات تمنيع مأمونة ورصد التفاعلات الضارة ومعالجتها

تعطي جميع اللقاحات المحقونة بمحاقن ذاتية التلف. •

تستخدم المذييبات والمواد السليمة المتعلقة بإعادة تحضير اللقاح، للقاحات المجفدة •

تتوافر القدرة على شراء مواد الحقن الإضافية للقاح الجديد، وتوزيعها، والتخلص منها. •

قادراً على والتبليغ عنها، يكون التمنيع، التي تحدث عقب الضارة التفاعلات • يوجد نظام لترصد

تقصي تلك التفاعلات والاستجابة لها، أو تتوافر خطط لتحسين تلك القدرات مع توفير التدريب

اللازم لها.

مستويات عالية من ترصد الأمراض ورصد التغطية التمنيعية

• يوجد نظام ترصد مناسب لتحقيق أهداف البلد الخاصة بمكافحة الأمراض، وفقاً لقدراتها. ومن المهم،

مهما كانت الاستراتيجية المستخدمة في الترصد، أن تتماشى الأساليب الإبيدميولوجية والمختبرية مع

معايير جودة الترصد، حيث أن الإخفاق في إجراء الترصد يؤدي إلى خطر الحصول على نتائج مضللة.

البرنامج، مع كشوفات المقدمة من قبل اللقاحات التغطية بجميع • توافر معطيات موثوقة حول

تفصيلية من المستويات دون الوطنية.

• إجراء مسوحات دورية لتقييم التغطية بالتلقيح من أجل توثيق المعطيات التي يتم جمعها، بصورة

روتينية، ومن المثالي أن يشتمل ذلك على معطيات تغطية بحسب الفئات الاجتماعية والاقتصادية،

وبحسب الجنس.

برنامج مستدام التمويل

• تم اتخاذ قرار إدخال اللقاح وفقاً لدراسة دقيقة للتكلفة الإضافية القصيرة الأمد، المترافقة مع آلية

إدخال اللقاح الجديد، والتداعيات المالية الطويلة الأمد لاستدامة البرنامج )عند انتهاء دعم الجهة

المانحة على سبيل المثال(.

الميزانية مخصصات الوقت، مع وازدادت، للتمنيع، الوطني المشروع بتمويل الحكومة • التزمت

والمدفوعات.

• عملية إدخال اللقاح، بما في ذلك التمويل المشترك للقاحات التي تدعمها جهات مانحة، سيتم تمويلها

من موارد إضافية، ولن تؤثر بصورة ضارة على إمدادات سائر اللقاحات، أو المكونات الأخرى لبرنامج

التمنيع، أو البرامج والخدمات الصحية الهامة.

• خطط متعددة السنوات تتضمن ميزانية متصلة بالميزانية الوطنية للصحة من أجل تأمين التمويل

الحالي والمستقبلي للقاحات وسائر التكاليف.

39 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

للبلد. الصحي والنظام التمنيع بصفة عامة برنامج لتعزيز عديدة يقدم فرصاً لقاح جديد أي إدخال إن

فالعديد من الأنشطة التي تجرى لإعداد، وتنفيذ ورصد عملية إدخال اللقاح، توفر فرصاً لتحسين برنامج

التمنيع ككل، وتحدد أفضل الممارسات القابلة للتطبيق على سائر البرامج والخدمات الصحية. ويدخل ضمن

هذه الأنشطة عمليات اتخاذ القرارات المسندة بالبينات، ووضع خطط متعددة السنوات وميزانيات، على

أساس التقييم الذي أجري للبرنامج، وتدريب العاملين الصحيين على اللقاح الجديد، وتحسين سلسلة التبريد

وتوسيعها، وتقوية نظم ترصد الأمراض، ورصد الآثار الضارة التي تعقب التمنيع باللقاح الجديد، والتبليغ

عنها، وتنفيذ الأنشطة المتعلقة بالدعوة والتواصل من أجل الترويج للقاح الجديد.

الصحية البرامج المطبقة في الممارسات أفضل يتعلم من أن التمنيع يمكن برنامج فإن ناحية أخرى، ومن

الأخرى. وهو توافق يمكن أن يتم بصورة أكبر عند قيام الدول بدمج آلية إدخال اللقاحات و سائر الأنشطة

الصحية، في إطار الاستراتيجية أو الخطة الوطنية للصحة، مثل اعتماد عملية الشراكة الدولية من أجل الصحة

وزيادة، التي تهدف إلى دمج جميع المشاريع الصحية الممولة من المانحين في “خطة واحدة، وميزانية واحدة،

وتقرير واحد” )راجع:

http://www.internationalhealthpartnership.net/en/key-issues/national-health-planning-jans/(.

