Всемирная организация здравоохранения (ВОЗ / WHO) · Publications

نُظُم غذائية من أجل الصحة: موجز معلومات

Всемирная организация здравоохранения
Открыть оригинал документа

Полный текст размещён на сайте публикующей организации. lawenc.com индексирует метаданные и ведёт на официальный источник.

Полный текст

سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يمثل تحديًا كبيًرا على الصعيد العالمي يكشف تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 1202 أن العالم ليس على المسار الصحيح لتحقيق الغايات العالمية لأي من مؤشرات التغذية بحلول عام 0302. وفي عام 0202، كان هناك ما يقدر بنحو 2.941 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم، و4.54 مليونًا يعانون من الهزال، و9.83 مليونًا يعانون من زيادة الوزن، ولم تتضمن تلك التقديرات الأثر المدمِّ ر لجائحة كوفيد-91. والمعدل الحالي للتقدم الُمحَرز على مستوى العالم بشأن تقزم الأطفال، والرضاعة الطبيعية الخالصة، وانخفاض وزن المواليد غير كاٍف، فضًل عن أن التقدم الُمحَرز بشأن حل مشكلة زيادة وزن الأطفال وهزال الأطفال وفقر الدم لدى النساء والسمنة لدى البالغين قد توقَّف أو تفاَقم (1). وهناك 9.1 مليار بالغ يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. ويموت ما لا يقل عن 8.2 مليون شخص كل عام نتيجة لزيادة الوزن أو السمنة (2)، وتتسبب الأنماط الغذائية غير الصحية في وفاة 11 مليون شخص كل عام (3). وفي الوقت نفسه، لا يستطيع ما يقرب من 3 مليارات شخص تحمُّ ل تكلفة نمط غذائي صحي (1). وأصبحت أنماطنا الغذائية أيًضا مساهًما رئيسيًّ ا في التدهور البيئي العالمي. الحاجة إلى تحويل النُُّظم الغذائية من أجل تحسين التغذية والصحة فشلت النُُّظم الغذائية في الوقت الحاضر في توفير أنماط غذائية صحية للجميع . وبالإضافة إلى المعاناة التي يسببها ذلك الفشل للأفراد والأسر، فإن التكاليف الاقتصادية التي يتكبدها المجتمع بسبب التأثيرات الصحية والبيئية للأنماط الغذائية الحالية باهظة، وغالًبا ما تكون مستترة. وإذا حدث تحوُّل في النُُّظم الغذائية، فإنها يمكن أن تصبح قوة دافعة قوية للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بجميع أشكاله. ولا يمكن لحل واحد أن يغيِّر الوضع، بل إننا في حاجة إلى مجموعة متماسكة من السياسات والاستثمارات والتشريعات. ويلزم اتخاذ إجراءات في نُُظم الزراعة والأغذية والصحة والبيئة لخفض تكلفة الأطعمة الُمغذية، وزيادة القدرة على تحمُّ ل تكلفة الأنماط الغذائية الصحية (1). وفي الوقت نفسه، من المهم أيًضا ضمان سعر عادل للجهة الُمنِتجة، وأن يعكس السعر التكاليف الحقيقية المتعلقة بالبيئة والصحة والفقر. وُيسلِّط منشور جديد لمنظمة الصحة العالمية عن النُُّظم الغذائية الصحية الضوء على الطرق المختلفة التي تؤثر بها النُُّظم الغذائية في الصحة، وُيبرز الترابط بين البشر والحيوانات وكوكب الأرض (4). * نُُظم غذائية من أجل الصحة موجز معلومات من أجل نُُظــــــم غذائية الصحة يلزم إحداث تحول في النُُّظم الغذائية لتوفير أنماط غذائية آمنة ومستدامة وصحية، تكون ميسورة التكلفة وتستند إلى الثقافة المحلية وممارسات الطهي والمعارف المحلية وتحترمها. حلول ُتحِدث تغييرات جذرية في تحولات النُُّظم الغذائية والأنماط الغذائية الصحية للجميع نحن نعلم بالفعل الكثير مما يصلح وما ينبغي عمله. وُيسلِّط تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 1202 الضوء على الإجراءات المهمة في ستة مسارات نحو التحول لتعزيز النُُّظم الغذائية من أجل تحسين الأنماط الغذائية ذات الآثار الإيجابية على صحة الإنسان والبيئة. وفيما يتعلق بقمة الأمم المتحدة للنُُّظم الغذائية وقمة طوكيو للتغذية من أجل النمو لعام 1202، وكذلك فيما يتعلق باستيعاب المبادئ التوجيهية الطوعية للجنة الأمن الغذائي العالمي بشأن النُُّظم الغذائية والتغذية، تعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي سُتحدث تغييرات جذرية في النُُّظم الغذائية. وهذه الإجراءات ُمكمِّ لة لبعضها، وتركِّز على تحسين الجودة التغذوية للأطعمة في السلسلة الكاملة للإمداد بالأغذية، وعلى تهيئة بيئات غذائية ُتعزِّز الصحة (1). وتشمل تلك الإجراءات فرض ضرائب على الخيارات غير الصحية ودعم الخيارات الصحية، وحماية الأطفال من التسويق الضار للأغذية والمشروبات، وضمان وضع ملصقات تعريفية واضحة ودقيقة على الأغذية، وخفض مستويات الملح والسكريات والدهون الضارة في الأغذية المصنَّعة ومنتجات المشروبات، وإغناء الأغذية الأساسية بإضافة مزيد من الفيتامينات والمعادن، وضمان تقديم الأطعمة الُمغذية أو بيعها في المدارس والمستشفيات وغيرها من الأماكن العامة لتعزيز أنماط غذائية صحية أفضل، وتحسين ترصُّ د الأمراض المنقولة بالأغذية والتصدي لهذه الأمراض، وتقييم النُُّظم الوطنية لمراقبة الأغذية وتعزيزها. وهذه إجراءات طويلة الأمد، ومجرَّ بة، وعالية المردود، ومنفَّ ذة، وقابلة للتوسُّ ع، ومعتمدة، وتعكف المنظمة على رصدها. ويتمثل أحد مجالات السياسات المهمة الشاملة في تحقيق الاتساق بين سياسات التجارة والتغذية (5). وُتعد بعض هذه الإجراءات، وحدها أو مجتمعة، “إجراءات ذات أغراض مزدوجة” يمكنها معالجة أشكال متعددة من سوء التغذية في وقت واحد (6). مجالات العمل مع دخولنا النصف الثاني من عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل التغذية 6102-5202، تتيح قمة الأمم المتحدة للنُُّظم الغذائية وقمة التغذية من أجل النمو فرًصا غير مسبوقة للحكومات والشركات لتقديم التزامات ملموسة تضمن تقديم النُُّظم الغذائية أنماًطا غذائية صحية وميسورة التكلفة. ويمكن أن تتناول هذه الالتزامات المجالات التالية لتحسين الجودة التغذوية لإمدادات الغذاء وتعزيز البيئات الغذائية، وينبغي أن تكون محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق ومناسبة ومحددة زمنيًّ ا (سمارت). وتقدم منظمة الصحة العالمية الإرشادات والأدوات اللزمة لمساعدة الحكومات وشركائها على اتخاذ إجراءات في هذه المجالات، ويقدم دليل الموارد بشأن تعزيز الإجراءات التغذوية الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية أمثلة على تلك الالتزامات. سلاسل الإمداد بالأغذية سلوكيات المستهلك الأنماط الغذائية الصحية تحسين التغذية والصحة الآثار البيئية والاقتصادية الإيجابية البيئة الغذائية مجموعة الإجراءات* فرض قيود على تسويق الأغذية للأطفال ملصقات تعريفية بشأن التغذية إعادة تركيب الأغذية والمشروبات المشتريات العامة للأغذية وخدماتها الضرائب والإعانات الغذائية إغناء الأغذية سلامة الأغذية القطاعات الشاملة - السياسات التجارية زيادة المشتريات واستهلك الخيارات الغذائية الآمنة والصحية انخفاض المشتريات واستهلك الخيارات الغذائية غير الآمنة وغير الصحية • آمنة • ميسورة التكلفة • مستدامة • مقبولة من الناحية الثقافية الشكل 1: مجموعة إجراءات لسلسل الإمداد بالأغذية والبيئات الغذائية من أجل توفير أنماط غذائية صحية *) يمكن أن تساعد مجموعة الإجراءات هذه على تحويل سلاسل الإمداد بالأغذية والبيئات الغذائية من أجل توفير أنماط غذائية صحية آمنة وميسورة التكلفة ومستدامة ومقبولة من الناحية الثقافية، مما يؤدي إلى تحسين التغذية والحصائل الصحية، ويؤثر إيجابًا في البيئة والاقتصادات. وينبغي أن تكون هذه الإجراءات جزًءا من تحوُّل أوسع نطاًقا للنُُّظم الغذائية من أجل الصحة (4). مسارات تأثير أخرى لتحويل النُُّظم الغذائية من أجل الصحة (4) 2 حماية الأطفال من تسويق الأغذية الضارة “ إن تنظيم تسويق الخيارات غير الصحية للأطفال يساعد على تعزيز الأنماط الغذائية الصحية” من الإجراءات الأساسية التي تتخذها النُُّظم الغذائية تنظيم تسويق الأغذية والمشروبات للأطفال من جميع الأعمار، من أجل الحد من تعرُّض الأطفال لها وحمايتهم من الآثار الضارة للتسويق، لا سيَّما التسويق الرقمي. ويمكن للتسويق تشكيل تفضيلت الأغذية وتعزيز الأنماط الغذائية غير الصحية التي يمكن أن تسهم في الإصابة فيما بعد بالسمنة أو الأمراض غير السارية المرتبطة بالأنماط الغذائية (7،8). ويبدأ هذا الأمر في وقت مبكر من الحياة. إذ إن الترويج غير الملئم لتركيبات الرضَّ ع وغيرها من بدائل لبن الأم وأغذية الرضَّ ع وصغار الأطفال يقوِّض الرضاعة الطبيعية والتغذية الُمثلى للرضَّ ع وصغار الأطفال (9). وعلوة على ذلك، فإن التعرُّض لتسويق الأغذية الغنية بالدهون والسكريات والملح/الصوديوم يزيد من احتمال طلب الأطفال والمراهقين لتلك الأغذية وشرائها واستهلكها (8). وتوجد بالفعل قواعد ُمتَفق عليها عالميًّ ا بشأن تسويق الأغذية (01،11،21)، ولكن هناك تفاوت في تنفيذ تلك القواعد. فعلى سبيل المثال، يتسم قانون شيلي بشأن تسويق الأغذية للأطفال بنطاقه الواسع، ويستند إلى معايير التغذية الشفَّ افة، ويتسم تنفيذه بجودة التنسيق. وبعد تنفيذ القانون، انخفض تعرُّض الأطفال والمراهقين في مرحلة ما قبل المدرسة للإعلن عن الأغذية المحظورة، وانخفضت مبيعات هذه الأغذية في المدارس انخفاًضا كبيًرا (1). وهناك حاجة إلى توسيع نطاق اللوائح المنظِّ مة لتسويق بدائل لبن الأم وأغذية الرضَّ ع وصغار الأطفال أو تعزيز تلك اللوائح، فضًل عن تنظيم تعرُّض الأطفال لتسويق الخيارات الغذائية غير الصحية. بحلول هذا التاريخ، أدرجت الهيئة التشريعية في القانون الوطني المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم وإرشادات المنظمة بشأن التسويق غير الملئم لأغذية الرضَّ ع وصغار الأطفال. بحلول هذا التاريخ، أقرَّت الحكومة إطاًرا للسياسات لتقييد جميع أشكال تسويق الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة و/أو الدهون المتحولة و/أو السكريات الحرة و/أو الملح للأطفال حتى سن 81 عاًما، ويشمل ذلك رصد التنفيذ والجزاءات ووضع نظام لعدم الامتثال. ومن أمثلة التزامات “سمارت” للقيام بذلك ما يلي: 3 © 2 20 0 uP nir /o hS tu et sr ot kc . ملصقات تعريفية بشأن