Groupe de la Banque mondiale · Publication

Labor market dynamics in Libya : reintegration for recovery

Libye Banque mondiale
Voir le document original

Le texte intégral est hébergé par l’organisation qui le publie. lawenc.com indexe les métadonnées et renvoie vers la source officielle.

Texte intégral

‫‪97478‬‬ ‫دراﺳﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎت ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫إﻋﺎدة اﻻﻧﺪﻣﺎج ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻌﺎﻓﻲ‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا‬ ‫دراسة للبنك الدولي‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا‬ ‫إعادة االندماج من أجل التعافي‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫© ‪ ،2016‬البنك الدولي لإلنشاء والتعمير‪/‬البنك الدولي‬ ‫‪1818 H Street NW, Washington DC 20433‬‬ ‫هاتف‪ ،202-473-1000 :‬موقع اإلنترنت‪www.worldbank.org :‬‬ ‫بعض الحقوق محفوظة‬ ‫‪1 2 3 4 19 18 17 16‬‬ ‫ينشر البنك الدولي دراساته بغرض إبالغ نتائج عمله إلى أوساط العاملين في حقل التنمية دون أي تأخير‪ .‬ومن هنا‪ ،‬فإن مسودة هذه الوثيقة لم تُعد وفقاً لإلجراءات المعتادة المتبعة في‬ ‫حالة النصوص المحررة رسمياً‪.‬‬ ‫هذه المطبوعة هي نتاج عمل خبراء البنك الدولي مع إسهامات خارجية‪ .‬وال تشكِّل النتائج والتفسيرات واالستنتاجات الواردة في هذا التقرير بالضرورة وجهات نظر البنك الدولي أو‬ ‫مب ّ‬ ‫ينة‬ ‫مس ّ‬ ‫ميات والمعلومات األخرى ال ُ‬ ‫مجلس مديريه التنفيذيين أو الحكومات التي يمثلونها‪ .‬وال يضمن البنك الدولي دقة البيانات الواردة في هذه المطبوعة‪ .‬وال تعني الحدود واأللوان وال ُ‬ ‫حكمٍ من جانب البنك الدولي على الوضع القانوني ألي إقليم أو تأييد هذه الحدود أو قبولها‪.‬‬ ‫في أية خريطة في هذا التقرير أي ُ‬ ‫و محدد وصريح‪.‬‬ ‫وليس في هذا التقرير ما يشكل أو يُعتبر قيدا ً على أو تخلياً عن االمتيازات أو الحصانات التي يتمتع بها البنك الدولي‪ ،‬فجميعها محفوظة على نح ٍ‬ ‫الحقوق واإلذن بالطبع والنشر‬ ‫هذه المطبوعة متاحة بموجب نسب المشاع اإلبداعي ‪ 3.0 IGO‬ترخيص )‪ ،http://creativecommons.org/licenses/by/3.0/igo (CC BY 3.0 IGO‬وبموجب هذا الترخيص يحق لك‬ ‫نسخ‪ ،‬أو توزيع‪ ،‬أو نقل‪ ،‬أو اقتباس هذا العمل‪ ،‬بما في ذلك لألغراض التجارية‪ ،‬مع االلتزام بالشروط التالية‪:‬‬ ‫عزو العمل إلى المؤلف—يرجى االلتزام بالصيغة التالية عند االستشهاد بهذا العمل‪ :‬البنك الدولي ‪ ،2016‬ديناميكيات سوق العمل في ليبيا‪ :‬إعادة االندماج من أجل التعافي‪ .‬دراسة للبنك‬ ‫الدولي‪ .‬واشنطن العاصمة الترخيص‪ .World Bank. doi 10.1596/978-1-4648-0714-5 :‬نسب المشاع اإلبداعي ‪.CC BY 3.0 IGO‬‬ ‫الترجمات—إذا قمت بعمل ترجمة لهذا العمل‪ ،‬يُرجى إضافة صيغة إخالء المسؤولية التالية جنباً إلى جنب مع نسبة العمل لصاحبه‪ :‬هذه الترجمة ليست من عمل البنك الدولي وال ينبغي‬ ‫اعتبارها ترجمة رسمية صادرة عن البنك الدولي‪ .‬وال يتحمل البنك الدولي أية مسؤولية عن أي محتوى أو خطأ في هذه الترجمة‪.‬‬ ‫االقتباسات—إذا قمت باالقتباس من هذا العمل‪ ،‬فيُرجى إضافة صيغة إخالء المسؤولية التالية جنباً إلى جنب مع عزو العمل إلى المؤلف‪ :‬هذا اقتباس عن العمل األصلي الذي قام به البنك‬ ‫معبَّر عنها في االقتباس تقع مسؤوليتها حصرياً على عاتق كاتب االقتباس أو كاتبيه وحدهم‪ ،‬وال يُقرها البنك الدولي‪.‬‬ ‫الدولي‪ .‬ووجهات النظر واآلراء ال ُ‬ ‫المحتوى المأخوذ عن طرف ثالث—ال يمتلك البنك الدولي بالضرورة كافة مكونات المحتوى المتضمن في هذا العمل‪ .‬ولذا‪ ،‬فإن البنك الدولي ال يضمن أال يمس استخدام أية مكونات أو‬ ‫أجزاء مما يتضمنه هذا العمل من محتوى مأخوذ عن طرف ثالث بحقوق أية أطراف أخرى‪ .‬وتقع مخاطر أية دعاوى قد تنشأ عن مثل هذا المساس على عاتقك وحدك‪ .‬وإذا كنت‬ ‫ترغب في إعادة استخدام أحد مكونات هذا العمل‪ ،‬فإن مسؤولية تحديد ما إذا كان يلزم الحصول على تصريح إلعادة االستخدام أو الحصول على تصريح من صاحب حقوق الملكية‬ ‫يقع على عاتقك وحدك‪ .‬ويمكن أن تتضمن أمثلة المكونات‪ ،‬على سبيل المثال ال الحصر‪ ،‬الجداول أو األشكال أو الصور‪.‬‬ ‫ويجب توجيه جميع االستفسارات بشأن الحقوق والتراخيص إلى مكتب الناشر بالبنك الدولي على العنوان التالي‪1818 H Street NW, Washington, DC 20433 :‬؛‬ ‫فاكس‪202-522-2625 :‬؛ بريد إلكتروني‪.pubrights@worldbank.org :‬‬ ‫‪( ISBN‬نسخة مطبوعة)‪978-1-4648-0714-5 :‬‬ ‫‪( ISBN‬نسخة إلكترونية)‪978-1-4648-0567-7 :‬‬ ‫‪) DOI‬رمز التعريف الرقمي(‪10.1596/978-1-4648-0714-5 :‬‬ ‫صورة الغالف‪.‬‬ ‫تصميم الغالف‪Debra Naylor, Naylor Design, Inc. :‬‬ ‫تم طلب بيانات فهرسة المطبوعة في مكتبة الكونغرس‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫المحتويات‬ ‫‪ix‬‬ ‫ر‬ ‫شكر وتقدي ‬ ‫‪xi‬‬ ‫ملخص ٍ ‬ ‫واف‬ ‫‪xvii‬‬ ‫االختصارات واألسماء المختصرة ‬ ‫‪1‬‬ ‫مقدمة ‬ ‫الفصـل األول‬ ‫ ‬ ‫‪1‬‬ ‫أهداف الدراسة ‬ ‫‪3‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪5‬‬ ‫هيكل سوق العمل الليبية ‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫ ‬ ‫‪5‬‬ ‫مقدمة ‬ ‫‪5‬‬ ‫نظرة عامة على األيدي العاملة ‬ ‫‪8‬‬ ‫أين الوظائف؟ ‬ ‫‪8‬‬ ‫عقود العمل وتغطية الضمان االجتماعي ‬ ‫‪10‬‬ ‫األجور والدخل ‬ ‫‪15‬‬ ‫من هم العاطلون عن العمل وأين هم؟ ‬ ‫‪18‬‬ ‫االستنتاجات ‬ ‫‪21‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪23‬‬ ‫بناء مؤسسات وسياسات سوق العمل ‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫ ‬ ‫‪23‬‬ ‫مقدمة ‬ ‫‪23‬‬ ‫األطراف الفاعلة الناشئة على جانب العرض ‬ ‫‪25‬‬ ‫تنوع األطراف الفاعلة على جانب الطلب ‬ ‫‪25‬‬ ‫إعادة النظر في قوانين العمل ‬ ‫‪26‬‬ ‫االستنتاجات ‬ ‫‪27‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪29‬‬ ‫سمات العمال وأفضلياتهم‪ :‬االستثمار في التدريب على العمل ‬ ‫ ‬‫الفصل الرابع‬ ‫‪29‬‬ ‫مقدمة ‬ ‫‪32‬‬ ‫أفضليات التوظيف ‬ ‫‪33‬‬ ‫المهارات ‬ ‫‪35‬‬ ‫البحث عن وظيفة ‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪ v‬‬ ‫تايوتحملا‬ ‫‪vi‬‬ ‫ ‬ ‫‪35‬‬ ‫تصنيف سمات الباحثين عن وظائف حسب النوع ‬ ‫‪38‬‬ ‫االستنتاجات ‬ ‫‪39‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪41‬‬ ‫وجهات نظر الشركات‪ :‬االستثمار في مناخ األعمال ‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫ ‬ ‫‪41‬‬ ‫مقدمة ‬ ‫‪41‬‬ ‫النمو والتوظيف ‬ ‫‪46‬‬ ‫ممارسات توظيف العمالة الوطنية واألجنبية ‬ ‫‪48‬‬ ‫التعاقدات ‬ ‫‪48‬‬ ‫المهارات والتدريب ‬ ‫‪50‬‬ ‫قوانين العمل ‬ ‫‪51‬‬ ‫االستنتاجات ‬ ‫‪51‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪53‬‬ ‫آثار السياسات‪ :‬الفرص الناشئة أثناء المرحلة االنتقالية ‬ ‫الفصل السادس‬ ‫ ‬ ‫‪53‬‬ ‫ملخص للنتائج وأبرز التحديات ‬ ‫‪53‬‬ ‫إطار إلستراتيجية شاملة للوظائف ‬ ‫‪55‬‬ ‫األساسيات‪ :‬استعادة األمن من أجل مناخ أعمال تنافسي ‬ ‫‪56‬‬ ‫سياسات العمل‪ :‬إعادة توجيه اللوائح التنظيمية والمهارات من أجل وظائف جيدة ‬ ‫‪58‬‬ ‫االستنتاجات‪  ‬‬ ‫‪58‬‬ ‫حواشي ‬ ‫‪59‬‬ ‫منهجية التقييم السريع لسوق العمل ‬ ‫الملحق أ ‬ ‫‪59‬‬ ‫األهداف ‬ ‫‪60‬‬ ‫تقييم المعروض من العمالة ‬ ‫‪61‬‬ ‫تقييم الطلب على العمالة ‬ ‫‪63‬‬ ‫التحديات ‬ ‫‪65‬‬ ‫تصميم استقصاء التقييم السريع لسوق العمل ‬ ‫الملحق ب ‬ ‫‪67‬‬ ‫إطار عمل لنظام للتدريب والتعيين للقطاعين العام والخاص ‬ ‫الملحق ج ‬ ‫اإلطارات‬ ‫‪30‬‬ ‫تصميم التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا على جانب العرض‪ 2012 ،‬‬ ‫‪ –4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪34‬‬ ‫االتجاهات المستقبلية في تقييم المهارات الوظيفية ‬ ‫‪ 2–4‬‬ ‫‪37‬‬ ‫منهجية تطوير سمات الباحثين عن عمل ‬ ‫‪ 3–4‬‬ ‫‪41‬‬ ‫تصميم التقييم السريع لسوق العمل على جانب الطلب ‬ ‫‪ 1–5‬‬ ‫‪54‬‬ ‫مواجهة األزمات من خالل العمل في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ ‬ ‫‪ 1–6‬‬ ‫‪56‬‬ ‫آثار التدريب الوظيفي والتعيين في المكسيك ‬ ‫‪ 2–6‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الوظائف وإعادة االندماج في البوسنة والهرسك ‬ ‫‪ 3–6‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الشراكات المحلية بين القطاعين العام والخاص في ليبيا ‬ ‫‪ 4–6‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪vii‬‬ ‫‬ ‫تايوتحملا‬ ‫األشكال‬ ‫‪xii‬‬ ‫ملخص ٍ‬ ‫واف–‪ 1‬معدل البطالة في ليبيا ‬ ‫‪xiv‬‬ ‫واف–‪ 2‬طريق السياسات إلى خلق الوظائف وإعادة االندماج في ليبيا ‬ ‫ملخص ٍ‬ ‫‪2‬‬ ‫إطار لخلق الوظائف وإعادة االندماج في األوضاع الهشة ‬ ‫‪ 1–1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫األيدي العاملة في ليبيا حسب العمر ونوع الجنس ‬ ‫‪ 1–2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫األيدي العاملة حسب المستوى التعليمي والعمر ‬ ‫‪ 2–2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫األيدي العاملة حسب المستوى التعليمي‪ :‬مقارنات دولية ‬ ‫‪ 3–2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫معدل المشاركة في األيدي العاملة‪ 2012 ،‬‬ ‫‪ 4–2‬‬ ‫الباحثون عن العمل من المسجلين بهيئة شؤون المحاربين حسب الوضع الوظيفي قبل نشوب الصراع‪9 2012 ،‬‬ ‫‪ 5–2‬‬ ‫‪9‬‬ ‫األيدي العاملة الليبية حسب الوظيفة (باآلالف وفي المائة) ‬ ‫‪ 6–2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫توزيع الوظائف في ليبيا حسب نوع الجنس ‬ ‫‪ 7–2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫توزيع الوظائف حسب القطاع االقتصادي ‬ ‫‪ 8–2‬‬ ‫‪11‬‬ ‫توزيع الوظائف في القطاعات الرئيسية‪ :‬مقارنات دولية‪ 2012 ،‬‬ ‫‪ 9–2‬‬ ‫‪11‬‬ ‫نوع عقود العمل حسب القطاع والعمر ‬ ‫‪ 10–2‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الفروق الضريبية‪ :‬مقارنات دولية ‬ ‫‪ 11–2‬‬ ‫‪12‬‬ ‫تغطية الضمان االجتماعي حسب القطاع والعمر ‬ ‫‪ 12–2‬‬ ‫‪13‬‬ ‫التوزيع العام لألجور في ليبيا ‬ ‫‪ 13–2‬‬ ‫‪13‬‬ ‫توزيع األجور حسب القطاع في ليبيا ‬ ‫‪ 14–2‬‬ ‫‪14‬‬ ‫متوسط أجر الفرد حسب الفئة المهنية والحصة النسبية ‬ ‫‪ 15–2‬‬ ‫‪14‬‬ ‫عالوات أجور التعليم الجامعي في مقابل الثانوي حسب نوع الجنس والقطاع ‬ ‫‪ 16–2‬‬ ‫‪15‬‬ ‫فوارق األجر بين القطاعين الخاص والعام حسب المستوى التعليمي ‬ ‫‪ 17–2‬‬ ‫‪16‬‬ ‫توزيع معدالت البطالة الجزئية بين مختلف األعمار حسب نوع الجنس والقطاع ‬ ‫‪ 18–2‬‬ ‫‪16‬‬ ‫معدل البطالة‪ ،‬الكلي وحسب نوع الجنس‪ :‬مقارنات دولية ‬ ‫‪ 19–2‬‬ ‫‪17‬‬ ‫معدل البطالة حسب العمر ونوع الجنس ‬ ‫‪ 20–2‬‬ ‫‪19‬‬ ‫معدل البطالة في ليبيا حسب نوع الجنس والمستوى التعليمي ‬ ‫‪ 21–2‬‬ ‫‪19‬‬ ‫معدل البطالة حسب االلتحاق بالتعليم العالي‪ :‬مقارنات دولية ‬ ‫‪ 22–2‬‬ ‫‪20‬‬ ‫االلتحاق بالتعليم العالي في ليبيا على مر الزمن‪ :‬اإلجمالي وحسب نوع الجنس‪ 2003–1992 ،‬‬ ‫‪ 23–2‬‬ ‫‪20‬‬ ‫معدل البطالة بين الشباب‪( ،‬أ) اإلجمالي‪ ،‬و(ب)حسب نوع الجنس ‬ ‫‪ 24–2‬‬ ‫‪24‬‬ ‫األطراف الرئيسية الفاعلة ومؤسسات سوق العمل في ليبيا‪ 2014 ،‬‬ ‫‪ 1–3‬‬ ‫‪31‬‬ ‫المهن األولية بين المشاركين العاملين حسب النوع ‬ ‫‪ 1–4‬‬ ‫‪32‬‬ ‫مستوى االهتمام بالبحث عن عمل حسب أفضليات نوع الوظيفة ‬ ‫‪ 2–4‬‬ ‫‪33‬‬ ‫أفضليات البحث عن عمل حسب نوع الوظيفة ‬ ‫‪ 3–4‬‬ ‫‪33‬‬ ‫متوسط درجات التصنيف الذاتي حسب مستوى المهارات بين الليبيين الباحثين عن عمل ‬ ‫‪ 4–4‬‬ ‫‪36‬‬ ‫سمات الباحثين عن عمل بين العاطلين ‬ ‫‪ 5–4‬‬ ‫‪38‬‬ ‫الدخل كما افاد المشاركون أنفسهم حسب نوع الجنس ‬ ‫‪ 6–4‬‬ ‫‪42‬‬ ‫التوزيع القطاعي إلى إجمالي الناتج المحلي‪ 2011 ،‬‬ ‫‪ 1–5‬‬ ‫‪44‬‬ ‫مستوى التعافي االقتصادي في ليبيا قياساً على النمو قبل الصراع حسب القطاع ‬ ‫‪ 2–5‬‬ ‫‪44‬‬ ‫آفاق النمو خالل ستة أشهر في مقابل سنتين ‬ ‫‪ 3–5‬‬ ‫‪45‬‬ ‫آفاق النمو خالل األشهر الستة التالية حسب القطاع ‬ ‫‪ 4–5‬‬ ‫‪46‬‬ ‫طلب الشركات الليبية على الخدمات من الغرف التجارية‪ 2012 ،‬‬ ‫‪ 5–5‬‬ ‫‪47‬‬ ‫إفادات الشركات الليبية عن توظيف العمالة الوطنية في مقابل العمالة األجنبية حسب المهنة ‬ ‫‪ 6–5‬‬ ‫‪47‬‬ ‫سهولة الحفاظ على المواطنين الليبيين حسب القطاع االقتصادي‪ ،‬وحجم‪ ،‬ونوع الشركة ‬ ‫‪ 7–5‬‬ ‫‪48‬‬ ‫احتماالت التوظيف حسب المستوى التعليمي وخبرة العمل السابقة ‬ ‫‪ 8–5‬‬ ‫‪49‬‬ ‫المهارات التي عليها طلب أعلى والمهارات التي يصعب العثور عليها ‬ ‫‪ 9–5‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫تايوتحملا‬ ‫‪v iii‬‬ ‫ ‬ ‫‪50‬‬ ‫الشركات الليبية الداعية إلدخال إصالحات على قانون العمل حسب نوع اإلصالح ‬ ‫‪ 10–5‬‬ ‫‪54‬‬ ‫طريق السياسات إلى خلق الوظائف وإعادة االندماج في ليبيا ‬ ‫‪ 1–6‬‬ ‫‪67‬‬ ‫إطار للتدريب الوظيفي والتعيين بالقطاعين العام والخاص ‬ ‫ج–‪ 1‬‬ ‫الخريطة‬ ‫‪18‬‬ ‫معدل البطالة في ليبيا حسب المحافظات ‬ ‫‪ 1–2‬‬ ‫الجداول‬ ‫‪6‬‬ ‫ملخص ألبرز مؤشرات سوق العمل ‬ ‫‪ 1–2‬‬ ‫‪29‬‬ ‫الوضع الوظيفي للمشاركين حسب المستوى التعليمي ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ –4‬‬ ‫‪30‬‬ ‫الوضع الوظيفي للمشاركين حسب نوع الجنس ‬ ‫‪ 2–4‬‬ ‫‪30‬‬ ‫الوضع الوظيفي للمشاركين حسب خبرة العمل السابقة (سنة على األقل) ‬ ‫‪ 3–4‬‬ ‫‪31‬‬ ‫الوضع الوظيفي للمشاركين حسب المدن ‬ ‫ب‪ 1–1–4‬‬ ‫‪32‬‬ ‫المشاركون الذين يتلقون دعماً من عائالتهم حسب النوع والمستوى ‬ ‫‪ 4–4‬‬ ‫‪32‬‬ ‫ترتيبات معيشة المشاركين حسب الحالة االجتماعية ‬ ‫‪ 5–4‬‬ ‫‪34‬‬ ‫توزيع مهارات المشاركين حسب المستوى ‬ ‫‪ 6–4‬‬ ‫‪34‬‬ ‫نسبة المشاركين ذوي المهارات العالية حسب تقييمهم ألنفسهم (‪ )%‬‬ ‫‪ 7–4‬‬ ‫‪42‬‬ ‫القطاعات التي جرى تقييمها حسب إجمالي عدد الشركات والموظفين ‬ ‫ب‪ 1–1–5‬‬ ‫‪43‬‬ ‫األيدي العاملة النشطة حسب القطاع االقتصادي في ليبيا‪ 2011 ،‬‬ ‫‪ 1–5‬‬ ‫‪55‬‬ ‫ملخص لتوصيات السياسات الخاصة بليبيا ‬ ‫‪ 1–6‬‬ ‫‪60‬‬ ‫الفئات السكانية التي اشتمل عليها التقييم السريع ‬ ‫أ–‪ 1‬‬ ‫‪61‬‬ ‫أماكن البحث والتوازن بين الجنسين ‬ ‫أ–‪ 2‬‬ ‫‪62‬‬ ‫الشركات التي شملتها المقابالت وأماكنها ‬ ‫أ–‪ 3‬‬ ‫‪65‬‬ ‫هيكل استقصاء جانب العرض (الباحثين عن عمل) ‬ ‫ب–‪ 1‬‬ ‫‪66‬‬ ‫هيكل استقصاء جانب الطلب (الشركات) ‬ ‫ب–‪ 2‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫شكر وتقدير‬ ‫أُعدت مذكرة السياسات هذه في إطار برنامج البنك الدولي لتقديم المساعدة الفنية لليبيا في مجال التوظيف والمهارات‪ .‬ويتقدم المؤلفون‬ ‫بالشكر لممثلي السلطات الحكومية العديدة على ما أبدوه من حفاوة وكرم ضيافة وتنسيق في إطار هذا العمل‪ ،‬وخاصة وزارة التخطيط‪،‬‬ ‫ووزارة العمل والتأهيل‪ ،‬ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪.‬‬ ‫تألف فريق عمل البنك الدولي من هبة الجزار (خبير اقتصادي أول بإدارة التنمية البشرية)‪ ،‬وكارولين بانسون (أخصائية تنمية اجتماعية)‪،‬‬ ‫وبيترو كاليتشي (أخصائي أول‪ ،‬تنمية القطاع الخاص)‪ ،‬وندا شويري (كبير خبراء اقتصاديين قطريين –ليبيا)‪ ،‬وإريك تشرشل(أخصائي اتصاالت)‪،‬‬ ‫وإريك دافن(استشاري تقييم أوضاع العمل)‪ ،‬ولورانس هارغريفز (استشاري تقييم أوضاع العمل)‪ ،‬وخالد المسناوي (خبير اقتصادي أول‪ ،‬الحد‬ ‫من الفقر وإدارة االقتصاد)‪ ،‬وعبد الرحمن األغا (أستاذ االقتصاد المساعد بجامعة تونس‪ ،‬استشاري أوضاع العمل)‪ ،‬وفرانشيسكا ريكاناتيني‬ ‫(خبير اقتصادي أول‪ ،‬القطاع العام)‪ ،‬وباوال ريدولفي (كبير موظفين بإدارة منطقة المغرب العربي)‪ ،‬ومنال كوتة (أخصائية تعليم)‪ .‬وقد استفاد‬ ‫العمل كثيرا ً من المناقشات المثمرة مع كامل براهام (كبير أخصائيي التعليم بإدارة التنمية البشرية)‪ ،‬وجول بوسينجر (منسق برامج قطرية‬ ‫بإدارة منطقة المغرب العربي)‪ ،‬وفابريس هودارت (كبير موظفين بإدارة منطقة المغرب العربي)‪ ،‬وماريا لورا سانشيز بويرتا (خبير اقتصادي‬ ‫أول‪ ،‬قطاع الحماية االجتماعية والعمل)‪ ،‬وديفيد روبالينو (مدير وكبير خبراء اقتصاديين‪ ،‬الوظائف)‪ ،‬وفريدريكه روتر (مسؤول أول عمليات‪،‬‬ ‫قطاع الحماية االجتماعية والعمل)‪ ،‬وألكسندريا فاليريو (خبير اقتصادي أول‪ ،‬التعليم)‪ .‬وأفاد التقرير من المساعدة التحريرية التي حظي بها‬ ‫من أليشيا هتزنر (استشاري أول في تحرير النصوص)‪ ،‬وكذلك عبدية محمد وريك لودويك (البنك الدولي) على ما قدموه من مساندة ممتازة‬ ‫لنشر هذا العمل‪.‬‬ ‫ويتقدم الفريق بخالص الشكر الجزيل لألقران المراجعين على ما قدموه من آراء وتعليقات مفيدة‪ :‬غزالة منصوري (كبير خبراء اقتصاديين‪،‬‬ ‫مجموعة بحوث التنمية)‪ ،‬وديفيد نيوهاوس (خبير اقتصادي أول‪ ،‬الحد من الفقر وإدارة االقتصاد‪ ،‬جنوب آسيا)‪ ،‬ولورانس أور (استاذ العلوم‬ ‫االقتصادية بجامعة جون هوبكنز)‪ ،‬ومايكل ويلموند (كبير أخصائيي التعليم‪ ،‬التنمية البشرية‪ ،‬شرق آسيا والمحيط الهادئ)‪ .‬كما يتقدم الفريق‬ ‫بالشكر أيضاً على ما تلقاه من مساندة من باتريك بيريبونوا (مساعد برامج)‪ ،‬وهند إيرهيام (محللة عمليات)‪ ،‬وعبد الرحمن خروع (مساعد‬ ‫برامج)‪ ،‬وفرانسواز موكامانا (مساعدة برامج)‪ ،‬ومارك ريدنغ (مسؤول أمن‪ ،‬العمليات القطرية)‪ ،‬وبسمة سعيدي الرفاعي (مساعدة برامج)‪.‬‬ ‫ويعرب الفريق عن تقديره لما تلقاه من مشورة قيمة من ياسر الجمال (مدير قطاع‪ ،‬الحماية االجتماعية والعمل)‪ ،‬ومروان العباسي (ممثل‬ ‫مقيم‪ ،‬ليبيا)‪ ،‬واإلرشاد العام لسايمون غراي (مدير قطري‪ ،‬منطقة المغرب العربي)‬ ‫ويدين الفريق بالفضل والعرفان للمشاورات المفيدة مع ممثلي شركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في ليبيا‪ ،‬والسيما‬ ‫الغرفة التجارية في طرابلس‪ ،‬ومؤسسة توكل اإلنمائية الليبية‪ ،‬ومؤسسة األمل‪ ،‬وجماعة المشكّلين العالمية (‪ ،)Global Shapers‬فضالً عن‬ ‫المنظمات الدولية ومن بينها االتحاد األوروبي‪ ،‬وبعثة مساندة األمم المتحدة في ليبيا‪ ،‬ووزارة التنمية الدولية البريطانية‪ ،‬ومؤسسة التعاون‬ ‫الدانمركية‪.‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  ix‬‬ ‫ملخص ٍ‬ ‫واف‬ ‫مقدمة‬ ‫منذ ثورة ‪ 2011‬التي أطاحت بالنظام السابق‪ ،‬وقعت ليبيا فريسة لصراع سياسي عميق‪ .‬واليوم‪ ،‬ال توجد سوى فرص محدودة إلعادة دمج‬ ‫الشباب والمحاربين السابقين في سوق العمل‪.‬‬ ‫وعلى مر العقود األربعة التي سبقت ثورة عام ‪ ،2011‬لم يكن قد تبقى من مؤسسات ما بعد االستقالل الهشة أصالً إال أسماؤها‪ .‬فاالقتصاد‬ ‫الليبي الذي كان اقتصادا زراعيا ذات يوم شهد تحوال شامال ليصبح اقتصادا ريعيا يعتمد اعتمادا ً كامالً على عائدات النفط‪ .‬وكانت أموال الدولة‬ ‫ت ُنفق بال ضابط وال رابط على جهاز حكومي مترهل ال يؤدي وظائفه‪ ،‬وعلى التحويالت االجتماعية واإلعانات‪ .‬وبالتدريج ارتفع حجم ما يُنفق‬ ‫على دعم الطاقة‪ ،‬والغذاء‪ ،‬والدعم العيني لإلسكان وعالوات المعيشة إلى مستويات تفوق القدرات‪ ،‬ويتضاءل أمامها ما يُنفق على الدعم‬ ‫في غيرها من بلدان المنطقة‪ 1.‬وفي عام ‪ ،2013‬كان ما تقدمه الدولة من دعم يمثل ‪ 14‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬وترافق مع‬ ‫ذلك تضاعف بند األجور والرواتب العامة مقارنة بتقديرات ما قبل الثورة ليصل إلى ‪ 17‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي (صندوق النقد‬ ‫الدولي ‪2.)2013‬‬ ‫وفي أعقاب ما تال الثورة مباشرة من طفرة في استهالك النفط‪ ،‬شهد االقتصاد الليبي ركودا ً في عام ‪ .2014‬ويمثل األمن التحدي األكبر‬ ‫لالستقرار (البنك الدولي ‪ 3.)2014‬وفي عام ‪ ،2003‬وهو آخر عام تتوفر بشأنه بيانات رسمية‪ ،‬كانت نسبة الفقر ت ُقدَر بحوالي ‪ 11.8‬في المائة‪.‬‬ ‫ونتيجة الستمرار الصراع‪ ،‬وارتفاع معدالت البطالة‪ ،‬وحالة الضعف المطردة للخدمات العامة‪ ،‬يتعرض الفقراء وأشباه الفقراء في ليبيا ألخطار‬ ‫متزايدة‪ .‬وعندما وجدت ليبيا نفسها فجأة وقد تحررت من قبضة نظام حكم سيئ السمعة في أكتوبر‪/‬تشرين األول ‪ ،2011‬كان نظام ماليتها‬ ‫العامة عاجزا ً تقريبا عن أداء وظائفه‪ .‬وفي ذلك الوقت‪ ،‬كان هناك الكثير مما يحتاج إلى إعادة بناء‪ .‬ولم يزل يتعين إنشاء المؤسسات‪ ،‬ونُظُم‬ ‫المعلومات‪ 4،‬وإيجاد إدارة عامة عصرية‪ ،‬وهي أشياء لم تعرفها ليبيا طيلة ‪ 40‬عاماً‪.‬‬ ‫أهداف هذا التقرير‬ ‫تتمثل أهداف مذكرة السياسات هذه فيما يلي‪ )1( :‬تقديم تقييم أولي لسوق العمل في ليبيا و (‪ )2‬مناقشة خيارات السياسات المتاحة لتعزيز‬ ‫الصالحية للتوظيف في إطار إستراتيجية أوسع لخلق فرص العمل‪.‬‬ ‫ويستند هذا التقييم إلى إطار لجانبي العرض والطلب على الوظائف في األوضاع الهشة‪ 5.‬ومن شأن تحويل االقتصاد الليبي من اقتصاد‬ ‫ريعي يعتمد اعتمادا ً كلياً على عائدات النفط إلى اقتصاد إنتاجي متنوع من خالل الشراكات االقتصادية والفنية أن يساعد في تسريع وتيرة‬ ‫خلق الفرص االقتصادية والوظائف‪ .‬ومن هذا المنطلق‪ ،‬فإن بناء التحالفات بين القطاعين العام والخاص من شأنه هو اآلخر أن يمثل مكونا‬ ‫جوهريا لبناء الدولة في ليبيا‪.‬‬ ‫النتائج الرئيسية‬ ‫تعمل الغالبية الساحقة (‪ 85‬في المائة) من األيدي العاملة النشطة في ليبيا بالقطاع العام‪ ،‬وهي نسبة مرتفعة جدا حتى بالمقاييس اإلقليمية‪.‬‬ ‫بل تزيد النسبة ألكثر من ذلك في حالة النساء (‪ 93‬في المائة)‪.‬‬ ‫وكانت األيدي العاملة في ليبيا‪ ،‬البالغ تعداد سكانها ‪ 6‬ماليين نسمة‪ ،‬تتألف قبل الثورة من ‪ 2.6‬مليون عامل‪ ،‬قرابة ‪ 50‬في المائة منهم‬ ‫من األجانب‪ .‬وأثناء الثورة‪ ،‬فر ما يقرب من مليون عامل أجنبي من ليبيا‪ .‬واستنادا ً إلى بيانات ‪ 6،2012‬يبلغ حجم األيدي العاملة اليوم قرابة ‪1.9‬‬ ‫مليون من بين تعداد السكان الباقين والذي يُقدَر بنحو ‪ 5‬ماليين نسمة‪ .‬وال تتجاوز نسبة النساء من بين األيدي العاملة فعالً ‪ 34‬في المائة‪.‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  xi‬‬ ‫ٍفاو صخلم‬ ‫‪x ii‬‬ ‫ ‬ ‫ومن بين األيدي العاملة النشطة‪ ،‬يبلغ عدد العاملين داخل ليبيا ‪ 1.5‬مليون شخص‪ .‬وفي حين يمثل العاملون بالقطاع العام أكثرية هذه العمالة‬ ‫النشطة‪ ،‬فإن نسبة العاملين بالصناعة (في قطاع النفط في المقام األول) وبالزراعة ال تتجاوز ‪ 10‬في المائة من حجم األيدي العاملة‪ .‬وال تمثل هذه‬ ‫النسبة سوى ‪ 20‬في المائة مما كان عليه الحال قبل حوالي ‪ 30‬عاماً‪ .‬ونظرا ً لهيمنة القطاع العام بوصفه جهة العمل الرئيسية‪ ،‬يرتفع مستوى األمن‬ ‫ة بعقود غير محددة المدة‪ .‬وفي حين يتمتع كافة العاملين بالقطاع‬ ‫الوظيفي‪ ،‬والسيما بين من تبلغ أعمارهم ‪ 45‬سنة فأكثر‪ ،‬الذين يعملون عاد ً‬ ‫العام تقريباً بشكل أو آخر بالضمان االجتماعي‪ ،‬فإن نسبة من تشملهم مظلة التأمين من العاملين بالقطاع الخاص ال تزيد عن ‪ 46‬في المائة —‬ ‫وهو فارق كبير‪ .‬ويعزز األجور في ليبيا ما تقدمه الدولة من دعم كبير للوقود والغذاء‪ ،‬فضالً عن المزايا االجتماعية لألمومة‪ ،‬واإلعالة‪ ،‬والمسنين‪.‬‬ ‫تعاني ليبيا من أحد أعلى معدالت البطالة في العالم‪ ،‬خاصة بالنظر إلى ارتفاع نسبة االلتحاق بالتعليم الجامعي‪.‬‬ ‫وقد ارتفعت نسبة البطالة اإلجمالية من ‪ 13.5‬في المائة عام ‪ 2010‬قبل الثورة لتصل إلى ‪ 19‬في المائة عام ‪( 2012‬انظر الشكل ملخص‬ ‫واف–‪ .)1‬وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب قرابة ‪ 48‬في المائة‪ ،‬والبطالة بين النساء ‪ 25‬في المائة‪ .‬وبالنظر إلى تضخم القطاع العام‪ ،‬فإن هذه‬ ‫ٍ‬ ‫األنماط تعكس في المقام األول‪( :‬أ) قلة وظائف القطاع الخاص المتاحة لليبيين سواء كانوا من العمال المهرة أم غير المهرة‪ .‬ومن العوامل‬ ‫اإلضافية التي تسهم في ارتفاع البطالة‪( :‬ب) ضعف كفاءة االنتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل؛ (ج) االنتظار لوقت طويل للحصول على‬ ‫وظائف في القطاع العام؛ (د) ضعف استعداد الليبيين لقبول الوظائف المهنية واليدوية‪ ،‬التي يشغلها بالتبعية في الغالب األعم عمال‬ ‫أجانب من ذوي المهارات المتدنية‪ .‬كما أن الوظائف التي تتطلب مهارات عالية يشغلها أيضاً عاملون من غير األهالي‪ .‬ويشكو ‪ 30‬في المائة‬ ‫من الشركات من مالقاتها صعوبة في توظيف مواطنين ليبيين مؤهلين‪ 7.‬كما وجد هذا التقرير كذلك أن الشركات تقوم بتوظيف ليبيين‬ ‫لتلبية حصص العمالة المنصوص عليها باللوائح التنظيمية في الوقت الذي تستعين فيه بعمال أجانب على مختلف مستويات المهارة لتلبية‬ ‫االحتياجات الفعلية للعمل‪ .‬وبالنسبة لعملية التوظيف‪ ،‬تعطي الشركات أيضا ثقال أكبر لخبرة العمل السابقة ال للخلفية التعليمية‪ .‬ويشير هذا‬ ‫النمط إلى ضرورة تصميم برامج سوق العمل بصورة موجهة مباشرة بدرجة أكبر لبناء المهارات ذات الصلة بالوظائف‪.‬‬ ‫وينقسم الساعون إلى الحصول على وظائف في ليبيا إلى شرائح مختلفة‪ .‬وال تتجاوز نسبة العمالة الماهرة نسبياً من األيدي العاملة‬ ‫الليبية ما يتراوح بين ‪ 15‬و ‪ 30‬في المائة‪ ،‬وهؤالء يمكن توظيفهم بسهولة إذا أتيحت لهم الفرصة للحصول على المساعدة في مجال التدريب‬ ‫األساسي على العمل والبحث عن عمل‪ .‬أما بالنسبة لبقية العاطلين من األيدي العاملة‪ ،‬فالبد من تصميم إجراءات تدخلية موجهة من أجل‬ ‫تطوير المهارات‪ ،‬والتدريب المهني‪ ،‬وإعادة التحويل‪ ،‬وبرامج التلمذة المهنية وريادة األعمال‪ .‬غير أن القطاع الخاص في ليبيا سيكون عليه في‬ ‫نهاية المطاف أن يخلق الكثير من فرص العمل الجديدة في القطاعات غير المستغلة من أجل استيعاب الوافدين الجدد على سوق العمل‪.‬‬ ‫الشكل ملخص ٍ‬ ‫واف–‪ 1‬معدل البطالة في ليبيا‬ ‫في المائة‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫‪25‬‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫‪19‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫‪15‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻷردن‬ ‫‪12‬‬ ‫اﻷردن‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪10‬‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫‪7‬‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫‪7‬‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫‪6‬‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬ ‫‪5‬‬ ‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫‪4‬‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫‪4‬‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫‪4‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪3‬‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي؛ وبيانات استقصاء األيدي العاملة في ليبيا ‪2012‬؛ ومؤشرات التنمية في العالم؛ وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.2013 ،‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪xiii‬‬ ‫ٍفاو صخلم‬ ‫وفور استقرار الوضع األمني‪ ،‬ستكون هناك حاجة إلى إصالح مناخ االستثمار من أجل تسريع وتيرة النمو والتعويض عما تعرض له خلق‬ ‫فرص العمل من خسائر نتيجة للصراعات المتكررة‪.‬‬ ‫وسيكون على ليبيا أن تنشئ قطاعا ماليا قابال لالستمرار وأن تدخل تحسينات واسعة النطاق فيما يتعلق بالقدرة على الحصول على‬ ‫االئتمان‪ ،‬مع تبسيط القواعد المنظمة لألعمال بشكل ملموس‪ ،‬وخلق حوافز قوية لالستثمار في قطاعات جديدة‪ .‬واستنادا إلى تحليل لتوقعات‬ ‫الشركات للمستقبل‪ ،‬من المنتظر أن تخلق قطاعات البنية التحتية‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والضيافة‪ ،‬والزراعة الجزء األكبر من فرص العمل على األمد القصير‬ ‫إلى المتوسط‪ ،‬وكذلك قطاعات الخدمات والصناعات التحويلية على األمد الطويل‪ .‬وبناء على مقابالت أُجريت عام ‪ 2012‬في إطار التقييم‬ ‫السريع من أجل وضع هذا التقرير‪ ،‬وعلى الرغم من بواعث القلق األمنية‪ ،‬فقد توقعت الشركات تحقيق معدل نمو يبلغ قرابة ‪ 6‬في المائة‬ ‫خالل العامين القادمين‪ .‬غير أن التقديرات األولية تشير إلى أن النمو سيكون بحاجة إلى أن يبلغ ضعف هذا المستوى حتى يسهل استيعاب‬ ‫الباحثين عن عمل‪.‬‬ ‫وكانت ليبيا قد شرعت‪ ،‬قبل اندالع الصراع األخير في عام ‪ ،2014‬في عملية إلصالح تشريعات العمل‪ ،‬غير أنها تعطلت نتيجة للصراع‬ ‫السياسي الذي نشب خالل عام ‪ .2014‬ولكي يتسنى تحفيز خلق المزيد من فرص العمل بالقطاع الخاص‪ ،‬البد من أن تمتزج إصالحات العمل‬ ‫بإدخال إصالحات أوسع نطاقاً للحماية االجتماعية‪ .‬وستكون هناك حاجة إلى إدخال إصالحات إلعادة هيكلة التوظيف بالجهاز الحكومي‪،‬‬ ‫ومعالجة نظام الحصص المخصصة لتوظيف المواطنين في مقابل غير المواطنين‪ ،‬وترشيد وتوحيد القواعد المنظمة فيما يتعلق بأنواع عقود‬ ‫التوظيف‪ .‬وت ُعد تغطية الضمان االجتماعي ضعيفة في القطاع الخاص‪ ،‬حيث ال تشمل سوى ‪ 46‬في المائة فقط من العاملين‪ .‬والبد من إجراء‬ ‫مزيد من التحليل لتقييم هيكل المزايا‪ ،‬واالستدامة‪ ،‬وتكلفة العمل‪ ،‬وذلك من أجل تحديد أفضل السبل لتقوية الحماية االجتماعية مع تحفيز‬ ‫خلق فرص العمل‪.‬‬ ‫التحديات الرئيسية‬ ‫مما يفاقم من تحدي خلق الوظائف الذي تواجهه ليبيا الضعف السابق للمؤسسات‪ ،‬وتعثر تنويع القطاع الخاص ونموه‪ ،‬وغياب التوافق بين‬ ‫المهارات واحتياجات سوق العمل‪.‬‬ ‫وتمر ليبيا‪ ،‬وهي ال تزال في طور النهوض من عثرات ثورتها‪ ،‬بمرحلة تحول تزداد هشاشتها من جراء البطالة السافرة والبطالة الجزئية‪.‬‬ ‫وفضالً عن عدم استقرار البيئة السياسية واستمرار فترات الصراع‪ ،‬فإن أكبر التحديات التي تواجه سوق العمل تتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫•القدرة على الحصول على التمويل والحوافز التي يتيحها مناخ األعمال‪ .‬فضعف مناخ األعمال يقلل من الطلب على األيدي العاملة من‬ ‫ ‬ ‫جراء عدم تمكن المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة من الحصول على التمويل‪ ،‬وخدمات األعمال‪ ،‬وحوافز االستثمار في القطاعات‬ ‫الناشئة‪ ،‬مثل البناء‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والصناعات الزراعية‪.‬‬ ‫•القطاع العام بوصفه جهة العمل المفضلة‪ .‬فهيمنة المشاريع المملوكة للدولة على االقتصاد وهيكل امتيازات الوظائف الحكومية يقلالن‬ ‫ ‬ ‫من حوافز السعي للحصول على وظيفة بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫•قوانين العمل فيما يتعلق بالتعاقدات‪ ،‬والتنقالت‪ ،‬والتوظيف‪ ،‬والفصل من الخدمة‪ .‬فاللوائح التنظيمية المثبطة التي تحكم هيكل عقود‬ ‫ ‬ ‫العمل‪ ،‬وحصص الوظائف المخصصة للمواطنين‪ ،‬ومتطلبات التدريب‪ ،‬وإجراءات التوظيف والفصل من الخدمة‪ ،‬قد تحد بدالً من أن‬ ‫تشجع على خلق الوظائف‪.‬‬ ‫•ازدواجية الضمان االجتماعي بين القطاعين العام والخاص‪ .‬فضعف تغطية مظلة الضمان االجتماعي بالقطاع الخاص يؤدي في العادة‬ ‫ ‬ ‫إلى طول فترة االنتظار للحصول على وظائف بالقطاع العام‪.‬‬ ‫•المهارات ذات الصلة بالوظائف‪ ،‬سواء العالية أم المتدنية‪ .‬فالشركات تواجه تحديات في إلحاق مواطنين مؤهلين بالوظائف التي‬ ‫ ‬ ‫تتطلب مهارات‪ ،‬سواء كانت عالية أم متدنية‪.‬‬ ‫•مساندة غير الحاصلين على شهادات جامعية في االلتحاق بالوظائف‪ .‬فعلى الرغم من ارتفاع معدالت االلتحاق بالتعليم العالي‪ ،‬يؤدي‬ ‫ ‬ ‫ضعف القدرة على االنتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل إلى ارتفاع معدالت البطالة بين الشباب لتصبح أحد أعلى المعدالت في‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫خيارات السياسات المتاحة على األمد القصير إلى الطويل‬ ‫من شأن وضع إستراتيجية متكاملة للوظائف أن يساعد على تشجيع االندماج أثناء المرحلة االنتقالية في ليبيا وأن يمهد الطريق لتعزيز‬ ‫التوظيف على األمد الطويل‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ٍفاو صخلم‬ ‫‪x iv‬‬ ‫ ‬ ‫وتسلط مذكرة السياسات هذه الضوء على العوامل الهيكلية المتعددة التي تؤثر في سوق العمل بليبيا‪ ،‬وباألخص مناخ األعمال الوليد‬ ‫وقلة خبرة األيدي العاملة‪ .‬وتواجه ليبيا‪ ،‬وهي في خضم حالة من عدم االستقرار السياسي‪ ،‬تحديات توظيف الشباب والمحاربين السابقين التي‬ ‫يمكن أن تؤثر في إحالل االستقرار وبناء الدولة على األمد الطويل‪ .‬وبالنظر للسياق الليبي‪ ،‬يبرز هدفان رئيسيان من أهداف السياسات وهما‪:‬‬ ‫ •بناء األساسيات الالزمة إليجاد نمو مستدام ومتنوع‪ .‬فالنمو يتطلب إجراءات تدخلية الستعادة األمن واستقرار المؤسسات‪ ،‬وخلق سوق‬ ‫مالية تقوم بوظائفها جيدا ً‪ ،‬وإيجاد مناخ استثماري تنافسي على األمد الطويل‪.‬‬ ‫ •تحسين كفاءة دخول سوق العمل‪ .‬فضعف الكفاءة يدعو إلى القيام بإجراءات تدخلية من أجل الشباب والمحاربين السابقين على‬ ‫األمد القصير‪ ،‬من خالل الشراكات بين القطاعين العام والخاص على سبيل المثال‪ ،‬والتدريب أثناء العمل‪ ،‬على أن يعقبها المزيد من‬ ‫اإلصالحات الهيكلية لسياسات العمل والحماية االجتماعية في القطاعين العام والخاص‪.‬‬ ‫ومن أجل التشجيع على خلق الوظائف وإعادة االندماج‪ ،‬البد من وضع إستراتيجية متكاملة لخلق الوظائف لمعالجة هذين الهدفين في ثالثة‬ ‫من المجاالت الرئيسية للسياسات (انظر الشكل‪ :‬ملخص ٍ‬ ‫واف‪.)2 .‬‬ ‫وتشمل تلك اإلصالحات واإلجراءات التدخلية الرئيسية ما يلي‪:‬‬ ‫ •تدعيم االستقرار والحوافز ضمن مناخ األعمال على األمد القصير إلى المتوسط‪ ،‬والسيما من خالل تعزيز القدرة على الحصول على‬ ‫التمويل‪ ،‬وخدمات األعمال‪ ،‬وحوافز االستثمار في القطاعات الناشئة من أجل المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة‪ ،‬وبوجه خاص في‬ ‫القطاعات التي تمتلك قدرة كبيرة على خلق فرص العمل في ليبيا‪ ،‬مثل البناء‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والصناعات الزراعية‪.‬‬ ‫ •إحداث تحول في دور القطاع العام بوصفه جهة عمل مفضلة للعمل على األمد المتوسط وذلك بالحد من هيمنة القطاع العام‬ ‫والمشاريع المملوكة للدولة على االقتصاد‬ ‫ •ضمان سن تشريعات عمل تكفل منح حوافز كافية لخلق فرص العمل في القطاع الخاص على األمد المتوسط‪ ،‬وباألخص فيما يتعلق‬ ‫بهيكل التوظيف وتعاقدات التدريب‪ ،‬والحصص المخصصة للمواطنين وغير المواطنين‪ ،‬واشتراطات التدريب‪ ،‬وسياسات التوظيف‬ ‫والفصل من الخدمة‬ ‫الشكل ملخص ٍ‬ ‫واف–‪ 2‬طريق السياسات إلى خلق الوظائف وإعادة االندماج في ليبيا‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫أﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ‬ ‫واﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺎت‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫• إﻋﺎدة دﻣﺞ اﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎت‬ ‫واﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫• ﻣﻬﺎرات ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫واﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬واﻟﻨﺴﺎء‬ ‫أﺟﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫• اﻟﺘﻨﻮع ﻟﻴﺸﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت ﻏﻴﺮ‬ ‫ورﻳﺎدة اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺤﺮة‬ ‫اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫• اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻌﻤﻠﻲ اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻠﻤﺬة اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺎت‬ ‫واﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫• ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫• اﺳﺘﻌﺎدة اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وإﺻﻼح‬ ‫واﺳﺘﻘﺮار اﻷوﺿﺎع‬ ‫• ﻛﻔﺎءة اﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻟﻮاﺋﺢ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻣﻦ اﻟﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻋﻘﻮد اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫• أﺳﻮاق ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﻮم‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺤﺼﺺ‬ ‫ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ‬ ‫• اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻻ ﺋﺘﻣﺎن‬ ‫• اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺮ‬ ‫اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺸﺄن أﺳﻮاق اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫• ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻣﻨﺎخ‬ ‫ورﻳﺎدة‬ ‫أﻋﻣﺎل ﻣﻮات‬ ‫اﻟﴫاﻋﺎت‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪،‬‬ ‫وإﻃﺎر ﻗﺎﻧﻮﻨﻲ‬ ‫واﻟﻬﺸﺎﺷﺔ‬ ‫وﻻﺳﻴﻤﺎ‬ ‫• إﻋﺎدة ﻫﻴﻜﻠﺔ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم وﻣﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﻷﻋﻣﺎل اﳌﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪xv‬‬ ‫ٍفاو صخلم‬ ‫ •الحد من االزدواجية في سياسات الضمان االجتماعي بين القطاعين العام والخاص على األمد القصير إلى المتوسط‪ ،‬والسيما ضعف‬ ‫تغطية مظلة الضمان االجتماعي بالقطاع الخاص واالنتظار لوقت طويل للحصول على وظائف بالقطاع العام‬ ‫ •استهداف تنمية المهارات ذات الصلة بالعمل على األمد القصير إلى الطويل‪ ،‬وهو ما سيساعد على الحد من العراقيل التي تواجه‬ ‫الشركات من خالل االستعانة بمواطنين مؤهلين لشغل الوظائف التي تتطلب مهارات‪ ،‬سواء كانت عالية أم متدنية‬ ‫ •تحسين االنتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل على األمد المتوسط‪ ،‬وذلك من أجل تيسير االلتحاق بسوق العمل أمام الشباب والنساء‪،‬‬ ‫والسيما إذا أخذنا في االعتبار ارتفاع معدالت االلتحاق بالتعليم العالي بوجه خاص في ليبيا‪.