اللجنة الإقليمية لشـرق المتوسط والستون الثامنةالدورة ؤقت من جدول الأعمال الم ) ك( 2البند 01.COD.FNI/86CR/ME 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش 1202 سبتمبر /أيلول 91- أنشطة التأهب والاستجابة لجائحة كوفيد عنتقرير مرحلي في إقليم شرق المتوسط مقدمة دعت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط، خلال دورتها السابعة والستين التي ُعقدت في تشرين الأول/ .1 م/ل إ في الإقليم بموجب القرار ش 91-بشأن جائحة كوفيد، الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات 0202أكتوبر بشأن الاستجابة لجائحة 1-37، وجاءت هذه الدعوة عقب قرار جمعية الصحة العالمية ج ص ع 3-/ق76 . 91-كوفيد التقدم المحَرز عنوطلب القرار من المدير الإقليمي رفع تقرير إلى الدورة الثامنة والستين للجنة الإقليمية .2 في الإقليم. وتماشًيا مع الأولويات الاستراتيجية الإقليمية الواردة في 91-نشطة التأهُّ ب والاستجابة لكوفيدفي أ وبرنامج العمل العام الثالث عشر لمنظمة الصحة العالمية، 0302وخطة التنمية المستدامة لعام 1، 3202رؤية من خلالها الدول الأع 61أيًضا تضمن القرار َّ ضاء على تنفيذ المبادرات والتدخلات المتعلقة بجائحة إجراًء حث . وترتبط هذه الإجراءات الواسعة النطاق بالحوكمة، ورفع التقارير، والتدبير العلاجي للحالات، 91-كوفيد )، والخدمات والنظم 5002والرصد والتقييم، والوقاية من العدوى ومكافحتها، واللوائح الصحية الدولية ( ة، والفئات السكانية المعرضة للخطر، والإمدادات واللوجستيات، والبحث والتطوير، الصحية الأساسي والتطعيم. من المدير الإقليمي، من خلال تسعة إجراءات محددة، توثيق تعاون ا أيض ًطلبت اللجنة الإقليمية و .3 المنصفة لأدوات التشخيص المنظمة وتعزيز قدراتها وتعزيز ما تقدمه من دعم تقني، والدعوة إلى الإتاحة ، وتشجيع الاستعراضات المرحلية للإجراءات ودعمها، ودعم 91-والعلاجات واللقاحات الخاصة بمرض كوفيد الجهود الرامية إلى ضمان الحفاظ على تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وإجراء البحوث، ونشر الدروس .91-بكوفيدالمستفادة، ومشاركة تقرير الفريق الوزاري المعني في تشرين الأول/ 3-/ق76ويلخص هذا التقرير التقدُّ م الذي أحرزته المنظمة منذ اعتماد القرار ش م/ل إ .4 والاستجابة لها في إقليم شرق المتوسط. 91-بشأن التأهب لجائحة كوفيد 0202أكتوبر تحليل الوضع الراهن على 91-معدل الإصابة التراكمي بفيروس كوفيد)، بلغ 03(الأسبوع الوبائي 1202يوليو تموز/ 13في .5 غ عنها، ووقعت مليون 2.791 مستوى العالم َّ وفاة مرتبطة بالفيروس، حيث بلغ معدل ملايين 2.4 حالة إصابة ُمبل مجموعه االمتوسط الاثنين والعشرين عمَّ %. وقد أبلغت بلدان وأراض ي إقليم شرق 1.2إماتة الحالات 8102: إقليم شرق المتوسط: الصحة للجميع وبالجميع. القاهرة: مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق المتوسط؛ 3202رؤية 1 ).1202آب/أغسطس 9، تاريخ الاطلاع: 602_8102_noisiV_DR/scod/tni.ohw.orme.snoitacilppa//:ptthfdp.ne_57( 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 2 - % 9.1حالة وفاة مرتبطة (بمعدل 675632من الإجمالي العالمي)، و %4.6إصابة (تمثل حوالي حالة مليون 6.21 حتل إقليم شرق المتوسط المرتبة الرابعة بين أقاليم المنظمة ا، 1202يوليو تموز/ 13في لإماتة الحالات). و الأكثر تضرًرا في الإقليم هي: جمهورية الستة من حيث إجمالي عدد حالات الإصابة والوفيات. والبلدان الستة %)، 2.8%)، وباكستان (9.21% من إجمالي عدد حالات الإصابة في الإقليم)، والعراق (7.03إيران الإسلامية ( %). 9.4%)، والمغرب (4.5%)، والإمارات العربية المتحدة (1.6والأردن ( ِّ ل أكبر عدد من حالات الإصابة أن ومنذ .6 بلِّ غ عنها في أنحاء الإقليم بدأت الجائحة، ُسج ُ الأسبوعية التي أ . فقد بدأ عدد الحالات المبلغ عنها في الزيادة 1202حالة إصابة) في الأسبوع الوبائي الثلاثين من عام 774954( - فيروس كورونا سارسل%. وينتشر المتحور دلتا 43-3ما يدل على زيادة أسبوعية نسبتها وهو ، 32بعد الأسبوع أسرع، ليصبح السلالة السائدة في كثير من بلدان الإقليم، وهو ما يسهم كثيًرا في عودة ظهور حالات على نحو 2 إصابة ووفيات جديدة في الإقليم ويسبب "موجة رابعة" من الجائحة. فقد ارتفع عدد الوفيات اليومية المبلغ وفاة في أسبوع 0046تفاع ذروته بتسجيل (وبلغ هذا الار 1202من عام 71إلى الأسبوع 7عنها بدًءا من الأسبوع . وعلى الرغم من أن هذا الانخفاض أعقبته زيادة مستمرة في 52واحد)، بعدها استمر الانخفاض حتى الأسبوع غ عنه في الأسبوع َ بل ُ . ويبلغ معدل إماتة 71الأسابيع اللاحقة، لم يصل عدد الوفيات بعد إلى العدد الأقص ى الم %). ويسجل 5.91–3.0% (النطاق: 5.1%، في حين يبلغ متوسط معدل الإماتة في البلدان 9.1الحالات في الإقليم %)، 4.7%)، والجمهورية العربية السورية (5.7%)، يليه السودان (5.91اليمن المعدل الأعلى لإماتة الحالات ( %).3.2ن الإسلامية (%)، وجمهورية إيرا4.3%)، وتونس (6.4%)، وأفغانستان (3.5%)، والصومال ( 8.5ومصر ( ِّ ل أعلى معدل 000001حالة إصابة لكل 6973ويبلغ متوسط معدل الإصابة في الإقليم .7 نسمة. وقد ُسج )، 0277)، وقطر (3928)، ولبنان (1919)، تلتها الكويت (79351نسمة في البحرين ( 000001للإصابة لكل غ عنها ا 5057والأردن ( َ بل ُ عتماًدا كبيًرا على القدرة الوطنية على اكتشاف الحالات ). وتعتمد معدلات الإصابة الم تختلف من كلتاهما وتأكيدها من خلال الفحص المختبري وعلى استراتيجية الاختبار، والقدرة والاستراتيجية بلد لآخر في الإقليم. جريت، منذ بداية الجائحة، فحوص مختبرية في جميع أنحاء الإقليم يصل مجموعها .8 ُ 2.191 إلى تقريًباوقد أ ختبار في الأسبوع الثلاثين (بزيادة نسبتها ملايين ا 2.5)، منها RCPختبار لتفاعل البوليميراز المتسلسل (مليون ا جريت في %13 ُ مقارنة بالأسبوع التاسع والعشرين). ويبلغ متوسط عدد هذه الاختبارات الخاصة بكل بلد التي أ ). وسجَّ لت الإمارات العربية المتحدة أكبر 418956–634(النطاق: نسمة 000001 اختباًرا لكل 98742الإقليم مليون)، 9.52ا جمهورية إيران الإسلامية (مليون)، تلته 9.56عدد من اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل ( الإمارات العربية المتحدة والبحرين أعلى معدلات اختبارات أجرت مليون). و 52والمملكة العربية السعودية ( على التوالي). ويبلغ متوسط معدل النتائج الإيجابية 000001لكل 475113و 000001لكل 418956للفرد ( ِّ ل33-1% (النطاق: 6.6في الإقليم للاختبارات في للاختبارات للنتائج الإيجابية نسبة أعلى ت%)، حيث ُسج ِّ لفي حين %)، 12%)، ثم أفغانستان ( 62%)، بعدها تونس (33الجمهورية العربية السورية ( نسبة أقل ت ُسج ) ثم اليمن %2)، تلتها المملكة العربية السعودية (%1في الإمارات العربية المتحدة ( للاختبارات بية للنتائج الإيجا ).%3( % من إجمالي 27سنة، التي تمثل 45 - 02أما الفئة العمرية الأكثر تضرًرا في الإقليم، فهي الفئة العمرية .9 . ووقعت ذكر مقابل أنثى واحدة 6.1ُيصاب الإناث، إذ لى ع 91-الحالات. وتزيد نسبة الذكور المصابين بكوفيد سنة. والمرض ى المصابون 48 - 05% من إجمالي عدد الوفيات في صفوف المرض ى الذين تتراوح أعمارهم بين 87 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 3 - ن لا يعانون من حالات مِّ راضة مَّ م 91-بمرض أو أكثر من الأمراض المصاحبة أكثر عرضة للوفاة بكوفيد مصاحبة. تنتشر في العديد من البلدان في 2 -تحورات الجديدة المثيرة للقلق من فيروس كورونا سارسولا تزال الم .01 بلًدا عن اكتشاف المتحور ألفا المثير للقلق، 02ا رسمي ت، أبلغ1202يوليو تموز/ 13جميع أنحاء الإقليم. فحتى ا عن المتحور دلتا المثير للقلق، في حين بلًد 41بلًدا عن اكتشاف المتحور بيتا المثير للقلق، وأبلغت 61وأبلغت بلدان عن اكتشاف المتحور غاما المثير للقلق. وعلى الرغم من أن المتحور ألفا هو أكثر المتحورات 4أبلغت انتشاًرا في الإقليم في الوقت الحالي، ينتشر المتحور دلتا بوتيرة أسرع، ومن المتوقع أن يصبح أكثر المتحورات لأسابيع والأشهر المقبلة. انتشاًرا في ا استجابة منظمة الصحة العالمية القيادة والشراكة والتنسيق بهدف تنسيق 0202يناير كانون الثاني/ 22فعَّ ل المدير الإقليمي الفريق الإقليمي لدعم إدارة الأحداث في .11 ا لقيادة أنشطة منبًرا قوي عتبر هذا الفريق . وي ُ91-وتعزيز جهود التأهب والاستجابة خلال جائحة كوفيد التصدي للجوائح وتنسيقها من خلال الاجتماعات المنتظمة، والتخطيط المشترك، وتعبئة الموارد، وبعثات ، ركيزة تقنية 21الدعم التقني، والانخراط مع الدول الأعضاء والشركاء والمنظمات الإعلامية. ويتألف الفريق من طرية عضًوا من المكت 052ويضم أكثر من ُ ب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والمكاتب الق م َّ للمنظمة، والشركاء في الدول الأعضاء، ووكالات الأمم المتحدة، والوكالات الأخرى في المجتمع الدولي. وقد نظ 03 لى ما يزيد عو اجتماًعا حضرها المدير الإقليمي وسائر موظفي الإدارة العليا، 742الفريق الإقليمي أكثر من طري. 021وأكثر من ،ا ونصف أسبوعي مع الشركاء الإقليمييناجتماًعا أسبوعي ُ اجتماًعا للدعم الق وعلى الرغم من التحديات العديدة التي واجهت الفريق الإقليمي على مدى الشهور الثمانية عشر الماضية، .21 الفريق، وأبدوا حماسة لتنسيق جهود الاستجابة للجائحة ودعم ا، وتحلوا بروح أظهر قادته وأعضاؤه التزاًما قوي ُ موظف من موظفي دعم التدخل السريع للاستجابة الطارئة من 001ر أكثر من شِّ الدول الأعضاء والشركاء. فن َية دعم جهود الاستجابة المحلية وتوسيع نطاقها. وللفريق الإقليمي ْ المكتب الإقليمي والوكالات الشريكة ُبغ طري، وتشمل 53ة إقليمية مكونة من شبك ُ ا تساهم في الاستجابة للجائحة على الصعيدين الإقليمي والق ً شريك ً ا وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات غير حكومية، وجهات مانحة، وأوساط َ حقق تعاون قوي من أكاديمية. وقد ت طرية وإرساء آليات أخرى للتنسيق عل ُ ى الصعيدين الإقليمي والوطني.خلال إنشاء المجموعات الصحية الق عِّ دت، تحت قيادة الفريق الإقليمي لدعم إدارة الأحداث، خطة استراتيجية إقليمية للتأهب .31 ُ وأ ِّ م الدعم أيًضا للدول الأعضاء من أجل تحديث خططها الوطنية للتأهب د ُ حدَّ ث بانتظام، وق ُ والاستجابة، ت م الوطنية ي في تقديم الدعم التقني من أجل تعزيز قدرة النُّ للجوائح والاستجابة لها. ويستمر الفريق الإقليم ُ ظ لإدارة الأحداث على قيادة الاستجابة الوطنية وتنسيقها على نحو أفضل. ويواصل المبعوث الخاص للمدير ة إلى إقليم شرق المتوسط والقيادات الإقليمية الأخرى دعم جهود المدير الإقليمي الرامي 91-العام المعني بكوفيد المدير الإقليمي صل إلى إشراك القيادات السياسية والمجتمعية في دعم الاستجابة للجائحة. وفي هذا السياق، وا من أجل العمل مع الحكومات والمساهمة في ،مع الفريق الاستشاري الإسلامي وسائر المنظمات الدينيةتواصله تنفيذ استجابات فعالة في مجال الصحة العامة. 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 4 - منسقي الشؤون الإنسانية، عمل المدير الإقليمي عن كثب مع وزراء الصحة، والمنسقين المقيمين/ ذلكك .41 التقدم المحرز في والمديرين الإقليميين لوكالات الأمم المتحدة، وتواصل معهم بانتظام من أجل إطلاعهم على الاستجابة للجائحة، والتماس مشورتهم بشأن سبل التغلب على التحديات. وأجرى المدير الإقليمي العديد من الاتصالات بوزراء الصحة من أجل فهم مخاوفهم فهًما أفضل، والدعوة إلى التضامن والتعاون على الصعيدين ا وزاري ا أيض ًالعالمي والإقليمي. ً قليم يتألف من سبعة بلدان (هي مصر الإفي 91-معني ا بجائحة كوفيدا شكل فريق بهدف تحديد ُسُبل ،وجمهورية إيران الإسلامية ولبنان والمغرب وُعمان والمملكة العربية السعودية والصومال) للطلب الوارد في القرار ش ً ، ُعرض 3-/ق76 إ م/ل تسريع وتيرة الاستجابة للجائحة وتوسيع نطاقها. واستجابة ِّ م بعدها على جميع وزارات الصحة 0202ديسمبر كانون الأول/ 01تقرير الفريق الوزاري في اجتماع ُعقِّ د في ، ُعم لفريق الوزاري، وقدم التوصيات والدروس المستفادة حتى لفي الإقليم. وأوجز التقرير المناقشات الرئيسية . 1202لعام تسترشد بها الخطط الاستراتيجية الإقليمية والوطنية رسلت 1202يوليو وتموز/ 0202أكتوبر وفي الفترة بين تشرين الأول/ .51 ُ طري تقني إلى 37، أ ُ بعثة دعم ق وفِّ دت بلًدا في أنحاء الإقليم. و 81 ُ بعثات للاستعراض والتقييم 5بعثات أولية للدعم، و 8من بين هذه البعثات، أ قد قدمت هذه . و 91-المنظمة إلى البلدان في الاستجابة لكوفيد هتقدم كان الهدف منها تعزيز الدعم التقني الذي البعثات للاستعراضات المرحلية للإجراءات، بعد تعديلها وإثرائها، الدعم إلى وزارات الصحة في إجراء استعراض جالات التي ، وتوثيق مواطن القوة التي يمكن البناء عليها، وتحديد الم91-نوعي لأنشطة استجابتها لجائحة كوفيد سيواصل يلزم تحسينها، وتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة، وتقديم توصيات لمعالجة الثغرات. و باستخدام أداة المنظمة 91-المكتب الإقليمي الدعوة إلى استعراض الاستجابات الوطنية لجائحة كوفيد يوليو تموز/ 13قني اللازم إلى البلدان. وحتى للاستعراضات المرحلية للإجراءات، وسيستمر في تقديم الدعم الت بعثة للدعم 31على الدعم لإجراء استعراضاتها المرحلية الداخلية للإجراءات. وأعطت 2بلًدا 11 ت، حصل1202 طريةات لبعض ركائز الاستجابة استناًدا إلى الاحتياجالأولوية ُ مثل مواصلة تقديم الخدمات الصحية ،الق الأساسية، أو تنفيذ حملة فعالة للتطعيم. كذلك، طلبت بلدان دعم المنظمة لإجراء استعراضات مرحلية أوجزت تقارير الإحاطة الخاصة بالبعثات النتائج التي خلصت إليها . و 1202للإجراءات من المقرر إجراؤها في عام رسلت هذه النتائج والتوصيات إلى وزارات الصحة لمتابعة تنفيذها. بعثات والتوصيات التي قهذه ال ُ دمتها، وأ بعثات الاستعراضات المرحلية للإجراءات للحكومات وشركائها تتيح و ً من أجل تقييم الوسائل التي أثبتت فرصة وقد نجاحها، والتعرف على ما يلزم تحسينه، وإعطاء الأولوية للتوصيات الصادرة عن البعثات. ُ درجت النتائج أ لعام 91-الاستراتيجية للتأهب والاستجابة لجائحة كوفيد طوالتوصيات الصادرة عن هذه البعثات في الخط على الصعيدين الوطني والإقليمي. 1202 ِّ ثت الخطة الاستراتيجية .61 َية تحديد الأولويات من 1202للتأهب والاستجابة في أوائل عام الإقليمية وُحد ْ ُبغ قليم. ويتمثل الهدف الذي حددته الخطة الإفي 91-لتأهب والاستجابة الجماعيين لجائحة كوفيدأجل تعزيز ا في "مواصلة دعم بلدان الإقليم لتعزيز استجابة فعالة وضمان 1202الاستراتيجية للتأهب والاستجابة لعام والتقليل من أثرها، مع 91-استمرارها بهدف كبح انتقال العدوى، والحد من التعرض لجائحة كوفيد م صحية قا ُ ظ ُ درة على الصمود من أجل تحسين التأهب والاستجابة". وُيدَمج إطاٌر استكشاف خيارات لبناء ن حرز في تنفيذ 1202للرصد والتقييم في الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة لعام ُ بغرض تتبع التقدم الم طري. وتتماش ى الخطة ُ الأولويات المحددة، وتحديد ثغرات الاستجابة على الصعيدين الإقليمي والق أفغانستان والبحرين ومصر والأردن وجمهورية إيران الإسلامية والعراق والكويت ولبنان وباكستان والجمهورية العربية السورية وتونس. 2 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 5 - للتأهب والاستجابة وإطار الرصد والتقييم الخاص بها مع الأهداف العامة لخطة الإقليمية تيجية الاسترا . 3202ورؤية ،91-للتأهب والاستجابة لجائحة كوفيدالعالمية المنظمة الاستراتيجية قدرات إنجازاٍت في مجالات بناء التسع وقد حقق الفريق الإقليمي لدعم إدارة الأحداث وركائزه التقنية ال .71 والتنسيق والتوجيه على الصعيد الإقليمي، جعلت من المكتب الإقليمي لاعًبا محورًيا وثروة عالمية في التصدي في 91-مليون دولار أمريكي للاستجابة لجائحة كوفيد 384د مبلغ قدره شِّ ، ُح 0202في عام . و91-لجائحة كوفيد في تأمين أعلى مستوى من التمويل، -يم المنظمة الستة من بين أقال -الإقليم، وهو ما ساعد المكتب الإقليمي وتحقيق أعلى معدل للاستفادة من الأموال التي توفرت. الاتصالات (الداخلية والخارجية) في الإقليم، 91-، حتى قبل الإبلاغ عن أول حالة إصابة بكوفيدالإقليمي لدعم إدارة الأحداثفريق العمل .81 طرية، بهدف وضع خطط مع الفرق والوحدات ُ المناظرة المعنية بالاتصالات بالمقر الرئيس ي للمنظمة والمكاتب الق عِّ دَّ ُ ت استراتيجية وتقديم إرشادات استراتيجية بشأن تقديم حقائق عن المرض الجديد وموقف المنظمة منه. فأ ت المنتظمة من أجل تصالا جرت مواءمتها من خلال الا، و 91-استراتيجية إقليمية للاتصالات بشأن كوفيد طرية الأخرى في الإقليم بهدف ضمان الإعداد ُ التنسيق مع المقر الرئيس ي للمنظمة والمكاتب الإقليمية والق المنتظم لكل المحتوى، ونشره في الوقت المناسب، والتأكد من دقته وملاءمته قبل النشر. بلغت وسائل الإعلام والشركاء والجمهور بالإنجازات التي حقق .91 ُ تها المنظمة على مستوى الإقليم وموقفها وأ ا من المدير الإقليمي ونشرات صحفية صادرة عن المكتب 54 لىع بشأن القضايا الرئيسية من خلال ما يزيد ً بيان عن العديد من المقالات الرئيسية والتحديثات المنشورة على شبكة الإنترنت ً تطورات بشأنالإقليمي، فضلا عِّ دت أكثر من الوضع في الإقليم. وبا ُ رسالة من المدير الإقليمي بشأن إرشادات المنظمة 443لإضافة إلى ذلك، أ رسِّ لت إلى وزراء الصحة المطروحة للنقاشوالموضوعات حديث الساعة و ُ ولرصد مدى انتشار للاطلاع عليها. ، وأ 07هذه الرسائل، ُجمِّ َع أكثر من تصالات الخارجية للمكتب ا بهدف تحليل أثر الاتقريًرا استعراًضا إعلامي الإقليمي، ومنها جلسات الإحاطة الصحفية الإقليمية بشأن وصول لقاحات كوفاكس ونشرها في الإقليم. يستضيف المكتب الإقليمي كان ولتحسين إشراك وسائط الإعلام وإطلاعها على آخر المستجدات، .02 ثم تحولت إلى مؤتمرات صحفية ،بدايةكانت مباشرة بحضور الصحفيين في الو مؤتمرات صحفية كل أسبوعين، ، اتسع نطاق جلسات الإحاطة 0202. وفي أواخر عام 91-القيود التي فرضتها جائحة كوفيدعبر الإنترنت بسبب ووكالات الأمم ،الصحفية ليشمل وزراء الصحة ومدير عام المنظمة والمديرين الإقليميين الآخرين بالمنظمة ُ إحاطة 05، ُعقدت 1202يوليه طريين للمنظمة. وبحلول نهاية تموز/المتحدة والمنسقين المقيمين والممثلين الق صحفي جلسات 002همة في الوقت المناسب، بينما حضر إعلامية عبر الإنترنت لتغطية قضايا الصحة العامة الم ا في المتوسط أسئلة موجهة إلى الإحاطات اللاحقة عبر صحفي 04، طرح فيها 0202مطلع إحاطة فعلية في شخص 00007الإنترنت. وبلغ عدد الذين شاهدوا جلسات الإحاطة الصحفية على وسائل التواصل الاجتماعي ِّ ذ برنامج تدريبي للمتحدثين الإعلاميينلكل حدث. وبمساعدة شركة إنجليزية مقرها في المملكة المتحدة، ف ُ ن نيين في الفريق الإقليمي لدعم إدارة الأحداث لخبراء التقل ُ بما يضمن ، للمنظمة طريينوالإدارة العليا والممثلين الق مقابلة بين الإعلام 081الأسئلة الصعبة وتحديد موقف المنظمة بفعالية. وُيسرت أكثر من قدرتهم على تناول . والمتحدثين الرسميين الإقليميين 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 6 - عدت منشورات لمواقع .12 ُ وبطاقات ورسوم توضيحية وفيديوهات ومحتويات أخرى ،التواصل الاجتماعيوأ نتج ما يزيد ُ مقطع فيديو يعرض كل منها تناول الخبراء 08 لىعلمنصات التواصل الاجتماعي الإقليمية، وأ ع التقنيين لمواضيع تقنية ُمجزأة إلى معلومات مبسطة يسُهل فهمها على الجمهور. وُدشنت شراكة إقليمية م القضايا الرئيسية عن لإطلاق حملات متكاملة على وسائل التواصل الاجتماعي 0202فيسبوك في أوائل عام ، مثل التدابير الوقائية واللقاحات ورمضان والعيد. وأسفرت الشراكة مع 91-المتعلقة بجائحة كوفيد عن وصول المنشورات التي ترعاها ،1202يوليو إلى تموز/ 0202يناير فيسبوك، خلال الفترة من كانون الثاني/ مليون شخص تقريًبا مباشر 02مليون شخص، وتفاعل 741المنظمة إلى ما مجموعه ً مع المحتوى من خلال ة التعليقات والمشاركات والإعجابات. طلعت الإدارة العليا والفريق الإقليمي لدعم إدارة الأحداث .22 ُ و والممثلوأ ُ الاتصالات ون ومسؤولو طرين الق حدثة بانتظام، على ُ المستوى القطري على الاتصالات الداخلية، بما فيها نقاط حوار المتحدثين الرسميين الم ، مثل اللقاحات والتحورات الجديدة المثيرة 91-ومذكرات الإحاطة بشأن الموضوعات الجارية المتعلقة بكوفيد ل التردد في أخذ اللقاح والشائعات المتعلقة بمأم ذلككللقلق. َّ التصدي لها جرى ونية اللقاحات تحديات شك قد من خلال وضع خطة اتصالات خاصة باللقاحات، بالتنسيق مع الفريق العامل الإقليمي المعني باللقاحات. و والجمهورية العربية السورية وفلسطين الأزمات في ليبيا تصالات لتوجيه الاتصالات خلال ُوضِّ عت خطة للا واليمن. نتقادات وسائل الإعلام لعمل المنظمة إلى خلق تحديات إزاء جهود المنظمة في نقل وطوال الجائحة، أدت ا .32 ِّ الانتشاُر استدعى اأيض ًالحقائق والمعلومات ذات الصلة. السريع للمعلومات المضل َ إلى ضمان إبلاغ لة الحاجة طري، فقد أدَّ ى نفسها الحقائق بالسرعة ُ انعدام ثقة الجمهور في وعلى نطاق واسع. أما على الصعيد الق ِّ ِّ مها الحكومة وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية، إلى ظهور تحد يات في إعلام الجمهور بضرورة المعلومات التي تقد اضطلاعه بدوره في الحد من سراية الفيروس. الترصد وإدارة المعلومات ترصد الوبائي وإدارة المعلومات ذات واصلت المنظمة تقديم الدعم التقني للدول الأعضاء من أجل تعزيز ال .42 عمل مع البلدان على اكتشاف حالات الإصابة الجديدة، ورصد تطور الجائحة من خلال ال ،91-الصلة بكوفيد والتنبؤ به، وفهم المرض ومحدداته، والإبلاغ عن نتائج تحليلاته. وأعدت المنظمة أدوات لجمع البيانات الواردة وإدارتها وتحليلها، وإبلاغ الدول الأعضاء وسائر الجهات صاحبة 91-كوفيد من بلدان الإقليم عن جائحة قدمت المنظمة الدعم للبلدان من خلال عقد ندوات إلكترونية، وإرسال بعثات تقنية، ذلككالمصلحة بالنتائج. والاضطلاع بعمليات النشر الطارئة من أجل تعزيز قدرات إدارة المعلومات الوطنية بهدف توجيه تدخلات لعامة، الاستجابة. ولتحسين الكشف المبكر عن حالات الإصابة على المستوى الوطني أثناء أحداث الصحة ا شِّ رت أداة المسح الإعلامي لرصد المعلومات الوبائية المفتوحة المصدر، التي استحدثتها المنظمة، في أفغانستان ُ ن شفت من خلالها أكثر من ُ متعلقة إشارة 0008ولبنان والسودان والجمهورية العربية السورية وتونس، واكت لجمع المعلومات rteewtipEو rlknirpS تيأدااستخدام . وعلاوة على ذلك، بدأت المنظمة أيًضا في 91-بكوفيد من وسائل التواصل الاجتماعي. نش .52 ُ ِّ نت عدة منصات إلكترونية لإدارة البيانات وعرضها من أجل الإبلاغ عن وضع كوفيدت ئوأ 91-أو ُحس حة متابعة الصحة خ العكس ي، ولو ، ولوحة متابعة التنسُّ 91-في بلدان الإقليم (لوحة المتابعة الإقليمية لكوفيد 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 7 - العامة والتدابير الاجتماعية، ومنصات خاصة بكل بلد) أو دعم الأنشطة الإقليمية (مثل أنشطة التلقيح خدمت الوحدة النموذجية للإشارات الإلكترونية، التي أعدها المكتب ُ إلى ذلك، است ً والرصد والتقييم). وإضافة كمِّ لت بنظام بيانات إقليمي جيد التنظيم وآمِّ الإقليمي، لإدارة الإشارات في حالات الطوارئ، و ُ ن يستند إلى است ) لإدارة البيانات الإقليمية و(من خلال 2برنامج حاسوبي للمعلومات الصحية على مستوى المناطق (الإصدار حسَّ ذلككا. أدوات تحليل البيانات) لإنتاج الرسوم البيانية والجداول والخرائط ومواد الاتصالات تلقائي َ نت ت ِّ ث إطار الرصد والتقييم ،المؤشرات القائمة لرصد التطور الأسبوعي للجائحة وُوضِّ عت مؤشرات جديدة. وُحد طري في 91-الخاص بكوفيد ُ الخطة الاستراتيجية لرصد أنشطة الاستجابة على الصعيدين الإقليمي والق عدت وُدشنت أداة سهلة الاستخدام لجمع البيانات ومجموعة أدوات 1202للتأهب والاستجابة لعام ُ ، وأ 91-عبر الإنترنت بشأن رصد الاستجابة لجائحة كوفيدية تدريبدورات أجرى المكتب الإقليمي ذلك كللتدريب. الوطني للرصد والتقييم. هاعملية وضع إطار في ثمانية بلدان، وقدم الدعم لباكستان في وتقييمها عن الوضع الوبائي، 91-وُصممت، بصفة يومية وأسبوعية وشهرية، منتجات إعلامية متعلقة بكوفيد .62 ُ 52تحديث يومي، و 007 لىععلى نطاق واسع. وتضمنت هذه المنتجات ما يزيد ت ر َشِّ ون ة ا وست منشوًرا أسبوعي 51آب، ومنشورات شهرية على تطبيق الواتس ً ِّ ر تحديث صو ُ عدت خرائط مواضيعية ت ُ ا للوضع كل أسبوعين. وأ صوَّ رة 91-مختلف نتائج تحليل بيانات كوفيد ُ شرت عبر الشبكات الإقليمية. وتضمنت أمثلة هذه المنتجات الم ُ ون زيع رسومات بيانية تصور تطور أعداد حالات الإصابة والوفيات على الصعيدين الوطني ودون الوطني، والتو . 2 -الجغرافي لتحورات فيروس كورونا سارس ونظًرا لأهمية تتبُّ .72 َ م في الحد من ع مخالطي المرض ى في وقف انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر، ومن ث من لتتبع المخالطين ataD.oGانتشار العدوى، قدَّ مت المنظمة الدعم لتنفيذ أداتها الرقمية المعروفة باسم ن عليها في مصر وليبيا والجمهورية العربية السورية بهدف دعم يالمدربدريب بلدين اثنين، وتفي ها شر خلال ن في بلدان أخرى. ataD.oGأداة طبيق ت وجرى تحديث المنصة الإقليمية لشبكة شرق المتوسط للأنفلونزا بهدف جمع وإدارة استمارات الإبلاغ .82 ، تضمنت 1202يوليو تموز/ 03. وفي 91-الإصابة بكوفيد اليومي والاستمارات الأسبوعية المجمَّ عة عن حالات ، وردت 91-مليون استمارة إبلاغ عن حالات الإصابة بكوفيد 67.2قاعدة بيانات شبكة شرق المتوسط للأنفلونزا بلًدا في الإقليم. وحافظ فريق الترصُّ د في المكتب الإقليمي على إجراء اتصالات منتظمة مع مراكز الاتصال 61من ) من أجل تبادل التحديثات ذات الصلة وجمع المعلومات 5002لوطنية المعنية باللوائح الصحية الدولية (ا الجديدة. ،3بلدان وأراٍض 9جولة من جولات تحليل النماذج في 42ذت نت المنظمة قدراتها على النمذجة، ونفَّ وحسَّ .92 للتنبؤ بأعداد حالات الإصابة والوفيات وحالات الاحتجاز في المستشفيات، ولتوجيه القرارات بشأن تنفيذ شِّ ر أخصائيو الوبائيات وغيرهم من مسؤولي الصحة العامة في ُ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية. ون الترصُّ د وإدارة المعلومات ذات الصلة أفغانستان وليبيا والمغرب وباكستان والسودان من أجل دعم أنشطة جريت تقييمات للترصُّ د القائم على الأحداث في أفغانستان وليبيا والسودان، أعقبها وضع 91-بجائحة كوفيد ُ . وأ د القائم على الأحداث في أفغانستان. كما ُعزِّ زت الاستراتيجية الإقليمية لتتبع مبادئ توجيهية وطنية للترصُّ خدِّ مت في دعم أنشطة تتبُّ المخالطين، واس ُ ع المخالطين في أفغانستان والأردن ولبنان وتونس. وواصلت المنظمة ت تقديم الدعم للبلدان التي تشهد حالات طوارئ معقدة بهدف تعزيز الترصُّ د النشط وتوسيع نطاقه من أجل .واليمنالجمهورية العربية السورية وتونس فلسطين و أفغانستان ومصر والأردن ولبنان وباكستان و 3 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 8 - الشبكة القائمة للإنذار المبكر والتحقق منها والإبلاغ عنها من خلال 91-الكشف عن حالات الإصابة بكوفيد وتوجيه التحذيرات والاستجابة. ويفتقر أكثر بلدان الإقليم إلى البرمجيات الوظيفية اللازمة لإدارة المعلومات والموارد الخاصة بطوارئ .03 َعد ُ أي مركز من مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة. ولهذا، الأساس الذي يقوم عليه الصحة العامة، التي ت ِّ ر المكتب الإقليمي برنامًجا حاسوبي يط يتضمن وحدات عن إدارة ،ا عن إدارة الاستجابة لطوارئ الصحة العامة و الأحداث والاستجابة لها، والقوى العاملة، والشراكات، عن الإشارات، وترصُّ د الصحة الواحدة، ومعلومات ذ ا تجريب هذا البرنام والشؤون المالية واللوجستية. ويجري حالي َّ ج الحاسوبي في الأردن والسودان، وسُينف بشأن مركز عمليات تدريب الالبرنامج أيًضا في الصومال وتونس. وبالإضافة إلى ذلك، حصل السودان وليبيا على ِّ مت إرشادات بشأن تنفيذ مركز عمليات طوارئ الصحة العامة إلى جيبوتي ولبنان د ُ طوارئ الصحة العامة، وق ندوة إلكترونية تدريبة 03، ُعقِّ د أكثر من 0202سبتمبر صومال وتونس واليمن. ومنذ أيلول/وليبيا وفلسطين وال حضرها العاملون في مراكز عمليات طوارئ الصحة العامة والجهات ،عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة الفاعلة في مجال الاستجابة للطوارئ الصحية في الإقليم. عم إلى البلدان لإنشاء وتعزيز فرقها الطبية الطارئة من خلال سلسلة من وقدَّ م المكتب الإقليمي الد .13 تقديم الجهود في مجالات الاتصالات وإذكاء الوعي وبناء القدرات. ودعمت مبادرة الفرق الطبية الطارئة وُعقِّ دت حلقات عمل للفرق الطبية استجابة وطنية في لبنان بقيادة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة. ا بشأن التدبير العلاجي للحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها في لبنان وفلسطين واليمن. ويجري حالي لطارئةا تقديم الدعم التقني إلى الأردن والكويت والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية في مجال التصنيف الدولي لفرقها الطبية الطارئة الوطنية. الإنفلونزا ترصُّ د هم م، دوٌر 91-كان للبنية التحتية والقدرات الخاصة بترصُّ د الإنفلونزا والتصدي لها، خلال جائحة كوفيد .23 . فقدمت الشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لها وإطار التأهب لمواجهة 91-للغاية في أنشطة كوفيد ا، دعًما كبيًرا بما في ذلك من خلال برنامج مساهمات الشراكة الأنفلونزا الجائحة، اللذان تتولى المنظمة تنسيقهم جري في ُ في إطار التأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة في البلدان ذات الأولوية. وقد أدى ترصد الأنفلونزا، الذي أ في ا ً كتشاف حالات مواقع خافرة في أنحاء البلدان، ومختبرات المراكز الوطنية المعنية بالأنفلونزا دوًرا فعالا والتصدي لها. فاستخدمت تسعة عشر بلًدا مواقعها الخافرة القائمة لترصد العدوى 91-الإصابة بكوفيد شتَبه في إصابتها بمرض ُ التنفسية الحادة الوخيمة والاعتلالات الشبيهة بالأنفلونزا من أجل اكتشاف الحالات الم رجعية. واستخدمت جميع ُبلدان وأراض ي إقليم شرق وجمع العينات وإحالتها إلى المختبرات الم 91-كوفيد ، مراكزها الوطنية الحالية المعنية بالأنفلونزا أو مختبرات الأنفلونزا الأخرى لاختبار 22المتوسط، البالغ عددها بلِّ غت النتائج إلى المنصات القائمة للتبليغ عن الأنفلونزا (شبك ُ شتَبه في إصابتها، ثم أ ُ ة عينات من الحالات الم ) من خلال شبكة شرق المتوسط للأنفلونزا، في حين انخرطت هذه البلدان DIulFوفلوآي دي teNulFفلونت والأراض ي أيًضا في إعادة توجيه موظفي الأنفلونزا لدعم الاستجابة للجائحة. واستخدمت أربعة عشر بلًدا من ت ثمانية بلدان لا تتمتع بقدرات وطنية بلدان إقليم شرق المتوسط قدرات الترصُّ د الجينومي القائمة، وتمكن بلًدا من بلدان إقليم شرق المتوسط 71 توتلقفي هذا المجال من الاستعانة بمرافق خارجية لإجراء التسلسل. ، إلى جانب حصول هذه البلدان على 2 -مجموعات أدوات الاختبار المتعددة للأنفلونزا وفيروس كورونا سارس اللازمة، ومجموعات أدوات استخلاص الحمض النووي الريبي (الرنا)، ومجموعات أدوات جمع الإنزيمات 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 9 - العينات. وفي إطار برنامج مساهمات الشراكة في إطار التأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة، تلقت تسعة بلدان درات الاستجابة السريعة، ا مباشًرا من أجل تعزيز الترصد المختبري والوبائي، ودعم قا وتقني دعًما مالي قدم لها و ،إلى البلدان تقديم الدعم التقني المكتب الإقليمي واصل والتخطيط للجوائح، والإبلاغ عن المخاطر. و دعم في مجال إدارة البيانات لضمان استمرار رصد الأنفلونزا (بما فيها أنفلونزا الطيور) وغيرها من أيًضا ال مرِّضات التنفسية، التي يمك ُ أو جوائح (مثل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق ن أن تتحول إلى أوبئة و/ الم الأوسط التنفسية)، وضمان التنسيق مع الشبكة العالمية للأنفلونزا (فلونت) ومنصات التبليغ الإقليمية عن الأنفلونزا إلى شبكة شرق المتوسط للأنفلونزا. ل بشدة الترصد الروتيني للأنفلونزا، 91-ومع تزايد التركيز على أنشطة ترصد كوفيد .33 َّ والاستجابة له، تعط لذلك، تراجعت أنشطة الأنفلونزا عام ً لا سيما خلال المرحلة الأولى من الجائحة. ونتيجة ً ل ، وانخفض كثيًرا تباد ُة أواخر عام ا بين من أجل تطوير لقاحات الأنفلونزا الموسمية. ومع ذلك، زادت أنشطة الأنفلونزا تدريجي عينات ال ، حيث أولت البلدان هذه الأنشطة مزيًدا من الاهتمام. فالتهديد المستمر الذي تشكله 1202وأوائل عام 0202 فيروسات الأنفلونزا بحدوث أوبئة وجوائح، يقتض ي الترصُّ د المستدام والاستثمارات المتواصلة في مجالي التأهب ا من الخبرات المكتسبة من ً ِّ ي والاستجابة. وانطلاق تعزيز ودعم قدرات الشبكة العالمية لترصُّ د الأنفلونزا والتصد ، وتسليًما بحتمية حدوث جوائح في المستقبل 91-لها وغيرها من قدرات الأنفلونزا أثناء الاستجابة لجائحة كوفيد بسبب الفيروسات التنفسية، تقترح المنظمة اتباع نهج استراتيجي وبرنامجي من أجل التصدي للفيروسات ا للشبكة العالمية لترصُّ د ً التنفسية التي يمكن أن تسبب أوبئة وجوائح استناًدا إلى منصة ُمعزَّ زة وأوسع نطاق ِّ ي لها. وتهدف هذه المبادرة، التي تتماش ى مع الاستراتيجية العالمية للمنظمة بشأن الأنفلونزا الأنفلونزا والتصد ،كة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لهار الشب، إلى مواصلة تعزيز ودعم تطوُّ 0302-9102 ً حتى تغدو شبكة متكاملة للترصد المختبري والوبائي توفر المعلومات اللازمة لتوجيه عملية اتخاذ قرارات الصحة العامة بشأن رئيس ي أو جوائح. وقد شرع الآن المكتب الإقليمي والمقر ال الفيروسات التنفسية التي يمكن أن تتحول إلى أوبئة و/ عزَّ زة من الشبكة العالمية لترصد الأنفلونزا والتصدي لها وتنفيذها في ُ للمنظمة في التخطيط لأنشطة النسخة الم ة (هي جمهورية إيران الإسلامية ولبنان والمغرب وُعمان). وعلى المنوال بأربعة بلدان في الإقليم على سبيل التجر مباشر، بموجب إطار التأهب لمواجهة الأنفلونزا الجائحة، إلى ذاته، سيزيد عدد البلدان التي تحصل على دعم يعتزم المكتب الإقليمي الاستفادة من شراكته على المستوى الإقليمي ذلك ك. 2202-1202بلدان في العامين 01 م الترصُّ د والتأهُّ ب والاستجابة في بلدان ُ ظ ُ قليم. لإامع مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لاستكمال تعزيز ن وسائل التشخيص المختبري واصلت المنظمة، بالتعاون مع المقر الرئيس ي والشركاء، دعم بلدان وأراض ي الإقليم في تعزيز قدرات اختبار .43 على المستويين الوطني ودون الوطني، من أجل تحسين جودة الاختبار أو الحفاظ عليها، 2 -فيروس كورونا سارس ، لم تتمتع سوى أربعة 0202يناير الكشف والاختبارات التشخيصية. وفي كانون الثاني/ وتقديم التوجيه بشأن ، 1202يوليو تموز/ 03. مع ذلك، وبحلول 2 - بلدان بقدرات وطنية على إجراء اختبارات فيروس كورونا سارس ِّ س أكثر من س ُ ات تشخيصية مختبًرا من مختبرات الصحة العامة الوطنية ودون الوطنية تتمتع بقدر 054أ في بلدان وأراض ي الإقليم الاثنين والعشرين جميعها. ونجحت 2 -جزيئية للكشف عن فيروس كورونا سارس جميع البلدان والأراض ي في إلغاء مركزية الاختبارات الجزيئية وتعميمها على المستويات دون الوطنية، في حين لإمارات العربية المتحدة) لتقديم الدعم في مجال جرت الاستعانة بمختبرين مرجعيين إقليميين (في ُعمان وا الاختبارات في الإقليم. 