Organisation mondiale de la santé (OMS) · Publications

إجراءات الاختبار لمراقبة مقاومة مبيد الحشرات فى البعوض الناقل للملاريا

Organisation mondiale de la santé
Voir le document original

Le texte intégral est hébergé par l’organisation qui le publie. lawenc.com indexe les métadonnées et renvoie vers la source officielle.

Texte intégral

‫ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات‬ ‫يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫إجراءات االختبار‬

‫ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات‬ ‫يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫إجراءات االختبار‬

‫بيانات الفهرسة أثناء النرش‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫ ​إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا ‪ /‬منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب‬ ‫اإلقليمي لرشق املتوسط​‬ ‫ص‪.‬‬ ‫ ‬ ‫صدرت الطبعة اإلنجليزية يف جنيف ‪(ISBN: 978-92-4-150515-4) 2013‬‬ ‫​ ‬ ‫​‪ .1‬مقاومة مبيدات الحرشات ‪ .2‬املالريا ‪ -‬وقاية و مكافحة ‪ .3‬مبيدات الحرشات ‪ .4‬مكافحة الحرشات أ‪ .‬العنوان‬ ‫ب‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫)‪: WA 240‬تصنيف املكتبة الطبية القومية)‬ ‫)‪(ISBN: 978-92-9022-079-4‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-080-0‬‬

‫© منظمة الصحة العاملية‪ .2015 ،‬جميع الحقوق محفوظة‪.‬‬ ‫تعب عن رأي منظمة الصحة العاملية بشأن الوضع القانوين‬ ‫التسميات املستخدَمة يف هذه املنشورة‪ ،‬وطريقة عرض املواد الواردة فيها‪ ،‬ال ِّ‬ ‫ألي بلد‪ ،‬أو إقليم‪ ،‬أو مدينة‪ ،‬أو منطقة‪ ،‬أو لسلطات أي منها‪ ،‬أو بشأن تحديد حدودها أو تخومها‪ .‬وتشكِّل الخطوط املنقوطة عىل‬ ‫الخرائط خطوطاً حدودية تقريبية قد ال يوجد بعد اتفاق كامل عليها‪.‬‬ ‫موىص بها من ِ‬ ‫بل منظمة‬ ‫كام أن ذكر رشكات بعينها أو منتجات جهات صانعة معينة ال يعني أن هذه الرشكات أو املنتجات معتمدة أو ُ‬ ‫قَ‬ ‫الصحة العاملية‪ ،‬تفضيالً لها عىل سواها مام مياثلها ومل يرد ذكره‪ .‬وفيام عدا الخطأ والسهو‪ ،‬متيز أسامء املنتجات املسجلة امللكية بوضع‬ ‫خط تحتها‪.‬‬ ‫وقد اتخذت منظمة الصحة العاملية كل االحتياطات املعقولة للتحقُّق من املعلومات التي تحتويها هذه املنشورة‪ ،‬غري أن هذه املادة‬ ‫املنشورة يجري توزيعها دون أي ضامن من أي نوع‪ ،‬رصاح ً‬ ‫ة أو ضمناً‪ .‬ومن ثم تقع عىل القارئ وحده مسؤولية تفسري املادة واستخدامها‪.‬‬ ‫وال تتحمل منظمة الصحة العاملية بأي حال أي مسؤولية عام يرتتب عىل استخدامها من أرضار‪.‬‬ ‫وميكن الحصول عىل منشورات منظمة الصحة العاملية من وحدة تبادل املعارف واإلنتاج‪ ،‬املكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق‬ ‫املتوسط‪ ،‬ص‪ .‬ب‪ ،7608 .‬مدينة نرص‪ ،‬القاهرة ‪ ،11371‬مرص (هاتف رقم‪ ،+20226702535 :‬فاكس رقم‪+20226702492 :‬؛ وعنوان‬ ‫الربيد اإللكرتوين‪ .)emrgoksp@who.int :‬علامً بأن طلبات الحصول عىل اإلذن باستنساخ أو ترجمة منشورات املكتب اإلقليمي ملنظمة‬ ‫الصحة العاملية لرشق املتوسط‪ ،‬جزئياً أو كلياً‪ ،‬سواء كان ذلك ألغراض بيعها أو توزيعها توزيعاً غري تجاري‪ ،‬ينبغي توجيهها إىل املكتب‬ ‫اإلقليمي لرشق املتوسط‪ ،‬عىل العنوان املذكور أعاله؛ والربيد اإللكرتوين‪.emrgoegp@who.int :‬‬

‫املحتويات‬

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫استامرة تسجيل معطيات اختبار الحساسية يف امليدان ‬ ‫استامرة تسجيل نتائج إجراء اختبار الحساسية يف امليدان ‬

‫كلمة شكر ‬ ‫مقدمة ‬ ‫تطور اختبار الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية ‪ :‬مالبسات النسخة املنقحة الحالية ‬ ‫اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية ‬ ‫تراكيز التمييز ‬ ‫املعدات والتجهيزات ‬ ‫مراسم االعتيان ‬ ‫رشوط االختبار ومراسمه ‬ ‫الصع ‬ ‫حساب معدل املوت ومعدالت َ ْ‬ ‫تفسري نتائج اختبار الحساسية ‬ ‫التبليغ عن نتائج اختبار الحساسية ‬ ‫مقايسات اإلنزيم الكيميائية البيولوجية ‬ ‫االختبارات الجزيئية (البيولوجية) ‬ ‫مقايسات املؤازر ‬ ‫‪ 1.3‬‬ ‫‪ 2.3‬‬ ‫‪ 3.3‬‬ ‫‪ 4.3‬‬ ‫‪ 1.4‬‬ ‫‪ 2.4‬‬ ‫‪ 3.4‬‬ ‫‪ 1.5‬‬ ‫‪ 2.5‬‬ ‫‪ 3.5‬‬ ‫‪ .4‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‪ .5‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫‪ .6‬‬ ‫ ‬ ‫‪ .7‬‬ ‫‪ .1‬‬ ‫‪ .2‬‬ ‫‪ .3‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬

‫ ‬ ‫مرسد‬

‫تسجيل نتائج اختبار الحساسية والتبليغ عنها ‬

‫استقصاءات مستقبلية‪ :‬التعرف عىل آليات املقاومة ‬

‫اختبارات الحساسية املكملة ‪ :‬املقايسة البيولوجية بالقارورة بحسب مراكز مكافحة األمراض ‬ ‫والوقاية منها ‬ ‫توصيات إضافية ‬

‫ ‬ ‫املراجع‬ ‫امللحق ‪ 1‬‬ ‫امللحق ‪ 2‬‬

‫كلمة شكر‬

‫لقد ساهم األشخاص التالية أسامؤهم يف تطوير إجراءات االختبار‪ .‬ويود برنامج املالريا العاملي ومنظمة الصحة العاملية‬ ‫شكرهم ملساهمتهم القيمة ‪ :‬مورين كوتزي‪ ،‬باسل بروك‪ ،‬فابريس شندر‪ ،‬جانيت همينغواي‪ ،‬جوناثان الينز‪ ،‬فنسنت‬ ‫كوربل‪ ،‬بيل قورغدون‪ ،‬مارتن أكوغبتو‪ ،‬مارك روالند‪ ،‬مارتن دونييل‪ ،‬إميو كلنشمدت‪ ،‬مارك كوزمانس‪ ،‬هيالري رونسون‪،‬‬ ‫بوب ورتز‪ ،‬رتشارد هنت‪ ،‬ليزيت كوكيمور‪ ،‬جوس نيكوين‪ ،‬بريكينيش أمنشوا‪ ،‬ماغران باجايوكو‪ ،‬كاترين أولتامن‪ ،‬ميشيل‬ ‫ماكدونالد‪ ،‬روبرت نيومان‪ ،‬أبراهام مانزافا‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫مرسد‬

‫جني مقاومة املوقع املستهدف ملبيد الحرشات من الكاربامات والفسفات العضوية مانحاً‬ ‫‪Ace-1‬‬ ‫أسيتيل كولني إسترياز غري حساس‪ ،‬ناجم عن طفرة مفردة‪ ،G119S ،‬للجني ‪.Ace-1‬‬ ‫ة ألحد مبيدات الحرشات مقاوم ً‬ ‫عندما متنح مقاوم ٌ‬ ‫ة ملبيد حرشات آخر ‪ -‬حتى لو مل تكن‬ ‫مقاومة متصالبة‬ ‫الحرشة قد تعرضت للمنتج األخري‪.‬‬ ‫‪Cross-resistance‬‬ ‫تعني‪ ،‬بشكل عام‪« ،‬نسل الجيل األول»‪ ،‬إال أن يف هذا السياق تشري إىل استخدام بعوض بالغ‬ ‫نسل الجيل األول‬ ‫منا من بيض بعوض إناث ممسوكة من الربية بهدف الحصول عىل عينة معيارية للعمر من‬ ‫‪F1 progeny‬‬ ‫الجمهرة الربية إلجراء اختبارات املقايسة البيولوجية للمقاومة‪.‬‬ ‫توليفة مبيدات الحرشات استخدام مبيدين للحرشات أو أكرث داخل املبنى (مثالً استخدام مبيد حرشات عىل الجدران‪،‬‬ ‫واآلخر عىل الشبكات يف نفس املنزل)‪ .‬تختلف تواليف مبيدات الحرشات عن مزائج مبيدات‬ ‫‪Insecticide‬‬ ‫الحرشات بأنه يرجح – بدون ضامن‪ -‬أن تالمس نفس الحرشة كال املبيدين‪.‬‬ ‫‪combination‬‬ ‫مزيج مبيدات الحرشات ميزج مركبان أو أكرث ضمن منتج واحد أو تركيبة واحدة‪ ،‬وبذلك سيالمس البعوض كليهام يف‬ ‫‪ Insecticide mixture‬نفس الوقت‪.‬‬ ‫تنجم مقاومة الرصع ‪ knockdown resistance‬عن سلسلة من الجينات املكتنفة يف طفرة‬ ‫مقاومة الرصع‬ ‫يف قناة أيون الصوديوم‪ ،‬وهي املوقع املستهدف ملركبات البرييرثويد وثنايئ كلورو– ثنايئ فينيل‬ ‫‪kdr‬‬ ‫ثاليث كلوروإيتان (ددت)‪ ،‬ومتنح مقاومة ملبيدات الحرشات هذه‪.‬‬ ‫رض حرشات من جمهرة برية‬ ‫اختبارات الحساسية‬ ‫اختبارات الحساسية‪ :‬مقايسات بيولوجية ‪ bioassays‬وفيها تتع ّ‬ ‫ول عليه؛ ولذلك‬ ‫‪Susceptibility tests‬‬ ‫إىل جرعة ثابتة من مبيد حرشات مصمم لقتل الحرشات الحساسة عىل نحو يع ّ‬ ‫فإن أي حرشات تبقى حية (ناجية) يفرتض أنها أصبحت مقاومة‪ .‬إن طريقة منظمة الصحة‬ ‫العاملية املعيارية تأسست منذ زمن طويل‪ ،‬يف حني أن طريقة مراكز مكافحة األمراض والوقاية‬ ‫منها ‪ CDC‬جرى تطويرها حديثاً‪.‬‬ ‫يقال عن األنواع التي تشغل نفس املنطقة تقريباً من األرض‪ ،‬لكن ال يحدث تزاوج بني األقارب‪،‬‬ ‫التوألف‬ ‫أنها تعيش يف توالُف‪.‬‬ ‫‪Sympatry‬‬ ‫مادة ليس لها خصائص مبيد الحرشات بحد ذاتها‪ ،‬لكنها عندما تخرج أو تطبق مع مبيد‬ ‫املؤازر‬ ‫حرشات من صنف معني تعزز‪ ،‬و بشكل معترب‪ ،‬فاعليته بتثبيط إنزيم يعمل يف الحالة السوية‬ ‫‪Synergist‬‬ ‫عىل إزالة سمية مبيد الحرشات‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪6‬‬

‫‪ .1‬مقدمة‬

‫أدت جهود مكافحة املالريا العاملية إىل نتائج ملحوظة يف العقد املايض‪ .‬ففي العام ‪ 2010‬عىل سبيل املثال‪ :‬قدر أن هناك ‪219‬‬ ‫مليون نوبة من املالريا (ترتاوح من ‪ 289 - 154‬مليوناً)؛ وقدر حدوث ‪ 660000‬وفاة (ترتاوح من ‪ 836000 - 490000‬حالة)‪.‬‬ ‫وهذه األرقام أقل من السنوات السابقة بدرجة يعتد بها‪ ،‬وعىل نحو مامثل‪ :‬قدر أنه تم تجنب ‪ 1,1‬مليون وفاة من املالريا‬ ‫خالل العقد املايض؛ وتم إنقاذ ‪ ٪ 58‬من هذه األرواح يف عرشة بلدان تعاين من العبء األعىل للمالريا (‪ .)1‬وتحقق الكثري من‬ ‫الرتاجع الحايل يف العبء العاملي للمالريا من خالل توسيع نطاق مداخالت مكافحة الناقل‪ ،‬وعىل نحو خاص استخدام مبيدات‬ ‫الحرشات للرش الثاميل داخل املباين‪ ،‬ومعالجة ناموسيات البعوض‪ ،‬ومواد أخرى (‪.)2‬‬ ‫ورغم أن األصناف األربعة من مبيدات الحرشات موىص بها من قبل منظمة الصحة العاملية لالستخدام ضد البعوض البالغ‬ ‫يف برامج الصحة العامة‪ ،1‬إال أن مكافحة ناقل املالريا أصبحت تعتمد عملياً‪ ،‬وبدرجة كبرية حالياً‪ ،‬عىل صنف واحد فقط‬ ‫من مبيدات الحرشات‪ -‬وهو مركبات البرييرثويد ‪ .pyrethroids‬ومتتلك مركبات البرييرثويد عدة مزايا عىل مبيدات الحرشات‬ ‫األخرى‪ ،‬فيام يخص بالتكلفة والسالمة (املأمونية) (ألنها أقل سمية عىل الثدييات) ومدة األثر الثاميل‪ .‬وتستخدم مبيدات‬ ‫الحرشات هذه عىل نطاق واسع حالياً‪ ،‬يف كل من الزراعة‪ ،‬وكمبيدات للهوام يف املنزل‪ ،‬أما استخدامها كمبيدات للريقات‬ ‫فمحدود بسبب سميتها عىل الكائنات الحية املائية غري املستهدفة مبا يف ذلك كاألسامك‪ .‬وتستخدم مركبات البرييرثويد‬ ‫حالياً عىل كل الشبكات املبيدة للحرشات املديدة البقاء ‪ long-lasting insecticidal nets‬املعتمدة؛ وهي األساس للغالبية‬ ‫العظمى من برامج الرش الثاميل داخل املباين يف العامل أجمع (‪.)3‬‬ ‫أثار االستعامل العاملي لصنف واحد من مبيدات الحرشات يف كل مكان تقريباً مخاوف قوية حول مشكلة مقاومة مبيدات‬ ‫الحرشات يف نواقل املالريا‪ .‬وتم جمع معطيات كافية حالياً بعد زيادة الرتصد الحرشي يف املناطق املتأثرة باملالريا يف السنوات‬ ‫األخرية‪ ،‬لتؤكد وجود شكوك قوية مسبقة بأن االستعامل الواسع النطاق السرتاتيجيات مكافحة املالريا املرتكزة عىل مبيدات‬ ‫الحرشات خالل العقد املايض قد ترافق مع ظهور مقاومة يف أنواع عديدة مهمة من الناقل‪ ،‬مبا يف ذلك األنوفيلة الغامبية‬ ‫‪ ، Anopheles gambiae‬واألنوفيلة العربية ‪ ،Anarabiensis‬واألنوفيلة املشؤومة ‪ .Anfunestus‬وحسب التقارير األخرية فقد‬ ‫اكتشفت مقاومة لصنف واحد عىل األقل من مبيدات الحرشات يف ‪ 64‬بلدا ً فيها رساية مستمرة للمالريا‪ ،‬وكانت املقاومة‬ ‫للبرييرثويد هي األكرث شيوعاً‪ .‬وذكرت املقاومة للبرييرثويد يف جامهر البعوض الناقل للمالريا يف ‪ 27‬بلدا ً يف أفريقيا جنوب‬ ‫الصحراء (‪ .)4‬واكتشفت اآلليات املسؤولة عن املستويات املنترشة للمقاومة حالياً؛ حيث تنـزع لتكون من منطني رئيسيني‪:‬‬ ‫الصع)؛ أو تلك الناجمة عن زيادات يف معدل‬ ‫إما بواسطة تغريات يف املوقع املستهدف ملبيد الحرشات (مثل طفرات مقاومة َ ْ‬ ‫استقالب مبيد الحرشات‪ .‬ورشحت آليات املقاومة ومقتضياتها عىل اسرتاتيجيات مكافحة الناقل بشكل أوسع يف اإلطار ‪.1-1‬‬ ‫وقد استجاب مجتمع املالريا الدويل للتهديد املحتمل الناجم عن بزوغ مقاومة ملبيدات الحرشات؛ ففي شهر أيار‪/‬مايو عام‬ ‫‪ 2012‬أطلقت منظمة الصحة العاملية الخطة العاملية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا )‪ ((6) GPIRM‬والتي‬ ‫عرضت إطارا ً شامالً للعمل يف خمس مجاالت رئيسية (أو "دعائم")‪:‬‬ ‫تخطيط وتنفيذ اسرتاتيجيات وطنية إلدارة مقاومة مبيد الحرشات‪.‬‬ ‫ضامن املراقبة الحرشية ومراقبة الحساسية واإلدارة الفعالة للمعطيات‪.‬‬ ‫تطوير أدوات جديدة مبتكرة ملكافحة الناقل‪.‬‬ ‫ملء الفجوات املعرفية املتعلقة بآليات املقاومة وأثر األساليب الحالية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات‪.‬‬ ‫متكني اآلليات من تحسني التبشري وبناء املوارد البرشية واملالية‪.‬‬ ‫أ‪.‬‬ ‫ب‪.‬‬ ‫ج‪.‬‬ ‫د‪.‬‬ ‫ه‪.‬‬

