Organisation mondiale de la santé (OMS) · Publications

المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخلات الخاصة بالوالدية وتنشئة الأطفال والرامية إلى منع إساءة معاملة الأطفال وتحسين العلاقات بين الآباء والأبناء فيما يخص الأطفال منذ سن الولادة حتى 17 عاماً

Organisation mondiale de la santé
Voir le document original

Le texte intégral est hébergé par l’organisation qui le publie. lawenc.com indexe les métadonnées et renvoie vers la source officielle.

Texte intégral

المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخلات الخاصة بالوالدية وتنشئة الأطفال والرامية إلى منع إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الآباء والأبناء فيما يخص الأطفال منذ سن الولادة ح�ت 71 عامًا

المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخلات الخاصة بالوالدية وتنشئة الأطفال والرامية إلى منع إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الآباء والأبناء فيما يخص الأطفال منذ سن الولادة ح�ت 71 عامًا المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخلات الخاصة بالوالدية وتنشئة الأطفال والرامية إلى منع إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الآباء والأبناء فيما يخص الأطفال منذ سن الولادة ح�ت 71 عامًا [htiw spihsnotialer dlihc–tnerap ecnahne dna tnemtaertlam tneverp ot snotinevretni gntinerap no senilediug OHW sraey 71–0 dega nerdlihc] 8-357800-4-29-879 NBSI (نسخة إلك�ت ونية) 5-457800-4-29-879 NBSI (نسخة مطبوعة) © منظمة الصحة العالمية 3202 المنظمات الحكومية الدولية". OGI 0.3 AS-CN-YB CC؛ ra.deed/ogi/0.3/as-cn-yb/sesnecil/gro.snommocevtiaerc//:sptth. بعض الحقوق محفوظة. هذا المصنف متاح بمقت�ن ترخيص المشاع الإبداعيي "نسب المصنف – غ�ي تجاري – المشاركة بالمثل 0.3 لفائدة وبمقت�ن هذا ال�ت خيص يجوز لكم نسخ المصنف وإعادة توزيعه وتحويره للأغراض غ�ي التجارية، �ش يطة أن يتم اقتباس المصنف على النحو الملائم، كما هو مب�يّ ن أدناه. ولا ينب�ن ي �ن ي أي استخدام لهذا المصنف الإيحاء بأن المنظمة (OHW) تعتمد أي منظمة أو منتجات أو خدمات محددة. ولا ُيسمح باستخدام وذو الحجية." إعداد منظمة الصحة العالمية (المنظمة (OHW)). والمنظمة غ�ي مسؤولة عن محتوى هذه ال�ت جمة أو دقتها. والإصدار الأصلىي بالإنكل�ي ن ية هو الإصدار الملزم ecnecil snommoC) أو ما يعادله. وإذا قمتم ب�ت جمة المصنف، فينب�ن ي إدراج بيان إخلاء المسؤولية التالىي مع الاقتباس المق�ت ح: "هذه ال�ت جمة ليست من شعار المنظمة (OHW). وإذا قمتم بتحوير هذا المصنف، فيجب عندئٍذ الحصول على ترخيص لمصنفكم بمقت�ن نفس ترخيص المشاع الإبداعيي (evtiaerC (/selur/notiaidem/ne/cma/tni.opiw.www//:ptth).ويجب أن تتم أية وساطة فيما يتعلق بالمنازعات ال�ت ي تنشأ �ن ي إطار هذا ال�ت خيص وفقًا لقواعد الوساطة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية الاقتباس المق�ت ح. المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخلات الخاصة بالوالدية وتنشئة الأطفال والرامية إلى منع إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الآباء والأبناء فيما يخص الأطفال منذ سن الولادة ح�ت 71 عامًا [htiw spihsnotialer dlihc–tnerap ecnahne dna tnemtaertlam tneverp ot snotinevretni gntinerap no senilediug OHW sraey 71–0 dega nerdlihc] جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 3202. ال�ت خيص: OGI 0.3 AS-CN-YB CC. بيانات الفهرسة أثناء الن�ش . بيانات الفهرسة أثناء الن�ش متاحة على الرابط &ra=etubirtta-elacol?