التغذية ُيعد وضع ملصقات واضحة ودقيقة على واجهات عبوات الأغذية إحدى الأدوات السياساتية المهمة للمساعدة في توجيه المستهلكين لشراء أغذية ُمعزِّزة للصحة، ويمكن أيًضا أن تشجع تلك الملصقات شركات الأغذية على إجراء تغييرات إيجابية في التركيبة الغذائية لمنتجاتها (31). ويحتاج المستهلكون إلى معرفة الجودة التغذوية للأطعمة ليكونوا قادرين على اختيار أنماط غذائية صحية، ولكن الملصقات التغذوية المفصَّ لة الموضوعة على ظهر عبوات الأطعمة -على الرغم من أهميتها- غالًبا ما تكون غير مفهومة جيًدا ولا يقرؤها كثير من الناس. ولذا، فإن المعلومات أو الإرشادات التغذوية المبسطة التي توضع بصورة بارزة على واجهة عبوات الأطعمة تعد ُمكمًل قيِّ ًما للملصقات التي توضع على الجزء الخلفي لعبوات الأطعمة. ويوَصى بتنفيذ ملصقات واجهة العبوات من أجل التصدي للأمراض غير السارية (41) والوقاية من سمنة الأطفال (51). فقد استحدثت جمهورية كوريا، على سبيل المثال، ملصقات إشارات المرور على واجهة العبوات وملصقات قوائم الطعام في سلسلة مطاعم في إطار مجموعة واسعة من التدابير التنظيمية لحماية تغذية الأطفال والشباب (1). بحلول هذا التاريخ، أقرَّت الهيئة التشريعية قانونًا بشأن وضع ملصقات على واجهات عبوات الأغذية ُتحدِّ د مستويات الطاقة العالية والدهون الإجمالية والدهون المشبعة والسكريات والملح، مع إلزام منتجي الأغذية وتجار التجزئة بوضع ملصقات محددة على واجهات عبوات منتجاتهم الغذائية إذا تجاوزت تلك المستويات. بحلول هذا التاريخ، استحدثت الحكومة سياسات شاملة بشأن ملصقات الأغذية التعريفية تستلزم إدراج مكونات الأغذية، ووضع بيانات عن المغذيات، ووضع ملصق تعريفي واحد مبسَّ ط على الأغذية المعبَّأة سلًفا. وبالبناء على الزخم الذي تحقق مؤخًرا، يمكن لمزيد من البلدان تعزيز سياستها الخاصة بملصقات الأغذية التعريفية من خلال التزامات “سمارت” مثل: “إن وضع ملصقات تعريفية مفصَّ لة ودقيقة على الأغذية يساعد المستهلكين على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن شراء الأغذية” 4 إعادة تركيب منتجات الأغذية والمشروبات يلزم اتخاذ إجراءات لتشجيع إعادة تركيب الأغذية المصنَّعة ومنتجات المشروبات على نطاق واسع عن طريق تقليل محتوى الملح والسكريات والدهون الضارة؛ وذلك بغية تحسين الجودة التغذوية للإمدادات الغذائية. وفي الوقت الذي أصبحت فيه الأغذية المصنَّعة والغنية بالطاقة أرخص وأ كثر توفًرا، فقد زاد مدخول الملح/الصوديوم والسكريات الحرة والدهون المشبعة والدهون المتحولة الُمنَتجة صناعيًّ ا، مما أسهم في زيادة الوزن والسمنة والأمراض غير السارية المرتبطة بالأنماط الغذائية. وتستطيع برامج إعادة التركيب الجيدة التصميم تقليل محتوى الملح/الصوديوم في الطعام وتقليل معدل ما يتناوله السكان من الملح/الصوديوم (61). ويمكن تطبيق النهج نفسه للحد من محتوى الطاقة (السعرات الحرارية) والسكريات والدهون غير الصحية في الطعام. إن التخلص من الدهون الصناعية المتحولة في الأغذية تدبير سياساتي منخفض التكلفة ُيتَّخذ لمرة واحدة ويمكن أن ينقذ حياة نصف مليون شخص كل عام، وهو من الغايات ذات الأولوية لمنظمة الصحة العالمية (71). ومنذ عام 4002، نفَّذت الأرجنتين، على سبيل المثال، سياسات متعاقبة للحد من الدهون المتحولة الُمنَتجة صناعيًّ ا في الإمدادات الغذائية، من خلل إعادة التركيب الطوعية جنًبا إلى جنب مع وضع الملصقات الإلزامية الخاصة بالدهون المتحولة، وفي نهاية المطاف، فرض قيود إلزامية على هذه الدهون في الأغذية (1). وفي المملكة المتحدة، تسببت خمس موجات من استهداف خفض الصوديوم التدريجي منذ عام 4002 في خفض محتوى الصوديوم في الطعام بنسبة تصل إلى 54%، وارتبط ذلك بانخفاض قدره 51% في معدل ما يتناوله السكان من الملح/الصوديوم (81،91). ويحتاج مزيد من البلدان إلى تقديم التزامات واتخاذ إجراءات وتوسيع نطاق برامج إعادة التركيب التي من شأنها إنقاذ الأرواح وخفض التكاليف المرتبطة بالرعاية الصحية وخسارة الإنتاجية . حدَّدت وزارة الصحة، بحلول هذا التاريخ، غايات للملح/ الصوديوم، والسكريات، والدهون المشبعة، والسعرات الحرارية في جميع فئات الأغذية الرئيسية، وكذلك الأغذية التي تقدمها المطاعم، والأغذية الجاهزة، والأغذية التي ُتوصَّ ل إلى المنازل . بحلول هذا التاريخ، أقرَّت الهيئة التشريعية، بإسهامات من وزارتي الصحة والتجارة، قانونًا ُينفَّ ذ تدريجيًّ ا بشأن تحديد مستويات قصوى من الملح المسموح به (على أساس المعايير العالمية للصوديوم التي وضعتها منظمة الصحة العالمية (02)) في منتجات غذائية محددة متاحة تجاريًّا. ومن أمثلة التزامات “سمارت” في هذا الصدد ما يلي: “يمكن إعادة تركيب الأغذية بحيث تحتوي على كمية أقل من الملح والسكر والدهون غير الصحية” 5 سياسات عامة لشراء الأغذية وتقديم الخدمات من أجل اتباع نمط غذائي صحي تشمل سياسات شراء الأغذية الصحية وضع الحكومات معايير للأغذية التي ُتقدَّ م أو تباع في الأماكن العامة و/أو التي ُتشترى