‫الخطة العاملية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا واضحة ال لبس فيها حول رضورة تكثيف جهود مراقبة‬ ‫مقاومة مبيدات الحرشات؛ وتدعو لتنظيم أكرب لهذا العمل ضمن الربامج الوطنية ملكافحة املالريا‪ .‬وعىل نحو خاص‪ :‬يجب أن‬ ‫تتعامل خطط املراقبة‪ ،‬وبوترية متزايدة‪ ،‬مع الحاجة ملعطيات أكرث تفصيالً حول‪ :‬توزعات أنواع الناقل وصفاتها ذات الصلة‬ ‫‪ 1‬لالطالع عىل قامئة حديثة من مبيدات الحرشات املوىص بها من منظمة الصحة العاملية راجع املوقع االلكرتوين مخطط منظمة الصحة العاملية لتقييم مبيدات الهوام‬ ‫‪/http://www.who.int/whopes/en‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪8‬‬

‫اإلطار ‪1.1‬‬ ‫آليات مقاومة مبيدات الحرشات‪:‬‬ ‫مقتضيات لربامج مكافحة الناقل‬ ‫تتعقد إدارة مقاومة مبيدات الحرشات بحقيقة أن‪ :‬املقاومة تأخذ عددا ً من األشكال‪ .‬ميكن تقسيم آليات املقاومة إىل‬ ‫مجموعتني ‪ :‬مقاومة استقالبية‪ ،‬ومقاومة املوقع املستهدف‪.‬‬ ‫تنشأ املقاومة االستقالبية بسبب التغيريات يف أنظمة إنزميية للبعوض تؤدي إىل إزالة سمية أكرث رسعة ملبيد الحرشات مام‬ ‫يف الحالة السوية‪ ،‬مام مينع مبيد الحرشات من الوصول إىل موقع فعله املقصود‪ .‬يف حالة نواقل املالريا‪ :‬يعتقد أن هناك‬ ‫ثالثة أنظمة إنزميية مهمة‪ :‬مجموعة اإلسترياز ‪ ،esterases‬مجموعة أحادي اإلكسيجيناز ‪ ،mono-oxygenases‬ومجموعة‬ ‫ناقلة ‪ -s‬غلوتاثيون ‪.glutathione S-transferases‬‬ ‫تحدث مقاومة املوقع املستهدف عندما تتبدل املستقبلة الربوتينية التي صمم مبيد الحرشات ليهاجمها نتيجة طفرة‪ :‬ال‬ ‫ميكن ملبيد الحرشات بعد حدوث ذلك أن يرتبط باملوقع املستهدف املقصود من املستقبلة‪ ،‬وبذلك ال تتأثر الحرشة ‪-‬أو‬ ‫تتأثر بدرجة أقل‪ -‬مببيد الحرشات‪ .‬تحدث الطفرة يف مستقبالت قناة الصوديوم يف حالة د‪.‬د‪.‬ت والبرييرثويد‪ ،‬مام يسمح ملا‬ ‫رصع "‪ ."knockdown resistance‬وتحدث الطفرة يف الربوتني ‪ :‬أسيتيل كولني إسترياز (ناقل عصبي) يف‬ ‫يوصف مبقاومة ال ْ‬ ‫حالة مركبات الفسفات العضوية والكاربامات‪ ،‬مام يسمح ملا يشار إليه مبقاومة ‪.Ace-1‬‬ ‫ظهر تعقيد آخر بسبب املقاومة املتصالبة بني األصناف املختلفة من مبيدات الحرشات التي تتشارك األسلوب نفسه من‬ ‫رصع ستكون مقاومة لـ‬ ‫الفعل‪ .‬وبذلك‪ ،‬من املحتمل أن تكون النواقل املقاوِمة للبرييرثويد‪ ،‬بسبب امتالكها الجني املقاوِم لل ْ‬ ‫د‪.‬د‪.‬ت أيضاً‪ .‬وبطريقة مامثلة‪ :‬ميكن للطفرة ‪ Ace-1‬أن تسمح مبقاومة املوقع املستهدف ملبيدات الحرشات من الكاربامات‬ ‫والفسفات العضوية‪ .‬سيقيد وجود مقاومة متصالبة اختبار مبيدات حرشية بديلة يف الحاالت التي تكتشف فيها املقاومة‪.‬‬ ‫رصع عىل وجه الخصوص‪ ،‬عىل فعالية الربامج‬ ‫إال أن أثر االنتشار املال َ‬ ‫حظ للمقاومة‪ ،‬والوجود املتزايد لجينات مقاومة ال ْ‬ ‫رصع ال تنقص‬ ‫الحالية ملكافحة الناقل‪ ،‬غري مؤكد‪ .‬وقدمت الدراسات الحالية بينات متضاربة‪ :‬فبعضها ّ‬ ‫بي أن مقاومة ال ْ‬ ‫مستوى التحصني املمنوح بالشبكات املعالجة مببيد الحرشات؛ يف حني ذكرت دراسات أخرى ميزة مالمئة لألمناط الظاهرية‬ ‫رصع‪ ،‬وهناك تقرير واحد عىل األقل حول نقص نجاعة الشبكات املعالجة مببيد الحرشات يف منطقة من مقاومة‬ ‫املقاوِمة لل ْ‬ ‫البرييرثويد‪.‬‬ ‫أجمعت اآلراء عىل أن من غري املحتمل – بناء عىل البينات الحالية – أن وجود جني مقاوم سيجعل االسرتاتيجيات الحالية‬ ‫ملكافحة الناقل غري فعالة فجأة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يبقى احتامل أن تهدد املقاومة املستجدة متانة وقوة املداخالت املرتكزة عىل‬ ‫البرييرثويد (الشبكات املبيدة للحرشات املديدة البقاء‪ ،‬والرش الثاميل داخل املباين) عىل املدى الطويل‪ .‬لذلك‪ ،‬فالسبيل‬ ‫الحكيم للترصف هو تبني أسلوب استباقي وتعديل املامرسات الحالية بحيث تؤخر انتشار املقاومة‪ ،‬وتحافظ عىل األقل‬ ‫عىل فعالية مبيدات الحرشات الحالية‪ ،‬حتى يتم تطوير أصناف جديدة من مبيدات الحرشات أو األدوات الجديدة‪.‬‬ ‫املصدر ‪ :‬املرجع (‪.)5‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪9‬‬

‫(مثل تفضيالت اللدغ واالسرتاحة)‪ ،‬حالة مقاومة مبيدات الحرشات املستخدمة حالياً عند كل نوع من الناقل‪ ،‬جودة ونجاعة‬ ‫مداخالت مكافحة الناقل‪ .‬بدت الدراسات الوبائية التي تقدر املقتضيات اإلجرائية لألمناط املختلفة من املقاومة جزءا ً حيوياً‬ ‫من األساس املعريف املتوسع واملطلوب حالياً‪ ،‬وبشكل فوري‪ ،‬لتوجيه استعامل مبيدات الحرشات‪ ،‬وتطوير اسرتاتيجيات إلدارة‬ ‫مقاومة مبيدات الحرشات كجزء من برامج مكافحة املالريا واألمراض األخرى املنقولة بناقل (‪.)6‬‬ ‫لدى منظمة الصحة العاملية تقليد قديم وهو توفري الدعم للبلدان يف مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات وإداراتها‪ .‬ويبقى هذا‬ ‫أحد الوظائف الرئيسية لربنامج املالريا العاملي‪ .‬عملت منظمة الصحة العاملية عىل أن تكون املنسق العاملي للمعلومات حول‬ ‫مقاومة الناقل ألكرث من ‪ 50‬سنة‪ ،‬مزودة الدول األعضاء بنصائح وإرشادات حديثة وبانتظام حول مراقبة مقاومة مبيدات‬ ‫الحرشات وإداراتها حاملا تتطور‪ .‬وكجزء من هذا الدور‪ ،‬ولضامن إمكانية مقارنة معطيات مقاومة مبيدات الحرشات من‬ ‫مختلف البلدان واملصادر‪ ،‬فقد طورت منظمة الصحة العاملية إجراءات اختبار معيارية ومعايري عمليات اكتشاف مقاومة‬ ‫مبيدات الحرشات ومراقبتها يف نطاق نواقل األمراض‪ -‬مبا يف ذلك البعوض‪ .‬كام كان التزويد مبجموعة أدوات اختبار الحساسية‬ ‫املضمونة الجودة لالستخدام يف امليدان مكوناً رئيساً من عمل منظمة الصحة العاملية يف هذا املجال (‪.)7‬‬ ‫ونرشت ‪ -‬عىل مدى سنوات ‪ -‬سلسلة من الدالئل اإلرشادية والتعليامت إلجراء اختبار وجود مقاومة مبيدات الحرشات‬ ‫باستخدام تقنية مقايسة بيولوجية معيارية يف البعوض البالغ يف حالة نواقل املالريا (‪ .)10 ،9 ،8‬عكست التحديثات املتعاقبة‬ ‫للدالئل اإلرشادية تطورات يف اسرتاتيجيات مكافحة املالريا‪ ،‬وبشكل خاص إدخال أصناف جديدة من مبيدات الحرشات يف‬ ‫برامج الصحة العمومية‪ .‬يغطي اإلصدار األخري من هذه الدالئل اإلرشادية املنشور عام ‪ 1998‬األصناف الرئيسية األربعة‬ ‫كلها من مبيدات الحرشات املتوفرة يف االستخدام الروتيني ملبيدات الحرشات وهي‪ :‬الكلور العضوي‪ ،‬الفسفات العضوية‪،‬‬ ‫الكاربامات‪ ،‬البرييرثويد (‪ .)10‬وتتضمن هذه الوثيقة أيضاً إرشادات حول تقدير النجاعة البيولوجية ملبيدات الحرشات عندما‬ ‫تطبق عىل السطوح ( مثالً‪ :‬جدران املنازل واملواد املعالجة مببيدات الحرشات مثل شبكات البعوض والستائر)‪.‬‬ ‫ركز االهتامم مرة أخرى عىل رضورة تشديد مراقبة مقاومة املبيدات وذلك نتيجة للبينات املتنامية حول بزوغ املقاومة بني‬ ‫نواقل املالريا وخاصة للبرييرثويد‪ ،‬والرغبة بعدم تقويض املكتسبات الحالية يف املعركة ضد املالريا‪ .‬وقد عززت ذلك الدعوات‬ ‫لتحديث الدالئل اإلرشادية لعام ‪ 1998‬لتؤكد‪ ،‬عىل نحو رئييس‪ ،‬عىل أن جهود املراقبة املستقبلية متامشية بشكل أفضل مع‬ ‫املعلومات املطلوبة املذكورة يف الخطة العاملية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪10‬مقدمة‬ ‫‪.1‬‬