‬‬ ‫واستشرافا للمستقبل‪ ،‬نجد أن هناك حاجة ماسة لوضع إستراتيجية للوظائف تقوم على أساس الرؤية االقتصادية الليبية‪ .‬والبد لهذه‬ ‫اإلستراتيجية من أن تعالج طائفة من التحديات التي تواجه مناخ األعمال في ليبيا‪ ،‬ومؤسسات سوق العمل‪ ،‬والنظام التعليمي‪ .‬وبالنسبة‬ ‫و خاص‪.‬‬ ‫للقطاعات غير المستغلة جيدا ً‪ ،‬كالتجارة والخدمات والسياحة والصناعات الزراعية‪ ،‬فإنها تتسم بإمكانيات كامنة كبيرة على نح ٍ‬ ‫ومع مضي عملية التحول في ليبيا قدماً‪ ،‬سيكون من شأن بناء تحالفات لتحسين آفاق التوظيف أن تساعد في تدعيم بناء الدولة على‬ ‫األمد الطويل‪ .‬وت ُعد التحديات التي تواجهها ليبيا من بعض األوجه مماثلة لتلك التي تواجهها بقية بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا وغيرها من البلدان متوسطة الدخل وذات األوضاع الهشة‪ .‬غير أن ليبيا بحاجة إلى سد الفراغ المؤسسي القديم والعميق وفي‬ ‫الوقت نفسه تيسير التصالح فيما بين الفصائل المتناحرة في دولة وليدة‪ .‬والبد في هذا الصدد من إدخال إصالحات هيكلية ومؤسسية‬ ‫كبيرة‪ .‬وقد بدأ بالفعل في الظهور تعاون مبتكر بين القطاعين العام والخاص بما يمكن أن يمهد الطريق أمام هذه اإلصالحات‪ .‬ومن هنا‪،‬‬ ‫فإن بناء التحالفات يمكن أن يعجل بسرعة التغيير الالزم من أجل خلق فرص العمل وإعادة االندماج في ليبيا‪ ،‬وإرساء األساس لمستقبل‬ ‫أقوى بالنسبة لليبيين جميعاً‪.‬‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬البنك الدولي‪ ،‬مذكرة رصد االقتصاد الليبي‪ ،‬اجتماعات الربيع (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2014 ،‬‬ ‫‪2 .2‬صندوق النقد الدولي‪ ،‬ليبيا‪ ،2013 ،‬مشاورات المادة الرابعة‪ ،‬التقرير القطري للصندوق ‪ ،13/150‬واشنطن العاصمة (‪.)2013‬‬ ‫‪3 .3‬البنك الدولي‪ ،‬مذكرة رصد االقتصاد الليبي‪.‬‬ ‫‪4 .4‬البيانات والمعلومات اإلحصائية في ليبيا قليلة‪ ،‬مما يزيد من صعوبة التحليل الحالي‪.‬‬ ‫‪5 .5‬البنك الدولي‪ ،‬تقرير عن التنمية في العالم ‪ :2011‬الصراع واألمن والتنمية (واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي‪)2011 ،‬؛ والبنك الدولي‪ ،‬تقرير عن التنمية‬ ‫في العالم ‪ :2013‬الوظائف (واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي‪.)2012 ،‬‬ ‫‪6 .6‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد الليبية استنادا ً إلى أحدث البيانات‪ ،‬استقصاء األيدي العاملة‪ ،‬ليبيا ‪ ،2012‬مصلحة اإلحصاء‬ ‫والتعداد‪ ،‬وزارة التخطيط‪ ،‬طرابلس‪.‬‬ ‫‪7 .7‬البنك الدولي‪ ،‬تقييم مناخ االستثمار في ليبيا ‪( 2010‬واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي‪.)2011 ،‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫االختصارات واألسماء المختصرة‬ ‫مصلحة اإلحصاء والتعداد‬ ‫‪ BSC‬‬ ‫مجلس رجال األعمال الليبي‬ ‫‪C‬‬ ‫‪ LB‬‬ ‫الغرفة التجارية‬ ‫‪ CoC‬‬ ‫سيرة ذاتية‬ ‫‪ CV‬‬ ‫نزع السالح‪ ،‬وتسريح المحاربين‪ ،‬وإعادة دمجهم‬ ‫‪ DDR‬‬ ‫تقييم األثر اإلنمائي‬ ‫‪ DIME‬‬ ‫مجلس التنمية االقتصادية‬ ‫‪ EDB‬‬ ‫صندوق التنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫‪ ESDF‬‬ ‫إجمالي الناتج المحلي‬ ‫‪ GDP‬‬ ‫اللجنة العامة للمشاريع‬ ‫‪ GPC‬‬ ‫مجلس اإلسكان واالستثمار‬ ‫‪ HIB‬‬ ‫تقييم مناخ االستثمار‬ ‫‪ ICA‬‬ ‫المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة‬ ‫‪ ICMPD‬‬ ‫مقابالت متعمقة‬ ‫‪ IDI‬‬ ‫منظمة العمل الدولية‬ ‫‪ ILO‬‬ ‫تكنولوجيا المعلومات‬ ‫‪ IT‬‬ ‫المقابالت مع مصادر المعلومات األساسية‬ ‫‪ KII‬‬ ‫المؤشرات الرئيسية لسوق العمل‬ ‫‪ KILM‬‬ ‫معدل المشاركة في األيدي العاملة‬ ‫‪ LFPR‬‬ ‫استقصاء األيدي العاملة‬ ‫‪ LFS‬‬ ‫الشركة الليبية لالستثمار والتنمية‬ ‫‪ LIDCO‬‬ ‫دينار ليبي‬ ‫‪ LYD‬‬ ‫الرصد والتقييم‬ ‫‪ M&E‬‬ ‫شركة مصراتة للمناطق الحرة‬ ‫‪ MFZC‬‬ ‫وزارة االقتصاد‬ ‫‪ MOE‬‬ ‫وزارة العمل والتأهيل‪ ،‬ليبيا‬ ‫‪ MOL‬‬ ‫وزارة التخطيط‬ ‫‪ MOP‬‬ ‫هيئة تطوير المراكز اإلدارية‬ ‫‪ ODAC‬‬ ‫منظمة التعاون والتنمية في الميدان االقتصادي‬ ‫‪ OECD‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  xvii‬‬ ‫صتخملا ءامسألاو تاراصتخالا‬ ‫‪x viii‬‬ ‫ ‬ ‫التدريب أثناء العمل‬ ‫‪ OTJ‬‬ ‫إدارة الشؤون المالية العامة‬ ‫‪P‬‬ ‫‪ FM‬‬ ‫برنامج التقييم الدولي لقدرات البالغين‬ ‫‪ PIAAC‬‬ ‫مجلس الخصخصة واالستثمار‬ ‫‪ PIB‬‬ ‫الشراكة بين القطاعين العام والخاص‬ ‫‪ PPP‬‬ ‫برنامج رفع القدرات للعمال العاطلين‬ ‫‪ PROBECAT‬‬ ‫مؤسسات األعمال الصغيرة والمتوسطة‬ ‫‪ SME‬‬ ‫المؤسسات المملوكة للدولة‬ ‫‪ SOE‬‬ ‫المهارات من أجل التوظيف واإلنتاجية‬ ‫‪ STEP‬‬ ‫منظمة األمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)‬ ‫‪ UNESCO‬‬ ‫الوكالة األمريكية للتنمية الدولية‬ ‫‪ USAID‬‬ ‫هيئة شؤون المحاربين‬ ‫‪ WAC‬‬ ‫مؤشرات التنمية العالمية‬ ‫‪ WDI‬‬ ‫دوالر أمريكي‬ ‫‪ US$‬‬ ‫أسعار العملة المقابلة‬ ‫(سعر الصرف في ‪ 17‬يناير‪/‬كانون الثاني ‪)2015‬‬ ‫دينار ليبي = ‪ 0.76‬دوالر أمريكي‬ ‫دوالر أمريكي = ‪ 1.33‬دينار ليبي‬ ‫السنة المالية للحكومة‬ ‫‪ 1‬يناير‪/‬كانون الثاني – ‪ 31‬ديسمبر‪/‬كانون األول‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل األول‬ ‫مقدمة‬ ‫أهداف الدراسة‬ ‫في عام ‪ ،2015‬وجدت ليبيا نفسها‪ ،‬في جوانب كثيرة‪ ،‬تعاني من أوضاع ما بعد الثورة‪ ،‬وهو شيء كان حتمياً ال مفر منه‪ .‬فعلى مر العقود‬ ‫األربعة التي سبقت ثورة عام ‪ ،2011‬لم يكن قد تبقى من مؤسسات ما بعد االستقالل الهشة أصالً إال أسماؤها‪ .‬فاالقتصاد الليبي الذي كان‬ ‫اقتصادا زراعيا ذات يوم شهد تحوال شامال ليصبح اقتصادا ريعيا يعتمد اعتمادا ً كامالً على عائدات النفط‪ .‬وكانت أموال الدولة ت ُنفق بال ضابط‬ ‫وال رابط على جهاز حكومي مترهل ال يؤدي وظائفه‪ ،‬وعلى التحويالت االجتماعية واإلعانات‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فقد ارتفع وبالتدريج حجم‬ ‫ما يُنفق على دعم الطاقة‪ ،‬والغذاء‪ ،‬والدعم العيني لإلسكان وعالوات المعيشة إلى مستويات تفوق القدرات‪ ،‬ويتضاءل أمامها ما يُنفق على‬ ‫الدعم في غيرها من بلدان المنطقة‪ 1.‬وفي عام ‪ 2013‬كان ما تقدمه الدولة من دعم يمثل ‪ 14‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي‪ ،‬وترافق‬ ‫مع ذلك تضاعف بند األجور والرواتب العامة مقارنة بتقديرات ما قبل الثورة ليصل إلى ‪ 17‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي‪2.‬‬ ‫وفي أعقاب ما تال الثورة مباشرة من طفرة في استهالك النفط‪ ،‬شهد االقتصاد الليبي ركودا ً في عام ‪ .2014‬ويشكل األمن أعظم تحد‬ ‫لالستقرار‪ 3.‬وعكست موازنة عام ‪ ،2013‬التي بلغ حجم حافظتها ‪ 66.8‬مليار دينار ليبي‪ ،‬قفزة في اإلنفاق بلغت نسبتها ‪ 90‬في المائة من‬ ‫اإلنفاق الحكومي مقارنة بعام ‪ .2012‬وبسبب تأخر الحكومة في إقرار الموازنة واالفتقار إلى القدرة على اتخاذ القرار السياسي فيما يتعلق‬ ‫بحافظة االستثمارات العامة‪ ،‬انخفض اإلنفاق الرأسمالي بنسبة ‪ 80‬في المائة من ‪ 26‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عام ‪2010‬‬ ‫إلى ‪ 5.5‬في المائة فقط في عام ‪ .2013‬ويُرجح أن تُظهر البيانات أن عام ‪ 2014‬كان عام ركود آخر بسبب تعثر إنتاج النفط والغاز‪ ،‬وهو ما‬ ‫سيقلص إجمالي الناتج المحلي بنسبة ‪ 10‬في المائة؛ فضالً عن تباطؤ نمو القطاعات غير النفطية بنسبة ‪ 15‬في المائة‪ ،‬وذلك في المقام األول‬ ‫بفعل االستهالك العام والخاص‪ .‬وعندما وجدت ليبيا نفسها وقد تحررت من قبضة نظام حكم سيئ السمعة في أكتوبر‪/‬تشرين األول ‪،2011‬‬ ‫كان نظام ماليتها العامة عاجزا ً تقريبا عن أداء وظائفه‪ .‬ولم يزل هناك الكثير مما يتعين إعادة بنائه‪ ،‬إذ مازال يتعين بناء المؤسسات‪ ،‬ونظام‬ ‫المعلومات‪ 4،‬واإلدارة العامة العصرية—وهي أشياء لم تعرفها ليبيا طيلة ‪ 40‬عاماً‪.‬‬ ‫غير أن أعظم التحديات التي تتضاءل أمامها تلك الحواجز التي تعوق عملية االنتقال السلس لم تطل برأسها إال في أواخر عام ‪:2011‬‬ ‫مسألة البطالة‪ ،‬واألدهى منها قضية الشباب والمحاربين‪ .‬ومع أنها ال تُقاس بجمهورية مصر العربية من حيث عدد السكان‪ ،‬ولها روابط تجارية‬ ‫مهمة بتونس‪ ،‬فإن ليبيا ت ُعد مجتمعاً منقسماً على نفسه بشدة تبعاً لالنتماءات القبلية والميليشيات بما يفوق كثيرا ً ما نراه إلى الشرق منها‬ ‫أو إلى الغرب‪ .‬وعلى الرغم من أن المرحلة االنتقالية التي تمر بها ت ُعد طبيعية‪ ،‬بل ربما ضرورية‪ ،‬فإن الضبابية السياسية التي تختلط باالقتتال‬ ‫الطائفي بلغت أبعادا ً هائلة‪ ،‬مما أصاب بالشلل أمة كانت متطلعة للمستقبل‪ .‬فحتى المناضلون من أجل الحرية الذين يدين لهم مواطنو‬ ‫ليبيا ومغتربوها بحياتهم الجديدة سرعان ما أسفروا عن واحد من أعقد التيارات السياسية التحتية التي تواجه بلدا ً من بلدان منطقة الشرق‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا التي تمر بمرحلة انتقالية‪ .‬ويشكل التحدي المزدوج المتمثل في إعادة دمج الشباب والمحاربين السابقين في حياة‬ ‫إنتاجية مثمرة‪ ،‬مع خلق سوق عمل نشطة في الوقت نفسه لكي تستوعبهم‪ 5،‬أصعب الحواجز على األرجح في وجه نجاح عملية االنتقال‬ ‫االقتصادي والسياسي التي تواجه ليبيا اليوم‪.‬‬ ‫وتتمثل أهداف مذكرة السياسات هذه في تقديم تقييم أولي ألهم المؤشرات الرئيسية لسوق العمل ومناقشة خيارات السياسات‬ ‫المتاحة لتعزيز الصالحية للتوظيف في إطار إستراتيجية أوسع لخلق فرص العمل في ليبيا‪ .‬ويتبع هذا التقييم إطارا فكرياً للعرض والطلب‬ ‫على الوظائف وإعادة االندماج في األوضاع الهشة الغنية بالموارد (انظر الشكل ‪ .)1–1‬ويمثل اثنان من تقارير عن التنمية في العالم التي‬ ‫صدرت في اآلونة األخيرة—وهما “الصراع واألمن والتنمية”‪ 6،‬و “الوظائف”‪—7‬األساس الذي يقوم عليه هذا اإلطار‪ .‬فمن خالل عدسات مختارة‪،‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪ 1‬‬ ‫ةمدقم‬ ‫‪2‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 1–1‬إطار لخلق الوظائف وإعادة االندماج في األوضاع الهشة‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫أﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ‬ ‫واﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫اﻟﴫاﻋﺎت‬ ‫واﻟﻬﺸﺎﺷﺔ‬ ‫يقوم هذا التقريران بفحص جانبي العرض والطلب على العمل ودور الوظائف كمكون جوهري من مكونات السالم وبناء الدولة‪ .‬ويرسم هذا‬ ‫د ثالثي الطبقات‪ ،‬ويعتبرها أساساً محورياً لالنتقال من الهشاشة إلى‬‫اإلطار الحواجز التي تحول دون الحصول على وظائف جيدة في صورة تح ٍ‬ ‫االستقرار‪ .‬والطبقة األولى هي األساسيات‪ ،‬أال وهي إرساء األسس السليمة لالقتصاد الكلي والحوكمة‪ .‬وتصف الطبقة الثانية سياسات العمل‪،‬‬ ‫التي تشمل تشريعات العمل وما يتعلق بها من سياسات مثل تلك المتصلة بالتعليم والضمان االجتماعي‪ .‬وتبعاً لدرجة جودة تصميمها‪ ،‬يمكن‬ ‫لهذه السياسات أن ت ُحدث تأثيرا ً في خلق فرص العمل الرسمية وغير الرسمية‪ 8.‬أما الطبقة الثالثة فتركز على األولويات‪ ،‬التي تزيد من وضوح‬ ‫شكل أجندة السياسات من حيث القضايا اإلنمائية ذات الخصوصية واألهمية البالغة‪.‬‬ ‫جمعت من خالل أدوات جديدة‬ ‫وكان من القيود التي عاقت التحليل قلة البيانات المتاحة في ليبيا‪ ،‬ولكن تم استكمالها بمعلومات ُ‬ ‫للرصد والتقييم‪ .‬وتشمل مصادر البيانات الرئيسية استقصاء األيدي العاملة الليبي لعام ‪ ،2012‬الذي أجرته مصلحة اإلحصاء والتعداد؛‪ 9‬فضال‬ ‫عن تقييم نوعي للباحثين عن وظائف والشركات قام به البنك الدولي‪ ،‬وهو التقييم السريع للقوى العاملة لعام ‪ .2012‬واستُخدمت البيانات‬ ‫اإلدارية المأخوذة من مصرف ليبيا المركزي وهيئة شؤون المحاربين في تحليل المؤشرات االقتصادية الرئيسية وإحصاءات األيدي العاملة ذات‬ ‫الصلة بالمحاربين السابقين‪ ،‬على الترتيب‪.‬‬ ‫ومثلما تظهر بقية التقرير‪ ،‬فإن أكبر التحديات التي تواجه العملية االنتقالية وسوق العمل في حالة ليبيا تتركز حول ضعف األساسيات‬ ‫المؤثرة في العرض والطلب على األيدي العاملة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫ •ضعف سيادة القانون وعدم االستقرار السياسي‪ ،‬بما في ذلك ضعف المؤسسات‬ ‫ •عدم وجود بيئة أعمال مواتية‪ ،‬بما في ذلك السوق المالية‬ ‫ •عدم تطور رأس المال البشري‪ ،‬كما يتجلى في ارتفاع البطالة والمؤشرات التعليمية‬ ‫وتُعد األطراف الفاعلة من القطاع الخاص والمجتمع المدني ذات أهمية بالغة لمساندة وتنفيذ أية سياسات عامة لتعزيز التوظيف على األمد‬ ‫القصير إلى المتوسط في السياقات المماثلة لليبيا‪ ،‬حيث ت ُعد مؤسسات الدولة وليدة وغير مستقرة‪.‬‬ ‫ويتشكل هيكل التقرير كاآلتي‪ :‬الفصل الثاني يقدم تشخيصا للقوى العاملة في ليبيا باستخدام تحليل استقصاء األيدي العاملة لعام ‪2012‬‬ ‫الذي أجرته مصلحة اإلحصاء والتعداد‪ .‬أما الفصل الثالث فيعالج مسألة تقييم كيف يمكن لليبيا أن تبدأ في معالجة العراقيل التي يظهرها هذا‬ ‫التحليل‪ ،‬ومؤسسات سوق العمل الليبية‪ .‬ويطلق الفصل الرابع نقاشاً حول اإلجراءات التدخلية الممكنة في السياق الليبي من منظور الباحثين‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‬ ‫ةمدقم‬ ‫عن وظائف وذلك من خالل تقييم أفضلياتهم ومهاراتهم‪ .‬ويتناول الفصل الخامس آفاق المستقبل بالنسبة للوظائف بالقطاع الخاص من وجهة‬ ‫نظر أرباب األعمال‪ .‬وأخيرا ً‪ ،‬واستنادا ً إلى هذه النتائج‪ ،‬يطرح الفصل السادس إطارا للسياسات ويقدم توصيات لكل من جانبي العرض والطلب‬ ‫من أجل التشجيع على عملية توظيف مثمرة ومستقرة‪ .‬ونأمل في أن يفيد هذا التقييم باعتباره أساسا تستند إليه ليبيا في سعيها إلى وضع‬ ‫إستراتيجية توظيف تقوم على رؤية لقطاع خاص يتمتع بالحيوية في المستقبل‪.‬‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬البنك الدولي‪ .2014 .‬مذكرة رصد االقتصاد الليبي‪ ،‬اجتماعات الربيع‪ .‬واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.‬‬ ‫‪2 .2‬صندوق النقد الدولي‪ .2013 .‬ليبيا‪ 2013 ،‬مشاورات المادة الرابعة‪ .‬التقرير القطري لصندوق النقد الدولي ‪ ،13/150‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫‪3 .3‬البنك الدولي‪ .2014 .‬مذكرة رصد االقتصاد الليبي‪ .‬واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.‬‬ ‫ء لألسر كل ‪ 10‬سنوات‪.‬‬‫‪4 .4‬البيانات والمعلومات اإلحصائية في ليبيا قليلة‪ ،‬مما يزيد من صعوبة التحليل الحالي‪ .‬وتجري مصلحة اإلحصاء والتعداد استقصا ً‬ ‫ومنذ عام ‪ ،2007‬أجرت المصلحة قرابة ‪ 5‬استقصاءات سنوية أو مرة كل سنتين للقوى العاملة‪ .‬غير أن البيانات المستقاة من استقصاء ‪ 2010‬واستقصاء‬ ‫‪ 2012‬هي وحدها التي رؤي أنه يمكن التعويل عليها بما فيه الكفاية من جانب السلطات الستخدامها في التحليل‪ .‬ومنذ عام ‪ ،2012‬يجري تنفيذ برنامج‬ ‫لبناء القدرات من أجل تحسين بيانات االقتصاد الكلي واالقتصاد الجزئي لدى المصلحة‪.‬‬ ‫‪5 .5‬الستيعاب الباحثين عن عمل حالياً في سوق العمل‪ ،‬تشير التقديرات األولية إلى أنه سيتعين على االقتصاد الليبي أن ينمو بمعدل ‪ 6.5‬في المائة سنوياً‬ ‫على مدى ‪ 5‬سنوات‪ ،‬لكن المعدل سيرتفع إلى ‪ 17‬في المائة على مدى ‪ 10‬سنوات إذا تم االعتماد على القطاع الخاص وحده‪ .‬وتفترض هذه التقديرات‬ ‫أن نمو االقتصاد يُترجم إلى نمو في سوق العمل؛ وأن ما يُقدَر بنحو ‪ 25‬ألف خريج‪ ،‬على أساس تقديرات ما قبل الثورة‪ ،‬يدخلون سوق العمل كل سنة‪.‬‬ ‫وكال االفتراضين بحاجة إلى مزيد من التقييم‪.‬‬ ‫‪6 .6‬البنك الدولي‪ ،‬تقرير عن التنمية في العالم ‪ :2011‬الصراع واألمن والتنمية (واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي ‪.)2011‬‬ ‫‪ 7 .7‬البنك الدولي‪ ،‬تقرير عن التنمية في العالم ‪ :2013‬الوظائف (واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي ‪.)2012‬‬ ‫‪8 .8‬د‪ .‬أ‪ .‬روبالينو‪ ،‬ل‪ .‬رولينغز‪ ،‬و إ‪ .‬ووكر‪“ ،‬بناء الحماية االجتماعية ومفاهيم أنظمة العمل واآلثار العملياتية”‪ ،‬ورقة نقاش عن الحماية االجتماعية والعمل‬ ‫‪( 2012‬واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي‪)2012 ،‬؛ ج‪ .‬بتشرمان‪“ ،‬مؤسسات سوق العمل‪ :‬استعراض للمؤلفات”‪ ،‬ورقة عمل ألبحاث السياسات ‪6276‬‬ ‫(واشنطن العاصمة‪ ،‬البنك الدولي ‪.)2012‬‬ ‫‪9 .9‬تجري مصلحة اإلحصاء والتعداد الليبية‪ ،‬تحت رعاية وزارة التخطيط‪ ،‬استقصاءات سنوية لسوق العمل‪ .‬وفي الفترة ما بين عامي ‪ 2007‬و ‪ ،2011‬تم‬ ‫إجراء ‪ 3‬استقصاءات‪ ،‬ولكن مازالت هناك مشكالت فيما يتعلق بنوعية البيانات‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬لم يتم إدراج تلك البيانات في هذا التقييم‪ .‬وتم إجراء‬ ‫استقصائي األيدي العاملة لعامي ‪ 2012‬و ‪( 2013‬وهما غير متاحين حتى اآلن) باستخدام استقصاءات محدَثة وإرشادات المسوحات‪ ،‬مع قرب إصدار‬ ‫استقصاء األيدي العاملة لعام ‪ .2015–2014‬ويقوم إطار أخذ العينات على أساس المسح السكاني العام الذي أجرته المصلحة في عام ‪ ،2010‬والذي‬ ‫تبنى أخذ عينات عنقودية بسبب التشتت الجغرافي الشديد في ليبيا‪ .‬وتألفت العينة المستخدمة في استقصاء األيدي العاملة لعام ‪ 2012‬من ‪9340‬‬ ‫أسرة‪ ،‬وبعد تنقية البيانات‪ ،‬تألفت مجموعة البيانات النهائية من ‪ 9280‬أسرة و ‪ 50256‬فردا ً‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫هيكل سوق العمل الليبية‬ ‫مقدمة‬ ‫في عام ‪ ،2013‬بلغ تعداد سكان ليبيا قرابة ‪ 6.1‬مليون نسمة‪ ،‬يعيش ‪ 84‬في المائة منهم في مناطق حضرية‪ ،‬أكثرها على امتداد ساحل البحر‬ ‫المتوسط حيث توجد غالبية فرص العمل بشكل عام‪ 1.‬وعلى الرغم من وجود النفط‪ ،‬ال يزال الفقر باقياً في ليبيا‪ .‬ففي عام ‪ ،2003‬كانت نسبة‬ ‫الفقر تبلغ قرابة ‪ 11.8‬في المائة‪ ،‬مع تباينات جهوية واسعة فيما بين المحافظات حيث تتفاوت النسبة من ‪ 1.5‬في المائة إلى ‪ 30‬في المائة‪2.‬‬ ‫يمثل الشباب نسبة كبيرة نسبيا من الليبيين بالمقارنة بجيرانهم‪ ،‬حيث يمثل البالغون من العمر ‪ 24‬سنة أو أقل ‪ 52‬في المائة في حين ال‬ ‫تتجاوز نسبة من تبلغ أعمارهم ‪ 64‬سنة أو أكثر ‪ 4‬في المائة فقط‪ .‬ومثل غيره من البلدان متوسطة الدخل التي تواجه طفرة شبابية‪ ،‬ال تزيد‬ ‫أعمار ‪ 30‬في المائة من أبناء الشعب الليبي عن ‪ 14‬سنة‪ .‬وتتشابه هذه النسبة مع كل من الكويت (‪ 25‬في المائة)‪ ،‬وماليزيا (‪ 27‬في المائة)‪،‬‬ ‫وتركيا (‪ 26‬في المائة)؛ وهم أكثر شباباً من شيلي (‪ 21‬في المائة) وتونس (‪ 23‬في المائة)‪ .‬وأكثر الليبيين متصلون السلكيا من خالل تكنولوجيا‬ ‫الهاتف المحمول حيث تبلغ نسبة اشتراكات المحمول ‪ 148‬اشتراكاً لكل ‪ 100‬شخص‪ .‬إال أن نسبة انتشار اإلنترنت تُعد من أدنى النسب في‬ ‫العالم‪ .‬ففي عام ‪ ،2012‬كان واحد من بين كل ‪ 5‬أشخاص في ليبيا متصال باإلنترنت‪ ،‬في مقابل ‪ 4‬من بين كل ‪ 10‬في األردن وتونس‪ ،‬و ‪ 7‬من‬ ‫كل ‪ 10‬في ماليزيا‪ ،‬و ‪ 8‬من كل ‪ 10‬في الكويت‪ .‬وفي ضوء هذه الخلفية‪ ،‬يبدأ إلقاء نظرة على هيكل سوق العمل الليبية في األقسام التالية‬ ‫في تسليط الضوء على أهمية استهداف الفئات السكانية الرئيسية فضالً عن تلك القطاعات التي تمتلك أكبر قدرة كامنة على خلق الوظائف‪،‬‬ ‫وهو ما سنعرض له بالنقاش الحقا في هذا التقرير‪.‬‬ ‫نظرة عامة على األيدي العاملة‬ ‫يمثل الشباب (ممن تتراوح أعمارهم بين ‪ 15‬و ‪ 24‬عاماً) ‪ 10‬في المائة من األيدي العاملة‪ ،‬وتشكل اإلناث ‪ 34‬في المائة من األيدي العاملة‬ ‫(انظر الجدول ‪ 1–2‬والشكل ‪ .)1–2‬وال تختلف كثيرا ً نسبة اإلناث في األيدي العاملة بليبيا عنها في أكثر البلدان متوسطة الدخل بما فيها تونس‬ ‫(‪ 27‬في المائة)‪ ،‬وتركيا (‪ 30‬في المائة)‪ ،‬وماليزيا (‪ 38‬في المائة)‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬كانت نسبة اإلناث المنخرطات في األيدي العاملة في ليبيا‬ ‫عام ‪ 2012‬أكبر كثيرا ً منها في الجزائر المجاورة لها (‪ 17‬في المائة)‪ ،‬واألردن (‪ 18‬في المائة)‪ ،‬والكويت (‪ 24‬في المائة)‪3.‬‬ ‫فيما يتعلق بالمستوى التعليمي‪ ،‬ت ُعد غالبية األيدي العاملة الليبية شبه ماهرة‪ .‬فقرابة النصف تلقوا تعليماً ثانوياً أو تدريباً بعد المرحلة‬ ‫ابتدائي أو أقل إال أقلية صغيرة (‪ 13‬في المائة)‪ .‬ويحمل حوالي ‪ 25‬في المائة‬‫ٍ‬ ‫الثانوية (‪ 47‬في المائة)‪ ،‬وال يمثل من لم يتلقوا سوى تعليمٍ‬ ‫من المنخرطين في األيدي العاملة شهادات جامعية (انظر الشكلين ‪ 2–2‬و ‪.)3–2‬‬ ‫وفيما بين المواطنين الليبيين‪ ،‬كانت نسبة المشاركة في األيدي العاملة عام ‪( 2012‬ممن هم في سن العمل) ت ُقدَر بنحو ‪ 47.8‬في‬ ‫المائة‪ ،‬وهو ما يعادل قرابة ‪ 1.9‬مليون مواطن ليبي (انظر الجدول ‪ .)1–2‬ويبلغ عدد السكان الذين يشغلون وظائف فعلية حوالي ‪ 1.5‬مليون‬ ‫مواطن ليبي‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬ت ُقدَر نسبة العاملين إلى السكان بنحو ‪ 38.7‬في المائة‪ .‬وت ُعد هذه النسبة متدنية بالقياس إلى المتوسط السائد‬ ‫في بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا وهو ‪ 43‬في المائة وبالقياس إلى المتوسط السائد بغيرها من البلدان متوسطة الدخل وهو‬ ‫‪ 54.8‬في المائة‪.‬‬ ‫واتساقاً مع غيرها من بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ 4،‬تكشف سوق العمل الليبية عن وجود تباينات واسعة بين الجنسين‬ ‫في نسبة المشاركة في األيدي العاملة (انظر الشكل ‪ .)4–2‬فالنسبة العامة للمشاركة في سوق العمل تتفق مع بلدان المنطقة األخرى‪ ،‬ولكنها‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪ 5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪6‬‬ ‫ ‬ ‫الجدول ‪ 1–2‬ملخص ألبرز مؤشرات سوق العمل‬ ‫اإلجمالي‬ ‫إناث‬ ‫ذكور‬ ‫المؤشر‬ ‫‪3,942‬‬ ‫‪1,916‬‬ ‫‪2,026‬‬ ‫السكان في سن العمل (باأللف)‬ ‫‪1,882‬‬ ‫‪647‬‬ ‫‪1,236‬‬ ‫القوى العاملة (باأللف)‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪61.0‬‬ ‫معدل المشاركة في القوى العاملة (في المائة)‬ ‫‪1,524‬‬ ‫‪485‬‬ ‫‪1,039‬‬ ‫التوظيف (باأللف)‬ ‫‪39.0‬‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪51.0‬‬ ‫نسبة التوظيف إلى عدد السكان (في المائة)‬ ‫‪358‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪196‬‬ ‫البطالة (باأللف)‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫‪15.9‬‬ ‫نسبة البطالة (في المائة)‬ ‫‪463‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪390‬‬ ‫نعة (باأللف)‬ ‫البطالة المق َ‬ ‫‪25.0‬‬ ‫‪13.0‬‬ ‫‪31.0‬‬ ‫نعة (في المائة)‬ ‫نسبة البطالة المق َ‬ ‫‪95‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الشباب العاملون (باأللف) (من ‪ 15‬إلى ‪ 24‬سنة)‬ ‫‪48.7‬‬ ‫‪67.9‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫نسبة البطالة بين الشباب‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬استقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 1–2‬األيدي العاملة في ليبيا حسب العمر ونوع الجنس‬ ‫باآلالف‬ ‫‪400‬‬ ‫‪350‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪250‬‬ ‫اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫‪200‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪19–15 24–20 29–25 34–30 39–35 44–40 49–45 54–50 59–55 64–60‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬استقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫تقل كثيرا ً عن غيرها من االقتصادات الصاعدة مثل ماليزيا‪ ،‬وبيرو‪ ،‬وجنوب أفريقيا‪ .‬وفي حين تبلغ نسبة مشاركة الذكور في األيدي العاملة‬ ‫بليبيا حوالي ‪ 61‬في المائة‪ ،‬يقل الرقم إلى النصف تقريباً بين اإلناث إذ يبلغ ‪ 33.8‬في المائة‪ .‬إال أنه بسبب غموض التعريف وهيكل التوظيف‬ ‫في ليبيا فإن هذه النسب ينبغي التعامل معها بحذر‪ ،‬مثلما هو موضح بالتفصيل أدناه‪.‬‬ ‫فقبل نشوب صراع عام ‪ ،2011‬كانت األيدي العاملة األجنبية ت ُقدَر بما يتراوح بين ‪ 1.2‬و ‪ 1.5‬مليون شخص‪ ،‬ليمثلوا بذلك قرابة ‪ 50‬في‬ ‫المائة من إجمالي األيدي العاملة في تلك الفترة وحجمها ‪ 2.6‬مليون شخص‪ .‬وفي عام ‪ ،2012‬ذهبت التقديرات إلى أن حوالي ‪ 430‬ألف عامل‬ ‫جمع الرقمان معاً‪ ،‬يشكل العمال‬ ‫أجنبي كانوا يشتغلون في القطاع الرسمي‪ ،‬في حين كان ‪ 800‬ألف آخرون يعملون بشكل غير رسمي‪ 5.‬وإذا ُ‬ ‫األجانب حوالي ‪ 40‬في المائة من األيدي العاملة؛ ويشكل المواطنون الليبيون ‪ 60‬في المائة‪.‬‬ ‫وتعد العمالة األجنبية مصدرا مهما لأليدي العاملة في ليبيا‪ ،‬إذ تعجز واحدة من كل ‪ 3‬شركات عن العثور على ليبيين مؤهلين لشغل‬ ‫الوظائف‪ 6.‬وتبدو التحديات التي تواجه التوظيف أكثر وضوحاً بالنسبة للوظائف التي تتطلب مهارات أعلى في قطاع النفط والغاز—وهي‬ ‫وظائف عاد ً‬ ‫ة ما يشغلها العمال األجانب‪ .‬ويتفاوت العمال األجانب في ليبيا من المهنيين من ذوي المهارات العالية وحتى العمال األقل مهارة‬ ‫الذين يقومون باألعمال اليدوية‪ .‬وتتألف أكبر فئة من فئات العمال األجانب من مواطني البلدان المجاورة بمنطقة الشرق األوسط وشمال‬ ‫أفريقيا (من مصريين وموريتانيين ومغاربة وسودانيين وتونسيين) ويليهم الوافدون من بلدان أفريقية (من تشاد وإريتريا وغانا ومالي ونيجيريا‬ ‫والصومال)‪ 7،‬فضال عن العمال الوافدين من بلدان أخرى‪ ،‬مثل بنغالديش وصربيا وأوكرانيا‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 2–2‬األيدي العاملة حسب المستوى التعليمي والعمر‬ ‫في المائة‬ ‫‪100‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪60‬‬ ‫اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫اﻟﻌﻤﺮ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺎل ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺜﺎﻧﻮي واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ‬ ‫اﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ أو أﻗﻞ‬ ‫ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻹﻋﺪادﻳﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 3–2‬األيدي العاملة حسب المستوى التعليمي‪ :‬مقارنات دولية‬ ‫في المائة‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫اﻷردن‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪70‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ذات ﻣﺴﺘﻮى ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻣﻌﻴﻦ‬ ‫ﻋﺎل‬ ‫ﺛﺎﻧﻮي‬ ‫اﺑﺘﺪاﺋﻲ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة‬ ‫بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.2013 ،‬‬ ‫‪http://www.ilo.org/empelm/what/WCMS_114240/lang--en/index.htm.‬‬ ‫وأعطت الثورة في ليبيا دفعة قوية للميليشيات العسكرية التي كانت تقدم مزايا كبرى للعاطلين عن العمل‪ .‬فأثناء الصراع‪ ،‬التحق قرابة ‪300‬‬ ‫ألف مواطن ليبي بمثل تلك التنظيمات غير الرسمية ليقوموا بطائفة عريضة من األدوار القتالية‪ ،‬وكان أكثرهم من الذكور‪ .‬ويظهر الشكل ‪ ،5–2‬الذي‬ ‫يعكس بيانات مأخوذة عن استقصاء هيئة شؤون المحاربين الذي شمل ‪ 225‬ألفاً ممن شاركوا في الصراع‪ ،‬مدى تنوع خلفيات أولئك المحاربين‪.‬‬ ‫ومن الجدير بالمالحظة أن نسبة كبيرة من هؤالء الذين شاركوا في الصراع كانوا من العاطلين عن العمل‪ .‬وتدل هذه الحقيقة على أن التنظيمات‬ ‫األمنية الرسمية وغير الرسمية ربما تكون قد وفرت فرص عمل مؤقتة لليبيين الذين ربما لم يفلحوا في سوق العمل فيما سبق بسبب االفتقار إلى‬ ‫المهارات وإلى الدافع‪ .‬ومن بين الباحثين عن عمل البالغ عددهم ‪ 225‬ألفاً الذين كانوا مسجلين لدى هيئة شؤون المحاربين في أوائل عام ‪،2012‬‬ ‫نف حوالي ‪ 32‬في المائة أنفسهم بوصفهم عاطلين عن العمل و ‪ 14‬في المائة بوصفهم عمالة حرة‪.‬‬ ‫ص َّ‬ ‫َ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪8‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 4–2‬معدل المشاركة في األيدي العاملة‪2012 ،‬‬ ‫في المائة‬ ‫ب‪ .‬ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺠﻨﺲ‬ ‫أ‪ .‬اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫‪78‬‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫‪77‬‬ ‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬ ‫اﻟﺒﺮازﻳﻞ‬ ‫‪75‬‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫‪71‬‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫‪70‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫‪70‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫‪69‬‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫‪69‬‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫‪68‬‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫‪68‬‬ ‫ﺷﻴﻠﻲ‬ ‫ﺷﻴﻠﻲ‬ ‫‪67‬‬ ‫اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫‪65‬‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪62‬‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫‪56‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫‪54‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫‪51‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫‪48‬‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪46‬‬ ‫اﻷردن‬ ‫اﻷردن‬ ‫‪43‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20 40 60 80 100‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪100‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪(%) 2012 ،‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪(%) 2012 ،‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل‬ ‫الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.2013 ،‬‬ ‫أين الوظائف؟‬ ‫تعمل الغالبية العظمي من المشتغلين في ليبيا بالقطاع العام (‪ 84‬في المائة في عام ‪ ،)2012‬وهي نسبة ت ُعد مرتفعة حتى بالمقاييس اإلقليمية‬ ‫(انظر الشكل ‪ ،)6–2‬بل تزداد النسبة ارتفاعاً بين اإلناث‪ .‬فسبعة وتسعون في المائة من كافة النساء العامالت يعملن بالقطاع العام‪ ،‬في مقابل‬ ‫‪ 79‬في المائة للذكور (انظر الشكل ‪ .)7–2‬وال تمثل هذه األرقام مفاجأة بالنظر إلى هيكل االقتصاد الليبي الذي تهيمن عليه المؤسسات‬ ‫المملوكة للدولة وقطاع النفط الذي تعمل به نسبة متدنية نسبياً من األيدي العاملة‪ .‬وفضالً عن ذلك‪ ،‬فإن نسبة العمالة الحرة في ليبيا‪ ،‬التي‬ ‫ت ُقدَر بنحو ‪ 6.8‬في المائة‪ ،‬تقل كثيرا ً عما نراه في بلدان المغرب العربي المجاورة (‪ 26.1‬في المائة)‪.‬‬ ‫وإذا ما قورنت بالمتوسط السائد في منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا وغيرها من البلدان متوسطة الدخل‪ ،‬فإن معدالت العمل‬ ‫بالصناعة والزراعة في ليبيا تقل كثيرا ً (انظر الشكلين ‪ 8–2‬و ‪ .)9–2‬وال يمثل هذان القطاعان سوى ‪ 9‬في المائة و ‪ 1‬في المائة فقط من األيدي‬ ‫العاملة‪ ،‬على الترتيب‪ .‬وفي عام ‪ ،1986‬بلغ عدد العاملين بقطاع الصناعة نحو ‪ 30‬في المائة من األيدي العاملة؛ وفي عام ‪ ،2012‬كانت هذه‬ ‫النسبة ال تزيد على ‪ 9‬في المائة‪ .‬وأثناء الفترة نفسها‪ ،‬هوت نسبة العاملين بالزراعة من ‪ 20‬في المائة إلى ‪ 1‬في المائة فقط‪ .‬وفي تناقض صارخ‬ ‫مع ذلك‪ ،‬قفزت نسبة العمالة بالخدمات (ومعظمها بالقطاع العام) إلى أكثر من ‪ 70‬في المائة من األيدي العاملة النشطة اليوم‪.‬‬ ‫عقود العمل وتغطية الضمان االجتماعي‬ ‫يعمل غالبية الليبيين في العادة بعقود مفتوحة (غير محددة المدة)‪ .‬ويرجع هذا النمط في المقام األول إلى هيمنة القطاع العام بوصفه‬ ‫جهة العمل األولى‪ ،‬حيث يعمل ‪ 94‬في المائة من موظفي الدولة بعقود مفتوحة‪ ،‬في مقابل ‪ 81‬في المائة من األيدي العاملة بالقطاع‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 5–2‬الباحثون عن العمل من المسجلين بهيئة شؤون المحاربين حسب الوضع الوظيفي قبل نشوب الصراع‪2012 ،‬‬ ‫‪%0.1‬‬ ‫‪%32‬‬ ‫‪%31.9‬‬ ‫ﻣﻮﻇﻒ‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺤﺴﺎب ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻃﺎﻟﺐ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫ﻋﺎﻃﻞ‬ ‫ﻣﺘﻘﺎﻋﺪ‬ ‫‪%2‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫اﻟﻤﺴﺠﻠﻮن ﻟﺪى ﻫﻴﺌﺔ ﺷﺆون اﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ‪225 :‬‬ ‫أﻟﻔﺎً )ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ‪/‬أﻳﺎر ‪(2012‬‬ ‫المصدر‪ :‬اتصاالت هيئة شؤون المحاربين‪ ،‬مايو‪/‬أيار ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 6–2‬األيدي العاملة الليبية حسب الوظيفة (باآلالف‪ ،‬وفي المائة)‬ ‫إدارة ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫‪21‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪%1‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻋﺎﻣﺔ‬ ‫‪6‬‬ ‫‪%0.6‬‬ ‫‪%3‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪%1‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻌﺎوﻧﻴﺔ‬ ‫‪19‬‬ ‫‪%0.4‬‬ ‫‪%1‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻌﺎوﻧﻴﺔ أﺧﺮى‬ ‫‪43‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ أﺟﻨﺒﻴﺔ‬ ‫‪%3‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫ﻗﻄﺎع ﺧﺎص )ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪد(‬ ‫‪1,169‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ‬ ‫‪%77‬‬ ‫ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺤﺴﺎب ﻧﻔﺴﻪ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الخاص (انظر الشكل ‪ .)10–2‬ومن بين هذه الفئة األخيرة‪ ،‬يقول ‪ 89‬في المائة ممن تبلغ أعمارهم ‪ 45‬سنة أو أكثر إن لديهم تعاقدات‬ ‫غير محددة المدة‪.