/tni.ohw.siri//:sptth. المبيعات والحقوق وال�ت خيص. ل�ش اء مطبوعات المنظمة (OHW) انظر الرابط sredro-koob/snotiacilbup/tni.ohw.www//:sptth. ولتقديم طلبات الاستخدام التجاري والاستفسارات بشأن الحقوق وال�ت خيص، انظر الرابط thgirypoc/ra/tni.ohw.www//:ptth. مسؤولية تحديد ما إذا كان يلزم الحصول على إذن لإعادة الاستخدام، والحصول على إذن من صاحب حقوق المؤلف. ويتحمل المستخدم وحده مواد الطرف الثالث. إذا رغبتم �ن ي إعادة استخدام مواد واردة �ن ي هذا المصنف ومنسوبة إلى طرف ثالث، مثل الجداول أو الأشكال أو الصور، فعليكم مخاطر أي مطالبات تنشأ نتيجة انتهاك أي عنصر �ن ي المصنف تعود ملكيته لطرف ثالث. المنقوطة والخطوط المتقطعة على الخرائط خطوطًا حدودية تقريبية قد لا يوجد بعد اتفاق كامل بشأنها.المنظمة (OHW) بشأن الوضع القانو�ن ي لأي بلد أو أرض أو مدينة أو منطقة أو لسلطات أي منها أو بشأن تحديد حدودها أو تخومها. وتشكل الخطوط بيانات عامة لإخلاء المسؤولية. لا تنطوي التسميات المستخدمة �ن ي هذا المطبوع وطريقة عرض المواد الواردة فيه، على أي رأي كان من جانب النص الإنكل�ي ن ي).تفضيًلا لها على سواها مما يماثلها �ن ي الطابع ولم يرد ذكره. وفيما عدا الخطأ والسهو، ُتم�ي ّ ن أسماء المنتجات المسجلة الملكية بالأحرف الاستهلالية (�ن ي كما أن ذكر �ش كات محددة أو منتجات جهات صانعة معينة لا يع�ن ي أن هذه ال�ش كات والمنتجات معتمدة أو موصى بها من جانب المنظمة (OHW)، تقديم أي نوع من أنواع الضمانات، صريحًة كانت أم ضمنية. ويتحّمل القارئ وحده المسؤولية عن تفس�ي هذه المواد واستعمالها. ولا تتحمل المنظمة وقد اتخذت المنظمة (OHW) كل الاحتياطات المعقولة للتحقق من المعلومات الواردة �ن ي هذا المطبوع. ومع ذلك، فإن المواد المنشورة ُتوزع دون (OHW) بأي حال من الأحوال المسؤولية عن الأصرن ار ال�ت ي قد ت�ت تب على استعمالها. أعمال التصميم والتخطيط بواسطة snotiacinummoC 004 المحتويات شكر وتقدير iv المختصرات iiv الم�د iiiv الملخص التنفيذي x 1- مقدمة 1 معلومات أساسية 1 النطاق 3 الأسئلة الرئيسية 3 الفئة السكانية محل الاهتمام 3 التدخلات محل الاهتمام 3 تعريف التدخلات "القائمة على البيِّ نات" 4 المكونات الأساسية لتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال الفعالة 4 النتائج محل الاهتمام 5 النتائج ذات الأولوية 5 نتائج إضافية غ�ي ذات أولوية 5 الجمهور المستهدف 5 المبادئ التوجيهية والمنشورات الأخرى ذات الصلة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية 5 2- عملية إعداد المبادئ التوجيهية 8 الفريق التوجيهيي التابع لمنظمة الصحة العالمية 8 فريق إعداد المبادئ التوجيهية 8 فريق تجميع البيِّ نات 8 الاختصاصيون �ن ي منهجيات إعداد المبادئ التوجيهية 9 فريق رسم خرائط البيِّ نات 9 كاتب المبادئ التوجيهية 9 إدارة حالات تضارب المصالح 9 تحديد الأسئلة والنتائج الرئيسية 9 تقييم الجودة وتصنيف البيِّ نات 01 الجودة النوعية للبيِّ نات 11 إدارة عمليات الفريق واتخاذ القرارات 11 عرض التوصيات 21 iii 3- البيِّ نات والتوصيات 31 التوصية 1 41 السؤال 1 بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) 71 ملخص البيِّ نات المتعلقة بالتوصية 1 71 التوصية 2 91 السؤال 2 بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) 22 ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 2 22 التوصية 3 42 السؤال 3 بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) 82 ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 3 82 التوصية 4 03 السؤال 4 بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) 33 ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 4 33 التوصية 5 53 السؤال 5 بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) 63 ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 5 63 اعتبارات إطار التكامل ETARGETNI للتوصيات من 1 إلى 5 83 حقوق الإنسان 83 المقبولية الاجتماعية الثقافية 83 الانصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة 83 الآثار المجتمعية 83 الاعتبارات المالية