‫‪ .2‬تطور اختبار الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية‪:‬‬ ‫مالبسات النسخة املنقحة الحالية‬ ‫املقايسة البيولوجية لحساسية مبيدات الحرشات بحسب منظمة الصحة العاملية – والتي هي موضوع هذه الدالئل اإلرشادية‬ ‫املنقحة – هي اختبار بسيط مبارش الختبار االستجابة للتعرض‪ .‬يُعرض البعوض لرتاكيز معروفة من مبيد للحرشات لفرتة ثابتة‬ ‫من الزمن يسجل يف نهايتها عدد اإلماتات يف الحرشات‪ .‬وصمم االختبار يف شكله الحايل للتفريق بني حساسية القيمة القاعدية‬ ‫يستخدم كأداة ترصد ميداين ومختربي؛ والقصد من االختبار أن‬ ‫واملقاومة ملبيدات الحرشات يف البعوض البالغ‪ .‬واالختبار معد ل ُ‬ ‫رز واآلليات األساسية التي أدت إىل املقاومة عند اكتشافها‪.‬‬ ‫يوفر معلومات قليلة حول الطّ ْ‬ ‫تغريت معدات االختبار ومنهجياته عىل نحو قليل نسبياً منذ أن أوصت منظمة الصحة العاملية باستخدام تقنية املقايسة‬ ‫البيولوجية املعيارية للمرة األوىل لكشف مقاومة مبيدات الحرشات يف أوائل ستينات القرن العرشين (‪ .)11‬وكانت التغريات‬ ‫التي أجريت عىل املنهجيات خالل السنوات قليلة إىل حد ما‪ ،‬ومرتبطة ارتباطاً كبريا ً برشوط االختبار وبروتوكول اختيار عينة‬ ‫الحرشات (‪.)10 ،9 ،8‬‬ ‫برز الدافع للنسخة املنقحة الحالية من توصيات مشاورة غري رسمية عقدت يف مايو ‪ 2010‬من قبل منظمة الصحة العاملية‬ ‫ملراجعة الحالة الحالية ملقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا والتعرف عىل االسرتاتيجيات لتأخري بزوغ املقاومة‪ .‬وتوصلت‬ ‫املشاورة غري الرسمية إىل توصيات عديدة فيام يتعلق بالتوجه املستقبيل الكتشاف مقاومة مبيدات الحرشات ومراقبتها‪،‬‬ ‫مدركة الدور املركزي ملراقبة مقاومة مبيدات الحرشات يف نجاح مكافحة الناقل‪ .‬وإضافة إىل تسليط الضوء عىل الحاجة إىل‬ ‫توسيع النطاق يف اختبار الحساسية فورا ً‪ ،‬أوىص الخرباء املشاركون يف املشاورة بتوطيد آليات للتبليغ لضامن جمع ومقارنة‬ ‫واسرتجاع املعطيات املتعلقة باملقاومة ضمن عملية صنع القرار؛ وذلك لجعل مكافحة الناقل أقل من «حجم واحد يناسب‬ ‫الجميع» وأكرث استجابة للوضع املحيل (‪.)5‬‬ ‫وقد أوصت أنه يجب االستمرار بجعل اختبارات الحساسية املعيارية بحسب منظمة الصحة العاملية الطريقة الرئيسية‬ ‫الكتشاف املقاومة والتعرف عليها‪ .‬وقد راعت رضورة تحديث الدالئل اإلرشادية الحالية ملراقبة املقاومة (‪ )10‬ليك تعكس‬ ‫األولويات الجديدة والحاجة للمعلومات‪ ،‬والسيام لتسليط الضوء عىل الحاجة للتعرف الدقيق عىل أنواع كل البعوض الذي‬ ‫حِ‬ ‫يجري اختباره؛ وبالتايل شُ ِ‬ ‫ددت األغراض‬ ‫كلت مجموعة عمل من جامعة من املشاركني يف االجتامع ليك تقوم بهذه املهمة‪ .‬و ُ‬ ‫النوعية ملجموعة العمل املكلّفة بتحديث الدالئل اإلرشادية ملقاومة مبيدات الحرشات كالتايل‪:‬‬ ‫توفري آخر املعلومات حول إجراءات اختبار مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا بحسب منظمة الصحة‬ ‫العاملية لتتامىش مع التطورات الحديثة يف إدارة مقاومة الناقل‪.‬‬ ‫توفري قامئة حديثة «لجرعات التمييز» للبعوض البالغ لكل مبيدات الحرشات املستخدمة‪ ،‬سواء يف مكافحة ناقل املالريا‬ ‫أو لغايات بحثية‪.‬‬ ‫ويف سياق تفسري نتائج اختبار الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ :‬تنقيح تعريف «املقاومة» التي تطلب فعالً‬ ‫استباقياً من قبل برامج املكافحة الوطنية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات‪.‬‬ ‫التعرف عىل آليات عملية التبليغ عن معطيات مقاومة مبيدات الحرشات واملقارنة والتفسري‪ ،‬والتي تضمن استخدام‬ ‫املعطيات لتنوير خطط إدارة املقاومة واسرتاتيجيتها‪.‬‬ ‫أوىص الخرباء يف املشاورة غري الرسمية بأن تُستكمل مراقبة الحساسية الروتينية باملقايسة البيولوجية ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫باستخدام اختبار جيني إضايف‪ ،‬وبدرجة أقل باختبار كيميايئ بيولوجي‪ ،‬وذلك ألن مقاومة مبيدات الحرشات يجب أن تكون‬ ‫موصوفة مبصطلحات جينية‪ .‬وإن طرق االختبار املكمل لتحديد اآلليات األساسية للمقاومة واألدوات الالزمة لتتبع رسعة‬ ‫املقاومة مهمة يف اتخاذ قرار إدارة مقاومة مبيدات الحرشات عىل املستوى الوطني‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫الحظ أن الدالئل اإلرشادية وإجراءات االختبار الخاصة بإجراء االختبار الحيواين واملختربي ملبيدات يرقات البعوض متوفرة‬ ‫أيضاً‪ .‬وطاملا أن الدالئل اإلرشادية الختبار مبيد الريقات ما زالت تعترب موثوقة‪ ،‬وكانت موضوع مراجعة أكرث حداثة (يف ‪)2005‬‬ ‫فإنها مل تكرر يف الوثيقة الحالية‪ .‬ويُنصح املهتمون مببيدات الريقات وتقييمها بالعودة إىل الوثائق األصلية املتوفرة من منظمة‬ ‫ملة لالختبار امليداين ملقاومة مبيدات‬ ‫الصحة العاملية (‪ .)13 ،12‬ومن الجدير باملالحظة أيضاً أنه قد ذكر‪ ،‬باختصار‪ ،‬طريقة مك ّ‬ ‫ورة من قبل مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها يف الواليات املتحدة (انظر‬ ‫الحرشات‪ ،‬املقايسة القارورية ‪ bottle assay‬املط ّ‬ ‫القسم ‪.)6‬‬

‫اءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬ ‫‪12‬تطور اختبار الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ :‬مالبسات النسخة املنقحة إجر‬ ‫الحالية‬ ‫‪.2‬‬

‫‪ .3‬اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬

‫املقايسة البيولوجية للحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية هي‪ ،‬كام ذُكر سابقاً‪ ،‬اختبار االستجابة للتعرض املبارش؛ يقيس‬ ‫معدل موت البعوض من جرعة معيارية معروفة من مبيد حرشات معني (أي تركيز التمييز أو الرتكيز التشخييص)‪ .‬وقد لخصت‬ ‫إجراءات االختبار نفسه يف اإلطار ‪.1.3‬‬ ‫إن مفهوم تراكيز (أو جرعات) التمييز ‪ discriminating‬أو الرتاكيز التشخيصية ‪ diagnostic‬مفهوم مستقر اآلن؛ وقد تم‬ ‫تبنيه عىل نطاق واسع يف مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات يف البعوض ونواقل األمراض األخرى (‪ .)15 ،14 ،10‬وتم رشح‬ ‫استخدام تراكيز التمييز يف املراقبة الروتينية للمقاومة بتفصيل أكرث يف اإلطار‪.3.2‬‬ ‫وقد استقرت تراكيز التمييز يف الرشوط املختربية املعيارية لكل مبيدات الحرشات املستخدمة حالياً يف برامج مكافحة املالريا‪.‬‬ ‫وقد ُ‬ ‫ذكِرت يف إصدارات سابقة من هذه الدالئل اإلرشادية (‪ )10 ،9 ،8‬؛ وتم تحديثها مرة ثانية يف هذه النسخة املنقحة‪ .‬وتم‬ ‫تضمني تراكيز التمييز لعدد من مبيدات الحرشات البرييرثويدية للمرة األوىل يف الدالئل اإلرشادية عام ‪ ،1998‬وكانت موضوع‬ ‫دراسة متعددة املراكز اكتنفت ‪ 9‬معاهد (‪ .)9‬كانت أنواع األنوفيلة املستخدمة يف الدراسة هي‪ :‬األنوفيلة البيشية ‪Anopheles‬‬ ‫‪ ،aconites‬األنوفيلة البيضاء األرجل ‪ An. albimanus‬والعربية ‪ An. arabiensis‬والفظيعة ‪ An. dirus‬والفريبورنية ‪An.‬‬ ‫‪ freeborni‬والغامبية ‪ An. gambiae‬واملبقعة ‪ An. maculatus‬والصغرية ‪ An. minimus‬واالصطفائية ‪.An. stephensi‬‬ ‫وقد استقرت تراكيز التمييز منذ ذلك الحني ألربع مبيدات حرشات أخرى‪ ،‬رغم أنها غري نهائية حتى اآلن ويف انتظار التأكيد‬ ‫من قبل مخطط منظمة الصحة العاملية لتقييم مبيدات الهوام (‪ .)WHOPES‬وبالنسبة لبعض مبيدات الحرشات األحدث‬ ‫ذات الفعل األبطأ مثل الكلورفينابري ‪ :chlorfenapyr‬من املرجح أن تستند تراكيز التمييز عىل فرتات مسك أطول (مثالً ‪48 :‬‬ ‫ساعة أو ‪ 72‬ساعة بدالً من ‪ 24‬ساعة) (‪.)16‬‬ ‫وقد تم توفري أوراق مرشبة مسبقاً مببيد حرشات برتاكيز تشخيصية مالمئة كجزء من مجموعة أدوات االختبار من قبل منظمة‬ ‫الصحة العاملية (انظر القسم ‪ 3.2.3‬أيضاً)‪ .‬وتحدد منظمة الصحة العاملية تقليدياً تراكيزها املميزة بإحدى طريقتني – لتتأكد‬ ‫من أن كل البعوض الحساس قد قتل– وهاتان الطريقتان هام إما‪:‬‬ ‫ضعف الرتكيز األخفض الذي أدى إىل معدل موت ‪ ٪ 100‬بشكل منهجي بعد التعرض بـ ‪ 60‬دقيقة وفرتة مسك مدتها ‪24‬‬ ‫ساعة عىل ذرية حساسة أو جمهرة حساسة؛‬ ‫ضعف قيمة الجرعة املميتة ‪ LC99.9‬حسبام حدد باختبار الحساسية للقيمة القاعدية لذرية حساسة أو جمهرة حساسة‪.‬‬ ‫يبني الجدول ‪ 3.1‬تراكيز التمييز املوىص بها من منظمة الصحة العاملية ملبيدات الحرشات املستخدمة يف مكافحة املالريا أو‬ ‫لغايات بحثية (مثل الديلدرين ‪ )dieldrin‬لنواقل املالريا البالغة‪.‬‬

‫‪ 1.3‬تراكيز التمييز‬

‫تحرض مجموعة أدوات االختبار واألوراق املرشبة مببيد الحرشات من قبل جامعة ‪ Sains Malaysia‬يف بينانغ مباليزيا لصالح‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ .‬إجراءات ورشوط مشرتيات مجموعة أدوات االختبار واألوراق املرشبة منصوص عنها يف وثيقة منظمة‬ ‫الصحة العاملية‪ :‬تجهيزات مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل األمراض ‪ .‬اإلجراءات والرشوط (‪ .)7‬ميكن طلب كل‬ ‫البنود املتضمنة كجزء من مجموعة أدوات االختبار‪ ،‬مبا يف ذلك األوراق املرشبة‪ ،‬بشكل منفصل‪ .‬التعليامت الكاملة إلجراء‬ ‫اختبار الحساسية متضمنة كجزء من العتيدة مع نسخ متعددة من استامرات تسجيل املعطيات املوىص بها‪ ،‬وهي مرفقة‬ ‫بهذه الوثيقة عىل شكل امللحقني ‪.2 ،1‬‬ ‫‪13‬‬

‫‪ 2.3‬املعدات والتجهيزات‬ ‫‪ 1.2.3‬املشرتيات‬

‫اإلطار ‪3.1‬‬ ‫‪ .1‬تلف ست صفحات من ورق أبيض نظيف (‪15x12‬سم) عىل شكل أسطوانة وتدخل يف ست أنابيب للمسك (واحدة‬ ‫يف كل أنبوب) وتثبت يف املكان مبلقط نابض سليك من الفوالذ‪ .‬تربط األنابيب بالرشائح املنزلقة‪.‬‬ ‫‪ .2‬يشفط ‪ 150 – 120‬بعوضة أنثى نشيطة عىل األقل (عىل دفعات) من قفص للبعوض ضمن أنابيب املسك الستة من‬ ‫خالل ثقب امللء يف الرشيحة املنزلقة لتشكيل ست عينات متكررة (نسخ ‪ )replicate‬من ‪ 25–20‬بعوضة يف كل أنبوب‪.‬‬ ‫‪ .3‬تغلق وحدة الرشيحة املنزلقة حاملا يتم نقل البعوض‪ ،‬وتوضع أنابيب املسك بوضعية قامئة ملدة ساعة‪ .‬ويف نهاية هذا‬ ‫الوقت يتم التخلص من أي حرشات مترضرة‪.‬‬ ‫رض ‪ exposure‬بنفس الطريقة إىل حد كبري‪ .‬يبطن كل أنبوب من أنابيب التعرض األربعة‬ ‫‪ .4‬تحرض ست أنابيب تع ّ‬ ‫املنقطة باألحمر بلوح من الورق املرشب مببيد الحرشات‪ ،‬يف حني يبطن أنبوبا الشاهد املنقطان باألصفر بورق مرشب‬ ‫بالزيت‪ .‬يثبت كل منها يف موضعه مبشبك نابض سليك نحايس‪.‬‬ ‫‪ .5‬تربط أنابيب التعرض الفارغة إىل املوضع الشاغر عىل الرشائح املنزلقة‪ ،‬وينفخ البعوض بلطف إىل داخل أنابيب‬ ‫التعرض ووحدة الرشيحة املنزلقة مفتوحة‪ ،‬وعندما يصبح كل البعوض يف أنابيب التعرض تغلق وحدة الرشيحة‬ ‫املنزلقة؛ وميكن فصل أنابيب املسك أو وضعها جانباً‪.‬‬ ‫‪ .6‬يحفظ البعوض يف أنابيب التعرض واملوضوعة بوضع أفقي‪ ،‬والطرف ذو الحاجز الشبيك إىل األعىل ملدة ساعة (‪60‬‬ ‫دقيقة)‪.‬‬ ‫‪ .7‬يف نهاية ساعة التعرض ينقل البعوض ثانية إىل أنابيب املسك بعكس اإلجراء املذكور يف الخطوة ‪ .5‬تفصل أنابيب‬ ‫التعرض عن وحدات الرشائح املنزلقة‪ .‬توضع قطعة من القطن املنقوع يف ماء محىل عىل الطرف ذي الحاجز الشبيك‬ ‫ألنابيب املسك‪.‬‬ ‫‪ .8‬يبقى البعوض يف أنابيب املسك مدة ‪ 24‬ساعة (فرتة الشفاء) وخالل هذا الوقت من الرضوري حفظ أنابيب املسك يف‬ ‫مكان ظليل محمي بعيدا ً عن حدي درجات الحرارة (املحرشة هي املكان املثايل)‪ .‬يجب تسجيل درجة الحرارة والرطوبة‬ ‫خالل فرتة الشفاء‪.‬‬ ‫‪ .9‬يعد عدد البعوض املبيت ويسجل يف نهاية فرتة الشفاء (أي ‪ 24‬ساعة بعد التعرض)‪ .‬تعترب البعوضة البالغة حية إن‬ ‫كانت قادرة عىل الطريان بغض النظر عن عدد السيقان املتبقية‪ .‬يعترب أي بعوض مرصوع ‪ – knockdown‬سواء فقد‬ ‫سيقانه أو أجنحته أم ال – محترضا ً ‪ ،‬ويحسب كميت‪.‬‬ ‫‪ .10‬عند إمتام اختبار الحساسية‪ ،‬قد ينقل البعوض إىل أنابيب إيبندورف ‪ Eppendorf‬منفصلة وموسومة بشكل واضح‬ ‫(فاصلة البعوض امليت والحي ضمن أنابيب منفصلة) للتخزين حتى الوقت الذي ميكن نقلها فيه إىل مرافق مناسبة‬ ‫اللتعرف عىل األنواع واالختبارات املكملة عند الرضورة‪.‬‬

‫قياس حساسية البعوض البالغ ملبيدات الحرشات ‪ :‬إجراء اختبار املقايسة البيولوجية بحسب‬ ‫منظمة الصحة العاملية‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪14‬اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬ ‫‪.3‬‬