‬‬ ‫وتنخفض التقديرات إلى ‪ 67‬في المائة بين الشباب‪ .‬ويمكن أن يكون السبب وراء ارتفاع هذه النسب بين الشباب أشكاالً عدة من العمل‬ ‫الحر لحساب النفس أو العمل بعقود تدريبية قصيرة األمد مثلما يقضي القانون الليبي‪ ،‬أو كليهما‪ .‬وهذه األخيرة قد تخلق حوافز للتوسع في‬ ‫“التدريب” باعتباره بديالً للتوظيف الرسمي أو العقود أطول أمدا‪ .‬وطبقاً الستقصاء نوعي تم إجراؤه من أجل هذا التقرير‪ ،‬أفاد بعض موظفي‬ ‫الدولة بأنهم يعملون أيضاً لدى القطاع الخاص‪ ،‬سواء عمال برواتب دون تعاقدات أو لحساب أنفسهم‪.‬‬ ‫وبوجه عام‪ ،‬يفيد ‪ 90‬في المائة من األيدي العاملة الليبية بأن لديهم شكال ما من أشكال الضمان االجتماعي‪ ،‬لكن الفارق‬ ‫هائل بين القطاعين العام والخاص (انظر الشكل ‪ .)12–2‬ومن أجل إجراء مقارنات دولية‪ ،‬يحتاج التعريف الدقيق لتغطية الضمان‬ ‫االجتماعي في السياق الليبي إلى مزيد من التقصي‪ .‬ففي حين تشمل التغطية ‪ 98‬في المائة من العاملين بالقطاع العام‪ ،‬تنخفض‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪10‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 7–2‬توزيع الوظائف في ليبيا حسب نوع الجنس‬ ‫في المائة‬ ‫ب‪ .‬إﻧﺎث‬ ‫أ‪ .‬ذﻛﻮر‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫ﺧﺎص‪-‬ﺑﺄﺟﺮ‬ ‫ﻟﺤﺴﺎب اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫ﻟﺤﺴﺎب اﻟﻨﻔﺲ‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪10.5‬‬ ‫ﺧﺎص‪-‬ﺑﺄﺟﺮ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﻗﻄﺎع ﻋﺎم‬ ‫ﻗﻄﺎع ﻋﺎم‬ ‫)إﺟﻤﺎﻟﻲ(‬ ‫)إﺟﻤﺎﻟﻲ(‬ ‫‪96.5‬‬ ‫‪78.5‬‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 8–2‬توزيع الوظائف حسب القطاع االقتصادي‬ ‫ﺧﺪﻣﺎت اﺧﺮى‬ ‫‪69‬‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫‪9‬‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫‪7‬‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة‬ ‫‪6‬‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫‪4‬‬ ‫اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ ،‬اﻟﺒﺮﻳﺪ واﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫‪3‬‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻻﺳﺘﺨﺮاﺟﻴﺔ‬ ‫‪2‬‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪80‬‬ ‫اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫النسبة في القطاع الخاص إلى حوالي النصف حيث ال تزيد على ‪ 46‬في المائة‪ .‬وتشير بيانات الفروق الضريبية (‪)tax wedge‬‬ ‫المفروضة‪ 8‬إلى أن ليبيا بشكل عام تأتي في مرتبة متدنية في هذا الصدد (انظر الشكل ‪ .)11–2‬ويلزم الحصول على بيانات إضافية‬ ‫و أفضل‪.‬‬‫لتقييم الفروق الضريبية على نح ٍ‬ ‫وتفيد الفئات العمرية التي لديها أقل مستويات عقود العمل المفتوحة أنها تتمتع في العادة بأقل معدالت تغطية الضمان االجتماعي‬ ‫(انظر الشكل ‪ .)12–2‬كما يفيد األفراد في الشريحة العمرية ‪ 34 – 15‬عاما‪ ،‬والذين يشكلون ما بين ‪ 37‬و ‪ 39‬في المائة‪ ،‬أنهم يتمتعون بأقل‬ ‫معدالت من التغطية‪ .‬وتزيد النسبة تدريجيا لتصل إلى ‪ 66‬في المائة بين من تتراوح أعمارهم بين ‪ 55‬و ‪ 64‬سنة‪ .‬وتنخفض النسبة ثاني ً‬ ‫ة إلى‬ ‫‪ 41‬في المائة بين البالغين من العمر ‪ 65‬سنة أو أكثر‪ ،‬مما يوحي بضعف الضمان االجتماعي بين العاملين المتقاعدين من القطاع “الخاص”‪.‬‬ ‫ولم تكن البيانات المتعلقة بأنشطة االقتصاد غير الرسمي متاحة وقت كتابة التقرير‪ ،‬لكن هذه البيانات تشير بوجه عام إلى أن قرابة ‪ 5‬في‬ ‫المائة ممن يعملون اليوم في ليبيا ليس لديهم وضع رسمي (مما يعني أنهم غير مشتركين في تغطية الضمان االجتماعي)‪ .‬ويرجع ذلك بصورة‬ ‫عامة إلى النسبة الكبيرة للعمالة غير الرسمية بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫األجور والدخل‬ ‫يظهر توزيع األجور أن متوسط األجر يبلغ قرابة ‪ 791‬دينارا ً ليبياً في الشهر‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 7474‬دوالرا ً أمريكياً في السنة‪ ،‬وهو ما يعززه‬ ‫الدعم الحكومي الكبير للوقود والغذاء والمزايا (انظر الشكلين ‪ 13–2‬و ‪ .)14–2‬ويتفاوت متوسط األجور من ‪ 597‬دينارا ً ليبياً لدى شركات‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 9–2‬توزيع الوظائف في القطاعات الرئيسية‪ :‬مقارنات دولية‪2012 ،‬‬ ‫في المائة‬ ‫اﻷردن‬ ‫ﺷﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪81‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ )‪(1986‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ )‪(2012‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪76‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪16‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪26‬‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات‬ ‫المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 10–2‬نوع عقود العمل حسب القطاع والعمر‬ ‫ب‪ .‬اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫أ‪ .‬اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ )‪(15+‬‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ )‪(15+‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫‪65+‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪100‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ )‪(%‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ )‪(%‬‬ ‫ﻣﺤﺪدة‬ ‫ﻋﻘﻮد ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪدة اﻟﻤﺪة‬ ‫ﻣﺤﺪدة‬ ‫ﻋﻘﻮد ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪدة اﻟﻤﺪة‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪12‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 11–2‬الفروق الضريبية‪ :‬مقارنات دولية‬ ‫‪60‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ﺿﺮﻳﺒﺔ اﻟﻌﻤﻞ واﻻﺷﺘﺮاﻛﺎت‬ ‫)‪ %‬ﻣﻦ اﻷرﺑﺎح اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ(‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺗﻮ ﻴﻚ‬ ‫ﺷﻴﻠ ﻓﺮﻳ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺑ‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻷ‬ ‫ﺗﺮ‬ ‫ﺑ‬ ‫ا ﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﻛ ﺘﻴﻦ‬ ‫اﻷ ﻳﻜﺎ‬ ‫ﻛﻮ‬ ‫ﺟﻨﻮ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳ ﻓﻨﺰوﻳ ﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟ‬ ‫ا زﻳﻞ‬ ‫ﺟ ﺔ اﻟ‬ ‫ا‬ ‫اﻟ‬ ‫ﻟﻤ‬ ‫ﻟﺠ‬ ‫ﻟﺒﺮا‬ ‫ﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻴﺮو‬ ‫ﻨﻤﺎ‬ ‫ﻮﻟﻮ‬ ‫ﻜﻮ‬ ‫ﺠﻤﻬ‬ ‫ﺼﻴﻦ‬ ‫ﻤﻬﻮ ﺪو‬ ‫ﻧﺲ‬ ‫ﻛﻴﺎ‬ ‫ر‬ ‫رﺟﻨ‬ ‫ﺳﺘﺎر‬ ‫ﻜﺴ‬ ‫ﺰاﺋﺮ‬ ‫دن‬ ‫ﻲ‬ ‫بأ‬ ‫ﻳﺖ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻮرﻳ‬ ‫رﻳﺔ ﻣﻴﻨﻴ‬ ‫ﻘﻴﺎ‬ ‫ﻼ اﻟ‬ ‫ﺒﻮﻟ‬ ‫ﻴﻔﺎ‬ ‫رﻳﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 12–2‬تغطية الضمان االجتماعي حسب القطاع والعمر‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ )‪(15+‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺴﻨﻮات‬ ‫‪6455‬‬ ‫‪5445‬‬ ‫‪4435‬‬ ‫‪3425‬‬ ‫‪2415‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪100‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ )‪(%‬‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.‬‬ ‫القطاع الخاص إلى ‪ 1195‬دينارا ً لدى الشركات األجنبية (أي ما يعادل ‪ 5641‬إلى ‪ 11291‬دوالرا ً أمريكياً في السنة)‪ .‬وعلى النقيض من‬ ‫ذلك‪ ،‬يحصل موظفو الدولة العاملون باإلدارة العامة الليبية في العادة على ‪ 755‬دينارا ً ليبياً في الشهر (‪ 7134‬دوالرا ً أمريكياً في السنة)‪،‬‬ ‫والموظفون العاملون بالمؤسسات المملوكة للدولة في المتوسط على ‪ 934‬دينارا ً ليبياً في الشهر (‪ 8825‬دوالرا ً أمريكياً في السنة)‪ ،‬أي‬ ‫بزيادة نسبتها ‪ 24‬في المائة‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 13–2‬التوزيع العام لألجور في ليبيا‬ ‫‪.002‬‬ ‫‪.0015‬‬ ‫اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫‪.001‬‬ ‫‪.0005‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫‪1,500‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪2,500‬‬ ‫اﻷﺟﻮر )ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎر اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺮ(‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 14–2‬توزيع األجور حسب القطاع في ليبيا‬ ‫ب‪ .‬اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫أ‪ .‬اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‬ ‫‪.0015‬‬ ‫‪.002‬‬ ‫‪.001‬‬ ‫‪.0015‬‬ ‫اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫اﻟﻜﺜﺎﻓﺔ‬ ‫‪.001‬‬ ‫‪.0005‬‬ ‫‪.0005‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫‪1,500‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪2,500‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫‪1,500‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪2,500‬‬ ‫اﻷﺟﻮر )ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎر اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺮ(‬ ‫اﻷﺟﻮر )ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎر اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺮ(‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫وبسبب أوجه القصور التي شابت البيانات المتاحة‪ ،‬يصعب عقد مقارنات لألجور بين القطاعين العام والخاص بدرجة عالية من الثقة‪.‬‬ ‫وبالمقارنة بشركات القطاعين العام واألجنبي‪ ،‬فإن الشركات الخاصة المحلية عادة ما تمنح أدنى األجور (انظر الشكل ‪.)15–2‬‬ ‫ويتطلب تقدير العائد االقتصادي للتعليم توفّر المزيد من البيانات الدقيقة‪ ،‬لكن االتجاهات العامة توحي أوالً بأن التعليم الجامعي يرجع‬ ‫على صاحبه بعائد إضافي متواضع مقارنة بالتعليم الثانوي‪ ،‬والسيما في القطاع الخاص‪ .‬وبوجه عام‪ ،‬يحصل خريجو الجامعات في العادة على‬ ‫أجر يزيد ‪ 12‬في المائة عن خريجي المدارس الثانوية‪ ،‬وهو ما يمكن تقسيمه إلى ‪ 21‬في المائة زيادة في القطاع الخاص و ‪ 11‬في المائة‬ ‫زيادة في القطاع العام (انظر الشكل ‪.)16–2‬‬ ‫وعلى كافة مستويات التعليم‪ ،‬ترتفع مستويات الدخل ‪ 17‬في المائة في المتوسط بالقطاع الخاص أكثر منها بالقطاع العام‪ ،‬والسيما بين‬ ‫خريجي الجامعات (انظر الشكل ‪ .)17–2‬غير أن هذه االتجاهات‪ ،‬مثلما سلف الذكر‪ ،‬تشير إلى وجود تباين بين القطاعين “العام” و “الخاص”‬ ‫في ليبيا‪ ،‬وإن كان التمييز بينهما ليس بهذا الوضوح دائماً‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪14‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 15–2‬متوسط أجر الفرد حسب الفئة المهنية والحصة النسبية‬ ‫‪1,200‬‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ‪1195 ،‬‬ ‫‪1,100‬‬ ‫اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ‪1131 ،‬‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ أﺟﺮ اﻟﻔﺮد )ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎر اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻬﺮ(‬ ‫‪1,000‬‬ ‫اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺔ‪1085 ،‬‬ ‫اﻷﺧﺮى‪1084 ،‬‬ ‫‪900‬‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ‪934 ،‬‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺮ‪878 ،‬‬ ‫‪800‬‬ ‫اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‪791 ،‬‬ ‫اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ‪808 ،‬‬ ‫‪700‬‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ‪747،‬‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز‬ ‫اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‪755 ،‬‬ ‫‪600‬‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫‪500‬‬ ‫)ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪد(‪597 ،‬‬ ‫‪400‬‬ ‫اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﺮ‪390 ،‬‬ ‫‪300‬‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 16–2‬عالوات أجور التعليم الجامعي في مقابل الثانوي حسب نوع الجنس والقطاع‬ ‫‪60‬‬ ‫‪%54‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ﺧﺮﻳﺠﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪(% ،‬‬ ‫ﻓﺮق اﻷﺟﻮر )اﻟﻔﺮق ﻓﻲ اﻷﺟﺮ ﺑﻴﻦ‬ ‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%22‬‬ ‫‪%21‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪%12‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%9‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫اﻟﺬﻛﻮر‬ ‫اﻹﻧﺎث‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮر‬ ‫اﻹﻧﺎث‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﺬﻛﻮر‬ ‫اﻹﻧﺎث‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻛﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫وغالبا ما تكون أجور اإلناث الحاصالت على شهادة ثانوية أعلى ثالث مرات في القطاع العام منها في القطاع الخاص‪ .‬غير أنه يتعين النظر‬ ‫في هذه البيانات بحذر في ضوء صعوبة تقييم العائد التعليمي حسب نوع الجنس بسبب صغر حجم العينة بالقطاع الخاص‪ .‬وتحصل اإلناث‬ ‫من خريجات الجامعات في الغالب على أجر يقل ‪ 18‬في المائة عن نظرائهن من الذكور بالقطاع العام‪ ،‬ويقل ‪ 11‬في المائة بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫وتكسب اإلناث من خريجات المدارس الثانوية دخالً يقل بنسبة ‪ 30‬في المائة عن نظرائهن من الذكور في القطاع الخاص‪ ،‬و ‪ 10‬في المائة في‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 17–2‬فوارق األجر بين القطاعين الخاص والعام حسب المستوى التعليمي‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%28‬‬ ‫ﻓﺮق اﻷﺟﻮر )اﻟﻔﺮق ﻓﻲ اﻷﺟﺮ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‪(% ،‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪%21‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%18‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫اﺑﺘﺪاﺋﻴﺔ أو أﻗﻞ‬ ‫إﻋﺪادﻳﺔ‬ ‫ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‬ ‫اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫القطاع العام‪ .‬أما داخل القطاع العام‪ ،‬فعلى الرغم من أن المقابالت النوعية مع اإلدارة العامة تشير إلى أن األجور ثابتة حسب الدرجة بغض‬ ‫النظر عن الجنس‪ ،‬فإن هذه البيانات توحي بأن ممارسات التعيين والتوظيف قد تعكس فوارق في األجر‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬تزيد احتماالت‬ ‫وجود نساء بمناصب الدرجات الوظيفية األدنى عنها بالدرجات األعلى‪ .‬كما أن هذه البيانات توحي أيضاً بأن عائد التعليم يرجع بالفائدة في‬ ‫المقام األول على خريجات الجامعة من اإلناث بالقطاع الخاص أكثر من أية فئة أخرى‪ .‬إال أن األمر يتطلب مزيدا ً من البيانات لكي يتسنى‬ ‫تقييم هذه االتجاهات بدقة أكبر‪.‬‬ ‫ة بنسبة ‪ 12‬في المائة عن الرجال في ليبيا—وهي نتيجة مستخلصة أساساً من وجود فارق نسبته‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬يقل دخل النساء عاد ً‬ ‫‪ 7‬في المائة باإلدارة العامة و ‪ 20‬في المائة بالمؤسسات المملوكة للدولة‪ .‬ويمكن التعويل على تقديرات فروق األجور حسب نوع الجنس‬ ‫بالقطاع العام أكثر مما يمكن بالقطاع الخاص نظرا ً لقلة بيانات القطاع األخير‪ .‬وتشير االتجاهات إلى أن الذكور يكسبون أكثر من اإلناث لدى‬ ‫الشركات الخاصة المحلية إال أن النساء يكسبن أكثر إلى حد ما من الرجال في حالتي العمل الحر والعمل بشركات أجنبية‪ .‬ويمكن إرجاع‬ ‫هذه االختالفات إلى تحيز في االختيار الذاتي‪ .‬وبتعبير آخر‪ ،‬فإن النساء القالئل الالئي يخترن العمل خارج القطاع العام قد يمتلكن مهارات أو‬ ‫قدرات أو صالت خاصة تميزهن عن نظرائهن من الرجال‪ ،‬وأكثرهن يوجدن في القطاع الخاص‪.‬‬ ‫ة أكثر من نظرائهم من غير الخريجين‪ .‬ويلزم توفّر المزيد‬ ‫ومثلما لوحظ في بلدان أخرى‪ ،‬فإن خريجي الجامعات الليبيين يكسبون عاد ً‬ ‫من البيانات للتأكد من هذه العائدات بشكل أكثر تفصيالً‪ ،‬والسيما بالنظر ألن ليبيا لديها أحد أعلى معدالت البطالة مقارنة بنسبة االلتحاق‬ ‫بالتعليم العالي‪ .‬وهذه النتيجة تشير إلى أن نوعية التعليم‪ ،‬ومن ثم عائداته‪ ،‬قد تكون دون المتوسط‪.‬‬ ‫نعة في ليبيا‪ ،‬والسيما بين الذكور والشباب‪ .‬ويفيد ‪ 82‬في المائة من األفراد الموظفين بأنهم يعملون لمدة‬ ‫وكذلك تنتشر البطالة المق َّ‬ ‫تتراوح بين ‪ 40‬و ‪ 48‬ساعة في األسبوع‪ .‬وتفيد نسبة ‪ 30‬في المائة من األيدي العاملة النشطة بأنهم ال يعملون بكل طاقتهم‪ .‬ومن بين أولئك‬ ‫الذين يريدون ساعات عمل أكثر‪ ،‬فإن الذكور يشكلون ‪ 37‬في المائة‪ ،‬في حين تشكل اإلناث ‪ 17‬في المائة (انظر الشكل ‪ .)18–2‬كما ترتفع‬ ‫ة أكبر نسبة‬‫نسب البطالة المقنعة إلى حد ما في القطاع العام‪ ،‬والسيما بين من تتراوح أعمارهم بين ‪ 45‬و ‪ 54‬سنة‪ ،‬وهم الذين لديهم عاد ً‬ ‫من عقود العمل غير محددة المدة‪ ،‬وال يزيد عنهم إال من تتراوح أعمارهم بين ‪ 55‬و ‪ 64‬سنة‪.‬‬ ‫من هم العاطلون عن العمل وأين هم؟‬ ‫في أعقاب ثورة عام ‪ ،2011‬ارتفعت البطالة في ليبيا ارتفاعا مطردا لتصل إلى ‪ 19.0‬في المائة‪ ،‬أي ‪ 358300‬فرد‪ ،‬في عام ‪ ،2012‬ارتفاعاً من‬ ‫نحو ‪ 13.5‬في المائة عام ‪ .2010‬ويُعد معدل البطالة في ليبيا من أعلى المعدالت بين البلدان متوسطة الدخل‪ .‬وتقل نسبة البطالة في ليبيا‬ ‫عنها في جنوب أفريقيا (‪ 25‬في المائة)‪ ،‬وتقارب النسبة في تونس (‪ 18‬في المائة) لكنها تبلغ ضعف مثيلتها في تركيا (‪ 9‬في المائة) (انظر‬ ‫الشكل ‪.)19–2‬‬ ‫وكما هو الحال في معظم بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا‪ ،‬ترتفع نسبة البطالة بين اإلناث عنها بين الذكور— ‪ 25‬في المائة‬ ‫مقابل ‪ 16‬في المائة عام ‪( 2012‬انظر الشكل ‪ .)20–2‬وكما هو الحال في بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا األخرى‪ ،‬ت ُعد هذه‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪16‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 18–2‬توزيع معدالت البطالة الجزئية بين مختلف األعمار حسب نوع الجنس والقطاع‬ ‫ب‪ .‬ﺣﺴﺐ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫أ‪ .‬ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺠﻨﺲ‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫‪30‬‬ ‫ﻋﺎم‬ ‫‪35‬‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﻤﻘﻨﻌﺔ‪% ،‬‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﻤﻘﻨﻌﺔ‪% ،‬‬ ‫‪30‬‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫‪25‬‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫مالحظة‪ :‬الحسابات قائمة على النسبة المئوية للمشاركبن الذين “يريدون ساعات عمل أكثر”‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 19–2‬معدل البطالة‪ ،‬الكلي وحسب نوع الجنس‪ :‬مقارنات دولية‬ ‫في المائة‬ ‫ب‪ .‬ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺠﻨﺲ‬ ‫أ‪ .‬ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎم‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫‪25‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫‪19‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫‪18‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫‪15‬‬ ‫اﻷردن‬ ‫اﻷردن‬ ‫‪12‬‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫‪11‬‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪10‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫‪9‬‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫‪8‬‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫‪8‬‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫‪7‬‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫‪7‬‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫‪6‬‬ ‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬ ‫اﳌﻜﺴﻴﻚ‬ ‫‪5‬‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫‪4‬‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫اﻟﺼﻴﻦ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫‪4‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫‪4‬‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪30‬‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺠﻨﺲ‪% ،‬‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪ ،‬اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‪% ،‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬استقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية‪.2013 ،‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 20–2‬معدل البطالة حسب العمر ونوع الجنس‬ ‫‪80‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪60‬‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪% ،‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫‪0‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫‪24–15‬‬ ‫‪34–25‬‬ ‫‪44–35‬‬ ‫‪54–45‬‬ ‫‪64–55‬‬ ‫‪65+‬‬ ‫اﻟﻔﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮﻳﺔ‪ ،‬اﻟﺴﻨﻮات‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫التفرقة بين الجنسين في سوق العمل الليبية على األرجح من نتائج تدنى القدرة على االنتقال من عمل آلخر بين اإلناث؛ وتفضيل الوظائف‬ ‫بالقطاع العام‪ ،‬وهي الوظائف التي تأتي بمزايا سخية بخالف األجور مثل تلك الخاصة باألمومة؛ وعوامل أخرى تتعلق بتأخر نمو الوظائف‬ ‫بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬تتباين نسب البطالة في ليبيا أيضاً تبايناً واسعاً من منطقة إلى أخرى‪ ،‬والسيما في المنطقة الغربية من البالد‪ .‬إذ ترتفع‬ ‫معدالت البطالة بشكل عام في النصف الغربي من ليبيا‪ ،‬بما في ذلك طرابلس ومصراتة‪ ،‬وذلك مقارنة ببنغازي (انظر الشكل ‪.)21–2‬‬ ‫والبد من توفّر بيانات إضافية كي يتسنى تقييم العوامل الكامنة التي ربما تكون قد أسهمت في التباينات فيما بين المناطق فيما يتعلق‬ ‫بنسب البطالة‪.‬‬ ‫وتشير بيانات وزارة العمل والتأهيل إلى أنه في عام ‪ 2013‬كان هناك ‪ 400‬ألف شخص مسجلون باعتبارهم باحثين عن عمل‪ ،‬وبينهم‬ ‫عاملون وعاطلون عن العمل‪ .‬ومن بين هؤالء كان عدد العاطلين عن العمل يُقدر بنحو ‪ 290‬ألفاً‪ .‬ومن المهم مالحظة أن األرقام المتعلقة‬ ‫بإجمالي عدد المشاركين في األيدي العاملة‪ ،‬والبطالة‪ ،‬والبطالة المقنعة‪ ،‬ليست بالضرورة هي نفسها أرقام الباحثين عن عمل ممن يسجلون‬ ‫أنفسهم متطلعين إلى الحصول على إعانة بطالة‪ .‬ويمثل التسجيل الطلب على الخدمات‪ ،‬وليس بالضرورة حجم البطالة في حد ذاتها‪ .‬فالطلب‬ ‫قد يتجاوز‪ ،‬أو يعادل‪ ،‬أو يقل عن المستوى الفعلي للبطالة في بلد ما‪ ،‬تبعاً لحوافز السعي للحصول على خدمات وغير ذلك من العوامل التي‬ ‫قد تدفع كالً ممن يعملون ومن ال يعملون إلى السعي للحصول على مساندة الحكومة‪.‬‬ ‫ودونما تعويض عن العوامل األخرى‪ ،‬تعد البطالة‪ ،‬رغم عدم رصد فوارق ملموسة في معدالتها تبعاً للمستوى التعليمي بين الذكور‪ ،‬مرتفعة‬ ‫بين المستويات التعليمية األدنى (االبتدائية أو أقل) (انظر الشكل ‪ .)21–2‬وفي الوقت نفسه‪ ،‬فإن البطالة بين اإلناث الحاصالت على شهادة‬ ‫جامعية‪ ،‬ونسبتها ‪ 25‬في المائة‪ ،‬ال تزال مرتفعة في ليبيا بالمقارنة بغيرها من البلدان متوسطة الدخل‪ .‬وربما تعكس هذه األنماط قلة الوظائف‬ ‫المتاحة لإلناث الليبيات غير الماهرات أو ضعف استعداد الليبيات‪ ،‬مقارنة بالذكور‪ ،‬لقبول وظائف متدنية المهارة‪.‬‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬فإن معدالت البطالة ترتفع بشكل خاص في ليبيا مترافقة مع ارتفاع معدل االلتحاق بالتعليم العالي—وهو فيما يبدو أمر‬ ‫ينطوي على تناقض (انظر الشكل ‪ .)22–2‬إال أن هناك زيادة تدريجية ملحوظة في التحاق اإلناث بالتعليم العالي مقارنة بالذكور بمرور الوقت‪،‬‬ ‫وهو ما قد يمثل داللة على عوامل اجتماعية أوسع نطاقاً (انظر الشكل ‪.)23–2‬‬ ‫ة بغيرها من بلدان منطقة الشرق‬ ‫وتُعد نسبة البطالة بين الشباب في ليبيا‪ ،‬والتي ت ُقدَر بنحو ‪ 48‬في المائة‪ ،‬مرتفعة بشكل خاص مقارن ً‬ ‫األوسط وشمال أفريقيا والبلدان متوسطة الدخل (انظر الشكل ‪ .)24–2‬وترتفع نسبة البطالة بين الفئة العمرية من ‪ 25‬إلى ‪ 34‬سنة مقارنة‬ ‫بالمتوسط الوطني البالغ ‪ 19‬في المائة‪ .‬وبعد سن ‪ 35‬عاماً‪ ،‬تهبط البطالة ‪ 67‬في المائة‪ ،‬وذلك من ‪ 27.3‬في المائة إلى ‪ 9.5‬في المائة بالنسبة‬ ‫لمن تتفاوت أعمارهم من ‪ 35‬إلى ‪ 44‬سنة‪ ،‬ثم إلى ‪ 5.2‬في المائة فقط لمن تتفاوت أعمارهم من ‪ 45‬إلى ‪ 54‬سنة‪ .‬وربما تدل أنماط البطالة‬ ‫المذكورة على بطء وضعف كفاءة االنتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل بالنسبة للشباب وطول االنتظار للحصول على وظائف بالقطاع العام‪.‬‬ ‫وفضالً عن ذلك‪ ،‬فإن عددا كبيرا ً من الشباب‪ ،‬يُقدَر بنحو ‪ 207‬آالف شاب (من بينهم ‪ 112‬ألف أنثى)‪ ،‬ليسوا ملتحقين بأي تعليم أو تدريب‪،‬‬ ‫مما يزيد أكثر من احتماالت تكبد تكلفة اجتماعية سلبية ترتبط باإلحباط والحيرة وضبابية األوضاع االقتصادية بين الشباب‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪18‬‬ ‫ ‬ ‫الخريطة ‪ 1–2‬معدل البطالة في ليبيا حسب المحافظات‬ ‫في المائة‬ ‫ﻃﺮاﺑﻠﺲ اﻟﺠﻔﺮة اﻟﺰاوﻳﺔ‬ ‫زوارة‬ ‫اﻟﺠﺒﻞ اﻷﺧﻀﺮ اﻟﻤﺮج‬ ‫اﻟﻤﺮﻛﺐ‬ ‫درﻧﺔ‬ ‫ﺑﻨﻐﺎزي‬ ‫ﻣﺼﺮاﺗﺔ‬ ‫اﻟﺠﺒﻞ اﻟﻐﺮﺑﻲ‬ ‫ﺳﺮت‬ ‫ﻃﺒﺮق‬ ‫ﻧﺎﻟﻮت‬ ‫اﻟﻮاﺣﺎت‬ ‫اﻟﺠﻔﺮة‬ ‫وادي اﻟﺸﻂ‬ ‫ﺳﺒﻬﺎ‬ ‫ﻏﺎت‬ ‫وادي اﻟﺤﻴﺎة‬ ‫ﻣﺮزق‬ ‫اﻟﻜﻔﺮة‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ )‪(%‬‬ ‫‪9 5‬‬ ‫‪14 10‬‬ ‫‪19 15‬‬ ‫‪24 20‬‬ ‫‪29 25‬‬ ‫‪34 30‬‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫االستنتاجات‪ ‬‬ ‫بعد فرار الكثير من العمال األجانب أثناء األعمال القتالية التي شهدتها الثورة‪ ،‬بلغ حجم األيدي العاملة في ليبيا‪ ،‬استنادا ً إلى بيانات ‪،2012‬‬ ‫ما يُقدَّر بنحو ‪ 1.9‬مليون شخص‪ 34 ،‬في المائة فقط منهم من النساء‪ .‬وقبل نشوب الثورة‪ ،‬كان حجم األيدي العاملة الليبية يبلغ قرابة ‪2.6‬‬ ‫مليون عامل‪ ،‬نحو ‪ 50‬في المائة منهم من األجانب‪ .‬وتتألف األيدي العاملة النشطة في ليبيا اآلن من ‪ 1.5‬مليون عامل‪ .‬ويستأثر القطاع العام‬ ‫بالغالبية العظمى (‪ 84‬في المائة) من العاملين في ليبيا — وهو عدد كبير حتى بالمقاييس الوطنية — ويزداد ارتفاعه بين النساء (‪ 93‬في‬ ‫المائة)‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬فإن العمالة بمجال الصناعة (وفي المقام األول منه قطاع النفط) والزراعة ال تتجاوز ‪ 10‬في المائة فقط من حجم‬ ‫األيدي العاملة— وهي نسبة ال تتجاوز ‪ 20‬في المائة مما كان قائماً قبل ‪ 30‬سنة‪ .‬ونظرا ً لهيمنة القطاع العام بوصفه جهة العمل الرئيسية‪،‬‬ ‫ة بعقود غير محددة المدة‪ .‬وعالوة على ذلك‪،‬‬ ‫يرتفع مستوى األمن الوظيفي‪ ،‬والسيما بين من تبلغ أعمارهم ‪ 45‬سنة فأكثر‪ ،‬الذين يعملون عاد ً‬ ‫فإن العاملين بالقطاع العام يتمتعون كلهم تقريباً بشكل أو بآخر بتغطية الضمان االجتماعي‪ .‬وعلى النقيض من ذلك‪ ،‬فإن نسبة من تشملهم‬ ‫مظلة التأمين من العاملين بالقطاع الخاص ال تزيد عن ‪ 46‬في المائة —وهو فارق كبير‪ .‬وتعزز األجور في ليبيا طائفة من أنواع الدعم الذي‬ ‫تقدمه الدولة للوقود والغذاء والمزايا الوظيفية‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫الشكل ‪ 21–2‬معدل البطالة في ليبيا حسب نوع الجنس والمستوى التعليمي‬ ‫‪70‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫‪60‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪% ،‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫أ‬ ‫ﻳ‬ ‫اﺑﺘ‬ ‫إﻋ‬ ‫ﺛﺎﻧ‬ ‫ﺟﺎﻣ‬ ‫ﻣﺎ ﺑ‬ ‫اﻹ‬ ‫ﻣﻲ‬ ‫ﻘﺮأ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﺟﻤ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﻮﻳﺔ‬ ‫ﻌﺪ‬ ‫ﻌﻲ‬ ‫دﻳﺔ‬ ‫ﺋﻴﺔ‬ ‫وﻳﻜ‬ ‫ﺎﻟﻲ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﺜﺎﻧ‬ ‫ﺘﺐ‬ ‫ﻮﻳﺔ‬ ‫اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪.2012‬‬ ‫الشكل ‪ 22–2‬معدل البطالة حسب االلتحاق بالتعليم العالي‪ :‬مقارنات دولية‬ ‫‪16‬‬ ‫‪14‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫اﻷردن‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫‪12‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫‪10‬‬ ‫ﺷﻴﻠﻲ‬ ‫اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ‪% ،‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪y = –4E–05x + 6.8284‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪R2 = 0.0002‬‬ ‫‪4‬‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪3,000‬‬ ‫‪4,000‬‬ ‫‪5,000‬‬ ‫‪6,000‬‬ ‫‪7,000‬‬ ‫‪8,000‬‬ ‫ﻧﺴﺒﺔ اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ )اﻟﻌﺪد ﻓﻲ ﻛﻞ ‪ 100‬أﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ(‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية ‪.2013‬‬ ‫مالحظة‪ :‬أحدث البيانات عن التعليم في ليبيا هي لعام (‪.)2013‬‬ ‫وتعاني ليبيا من أحد أعلى معدالت البطالة في العالم إذا ما قيست على معدل االلتحاق بالتعليم العالي لديها‪ ،‬وهو ما يسلط الضوء‬ ‫على كلٍ من ضعف الطلب على األيدي العاملة وعدم تناسب المهارات‪ .‬وقد زادت البطالة من ‪ 13.5‬في المائة عام ‪ 2010‬إلى ‪ 19.0‬في المائة‬ ‫عام ‪ .2012‬وفي ذلك العام األخير قُدرت نسبة البطالة بين الشباب بحوالي ‪ 48‬في المائة والبطالة بين اإلناث بحوالي ‪ 25‬في المائة‪ .‬وبالنظر‬ ‫إلى تضخم القطاع العام وقلة الخيارات المتاحة بالقطاع الخاص‪ ،‬فإن هذه األنماط تعكس على األرجح قلة الوظائف المتاحة لليبيين سواء‬ ‫كانوا من العمال المهرة أم غير المهرة‪ ،‬واالنتظار لفترة طويلة للحصول على وظائف بالقطاع العام‪ ،‬وضعف كفاءة االنتقال من مرحلة الدراسة‬ ‫إلى العمل‪ ،‬وضعف استعداد الليبيين لقبول وظائف بعينها‪ .‬وقد أظهر تقييم مناخ االستثمار لعام ‪ 2012‬أن ‪ 30‬في المائة من الشركات تشكو‬ ‫من صعوبات في توظيف المواطنين الليبيين‪ .‬ولكي يتقدم الليبيون إلى األمام‪ ،‬سيكون من المحتم تحسين درجة االستعداد لقبول الوظائف‬ ‫والمهارات المالئمة الحتياجات القطاع الخاص الناهض‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫‪20‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 23–2‬االلتحاق بالتعليم العالي في ليبيا على مر الزمن‪ :‬اإلجمالي وحسب نوع الجنس‪2003–1992 ،‬‬ ‫‪8,000‬‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫‪7,000‬‬ ‫اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫)اﻟﻌﺪد ﻓﻲ ﻛﻞ ‪ 100‬أﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ(‬ ‫‪6,000‬‬ ‫اﻻﻟﺘﺤﺎق ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ‬ ‫‪5,000‬‬ ‫‪4,000‬‬ ‫‪3,000‬‬ ‫‪2,000‬‬ ‫‪1,000‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1992‬‬ ‫‪1999‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2001‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬ ‫ﺳﻨﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬مؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وإحصائيات التعليم للبنك الدولي ومنظمة األمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة(اليونسكو) ‪.2013‬‬ ‫الشكل ‪ 24–2‬معدل البطالة بين الشباب‪( ،‬أ) اإلجمالي‪ ،‬و(ب)حسب نوع الجنس‬ ‫في المائة‬ ‫ب‪ .‬اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬ﺣﺴﺐ ﻧﻮع اﻟﺠﻨﺲ‬ ‫أ‪ .‬اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫ﺟﻨﻮب أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬ ‫‪52‬‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫‪49‬‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫‪42‬‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺪوﻣﻴﻨﻴﻜﻴﺔ‬ ‫‪29‬‬ ‫اﻷردن‬ ‫اﻷردن‬ ‫‪29‬‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫اﻟﺠﺰاﺋﺮ‬ ‫‪22‬‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ‬ ‫‪22‬‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫ﻛﻮﺳﺘﺎ رﻳﻜﺎ‬ ‫‪18‬‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫‪18‬‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻓﻨﺰوﻳﻼ اﻟﺒﻮﻟﻴﻔﺎرﻳﺔ‬ ‫‪17‬‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫ﺷﻴﲇ‬ ‫‪16‬‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫اﻟﱪازﻳﻞ‬ ‫‪15‬‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫اﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫‪11‬‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫ﺑﻨﻤﺎ‬ ‫‪10‬‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ‬ ‫‪10‬‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫ﺑﻴﺮو‬ ‫‪10‬‬ ‫اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ‬ ‫‪9‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪60‬‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫المصدر‪ :‬حسابات خبراء البنك الدولي ومصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬واستقصاء القوى العاملة الليبي ‪ ،2012‬ومؤشرات التنمية في العالم‪ ،‬وقاعدة بيانات المؤشرات الرئيسية لسوق العمل الخاصة بمنظمة العمل الدولية ‪.2013‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‬ ‫ةيبيللا لمعلا قوس لكيه‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬المسح السكاني الليبي‪ ،‬مصلحة اإلحصاء والتعداد‪.2012 ،‬‬ ‫‪2 .2‬البنك الدولي‪ ،‬ليبيا‪ :‬مراجعة لإلنفاق العام‪ 3 ،‬مجلدات‪( .‬واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪ .)2009 ،‬انظر بيانات الفقر التفصيلية في المجلد الثالث‪،‬‬ ‫المالحق‪ ،‬والملحق اإلحصائي‪.‬‬ ‫‪3 .3‬البنك الدولي‪ ،‬مؤشرات التنمية في العالم (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2013 ،‬‬ ‫‪4 .4‬البنك الدولي‪ ،‬الحرية من أجل االزدهار‪ :‬الوظائف في الشرق األوسط وشمال أفريقيا (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2012 ،‬‬ ‫‪5 .5‬تقديرات مأخوذة عن مصلحة اإلحصاء والتعداد ووزارة العمل والتأهيل‪ ،‬ليبيا‪.‬‬ ‫‪6 .6‬البنك الدولي‪ ،‬تقييم مناخ االستثمار في ليبيا (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.61 ،)2012 ،‬‬ ‫‪7 .7‬انظر‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬المركز الدولي لتنمية سياسات الهجرة‪“ 2010 ،‬مسح شامل لتدفقات الهجرة والقدرات المؤسسية في ليبيا”‪ ،‬فيينا‪.36–28 ،‬‬ ‫ ‪“8 .‬الفروق الضريبية ‪ ”tax wedge‬تشير إلى ضريبة العمل واالشتراكات محسوبة على أساس مبلغ الضرائب واالشتراكات اإللزامية على األيدي العاملة‬ ‫والتي يدفعها أصحاب األعمال‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫بناء مؤسسات وسياسات سوق العمل‬ ‫مقدمة‬ ‫مع الشروع في إعداد دستور جديد‪ ،‬بدءا ً من عام ‪ ،2013‬أصبحت ليبيا في حاجة ماسة إلى تحسين كيفية نهوض مؤسسات سوق العمل‬ ‫بوظائفها‪ .‬ويستلزم إدخال هذه اإلصالحات اتباع مسار مزدوج‪( :‬أ) بناء قدرات المؤسسات العامة الليبية‪ ،‬و (ب) تقوية دور القطاع‬ ‫الخاص‪ .