بأموال حكومية تتيح اتباع أنماط غذائية صحية. وُتقدَّ م مليين الوجبات والوجبات الخفيفة أو تباع يوميًّ ا في المكاتب الحكومية والمدارس ومرا كز رعاية الأطفال ودور رعاية المسنين والمستشفيات وغيرها من الأماكن العامة أو من خلل برامج تمولها الحكومة. ولا تتوافق هذه الوجبات والوجبات الخفيفة دائًما مع توصيات النمط الغذائي الصحي. وهذا يعني أن هناك فرصة هائلة أمام البلدان لتعزيز الأنماط الغذائية الصحية من خلل تنفيذ سياسات صحية عامة لشراء الأغذية وتقديم الخدمات. وبالإضافة إلى معايير التغذية، يمكن إدراج الجوانب المتعلقة بالأغذية المحلية و/أو الموسمية و/أو الُمنَتجة بطريقة مستدامة. ففي سري لانكا، على سبيل المثال، استحدثت وزارة الصحة سياسات وإرشادات بشأن المشتريات لضمان أن الوجبات المقدَّ مة للمرضى والموظفين في المستشفيات الحكومية والمؤسسات الطبية الأخرى تساهم في الأنماط الغذائية الصحية (12). وتهدف تدابير السياسة العامة بشأن شراء الأغذية إلى الاستفادة من الفرص لتعزيز الأنماط الغذائية الصحية في الأماكن العامة وضمان إنفاق الأموال العامة على الأغذية التي تسهم في تعزيز الأنماط الغذائية الصحية (12). بحلول هذا التاريخ، وضعت الحكومة سياسة عامة لشراء الأغذية الصحية وتقديم الخدمات، منها معايير التغذية الإلزامية، لتحسين توافر الأغذية الصحية ومياه الشرب المأمونة والحد من توافر الأغذية غير الصحية في جميع المؤسسات التي تديرها الحكومة أو تمولها. بحلول هذا التاريخ، أصدرت الهيئة التشريعية، بإسهامات من وزارة الزراعة، قانونًا يقضي باستخدام XX في المائة من الميزانية الوطنية للوجبات المقدمة في المدارس الابتدائية والثانوية العامة لشراء الأغذية من المزارع الصغيرة والعائلية، بنسبة تصل إلى YY في المائة. ومن أمثلة التزامات “سمارت” في هذا الصدد ما يلي: “يمكن للحكومات شراء خيارات ُمغذية أ كثر لتعزيز الأنماط الغذائية الصحية في المدارس والمستشفيات وغيرها من الأماكن العامة” 6 يمكن فرض ضرائب على الخيارات الغذائية غير الصحية (مثل الأطعمة الغنية بالدهون و/أو السكريات و/أو الملح) لزيادة أسعارها والتقليل من شرائها واستهلكها، بينما يمكن استخدام الدعم لخفض أسعار الخيارات الصحية (مثل الفوا كه والخضروات) لتشجيع استهلكها. وبهذه الطريقة، يمكن لراسمي السياسات أن يؤثروا في الأسعار النسبية لمختلف الأغذية، وأن يساعدوا في تغيير أنماط الشراء والاستهلك إلى أنماط غذائية صحية غنية بالحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والخضروات والفوا كه. ولا يستطيع ما يقرب من 3 مليارات شخص تحمُّ ل تكلفة نمط غذائي صحي، في حين أصبحت الأطعمة الغنية بالدهون غير الصحية أو السكريات أو الملح أرخص وأ كثر توفًرا في العقود الأخيرة. وقد ساهمت هذه العوامل في زيادة عبء الأمراض المرتبطة بالأنماط الغذائية غير الصحية. وتوصي المنظمة بفرض ضريبة على المشروبات الُمحلة بالسكر للتصدي للأمراض غير السارية (41) والسمنة لدى الأطفال (51). وتوصي أيًضا بتنفيذ الإعانات لزيادة المدخول من الفوا كه والخضروات (41). وفي جنوب أفريقيا، على سبيل المثال، في أعقاب فرض ضريبة المشروبات الُمحلة بالسكر خلل عام 8102، كان حجم المشروبات المشتراة الخاضعة للضريبة أقل بنسبة 92% من المبيعات المتوقعة بناًء على الاتجاهات السابقة، وكانت السعرات الحرارية والسكريات المتحصَّ لة من تلك المنتجات المشتراة أقل بنسبة 25% و15% على التوالي (22). وفي ضوء البيِّنات المتزايدة في الواقع على أن السياسات المالية يمكن أن تغيِّر ما يشتريه المستهلكون أو يستهلكونه، فقد حان الوقت لأن يلتزم مزيد من البلدان بفرض الضرائب وتقديم الإعانات لتعزيز الأنماط الغذائية الصحية والميسورة التكلفة. الضرائب والإعانات الغذائية بحلول هذا التاريخ، أقرَّت الهيئة التشريعية فرض ضريبة على المشروبات الُمحلة بالسكر، وفق اقتراح وزارتي الصحة والمالية. بحلول هذا التاريخ، ُطبق نظام جديد للسياسة المالية يجمع بين فرض ضرائب على الأغذية الغنية بالدهون والملح/الصوديوم والسكريات وتقديم إعانات لتوفير الفوا كه والخضروات والبقول. ومن أمثلة التزامات “سمارت” في هذا الصدد ما يلي: $ $$ $$$ تقديم الدعم المالي للخيارات الصحية ‘’يمكن للسياسات المالية أن تساعد على تغيير سلوك المستهلكين بشأن الأنماط الغذائية الصحية” فرض الضرائب على الخيارات غير الصحية $$$ $$ $ 7 ُيعد إغناء الأغذية عن طريق إضافة المزيد من الفيتامينات والمعادن استراتيجية فعَّ الة وبسيطة وغير مكلفة لتوفير المغذيات الدقيقة الأساسية الضرورية لجميع السكان؛ لمكافحة النقص في الفيتامينات والمعادن (نقص المغذيات الدقيقة) بين السكان. وعلى الصعيد العالمي، يعاني مليارا شخص من نقص الفيتامينات أو المعادن، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأجل على الأطفال والعائلت والمجتمعات (32). ونقص الحديد وفيتامين “أ” واليود من أ كثر المشكلت شيوًعا في جميع أنحاء العالم. وقد ثبت منذ وقت طويل أن إغناء