‫اإلطار ‪3.2‬‬ ‫من الرضوري أوالً – الستقصاء املقاومة يف جامهر الناقل – الحصول عىل معطيات القيمة القاعدية للحساسية لكل مبيدات‬ ‫الحرشات عىل حدة يف جمهرة سوية أو حساسة من نوع معني (الجمهرة الحساسة هي تلك التي مل تخضع لضبط مبيدات‬ ‫الحرشات والتي يكون وجود أفراد مقاومني فيها قليال أو معدوما)‪ .‬ويتم تحقيق ذلك بتعريض نواقل غري مقاومة لسلسلة‬ ‫من الرتاكيز من مبيد حرشات معني (أو لتعرضات زمنية متسلسلة برتكيز مفرد) ‪ ،‬واختطاط النسبة املئوية للموت مقابل‬ ‫التعرض عىل ورقة االحتاملية اللوغارمتية بهدف تقدير الجرعات املطلوبة إلحداث مستويات مختلفة من القتل (بشكل‬ ‫بديل‪ :‬ميكن القيام بهذا الحساب باستخدام منوذج إحصايئ للوحدة االحتاملية اللوغارمتية) ‪.‬وبهذه الطريقة ‪ :‬من املمكن أن‬ ‫نحصل عىل الرتكيز املوافق ملعدل موت ‪( %99.9‬قيمة الجرعة املميتة ‪ .)LC99.9‬هناك احتامل عال جدا ً عند هذا الرتكيز بأن‬ ‫كل األفراد يف جمهرة حساسية سوف يقتل‪ .‬يعرف هذا الرتكيز تقليدياً برتكيز التمييز أو الرتكيز التشخييص‪.‬‬ ‫من غري الرضوري ‪ -‬بعد توطيد تراكيز متييز ملبيدات حرشات مستقلة تحت ظروف مختربية معيارية باستخدام ذراري أو‬ ‫جامهر حساسة معروفة لنطاق من أنواع البعوض الناقل‪ ،‬إجراء اختبار الحساسية لغايات املراقبة الروتينية عىل املجال الكامل‬ ‫للتعرضات؛ حيث يكفي إجراء اختبار مقاومة مبقايسة بيولوجية معيارية باستخدام الرتكيز التشخييص فقط‪ ،‬ألن أي ناجي‬ ‫‪ survivor‬يف هذا الرتكيز قد يعترب مقاوماً‪ .‬لهذا األسلوب مزايا واضحة فيام يتعلق بتكلفة االختبار ومردوديته‪.‬‬ ‫من املهم معرفة أنه – من أجل أنواع البعوض التي ال تراقب روتينياً و‪ /‬أو يف أوضاع جديدة حيث ال تتوفر معطيات القيمة‬ ‫القاعدية ‪ -‬من املهم توطيد حساسية القيمة القاعدية أوالً حسبام ذكر أعاله (‪.)7‬‬

‫استخدام تراكيز التمييز‬

‫عدل تركيب مجموعة األدوات املقدمة من جامعة ‪ Sains Malaysia‬يف ماليزيا قليالً كنتيجة للمراجعة الحالية إلجراءات‬ ‫مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات ؛ وتبعاً لذلك فإن تركيب عتيدة االختبار املوىص بها هي كالتايل‪:‬‬

‫‪ 2.2.3‬تركيب مجموعة أدوات االختبار‬

‫‪ 12‬أنبوباً بالستيكياً (بطول ‪ 125‬مم و عرض ‪ 44‬مم) مزودا ً يف إحدى نهايتيه بشاش قياس عيون شبكته ‪ ،16‬تتضمن األنابيب‬ ‫اإلثنا عرش‪:‬‬ ‫ ‬ ‫رض‪ ،‬أي لتعريض البعوض للورق املرشب مببيد الحرشات‬ ‫أربعة معلمة بنقطة حمراء لالستخدام كأنابيب تع ّ‬ ‫ ‬ ‫أنبوبني معلمني بنقطة صفراء لالستخدام كأنابيب شاهدة لتعريض البعوض لورق شاهد معالج بالزيت (أي دون‬ ‫مبيد الحرشات)‪ .‬‬ ‫ ‬ ‫ست أنابيب معلمة بنقطة خرضاء لالستخدام كأنابيب مسك للفرز قبل االختبار واملشاهدة بعد التعرض‪.‬‬ ‫ست وحدات رشائح انزالقية ‪ ،‬كل واحدة مزودة بغطاء لولبي عىل كال الجانبني وبثقب للملء قطره ‪ 15‬مم‬ ‫‪ 40‬صفحة من الورق النظيف (‪ 15x12‬سم) لتبطني أنابيب املسك‬ ‫‪ 12‬ملقطاً سلكياً بنابض‪ 6 ،‬من الفوالذ‪ 6 ،‬من النحاس‪ ،‬ملسك الورق يف موضع أمام جدران األنابيب‪ ،‬تستخدم املالقط‬ ‫الفوالذية الستة مع أنابيب املسك املنقطة باألخرض ‪ ،‬وتستخدم املالقط النحاسية مع أنابيب التعرض املنقطة باألحمر‬ ‫األربعة وأنبويب الشاهد املنقطتني باألصفر‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪15‬‬

‫الجدول ‪1.3‬‬ ‫‪1‬‬

‫تراكيز التمييز ملبيدات الحرشات لبعوض األنوفيلة البالغ‬ ‫مبيد الحرشات‬ ‫ددت‬ ‫أ‬

‫تركيز‬ ‫‪٪4‬‬ ‫‪٪0.4 ٪4‬‬ ‫‪٪4‬‬ ‫‪٪5‬‬ ‫‪٪1‬‬ ‫‪٪0.25‬‬ ‫‪٪0.1‬‬ ‫‪٪0.1‬‬ ‫‪٪0.4‬‬ ‫‪٪0.75‬‬ ‫‪٪0.05‬‬ ‫‪٪0.05‬‬ ‫‪٪0.15‬‬ ‫‪٪0.5‬‬ ‫‪٪5‬‬ ‫‪٪2‬‬

‫صنف مبيدات الحرشات‬ ‫مركبات الكلور العضوي‬ ‫مركبات الفسفات العضوية‬ ‫مركبات الكاربامات‬ ‫مركبات البرييرثويد‬

‫ديلدرين‬

‫ماالثيون‬ ‫فينيرتوثيون‬ ‫ج‪ ،‬د‬ ‫بريمييفوس ميثيل‬ ‫بروبوكسور‬ ‫بينديوكارب‬ ‫ج‪ ،‬هـ‬ ‫كاربوسلفان‬ ‫بريميرثين‬ ‫دلتاميرثين‬ ‫ملبدا‪ -‬سيهالوترين‬ ‫سيفلوثرين‬ ‫إيتوفينربوكس‬ ‫ج‪ ،‬و‬ ‫كلورفينابري‬ ‫ج‪ ،‬ز‬ ‫فيربونيل‬ ‫ب‬

‫مركبات البريول‬ ‫مركبات الفينيل بريازول‬

‫أ يقتل التعرض للديليدرين عند ‪ %0.4‬األفراد الحساسني (‪ )ss‬لكن ال يقتل الزيجوتات املتغايرة األالئل املقاومة (‪)Rs‬‬ ‫يف حني يقتل التعرض للديليدرين عند ‪ ٪4‬الزيجوتات املتغايرة األالئل (‪ )Rs‬وال يقتل األفراد املقاومني املتامثيل األالئل‬ ‫(‪)RR‬‬ ‫ب التعرض لساعتني‬ ‫ج غري نهايئ‪ :‬يجب إثباته من قبل مخطط منظمة الصحة العاملية لتقييم مبيدات الهوام‬ ‫ ‬ ‫د اعتامدا ً عىل معطيات صناعية غري منشورة ‪2006‬‬ ‫هـ اعتامدا ً عل معطيات منشورة من قبل ‪ N'Guessan‬وزمالئه (‪ )17( )2003‬و ‪ Alou‬وزمالئه (‪.)18( )2010‬‬ ‫و اعتامدا ً عىل معطيات منشورة من قبل ‪ Raghavendra‬وزمالئه (‪.)16( )2011‬‬ ‫ ز اعتامدا ً عىل معطيات منشورة من قبل ‪ Kolaczinski & Curtis‬وزمالئهام (‪ )19( )2001‬و ‪ Brooke‬وزمالئه (‪)2000‬‬ ‫(‪.)20‬‬ ‫املصدر ‪ :‬اعتامدا ً عىل املرجعني (‪ )15 ،10‬مامل يذكر خالف ذلك‪.‬‬ ‫‪ 1‬هذه هي مبيدات الحرشات التي تحتاج ألن تخترب للمقاومة كلام أمكن ذلك‪ ،‬لكن ال يستلزم ذلك أنها موىص بها لالستخدام يف مكافحة ناقل املالريا‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪16‬اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬ ‫‪.3‬‬

‫كأسني أو أنبويب شفط بالستيكيني بقطر داخيل ‪ 12‬مم ‪ ،‬وطول األنبوب ‪ 60‬سم ‪ ،‬وقطعة فموية‪.‬‬ ‫لفة أو رشيط بالستييك ذايت االلتصاق‬ ‫ورقة تعليامت و ‪ 20‬نسخة من مناذج التقارير‬ ‫‪ 3.2.3‬األوراق املرشبة مببيد الحرشات‬ ‫يبقى نطاق مبيدات الحرشات الذي تتوفر منه أوراق اختبار مرشبة ‪ ،‬دون تغيري يف الوقت الراهن يف انتظار إثبات تراكيز‬ ‫التمييز ملبيدات هوام أخرى‪ .‬انظر القسم ‪ .3.1‬ذكرت األوراق املرشبة مببيدات الحرشات اإلحدى عرش املتوفرة حالياً لتطلب‬ ‫من منظمة الصحة العاملية يف الجدول ‪ ،3.2‬مع تفاصيل عن األوراق الشاهد املرافقة لتستخدم مع كل مبيدات الحرشات‪.‬‬ ‫تتوفر األوراق املرشبة مببيدات الحرشات يف صناديق بالستيكية‪ ،‬يحتوي كل صندوق ‪ 8‬أوراق‪.‬‬ ‫كام تتوفر أوراق مرشبة مببيدات حرشات برتاكيز أخرى‪ ،‬أي تراكيز متسلسلة حسب الطلب من جامعة ‪.Sains Malaysia‬‬ ‫وقد صممت لالستخدام يف حاالت يكون فيها من الرضوري توطيد القيمة للحساسية القاعدية لنوع أو جمهرة من البعوض‬ ‫ملبيد حرشات معني‪.‬‬

‫عمر البعوض والحالة الفيزيولوجية له والجنس‪/‬النوع (ذكر‪-‬أثنى) ‪ gender‬عوامل ميكن أن تؤثر عىل نتيجة اختبارات‬ ‫الحساسية‪ .‬ال يوىص باستخدام الذكور ملراقبة املقاومة ألنها أصغر وأكرث ضعفاً من اإلناث؛ ولذلك مييل ألن يكون لها معدل‬ ‫موت شاهد أعىل‪ .‬لهذا السبب يجرى اختبار الحساسية عىل إناث البعوض فقط‪.‬‬

‫‪ 3.3‬مراسم االعتيان‬ ‫‪ 1.3.3‬انتقاء مناذج االختبار‬

‫أظهرت الدراسات باستخدام إناث البعوض البالغ‪ ،‬وبشكل متكرر‪ ،‬أن كالً من العمر والحالة الفيزيولوجية (أي غري مقتاتة‪،‬‬ ‫أو مقتاتة عىل الدم‪ ،‬حاملة جزئياً‪ ،‬حامل) لها أثر ملحوظ عىل الحساسية ملبيد الحرشات‪.‬عىل سبيل املثال‪ :‬شوهد أن البعوض‬ ‫املسن أقل مقاومة ملبيدات الحرشات أحياناً‪ ،‬وخاصة عندما متنح املقاومة عرب وجود إنزيم مزيل للسمية‪ ،‬والذي ينزع نشاطه‬ ‫لالنحدار مع العمر (‪)20 ،4‬؛ وبالتايل‪ :‬يوىص بإجراء اختبارات الحساسية عىل إناث غري مقتاتة بالدم‪ ،‬وبعمر ال يزيد عن ‪5-3‬‬ ‫أيام بعد النشوء (االنبثاق)‪.‬‬ ‫من أجل الحصول عىل نتائج معيارية حسب العمر‪ :‬يوىص بأن تنجز اختيارات الحساسية باستخدام اإلناث البالغات واملأخوذة‬ ‫من تجميعات ‪ collections‬الريقات (وهو الخيار األفضل)؛ أو ‪ -‬إن مل تكن هذه التجميعات متوفرة ‪ -‬من نسل الجيل األول‬ ‫من إناث البعوض املمسوكة من الرب‪ .‬إذا استخدمت تجميعات الريقات‪ :‬قد يتم تجميع عينات من نفس املكان ونفس موقع‬ ‫التكاثر قبل إجراء االختبار لتوفري عدد كاف من البعوض الخاضع لالختبار‪ .‬عىل كل‪ ،‬يجب أن تتم تجميعات الريقات يف الحالة‬ ‫املثالية من عدد من مواقع ‪ sites‬التكاثر املختلفة لتجنب اعتيان البعوض من دفعات ‪ batches‬بيضة واحدة‪ ،‬والتي قد تؤدي‬ ‫إىل نسبة كبرية من األشقاء ‪ siblings‬يف جمهرة االختبار‪ .‬وملا كان تغري النمط الجيني للنسل ألنثى بالغة واحدة محدود أيضاً‪،‬‬ ‫فيجب أن تجمع اإلناث املمسوكة من الرب‪ ،‬وبطريقة مثالية‪ ،‬من عدد من املواضع ‪ locations‬املختلفة‪ ،‬وذلك لضامن الحصول‬ ‫عىل عينة ممثلة متاماً للجمهرة املحلية‪ .‬وهذا يعني عملياً أنه يجب حصد ‪ 30‬دفعة من البيض عىل األقل‪ ،‬وأكرث من ذلك إن‬ ‫كان هناك مزيج من األنواع من اإلناث املمسوكة من الرب‪ ،‬وحضنها‪.‬‬ ‫عند االعتامد عىل تجميعات الريقات لتوفري إناث بالغات شابات ملراقبة املقاومة‪ ،‬من املهم تسجيل منط موقع التكاثر (حقول‬ ‫األرز‪ ،‬تجمعات مياه األمطار‪ ،‬قناة ري‪ ،‬برئ) الذي شكلت من تجميعة الريقات‪ .‬هناك عدة أسباب لذلك‪ ،‬األول‪ :‬سوف يختلف‬ ‫التعرض لثامالت مبيد الهوام حسب منط موقع التكاثر‪ .‬الثاين‪ :‬سوف تتميز بعض األصانيف ‪ taxa‬ضمن مركب النوع نفسه‬ ‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪17‬‬