‬وكانت الجهود الجارية إلرساء نُظُم عصرية إلدارة الشؤون المالية العامة وتعزيز القدرات على وضع السياسات قد بدأت في‬ ‫عام ‪ 1 .2012‬ويستلزم تطوير سوق عمل ناضجة تحسن النهوض بوظائفها ضرورة تعزيز (ا) سياسات سوق العمل‪( ،‬ب) برامجها‪( ،‬ج)‬ ‫شراكاتها‪( ،‬د) معلوماتها‪.‬‬ ‫وتشكل محدودية قدرات المؤسسات العامة وعدم وجود بيانات يمكن التعويل عليها عراقيل أمام تصميم وتنفيذ البرامج التي يمكنها‬ ‫تلبية االحتياجات الفورية فضالً عن إعداد إستراتيجيات وسياسات على األمدين المتوسط والطويل‪ .‬وستكون الشراكات فيما بين الحكومة‬ ‫الليبية وأصحاب المصلحة من القطاعين الخاص والمدني على المستويات المحلية واإلقليمية والعالمية ذات أهمية إستراتيجية بالغة لتسخير‬ ‫رغبة الشركاء وقدراتهم من أجل المساعدة في التغلب على هذه التحديات‪ .‬ويعرض هذا الفصل تقييما لمؤسسات سوق العمل في ليبيا بما‬ ‫يساعد على فهم الشراكات واألدوار واالقتصاد السياسي للساحة المؤسسية‪.‬‬ ‫األطراف الفاعلة الناشئة على جانب العرض‬ ‫تمر ساحة سوق العمل الليبية حاليا بخضم عملية تحول (انظر الشكل ‪ .)1–3‬فوزارة العمل والتأهيل هي التي تقوم على خدمة األيدي العاملة‬ ‫في المقام األول‪ .‬وفضالً عن ذلك‪ ،‬تم إنشاء هيئة خاصة للدفاع عن المحاربين السابقين وخدمتهم‪ :‬وهي هيئة شؤون المحاربين التابعة لرئاسة‬ ‫مجلس الوزراء‪ .‬وتدير وزارة الشؤون االجتماعية الصندوق الوطني للضمان االجتماعي الذي يغطي العاملين بالقطاعين العام والخاص باإلضافة‬ ‫إلى من يعملون أعماال حرة‪ .‬وتغطي المزايا كبار السن‪ ،‬واألمومة‪ ،‬والمعوقين‪ ،‬وتدعم العاملين في حاالت فقد الوظائف والوفاة‪ .‬وتتم تغطية‬ ‫نفقات الخدمات الصحية في المقام األول من خالل موازنة الدولة‪.‬‬ ‫ويخرج التقييم المتعمق للضمان االجتماعي عن نطاق هذه الدراسة التقييمية‪ ،‬لكن التحليالت السابقة تدل على أن نظام الحماية‬ ‫االجتماعية في ليبيا غير قابل لالستمرار‪ 2.‬وباإلضافة إلى ذلك‪ ،‬فقد نشأت في أعقاب الثورة أول نقابات عمالية في ليبيا (اثنتان تقريبا)‪ ،‬عالوة‬ ‫على عدد محدود من الجمعيات المكرسة لمساندة التدريب أو التوظيف‪ .‬ونظرا ً لقلة معلومات تلك الكيانات األخيرة‪ ،‬فإن وزارة العمل‬ ‫والتأهيل تظل حلقة اتصال الدولة األولى ببعض برامج هيئة شؤون المحاربين‪.‬‬ ‫والوزارة هي المسؤولة عن قوانين العمل‪ ،‬والتدريب‪ ،‬واإلشراف على الخدمات المدنية‪ ،‬وتُعد من حيث المبدأ نقطة االتصال الرئيسية‬ ‫بالنسبة للباحثين عن عمل‪ .‬وتقوم الوزارة بتيسير التعيين بالوظائف من خالل إدارتها لمكاتب العمل التي تقوم أساساً بتسجيل أسماء الباحثين‬ ‫عن وظائف في قاعدة بيانات وطنية تدار مركزياً‪ .‬وفي طرابلس ‪ 6‬مكاتب عمل من مجموع مكاتب يُقدَر بحوالي ‪ 30‬مكتباً بأنحاء ليبيا‪ .‬وهناك‬ ‫حاجة إلى مزيد من المعلومات لتقييم كيفية إجراء التسجيل وأعداد العاطلين الليبيين الذين يسجلون أسماءهم لدى مكاتب خدمة التوظيف‪.‬‬ ‫وكما ذكر آنفاً‪ ،‬فإن وزارة العمل والتأهيل هي التي تشرف على تعيين موظفي الخدمة المدنية فضالً عن برامج التدريب وبناء القدرات التي‬ ‫تدار في معظمها من خالل تعاقدات مع مقدمي الخدمة من القطاعين العام والخاص‪ .‬وفيما يتصل بعالقتها مع القطاع الخاص‪ ،‬فقد شرعت‬ ‫الوزارة في إجراء حوار محدود مع الشركات األجنبية الكبرى في المقام األول والسيما فيما يتعلق بالعمالة عالية المهارة‪ ،‬كالمهندسين‪ .‬وتقوم‬ ‫معظم الشركات الخاصة الليبية بتعيين العاملين لديها بنفسها‪.‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  23‬‬ ‫لمعلا قوس تاسايسو تاسسؤم ءانب‬ ‫‪24‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 1–3‬األطراف الرئيسية الفاعلة ومؤسسات سوق العمل في ليبيا‪2014 ،‬‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬ ‫اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﺤﺮة‪:‬‬ ‫رﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮزراء‪ :‬ﻫﻴﺌﺔ‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤﻞ‪:‬‬ ‫ﻣﺒﺘﺪﺋﺔ ﻣﺼﺮاﺗﺔ‪:‬‬ ‫ﺷﺆون اﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﻟﻮاﺋﺢ اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺑﺮاﻣﺞ اﻹﻟﺤﺎق‬ ‫ﻤﺸﺎرﻳﻊ ﺻﻐﻴﺮة وﻣﺘﻮﺳﻄﺔ‪،‬‬ ‫اﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ‬ ‫واﻟﺘﺪرﻳﺐ‪ ،‬ﺧﻤﺲ ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ‪ ،‬ﺧﺪﻣﺎت‬ ‫واﻟﻤﺴﺎﻧﺪة اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎرﯾﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮة‬ ‫ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻟﻠﻌﻤﺎﻟﺔ‬ ‫واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‪/‬اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪ ،‬ﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت‬ ‫وزارة اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ‪:‬‬ ‫وزارة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‪:‬‬ ‫رواﺑﻂ اﻷﻋﻤﺎل‪:‬‬ ‫رؤﻳﺔ ‪2030‬‬ ‫أﺳﺎﺳﻲ‪،‬‬ ‫اﻟﻤﻨﺎداة ﺑﺈﺻﻼح‬ ‫ﻫﻴﺌﺔ ﻟﻺﺷﺮاف ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﺎﻟﻲ‪ ،‬ﻣﻬﻨﻲ‬ ‫ﻣﻨﺎخ اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﻣﺼﺮف ﻟﻴﺒﻴﺎ اﻟﻤﺮﻛﺰي‪:‬‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً‬ ‫وزارة‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ اﻟﻤﻴﺰاﻧﻴﺔ‪،‬‬ ‫ﻣﺼﻠﺤﺔ اﻹﺣﺼﺎء‬ ‫اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‪ :‬اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﻐﺮف اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ‪:‬‬ ‫اﻹﺣﺼﺎءات‬ ‫واﻟﺘﻌﺪاد‪ :‬إﺣﺼﺎءات‬ ‫ﺗﺴﺠﻴﻞ اﻟﺸﺮﻛﺎت‪،‬‬ ‫وزارة اﻟﺸﺆون اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‪:‬‬ ‫ﻗﻮاﻋﺪ ﺑﻴﺎﻧﺎت‪ ،‬ﻣﺴﺎﻧﺪة‬ ‫ﺻﻨﺪوق اﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺮاﺧﻴﺺ‬ ‫وزارة اﻻﻗﺘﺼﺎد‪:‬‬ ‫اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‪،‬‬ ‫اﻹﺷﺮاف ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ‬ ‫اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ اﻟﻤﺸﻮرة‬ ‫اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫اﻟﻃﻠﺐ ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻋﺮض اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﻴﺩ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻷﻋﻤﺎل‪/‬‬ ‫ﻧﻘﺎﺑﺎت اﻟﻌﻤﺎل‪:‬‬ ‫ﺻﻨﺎدﻳﻖ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر‪:‬‬ ‫ﻣﺤﺪودة‪ ،‬اﺛﻨﺘﺎن‬ ‫)‪ 4-3‬ﺻﻨﺎدﻳﻖ أﺳﺎﺳﻴﺔ(‬ ‫ﻣﺠﺎﻟﺲ اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت‪:‬‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‪ ،‬و‬ ‫أﻧﺸﺌﺘﺎ ﻓﻲ ‪2013‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺎت ﻹدارة اﻷﺻﻮل وﺗﻤﻜﻴﻦ‬ ‫)ﻃﺮاﺑﻠﺲ‪ ،‬ﺑﻨﻐﺎزي‪،‬‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻷﻋﻤﺎل‬ ‫ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ‬ ‫اﻟﻘﻄﺎع ﻏﻴﺮ اﻟﺮﺳﻤﻲ‬ ‫اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬ ‫ﻣﺼﺮاﺗﺔ( ﺗﺴﺠﻴﻞ‬ ‫اﻟﻤﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‪%84 :‬‬ ‫اﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪم اﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ‪:‬‬ ‫)ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 30‬و ‪ 50‬ﻓﻲ‬ ‫ﻣﻦ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫اﻟﺸﺮﻛﺎت‪ ،‬اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫ﻣﻦ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﻣﺤﺪودة‪ ،‬ﻓﻲ ﺗﺰاﻳﺪ‬ ‫اﻟﻤﺎﺋﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص(‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‪.‬‬ ‫وليس من المعروف على وجه التحديد مدى شمولية أو دقة قاعدة بيانات األيدي العاملة لدى وزارة العمل والتأهيل‪ .‬وعالوة على ذلك‪،‬‬ ‫فإن أعمال الرصد والتقييم ال يتم إجراؤها بانتظام‪ ،‬مما يجعل من الصعب تحسين كفاءة عملية االنتقال إلى العمل‪ 3.‬ولدى وزارة العمل‬ ‫والتأهيل ‪ 5‬قواعد بيانات لأليدي العاملة كان قد تم وضعها في عام ‪ ،2007‬وهي قاعدة بيانات الباحثين عن عمل‪ ،‬وقاعدة بيانات موظفي‬ ‫الدولة‪ ،‬وقاعدة بيانات فائض الموظفين‪ ،‬وقاعدة بيانات الطالب‪ ،‬وقاعدة بيانات القروض لتسجيل أسماء من حصلوا على قروض أعمال صغيرة‬ ‫أو متناهية الصغر‪ .‬وال توجد قواعد بيانات للعمال األجانب الرسميين وغير الرسميين‪ .‬وضمت قاعدة بيانات موظفي الدولة قرابة مليون‬ ‫موظف حكومي في عام ‪ .2013‬وتستخدم هذه القاعدة في تسهيل التعيينات بوظائف القطاع العام‪ ،‬وبين الحين واآلخر لإلحالة إلى الوظائف‬ ‫التي تتطلب مهارات عالية بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫وتُعد برامج سوق العمل النشطة في ليبيا حديثة نسبيا‪ .‬وعلى األمد القريب‪ ،‬تهدف الخطط الموضوعة إلى رفع قدرات وزارة العمل‬ ‫والتأهيل على تطوير التدريب والمهارات‪ ،‬وبرامج التعيين في الوظائف‪ .‬ومنذ عام ‪ ،2012‬وبالنظر للحاجة إليجاد حلول سريعة للعاطلين‬ ‫عن العمل والمحاربين السابقين‪ ،‬تقوم وزارة العمل والتأهيل بإدارة برنامجين رئيسيين للتدريب ضمن إطار طارئ‪ .‬ويستهدف البرنامج األول‬ ‫خريجي الجامعات الراغبين في اكتساب مهارات تكنولوجيا المعلومات‪ ،‬واللغة اإلنكليزية (ويمتد لفترة تتراوح ما بين ‪ 3‬و ‪ 4‬أشهر)‪ .‬أما البرنامج‬ ‫اآلخر فيستهدف طائفة من أنواع التدريب المهني (من ‪ 6‬إلى ‪ 8‬أشهر)‪ .‬وتمول وزارة العمل والتأهيل هذين البرنامجين من خالل تعاقدات‬ ‫مباشرة مع مقدمي الخدمة الدوليين والمحليين‪ .‬إال أن طبيعة ونوعية هؤالء المقدمين غير معروفة لموظفي البنك الدولي‪ .‬وكذلك‪ ،‬ليس من‬ ‫الواضح ترتيبات التسجيل‪ ،‬والمطابقة‪ ،‬والتمويل‪ .‬وفي عام ‪ 2012‬كان العدد األولي المستهدف للمستفيدين يُقدَر بنحو ‪ 25‬ألف شخص على‬ ‫امتداد خمس سنوات‪.‬‬ ‫وهيئة شؤون المحاربين معترف بها بوصفها الجهة الرئيسية المتعاملة مع المحاربين‪ ،‬وقد شُ كلت في عام ‪ 2012‬في إطار رئاسة مجلس‬ ‫الوزراء‪ ،‬بالرغم من أن هناك أيضا تنسيقاً محدودا مع برامج وزارة العمل والتأهيل‪ .‬وتتمثل مهام الهيئة في تنسيق ومساندة نزع السالح‪،‬‬ ‫وتسريح المحاربين‪ ،‬وإعادة دمجهم‪ ،‬وإتاحة الفرص االقتصادية إلعادة دمج المحاربين السابقين في سوق العمل‪ .‬ومنذ بدأت عملها‪ ،‬أقامت‬ ‫الهيئة حوارا مع غيرها من المؤسسات الليبية‪ ،‬مثل وزارات العمل‪ ،‬والداخلية‪ ،‬والدفاع‪ ،‬والمنظمات الدولية والثنائية التي تعمل في مجال نزع‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‬ ‫لمعلا قوس تاسايسو تاسسؤم ءانب‬ ‫السالح والتسريح وإعادة االندماج وبرامج العمل‪ .‬ومن األنشطة التي تقع ضمن اختصاصات الهيئة‪( :‬أ) تسجيل المحاربين السابقين الساعين‬ ‫إلى إعادة االندماج في قاعدة بيانات الهيئة من خالل أحد مراكز الهيئة البالغ عددها ‪ 29‬مركزا على مستوى البلد؛ (ب) تقييم الباحثين عن‬ ‫عمل‪ ،‬حيث يتم إجراء مقابالت لتقييم الخلفيات واالحتياجات والتطلعات الوظيفية؛ (ج) التدريب‪ ،‬بما في ذلك تدريب مدربي ريادة األعمال‬ ‫الحرة عالوة على تنمية المهارات المهنية؛ (د) تقديم المنح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة على أن تدار من خالل حضانات أعمال بأنحاء ليبيا‪.‬‬ ‫وبالنظر لمحدودية أنظمة الرصد والتقييم القائمة‪ ،‬يستلزم األمر توفير مزيد من المعلومات بشأن ما تحرزه هذه البرامج من تقدم‪ ،‬وطبيعتها‪،‬‬ ‫ومستوى تغطيتها‪ ،‬وجودتها‪ ،‬والتنسيق فيما بينها وبين وزارة العمل والتأهيل‪.‬‬ ‫تنوع األطراف الفاعلة على جانب الطلب‬ ‫في أعقاب الثورة‪ ،‬نشأت طائفة من مجالس وهيئات تشجيع القطاع الخاص في طرابلس‪ ،‬ومصراتة‪ ،‬وبنغازي‪ .‬وهي تعمل بمعزل تقريباً عن‬ ‫بعضها بعضا‪ .‬ويتمثل الطرف الفاعل الرئيسي على جانب الطلب في ليبيا في وزارة االقتصاد التي تتمثل مشاركتها الرئيسية في البرنامج الوطني‬ ‫لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة‪ .‬ومن نقاط تركيز هذا البرنامج تسهيل قدرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على الحصول على القروض‬ ‫من خالل تبسيط شروط الضمانات وأسعار الفائدة‪ .‬ولدى وزارة االقتصاد أيضا أنشطة على مستوى مجالس المدن‪.‬‬ ‫وفي اآلونة األخيرة‪ ،‬أُنشئ مجلس التنمية االقتصادية المرتبط بوزارة التخطيط من أجل تقديم المشورة لوزارة العمل والتأهيل ووزارة‬ ‫االقتصاد بشأن إستراتيجيات تعزيز العمالة في كلٍ من القطاع العام والقطاع الخاص‪ .‬وبالتنسيق مع هيئة شؤون المحاربين‪ ،‬وضع المجلس‬ ‫خططا إللحاق ‪ 20‬ألف محارب سابق بسوق العمل‪.‬‬ ‫ولوزارة التخطيط دور محوري لتنمية الطلب على األيدي العاملة في ليبيا على األمد القصير واألمد األطول‪ ،‬والسيما مع إنشاء لجنة رؤية‬ ‫‪ 2030‬بالوزارة‪ .‬وتشارك الوزارة في وضع خطة التنمية الوطنية الجديدة (المرجح لها أن تحل محل خطة ‪ 2012–2008‬القديمة)‪ .‬وتضم الخطة‬ ‫الجديدة البرنامج الوطني لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي وضعته وزارة االقتصاد‪ ،‬وخطط وزارة البنية التحتية للقيام باألشغال العامة‬ ‫الكبيرة‪ ،‬وربما أيضا الخطط المستقبلية لوزارات أخرى‪ .‬وقبل الثورة‪ ،‬كانت أشغال عامة كبيرة مثل إنشاء المطارات‪ ،‬والنهر الصناعي‪ ،‬وتطوير‬ ‫اإلسكان من أكبر العوامل المساهمة في تشغيل األيدي العاملة — وإن لم تكن الليبية بالضرورة‪.‬‬ ‫ويُعد صندوق التنمية االقتصادية واالجتماعية “اإلنماء”‪ ،‬أحد أشكال شركات إدارة األصول‪ .‬ويمثل هذا الصندوق أكبر مصدر منفرد‬ ‫للتوظيف بالقطاعين العام والخاص من حيث الحجم اإلجمالي للقوى العاملة المعينة من خالل الشركات التي يمثلها‪ .‬وتوظف شبكة الشركات‬ ‫التي يشرف عليها الصندوق ما يُقدَر بنحو ‪ 175‬ألف ليبي‪ .‬والصندوق هو الذي يحدد إلى حد بعيد اتجاه وسرعة التنمية القطاعية الليبية‬ ‫ومدى مشاركة أي قطاع خاص داخل تلك القطاعات‪ ،‬مثل بيع الحصص المصرفية للصندوق لبنك قطر الوطني‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باالتحادات والمجالس المهنية والعمالية‪ ،‬توجد في ليبيا مجالس محلية للمدن‪ ،‬وغرف تجارية‪ ،‬وروابط لألعمال‪ ،‬ولو أن‬ ‫التنسيق فيما بينها ضعيف‪ .‬وعلى المستوى المحلي‪ ،‬تبدو مديرية االقتصاد بمجلس مدينة طرابلس‪ ،‬وهي الممثل المحلي لوزارة االقتصاد‪،‬‬ ‫أحد أقوى األطراف الفاعلة‪ .‬وتدير المديرية قاعدة بيانات تضم ‪ 37200‬شركة‪ ،‬وتجري مراجعات لمتابعة أنواع تلك الشركات‪ ،‬وأعدادها‪،‬‬ ‫واحتياجاتها‪.‬‬ ‫والتفويض الممنوح للغرف التجارية المحلية واسع نسبياً إذ يشمل‪ :‬تشجيع األعمال من خالل تنظيم لقاءات تجارية محلية ودولية وتقديم‬ ‫المشورة الفنية والقانونية‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن هذه الغرف تحرص بدرجة متزايدة على خلق أدوار ألنفسها في تطوير المشاريع الصغيرة‬ ‫والمتوسطة‪ .‬فلكي تحصل شركة على ترخيص عمل‪ ،‬يجب عليها إلزاماً أن تسجل نفسها لدى الغرفة التجارية المحلية‪ .‬ولدى الغرفة التجارية‬ ‫ة ما تستخدم الغرف‬ ‫في بنغازي‪ ،‬على سبيل المثال‪ 36 ،‬ألف شركة مسجلة‪ .‬وتميل الشركات األصغر حجما إلى عدم التسجيل‪ .‬فالشركات عاد ً‬ ‫التجارية في المقام األول من أجل التراخيص والمشورة القانونية ألن خدمات تلك الغرف ومساندتها لتنمية السوق والتجارة تبدو محدودة‪.‬‬ ‫وكذلك تسهم روابط األعمال الخاصة في تنمية سوق العمل‪ ،‬وذلك أساساً من خالل المناداة بإدخال إصالحات لتحسين القواعد المنظمة‬ ‫لمناخ األعمال واالستثمار‪ ،‬وهي القواعد التي تشرف عليها وزارة االقتصاد‪ .‬ومن بين المشكالت الرئيسية‪( :‬أ) إصالح القطاع المصرفي من أجل‬ ‫وقة (ج) إنشاء مناطق صناعية تضمن توفّر األرض والملكية‪.‬‬ ‫تحسين القدرة على الحصول على االئتمان‪( ،‬ب) إصالح السياسات الضريبية المع ِّ‬ ‫إعادة النظر في قوانين العمل‬ ‫تشير الحوافز الموروثة بالقواعد المنظمة للعمل في ليبيا إلى المجاالت التي تحتاج إلى تقييم مستقبالً‪ .‬وتتمثل أبرز هذه الحوافز في القواعد‬ ‫التنظيمية المتعلقة بما يلي‪( :‬أ) سياسات التوظيف واإلبقاء على العمالة للمواطنين وغير المواطنين‪( ،‬ب) األجور والمزايا‪( ،‬ج) إعانات البطالة‪.‬‬ ‫ومنذ عام ‪ ،2012‬يخضع القانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 2010‬الخاص بالقواعد المنظمة للعمل‪ ،‬وقانون العمل‪ ،‬إلعادة النظر مع وضع مسودة قانون‬ ‫جديد لالتحادات العمالية‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫لمعلا قوس تاسايسو تاسسؤم ءانب‬ ‫‪26‬‬ ‫ ‬ ‫ويفرض قانون العمل الليبي مبادئ لاللتحاق بالوظائف‪ ،‬وتعاقدات الموظفين‪ ،‬وعقود التدريب‪ .‬ومع ذلك فإن تصميم القواعد التنظيمية‪،‬‬ ‫والحوافز‪ ،‬وإنفاذهما يتطلب المزيد من التقييم الناقد‪ .‬فأصحاب العمل في ليبيا ملزمون‪ ،‬من حيث المبدأ‪ ،‬بقبول العمال المبعوثين إليهم‬ ‫من مكاتب التوظيف الجهوية‪ .‬كما يشترط القانون أيضا على أصحاب العمل سواء بالقطاع العام أم الخاص أن يبرموا عقودا ً رسمية مع كافة‬ ‫العمال‪ .‬ويسمح قانون العمل بطائفة متنوعة من أنواع العقود تتراوح من العقود المفتوحة إلى العقود محددة المدة وعقود العمل لجزء‬ ‫من الوقت (المادة ‪ .)8‬إال أن أصحاب األعمال يلجأون حسبما يقال إلى التهرب من إبرام عقود مع العمال لتفادي دفع اشتراكات الضمان‬ ‫االجتماعي اإللزامية‪.‬‬ ‫كما ينص قانون العمل الليبي على أن الشركات ملزمة بقبول المواطنين الليبيين للتدرب لديها (المادة ‪ )81‬لكنه ال يحدد بوضوح ٍ‬ ‫كاف‬ ‫الشروط والصالحيات‪ .‬ويقضي قانون العمل بأنه ال يجوز أن تتجاوز ساعات العمل ‪ 48‬ساعة في األسبوع‪ .‬كما ينظم القانون أيضا وبشكل‬ ‫صارم سن العمل وينص صراحة على الحماية الواجب توافرها لمن تتراوح أعمارهم بين ‪ 16‬و ‪ 18‬عاماً‪ .‬وهناك حاجة إلى الحصول على مزيد‬ ‫من المعلومات كي يتسنى تقييم الهيكل والحوافز الموروثة المرتبطة باشتراكات الضمان االجتماعي‪ ،‬والتزامات أصحاب األعمال‪ ،‬وديناميكيات‬ ‫سوق العمل في ليبيا‪.‬‬ ‫وهناك العديد من القواعد التنظيمية التي تحد عملياً من توظيف النساء‪ ،‬بما في ذلك القيود المفروضة على قطاعات بعينها وعلى ساعات‬ ‫العمل (المادة ‪ .)24‬ويتضمن التشريع مزايا سخية بخالف األجور للعامالت من اإلناث‪ ،‬مثل إجازة ما قبل الوضع وإجازة الوضع (المادة ‪)25‬‬ ‫وغيرها من استحقاقات اإلجازات العائلية‪ .‬ومع أن هذه المزايا قد تمكن اإلناث من المشاركة في األيدي العاملة‪ ،‬هناك حاجة لمزيد من البحوث‬ ‫للتحقق من الحوافز اإليجابية والسلبية المحتملة لإلناث وأصحاب العمل على السواء نتيج ً‬ ‫ة لهذه القواعد التنظيمية‪.‬‬ ‫ويشوب القواعد التنظيمية التي تفرض كيفية تحديد الحد األدنى لألجور وتحكم المقابل المادي عدم الوضوح‪ ،‬بما في ذلك ما إذا كان‬ ‫الحد األدنى لألجور يتحدد حسب القطاع أم المنطقة الجغرافية‪ .‬ويتحدد الحد األدنى لألجور في ليبيا بواسطة مجلس استشاري يضم ممثلين‬ ‫من الحكومة وممثلين للنقابات العمالية وأرباب األعمال (المادة ‪ .)19‬وكذلك ينص قانون العمل الصادر عام ‪ 2010‬على منح عالوات وزيادات‬ ‫أجور سنوية بشكل آلي (المادتان ‪ ،)144–143‬دون تحديد شروط لألداء‪ .‬والضوابط التي تنظم ساعات العمل اإلضافية ومقابلها المادي‬ ‫غير واضحة‪ .‬وكذلك يفسح قانون العمل المجال إليضاح وإدخال المساومة الجماعية باعتبارها آلية لوضع المعايير في المستقبل‪ .‬ويسمح‬ ‫القانون باستحقاقات إجازات سخية‪ ،‬بما في ذلك إجازات الحج‪ ،‬والزواج‪ ،‬وغير ذلك من االستحقاقات العائلية (المادة ‪ .)34‬وربما كانت هذه‬ ‫االستحقاقات تلقي بعبء مالي واقتصادي على عاتق أصحاب العمل‪ .‬ولذا‪ ،‬فإن هناك حاجة إلى وضع تقييم ناقد مستقبالً لمراجعة وإصالح‬ ‫تلك المزايا من أجل ضمان اتساقها مع الرؤية الرامية لخلق فرص العمل بالقطاع الخاص‪.‬‬ ‫وترتبط القواعد التنظيمية التي تحكم الفصل من العمل بشكل عام باشتراطات صارمة نسبياً (المادتان ‪ 42‬و ‪ 43‬من قانون‬ ‫العمل)‪ .‬ويخضع إنهاء العقود لعدة خطوات مطلوب من أصحاب العمل اتخاذها لتبرير قرارات الفصل‪ .‬وهذه الخطوات هي‪( :‬أ)‬ ‫قيام السلطات العامة بمراجعة للموافقة على الفصل‪( ،‬ب) تقديم إخطار مسبق للموظف وللسلطات العامة‪( ،‬ج) اشتراطات دفع‬ ‫تعويض الفصل‪.‬‬ ‫االستنتاجات‪ ‬‬ ‫يبدو أن الساحة المؤسسية الليبية لديها بالفعل اللبنات األساسية لبناء سوق عمل تقوم بوظائفها‪ .‬إال أن وضع هذه اللبنات ضمن‬ ‫سياسات سليمة وإطار إستراتيجي صحيح لتشجيع القدرة على التحمل والتعافي‪ ،‬والنمو‪ ،‬وخلق فرص العمل‪ ،‬أمر يقف على المحك‪.‬‬ ‫ويمكن لمساندة إدخال إصالحات على مناخ العمل للتيسير على االستثمارات عالوة على البرنامج الوطني الذي وضعته وزارة االقتصاد‬ ‫من أجل تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة أن يعزز كثيرا ً خلق فرص العمل‪ ،‬بما في ذلك تقديم المساندة للمشاريع الصغيرة‬ ‫القائمة‪ .‬ومن بين اإلصالحات المؤسسية الرئيسية الالزمة لوزارة العمل والتأهيل ضمان مساندة المالية العامة لطائفة من الفرص‬ ‫التدريبية والتعليمية في القطاعين العام والخاص بما يعزز خدمات التوظيف بالقطاع العام ويشجع على الشراكات بين القطاعين‬ ‫العام والخاص‪.‬‬ ‫وفضالً عن ذلك‪ ،‬فإن إعادة هيكلة الغرف التجارية المحلية يمكن أن يساعد في مساندة خدمات تطوير األعمال‪ ،‬وهو ما يشمل باعتباره‬ ‫نموذجاً أمثل العمل بنظام الشباك الواحد لخدمة الشركات ورواد األعمال الحرة المحتملين‪ .‬كما أن للغرف التجارية دورا ً ثمينا على األمد‬ ‫القصير باالشتراك مع قادة األعمال‪ ،‬أال وهو‪ :‬مساندة البرامج التدريبية ووضع إستراتيجيات لتطوير القطاعات‪ .‬ومن شأن ذلك أن يسهم في‬ ‫تشكيل إصالح السياسات الضرورية لضمان حسن التنفيذ‪ .‬ويمكن وضع رؤية جماعية تعالج تطلعات وأفضليات سوق العمل‪ .‬ومن الممكن‬ ‫لهذه الرؤية‪ ،‬مترافقة مع إعادة التفكير في التشريعات العمالية وتمكين النقابات المهنية والعمالية‪ ،‬أن تساعد في إطالق إمكانيات ليبيا‬ ‫الكامنة والتشجيع على االستقرار‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‬ ‫لمعلا قوس تاسايسو تاسسؤم ءانب‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬البنك الدولي‪ .‬مذكرة إحاطة عن برامج الحوكمة في ليبيا‪ .‬غير منشورة‪.‬‬ ‫‪2 .2‬البنك الدولي‪ ،‬التقرير االقتصادي القطري بشأن ليبيا‪( 30295-LY ،‬واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2006 ،‬‬ ‫‪3 .3‬في عام ‪ ،2013‬كان قرابة ‪ 400‬ألف شخص مسجلين بوصفهم عاطلين عن العمل‪ .‬ومن بين هؤالء‪ ،‬كانت نسبة ‪ 25‬في المائة تقريباً من الخريجين‬ ‫(الذين يحملون شهادات تعليم عال) و ‪ 66‬في المائة من اإلناث‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل الرابع‬ ‫سمات العمال وأفضلياتهم‪ :‬االستثمار في التدريب على‬ ‫العمل‬ ‫مقدمة‬ ‫“هل هم جاهزون‪ ،‬وهل سيقبلون فرص العمل المعروضة؟”‪ .‬هذا سؤال كثيرا ً ما يُطرح في ليبيا ما بعد الثورة‪ .‬وقد أظهرت تحليالت سابقة‬ ‫لمناخ األعمال أن ‪ 44‬في المائة من الشركات ترى أن الليبيين لن يقبلوا أنواع الوظائف التي تعرضها الشركات عليهم‪ 1،‬وبالذات العمالة اليدوية‬ ‫أو شبه الماهرة‪ .‬وبالنظر لالتجاهات العامة السائدة في سوق العمل وعلى الساحة المؤسسية في ليبيا اليوم‪ ،‬فإن تصميم برامج وسياسات‬ ‫إلحداث تحول تدريجي في ليبيا يستدعي ضرورة اتباع نهج إستراتيجي وموجه‪ .‬وفضالً عن تشجيع التنوع االقتصادي وخلق بيئة اقتصاد‬ ‫كلي مواتية‪ ،‬فمن شأن التدريب‪ ،‬والتمكين‪ ،‬وتسهيل استحداث الوظائف وإتاحتها للعمال أن يؤدي إلى تحسين أداء سوق العمل لوظائفها‪،‬‬ ‫والسيما بالنسبة للشباب والمحاربين‪ .‬ويمكن لفهم أفضلياتهم‪ ،‬وعقلياتهم‪ ،‬وقدراتهم‪ ،‬والتفاعالت فيما بينهم‪ ،‬والعوامل السكانية كالعمر ونوع‬ ‫الجنس وسمات المحاربين‪ ،‬أن يؤدي إلى تحسين تصميم برامج وسياسات سوق العمل من أجل تلبية احتياجات سوق الوظائف بشكل أفضل‪.‬‬ ‫وبالمثل‪ ،‬فإن تحديد االتجاهات النوعية لنمو القطاع الخاص‪ ،‬وإكماله بتقييمات متعمقة لعملية اتخاذ أصحاب العمل للقرار واستعدادهم‬ ‫لدفع ثمن االستثمار في تنمية مهارات العمال‪ ،‬يُعد من العوامل الرئيسة لحل لغز إصالحات سوق العمل في ليبيا‪.‬‬ ‫ويعرض هذا الفصل تقييماً لكيفية رؤية العمال آلفاق سوق العمل‪ ،‬ويفحص ثالثة مجاالت‪:‬‬ ‫ •وضع تقسيم ألنواع الباحثين عن العمل وسماتهم وتطوير أدوات جديدة للقيام بذلك‪ .‬ويصف هذا التقسيم خصائص المعروض من‬ ‫األيدي العاملة من مختلف الشرائح والنوعيات السكانية‪ .‬ويضم التقسيم معلومات بشأن السمات السكانية‪ ،‬والتوجه الحالي للعقليات‬ ‫نحو أفضليات التوظيف وأهدافه‪ ،‬والمستويات التعليمة‪ ،‬ومهارات العمل وخبراته‪ ،‬والمناصب‪ ،‬وفهم سوق العمل‪.‬‬ ‫ •عرض عام ألبرز العراقيل أمام دخول سوق العمل‪ ،‬وبالذات األسئلة مثل “هل سيشارك الشباب الليبي في العمل الفعلي؟” و “هل‬ ‫سيشارك الشباب الليبي في القطاع الخاص؟” و “ما هو المطلوب كي يشارك المحاربون الليبيون في سوق العمل؟”‬ ‫ •الخيارات المتاحة أمام إستراتيجيات دخول السوق بالنسبة لكل شريحة أو نوعية سكانية‪.‬‬ ‫ومن أجل قياس السمات السكانية‪ ،‬والمهارات‪ ،‬وأفضليات العمل في ليبيا‪ ،‬قام خبراء البنك الدولي في عام ‪ 2012‬باستخدام استقصاء نوعي–‬ ‫كمي سريع لمقارنة الشباب العاطل عن العمل بنظرائه الذين يشغلون وظائف‪ 2.‬ويبدو أن ارتفاع المستوى التعليمي يرتبط بالحصول على‬ ‫وظيفة بدوام كامل‪ ،‬ال بدوام جزئي أو بال وظيفة على اإلطالق (انظر الجدولين ‪ 1–4‬و ‪ .)2–4‬كما يبدو أن امتالك خبرة عمل سابقة ولو لسنة‬ ‫ط بالتوظيف‪ ،‬والسيما بدوام كامل (انظر الجدول ‪.)3–4‬‬‫واحدة على األقل مرتب ٌ‬ ‫الجدول ‪ 1–4‬الوضع الوظيفي للمشاركين حسب المستوى التعليمي‬ ‫اإلجمالي (‪)%‬‬ ‫ابتدائي (‪ )%‬ثانوي (‪ )%‬جامعي (‪)%‬‬ ‫الوضع الوظيفي‬ ‫‪28‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪16‬‬ ‫دوام كامل‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪11‬‬ ‫دوام جزئي‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫موسمي‬ ‫‪58‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪58‬‬ ‫عاطل‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  29‬‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫‪30‬‬ ‫ ‬ ‫وقد تم تصميم التقييم بحيث يأخذ عينة متساوية تقريباً من العاملين والعاطلين في كل موقع (انظر اإلطار ‪ .)1–4‬غير أن التقييم‪ ،‬بغية‬ ‫تحديد سمات ومهارات قياسية إضافية‪ ،‬أفرط في حجم عينة العاملين لدى القطاع الخاص‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬فقد عكس التقييم نصيباً أقل للعمالة‬ ‫بالقطاع العام مما توحي به اإلحصاءات الرسمية‪ .‬وفي هذا التقييم الذي أجراه البنك في عام ‪ ،2012‬أفاد ‪ 33‬في المائة ممن شملتهم العينات‬ ‫بأنهم يعملون برواتب في القطاع العام‪ ،‬في مقابل ‪ 30‬في المائة بالقطاع الخاص‪ .‬وقال الباقون إنهم يعملون أصحاب مشاريع خاصة (‪ 15‬في‬ ‫المائة)‪ ،‬أو في القطاع غير الهادف للربح (‪ 11‬في المائة)‪ ،‬أو مع كتيبة‪/‬لواء (‪ 11‬في المائة) (انظر الشكل ‪.)1–4‬‬ ‫الجدول ‪ 2–4‬الوضع الوظيفي للمشاركين حسب نوع الجنس‬ ‫إناث (‪ )%‬اإلجمالي (‪)%‬‬ ‫ذكور (‪)%‬‬ ‫الوضع الوظيفي‬ ‫‪28‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪24‬‬ ‫دوام كامل‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪7‬‬ ‫دوام جزئي‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫عارض‬ ‫‪58‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪62‬‬ ‫عاطل‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫الجدول ‪ 3–4‬الوضع الوظيفي للمشاركين حسب خبرة العمل السابقة (سنة على األقل)‬ ‫االجمالي‬ ‫بال خبرة سابقة‬ ‫الوضع الوظيفي الخبرة السابقة‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫(‪)%‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪35‬‬ ‫دوام كامل‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪11‬‬ ‫دوام جزئي‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫عارض‬ ‫‪58‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪47‬‬ ‫عاطل‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫اإلطار ‪ 1–4‬تصميم التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا على جانب العرض‪2012 ،‬‬ ‫أُجري تقييم سريع لسوق العمل استُخدم فيه ألول مرة االستقصاء خالل شهر يوليو‪/‬تموز ‪ .2012‬وكان الغرضان األساسيان منه هما‪( :‬أ) تكميل التحليل الكمي باستخدام‬ ‫االستقصاء الليبي للقوى العاملة‪ ،‬و (ب) الوصول إلى فهم أفضل ألفضليات وآفاق مستقبل سوق العمل من وجهة نظر كلٍ من الباحثين عن عمل وأرباب األعمال‪.‬‬ ‫واستند التقييم إلى ‪ 67‬مقابلة مع المشاركين الذين اختيروا على أساس المكان‪ ،‬ونوع الجنس‪ ،‬والمستوى التعليمي‪ ،‬والوضع الوظيفي‪ ،‬مع استهداف فئة‬ ‫إضافية معينة هي المحاربين السابقين‪ .‬ولذلك‪ ،‬ينبغي أال ت ُعتبر النتائج ممثلة للوضع الليبي إجماالً‪ ،‬وإنما دالة فقط على االتجاهات المحتملة على جانب‬ ‫العرض بسوق العمل في ليبيا‪ .‬وذكر حوالي ثلثي من شملتهم المقابالت أنهم قاموا بدور نشط في الصراع األهلي‪ .‬وقال أكثر المشاركين إنهم تركوا أعمالهم‬ ‫بسبب الصراع‪ ،‬في حين لم ت ُتح للبعض فرصة العودة إلى وظائفهم السابقة‪ .‬ولذا‪ ،‬ينبغي أن يُنظر إلى التحليل التالي بحرص ألن إجراء التقييم نفسه في‬ ‫توقيت آخر‪ ،‬وبخاصة بعد بضعة أشهر من تسمية حكومة جديدة‪ ،‬يمكن أن يأتي بنتائج مختلفة‪.‬‬ ‫وفي عام ‪ ،2012‬كان ‪ 58‬في المائة من المشاركين من العاطلين عن العمل في حين كان ‪ 42‬في المائة لديهم وظائف سوا ً‬ ‫ء بشكل غير‬ ‫رسمي أو عارض‪ ،‬وبدوام جزئي أم كلي (انظر الجدول ب‪ .)1–1–4‬ومن بين المشاركين الذين يشغلون وظائف‪ ،‬كان من يعملون بدوام جزئي‬ ‫في طرابلس أكثر منهم في مصراتة أو بنغازي‪ .‬وكان الموظفون بالمدينتين األخيرتين يعملون على األرجح بدوام كامل‪.‬‬ ‫ومن بين المشاركين‪ ،‬وعددهم ‪ ،67‬تألفت العينة من ‪ 45‬من الذكور (‪ 67‬في المائة) و ‪ 22‬من اإلناث (‪ 32‬في المائة)‪ .‬ويشكل الشباب النسبة األكبر‪:‬‬ ‫فقد كان ‪ 45‬في المائة ممن تتراوح أعمارهم ما بين ‪ 18‬و ‪ 24‬عاماً؛ و ‪ 26‬في المائة ممن تتراوح أعمارهم ما بين ‪ 25‬و ‪ 29‬عاما؛ و ‪ 9‬في المائة ممن تتراوح‬ ‫أعمارهم بين ‪ 30‬و ‪ 34‬عاماً؛ و ‪ 10‬في المائة ممن تبلغ أعمارهم ‪ 35‬عاماً فأكثر‪ .‬ومن حيث الخلفية التعليمية‪ ،‬كانت نسبة ‪ 28‬في المائة من العينة ممن‬ ‫تلقوا تعليماً ابتدائياً؛ و ‪ 30‬في المائة تعليماً ثانوياً (‪ 15‬في المائة ثانوية عامة و ‪ 15‬في المائة ثانوية مهنية)؛ و ‪ 42‬في المائة تعليما عالياً (بينهم ‪ 13.5‬في‬ ‫المائة ممن تلقوا تعليماً عالياً مهنياً)‪ .‬وكانت نسبة الذكور الذين ذكروا أنهم عاطلون عن العمل أعلى إلى حد ما من اإلناث (‪ 62‬في المائة مقابل ‪ 50‬في‬ ‫المائة‪ ،‬على الترتيب)‪ .‬وكانت اإلناث الالئي حصلن على تعليم عال أعلى من الذكور‪ :‬فقد كانت نسبة ‪ 45‬في المائة من النساء المشاركات ممن يحملن‬ ‫ة بنسبة ‪ 20‬في المائة من الرجال‪.‬‬ ‫شهادات عليا‪ ،‬مقارن ً‬ ‫اإلطار يستمر الصفحة التالية‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫اإلطار ‪ 1–4‬تصميم التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا على جانب العرض‪( 2012 ،‬تابع)‬ ‫الجدول ب‪ 1–1–4‬الوضع الوظيفي للمشاركين حسب المدن‬ ‫اإلجمالي‬ ‫زوارة‬ ‫أجدابيا‬ ‫بنغازي‬ ‫مصراتة‬ ‫قارابولي‬ ‫طرابلس‬ ‫الوضع الوظيفي‬ ‫‪28‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪17‬‬ ‫دوام كامل (‪)%‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪17‬‬ ‫دوام جزئي (‪)%‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪6‬‬ ‫عارض (‪)%‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫عاطل (‪)%‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪18‬‬ ‫إجمالي حجم العينة (بالعدد)‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 1–4‬المهن األولية بين المشاركين العاملين حسب النوع (في المائة)‬ ‫أﻋﻤﺎل ﺣﺮة‪،‬‬ ‫‪%4‬‬ ‫ﻻ ﺗﻬﺪف ﻟﻠﺮﺑﺢ‪،‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫أﺻﺤﺎب ﻣﺘﺎﺟﺮ‪،‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪،‬‬ ‫اﻟﻜﺘﺎﺋﺐ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪،‬‬ ‫‪%33‬‬ ‫‪% 11‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺎت ﺧﺎﺻﺔ‪،‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫ويظل رأس المال االجتماعي‪ ،‬بين الشباب سواء العامل أو العاطل‪ ،‬بمثابة شبكة أمان بالغة األهمية‪ .‬وقد أقرت غالبية كبيرة ممن شملتهم‬ ‫المقابالت بأنهم يتلقون دعماً من أسرهم‪ .‬ومن بين هؤالء‪ ،‬أشار ‪ 85‬في المائة إلى ارتفاع مستوى ما يحصلون عليه من دعم فيما يتعلق‬ ‫باإلسكان‪ ،‬و ‪ 69‬في المائة فيما يتعلق بالغذاء (انظر الجدول ‪ .)4–4‬ويعيش ‪ 88‬في المائة من كافة الباحثين عن فرص عمل في بيوت عائالتهم‬ ‫(انظر الجدولين ‪ 4–4‬و ‪ .)5–4‬ويعكس ارتفاع مستوى الدعم اإلسكاني أعرافاً اجتماعية إذ إن أكثر الشباب الليبي يعيشون مع عائالتهم لحين‬ ‫زواجهم وإنشاء أسر خاصة بهم‪ ،‬بل ربما لفترة أطول‪ .‬وربما يكون اقتصاد اإلسكان في عهد النظام السابق قد أسهم في خلق هذا النمط ألن‬ ‫امتالك منزل‪ ،‬ولو أن له األفضلية‪ ،‬يمثل تحدياً بالنسبة للشباب العاطل عن العمل؛ ويُعد االستئجار أمرا ً نادرا ً‪ .‬ولذا‪ ،‬فإن غالبية الليبيين يميلون‬ ‫إلى شراء منزل أو العيش مع غيرهم إلى أن يستطيعوا الشراء‪ .‬وربما كانت قيود اإلسكان تؤثر بالسلب في تنقالت األيدي العاملة في ليبيا‪،‬‬ ‫ومن ثم فإنها قد تساعد في تفسير ارتفاع معدالت البطالة في ليبيا‪.‬‬ ‫وتحصل قلة من الباحثين عن عمل على مساعدات مالية مباشرة؛ وأشار ‪ 36‬في المائة إلى أنهم يتلقون مساعدة مالية مرتفعة‪ .‬وأشار‬ ‫الشباب العاطلون عن العمل إلى حصولهم على دخل إضافي من خالل االلتحاق بوظائف صغيرة مؤقتة أو االقتراض من األصدقاء‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫‪32‬‬ ‫ ‬ ‫الجدول ‪ 4–4‬المشاركون الذين يتلقون دعماً من عائالتهم حسب النوع والمستوى‬ ‫غذاء (‪)%‬‬ ‫إسكان (‪)%‬‬ ‫مالي (‪)%‬‬ ‫مستوى الدعم‬ ‫‪69‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪36‬‬ ‫مرتفع‬ ‫‪16‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪19‬‬ ‫متوسط‪/‬عارض‬ ‫‪15‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪45‬‬ ‫منخفض‪/‬ال شيء‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫الجدول ‪ 5–4‬ترتيبات معيشة المشاركين حسب الحالة االجتماعية‬ ‫اإلجمالي (‪)%‬‬ ‫منزل مستأجر (‪)%‬‬ ‫منزل خاص (‪)%‬‬ ‫إقامة مع الوالدين (‪)%‬‬ ‫الوضع االجتماعي‬ ‫‪82‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪93‬‬ ‫أعزب‪/‬خاطب‬ ‫‪18‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪7‬‬ ‫متزوج (لديه‪/‬ليس لديه أطفال)‬ ‫‪100‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪88‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫الشكل ‪ 2–4‬مستوى االهتمام بالبحث عن عمل حسب أفضليات نوع الوظيفة‬ ‫‪40‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪25‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﻎ‬ ‫ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم‬ ‫ﺑﻐﻴﺮ اﻫﺘﻤﺎم ﻛﺎف‬ ‫ﺑﻼ اﻫﺘﻤﺎم ﻣﻄﻠﻘﺎً‬ ‫ﻋﺎﻣ‬ ‫ﺧﺎص‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪. 