وغالباً ما تتلقى البلدان المنخفضة الدخل، الدعم المالي والتقني من الشركاء لإدخال أي لقاح، مما يزيد من

احتمالات استخلاص فوائد طويلة الأمد لبرنامج التمنيع وسائر البرامج الصحية. غير أن تلك الاحتمالات تظل

عقيمة ما لم يكن هناك اهتمام من قبل القائمين على برنامج التمنيع، ووزارة الصحة والشركاء، ووقت كاف

للتخطيط وتنفيذ المبادرات التي تستغل الفرص المتاحة من هذا الدعم. وهناك بعض اللقاحات التي تم

إدخالها بصورة متسرعة خلال الأعوام القليلة المنصرمة، والتي لم تحظ بوقت كاف للتخطيط أو الإعداد لها.

وقد تكون الدعوة إلى تخصيص الوقت الكاف هو مفتاح لتحويل الأفكار الواردة في هذا الإطار إلى واقع

ملموس.

التي يعاني منها برنامج وبناء على ما تقدم، يتوجب على وزارات الصحة أن تقوم بدراسة نقاط الضعف

التمنيع، وسائر المكونات المختلفة للنظام الصحي على نطاقه الواسع، واستغلال فرصة إدخال اللقاح الجديد

وما يصاحبه من تمويل لتقوية تلك المجالات. وفي ما يلي أمثلة حول كيفية استخدام البلدان لعملية إدخال

أي لقاح جديد، لتعزيز برنامج التمنيع والنظم الصحية:

في إحدى بلدان أمريكا الجنوبية ، كان إدخال اللقاح الخماسي المضاد للدفتريا، والكزاز، والشاهوق،

والتهاب الكبد البائي، والمستدمية النزلية من النمط باء، دفعة قوية لتعزيز العديد من مكونات

برنامج التمنيع والنظام الصحي ، مع دعم تقني ومالي من قبل المانحين الخارجيين. وجرت تحسينات

في مجال تدريب العاملين الصحيين على المعايير والإجراءات الجديدة، ومأمونية الحقن وممارسات

إدارة النفايات، علاوة على تحسين نظام المعلومات المتعلق بالتمنيع على جميع المستويات، وتحسين

سبل الرصد، والإشراف والتقييم. كما شملت التحسينات إدارة اللقاحات والنظام اللوجستي – مما

الإطار 6 - توسيع فرصة إدخال أي لقاح جديد لتعزيز برنامج التمنيع والنظام الصحي عموماً

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 40

حد عملياً من النفاد المتكرر للقاحات. وقد استغلت الحكومة هذه الفرصة وقامت بإنشاء نظام

الجودة، معايير تحقيق أجل ضمان من والخاص، العام المستويين الصحية على للمرافق اعتماد

والمساواة، والكفاءة، والفعالية.

وفي بلد آخر من بلدان غرب أمريكا، أدى إدخال اللقاح المضاد للمكورات السحائية عام 2010 إلى

استعادة نشاط اللجنة الوطنية للقطر والمعنية بترصد ما بعد التسويق، وقامت باستعراض تقارير

الوكالة من ممثلين اللجنة ضمت وقد لها. والاستجابة التمنيع، تعقب التي الضارة التفاعلات

الوطنية للأدوية، والمركز التقني الوطني لمكافحة الأمراض، ومنظمة الصحة العالمية، ووزارة الدفاع،

تعني إقليمية لجان إنشاء تم كما الرئيسية. والمستشفيات الصحي، للتفتيش الوطنية والهيئة

اللجنة الوطنية بإعداد دلائل إرشادية محسنة، التمنيع. وقامت بالتفاعلات الضارة التي تعقب

وكراسات تدريبية للعاملين الصحيين حول ترصد تلك التفاعلات. ولقد أدركت الحكومية ما للجنة

من أهمية مما أسفر عن توسيع مجال اختصاصات اللجنة لتعمل أيضاً في الترصد التالي لتسويق

سائر المنتجات الطبية.