‫بني مواقع التكاثر بشكل تفضييل‪ .‬عىل سبيل املثال‪ :‬من املرجح أكرث أن يتكاثر الشكل الجزيئي ‪ M‬من األنوفيلة الغامبية يف‬ ‫حقول األرز‪ ،‬يف حني ينزع الشكل الجزيئي ‪ S‬ليسود يف تجمعات مياه األمطار‪.‬‬ ‫خيار ثالث ‪ ،‬لكنه األقل تفضيالً‪ ،‬هو استخدام إناث ممسوكة من الرب بشكل مبارش‪ .‬يف هذه الحالة ‪ :‬من الرضوري تسجيل‬ ‫الحالة الفيزيولوجية للبالغات قبل االختبار (أي فيام إذا كانت غري مقتاتة‪ ،‬أو مقتاتة عىل الدم‪ ،‬حامل جزئياً أو حامل)‪ .‬ومن‬ ‫املمكن‪ ،‬عند الرضورة‪ ،‬اإلبقاء عىل اإلناث يف ماء محىل حتى يحني وقت تنفيذ االختبارات‪.‬‬ ‫امليزة الرئيسية الستخدام اإلناث املمسوكة من الرب مبارشة موضع خالف‪.‬السيئة الرئيسية هو أن عمرها غري معروف والذي‬ ‫قد يؤدي إىل اختالف أكرب يف نتائج اختبار الحساسية (ومن املرجح أكرث إىل تقدير بخس [االستخفاف ‪]underestimation‬‬ ‫للمقاومة) اعتامدا ً عىل توزع النوع ومبيد الحرشات املستخدم (‪ .)21‬قورنت املزايا النسبية الستخدام نسل الجيل األول من‬ ‫اإلناث املمسوكة من الرب واإلناث املمسوكة من الرب مبارشة بتفصيل أكرث يف الجدول ‪.3.3‬‬ ‫مل تقدم الطبعات السابقة من هذه الدالئل اإلرشادية توصيات خاصة فيام يتعلق بتوقيت وتواتر إجراء اختبار الحساسية‪ .‬لكنها‬ ‫الحظت أن مقارنات معطيات االختبار من موقع مفرد خالل الوقت مفيدة من وجهة نظر تقدير النزعات املؤقتة يف املقاومة‪.‬‬ ‫توفر مقارنات معطيات االختبار من مواقع متعددة معلومات مفيدة حول التوزع الجغرايف للمقاومة‪.‬‬ ‫لوحظ أن تواترات املقاومة وانتشار آليات املقاومة وتوزع جامهر األصانيف املختلفة يف موقع مفرد تختلف بشكل ملحوظ‬ ‫مع الزمن‪ .‬ولذلك‪ ،‬فالتوصية الحالية هي أن يتم اختبار حساسية الناقل لألصناف األربعة كلها من مبيدات الحرشات املعتمدة‬ ‫من منظمة الصحة العاملية – بأوقات مختلفة عديدة طوال السنة بالتزامن مع تغيري الفصول و‪/‬أو مواعيد املحاصيل الزراعية‪.‬‬ ‫يقرتح ما ييل كاسرتاتيجيات محتملة‪ ،‬مع األخذ بعني االعتبار توقيت إجراء اختبار الحساسية وتواتره‪:‬‬ ‫من املمكن إجراء مراقبة مقاومة مبيدات الحرشات عرب شبكة من املواقع الخافرة‪ ،‬بحيث تختار هذه املواقع لتمثل نطاق‬ ‫املناطق اإليكولوجية وشدة رساية املالريا التي تحدث ضمن بلد معني ليك تحدد توزع املقاومة‪.‬‬ ‫من املمكن إعادة االختبار يف املواقع نفسها ليك تراقب التغريات يف حساسية البعوض مع الوقت اعتامدا ً عىل حجم جمهرة‬ ‫الناقل‪.‬‬ ‫قد تتطلب األماكن التي تستخدم فيها نفس مبيدات الحرشات ‪ ،‬لكل من مكافحة الناقل ولغايات زراعية ‪ ،‬جدول مراقبة‬ ‫أكرث رصامة بسبب احتامل الضغط االنتقايئ اإلضايف عىل جامهر الناقل من االستخدام الزراعي‪.‬‬ ‫نحتاج حوايل ‪ 150‬أنثى بعوض بالغة إلجراء مجموعة واحدة من اختبارات املقايسة البيولوجية حسب منظمة الصحة‬ ‫رض ‪ 100‬منها ملبيد الحرشات الذي سيخترب (يف ‪ 4‬نسخ ‪ replicates‬كل منها حوايل ‪ 25‬بعوضة)‪ .‬سوف‬ ‫العاملية‪ ،‬سوف يع ّ‬ ‫تخدم الخمسون الباقية كشواهد (أي نسختان يف كل منها حوايل ‪ 25‬بعوضة)‪ .‬إذا اخترب أكرث من مبيد للحرشات فسوف نحتاج‬ ‫دفعات إضافية من ‪ 150‬بعوضة (لكل مبيد حرشات)‪.‬‬

‫‪ 2.3.3‬تواتر إجراء اختبار الحساسية‬

‫‪ 3.3.3‬حجم العينة‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪18‬اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬ ‫‪.3‬‬

‫الجدول ‪2.3‬‬ ‫توافر أوراق االختبار املرشبة مببيد الحرشات للمراقبة الروتينية ملقاومة مبيدات الحرشات‬ ‫حتى ‪2012 / 12 / 31‬‬ ‫الورق الشاهد‬ ‫زيت الريزيال‬ ‫زيت الريزيال‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫زيت الزيتون‬ ‫زيت السيليكون‬ ‫زيت السيليكون‬ ‫زيت السيليكون‬ ‫زيت السيليكون‬ ‫زيت السيليكون‬ ‫تركيز التمييز‬ ‫‪ ٪4‬و ‪٪0.4‬‬ ‫‪٪4‬‬ ‫‪٪5‬‬ ‫‪٪1‬‬ ‫‪٪0.1‬‬ ‫‪٪0.1‬‬ ‫‪٪0.75‬‬ ‫‪٪0.05‬‬ ‫‪٪0.05‬‬ ‫‪٪0.15‬‬ ‫‪٪0.5‬‬ ‫صنف مبيد الحرشات ‪ /‬مبيد‬ ‫الحرشات‬ ‫مركبات الكلور العضوي‬ ‫ديلدرين‬ ‫ددت‬ ‫مركبات الفسفات العضوية‬ ‫مالثيون‬ ‫فينيرثوثيون‬ ‫مركبات الكاربامات‬ ‫بروبوكسور‬ ‫بنديوكارب‬ ‫مركبات البرييرثويد‬ ‫بريميثريين‬ ‫دلتا ميثريين‬ ‫ملبادا سيهالوثرين‬ ‫سيفلوثرين‬ ‫إيتوفينربوكس‬

‫رض البعوض الشاهد إىل أوراق مرشبة بالزيت الحامل املناسب فقط‪ .‬أي دون مبيد حرشات (انظر الجدول ‪. )2.3‬يعالج‬ ‫يع ّ‬ ‫رض‪ ،‬ويخترب بالتوازي وتحت نفس الظروف‪ .‬الغاية‬ ‫املع‬ ‫البعوض‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫األخرى‬ ‫النواحي‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫الشاهد‬ ‫البعوض‬ ‫ّ‬ ‫من تضمني الشواهد هو توفري تقدير ملعدل املوت الطبيعي خالل االختبار (انظر القسم ‪ ،)1-4‬ولحساب املتغريات التي قد‬ ‫تحرض املوت غري مبيد الحرشات الذي يخترب‪ .‬يف هذه النسخة املنقحة‪ :‬يوىص‪ ،‬وبشدة‪ ،‬بإجراء االختبار باستخدام مجموعتني‬ ‫من الشواهد كحد أدىن (‪ 50‬بعوضة) لتحسني االعتداد ‪ significance‬اإلحصايئ للنتائج‪.‬‬ ‫إن مل يكن ممكناً جمع العدد الكايف من البعوض يف مناسبة واحدة (عند التعامل مع اإلناث املمسوكة من الرب عىل سبيل‬ ‫املثال) فمن املمكن تخزين البعوض الحي حتى يتم جمع العدد الكايف‪ .‬عند االعتامد عىل العينات املجمعة‪ :‬يجب أن يزود‬ ‫البعوض بإمكانية الوصول إىل وجبة سكرية إىل حني إجراء املقايسة البيولوجية‪.‬‬ ‫عند االشتباه بوجود مقاومة مبيدات الحرشات (أي هناك ناجني ‪ survivors‬يف الرتكيز التشخييص‪ ،‬انظر القسم ‪ )1-4‬فسيكون‬ ‫من الرضوري إجراء املزيد من االختبارات للتعرف عىل اآلليات األساسية املسؤولة من املقاومة؛ وميكن تحقيق ذلك باستخدام‬ ‫توليفة من املؤازر والطرق الجزيئية و‪ /‬أو الكيميائية البيولوجية ‪.‬‬ ‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪19‬‬

‫الجدول ‪3.3‬‬ ‫مزايا ومساوئ استخدام نسل الجيل األول واإلناث املمسوكة من الرب إلجراء املقايسات البيولوجية‬ ‫املساوئ‬ ‫يتطلب مرافق حرشية أفضل والتي تحد‬ ‫أين ميكن إجراء االختبار‪.‬‬ ‫املزايا‬ ‫ميكن املحافظة عىل عمر النواقل ثابتاً‬ ‫بني االختبارات‪ ،‬مام يسمح مبقارنة‬ ‫النتائج من أوقات وأماكن مختلفة‪.‬‬ ‫عينة الناقل‬ ‫نسل الجيل األول‬

‫سوف تختلف الظروف البيئية عن تلك‬ ‫ميكن استخدامه يف املناطق ذات الكثافة املوجودة يف املحرشة‪.‬‬ ‫املنخفضة للبعوض حتى إن مل يكن‬ ‫مبا أنه ميكن لبيوض كثرية أن تأيت من‬ ‫ممكناً مسك أعداد كافية من إناث‬ ‫إناث بالغة قليلة فقط‪ ،‬فمن املرجح أن‬ ‫البعوض البالغ الربية‪.‬‬ ‫يكون عدد املجينات ‪ genomes‬املأخوذة‬ ‫كعينات من الجمهرة الربية أقل من عدد‬ ‫الحرشات املختربة‪.‬‬ ‫سوف يختلف التوزع العمري والحالة‬ ‫الفيزيولوجية للنواقل بني العينات منقصة‬ ‫إمكانية مقارنة النتائج‪.‬‬ ‫يحتاج مرافق ( تسهيالت ) أقل وبذلك‬ ‫ميكن تنفيذه يف عدد أكرب من املواضع‪.‬‬ ‫سوف تعكس التغريات يف الحساسية‬ ‫التغريات يف نجاعة املداخلة املشاهدة يف‬ ‫امليدان بشكل أكرث وثاقة‪.‬‬

‫اإلناث املمسوكة من الرب‬

‫يجب أن يكون التوزع العمري للنواقل‬ ‫ممثالً لجمهرة الناقل الربية يف وقت‬ ‫وموضع محددين‪.‬‬ ‫املصدر ‪:‬املرجع (‪)5‬‬ ‫وصفت هذه األمناط من االختبار بشكل مخترص يف الفصل ‪ . 5‬نحتاج لبعوض حي نشيط لالختبارات الكيميائية البيولوجية‪،‬‬ ‫ولذلك قد يكون من الرضوري جمع مناذج إضافية أو ‪ -‬عند استخدام تجميعات الريقات ‪ -‬االحتفاظ بعينة جزئية من البعوض‬ ‫الناشئ (انظر القسم ‪.)1-5‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪20‬‬

‫تنزع أنواع عديدة من البعوض املنتمي إىل نفس املجموعة أو املعقد للوجود يف توالُف ‪ sympatry‬يف الكثري من املناطق‬ ‫املوطونة باملالريا‪ .‬عىل سبيل املثال‪ :‬يتألف املركب النوعي لألنوفيلة الغامبية من أنواع يرقية ‪ cryptic‬عديدة‪ :‬أنواع األنوفيلة‬ ‫الغامبية والعربية والبوامبية ‪ bwambw‬وامليالسية ‪ melas‬واملريسية ‪ merus‬والرباعية الحلقات ‪)B,A) quaddiannulatus‬‬ ‫وبعضها توالفي‪ .‬تتضمن املركبات النوعية األخرى‪ :‬األنوفيلة البعوضية الوجه ‪ .An.culicifacies‬واألنوفيلة املشؤومة‬ ‫‪ .An.funestus‬ليس بالرضورة أن تتشارك أعضاء مختلفة من نفس املركب النوعي آليات املقاومة نفسها‪ ،‬كام أنه ليس‬ ‫بالرضورة أن تبدي نفس أمناط مقاومة مبيد الحرشات‪ ،‬لذلك يحبذ أن تستعرف العينات التي تجمع من الحقل إىل مستوى‬ ‫النوع يف املعاهد التي تتواجد أنواع مختلفة من البعوض مع بعض ‪ -‬كلام أمكن ذلك‪.‬‬ ‫قد يكون من املمكن التعرف عىل أفراد معينني من مركبات نوعية قبل إجراء املقايسة البيولوجية عىل أساس املميزات‬ ‫املورفولوجية‪ .‬عىل كل‪ :‬جعل تطوير تقنيات جزيئية التفريق بني أفراد مستقلني من مركبات نوعية للبعوض ممكناً وسهالً‬ ‫وبشكل رسيع نسبياً باستخدام مقايسات بسيطة مرتكزة عىل تفاعل البوملرياز السلسيل ‪ .PCR‬وبهذه التقنية‪ :‬ميكن القيام‬ ‫بالتعرف عىل النوع بعد املقايسة البيولوجية عىل النامذج امليتة‪ .‬يجب خزن النامذج يف هالم سليكوين أو يف االيثانول قبل‬ ‫التعرف من خالل تفاعل البوملرياز السلسيل ‪ .PCR‬ميكن وضع البعوض بشكل منفرد يف أنابيب إيبندروف سعة ‪ 0.5‬مل عند‬ ‫الحاجة‪ ،‬وبهدف تجنب تلوث الدنا املتصالب‪.‬‬ ‫ذكرت طرق مناسبة للتعرف عىل نواقل املالريا إىل مستوى النوع يف ‪ :‬طرق يف بحوث األنوفيلة‪ .‬هذه الوثيقة‬ ‫متوفرة للتحميل من املوقع االلكرتوين التايل‪:‬‬ ‫يوىص بشدة أن يستعرف كل الناجني و ‪ ٪ 20‬عىل األقل من املقتولني‪ ،‬كحد أدىن‪ ،‬يف اختبار مقايسة بيولوجية‬ ‫ملبيد حرشات معني إىل مستوى النوع‪.‬‬

‫‪ 4.3.3‬التعرف عىل النوع‪:‬‬

‫‪http://www.mr4.org/Publications/MethodsinAnophelesResearch/tabid/336/Default.aspx‬‬

‫وصفت الخطوات املكتنفة يف إجراء اختبار املقايسة البيولوجية بحسب منظمة الصحة العاملية سابقاً (انظر اإلطار ‪ .)1.3‬وكام‬ ‫ذكر مسبقاً‪ :‬بقي اإلجراء األسايس دون تغيري تقريباً منذ متت التوصية بالطريقة لالستخدام كاختبار معياري للحساسية يف العام‬ ‫‪ .)14( 1976‬عىل كل‪ :‬تم إجراء بعض التعديالت الطفيفة عىل مراسم االختبار خالل السنوات‪ ،‬عىل سبيل املثال ‪ :‬اشرتطت‬ ‫النسخة املنقحة ‪ – 1998‬عندما تم تضمني البرييرثويد للمرة األوىل – رضورة االحتفاظ بأنابيب املسك بوضع عمودي خالل‬ ‫رض واملسك (‪)10‬‬ ‫فرتات التع ّ‬ ‫يف النسخة املنقحة الحالية‪ :‬تم لفت االنتباه لألوجه التالية من إجراء االختبار‪ ،‬حيث اقرتحت تغريات صغرية عىل رشوط‬ ‫االختبار ومراسمه املوىص بها ‪.‬الحظ أن استامرة معطيات معيارية لتسجيل املعلومات املتعلقة باختبار الحساسية‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫تفاصيل مجال الدراسة ومناذج االختبار‪ ،‬وطريقة الجمع‪ ،‬والعمر‪ ،‬والحالة الفيزيولوجية‪ ،‬و النوع‪ ،‬ومبيد الحرشات (مبيدات‬ ‫الحرشات) الذي يتم اختباره (اختبارها) ورشوط االختبار‪ ،‬مذكورة يف امللحق ‪.1‬‬ ‫كام ذكر سابقاً‪ :‬يجب إجراء االختبار عىل ‪ 100‬بعوضة عىل األقل من أجل أي مبيدت للحرشات يف الرتكيز التشخييص مع ‪4‬‬ ‫نسخ عىل األقل يف كل منها ‪ 25 – 20‬بعوضة لكل اختبار‪ .‬ميكن إجراء االختبارات خالل أيام قليلة‪ ،‬عندما ال يكون اختبار هذا‬ ‫العدد ممكناً يف يوم واحد‪ ،‬حتى يتم الوصول إىل هذا العدد‪ .‬يف هذه الحالة‪ ،‬ولتجنب التداوالت املتعددة ‪ -‬ميكن إبقاء األوراق‬ ‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪ 4.3‬رشوط االختبار ومراسمه‬