2012 ،‬‬ ‫أفضليات التوظيف‬ ‫يسعى أكثر الباحثين عن عمل للحصول على وظائف بالقطاع العام‪ :‬أشار ‪ 75‬في المائة ممن شملهم االستقصاء إلى أنهم يتوقون بشدة ألن‬ ‫يصبحوا من موظفي الدولة (انظر الشكل ‪ .)2–4‬وقال ‪ 67‬في المائة ممن شملهم االستقصاء إن األسباب الرئيسية لتفضيلهم وظائف الجهاز‬ ‫الحكومي تتمثل في األمن الوظيفي‪ ،‬والمزايا األخرى كالمعاشات‪ ،‬وسهولة الحصول على قروض مصرفية‪.‬‬ ‫كما أشار بعض من شملهم االستقصاء أيضاً إلى أن الوظائف بالقطاع العام “أكثر راحة”‪ :‬فهي في الغالب وظائف محددة الوقت من‬ ‫ء مع خفة أعباء العمل والمرونة الكبيرة فيما يتعلق بالتواجد الفعلي في مكان العمل‪ .‬وعلى العكس‬ ‫التاسعة صباحاً إلى الخامسة مسا ً‬ ‫من ذلك‪ ،‬كان السبب الرئيسي بالنسبة للقلة التي لم تكن تريد العمل موظفين حكوميين يتمثل في الراتب‪ ،‬الذي اعتبروه أقل في‬ ‫الخدمة العامة‪.‬‬ ‫ويعتبر أكثر الباحثين عن عمل أن العمل بالقطاع الخاص غير مستقر‪ .‬ولم تتجاوز نسبة من يفضلون العمل بالقطاع الخاص على القطاع‬ ‫العام ‪ 17‬في المائة (انظر الشكل ‪ .)3–4‬وباستثناء أقلية ممن شملهم االستقصاء‪ ،‬كانت النظرة السائدة هي أن القطاع الخاص أقل أمنا‪ ،‬وتقل به‬ ‫احتماالت رفع الرواتب على األمد الطويل‪ ،‬كما تقل به احتماالت تقديم مزايا الضمان االجتماعي عنها بالقطاع العام‪ .‬غير أن العمل بالشركات‬ ‫األجنبية ظل مثار اهتمام الكثير من الباحثين عن عمل‪ .‬وذكر العديد ممن شملهم االستقصاء أنهم يرغبون بالعمل في الشركات الخاصة‬ ‫األجنبية التي يرون أنها تدفع أكثر وتعامل موظفيها بشكل أفضل وتوفر لهم مزايا‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫الشكل ‪ 3–4‬أفضليات البحث عن عمل حسب نوع الوظيفة‬ ‫ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫‪%2‬‬ ‫ﻛﻼ اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ‬ ‫اﻟﻌﺎم‬ ‫‪%37‬‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫‪%44‬‬ ‫اﻟﺨﺎص‬ ‫ﻓﻘﻂ‬ ‫‪%17‬‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪. 2012 ،‬‬ ‫الشكل ‪ 4–4‬متوسط درجات التصنيف الذاتي حسب مستوى المهارات بين الليبيين الباحثين عن عمل‬ ‫‪9‬‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪7.7‬‬ ‫اﻟﺘﺼﻨﻴﻒ )‪ 0‬اﻷﺳﻮأ‪ 10 ،‬اﻷﻓﻀﻞ(‬ ‫‪8‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ا‬ ‫ﺗﻜﻨ‬ ‫ﺎ‬‫ﻟﻠﻐ‬ ‫ﻮﻟ‬ ‫ﺗ‬ ‫ا‬ ‫اﻟﺘﺨ ﻼت‬ ‫ﺣﻞ اﻟ ﻮي‬ ‫ﺧﺎﺻ ﻤﻼء‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻟﺘﻮا ﺤﺴﺎ‬ ‫اﻟﻤﻬﺎ ﺒﻴﺔ‬ ‫اﻹدا ﺔ أ‬ ‫اﻟﺘ‬ ‫ﺧﺪﻣ ﻋﻲ‬ ‫ﻣ‬ ‫ا ﻂو‬ ‫ﻹدا‬ ‫ﻜ‬ ‫ﻟ‬ ‫تا‬ ‫ﻮﺟﻴ‬ ‫ﺤﻮ‬ ‫ﻌﻤ‬ ‫ﻤﻬﺎرة ﻈﻴﻢ‬ ‫ﻨﻮﻟ‬ ‫ﻮاﺻ‬ ‫رة ا‬ ‫ﻄﻴ‬ ‫ﻷﺟﻨ‬ ‫ﺎ‬ ‫ر‬ ‫ﺻ‬ ‫ﻞ اﻟ‬ ‫ﻮﺟ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﺔ‬ ‫را‬ ‫اﻷ‬ ‫ة اﻟ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫ﻤ‬ ‫ﻞ اﻟ‬ ‫ﻞ ﺑﺎ‬ ‫ت اﻟ‬ ‫ﺑﺎﻟ‬ ‫اﻟﻌ‬ ‫ﺸﻜ‬ ‫ﻣﻴﺔ‬ ‫ﻹﺳﺘ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫ﻴ‬ ‫اﻟ‬ ‫ﺠﻤﺎ‬ ‫ﺎ اﻟ‬ ‫ﻤﻜﺘ‬ ‫ﻮﻇ‬ ‫ﻌﻠ‬ ‫ﻔﻨﻴ‬ ‫ﺸﻔ‬ ‫ﻟﻜﺘ‬ ‫اﻟﺘﻨ‬ ‫ﻮﻣﺎ‬ ‫ﻤﻌﻠ‬ ‫ﺮاﺗﻴ‬ ‫ﻴﻔﺔ‬ ‫ﺎﺑﺔ‬ ‫ﻮﻣﺎ‬ ‫ﺠﻴﺔ‬ ‫و اﻟ‬ ‫ت‬ ‫ﺑﻴﺔ‬ ‫اﻷ‬ ‫ت اﻟ‬ ‫ﻌﻤ‬ ‫ﺳﺎ‬ ‫ﻠﻴﺔ‬ ‫ﺳﻴﺔ‬ ‫ﻤﺘﻄ‬ ‫ﻮرة‬ ‫المهارات‬ ‫شمل التقييم إجراء تقدير ذاتي سريع للمهارات والقدرات‪ .‬وعرض من شملهم التقييم رؤيتهم الخاصة لنقاط قوة وضعف مهاراتهم‪ ،‬ومدى‬ ‫رغبتهم في تلقي التدريب مستقبال‪ .‬وكان إجراء تقييم موضوعي لمهارات من شملهم االستقصاء يتطلب اتباع أساليب استطالع صارمة‪،‬‬ ‫وهو ما كان يخرج عن نطاق ذلك التقييم األولي‪ .‬وشمل التقييم المهارات المعرفية وغير المعرفية والفنية (بما في ذلك المهارات المعينة‬ ‫الخاصة بالوظائف)‪ .‬وطلب االستقصاء ممن شاركوا فيه أن يقدروا درجة مهارتهم على مقياس من واحد إلى عشرة‪ ،‬باستخدام مقياس‬ ‫ليكرت (‪ )Likert scale‬المؤلف من ‪ 10‬نقاط‪ ،‬والذي يوفر معلومات مرجعية مفيدة لتصميم تقييم أوسع نطاقاً في المستقبل‪ .‬وال يتضمن‬ ‫هذا النهج إجراء تقييم خارجي أو موضوعي لمهارات من يشملهم االستقصاء‪ ،‬بل يقتصر على استنباط رؤية تستند إلى وجهات نظرهم‬ ‫وأفضلياتهم‪ .‬وأظهرت النتائج أن من شملهم االستقصاء عرضوا طائفة عريضة من الردود وبالتالي أبرزوا انحيازا ً محدودا ً‪ .‬ومن ثم‪ ،‬فإن هذه‬ ‫النتائج يمكن االستفادة منها باعتبارها أساسا جيدا للخروج بفهم أولي لفجوة المهارات‪.‬‬ ‫وشملت المهارات التي رأى الباحثون عن عمل أنها ذات قيمة عالية في التنافس بسوق العمل المهارات المعرفية وغير المعرفية على حد سواء‪،‬‬ ‫وتليها المهارات الفنية والخاصة بالوظيفة‪ .‬واختص من شملهم االستقصاء بالذكر تكنولوجيا المعلومات (‪ 25‬في المائة منهم)‪ ،‬واإللمام بلغات أجنبية‬ ‫(‪ 18‬في المائة)‪ ،‬والقدرة على التخطيط والتنظيم (‪ 8‬في المائة)‪ ،‬واالتصال الشفوي (‪ 8‬في المائة)‪ .‬وكذلك اعتبر من شملهم االستقصاء أنفسهم األشد‬ ‫ضعفاً في تلك المهارات‪ ،‬بما في ذلك اللغات األجنبية وتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬وتليها اإلدارة‪ ،‬واالتصال‪ ،‬والمهارات الحسابية (انظر الشكل ‪.)4–4‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫‪34‬‬ ‫ ‬ ‫اإلطار ‪ 2–4‬االتجاهات المستقبلية في تقييم المهارات الوظيفية‬ ‫قبل تصميم أية سياسات لتنمية المهارات والتدريب‪ ،‬ولمعالجة أية حالة عدم توافق بين التعليم واحتياجات العمل‪ ،‬البد من أن يكون هناك فهم واضح‬ ‫للعرض والطلب على المهارات‪ .‬وهذا الفهم يمكن تحقيقه من خالل تقييم سوق العمل الذي يحلل قدرات األيدي العاملة ويوفق بينها وبين الطلب بالسوق‪.‬‬ ‫ومن شأن هذا التقييم أن يمكن الحكومة من الذهاب إلى ما هو أبعد من إيجاد توافق مع المحصالت التعليمية والتدريبات وصوالً إلى رصد وتحليل توزيع‬ ‫المهارات بالقطاعات المختلفة بين سكان ليبيا ممن هم في سن العمل‪.‬‬ ‫ة تقييمها‪ :‬المهارات المعرفية؛ والشخصية؛ والخلفية األسرية؛ وأخيرا‪ ،‬وتبعاً لألداة المستخدمة‪ ،‬المهارات‬ ‫ومن بين مهارات األيدي العاملة التي يتم عاد ً‬ ‫الفنية‪ .‬وهناك أداتان بارزتان صممتا لهذا الغرض وهما دراسة قياس المهارات من أجل التوظيف واإلنتاجية‪ ،‬التي يديرها البنك الدولي‪ ،‬وبرنامج التقييم الدولي‬ ‫لكفاءة البالغين‪ ،‬الذي تديره منظمة التعاون والتنمية في الميدان االقتصادي‪ .‬وتتيح مثل هذه التقييمات الدولية إجراء مقارنات فيما بين البلدان والقياس على‬ ‫البلدان ذات السياقات المماثلة من أجل الوصول إلى الهدف النهائي وهو تحديد الدروس المستفادة الممكنة‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫الجدول ‪ 6–4‬توزيع مهارات المشاركين حسب المستوى‬ ‫متوسط القيمة (التصنيف)‬ ‫مرتفعة (‪ )%‬متوسطة (‪ )%‬منخفضة (‪)%‬‬ ‫المهارات‪/‬التصنيف‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تكنولوجيا معلومات متقدمة‬ ‫‪3.3‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪10‬‬ ‫اللغات األجنبية‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪31‬‬ ‫تكنولوجيا معلومات أساسية‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪44‬‬ ‫إدارة استراتيجية‬ ‫‪6.4‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪43‬‬ ‫مهارات التواصل الكتابية‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪38‬‬ ‫إجادة استخدام األرقام‬ ‫‪7.0‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪59‬‬ ‫اإلدارة المكتبية‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪52‬‬ ‫فنية أو عملية‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪56‬‬ ‫التخطيط والتنظيم‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪54‬‬ ‫حل المشكالت‪.‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪57‬‬ ‫االتصال الشفوي‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪67‬‬ ‫خاصة بالوظيفة‬ ‫‪7.7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪61‬‬ ‫خدمة العمالء‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪71‬‬ ‫العمل الجماعي‬ ‫‪8.5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪75‬‬ ‫اإللمام بالقراءة والكتابة‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫الجدول ‪ 7–4‬نسبة المشاركين ذوي المهارات العالية حسب تقييمهم ألنفسهم (‪)%‬‬ ‫كافة المشاركين (‪)%‬‬ ‫عمل بدوام كامل (‪)%‬‬ ‫المهارات‬ ‫‪39‬‬ ‫‪47‬‬ ‫تكنولوجيا معلومات أساسية‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫تكنولوجيا معلومات متقدمة‬ ‫‪75‬‬ ‫‪79‬‬ ‫االتصال الشفوي‬ ‫‪52‬‬ ‫‪58‬‬ ‫مهارات التواصل الكتابية‬ ‫‪70‬‬ ‫‪74‬‬ ‫خدمة العمالء‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫العمل الجماعي‬ ‫‪17‬‬ ‫‪16‬‬ ‫اللغات األجنبية‬ ‫‪64‬‬ ‫‪79‬‬ ‫حل المشكالت‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫التخطيط‬ ‫‪55‬‬ ‫‪58‬‬ ‫إدارة إستراتيجية‬ ‫‪50‬‬ ‫‪47‬‬ ‫إجادة استخدام األرقام‬ ‫‪80‬‬ ‫‪90‬‬ ‫اإللمام بالقراءة والكتابة‬ ‫‪70‬‬ ‫‪84‬‬ ‫اإلدارة المكتبية‬ ‫‪67‬‬ ‫‪79‬‬ ‫فنية‪/‬عملية‬ ‫‪69‬‬ ‫‪74‬‬ ‫خاصة بالوظيفة‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫مالحظة‪“ :‬عالى المهارة” تشير إلى المشاركين الذين أعطوا أنفسهم تصنيفاً بدرجة ال تقل عن ‪ 8‬على مقياس من ‪ 10‬درجات‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫وعلى العكس من ذلك‪ ،‬نزع من شملهم االستقصاء إلى تقدير درجة مهاراتهم الفنية وقدراتهم على القراءة والكتابة وقدراتهم الحسابية‬ ‫والمهارات الخاصة بالوظيفة بشكل أكثر ارتفاعاً نسبياً‪ .‬وأشار أكثر من شملهم االستقصاء إلى أنهم يريدون تحسين مهاراتهم في اللغات األجنبية‬ ‫(‪ 54‬في المائة)‪ ،‬وتليها تكنولوجيا المعلومات األساسية (‪ 40‬في المائة)‪ ،‬وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة (‪ 25‬في المائة)‪ .‬ويلتحق الباحثون‬ ‫عن عمل‪ ،‬في أعقاب تخرجهم من المدارس الثانوية أو الكليات الجامعية‪ ،‬في العادة ببرامج تدريبية لالرتقاء بمهارتهم في مجال تكنولوجيا‬ ‫المعلومات األساسية (‪ 47‬في المائة) واللغات األجنبية (‪ 29‬في المائة)‪.‬‬ ‫ويعطي أصحاب الوظائف ممن شملهم االستقصاء مهارات معينة درجة أعلى من المستوى المتوسط لكافة من شملهم‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫المهارات األساسية لتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬وحل المشكالت‪ ،‬وااللمام بالقراءة والكتابة‪ ،‬واإلدارة المكتبية‪ ،‬والمهارات الفنية والعملية (انظر‬ ‫الجدولين ‪ 6–4‬و ‪ .)7–4‬ورغم صغر العينة بدرجة ال تسمح بعقد مقارنات قاطعة‪ ،‬فإن هذه النتائج تلقي الضوء على مجاالت تحتاج إلى‬ ‫مزيد من التقييم‪ .‬ومما يثير االهتمام أن هذه النتائج ال تميز بين مهارات اللغات األجنبية بين أصحاب الوظائف والمتوسط العام لمن شملهم‬ ‫االستقصاء‪ .‬وربما يكون السبب أن أكثر من شملهم االستقصاء من أصحاب الوظائف (قرابة ‪ 56‬في المائة) إما يعملون لحساب القطاع العام‬ ‫أو أنهم ملتحقون بإحدى الكتائب العسكرية‪.‬‬ ‫البحث عن وظيفة‬ ‫ينزع الليبيون إلى البحث عن فرص العمل والعثور عليها من خالل شبكات االتصال الشخصية‪ .‬وتشير غالبية الباحثين عن عمل إلى‬ ‫أنهم كانوا يفتشون عن عمل من خالل االتصال الشفوي‪ ،‬و ‪ 20‬في المائة من خالل اإلنترنت‪ 3،‬و ‪ 19‬في المائة من خالل وزارة العمل‬ ‫والتأهيل‪ ،‬و ‪ 15‬في المائة بإرسال طلبات من تلقاء أنفسهم ألصحاب العمل المحتملين‪ .‬إال أن خدمات التوظيف التي تقدمها وزارة‬ ‫العمل والتأهيل يُنظر إليها عموماً بوصفها تفتقر إلى الكفاءة‪ .‬وسجلت نسبة كبيرة من الباحثين عن عمل أنفسها لدى خدمات وزارة‬ ‫العمل والتأهيل (‪ 35‬في المائة)‪ ،‬ولم يتلق سوى واحد إخطار إحالة إلى وظيفة من وزارة العمل والتأهيل‪ ،‬لكن ذلك لم يؤد إلى‬ ‫توظيفه‪ .‬وفضالً عن ذلك‪ ،‬سجل ‪ 30‬في المائة ممن شملهم االستقصاء أنفسهم لدى هيئة شؤون المحاربين‪ ،‬لكن ثالثة منهم فقط‬ ‫تلقوا إخطارات إحالة لوظائف‪ .‬وينتظر الباقون إما أن يتمخض األمر عن نتيجة أو يعتقدون أن العملية برمتها غير ناجحة‪ .‬وبشكل‬ ‫عام‪ ،‬يمتلك الباحثون عن عمل وعياً أكبر بخدمات البطالة التي تقدمها هيئة شؤون المحاربين (‪ 66‬في المائة) من تلك التي تقدمها‬ ‫وزارة العمل والتأهيل (‪ 46‬في المائة)‪ .‬وقد توحي هذه النتيجة بأن جهود تواصل هيئة شؤون المحاربين أكثر فاعلية من جهود‬ ‫وزارة العمل والتأهيل‪.‬‬ ‫ويتفاوت االعتقاد بسهولة العثور على وظيفة وأفضليات العمل تبعاً لنوع الجنس‪ ،‬مع إفادة عدد أكبر من اإلناث عن الذكور‬ ‫بالحاجة إلى العثور على وظائف غير يدوية‪ .‬وترى نسبة ‪ 30‬في المائة من اإلناث أنه يمكن أن يكون من األسهل على الذكور أن يجدوا‬ ‫وظائف‪ ،‬وذكرن على سبيل المثال أن الذكور ربما يُنظر إليهم على أنهم متاحون للعمل بدرجة أكبر‪ .‬وتتمثل العقبة الكبرى التي ذكرتها‬ ‫اإلناث من الباحثين عن عمل في ظنهن أنه ال توجد وظائف أو أوضاع وظيفية مما يفضلن‪ .‬وساد االعتقاد بأن الوظيفة المفضلة البد‬ ‫أن تكون وظيفة غير يدوية (كالنادالت أو مدبرات المنازل) في بيئة ال تكون المرأة فيها عرضة للتحرش ويمكن االنصراف منها في‬ ‫وقت مبكر بما يكفي للعودة إلى المنزل قبل حلول الليل‪ .‬ومن العقبات األخرى التي ذُكرت القيود األسرية أو مسؤوليات األطفال؛ أو‬ ‫االعتقاد بضعف مساندة األزواج أو اآلباء لعملهن‪ .‬ومن بين ‪ 17‬باحثة عن عمل‪ ،‬لم تكن هناك سوى اثنتين فقط تريان أنه ال توجد‬ ‫عقبات أمام عثورهن على عمل‪.‬‬ ‫وأشار أكثر المحاربين الذين شملهم هذا التقييم إلى أنهم حددوا ما يريدون من وظائف وينتظرون تحققها في المستقبل القريب‪،‬‬ ‫أو إلى أنهم يعملون بشكل كامل مع كتائبهم‪ .‬ومن بين ‪ 16‬محارباً شملهم االستقصاء‪ ،‬كان ‪ 90‬في المائة (‪ 15‬من ‪ )16‬عاطلين عن‬ ‫العمل‪ 4.‬وتفاوتت أعمار المحاربين النشطين ما بين ‪ 22‬و ‪ 37‬سنة‪ ،‬منهم ‪ 30‬في المائة أتموا التعليم االبتدائي‪ ،‬و ‪ 30‬في المائة أتموا‬ ‫ة في أعمال يدوية (كعمال نظافة‪،‬‬ ‫التعليم الثانوي‪ ،‬و‪ 40‬في المائة أتموا التعليم العالي‪ .‬وكانت لدى ‪ 82‬في المائة خبرة عمل سابقة‪ ،‬عاد ً‬ ‫وعمال بمحطات البنزين‪ ،‬ومندوبي مبيعات‪ ،‬وسائقي سيارات أجرة)‪ .‬وكان ثمانية منهم يعملون بدوام كامل لدى كتائبهم؛ وفضل اثنان‬ ‫منهم البقاء ضمن قوة األمن (الشرطة أو الجيش)؛ وأبدى ثالثة منهم تفضيلهم العودة إلى التعليم؛ وثالثة آخرون العثور على وظيفة‪،‬‬ ‫وواحد القيام بعمل حر‪.‬‬ ‫تصنيف سمات الباحثين عن وظائف حسب النوع‬ ‫ينقسم الليبيون الباحثون عن عمل‪ ،‬وفقا للبحث الميداني‪ ،‬إلى ثماني فئات (انظر الشكل ‪ .)5–4‬ولدى كل فئة منهم أفضليات واحتياجات‬ ‫معينة لاللتحاق بوظيفة‪ .‬ويساعد مثل هذا التقسيم في تصميم وتوجيه برامج التوظيف والتدريب‪ ،‬فضالً عن إعداد اإلصالحات الالزمة‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫‪36‬‬ ‫ ‬ ‫لتحسين عملية تطوير األيدي العاملة والنظام التعليمي‪ .‬ويستند تقسيم السمات إلى تحليل وتجميع أبرز خصائص العاطلين عن العمل‬ ‫(انظر اإلطار ‪.)3–4‬‬ ‫ويمثل الباحثون بنشاط عن عمل ‪ 15‬في المائة من العاطلين عن العمل الذين شملهم التقييم‪ .‬وأكثر هؤالء من الخريجين الذين ال‬ ‫يمتلكون خبرة عمل سابقة ممن تقدموا بعدة طلبات توظيف خالل الشهرين السابقين‪ .‬ويأتي هؤالء عادة من أسر متدنية الدخل (أي ما‬ ‫ة ما يكون هؤالء مسجلين لدى‬ ‫يقل عن ‪ 880‬دينارا ليبياً لألسرة في الشهر‪ ،‬مقابل المتوسط العام البالغ ‪ 1360‬دينارا ً في الشهر لألسرة)‪ .‬وعاد ً‬ ‫وزارة العمل والتأهيل وهيئة شؤون المحاربين‪ .‬ومع أنهم يفضلون العمل المهني غير اليدوي‪ ،‬فإن لديهم استعدادا ً على األرجح لقبول وظائف‬ ‫خدمات يدوية (كالعمل أمناء صرف أو نادلين بالمطاعم والمقاهي)‪ .‬غير أن أساليبهم في البحث عن عمل ال تتسم عادة بالدأب والهمة‪.‬‬ ‫وغالباً ما يُنظر إلى التقدم بطلب وظيفة بوصفه االتصال هاتفياً بأشخاص آخرين لرؤية ما إذا كان لديهم علم بفرص عمل متاحة‪ ،‬والعديد‬ ‫منهم لم يقوموا بتوزيع سيرة ذاتية محدَّثة‪ .‬إال أن هذه الفئة عادة ما تكون لديها حوافز قوية‪ ،‬ويرجع ذلك في جانب منه إلى محدودية دخل‬ ‫األسرة أو ألنهم من ذوي المهارات العالية نسبيا‪ .‬ويُرجح أن يستفيد هؤالء من اإلرشاد لسبل العثور على وظيفة وأن يصبحوا مرشحين للقيام‬ ‫بخدمات توفيق الوظائف بين العرض والطلب‪.‬‬ ‫ويشكل الباحثون عن عمل بهمة ونشاط إلى حد ما ‪ 15‬في المائة من العاطلين عن العمل منذ مدة طويلة (ستة أشهر على األقل)‬ ‫ويظنون أن باستطاعتهم العثور على وظيفة دونما حاجة إلى مساندة توظيفية أو أنشطة بحث عن العمل بهمة ودأب‪ .‬والباحثون عن عمل‬ ‫و متقطع عن وظيفة‪ .‬وعادة‬ ‫ة من الذكور الذين يمتلكون بعض الخبرة العملية السابقة ويبحثون على نح ٍ‬ ‫ممن ينتمون لهذه الفئة يكونون عاد ً‬ ‫ما يكون هؤالء ممن يعيشون مع أسرهم ويعتمدون عليها في اإلعالة‪ .‬ويحمل هؤالء في العادة شهادة تعليم ثانوي ولكنهم غير راغبين في‬ ‫العمل اليدوي أو الوظائف الخدمية اليدوية ألنهم ينظرون إلى هذه الوظائف باعتبارها تتطلب جهدا ً جسدياً‪ .‬ونظرا ً للفكرة السائدة عن الراتب‬ ‫الثابت واألمن الوظيفي‪ ،‬فإن أفضلياتهم تنحصر في العمل بالقطاع العام‪.‬‬ ‫غير أنهم يودون أيضاً فتح أعمال خاصة بهم‪ ،‬كمتاجر التجزئة الصغيرة (مثل معارض بيع السيارات‪ ،‬والمقاهي‪ ،‬ومحالت الذهب‬ ‫والحلي)‪ .‬وفي الوقت نفسه‪ ،‬فإنهم لم يعدوا خططا لذلك ويفترضون أنهم لن يجدوا التمويل الالزم‪ .‬ويفترض هؤالء الباحثون عن عمل‬ ‫أن الوظائف المرجح توافرها أمامهم ستكون وظائف إدارية أو مناصب إدارية متوسطة المستوى‪ ،‬ولكن ليست لديهم فكرة واضحة‬ ‫عن أين يمكنهم العثور على المعلومات الخاصة بفرص العمل المتاحة‪ .‬وهم ليسوا من المسجلين لدى وزارة العمل والتأهيل‪ ،‬ونصفهم‬ ‫فقط ممن سجلوا أنفسهم لدى هيئة شؤون المحاربين‪ .‬كما أنه لم يكن لهم على األرجح دور قتالي‪ ،‬وإن كان لهم فقد يكون دورا ً‬ ‫لوجستياً‪ ،‬وقد يستمرون في انتمائهم للكتائب العسكرية‪ .‬ويرغب هؤالء الباحثون عن عمل بوجه خاص في العمل بالقطاع العام وأن‬ ‫تكون لديهم قدرة أكبر على الحصول على تمويل وقروض إلنشاء مشاريع صغيرة أو متوسطة‪ ،‬لكنهم قد يستفيدون من الحصول على‬ ‫تدريب مهني تحويلي‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 5–4‬سمات الباحثين عن عمل بين العاطلين‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%26‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪%23‬‬ ‫‪20‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%6‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺑﺎﺣﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﺣﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﺎﺣﺚ ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﻗﺎﺑﻊ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰل‪،‬‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫أﺧﺮى )ﻃﻠﺒﺔ‬ ‫أﺧﺮى‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﻤﺔ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺮن‬ ‫ﻻ ﻳﺒﺤﺚ‬ ‫)ﻣﺼﺎب‪ ،‬ﻻ ﻳﺒﺤﺚ ﺣﺘﻰ وﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ‪) ،‬ﺑﺎﻧﺘﻈﺎر وﻇﻴﻔﺔ‬ ‫ﺑﻬﻤﺔ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﺑﻬﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻗﺒﻞ اﻟﺼﺮاع‪،‬‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﻋﻦ ﻋﻤﻞ(‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬ ‫ﺑﻼ ﻫﻤﺔ(‬ ‫ﻋﻤﻞ ﺑﻼ ﻫﻤﺔ(‬ ‫ﺑﺎﺣﺜﻮن ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻬﻤﺔ‬ ‫ﺑﺎﺣﺜﻮن ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻼ ﻫﻤﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫اإلطار ‪ 3–4‬منهجية تطوير سمات الباحثين عن عمل‬ ‫تم وضع سمات لمختلف أنواع الباحثين عن عمل بغية فهم نوع الوظائف واألفضليات التي تسعى إليها الفئات المختلفة‪ .‬ومن بين قرابة ‪ 350‬من العوامل‬ ‫عتبر ‪ 12‬بعدا ً هي األكثر صلة لفهم مختلف أنواع الباحثين عن عمل في ليبيا‪ .‬وتم إجراء تحليل يُعرف باسم العنقود‬ ‫المتغيرة التي ُ‬ ‫جمعت أثناء التقييم‪ ،‬ا ُ‬ ‫ثنائي الخطوات على تلك المتغيرات لتحديد ‪ 10‬تقسيمات نوعية متمايزة‪ .‬واألبعاد التي استُخدمت في وضع تلك التقسيمات هي‪:‬‬ ‫نعة (بدوام جزئي أو أقل كثيرا ً من مستواها النظري)‪ ،‬عاطل عن العمل‪.‬‬ ‫•الوضع الوظيفي‪ :‬موظف بدوام كامل‪ ،‬بطالة مق َّ‬ ‫ ‬ ‫•نوع الجنس‬ ‫ ‬ ‫•الفئة العمرية‬ ‫ ‬ ‫•المكان‪ :‬المدينة‬ ‫ ‬ ‫•وضع البحث عن عمل‪ :‬على أساس عدد المرات التي قدم فيها الشخص طلباً خالل الشهرين الماضيين‪ ،‬ونوع وأساليب البحث عن وظيفة‬ ‫ ‬ ‫•خبرة العمل السابقة‪ :‬على أساس التاريخ الوظيفي‪ .‬واعتُبر المشاركون الذين كانت لديهم أكثر من سنة من خبرة العمل ذات الصلة ذوي خبرة عمل‬ ‫ ‬ ‫سابقة‪.‬‬ ‫•المستوى التعليمي‪ :‬ابتدائي‪ ،‬ثانوي (عام أو مهني)‪ ،‬أو تعليم عا ٍ‬ ‫ل‬ ‫ ‬ ‫•التدريب المهني‪ :‬ما إذا كان مقدم الطلب قد تلقى تدريباً مهنياً‬ ‫ ‬ ‫•المهارات‪ :‬مستوى المهارات المختلفة حسب التصنيف الذاتي‬ ‫ ‬ ‫•الدعم األسري‪ :‬مستوى الدعم المالي‪ ،‬أو السكني‪ ،‬أو الغذائي الذي يتلقاه الشخص من أفراد األسرة‬ ‫ ‬ ‫•االستعداد لقبول وظائف يدوية أو فنية‬ ‫ ‬ ‫•االستعداد لقبول وظائف خدمية يدوية (كنادل أو أمين صرف)‪.‬‬ ‫ ‬ ‫المصدر‪ :‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬البنك الدولي‪.2012 ،‬‬ ‫كما أن هناك باحثين عن عمل‪ ،‬يتصفون بالمرونة ويشكلون ‪ 26‬في المائة من العاطلين‪ ،‬مستعدين لقبول أية وظيفة تقريباً‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫األعمال اليدوية‪ .‬ويأتي هؤالء في العادة من أسر يقل دخلها عن المتوسط السائد في البالد (‪ 679‬دينارا ً ليبياً في الشهر مقارنة بالمتوسط العام‬ ‫للعينة والبالغ ‪ 1363‬دينارا ً في الشهر)‪ .‬ومن بين األعمال التي يفضلونها الكهرباء والنجارة ومشغلو معدات المصانع ومشغلو معدات اإلنشاءات‬ ‫(‪ 7‬من ‪)9‬؛ واألعمال الميكانيكية (‪ 6‬من ‪)9‬؛ ومساعدو المتاجر‪ ،‬ومندوبو مبيعات‪ ،‬أو أمناء الصرف (‪ 5‬من ‪ .)10‬ويأتي في قائمة األعمال التي‬ ‫يفضلونها‪ :‬منظفو الشوارع (‪ 1‬من ‪)10‬؛ وعمال البناء (‪ 2‬من ‪)10‬؛ وعمال المزارع أو السباكة (‪ 3‬من ‪ ،)10‬وعمال الطالء ونادلو المطاعم أو‬ ‫المقاهي ومدبرو المنازل (‪ 4‬من ‪ .)10‬وهذه الفئة قد تكون من المرشحين بقوة لتلقي التدريب المهني أو االلتحاق ببرامج التلمذة الصناعية‪.‬‬ ‫ويمثل طالبو العمل غير النشطين القابعون في بيوتهم ‪ 23‬في المائة من العاطلين‪ .‬وهم يتألفون إلى حد كبير من المتزوجات غير‬ ‫العامالت‪ ،‬وإلى حد أدنى من غير المتزوجات‪ .‬وتضم هذه الفئة المتزوجات الالئي قررن أال يعملن (‪ 78‬في المائة)‪ ،‬عالوة على غير المتزوجات‬ ‫الالئي أبدين رغبتهن في الزواج قبل العمل (‪ 22‬في المائة)‪ .‬وكانت لبعض هؤالء وظائف مؤقتة أثناء الدراسة‪ .‬وأشارت اثنتان من هؤالء‬ ‫الباحثين عن عمل إلى رغبتهما في العثور على وظائف وسجلتا لدى وزارة العمل والتأهيل لكنهما ال تفتشان بهمة ونشاط عن وظيفة باستثناء‬ ‫هذا التسجيل‪.‬‬ ‫ويشكل غيرهم من الباحثين بال همة عن عمل‪ ،‬بما في ذلك الخريجون الجدد والعمال الذين ينتظرون العودة إلى الوظائف التي كانوا‬ ‫يشغلونها قبل نشوب الصراع‪ 10 ،‬في المائة و ‪ 5‬في المائة من العاطلين‪ ،‬على الترتيب‪ .‬وال تنطبق على هذه الفئات سمات شريحة بعينها‪.‬‬ ‫فهناك أربعة أفراد (بينهم اثنان من المحاربين) تقدموا بالفعل بطلبات للحصول على وظائف ويشاركون في عملية البحث‪ .‬ووقت إجراء‬ ‫المقابالت‪ ،‬كان أحد األفراد ينهي عملية إعداد األوراق الالزمة لالنضمام لقوة الشرطة‪ .‬وكان آخر قد بدأ لتوه العمل مطورا ً لتطبيقات الهاتف‬ ‫المحمول؛ وآخران كانا يخططان للعودة إلى وظيفتيهما السابقتين قبل نشوب الصراع في شركات تعطلت أنشطتها أثناء الصراع‪ .‬وكان أربعة‬ ‫من المشاركين في االستقصاء‪ ،‬وهم اثنان من المحاربين السابقين وامرأتان‪ ،‬من الخريجين الجدد وقالوا إنهم سيستمرون في التعليم أو‬ ‫سيسعون بنشاط للحصول على وظيفة في المستقبل القريب‪ .‬وكان شخصان آخران‪ ،‬يشكالن ‪ 5‬في المائة من العاطلين‪ ،‬ممن أصيبوا جسديا‬ ‫أثناء الصراع ولذلك صارا غير قادرين على العمل‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫‪38‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 6–4‬الدخل كما أفاد المشاركون أنفسهم حسب نوع الجنس‬ ‫‪80‬‬ ‫اﻟﻨﺴﺒﺔ اﻟﻤﺌﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﻴﻦ‬ ‫‪60‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺑﻼ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪500‬‬ ‫‪750‬‬ ‫‪1000‬‬ ‫‪+1500‬‬ ‫دﺧﻞ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫إﻟﻰ‬ ‫‪249‬‬ ‫‪499‬‬ ‫‪749‬‬ ‫‪999‬‬ ‫‪1499‬‬ ‫إﻧﺎث‬ ‫ذﻛﻮر‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ة للعمل غير الرسمي في وظائف‬ ‫ويشكل العاطلون الباحثون عن عمل ‪ 8‬في المائة من مجموع المشاركين في االستقصاء ويميلون عاد ً‬ ‫مؤقتة لمدد تقل في المتوسط عن ستة أشهر‪ .‬والسائد أن يكون هؤالء ممن تلقوا تعليما ابتدائياً أو ثانويا ويأتون من أسر منخفضة أو متوسطة‬ ‫الدخل‪ .‬ويميل من يعانون من البطالة المقنعة الذين يبحثون باستمرار عن وظيفة إلى العمل بمتاجر التجزئة أو الخدمات وهم أقل رغبة‬ ‫في قبول أي عمل يدوي‪.‬‬ ‫وهؤالء الباحثون عن العمل يأتون بدرجة أعلى من مصراتة وبنغازي أكثر مما يأتون من المناطق الغربية‪ .‬وتفضل هذه الفئة عاد ً‬ ‫ة‬ ‫الوظائف الحكومية بغية تحقيق األمن الوظيفي واالستقرار‪ .‬وبالنظر لتمتع هذه الفئة ببعض الخبرة العملية السابقة‪ ،‬فإن أفرادها سيستفيدون‬ ‫من برامج التلمذة الصناعية واالرتقاء بالمهارات‪.‬‬ ‫ويشكل العاطلون الباحثون عن وظائف بدوام كامل ‪ 22‬في المائة من كافة المشاركين في االستقصاء ويبحثون بين الحين واآلخر‬ ‫ة ما يكونون من الحاصلين الذين تلقوا تعليما أعلى من المتوسط السائد بين الباحثين عن عمل من أفراد العينة وتقل‬ ‫عن عمل‪ .‬وعاد ً‬ ‫رغبتهم في قبول األعمال اليدوية‪ .‬ومن بين الثمانية باحثين عن عمل في هذه الفئة‪ ،‬يعمل أربعة أفراد لحساب شركات خاصة‪ ،‬واثنان‬ ‫مع منظمات غير هادفة للربح‪ ،‬واثنان لحساب الحكومة‪ .‬وهم يفيدون بحصولهم على أجور تتراوح من ‪ 280‬إلى ‪ 1500‬دينار ليبي في‬ ‫الشهر (انظر الشكل ‪ .)6–4‬وفي هذه العينة‪ ،‬كان متوسط الراتب حسب إفادات اإلناث أعلى إلى حد ما مما أفاد به الذكور (‪ 580‬دينارا ً‬ ‫في الشهر مقابل ‪ 450‬دينارا على الترتيب)‪.‬‬ ‫االستنتاجات‪ ‬‬ ‫لتكملة إحصاءات األيدي العاملة‪ ،‬هناك عوامل مهمة تتصل بالعثور على عمل مربح في ليبيا‪ ،‬من بينها الدوافع‪ ،‬والمساندة األسرية‪ ،‬وشبكات‬ ‫االتصال الشخصية‪ .‬واستنادا ً إلى تقييم متعمق‪ ،‬تمثل ثالث فئات من الباحثين عن العمل فيما يبدو غالبية طالبي الوظائف وهي‪ :‬الباحثون‬ ‫بهمة ونشاط عن عمل‪ ،‬والعاطلون جزئيا الباحثون عن عمل‪ ،‬والباحثون عن عمل ممن يعملون بدوام كامل لكنهم يتطلعون إلى وظائف أفضل‪.‬‬ ‫وعلى األمد القصير‪ ،‬توجد فرصة لمساندة هذه الفئات الثالث الرئيسية من الباحثين عن عمل من خالل السياسات والبرامج التي تعتمد على‬ ‫الشركات في توفير التدريب‪ ،‬وبرامج اإلرشاد إلى الوظائف‪ ،‬وخدمات البحث عن عمل من خالل القطاع العام أو الخاص أو كليهما‪ .‬وسيكون‬ ‫تدعيم المهارات المهنية والمعرفية وغير المعرفية التي تتجاوز تكنولوجيا المعلومات واللغات أمرا ً بالغ األهمية‪ ،‬وأفضل السبل لتحقيق ذلك‬ ‫من خالل الشراكات القوية مع شركات القطاع الخاص‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‬ ‫معلا ىلع بيردتلا يف رامثتسالا ‪:‬مهتايلضفأو لامعلا تامس‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬البنك الدولي‪ ،‬تقييم مناخ االستثمار في ليبيا‪( 2010 ،‬واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2011 ،‬‬ ‫‪2 .2‬البنك الدولي‪ ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2012 ،‬‬ ‫‪3 .3‬أشار الباحثون عن عمل إلى استعانتهم بالمواقع اإللكترونية التالية في البحث عن عمل‪:‬‬ ‫‪www.libyaninvestment.com, www.ly.opensooq.com, and www.jobs.ly.‬‬ ‫‪4 .4‬أشار ‪ 52‬في المائة آخرون (‪ 35‬مشاركاً) إلى أنهم “شاركوا” في الصراع لكنهم ال يُعتبرون محاربين‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫وجهات نظر الشركات‪ :‬االستثمار في مناخ األعمال‬ ‫مقدمة‬ ‫في إطار هذا التقرير‪ ،‬شمل التقييم أيضاً تقييم القطاعات االقتصادية الستة التي تمثل على األرجح تلك التي تمتلك أكبر القدرات على خلق‬ ‫فرص العمل‪ ،‬ذلك بغية الكشف عن عوائق مناخ العمل والمهارات التي تعرقل النمو والتوظيف‪ .‬وهذه القطاعات التي شملها التقييم هي‪:‬‬ ‫الصناعات التحويلية‪ ،‬واإلنشاءات‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والضيافة‪ ،‬والزراعة‪/‬مصائد األسماك‪ .‬ومع أن القطاع الخاص الليبي بدأت تظهر عليه‬ ‫عالمات التعافي قبل حلول عام ‪ ،2014‬فإن شركات أجنبية كثيرة كانت قد رحلت عن ليبيا في بداية الثورة‪ .‬وغالبا ما يكون المالك الوظيفي‬ ‫للمؤسسات المملوكة للدولة كامال‪ ،‬لكنها ال تكاد تعمل‪ ،‬ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى حالة الضبابية السياسية‪ .‬ولتقييم احتياجات أرباب‬ ‫األعمال ووجهات نظرهم (انظر اإلطار ‪ ،)1–5‬يتضمن هذا الفصل تقييماً لثالثة مجاالت هي‪:‬‬ ‫ •وضع تقسيم ألنواع القطاعات االقتصادية والشركات‪ ،‬بما في ذلك منظور خلق فرص العمل؛ وسمات التوظيف؛ والمهارات المطلوبة‬ ‫بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة‬ ‫ •الخيارات المتاحة إلستراتيجيات استيعاب األيدي العاملة على األمد القصير إلى المتوسط لقطاعات وشركات معينة‬ ‫ •عرض عام ألبرز العوائق التي تعرقل استيعاب األيدي العاملة‪ ،‬بما في ذلك التساؤالت مثل “هل ستقوم مؤسسات األعمال في ليبيا‬ ‫بتوظيف الليبيين؟”‪ ،‬و “هل يمكن لمؤسسات األعمال الصغيرة في ليبيا أن تستفيد من برامج التنمية الوطنية؟”‪ ،‬و “ما هو مدى‬ ‫استعداد الشركات لإلنفاق على االستثمار في تدريب العمال‪ ،‬سواء لديها أو خارجها؟”‬ ‫النمو والتوظيف‬ ‫يهيمن استخراج النفط والغاز على االقتصاد الليبي‪ .‬وأسهم هذا القطاع بقرابة ‪ 54‬في المائة من إجمالي الناتج المحلي في عام ‪2011‬‬ ‫ة لعدم استقرار األوضاع السياسية‪ .‬وبالمقارنة‪ ،‬تعد القطاعات اإلنتاجية األخرى صغيرة نسبياً‪ .‬وأكبر‬ ‫لكنه تراجع في ‪ 2013–2012‬نتيج ً‬ ‫القطاعات التالية له هي اإلنشاءات (‪ 8.7‬في المائة)‪ ،‬والعقارات واألنشطة المهنية (‪ 7.1‬في المائة)‪ ،‬والصناعات التحويلية (‪ 6.9‬في المائة)‬ ‫(انظر الشكل ‪ .)1–5‬ومما زاد من حدة مشكلتي تراجع عائدات النفط والغاز بسبب االضطرابات السياسية وعدم وجود منافس إنتاجي‬ ‫مقارب أنه ال يوجد قطاع آخر يستطيع أن يكون ندا ً لقطاع النفط والغاز في الرواتب‪ ،‬والتدريب‪ ،‬والخبرة الدولية‪.‬‬ ‫اإلطار ‪ 1–5‬تصميم التقييم السريع لسوق العمل على جانب الطلب‬ ‫في إطار هذا التقرير‪ ،‬شمل التقييم السريع تقييم ‪ 61‬شركة ليبية وقع عليها االختيار على أساس المكان‪ ،‬والقطاع‪ ،‬والملكية (عامة أم خاصة) (انظر الجدول‬ ‫ب ‪ .)1-1-5‬وكانت ‪ 38‬شركة منها تتخذ من طرابلس مقرا ً لها‪ ،‬و‪ 13‬في مصراتة‪ ،‬و ‪ 10‬في بنغازي‪ .‬وجرت المقابالت مع ‪ 10‬شركات تقريباً حسب القطاع‪،‬‬ ‫وكانت تلك القطاعات هي الصناعات التحويلية‪ ،‬واإلنشاءات‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والضيافة‪ ،‬والزراعة وصيد األسماك‪ .‬وكانت ‪ 49‬شركة منها شركات خاصة‪،‬‬ ‫اإلطار يستمر الصفحة التالية‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  41‬‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫‪42‬‬ ‫ ‬ ‫اإلطار ‪ 1–5‬تصميم التقييم السريع لسوق العمل على جانب الطلب (تابع)‬ ‫في حين كانت ‪ 12‬مملوكة للدولة‪ .‬وتم أخذ حجم الشركة أيضاً في االعتبار‪ :‬إذ انقسمت الشركات التي وقع عليها االختيار إلى شركات صغيرة (أقل من ‪20‬‬ ‫موظفاً)‪ ،‬ومتوسطة (‪ 100–20‬موظف)‪ ،‬وكبيرة (أكثر من ‪ 100‬موظف)‪ .‬وبلغ عدد الموظفين بالشركات التي وقع عليها االختيار (‪ 61‬شركة) إجماال ‪13786‬‬ ‫شخصاً‪ ،‬بمتوسط يبلغ ‪ 31‬موظفاً للشركة الواحدة‪ .‬وتفاوتت أحجام الشركات من ‪ 3‬موظفين (وهي شركة إلصالح األحذية) إلى ‪ 1930‬موظفاً (بشركة إسمنت)‪.‬‬ ‫الجدول ب‪ 1–1–5‬القطاعات التي جرى تقييمها حسب إجمالي عدد الشركات والموظفين‬ ‫إجمالي عدد الموظفين‬ ‫عدد الشركات‬ ‫القطاع‬ ‫‪4,719‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الصناعات التحويلية‬ ‫‪2,300‬‬ ‫‪10‬‬ ‫اإلنشاءات‬ ‫‪2,185‬‬ ‫‪8‬‬ ‫التجارة‬ ‫‪1,990‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الخدمات‬ ‫‪1,785‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الضيافة‬ ‫‪807‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الزراعة‪/‬صيد األسماك‬ ‫‪13,786‬‬ ‫‪61‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬بلغ إجمالي عدد الوظائف غير المشغولة ‪ 341‬من إجمالي ‪ 14127‬وظيفة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 1–5‬التوزيع القطاعي إلى إجمالي الناتج المحلي‪2011 ،‬‬ ‫بماليين الدوالرات األمريكية في السنة‪ ،‬في المائة‬ ‫‪%1,068, 2‬‬ ‫اﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز‬ ‫‪%946, 1‬‬ ‫‪%1,906, 3‬‬ ‫اﻹﻧﺸﺎءات‬ ‫‪%3,274, 5‬‬ ‫اﻟﺠﻬﺎز اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ واﻟﺪﻓﺎع‬ ‫‪%3,300, 5‬‬ ‫اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ واﻟﻤﻬﻨﻴﺔ‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ)ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ إﻧﺘﺎج اﻷﻏﻧﻳﺔ(‬ ‫اﻟﻨﻘﻞ‬ ‫‪%4,358, 6‬‬ ‫ﺗﺠﺎرة اﻟﺠﻤﻠﺔ واﻟﺘﺠﺰﺋﺔ )ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ واﻻﺳﺘﻴﺮاد(‬ ‫اﻟﺰراﻋﺔ‪ ،‬واﻟﺤﺮاﺟﺔ‪ ،‬وﺻﻴﺪ اﻷﺳﻤﺎك‬ ‫‪%4,924, 7‬‬ ‫‪%37,670, 54‬‬ ‫اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‪ ،‬واﻟﻐﺎز‪ ،‬واﻟﻤﺎء‬ ‫اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﺘﺄﻣﻴﻦ‬ ‫‪%5,497, 8‬‬ ‫اﻟﻔﻨﺎدق واﻟﻤﻄﺎﻋﻢ‬ ‫ﻣﺮاﻓﻖ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ‬ ‫‪%6,062, 9‬‬ ‫اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ واﻟﻤﺤﺎﺟﺮ )ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻨﻔﻂ واﻟﻐﺎز(‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ )ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻤﻬﻨﻲ(‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‪ ،‬واﻻﺗﺼﺎﻻت‪ ،‬واﻟﺘﺮﻓﻴﻪ‬ ‫المصدر‪ :‬بيانات مصرف ليبيا المركزي‪.٢٠١١،‬‬ ‫ة بالقطاعات األخرى‪ ،‬فإن فرص التوظيف بقطاع النفط والغاز ت ُعد محدودة (انظر الجدول ‪ .)1–5‬فهذا القطاع ال يوظف سوى‬ ‫ولكن مقارن ً‬ ‫قرابة ‪ 4‬آالف ليبي فقط‪ .‬ويعتبر هذا التقرير أن قدرة هذا القطاع على استيعاب األيدي العاملة على األمد القصير (باستثناء فرص التدرب‬ ‫القليلة بالمقر الرئيسي) محدودة نسبيا بسبب متطلبات القطاع من حيث ارتفاع المهارات الالزمة والعمل في مناطق نائية‪ .‬وفي األمد األطول‪،‬‬ ‫وبغض النظر عن أية عوامل خافية كضخ استثمارات كبرى جديدة أو إدخال تعديالت على قانون العمل‪ ،‬يُرجح أن تحوم معدالت نمو استخراج‬ ‫النفط والغاز حول نسبة الستة في المائة التي تحققت في عام ‪ .2009‬ويمكن أن يُترجم هذا النمو إلى قرابة ألف وظيفة جديدة سنوياً‪ ،‬وهو‬ ‫ما قد يجتذب ألمع وأفضل الباحثين عن عمل في ليبيا‪.‬‬ ‫وخارج قطاعي التعليم والدفاع التابعين للقطاع العام‪ ،‬توظف تجارة الجملة والتجزئة أكبر عدد من األيدي العاملة ويُقدَّر بحوالي‬ ‫‪ 80‬ألف ليبي‪ .