الأغذية الأساسية أو المأكولات التي يشيع استهلكها يعمل على معالجة حالات النقص في المغذيات الدقيقة، ولكن التنفيذ ما زال متأخًرا. وتبًعا لهذا السياق، توصي المنظمة بإضافة اليود إلى الملح وإغناء المواد الأساسية مثل دقيق الذرة أو الأرز أو دقيق القمح بوصفهما إجراءات أساسية تتعلق بالتغذية (42). ففي بيرو، على سبيل المثال، وسَّ عت الحكومة نطاق إغناء الأرز، حيث أدرجت الأرز المدعَّ م في برنامج التغذية المدرسية وبرامج الحماية الاجتماعية الأخرى، وتمت الموافقة على قانون وطني لإغناء الأرز في عام 1202 (1). وقدَّمت مصر مؤخًرا تدريًبا لبناء قدرات المسؤولين الحكوميين والعاملين في قطاع المطاحن، استعداًدا لاستئناف برنامج إغناء دقيق القمح بالحديد وحمض الفوليك (52). وقد حان الوقت لإعادة تنشيط جهود إغناء الأغذية وتحقيق كامل إمكاناتها. إغناء الأغذية اضطلعت الحكومة، بحلول هذا التاريخ، بتحليل البيانات الوطنية بشأن استهلك الغذاء، والحالة التغذوية، والاحتياجات من المغذيات، من أجل التعرف على حالة المغذيات الدقيقة لدى السكان، والاسترشاد بذلك في إعداد برنامج محتمل لإغناء الأغذية الأساسية. أجرت الحكومة، بحلول هذا التاريخ، تقييًما لنوعية برامج الإغناء القائمة وشمولها، وعدَّ لت المعايير وتنفيذها وإنفاذها على النحو المطلوب من أجل تحسين أداء البرامج. ومن أمثلة التزامات “سمارت” في هذا الصدد ما يلي: “إغناء الأغذية هو إجراء فعَّ ال وبسيط وغير مكلف لتوفير الفيتامينات والمعادن اللازمة لجميع الفئات السكانية” A eF nZ 6B 9B 1B 2B 21B 3B 8 سلمة الأغذية شرط أساسي لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية؛ والغذاء غير الآمن ليس غذاًء. ووفًقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يصاب نحو 006 مليون شخص -أي ما يقرب من شخص واحد من كل 01 أشخاص في العالم- بالمرض بعد تناول أغذية ملوثة، مما يؤدي إلى عبء سنوي عالمي يبلغ 33 مليون سنة من سنوات العمر الُمصححة باحتساب مدد الإعاقة، و000024 وفاة مبكرة (62). وُتعدُّ القدرة على ا كتشاف الأمراض المنقولة بالأغذية الناجمة عن المخاطر الميكروبيولوجية والكيميائية ورصدها والاستجابة لها مساهًما رئيسيًّ ا في الحفاظ على النُُّظم الغذائية الصحية. وترتبط المخاطر الميكروبيولوجية بالجراثيم والفيروسات والطفيليات، في حين تشمل المخاطر الكيميائية بقايا مبيدات الآفات أو الملوثات أو السموم البيولوجية. وينبغي تطبيق نُُظم الترصُّ د الوظيفي للأمراض القائمة على المؤشرات، ونُُظم ترصُّ د الأمراض القائمة على الأحداث لرصد الاتجاهات، وا كتشاف فاشيات الأمراض المنقولة بالأغذية وغيرها من الأحداث المنقولة بالأغذية. ويمكن مواصلة الاستعانة بالبيانات المجمَّ عة لتقدير العبء الوطني للأمراض المنقولة بالأغذية، وتوجيه التدخلت السياساتية وتخصيص الموارد. وقد أُجريت دراسات متعددة في العقد الماضي لتقدير العبء الوطني للأمراض المنقولة بالأغذية في البلدان التي تمتلك نُُظًما متقدمة للترصُّ د والوبائيات، وتلك التي تعاني من محدودية القدرات والبيانات المتاحة. وقد ساعدت تلك الدراسات البلدان على فهم حجم العبء الصحي الناجم عن الأمراض المنقولة بالأغذية، والاسترشاد به في تدابير إدارة المخاطر في المستقبل، وساعدتها أيًضا على تحديد مواطن ضعف نُُظمها لترصُّ د الأمراض المنقولة بالأغذية. وأدى ذلك بدوره إلى زيادة الاستثمار وبناء القدرات في نُُظم الترصُّ د الوطنية (72). وُتبرز أيًضا أداة تقييم نظام مراقبة الأغذية (82) المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية هذا العنصر الخاص بالترصُّ د والاستجابة، وهي الأداة الأكثر شموًلا وحداثة لتقييم النُُّظم وتحديد المجالات ذات الأولوية التي يجب تحسينها. وقد ُجربت هذه الأداة في العديد من البلدان (إندونيسيا وملوي وتونس والسودان) في مختلف المناطق (92). سلامة الأغذية وضعت الحكومات، بحلول هذا التاريخ، نُُظًما فعَّ الة للقدرة على ترصُّ د الأمراض المنقولة بالأغذية ومخاطر أو أحداث تلوث الأغذية والاستجابة لها مع التواصل والتعاون الفعَّ الين بين القطاعات المسؤولة عن سلمة الأغذية. بحلول هذا التاريخ، اضطلعت السلطات المختصة بسلمة الأغذية بتقييم فعالية نُُظمها الوطنية المعنية بمراقبة الأغذية، بدعم من أداة تقييم نظام مراقبة الأغذية المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، ووضعت خطة استراتيجية لتعزيز النُُّظم الوطنية لمراقبة الأغذية استناًدا إلى نتائج التقييم وباستخدام أسلوب متعدد القطاعات. يتطلب تعزيز ترصُّ د الأمراض المنقولة بالأغذية والاستجابة لها التزامات “سمارت” مثل: 5 102 YAD HTLAEH DLROW ٥١٠٢ dhw/ tni.ohw.orue.www | doofefas# ,etalp ot mraf morF efas doof ekam سلامة طعامك؟ ما مدى “من المزرعة إلى الطبق، احرص على سلامة الطعام”. 