‫‪ 1.4.3‬عدد الخاضعني لالختبار‬

‫‪21‬‬

‫املرشبة يف األنابيب‪ ،‬برشط أن تلف (تغطى) برقاقة من األملونيوم وتحفظ بدرجة ‪ْ 4‬م بني األنابيب املتعاقبة‪ .‬الحظ أنه يحدد‬ ‫اثنني من الشواهد كحد أدىن (‪ 50‬بعوضة) يف هذه النسخة املنقحة بهدف تحسني املصدوقية ‪ validity‬اإلحصائية للنتائج‪.‬‬ ‫أثبتت البحوث أنه ميكن لدرجة حرارة املحيط ‪ ambient‬أن تؤثر عىل سمية مبيدات الحرشات‪ .‬وبشكل مشابه‪ :‬تبني أن‬ ‫الرطوبة النسبية تؤثر عىل بقاء البعوض خالل فرتة املسك‪ .‬لذلك يوىص‪ ،‬كام يف السابق‪ ،‬بضبط درجة الحرارة والرطوبة خالل‬ ‫فرتات املسك واالختبار‪ .‬يجب أن يجرى االختبار بدرجة ‪ْ 25‬م ‪ْ 2 ±‬م ورطوبة نسبية ‪ ٪10 ± ٪80‬إن أمكن‪ .‬يجب مراقبة كل من‬ ‫رض ملدة ساعة‪ ،‬وفرتة املسك ملدة ‪ 24‬ساعة الالحقة؛ ويجب أن تسجل القيم‬ ‫درجة الحرارة والرطوبة النسبية خالل فرتة التع ّ‬ ‫رض ويف نهاية فرتة املسك ملدة ‪ 24‬ساعة‪ .‬من املحتمل أن تكون فرتة املسك للكلورفينابري‬ ‫الدنيا والعظمى يف بداية فرتة التع ّ‬ ‫أطول‪.‬‬ ‫يجب مسك أنابيب التعرض واملسك بوضعية عمودية طوال االختبار (حتى تلك التي كان فيها ملبيدات الحرشات أثر صارع)‪.‬‬ ‫يجب أال تتجاوز درجة الحرارة ‪ْ 30‬م‪ .‬عند عدم وجود محرشة ‪ insectary‬أو صندوق بارد كمحرشة ميدانية‪ :‬يجب وضع‬ ‫األنابيب يف موضع ظليل محمي‪ ،‬وتغطى النهاية الشبكية بقطعة من بطاقة؛ وسيساعد هذا يف الحد من متاس البعوض مع‬ ‫النهايات الشبكية ‪ mesh‬ألنابيب التعرض واملسك‪.‬‬ ‫تنخفض نجاعة األوراق املرشبة مع عدد االستخدامات وعدد البعوض الذي يتم اختباره (املفحوص)؛ وهذا صحيح بشكل‬ ‫خاص بالنسبة لألوراق املرشبة بالبرييرثويد‪ .‬التوصيات الحالية هي عدم استخدام ورقة مرشبة مببيد الحرشات ألكرث من ‪6‬‬ ‫رض حوايل ‪ 150‬بعوضة‪ .‬سمحت اإلجراءات السابقة من هذه الدالئل اإلرشادية بإعادة استخدام أكرب‬ ‫مرات‪ ،‬املساوي لتع ّ‬ ‫لألوراق املرشبة بغري البرييرثويد (حتى ‪ 20‬مرة)‪ .‬تبقى النصيحة املتعلقة بتخزين األوراق بني االختبارات‪ ،‬والقيود الزمنية حول‬ ‫استخدام األوراق حاملا تفتح كام هي‪.‬‬

‫‪ 2.4.3‬رشوط املحيط‬

‫‪ 3.4.3‬االستخدام املتعدد األوراق املرشبة‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪22‬اختبار حساسية البعوض البالغ بحسب منظمة الصحة العاملية‬ ‫‪.3‬‬

‫‪ .4‬تسجيل نتائج اختبار الحساسية والتبليغ عنها‬

‫الحظ أن استامرة معيارية ميكن استخدامها لتسجيل نتائج املقايسات البيولوجية والتبليغ عنها‪ ،‬واملتعلقة بكل من معدل‬ ‫املوت ومعدالت الرصع‪ ،‬ملحقة كملحق ‪.2‬‬ ‫رض وأنابيب الشاهد بعد التعرض بـ‪ 24‬ساعة‪ .‬يصنف‬ ‫يتم تقدير معدل املوت‪ ،‬أي عدد البعوض امليت‪ ،‬يف كل من أنابيب التع ّ‬ ‫البعوض كميت إن كان ال يتحرك أو غري قادر عىل الوقوف أو الطريان بطريقة متناسقة‪.‬‬

‫الصع‬ ‫‪ 1.4‬حساب معدل املوت ومعدالت َ ْ‬

‫‪ 1.1.4‬معدل املوت‬

‫ينزع البعوض مع بعض مبيدات الحرشات‪ ،‬وبشكل أكرث لفتاً للنظر مع البرييرثويد‪ ،‬إىل فقْد سيقانه بعد التعرض ملبيد‬ ‫الحرشات لعدة ساعات‪ .‬يحسب البعوض عىل أنه حي إن بقي قادرا ً عىل الطريان يف نهاية مدة الـ‪ 24‬ساعة بعد التعرض‪،‬‬ ‫صع (أي احتُرض) ‪ -‬سواء فقد سيقانه أو جناحيه؛‬ ‫بغض النظر عن عدد السيقان املتبقية‪ .‬يحسب البعوض عىل أنه ميت إذا ُ‬ ‫وهذا قد يربر عىل أساس أن البعوضة يف هذه الحالة ستمسك وتؤكل من قبل النمل واملفرتسات ‪ predators‬يف الحياة الربية‪.‬‬ ‫يحسب معدل املوت يف عينة اختبار بجمع عدد البعوض امليت خالل نسخ التعرض األربعة جميعها‪ ،‬ويعرب عن ذلك كنسبة‬ ‫مئوية من العدد اإلجاميل للبعوض الخاضع للتعرض‪.‬‬ ‫‪100x‬‬ ‫العدد اإلجاميل للبعوض امليت‬ ‫حجم العينة اإلجاميل‬ ‫حظ =‬ ‫معدل املوت املال َ‬

‫ ‬ ‫يجب القيام بحساب مشابه للحصول عىل قيمة ملعدل موت الشاهد‪ .‬يجب نبذ االختبارات إذا كان معدل موت الشاهد أعىل‬ ‫حظ باستخدام‬ ‫‪ .٪20‬أما عندما يكون معدل موت الشاهد أكرب من ‪ ،٪5‬لكنه أقل من ‪ ،٪20‬فيجب تصحيح معدل املوت املال َ‬ ‫معادلة أبوت‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫(‪٪‬معدل املوت املال َ‬ ‫حظ ‪ ٪ -‬معدل موت الشاهد) ‪100x‬‬ ‫‪ ٪-100‬معدل موت الشاهد‬

‫ ‬ ‫أما إذا كان معدل موت الشاهد أقل من ‪ ٪5‬فيمكن تجاهله وال داعي ألي تصحيح‪.‬‬ ‫دات ‪ counts‬معدل املوت‪ ،‬ويفضل بتقدير من ‪ 95٪‬من فواصل املوثوقية‬ ‫يجب إعطاء حجم العينة عندما يبلغ عن ع ّ‬ ‫‪.confidence intervals‬‬ ‫الرصع‬ ‫‪ 2.1.4‬معدل ْ‬ ‫البرييرثويد وددت مبيدات حرشات رسيعة الفعل ‪ ،‬ولها أثر صارع ‪( knock-down‬انظر اإلطار ‪ .)1.1‬تبني أن معدل الرصع‬ ‫مؤرش حساس لالكتشاف املبكر للمقاومة عند اكتناف مقاومة الرصع‪.‬‬ ‫تم القيام مبشاهدات لعدد البعوض املرصوع خالل فرتة التعرض عىل مدار الساعة‪ .‬تعترب البعوضة مرصوعة إن كانت غري‬ ‫قادرة عىل الوقوف أو الطريان بطريقة متناسقة‪ ،‬وسوف تقع إىل قاع أنبوب التعرض عادة‪ .‬يوىص أن تتم املشاهدات بفواصل‬ ‫رض‪ ،‬وأن تكون املشاهدة األخرية قبل النقل‬ ‫منتظمة‪ :‬بعد ‪ 10‬و ‪ 15‬و ‪ 20‬و ‪ 30‬و ‪ 40‬و ‪ 50‬و ‪ 60‬دقيقة عادة خالل فرتة التع ّ‬ ‫دة مرة أخرى عند‬ ‫عّ‬ ‫حظ بعد ‪ 60‬دقيقة أقل من ‪ ٪80‬فيجب القيام ب َ‬ ‫إىل أنبوب املشاهدة مبارشة‪ .‬إذا كان معدل الرصع املال َ‬ ‫الدقيقة ‪ 80‬للبعوض يف أنبوب املشاهدة‪ .‬قد تنقر حاوية املسك بضع مرات قبل القيام بهذا التحديد النهايئ‪ .‬يجب القيام‬ ‫بتسجيل الرصع بشكل أكرث تواترا ً‪ ،‬كل ‪ 3‬دقائق‪ ،‬يف الجامهر الحساسة جدا ً‪.‬‬ ‫‪23‬‬

‫حظ ‪ ،‬إضافة إىل ‪( ،٪95‬ويعرب عنه بالرصع‬ ‫من املمكن حساب معدالت الرصع لـ ‪ ٪50‬من البعوض من ع ّ‬ ‫دات الرصع املال َ‬ ‫‪ KD50‬والرصع ‪ KD95‬عىل التوايل)‪ ،‬إما بشكل ترسيمي باستخدام ورق وحدة االحتاملية اللوغارمتية أو بالحاسوب باستخدام‬ ‫منوذج إحصايئ للوحدة االحتاملية الزمنية اللوغارمتية‪ .‬ورغم أن حساب قيم ‪ KD50‬و ‪ KD95‬إجراء بسيط نسبياً‪ ،‬فإن هذه‬ ‫القياسات ال تستخدم عىل نطاق واسع للمراقبة الروتينية للحساسية لغايات إجرائية‪.‬‬ ‫متت مراجعة اإلرشادات املتعلقة بتفسري نتائج املقايسة البيولوجية بحسب منظمة الصحة العاملية يف ضوء املعرفة الجديدة‬ ‫والحاجة لفعل فوري ملعاكسة انتشار املقاومة بني جامهر الناقل‪ .‬التوصيات الحالية هي‪:‬‬ ‫يشري معدل املوت يف نطاق ‪ ٪100 - ٪98‬إىل الحساسية‪.‬‬ ‫يوحي معدل املوت األقل من ‪ ٪98‬بوجود مقاومة ‪ ،‬ويجب القيام مبزيد من االستقصاءات‪.‬‬ ‫حظ (املصحح عند الرضورة) بني ‪ ٪90‬و‬ ‫يجب توكيد وجود الجينات املقاومة يف جمهرة الناقل إن كان معدل املوت املال َ‬ ‫‪ . ٪97‬قد يتم الحصول عىل توكيد املقاومة بإنجاز اختبارات إضافية للمقايسة البيولوجية بنفس مبيد الحرشات عىل نفس‬ ‫الجمهرة أو عىل نسل أي بعوض بقي حياً (مجراة تحت ظروف الحرشة) و‪/‬أو بإجراء مقايسات جزيئية آلليات مقاومة‬ ‫معروفة‪ .‬تثبت املقاومة عندما يبدي اختباران إضافيان عىل األقل معدل موت أقل من ‪٪98‬‬ ‫إذا كان معدل املوت أقل من ‪ ،٪90‬قد ال يكون إثبات وجود جينات مقاومة يف الجمهرة املختربة بإجراء مقايسات‬ ‫بيولوجية إضافية رضورياً‪ ،‬طاملا أن األختبار قد شمل ‪ 100‬بعوضة كحد أدىن من كل نوع و عىل كل‪ ،‬يجب القيام مبزيد من‬ ‫االستقصاءات حول آليات املقاومة وتوزعها‪.‬‬ ‫عندما تثبت املقاومة‪ :‬يجب القيام بفعل وقايئ ‪ pre-emptive‬إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات ولضامن املحافظة عىل‬ ‫فعالية مبيدات الحرشات املستخدمة يف مكافحة ناقل املالريا‪.‬‬

‫‪ 2.4‬تفسري نتائج اختبار الحساسية‬

‫متت التوصية باملعايري املذكورة أعاله بناء عىل اعتبار أنه من غري املتوقع أن يكون بقاء أكرث من ‪ ٪2‬عىل قيد الحياة يف الرتكيز‬ ‫التشخييص ناجامً عن الفرصة وحدها‪ ،‬برشط تلبية كل رشوط االختبار امللخصة الحقاً‪.‬‬ ‫ميكن اعتبار أن تسجيل معدل للموت أقل من ‪ ٪98‬يف اختبارات أجريت تحت رشوط مثالية من درجة الحرارة والرطوبة‬ ‫مع حجم عينة مؤلف من ‪ 100‬بعوضة عىل األقل‪ ،‬مكررة (منسوخة) مرتني أو ثالث مرات باستخدام أوراق مرشبة حديثة‬ ‫(أي قبل تاريخ انتهاء الصالحية عىل الصندوق) مل تستخدم ألكرث من ‪ 6‬مرات‪ ،‬ونجاعتها مثبتة عىل بعوض حساس‪ ،‬ميكن‬ ‫اعتباره اشتباهاً قوياً باملقاومة‪ ،‬ويجب استقصاؤه أكرث‪.‬‬ ‫يجب أخذ الحيطة عند تفسري نتائج املقايسات البيولوجية املنفردة‪ ،‬وخاصة عند استخدام اإلناث املمسوكة من الرب‪ .‬قد تؤثر‬ ‫تقنيات االعتيان عىل النتائج‪ ،‬فعىل سبيل املثال‪ :‬قد تنحاز عمليات االلتقاط الداخيل نحو الحرشات التي قد تكون تعرضت‬ ‫مسبقاً ملبيدات الحرشات ونجت (أي تتضمن مناذج من املحتمل أكرث أن تكون مقاومة)‪ .‬قد تؤدي عينات األنواع املختلفة‬ ‫إىل نتائج مضللة أو غري حاسمة‪ ،‬حيث من املرجح جدا ً أن يختلف تواتر جني املقاومة بني األنواع‪ ،‬وحتى األشكال الجزيئية‬ ‫بني النوع نفسه‪ .‬ولهذا السبب‪ ،‬من املهم التعرف عىل الحرشات املختربة‪ ،‬واختبار كل نوع بشكل منفصل بحثاً عن بينة عىل‬ ‫املقاومة‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫تسجيل نتائج اختبار الحساسية والتبليغ عنها‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪24‬‬

‫اإلطار ‪1.4‬‬ ‫تغطي شبكات دعم املوارد ملراقبة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا يف أفريقيا ‪ ،‬والتي ابتدأت باملبادرة املتعددة‬ ‫الجوانب لشبكة املالريا حول مقاومة مبيدات الحرشات يف جنوب أفريقيا‪ ،‬تغطي اآلن كامل القارة عىل شكل الشبكة‬ ‫تؤسس شبكات مشابهة ألقاليم أخرى ‪ ،‬وسوف تربط بعد ذلك بقاعدة معطيات‬ ‫األفريقية حول مقاومة الناقل ‪َ .ANVR‬‬ ‫عاملية حسب ما لخص يف الخطة العاملية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا (‪.)GPIRM (6‬‬ ‫أسست شبكة مشابهة إلقليم ميكونغ ‪( Mekong‬إقليمي جنوب رشق آسيا وغرب املحيط الهادي يف منظمة الصحة‬ ‫العاملية) لتنسيق وتقوية الكفاءات ملراقبة مقاومة مبيدات الحرشات لكل من نواقل املالريا وحمى الدنك ‪.dengue‬‬ ‫ركزت أقاليم أخرى من أقاليم منظمة الصحة العاملية (مثل رشق املتوسط) عىل تقوية القدرات الوطنية ملراقبة مقاومة‬ ‫مبيدات الحرشات‪ ،‬ويتم تشارك النتائج والخربات بانتظام من خالل االجتامعات السنوية اإلقليمية ملدراء برامج املكافحة‪.‬‬