العجلية، الرئوية والفيروسة المكورات للقاحي المتزامن بالإدخال الخاصة وفي صدد الاستعدادات

شمل الأولية، الصحية الرعاية في العاملة البشري للقوى نظامياً تقييما بيرو أجرت عام2008*،

استعراض حجمها وتوزعها، مع تقييم معدل الوقت المتاح للاستشارات الطبية. وقد أسفر ذلك عن

اكتشاف ثغرة في الموارد البشرية بلغت 40% بالنسبة للتمنيع. وقد تضمنت خطة عمل القطر زيادة

التغييرات في تلك البشرية. ولقد ساهمت للموارد العملية، خصصت الميزانية ملموسة في نسبة

تيسير إعادة المخصصات، وزيادة عدد ممرضي الصحة العمومية ليتناسب مع زيادة عدد اللقاحات

المقدمة من قبل برنامج التمنيع، وضمان تواجد ممرض واحد على الأقل في كل نقطة صحية. وقد

كان لزيادة القوى العاملة في المجال الصحي، مع ما حدث من تحسينات في الإدارة، دور جوهري

في إنجاح آلية إدخال اللقاحين.

ويحتوي الملحق الأول على المزيد من الأفكار التي تساعد عل تعزيز النظام الصحي من حيث كونه مشاركاً

في عملية إدخال اللقاح.

إدخال لقاحات متعددة في البلدان ذات الدخل الأكثر انخفاضا، والمتوسط، نشرات، الفرص والتحديات Gordon WS, Jones A, Wecker J السياسة الصحية والتخطيط *

ii7 – ii26 ؛27 ؛2012.

41 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

5-2

عملية اتخاذ القرار

هناك إدراك متنام بين الحكومات، والمانحين، والوكالات الدولية، بأهمية توافر عملية نظامية شفافة لاتخاذ القرارات

داخل الرئيسيين الشأن أصحاب استشارة أيضاً المهم للتمنيع. ومن الوطني البرنامج إلى لقاح أي بإدخال الخاصة

وخارج إطار القطاع الصحي، للحصول على ما يمكن أن يقدموه، ولمشاركتهم لضمان شعورهم بامتلاك قرارات إدخال

اللقاح، وتمشيها مع خطة العمل الوطنية، أو الاستراتيجية، أو الميزانية المعنية بالصحة. أما إذا تمت العملية بصورة

سرية، أو في عجالة، أو بدون دراسة متأنية، فقد يؤدي هذا إلى وجود معارضة شديدة بين القادة والمجموعات القوية،

مع تقارير سلبية من وسائل الإعلام، وقصور في التقبل المجتمعي للقاح الجديد. ومن ناحية أخرى، فإن اتخاذ أي قرار

بصورة نظامية مع مشاركة من قبل جميع أصحاب الشأن الرئيسيين، على أن يكون معنياً بكل ما يشغلهم، فيزيد من

احتمالية إدخال اللقاح بصورة ناجحة.

يتزايد مع الوقت إدراك البلدان بالحاجة إلى تكوين فريق وطني استشاري تقني معني بالتمنيع، حتى يضع أمام

الحكومة توصيات حول البرنامج الوطني للتمنيع، على أساس استعراض دقيق للبينات. ويجب أن يتكون هذا الفريق

من مستشارين وطنيين في طيف واسع من الأنظمة – مثل كبار أطباء الأطفال، وخبراء في التمنيع واللقاحات، ووبائيين،

وخبراء في الصحة العمومية، واقتصاديين في المجال الصحي، وخبراء في النظام الصحي، وعلماء اجتماعيين- قادرين على

تحليل الأنماط المتباينة من البينات والقضايا التي يتعين دراستها لاتخاذ القرارات المستنيرة. أما أعضاء الفريق فيجب

التمنيع وعلى النظام الصحي اللقاح على برنامج النظر في تأثير أن يكون لهم مفهوم صحي واسع النطاق لضمان

بصفة عامة. ويتعين اعتبار الفريق وأعضاءه، على أنه هيئة موضوعية، مستقلة، لا تمثل اهتمامات أي مجموعة. إن

استقلالية الفريق واعتماده على القرارات المسندة بالبينات يعزز من مصداقية القرار، ويساعد على مقاومة ضغوط

المجموعات ذات المصلحة، ويقوي من القدرة على تأمين تمويل الحكومة أو الجهات المانحة للقاح. ويؤدي الفريق

وظيفته على أكمل وجه عندما يكون مدعوماً بسكرتارية أو لجنة فرعية تقنية لجمع وتجميع البينات.23.

––– يوجد المزيد من المعلومات والمراجع حول الفريق الوطني الاستشاري التقني المعني بالتمنيع، في الرابط: 23

http://www.who.int/immunization/sage/national_advisory_committees/en/index.html المتوافر على الموقع الإلكتروني الخاص بمبادرة اللجان الاستشارية المستقلة الداعمة للتمنيع واللقاحات /www.sivacinitiative.org ، ومركز موارد الفريق الوطني الاستشاري التقني

المعني بالتمنيع التابع لنفس المبادرة على الموقع: www.nitag-resource.org.