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 01 - ِّزت القدرة الإقليمية على إجراء التسلسل الجيني لفيروس كورونا سارس .53 وجرى توسيع نطاقها 2 -وُعز وُعمان بنان والمغرببلًدا وأرًضا (البحرين ومصر وجمهورية إيران الإسلامية والأردن والكويت ول 41ليشمل الآن قطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة)، أما البلدان الثمانية فلسطين و وباكستان و ا من المختبرات المرجعية داخل الإقليم التي تفتقر إلى القدرة على إجراء التسلسل الجينومي، فتتلقى الدعم حالي وخارجه. وقد دعت المنظمة إلى توسيع نطاق القدرة على إجراء الاختبارات من خلال إشراك المختبرات الخاصة كثيًرا من البلدان استفادت من هذه المختبرات بهدف تكملة القدرات التشخيصية لمختبراتها ن إالمتاحة، حتى عملية شحن العينات الإيجابية إلى المختبرات المرجعية الدولية لإجراء التسلسل العامة. ومع ما تواجهه ، خمسة بلدان في الإقليم على 1202يوليو تموز/ 03الجينومي من تحديات كثيرة، ساعدت المنظمة، حتى التقني عينة إيجابية بنجاح. وعلاوة على ذلك، تقدم المنظمة في الوقت الحالي الدعم 0002إرسال أكثر من والمالي للبلدان الثمانية التي تفتقر إلى قدرات إجراء التسلسل الجينومي بهدف تأسيس قدرات هذه البلدان في عقد دورات الكشف عن المتحورات المستجدة وتعزيزها. ويشمل هذا الدعم شراء المعدات واللوازم الأساسية، و بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين. تدريبية ري عن المتحورات الجديدة سيساعد على توجيه تدابير الصحة العامة واستراتيجيات فالكشف الفو .63 الرعاية السريرية، وسيسمح برصد تأثير هذه المتحورات على وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات المتاحة دوات في الوقت الراهن. لذلك، تعمل المنظمة على ضمان حصول البلدان ذات الأولوية على مجموعات الأ الجيدة لإجراء الاختبارات والتسلسل، إلى جانب حصولها على المعدات الأساسية والمواد الاستهلاكية الأخرى، التابع للأمم المتحدة. 91-من خلال نظام سلسلة إمدادات كوفيد عن طريق 2 -ونفذت المنظمة مشروع التقييم الخارجي للجودة بغرض اكتشاف فيروس كورونا سارس .73 تنسخ العكس ي لتفاعل البوليميراز المتسلسل في الوقت الحقيقي، بما يسمح لأحد المراكز المتعاونة مع اختبار ال التشخيصية. وشجعت المنظمة المختبرات الوطنية ودون تها ءوكفا المنظمة بتقييم جودة الفحوص المختبرية جري الكشف الجزيئي عن فيروس كورونا سارس ُ ان وأراض ي الإقليم الاثنين في جميع بلد 2 -الوطنية، التي ت مختبًرا 72، شارك في المشروع 0202والعشرين، على المشاركة في تقييم مشروع التقييم الخارجي للجودة. وفي عام مختبًرا دون وطني، ويجري الآن أيًضا شحن مجموعات الاختبار الخاصة بمشروع التقييم الخارجي 942ا ووطني التي لم تتمكن من المشاركة، مثل العراق وفلسطين والجمهورية العربية السورية. للجودة إلى البلدان والأراض ي في جميع أنحاء الإقليم، وحصل ً ا من ا وطني مختبًرا مرجعي 52وكان الأداء العام للمختبرات المشاركة مقبولا تائج صحيحة بنسبة %) على ن68مختبًرا ( 942مختبًرا دون وطني من إجمالي 412%) و39مختبًرا ( 72إجمالي % في جميع مجموعات اختبار مشروع التقييم الخارجي للجودة. وقد عملت المنظمة مع وزارات الصحة 001 ِّ والشركاء من أجل اتخاذ إجراءات تصحيحية تهدف إلى رأب الفجوات التي ُح في القدرات، من خلال إعادة تدد ا للمبادئ التوجيهية للمختبرات بشأن ً تقييم البروتوكولات الوطنية وعمليات مراقبة الجودة الداخلية وفق . وستواصل المنظمة رصد القدرات المختبرية الإقليمية وتعزيزها 2 - الاختبارات الجزيئية لفيروس كورونا سارس . 2 -لكشف عن فيروس كورونا سارس بهدف إجراء الاختبارات الجزيئية ل ما في البلدان التي ولا يزال الإقليم يواجه العديد من التحديات فيما يتعلق بالفحوص المختبرية، لا سيَّ .83 تعاني من حالات طوارئ معقدة وتتوفر لها قدرات اختبار محدودة للغاية بسبب نقص الكواشف والإمدادات، عن محدودية توافر الموظفين ا ً لمدربين والقدرات اللازمة لتوسيع الفحوص. فضلا التدبير العلاجي السريري 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 11 - اتخذت بلدان الإقليم، بدعم من المكتب الإقليمي، خطوات لضمان التدبير العلاجي السريري الفعال .93 (التي تشمل المرض ى ذوي حالات الإصابة المتوسطة والوخيمة والحرجة)، وتحسين الحصائل 91-لحالات كوفيد السريرية َّ ذت المنظمة فعاليات تدريبية عن من خلال بناء القدرات وتوفير الإمدادات الطبية الأساسية. ونف التدبير العلاجي السريري، وأنشأت شبكة لتبادل المعارف في الإقليم ترمي إلى بناء القدرات المطلوبة بين العاملين على الإنترنت، وعقد دورات تدريبية مباشرة في مجال الرعاية الصحية. وشملت الأنشطة تنظيم دورات تدريبية تشمل ممارسة عملية، وندوات إلكترونية، وإعداد وثائق إرشادية، ومجموعات تدريبية ُمصممة حسب الطلب وتراعي سياق كل بلد. وجرى التأكيد على تعزيز قدرات وحدات الرعاية المركزة والرعاية الحرجة في البلدان ذات أعدت المنظمة أيًضا حزمة تدريبية ذلككوالأردن وفلسطين والصومال والسودان واليمن. الأولوية مثل: العراق الرعاية الحرجة، جرى تكييفها لتناسب البلدان التي تعاني من عن التدبير العلاجي بوحدات الرعاية المركزة/ تنفيذ الحزمة حالات طوارئ معقدة، وأوفدت المنظمة كذلك بعثات تقنية إلى هذه البلدان بهدف تيسير التدريبية. وهدفت هذه البعثات أيًضا إلى تقييم ممارسات التدبير العلاجي السريري ورصدها، ودعم البلدان في وضع إجراءات تشغيل معيارية لوحدات الرعاية المركزة تناسب السياق المحلي لكل بلد من هذه البلدان، المناسب، التي تشمل معدات وحدات الرعاية المركزة وضمان توريد الإمدادات الأساسية المطلوبة في الوقت وأدوات التدريب الخاصة بها. وقدمت المنظمة الدعم في مسألة تحديد المهنيين الوطنيين في مجال الرعاية الصحية القادرين على قيادة .04 الرعاية المركزة/التدريب التسلسلي (تدريب مجموعات متعاقبة من المهنيين الصحيين) بشأن وحدات الرعاية َ م ضمان تطبيق المهارات على المدى الطويل في البلاد. وحصل حتى الآن أكثر من الحرجة، والتعاقد معهم، ومن ث في 91-ألف عامل في مجال الرعاية الصحية على تدريب في مجال التدبير العلاجي لحالات مرض ى كوفيد 02 الدعم التقني إلى البلدان في تحديث بروتوكولاتها للتدبير العلاجي السريري جميع أنحاء الإقليم. وقدَّ مت المنظمة ومواءمتها مع المبادئ التوجيهية العالمية للتدبير العلاجي السريري المسندة بالبينات. ووضِّ عت 91-لكوفيد ِّ ذت ف ُ هذه بروتوكولات موحَّ دة لفحص المرض ى الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية وفرزهم وإحالتهم، ون البروتوكولات في البلدان ذات الأولوية. وفي ضوء النقص العالمي والوطني، تعمل المنظمة مع شركائها من أجل زيادة توافر الأكسجين الطبي .14 والمعدات والمستلزمات الطبية الحيوية في البلدان ذات الأولوية. وقدَّ مت المنظمة، بالتعاون مع نظام سلسلة بلًدا لتوريد الأكسجين الطبي والمعدات 61التابع للأمم المتحدة، الدعم إلى 91- الإمدادات الخاصة بكوفيد والمستلزمات الطبية الحيوية بقصد سد الثغرات في مواقع الرعاية الصحية المحلية. وبالنظر إلى الزيادة الأخيرة دورة تدريبية المنظمة عقدتفي أعداد المرض ى ذوي الحالات الوخيمة والحرجة الذين يحتاجون إلى الأكسجين، المتعلقة إقليمية على استخدام الأكسجين والمعدات الطبية الحيوية، وقدم الفريق الدعم التقني للجهود بتعبئة الموارد. ا سريرية ذات أولوية تتعلق بالتدبير العلاجي لمرض ى ذلكك .24 ً جري بحوث ُ قدمت المنظمة الدعم للبلدان التي ت ن في الإقليم إلى تجربة التضامن العالمية للعلاجات والبحوث السريرية الأخرى . وانضمت عشرة بلدا91-كوفيد نتها المنظمة، في حين أسهمت بلدان عديدة في منصة المنظمة للبيانات السريرية من خلال تبادل بيانات َّ التي َدش النظم الصحية الشاملة/ التغطية الصحيةا إدارتا العلوم والمعلومات والنشر و المرض ى الداخليين. وتعمل حالي -نظمة بشكل مشترك في عدد من المشاريع البحثية بشأن التدبير العلاجي السريري لكوفيدكتب الإقليمي للمبالم في الإقليم. وقد عززت المنظمة أيًضا التنسيق الإقليمي والدولي من خلال توسيع نطاق الشبكة العالمية 91 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 21 - من ، و 91-الإقليمي بشأن التدبير السريري لحالات الإصابة بكوفيد بهدف تحسين التعاون للأطباء السريريين إقامة شبكة إقليمية لوحدات الرعاية المركزة/الرعاية الحرجة. خلال ضعف تبادل البيانات منها ، 91-تحديد العديد من التحديات أمام التدبير العلاجي السريري لكوفيد جرى و .34 وحدات الرعاية المركزة، والتوافر المحدود للأطباء وطواقم التمريض لعلاج السريرية الوطنية، ونقص أسِّ رَّ ة الحالات الحرجة في وحدات الرعاية المركزة. ويساعد تحليل البيانات السريرية على تحديد المعارف السريرية صمم خصيًصا بما يناسب البلد ُ على ان؛ كل المحلية والثغرات العملية، وضمان توفير الدعم الأكثر كفاءة والم ) بحدة. وتشمل التحديات الأخرى: (أ) زيادة معدلات الوفيات في البلدان التي تعاني من حالات طوارئ معقدة؛ ( ، وهو ما يؤدي إلى 91-قضايا تتعلق بالمدفوعات الحكومية للطواقم السريرية العاملة في مستشفيات كوفيد ـ) دية والأكسجين والمعدات والمستلزمات الطبية الحيوية؛ () النقص المزمن في الأدو جنقص في القوى العاملة؛ ( ) سوء استخدام الأدوية مثل ها؛ (العزوف عن اتباع بروتوكول العلاج العالمي المسند بالبينات المعمول به حالي م ) السلوكيات السيئة في التماس الرعاية الصحية الناجمة، على سبيل المثال، عن الوصوالمضادات الحيوية؛ ( ) انخفاض معدلات ز، وانعدام الثقة في المرافق الحكومية والشواغل المالية؛ (91-بسبب الإصابة بكوفيد ) قضايا الإحالة مثل عدم وجود حالاختبار، الذي يؤدي إلى نقص الإبلاغ عن حالات الإصابة والوفيات في المنزل؛ ( وافر المرافق الصحية ذات المستويات الأعلى.نظام إسعاف مناسب، والافتقار إلى بروتوكول للإحالة، وعدم ت هاتمكافحالعدوى و من الوقاية لبلدان من أجل تعزيز ممارساتها للوقاية من التقني إلى ا دعمالتقنية و الرشادات في سبيل تقديم الإ .44 ِّعت على جميع بلدان وأراض ي الإقليم أربع عشرة وثيقة توجيهية أعدها العدوى ومكافحتها. وُو المقر الرئيس ي ز رجمت معظم هذه الوثائق إلى اللغة العربية لتيسير تعميمها ُ للمنظمة بشأن الوقاية من العدوى ومكافحتها. وت قدمت اوأيض ً. مع تسليط الضوء على بعض التحديثات المهمة في هذا الشأن، على البلدان واستفادتها منها المنظمة في المملكة العربية السعودية، الدعم إلى ثمانية بلدان في المنظمة، بالتعاون مع المركز المتعاون مع ُ طرية إلى 31 توفداستعراض وتحديث وثائقها التوجيهية الوطنية للوقاية من العدوى ومكافحتها. وأ ُ بعثة ق س) ثمانية بلدان (أفغانستان والبحرين والعراق ولبنان والمغرب وباكستان والجمهورية العربية السورية وتون بهدف تقييم التحسينات التي طرأت على جودة تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها على المستوى الوطني وعلى عِّ دت أربع ُح ذلككمستوى المرافق وإسداء المشورة بشأنها. ُ زم تدريبية شاملة بشأن الوقاية من العدوى أ ا في المستشفيات، وأطباء الرعاية الصحية ومكافحتها لفرق متنوعة، منها فرق الوقاية من العدوى ومكافحته جري التدريب في صورة ندوات إلكترونية وحلقات ُ الأولية، والعاملون في الخطوط الأمامية في الرعاية الصحية. وأ رب فيها دَّ َ 0024عمل على مستوى الإقليم للوقاية من العدوى ومكافحتها، ودورات تدريبية خاصة بكل بلد، ت ضِّ ع برنامج تدريبي خاص للوقاية من العدوى لرعاية الصحية في جميع أنحاء الإقليم. وو ُمن العاملين في ا من العاملين في الرعاية الصحية في الأونروا، كان له الفضل في انخفاض عدد العاملين 8152ها لتدريب تومكافح تضم أكثر من الذين يصابون بالعدوى. وبالإضافة إلى ذلك، أنشئت مجموعات على تطبيق الواتس آب مشارك في أفغانستان والعراق وباكستان والسودان وتونس، لتقديم الدعم التقني المستمر للعاملين في 005 . المعنية بالوقاية من العدوى ومكافحتها الخطوط الأمامية في الرعاية الصحية والفرق الوطنية ت وطنية بشأن اكتشاف حالات العديد من البلدان في إعداد واعتماد إرشاداا أيض ًدعمت المنظمة و .54 والتدبير العلاجي لها في صفوف العاملين في الرعاية الصحية، ومنها إرشادات بشأن التحري 91-الإصابة بكوفيد م والفرز والاختبار والتدبير العلاجي. وتقدم المنظمة حالي ُ ظ ُ ا الدعم إلى أفغانستان والعراق والأردن لإنشاء ن 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 31 - 91-للعدوى بكوفيدوطنية للترصُّ د المستمر ُ إلى ذلك، ت ً جري أربعة بين العاملين في الرعاية الصحية. وإضافة الحالات الإفرادية ات بلدان (هي مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية) دراس بغرض تحديد عوامل ،يةبين العاملين في الرعاية الصح 91-المقترنة بحالات ضابطة عن حالات الإصابة بكوفيد الخطر المحتملة والمرتبطة بالوقاية من العدوى ومكافحتها. مايو أيار/ 5وساعدت المنظمة بلدان الإقليم وأراضيه على الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي في .64 1202 ُ في الوقاية من العدوى ومكافحتها، وفي الحفاظ على سلامة عد نظافة الأيدي عنصًرا أساسي ، إذ ت ً ا وفعالا الإقليمية مواد التوعية المرض ى وعاملي الرعاية الصحية وعامة الناس. وأرسلت المنظمة إلى البلدان العديد من ل التواصل ، منها رسالة مصورة للمدير الإقليمي، ومواد ترويجية خاصة بالإقليم، وبطاقات لوسائفي هذا الشأن طرية محددة، منها إقامة هياكل الوقاية من العدوى ا جرى وأيض ًالاجتماعي. ُ توثيق وتبادل قصص نجاح ق ومكافحتها على المستوى الوطني في أفغانستان وباكستان، وإعادة هيكلة برامج الوقاية من العدوى ومكافحتها مبادئ توجيهية وطنية للوقاية من العدوى على المستوى الوطني وعلى مستوى المرافق في العراق، ووضع ا الدعم لأفغانستان والعراق وفلسطين في وضع مبادئها ومكافحتها في باكستان وتونس، وتقدم المنظمة حالي التوجيهية الوطنية للوقاية من العدوى ومكافحتها. الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية ِّ هت الجهود الأخيرة .74 المبذولة في مجالي الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية نحو تفعيل الأهداف ُوج بيَّ نة في إطار ُ المنظمة الإرشادي الإقليمي للإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية من الاستراتيجية الأربعة الم تيسير النهج التي تقودها ل أج) إضفاء الطابع المحلي على الاستجابة من 1، وهي: (91-أجل الاستجابة لكوفيد ِّ نات والابتكار) ت2؛ (جودة واتساق نهج الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعيةوتحسين المجتمعات ؛ عزيز البي وقد اشتركت المنظمة والاتحاد الدولي تحسين التنسيق على جميع المستويات. ) 4؛ (القدرات المحلية) تعزيز 3( العمل أبدلال الأحمر واليونيسف في وضع هذا الإطار الإرشادي الإقليمي، الذي لجمعيات الصليب الأحمر واله ُهج فعالة للإبلاغ عن 0202ديسمبر به في كانون الأول/ ُ لتوجيه السلطات الوطنية وشركائها بالإقليم في وضع ن م التعايش مع ، وفي الوقت نفسه تع91-المخاطر والمشاركة المجتمعية من أجل خفض حالات الإصابة بكوفيد ُّ ل على المدى الطويل. 91-كوفيد وسعًيا إلى تيسير تنفيذ الإطار التوجيهي الإقليمي، قدَّ م المكتب الإقليمي الدعم للعديد من المبادرات .84 الأخيرة، التي شملت إطلاق دراسة إقليمية عن المعارف والمواقف والممارسات، أجرتها المنظمة بالاشتراك مع ت متعمقة عن السلوكيات فيما يتصل مكتب اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف جمع معلوما . كذلك، وضعت المنظمة، بالاشتراك مع اليونيسيف والبنك الدولي، 91-وقبول لقاحات كوفيد 91-بكوفيد مجموعة البيانات السلوكية الوطنية لمساعدة البلدان في وضع استراتيجياتها الوطنية للبيانات. وتشمل ِّ ذت سلسلة من اأيض ًة تقنية مرجعية وشرائح تدريبية. مجموعة البيانات المذكورة أداة مسح ووثيق ف ُ عِّ دت ون ُ أ حزم تدريبية تفاعلية بشأن الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية تستهدف العاملين في الرعاية الصحية ودعم والمجتمعات المحلية، تشمل مقدمة عن الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية، والتردد في أخذ اللقاح، الصحة النفسية والدعم النفس ي الاجتماعي، وتتبع المخالطين. وقدَّ م المكتب الإقليمي أيًضا الدعم لدورتين، نظمتهما جامعة نيويورك، عن استراتيجيات التواصل السلوكي بشأن الأوبئة العالمية وتوليد الطلب على يه والإرشاد، واستعراض مشاريع الطلاب من خلال إعداد الدورات، وتيسير المحاضرات، والتوج، اللقاحات النهائية. 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 41 - لأفضل ممارسات المشاركة المجتمعية، وأعدت خمس دراسات حالة ذلكك .94 ً شاملا ً أجرت المنظمة تحليلا مواضيعية (تناولت مشاركة الشباب، والشبكات المجتمعية، والإقصاء والتمثيل، والتنسيق والتعاون، جرَيت، شملت أف)، و 91-والتطعيم ضد كوفيد ُ غانستان والعراق والأردن ولبنان والمغرب وباكستان واليمن. وأ بالتوازي مع ذلك، عملية حصر لمنظمات المجتمع المدني النشطة في مجال الاستجابة للطوارئ في الإقليم وجمع رات معلومات عنها، في إطار تعزيز جانب المشاركة المجتمعية في الاستجابة. وتواصل المنظمة تعزيز القد والجمهورية وفلسطين الأساسية لمنظمات المجتمع المدني في مصر والعراق ولبنان وليبيا والمغرب وباكستان العربية السورية واليمن من أجل المساعدة في بناء مجتمعات قادرة على الصمود من خلال المشاركة الهادفة لمنظمات المجتمع المدني. ِّ وُح .05 في جميع ا للاستماع الاجتماعي واستقاء آراء المجتمعات وملاحظاتهالآليات والمنصات القائمة تدد عِّ دت خر ُ بهدف طة طريق وخطة عمل للمستويات الإقليمية والوطنية استناًدا إلى النتائجي بلدان الإقليم. وأ خلال طة الطريق وخطة العمل يخر ، ونوقشتتعزيز الاستماع الاجتماعي واستقاء آراء المجتمعات وملاحظاتها ُعقدت سلسلة من حلقات العمل الرامية إلى بناء القدرات اأيض ً. 1202يوليو مشاورة للخبراء ُعقِّ دت في تموز/ الوطنية في مجال الاستماع الاجتماعي واستقاء آراء المجتمعات، حضرتها وزارات الصحة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني وغيرها من الشركاء. مة الدعم التقني إلى جميع بلدان الإقليم وأراضيه بشأن الإبلاغ عن المعلومات الخاصة وقدمت المنظ .15 ِّ م هذا الدعم من 91-بلقاحات كوفيد د ُ ، وتوليد الطلب على اللقاحات، ومعالجة التردد في أخذ اللقاحات. وق البلدان؛ (ب) إعداد خلال: (أ) إجراء أنشطة منتظمة للدعم والتنسيق المشتركين بين الوكالات وعلى مستوى مواد لإذكاء الوعي وتكييفها؛ (ج) إعداد رسائل رفيعة المستوى للدعوة إلى الحصول على اللقاح في أوساط وزراء الصحة والقيادات في الصحة العامة؛ (د) تنظيم سلسلة من تسع ندوات إلكترونية، بالاشتراك مع الاتحاد مر واليونيسف، شارك فيها طيف واسع من المشاركين من وزارات الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأح الصحة والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني في الإقليم. طرية مشتركة بين المكاتب القُ .25 ُ طرية للمنظمة واليونيسف بشأن الإبلاغ عن المخاطر وجرت مناقشات ق للازم في هذا المجال، ومواءمة الخطط والتدخلات، ودعم قبول والمشاركة المجتمعية بهدف تقييم الدعم ا جريت سلسلة من التقييمات السريعة بشأن الدعم الذي يقدمه الإبلاغ عن المخاطر اأيض ًاللقاحات وطرحها. ُ أ والمشاركة المجتمعية للخطط الوطنية لتوزيع اللقاحات واستخدامها بهدف توجيه المناقشات ورصد التقدم حرز. ُ الم التدابير الاجتماعية والتدابير المتصلة بالسفر وضعت بلدان الإقليم مجموعة متنوعة من التدابير المتعلقة بالسفر تهدف إلى كبح انتقال العدوى .35 سلبية ب ، إذ تشترط جميع البلدان الحصول على شهادات من الركاب القادمين تفيد 2 -بفيروس كورونا سارس ساعة قبل المغادرة. 021و 84)، على أن تتراوح مدة إجراء الاختبار بين RCPاختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل ( للمتحورا ً رِّضت أيًضا قيود على الدخول مع بدء البلدان في تنفيذ قيوٍد استجابة ُ ت الناشئة المثيرة للقلق. وف 21قيود الدخول هذه على الرحلات القادمة من الهند ( تطبق الإقليم كانت بلدان ، 1202يوليو تموز/ 13فحتى ). لد واحدبلدان)، والمملكة المتحدة (ب 5بلدان)، وفييت نام ( 6بلدان)، وجنوب أفريقيا ( 5بلًدا)، والبرازيل ( 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 51 - لاجتماعات والاتفاقات الثنائية المباشرة بشأن عمليات نقاط الدخول وكشفت بعثات الدعم القُ طري وا .45 ، )5002ب من اللوائح الصحية الدولية ( 1عن احتياجات ملحة في القدرات وأوجه قصور في تنفيذ المرفق الموحدة، إجراءات التشغيل ما فيما يتعلق بتوافر خطط الطوارئ، والمبادئ التوجيهية التشغيلية/ سيَّ لا والتنسيق المتعدد القطاعات اللازم لاتخاذ التدابير المطلوبة. وُسلط الضوء أيًضا على الفجوات في مجال الموارد م الإلكترونية وإعداد البشرية (من حيث العدد والتدريب على حد سواء)، وعلى الحاجة إلى الاستثمار في النُّ ُ ظ ا. ً البيانات الآنية لاحق ، أعدَّ المكتب الإقليمي حزمة تدريبية تتناول قدرات العاملين 91-ل أثناء جائحة كوفيدولدعم نقاط الدخو .55 َّ تقنيات لعمليات التقييم والتحسين التقني، بما فيها توصيف الموارد ر أدوات/ الصحيين وغير الصحيين، ووف عدت استراتيجية إقليمية وقائمة بالم ُ وظفين في إطار الدعم البشرية وإعادة هيكلة البيئات التشغيلية. وأ المصمَّ م خصيًصا للبلدان. واعتبر التعاون عبر الحدود أيًضا حاجة ملحة، فدعم المكتب الإقليمي الجهود الثنائية مع المكتبين .65 َية تعزيز الحوار بين البلدان، واستخلاص الدروس المستفادة من ْ الإقليميين للمنظمة في أوروبا وأفريقيا ُبغ ُهًجا مختلفة فيما يتعلق بالتجمعات البشرية الحاشدة، في 91-جائحة كوفيد ُ نقاط الدخول. وانتهجت البلدان ن ا لاحتياجات البلدان. وأجر ً ِّ م الدعم وفق العديد من بلدان الإقليم تقييمات للمخاطر من أجل ى وُصم دابير الاجتماعية، الاسترشاد بها في القرارات المتخذة بشأن التجمعات واستخدام تدابير الصحة العامة والت وهما جانبان كثيًرا ما ُعقِّ دت بشأنهما مشاورات ثنائية لالتماس مشورة المنظمة فيهما. وُعقدت ندوات إلكترونية وتدريبات على مستوى الإقليم ترمي إلى تلبية هذه الاحتياجات الفريدة. وقدَّ م .75 ا مفيًدا، ومنه الدعم في ودية دعًما تقني المركز المتعاون مع المنظمة في طب الحشود بالمملكة العربية السع التحضير لموسم الحج. واشتمل الدعم التقني الآخر الذي قدمته المنظمة على التدريب على استخدام أداة تقييم المخاطر على المستوى الوطني، وتحسين القدرة على تكرار استخدامها على مختلف المستويات الإدارية. اتباع نهج ُ قرارات رشيدة ومستنيرة بالمقاييس، وأتاح للمنظمة تقديم الدعم وعزَّ ز تأييد َ قائم على المخاطر اتخاذ أخذ المكتب ذلككالتقني والاستراتيجي للحكومات الوطنية بشأن جدوى استضافة الأحداث ومأمونيتها. لفطر وعيد القربان، بإعداد ونشر المشورة التقنية بشأن رمضان وعيد ا 0202الإقليمي بزمام المبادرة في عام ، بالتشاور مع الفريق الاستشاري الإسلامي في القاهرة، مصر.1202ثم تحديثها في عام ويواصل المكتب الإقليمي تعزيز التعاون على الأصعدة الوطنية والإقليمية والعالمية مع شركاء مبادرة .85 الصحة الواحدة، التي اتخذ فيها العديد من المبادرات، منها: (أ) التعاون مع تشاتام هاوس والمعهد الملكي للشؤون قليم البحر المتوسط؛ (ب) تبادل الخبرات الدولية بشأن تفعيل نهج "الصحة الواحدة" في جنوب أوروبا وإ ؛ (ج) الاشتراك 0202الإقليمية بشأن تنفيذ نهج "الصحة الواحدة" في المؤتمر المعني بنهج الصحة الواحدة لعام مع المقر الرئيس ي للمنظمة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، في رة ندوة إلكترونية تقدم معلومات قيمة عن بعض أعمال المنظمة في التعامل بين الإنسان إعداد دورة في صو .والبيئة والحيوان َرَعت المنظمة في إعداد وحدة متكاملة لترصُّ د الأمراض الحيوانية المنشأ، من .95 َ وعلى الصعيد الإقليمي، ش ابة بين قطاعي الصحة العامة وصحة أجل تيسير التبليغ المنهجي، وتبادل المعلومات، والتواصل والاستج َية مساعدتها في الوفاء بالتزاماتها ْ الحيوان. وقدمت الإرشادات والدعم التقني لبلدان الإقليم وأراضيه ُبغ ). وفي هذا السياق، شجعت المنظمة 5002المتعلقة بنهج الصحة الواحدة بموجب اللوائح الصحية الدولية ( 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 61 - الواحدة الخاصة بها، وتعزيز التنسيق المتعدد القطاعات، وصياغة ومراجعة البلدان على إنشاء مراكز الصحة ِّ ي للمخاطر/ رات الوطنية، من أجل التصد ُ د ُ التهديدات الصحية الناجمة عن خططها الوطنية. وتحقق بناء الق والتخفيف من وطأتها، من خلال عقد حلقات عمل تدريبية لمصر والبيئة التعامل بين الإنسان والحيوان م الدعم التقني إلى ُعمان، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة، بغرض إجراء دراسة ترمي اأيض ًوالأردن. ُيقدَّ من البشر إلى حيوانات المزرعة 91-من مرض ى كوفيد 2 -إلى تقييم خطر انتقال فيروس كورونا سارس ات الأليفة. والحيوان ونفذت بلدان الإقليم عدًدا من تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية بهدف مكافحة انتشار .06 عن تطبيق تدابير محددة خلال رمضان والعيد. ويرصد المكتب الإقليمي تنفيذ هذه التدابير ً الجائحة، فضلا لوزارية على شبكة الإنترنت، والحسابات الوطنية ا من خلال تصفح المصادر الرسمية مثل المواقع اويوثقها يومي ِّ نت منصة للتصفح من أجل على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك وتويتر)، وتصفح محرك غوغل. وُدش ع تنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية من خلال تحليل البيانات المتعلقة بهذه التدابير، والتنقل تتبُّ )، وعلم 91-ستخرجة من قاعدة بيانات محرك غوغل الخاصة بالتنقل بسبب فيروس كوفيد(البيانات الم ذة فيما يتعلق َّ نف ُ ستخدم المنصة لتقييم فعالية تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية الم ُ الأوبئة. وت صابة والوفيات بفيروس أو الوفيات لفهم كيف أثرت هذه التدابير على اتجاهات حالات الإ الإصابة و/ تبمعدلا . 91-كوفيد ُّ م الصحية الأساسية الخدمات والن ُ ظ حتى في ،تأثيًرا كبيًرا على إمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية 91-أثرت جائحة كوفيد .16 ب الناس زيارة مرافق الخدمات الصحية، م صحية قوية. ومع استشراء الجائحة، تجنَّ ُ ظ ُ البلدان التي تتمتع بن عيد توجيه العديد من العاملين في الرعاية قيوًدا على الحركة عمليات الإغلاقفرضت و ُ . بالإضافة إلى ذلك، أ من الاضطلاع بدورهم المعتاد في توفير 91-يدالصحية وتعبئتهم لجهود الاستجابة الخاصة بجائحة كوف ً بدلا الخدمات الصحية الأساسية. وأدت هذه العوامل وغيرها إلى سوء إدارة مرافق الرعاية الصحية، وانقطاع تقديم الخدمات الصحية الأساسية. ى إلى وعلاوة على ذلك، تعطلت سلاسل الإمداد بمختلف الأدوية واللقاحات الأساسية، الأمر الذي أد .26 جري، نقص شديد أثر خاصة على التدبير العلاجي للأمراض المزمنة. و ُ ، 0202يونيو مايو وحزيران/ في أيار/أ بلًدا من بلدان الإقليم، كشف عن معاناة 31) في yevrus esluPتقييم سريع (دراسة استقصائية لجس النبض بين جميع أقاليم المنظمة، حيث الاضطرابات في الخدمات الصحية الأساسية من الإقليم من واحد من أسوأ ِّ دت، بوجه عام، ثغرات عديدة في تصميم 07تعطلت أكثر من % من الخدمات الصحية بسبب الجائحة. وُحد م الصحية وتنفيذها، في مجالات مثل الحوكمة والتمويل، وضمان إتاحة الأدوية والمنتجات الطبية النُّ ُ العالية ظ ُ جري مسحان آخران لتقييم وضع خدمات الأمراض غير السارية وخدمات الصحة النفسية الجودة. وقد أ منهما عن تعطل واسع النطاق في هذه الخدمات في الإقليم. والدعم النفس ي الاجتماعي، وكشف كل ابعة والستين التي ُعقدت اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في دورتها السأوصت و .36 الصحية على تحسين الاستجابات خلال عودة هاتعزيز قدرة نظمب، البلدان 0202أكتوبر في تشرين الأول/ ة أثناء الجائحة يفعالب، ومواصلة تقديم الخدمات الصحية الأساسية 91-ظهور حالات الإصابة بمرض كوفيد يزة مخصصة، ضمن ركائز الفريق الإقليمي لدعم إدارة أرست المنظمة ركقبل ذلك بأسابيع عدة، و . وبعدها 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 71 - عنى بالحفاظ على تقديم الخدمات الصحية الأساسية وعلى النُّ ُ م الصحية، بهدف تقديم المساعدة الأحداث، ت ُ ظ حقق التزاماتها تجاه اللجنة الإقليمية. فُوضِّ ع العديد من المبادئ ُ صممة خصيًصا للبلدان كي ت ُ المنتظمة والم ية والبروتوكولات لمساعدة البلدان على الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، منها التوجيه إرشادات تشغيلية بشأن مواصلة تقديم الخدمات الصحية الأساسية، إلى جانب المواد اللازمة لبناء القدرات، والتوجيه المجتمعي، وأدوات التقييم. ، الدراسة الاستقصائية الثانية 1202مارس يناير وآذار/ الثاني/ وأطلقت المنظمة، في الفترة بين كانون .46 مؤشًرا 36لجس النبض بشأن استمرارية الخدمات الصحية الأساسية. واستندت الدراسة الاستقصائية إلى ا لتتبع الخدمات الصحية الأساسية، ومنها خدمات الأمراض غير السارية وخدمات الصحة النفسية رئيسي يَّ مت انقطاع الخدمات 59بلًدا في الإقليم (وبلغ معدل الاستجابة 12والدعم النفس ي الاجتماعي، في َ %)، وق من الخدمات %03نسبة تقل عن ، تعطلت في المتوسطخلال الأشهر الثلاثة التي سبقت تاريخ إجراء الدراسة. و بين جميع أقاليم المنظمة على في المتوسط التي شملتها الدراسة في بلدان إقليم شرق المتوسط، وهي أدنى نسبة % من 54طويلة الأجل (التي أبلغت عنها نسبة المستوى العالم. وكانت خدمات الرعاية التأهيلية والملطفة و في غالبية الأحيان. كما من البلدان %34( البلدان) وخدمات الرعاية الأولية ً ) من بين الخدمات الأكثر تعطلا بلغ عن وقوع اضطرابات في مجالات خدمات رئيسية أخرى، حيث تعطلت كثيًرا خدمات أمراض المناطق ُ أ لتغذية % من البلدان)، والصحة الإنجابية وصحة الأمهات والمواليد والأطفال والمراهقين وا64المدارية المهملة ( ). وفي مجال الأمراض غير السارية، أبلغت البلدان عن حدوث اضطرابات في الخدمات من البلدان %23( )، من البلدان %13)، والرعاية العاجلة لطب الأسنان (من البلدان %62الخاصة بعلاج ارتفاع ضغط الدم ( ِّ ية والدعم النفس ي الاجتماعي، ). وبالنسبة لخدمات دعم الصحة النفس من البلدان %44ي السرطان (وتحر ( ً )، وتعطلت خدمات من البلدان %65كانت برامج الصحة النفسية المدرسية من بين أكثر الخدمات تعطلا كبيًرا في نحو ً % 33العلاج النفس ي وخدمات الصحة النفسية لكبار السن وبرامج الوقاية من الانتحار تعطلا أبلغ ربع البلدان تقريًبا عن اضطرابات في خدمات التمنيع. مع ذلك، من البلدان. وبالنسبة للأمراض السارية، ُ من البلدان عن اضطرابات في علاج فيروس العوز المناعي البشري بمضادات الفيروسات القهقرية، بلِّ غ أي لم ت لخدمات وعلاجهما. وتشير هذه الأمثلة إلى أن الاستمرار في تقديم ا Cو Bأو في خدمات تشخيص التهاب الكبد ، باستخدام ه يمكن للبلدانالصحية الأساسية أمر يمكن تحقيقه، ويحول دون زيادة الوفيات والمِّ راضة، وأن - أثناء جائحة كوفيدحتى حلول مبتكرة، أن تسلك الطريق الصحيح من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة .91 ِّ م الدعم بشأن خدمات المستشفيات والخدمات السابقة لدخول المستشفيات إلى البلدان في شكل .56 د ُ وق مواد تقنية وقائمة مرجعية مؤقتة لجاهزية الخدمات الطبية الطارئة قبل دخول المستشفيات والخاصة ت حزمة تدريبية لمديري المستشفيات بشأن تأهُّ 91-بكوفيد عِّ دَّ ُ إلى ذلك، أ ً الطوارئ أقسام ب. إضافة ضِّ ع إطار إقليمي للخدمات السابقة الفاشيات، وو ُ عن الناجمة الطوارئ لحالات واستجابتها بالمستشفيات لدخول المستشفيات. المعارفإدارة ث والابتكار و ابحالأ الاستجابة للجائحة. المعارف تمثل أولويات رئيسية للمكتب الإقليمي في إدارة والابتكار و ث ا بحالأ لا تزال .66 ، وتقدم المشورة للبلدان، 91-تحدد الثغرات المعرفية والبحثية المرتبطة بجائحة كوفيدما فتئت المنظمة و 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 81 - ِّ واصل المنظمة أيًضا دعم بلدان وأراض ي الإقليم في تنفيذ توصيات المنتدى ت م أثرها. و وتنسق التدخلات وتقي ، بشأن الاستجابة لفيروس كورونا المستجد. 