9 يجب الالتزام بكفالة الاتساق بين أهداف السياسات التجارية والتغذوية بحيث تعزز التجارة الدولية الأنماط الغذائية الصحية الميسورة التكلفة بدًلا من إضعافها. ولتحقيق هذه الغاية، هناك حاجة إلى التعاون والتنسيق بين الكيانات المعنية “بالتجارة” و”التغذية” للنظر في آثار التجارة على التغذية. ويتسنَّى للتجارة أن تحسِّ ن توافر الأطعمة المغذية وتنوعها، ولكنها يمكن أيًضا أن تزيد من إتاحة الأغذية المصنَّعة الغنية بالدهون و/ أو السكريات و/أو الملح والقدرة على تحمُّ ل تكلفتها (1). واستجابًة لذلك، يمكن لراسمي السياسات الوطنية تنفيذ تدابير مختلفة لتعزيز منافع التجارة و/أو الحد من مخاطرها من أجل تعزيز التغذية. وأوصى المؤتمر الدولي الثاني بشأن التغذية باستخدام الآليات المتاحة بموجب الاتفاقيات التجارية لحماية الصحة العامة (5). وقد حسَّ نت حكومة فيجي، على سبيل المثال، إمكانية الحصول على الخضروات من خلل خفض الرسوم الجمركية وضريبة الإنتاج على الخضروات المستوردة، في حين تصدَّت حكومة غانا لزيادة الواردات من ذيل الديك الرومي الغني بالدهون من خلل تحديد مستويات قصوى لمحتوى الدهون في اللحوم، مما يحد بفعالية من توفر هذه المنتجات (1). وبالإضافة إلى ذلك، ُتشكِّل عولمة سلسل الإمداد بالأغذية والتجارة أيًضا تحديات لسلمة الأغذية. وتضع هيئة الدستور الغذائي معايير دولية لسلمة الأغذية تحمي صحة المستهلكين وُتيسِّ ر التجارة العادلة. ومن شأن المواءمة بين اللوائح الوطنية لسلمة الأغذية ومعايير الدستور الغذائي أن تحمي الإمدادات الغذائية المحلية والدولية على حد سواء (03). قضية شاملة - ضمان اتساق السياسات التجارية مع التغذية وسلامة الأغذية بحلول هذا التاريخ، أنشأت الحكومة فرقة عمل وطنية متعددة القطاعات لضمان الاتساق بين السياسات التجارية والإجراءات الُمتخَذة بشأن التغذية، ووضعت استراتيجية لتحديد وإدارة المخاطر المحتملة للتغذية التي تنطوي عليها السياسات التجارية. بحلول هذا التاريخ، عيَّنت كلٌّ من وزارة الصحة ووزارة الزراعة جهة تنسيق معنية بالتغذية للمشاركة في عمليات التخطيط التجاري من أجل إدماج قضايا التغذية في السياسات التجارية الوطنية. بحلول هذا التاريخ، وضعت السلطات الوطنية المختصة بسلمة الأغذية نظاًما لمراقبة الأغذية، وهي ُتطبق ضوابط منتظمة على الأغذية باتباع المعايير واللوائح والمبادئ التوجيهية التي تستند إلى الدستور الغذائي أو غيره من المعايير المرجعية الدولية. وُتشجَّع البلدان على استخدام التدابير المتاحة لها لتعزيز منافع التجارة والحد من مخاطرها من أجل تعزيز التغذية. ومن أمثلة التزامات “سمارت” في هذا الصدد ما يلي: 01 morf otohP slexeP ريدقتو ركش عجارملا ةرادإب ،ةيئاذغلا مُظُّنلا يف تاعاطقلا ددعتملا لمعلا ةبعش نم ،ليجير يد ايرام زول ةروتكدلاو ،دليفتسوف ليزرام ةروتكدلا لمعلا اذه تق َّسن بيترتلاب( مهؤامسأ ةيلاتلا صاخشلأل ةينقتلا تامهاسملاب ديشت نأ ةمظنملا دوتو .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم يف ،ةيذغلأا ةملسو ةيذغتلا ةمهاسمب ديشن نأ اًضيأ دونو .غنايل غنشت ديسلاو ،اكنارب وكسيشنارف روتكدلاو ،غربدنول انيرتاك ةديسلاو ،لوككام نيراك ةديسلا :)يئابفللأا ،ايروك ةيروهمجو ،يليش نم ةلاحلا تاسارد نأ ىلإ ةراشلإا ردجتو .هجاتنإو لمعلا اذه ميمصت ةيلمع قيسنت يف ونورب انايتسيرك ةديسلا نواعت نم لكل ركشلاب مدقتنو .2021 ملاعلا يف ةيذغتلاو يئاذغلا نملأا ةلاح ريرقت نم فرصتب تسبُتقا دق يجيفو ،اناغو ،وريبو ،نيتنجرلأاو .انعم . ملاعلا يف ةيذغتلاو يئاذغلا نملأا ةلاح .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم/يملاعلا ةيذغلأا جمانرب/فسينويلا/ةيعارزلا ةيمنتلل يلودلا قودنصلا/ةعارزلاو ةيذغلأا ةمظنم مملأل ةعارزلاو ةيذغلأا ةمظنم :امور .عيمجلل ةفلكلا ةروسيم ةيحص ةيئاذغ طامنأ ريفوتو ةيذغتلا نيسحتو يئاذغلا نملأا لجأ نم ةيئاذغلا مظنلا ليوحت .202 .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات ،https://doi.org/10.4060/cb4474en( .202 ؛ةدحتملا 2 .https://www.who.int/news-room/fact-sheets/( .202 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج .ةيسيئرلا عئاقولا .نزولا طرفو ةنمسلا .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات ،detail/obesity-and-overweight 3. GBD 2017 Diet Collaborators. Health effects of dietary risks in 195 countries, 1990-2017: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2017. Lancet. 2019;393)10184(:1958–72. )https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30954305/, accessed 16 August 2021(. 4 . ةموظنملاو رشبلا هافرو ةحص نيسحت لجأ نم تاسرامملاو تاسايسلا داشرلإ ديدج روظنم .لضفأ ةحص لجأ نم ةيئاذغ تاموظنم .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم /بآ 6 علاطلاا خيرات ،https://www.who.int/publications/i/item/9789240031814( .202 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج .ناويحلاو ةيجولوكيلإا .)202 سطسغأ 5. FAO/WHO. Conference Outcome Document: Framework for Action. Second International Conference on Nutrition. Rome, 19–21 November 2014. ICN2 2014/3 Corr.1. Rome: Food and Agriculture Organization of the United Nations; 2014. )www.fao.org/3/a- mm215e.pdf, accessed 16 August 2021(. 6. Hawkes C, Ruel MT, Salm L, Sinclair B, Branca F. Double-duty actions: seizing programme and policy opportunities to address malnutrition in all its forms. The Lancet. 2020, 395)10218(, 142-155. )https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140- 6736)19(32506-1/fulltext, accessed 18 August 2021(. 7. WHO. Commercial foods for infants and young children in the WHO European Region. Policy brief on two new reports by the WHO Regional Office for Europe. Copenhagen: WHO Regional Office for Europe; 2019. )https://www.euro.who.int/en/health-topics/disease- prevention/nutrition/publications/2019/commercial-foods-for-infants-and-young-children-in-the-who-european-region.-policy-brief-on- two-new-reports-by-the-who-regional-office-for-europe-2019, accessed 16 August 2021(. 8. Cairns, G, Angus K, Hastings G. The extent, nature and effects of food promotion to children: a review of the evidence to December 2008. Geneva: World Health Organization; 2009. )https://www.who.int/dietphysicalactivity/Evidence_Update_2009.pdf, accessed 16 August 202 (. 9. Ending inappropriate promotion of foods for infants and young children. World Health Assembly Resolution 69.9, 2017 )http://apps.who. int/gb/ebwha/pdf_files/WHA69/A69_R9-en.pdf, accessed 16 August 2021(. 0. WHO. International code of marketing of breast-milk substitutes. Geneva: World Health Organization; 1981. )https://www.who.int/ nutrition/publications/code_english.pdf, accessed 16 August 2021(. يلاملا معدلا حرتقملا سابتقلاا .لمعلا اذهل يلاملا معدلا ميدقت ىلع ديوسلا ةموكح ركشت نأ ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم ُّدوت CC :صيخرتلا .2022 ؛طسوتملا قرشل ةيملاعلا ةحصلا ةمظنمل يميلقلإا بتكملا :ةرهاقلا .تامولعم زجوم :ةحصلا لجأ نم ةيئاذغ مُُظن . BY-NC-SA 3.0 IGO 11 . WHO. Guidance on ending the inappropriate promotion of foods for infants and young children. Implementation manual. Geneva: World Health Organization; 2017. )www.who.int/nutrition/publications/infantfeeding/manual-ending-inappropriate-promotion-food, accessed 16 August 2021(. 2 .https://apps.( .20 0 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج .لافطلأل ةيلوحكلا ريغ تابورشملاو ةمعطلأا قيوست نأشب تايصوت ةعومجم .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات .who.int/iris/bitstream/handle/10665/44416/9789241500210_eng.pdf 3. WHO. WHO guiding principles and framework manual for front-of-pack labelling for promoting healthy diets. Geneva: World Health Organization; 2018. )https://apps.who.int/nutrition/publications/policies/guidingprinciples-labelling-promoting-healthydiet/en/index.html, accessed 16 August 2021(. 4 . :فينج .اهتحفاكمو ةيراسلا ريغ ضارملأا نم ةياقولل اهب ىصوُملا ىرخلأا تلاخدتلاو ”تارايخلا لضفأ“ :ةيراسلا ريغ ضارملأا ةجلاعم .ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات ،https://apps.who.int/iris/handle/10665/259232( .2017 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم 15. WHO. Report of the Commission on Ending Childhood Obesity. Geneva: World Health Organization; 2016. )https://apps.who.int/iris/ bitstream/handle/10665/204176/9789241510066_eng.pdf?sequence=1, accessed 16 August 2021(. 6. Santos JA, Tekle D, Rosewarne E, Flexner N, Cobb L, Al-Jawaldeh A, et al. A systematic review of salt reduction initiatives around the world: A midterm evaluation of progress towards the 2025 global non-communicable diseases salt reduction target. Advances in Nutrition. 2021;nmab008. )https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33693460/, accessed 16 August 2021(. 17 .https://www.who.int/publications/i/item/thirteenth-( 2019 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج .2023–2019 ،رشع ثلاثلا ماعلا لمعلا جمانرب .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات ،general-programme-of-work-2019-2023 18. Salt targets 2017: Second progress report. A report on the food industry’s progress towards meeting the 2017 salt targets. London: Public Health England; 2020. )https://assets.publishing.service.gov.uk/government/uploads/system/uploads/attachment_data/file/915371/ Salt_targets_2017_Second_progress_report_031020.pdf, accessed 16 August 2021(. 