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 42

يجب عدم اقتصار الموافقة على قرارات إدخال أي لقاح على كبار متخذي القرارات داخل وزارتي الصحة والمالية،

اللقاحات التعليم في حال احتمال تقديم بل ينبغي أن تشترك سائر الوكالات والوزارات المعنية فيها، ومنها وزارة

في تشارك أن يجب مشابهة، مجموعة أي أو للقطر، الصحي القطاع تنسيق لجنة أن إلى إضافة هذا بالمدارس.

استعراض أية خطط خاصة بإدخال اللقاح الجديد لضمان اتساقها مع الخطة والأولويات الصحية الوطنية، وعدم

تعارضها أو ازدواجيتها مع الخطط الأخرى. كما يمكن للجنة تنسيق القطاع العام أن تساعد في ضمان التنسيق ما

بين خطط إدخال اللقاح وسائر قطاعات المجتمع، مثل المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، لتأمين مشاركتهم

ومعاونتهم في التخطيط لإدخال اللقاح الجديد وتنفيذ إجراءاته. وعلاوة على ذلك، فإن لجان التنسيق بين الوكالات

تلعب دوراً له أهميته في العديد من البلدان، من خلال تنسيق التمويل والأنشطة ما بين الشركاء، والذي يشمل إعداد

مقترحات خاصة بدعم اللقاحات الجديدة وما يتبع ذلك من تنفيذ وتقييم عملية إدخال اللقاح.

43 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

الجدول 2 - الفرق المشاركة في اتخاذ القرار وتنسيق الخطط من أجل إدخال أي لقاح في البرامج الوطنية للتمنيع

الوصف/الدور الفريق أو الوكالة

ومنها المنتجات، جودة عن ضمان مسؤولة وكالة

تصاريح وإصدار القطر، في المستخدمة اللقاحات

للمنتجات الجديدة

الهيئة التنظيمية الوطنية

مجموعة من الخبراء مسؤولون عن تقديم النصح

بالبرنامج المتعلقة الفنية القضايا حول للحكومة

اللقاحات إدخال ومنها عمليات للتمنيع، الوطني

وفقا للبينات العلمية

الفريق الوطني الاستشاري التقني المعني بالتمنيع

لجنة مكونة من ممثلين من وزارة الصحة، ومنظمة

الشركاء وسائر واليونيسف العالمية، الصحة

الوطنيين والخارجيين، وتعمل اللجنة على التنسيق

بين الشركاء من أجل دعم برامج التمنيع

لجنة التنسيق بين الوكالات

القطر، في المستويات أرفع من مجموعة وهي

الوطنية الخطة ــد ورص تنسيق عن مسؤولة

الأنشطة جميع اتساق وضمان الصحي، للقطاع

جديد، لقاح أي إدخال عمليات ومنها الجديدة،

مع الاستراتيجية الوطنية للصحة، والخطة والميزانية

الوطنية للصحة.

لجنة تنسيق القطاع الصحي

قد يتوجب على الفريق الوطني الاستشاري التقني المعني بالتمنيع، ومتخذي القرارات في الحكومة، اتخاذ قرارات

تتعدى الموافقة على إدخال أو عدم إدخال اللقاحات، ولاسيما إذا ما كانت هناك تداعيات سياسية ومالية. ويمكن أن

تتضمن القرارات ما يلي:

• تقديم التلقيح على النطاق الوطني أم في نطاق منطقة جغرافية مستهدفة. هناك بعض الأمراض، مثل التهاب

أولية، على والكوليرا، قد تشكل خطراً، بصورة الصفراء، السحائية، والحمى المكورات الياباني، وأمراض الدماغ

التمنيع على فإن ثم القطر، ومن معينة في بعض مجموعات سكانية بين أو الخطورة العالية المناطق بعض

أو ذا مردود. ومما يساعد على اتخاذ هذا القرار، توافر بينات مثل عبء المستوى الوطني لن يكون ضرورياَ

المرض في منطقة جغرافية ما ومردوده على نطاق القطر مقابل التلقيح؛

2 | اتخاذ قرار إدخال أي لقاح 44

في نيسان/أبريل من عام 2009 قامت وزارة الصحة الاتحادية في السودان بإصدار قرار وزاري بإنشاء الفريق

الوطني الاستشاري التقني المعني بالتمنيع، استجابة لتوافر عدد من اللقاحات الجديدة المدعومة من قبل

التحالف العالمي للقاحات والتحصين، وبتشجيع من المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.