‬وقد أظهرت السنوات المنصرمة نموا ً اسمياً للقطاع بلغت نسبته نحو ‪ 8‬في المائة‪ ،‬وهو ما يزيد قليالً عن معدل النمو‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫الجدول ‪ 1–5‬األيدي العاملة النشطة حسب القطاع االقتصادي في ليبيا‪2011 ،‬‬ ‫‪2008–09‬‬ ‫إجمالي الناتج المحلي ‪2010‬‬ ‫حصة التوظيف (‪ %‬من قوة‬ ‫التشغيل‬ ‫الحصة من إجمالي الناتج المحلي النمو‬ ‫(بالمليون‬ ‫العمل النشطة)‬ ‫(باأللف)‬ ‫االسمي (‪)%‬‬ ‫(‪ %‬من اإلجمالي)‬ ‫دوالر أمريكي في السنة)‬ ‫القطاع‬ ‫‪3‬‬ ‫‪40,000‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪37,670‬‬ ‫استخراج النفط والغاز‬ ‫‪3‬‬ ‫‪35,000‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪6,062‬‬ ‫اإلنشاءات‬ ‫‪57‬‬ ‫‪790,000‬‬ ‫‪3.0‬‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪5,497‬‬ ‫الحكومة والدفاع‬ ‫‪1‬‬ ‫‪20,000‬‬ ‫‪7.5‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪4,924‬‬ ‫العقارات واألنشطة المهنية (أ)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪50,000‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫‪6.3‬‬ ‫‪4,358‬‬ ‫الصناعات التحويلية (بما فيها إنتاج األغذية)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪25,000‬‬ ‫‪6.2‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3,300‬‬ ‫النقل (أ)‬ ‫‪6‬‬ ‫‪80,000‬‬ ‫‪8.8‬‬ ‫‪4.7‬‬ ‫‪3,274‬‬ ‫تجارة الجملة والتجزئة (بما فيها التصدير واالستيراد)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪19,000‬‬ ‫‪6.0‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1,906‬‬ ‫الزراعة والصيد والحراجة(ب)‬ ‫‪4‬‬ ‫‪50,000‬‬ ‫‪10.9‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪1,068‬‬ ‫الكهرباء والغاز والمياه‬ ‫‪1‬‬ ‫‪15,000‬‬ ‫‪9.3‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪946‬‬ ‫التمويل والتأمين (أ)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪15,000‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪164‬‬ ‫الفنادق والمطاعم (أ)‬ ‫‪1‬‬ ‫‪15,000‬‬ ‫‪5.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪132‬‬ ‫الرعاية الصحية واالجتماعية الخاصة (أ)‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5,000‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪115‬‬ ‫التعدين والمحاجر (ما عدا النفط والغاز) (أ)‬ ‫‪15‬‬ ‫‪200,000‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪107‬‬ ‫التعليم (بما فيه التدريب المهني) (أ)‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪20,000‬‬ ‫‪11.0‬‬ ‫‪0.1‬‬ ‫‪73‬‬ ‫الخدمات‪ ،‬واالتصاالت‪ ،‬والترفيه (أ)‬ ‫‪100‬‬ ‫‪1,379,000‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪69,596‬‬ ‫اإلجمالي‬ ‫المصدر‪ :‬حجم القطاع والنمو‪ :‬بيانات مصرف ليبيا المركزي‪ ،‬الربع األخير‪ .2010 ،‬التوظيف حسب القطاع‪ :‬مصلحة اإلحصاء والتعداد‪ ،‬بيانات ‪.2010‬‬ ‫مالحظة‪ :‬التوظيف يعكس المواطنين الليبيين‪( .‬أ) تقديرات المؤلفين لحجم التوظيف‬ ‫(ب) تشير تقارير أخرى إلى أن حجم العمالة في الزراعة تبلغ نسبته ‪ 9.4‬في المائة‪ .‬إال أن هذا التقدير يشمل على األرجح العمالة األجنبية‪.‬‬ ‫االسمي إلجمالي الناتج المحلي الوطني (قرابة ‪ 6‬في المائة عام ‪ .)2010‬غير أن النمو في فترة ما بعد الثورة كان مرتفعاً‪ ،‬حيث‬ ‫تقدم ‪ 70‬في المائة من الشركات المسجلة حديثاً في طرابلس خالل األشهر الستة األولى من عام ‪ ،2012‬ومجموعها ‪ 4200‬شركة‪،‬‬ ‫بطلبات للحصول على تراخيص تصدير واستيراد‪ 1.‬وإذا ما انعكس هذا التوجه على بنغازي ومصراتة‪ ،‬وهما ثاني وثالث أكبر أسواق‬ ‫العمل في ليبيا‪ ،‬فمن المحتمل أن يكون قد تم بالفعل خلق ‪ 5‬آالف إلى ‪ 10‬آالف فرصة عمل جديدة‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن هناك‬ ‫إمكانيات كبيرة لحدوث نمو قوي في التوظيف مستقبالً ألن من المتوقع لالستهالك المحلي بشكل عام أن يزيد من خالل تحسين‬ ‫توزيع الثروة النفطية‪.‬‬ ‫وفي األمد المتوسط (خالل سنتين)‪ ،‬يُرجح أن يصبح قطاع اإلنشاءات مصدرا ً مهماً للتوظيف‪ .‬ويوظف القطاع قرابة ‪ 35‬ألف ليبي فقط‪،‬‬ ‫لكن النمو االسمي قبيل الثورة مباشرة كان مرتفعاً للغاية‪ ،‬إذ بلغ حوالي ‪ 26‬في المائة سنوياً‪ .‬وفي األمد القصير‪ ،‬سيكون النمو متواضعاً ألن‬ ‫الكثير من المشاريع الكبرى التي ترعاها الحكومة متوقفة لحين استقرار الوضع السياسي‪ .‬وقد أفادت اللجنة العامة للمشاريع‪ ،‬وهي قسم‬ ‫من أقسام وزارة اإلسكان والبنية التحتية‪ ،‬بأنه من بين ‪ 12‬ألف مشروع بناء كان قيد اإلنشاء قبيل الثورة مباشرة لم يكن هناك في عام ‪2012‬‬ ‫سوى ‪ 400‬مشروع فقط لم يزل العمل بها جارياً‪ .‬غير أن المكون اإلنشائي باإلستراتيجيات الجديدة للتنمية الوطنية قد يدفع‪ ،‬في األمد األطول‪،‬‬ ‫بقطاع اإلنشاءات لالنتعاش مرة أخرى‪ ،‬وإضافة ما يمكن أن يصل إلى ‪ 4‬آالف وظيفة جديدة في السنة‪ .‬وإذا ما استطاعت برامج التدريب‬ ‫المهني أن تبدأ في إحالل المواطنين محل العمالة األجنبية بالمشاريع اإلنشائية الكبرى‪ ،‬فإن قدرة قطاع اإلنشاءات على استيعاب األيدي‬ ‫العاملة يمكن أن ترتفع أكثر‪.‬‬ ‫وبالمثل‪ ،‬يُتوقع لقطاع الصناعات التحويلية أن يسهم بدرجة ملموسة في خلق فرص العمل‪ .‬وقد استفاد هذا القطاع‪ ،‬الذي يعمل به‬ ‫‪ 50‬ألف ليبي‪ ،‬من إستراتيجية وضعتها الحكومة في اآلونة األخيرة لتنويع النشاط االقتصادي‪ .‬ويُرجح أن تكون هذه اإلستراتيجية قد أسهمت‬ ‫في تحقيق نمو اسمي قوي نسبته حوالي ‪ 11‬في المائة‪ ،‬وهو ما يمكن ترجمته إلى قرابة ‪ 3‬آالف فرصة عمل جديدة سنوياً‪ .‬وتبرز في هذا‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫‪44‬‬ ‫ ‬ ‫المجال الصناعات الغذائية باعتبارها من فرص النمو بوجه خاص‪ .‬فليبيا تستورد ‪ 75‬في المائة من متطلباتها الغذائية‪ 2.‬وال تجهز ليبيا ألغراض‬ ‫التصدير أية كميات ت ُذكر من التمر‪ ،‬أو الزيتون‪ ،‬أو األسماك التي ت ُحصد بكميات ونوعيات مالئمة للتصدير‪ .‬ويمكن للمشاريع الجديدة الناشئة‬ ‫في هذا القطاع الفرعي أن تستفيد من تدني المتطلبات الرأسمالية بالمقارنة بغيره من القطاعات الفرعية مثل مكون الصناعات التحويلية‬ ‫الذي يدخل في مجال استخراج النفط والغاز‪.‬‬ ‫ويتفاوت حسب القطاع حجم اإلسهام في خلق فرص العمل من جانب المؤسسات المملوكة للدولة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة‬ ‫ة بواسطة الجهات التنفيذية التابعة للدولة‪ ،‬مثل هيئة تطوير المراكز اإلدارية‬ ‫والكبيرة‪ .‬ففي قطاع اإلنشاءات‪ ،‬تدار التعاقدات األضخم عاد ً‬ ‫ومجلس اإلسكان واالستثمار‪ .‬وغالباً ما تكون الشركات التي تقوم على تنفيذ المشاريع تابعة لصندوق التنمية االقتصادية واالجتماعية‪ .‬وعاد ً‬ ‫ة‬ ‫ة القوى األجنبية العاملة الخاصة‬ ‫ما تعمل هذه الشركات من خالل شراكات مع شركات أجنبية كبيرة‪ ،‬وهي الشركات التي تجلب معها عاد ً‬ ‫بها‪ .‬ومن المتوقع أن يتحقق النمو في قطاع اإلنشاءات عبر إقامة شركات إنشاء ليبية أصغر يتم التعاقد معها من أجل تنفيذ المشاريع غير‬ ‫الشكل ‪ 2–5‬مستوى التعافي االقتصادي في ليبيا قياساً على النمو قبل الصراع حسب القطاع‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%38‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪60‬‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ أﻧﺸﺌﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺜﻮرة‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪%40‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ذي ﻗﺒﻞ‬ ‫‪40‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪%70‬‬ ‫‪%33‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻓﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%38‬‬ ‫ﺗﻌﺎﻓﺖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪%31‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺎف ﻣﻄﻠﻘﺎً‬ ‫‪0‬‬ ‫اﻹ‬ ‫اﻟﺼ‬ ‫ا‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻟ‬ ‫ﻟﺘﺠ‬ ‫ﻀﻴ‬ ‫ﺨﺪﻣ‬ ‫ﺰرا‬ ‫ﻧ‬ ‫ﺸﺎء‬ ‫ﻨﺎﻋ‬ ‫ﺎرة‬ ‫ﺎﻓﺔ‬ ‫ﻋﺔ‪/‬‬ ‫ﺎت‬ ‫ﺎت‬ ‫ات‬ ‫ﺻﻴ‬ ‫اﻟﺘ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﺤﻮﻳ‬ ‫ﻷﺳ‬ ‫ﻠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺎك‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 3–5‬آفاق النمو خالل ستة أشهر في مقابل سنتين‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%7‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪%12‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪%5‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%7‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪%28‬‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫‪60‬‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪50‬‬ ‫‪%60‬‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوﻓﺔ‪/‬ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪة‬ ‫‪40‬‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%53‬‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪ 6‬أﺷﻬﺮ‬ ‫ﺳﻨﺘﺎن‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫الحكومية أو التعاقد من الباطن معها بواسطة الشركات األكبر‪ .‬وقد ال تستعين الشركات الكبرى نفسها بالكثير من األيدي العاملة لكنها قد‬ ‫تقوم بتوظيف المديرين‪.‬‬ ‫ويتألف قطاع تجارة الجملة والتجزئة في ليبيا بالدرجة األولى من شركات خاصة غير رسمية متناهية الصغر أو صغيرة‪ 3.‬ويبدو أن ما‬ ‫تحقق من نمو عقب الثورة في هذا القطاع يسير أيضاً في هذا االتجاه‪ .‬غير أن دخول سالسل المتاجر الكبرى األجنبية المتوقع على األمد‬ ‫المتوسط قد يحدث تغيرا ً في هذا القطاع‪ .‬ويبدو قطاع الصناعات التحويلية مقسماً بين شركات الصناعات التحويلية الخاصة األصغر التي تنتج‬ ‫نعة)‪ 4،‬وشركات الصناعات التحويلية األكبر التابعة للدولة التي تنتج سلعاً‬ ‫ة مواد ذات صلة باإلنشاءات (مثل لبنات البناء والهياكل المص َ‬ ‫عاد ً‬ ‫أساسية مثل البتروكيماويات‪ ،‬واإلسمنت‪ ،‬والصلب‪ ،‬والطحين عالوة على بعض المنتجات الخاصة (مثل عصائر الفاكهة‪ ،‬والسجائر‪ ،‬والدراجات)‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من ضبابية المشهد فيما يتعلق بسرعة التعافي االقتصادي‪ ،‬أشار معظم الشركات إلى أنها تتوقع نموا ً إيجابياً خالل األشهر‬ ‫الستة المقبلة ونموا ً سريعاً خالل سنتين‪ .‬وأفادت نسبة ‪ 44‬في المائة من الشركات بأنها خسرت عماال نتيجة للصراع‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬أفادت غالبية‬ ‫الشركات في عام ‪ 2012‬بأنها قد تعافت في أعقاب الصراع‪ ،‬باستثناء الشركات العاملة في قطاع اإلنشاءات (انظر الشكل ‪ .)2–5‬وأفادت ‪ 70‬في‬ ‫المائة من الشركات العاملة بقطاع اإلنشاءات بأنها لم تتعاف على اإلطالق‪ ،‬وتلتها في ذلك شركات التجارة (‪ 38‬في المائة) والصناعات التحويلية‬ ‫(‪ 31‬في المائة)‪ .‬وعلى الرغم من تأثير الصراع‪ ،‬أفادت نسبة ‪ 75‬في المائة من الشركات بأن لديها شعورا ً إيجابياً بشأن النمو خالل األشهر الستة‬ ‫المقبلة‪ ،‬والسيما تلك العاملة في قطاع الخدمات (اإلعالمية‪ ،‬والقانونية‪ ،‬وتكنولوجيا المعلومات‪ ،‬والصناعات الغذائية) (انظر الشكل ‪ .)3–5‬وكانت‬ ‫نسبة ‪ 82‬في المائة من الشركات تعتقد أن النمو سيتسارع في غضون سنتين‪ ،‬بغض النظر عن الصراع حتى عام ‪ .2014‬وكان قطاعا الصناعات‬ ‫التحويلية والخدمات هما األكثر تفاؤالً (‪ 80‬في المائة و ‪ 73‬في المائة‪ ،‬على الترتيب)‪ .‬وظل قطاع اإلنشاءات هو األكثر سلبيةً‪ ،‬إذ توقعت نسبة‬ ‫‪ 30‬في المائة من الشركات نموا ً سلبياً خالل السنتين المقبلتين‪ .‬وكان من بين األسباب التي استند إليها من يتوقعون نموا ً سلبياً القواعد التنظيمية‬ ‫المقيِّدة للتجارة‪ ،‬وقلة إبرام تعاقدات لقيام مؤسسات شراكة بين القطاعين العام والخاص (وبالذات في قطاع اإلنشاءات)‪ ،‬والمنافسة الناشئة‪.‬‬ ‫وتتوقع الشركات خلق فرص عمل من أجل تسريع معدالت النمو‪ ،‬مع قيام ‪ 45‬في المائة من الشركات بالتخطيط لخلق وظائف في غضون‬ ‫ستة أشهر‪ .‬وفي عام ‪ ،2012‬كانت توقعات خلق فرص العمل يصل مجموعها إلى ‪ 600‬وظيفة‪ ،‬أي بمعدل نمو للعمالة يبلغ ‪ 6.3‬في المائة‪ ،‬في‬ ‫غضون فترة ستة أشهر (انظر الشكلين ‪ 3–5‬و ‪ .)4–5‬وكان المتوقع أن يكون خلق أكثر الوظائف في قطاع الضيافة (‪ ،)250‬ويليه قطاع التجارة‬ ‫(‪ ،)150‬والصناعات التحويلية (‪ .)100‬غير أن الشركات شعرت في معظمها بأن الفرص الجديدة الفورية سيشغلها عمال أجانب‪ ،‬مع توقع أن‬ ‫يشغل الليبيون ‪ 27‬في المائة فقط (في قطاعات الضيافة‪ ،‬واإلنشاءات‪ ،‬والمؤسسات المملوكة للدولة)‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بمناخ األعمال‪ ،‬نادت معظم الشركات بإدخال إصالحات لتبسيط اإلجراءات وزيادة القدرة على الحصول على التمويل‬ ‫وخدمات األعمال‪ ،‬بما في ذلك تنمية مهارات رواد األعمال الحرة الجدد‪ .‬ومعظم الشركات مسجلة لدى واحدة من الغرف التجارية المحلية‬ ‫األربع عشرة أو إحدى روابط األعمال‪ ،‬أو كليهما‪ .‬وكانت نسبة ‪ 70‬في المائة مسجلة لدى إحدى الغرف التجارية و ‪ 23‬في المائة لدى روابط‬ ‫األعمال‪ .‬وتتألف معظم الشركات األخيرة من شركات خاصة تعمل باإلنشاءات‪ ،‬أو الصناعات التحويلية‪ ،‬أو التجارة‪ .‬وت ُستخدم الغرف التجارية‬ ‫في المقام األول في إصدار التراخيص‪ ،‬والتسجيل‪ ،‬وبدرجة أقل في الحصول على المشورة الضريبية والتعاقدية (انظر الشكل ‪ .)5–5‬ومن أبرز‬ ‫الشكل ‪ 4–5‬آفاق النمو خالل األشهر الستة التالية حسب القطاع‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%33‬‬ ‫‪70‬‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮوﻓﺔ‬ ‫‪%50‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪60‬‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪%88‬‬ ‫‪%62‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪%75‬‬ ‫إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‬ ‫‪40‬‬ ‫‪%50‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫ﻛﻤﺎ ﻫﻲ‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%40‬‬ ‫‪20‬‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ‬ ‫‪30%‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪8%‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫اﻹ‬ ‫اﻟﺼ‬ ‫ا‬ ‫اﻟ‬ ‫ا‬ ‫اﻟ‬ ‫ﻟﺘﺠ‬ ‫ﻟﺰر‬ ‫ﻀﻴ‬ ‫ﺨﺪﻣ‬ ‫ﻧ‬ ‫ﺸﺎء‬ ‫ﻨﺎﻋ‬ ‫ا‬ ‫ﺎرة‬ ‫ﺎﻓﺔ‬ ‫ﻋﺔ‪/‬‬ ‫ﺎت‬ ‫ﺎت‬ ‫ات‬ ‫ﺻﻴ‬ ‫اﻟﺘ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﺤﻮﻳ‬ ‫ﻷﺳ‬ ‫ﻠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺎك‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫‪46‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 5–5‬طلب الشركات الليبية على الخدمات من الغرف التجارية‪2012 ،‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪10‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﻻﺷ‬ ‫ﺗ‬ ‫رﺑ‬ ‫ر‬ ‫ﻣﺴﺎ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳ ﺐ و‬ ‫ﺣﻤ‬ ‫ﻣﺴﺎ‬ ‫إﺻ‬ ‫ﺗﻴ‬ ‫ﺗﻘﺪ ﺳﺴﺎ‬ ‫إ‬ ‫إﺗﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﻟﻤﻨ‬ ‫ﺒﺴﻴ‬ ‫ﻏﻼ‬ ‫ﺑﻂ‬ ‫ﺴﻴ‬ ‫ﻂ اﻟ‬ ‫ﺣﺔ‬ ‫ﻼح‬ ‫ﺎﻳﺔ‬ ‫ﻳ‬ ‫ﺎداة ﺑ ﻲ ﻻ‬ ‫ق اﻟ‬ ‫ﻋﺪ‬ ‫ﻧﺪة‬ ‫ﻲء‪/‬‬ ‫ﻢ اﻟ‬ ‫ﺮ ﺷﺮا ﻌﻠﻘ‬ ‫ﻢ‬ ‫ﻂا‬ ‫اﻟﺸ‬ ‫اﻟﺒ‬ ‫ﺸ‬ ‫ةﻣ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫اﻟﻜ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫ﻤﺘﺎ‬ ‫ﺘﺪر‬ ‫ﺤﻮ‬ ‫ﻹﺟ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﻣﺆﺳ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﺮﻛﺎ‬ ‫ﺰﻳﺎ‬ ‫ﻮﻇ‬ ‫ﻬﺮﺑ‬ ‫ﺆ‬ ‫ء‬ ‫ﺸﻮ‬ ‫ﻛ‬ ‫ﺟﺮ‬ ‫ثا‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻳ‬ ‫د‬ ‫اﻟﻌ‬ ‫ﺮ‬ ‫ت اﻟ‬ ‫ت اﻟ‬ ‫ﻔﻴﻦ‬ ‫ﺎء ﺑ‬ ‫ة اﻟ‬ ‫ﻣﻌﺮ‬ ‫ﺴ‬ ‫ا‬ ‫رة اﻟﻔﻨ ﺼﻨﺎﻋﻴ ﺨﺼ‬ ‫ءات‬ ‫اﻟﺘ‬ ‫ﻘﺎر‬ ‫ﻟﻤﺘ‬ ‫ﺎ‬ ‫تا‬ ‫تا‬ ‫ﺎﻟﻤ‬ ‫ﻀﺮا‬ ‫ﻠﻴﺒﻴ‬ ‫ﻠﻴﺒﻴ‬ ‫اﻟﺘﻠ‬ ‫وﻓﺔ‬ ‫ات‬ ‫ﻨﺎﻃ‬ ‫ﻷﻋ‬ ‫ﻤﺬ‬ ‫ﻷﻋﻤ‬ ‫ﺋﺐ‬ ‫ﺔ ﺑﻌ‬ ‫ﻴﺔ و ﺔ‬ ‫ﺔ ﺑﺎﻟ‬ ‫ﺔﺑ‬ ‫ﺗﻤﻠ‬ ‫ﻤﺎل‬ ‫ﻖ اﻟ‬ ‫ة اﻟ‬ ‫ﺎﻟﺴ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﻚﺗ‬ ‫ﺎ‬ ‫ا‬ ‫ﻀﻬ‬ ‫ﺸ‬ ‫ل ﺑﺎ‬ ‫ﻟﻘﺎﻧ‬ ‫ﺼﻨﺎ‬ ‫ﻓﻲ إ ﻷﺟﻨ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﻮق‬ ‫ﺮﺧ‬ ‫ﺎ ﺑﺒ‬ ‫ﻛ‬ ‫اﻟﻮا‬ ‫ﻮﻧﻴﺔ‬ ‫ﻟﻘﺮ‬ ‫ﻋﻴﺔ‬ ‫ﺎت‬ ‫ﻳﺠ‬ ‫ﻴﺼﺎً‬ ‫اﻟﻠﻴ‬ ‫ﻌﺾ‬ ‫ردا‬ ‫وض‬ ‫ﺎد ا‬ ‫‪/‬اﻻ‬ ‫اﻟﺪ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫تا‬ ‫ﻟﻤﺘ‬ ‫وﻟﻴﺔ‬ ‫ﻃﻼ‬ ‫ع ﻋﻠ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫ﺼﻴﻦ‬ ‫ﻰ اﻟ‬ ‫ﻤﺴﺘ‬ ‫ﺠﺪ‬ ‫ات‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ما لوحظ مناداة ‪ 16‬في المائة من الشركات بإدخال إصالحات لتبسيط اإلجراءات البيروقراطية‪ ،‬والسيما فيما يتعلق باالستعانة بعمالة أجنبية‬ ‫وتسجيل الشركات‪ .‬ومن بين التوصيات األخرى تعزيز القدرة على الحصول على التمويل‪ ،‬والمشورة الفنية والقانونية‪ ،‬والتدريب‪.‬‬ ‫ممارسات توظيف العمالة الوطنية واألجنبية‬ ‫في أعقاب الثورة‪ ،‬كانت الغالبية العظمى من العمال المعينين بالقطاع الخاص والمؤسسات المملوكة للدولة من الليبيين‪ .‬وكان ما يُقدَّر‬ ‫بنحو مليون عامل أجنبي قد رحلوا أثناء الصراع‪ .‬ومن بين ‪ 13786‬عامالً بالشركات التي شملها التقييم في عام ‪ ،2012‬كان ‪ 94‬في المائة من‬ ‫الليبيين‪ .‬وقبل الثورة‪ ،‬كانت تقديرات تلك الشركات تفيد بأن ‪ 90‬في المائة في المتوسط من األيدي العاملة بها من الليبيين و ‪ 10‬في المائة‬ ‫من األجانب‪ .‬ومن ثم‪ ،‬وبالنظر إلى أن العمال األجانب كانوا يشكلون ما يُقدَّر بنحو ‪ 40‬في المائة من إجمالي األيدي العاملة (بالقطاعين‬ ‫الرسمي وغير الرسمي)‪ ،‬يُستنتج أن الغالبية العظمى من العمال األجانب الذين رحلوا عن ليبيا كانوا يعملون على األرجح بالقطاع غير الرسمي‪.‬‬ ‫ة بالمؤسسات المملوكة للدولة‪ .‬وكانت‬ ‫وكما كان متوقعاً‪ ،‬يظهر التقييم أن نسبة العمال األجانب تبلغ ثالثة أمثالها بالقطاع الخاص مقارن ً‬ ‫الشركة التي تضم األيدي العاملة بها أكبر نسبة من العمال األجانب هي إحدى شركات منتجات ألبان (‪ 17‬في المائة‪ ،‬أي ‪ 100‬في المائة من‬ ‫إجمالي عدد العاملين البالغ ‪ 600‬شخص في غير موسم اإلنتاج)‪ .‬ويشكل العمال األجانب ‪ 14‬في المائة من األيدي العاملة في قطاع الضيافة‪،‬‬ ‫و ‪ 11‬في المائة في الزراعة وصيد األسماك‪ ،‬و ‪ 3‬في المائة في اإلنشاءات‪ ،‬و ‪ 1‬في المائة في الخدمات‪ .‬وكانت غالبية العمال األجانب (‪85‬‬ ‫في المائة) من بلدان الشرق األوسط وشمال أفريقيا وبلدان مجاورة‪ ،‬و ‪ 15‬في المائة من نيجيريا‪ ،‬و ‪ 10‬في المائة من بنغالديش‪ .‬ومن بين‬ ‫بلدان المنطقة‪ ،‬يأتي ‪ 48‬في المائة من جمهورية مصر العربية‪ ،‬و ‪ 28‬في المائة من تونس‪ ،‬و ‪ 21‬في المائة من السودان‪ ،‬و ‪ 20‬في المائة‬ ‫من المغرب)‪.‬‬ ‫ويشغل العمال األجانب بالقطاع الخاص في العادة وظائف فنية عالية التخصص أو شبه عالية في الصناعات التحويلية واألعمال الهندسية‪.‬‬ ‫وأفادت نسبة ‪ 72‬في المائة من الشركات بأن العمال األجانب يعملون فنيين أو مشغلي عمليات‪ ،‬وهي أكثر وظائف العمال األجانب التي‬ ‫ذُكرت شيوعاً‪ ،‬وتليها الوظائف األولية (العمالة اليومية) (انظر الشكل ‪ .)6–5‬وكذلك يشتغل العمال األجانب بالوظائف ذات المهارة العالية‬ ‫أو المهنية‪ ،‬وإن كانت نسبة ال تتعدى ‪ 17‬في المائة من الشركات تقوم بتشغيل عمال أجانب بوظيفة مديرين‪ .‬ويبدو هذا النمط متماثالً‬ ‫على اختالف القطاعات‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫الشكل ‪ 6–5‬إفادات الشركات الليبية عن توظيف العمالة الوطنية في مقابل العمالة األجنبية حسب المهنة‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%82‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%71 %72‬‬ ‫‪%57 %60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪%53‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪%46‬‬ ‫‪%43‬‬ ‫‪%39‬‬ ‫‪%38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪%34‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪%2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﻣ‬ ‫ﻣﻬ‬ ‫ﻣﻬ‬ ‫أﻋ‬ ‫ﺗ‬ ‫رﺋﻴ‬ ‫ﻣﺒ‬ ‫رﻋﺎ‬ ‫ﺠﺎر‬ ‫ﺸﻐﻠ‬ ‫ﻤﺎل‬ ‫ﻴﻌﺎ‬ ‫ﻨﻲ‬ ‫ﻨﻲ‬ ‫ﺲ‬ ‫ﻳﺔ‪،‬‬ ‫ة ﻣﺎ‬ ‫ت‬ ‫ﻮﻋ‬ ‫ﻣﺴﺎ‬ ‫ﻗﺴ‬ ‫أو‬ ‫ﺗ‬ ‫ﺮﻓﻴ‬ ‫وﺧ‬ ‫ﻫﺮة‬ ‫ﻟﻴﺔ‬ ‫ﻤﻠﻴ‬ ‫ﻢ‪/‬ﻣ‬ ‫ﻋﺪ‬ ‫ﻪ‪ ،‬و‬ ‫ﺪﻣﺔ‬ ‫ﺎت‬ ‫ﺪﻳﺮ‬ ‫ﺧﺪﻣ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﻤﻼء‬ ‫ﺎت‬ ‫أﺟﺎﻧﺐ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﻮن‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 7–5‬سهولة الحفاظ على المواطنين الليبيين حسب القطاع االقتصادي‪ ،‬وحجم‪ ،‬ونوع الشركة‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪%10‬‬ ‫‪%13‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%28‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%17‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪%23‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪%38‬‬ ‫‪%29‬‬ ‫‪%50‬‬ ‫‪%36‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪%35‬‬ ‫‪60‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪%42‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪%44‬‬ ‫‪%45‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%29‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪%33‬‬ ‫‪%19‬‬ ‫‪%30‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪%25‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪%15‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪%9‬‬ ‫‪%6‬‬ ‫‪%8‬‬ ‫‪0‬‬ ‫اﻹ‬ ‫اﻟﺼ‬ ‫ا‬ ‫اﻟ‬ ‫ﺻﻐ‬ ‫ﻣﺘ‬ ‫اﻟ‬ ‫اﻟ‬ ‫ﻛﺒ‬ ‫ﻋ‬ ‫ﺧﺎ‬ ‫ﻟﺘﺠ‬ ‫ﻀﻴ‬ ‫ﺨﺪﻣ‬ ‫ﺰرا‬ ‫ﺎﻣﺔ‬ ‫ﻴﺮة‬ ‫ﻮﺳ‬ ‫ﻧ‬ ‫ﺻﺔ‬ ‫ﺸﺎء‬ ‫ﻨﺎﻋ‬ ‫ﻴﺮة‬ ‫ﺎرة‬ ‫ﺎﻓﺔ‬ ‫ﻋﺔ‪/‬‬ ‫ﻄﺔ‬ ‫ﺎت‬ ‫ﺎت‬ ‫ات‬ ‫ﺻﻴ‬ ‫اﻟﺘ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﺤﻮﻳ‬ ‫ﻷﺳ‬ ‫ﻠﻴﺔ‬ ‫ﻤﺎك‬ ‫ﺻﻌﺐ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ‬ ‫ﺻﻌﺐ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﺳﻬﻞ‬ ‫ﺳﻬﻞ ﺟﺪاً‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ويسود االعتقاد بين أكثر الشركات بأن العمال الليبيين ال يقبلون في الغالب الوظائف اليدوية متدنية المهارة‪ ،‬وتتحدث هذه الشركات‬ ‫عن صعوبة شغل الوظائف التي تتطلب مهارات عالية بسبب ضعف المهارات‪ .‬وعند إجراء التقييم‪ ،‬كان هناك إعالن عن ‪ 341‬وظيفة خالية‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل ‪ 2.4‬في المائة من كافة الوظائف الخالية‪ .‬وترى الشركات أن من الصعب العثور على المرشحين من ذوي المهارات العالية المطلوبة‬ ‫لشغل وظائف معينة‪ ،‬والسيما في قطاع الخدمات‪ .‬وفي الوقت نفسه فإنها ترى أن إجراءات إصدار تأشيرات الدخول للمواطنين األجانب المراد‬ ‫توظيفهم بوصفها مفرطة في التعقيد وتشكل عائقاً أمام االستعانة بالمزيد من العمال األجانب‪.‬‬ ‫هج شيوعا في توظيف العمالة بين الشركات في شبكات االتصال الشخصية‪ ،‬وهو ما ذكرته ‪ 80‬في المائة من الشركات‪.‬‬ ‫وتتمثل أكثر ال ُ‬ ‫نُ‬ ‫وتعلن نسبة ‪ 40‬في المائة من الشركات عن الوظائف الخالية مباشرةً‪ ،‬في حين تقوم ‪ 20‬في المائة منها بتوظيف العمالة عبر وزارة العمل‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫‪48‬‬ ‫ ‬ ‫وتلجأ المؤسسات الكبيرة المملوكة للدولة والشركات التي تتطلع إلى االستعانة بمواطنين أجانب إلى وزارة العمل بدرجة أكبر من غيرها‪.‬‬ ‫ومن بين تلك الشركات التي تعلن عن الوظائف الخالية‪ ،‬يميل أكثرها إلى اإلعالن على شبكة اإلنترنت‪ ،‬وتليها وسائل اإلعالم التقليدية (الصحف‬ ‫واإلذاعة)‪.‬‬ ‫التعاقدات‬ ‫تفيد غالبية الشركات بأنها تعرض عقودا ً قصيرة المدة نسبياً والسيما بالقطاع الخاص‪ ،‬حيث تتراوح من ‪ 6‬أشهر (لدى ‪ 10‬شركات‪ ،‬أي بنسبة‬ ‫‪ 18‬في المائة من الشركات) إلى سنة واحدة (لدى ‪ 25‬شركة‪ ،‬أي بنسبة ‪ 45‬في المائة) (انظر الشكل ‪ )6–5‬ويسهم هذا النمط في ارتفاع‬ ‫معدل تغير الموظفين‪ ،‬السيما في قطاع الضيافة (حيث تفيد التقارير بأن ‪ 31‬في المائة من الموظفين ال يمكثون سوى لمدة ‪ 6‬أشهر أو أقل)‪،‬‬ ‫والخدمات (‪ 25‬في المائة)‪ ،‬والصناعات التحويلية (‪ 20‬في المائة)‪ .‬ويشترط قانون العمل الليبي إبرام عقد بين أصحاب العمل والعاملين‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو أن الشركات تحجم عن إبرام تعاقدات أطول أجال أو تجديد عقود العاملين الذين ال يؤدون أداء حسناً‪ .‬وبين هذه الفئة األخيرة‪ ،‬تتضمن‬ ‫األسباب التي تحدثت عنها الشركات تدني اإلنتاجية أو االفتقار إلى المهارات‪ ،‬مثل االلتزام بساعات العمل والهمة فيه‪ ،‬أو كليهما‪.‬‬ ‫وتواجه الشركات األصغر بالقطاع الخاص صعوبة أكبر في االحتفاظ بالعمالة‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬فإن نسبة ‪ 52‬في المائة من الشركات تعتبر أن‬ ‫ة بنسبة ‪ 25‬في المائة لدى المؤسسات المملوكة للدولة (انظر الشكل ‪ .)7–5‬وتلقى الشركات‬ ‫من الصعب االحتفاظ بالمواطنين الليبيين‪ ،‬مقارن ً‬ ‫األصغر حجماً صعوبة أشد في االحتفاظ بالعمالة (‪ 50‬في المائة) مقارنة بالشركات األكبر (‪ 20‬في المائة)‪ ،‬وهو ما يعكس حزمة المزايا األكثر‬ ‫شموالً ‪ 5‬والعقود األطول نسبيا التي تقدمها هذه األخيرة‪ .‬وتفيد نسبة أعلى من الشركات العاملة بقطاع الخدمات بمواجهتها صعوبة في‬ ‫االحتفاظ بالعاملين (‪ 58‬في المائة)‪ ،‬وتليها التجارة‪ ،‬واإلنشاءات‪ ،‬والزراعة وصيد األسماك‪ ،‬والضيافة (‪ 38‬في المائة)‪.‬‬ ‫المهارات والتدريب‬ ‫تزيد خبرة العمل السابقة من احتماالت إبداء الشركات رغبتها في توظيف المرشحين‪ ،‬بغض النظر عن المستوى التعليمي‪ .‬وقد تم تقييم‬ ‫المهارات وآفاق التوظيف من حيث الخلفية التعليمية‪ ،‬والخبرة العملية‪ ،‬والكفاءات الخاصة‪ .‬وتبين أن نسبة ‪ 42‬في المائة من الشركات قد‬ ‫توظف المرشح الذي يحمل شهادة تعليم ثانوي ولكنه ال يمتلك خبرة عمل سابقة‪ ،‬لكن النسبة تزيد إلى ‪ 65‬في المائة بالنسبة للمرشح نفسه‬ ‫إذا كانت لديه خبرة سابقة‪ .‬وأفادت الشركات بأن امتالك خبرة عمل سابقة ال تقل عن سنة إلى ثالث سنوات تعزز الثقة في المرشحين‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 8–5‬احتماالت التوظيف حسب المستوى التعليمي وخبرة العمل السابقة‬ ‫‪100‬‬ ‫‪%4‬‬ ‫‪%7‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪%12‬‬ ‫‪%7‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪%24‬‬ ‫‪%7‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪%11‬‬ ‫‪%16‬‬ ‫‪%20‬‬ ‫‪%18‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪%14‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪%32‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪%85‬‬ ‫‪%74‬‬ ‫‪%65‬‬ ‫‪%68‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪%57‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪%42‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺑﻼ ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺑﻼ ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺑﻼ ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺧﺒﺮة ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺑﻼ ﺗﻌﻠﻴﻢ‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺛﺎﻧﻮي‬ ‫ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺎل‬ ‫ﻻ ﻳﻮﺟﺪ‬ ‫ﻧﺎدراً‬ ‫أﺣﻴﺎﻧﺎً‬ ‫ﻛﺜﻴﺮاً‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫الشكل ‪ 9–5‬المهارات التي عليها طلب أعلى والمهارات التي يصعب العثور عليها‬ ‫‪60‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪30‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﺗﻜﻨ ﻠﻴﺔ‬ ‫ﺗﻜﻨ‬ ‫ﻟﻐﺎ ﻣﺎت‬ ‫ﻓﻨﻴ ﻤﻼء‬ ‫ﺧ ﺸﻔ‬ ‫اﻟﺘﻮا ﻋﻲ‬ ‫اﻟﻌ ﻼت‬ ‫ﺣﻞ‬ ‫ﻣ‬ ‫اﻟ ﻤﻜﺘ‬ ‫اﻹدا ﺤﺴﺎ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫اﻟﺘﺨ ﺮاﺗﻴ‬ ‫ا‬ ‫ﻹدا‬ ‫ﺤﻮ‬ ‫ﺘ‬ ‫ﺪﻣﺔ‬ ‫ﻮﻟ‬ ‫ﻮاﺻ‬ ‫ﻤ‬ ‫ﺔ‬ ‫ﻬﺎرا‬ ‫ت‬ ‫ﻮﻟﻮ‬ ‫ﻮﺟﻴﺎ‬ ‫ﻄﻴ‬ ‫ر‬ ‫رة ا‬ ‫ﺻ‬ ‫ﻞ اﻟ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫أو‬ ‫اﻷ‬ ‫ة اﻟ‬ ‫أﺟﻨ‬ ‫ﻞ اﻟ‬ ‫ﻞ ﺑﺎ‬ ‫ت اﻟ‬ ‫ﺟﻴﺎ‬ ‫ﻂو‬ ‫اﻟﻌ‬ ‫ﺸﻜ‬ ‫ﻣﻌﻠﻮ‬ ‫ﻣﻴﺔ‬ ‫ﻋﻤ‬ ‫ﻹﺳﺘ‬ ‫ﺠﻤﺎ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫ﻟﻜﺘ‬ ‫ﻣﻌ‬ ‫اﻟﺘﻨ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫ﻮي‬ ‫ﺎﺑﺔ‬ ‫ﻠﻮﻣ‬ ‫ﻈﻴﻢ‬ ‫ﻣﺘﻄ‬ ‫ﺑﻴﺔ‬ ‫ﺠﻴﺔ‬ ‫ﺎت‬ ‫ﻮرة‬ ‫أﺳﺎ‬ ‫ﺳﻴﺔ‬ ‫اﻷﺻﻌﺐ ﻓﻲ اﻟﻌﺜﻮر‬ ‫اﻷﻛﺜﺮ ﻃﻠﺒﺎً‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ويتباين بشدة التركيز على التعليم وخبرة العمل السابقة حسب القطاع والشركة‪ .‬وأشارت نسبة ‪ 57‬في المائة من الشركات العاملة‬ ‫في قطاعات تهيمن عليها األعمال اليدوية (كالعمل بالمطاعم‪ ،‬والنجارة‪ ،‬والصناعات الغذائية‪ ،‬وإصالح اإلطارات) إلى أنها ال تستخدم التعليم‬ ‫ر للتوظيف‪ .‬بل تعول هذه الشركات أكثر على التدريب العملي المالئم لقطاعاتها‪ .‬وتميل بقية الشركات التي‬ ‫أو خبرة العمل السابقة معايي َ‬ ‫تطلب عمالة يدوية إلى تقدير الخبرة العملية بشدة‪ ،‬والسيما بالنسبة للمناصب االستشارية‪ ،‬والمشورة القانونية‪ ،‬ووظائف الصناعات التحويلية‪،‬‬ ‫حيث كثيرا ما يلزم امتالك أكثر من ‪ 6‬سنوات من خبرة العمل السابقة‪ .‬وأبدت غالبية الشركات احتياجها إلى مهارات تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت األساسية‪ ،‬واللغات األجنبية‪ ،‬وتكنولوجيا المعلومات المتقدمة‪ ،‬والمهارات الفنية والعملية (انظر الشكل ‪.)8–5‬‬ ‫والمهارات التي تليها مباشرة في اإلقبال هي المهارات غير المعرفية األكثر تطورا ً مثل العمل الجماعي‪ ،‬وحل المشكالت‪ ،‬والتخطيط‪.‬‬ ‫وأشارت الشركات إلى أن أشد المهارات صعوبة في العثور عليها في المرشحين للعمل هي اللغات األجنبية ومهارات تكنولوجيا المعلومات‬ ‫واالتصاالت األساسية والمتقدمة (انظر الشكل ‪.)9–5‬‬ ‫وأشارت غالبية الشركات إلى أنها تعرض على الراغبين في العمل دورات تأهيلية وبرامج تدريبية معتمدة‪ .‬وتعرض نسبة ‪ 74‬في المائة‬ ‫من الشركات دورات تدريبية أو دورات تلمذة صناعية‪ .‬وتقدم نسبة ‪ 85‬في المائة من الشركات دورات تأهيلية لديها أو تدريباً على العمل‪،‬‬ ‫وتقدم نسبة ‪ 12‬في المائة منها دورات دراسية في اللغة اإلنكليزية‪ ،‬وتبعث ‪ 37‬في المائة موظفيها إلى الخارج للتدريب‪ 6.‬وتقدم نسبة ‪35‬‬ ‫في المائة تدريباً معتمدا ً أو رسمياً للمؤهالت الصناعية‪ ،‬والهندسية‪ ،‬والبرامجية‪ 7.‬ومن بين تلك الشركات‪ ،‬تقدم نسبة ‪ 53‬في المائة تدريباً‬ ‫معتمدا ً لديها‪ ،‬و ‪ 35‬في المائة من خالل مقدمي التدريب الخارجي داخل ليبيا‪ 8،‬ويبعث الباقون (‪ 12‬في المائة) موظفيهم للخارج من أجل‬ ‫الحصول على تدريب معتمد‪ .‬وأشارت الشركات إلى أن معظم التدريب يتم بواسطة طائفة من مقدمي الخدمات التدريبية الصغار نسبياً‪.‬‬ ‫ة لتوظيف عمال مؤقتين للقيام بمهام متدنية ال في تقديم‬ ‫وبسبب قوانين العمل السارية‪ ،‬ربما كانت الدورات التدريبية ت ُستخدم وسيل ً‬ ‫كاف‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬قد يعرض الكثير من الفنادق عددا كبيرا ً من “الدورات التدريبية” على التنظيم والخدمة بالمطاعم‬ ‫تدريب وظيفي ٍ‬ ‫للشباب الليبي خالل فترات االزدحام‪ .‬وبدا أن شركة واحدة هي التي لديها برنامج رسمي للدورات التدريبية‪ ،‬حيث تُقدَم لعشرة أشخاص في‬ ‫السنة فرصة اكتساب الخبرة في القيام بطائفة من األدوار (مثل فنيي اإلنتاج‪ ،‬واإلدارة‪ ،‬ومهندسي أو أخصائيي الصيانة)‪ .‬وكانت شركة أخرى‬ ‫تقدم دورات تلمذة حرفية للنجارين الجدد‪ .‬وتقدم بعض شركات اإلنشاءات والهندسة فرصاً فنية أكثر للمهندسين الشبان‪.‬‬ ‫وتتمثل العقبة الرئيسية التي تعوق التدريب بالشركات في االفتقار إلى وجود مقدمي الدورات التدريبية‪ ،‬ال قلة االستعداد لدفع المقابل‬ ‫المادي‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬وباستثناء قلة من برامج التدريب عالية التخصص على برامج الكمبيوتر‪ ،‬نادرا ً ما كانت الشركات معجبة بمقدمي الدورات‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫‪50‬‬ ‫ ‬ ‫التدريبية الخارجية‪ ،‬حيث أعطوهم تصنيف أداء ال يتجاوز في المتوسط ‪ 60‬في المائة‪ .‬وكان لدى شركة واحدة مركز التدريب الخاص بها‪ ،‬فضالً‬ ‫عن استعانتها بشركة خاصة للتدريب الخارجي مقرها بالخارج من أجل تقديم التدريب على اإلدارة وتوزيع األخصائيين‪ .‬وأبدت نسبة ‪ 80‬في‬ ‫المائة من الشركات التي ال تقدم تدريباً رسمياً استعدادها لعمل لذلك إذا ما توفّر مقدمو الدورات التدريبية‪ .‬وأشارت نسبة ‪ 40‬في المائة إلى‬ ‫أنها تحتاج إلى مساندة فنية فيما يتعلق باإلرشاد وتطوير السياسات والبرامج التدريبية‪ .‬وأشارت نسبة ال تتجاوز ‪ 12‬في المائة من الشركات‬ ‫إلى أن التمويل يمثل عقبة أمام تدريب العاملين‪.‬‬ ‫قوانين العمل‬ ‫تساند غالبية الشركات إصالح سياسات العمل فيما يتعلق باأليدي العاملة األجنبية‪ ،‬والحماية االجتماعية‪ ،‬والعقود‪ .‬وكان ‪ 56‬في المائة فقط من‬ ‫ممثلي الشركات على دراية بقانون العمل الليبي‪ ،‬وهو القانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 2010‬بشأن العالقات العمالية (انظر الشكل ‪ .)10–5‬وتنادي نسبة‬ ‫مطَّلعة على قانون العمل بإدخال إصالحات لتيسير االستعانة بعمال أجانب‪ ،‬والسيما ذوي المهارة العالية منهم‪.‬‬ ‫‪ 15‬في المائة من الشركات ال ُ‬ ‫وكذلك تساند نسبة ‪ 10‬في المائة من تلك الشركات تحسين الحماية االجتماعية والحقوق المقدمة للعمال‪ ،‬وبوجه خاص فيما يتعلق بمزايا‬ ‫التدريب‪ ،‬وساعات العمل‪ ،‬واألجور‪ .‬وتنادي ‪ 6‬في المائة بتبسيط إجراءات التعاقد‪ ،‬نظرا ً لتعقدها النسبي وارتفاع تكاليفها اإلدارية‪ .‬وتهدف ‪6‬‬ ‫في المائة من الشركات إلى تحسين حقوق العاملين‪ ،‬وبالذات فيما يتعلق بسهولة فصل العمال ذوي األداء الضعيف أو العمال الذين يتكرر‬ ‫تغيبهم عن العمل‪ .‬وأشارت شركات أخرى إلى أنها ال تفهم مواد معينة من قانون العمل فيما يتعلق بالمستحقات‪ ،‬مثل سياسات اإلجازة بأجر‬ ‫واإلجازات المرضية (المادتان ‪ 30‬و ‪ 33‬على الترتيب)‪.‬‬ ‫وت ُعد التشريعات العمالية المتعلقة بالعمال األجانب غير واضحة بالنسبة لمعظم الشركات‪ .‬ففي حين توظف نسبة ‪ 77‬في المائة‬ ‫من الشركات عماالً أجانب‪ ،‬ال يفهم سوى ‪ 28‬في المائة منها القواعد التنظيمية لتوظيف العمال األجانب‪ .‬والحصة الرسمية المخصصة‬ ‫للمواطنين الليبيين هي ‪ 25‬في المائة طبقاً للمادة ‪ ،51‬إال أن شركات القطاعين الخاص والعام تفسرها بشكل يختلف من شركة إلى‬ ‫أخرى‪ .‬ففي القطاع الخاص‪ ،‬تقول معظم الشركات إن الحد األدنى لهذه الحصة يُشترط أن يكون ‪ 33‬في المائة للمواطنين الليبيين‪ .‬أما‬ ‫لدى القطاع العام فإن اللوائح التنظيمية للتوظيف كما تزعم الشركات تقضي بأن تتراوح نسبة المواطنين الليبيين من ‪ 20‬إلى ‪ 85‬في‬ ‫المائة‪ .‬وتوظيف العمال األجانب أشد تنظيماً بالقطاع العام‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬يشعر ‪ 30‬في المائة من الشركات بأنه يصعب في الغالب األعم‬ ‫تلبية الحصة الرسمية البالغة ‪ 25‬في المائة‪.