‫إدارة مقاومة مبيدات الحرشات ‪ :‬مبادرات إقليمية لتشارك املعطيات‬

‫بالتوازي مع توصيات منظمة الصحة العاملية املوضوعة يف الخطة العاملية إلدارة مقاومة مبيدات الحرشات يف نواقل املالريا‪،‬‬ ‫تشجع الربامج الوطنية ملكافحة املالريا عىل تنسيق جمع معطيات مقاومة مبيدات الحرشات وتحليلها والتبليغ عنها واملشاركة‬ ‫فيها يف الوقت املناسب‪ .‬فإن مل يكن أحدها موجودا ً مسبقاً فيجب تأسيس قاعدة معطيات وطنية عىل الكفاءة ذات الصلة‬ ‫لهذه الغاية (‪ .)6‬مثالياً‪ ،‬يجب تسليم نتائج اختبار الحساسية إىل الهيئة التنسيقية املركزية خالل ثالثة أشهر من جمعها‪.‬‬

‫‪ 3.4‬تبليغ نتائج اختبار الحساسية‬

‫يجب تسليم نتائج اختبار املقايسة البيولوجية إىل منظمة الصحة العاملية أيضاً‪ ،‬لتضمينها يف قاعدة معطيات عاملية مرتاكمة‬ ‫حول مقاومة مبيدات الحرشات‪ ،‬والتي هي قيد التطوير حالياً من قبل منظمة الصحة العاملية‪ .‬سوف تعتمد قاعدة املعطيات‬ ‫هذه عىل قواعد املعطيات والشبكات اإلقليمية وترتبط بها (انظر اإلطار ‪.)1.4‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪25‬‬

‫‪ .5‬استقصاءات مستقبلية ‪ :‬التعرف عىل آليات املقاومة‬

‫إذا وجد عدد يعتد به من البعوض الناجي عىل الرتاكيز التشخيصية (كام ذكر سابقاً) (القسم ‪( )4‬أكرث من ‪ )٪2‬فسيكون‬ ‫من الرضوري إجراء اختبارات أكرث لتحديد اآلليات الجينية األساسية املسؤولة عن املقاومة املشاهدة‪ .‬يجب أن تتضمن هذه‬ ‫االستقصاءات‪ :‬التعرف عىل الناجني (الباقني عىل قيد الحياة) و‪ ٪20‬من الحرشات امليتة عىل األقل بهدف التعرف عىل أي أنواع‬ ‫البعوض التي توجد فيها عالمات املقاومة‪ .‬سوف لن تساعد هذه املعلومات يف تقدير احتامل املقاومة املتصالبة بني أصناف‬ ‫مبيدات الحرشات فقط‪ ،‬وإمنا سوف توفر معلومات قيمة أيضاً حول احتامل انتشار املقاومة يف جامهر الناقل‪ .‬عىل سبيل‬ ‫املثال‪ :‬إذا وجدت بينة عىل وجود طفرات ملقاومة الرصع (والتي تسمح باملقاومة ضد البرييرثويد) يف جمهرة ناقل معينة فمن‬ ‫املرجح أن تكون نفس الجمهرة مقاومة ملبيد د‪.‬د‪.‬ت أيضاً‪.‬‬ ‫ورغم أن النموذج املشاهد من املقاومة املتصالبة بني مبيدات الحرشات املختلفة قد يوحي بآلية مشرتكة (عىل سبيل املثال‪:‬‬ ‫بينة من املقاومة لكل من د‪.‬د‪.‬ت والبرييرثويد توحي بوجود آليات مقاومة املوقع املستهدف) فيجب إثبات طبيعة آلية‬ ‫املقاومة دامئاً باختبارات مناسبة‪ .‬يف أي جمهرة معينة من البعوض‪ :‬ميكن وجود كل من اآللية االستقالبية وآلية املوقع‬ ‫املستهدف‪ ،‬ولذلك يجب استقصاء كال االحتاملني‪.‬‬ ‫ومع تطور استيعاب آليات مقاومة مبيدات الحرشات يف البعوض والنواقل الحرشية األخرى فقد حدث تقدم كبري يف تطوير‬ ‫اختبارات تشخيصية جديدة الكتشاف آليات املقاومة‪.‬‬ ‫يتوفر حالياً عدد من تقنيات مقايسة اإلنزيم الكيميائية البيولوجية ‪ ،‬والتي تكتنف وجود آليات مقاومة استقالبية‪ .‬كام يتوفر‬ ‫عدد من املقايسات البيولوجية‪ ،‬والتي ميكن أن تستخدم الختبار طفرات املوقع املستهدف (مقاومة الرصع بالنسبة للبرييرثويد‬ ‫ود‪.‬د‪.‬ت‪ ،.‬و ‪ Ace1‬بالنسبة ملركبات الفسفات العضوية والكاربامات)‪ .‬ورغم هذا التقدم ‪ ،‬يبقى هذا النمط من العمل مكثفاً‬ ‫للموارد نسبياً‪ ،‬حيث أنه يتطلب معدات متخصصة وخربة‪ .‬يوىص يف املواقع التي تكون فيها املوارد واملرافق محدودة بأن‬ ‫عد بتحليل عينات ممثلة تطلب من مؤسسات خارجية‪.‬‬ ‫يسا َ‬ ‫إن التوصيف املفصل للتقنيات والطرق املوىص بها للتحليل الكيميايئ البيولوجي الجزيئي خارج نطاق هذه الدالئل اإلرشادية‪.‬‬ ‫وللحصول عىل هذا النوع من املعلومات ينصح املستخدمون باستشارة‪ :‬طرق يف بحوث األنوفيلة املتوفر عرب الرابط التايل‪:‬‬ ‫‪http://www.mr4.org/Publications/MethodsinAnophelesResearch/tabid/336/Default.aspx‬‬ ‫يجب أن يكون البعوض الذي سيخضع ملقايسات اإلنزيم الكيميائية البيولوجية بحثاً عن املقاومة االستقالبية نشيطاً‪ .‬وبشكل‬ ‫بديل‪ :‬ميكن خزن النامذج بدرجة – ‪ْ 70‬م يف النرتوجني السائل لالستعامل الحقاً‪.‬‬ ‫يجب أال تكون النامذج التي ستخضع للتحليل الكيميايئ البيولوجي قد تعرضت ملبيد حرشات؛ وهذا سبب آخر لتفضيل‬ ‫استخدام نسل الجيل األول من اإلناث املمسوكة من الرب بدالً من اإلناث املمسوكة من الرب مبارشة إلجراء اختبار الحساسية‪.‬‬ ‫أكرث من ذلك‪ :‬يجب أال تكون اإلناث البالغة املمسوكة من الرب قد أجرى عليها مقايسات كيميائية بيولوجية‪ ،‬ألن وجبات الدم‬ ‫املبتلع تحتوي بروتينات تتفاعل مع الركائز املستخدمة يف املقايسات مسببة انحرافات يعتد بها ‪ significant‬يف كمية اإلنزيم‬ ‫املكتشف لكل بعوضة؛ وهذا صحيح بشكل خاص يف مقايسة أحادي األوكسيجيناز‪.‬‬ ‫عند االعتامد عىل تجميعات الريقات‪ ،‬ميكن االحتفاظ بعينة جزئية (العدد = ‪ )100‬من البعوض البالغ الناىشء من الريقات‬ ‫وتخزينها للتحليل الكيميايئ البيولوجي حسب ما اقرتح ‪ .‬سيكون من الرضوري تربية دفعات ‪ batches‬البيض بشكل منفرد‬ ‫إن كانت تجميعات اإلناث الربية صغرية جدا ً‪ .‬عىل كل‪ :‬سوف تحتاج كل دفعة بيض ألن تخترب عىل مبيد الحرشات املناسب‬ ‫‪26‬‬

‫‪ 1.5‬مقايسات اإلنزيم الكيميائية البيولوجية‬

‫أيضاً؛ وبذلك يعرف شكل املقاومة عند النسل‪ .‬وهذا عمل ضخم‪ ،‬واألفضل أن يتم يف مختربات لها معدات ومهارات متخصصة‪.‬‬ ‫يجب القيام بهذه االختبارات من أجل كل بؤرة جديدة من املقاومة‪.‬‬ ‫ميكن إنجاز االختبارات الجزيئية ‪( molecular‬البيولوجية ‪ )biological‬للمقاومة (آليات مقاومة املوقع املستهدف) بعد‬ ‫املقايسة البيولوجية‪ .‬عىل كل‪ ،‬من املهم تخزين البعوض بشكل مناسب من أجل تنفيذ التقنيات الجزيئية بنجاح‪ .‬ميكن تخزين‬ ‫البعوض ‪ ،‬حاملا يُخترب عىل مبيد الحرشات‪ ،‬يف أنابيب بالستيكية تحتوي هالم السيليكون (مع مؤرش أزرق ليبني متى يكون‬ ‫الهالم جافاً‪/‬رطباً) أو اإليثانول‪ ،‬أو محاليل مصممة بشكل نوعي لهذه الغاية (مثالً ®‪ ،)RNA-LATER‬وتحفظ يف درجة – ‪20‬‬ ‫ْم‪ .‬يجب وضع البعوض بشكل منفرد ضمن أنابيب إيبندروف سعة ‪ 0.5‬مل‪ .‬يجب توسيم األنابيب حسب مبيد الحرشات‬ ‫املخترب‪ ،‬وفيام إذا كانت البعوضة ميتة أو حية بعد ‪ 24‬ساعة ‪.‬‬ ‫وكقاعدة أولية مستقاة من الخربة‪ ،‬يجب استقصاء كل البعوض الناجي وعينة ممثلة من البعوض امليت يف الرتكيز التشخييص‪.‬‬ ‫ورغم أنه يجب خزن البعوض بشكل منفصل لتجنب التلوث املتصالب للدنا يف األماكن التي يوجد فيها نوع واحد فقط‪،‬‬ ‫ويخترب من أجل آليات املقاومة فقط‪ ،‬فإنه ميكن وضع العديد من البعوض يف األنبوب نفسه‪ .‬من املهم معالجة كل من‬ ‫البعوض الحي وامليت للحصول عىل عينة ممثلة للجمهرة‪ .‬بعض آليات املقاومة‪ ،‬مثل طفرات مقاومة الرصع‪ ،‬تكون متنحية؛‬ ‫ولذلك يوىص باختيار عدد كبري من البعوض عند فحص جمهرة بحثاً عن طفرات املوقع املستهدف‪ ،‬حتى ولو بدت الجمهرة‬ ‫حساسة عىل االختبارات التشخيصية‪.‬‬ ‫ميكن التبرص بآليات املقاومة املحتملة مبقايسات املؤازر ‪ .synergist‬وهي تجارب من منط املقايسة البيولوجية املصممة‬ ‫لتقدير املدى الذي تساهم فيه اإلنزميات املزيلة للسمية يف إحداث أمناط جينية مقاوِمة؛ وترتكز عىل استخدام مؤازرين ‪-‬‬ ‫وهي مركبات ليست مبيدة للحرشات ميكن أن توهن تعبري مقاومة مبيدات الحرشات بتوفري ركائز بديلة ألصناف مخصوصة‬ ‫من اإلنزيم املزيل للسمية‪.‬‬

‫‪ 2.5‬االختبارات الجزيئية (البيولوجية)‬

‫‪ 3.5‬مقايسات املؤازر‬

‫تستخدم هذه املقايسات كأدوات بحثية حالياً‪ ،‬ويتطلب تفسري النتائج خربة معتربة‪ .‬سوف يتم تغطية الدالئل اإلرشادية حول‬ ‫استخدام املؤازرين يف طبعة وشيكة صادرة عن منظمة الصحة العاملية‪.‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪27‬‬

‫‪ .6‬اختبارات الحساسية املكملة‪ :‬املقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز‬ ‫مكافحة األمراض والوقاية منها‬ ‫توفر املقايسة البيولوجية القارورية ‪ CDC bottle bioassay‬بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها‪ .‬طريقة مكملة‬ ‫الكتشاف مقاومة مبيدات الحرشات يف جامهر ناقل املالريا؛ وتستخدم عىل نطاق واسع يف املراقبة الروتينية اليومية لجامهر‬ ‫رض‬ ‫البعوض‪ .‬وعىل عكس املقايسة البيولوجية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ ،‬والتي تقيس معدالت املوت يف البعوض املع ّ‬ ‫لرتكيز عال من مبيد الحرشات لفرتة ثابتة من الزمن‪ ،‬فإن املقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض‬ ‫والوقاية منها تقيس املدة الزمنية التي تستغرقها لقتل عينة من البعوض البالغ املعرض لرتكيز معروف من مبيد الحرشات‪.‬‬ ‫ميكن إنجاز اختبار القارورة بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها عىل اإلناث البالغة املجمعة من الحقل أو تلك التي‬ ‫ترىب يف محرشة من تجميعات الريقات‪ .‬ومثل املقايسة البيولوجية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ ،‬ميكن تعيري االختبار بتحديد‬ ‫جرعات تشخيصية وأزمان تعرض ملبيدات حرشات منفردة وكل نوع ناقل رئييس باستخدام جامهر يعرف أنها حساسة‪ .‬وحاملا‬ ‫يتم تحديد ذلك‪ ،‬ميكن القيام باختبار الحق مع الوقت والجرعة التشخيصية فقط‪ .‬يكتنف االختبار تسجيل عدد البعوض‬ ‫الناجي بعد فرتة التعرض التشخيصية (أي الوقت الذي قتل فعالً بشكل يعول عليه ‪ ٪100‬من جمهرة االختبار األصلية)‪.‬‬ ‫نرش وصف تفصييل للمقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها‪ ،‬متضمناً املنهجيات من‬ ‫مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها يف أتالنتا يف الواليات املتحدة األمريكية يف أكتوبر ‪ 2010‬باسم‪ :‬الدليل اإلرشادي لتقييم‬ ‫مقاومة مبيدات الحرشات يف النواقل املفصلية األرجل ‪ arthropod‬باستخدام املقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز‬ ‫مكافحة األمراض والوقاية منها (متوفر باللغة اإلنكليزية واإلسبانية)‪.‬‬ ‫يتوفر إصدار مبارش من الدالئل اإلرشادية مكملة برسوم متحركة عىل‪:‬‬ ‫‪http://www.cdc.gov/ncidod/wbt/resistance/assay/bottle/index.htm‬‬ ‫يتوفر إصدار مع صور عىل‪:‬‬ ‫‪http://www.mr4.org/AnophelesProgram/TrainingMethods.aspx‬‬ ‫يجب مالحظة اإلرشادات التالية إذا أريد استخدام املقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها‬ ‫بهدف الرتصد الروتيني للحساسية ملبيدات الحرشات‪:‬‬ ‫يجب االلتزام باإلجراءات املفصلة يف الدالئل اإلرشادية ملراكز مكافحة األمراض والوقاية منها بدقة‪ ،‬وخاصة تلك املتعلقة‬ ‫باستخدام مذيبات مبيدات الحرشات املوىص بها (اإليثانول‪/‬األسيتون) وبروتوكوالت املعالجة بالقارورة‪،‬‬ ‫يجب رشاء مبيدات الحرشات الالزمة لالختبار من مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها‪،‬‬ ‫يجب االلتزام مبدد التعرض ملبيد الحرشات وتراكيزه حسب ما هو مذكور يف الجدول ‪.1.6‬‬ ‫تقدم املقايسة البيولوجية القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها عددا ً من املزايا عىل اختبارات أنبوب‬ ‫الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ ،‬وميكن تلخيصها بالتايل‪:‬‬ ‫يتم تجنب مجموعة أدوات االختبار املعدة مسبقاً واألوراق املرشبة مببيدات الحرشات (والتي يجب أن يكون مصدرها‬ ‫املركز املتعاون مع منظمة الصحة العاملية يف ماليزيا)‪ ،‬مام يسمح مبرونة أكرث يف منط وتركيز مبيد الحرشات الذي ميكن‬ ‫تقييمه‪،‬‬ ‫اإلجراء بسيط نسبياً ورسيع يف التنفيذ (عىل سبيل املثال‪ :‬ال يحتاج فرتة مسك ملدة ‪ 24‬ساعة)‪،‬‬ ‫ميكن إنجاز اإلجراء مبؤازرات مختلفة أيضاً‪ ،‬مام يوفر بديالً رسيعاً ورخيصاً لطرق جزيئية وكيميائية بيولوجية أكرث تعقيدا ً‬ ‫الختبار وجود آليات مقاومة استقالبية‪،‬‬ ‫قد تكتشف املقاومة أبكر بسبب استخدام جرعات متييز أقل‪،‬‬