0202فبراير شباط/ العالمي للأبحاث والابتكار، الذي ُعقد في وتواصل المنظمة الدعوة إلى أهمية إجراء الاستقصاءات المصلية والوبائية ("دراسات الوحدة") التي تسهم .76 ، وتدعم الاستجابات وعمليات اتخاذ القرار في مجال 2 -في الفهم العالمي لخصائص فيروس كورونا سارس ة على المستوى الوطني. وتتمثل إحدى النتائج المتوقعة من هذه الدراسات في تقدير مدى انتشار الصحة العام العدوى في بلد ما أو مجتمع محلي معين على النحو الذي تحدده إيجابية المصل في عامة السكان في وقت محدد. دراسة مصلية وبائية في 51 ، الدعم التقني والمالي بهدف تنفيذ1202يوليو وقدَّ مت المنظمة، حتى تموز/ بلدان بالإقليم، تضمنت دراسات مصلية وبائية بين عموم السكان وعاملي الرعاية الصحية والنساء 01 حديثي الولادة.الالحوامل و عززت المنظمة المبادرات البحثية بهدف معالجة الثغرات في المعارف الحالية المتعلقة بجائحة ذلكك .86 ، 91-مقترًحا لأبحاث متعلقة بكوفيد 221، ورد 0202دعوة إلى تقديم الأبحاث في عام ال. وفي أعقاب 91-كوفيد ُ ِّ تولى المكتب الإقليمي مراجعتها. ومن بين هذه المقترحات، ز من ثمانية بلدان وأراٍض 71ي ك ً مقترًحا وتلقت تمويلا ن والإمارات العربية المتحدة). (هي مصر وجمهورية إيران الإسلامية والأردن وباكستان وفلسطين وقطر والسودا . وتواجه البلدان 2202وجميع هذه الدراسات الآن قيد التنفيذ، ومن المتوقع صدور تقاريرها بحلول نهاية عام تحديات منها الالتزام الزمني اللازم لتضطلع الفرق الوطنية بالتخطيط والتنفيذ، والتحديات اللوجستية، سات المناعية الموحدة.ي المقاوالقيود الزمنية لاستلام شحنات . 91-وشارك اثنا عشر بلًدا في الإقليم في تجربة التضامن العالمية بهدف تقييم العلاجات المحتملة لكوفيد .96 رت فِّ تبادل البيانات، عبر منصة تجربة التضامن العالمية، من خلال الاستعانة بالعديد من نظمة ق المر َويسَّ في الإقليم. 91-السريريين الذين يتولون التدبير العلاجي لمرض ى كوفيدالمستشفيات والأطباء شرت مقالات بحثية وتعليقات وافتتاحيات .07 ُ في كل عدد من أعداد المجلة الصحية 91-جائحة كوفيد عنون على البوابة 91-منشور عن جائحة كوفيد 0036. وأتيح أكثر من 0202فبراير لشرق المتوسط منذ شباط/ طلِّ ع فريق دعم إدارة الأحداث بانتظام على أحدث البحوث الرئيسية الصادرة ذلككلإدارة المعارف. الداخلية ُ أ عن الإقليم والعالم، وتتناول موضوعات مثل اللقاحات والعلاجات وتدخلات الصحة العامة. وفي مجال ِّ ق مشروع ناجح لإنتاج الأكسجين الطبي باستخدام الطاقة الشمسية س ُ الابتكار، ن ً لزيادة في الصومال استجابة ع نطاق توزيع الأكسجين يتوسجرى معدلات الوفيات. وأشارت الملاحظات الأولية إلى أنه بفضل هذا المشروع، الطبي إلى المناطق التي كان سيتعذر عليها الوصول إلى الأكسجين لولا هذا المشروع الذي أنقذ حياة نحو ظمت ندوات إلكترونية وُعقدت اجتماعات 03 ُ شخًصا في الشهر التالي لتنفيذه. وفيما يتعلق ببناء القدرات، ن م المعلومات الصحية بشأنمشتركة بين البلدان على مستوى الإقليم ُ ظ ُ موضوعات، مثل أخلاقيات البحوث، ون ِّ نات. الوطنية، ورسم السياسات المسندة بالبي 91-التلقيح ضد كوفيد إلى التوافر السريع للقاحات الآمنة والفعالة التي أصبحت أداة دت جهود الأبحاث والتطوير الهائلةأ .17 رئيسية في الاستجابة للجائحة. وأنشأت المنظمة، بالتعاون مع التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع رئيسيين آخرين، مرفق كوفاكس بهدف والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة واليونيسف وشركاء وضمان الحصول العادل والمنصف عليها في جميع بلدان العالم. 91-التعجيل بتطوير وصنع لقاحات كوفيد 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 91 - بلًدا من البلدان 11وقد شاركت جميع بلدان وأراض ي الإقليم الاثنين والعشرين في مرفق كوفاكس: فانضم المتوسطة بلدان المن المرتفعة الدخل وبلدان الشريحة العليا ً مشاركة تعتمد اعتماًدا االدخل باعتبارها بلدان على التمويل الذاتي، كما انضم ً بلًدا وأرًضا من البلدان والأراض ي المنخفضة الدخل وبلدان وأراض ي 11كاملا ا وأراض ،الدخلالمتوسطة بلدان الالشريحة الدنيا من ً مشاركة في إطار برنامج التزام السوق يباعتبارها بلدان نمائية الرسمية. وقدم المكتب الإقليمي الدعم للبلدان من خلال تقديم المسبق الذي تموله المساعدة الإ الجاهزية؛ (ب) إعداد خطة وطنية لتوزيع اتالإرشادات والمعلومات في جميع الخطوات التي شملت: (أ) تقييم خيص اللقاحات واستخدامها؛ (ج) التصريح بالاستخدام في حالات الطوارئ على المستوى الوطني؛ (د) إعداد ترا الاستيراد؛ (هـ) اتفاقات التعويض والمسؤولية. ثم قدمت المنظمة بعد ذلك إرشادات إلى البلدان والأراض ي بشأن ا لتوصيات فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي للمنظمة، ً تحديد أولويات الفئات المستهدفة بالتطعيم وفق نشرت توصيات بشأن استخدام منتجات ذلكك. الأساس يالروتيني و وقدمت التوجيه بشأن استمرار التمنيع اللقاحات المختلفة في إطار قائمة المنظمة الخاصة باللقاحات المستعملة أثناء حالات الطوارئ، إلى جانب معلومات عن مأمونية اللقاحات ونجاعتها، ومواد الموارد التقنية ذات الصلة. وفير اللقاحات والتغطية بها في الإقليم باستخدام وواصل المكتب الإقليمي رصد التقدُّ م الـُمحَرز في ت .27 طرية والبيانات المتاحة للجمهور. وشرعت معظم البلدان المرتفعة الدخل وبلدان الشريحة العليا ُ التقارير الق فبراير وشباط/ 0202ديسمبر الدخل في الإقليم في عملية التطعيم بين كانون الأول/ المتوسطة بلدان المن مارس آذار/ 3باستخدام اللقاحات الموردة بموجب اتفاقات ثنائية أو تبرعات. فتلقى السودان، في ، 1202 بلًدا آخر في الشهر نفسه. وحتى 11من خلال مرفق كوفاكس، ثم تلاه 91-، أول شحنة من لقاح كوفيد1202 جرعة لكل 71( 91-مليون جرعة من لقاحات كوفيد 721قليم الإ، أعطت بلدان 1202يوليو تموز/ 72 نسمة). ولا يزال ضمان حصول الأشخاص الذين 001جرعة لكل 51.561-27.0نسمة؛ النطاق = 001 يعيشون في بيئات هشة وعرضة للخطر على اللقاحات (مثل اللاجئين والمهاجرين والأشخاص الذين يعيشون في قاحات التي تلقاها الإقليم، قدم مرفق منقسمة) يشكل تحدًيا في كثير من البلدان. ومن بين جرعات الل أراٍض بلًدا وأرًضا، ومن المتوقع تقديم المزيد في الأشهر المقبلة. وتضطلع 12إلى مليون جرعة 27.42كوفاكس حوالي ا بتنسيق الدراسات البحثية مع البلدان والشركاء لتقدير فعالية اللقاحات في الميدان من أجل المنظمة حالي عيم، لا سيما في سياق ظهور المتحورات.توجيه سياسات التط في جميع بلدان الإقليم وأراضيه، بعد أن أكد مرفق كوفاكس 91-وقد بدأ الآن التطعيم ضد كوفيد .37 الدخل على اللقاحات لتطعيم المتوسطة بلدان الحصول البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من ذلك، لا تتلقى معظم بلدان الإقليم إمدادات كافية من اللقاحات بسبب رغمو الفئات ذات الأولوية فيها. النقص العالمي والتوزيع غير العادل، إذ تذهب الغالبية العظمى من الجرعات إلى البلدان المتقدمة، في حين بلدان التي تعاني من حالات طوارئ معقدة (أفغانستان وليبيا والصومال والسودان والجمهورية الحصلت بموجب اتفاقات وإما ،لعربية السورية واليمن) على أقل عدد من اللقاحات إما من خلال مرفق كوفاكسا بالبلدان المتوسطة 1ثنائية. ونتيجة لذلك، تنخفض التغطية باللقاحات في هذه البلدان (أقل من ً %) مقارنة ،ملكة العربية السعوديةوالم ، وُعمان ، والمغرب ،والكويت ،ومصر ، الدخل مثل البحرينالدخل والمرتفعة %). وسيواصل المكتب الإقليمي، في القريب العاجل، 06% و6والإمارات العربية المتحدة (إذ تتراوح التغطية بين ِّ ي للتحديات الرئيسية، ومنها: (أ) الحصول على مزيد من اللقاحات، ولا سيَّ ما من خلال دعم البلدان في التصد م جيدة التمويل ومستدامة لتوفير مرفق كوفاكس والتبرعات التي تقد ُ ظ ُ مها البلدان الغنية؛ (ب) بناء ن يعيشون في َمناللقاحات من أجل الوصول المنصف إلى الفئات ذات الأولوية، مثل المهاجرين واللاجئين و 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 02 - البيئات الهشة والمعرضة للخطر والمتضررة من النزاعات؛ (ج) تحسين تقبُّ ل اللقاحات من خلال إجراءات قة بشأن العرض والطلب على السواء؛ (د) الدعوة إلى إنشاء قدرات محلية لإنتاج اللقاحات في الإقليم. ُمنسَّ وسيكون لتسريع وتيرة جهود التطعيم وزيادة التغطية به، من خلال توفير الإمدادات الكافية، دور حيوي في المساعدة على مكافحة الجائحة. دعم العمليات واللوجستيات لتوفير السريع للأدوية والإمدادات الطبية الـُمنقِّ ذة للحياة يشكل جانًبا بالغ الأهمية في برنامج لا يزال ا .47 ا من المنظمة بالتأثير الكبير والبعيد المدى لكوفيد ً على سلاسل 91-المنظمة العام للطوارئ الصحية. وإدراك وفير الإمدادات الصحية الأساسية، ومنها إمداد السلع الصحية العالمية، دعمت المنظمة البلدان في التعجيل بت معدات الوقاية الشخصية، والمعدات الطبية الحيوية، وأدوات التشخيص، في جميع أنحاء الإقليم وخارجه. سلاسل الإمداد العالمية على نطاق لم يسبق له مثيل، وانخفضت قدرات الشحن 91-فقد عطلت جائحة كوفيد صاحبه ارتفاع باهظ في تكاليف النقل وفوض ى في قطاع الشحن البحري. ورغم الجوي والبحري انخفاًضا كبيًرا، هذه التحديات الهائلة، سلمت المنظمة المزيد من الإمدادات، من خلال إرسال عدٍد أكبر من الشحنات، إلى عدد ً تابع ، واضطلع مركز الإمدادات اللوجستية الأكثر من البلدان مقارنة بالسنوات الخمس الماضية مجتمعة للمنظمة في دبي بدور محوري في هذه الجهود. وبفضل تعزيز مركز الإمدادات اللوجستية في دبي، تمكن المكتب ، 0202بلًدا في جميع أقاليم المنظمة الستة. وفي عام 811الإقليمي من دعم تقديم الإمدادات الطبية إلى ات جديدة للتجهيز المسبق لمجموعات أضافت المنظمة بنجاح أحدث مرافق سلاسل التبريد، وأنشأت قدر أدوات التشخيص المختبري وسائر الكواشف الحساسة لدرجة الحرارة. وأسفر تعزيز الشراكات مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية وحكومة الإمارات العربية المتحدة عن تقديم تبرعات عينية في شكل رحلات جوية مستأجرة ودعم بقيمة زادت على مليو َ فقط. 0202دولار أمريكي في عام ْي ن ، إذ زاد الطلب على 0202ويسير المكتب الإقليمي الآن على الطريق الصحيح نحو تجاوز ما حققه في عام .57 ا السلع الصحية المجهَّ زة س ً ا، وزادت وتيرة نشرها السريع زيادة ً كبيرة خلال الجائحة. وتمثل الإمدادات بق 05ا نحو حالي 91- الصحية الخاصة بكوفيد ُ رسل من مركز الإمدادات % من قيمة جميع السلع التي ت يواصل المركز دعم عمليات حالات الطوارئ الإنسانية المتعددة والواسعة النطاق ذلككاللوجستية في دبي. تجابات المنظمة للعديد من حالات الطوارئ الصحية الحادة، ومنها التي يشهدها الإقليم، ودعم مؤخًرا اس فاشية الإيبولا في غرب أفريقيا، وفاشيات الكوليرا في بلدان جنوب أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وتشمل التحديات الرئيسية محدودية الموارد البشرية المشاركة في سلاسل الإمداد والعمليات اللوجستية .67 على الصعيدين الإ ُ ا من ا متري طن 05-04ا فريق مكون من ثمانية موظفين نقل طري. وُيدير حالي قليمي والق الإمدادات كل أسبوع من مركز الإمدادات اللوجستية في دبي. ونشرت المنظمة موظفين لوجستيين من أجل ها ستي إلى مكتبدعم إيصال الإمدادات والمعدات الطبية في السودان، وقدمت المساعدة في التخطيط اللوج ُ طري بالسودان. وستتطلب الاستجابة للحاجة المتزايدة إلى هذا الدعم اللوجستي على المستوى الق ُ طري الق خبراٍت وقدرات لوجستية إضافية على مستوى الإقليم، بهدف ضمان إيصال الإمدادات الصحية في الوقت المناسب إلى المحتاجين إليها. 01وثيقة إعلامية /86 إ م/ل ش - 12 - مجتعبئة الموارد وإدارة البرا ا قدره ت المنظمة ، حشد1202يوليو تموز/ 03و 0202يناير كانون الثاني/ 1في الفترة بين .77 ً مليون 544مبلغ من هذا التمويل على %75، وتوفر 91-دولار أمريكي (بعد خصم تكاليف دعم البرامج) دعًما للاستجابة لكوفيد طري. وحصلت أفغانستان وجمهورية إيران الإسلامية واليمن على الجزء الأكبر من التمويل، في ُ المستوى الق مت أربع جهات مانحة وهي البنك الدولي (المؤسسة الدولية للتنمية) وألمانيا والكويت والاتحاد الأوروبي -حين قدَّ % من جميع الإيرادات المتحصَّ ل عليها أثناء الجائحة. 45 - نمية الدوليين) (المفوضية الأوروبية للتعاون والت في الإقليم، بتخصيص معظم 91-جهة مانحة بسخاء في التخفيف من أثر جائحة كوفيد 14وعموًما، ساهمت ) لواحدة أو أكثر من ركائز الخطة الاستراتيجية للتأهب والاستجابة. %27تمويلها ( طرية في مجالات الميزانية ، الدعم إلى البلدان والمكاتب القُ آنفً االفترة المذكورة ، خلالت المنظمةوقدم .87 سَّ ق ،والشؤون المالية والتخطيط التشغيلي َ بند من بنود المساهمة تتعلق 001مركًزا للميزانية وأكثر من 62 تون ت المناسب وبكفاءة، تحديد بنود المساهمة ومخصصات التمويل في الوقت المنظمة . وكفل91-بمرض كوفيد ودعم تتبع تنفيذ بنود المساهمة وإغلاقها، ودعم إعداد الميزانيات التشغيلية السنوية وتنسيقها وتنفيذها لهذه الرقابة الحاسمة والمشاركة المستمرة، أبلغ المكتب الإقليمي عن المعدل الأعلى في ً ا مناسًبا. ونتيجة ً تنفيذ أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة. بين جميع 0202تنفيذ ميزانية عام
Regional Committee for the Eastern Mediterranean Sixty-eighth session Provisional agenda item 2(k) EM/RC68/INF.DOC.10 September 2021 Progress report on COVID-19 preparedness and response activities in the Eastern Mediterranean Region Introduction 1. During its 67th session in October 2020, following the May 2020 World Health Assembly resolution WHA73.1 on the COVID-19 response, the WHO Regional Committee for the Eastern Mediterranean called on Member States to take action on the COVID-19 pandemic in the Region in resolution EM/RC67/R.3. 2. The resolution requested the Regional Director to report to the 68th session of the Regional Committee on progress made in COVID-19 preparedness and response activities in the Region. In line with the regional strategic priorities presented in Vision 2023,1 the Sustainable Development Agenda 2030 and WHO’s Thirteenth General Programme of Work (GPW 13), the resolution also listed 16 actions, urging Member States to implement initiatives and interventions with regard to COVID-19. These wide-ranging actions relate to governance, reporting, case management, monitoring and evaluation (M&E), infection prevention and control (IPC), the International Health Regulations (IHR) (2005), essential health services and systems, vulnerable populations, supplies and logistics, research and development, and vaccination. 3. The Regional Committee also requested the Regional Director, through nine specified actions, to strengthen WHO cooperation, capacities and technical support, to advocate for equitable access to COVID-19 diagnostics, therapeutics and vaccines, to promote and support intra-action reviews, to support efforts to ensure the maintenance of essential health services, to undertake research, to disseminate lessons learned and to share the report of the Ministerial Group on COVID-19. 4. This report summarizes the progress made by WHO since the adoption in October 2020 of resolution EM/RC67/R.3 on COVID-19 pandemic preparedness and response in the Eastern Mediterranean Region. Situation analysis 5. As of 31 July 2021 (epidemiological week 30), the global cumulative incidence of COVID-19 had reached 197.2 million reported cases and 4.2 million associated deaths, with a case fatality ratio (CFR) of 2.1%. Regionally, the 22 countries and territories of the Eastern Mediterranean Region had reported a total of around 12.6 million cases (representing about 6.4% of the global total), with 236 576 associated deaths (CFR 1.9%). As of 31 July 2021, the Region was ranked fourth in total numbers of cases and deaths among the six WHO regions. The six most affected countries in the Region are the Islamic Republic of Iran (30.7% of total regional cases), Iraq (12.9%), Pakistan (8.2%), Jordan (6.1%), the United Arab Emirates (5.4%) and Morocco (4.9%). 6. Since the start of the pandemic, the highest weekly number of cases across the Region (459 477 cases) was reported during epidemiological week 30 of 2021. The number of reported cases had started to increase after week 23, showing a weekly increase of 3–34%. The SARS-CoV-2 Delta variant is spreading faster and is becoming the dominant strain in many countries in the Region. This is fuelling the resurgence of new cases and deaths in the Region and causing a “fourth wave” of the pandemic. The number of daily reported deaths increased from week 7 to week 17 of 2021 (peaking at 6400 deaths in a single week) with a continuous decline then occurring until week 25. Although this has been followed by a continuous increase in subsequent weeks, the number of deaths has not yet reached the peak number reported in week 17. The regional CFR is 1.9% with a median country-specific CFR of 1.5% (range: 0.3–19.5%). Yemen has the highest CFR (19.5%) 1 Vision 2023: Eastern Mediterranean Region: health for all by all. Cairo: WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean; 2018 (http://applications.emro.who.int/docs/RD_Vision_2018_20675_en.pdf, accessed 9 August 2021). EM/RC68/INF.DOC.10 2 followed by Sudan (7.5%), the Syrian Arab Republic (7.4%), Egypt (5.8%), Somalia (5.3%), Afghanistan (4.6%), Tunisia (3.4%) and the Islamic Republic of Iran (2.3%). 7. The median attack rate in the Region is 3796 per 100 000 population. The highest attack rate per 100 000 population was recorded in Bahrain (15 397) followed by Kuwait (9191), Lebanon (8293), Qatar (7720) and Jordan (7505). Reported attack rates are highly dependent upon national capacity to detect and confirm cases through laboratory testing and upon the testing strategy, both of which vary between countries in the Region. 8. Across the Region, a total of around 191.2 million laboratory polymerase chain reaction (PCR) tests have been conducted since the start of the pandemic, including around 5.2 million tests in week 30 (representing a 31% increase compared to the previous week). The median country-specific number of such tests conducted in the Region is 24 789 per 100 000 population (range: 436–659 814). The highest number of PCR tests was reported from the United Arab Emirates (65.9 million) followed by the Islamic Republic of Iran (25.9 million) and Saudi Arabia (25 million). The United Arab Emirates and Bahrain have performed the highest rates of testing per capita (659 814 per 100 000 and 311 574 per 100 000, respectively). The average test positivity ratio for the Region is 6.6% (range: 1–33%) with the highest test positivity ratio recorded in the Syrian Arab Republic (33%) followed by Tunisia (26%) and Afghanistan (21%). The lowest test positivity ratio was recorded in the United Arab Emirates (1%) followed by Saudi Arabia (2%) and Yemen (3%). 9. The most affected age group in the Region is 20–54 years old, accounting for 72% of total cases. The proportion of males affected by the pandemic is higher than that of females, with a sex ratio of 1.6 males to every female. Of all deaths, 78% have occurred in patients aged 50–84 years. Patients with one or two comorbidities have a higher risk of dying from COVID-19 than those with no comorbidity. 10. New SARS-CoV-2 variants of concern (VOCs) continue to circulate in many countries across the Region. As of 31 July 2021, 20 countries had officially reported the detection of the Alpha VOC, 16 the Beta VOC, 14 the Delta VOC and four the Gamma VOC. Although the Alpha variant is currently the most commonly circulating variant in the Region, the Delta variant is spreading faster and is expected to become the most dominant variant in the coming weeks and months. WHO response Leadership, partnership and coordination 11. The regional Incident Management Support Team (IMST) was activated by the Regional Director on 22 January 2020 to coordinate and reinforce readiness and response efforts during the COVID-19 pandemic. The IMST provides a strong leadership and coordination platform for pandemic response activities through regular meetings, joint planning, resource mobilization, technical support missions and engagement with Member States, partners and media organizations. The IMST has 12 technical pillars with over 250 members drawn from the WHO Regional Office for the Eastern Mediterranean, WHO country offices and partners in Member States, United Nations agencies and other agencies in the international community. The IMST organized over 247 meetings attended by the Regional Director and other senior management, over 30 weekly and biweekly meetings with regional partners, and over 120 country support meetings. 12. Despite facing many challenges over the past 18 months, IMST leaders and members demonstrated a strong commitment, team spirit and passion to coordinate the pandemic response and support Member States and partners. Over 100 emergency surge support staff were deployed from the Regional Office and partner agencies to support and scale up local response efforts. The IMST maintains a regional network of 35 partners that contribute to the pandemic response at regional and country levels, including United Nations agencies, nongovernmental organizations, donors and academia. Strong collaboration has been achieved through the establishment of country health clusters and other coordination mechanisms at regional and national levels. 13. Under the leadership of the IMST, a regional strategic preparedness and response plan has been developed and regularly updated, while support was also provided to Member States in updating their respective national pandemic preparedness and response plans. The IMST continues to provide technical support in strengthening the capacity of national incident management systems to better lead and coordinate the national response. The Director-General’s Special Envoy on COVID-19 for the Eastern Mediterranean EM/RC68/INF.DOC.10 3 Region and other regional leaders continue to support the Regional Director’s efforts to engage political and community leaders in supporting the pandemic response. As part of this, the Regional Director has continued to engage with the Islamic Advisory Group and other faith-based organizations to work with governments and contribute to the implementation of effective public health responses. 14. The Regional Director also closely engaged with ministers of health, resident coordinators/humanitarian coordinators and the regional directors of United Nations agencies on a regular basis to update them on the progress of the pandemic response and to seek their advice on ways to overcome challenges. The Regional Director organized numerous calls with health ministers to better understand their concerns and to advocate for global and regional solidarity and cooperation. The Regional Director also established a Ministerial Group on COVID-19 in the Region consisting of seven countries (Egypt, the Islamic Republic of Iran, Lebanon, Morocco, Oman, Saudi Arabia and Somalia) with the aim of identifying ways to accelerate and scale up the response to the pandemic. As requested in resolution EM/RC67/R.3, the report of the Ministerial Group was presented at a meeting held on 10 December 2020 and then disseminated to all ministries of health in the Region. The report summarized the key discussions of the Ministerial Group and provided recommendations and lessons learned to guide regional and national strategic plans for 2021. 15. Between October 2020 and July 2021, 73 technical country support missions were conducted in 18 countries across the Region. Among these, eight initial support missions and five review and assessment missions were conducted to strengthen WHO technical support to countries on the COVID-19 response. These modified and enriched Intra-Action Review (IAR) missions supported ministries of health in conducting a qualitative review of their respective COVID-19 response activities, documenting strengths on which to build, identifying areas for improvement, sharing best practices and lessons learnt and providing recommendations to address gaps. The Regional Office will continue to advocate for and promote the reviewing of national COVID-19 responses through the WHO IAR tool and to provide the necessary support to countries. As of 31 July 2021, 11 countries2 had been supported in conducting their own internal IARs. Thirteen related support missions prioritized certain pillars of the response based on country needs, such as maintaining essential health services (EHS) or rolling out an effective vaccination campaign. Additional countries have also requested WHO support in carrying out IARs and these are planned to take place in 2021. The findings and recommendations of these missions were summarized in mission briefing reports and shared with ministries of health for follow-up on their implementation. The IAR missions allow governments and their partners to take stock of what worked well, identify what needs to be improved and prioritize recommendations arising from the mission. The findings and recommendations from these missions were incorporated into the national and regional Strategic Preparedness and Response Plans (SPRPs) for COVID- 19 in 2021. 16. The regional SPRP was updated in early 2021 to set the priorities for reinforcing collective readiness and response to the COVID-19 pandemic in the Region. The goal set in the SPRP for 2021 is “to continue supporting countries in the Region to leverage and sustain an effective response to suppress transmission, reduce exposure and minimize the impact of the COVID-19 pandemic, while exploring options to build resilient health systems for improved preparedness and response”. A monitoring and evaluation (M&E) framework is integrated into the SPRP for 2021 to track the progress made on the priorities set and to identify response gaps at regional and country levels. The regional SPRP and its M&E framework are aligned with the overall objectives of the global WHO COVID-19 SPRP and with Vision 2023. 17. The achievements of the IMST and its nine technical pillars in regional capacity building, coordination and guidance have made the Regional Office a central player and global asset in responding to the COVID-19 pandemic. In 2020, US$ 483 million were mobilized for the COVID-19 response in the Region, helping the Regional Office to secure the highest level of funding among all six WHO regions and to achieve the highest utilization rate of funds received. 2 Afghanistan, Bahrain, Egypt, Jordan, the Islamic Republic of Iran, Iraq, Kuwait, Lebanon, Pakistan, the Syrian Arab Republic and Tunisia. EM/RC68/INF.DOC.10 4 Communications (internal and external) 18. Even before the first case of COVID-19 was reported in the Region, the IMST worked with communications counterparts at WHO headquarters and country offices to strategically plan and provide guidance on communicating the facts about the new disease and WHO’s position. A regional communications strategy for COVID-19 was developed and harmonized through regular coordination calls with WHO headquarters, other regional offices and country offices in the Region to ensure the regular development, timeliness, accuracy and relevance of all content before dissemination. 19. WHO’s regional achievements and its position on key issues were communicated to the media, partners and the public through more than 45 statements from the Regional Director and through Regional Office press releases, as well as multiple feature stories and web updates on the evolving situation in the Region. In addition, more than 344 messages from the Regional Director on WHO guidance and on relevant and timely topics were developed and shared with ministers of health. To monitor the reach of such messaging, more than 70 media review reports were compiled to analyse the impact of Regional Office external communications, including regional press briefings on the arrival and deployment of COVAX vaccines in the Region. 