ولقد أدركت الحكومة الحاجة إلى أساس منطقي علمي وقوي لإدخال اللقاحات الجديدة في إطار البرنامج

الوطني للتمنيع. وتكون الفريق من 11عضواً أساسياً )لهم حق التصويت( – من الأكاديميين، بصورة أساسية،

• المجموعة العمرية وجدول التلقيح. بعض اللقاحات الأكثر حداثة، ومنها اللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي

البشري، تعطى لمجموعات سكانية لا يدخل الأطفال في نطاقها، ولذا فقد يكون من الضروري النظر في جدوى

الوصول إلى المجموعات الأكبر عمراً، والحاجة إلى استراتيجيات بديلة لتقديم اللقاح، مثل التمنيع بالمدارس.

• البت في تنظيم حملات للتمنيع التداركي ولأي مجموعات عمرية. عندما يكون التمنيع التدراكي للمجموعات

تقليص سريان المرض بصورة أو كبار الأطفال، يمكنه الروتيني للأطفال بالتمنيع مع العمر، مترافقاً الكبيرة في

سريعة. على أنه كلما زاد التوسع في المجموعات العمرية التي يتم تمنيعها، كلما ارتفعت التكلفة والتحديات

اللوجستية.

• إن اختيار أو تفضيل اللقاح، وطريقة تركيبه وعرضه، مع وضع الاعتبارات المتعلقة بتكلفته، ومتطلبات التخزين،

والتدريب، كلها احتياجات ضرورية لكل منتج.

ويناقش الفصل الثالث هذه المواضيع باستفاضة.

الإطار 7. مثال قُطري: السودان24

?

MDG4

__

24 هذا المثال القطري كان حول السودان قبل 2009، أي قبل إنشاء البلد الجديد في جنوب السودان.

45 اتخاذ قرار إدخال أي لقاح | 2

)كان منهم رئيس الأطفال الفريق خبراء في طب الصحة – كما شمل المستقلين عن وزارة وجميعهم من

الفريق(، وفي الأوبئة، والمناعة، والصحة العمومية، والصيدلة، والطب المجتمعي، واقتصاديات الصحة. أما

الأعضاء غير الرئيسيين، الذين لا يتمتعون بحق التصويت، فكان منهم ممثلون من مختلف إدارات وزارة

الصحة )مثل الترصد، والصحة العمومية(، ومن منظمة الصحة العالمية، واليونيسف. وانضم مدير البرنامج

الموسع للتمنيع والعاملين به وعملوا بوصفهم أمانة للجنة.

وفور تكوين الفريق الوطني الاستشاري التقني المعني بالتمنيع، قرر في بداية النظر في إدخال لقاح الفيروسة

العجلية، وكان من أسباب اتخاذ هذا القرار التوافر الفعلي للمعطيات الوبائية التي وردت من الترصدات

المخفرية التي كانت بدورها جزءاً من الشبكة العالمية لترصد هذا المرض، والمدعومة من قبل منظمة الصحة

العالمية، ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وغيرهم من الشركاء. ولقد بينت معطيات

الترصد الذي أجري ما بين العامين 2007 و 2010 أن هناك عبئاً كبيرا للمرض – وبلغت النسبة 36% من

مجموع فحص عينات البراز، الذي أجري لأطفال محجوزين بالمستشفيات يعانون من التهاب المعدة والأمعاء

أو الإسهال، وظهرت إيجابيتهم لعدوى الفيروسة العجلية. كما قام الفريق بدراسة المزيد من المعطيات وردت

العجلية. للفيروسة المضادة اللقاحات مأمونية أخرى حول معطيات واستعرض المحلية، المستشفيات من

وأجرت اللجنة، إضافة إلى ما تقدم، تقييمًا لمدى استعداد برنامج التمنيع على التعاطي مع لقاح المضاد لهذا

المرض من خلال دراسة اللوجستيات ونظام سلسلة التبريد، واحتياجات التدريب بالنسبة للعاملين الصحيين،

وغير ذلك من المواضيع البرامجية الرئيسية، وقد أقر الفريق باستعدادات البرنامج بالكامل. واستناداً إلى كل

هذه البينات مع توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بلقاحات الفيروسة العجلية، وضع الفريق توصيته

بإضافة اللقاح إلى البرنامج الوطني للتمنيع.

وفور صدور التوصية بإضافة اللقاح إلى البرنامج الوطني للتمنيع، نظم الأخير منتدى لأطباء الأطفال بهدف

دعم اللقاح الجديد في المجتمع الوطني. كما قررت وزارة الصحة، استجابة لاهتماماتهم بأمونية اللقاحات،

اللقاح، عقب إدخاله، على المعوي(، وتأثير الان

Основные сведения
Тип документа Publications
Дата принятия
Источник Всемирная организация здравоохранения