‫‪28‬‬

‫الجدول ‪6.1‬‬ ‫تراكيز مبيد الحرشات والوقت التشخييص (بالدقائق) للبعوض‬ ‫الوقت التشخييص (دقائق )‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫تركيز مبيد الحرشات لكل نوع‬ ‫الزاعجة ‪Aedes‬‬ ‫األنوفيلة ‪Anopheles‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪21.5‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪-‬‬‫‪20‬‬ ‫مبيد الحرشات‬ ‫بنديوكارب‬ ‫سيفلوثرين‬ ‫سيبريميثريين‬ ‫دلتا ميثريين‬ ‫المبداسيهالوثرين‬ ‫بريميرثين‬ ‫ددت‬ ‫مالثيون‬ ‫فينيرتوثيون‬ ‫برمييفوس– ميثيل‬ ‫املصدر ‪ :‬املرجع (‪)22‬‬

‫تتضمن املساوئ‪:‬‬ ‫صعوبات ترتافق باالحتفاظ مبستوى عال من ضامن الجودة ومراقبتها (تحضري القوارير الزجاجية حساس بشكل خاص‬ ‫ملشاكل ضامن الجودة‪ ،‬ألنه من املرجح أن تختلف املختربات يف الطريقة التي تسلكها لتحضري املعدات قبل االختبار‬ ‫وبعده)‪،‬‬ ‫الحاجة لنقل القوارير الزجاجية يف امليدان‪ ،‬وخاصة عىل فرتات واسعة عندما ال يكون الوصول إىل املختربات ممكناً‪،‬‬ ‫رضورة فصل البعوض امليت والحي بعد فرتة التعرض املطلوبة من أجل خزنه للتعرف الحقاً عىل النوع واستقصاء اآلليات‪،‬‬ ‫الحظ أنه‪ ،‬ورغم أن الطريقتني تبلغ عن معدالت املوت كنسبة مئوية‪ ،‬فإن النتائج التي يتم الحصول عليها من املقايسة‬ ‫البيولوجية القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها ال تقارن مبارشة مع تلك الواردة من اختبار األنبوب‬ ‫للحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية‪ .‬عىل كل‪ :‬بينت كلتا الطريقتني أنهام تتعرفان عىل مقاومة مبيدات الحرشات عند‬ ‫وجودها عىل نحو يعول عليه (‪.)23‬‬

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫‪29‬‬

‫‪ .7‬توصيات إضافية‬

‫هناك عدد من التوصيات العامة تتعلق مبراقبة مقاومة مبيدات الحرشات تستحق الذكر وهي‪:‬‬ ‫برامج مراقبة املقاومة الفعالة تعتمد عىل عاملني مدربني تدريباً كافياً؛ ومازال هذا تحدياً رئيسياً يف معظم البلدان‪ ،‬ويتم‬ ‫التعامل معه يف عدد من املؤسسات والرشكاء املنفذين‪ .‬ويجب إعادة تقييم احتياجات التدريب عىل مستوى بلد ما‬ ‫والتعامل معه‪.‬‬ ‫طورت اختبارات جزيئية بسيطة رسيعة مرتكزة عىل تفاعل البوليمرياز السلسيل يف السنوات األخرية‪ ،‬وتستخدم حالياً يف‬ ‫اكتشاف وجود طفرات مقاومة الرصع‪ .‬استخدمت مراقبة تواتر طفرات مقاومة الرصع يف األنوفيلة الغامبية يف األجزاء‬ ‫الغربية من أفريقيا باستخدام هذه الطرق يف بعض الحاالت كعامل لتقدير وجود مقاومة للد‪.‬د‪.‬ت أو البرييرثويد‪ .‬وهذه‬ ‫ليست مامرسة موىص بها عامة؛ ويجب أن تنفذ اختبارات الحساسية بحسب منظمة الصحة العاملية (أو املقايسة البيولوجية‬ ‫القارورية بحسب مراكز مكافحة األمراض والوقاية منها) دامئاً‪ ،‬باإلضافة إىل املقايسات الجزيئية‪ .‬إن معرفة اآلليات املكتنفة‬ ‫يف املقاومة مفيد دامئاً‪ ،‬ألن املقاومة املتصالبة بني أصناف مبيدات الحرشات ميكن أن تُ نح‪ ،‬ثم تستخدم املقايسات البيولوجية‬ ‫بعد ذلك الختبار األمناط الجينية املقاوِمة‪ .‬هذا النمط من املعلومات مفيد جدا ً للتخطيط السرتاتيجيات إدارة املقاومة‪.‬‬ ‫ميكن ربط معطيات املقاومة مبعطيات العدوى بالطفيليات بالتعامل مع نفس البعوض الربي البالغ املستخدم يف املقايسات‬ ‫البيولوجية الكتشاف الحيوانات البوغية عندما تتوفر التسهيالت املختربية‪ .‬ويجب إثبات العينات اإليجابية املكتشفة‬ ‫باختبار مقايسة املمتز املناعي املرتبط باإلنزيم ‪ ELISA‬باختبار ثان مبقايسة املمتز املناعي املرتبط باإلنزيم والذي تم‬ ‫تسخينه (‪ )24‬أو بتفاعل البوليمرياز السلسيل‪.‬‬ ‫من أجل مبيدات الحرشات الجديدة التي ال تعمل عىل نحو رئيس من خالل اآلثار املميتة‪ ،‬وإمنا من خالل تشويش‬ ‫فيزيولوجيا الحرشة‪ ،‬مثل سلوك االقتيات عىل الدم أو الخُصوبة ‪ /fertility‬الخَصوبية ‪ ،fecundity‬يوىص بتطوير دالئل‬ ‫إرشادية أخرى الختبار هذه املنتجات‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫املراجع‬

1. World Health Organization. World malaria report 2012. Geneva, 2012. 2. WHO. Pesticides and their application for the control of vectors and pests of public health importance, 6th ed. Geneva, World Health Organization, 2006. 3. WHOPES. Global insecticide use for vector-borne disease control: a 10-year assessment (2000–2009), 5th ed. Geneva, World Health Organization, 2011. 4. WHO. World malaria report 2011. Geneva, World Health Organization, 2011. 5. WHO. The technical basis for coordinated action against insecticide resistance: preserving the effectiveness of modern malaria vector control: meeting report. Geneva, World Health Organization, 2011. 6. WHO. Global plan on insecticide resistance management in malaria vectors (GPIRM). Geneva, World Health Organization, 2012. 7. WHO. Supplies for monitoring insecticide resistance in disease vectors. Procedures and conditions. Geneva, World Health Organization, 2001. 8. WHO. Criteria and meaning of tests for determining the susceptibility or resistance in insects to insecticides. Geneva, World Health Organization, 1981. 9. WHO. Instructions for determining the susceptibility or resistance of adult mosquitoes to organochlorine, organophosphate and carbamate insecticides – diagnostic test. Geneva, World Health Organization, 1981. 10. WHO. Test procedures for insecticide resistance monitoring in malaria vectors, bio-efficacy and persistence of insecticides on treated surfaces. Geneva, World Health Organization, 1998. 11. WHO. Insecticide resistance and vector control. Tenth report of the Expert Committee on Insecticides [meeting held in Geneva from 14 to 19 September 1959]. Geneva, World Health Organization, 1960 (WHO Technical Report Series, No. 191). 12. WHO. Instructions for determining the susceptibility or resistance of mosquito larvae to insecticides. Geneva, World Health Organization, 1981. 13. WHO. Guidelines for laboratory and field testing of mosquito larvicides. Geneva, World Health Organization, 2005. 14. WHO. Resistance of vectors and reservoirs of diseases to pesticides. Twenty-second report of the WHO Expert Committee on Insecticides. Geneva, World Health Organization, 1976 (WHO Technical Report Series, No. 585). 15. WHO. Vector resistance to pesticides. Fifteenth report of the WHO Expert Committee on Vector Biology and Control. Geneva, World Health Organization, 1992 (WHO Technical Report Series, No. 181). 16. Raghavendra K et al. Chlorfenapyr: a new insecticide with novel mode of action can control pyrethroid resistant malaria vectors. Malaria Journal, 2011, 10(1):16. 17. N’Guessan R et al. Resistance to carbosulfan in Anopheles gambiae from Ivory Coast, based on reduced sensitivity of acetylcholinesterase, Medical and Veterinary Entomology, 2003, 17(1):19– 25.

31

18. Ahoua Alou LP et al. Distribution of ace-1R and resistance to carbamates and organophosphates in Anopheles gambiae s.s. populations from Côte d’Ivoire. Malaria Journal, 2010, 9:167. 19. Kolaczinski J, Curtis C. Laboratory evaluation of fipronil, a phenylpyrazole insecticide, against adult Anopheles (Diptera: Culicidae) and investigation of its possible cross-resistance with dieldrin in Anopheles stephensi. Pest Management Science, 2001, 57(1):41–45. 20. Brooke BD, Hunt RH, Coetzee M. Resistance to dieldrin + fipronil assorts with chromosome inversion 2La in the malaria vector Anopheles gambiae. Medical and Veterinary Entomology, 2000, 14(2):190–194. 21. Lines JD, Nassor NS. DDT resistance in Anopheles gambiae declines with mosquito age. Medical and Veterinary Entomology, 1991, 5(3):261–265. 22. CDC. Guideline for evaluating insecticide resistance in arthropod vectors using the CDC bottle bioassay. Centers for Disease Control and Prevention, Atlanta, GA, 2010. 23. Perea EZ et al. Adaptation and evaluation of the bottle assay for monitoring insecticide resistance in disease vector mosquitoes in the Peruvian Amazon. Malaria Journal, 2009, 8:208 24. Durnez L et al. False positive circumsporozoite protein ELISA: a challenge for the estimation of the entomological inoculation rate of malaria and for vector incrimination. Malaria Journal, 2011, 10:195.

‫إجراءات االختبار ملراقبة مقاومة مبيد الحرشات يف البعوض الناقل للمالريا‬

‫اجع‬32 ‫املر‬

‫امللحق ‪ : 1‬استامرة تسجيل معطيات اختبار الحساسية يف امليدان‬

‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫التاريخ (اليوم ‪ /‬الشهر ‪ /‬السنة)‪:‬‬ ‫رقم االختبار‬ ‫رمز القرية‬ ‫اسم املحقق ( الباحث ) ‪ ...........................................................................................‬رمز املحقق‬ ‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫معلومات عن املنطقة‬ ‫البلد ‪ ....................................................................................... :‬املقاطعة ‪................................................................... :‬‬ ‫املنطقة الصحية ‪ .................................. :‬الناحية ‪ ........................................... :‬القرية ‪................................................ :‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ع‪  :‬‬ ‫ ‬ ‫‪.‬‬ ‫نظام التوضيع الجغرايف س‪:‬‬ ‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫معلومات عن العينة‬ ‫النوع املخترب‪.............................................................. :‬مكافحة النوع‪............................................................................ :‬‬ ‫الجنس‪.............................................. :‬العمر(باأليام)‪( .......................... :‬فقط إن كان معروفاً‪ :‬املستعمرة‪ ،‬الجيل األول)‬ ‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫االسرتاحة نهارا ً داخلياً‬ ‫االسرتاحة ليالً داخلياً‬ ‫الصيد البرشي يف الهواء الطلق‬ ‫االسرتاحة ليالً يف الهواء الطلق‬ ‫نسل الجيل األول‬ ‫تجميعات الريقات‬ ‫اسم ذرية المستعمرة‪..................................................................................... :‬‬

‫طريقة التجميع‬ ‫الصيد البرشي داخليا‬ ‫جمع من املاشية‬ ‫طرق أخرى‪ :‬حدد ‪............................‬‬ ‫املستعمرة‬

‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫املرحلة الفيزيولوجية‬ ‫اقتيات عىل غري الدم      اقتيات على الدم      حامل جزئياً      حامل  ‬ ‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫معلومات عن مبيد الحرشات املخترب‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫مبيد الحرشات املخترب‪................................................................................ :‬تاريخ انتهاء الصالحية‪:‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫األوراق املرشبة محرضة من قبل‪................................................................. :‬تاريخ فتح أول صندوق‪:‬‬ ‫الرتكيز‪ ......................................................................................................... :‬عدد مرات استخدام هذه الورقة‪:‬‬ ‫مبردة‬ ‫رشوط التخزين‪ :‬درجة حرارة الغرفة   ‬ ‫_____________________________________________________________________________________________________‬

‫انتهاء االختبار ‬ ‫‪ .‬‬

‫البدء ‬ ‫‪ .‬‬ ‫ ‬

‫رشوط االختبار‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫درجة الحرارة ْم‬ ‫الرطوبة النسبية‪ ٪‬‬

‫‪33‬‬

‫امللحق ‪: 2‬استامرة تسجيل نتائج اختبار الحساسية يف امليدان‬

‫الشاهد ‪2‬‬

‫الشاهد ‪1‬‬

‫النسخة ‪4‬‬

‫النسخة ‪3‬‬

‫النسخة ‪2‬‬

‫النسخة ‪1‬‬

‫رقم التعرض‬

‫الشاهد ‪2‬‬ ‫الوقت العدد‬

‫الشاهد ‪1‬‬ ‫الوقت العدد‬

‫النسخة ‪3‬‬ ‫الوقت العدد‬

‫ ‬

‫عدد البعوض املرصوع بعد التعرض حسب الدقائق‬ ‫النسخة ‪2‬‬ ‫النسخة ‪1‬‬ ‫الوقت العدد الوقت العدد‬ ‫البدء‬ ‫'‪10‬‬ ‫'‪15‬‬ ‫'‪20‬‬ ‫'‪30‬‬ ‫'‪40‬‬ ‫'‪50‬‬ ‫'‪60‬‬

‫الشاهد ‪2‬‬

‫الشاهد ‪1‬‬

‫النسخة ‪4‬‬

‫عدد البعوض امليت ‪ /‬الحي يف نهاية فرتة املسك ( ‪ 24‬ساعة )‬ ‫النسخة ‪3‬‬ ‫النسخة ‪2‬‬ ‫النسخة ‪1‬‬ ‫عدد امليت‬ ‫عدد الحي‬ ‫تكمل من قبل املرشف يف نهاية االختبار‬ ‫رمز املرشف  ‬

‫ ‬

‫التعليق‪...............................................................................................................................................‬‬ ‫‪.......................................................................................................................‬‬ ‫أؤكد أن االستامرة مكتملة‪.‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫التاريخ‪:‬‬ ‫االسم‪.................................................................................................................................................‬‬ ‫التوقيع‪...............................................................................................................................................‬‬ ‫تكمل من قبل موظفي إدخال املعطيات خالل إدخال املعطيات‬ ‫موظف إدخال املعطيات ‪2‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫التاريخ ‬ ‫ ‬ ‫موظف إدخال املعطيات ‪1‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪/‬‬ ‫التاريخ ‬

‫التوقيع ‪ .............................................................................‬التوقيع ‪.............................................................................‬‬ ‫‪34‬‬

‫املكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية لرشق املتوسط‪ ،‬ص‪ .‬ب‪ ،7608 .‬مدينة نرص‪،‬‬ ‫القاهرة ‪ ،11371‬مرص‬ ‫(هاتف رقم‪ ،+20226702535 :‬فاكس رقم‪+20226702492 :‬؛‬ ‫وعنوان الربيد اإللكرتوين‪.)emrgoksp@who.int :‬‬

‫للمزيد من املعلومات‬

Informations clés
Type de document Publications
Date d'adoption
Source Organisation mondiale de la santé