20. To better engage and update the media, biweekly press conferences were hosted by the Regional Office, initially in person and then virtually due to the COVID-19 restrictions. In late 2020, the scope of the press briefings was extended to include ministers of health, the WHO Director-General, other WHO regional directors, United Nations agencies and resident coordinators, and WHO country representatives (WRs). By the end of July 2021, 50 virtual media briefings had been held to cover timely and important public health issues, with 200 journalists attending physical briefings in early 2020, and an average of 40 journalists submitting questions to the subsequent virtual briefings. The number of people viewing the press briefings on social media reached up to 70 000 per event. With the assistance of a United Kingdom-based company, a media spokesperson training programme was conducted for IMST technical experts, senior management, and WRs to ensure that they were able to handle difficult questions and establish WHO’s position effectively. More than 180 interviews were facilitated between the media and regional spokespersons. 21. Social media posts, cards, infographics, videos and other content were developed for the regional social media platforms, with more than 80 videos produced featuring technical experts breaking down technical topics into easy-to-understand information for the public. A regional partnership with Facebook was launched in early 2020 to develop integrated social media campaigns on key issues related to COVID-19, such as preventive measures, vaccines, Ramadan and Eid. From January 2020 to July 2021, the partnership with Facebook resulted in WHO-sponsored posts reaching a total of 147 million people, with almost 20 million people directly engaging with the content through comments, shares and likes. 22. Internal communications, including regularly updated talking points for spokespersons and briefing notes on evolving subjects related to COVID-19 such as vaccines and new VOCs, were shared with senior management, the IMST, WRs and communications officers at the country level. Vaccine hesitancy and rumours concerning vaccine safety also provided challenges that were addressed through the development of a vaccine-specific communications plan in coordination with the regional vaccine working group. A communications plan was developed to guide crisis communications in Libya, Palestine, the Syrian Arab Republic and Yemen. 23. Throughout the pandemic, media criticism of WHO created challenges in its efforts to communicate facts and relevant information. The rapid spread of misinformation created a need to ensure that facts were just as quickly and widely communicated. At the country level, public mistrust of the information provided by the government and lack of adherence to preventive measures led to challenges in communicating the need for the public to play its role in reducing virus transmission. Surveillance and information management 24. WHO continued to provide technical support to Member States to strengthen epidemiological surveillance and information management related to COVID-19 by working with countries to detect new cases, monitoring and forecasting the evolution of the pandemic, understanding the disease and its determinants, and communicating the results of their analyses. WHO developed tools to collect, manage and EM/RC68/INF.DOC.10 5 analyze COVID-19 data from countries in the Region and to communicate the results to Member States and other stakeholders. WHO also provided support to countries through online webinars, technical missions and emergency deployments to strengthen national information management capacities to guide response interventions. To improve national early case detection during public health events, the Epidemic Intelligence from Open Sources (EIOS) media scanning tool developed by WHO was deployed in Afghanistan, Lebanon, Sudan, the Syrian Arab Republic and Tunisia, and more than 8000 COVID-19-related signals were detected. In addition, WHO started using the Sprinklr and Epitweetr tools to capture information from social media. 25. Several electronic data management and visualization platforms were developed or improved to report on the COVID-19 situation in countries of the Region (the regional COVID-19 dashboard, Rt dashboard, public health and social measures (PHSMs) dashboard, and country-specific platforms) or to support regional activities (such as vaccination and M&E activities). In addition, the online Signal Module developed by the Regional Office was used to manage emergency signals, complemented by a well-structured and secure regional data system based on the District Health Information Software (version 2) to manage regional data and (through data analysis tools) to automatically produce graphs, tables, maps and communication materials. Existing indicators to monitor the weekly evolution of the pandemic were improved and new ones were developed. The COVID-19 M&E framework for monitoring response activities at regional and country levels was updated in the SPRP 2021 and a user-friendly data collection tool and training toolkit were developed and rolled out. The Regional Office also conducted online training events for M&E of the COVID-19 response in eight countries and provided support to Pakistan in developing its national M&E framework. 26. Daily, weekly and monthly COVID-19-related communications products on the epidemiological situation were designed and widely disseminated. Such products included over 700 daily updates, 25 weekly and six monthly WhatsApp posts, and 15 biweekly situation reports. Thematic maps visualizing various COVID-19 data analysis results were produced and disseminated through regional networks. Examples of such visualizations included the evolution of case numbers and deaths at national and subnational levels, and the geographical distribution of SARS-CoV-2 variants. 27. Given the importance of contact tracing in interrupting human-to-human virus transmission and thus limiting the spread of infection, WHO supported the implementation of its Go.Data digital contact tracing tool through its deployment in two countries and through the training of trainers in Egypt, Libya and the Syrian Arab Republic to support its rollout. 28. The EMFLU regional platform was updated to collect and manage daily COVID-19 case report forms and weekly aggregate forms. As of 30 July 2021, the EMFLU database contained 2.76 million COVID-19 case report forms from 16 countries in the Region. The Regional Office surveillance team maintained regular communication with national IHR (2005) focal points in order to share relevant updates and collect new information. 29. WHO improved its modelling capacities and ran 24 rounds of modelling analyses across nine countries and territories3 to forecast the numbers of cases, deaths and hospitalizations, and to guide decisions on the implementation of PHSMs. Epidemiologists and other public health officers were deployed in Afghanistan, Libya, Morocco, Pakistan and Sudan to support surveillance and information management activities related to the COVID-19 pandemic. Assessments of event-based surveillance (EBS) were conducted in Afghanistan, Libya and Sudan followed by the development of national EBS guidelines in Afghanistan. The regional contact tracing strategy was also strengthened and used to support contact tracing activities in Afghanistan, Jordan, Lebanon and Tunisia. WHO continued to provide support to countries experiencing complex emergencies in order to enhance and expand active surveillance to detect, verify and report COVID-19 cases through the existing Early Warning, Alert and Response Network (EWARN). 30. Most countries of the Region lack functional software to manage public health emergency information and resources which are the essence of a Public Health Emergency Operation Centre (PHEOC). The Regional Office is therefore developing the Public Health Emergency Response Management (ePHERM) software, which includes modules on signal management, One Health surveillance, incident information and response, 3 Afghanistan, Egypt, Jordan, Lebanon, Pakistan, Palestine, the Syrian Arab Republic, Tunisia and Yemen. EM/RC68/INF.DOC.10 6 workforce, partnership, finance and logistics. Currently being piloted in Jordan and Sudan, the software will also be implemented in Somalia and Tunisia. In addition, PHEOC training was provided to Libya and Sudan, and PHEOC implementation guidance provided to Djibouti, Lebanon, Libya, Palestine, Somalia, Tunisia and Yemen. Since September 2020, more than 30 training webinars have been provided to PHEOC staff and public health emergency actors in the Region. 31. The Regional Office provided support to countries in establishing and strengthening their emergency medical teams (EMTs) through a series of communications, awareness-raising and capacity-building efforts. The EMT initiative supported a nationally led response in Lebanon under the leadership of the PHEOC. EMT workshops on case management and IPC were held in Lebanon, Palestine and Yemen. Technical support in the international classification of their national EMTs is currently being provided to Jordan, Kuwait, Morocco, Qatar and Saudi Arabia. Influenza surveillance 32. During the COVID-19 pandemic, influenza surveillance and response infrastructure and capacities have played a crucial role in COVID-19 activities. In particular, the WHO-coordinated Global Influenza Surveillance and Response System (GISRS) and the Pandemic Influenza Preparedness (PIP) Framework have provided considerable support, including through the PIP Partnership Contribution programme in priority countries. Influenza surveillance conducted at sentinel sites across countries and national influenza centre (NIC) laboratories has been instrumental in the detection of and response to COVID-19 cases. Nineteen countries used their existing severe acute respiratory infections (SARI) and influenza-like illness (ILI) sentinel sites to detect suspected COVID-19 cases, collect specimens and forward these to reference laboratories. All 22 countries and territories of the Region used their existing NIC or other influenza laboratories to test specimens from suspected cases and then reported results to the existing influenza reporting platforms (FluNet and FluId) through EMFLU, while also repurposing influenza staff to support the pandemic response. Fourteen countries used existing genomic surveillance capacities and eight countries with no national genomic capacity accessed external sequencing facilities. A total of 17 countries received multiplex test kits for influenza and SARS-CoV-2 along with the required enzymes, RNA extraction kits and specimen collection kits. Under the PIP Partnership Contribution programme, nine countries directly received financial and technical support to strengthen laboratory and epidemiological surveillance, rapid response capacities, pandemic planning and risk communications. The Regional Office provided sustained technical support and data management backup to countries to ensure the continued monitoring of influenza (including avian influenza) and other respiratory pathogens with epidemic and/or pandemic potential (such as MERS- CoV) and to ensure coordination with the global FluNet and regional EMFLU reporting platforms. 33. With the increasing focus placed on COVID-19 surveillance and response activities, routine influenza surveillance has been seriously disrupted, especially during the early phase of the pandemic. As a result, overall influenza activities declined and sample sharing for seasonal influenza vaccine development significantly decreased. However, between late 2020 and early 2021, influenza activities gradually increased as countries gave this more attention. The persistent epidemic and pandemic threat posed by influenza viruses requires sustained surveillance and investments in preparedness and response. Building upon the experiences of leveraging the GISRS and other influenza capacities and support during the COVID-19 pandemic response, and recognizing the inevitability of future pandemics caused by respiratory viruses, WHO is proposing a strategic and programmatic approach to addressing respiratory viruses with epidemic and pandemic potential based on a broader GISRS+ platform. Aligned with the WHO Global Influenza Strategy 2019–2030, this initiative aims to further strengthen and support the evolution of GISRS towards an integrated system of laboratory and epidemiological surveillance to inform and guide public health decision-making for respiratory viruses with epidemic and/or pandemic potential. The Regional Office and WHO headquarters have now initiated the planning and implementation of GISRS+ activities in four pilot countries in the Region (the Islamic Republic of Iran, Lebanon, Morocco and Oman). Similarly, under the PIP Framework, the number of directly supported countries will be increased to 10 in 2021–2022. The Regional Office also intends to leverage its regional-level partnership with the Centers for Disease Control and Prevention to complement surveillance, preparedness and response systems strengthening in countries of the Region. EM/RC68/INF.DOC.10 7 Laboratory diagnostics 34. WHO continued to support the countries and territories of the Region in strengthening SARS-CoV-2 testing capacities at national and subnational levels, to improve or maintain testing quality, and to provide guidance on detection and diagnostic testing in collaboration with WHO headquarters and partners. As of January 2020, only four countries had established in-country SARS-CoV-2 testing capacity. By 30 July 2021, over 450 national and subnational public health laboratories with molecular diagnostic capacity for the detection of SARS-CoV-2 had been established and sustained across all 22 countries and territories of the Region. All of the countries and territories had successfully decentralized molecular testing to subnational levels, while two regional reference laboratories (in Oman and the United Arab Emirates) had been engaged to provide testing support in the Region. 35. Regional SARS-CoV-2 genetic sequencing capacity has now been scaled up to 14 countries and territories (Bahrain, Egypt, the Islamic Republic of Iran, Jordan, Kuwait, Lebanon, Morocco, Oman, Pakistan, Palestine, Qatar, Saudi Arabia, Tunisia and the United Arab Emirates), while the eight countries without genome sequencing capacity are receiving support from reference laboratories both within and outside the Region. WHO advocated for the expansion of testing capacity through the involvement of available private laboratories, and many countries have leveraged these to complement their public laboratory diagnostic capacities. Despite numerous challenges in shipping positive specimens to international reference laboratories for genome sequencing, WHO had by 30 July 2021 assisted five countries in the Region in successfully sending out over 2000 such specimens. Furthermore, WHO is currently providing technical and financial support to the eight countries without genome sequencing capacity to establish and strengthen their capacity to detect emerging variants. Such support includes the procurement of essential equipment and supplies, and conducting training events in collaboration with key partners. 36. The prompt detection of new variants would help to inform public health measures and clinical care strategies, and would allow for monitoring of the impact of such variants on currently used diagnostics, therapeutics and vaccines. WHO is therefore working to ensure that priority countries have access to quality testing and sequencing kits, as well as other essential equipment and consumables, through the United Nations COVID-19 Supply Chain System. 37. WHO implemented the External Quality Assessment Project (EQAP) for SARS-CoV-2 detection by real-time reverse transcriptase PCR (RT-PCR) to allow for evaluation by a WHO Collaborating Centre of the quality and diagnostic performance of laboratory testing. National and subnational laboratories performing SARS-CoV-2 molecular detection across all 22 countries and territories in the Region were encouraged to participate in the EQAP evaluation. In 2020, 27 national and 249 subnational laboratories participated in the project, with EQAP test panels also now being shipped to countries and territories that could not participate, including Iraq, Palestine and the Syrian Arab Republic. Overall performance by participating laboratories across the Region was acceptable, with 25 out of 27 national reference laboratories (93%) and 214 out of 249 subnational laboratories (86%) achieving 100% correct results for all EQAP test panels. WHO has worked with ministries of health and partners to undertake corrective actions to address the identified capacity gaps by re-evaluating national protocols and internal quality control processes according to laboratory guidelines for SARS-CoV-2 molecular testing. WHO will continue to monitor and strengthen regional laboratory capacities for SARS-CoV-2 molecular testing. 38. The Region continues to face many challenges in relation to laboratory testing, especially in countries experiencing complex emergencies and which have very limited testing capacity due to a lack of reagents and supplies, as well as limited availability of the trained staff and capacities needed to scale up. Clinical management 39. With the support of the Regional Office, countries in the Region have taken steps to ensure the effective clinical management of COVID-19 cases (including moderate, severe and critically ill patients) and to improve clinical outcomes through capacity-building and the provision of essential medical supplies. WHO has conducted clinical management training events and established a knowledge-sharing network in the Region to build the required capacities among health care workers. Activities included online courses, direct EM/RC68/INF.DOC.10 8 training involving hands-on practice, webinars, guidance documents and on-demand country-tailored training packages. An emphasis was placed on strengthening intensive care unit (ICU) and critical care capacities in priority countries, including Iraq, Jordan, Palestine, Somalia, Sudan and Yemen. WHO has also developed an ICU/critical care management training package adapted to countries experiencing complex emergencies, and has conducted technical missions to these countries to facilitate the implementation of the training package. These missions also aimed to assess and monitor clinical management practices, and to support countries in developing an ICU standard operating procedure for each local context and ensuring the timely procurement of required essential supplies, including ICU equipment and training tools. 40. WHO provided support in identifying and contracting national health care professionals capable of leading cascade training for ICU/critical care, thus ensuring skills implementation in countries in the long term. To date, more than 20 000 health care workers have been trained in the case management of COVID-19 patients across the Region. WHO extended technical support to countries in updating their clinical management protocols for COVID-19 and aligning these with the evidence-based global clinical management guidelines. Standardized protocols for the screening, triage and referral of patients with respiratory symptoms were developed and implemented in priority countries. 41. In light of global and national shortages, WHO has been working with its partners to scale up the availability of medical oxygen, and biomedical equipment and supplies in priority countries. In collaboration with the United Nations COVID-19 Supply Chain System, WHO provided support to 16 countries in the procurement of medical oxygen, and biomedical equipment and supplies to fill gaps in local health care settings. Given a recent increase in severely and critically ill patients requiring oxygen, WHO conducted a regional training event on the use of oxygen and biomedical equipment, and extended technical support for related resource-mobilization efforts. 42. WHO also provided support to countries undertaking priority clinical research related to COVID-19 patient management. Ten countries in the Region joined the global WHO Solidarity trial for therapeutics and other clinical research, while several countries contributed to the WHO clinical data platform by sharing inpatient data. Currently, the WHO regional departments for Science, Information and Dissemination and Universal Health Coverage/Heath Systems are working jointly on a number of research projects on COVID- 19 clinical management in the Region. Regional and international coordination was also strengthened by expanding the network of global clinicians for improved regional collaboration on COVID-19 clinical management, and through the development of a regional network for ICU/critical care. 43. Numerous challenges in COVID-19 clinical management have been identified, including poor sharing of national clinical data, shortages of ICU beds and limited availability of doctors and nurses to manage ICU- admitted critically ill patients. Analyzing clinical data helps to identify local clinical knowledge and practical gaps, and to ensure provision of the most efficient and tailored support to individual countries. Other challenges include: (a) increased levels of mortality in countries experiencing complex emergencies; (b) government payment issues for clinical staff working in COVID-19 hospitals, leading to workforce shortages; (c) chronic shortages of medicines, oxygen, and biomedical equipment and supplies; (d) a reluctance to follow the available evidence-based global treatment protocol; (e) the misuse of medicines such as antibiotics; (f) poor health-care-seeking behaviours due, for example, to COVID-19 stigma, distrust of government facilities and financial concerns; (g) low testing rates resulting in the under-reporting of cases and deaths at home; and (h) referral issues such as the lack of a proper ambulance system, no protocol for referral and no higher-level health facilities. Infection prevention and control 44. To provide technical guidance and support to countries in enhancing their infection prevention and control (IPC) practices, fourteen IPC guidance documents from WHO headquarters were disseminated to all countries and territories in the Region. Most of these documents were translated into Arabic to facilitate their circulation and uptake by countries, and important updates were highlighted. WHO also provided support to eight countries in reviewing and updating their national IPC guidance documents in collaboration with the WHO Collaborating Centre in Saudi Arabia. A total of 13 country missions were conducted in eight countries (Afghanistan, Bahrain, Iraq, Lebanon, Morocco, Pakistan, the Syrian Arab Republic and Tunisia) to assess EM/RC68/INF.DOC.10 9 and advise on national and facility-level IPC quality improvements. Four comprehensive IPC training packages were also developed for various groups, including hospital IPC teams, primary health care physicians and front-line health care workers. Training was conducted in the form of regional IPC webinars and workshops, and country-specific training courses, with 4200 health care staff trained across the Region. A special IPC training programme for 2518 health care workers at UNRWA contributed to a reduction in the number of infected staff. In addition, WhatsApp groups involving more than 500 participants were set up in Afghanistan, Iraq, Pakistan, Sudan and Tunisia to provide continual technical support to front-line health care workers and national IPC teams. 45. WHO also supported several countries in developing and endorsing national guidance on the detection and management of COVID-19 infections among health care workers, including guidance on screening, triage, testing and management. WHO is currently providing support to Afghanistan, Iraq and Jordan in establishing continuous national surveillance systems for COVID-19 infections among health care workers. Additionally, four countries (Egypt, Jordan, Saudi Arabia and the Syrian Arab Republic) are conducting case- control studies on COVID-19 infections among health care workers to identify IPC-related risk factors. 46. WHO helped the countries and territories of the Region celebrate World Hand Hygiene Day on 5 May 2021. Hand hygiene is a key and effective element of IPC in keeping patients, health care workers and the general public safe. Several regional communications materials were shared with countries in this regard, including a video message from the Regional Director, Region-specific promotional materials and social media cards. Specific country success stories were also documented and shared, including the establishment of national-level IPC structures in Afghanistan and Pakistan, the restructuring of national and facility-level IPC programmes in Iraq and the development of national IPC guidelines in Pakistan and Tunisia, with WHO currently providing support to Afghanistan, Iraq and Palestine in the development of their own national IPC guidelines. Risk communication and community engagement 47. Recent risk communication and community engagement (RCCE) efforts have been geared towards operationalizing the four strategic objectives set out in the WHO Regional guiding framework for risk communication and community engagement for the COVID-19 response, namely: (1) localize the response to facilitate community-led approaches and improve the quality and consistency of RCCE approaches; (2) strengthen evidence and innovation; (3) enhance local capacity; and (4) improve coordination at all levels. The regional guiding framework was jointly developed by WHO, IFRC and UNICEF and was launched in December 2020 to guide national authorities and their partners in the Region in developing effective RCCE approaches to driving down COVID-19 cases while simultaneously learning to live with COVID-19 in the longer term. 48. To facilitate the implementation of the regional guiding framework, the Regional Office provided support for several recent initiatives. These included the launch of a regional knowledge, attitude and practices survey jointly conducted with UNICEF Middle East and North Africa to collect behavioural insights in relation to COVID-19 and COVID-19 vaccine acceptance. A national behavioural data package was also developed jointly with UNICEF and the World Bank to help countries develop their national data strategies. This data package includes a survey instrument, reference technical document and training slides. A series of interactive RCCE training packages for community and health care workers was also developed and implemented covering an introduction to RCCE, vaccine hesitancy, mental health and psychosocial support, and contact tracing. The Regional Office also supported two courses organized by New York University on behavioural communication strategies for global epidemics and vaccine demand generation, through course development, facilitation of sessions, mentorship and review of final student projects. 