19. He F, Brinsden H, MacGregor G. Salt reduction in the United Kingdom: a successful experiment in public health. Journal of Human Hypertension. 2014;28:345–352. )https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24172290/ accessed 16 August 2021(. 20. WHO. Global sodium benchmarks for different food categories. Geneva: World Health Organization; 2021. )https://www.who.int/ publications/i/item/9789240025097, accessed 16 August 2021(. 2 . WHO. Action framework for developing and implementing public food procurement and service policies for a healthy diet. Geneva, World Health Organization; 2021. )https://www.who.int/publications/i/item/9789240018341, accessed 16 August 2021(. 22. Stacey N, Edoka I, Hofman K, Swart EC, Popkin B, Wen Ng S. Changes in beverage purchases following the announcement and implementation of South Africa’s Health Promotion Levy: an observational study. The Lancet Planetary Health. 2021, V5)4(;E200-208. )https://doi.org/10.1016/S2542-5196)20(30304-1, accessed 16 August 2021(. 23. FAO/WHO. Second International Conference on Nutrition. Conference outcome document: Rome declaration on nutrition. Rome: Food and Agriculture Organization of the United Nations; 2014. )http://www.fao.org/3/ml542e/ML542E.pdf, accessed 16 August 2021(. 24. WHO. Essential nutrition actions: mainstreaming nutrition through the life-course. Geneva: World Health Organization; 2019. Available at: https://www.who.int/publications/i/item/9789241515856. 25. Food Fortification Initiative. FFI and UNICEF host training seminar for millers in Egypt. 27/5/21. )https://www.ffinetwork.org/ffimedia/ fffi-and-unicef-host-training-seminar-egypt, accessed 16 August 2021( 26. WHO Estimates of the global burden of foodborne diseases: foodborne disease burden epidemiology reference group 2007-2015. Geneva: World Health Organization; 2015. )https://apps.who.int/iris/bitstream/handle/10665/199350/9789241565165_eng.pdf?sequence=1, accessed 16 August 2021(. 27. WHO. Estimating the burden of foodborne diseases: a practical handbook for countries. Geneva: World Health Organization; 2021. )https://www.who.int/publications/i/item/9789240012264, accessed 16 August 2021(. 28 .https://www.( .2019 ؛ةدحتملا مملأل ةعارزلاو ةيذغلأا ةمظنم :امور .ةيذغلأا ىلع ةباقرلا ماظن مييقت ةادأ . ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم/ةعارزلاو ةيذغلأا ةمظنم .)202 سطسغأ/بآ 6 علاطلاا خيرات ،who.int/publications/i/item/9789241515719 29. WHO. Improved food control systems for greater global food safety. )http://www.fao.org/partnerships/resource-partners/investing-for- results/news-article/en/c/1276244/, accessed 16 August 2021(. 30. WHO. Thematic briefing: Promoting harmonized food safety regulation in a time of change, innovation and global trade. 3 . The future of food safety. International Food Safety Conference Geneva. 2019 )https://cdn.who.int/media/docs/default-source/resources/ promoting-harmonized-food-safety-regulation-en.pdf?sfvrsn=6ce81d24_2 , accessed 18 August 2021(. 12 1202 PES ,)OHW( NOITAZINAGRO HTLAEH DLROW© نُُظم غذائية من أجل الصحة: موجز معلومات الترقيم الدولي الموحَّد للكتب(NBSI) 0-300472-9-29-879 (النسخة الإلكترونية) الترقيم الدولي الموحَّد للكتب (NBSI) 3-200472-9-29-879 (النسخة المطبوعة) © منظمة الصحة العالمية 2202 بعض الحقوق محفوظة. هذا المصنف متاح بمقتضى ترخيص المشاع الإبداعي "نسب المصنف – غير تجاري – المشاركة بالمثل 0.3 لفائدة المنظمات الحكومية الدولية" (/ogi/0.3/as-cn-yb/sesnecil/gro.snommocevitaerc//:sptth ;OGI 0.3 AS-CN-YB CC) ecnecil OGI 0.3 . لمزيد من المعلومات، ُيرجى التواصل مع: إدارة التغذية وسلمة الأغذية htlaeh-rof-smetsys-doof/sevitaitini/tni.ohw.www//:sptth noitirtun/scipot-htlaeh/tni.ohw.www//:sptth المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط شارع منظمة الصحة العالمية، امتداد عبد الرزاق السنهوري ص.ب. 8067، مدينة نصر، القاهرة 17311، مصر البريد الإلكتروني tni.ohw@smetsysdoof tni.ohw.orme.www

Основные сведения
Тип документа Publications
Дата принятия
Источник Всемирная организация здравоохранения