‬‬ ‫الشكل ‪ 10–5‬الشركات الليبية الداعية إلدخال إصالحات على قانون العمل حسب نوع اإلصالح‬ ‫‪50‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪30‬‬ ‫ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫‪25‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺗﻐ‬ ‫ﻻﺑ‬ ‫ﺗ‬ ‫ﺗﺪ‬ ‫ﺟ‬ ‫إد‬ ‫ﺗﺪ‬ ‫ﺗ‬ ‫إ‬ ‫إ‬ ‫ﻢﺗ‬ ‫ﻋﻄﺎ‬ ‫ﻳﻀﺎ‬ ‫ﻐﻴﻴ‬ ‫ﺨﻔﻴ‬ ‫ﻌﻞ‬ ‫ﺧﺎل‬ ‫ﻴﻴﺮ‬ ‫ﻋﻴﻢ‬ ‫ﻋﻴﻢ‬ ‫ﺄس‬ ‫ﻄﻠﻊ‬ ‫ﺮﻣ‬ ‫ح اﻟ‬ ‫ء اﻟ‬ ‫ﻒ‬ ‫ﺗﻌﺎ‬ ‫أﺳ‬ ‫ﺗﻌ‬ ‫ﺣﻘ‬ ‫ﺣﻘ‬ ‫ﺑﻬﺎ‬ ‫ﻮاد‬ ‫ﻌﻤﺎ‬ ‫ﻘﻮا‬ ‫اﻟﻘ‬ ‫ﻌﺎر‬ ‫ﻗﺪ‬ ‫ﻋﻠﻴ‬ ‫ﺪﻳﻞ‬ ‫ﻮق‬ ‫ﻮق‬ ‫ﻴﻮد‬ ‫ات‬ ‫ﺑﻌ‬ ‫ﻋ‬ ‫لا‬ ‫ﻬ‬ ‫اﻟﻔﺎ‬ ‫ﺪا‬ ‫ﺎ‪/‬ﻻ‬ ‫ﻴﻨﻬﺎ‬ ‫ﺷﺎ‬ ‫اﻟﻤ‬ ‫أرﺑ‬ ‫ﻟﻠﻴﺒ‬ ‫ا‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻷﻋ‬ ‫ﻟﺨﺎ‬ ‫ﺋﺪة‬ ‫ﻣﻞ‬ ‫ﺎب‬ ‫ﻮﻇ‬ ‫ﺗﻌ‬ ‫ﻴﻴﻦ‬ ‫ﻤﺎل‬ ‫ﺻﺔ‬ ‫ﺗﺸ‬ ‫ﺮف‬ ‫ﻔﻴﻦ‬ ‫اﻟﻌ‬ ‫ﻐﻴﻞ‬ ‫ﺣﺼ‬ ‫ﺑﺎﻟﺘ‬ ‫أﺳ‬ ‫ﻤﻞ‬ ‫ﺷﻴﺌﺎ‬ ‫ﻬﻞ‬ ‫ﺺأ‬ ‫ﻌﻴﻴ‬ ‫اﻟﻌ‬ ‫ﻋﻨﻬﺎ‬ ‫ﻦ‬ ‫ﻤﺎل‬ ‫ﻛﺒﺮ‬ ‫واﻟ‬ ‫ا‬ ‫ﻌﻤﺎ‬ ‫ﻷﺟﺎ‬ ‫ﻟﺔ ا‬ ‫ﻧﺐ‬ ‫ﻷﺟﻨ‬ ‫ﺒﻴﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪ ،2012 ،‬التقييم السريع لسوق العمل في ليبيا‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‬ ‫معألا خانم يف رامثتسالا ‪:‬تاكرشلا رظن تاهجو‬ ‫االستنتاجات‪ ‬‬ ‫على األمد القصير‪ ،‬قد يأتي نمو العمالة في ليبيا من خالل مؤسسات األعمال الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬إلى حين تنوع النشاط االقتصادي وإصالح‬ ‫سياسات التوظيف بالقطاع العام‪ .‬وعلى األمد القريب‪ ،‬البد من إدخال إصالحات لخلق فرص عمل بالقطاع الخاص‪ ،‬وذلك من خالل‪( :‬أ) إحداث‬ ‫قفزة في تنويع النشاط االقتصادي‪( ،‬ب) خلق قوى عاملة ماهرة وقادرة على المنافسة‪( ،‬ج) تحسين تصميم أنظمة الحماية االجتماعية واللوائح‬ ‫التنظيمية للعمالة‪ .‬وبالتوازي مع ذلك‪ ،‬البد من إجراء تقييم فوري وبعناية للتوظيف بالقطاع العام من أجل وضع إستراتيجية لإلصالح التدريجي‬ ‫على األمد القصير إلى المتوسط‪ .‬ومن شأن هذا النهج التتابعي الذي يسير على محورين أن يساعد في إحداث تحول في سوق العمل لتحسين‬ ‫نواتجه وتعزيز النمو المستدام من أجل إيجاد أيدي عاملة مستقرة ومنتجة‪ .‬ومن أجل تنقيح وتنقية البرنامج اإلصالحي‪ ،‬ينبغي أن يتلو ذلك‬ ‫إجراء تقييم متعمق لسوق العمل‪ ،‬مع التركيز على األوضاع على األرض واالقتصاد السياسي لمؤسسات سوق العمل في ليبيا‪ ،‬وأفضليات‬ ‫الباحثين عن عمل ومهاراتهم‪ ،‬والتشديد على العوامل المؤثرة في خلق فرص العمل من وجهة نظر أصحاب العمل‪.‬‬ ‫وبشكل عام‪ ،‬ترى الشركات أن دورات أعمالها عاودت التحرك في أعقاب تعطل اإلنتاج أثناء الصراع‪ ،‬وتشعر بالتفاؤل حيال النمو على‬ ‫األمدين القصير والطويل‪ .‬وساد هذا التفاؤل كل القطاعات باستثناء اإلنشاءات التي يسود على نطاق واسع االعتقاد بأنها لم تتعاف بسبب‬ ‫توقف الكثير من المشاريع الحكومية الكبرى‪ .‬والقطاعات االقتصادية الستة التي تتيح غالبية فرص التوظيف بالقطاع الخاص هي اإلنشاءات‪،‬‬ ‫والضيافة‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والزراعة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والصناعات التحويلية‪ .‬وأفاد الكثير من الشركات بأنها تقوم بتوظيف مواطنين ليبيين مع االستعانة‬ ‫بعدد صغير من العمال األجانب المؤهلين وغير المؤهلين لتلبية ما تبقى من احتياجات العمل‪ .‬وقد استبدل بعض الشركات بالعمال األجانب‬ ‫ٍ‬ ‫أيد عاملة ليبية في أعقاب الثورة‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن الحجم الحالي للقطاع الخاص يصعب أن يُتوقع له أن ينهض تلقائياً بمهمة خلق العدد الالزم من فرص العمل لمعالجة‬ ‫مشكلة البطالة في ليبيا‪ .‬ففي حين توقع المديرون تحقيق نمو نسبته قرابة ‪ 6‬في المائة خالل السنتين المقبلتين‪ ،‬فقد سادت التوقعات بأن‬ ‫تأثير هذا النمو على مستويات توظيف الليبيين سيكون ضعيفاً إلى حد ما‪ ،‬ألن الكثير من الشركات تتوقع أن تسد احتياجاتها من الموظفين‬ ‫باالستعانة بعمال أجانب‪ .‬ومن الجدير بالمالحظة أن شركات كثيرة أبدت استعدادها للدفع في مقابل التدريب‪ ،‬وهي فرصة ينبغي اغتنامها‬ ‫لتلبية احتياجات تنمية مهارات األيدي العاملة مباشرةً‪ .‬وهناك حاجة إلى إدخال إصالحات لتحسين مناخ األعمال وسياساته فيما يتعلق بالعمالة‬ ‫والمزايا االجتماعية‪ ،‬وتنمية المهارات‪ ،‬وبرامج سوق العمل النشطة‪.‬‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬مقابلة مع القسم االقتصادي بمجلس مدينة طرابلس‪ ،‬مايو‪/‬أيار ‪.2012‬‬ ‫‪2 .2‬مجموعة أكسفورد لألعمال‪ ،‬تقرير ليبيا ‪ ،2010‬المملكة المتحدة (‪.216 ،)2010‬‬ ‫‪3 .3‬البنك الدولي‪ ،‬مناخ االستثمار في ليبيا (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.10 ،)2011 ،‬‬ ‫‪4 .4‬البنك الدولي‪ ،‬مناخ االستثمار في ليبيا‪.‬‬ ‫‪5 .5‬تقدم حوالي ‪ 37‬شركة خاصة و ‪ 6‬شركات عامة مزايا مالية وغير مالية للعمال‪ .‬وتقدم الشركات الخاصة الكبرى وكل مؤسسات األعمال المملوكة للدولة‬ ‫تقريباً تأميناً صحياً‪ .‬وأفاد بعض الشركات بأنها تقدم حزم مزايا تشمل زيادات شهرية لألجور‪ ،‬وسيارات تابعة للشركة‪ ،‬وأجهزة كمبيوتر محمولة‪ .‬وتقل‬ ‫كثيرا ً احتماالت تقديم الشركات الصغيرة مزايا‪ ،‬لكن بعضها يقدم مزايا أقل كدورات دراسة اللغات‪ ،‬وقروض شراء هاتف محمول‪ ،‬أو إجازات إضافية‬ ‫مدفوعة األجر في مناسبات معينة (كالزواج)‪.‬‬ ‫‪6 .6‬شملت الشركات التي تبعث بموظفين للخارج للتدريب شركة لتصنيع منتجات األلبان (للتدريب على معدات المصنع بالمقر الرئيسي للشركة‬ ‫المصنعة)‪ ،‬وشركة إنشاءات (باالستعانة بمركز هندسي بالخارج)‪ ،‬وشركة تبعث بموظفيها إلى موقع شقيق بالخارج من أجل التدريب الداخلي‪.‬‬ ‫‪7 .7‬تمنح ‪ 50‬في المائة من الشركات مؤهالت معترف بها‪ ،‬مثل “الرخصة الدولية لتشغيل الكمبيوتر” أو مؤهالت أمن صناعي خاصة‪ .‬وتقدم الخمسون‬ ‫في المائة األخرى تدريباً حسب الطلب للمهندسين المتخصصين أو برامج قواعد البيانات‪ .‬وتقدم ‪ 8‬في المائة ( ‪ 3‬شركات) تدريباً رسمياً بانتظام‪،‬‬ ‫من بينها شركة نفذت برنامجاً دقيقاً للتدريب الداخلي بتقارير شهرية‪ ،‬وشركتان في قطاع اإلنشاءات لديهما برامج تدريب رسمية لتحسين المعرفة‬ ‫بتكنولوجيا المعلومات وبرامج المحاسبة‪.‬‬ ‫‪8 .8‬يُستعان بطائفة عريضة من مقدمي التدريب الليبيين لتنفيذ العديد من البرامج التدريبية‪ ،‬بما في ذلك اإلدارة المعتمدة من مايكروسوفت ومراكز‬ ‫التدريب اإلداري‪ .‬وتستعين صناعة الضيافة بمراكز تدريب متخصصة‪ ،‬من بينها مركز تدريب الضيافة الذي تديره الدولة في طرابلس‪ ،‬ومركز العالمية‬ ‫في بنغازي‪ ،‬ومركز مصر ماليزيا للتدريب على الضيافة في طرابلس‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫آثار السياسات‪ :‬الفرص الناشئة أثناء المرحلة االنتقالية‬ ‫ملخص للنتائج وأبرز التحديات‬ ‫بالرغم من أن عدم االستقرار السياسي مازال أشد العقبات أمام خلق فرص العمل وإعادة االندماج في ليبيا‪ ،‬فإن االتجاهات السائدة بسوق‬ ‫العمل تعكس أيضاً تحديات هيكلية‪ .‬وفي الوقت نفسه‪ ،‬فإن فرص العمل الناشئة أمام الشباب والمحاربين يمكن أن تلعب دورا ً مهماً في‬ ‫تحقيق االستقرار وبناء الدولة‪ .‬وتشمل أبرز تحديات خلق فرص العمل والمجاالت التي تحتاج إلى إصالح ما يلي‪:‬‬ ‫وق للطلب على األيدي العاملة‪ :‬فعدم كفاية القدرة على الحصول على التمويل والقواعد التنظيمية لألعمال يقلل من‬ ‫•مناخ األعمال المع ِّ‬ ‫ ‬ ‫حوافز الشركات على االستثمار‪ ،‬والسيما بالقطاعات الناشئة‪ ،‬مثل البنية التحتية‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والصناعات الزراعية‪1‬‬ ‫•القطاع العام بوصفه جهة العمل المفضلة‪ :‬هيمنة القطاع العام والمؤسسات المملوكة للدولة على االقتصاد‬ ‫ ‬ ‫•قوانين وإجراءات العمل‪ :‬هيكل التعاقدات العمالية‪ ،‬والحصص المخصصة للمواطنين وغير المواطنين‪ ،‬واشتراطات التدريب‪ ،‬وسياسات‬ ‫ ‬ ‫التوظيف والفصل من العمل‪ ،‬على سبيل المثال ال الحصر‬ ‫•ازدواجية سياسات الضمان االجتماعي بين القطاعين العام والخاص‪ :‬ضعف تغطية مظلة الضمان االجتماعي بالقطاع الخاص وطول‬ ‫ ‬ ‫االنتظار للحصول على وظائف بالقطاع العام‬ ‫•المهارات المتصلة بفرص العمل‪ :‬التحديات التي تواجه الشركات في توظيف الليبيين المؤهلين بالوظائف التي تحتاج إلى مهارات عالية‬ ‫ ‬ ‫أو متدنية والحاجة إلى إعادة تأهيل المحاربين السابقين للعمل بوظائف خارج قطاع األمن‬ ‫•االنتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل‪ :‬ضعف دخول سوق العمل بين الشباب والنساء وأحد أعلى معدالت البطالة في العالم بين‬ ‫ ‬ ‫خريجي الجامعات‪.‬‬ ‫وتعكس تحديات سوق العمل الليبية ثالثة أنواع من القضايا وهي‪ :‬العراقيل األساسية‪ ،‬والعوائق ذات الصلة بسياسات العمل‪ ،‬والقضايا ذات‬ ‫األولوية المتعلقة بالسياق الحالي‪ .‬وتظل التحديات ذات الصلة بالحوكمة‪ ،‬والمؤسسات‪ ،‬ومناخ األعمال تمثل العوائق األساسية أمام تحفيز نمو‬ ‫يقوده القطاع الخاص‪ .‬وكذلك قد تؤدي طريقة تصميم القواعد التنظيمية الليبية‪ ،‬والتدريب‪ ،‬وسياسات الضمان االجتماعي إلى إعاقة حوافز‬ ‫تنويع النشاط االقتصادي‪ ،‬بدالً من أن تخلق مثل هذه الحوافز‪ .‬وفضالً عن ذلك‪ ،‬ربما تكون هناك حاجة إلى سياسات وبرامج معينة لتسريع‬ ‫عملية إعادة دمج المحاربين السابقين وخلق فرص العمل للشباب والنساء‪ ،‬بما في ذلك العمل الحر لحساب النفس في قطاعات جديدة‪.‬‬ ‫وللتصدي لهذه التحديات‪ ،‬ينبغي وضع إستراتيجية توظيف شاملة إلطالق برنامج متعدد األوجه لإلصالحات واإلجراءات التدخلية على األمد‬ ‫القصير إلى الطويل‪ ،‬وهو ما سنعرض له بالنقاش في القسم التالي (انظر الشكل ‪.)1–6‬‬ ‫إطار إلستراتيجية شاملة للوظائف‬ ‫يجب أن تتضمن أية إستراتيجية شاملة للوظائف إجراءات قصيرة األجل لتحقيق االستقرار في ليبيا بما يمكن أن يمهد الطريق لخلق فرص‬ ‫العمل وتنويع النشاط االقتصادي على األمد الطويل‪ .‬وتلقي تجارب البلدان متوسطة الدخل األخرى في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ‪،‬‬ ‫ومنطقة أمريكا الالتينية‪ ،‬ومنطقة أوروبا الشرقية‪ ،‬ومنطقة جنوب آسيا‪ ،‬الضوء على الخيارات المتاحة للتوظيف وإعادة االندماج في األوضاع‬ ‫الهشة‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬تسلط القدرة على التحمل والتعافي وسرعة النمو في شرق آسيا والمحيط الهادئ الضوء على الدور الذي يمكن‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  53‬‬ ‫يلاقتنالا ةلحرملا ءانثأ ةئشانلا صرفلا ‪:‬تاسايسلا راثآ‬ ‫‪54‬‬ ‫ ‬ ‫الشكل ‪ 1–6‬طريق السياسات إلى خلق الوظائف وإعادة االندماج في ليبيا‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫أﻣﻦ‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﳌﻮاﻃﻦ‬ ‫واﻟﻌﺪاﻟﺔ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫واﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫اﻷوﻟﻮﻳﺎت‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫إﺣﺪاث ﺗﺤﻮل‬ ‫ﺑﺎﳌﺆﺳﺴﺎت‬ ‫• إﻋﺎدة دﻣﺞ اﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎت‬ ‫واﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ‪،‬‬ ‫ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﺳﺘﻌﺎدة‬ ‫• ﻣﻬﺎرات ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻣﻦ‬ ‫اﻟﺜﻘﺔ‬ ‫واﻟﺸﺒﺎب‪ ،‬واﻟﻨﺴﺎء‬ ‫أﺟﻞ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫ﻣﻦ ﺧﻼل‬ ‫• اﻟﺘﻨﻮع ﻟﻴﺸﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎت‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت ﻏﻴﺮ‬ ‫ورﻳﺎدة اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺤﺮة‬ ‫اﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺑﻤﺎ‬ ‫• اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻌﻤﻠﻲ اﻟﺪاﺧﻠﻲ‬ ‫ﻓﻴﻬﺎ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻠﻤﺬة اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‬ ‫اﻷﺳﺎﺳﻴﺎت‬ ‫واﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫• ﺗﻐﻄﻴﺔ اﻟﻀﻤﺎن‬ ‫• اﺳﺘﻌﺎدة اﻷﻣﻦ‬ ‫واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ‬ ‫اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ وإﺻﻼح‬ ‫واﺳﺘﻘﺮار اﻷوﺿﺎع‬ ‫• ﻛﻔﺎءة اﻧﺘﻘﺎل‬ ‫ﻟﻮاﺋﺢ ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ‫اﻟﺸﺒﺎب ﻣﻦ اﻟﻤﺪرﺳﺔ‬ ‫ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﻋﻘﻮد اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫• أﺳﻮاق ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﻮم‬ ‫إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫واﻟﺘﺪرﻳﺐ واﻟﺤﺼﺺ‬ ‫ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ واﻟﻘﺪرة ﻋﲆ‬ ‫• اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺤﺼﻮل ﻋﲆ اﻻ ﺋﺘﻣﺎن‬ ‫• اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺤﺮ‬ ‫اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﺑﺸﺄن أﺳﻮاق اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫• ﺗﻬﻴﺌﺔ ﻣﻨﺎخ‬ ‫ورﻳﺎدة‬ ‫أﻋﻣﺎل ﻣﻮات‬ ‫اﻟﴫاﻋﺎت‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل‪،‬‬ ‫وإﻃﺎر ﻗﺎﻧﻮﻨﻲ‬ ‫واﻟﻬﺸﺎﺷﺔ‬ ‫وﻻﺳﻴﻤﺎ‬ ‫• إﻋﺎدة ﻫﻴﻜﻠﺔ اﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ‬ ‫اﻟﻌﺎم وﻣﺆﺳﺴﺎت‬ ‫اﻷﻋﻣﺎل اﳌﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‪.‬‬ ‫اإلطار ‪ 1–6‬مواجهة األزمات من خالل العمل في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ‬ ‫تسلط تجربة منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ‪ ،‬سواء من حيث ما شهدته من صراعات أو هشاشة في نظمها السياسية أو من األزمات المالية‪ ،‬الضوء على‬ ‫كيفية نجاح العمل في المساعدة على بناء القدرة على التحمل والتعافي‪ .‬وقد شهدت بلدان من بينها الصين وإندونيسيا وجمهورية كوريا وتايلند وفييتنام‬ ‫نموا ً وتنويعاً اقتصاديا بمعدالت تاريخية لم يسبق لها مثيل ألسباب عدة‪.‬‬ ‫فقد أسهمت السياسات المالية الكلية السليمة‪ ،‬وتعميق االندماج في االقتصاد العالمي‪ ،‬والمؤسسات االقتصادية في منطقة شرق آسيا والمحيط‬ ‫الهادئ في تعجيل وتيرة النمو الذي يقوده القطاع الخاص‪ ،‬وأنعشت الطلب على العمل‪ ،‬وعززت القدرة على التحمل والتعافي أثناء األزمات كاألزمة المالية‬ ‫‪ 2010–2008‬على عكس بضع مناطق أخرى من العالم‪ .‬وشجع استقرار األسعار‪ ،‬وانخفاض الديون العامة‪ ،‬واالنخفاض النسبي في أسعار الضريبة كالً من‬ ‫األعمال واالستثمارات‪.‬‬ ‫وكفل اتساع القدرة على الحصول على الرعاية الصحية المناسبة والنظم التعليمية القادرة التي تزايدت قدرتها على المنافسة وجود أساس قوي لرأس‬ ‫المال البشري‪ .‬وارتفعت إنتاجية األيدي العاملة‪ .‬وقد شهدت الصين منذ عام ‪ 2000‬زيادة إلى ثالثة أمثال اإلنتاجية وشهدت فييتنام زيادة إلى مثليها‪.‬‬ ‫ومع أنه ال تزال هناك تحديات عديدة باقية‪ ،‬فقد ساعدت سياسات الضمان االجتماعي وتشريعات العمل‪ ،‬مثل الحد األدنى لألجور‪ ،‬وتشريعات حماية‬ ‫األيدي العاملة‪ ،‬وسياسات التنشيط‪ ،‬في تحفيز العمل الرسمي‪ .‬ونظرا لسرعة تحولها الهيكلي‪ ،‬وتطور سماتها المهارية‪ ،‬وزيادة االندماج في االقتصاد العالمي‪،‬‬ ‫فقد استطاعت منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ أن تحافظ على ارتفاع معدالت النمو وخلق فرص العمل أثناء األزمات‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬مأخوذة بتصرف عن تقرير البنك الدولي‪ ،2014 ،‬الصادر بعنوان “منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ على أرض الواقع‪ :‬التوظيف والشركات والرفاه”‪ ،‬واشنطن العاصمة‪.‬‬ ‫أن ينهض به تنويع النشاط االقتصادي الذي يقوده قطاع خاص قوي بالترافق مع ارتفاع مستويات رأس المال البشري (انظر اإلطار ‪ .)1–6‬وال‬ ‫يرسم ما تبقى من هذا القسم إستراتيجية معينة للوظائف وإنما يوضح المجاالت الرئيسية التي يجب أخذها في االعتبار نحو وضع مثل هذه‬ ‫اإلستراتيجية‪ .‬ومن بين األهداف الرئيسية للسياسات ما يلي‪( :‬أ) بناء األساسيات لنمو مستدام ومتنوع من أجل استعادة األمن والمؤسسات‬ ‫المستقرة‪ ،‬وخلق سوق مالية تقوم بوظائفها جيدا ً‪ ،‬ومناخ استثماري تنافسي على األمد الطويل؛ و (ب) تحسين كفاءة برامج دخول الشباب‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‬ ‫يلاقتنالا ةلحرملا ءانثأ ةئشانلا صرفلا ‪:‬تاسايسلا راثآ‬ ‫سوق العمل على األمد القصير‪ ،‬مع إعطاء أولوية ألفراد الميليشيات والمحاربين السابقين‪ .‬وتلي هذا توصيات لوضع األساسيات‪ ،‬وسياسات‬ ‫العمل‪ ،‬واألولويات نحو الوصول إلى هذه األهداف (انظر الجدول ‪.)1–6‬‬ ‫األساسيات‪ :‬استعادة األمن من أجل مناخ أعمال تنافسي‬ ‫من أبرز المعوقات األساسية التي تواجه ليبيا هيمنة القطاع العام على االقتصاد من اإلنتاج إلى تقديم الخدمات‪ ،‬وهو ما يزاحم القطاع الخاص‬ ‫في عمله‪ .‬ويُعد خلق مناخ أعمال مفعم بالحيوية من أجل القطاع الخاص أمرا بالغ األهمية إلنشاء سوق مالية ناضجة تؤدي وظائفها‪ ،‬وهو‬ ‫ء على‬ ‫ما يغيب نسبياً عن ليبيا‪ .‬ويُوصى بوضع إطار تنظيمي جديد لالستثمار وسياسات العمل من أجل تدعيم القدرات التنافسية لليبيا‪ ،‬وبنا ً‬ ‫الدروس المستفادة من غيرها من البلدان الغنية بالنفط والموارد التي قامت بتنويع أنشطة اقتصاداتها‪.‬‬ ‫وسيعني تشجيع التوظيف بالقطاع الخاص إحداث تحول في التعيين بالوظائف الحكومية واحتمال إعادة هيكلة المؤسسات المملوكة‬ ‫للدولة‪ .‬وثمة حاجة إلى إجراء تقييم للجهاز الحكومي من أجل تقدير سياسات المقابل المادي‪ ،‬وإلى أي مدى يكافأ األداء‪ ،‬والمؤهالت والمعايير‬ ‫الموضوعة للتوظيف‪ .‬ويمكن للدور الذي تستطيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تلعبه أن يتخذ عدة مستويات وأشكال من التمويل‬ ‫المشترك‪ ،‬أو اإلدارة المشتركة‪ ،‬أو االشتراك في تقديم الخدمات وفي امتالك حصص بالمؤسسات المملوكة للدولة‪ ،‬أو ذلك كله‪ .‬وتحتاج هذه‬ ‫الخيارات إلى إمعان النظر من وجهة نظر الجيل الباحث عن فرص عمل‪ .‬وتبعاً لنوع اإلصالحات الالزمة‪ ،‬سيكون من المهم ضمان أن يشمل‬ ‫تقديم المساندة الكافية للعمال‪ :‬المساندة المؤقتة للدخل‪ ،‬وإعادة التدريب‪ ،‬أو غير ذلك من أشكال الحماية االجتماعية أثناء المرحلة االنتقالية‪.‬‬ ‫الجدول ‪ 1–6‬ملخص لتوصيات السياسات الخاصة بليبيا‬ ‫البعد الزمني‬ ‫توصيات بشأن السياسات‬ ‫األساسيات‬ ‫نمو القطاع الخاص‬ ‫على األمد القصير‬ ‫التوسع في خدمات األعمال لتشمل الشركات التي تركز على القطاعات الناشئة‬ ‫على األمد القصير‬ ‫إحداث تحول في دور الغرف التجارية لتعزيز االبتكار والتدريب على ريادة األعمال الحرة‪ ،‬والتعيين بالوظائف‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫تدعيم السوق المالية‪ ،‬والتوسع في إتاحة القدرة على الحصول على االئتمان‪ ،‬وتبسيط اللوائح التنظيمية‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫وضع إطار جديد للقواعد التنظيمية لألعمال والحوكمة من أجل التوسع في حوافز النمو بالقطاعات الناشئة‬ ‫إعادة هيكلة القطاع العام‬ ‫على األمد المتوسط إلى الطويل‬ ‫إصالح اللوائح التنظيمية للعمل بالجهات الحكومية‬ ‫على األمد الطويل‬ ‫إعادة هيكلة الخدمات العامة ومؤسسات األعمال المملوكة للدولة‬ ‫سياسات العمل‬ ‫التدريب الوظيفي وبرامج سوق العمل النشطة‬ ‫على األمد القصير‬ ‫تطوير شراكات التلمذة الصناعية بين القطاعين العام والخاص والتدريب العملي الداخلي لدى الشركات‬ ‫على األمد القصير‬ ‫تطوير شراكات إقليمية وعالمية لبرامج تنمية المهارات المعتمدة واستحداث نظام تعاقد يقوم على أساس األداء للتدريب المؤسسي‬ ‫التوفيق بين طالبي التوظيف وأصحاب العمل‬ ‫على األمد القصير‬ ‫التوجيه اإلستراتيجي لخدمات التدريب على الوظائف والمهن‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫تحفيز وتعبئة تصميم‪ ،‬وتوحيد‪ ،‬واعتماد‪ ،‬وآليات تمويل توسط القطاع الخاص‬ ‫القدرة على الحصول على معلومات سوق العمل‬ ‫على األمد القصير‬ ‫تحسين نوعية وتوافر بيانات سوق العمل‪ ،‬وأنظمة التقييم والمعلومات‪ ،‬بما في ذلك توقعات الطلب على األيدي العاملة‪،‬‬ ‫والمهارات‪ ،‬واألجور والمزايا‪ ،‬والهجرة‪.‬‬ ‫القواعد التنظيمية للتأمين االجتماعي والعمل‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫إصالح القواعد المنظمة للعمل فيما يتعلق بالتوظيف‪ ،‬واألجور‪ ،‬والمزايا‪ ،‬وأوضاع العمل و (قانون التعاقدات)‪ ،‬وسياسات الهجرة‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫تدعيم تغطية التأمين االجتماعي‪ ،‬واستدامته‪ ،‬وحوافزه‪ ،‬والسيما بالنسبة للقطاع الخاص والعمالة غير الرسمية‬ ‫اإلصالحات التعليمية‬ ‫على األمد الطويل‬ ‫استحداث تنمية مهارات غير الحاصلين على شهادات جامعية والتدريب العملي الداخلي لدى الشركات‬ ‫على األمد الطويل‬ ‫إعادة هيكلة التعليم المهني من أجل التدريب الذي يحركه الطلب والتوسع في برامج تنمية المهارات المعتمدة‬ ‫على األمد الطويل‬ ‫تطويع التعليم األساسي والعالي ليالئم إستراتيجية التنمية االقتصادية‬ ‫األولويات‬ ‫على األمد القصير‬ ‫وضع برامج قصيرة األجل للتدريب الوظيفي والخدمات العامة من أجل المحاربين السابقين والشباب من خالل شراكات بين‬ ‫القطاعين العام والخاص‬ ‫على األمد القصير‬ ‫إيجاد تكامل في متابعة المحاربين السابقين من خالل دمج قواعد بيانات الباحثين عن عمل لدى هيئة شؤون المحاربين ووزارة العمل‬ ‫على األمد المتوسط‬ ‫تيسير القدرة على الحصول على االئتمان واالستثمار األجنبي بالقطاعات الناشئة المستهدفة‪ ،‬وبينها السياحة‪ ،‬والصناعات الزراعية‪ ،‬والصناعات‬ ‫التحويلية‪ ،‬والتعليم‪ ،‬والصحة‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫يلاقتنالا ةلحرملا ءانثأ ةئشانلا صرفلا ‪:‬تاسايسلا راثآ‬ ‫‪56‬‬ ‫ ‬ ‫سياسات العمل‪ :‬إعادة توجيه اللوائح التنظيمية والمهارات من أجل وظائف جيدة‬ ‫ربما كانت قوانين العمل وسياسات الضمان االجتماعي المعمول بها في ليبيا حالياً معوقة‪ ،‬ال ميسرة‪ ،‬لخلق فرص العمل‪ .‬وفي عام ‪،2012‬‬ ‫شرعت ليبيا في إجراء مراجعة لقانون العمل ووضع قانون جديد لتمكين النقابات العمالية من تشكيل نفسها والمشاركة في الحوار االجتماعي‪.‬‬ ‫ولم يشمل هذا التقييم إجراء تقييم متعمق لهذه القضايا‪ ،‬لكنه حدد بعض المجاالت التي تحتاج إلى مزيد من التحليل‪ .‬فنظام الحصص‬ ‫المخصصة للمواطنين‪ ،‬والمزايا االجتماعية‪ ،‬وطريقة هيكلة التعاقدات‪ ،‬هي سياسات يمكنها‪ ،‬تبعاً لكيفية إصالحها‪ ،‬أن تطرد المستثمرين أو أن‬ ‫تجتذبهم‪ .‬وهناك أيضاً حاجة إلى إمعان النظر في كيفية تدعيم تغطية الضمان االجتماعي تدريجيا مع تشجيع استثمارات القطاع الخاص في‬ ‫الوقت نفسه‪ .‬وأخيرا ً‪ ،‬فإن سياسات هجرة األيدي العاملة تحتاج إلى مراجعة لضمان امتالك ليبيا مهارات األيدي العاملة الصحيحة مع ضمان‬ ‫توفير الحماية االجتماعية الكافية للعمال‪.‬‬ ‫ة لعدم توافق النوعية والتخصص بين التعليم وبرامج‬ ‫وربما كانت األيدي العاملة ال تلبي أيضاً ما تطلبه سوق العمل من مهارات نتيج ً‬ ‫سوق العمل النشطة‪ .‬ويخرج تقييم نُظُم التعليم األساسي والعالي والمهني عن نطاق هذا التقييم‪ .‬غير أن التحليل كشف النقاب عن ارتفاع‬ ‫نسبة البطالة بين خريجي الجامعات والمشكالت التي تالقيها الشركات في العثور على العمالة شبه الماهرة‪ .‬ولم تشارك ليبيا في اختبارات‬ ‫كفاءة التعليم األساسي الدولية‪ ،‬وال يوجد الكثير من المعلومات المتاحة عن درجة جودة التعليم‪ .‬ولذا‪ ،‬فإن هناك حاجة إلى تقييم النظام‬ ‫التعليمي الليبي واإلصالحات التي قد يلزم إدخالها على األمد القصير إلى الطويل لتزويد الخريجين على كافة المستويات بالمهارات التي‬ ‫تحتاج إليها سوق العمل‪.‬‬ ‫وقد ال تخلق اإلجراءات التدخلية على األمد القصير بالضرورة فرص عمل جديدة ولكن باستطاعتها أن تيسر عملية التوظيف‪ ،‬والسيما‬ ‫بالنسبة للباحثين عن عمل من العمالة شبه الماهرة وذات المهارات العالية الذين يمكن االحتفاظ بهم‪ .‬وقد حدد تقييم البنك الدولي لسنة‬ ‫‪ 2012‬سبع فئات محتملة من الباحثين عن عمل‪ ،‬وبينهم من يسعون بهمة ونشاط للحصول على عمل ولديهم االستعداد لقبول وظائف أقل‬ ‫مهارة وأولئك المستعدون إلعادة تدريبهم‪ .‬وتمثل هذه المجموعة إجماالً من ‪ 30‬في المائة إلى ‪ 56‬في المائة من العاطلين عن العمل‪ .‬ومن‬ ‫شأن بناء المهارات ذات الصلة بالوظائف وإعادة تدريب الشباب والنساء المستهدفين بناء على طلب الشركات أن يحسن آفاق المستقبل لكلٍ‬ ‫من العاملين بأجر ورواد األعمال الحرة‪ .‬وينطبق تحسين آفاق المستقبل بوجه خاص على المحاربين السابقين الذين فقدوا تلك المهارات‬ ‫على مر الزمن‪ ،‬مثلما يظهر في حالة جهود إعادة الدمج في أجزاء من جنوب آسيا‪2.‬‬ ‫ة عندما يكافأ‬‫وربما تعجل برامج التلمذة الصناعية والتدريب العملي واعتماد المهارات من سرعة االلتحاق بالوظائف في ليبيا‪ ،‬خاص ً‬ ‫ة‬ ‫هج لتصميم تلك البرامج لكي تلبي مباشر ً‬ ‫تطويعها لتالئم وظائف محددة مسبقاً ويكافأ أداء مقدمي الخدمة التدريبية‪ .‬وتوجد طائفة من ال ُ‬ ‫نُ‬ ‫طلبات الشركات التي تحتاج إلى موظفين‪ ،‬بما في ذلك الربط بين تنمية المهارات والوظائف المحددة مسبقاً (انظر الملحق ج)‪ .‬وتسلط تجربة‬ ‫المكسيك (اإلطار ‪ )2–6‬وتجربة البوسنة والهرسك (اإلطار ‪ )3–6‬الضوء على األثر القوي الذي يمكن أن يحدثه التدريب العملي على التوظيف‬ ‫والدخل‪ ،‬بما في ذلك بالنسبة للمحاربين السابقين في حالة البوسنة والهرسك‪ .‬وقد بدأ التعاون المبتكر بين القطاعين العام والخاص والمجتمع‬ ‫المدني يمد جذوره في ليبيا بالنسبة لتعيين الوظائف والخدمات التدريبية‪ .‬ويمكن أن يتسع هذا التعاون ليشمل برامج أخرى (انظر اإلطار ‪.)4–6‬‬ ‫اإلطار ‪ 2–6‬آثار التدريب الوظيفي والتعيين في المكسيك‬ ‫هج نحو تنمية المهارات‪ ،‬والبحث عن وظيفة‪ ،‬وبرامج الدعم إلى تحسن النتائج التوظيفية‪ ،‬فإن التدريب العملي‬ ‫في حين يمكن أن يؤدي العديد من ال ُ‬ ‫نُ‬ ‫الداخلي قد يكون مالئماً بشكل خاص للسياق الليبي‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬تظهر الشواهد والدالئل المستمدة من تقييمات اآلثار التي أُجريت في المكسيك‬ ‫والبوسنة والهرسك األثر اإليجابي للتدريب العملي الداخلي على التوظيف وعلى الدخل‪ ،‬وبوجه خاصة عندما تكون جيدة التوجيه وتترافق معها إجراءات‬ ‫تدخلية أخرى‪.‬أ‬ ‫ففي مواجهة سوء أوضاع االقتصاد الكلي‪ ،‬وارتفاع العمل غير الرسمي‪ ،‬وتفشي البطالة بين الشباب‪ ،‬أطلقت المكسيك في عام ‪ 1984‬برنامج رفع‬ ‫القدرات للعمال العاطلين‪ .‬وتألف البرنامج من تدريب مدفوع األجر لمدة ثالثة أشهر للباحثين عن عمل‪ ،‬في البداية بمراكز تدريب مهني ثم التدريب‬ ‫العملي الداخلي لدى الشركات‪ .‬وتوقع البرنامج أن أكثر العمال سيعينون في أعقاب التدريب العملي الداخلي بالشركات في حين سيتلقى الباقون المساندة‬ ‫من خالل خدمات التعيين بالوظائف التي تدخل ضمن البرنامج‪ .‬وبشكل عام‪ ،‬جاءت أكبر المنافع فيما يخص التوظيف‪ ،‬والسيما العمل بأجر‪ ،‬من برنامج‬ ‫التدريب العملي الداخلي‪.‬ب وكان التأثير األعظم من نصيب النساء‪ ،‬وأولئك الذين حصلوا على تعليم ثانوي أو أعلى‪ ،‬ومن تلقوا في البداية تدريباً بالمدارس‪.‬‬ ‫وكان لبرنامج رفع القدرات تأثير أقل على ريادة األعمال الحرة‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫أ‪ .‬مجموعة التقييم المستقلة‪ ،‬مساندة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية لبرامج توظيف الشباب (واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2013 ،‬‬ ‫ب‪ .‬م‪ .‬ديالخارا‪ ،‬س‪ .‬فريج‪ ،‬و إ‪ .‬سولواغا‪“ ،‬تقييم للتدريب من أجل العاطلين في المكسيك”‪ .‬ورقة عمل ‪ ،OVE/WP-09/06‬بنك التنمية للبلدان األمريكية‪ ،‬مكتب التقييم واإلشراف‪ ،‬واشنطن العاصمة (‪.)2006‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‬ ‫يلاقتنالا ةلحرملا ءانثأ ةئشانلا صرفلا ‪:‬تاسايسلا راثآ‬ ‫اإلطار ‪ 3–6‬الوظائف وإعادة االندماج في البوسنة والهرسك‬ ‫مثلما حدث في التجربة المكسيكية‪ ،‬ساعد التدريب العملي بالشركات‪ ،‬مترافقا مع مساعدة الباحثين عن عمل‪ ،‬وتحسين توفّر المعلومات عن سوق العمل‬ ‫في إعادة دمج المحاربين السابقين بالبوسنة والهرسك‪ .‬ففي الفترة ما بين عامي ‪ 1996‬و ‪ ،1999‬قام البرنامج الطارئ للتسريح وإعادة االندماج بتمويل‬ ‫التدريب العملي الداخلي في المقام األول بالشركات المحلية (‪ 86‬في المائة من التعاقدات مع مقدمي خدمات التدريب) عالوة على التدريب بالمؤسسات‬ ‫(‪ 7‬في المائة من التعاقدات) وتقديم المشورة الخاصة بالوظائف (‪ 7‬في المائة من التعاقدات) من خالل إبرام عقود تنافسية تقوم على أساس األداء‪ .‬واستفاد‬ ‫من هذا البرنامج قرابة ‪ 300‬ألف جندي ممن تم تسريحهم‪ .‬وتم استحداث حوافز لمكافأة حسن األداء على أساس معدالت التعيين بالوظائف‪ .‬ولضمان‬ ‫مالءمة التدريب للوظائف‪ ،‬كان على مقدمي الخدمة االلتزام بتوظيف ‪ 80‬في المائة ممن قاموا بتدريبهم‪.‬‬ ‫وأظهر تقييم تم إجراؤه أنه بعد ستة أشهر من إتمام البرنامج‪ ،‬زادت الوظائف واألجور بدرجة ملموسة بغض النظر عن العمر‪ ،‬ونوع الجنس‪ ،‬أو‬ ‫المستوى التعليمي‪ 3.‬ومثلما كان الحال في التجربة المكسيكية‪ ،‬كانت قوة هذه اإلجراءات التدخلية تكمن في قدرتها على توجيه التدريب الوظيفي بما‬ ‫يالئم احتياجات القطاع الخاص‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫اإلطار ‪ 4–6‬الشراكات المحلية بين القطاعين العام والخاص في ليبيا‬ ‫في خضم المرحلة االنتقالية التي تمر بها ليبيا‪ ،‬برزت على المستوى المحلي شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص من أجل تشجيع خلق فرص العمل‪.‬‬ ‫وفي أبريل‪/‬نيسان ‪ ،2014‬قام المجلس المحلي لمدينة طرابلس‪ ،‬وهو أكبر المجالس البلدية الرئيسية الثالثة في ليبيا‪ ،‬ومؤسسة توكل للتنمية ليبيا‪ ،‬وهي‬ ‫منظمة غير حكومية تيسر إقامة شبكة للتواصل وريادة األعمال الحرة أمام الباحثين عن عمل بالقطاع الخاص‪ ،‬بفتح أبوابهما أمام مركز جديد للتوظيف يتخذ‬ ‫من مكتب البلدية مقرا ً له‪ .‬ويستفيد المركز من المساندة المالية والعينية التي تقدمها البلدية‪ ،‬بما في ذلك إتاحة مساحات سخية للمكاتب والمؤتمرات‬ ‫بمقرها وفريق صغير من العاملين بدوام كامل‪.‬‬ ‫وتشمل الخدمات طائفة من خدمات مساندة التعيين بالوظائف‪( :‬أ) تنظيم معارض العمل‪ ،‬وحلقات العمل‪ ،‬وجلسات التدريب الفردي للمساعدة في‬ ‫البحث عن عمل وعمل المقابالت؛ (ب) تقديم خدمات الوساطة بين الباحثين عن عمل وفرص التوظيف المتاحة عبر إنشاء شبكة من الشركات وفرص ريادة‬ ‫األعمال الحرة؛ (ج) تطوير العالقات بين الشبكات وأرباب األعمال والخدمات للمساعدة في التعرف على الموظفين وتعيينهم؛ (د) تعبئة وتقاسم المعلومات‬ ‫مع الباحثين عن عمل بشأن سمات الشركات‪ ،‬واألجور‪ ،‬وفرص ريادة األعمال الحرة‪.‬‬ ‫ويقوم المركز بتطوير أهداف األداء وآليات رصد آراء المستفيدين في خدماته‪ ،‬سواء كانوا من الباحثين عن عمل أم أصحاب العمل المحتملين‪ .‬ومن‬ ‫بين المؤشرات المخطط استخدامها معدالت التعيين بالوظائف بالنسبة للباحثين عن عمل‪ ،‬ومعدالت التوظيف بالنسبة لخريجي الجامعات‪ ،‬وتصنيفات أداء‬ ‫خدمات التوظيف حسب المستفيدين وأرباب األعمال‪ .‬وتُعد هذه المبادرة الرامية إلقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص أول مبادرة في ليبيا تجمع‬ ‫ما بين التمويل العام مع القطاع الخاص لتيسير العثور على فرص عمل‪.‬‬ ‫واستشرافا للمستقبل‪ ،‬يقوم المركز بدور النموذج للشراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل تنفيذ برامج العمل‪ .‬ويمكن تحقيق التوسع واالمتداد‬ ‫من خالل التنسيق مع وقواعد بيانات وزارة العمل وهيئة شؤون المحاربين ومراكز التوظيف العامة من أجل تحسين التوفيق بين العرض والطلب والتدريب‬ ‫الوظيفي المرتبط مباشرة بالسمات‪ ،‬والمهارات‪ ،‬واالحتياجات المحددة سلفاً من جانب القطاع الخاص‪.‬‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫ويمكن لتحسين موائمة التعليم المهني لالحتياجات أن يساعد في تنمية قطاعات جديدة وتعزيز روح ريادة األعمال الحرة في ليبيا‪ .‬وفي‬ ‫حال ربطه بالتدريب على ريادة األعمال الحرة‪ ،‬يمكن للتدريب المهني أيضاً أن يطلق القدرات الكامنة للعمل الحر لحساب النفس‪ .‬وعلى‬ ‫الرغم من أن الباحثين عن عمل ليسوا جميعاً مؤهلين ألن يصبحوا رواد أعمال ناجحين‪ ،‬فإن استهداف القطاعات الرئيسية والتدريب الكافي‬ ‫على إعادة التحول المهني يمكن أن يؤدي إلى خلق فرص توظيف مثمرة‪.‬‬ ‫ومن شأن تحسين جودة معلومات سوق العمل‪ ،‬والقدرة على الحصول عليها‪ ،‬أن يتيح تصميم سياسات العمل بشكل أفضل‪ .‬وثمة حاجة‬ ‫إلى تجميع الشواهد والدالئل الخاصة بالمهارات‪ ،‬والقدرات‪ ،‬والدخل والمزايا‪ ،‬والطلب على األيدي العاملة‪ ،‬وذلك من خالل إجراء استقصاءات‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫يلاقتنالا ةلحرملا ءانثأ ةئشانلا صرفلا ‪:‬تاسايسلا راثآ‬ ‫‪58‬‬ ‫ ‬ ‫منتظمة وتطوير أنظمة إدارية لجمع البيانات واإلحصاءات‪ .‬ومع بدء ليبيا في االبتكار وإصالح برامج سوق العمل‪ ،‬سيساعد رصد وتقييم تلك‬ ‫البرامج في تحديد أي اإلجراءات التدخلية هي األكثر فاعلية‪ .‬وكذلك سيساعد إنشاء قاعدة بيانات مجمعة ونظام للمعلومات في تيسير سبل‬ ‫الحصول على المعلومات أمام أصحاب العمل والباحثين عن عمل على حد سواء‪.‬‬ ‫األولويات‪ :‬إعادة االندماج والقطاعات الناشئة‬ ‫يمكن تصميم سياسات خاصة لدمج الشباب والمحاربين السابقين والنساء في سوق العمل‪ ،‬والسيما في القطاعات الناشئة‪ .‬وقد تبين أن‬ ‫مساندة االندماج االقتصادي للمحاربين السابقين تمثل عنصرا ً بالغ األهمية في عملية بناء الدولة ويساعدهم في استغالل مهاراتهم في بناء‬ ‫مستقبل منتج‪ .‬ومن شأن برامج التدريب العملي والتلمذة الصناعية أن تحسن من قدرة الباحثين عن عمل على العثور على وظائف‪ ،‬فضالً‬ ‫عن غيرها من برامج التدريب والخدمات العامة التي يمكن أن تكون فعالة بالنسبة للعمال من ذوي المهارات المتدنية‪ .‬ومن أجل تشجيع نمو‬ ‫الشركات‪ ،‬يمكن تطوير تدريب المرشحين المؤهلين على ريادة األعمال باالشتراك مع روابط األعمال والغرف التجارية في ليبيا‪.‬‬ ‫االستنتاجات‪ ‬‬ ‫مع مضي عملية التحول في ليبيا قدماً‪ ،‬سيساعد بناء تحالفات لتحسين آفاق التوظيف في تدعيم بناء الدولة على األمد الطويل‪ .‬فمن ناحية‪،‬‬ ‫تعد التحديات التي تواجهها ليبيا مماثلة لتلك التي تواجهها بقية بلدان منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا وغيرها من البلدان متوسطة‬ ‫الدخل وذات األوضاع الهشة‪ .‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬فإن ليبيا بحاجة إلى سد الفراغ المؤسسي القديم والعميق وفي الوقت نفسه تيسير التصالح‬ ‫فيما بين الفصائل المتنافسة في دولة وليدة‪ .‬والبد في هذا الصدد من إدخال إصالحات هيكلية ومؤسسية كبيرة‪.‬‬ ‫ويمكن لبناء التحالفات أن يعجل بسرعة التغير‪ .‬وقد بدأ التعاون بين القطاعين العام والخاص يبرز في ليبيا‪ .‬ويمكن لهذه الشراكات أن‬ ‫تعجل بسرعة التوظيف وإعادة االندماج‪ ،‬والسيما بالنسبة للقطاعات غير المستغلَّة‪ ،‬والقطاعات الجديدة مثل التجارة‪ ،‬والخدمات‪ ،‬والسياحة‪،‬‬ ‫والصناعات الغذائية‪ .‬وثمة حاجة ملموسة في المستقبل لوضع إستراتيجية توظيف على األمد القصير إلى الطويل تستند إلى الرؤية االقتصادية‬ ‫الليبية‪ .‬والبد لهذه اإلستراتيجية من أن تعالج طائفة من التحديات التي تواجه مناخ األعمال في ليبيا‪ ،‬ومؤسسات سوق العمل‪ ،‬والنظام‬ ‫التعليمي‪ .‬وستساعد هذه اإلستراتيجية في تأمين مستقبل مستقر لليبيا‪.‬‬ ‫حواشي‬ ‫‪1 .1‬يخرج النقاش التفصيلي لقضايا تنمية القطاع الخاص عن نطاق هذا التقرير‪.‬‬ ‫‪2 .2‬البنك الدولي‪“ ،‬خلق الوظائف بالمناطق المتأثرة بالصراعات”‪ ،‬في التقرير المعنون “زيادة الوظائف وتحسين نوعيتها في جنوب آسيا” (واشنطن‬ ‫العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪.)2012 ،‬‬ ‫‪3 .3‬ج‪ .‬بينوس‪ ،‬و ج‪ .‬رود‪ ،‬و س‪ .