49. WHO also conducted a landscape analysis of community engagement best practices and developed five thematic case studies (on youth engagement, community networks, exclusion and representation, coordination and collaboration, and COVID-19 vaccination) covering Afghanistan, Iraq, Jordan, Lebanon, Morocco, Pakistan and Yemen. In parallel, a process of mapping and profiling civil society organizations (CSOs) active in the emergency response in the Region was undertaken as part of strengthening the community engagement aspect of the response. The strengthening of key CSO capacities is ongoing in Egypt, Iraq, Lebanon, Libya, Morocco, Pakistan, Palestine, the Syrian Arab Republic and Yemen to help build resilient communities through the meaningful engagement of CSOs. EM/RC68/INF.DOC.10 10 50. Existing mechanisms and platforms for social listening and community feedback were mapped across the countries of the Region. A roadmap and action plan for regional and national levels to strengthen social listening and community feedback in the Region were developed based on the findings, and these were discussed during an expert consultation held in July 2021. A series of workshops was also conducted to build national capacities for social listening and community feedback, attended by ministries of health, international organizations, CSOs and other partners. 51. Technical support was extended to all countries and territories of the Region in communicating information on COVID-19 vaccines, generating vaccine demand and addressing vaccine hesitancy. Such support was provided through: (a) regular country and interagency support and coordination activities; (b) the development and adaptation of awareness-raising materials; (c) the development of high-level messaging for vaccine advocacy among ministers of health and public health leaders; and (d) a series of nine webinars conducted jointly with IFRC and UNICEF which involved a wide range of participants from the Region’s ministries of health, academia, international organizations and civil society. 52. Joint RCCE country discussions have taken place between WHO and UNICEF country offices in order to assess the RCCE support needed, align planning and interventions, and support vaccine acceptance and rollout. A series of rapid assessments of the RCCE support provided to national deployment and vaccination plans (NDVPs) has been conducted to guide discussions and monitor progress. Social and travel-related measures 53. Countries in the Region enacted a diverse range of travel-related measures intended to curb SARS-CoV- 2 transmission. All countries require negative PCR certificates for incoming passengers, with testing windows ranging from 48 to 120 hours before departure. Entry restrictions have also evolved as countries began to implement restrictions in response to emerging VOCs. As of 31 July 2021, countries in the Region were implementing such entry restrictions for travel from India (12 countries), Brazil (five countries), South Africa (six countries), Viet Nam (five countries) and the United Kingdom (one country). 54. Country support missions, meetings and direct bilateral engagements on points of entry operations revealed pressing capacity needs and deficiencies in the implementation of IHR (2005) Annex 1B, particularly regarding the availability of emergency contingency plans, operational guidelines/standard operating procedures and the multisectoral coordination needed to enact the required measures. Human resource gaps (both in terms of numbers and training) and the need for investment in electronic systems and subsequent generation of real-time data were also highlighted. 55. To support points of entry during the COVID-19 pandemic, the Regional Office developed a training package to address health staff and non-health staff capacity, and provided tools/techniques for assessments and technical improvements, including the mapping of human resources and restructuring of operational environments. A regional strategy and professional roster were prepared as part of tailored support to countries. 56. Cross-border collaboration was also identified as a pressing need. The Regional Office has therefore supported bi-regional efforts with the WHO Regional Office for Europe and the WHO Regional Office for Africa to promote dialogue among countries, galvanizing the lessons learned from the COVID-19 pandemic at points of entry. Countries have taken different approaches to mass gatherings and support was tailored based on country needs. Many countries in the Region performed risk assessments to inform decisions on gatherings and the use of PHSMs, and WHO was frequently consulted bilaterally in this regard. 57. Region-wide webinars and training were conducted to meet these unique needs. The WHO Collaborating Center for Mass Gathering Medicine in Saudi Arabia provided useful technical support, including in Hajj preparations. Other WHO technical support included training on using the risk assessment tool at the national level and improving the capacity to replicate this at different administrative levels. Championing a risk-based approach promoted rational and metric-informed decision-making and allowed WHO to provide technical and strategic support to national governments on the feasibility and safety of hosting events. The Regional Office also took the lead in 2020 in developing and disseminating technical advice on Ramadan, Eid al Fitr EM/RC68/INF.DOC.10 11 and Eid Qurban, and then updated the advice in 2021 in consultation with the Islamic Advisory Group, based in Cairo, Egypt. 58. The Regional Office continues to strengthen collaboration with national, regional and global One Health partners, and multiple initiatives in this area have been undertaken, including: (a) collaboration with Chatham House and the Royal Institute of International Affairs on the operationalization of One Health in the Southern European and Mediterranean Region; (b) sharing regional experience of the implementation of the One Health approach at the One Health Congress 2020; and (c) the joint development with WHO headquarters, the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO) and the World Organisation for Animal Health (OIE) of a webinar-based course that provides insight into some of WHO’s work on the animal-human- environment interface. 59. At the regional level, WHO initiated the development of an integrated surveillance module for zoonotic diseases to facilitate systematic notification, information-sharing, communication and response between the public health and animal health sectors. Guidance and technical support were provided to countries and territories of the Region to help them meet their One Health-related obligations under IHR (2005). In this context, countries were encouraged to establish their own One Health hub, enhance multisectoral coordination, and draft and review their national plans. Building national capacities to address and mitigate health risks/threats at the animal-human-environment interface was achieved through training workshops for Egypt and Jordan. In collaboration with FAO, technical support is also being provided to Oman to conduct a study to assess the risk of transmission of SARS-CoV-2 from human COVID-19 patients to farm and companion animals. 60. Countries in the Region implemented a number of PHSMs to control the spread of the pandemic, as well as specific measures implemented during Ramadan and Eid. The Regional Office has been monitoring and documenting the implementation of these measures daily by scanning official sources such as ministerial websites, national social media accounts (Facebook and Twitter) and Google. A scanning platform was developed to track the implementation of PHSMs by analyzing data on PHSMs, mobility (data extracted from the Google COVID-19 mobility database) and epidemiology. The platform is being used to assess the effectiveness of the PHSMs implemented with regard to incidence and/or mortality rates to understand how PHSMs have influenced trends in COVID-19 cases and deaths. Essential health services and systems 61. The COVID-19 pandemic has significantly impacted access to EHS even in countries with robust health systems. As the pandemic progressed, people avoided visiting health service facilities and mobility was limited by lockdowns. In addition, many health care workers were repurposed and mobilized to the COVID- 19 response effort instead of their usual role in providing EHS. Such factors resulted in poorly managed health care facilities and discontinuity of EHS provision. 62. Furthermore, the supply chain for various essential medicines and vaccines was disrupted, resulting in significant shortages, particularly affecting the management of chronic diseases. In May and June 2020, a rapid assessment (Pulse survey) was carried out in 13 countries of the Region. The survey revealed that the Region was experiencing one of the worst disruptions of EHS among all WHO regions, with more than 70% of health services disrupted by the pandemic. In general, numerous gaps in health system design and implementation were identified, including in governance, financing, and ensuring access to quality medicines and medical products. Two other surveys conducted to assess the status of noncommunicable disease (NCD) services and mental health and psychosocial services (MHPSS) each revealed widespread disruption to such services in the Region. 63. At its 67th session in October 2020, the WHO Regional Committee for the Eastern Mediterranean recommended that countries strengthen the capacity of health systems to improve responses during resurgences of COVID-19 cases and maintain effective delivery of EHS during and after the pandemic. Several weeks prior to this, WHO had established a dedicated pillar within the IMST on maintaining EHS and health systems in order to provide regular and tailored assistance to countries in achieving the Regional Committee commitments. Numerous guidelines and protocols have been developed to help countries ensure EM/RC68/INF.DOC.10 12 EHS continuity, including operational guidance on maintaining EHS, along with capacity-building materials, community-based guidance and assessment tools. 64. Between January and March 2021, WHO launched the second Pulse survey on EHS continuity. The survey was based on 63 main tracer EHS indicators, including NCD services and MHPSS, in 21 countries of the Region (95% response rate) and assessed disruption to services in the 3 months preceding the date of survey administration. On average, less than 30% of examined services were disrupted in countries of the Eastern Mediterranean Region – the lowest average figure among all WHO regions globally. Rehabilitative, palliative and long-term care services (reported by 45% of countries) and primary care services (43% of countries) were among the more predominantly disrupted services. Disruptions were also reported across other major service areas, with services for neglected tropical diseases (46% of countries) and reproductive, maternal, newborn, child and adolescent health and nutrition (32% of countries) also experiencing high levels of disruption. In the area of NCDs, countries reported disruptions to services for hypertension management (26% of countries), urgent dental care (31% of countries) and cancer screening (44% of countries). For MHPSS, school mental health programmes were among the most disrupted services (56% of countries), with psychotherapy, mental health services for older adults and suicide-prevention programmes significantly disrupted in around 33% of countries. For communicable diseases, almost one quarter of countries reported disruptions to immunization services. However, none of the countries reported disruptions to HIV antiretroviral therapy, or to hepatitis B and C diagnosis and treatment services. Such examples indicate that EHS continuity is achievable and prevents excess mortality and morbidity, and that countries can, using innovative solutions, stay on course to achieve universal health coverage even during the COVID-19 pandemic. 65. Support for hospital and pre-hospital services was provided to countries in the form of technical materials and the interim pre-hospital emergency medical services readiness checklist for COVID-19. In addition, a Hospital Emergency Preparedness and Response for Outbreak Emergencies training package for hospital managers and a regional pre-hospital services framework were developed. Research, innovation and knowledge management 66. Research, innovation and knowledge management remain major priorities for the Regional Office in responding to the pandemic, and WHO has been identifying knowledge and research gaps in relation to the COVID-19 pandemic, providing advice to countries, and coordinating and assessing the impact of interventions. WHO also continues to support countries and territories in the Region in implementing the recommendations of the Global research and innovation forum on responding to the novel coronavirus held in February 2020. 67. WHO continues to advocate for the importance of conducting serological and epidemiological investigations (“Unity studies”) that contribute to the global understanding of the characteristics of SARS-CoV-2, and that support national public health responses and decision-making processes. One expected outcome of these studies is an estimation of the extent of infection in a country or local community as determined by seropositivity in the general population at a given time. As of July 2021, WHO had provided technical and financial support for the implementation of 15 sero-epidemiological studies across 10 countries in the Region. These included sero-epidemiological studies among the general population, health care workers, pregnant women and neonates. 68. WHO has also promoted research initiatives to address gaps in current knowledge regarding the COVID- 19 pandemic. Following a call for submissions issued in 2020, 122 COVID-19-related research proposals were received and reviewed by the Regional Office. Of these, 17 proposals have been recommended and have received funding from eight countries and territories (Egypt, the Islamic Republic of Iran, Jordan, Pakistan, Palestine, Qatar, Sudan and the United Arab Emirates). All of the studies are now under way with their reports expected by the end of 2022. Challenges faced by countries include the time commitment needed for planning and implementation from national teams, logistical challenges and time constraints in receiving shipments of standardized immunoassays. EM/RC68/INF.DOC.10 13 69. Twelve countries in the Region participated in the global solidarity trial to assess potential therapies for COVID-19. WHO teams facilitated the sharing of data through the global solidarity trial platform by numerous hospitals and clinicians in the Region managing COVID-19 patients. 70. Research articles, commentaries and editorials on COVID-19 have been published in every issue of the Eastern Mediterranean Health Journal since February 2020. More than 6300 publications on COVID-19 were made available on the internal Knowledge Management Portal. The IMST were also regularly updated on the latest key research emerging from the Region and globally, covering topics such as vaccines, therapeutics and public health interventions. In the area of innovation, a successful project on the production of medical oxygen through solar power was coordinated in Somalia in response to increasing levels of mortality. Preliminary observations indicated that such production extended the distribution of medical oxygen to areas with otherwise insufficient access to it, saving around 30 lives in the month following its implementation. In terms of capacity-building, regional webinars and intercountry meetings were held on topics such as ethics in research, national health information systems and evidence-based policy-making. COVID-19 vaccination 71. A massive research and development effort led to the rapid availability of safe and effective vaccines that became a key tool in the pandemic response. WHO, together with Gavi, the Coalition for Epidemic Preparedness Innovations, UNICEF and other key partners, established the COVAX facility with the aim of accelerating the development and manufacture of COVID-19 vaccines and guaranteeing fair and equitable access to them in all countries of the world. All 22 countries and territories in the Region participated in the COVAX facility: 11 high-income and high-middle-income countries joined as fully self-financing participants with 11 low-income and low-middle-income countries and territories participating under the Advance Marketing Commitment (AMC) scheme funded through official development assistance. The Regional Office supported countries by providing guidance and information at all steps including: (a) readiness assessments; (b) preparation of the NDVP; (c) national emergency use authorization; (d) preparation of import licences; and (e) indemnification and liability agreements. Guidance was then provided to countries and territories on prioritizing target groups for vaccination in accordance with the WHO Strategic Advisory Group of Experts (SAGE) recommendations, and on continuing routine and essential immunization. Recommendations on the use of different vaccine products under the WHO Emergency Use Listing were also disseminated along with information on vaccine safety and efficacy, and related technical resource materials. 72. The Regional Office continuously monitored progress in vaccine delivery and vaccination coverage in the Region using country reports and data available in the public domain. Most high-income and upper middle-income countries in the Region started vaccination between December 2020 and February 2021, using vaccines procured through bilateral agreement or donations. On 3 March 2021, Sudan received the first shipment of COVID-19 vaccine through the COVAX facility, followed by 11 more countries in the same month. As of 27 July 2021, countries of the Region had administered 127 million doses of COVID-19 vaccines (17 doses per 100 population; range = 0.72–165.15 doses per 100 population). Ensuring access to vaccines for people in fragile and vulnerable settings (such as refugees, migrants and people living across divided territories) remains a challenge in many countries. Of the vaccine doses received in the Region, 24.72 million doses were provided to 21 countries and territories by the COVAX facility, and more are expected in the coming months. WHO is now coordinating research studies with countries and partners to estimate vaccine effectiveness in the field in order to guide vaccination policies, particularly in the context of the emergence of variants. 73. COVID-19 vaccination has now started in all countries and territories of the Region after the COVAX facility ensured that low-income and lower middle-income countries had access to vaccines to cover priority groups. However, most countries in the Region are not receiving adequate vaccine supplies due to global shortages and inequitable distribution, with the vast majority of doses going to developed countries. Countries in the Region experiencing complex emergencies (Afghanistan, Libya, Somalia, Sudan, the Syrian Arab Republic and Yemen) received the fewest number of vaccines through either COVAX or bilateral agreements. As a result, vaccine coverage is low in these countries (less than 1%) compared to the middle-income and high-income countries of Bahrain, Egypt, Kuwait, Morocco, Oman, Saudi Arabia and the United Arab Emirates (coverage between 6% and 60%). Going forwards, the Regional Office will continue to support EM/RC68/INF.DOC.10 14 countries in addressing the main challenges, including: (a) accessing more vaccines, particularly through COVAX and donations from wealthy countries; (b) building well-funded and sustainable vaccine delivery systems to equitably reach priority groups such as migrants, refugees and people living in fragile, vulnerable and conflict-affected settings; (c) improving vaccine uptake through coordinated actions on both supply and demand; and (d) advocating for the establishment of local vaccine production capacity in the Region. Accelerating vaccination efforts and increasing vaccination coverage through the provision of adequate supplies will be vital in controlling the pandemic. Operations support and logistics 74. The rapid delivery of life-saving medicines and medical supplies remains a critical aspect of WHO’s overall health emergency programme. Recognizing the significant and far-reaching impact of COVID-19 on the global health commodities supply chain, WHO has supported countries in expediting the provision of essential health supplies, including personal protective equipment, biomedical equipment and diagnostics, across the Region and beyond. COVID-19 has disrupted global supply chains on an unprecedented scale, with significant reductions in air and sea freight capacities coupled with soaring transportation costs and chaos within the sea freight sector. Despite these immense challenges, WHO delivered more supplies, through more shipments, to more countries than during the previous 5 years combined, with the WHO/Dubai Logistics Hub at the centre of these efforts. The strengthening of the Dubai Logistics Hub enabled the Regional Office to support the provision of medical supplies to 118 countries across all six WHO regions. In 2020, WHO successfully added state-of-the-art cold chain facilities and established new capabilities for pre-positioning temperature-sensitive laboratory diagnostics kits and other reagents. Strengthened partnerships with the International Humanitarian City and the government of the United Arab Emirates resulted in in-kind donation charter flights and support valued at over US$ 2 million in 2020 alone. 75. The Regional Office is now on track to exceed the outputs of 2020 as demand for pre-positioned health commodities and their rapid deployment has increased significantly during the pandemic. COVID-19 health supplies currently account for approximately 50% of the value of all goods dispatched from the Dubai Logistics Hub. The Dubai Logistics Hub also continues to support operations in the multiple large-scale humanitarian emergencies in the Region and has recently supported WHO responses to numerous acute health emergencies, including the Ebola outbreak in West Africa, and cholera outbreaks in southern Africa and South-East Asia. 76. Among the key challenges are the limited human resources engaged in supply chain and logistics operations at regional and country levels. Currently a team of eight staff manage the movement of 40–50 metric tons of supplies each week from the Dubai Logistics Hub. WHO has deployed logistics staff to support the delivery of medical supplies and equipment in Sudan and provided logistics planning assistance to the WHO country office. Responding to the increased need for such logistics support at country level will require additional regional logistics expertise and capacities to ensure the timely delivery of health supplies to people in need. Resource mobilization and programme management 77. Between 1 January 2020 and 30 July 2021, WHO mobilized US$ 445 million (net of programme support costs) in support of the COVID-19 response, with 57% of this funding sourced at the country level. Afghanistan, the Islamic Republic of Iran and Yemen received the largest portion of funding, while four large donors – the World Bank (IDA), Germany, Kuwait and the EU (DEVCO) – provided 54% of all income received during the pandemic. Overall, 41 donors generously contributed towards mitigating the impact of COVID-19 in the Region, designating the majority of their funding (72%) to one or more of the SPRP pillars. 78. During the above period, WHO provided support to countries and country offices in the areas of budget, finance and operational planning, coordinating 26 budget centres and more than 100 awards related to COVID-19. WHO ensured that awards and funding allocations were established in a timely and efficient manner, supported the tracking of award implementation and closure, and supported and coordinated the development of the yearly operational budgets and their adequate implementation. As a result of this vital oversight and constant engagement, the Regional Office reported the highest implementation rate of the 2020 budget of all six WHO regions.
Comité régional de la Méditerranée orientale Soixante-huitième session Point 2 k) de l’ordre du jour provisoire EM/RC68/INF.DOC.10 Septembre 2021 Rapport de situation sur les activités de préparation et de riposte face à la COVID-19 dans la Région de la Méditerranée orientale Introduction 1. Lors de sa soixante-septième session en octobre 2020, suite à la résolution WHA73.1 de l'Assemblée mondiale de la Santé de mai 2020 sur la riposte à la COVID-19, le Comité régional de l'OMS pour la Méditerranée orientale a appelé les États Membres à adopter des mesures contre la pandémie de COVID-19 dans la Région dans la résolution EM/RC67/R.3. 2. La résolution demandait au Directeur régional de présenter un rapport à la soixante-huitième session du Comité régional sur les progrès réalisés dans le cadre des activités de préparation et de riposte face à la COVID-19 dans la Région. Conformément aux priorités stratégiques régionales présentées dans la Vision 2023,1 le Programme de développement durable à l’horizon 2030 et le treizième programme général de travail de l’OMS (PGT13), la résolution énumère également 16 actions invitant instamment les États Membres à mettre en œuvre des initiatives et des interventions concernant la COVID-19. Ces actions de grande envergure concernent la gouvernance, l'établissement de rapports, la prise en charge des cas, le suivi et l'évaluation (S&E), la prévention et le contrôle des infections (PCI), le Règlement sanitaire international (RSI, 2005), les services et systèmes de santé essentiels, les populations vulnérables, l’approvisionnement et la logistique, la recherche-développement et la vaccination. 3. Le Comité régional a également demandé au Directeur régional, par le biais de neuf mesures spécifiques, de renforcer la coopération, les capacités et l’appui technique de l’OMS, de plaider pour un accès équitable aux produits de diagnostic, aux traitements et aux vaccins contre la COVID-19, de promouvoir et de soutenir les examens de l’action en cours, d’appuyer les efforts visant à assurer le maintien des services de santé essentiels, d’entreprendre des recherches, de diffuser les enseignements tirés et de partager le rapport du Groupe ministériel sur la COVID-19. 4. Le présent rapport fait le point sur les progrès réalisés par l’OMS depuis l’adoption, en octobre 2020, de la résolution EM/RC67/R.3 sur la préparation et la riposte à la pandémie de COVID-19 dans la Région de la Méditerranée orientale. Analyse de la situation 5. Au 31 juillet 2021 (semaine épidémiologique n°30), l’incidence mondiale cumulée de la COVID-19 avait atteint 197,2 millions de cas notifiés et 4,2 millions de décès associés, soit un taux de létalité (TL) de 2,1 %. Au niveau régional, les 22 pays et territoires de la Région de la Méditerranée orientale ont notifié un total d’environ 12,6 millions de cas (soit près de 6,4 % du total mondial), dont 236 576 décès associés (TL de 1,9 %). Au 31 juillet 2021, la Région figurait en quatrième position pour le nombre total de cas et de décès parmi les six régions de l'OMS. Les six pays les plus touchés dans la Région sont la République islamique d’Iran (30,7 % du total des cas régionaux), l’Iraq (12,9 %), le Pakistan (8,2 %), les Émirats arabes unis (6,1 %), la Jordanie (5,4 %) et le Maroc (4,9 %). 6. Depuis le début de la pandémie, le nombre hebdomadaire de cas le plus élevé dans la Région (459 477 cas) a été notifié au cours de la semaine épidémiologique n°30 de 2021. Le nombre de cas notifiés avait commencé à augmenter après la semaine n°23, affichant une augmentation hebdomadaire de 1 Vision 2023 : Région de la Méditerranée orientale : la Santé pour tous et par tous. Le Caire : Bureau régional de l’OMS pour la Méditerranée orientale ; 2018 (https://applications.emro.who.int/docs/RD_Vision_2018_20676_fR.pdf?ua=1&ua=1, consulté le 9 août 2021). EM/RC68/INF.DOC.10 2 3 à 34 %. Le variant delta du SARS-CoV-2 se propage plus rapidement et il est en voie de devenir la souche dominante dans de nombreux pays de la Région. Cela contribue à la résurgence de nouveaux cas et de décès dans la Région et déclenche une « quatrième vague » de la pandémie. Le nombre de décès signalés quotidiennement a augmenté entre la semaine n°7 et la semaine n°17 de 2021 (atteignant un pic de 6400 décès en une seule semaine), puis une baisse continue a été enregistrée jusqu'à la semaine n°25. Bien que cette baisse ait été suivie d'une augmentation continue au cours des semaines suivantes, le nombre de décès n'a pas encore atteint le pic signalé au cours de la semaine n°17. Le taux de létalité régional est de 1,9 % et le taux de létalité médian par pays est de 1,5 % (fourchette comprise entre 0,3 et 19,5 %). Le Yémen présente le taux de létalité le plus élevé (19,5 %), suivi de la République arabe syrienne (7,4 %), de l’Égypte (5,8 %), de la Somalie (5,3 %), de l’Afghanistan (4,6 %), de la Tunisie (3,4 %) et de la République islamique d’Iran (2,3 %). 7. Le taux d’attaque médian dans la Région est de 3796 pour 100 000 habitants. Le taux d’attaque le plus élevé pour 100 000 habitants a été enregistré à Bahreïn (15 397), suivi par le Koweït (9191), le Liban (8293), le Qatar (7720) et la Jordanie (7505). Les taux d'attaque signalés dépendent fortement de la capacité nationale à détecter et à confirmer les cas par des tests de laboratoire et de la stratégie de dépistage, qui varient d’un pays à l’autre dans la Région. 8. Dans toute la Région, près de 191,2 millions de tests d’amplification en chaîne par polymérase (PCR) ont été effectués en laboratoire depuis le début de la pandémie, dont 5,2 millions au cours de la semaine n°30 (soit une augmentation de 31 % par rapport à la semaine précédente). Le nombre médian de tests réalisés par pays dans la Région est de 24 789 pour 100 000 habitants (fourchette comprise entre 436 et 659 814). Le plus grand nombre de tests PCR a été enregistré aux Émirats arabes unis (65,9 millions), puis en République islamique d'Iran (25,9 millions) et en Arabie saoudite (25 millions). Les Émirats arabes unis et Bahreïn affichent les taux les plus élevés de dépistage par habitant (659 814 tests pour 100 000 et 311 574 tests pour 100 000, respectivement). Le taux moyen de positivité des tests de la Région est de 6,6 % (fourchette comprise entre 1 % et 33 %), le taux de positivité le plus élevé ayant été enregistré en République arabe syrienne (33 %), suivie par la Tunisie (26 %) et l'Afghanistan (21 %). Le taux de positivité le plus faible a été enregistré aux Émirats arabes unis (1 %), suivis par l’Arabie saoudite (2 %) et le Yémen (3 %). 9. La tranche d’âge la plus touchée dans la Région est celle des 20 à 54 ans, qui représente 72 % du total des cas. La proportion d’hommes touchés par la pandémie est plus élevée que celle des femmes, avec un sex- ratio de 1,6 homme pour une femme. Parmi tous les décès, 78 % sont survenus chez des patients âgés de 50 à 84 ans. Les patients présentant une ou deux comorbidités ont un risque plus élevé de décéder de la COVID-19 que ceux qui n’en présentent aucune. 10. De nouveaux variants préoccupants (VOC, variant of concern, en anglais) du SARS-CoV-2 continuent de circuler dans de nombreux pays de la Région. Au 31 juillet 2021, 20 pays avaient officiellement signalé la détection du VOC Alpha, 16 du VOC Bêta, 14 du VOC Delta et quatre du VOC Gamma. Bien que le variant Alpha soit actuellement celui qui circule le plus dans la Région, le variant Delta se répand plus rapidement et deviendra probablement le variant le plus dominant dans les semaines et les mois à venir. Action de l’OMS Encadrement, partenariat et coordination 11. L’équipe régionale d’appui à la gestion des incidents a été mobilisée par le Directeur régional le 22 janvier 2020 pour coordonner et renforcer les efforts de préparation et de riposte pendant la pandémie de COVID-19. Cette équipe offre une plateforme solide pour l’encadrement et la coordination des activités de riposte à la pandémie par le biais de réunions régulières, de la planification conjointe, de la mobilisation des ressources, de missions d’appui technique et de la collaboration avec les États Membres, les partenaires et les organisations de médias. Elle compte 12 piliers techniques et plus de 250 membres provenant du Bureau régional de l'OMS pour la Méditerranée orientale, des bureaux de pays de l'OMS et des partenaires des États Membres, des institutions des Nations Unies et d'autres organismes de la communauté internationale. L’équipe d’appui à la gestion des incidents a organisé plus de 247 réunions auxquelles ont participé le Directeur régional et d’autres hauts responsables, plus de 30 réunions hebdomadaires et bihebdomadaires avec des partenaires régionaux et plus de 120 réunions d’appui aux pays. EM/RC68/INF.DOC.10 3 12. Malgré les nombreux défis auxquels ils ont été confrontés au cours des 18 derniers mois, les dirigeants et membres de l’équipe de gestion des incidents ont fait preuve d’un engagement fort, d’un esprit d’équipe et d’une passion pour coordonner la riposte à la pandémie et soutenir les États Membres et les partenaires. Plus de 100 membres du personnel de renfort d’urgence ont été déployés par le Bureau régional et les organismes partenaires afin de soutenir et d’intensifier les efforts d’intervention au niveau local. L’équipe d’appui à la gestion des incidents entretient un réseau régional de 35 partenaires qui contribuent à la riposte à la pandémie aux niveaux régional et national, y compris les institutions des Nations Unies, les organisations non gouvernementales, les donateurs et les milieux universitaires. Une collaboration étroite a été mise en place grâce à la création de groupes nationaux de responsabilité sectorielle Santé et d'autres mécanismes de coordination aux niveaux régional et national. 13. Sous la direction de l’équipe d’appui à la gestion des incidents, un plan régional stratégique de préparation et de riposte a été élaboré et régulièrement mis à jour. En outre, un appui a été fourni aux États Membres pour l’actualisation de leurs plans nationaux respectifs de préparation et de riposte aux pandémies. L’équipe continue de fournir un appui technique pour renforcer la capacité des systèmes nationaux de gestion des incidents afin de leur permettre de mieux encadrer et coordonner la riposte nationale. L’Envoyé spécial du Directeur général pour la COVID-19 dans la Région de la Méditerranée orientale et d’autres dirigeants régionaux continuent de soutenir les efforts du Directeur général pour inciter les dirigeants politiques et communautaires à contribuer à la riposte contre la pandémie. À ce titre, le Directeur régional a maintenu sa collaboration avec le Groupe consultatif islamique et d'autres organisations confessionnelles pour travailler avec les gouvernements et contribuer à la mise en œuvre de ripostes de santé publique efficaces. 14. Le Directeur régional a également collaboré étroitement et régulièrement avec les ministres de la Santé, les coordinateurs résidents/coordinateurs humanitaires et les directeurs régionaux des institutions des Nations Unies pour les informer des progrès réalisés dans la lutte contre la pandémie et pour obtenir leurs conseils quant aux moyens de surmonter les difficultés. Il a organisé de nombreux appels avec les ministres de la Santé afin de mieux comprendre leurs préoccupations et de promouvoir la solidarité et la coopération mondiales et régionales. Il a également constitué un groupe ministériel sur la COVID-19 dans la Région, composé de sept pays (Arabie saoudite, Égypte, République islamique d’Iran, Liban, Maroc, Oman et Somalie), dans le but d’identifier des moyens d’accélérer et d’intensifier la riposte à la pandémie. Comme demandé dans la résolution EM/RC67/R.3, le rapport du groupe ministériel a été présenté lors d'une réunion qui s’est tenue le 10 décembre 2020, puis diffusé à tous les ministères de la Santé de la Région. Le rapport résume les principales discussions du groupe ministériel et fournit des recommandations et des enseignements tirés pour orienter les plans stratégiques régionaux et nationaux pour 2021. 15. Entre octobre 2020 et juillet 2021, 73 missions d’appui technique aux pays ont été menées dans 18 pays de la Région. Parmi celles-ci, huit missions initiales d’appui et cinq missions d'examen et d'évaluation ont été réalisées pour renforcer l’appui technique de l'OMS aux pays en matière de riposte à la COVID-19. Ces missions d’examen de l'action en cours modifiées et enrichies ont aidé les ministères de la Santé à réaliser un examen qualitatif de leurs activités respectives de riposte à la COVID-19, à documenter les points forts sur lesquels s’appuyer, à identifier les domaines à améliorer, à partager les meilleures pratiques et les enseignements tirés et à formuler des recommandations pour combler les lacunes. Le Bureau régional continuera à plaider en faveur de la révision des ripostes nationales à la COVID-19 par le biais de l'outil d’examen de l'action en cours de l'OMS, à en faire la promotion et à fournir l’appui nécessaire aux pays. Au 31 juillet 2021, 11 pays2 avaient bénéficié d’un appui pour la conduite en interne de leurs propres examens de l'action en cours. Treize missions d’appui connexes ont donné la priorité à certains piliers de la riposte en fonction des besoins du pays, tels que le maintien des services de santé essentiels ou le déploiement d'une campagne de vaccination efficace. D'autres pays ont également demandé le soutien de l'OMS pour la conduite d’examens de l'action en cours, qui devraient être réalisés en 2021. Les conclusions et recommandations de ces missions ont été résumées dans des rapports d’information et transmises aux ministères de la Santé pour le suivi de leur mise en œuvre. Les missions d’examen de l’action en cours permettent aux gouvernements et à leurs partenaires de faire le point sur ce qui a bien fonctionné, d’identifier ce qui doit être amélioré et de hiérarchiser les recommandations issues de la mission. Les conclusions et recommandations résultant de 2 Afghanistan, Bahreïn, Égypte, Jordanie, République islamique d’Iran, Iraq, Koweït, Liban, Pakistan, République arabe syrienne et Tunisie. EM/RC68/INF.DOC.10 4 ces missions ont été intégrées dans les plans stratégiques nationaux et régionaux de préparation et de riposte à la COVID-19 en 2021. 16. Le Plan stratégique régional de préparation et de riposte a été actualisé au début de 2021 afin de fixer les priorités pour renforcer la préparation et la riposte collectives à la pandémie de COVID-19 dans la Région. L’objectif fixé dans le Plan stratégique de préparation et de riposte (PSPR) pour 2021 est de « continuer d’aider les pays de la Région à mettre en œuvre et à maintenir une riposte efficace pour supprimer la transmission, réduire l’exposition et minimiser l’impact de la pandémie de COVID-19, tout en explorant des options pour édifier des systèmes de santé résilients en vue d’une meilleure préparation et riposte ». Un cadre de suivi et d’évaluation (S&E) est intégré au Plan stratégique de préparation et de riposte pour 2021 afin de suivre les progrès réalisés dans la mise en œuvre des priorités fixées et d’identifier les lacunes dans la riposte aux niveaux régional et national. Le Plan stratégique régional de préparation et de riposte et son cadre de suivi et d’évaluation sont alignés sur les objectifs généraux du PSPR mondial de l’OMS contre la COVID-19 et sur la Vision 2023. 17. Les réalisations de l’équipe d’appui à la gestion des incidents et de ses neuf piliers techniques en matière de renforcement des capacités, de coordination et d’orientation au niveau régional ont fait du Bureau régional un acteur central et un atout mondial dans la riposte à la pandémie de COVID-19. En 2020, 483 millions de dollars des États-Unis ont été mobilisés pour la riposte à la COVID-19 dans la Région, ce qui a permis au Bureau régional d’assurer le niveau de financement le plus élevé parmi les six régions de l’OMS et d’atteindre le plus fort taux d’utilisation des fonds reçus. Communication (interne et externe) 18. Avant même que le premier cas de COVID-19 ne soit signalé dans la Région, l’équipe d’appui à la gestion des incidents a travaillé avec ses homologues chargés de la communication au Siège de l'OMS et dans les bureaux de pays afin de planifier stratégiquement la communication des faits concernant cette nouvelle maladie et la position de l'OMS et de fournir des conseils à ce sujet. Une stratégie régionale de communication sur la COVID-19 a été élaborée et harmonisée grâce à des appels de coordination réguliers avec le Siège de l’OMS, d’autres bureaux régionaux et les bureaux de pays de la Région afin de garantir l’élaboration régulière, la soumission dans les délais, l'exactitude et la pertinence de tous les contenus avant leur diffusion. 19. Les réalisations régionales de l'OMS et sa position concernant les questions clés ont été partagées avec les médias, les partenaires et le public par le biais de plus de 45 déclarations du Directeur régional et de communiqués de presse du Bureau régional, ainsi que de multiples articles de fond et mises à jour sur le Web portant sur l'évolution de la situation dans la Région. En outre, plus de 344 messages du Directeur régional concernant les orientations de l'OMS et des sujets pertinents et d'actualité ont été préparés et communiqués aux ministres de la santé. Pour mesurer la portée de ces messages, plus de 70 rapports de revue de presse ont été compilés pour analyser l'impact des communications externes du Bureau régional, y compris les communiqués de presse régionaux sur l'arrivée et le déploiement des vaccins du dispositif COVAX dans la Région. 20. Afin de renforcer la collaboration avec les médias et de les tenir informés, le Bureau régional a organisé des conférences de presse bi-hebdomadaires, d'abord en présentiel, puis virtuellement en raison des restrictions imposées par la COVID-19. Fin 2020, la portée des points de presse a été étendue en incluant les ministres de la santé, le Directeur général de l'OMS, les autres directeurs régionaux de l'OMS, les institutions des Nations Unies et les coordinateurs résidents, ainsi que les représentants de l'OMS dans les pays. À la fin du mois de juillet 2021, 50 points de presse avaient été organisés pour traiter des questions de santé publique importantes et d'actualité. Au début de l'année 2020, 200 journalistes ont participé à des points de presse en personne, et 40 journalistes en moyenne ont posé des questions lors des points de presse virtuels suivants. Le nombre de personnes ayant visionné les points de presse sur les médias sociaux a atteint jusqu'à 70 000 par événement. Avec l’aide d’une entreprise basée au Royaume-Uni, un programme de formation des porte-parole auprès des médias a été organisé à l’intention des experts techniques de l’équipe d’appui à la gestion des incidents, de la haute direction et des représentants de l’OMS afin de garantir qu’ils soient en mesure de répondre aux questions difficiles et de faire connaître la position de l'OMS en toute clarté. Plus de 180 entretiens ont été organisés entre les médias et les porte-parole régionaux. EM/RC68/INF.DOC.10 5 21. Des messages, des visuels, des infographies, des vidéos et d'autres contenus ont été élaborés pour être postés sur les plateformes régionales des médias sociaux. Plus de 80 vidéos ont été produites, dans lesquelles des experts techniques présentent des sujets techniques de façon simple et compréhensible pour le public. Un partenariat régional avec Facebook a été lancé au début de l'année 2020 pour développer des campagnes intégrées sur les médias sociaux concernant les questions clés liées à la COVID-19, telles que les mesures préventives, les vaccins, le déroulement du Ramadan et de l’Aïd. De janvier 2020 à juillet 2021, le partenariat avec Facebook a permis aux messages sponsorisés par l'OMS d'atteindre un total de 147 millions de personnes, dont près de 20 millions ont directement interagi avec le contenu par le biais de commentaires, de partages et de mentions « j'aime ce contenu ». 22. Des communications internes, notamment les argumentaires régulièrement mis à jour pour les porte- parole et les notes d'information sur les sujets en constante évolution liés à la COVID-19, tels que les vaccins et les nouveaux variants préoccupants, ont été partagées avec la haute direction, l’équipe d’appui à la gestion des incidents, les représentants de l’OMS et les chargés de communication au niveau des pays. La réticence à l'égard des vaccins et les rumeurs concernant leur innocuité représentaient également des obstacles qui ont été surmontés grâce à l'élaboration d'un plan de communication spécifique aux vaccins en coordination avec le groupe de travail régional sur les vaccins. Un plan de communication a été élaboré pour orienter les communications en situation de crise en Libye, en Palestine, en République arabe syrienne et au Yémen. 23. Tout au long de la pandémie, les critiques des médias à l'égard de l'OMS ont perturbé ses efforts pour communiquer les faits et les informations pertinentes. La diffusion rapide de fausses informations a créé le besoin de garantir que les faits soient tout aussi rapidement et largement communiqués. Au niveau des pays, la méfiance du public à l'égard des informations fournies par le gouvernement et la non-application des mesures préventives ont rendu difficile la communication sur le rôle que le public doit jouer pour réduire la transmission du virus. Surveillance et gestion de l’information 24. L’OMS a continué de fournir un appui technique aux États Membres pour renforcer la surveillance épidémiologique et la gestion de l’information liée à la COVID-19 en collaborant avec les pays afin de détecter de nouveaux cas, de suivre et de prévoir l’évolution de la pandémie, de comprendre la maladie et ses déterminants et de communiquer les résultats de leurs analyses. L’OMS a mis au point des outils pour collecter, gérer et analyser les données sur la COVID-19 en provenance des pays de la Région et pour communiquer les résultats aux États Membres et aux autres parties prenantes. L’OMS a également apporté un appui aux pays par le biais de webinaires en ligne, de missions techniques et de déploiements d’urgence afin de renforcer les capacités nationales de gestion de l’information en vue d’orienter les interventions de riposte. Pour améliorer la détection précoce des cas au niveau national lors d'événements de santé publique, l'outil d'analyse des médias Epidemic Intelligence from Open Sources (EIOS), mis au point par l'OMS, a été déployé en Afghanistan, au Liban, en République arabe syrienne, au Soudan et en Tunisie, et plus de 8000 signaux liés à la COVID-19 ont été détectés. En outre, l'OMS a commencé à utiliser les outils Sprinklr et Epitweetr pour recueillir des informations à partir des médias sociaux. 25. Plusieurs plateformes électroniques de gestion et de visualisation des données ont été mises au point ou améliorées pour rendre compte de la situation de la COVID-19 dans les pays de la Région (le tableau de bord régional sur la COVID-19, le tableau de bord concernant le taux de reproduction (Rt), le tableau de bord pour les mesures sociales et de santé publique (MSSP) et les plateformes spécifiques aux pays) ou pour soutenir les activités régionales (telles que la vaccination et les activités de suivi et d’évaluation). En outre, le module de signalement en ligne mis au point par le Bureau régional a été utilisé pour gérer les signalements d'urgence, complété par un système régional de données bien structuré et sécurisé basé sur le logiciel d'information sanitaire du district (version 2) pour gérer les données régionales et (grâce aux outils d'analyse des données) pour produire automatiquement des graphiques, des tableaux, des cartes et des supports de communication. Les indicateurs existants pour suivre l'évolution hebdomadaire de la pandémie ont été améliorés et de nouveaux ont été mis au point. Le cadre de S&E de la riposte à la COVID-19 pour le suivi des activités de riposte aux niveaux régional et national a été mis à jour dans le Plan stratégique de préparation et de riposte 2021 et un outil de collecte de données convivial ainsi qu’un ensemble d’outils de formation ont été mis au point et déployés. Le Bureau régional a également organisé des formations en ligne pour le suivi et EM/RC68/INF.DOC.10 6 l’évaluation de la riposte à la COVID-19 dans huit pays et apporté son soutien au Pakistan dans l’élaboration de son cadre national de suivi et d’évaluation. 26. Des produits de communication quotidiens, hebdomadaires et mensuels sur la situation épidémiologique liée à la COVID-19 ont été conçus et largement diffusés. Ces produits comprenaient plus de 700 mises à jour quotidiennes, 25 messages WhatsApp hebdomadaires et six mensuels, et 15 rapports de situation bi- hebdomadaires. Des cartes thématiques permettant de visualiser les différents résultats de l'analyse des données liées à la COVID-19 ont été produites et diffusées par le biais de réseaux régionaux. Parmi ces représentations graphiques figurent l'évolution du nombre de cas et de décès aux niveaux national et infranational, ainsi que la distribution géographique des variants du SARS-CoV-2. 27. Compte tenu de l’importance de la recherche des contacts pour interrompre la transmission interhumaine du virus et limiter ainsi la propagation de l’infection, l'OMS a apporté son soutien à la mise en œuvre de son outil numérique de recherche des contacts Go.Data en le déployant dans deux pays et en dispensant une formation de formateurs en Égypte, en Libye et en République arabe syrienne pour soutenir son lancement. 28. La plateforme régionale pour la surveillance de la grippe dans la Méditerranée orientale (EMFLU) a été mise à jour pour recueillir et gérer les formulaires de notification de cas quotidiens de COVID-19 et les formulaires agrégés hebdomadaires. Au 30 juillet 2021, la base de données pour la surveillance de la grippe dans la Méditerranée orientale contenait 2,76 millions formulaires de notification de cas de COVID-19 provenant de 16 pays de la Région. L’équipe de surveillance du Bureau régional a maintenu une communication régulière avec les points focaux nationaux RSI (2005) afin de partager les mises à jour pertinentes et de recueillir de nouvelles informations. 29. L'OMS a amélioré ses capacités de modélisation et a effectué 24 séries d'analyses de modélisation dans neuf pays et territoires3 afin d’effectuer des prévisions du nombre de cas, de décès et d'hospitalisations et d'orienter les décisions relatives à la mise en œuvre des stratégies de santé publique. Des épidémiologistes et d’autres responsables de la santé publique ont été déployés en Afghanistan, en Libye, au Maroc, au Pakistan et au Soudan pour soutenir les activités de surveillance et de gestion de l’information liées à la pandémie de COVID-19. Des évaluations de la surveillance fondée sur les événements (SFE) ont été menées en Afghanistan, en Libye et au Soudan, suivies de l’élaboration de lignes directrices SFE nationales en Afghanistan. La stratégie régionale de recherche des contacts a également été renforcée et utilisée pour soutenir les activités de recherche des contacts en Afghanistan, en Jordanie, au Liban et en Tunisie. L’OMS a continué d’apporter son soutien aux pays confrontés à des situations d’urgence complexes afin de renforcer et d’étendre la surveillance active pour détecter, vérifier et notifier les cas de COVID-19 par le biais du réseau d’alerte précoce et réponse (APER). 30. La majorité des pays de la Région ne disposent pas de logiciels fonctionnels pour gérer les informations et les ressources relatives aux urgences de santé publique, qui constituent l’essence même du centre d’opérations d’urgence de santé publique. Le Bureau régional est donc en cours de mise au point du logiciel de gestion des interventions d'urgence en santé publique (ePHERM), qui comprend des modules sur la gestion des signaux, la surveillance dans le cadre de l’initiative « Une seule santé », les informations sur les incidents et les ripostes, les personnels, les partenariats, les finances et la logistique. Actuellement testé en Jordanie et au Soudan, le logiciel sera également mis en œuvre en Somalie et en Tunisie. En outre, une formation sur les centres d'opérations d'urgence de santé publique a été dispensée en Libye et au Soudan, et des orientations sur la mise en place de ces centres ont été fournies à Djibouti, au Liban, à la Libye, à la Palestine, à la Somalie, à la Tunisie et au Yémen. Depuis septembre 2020, plus de 30 webinaires de formation ont été organisés à l’intention du personnel des centres d'opérations d'urgence de santé publique et des acteurs chargés des situations d’urgence de santé publique dans la Région. 