‬باترابانش “تأثير المشروع الطارئ للتسريح وإعادة االندماج في البوسنة والهرسك”‪ ،‬وزارة العمل‪ ،‬مكتب الشؤون الدولية‪،‬‬ ‫تقييم األثر اإلنمائي‪ ،‬والوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪ ،‬واشنطن العاصمة (‪.)2001‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الملحق أ‬ ‫منهجية التقييم السريع لسوق العمل‬ ‫األهداف‬ ‫كان الهدف العام للتقييم السريع لسوق العمل ‪ 2012‬هو سرعة تحديد سمات واحتياجات وأفضليات سوق العمل وبرامج االلتحاق‬ ‫بالوظائف من وجهة نظر عينة صغيرة من الباحثين عن عمل وأرباب األعمال‪ .‬وكانت األهداف المحددة تتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫•تقييم الفجوة بين المهارات التي تطلبها القطاعات االقتصادية المختلفة وأنواع الشركات بمختلف تقسيماتها‪ ،‬والمهارات المتاحة‬ ‫ ‬ ‫لدى شرائح الشعب الليبي وفئاته‪.‬‬ ‫•تحديد المؤسسات التي تساند سوق العمل أو المشاركة في التوفيق بين جانبي العرض والطلب‪ ،‬مثل مراكز الباحثين عن عمل‪،‬‬ ‫ ‬ ‫ومراكز التدريب العامة والخاصة‪ ،‬وروابط األعمال‪ ،‬والغرف التجارية‪.‬‬ ‫•إجراء تقييم سريع لصالت وأدوار تلك المؤسسات في سوق العمل فيما يتعلق بتفعيل إستراتيجيات دخول سوق العمل أو‬ ‫ ‬ ‫إستراتيجيات استيعاب األيدي العاملة المذكورة آنفا‪.‬‬ ‫•إجراء اختبار مختصر لصالحية قواعد بيانات العرض والطلب الموجودة‪ ،‬مثل مدى تمثيل قواعد البيانات الموجودة لدى مختلف‬ ‫ ‬ ‫المؤسسات الحكومية الليبية للباحثين عن عمل وللشركات‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالمعروض من األيدي العاملة‪ ،‬كانت األهداف تتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫مفصلة توضح خصائص المعروض من األيدي العاملة من مختلف شرائح وفئات السكان‪ ،‬بما في ذلك جمع‬ ‫•وضع دراسات حالة َّ‬ ‫ ‬ ‫المعلومات عن السمات السكانية؛ ووجهات النظر الحالية نحو أفضليات التوظيف وأهدافه؛ والمستويات التعليمية؛ والمهارات‪ ،‬وخبرات‬ ‫العمل؛ والمواقع في سوق العمل وفهمها‪.‬‬ ‫•تحديد الخيارات المتاحة أمام إستراتيجيات دخول السوق بالنسبة لكل شريحة أو نوعية سكانية‪.‬‬ ‫ ‬ ‫•وضع إجابات أولية لألسئلة المطروحة فيما يتعلق بالمعروض من األيدي العاملة الليبية‪ ،‬مثل مدى استعدادها للعمل بمختلف أنواع‬ ‫ ‬ ‫الوظائف‪ ،‬أو بالقطاع العام في مقابل القطاع الخاص‪ ،‬وما يتعلق بآفاق المستقبل الخاصة باستعداد المحاربين السابقين للعمل‪.‬‬ ‫•وضع تقديرات‪ ،‬متى أمكن‪ ،‬ألحجام الشرائح والفئات السكانية‪.‬‬ ‫ ‬ ‫وفيما يتعلق بالطلب على األيدي العاملة‪ ،‬كانت األهداف تتمثل فيما يلي‪:‬‬ ‫مفصلة لطائفة من القطاعات االقتصادية توضح خصائص الطلب على األيدي العاملة‪ ،‬بما في ذلك وجهات النظر‬ ‫ •وضع دراسات حالة َّ‬ ‫المتعلقة بتنمية األعمال؛ وسمات التوظيف؛ والطلب على المهارات لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة‪.‬‬ ‫ •تحديد إستراتيجيات استيعاب األيدي العاملة على األمدين األقصر واألطول بالنسبة لكل قطاع اقتصادي وكل نوع من أنواع الشركات‪.‬‬ ‫ •وضع إجابات أولية لألسئلة المطروحة لم تتم اإلجابة عنها فيما يتعلق بالطلب على األيدي العاملة الليبية‪ ،‬مثل ممارسات الشركات‬ ‫في مجال توظيف األيدي العاملة الليبية واألجنبية‪ ،‬ومدى استعدادها لالستثمار في التدريب‪ ،‬وأفضليتها فيما يتعلق بالتدريب العملي‬ ‫الداخلي أم الخارجي‪.‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  59‬‬ ‫لمعلا قوسل عيرسلا مييقتلا ةيجهنم‬ ‫‪60‬‬ ‫ ‬ ‫ •وضع تقديرات للطلب على األيدي العاملة على األمدين القصير والطويل‪َّ ،‬‬ ‫مفصلة حسب مجموعة المهارات والقطاعات‪ ،‬متى أمكن‪.‬‬ ‫ •اقتراح تقسيم نوعي لرسم خريطة للقطاعات الي تمتلك القدرة على استيعاب الخبرات المرتفعة من أجل خلق فرص العمل على‬ ‫أساس مجموعة مقترحة من المعايير والخصائص الواضحة‪.‬‬ ‫تقييم المعروض من العمالة‬ ‫أُجريت مقابالت متعمقة مع ‪ 10‬شرائح سكانية تم تحديدها وفق تركيبة من الخصائص المتنوعة من بينها العمر‪ ،‬ونوع الجنس‪ ،‬والمستوى‬ ‫التعليمي‪ ،‬والوضع الوظيفي (انظر الجدول أ–‪ .)1‬ولكي يعكس التقييم “الطفرة الشبابية”‪ ،‬كان التركيز في ‪ 6‬من الشرائح العشر على الشباب‪.‬‬ ‫ُسمت إلى مجموعتين رئيسيتين من حيث الخصائص الوظيفية (من يتكسبون من‬ ‫وضمت تلك الشرائح أعدادا ً متساوية من الذكور واإلناث‪ ،‬وق ِ‬ ‫نعة) وطائفة من المستويات التعليمية (نوع الشهادة‪ ،‬تعليم ثانوي أم مهني‪ ،‬وغير متعلمين)‪.‬‬ ‫وظائفهم‪ ،‬والعاطلين عن العمل أو البطالة المق َّ‬ ‫نعة‪ ،‬وذلك بغية فهم وضعهم في سوق‬ ‫وركزت الشريحتان التاليتان على األفراد متوسطي العمر العاطلين عن العمل أو الذين يعتبرون بطالة مق َّ‬ ‫العمل‪ .‬وكانت الشريحتان األخيرتان من المحاربين الحاليين‪ ،‬أو بين الحين واآلخر‪ ،‬أو السابقين (من الذكور فقط)؛ والموظفين الحكوميين‬ ‫الذين خرجوا من سلك العمل الحكومي بسبب الخالفات السياسية بعد الصراع‪ .‬وكانت هذه المجموعة األخيرة محجمة عن المشاركة في‬ ‫المقابالت‪.‬‬ ‫وألغراض هذا البحث‪ ،‬تم تحديد تعريف “الشباب” بوصفهم من تتراوح أعمارهم بين ‪ 15‬و ‪ 25‬سنة‪ ،‬و “متوسطي العمر” من تتراوح‬ ‫أعمارهم بين ‪ 26‬و ‪ 40‬سنة‪ .‬ويظهر الجدول أ–‪ 1‬مبررات اختيار كل شريحة سكانية وأعداد من شملتهم المقابالت من كل منها‪.‬‬ ‫ثالث من أسواق العمل الرئيسية وهي‪ :‬طرابلس‪ ،‬وبنغازي‪ ،‬ومصراتة (انظر‬ ‫وبموجب التصميم الموضوع‪ ،‬أُجريت غالبية المقابالت في ٍ‬ ‫الجدول أ–‪ .)2‬كما سافر فريق العمل إلى زوارة‪ ،‬وقرابولي‪ ،‬وأجدابيا‪ ،‬من أجل إلقاء نظرة سريعة على سوق العمل في تلك المراكز السكانية‬ ‫الصغيرة‪ .‬ولم تتم زيارات لجنوب البلد بسبب قصر مدة هذا المشروع‪ .‬واستعان فريق البحث بعدد من النساء إلجراء المقابالت‪ .‬ونتيجة لذلك‬ ‫شملت المقابالت ‪ 22‬امرأة (بنسبة ‪ 32‬في المائة)‪ ،‬وهو ما يعد إنجازا ً جيدا ً بالنظر إلى صعوبة بعض أماكن البحث والحساسيات الثقافية‬ ‫المتعلقة بإجراء مقابالت مع النساء‪ .‬ويظهر الجدول أ–‪ 2‬توزيع أماكن المقابالت بالتفصيل‪.‬‬ ‫الجدول أ‪ 1-‬الفئات السكانية التي اشتمل عليها التقييم السريع‬ ‫حجم العينة (العدد)‬ ‫المبرر‬ ‫الفئة السكانية‬ ‫‪(6) 9‬‬ ‫لتقييم آليات دخول سوق العمل بنجاح بالنسبة للشباب‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الذين يتكسبون‬ ‫‪1‬‬ ‫جيد التعليم‬ ‫من وظائف‬ ‫‪(6) 7‬‬ ‫لتقييم آليات دخول سوق العمل بنجاح بالنسبة للشباب ذي‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الثانوية أو‬ ‫‪2‬‬ ‫التعليم المتوسط أو المهني‬ ‫شهادات التدريب المهني الذين يتكسبون من وظائف‬ ‫‪(6) 6‬‬ ‫لتقييم آليات دخول سوق العمل بنجاح بالنسبة للشباب‬ ‫شباب من الذكور واإلناث غير المتعلمين (تعليم ابتدائي‬ ‫‪3‬‬ ‫المتعلم‬ ‫فقط) الذين يتكسبون من وظائف‬ ‫‪(6) 6‬‬ ‫لتقييم أوضاع‪ ،‬وعقبات‪ ،‬وحوافز دخول سوق العمل للشباب‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات العاطلين عن‬ ‫‪4‬‬ ‫جيد التعليم العاطل عن العمل أو يعتبر بطالة مقنعة‬ ‫العمل أو يعتبرون من البطالة المقنعة‬ ‫‪(6) 8‬‬ ‫لتقييم أوضاع‪ ،‬وعقبات‪ ،‬وحوافز دخول سوق العمل للشباب‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الثانوية أو‬ ‫‪5‬‬ ‫الحاصل على تعليم متوسط أو مهني‬ ‫شهادات التدريب المهني العاطلين عن العمل أو يعتبرون‬ ‫من البطالة المقنعة‬ ‫‪(6) 6‬‬ ‫لتقييم أوضاع‪ ،‬وعقبات‪ ،‬وحوافز دخول سوق العمل للشباب‬ ‫شباب من الذكور واإلناث غير المتعلمين (تعليم ابتدائي‬ ‫‪6‬‬ ‫ذي التعليم المتدني جدا ً‬ ‫فقط) العاطلين عن العمل أو يعتبرون من البطالة‬ ‫المقنعة‬ ‫‪(6) 7‬‬ ‫لتقييم أوضاع‪ ،‬وعقبات‪ ،‬وحوافز دخول سوق العمل لليبيين‬ ‫شباب من الذكور واإلناث متوسطي األعمار من حملة‬ ‫‪7‬‬ ‫متوسطي األعمار من ذوي التعليم الجيد العاطلين عن‬ ‫الشهادات العاطلين عن العمل أو يعتبرون من البطالة‬ ‫العمل أو يعتبرون بطالة مقنعة‬ ‫المقنعة‬ ‫‪(6) 7‬‬ ‫لتقييم أوضاع‪ ،‬وعقبات‪ ،‬وحوافز دخول سوق العمل لليبيين‬ ‫شباب من الذكور واإلناث متوسطي األعمار من حملة‬ ‫‪8‬‬ ‫متوسطي األعمار من ذوي التعليم المتوسط أو المهني‬ ‫الشهادات الثانوية أو شهادات التدريب المهني العاطلين‬ ‫العاطلين عن العمل أو يعتبرون بطالة مقنعة‬ ‫عن العمل أو يعتبرون من البطالة المقنعة‬ ‫‪(6) 11‬‬ ‫لتقييم أوضاع وعقبات وحوافز دخول سوق العمل أمام من‬ ‫محاربون حاليون أو بين الحين واآلخر أو غير منتظمين (كل‬ ‫‪9‬‬ ‫يستخدمون السالح خارج المؤسسات األمنية‬ ‫األعمار)‬ ‫‪ (6) 0‬‬ ‫لتقييم أوضاع وعقبات وحوافز دخول سوق العمل أمام‬ ‫موظفون حكوميون تم تسريحهم مؤخرا‪ ،‬والسيما الشرطة‬ ‫‪10‬‬ ‫موظفي الحكومة المسرحين‬ ‫(كل األعمار)‬ ‫‪(60) 67‬‬ ‫إجمالي عدد المقابالت المتعمقة‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‬ ‫لمعلا قوسل عيرسلا مييقتلا ةيجهنم‬ ‫الجدول أ–‪ 2‬أماكن البحث والتوازن بين الجنسين‬ ‫اإلجمالي‬ ‫زوارة‬ ‫أجدابيا‬ ‫قاروبولي‬ ‫بنغازي‬ ‫مصراتة‬ ‫طرابلس‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫ذكور‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الذين‬ ‫‪1‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫إناث‬ ‫يتكسبون من وظائف‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ذكور‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الثانوية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫إناث‬ ‫أو شهادات التدريب المهني الذين يتكسبون‬ ‫من وظائف‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ذكور‬ ‫شباب من الذكور واإلناث غير المتعلمين (تعليم‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫إناث‬ ‫ابتدائي فقط) الذين يتكسبون من وظائف‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ذكور‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات العاطلين‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫إناث‬ ‫عن العمل أو يعتبرون بطالة مقنعة‬ ‫‪6‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ذكور‬ ‫شباب من الذكور واإلناث من حملة الشهادات الثانوية‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫إناث‬ ‫أو شهادات التدريب المهني العاطلين عن العمل‬ ‫أو يعتبرون بطالة مقنعة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫إناث‬ ‫شباب من الذكور واإلناث غير المتعلمين (تعليم‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ذكور‬ ‫ابتدائي فقط) العاطلين عن العمل أو يعتبرون‬ ‫بطالة مقنعة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫إناث‬ ‫ليبيون من الذكور واإلناث متوسطي األعمار من حملة‬ ‫‪7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫ذكور‬ ‫الشهادات العاطلين عن العمل أو يعتبرون بطالة‬ ‫مقنعة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0‬‬ ‫إناث‬ ‫ليبيون من الذكور واإلناث متوسطي األعمار من‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ذكور‬ ‫الشهادات الثانوية أو شهادات التدريب المهني‬ ‫العاطلين عن العمل أو يعتبرون بطالة مقنعة‬ ‫‪11‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫إناث‬ ‫المحاربون غير النظاميين الحاليون والمؤقتون (جميع‬ ‫‪9‬‬ ‫األعمار)‬ ‫‪67‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪18‬‬ ‫المجموع‬ ‫المصدر‪ :‬البنك الدولي‪.‬‬ ‫تقييم الطلب على العمالة‬ ‫تم اختيار ‪ 6‬قطاعات اقتصادية وفق مصفاة ذات مرحلتين تفحص بطريقة نوعية القدرات التوظيفية لكل قطاع على األمد القصير واألمد‬ ‫الطويل (انظر الجدول أ–‪ .)3‬وهذه القطاعات هي اإلنشاءات‪ ،‬والصناعات التحويلية‪ ،‬والتجارة‪ ،‬والزراعة‪/‬مصائد األسماك‪ ،‬والضيافة‪ ،‬والخدمات‪.‬‬ ‫ومن ثم‪ ،‬فإن القطاعات االقتصادية التي ال يُعتقد أنها تبشر بالقدرة على خلق فرص عمل على األمد القصير لن يشملها البحث في هذا‬ ‫المشروع‪ .‬وضمن كل شريحة‪ ،‬تم إجراء مقابالت مع ‪ 10‬شركات تقريباً وفق متغيرات محددة‪ ،‬من بينها‪:‬‬ ‫ •حجم الشركة – صغيرة‪ ،‬أم متوسطة‪ ،‬أم كبيرة‬ ‫ •نوع الملكية – عامة أم خاصة‬ ‫ •المكان – طرابلس‪ ،‬أم بنغازي‪ ،‬أم مصراتة‪.‬‬ ‫وتم اختيار الشركات باالستعانة بمراجعة المؤلفات‪ ،‬وقاعدة بيانات تقييم مناخ االستثمار ‪ ،2010‬والمقابالت المعلوماتية الرئيسية‪ ،‬وقواعد‬ ‫بيانات مجلس الخصخصة واالستثمار‪ ،‬والبحوث المباشرة (في حالة الشركات األصغر حجما)‪ .‬وشملت المقابالت ما مجموعه ‪ 61‬شركة (انظر‬ ‫الجدول أ–‪.)3‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫لمعلا قوسل عيرسلا مييقتلا ةيجهنم‬ ‫‪62‬‬ ‫ ‬ ‫الجدول أ–‪ 3‬الشركات التي شملتها المقابالت وأماكنها‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .1‬اإلنشاءات‬ ‫المنارة‪ ،‬بانوراما ليبيا‬ ‫‪2‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫شركة ليبيا لتكنولوجيا اإلنشاءات ‪ 2‬شركة ‪Qasr Al Kajalil, Jiim Company‬‬ ‫‪1‬‬ ‫المتحدة‬ ‫‪1‬‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫شركة األشغال العامة‬ ‫‪1‬‬ ‫ليدكو‪ ،‬االستشارات الهندسية‪ ،‬اإلنماء للعقارات‬ ‫‪3‬‬ ‫كبيرة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6‬‬ ‫االجمالي‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .2‬الصناعات التحويلية‬ ‫الزهراء (للحقائب الورقية)‬ ‫‪1‬‬ ‫البستان (للصابون) والنجمة (للحساء)‬ ‫‪2‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫الحجاجي (للنجارة)‬ ‫‪1‬‬ ‫متوسطة‬ ‫‪ 1‬النسيم (لمنتجات األلبان)‬ ‫الشركة الليبية لإلسمنت‬ ‫‪1‬‬ ‫شركة أفريقيا (للمشروبات الخفيفة‪/‬بيبسي)‪،‬‬ ‫‪2‬‬ ‫كبيرة‬ ‫جيفارا (لألغذية)‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫المختار (متنوعة)‪ ،‬مصنع التبغ (السكائر)‬ ‫‪2‬‬ ‫كبيرة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫المجموع‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .3‬التجارة‬ ‫‪ 2‬التقدم الحديث‪ ،‬شركة الطوارق‬ ‫المنزل الراقي‬ ‫‪1‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫‪ 1‬شركة تشييد‬ ‫جوهرة أفريقيا‬ ‫‪1‬‬ ‫متوسطة‬ ‫مجموعة ‪ ،HB‬الهواري‬ ‫‪2‬‬ ‫الرياحين‬ ‫‪1‬‬ ‫كبيرة‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫كبيرة‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫المجموع‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .4‬الزارعة وصيد األسماك‬ ‫مزرعة الهاشم ومزرعة عمار وشركة أبناء العاجي‬ ‫‪3‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫‪ 2‬البحر الهادر‬ ‫مصايد البحر األزرق ومزارع يونس المحارجي‬ ‫‪2‬‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫‪ 1‬شركة الزراعة‬ ‫كبيرة‬ ‫‪8‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المجموع‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .5‬الفنادق والمطاعم‬ ‫‪ 1‬فندق الكبير‬ ‫مقهى البعاجه‪ ،‬شركة القديمة‪ ،‬بيتزا القرا‪ ،‬فندق‬ ‫‪4‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫دكنة‬ ‫‪ 1‬فندق البركة‬ ‫فندق نوران‪ ،‬مطعم بيتزا‬ ‫‪2‬‬ ‫فندق المساء وفندق ودان‬ ‫‪2‬‬ ‫متوسطة‬ ‫كبيرة‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫فندق تبيستي‬ ‫‪1‬‬ ‫باب البحر وفندق الكبير‬ ‫‪2‬‬ ‫كبيرة‬ ‫‪13‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫المجموع‬ ‫يستمر الجدول الصفحة التالية‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‬ ‫لمعلا قوسل عيرسلا مييقتلا ةيجهنم‬ ‫الجدول أ–‪ 3‬الشركات التي شملتها المقابالت وأماكنها (تابع)‬ ‫مصراتة‬ ‫بنغازي‬ ‫طرابلس‬ ‫‪ .6‬الخدمات واالتصاالت‬ ‫‪ 2‬تايكة (إلصالح اإلطارات) الحارس لألمن‬ ‫وكالة مينا‬ ‫‪1‬‬ ‫اإلنتاج لإلعالم‪ ،‬البرج لإلعالن‪ ،‬الحذاء الذهبي‬ ‫‪4‬‬ ‫صغيرة‬ ‫خاصة‬ ‫االستشاري إلصالح الكمبيوتر‪ ،‬المتحدون‬ ‫‪2‬‬ ‫متوسطة‬ ‫لالستشارات القانونية‬ ‫كبيرة‬ ‫متوسطة‬ ‫عامة‬ ‫‪ 1‬شركة مصراتة للمناطق الحرة‬ ‫المدينة لإلعالم‪LTT ،‬‬ ‫‪2‬‬ ‫كبيرة‬ ‫‪12‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪8‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪61‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪37‬‬ ‫المجموع الكلي‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫ملحوظة‪ :‬ليدكو = الشركة الليبية لالستثمار والتنمية‬ ‫وتم وضع استقصاءات تفصيلية تتألف من ‪ 90‬سؤاالً و ‪ 70‬سؤاالً من أجل المقابالت الخاصة بجانب العرض (الباحثين عن عمل) وجانب الطلب‬ ‫(الشركات)‪ ،‬على الترتيب‪ .‬ويتضمن الملحق ب شرحاً وعرضاً لهذه االستقصاءات‪.‬‬ ‫التحديات‬ ‫مما تجدر مالحظته التحديات التي واجهت إجراء هذا البحث‪ .‬فعلى المستوى الكلي‪ ،‬كان الحصول على المعلومات من المستويات العليا‬ ‫بوزارتي التخطيط والعمل يتسم بالصعوبة‪ .‬وغالباً ما كان المسؤولون على المستويات األدنى يتسمون بالصراحة في آرائهم عن المعلومات‬ ‫واإلجراءات التي يمتلكونها أو يقومون بها‪ .‬وكان المسؤولون بهيئة اإلحصاء يتسمون باألريحية الشديدة‪.‬‬ ‫وبالنسبة لتقييم جانب العرض‪ ،‬واجه البحث صعوبات في التعامل مع المشاركات من النساء‪ .‬وطوال البحث‪ ،‬بُذل مجهود لتدريب‬ ‫وتوظيف اإلناث الالئي شملتهن المقابالت في كل مكان‪.‬‬ ‫وبالنسبة لجانب العرض‪ ،‬كان الوصول إلى الشركات الحكومية بالغ الصعوبة حيث ساد جو من التشكك في الباحثين‪ .‬وتطلب األمر‬ ‫دائماً القيام بالعديد من الزيارات والحصول على العديد من خطابات الموافقة قبل أن يتسنى لمن يقومون بإجراء المقابالت الوصول إلى‬ ‫المديرين المعنيين‪ .‬وعانى معظم المديرين في التمييز بين كافة األسئلة المتعلقة بالمهارات‪ .‬وكثيرا ً ما كان طول وقت المقابالت يعني أن‬ ‫من يجرون المقابالت يحاولون جاهدين الحفاظ على انتباه المديرين‪ .‬ويمكن للتقييمات المستقبلية أن تنقح المنهجية المستخدمة من أجل‬ ‫معالجة هذه التحديات‪.‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الملحق ب‬ ‫تصميم استقصاء التقييم السريع لسوق العمل‬ ‫كل من استقصائي جانب العرض وجانب الطلب إلى اللغة العربية وتم إجراؤهما وجها لوجه‪.‬‬ ‫ت ُرجم ٌ‬ ‫وبالنسبة للبحث الخاص بجانب العرض‪ ،‬تم وضع استقصاء مؤلف من ‪ 90‬سؤاالً بالتنسيق مع البنك الدولي كي يغطي كل الشرائح‬ ‫السكانية‪ .‬وتضمن االستقصاء أبواباً إضافية من األسئلة لكي يغطي المحاربين النشطين وأولئك الذين يشاركون في القتال من حين‬ ‫إلى آخر والموظفين الحكوميين‪ .‬وجرت هيكلة االستقصاء بوصفه أداة كمية من أجل جمع البيانات والسماح بإجراء دراسات حالة‬ ‫(انظر الجدول ب–‪.)1‬‬ ‫أما بالنسبة للبحث الخاص بجانب الطلب‪ ،‬فقد تم وضع استقصاء مؤلف من ‪ 70‬سؤاالً لكافة الشركات‪ ،‬بغض النظر عن الحجم‪ ،‬أو‬ ‫الصناعة‪ ،‬أو الرسمية (انظر الجدول ب–‪ .)2‬ولمساندة وضع دراسات حالة مقارنة‪ ،‬سيكون االستقصاء كمياً بالدرجة األولى لكنه يشمل أيضاً‬ ‫أسئلة مفتوحة للتكيف مع التباين الشديد في أوضاع األعمال‪.‬‬ ‫الجدول ب–‪ 1‬هيكل استقصاء جانب العرض (الباحثين عن عمل)‬ ‫النتيجة المقصودة للبحث‬ ‫مكونات األسئلة‬ ‫تفاصيل المقابالت‬ ‫أ‬ ‫السمات السكانية‬ ‫ب‬ ‫تفاصيل عن التعليم االبتدائي والثانوي حاليا‬ ‫سمات التوظيف‬ ‫ج‬ ‫هل يمثل االفتقار للخبرة عقبة أمام العثور على وظيفة؟ كم من الوقت يستغرق العثور على‬ ‫تاريخ العمل‬ ‫د‬ ‫وظيفة بالنسبة لمختلف الفئات؟‬ ‫هل يمثل االفتقار لشبكة مساندة عقبة أمام العثور على وظيفة؟ وبالعكس‪ ،‬هل تحد قوة الشبكة‬ ‫شبكة المساندة‬ ‫هـ‬ ‫من الدوافع؟‬ ‫ما هي الوظائف التي يبدي الليبيون من مختلف الفئات استعدادهم لشغلها؟‬ ‫الدوافع‬ ‫و‬ ‫من أين يحصل الليبيون على معلوماتهم بشأن الوظائف؟ كيف تتوافق توقعاتهم مع سماتهم‬ ‫معرفة سوق العمل‬ ‫ز‬ ‫العامة؟‬ ‫التصنيف الذاتي للمهارات‪/‬االفتقار إليها‪ ،‬المهارات األكثر استخدماً في الوظائف السابقة وخبرة‬ ‫المهارات‬ ‫ح‬ ‫العمل‪ ،‬التدريب الخاص على مهارات معينة‪ ،‬المهارات األكثر تقديرا ً‪ ،‬والمهارات المرغوبة‬ ‫أكثر‪.‬‬ ‫االحتياجات الفردية والمقترحات بشأن كيف يمكن للحكومة تيسير العثور على وظيفة‬ ‫االحتياجات‬ ‫ط‬ ‫العقبات أمام العثور على وظيفة‪ ،‬الوظائف األكثر واألقل عائدا بالنسبة للنساء‬ ‫النساء في مكان العمل‬ ‫ي‬ ‫آفاق المستقبل القريب والبعيد‬ ‫وجهات النظر‬ ‫ك‬ ‫القضايا الخاصة المرتبطة بموظفي الحكومة الذين فقدوا وظائفهم أثناء الثورة‬ ‫موظفو الحكومة النازحون‬ ‫ل‬ ‫القضايا الخاصة المرتبطة بالقتال‬ ‫المحاربون الحاليون‪/‬السابقون‪،‬‬ ‫م‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  65‬‬ ‫لمعلا قوسل عيرسلا مييقتلا ءاصقتسا ميمصت‬ ‫‪66‬‬ ‫ ‬ ‫الجدول ب–‪ 2‬هيكل استقصاء جانب الطلب (الشركات)‬ ‫النتيجة المقصودة للبحث‬ ‫مكونات األسئلة‬ ‫تفاصيل المقابالت‬ ‫أ‬ ‫سمات الشركة‬ ‫ب‬ ‫أبرز إحصاءات التوظيف واالختالفات الحديثة‬ ‫الموظفون الحاليون‬ ‫ج‬ ‫قيِم تقلبات سوق العمل الليبية حسب القطاع‪ .‬ما الذي يبقي على الليبيين في نفس الشركة؟‬ ‫تبديل الموظفين‪/‬االحتفاظ بهم‬ ‫د‬ ‫ما هي أهم المهارات المطلوب أن يمتلكها العمال الليبيون على األمد القصير؟‬ ‫المهارات‬ ‫هـ‬ ‫هل تساهم الشركات في بناء المهارات؟ ما هو مدى استعدادها لدفع مقابل التدريب أو‬ ‫التدريب‪/‬التلمذة الصناعية‬ ‫و‬ ‫االستثمار فيه‪ ،‬سواء داخل الشركة أم خارجها؟‬ ‫ما هي أكثر أساليب توظيف العمال شيوعاً‪/‬كفاءة بالنسبة لمختلف فئات الموظفين؟‬ ‫أساليب توظيف العمال‬ ‫ز‬ ‫ما هي القطاعات التي ستقوم بالتوظيف في المستقبل القريب؟‬ ‫وجهات النظر المتعلقة بالنمو‬ ‫ح‬ ‫ما مدى فائدة النسيج المؤسسي المحيط بالشركات‪ ،‬وبخاصة فيما يتعلق بالتوظيف؟ هل‬ ‫المؤسسات‬ ‫ز‬ ‫المؤسسات ملزمة قانوناً بتوظيف وتدريب الليبيين‪ ،‬وهل تتبع القانون؟‬ ‫المصدر‪ :‬خبراء البنك الدولي‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫الملحق ج‬ ‫إطار عمل لنظام للتدريب والتعيين‬ ‫للقطاعين العام والخاص‬ ‫الشكل ج–‪ 1‬إطار للتدريب الوظيفي والتعيين بالقطاعين العام والخاص‬ ‫ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫ﻣﻘﺪﻣﻮ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫وزارة اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫أﺳﺎس اﻷداء‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ‬ ‫واﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻮﻇﺎﺋﻒ‬ ‫ﻗﺎﻋﺪة ﺑﻴﺎﻧﺎت ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎت‬ ‫اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺗﻘﻴﻴﻤ اﻷداء‬ ‫وﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫ﺗﺤﺪﻳﺪ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﺎء‬ ‫ﻓﺮص اﻟﺘﻮﻇﻴﻒ اﻟﻤﺤﺪدة‬ ‫اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﺘﻠﻘﻲ اﻟﻤﺸﻮرة ﻣﻦ ﻗﻮاﻋﺪ‬ ‫ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻣﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺴﺒﻘﺎً‬ ‫اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﻌﺎﻗﺪة‪ ،‬ﻣﻨﻈﻤﺎت ﻏﻴﺮ‬ ‫اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ اﻟﻜﻔﺎءات‪،‬‬ ‫ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ‪ ،‬ﺷﺮﻛﺎت‪،‬‬ ‫اﻟﺨﺎص ذات اﻟﻘﺪرة‬ ‫اﻟﻘﺪرات‪ ،‬اﻟﻤﻌﻮﻗﺎت‬ ‫ﻏﺮف ﺗﺠﺎرﻳﺔ‪ ،‬إﻟﺦ‬ ‫اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ‬ ‫ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‬ ‫اﻟﻘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‬ ‫ﻋﺎﻃﻠﻮن ﻳﺒﺤﺜﻮن ﻋﻦ‬ ‫ﻋﻤﻞ ﻷول ﻣﺮة‬ ‫ﻋﺎﻃﻠﻮن ﻣﻬﺮة‪،‬‬ ‫ﻏﻴﺮ ﻣﻬﺮة‬ ‫ﻣﺆﺷﺮات اﻷداء اﻟﻤﻤﻜﻨﺔ‬ ‫ﺗﺮﺗﻴﺒﺎت اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت ﻣﻬﺎرة اﻟﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‬ ‫ﺳﺘﻘﻮم وزارة اﻟﻌﻤﻞ‪ ،‬ﺑﺎﻻﺷﺘﺮاك ﻣﻊ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص واﻟﻮزارات‬ ‫ﻣﻌﺪﻻت ﺗﻮﻇﻴﻒ اﻟﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﻀﻮن ﺳﺘﺔ أﺷﻬﺮ ﻣﻦ إﺗﻤﺎم ﺗﺪرﻳﺒﻬﻢ‬ ‫اﻷﺧﺮى‪ ،‬ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت‪ ،‬وﻣﻌﺎﻳﻴﺮ‬ ‫اﻟﻌﻄﺎءات واﻟﻤﺸﺘﺮﻳﺎت‪ ،‬واﻹرﺷﺎدات واﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫ﻋﺪد اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ اﻟﺬﻳﻦ اﺳﺘﻔﺎدوا ﻣﻦ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺄﻫﻴﻞ اﻟﻤﺘﺪرﺑﻴﻦ واﻟﺮﺻﺪ واﻟﺘﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﺗﺰاﻳﺪ ﻋﺪد اﻟﻤﺴﺘﺠﻴﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﻲ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ اﻟﻌﺎم‬ ‫واﻟﺨﺎص ﻟﻼﺷﺘﺮاك ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺼﺎت ﺗﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎم ﺑﺨﺪﻣﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺐ‬ ‫اﻟﻮﺳﻄﺎء اﻟﻤﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻲ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺪﻳﻬﻢ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺒﻊ ورﺻﺪ واﻟﺘﺤﻘﻖ‬ ‫ﻣﻤﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺗﻘﺪم وﻧﻮﻋﻴﺔ اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت واﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﺤﺴﻦ اﻵراء ﻓﻲ اﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت ورواﺑﻂ‬ ‫اﻷﻋﻤﺎل ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ‪ (1) :‬ﺗﻮاﻓﻖ اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﻣﻊ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت‬ ‫أن ﻳﻜﻮن ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ اﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺻﻮل ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ إﻟﻰ وﺳﻄﺎء اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ‬ ‫أﺻﺤﺎب اﻟﻌﻤﻞ‪ (2) ،‬ﻧﻮﻋﻴﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺐ‪ (3) ،‬ﺗﻮاﻓﺮ اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ‬ ‫إﻳﺠﺎد اﻵﻟﻴﺎت ﻟﺘﻴﺴﻴﺮ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺤﻠﻲ‪ ،‬واﻟﺒﻠﺪﻳﺎت‪ ،‬واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص‬ ‫اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﻴﻦ ﻣﻦ ذوي اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ‪.‬‬ ‫ﺗﻘﺪم اﻟﺸﺮﻛﺎت‪/‬ﻣﻘﺪﻣﻲ اﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﻄﺎءات ﻛﻤﺪرﺑﻴﻦ وﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﺘﺪرﻳﺐ ﺣﺴﺐ اﻟﻄﻠﺐ‬ ‫المصدر‪ :‬مأخوذة بتصرف عن ر‪ .‬آلمييدا‪ ،‬و ج‪ .‬بيهمان‪ ،‬و د‪ .‬روبالينو‪ ،‬محررون‪ :2012 .‬المهارة المالئمة للوظيفة؟ إعادة التفكير في سياسات تدريب العمال‪.‬‬ ‫واشنطن العاصمة‪ :‬البنك الدولي‪ ،‬خبراء البنك الدولي‪.‬‬ ‫‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ ‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‬ ‫‪  67‬‬ ‫بيان بالمنافع البيئية‬ ‫يلتزم البنك الدولي بالحد من اآلثار البيئية ألعماله‪ .‬وعمالً بهذا االلتزام‪ ،‬يستعين قسم النشر والمعرفة بالبنك بخيارات النشر اإللكتروني‬ ‫وتكنولوجيا الطباعة حسب الطلب التي تتوزع على مراكز إقليمية بأنحاء العالم‪ .‬وتتيح هذه المبادرات معاً تقليل مرات الطباعة وتقليص‬ ‫مسافات الشحن‪ ،‬بما يؤدي إلى الحد من استهالك الورق‪ ،‬واستخدام الكيماويات‪ ،‬وانبعاثات الغازات المسببة لالحتباس الحراري‪ ،‬والنفايات‪.‬‬ ‫ويتبع قسم النشر والمعرفة المعايير الموصى بها الستخدام الورق والتي وضعتها مبادرة الصحافة الخضراء‪ .‬وحيثما كان ذلك ممكناً‪ ،‬تُطبع‬ ‫الكتب على ورق معاد تدويره بنسبة ‪ 50‬في المائة إلى ‪ 100‬في المائة‪ ،‬كما أن ‪ 50‬في المائة على األقل من األلياف المستخدمة في ورق‬ ‫كتابنا إما لم تخضع للتبييض أو تم تبييضها باستخدام عمليات خالية تماماً من الكلور‪ ،‬أو معالجة بطريقة تخلو من الكلور‪ ،‬أو بطريقة متطورة‬ ‫تخلو من عنصر الكلور‪.‬‬ ‫يمكن االطالع على المزيد من العمل حول الفلسفة البيئية للبنك الدولي على الموقع‪:‬‬ ‫‪.http://crinfo.worldbank.org/wbcrinfo/node/4‬‬ ‫ديناميكيات سوق العمل في ليبيا  •  ‪http://dx.doi.org/10.1596/978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ﺛﻮرة ‪ 2011‬اﻟﺘﻲ أﻃﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﺎﺑﻖ‪ ،‬وﻗﻌﺖ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﺼﺮاع ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﻤﻴﻖ‪ .‬ﻓﺎﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻠﻴﺒﻲ اﻟﺬي ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺰراﻋﺔ ﻣﺰدﻫﺮة ﻓﻴﻪ ذات ﻳﻮم ﺷﻬﺪ ﺗﺤﻮﻻ ﺷﺎﻣﻼ‬ ‫ﻟﻴﺼﺒﺢ اﻗﺘﺼﺎدا رﻳﻌﻴﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻋﺘﻤﺎدا ً ﻛﺎﻣﻼً ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﺪات اﻟﻨﻔﻂ‪ .‬وﺑﻌﺪ ﻃﻔﺮة اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻨﻔﻂ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ اﻟﺜﻮرة ﻣﺒﺎﺷﺮة‪ ،‬دﺧﻞ اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ رﻛﻮد اﻋﺘﺒﺎرا‬ ‫ﻣﻨﺬ‬ ‫ﻣﻦ ﻋﺎم ‪ .2014‬وﻳﺸﻜﻞ اﻷﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﺗﺤﺪ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮار‪ .‬واﻟﻴﻮم‪ ،‬ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺳﻮى ﻓﺮص ﻣﺤﺪودة ﻹﻋﺎدة دﻣﺞ اﻟﺸﺒﺎب واﻟﻤﺤﺎرﺑﻴﻦ اﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ‪.‬‬ ‫ﻳﻘﺪم ﺗﻘﺮﻳﺮ ”دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎت ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ‪ :‬إﻋﺎدة اﻻﻧﺪﻣﺎج ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻌﺎﻓﻲ“ ﺗﻘﻴﻴﻤﺎ أوﻟﻴﺎ ﻟﺴﻮق اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ وﻳﻨﺎﻗﺶ اﻟﺨﻴﺎرات اﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‬ ‫ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﻇﻴﻒ ﻓﻲ إﻃﺎر إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ أوﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﺎ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ‪ .‬وﻳﺘﻤﺜﻞ اﻟﻐﺮض ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ اﻟﺸﻮاﻫﺪ ﻋﻦ ﺳﻮق اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ‬ ‫ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ واﺿﻌﻲ اﻟﺴﻴﺎﺳﺎت‪ ،‬واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ‪ ،‬واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻲ اﻷوﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﺎ‪ .‬وﺗﺨﻠﺺ اﻟﺪراﺳﺔ إﻟﻰ أن ﻣﻌﺪل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﻜﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻗﺪ ازداد ﻣﻦ ‪ 13.5‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‬ ‫ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ 2010‬ﻗﺒﻞ اﻟﺜﻮرة إﻟﻰ ‪ 19‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم ‪ ،2012‬وﻟﻢ ﻳﻄﺮأ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮى ﺗﻐﻴﺮ ﻃﻔﻴﻒ ﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﺤﻴﻦ‪ .‬وﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﺒﺎب ﻗﺮاﺑﺔ ‪ 48‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‪،‬‬ ‫واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺴﺎء ‪ 25‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‪ ،‬وﻫﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ اﻷﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬ ‫وﺗﻌﻤﻞ اﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ )‪ 85‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ( ﻣﻦ اﻷﻳﺪي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻨﺸﻄﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم‪ ،‬وﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺟﺪا ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ‪ .‬ﺑﻞ وﺗﺰﻳﺪ اﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻛﺜﺮ‬ ‫ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻨﺴﺎء )‪ 93‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ(‪ .‬وﻻ ﻳﺸﻜﻞ اﻟﻌﺎﻣﻠﻮن ﺑﻘﻄﺎﻋﻲ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ )ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎم اﻷول( واﻟﺰراﻋﺔ ﺳﻮى ‪ 10‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻷﻳﺪي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪.‬‬ ‫وﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﺸﻜﻞ أو آﺧﺮ ﻣﻦ اﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‪ ،‬ﻓﺈن ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﺗﺸﻤﻠﻬﻢ ﻣﻈﻠﺔ اﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻻ ﺗﺰﻳﺪ‬ ‫ﻋﻦ ‪ 46‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ — وﻫﻮ ﻓﺎرق ﻛﺒﻴﺮ‪.‬‬ ‫ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ‪ ،‬أﻓﺎد ﺛﻼﺛﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت أﻧﻬﺎ ﺗﻮاﺟﻪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﻣﻮاﻃﻨﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﺆﻫﻠﻴﻦ‪ .‬وﻻ ﺗﺘﺠﺎوز ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ اﻟﻤﺎﻫﺮة ﻧﺴﺒﻴﺎً ﻣﻦ اﻷﻳﺪي‬ ‫اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 15‬و ‪ 30‬ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ‪ ،‬وﻫﺆﻻء ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﻢ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻷرﺟﺢ إذا أُﺗﻴﺤﺖ ﻟﻬﻢ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ‬ ‫اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ‪ .‬أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻘﻴﺔ اﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻳﺪي اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ‪ ،‬ﻓﻼﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ إﺟﺮاءات ﺗﺪﺧﻠﻴﺔ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻬﺎرات‪ ،‬واﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻤﻬﻨﻲ‪ ،‬وإﻋﺎدة‬ ‫اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ‪ ،‬وﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻠﻤﺬة اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ورﻳﺎدة اﻷﻋﻤﺎل‪.‬‬ ‫وﺗﻨﺎﻗﺶ اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺨﻴﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺸﺮف اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﺗﺤﻮل ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ دوﻟﺔ رﻳﻌﻴﺔ إﻟﻰ اﻗﺘﺼﺎد ﻣﺘﻨﻮع وﻣﻨﺘﺞ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺧﻠﻖ ﺳﻮق ﻋﻤﻞ أﻛﺜﺮ ﻧﺸﺎﻃﺎ‬ ‫ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻓﻲ اﻷﺟﻞ اﻟﻘﺼﻴﺮ واﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻓﻲ اﻷﺟﻞ اﻟﻄﻮﻳﻞ‪ .‬وﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﻨﺎء ﺷﺮاﻛﺎت ﻣﺤﻠﻴﺔ ودوﻟﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺴﺎر ﺧﻠﻖ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ‬ ‫ﻟﺘﻬﻴﺌﺔ اﻷﺟﻮاء ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬا اﻻﻧﺘﻘﺎل‪.‬‬ ‫‪ISBN 978-1-4648-0714-5‬‬ ‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‬ ‫‪SKU 210714‬‬

Informations clés
Type de document Publication
Date d'adoption
Pays Libye
Source Banque mondiale