31. Le Bureau régional a fourni un appui aux pays pour constituer et renforcer leurs équipes médicales d’urgence par le biais de plusieurs initiatives de communication, de sensibilisation et de renforcement des capacités. L’initiative concernant ces équipes médicales d’urgence a permis de soutenir une riposte nationale au Liban sous la direction des centres d'opérations d'urgence de santé publique. Des séminaires-ateliers organisés par les équipes médicales d’urgence sur la prise en charge des cas, la prévention et le contrôle des 3 Afghanistan, Égypte, Jordanie, Liban, Pakistan, Palestine, République arabe syrienne, Tunisie et Yémen. EM/RC68/INF.DOC.10 7 infections (PCI) ont eu lieu au Liban, en Palestine et au Yémen. L’Arabie saoudite, la Jordanie, le Koweït, le Maroc et le Qatar bénéficient actuellement d’un appui technique en vue de la classification internationale de leurs équipes médicales d’urgence nationales. Surveillance de la grippe 32. Pendant la pandémie de COVID-19, les infrastructures et les capacités de surveillance et de riposte à la grippe ont joué un rôle crucial dans les activités de lutte contre la COVID-19. En particulier, le système mondial de surveillance de la grippe et de riposte (GISRS) coordonné par l’OMS et le Cadre de préparation en cas de grippe pandémique (PIP) ont fourni un soutien considérable, notamment dans le cadre du programme de Contribution de partenariat du PIP dans les pays prioritaires. La surveillance de la grippe menée sur des sites sentinelles dans l'ensemble des pays et dans les laboratoires des centres nationaux de la grippe a joué un rôle essentiel dans la détection des cas de COVID-19 et la riposte face à ces derniers. Dix- neuf pays ont utilisé leurs sites sentinelles existants pour les infections respiratoires aiguës sévères (IRAS) et les syndromes de type grippal (STG) afin de détecter les cas suspects de COVID-19, de prélever des échantillons et de les transmettre aux laboratoires de référence. L’ensemble des 22 pays et territoires de la Région ont utilisé leurs centres nationaux de la grippe ou d’autres laboratoires de la grippe pour tester des échantillons provenant de cas suspects, puis ont transmis les résultats aux plateformes existantes de notification de cas de grippe (FluNet et FluID) par le biais de la plateforme pour la surveillance de la grippe dans la Méditerranée orientale (EMFLU), tout en réaffectant le personnel dédié à la lutte contre la grippe au soutien de la riposte à la pandémie. Quatorze pays ont utilisé les capacités de surveillance génomique existantes et huit pays dépourvus de capacités nationales dans ce domaine ont eu recours à des services de séquençage externes. Au total, 17 pays ont reçu des kits de détection multiplex du virus de la grippe et du SARS-CoV-2, ainsi que les enzymes, les kits d’extraction de l’ARN et les kits de collecte d’échantillons nécessaires. Dans le cadre du programme de la contribution de partenariat PIP, neuf pays ont reçu directement un appui financier et technique pour renforcer la surveillance biologique et épidémiologique, les capacités d’intervention rapide, la planification en cas de pandémie et la communication sur les risques. Le Bureau régional a fourni aux pays un soutien technique et une aide à la gestion des données pour assurer la surveillance continue de la grippe (y compris la grippe aviaire) et d'autres agents pathogènes respiratoires à potentiel épidémique et/ou pandémique (tels que le MERS-CoV) ainsi que pour assurer la coordination avec les plateformes mondiales et régionales de notification FluNet et EMFLU respectivement. 33. Compte tenu de l'importance croissante accordée aux activités de surveillance et d'intervention liées à la COVID-19, la surveillance systématique de la grippe a été fortement perturbée, en particulier pendant la phase initiale de la pandémie. En conséquence, les activités globales de lutte contre la grippe ont diminué et l’échange d’échantillons en vue de la mise au point d’un vaccin contre la grippe saisonnière a accusé une forte baisse. Néanmoins, entre la fin 2020 et le début 2021, les activités de lutte contre la grippe ont progressivement augmenté à mesure que les pays accordaient plus d’attention à cette question. La menace épidémique et pandémique persistante que représentent les virus de la grippe exige une surveillance soutenue et des investissements dans la préparation et la riposte. Sur la base de l'expérience acquise en mobilisant le système mondial de surveillance de la grippe et de riposte (GISRS) et d'autres capacités de lutte contre la grippe lors de la riposte à la pandémie de COVID-19, et compte tenu du caractère inévitable de futures pandémies causées par des virus respiratoires, l'OMS propose une approche stratégique et programmatique de lutte contre les virus respiratoires à potentiel épidémique et pandémique fondée sur une plateforme GISRS+ plus vaste. Conformément à la Stratégie mondiale de lutte contre la grippe 2019-2030 de l’OMS, cette initiative vise à renforcer et à soutenir l'évolution du GISRS vers un système intégré de surveillance biologique et épidémiologique afin d'informer et de guider la prise de décision en matière de santé publique pour la lutte contre les virus respiratoires à potentiel épidémique et/ou pandémique. Le Bureau régional et le Siège de l’OMS ont maintenant entamé la planification et la mise en œuvre des activités du GISRS+ dans quatre pays pilotes de la Région (République islamique d’Iran, Liban, Maroc et Oman). De même, en vertu du Cadre sur la préparation en cas de grippe pandémique (PIP), le nombre de pays bénéficiant d’un appui direct sera porté à 10 en 2021-2022. Le Bureau régional prévoit également de faire appel à son partenariat au niveau régional avec les Centers for Disease Control and Prevention (CDC) pour contribuer au renforcement des systèmes de surveillance, de préparation et de riposte dans les pays de la Région. EM/RC68/INF.DOC.10 8 Diagnostics en laboratoire 34. L'OMS a continué d'aider les pays et territoires de la Région à renforcer les capacités de dépistage du SARS-CoV-2 aux niveaux national et infranational, à améliorer ou à maintenir la qualité des tests, et à fournir des orientations sur la détection et les tests de diagnostic en collaboration avec le Siège de l'OMS et ses partenaires. En janvier 2020, seuls quatre pays avaient mis en place une capacité de dépistage du virus SARS- CoV-2 au niveau national. Au 30 juillet 2021, plus de 450 laboratoires nationaux et infranationaux de santé publique disposant d’une capacité de diagnostic moléculaire pour la détection du SARS-CoV-2 avaient été établis et maintenus dans l’ensemble des 22 pays et territoires de la Région. Tous les pays et territoires ont décentralisé avec succès les tests moléculaires vers les niveaux infranationaux, tandis que deux laboratoires régionaux de référence (aux Émirats arabes unis et à Oman) ont été engagés pour fournir un appui au dépistage dans la Région. 35. La capacité régionale de séquençage génomique du SARS-CoV-2 a maintenant été étendue à 14 pays et territoires (Arabie saoudite, Bahreïn, Égypte, Émirats arabes unis, République islamique d’Iran, Jordanie, Koweït, Liban, Maroc, Oman, Pakistan, Palestine, Qatar et Tunisie), tandis que les huit pays dépourvus de capacité de séquençage génomique bénéficient du soutien de laboratoires de référence situés tant à l'intérieur qu'à l'extérieur de la Région. L'OMS a préconisé l'expansion des capacités de dépistage en faisant appel à des laboratoires privés disponibles, et de nombreux pays y ont eu recours pour renforcer les capacités de diagnostic de leurs laboratoires publics. Malgré les nombreuses difficultés que présente l'envoi d’échantillons positifs aux laboratoires internationaux de référence pour le séquençage génomique, l'OMS avait, au 30 juillet 2021, aidé cinq pays de la Région à envoyer avec succès plus de 2000 échantillons de ce type. En outre, l’OMS fournit actuellement un appui technique et financier aux huit pays qui ne disposent pas d’une capacité de séquençage génomique afin de mettre en place et de renforcer leur capacité à détecter les variants émergents. Cette aide comprend l'achat d'équipements et de fournitures essentiels, ainsi que la mise en place d’activités de formation en collaboration avec des partenaires clés. 36. La détection rapide de nouveaux variants contribuerait à orienter les mesures de santé publique et les stratégies de soins cliniques, et permettrait de surveiller l'impact de ces variants sur les diagnostics, les traitements et les vaccins actuellement utilisés. L'OMS veille donc à ce que les pays prioritaires aient accès à des kits de dépistage et de séquençage de qualité, ainsi qu'à d'autres équipements et consommables essentiels, par le biais du système de chaîne d'approvisionnement des Nations Unies pour la COVID-19. 37. L’OMS a mis en œuvre le Projet d’évaluation externe de la qualité (EQAP) pour la détection du SARS- CoV-2 par RT-PCR (amplification en chaîne par polymérase après transcription inverse) en temps réel, afin de permettre à un centre collaborateur de l’OMS d’évaluer la qualité et les performances diagnostiques des analyses biologiques. Les laboratoires nationaux et infranationaux qui pratiquent la détection moléculaire du SARS-CoV-2 dans les 22 pays et territoires de la Région ont été encouragés à participer à l'évaluation de l’EQAP. En 2020, 27 laboratoires nationaux et 249 laboratoires infranationaux ont participé au projet, et des panels de tests de l’EQAP sont désormais expédiés vers les pays et territoires qui n’ont pas pu participer, notamment l’Iraq, la Palestine et la République arabe syrienne. Les performances globales des laboratoires participants dans l’ensemble de la Région se sont révélées acceptables : 25 des 27 laboratoires nationaux de référence (93 %) et 214 des 249 laboratoires infranationaux (86 %) ont obtenu 100 % de résultats corrects pour l’ensemble des panels de tests de l’EQAP. L'OMS a collaboré avec les ministères de la Santé et ses partenaires pour prendre des mesures correctives afin de combler les lacunes identifiées en matière de capacités en procédant à une réévaluation des protocoles nationaux et des processus internes de contrôle de la qualité conformément aux directives des laboratoires relatives aux tests moléculaires du SARS-CoV-2. L’OMS continuera à surveiller et à renforcer les capacités des laboratoires régionaux pour la réalisation de tests moléculaires du SARS-CoV-2. 38. La Région reste confrontée à de nombreux défis en matière d'analyses biologiques, en particulier dans les pays qui connaissent des situations d'urgence complexes et dont les capacités d'analyse sont très limitées en raison du manque de réactifs et de fournitures, ainsi que de la disponibilité limitée du personnel qualifié et des capacités nécessaires pour passer à l'échelle supérieure. EM/RC68/INF.DOC.10 9 Prise en charge clinique 39. Avec le soutien du Bureau régional, les pays de la Région ont pris des mesures pour assurer la prise en charge clinique efficace des cas de COVID-19 (y compris les patients présentant des symptômes modérés, graves et critiques) et pour améliorer les résultats cliniques grâce au renforcement des capacités et à la fourniture de matériel médical essentiel. L'OMS a organisé des activités de formation à la prise en charge clinique et a mis en place un réseau de partage des connaissances dans la Région afin de renforcer les capacités requises parmi les agents de santé. Les activités comportaient des cours en ligne, des formations directes impliquant des exercices pratiques, des webinaires, des documents d'orientation et des modules de formation à la demande adaptés à chaque pays. L'accent a été mis sur le renforcement des capacités des unités de soins intensifs (USI) et des soins critiques dans les pays prioritaires, notamment l'Iraq, la Jordanie, la Palestine, la Somalie, le Soudan et le Yémen. L'OMS a également élaboré un module de formation à la prise en charge des soins intensifs/critiques adapté aux pays confrontés à des situations d'urgence complexes, et a mené des missions techniques dans ces pays pour faciliter la mise en œuvre de ce module de formation. Ces missions visaient également à évaluer et à surveiller les pratiques de prise en charge clinique, et à aider les pays à élaborer un mode opératoire normalisé pour les soins intensifs adapté à chaque contexte local et à garantir l'achat en temps utile des fournitures essentielles requises, notamment les équipements pour les soins intensifs et les outils de formation. 40. L'OMS a contribué à l'identification et à la désignation de professionnels de santé nationaux capables de diriger la formation en cascade pour les soins intensifs/critiques, garantissant ainsi la mise en œuvre des compétences dans les pays sur le long terme. À ce jour, plus de 20 000 agents de santé ont été formés à la prise en charge des cas de COVID-19 dans toute la Région. L’OMS a apporté un appui technique aux pays pour qu’ils puissent mettre à jour leurs protocoles de prise en charge clinique de la COVID-19 et les aligner sur les lignes directrices mondiales de prise en charge clinique fondées sur des bases factuelles. Des protocoles normalisés pour le dépistage, le triage et l’orientation-recours des patients présentant des symptômes respiratoires ont été élaborés et mis en œuvre dans les pays prioritaires. 41. Face aux pénuries mondiales et nationales, l’OMS collabore avec ses partenaires pour accroître la disponibilité de l’oxygène médical, ainsi que des équipements et des fournitures biomédicaux dans les pays prioritaires. En collaboration avec le système de chaîne d’approvisionnement des Nations Unies pour la COVID-19, l’OMS a fourni un appui à 16 pays pour l’achat d’oxygène médical et d’équipements et de fournitures biomédicaux afin de combler les lacunes dans les établissements de soins de santé locaux. Compte tenu de l'augmentation récente du nombre de patients gravement malades nécessitant de l'oxygène, l’OMS a organisé une formation régionale sur l'utilisation de l'oxygène et des équipements biomédicaux, et a apporté un soutien technique aux efforts de mobilisation des ressources dans ce domaine. 42. L’OMS a également apporté un soutien aux pays menant des travaux de recherche clinique prioritaires dans le domaine de la prise en charge des patients atteints de la COVID-19. Dix pays de la Région ont adhéré à l’essai mondial « Solidarity » de l’OMS pour les traitements et d’autres recherches cliniques, tandis que plusieurs pays ont contribué à la plateforme de données cliniques de l’OMS en partageant des données sur les patients hospitalisés. Actuellement, les départements Science, Information et Diffusion des savoirs et Couverture sanitaire universelle/Systèmes de santé du Bureau régional de l’OMS travaillent conjointement sur un certain nombre de projets de recherche concernant la prise en charge clinique de la COVID-19 dans la Région. La coordination régionale et internationale a également été renforcée par l’élargissement du réseau de cliniciens mondiaux en vue d’une meilleure collaboration régionale en matière de prise en charge clinique de la COVID-19, et par la création d’un réseau régional pour les soins intensifs/critiques. 43. De nombreux défis liés à la prise en charge clinique de la COVID-19 ont été identifiés, notamment le faible partage des données cliniques nationales, la pénurie de lits en soins intensifs et la disponibilité limitée de médecins et de personnels infirmiers pour prendre en charge les patients gravement malades admis en soins intensifs. L’analyse des données cliniques permet d’identifier les connaissances cliniques locales et les lacunes pratiques, et de garantir un appui aussi efficace et adapté que possible aux différents pays. Parmi les autres défis, nous pouvons citer : a) l’augmentation des taux de mortalité dans les pays connaissant des situations d’urgence complexes ; b) les problèmes de paiement public pour le personnel clinique travaillant dans les hôpitaux dédiés à la COVID-19, entraînant une pénurie de personnel ; c) la pénurie chronique de médicaments, d’oxygène et d’équipements et de fournitures biomédicaux ; d) la réticence à suivre le protocole EM/RC68/INF.DOC.10 10 de traitement mondial disponible fondé sur des bases factuelles ; e) l’utilisation abusive de médicaments tels que les antibiotiques ; f) un recours insuffisant aux soins de santé en raison, par exemple, de la stigmatisation liée à la COVID-19, de la méfiance à l'égard des services publics et de difficultés financières ; g) des taux de dépistage peu élevés entraînant une sous-notification des cas et des décès à domicile ; et h) des problèmes liés au transfert des patients, tels que l'absence d'un système d'ambulances adéquat, de protocole de transfert et d'établissements de santé de niveau supérieur. Prévention et contrôle des infections 44. En vue de donner des orientations techniques et d’aider les pays à améliorer leurs pratiques en matière de lutte anti-infectieuse, quatorze documents d'orientation dans ce domaine émanant du Siège de l'OMS ont été transmis à tous les pays et territoires de la Région. La plupart de ces documents ont été traduits en arabe pour faciliter leur diffusion et leur adoption par les pays et des mises à jour importantes ont été mises en évidence. L’OMS a également aidé huit pays à examiner et à mettre à jour leurs documents nationaux d’orientation sur la prévention et le contrôle des infections, en coopération avec le centre collaborateur de l’OMS en Arabie saoudite. Au total, 13 missions de pays ont été menées dans huit pays (Afghanistan, Bahreïn, Iraq, Liban, Maroc, Pakistan, République arabe syrienne et Tunisie) afin d'évaluer les améliorations de la qualité de la prévention et du contrôle des infections au niveau national et au niveau des établissements et de donner des conseils à ce sujet. Quatre modules complets de formation à la PCI ont également été élaborés pour divers groupes, notamment les équipes hospitalières de prévention et de lutte anti-infectieuse, les médecins de soins de santé primaires et les agents de santé de première ligne. Une formation a été dispensée sous forme de webinaires et de séminaires-ateliers régionaux sur la PCI et de cours spécifiques aux pays, et a permis de former 4200 agents de santé dans toute la Région. Un programme spécial de formation à la PCI destiné à 2518 agents de santé de l’UNRWA a contribué à la réduction du nombre de membres du personnel infectés. En outre, des groupes WhatsApp réunissant plus de 500 participants ont été mis en place en Afghanistan, en Iraq, au Pakistan, au Soudan et en Tunisie afin de fournir un soutien technique continu aux agents de santé de première ligne et aux équipes nationales de prévention et de contrôle des infections. 45. L’OMS a également aidé plusieurs pays à élaborer et à adopter des orientations nationales sur la détection et la prise en charge des infections COVID-19 chez les agents de santé, notamment des orientations sur le dépistage, le triage, les analyses et la prise en charge. L’OMS fournit actuellement un appui à l’Afghanistan, à l’Iraq et à la Jordanie pour la mise en place de systèmes nationaux de surveillance continue des infections COVID-19 chez les agents de santé. En outre, quatre pays (l’Arabie saoudite, l’Égypte, la Jordanie et la République arabe syrienne) mènent des études cas-témoins sur les infections COVID-19 chez les agents de santé afin d’identifier les facteurs de risque liés à la prévention et au contrôle des-infections. 46. L’OMS a aidé les pays et territoires de la Région à célébrer la Journée mondiale de l’hygiène des mains le 5 mai 2021. L’hygiène des mains est un élément clé et efficace de la prévention et du contrôle des infections qui permet d’assurer la sécurité des patients, des agents de santé et du grand public. Plusieurs supports régionaux de communication ont été partagés avec les pays à cet égard, notamment un message vidéo du Directeur régional, du matériel promotionnel spécifique à la Région et des visuels pour les médias sociaux. Des exemples de réussite dans certains pays ont également été documentés et partagés, notamment la mise en place de structures nationales de prévention et de contrôle des infections en Afghanistan et au Pakistan, la restructuration des programmes nationaux de PCI au niveau des établissements en Iraq et l’élaboration de directives nationales de PCI au Pakistan et en Tunisie, l’OMS fournissant actuellement un appui à l’Afghanistan, à l’Iraq et à la Palestine pour l’élaboration de leurs propres directives nationales dans ce domaine. Communication sur les risques et participation communautaire 47. Les efforts récents en matière de communication des risques et de participation communautaire (RCCE) ont été orientés vers la mise en œuvre des quatre objectifs stratégiques énoncés dans le Cadre d’orientation régional de l’OMS pour la communication sur les risques et la participation communautaire dans le cadre de la riposte à la COVID-19, à savoir : 1) localiser la riposte pour faciliter les approches communautaires et améliorer la qualité et la cohérence des approches de la communication des risques et de la participation communautaire ; 2) renforcer les données probantes et l'innovation ; 3) améliorer les capacités locales ; et 4) optimiser la coordination à tous les niveaux. Le cadre d’orientation régional a été élaboré conjointement par l’OMS, la Fédération internationale des Sociétés de la Croix-Rouge et du Croissant-Rouge (FICR) et l’UNICEF et lancé en décembre 2020 pour aider les EM/RC68/INF.DOC.10 11 autorités nationales et leurs partenaires de la Région à élaborer des approches efficaces de communication sur les risques et de participation communautaire afin de réduire les cas de COVID-19 tout en apprenant à vivre avec cette maladie à plus long terme. 48. Pour faciliter la mise en œuvre du cadre d'orientation régional, le Bureau régional a apporté son soutien à plusieurs initiatives récentes. Il s'agit notamment du lancement d'une enquête régionale sur les connaissances, les attitudes et les pratiques, menée conjointement par l'UNICEF au Moyen-Orient et en Afrique du Nord, afin de recueillir des informations sur les comportements en rapport avec la COVID-19 et l'acceptation du vaccin anti-COVID-19. Un ensemble de données comportementales nationales a également été constitué conjointement par l'UNICEF et la Banque mondiale pour aider les pays à élaborer leurs stratégies nationales en matière de données. Cet ensemble de données comprend un instrument d'enquête, un document technique de référence et des diapositives de formation. Une série de modules de formation interactifs sur la communication sur les risques et la participation communautaire à l’intention des agents de santé et de la communauté a également été élaborée et mise en œuvre. Ces modules incluent les sujets suivants : introduction à la communication sur les risques et la participation communautaire, la réticence face à la vaccination, la santé mentale et le soutien psychosocial, ainsi que la recherche des contacts. Le Bureau régional a également apporté son soutien à deux cours organisés par l'Université de New York sur les stratégies de communication comportementale en cas d'épidémies mondiales et la stimulation de la demande de vaccins, à travers l'élaboration de cours, la mise en place de sessions, le mentorat et la révision des projets finaux des étudiants. 49. L’OMS a également réalisé une analyse globale des meilleures pratiques en matière de participation communautaire et élaboré cinq études de cas (sur la participation des jeunes, les réseaux communautaires, l’exclusion et la représentation, la coordination et la collaboration, et la vaccination contre la COVID-19) portant sur l'Afghanistan, l'Iraq, la Jordanie, le Liban, le Maroc, le Pakistan et le Yémen. En parallèle, un processus de recensement et de profilage des organisations de la société civile (OSC) actives dans la riposte d'urgence dans la Région a été entrepris dans le cadre du renforcement de la participation communautaire à la riposte. Le renforcement des capacités clés des OSC est en cours en Égypte, en Iraq, au Liban, en Libye, au Maroc, au Pakistan, en Palestine, en République arabe syrienne, et au Yémen afin de contribuer à la création de communautés résilientes grâce à l'engagement significatif des organisations de la société civile. 50. Les mécanismes et les plateformes actuels pour la veille sur les réseaux sociaux et les réactions des communautés ont été recensés dans tous les pays de la Région. Une feuille de route et un plan d’action aux niveaux régional et national visant à renforcer la veille sur les réseaux sociaux et les réactions des communautés dans la Région ont été élaborés sur la base des conclusions, qui ont été discutées lors d’une consultation d’experts qui s’est tenue en juillet 2021. Une série de séminaires-ateliers a également été organisée pour renforcer les capacités nationales en matière de veille sur les réseaux sociaux et de réactions des communautés, auxquels ont participé des ministères de la Santé, des organisations internationales, des OSC et d'autres partenaires. 51. Un appui technique a été fourni à tous les pays et territoires de la Région pour communiquer des informations concernant les vaccins anti-COVID-19, encourager la vaccination contre la COVID-19 et lutter contre la méfiance à l’égard des vaccins. Ce soutien a été fourni à travers :a) des activités régulières de soutien et de coordination au niveau national et interinstitutionnel ; b) l'élaboration et l'adaptation de supports de sensibilisation ; c) l'élaboration de messages de qualité pour la promotion des vaccins auprès des ministres de la Santé et des responsables de la santé publique ; et d) une série de neuf webinaires menés conjointement avec la FICR et l'UNICEF, qui ont impliqué un large éventail de participants issus des ministères de la Santé de la Région, du monde universitaire, des organisations internationales et de la société civile. 52. Des discussions conjointes ont eu lieu entre les bureaux de pays de l’OMS et de l’UNICEF concernant la communication sur les risques et la participation communautaire afin d’évaluer l’appui nécessaire dans ce domaine, d’aligner la planification et les interventions, et de soutenir l’acceptation et le déploiement des vaccins. Une série d’évaluations rapides de l’appui en matière de communication sur les risques et de participation communautaire apporté aux plans nationaux de déploiement et de vaccination (PNDV) a été menée afin d’orienter les discussions et de suivre les progrès. EM/RC68/INF.DOC.10 12 Mesures sociales et relatives aux voyages 53. Les pays de la Région ont adopté une série de mesures relatives aux voyages afin de freiner la transmission du SARS-CoV-2. Tous les pays exigent des certificats PCR négatifs pour les voyageurs entrants, avec des délais de validité du certificat allant de 48 à 120 heures avant le départ. Les restrictions à l’entrée ont également évolué à mesure que les pays commençaient à mettre en œuvre des restrictions en réponse aux nouveaux variants préoccupants (VOC). Au 31 juillet 2021, 14 pays de la Région appliquaient de telles restrictions à l’entrée pour les voyageurs en provenance d’Inde (12 pays), du Brésil (cinq pays), d’Afrique du Sud (six pays), du Viet Nam (cinq pays) et du Royaume-Uni (un pays). 54. Les missions d’appui aux pays, les réunions et les engagements bilatéraux directs concernant les opérations aux points d’entrée ont révélé des besoins pressants en matière de capacités et de lacunes dans la mise en œuvre de l’annexe 1B du RSI (2005), en particulier en ce qui concerne la disponibilité des plans d’urgence, des lignes directrices opérationnelles/modes opératoires normalisés et de la coordination multisectorielle nécessaire pour mettre en œuvre les mesures requises. Les lacunes en matière de ressources humaines (tant sur le plan des effectifs que de la formation) et la nécessité d'investir dans les systèmes électroniques et la génération ultérieure de données en temps réel ont également été mises en évidence. 55. Afin d’apporter un soutien aux points d'entrée pendant la pandémie de COVID-19, le Bureau régional a élaboré un module de formation portant sur les capacités du personnel de santé et du personnel non médical, et a fourni des outils/techniques pour les évaluations et les améliorations techniques, notamment le recensement des ressources humaines et la restructuration des environnements opérationnels. Une stratégie régionale a été élaborée et une liste de professionnels a été mise au point dans le cadre d'un appui personnalisé aux pays. 56. La collaboration transfrontalière a également été identifiée comme un besoin urgent. Le Bureau régional a donc soutenu les efforts birégionaux avec le Bureau régional de l’OMS pour l’Europe et le Bureau régional de l’OMS pour l’Afrique afin de promouvoir le dialogue entre les pays, en mettant à profit les enseignements tirés de la pandémie de COVID-19 aux points d'entrée. Les pays ont adopté différentes approches en ce qui concerne les rassemblements de masse et l’appui a été adapté en fonction des besoins des pays. De nombreux pays de la Région ont procédé à des évaluations des risques pour étayer les décisions relatives aux rassemblements et à l'utilisation des mesures sociales et de santé publique. L'OMS a souvent été consultée bilatéralement à cet égard. 57. Des webinaires et des formations ont été organisés à l’échelle régionale pour répondre à ces besoins spécifiques. Le centre collaborateur de l’OMS pour la médecine des rassemblements de masse en Arabie saoudite a fourni un appui technique utile, notamment pour les préparatifs du Hadj. Parmi les autres appuis techniques fournis par l'OMS, l’on peut citer la formation à l'utilisation de l'outil d'évaluation des risques au niveau national et l'amélioration de la capacité à répercuter la formation à différents niveaux administratifs. La promotion d’une approche fondée sur les risques a favorisé une prise de décision rationnelle et basée sur des indicateurs et a permis à l’OMS de fournir un appui technique et stratégique aux gouvernements nationaux concernant la faisabilité et la sécurité de la tenue des événements. Le Bureau régional a également pris l'initiative en 2020 d'élaborer et de diffuser des conseils techniques concernant le Ramadan, l'Aïd el-Fitr et l'Aïd Al-Adha, puis a actualisé ces conseils en 2021 en concertation avec le Groupe consultatif islamique basé au Caire (Égypte). 58. Le Bureau régional continue de renforcer sa collaboration avec les partenaires nationaux, régionaux et mondiaux dans le cadre de l’approche « Une seule santé », et de nombreuses initiatives ont été prises dans ce domaine, notamment : a) la collaboration avec le Royal Institute of International Affairs (Chatham House) sur l’opérationnalisation de l’approche « Une seule santé » dans la Région de l’Europe du Sud et de la Méditerranée ; b) l’échange d’expériences régionales sur la mise en œuvre de l’approche « Une seule santé » lors du congrès du même nom en 2020 ; et c) l’élaboration conjointe entre le Siège de l’OMS, l’Organisation des Nations Unies pour l’alimentation et l’agriculture (FAO) et l’Organisation mondiale de la santé animale (OIE) d'un webinaire qui présente certains des travaux de l'OMS sur l'interface animal-homme- environnement. EM/RC68/INF.DOC.10 13 59. Au niveau régional, l'OMS a lancé le développement d'un module de surveillance intégrée des zoonoses pour faciliter la notification systématique, le partage d'informations, la communication et la prise de mesures entre les secteurs de la santé publique et de la santé animale. Des orientations et un appui technique ont été fournis aux pays et territoires de la Région pour les aider à remplir leurs obligations liées à l’approche « Une seule santé » dans le cadre du RSI (2005). Dans ce contexte, les pays ont été encouragés à créer leur propre plateforme « Une seule santé », à renforcer la coordination multisectorielle et à rédiger et réviser leurs plans nationaux. Des ateliers de formation destinés à l'Égypte et à la Jordanie ont permis de renforcer les capacités nationales en matière de traitement et d'atténuation des risques/menaces sanitaires à l'interface animal- homme-environnement. En collaboration avec la FAO, un appui technique est également fourni à Oman pour conduire une étude visant à évaluer le risque de transmission du SARS-CoV-2 des patients atteints de COVID- 19 aux animaux de ferme et de compagnie. 60. Les pays de la Région ont mis en œuvre un certain nombre de mesures sociales et de santé publique pour lutter contre la propagation de la pandémie, ainsi que des mesures spécifiques appliquées pendant le Ramadan et l'Aïd. Le Bureau régional a suivi et documenté quotidiennement la mise en œuvre de ces mesures en analysant des sources officielles telles que les sites Web ministériels, les comptes nationaux de médias sociaux (Facebook et Twitter) et Google. Une plateforme d’analyse a été développée pour suivre la mise en œuvre des mesures sociales et de santé publique en analysant les données sur celles-ci, la mobilité (données extraites de la base de données de Google sur la mobilité des communautés en période de COVID-19) et l’épidémiologie. La plateforme est utilisée pour évaluer l’efficacité des mesures sociales et de santé publique mises en œuvre par rapport aux taux d'incidence et/ou de mortalité afin de comprendre comment elles ont influencé l’évolution du nombre de cas et de décès liés à la COVID-19. Systèmes et services de santé essentiels 61. La pandémie de COVID-19 a eu un impact considérable sur l’accès aux services de santé essentiels, même dans les pays disposant de systèmes de santé solides. Avec la progression de la pandémie, les gens évitaient de se rendre dans les établissements de santé et la mobilité était limitée par des mesures de confinement. En outre, de nombreux agents de santé ont été réaffectés et mobilisés dans le cadre de la riposte à l'épidémie de COVID-19, au détriment de leur rôle habituel qui consiste à fournir des services de santé essentiels. Ces facteurs ont conduit à une mauvaise gestion des établissements de soins de santé et à une discontinuité dans la prestation de services de santé essentiels. 62. De plus, la chaîne d'approvisionnement de divers médicaments et vaccins essentiels a été perturbée, entraînant ainsi des pénuries importantes qui ont particulièrement touché la prise en charge des maladies chroniques. En mai et juin 2020, une évaluation rapide (enquête pulse) a été réalisée dans 13 pays de la Région. L'enquête a révélé que la Région connaissait l'une des perturbations les plus marquées des services de santé essentiels parmi toutes les régions de l'OMS, car plus de 70 % des services de santé étaient perturbés par la pandémie. En général, de nombreuses failles dans la conception et la mise en œuvre des systèmes de santé ont été identifiées, notamment en ce qui concerne la gouvernance, le financement et l'accès à des médicaments et produits médicaux de qualité. Deux autres enquêtes menées pour évaluer la situation des services de lutte contre les maladies non transmissibles (MNT) et des services de santé mentale et de soutien psychosocial (SMSPS) ont chacune révélé une perturbation généralisée de ces services dans la Région. 63. Lors de sa soixante-septième session en octobre 2020, le Comité régional de l’OMS pour la Méditerranée orientale a recommandé aux pays de renforcer la capacité des systèmes de santé pour améliorer les ripostes lors des résurgences de cas de COVID-19 et maintenir une prestation efficace des services de santé essentiels pendant et après la pandémie. Quelques semaines auparavant, l’OMS avait créé, au sein de l’équipe d’appui à la gestion des incidents, un pilier consacré au maintien des systèmes de santé essentiels et des systèmes de santé, afin de fournir une aide régulière et adaptée aux pays pour qu’ils puissent réaliser les engagements du Comité régional. De nombreuses lignes directrices et protocoles ont été élaborés pour aider les pays à assurer la continuité des services de santé essentiels, notamment des orientations opérationnelles sur le maintien des services de santé essentiels, ainsi que du matériel pour le renforcement des capacités, des orientations communautaires et des outils d’évaluation. 64. Entre janvier et mars 2021, l’OMS a lancé la deuxième enquête pulse sur la continuité des services de santé essentiels. L'enquête s'est basée sur 63 indicateurs principaux de suivi des services de santé essentiels, EM/RC68/INF.DOC.10 14 y compris les services de lutte contre les maladies non transmissibles et les services de santé mentale et de soutien psychosocial, dans 21 pays de la Région (taux de réponse de 95 %) et a évalué les perturbations des services au cours des trois mois précédant la date de réalisation de l'enquête. En moyenne, moins de 30 % des services examinés étaient perturbés dans les pays de la Région de la Méditerranée orientale ; il s'agit du taux moyen le plus bas parmi toutes les régions de l'OMS dans le monde. Les services de réadaptation, de soins palliatifs et de soins de longue durée (signalés par 45 % des pays) et les services de soins primaires (43 % des pays) figurent parmi les services les plus fréquemment perturbés. Des perturbations ont également été signalées dans d’autres secteurs de services majeurs ; les services de lutte contre les maladies tropicales négligées (46 % des pays) ainsi que les services de santé reproductive, de santé de la mère, du nouveau-né, de l’enfant et de l’adolescent et de nutrition (32 % des pays) ayant également connu des niveaux élevés de perturbation. Dans le domaine des maladies non transmissibles, les pays ont signalé des perturbations dans les services de prise en charge de l'hypertension (26 % des pays), de soins dentaires urgents (31 % des pays) et de dépistage du cancer (44 % des pays). En ce qui concerne les services de santé mentale et de soutien psychosocial, les programmes de santé mentale en milieu scolaire figurent parmi les services les plus perturbés (56 % des pays), et les services de psychothérapie, de santé mentale pour les personnes âgées et les programmes de prévention du suicide ont été considérablement perturbés dans environ 33 % des pays. Dans le domaine des maladies transmissibles, près d'un quart des pays ont signalé des perturbations dans les services de vaccination. Toutefois, aucun des pays n'a signalé de perturbations dans les services de thérapie antirétrovirale contre le VIH, ou dans les services de diagnostic et de traitement des hépatites B et C. Ces exemples indiquent que le maintien de la continuité des services de santé essentiels est réalisable et permet d'éviter une mortalité et une morbidité excessives, et que les pays peuvent, grâce à des solutions innovantes, poursuivre leurs efforts pour atteindre une couverture sanitaire universelle même pendant la pandémie de COVID-19. 65. Un soutien aux services hospitaliers et préhospitaliers a été fourni aux pays sous forme de matériels techniques et par le biais de la liste de contrôle provisoire de l’état de préparation des services médicaux d’urgence préhospitaliers face à la COVID-19. Par ailleurs, un module de formation sur la préparation et la riposte aux urgences hospitalières en cas d'épidémie, destiné aux responsables des hôpitaux, et un cadre régional pour les services préhospitaliers ont été élaborés. Recherche, innovation et gestion des connaissances 66. La recherche, l’innovation et la gestion des connaissances restent des priorités majeures pour le Bureau régional dans le cadre de sa riposte à la pandémie, ainsi l'OMS s'est employée à identifier les lacunes en matière de connaissances et de recherche liées à la pandémie de COVID-19, à fournir des conseils aux pays et à coordonner et évaluer l'impact des interventions. L'OMS continue également d’aider les pays et territoires de la Région à mettre en œuvre les recommandations du Forum mondial de la recherche et de l'innovation sur la riposte au nouveau coronavirus qui s'est tenu en février 2020. 67. Elle continue de rappeler l'importance de mener des enquêtes sérologiques et épidémiologiques (« études Unity ») qui contribuent à la compréhension globale des caractéristiques du SARS-CoV-2, et qui soutiennent les ripostes nationales de santé publique et les processus de prise de décision. Ces études devraient notamment permettre d'estimer l'étendue de l'infection dans un pays ou une communauté locale, déterminée par le taux de séropositivité dans la population générale à un moment donné. En juillet 2021, l’OMS avait fourni un appui technique et financier pour la réalisation de 15 études séroépidémiologiques dans dix pays de la Région. Il s’agissait notamment d’études séroépidémiologiques dans la population générale, chez les agents de santé, les femmes enceintes et les nouveau-nés. 68. L'OMS a également encouragé les initiatives de recherche visant à combler les lacunes dans les connaissances actuelles concernant la pandémie de COVID-19. Suite à un appel à propositions lancé en 2020, 122 propositions de recherche liées à la COVID-19 ont été reçues et examinées par le Bureau régional. Parmi celles-ci, 17 propositions ont été recommandées et ont reçu un financement de huit pays et territoires (Égypte, Émirats arabes unis, République islamique d'Iran, Jordanie, Pakistan, Palestine, Soudan et Qatar). Toutes les études sont en cours et leurs rapports sont attendus pour la fin de l'année 2022. Les difficultés rencontrées par les pays concernent notamment le temps nécessaire à la planification et à la mise en œuvre par les équipes nationales, les défis logistiques et les délais de réception des livraisons de kit d'immunoessais standardisés. EM/RC68/INF.DOC.10 15 69. Douze pays de la Région ont participé à l’essai mondial « Solidarity » visant à évaluer les traitements potentiels contre la COVID-19. Les équipes de l’OMS ont facilité le partage des données à travers la plateforme mondiale de l’essai « Solidarity » par de nombreux hôpitaux et cliniciens de la Région qui prennent en charge des patients atteints de la COVID-19. 70. Des articles de recherche, des commentaires et des éditoriaux sur la COVID-19 ont été publiés dans chaque numéro de la Revue de Santé de la Méditerranée orientale depuis février 2020. Plus de 6300 publications sur la COVID-19 ont été mises à disposition sur le portail interne de gestion des connaissances. Les équipes d’appui à la gestion des incidents ont également été régulièrement informées des dernières recherches clés menées dans la Région et dans le monde, sur des sujets tels que les vaccins, les traitements et les interventions de santé publique. Dans le domaine de l'innovation, un projet couronné de succès portant sur la production d'oxygène médical grâce à l'énergie solaire a été coordonné en Somalie pour faire face à la hausse des niveaux de mortalité. Les observations préliminaires indiquent que cette production a permis d'étendre la distribution d'oxygène médical à des zones qui n'y avaient pas accès autrement, sauvant ainsi une trentaine de vies au cours du mois suivant sa mise en œuvre. En matière de renforcement des capacités, des webinaires régionaux et des réunions entre pays ont été organisés sur des sujets tels que l'éthique en matière de recherche, les systèmes nationaux d'information sanitaire et l'élaboration de politiques fondées sur des bases factuelles. Vaccination contre la COVID-19 71. Un effort de recherche-développement colossal a permis de mettre rapidement à disposition des vaccins sûrs et efficaces qui sont devenus un outil essentiel de la riposte face à la pandémie. L’OMS et Gavi, la Coalition pour les innovations en matière de préparation aux épidémies, l’UNICEF et d’autres partenaires clés ont mis en place le dispositif COVAX dans le but d’accélérer la mise au point et la fabrication de vaccins contre la COVID-19 et de garantir un accès juste et équitable à ces vaccins dans tous les pays du monde. Les 22 pays et territoires de la Région ont participé au dispositif COVAX : 11 pays à revenu élevé et à revenu intermédiaire de la tranche supérieure ont adhéré en tant que participants entièrement autofinancés, et 11 pays et territoires à faible revenu et à revenu intermédiaire de la tranche inférieure ont participé au programme d’engagement d’achat à terme (AMC) financé par l'aide publique au développement. Le Bureau régional a soutenu les pays en leur fournissant des orientations et des informations à toutes les étapes, notamment : a) les évaluations de l'état de préparation ; b) la préparation du plan national de déploiement et de vaccination ; c) l'autorisation nationale d'utilisation d'urgence ; d) la préparation des licences d'importation ; et e) les accords d'indemnisation et de responsabilité. Des orientations ont ensuite été données aux pays et aux territoires afin qu’ils donnent la priorité aux groupes cibles à vacciner, conformément aux recommandations du Groupe stratégique consultatif d'experts (SAGE) de l'OMS, et qu'ils poursuivent la vaccination systématique et essentielle. Les recommandations relatives à l’utilisation des différents vaccins figurant sur la liste d’utilisation d’urgence de l’OMS ont également été diffusées, de même que des informations sur la sécurité et l’efficacité vaccinales et des documents techniques connexes. 72. Le Bureau régional a assuré un suivi continu des progrès réalisés en matière d'administration des vaccins et de couverture vaccinale dans la Région, en utilisant les rapports nationaux et les données disponibles dans le domaine public. La plupart des pays à revenu élevé et à revenu intermédiaire de la tranche supérieure de la Région ont commencé la vaccination entre décembre 2020 et février 2021, en utilisant des vaccins obtenus grâce à des accords bilatéraux ou des dons. Le 3 mars 2021, le Soudan a reçu sa première cargaison de vaccins contre la COVID-19 par le biais du dispositif COVAX, suivi par 11 autres pays au cours du même mois. Au 27 juillet 2021, les pays de la Région avaient administré 127 millions de doses de vaccins anti-COVID-19 (17 doses pour 100 habitants ; fourchette de 0,72 à 165,15 doses pour 100 habitants). Garantir l'accès aux vaccins pour les personnes vivant dans des conditions précaires et vulnérables (comme les réfugiés, les migrants et les personnes vivant dans des territoires divisés) est encore un défi dans de nombreux pays. Parmi les doses de vaccin reçues dans la Région, 24,72 millions de doses ont été fournies à 21 pays et territoires par le dispositif COVAX, et d’autres doses sont attendues dans les mois à venir. L'OMS coordonne actuellement des études de recherche avec les pays et les partenaires pour estimer l'efficacité du vaccin sur le terrain afin d'orienter les politiques de vaccination, notamment dans le contexte de l'émergence de variants. 73. La vaccination contre la COVID-19 a maintenant commencé dans tous les pays et territoires de la Région après que le dispositif COVAX ait permis aux pays à faible revenu et à revenu intermédiaire de la tranche EM/RC68/INF.DOC.10 16 inférieure d'avoir accès aux vaccins pour assurer la couverture des groupes prioritaires. Cependant, la plupart des pays de la Région ne reçoivent pas un approvisionnement suffisant en vaccins en raison de pénuries mondiales et d'une distribution non équitable, la grande majorité des doses allant aux pays développés. Les pays de la Région qui connaissent des situations d'urgence complexes (Afghanistan, Libye, Somalie, Soudan, République arabe syrienne et Yémen) sont ceux qui ont reçu le moins de vaccins, que ce soit dans le cadre du dispositif COVAX ou d'accords bilatéraux. En conséquence, la couverture vaccinale est faible dans ces pays (moins de 1 %) par rapport aux pays à revenu intermédiaire et élevé tels que l'Arabie saoudite, le Bahreïn, l'Égypte, les Émirats arabes unis, le Koweït, le Maroc et Oman (couverture comprise entre 6 % et 60 %). À l'avenir, le Bureau régional continuera d’apporter son soutien aux pays pour faire face aux principaux défis, notamment : a) l'accès à une quantité plus importante de vaccins, en particulier grâce au dispositif COVAX et aux dons des pays riches ; b) la mise en place de systèmes de distribution de vaccins pérennes et disposant d'un financement suffisant pour atteindre de manière équitable les groupes prioritaires tels que les migrants, les réfugiés et les personnes vivant dans des environnements précaires, vulnérables et touchés par des conflits ; c) l’amélioration du taux de vaccination grâce à des actions coordonnées portant à la fois sur l'offre et la demande ; et d) la préconisation de la mise en place de capacités locales de production de vaccins dans la Région. L'accélération des efforts de vaccination et la progression de la couverture vaccinale par la mise à disposition de fournitures suffisantes seront essentielles pour endiguer la pandémie. Appui opérationnel et logistique 74. La livraison rapide de médicaments et de fournitures médicales vitales constitue un aspect essentiel du programme global des situations d'urgence sanitaire de l'OMS. Consciente de l'impact important et de grande portée de la COVID-19 sur la chaîne d'approvisionnement mondiale des produits de santé, l'OMS a aidé les pays à accélérer l'approvisionnement en fournitures sanitaires essentielles, notamment en équipements de protection individuelle, en matériel biomédical et en matériel de diagnostic, dans la Région et au-delà. La pandémie de COVID-19 a perturbé les chaînes d'approvisionnement mondiales à un niveau sans précédent, entraînant des réductions considérables des capacités de fret aérien et maritime, associées à la forte hausse des coûts de transport et à une situation chaotique dans le secteur du fret maritime. Malgré ces défis de taille, l'OMS a distribué plus de fournitures, par le biais d'un plus grand nombre de cargaisons, à davantage de pays que dans les cinq dernières années réunies. La plateforme logistique de l'OMS à Dubaï a joué un rôle central dans ces efforts. Le renforcement de la plateforme logistique de Dubaï a permis au Bureau régional de soutenir la distribution de fournitures médicales à 118 pays dans les six régions de l'OMS. En 2020, l’OMS a ajouté avec succès des installations de pointe pour la chaîne du froid et mis en place de nouvelles capacités pour prépositionner des kits de diagnostic de laboratoire sensibles à la température et d’autres réactifs. Le renforcement des partenariats avec la Cité internationale humanitaire et le gouvernement des Émirats arabes unis a permis d'obtenir des dons en nature sous forme de vols charters et des aides évaluées à plus de deux millions de dollars des États-Unis pour la seule année 2020. 75. Le Bureau régional est maintenant en passe de dépasser les résultats de 2020 car la demande de produits de santé prépositionnés et leur déploiement rapide a considérablement augmenté pendant la pandémie. Les fournitures médicales pour la lutte contre la COVID-19 représentent actuellement environ 50 % de la valeur de toutes les marchandises expédiées à partir de la plateforme logistique de Dubaï. La plateforme logistique de Dubaï continue également de soutenir les opérations liées aux multiples urgences humanitaires de grande ampleur survenues dans la Région, et a récemment apporté son soutien aux ripostes de l’OMS face à de nombreuses situations d’urgence sanitaire aiguës, dont l’épidémie de maladie à virus Ebola en Afrique de l’Ouest et les flambées de choléra en Afrique australe et en Asie du Sud-Est. 76. Parmi les principaux défis figurent les ressources humaines limitées affectées aux opérations de la chaîne d'approvisionnement et de la logistique aux niveaux régional et national. Actuellement, une équipe de huit personnes gère le transport de 40 à 50 tonnes de fournitures chaque semaine à partir de la plateforme logistique de Dubaï. L'OMS a déployé du personnel logistique pour assurer la livraison de fournitures et d'équipements médicaux au Soudan et a fourni une aide à la planification logistique au Bureau de pays de l’OMS. Pour répondre au besoin accru que représente cet appui logistique au niveau des pays, il sera nécessaire de disposer d'une expertise et de capacités logistiques régionales supplémentaires afin de garantir la distribution en temps voulu des fournitures sanitaires aux personnes dans le besoin. EM/RC68/INF.DOC.10 17 Mobilisation des ressources et gestion des programmes 77. Entre le 1er janvier 2020 et le 30 juillet 2021, l’OMS a mobilisé 445 millions de dollars US. (nets des coûts d’appui au programme) pour soutenir la riposte à la COVID-19, dont 57 % proviennent des pays. L’Afghanistan, la République islamique d’Iran et le Yémen ont reçu la plus grande partie du financement, tandis que quatre grands donateurs, la Banque mondiale (IDA), l’Allemagne, le Koweït et l’UE (DEVCO), ont fourni 54 % de tous les revenus reçus pendant la pandémie. Dans l'ensemble, 41 donateurs ont généreusement participé à la réduction de l’impact de la COVID-19 dans la Région, en affectant la majorité de leur financement (72 %) à un ou plusieurs des piliers du Plan stratégique de préparation et de riposte. 78. Au cours de la période susmentionnée, l’OMS a fourni un appui aux pays et aux bureaux de pays dans les domaines du budget, des finances et de la planification opérationnelle en coordonnant 26 centres budgétaires et plus de 100 contributions liées à la COVID-19. L'OMS a veillé à ce que les contributions et les allocations de fonds soient établies en temps utile et de manière efficace, a assuré le suivi de la mise en œuvre et de la clôture des contributions, et a soutenu et coordonné le développement des budgets opérationnels annuels et leur mise en œuvre adéquate. Grâce à ce contrôle essentiel et à cet engagement constant, le Bureau régional a enregistré le taux de mise en œuvre du budget 2020 le plus élevé des six régions de l'OMS.