والاقتصادية 83 اعتبارات الجدوى والنظام الصحيي 93 4- الفجوات البحثية 04 الفئات السكانية 04 النتائج 04 السياق 04 معاي�ي إطار التكامل ETARGETNI 14 تنفيذ ال�ب امج 14 منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا vi 5- تكييف المبادئ التوجيهية وتنفيذها 24 اعتبارات التكييف 24 اعتبارات التنفيذ 24 بناء الال�ت ن ام الوط�ن ي 34 تقدير الاحتياجات 34 اختيار التدخلات 34 تكييف التدخلات بما يلائم السياق المحلىي 34 إعداد خطط عمل على المستوى الوط�ن ي ومستوى الحكومة المحلية 34 تقدير التكاليف 34 تنمية وإدارة الموارد الب�ش ية 44 التنفيذ والرصد والتقييم 44 رصد وتقييم جودة وتنفيذ المبادئ التوجيهية 44 دعم التكييف المحلىي 44 الن�ش 44 خطط تحديث المبادئ التوجيهية 44 المراجع 54 الملحق 1: الفريق التوجيهيي 74 الملحق 2: فريق إعداد المبادئ التوجيهية 84 أعضاء الفريق الكاملو العضوية (ذوو الأدوار �ن ي التصويت واتخاذ القرارات): 84 الخ�ب اء الفنيون �ن ي الفريق (ليس لهم دور �ن ي التصويت ويقتصر دورهم على وصف البيِّ نات): 84 اختصاصيو المنهجيات �ن ي الفريق (ليس لهم دور �ن ي التصويت، ويقدمون المشورة بشأن تصنيفات نهج EDARG): 84 الملحق 3: فريق تجميع البيِّ نات 94 المراجعات المنهجية لفعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال 94 المراجعات المتعلقة بمعاي�ي إطار التكامل ETARGETNI لتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال 94 الملحق 4: اختصاصيو منهجيات إعداد المبادئ التوجيهية 05 الملحق 5: الفريق المع�ن ي بخريطة فجوات البيِّ نات 15 الملحق 6: فريق المراجع�ي ن الخارجي�ي ن 25 الملحق 7: كاتب المبادئ التوجيهية 35 الملحق 8: إعلانات تضارب المصالح 45 v ات حتوي الم شكر وتقدير تعرب منظمة الصحة العالمية عن امتنانها وتقديرها للتنظيم والإدارة الشامل�ي ن لعملية تجميع البيِّ نات وإعداد جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات وجداول تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها ال�ت ي وجَّ هت عملية إعداد المبادئ التوجيهية، وهيي المهام الذي اضطلعت بها فرانسيس غاردنز وصوفيا باكهاوس، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة ل�ب يطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية. وتشكر المنظمة الفريق الذي أجرى المراجعات المنهجية والتحليلات الوصفية، واستعراضات إطار التكامل ETARGETNI. وتولت فرانسيس غاردنر قيادة الفريق الذي ضم �ن ي عضويته كًلا من صوفيا باكهاوس، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وج�ي ن بارلو، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وروزليند جانووسكيي ، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ ووندي ك�ن ، من �ش كة tceffE retirW ehT، أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وجاميي إم لا شمان، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وماك�ن ن ي مارتن، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وأمالىي ماكوي، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وج. جونيور ميلاندز- تورس، من جامعة إكس�ت ، المملكة المتحدة؛ وموا شافر، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ ويوليا شندروفيتش، من جامعة كارديف، المملكة المتحدة؛ وشيلا فارادان، من جامعة ليدن، هولندا؛ وكاثرين وارد، من جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا. وتعرب المنظمة عن تقديرها وامتنانها للمساهمات المهمة ال�ت ي قدمتها اختصاصيتا المنهجيات إيفا ريفويس وآ�ن ي موفسيسيان، من جامعة لود فيغ ماكسيميليان UML، ميونيخ، ألمانيا. وكتبت وثيقة المبادئ التوجيهية صوفيا باكهاوس، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. وتشكر المنظمة جميع أعضاء فريق إعداد المبادئ التوجيهية التابع للمنظمة المشارك�ي ن �ن ي هذه العملية، بمن فيهم الرئيسان المتشاركان للفريق هارييت ماكميلان، من جامعة ماكماس�ت ، هاميلتون، كندا؛ وكاثرين وارد، من جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا؛ بالإضافة إلى ليان ألامباي، من جامعة أتينيو دي مانيلا، الفلب�ي ن ؛ وم�ن الكواري، من وزارة الصحة، مدينة الكويت، الكويت؛ وروز أبوندي، من مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كمبالا، أوغندا؛ وصوفيا باكهاوس، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ ونيكول بهنام، لجنة الإنقاذ الدولية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية؛ وستيفن بلايت، من المقر الرئيسيي لليونيسف، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية؛ ولوسيي كلوفر، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وإيدا فرديناندي، من المكتب القطري لليونيسف �ن ي الجبل الأسود، العاصمة بودغوريتشا، الجبل الأسود؛ وفرانسيس غاردنر، من جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة؛ وليلى إسماعيلوفا، من جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة؛ وكايسيا ك�ي ، من وزارة التعليم، كينغستون، جامايكا؛ وديزي كيسوم�ب ي ، من �ش كة intiawsE TCAP، مبابان، إسواتي�ن ي ؛ ووديع معلوف، من مكتب الأمم المتحدة المع�ن ي بالمخدرات والجريمة، فيينا، النمسا؛ وكيم ميلر، من مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أتلانتا، الولايات المتحدة؛ وماريغوريت موغاكا، من وزارة العمل وحماية الأطفال، ن�ي و�ب ي ، كينيا؛ وجوزيف موراي، جامعة بيلوتاس الاتحادية، ال�ب ازيل؛ وروبن بارا – كاردونا، من جامعة أوس�ت ن ، الولايات المتحدة؛ وكلوديا زامورا ريتشينسكيي ، من وزارة التنمية الاجتماعية والأ�ة، سانتياغو، شيلىي ؛ وهايدي ستوكل، من جامعة UML ميونيخ، ألمانيا؛ وسومبات تابانيا، من جامعة شيانغ ماي، تايلند؛ ومارك توملينسون، من جامعة ستيلينبوش hcsobnellets، جنوب أفريقيا. وتعرب المنظمة عن تقديرها للتوجيهات التقنية المقدمة من أعضاء الفريق التوجيهيي التابع للمنظمة لعملهم �ن ي وضع القواعد والمعاي�ي : برناديت دايلمانز، وتارون دوا، وكلوديا غارسيا – مورينو، من المقر الرئيسيي للمنظمة، جنيف، سوي�ا. والشكر موصول أيضًا للمراجع�ي ن الخارجي�ي ن من الزملاء، وهم: بي�ت ن ا�ب ي بوترون ريف�ي وس، من منظمة الصحة للبلدان الأمريكية / منظمة الصحة العالمية، الولايات المتحدة؛ وإيفون أجينغو، من لجنة الإنقاذ الدولية، نيويورك، الولايات المتحدة؛ وشاندري غولد، من معهد الدراسات الأمنية، بريتوريا، جنوب أفريقيا؛ وبا�ت ي لات�ي ن ، من جامعة أمس�ت دام، هولندا؛ وبرناديت مدريد، من جامعة الفلب�ي ن ، الفلب�ي ن ؛ وغريتا ماسي�ت ي ، من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أتلانتا، الولايات المتحدة. وقدَّ مت ريبيكا توماس – بوسكو، من أمانة لجنة مراجعة المبادئ التوجيهية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، إرشادات قيّمة بشأن العملية ال�ت ي أجرتها المنظمة، وتوجِّ ه المنظمة الشكر لها وللأعضاء الآخرين �ن ي لجنة مراجعة المبادئ التوجيهية على ما قدموه من دعم تق�ن ي طوال العملية. وتولت تنسيق هذه المبادئ التوجيهية وحدة الوقاية من العنف التابعة لإدارة المحددات الاجتماعية للصحة، التابعة للمنظمة. وأ�ش ف ألكساندر بوتشارت على إعداد هذه الوثيقة، بدعم تق�ن ي من ستيفا�ن ي بوروز، وب�ي يت كيسيلباخ، وساب�ي ن راكوتومالالا. وتشكر المنظمة وكالة الصحة العامة الكندية على ما قدمته من دعم مالىي سحين ي جعل هذا العمل ممكنًا. وتجدر الإشارة إلى أن الآراء الواردة �ن ي هذه المبادئ التوجيهية لا تمثل بالصرن ورة آراء وكالة الصحة العامة الكندية. iv المختصرات IC فاصل الثقة DCE النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة DtE البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات GDG فريق إعداد المبادئ التوجيهية EDARG نهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها CRG لجنة مراجعة المبادئ التوجيهية OGN منظمة غ�ي حكومية OCIP صيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة GDS أهداف التنمية المستدامة DMS فرق المتوسط المعياري CRCNU اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل FECINU منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) CAV العنف ضد الأطفال OHW منظمة الصحة العالمية iiv الم�د مقدم الرعاية: الشخص البالغ المسؤول عن تقديم الرعاية اليومية والدعم للطفل. ويشمل مقدمو الرعاية الوالدين والأ�ة وغ�ي هم من الأشخاص المسؤول�ي ن بشكل مبا�ش عن الطفل �ن ي الم�ن ن ل. إساءة معاملة الطفل: إيذاء وإهمال الأطفال الذين هم دون سن 81 سنة. وهيي تشمل جميع أشكال إساءة المعاملة البدنية و/ أو العاطفية، والإيذاء الجنسيي ، والإهمال، والتقص�ي ، والاستغلال التجاري أو غ�ي ه من أشكال الاستغلال، مما يلحق صرن رًا فعليًا أو محتمًلا بصحة الطفل أو بقائه أو نمائه أو كرامته �ن ي سياق علاقة من المسؤولية أو الثقة أو السلطة. وتشمل مراجعات البيِّ نات لغرض هذه المبادئ التوجيهية العقاب البد�ن ي �ن ي نطاق فئة إساءة معاملة الطفل. النماء �ف ي مرحلة الطفولة المبكرة: النماء المعر�ن ي والبد�ن ي واللغوي والحركيي والاجتماعيي والعاط�ن ي من الولادة إلى سن ثما�ن ي سنوات. مشاكل السلوك الخار�ج ي : أعراض المشاكل السلوكية، مثل السلوك المعارض أو المتحدي، أو أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، مثل السلوكيات العدوانية أو غ�ي الممتثلة أو المستعصية لدى الأطفال. التنشئة القاسية للأطفال: التنشئة المفرطة �ن ي رد الفعل والعدائية والاستبدادية والمسيئة للأطفال. مشاكل السلوك الداخليي : سلوكيات الطفل ال�ت ي تعكس حالته العاطفية أو النفسية، وهيي تشمل عادًة أعراض القلق أو الاكتئاب أو الانسحاب، والشكاوى الجسدية، وتشمل لدى المراهق�ي ن العنف الموجَّ ه إلى الذات. مستوى الوقاية: تم تصنيف تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال وفقًا لثلاثة مستويات مختلفة للوقاية، هيي : المستهدفة والانتقائية والشاملة. وتستهدف التدخلات المستهدفة الوالدين اللذين ُيحالان بناًء على مستويات إساءة معاملتهما للأطفال أو المستويات المهمة �يريًا للمشاكل السلوكية للطفل؛ وتستهدف التدخلات الانتقائية الوالدين بناًء على عوامل خطر إساءة المعاملة أو المشاكل السلوكية (مثل الفقر)؛ وُتوزع التدخلات الشاملة على الوالدين بغض النظر عن أي معاي�ي ذات صلة بإساءة المعاملة أو بسلوك الطفل. الآثار الطويلة الأجل: تعرَّ ف �ن ي سياق تجميع البيِّ نات بأنها آثار التدخلات ال�ت ي تظل موجودة أك�ث من 62 أسبوعًا بعد التدخل. تنشئة الأطفال السلبية: سلوكيات الوالدية والتنشئة ال�ت ي تكون إما ضارة (تشمل إساءة المعاملة أو التنشئة القاسية)، أو غ�ي فعالة لإدارة السلوك، أو تعكس علاقة سيئة ب�ي ن الوالدين والطفل. وتشمل أمثلة هذه السلوكيات التنشئة المفرطة �ن ي الحماية، وضعف المراقبة، وال�ت ا�ن ي ، والأبوة العدائية، والعنف العاط�ن ي . تنشئة الأطفال: التفاعلات والسلوكيات والعواطف والمعرفة والمعتقدات والمواقف والممارسات المرتبطة بتقديم الرعاية الوالدية والتنشئة. تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال: مجموعة من الأنشطة أو الخدمات ال�ت ي تهدف إلى تحس�ي ن الكيفية ال�ت ي يؤدي بها الوالدان ومقدمو الرعاية وينفذون دورهم كوالدين أو كمقدم�ي ن للرعاية، وتشمل تحديدًا معارفهم ومواقفهم ومهاراتهم وسلوكياتهم وممارساتهم ذات الصلة بتنشئة الأطفال. iiiv الصحة النفسية للوالدين: أعراض الاكتئاب أو القلق أو الهموم أو تد�ن ي نوعية الحياة المتصورة أو اضطراب الكرب التالىي للصدمة أو الإجهاد. إجهاد الوالدين: الإجهاد المتصور الذي يشعر به الوالدان فيما يتصل بدورهم �ن ي تنشئة الأطفال. مهارات وسلوك تنشئة الأطفال الإيجابية: سلوكيات تنشئة الأطفال ال�ت ي تعزز العلاقة الإيجابية ب�ي ن الوالدين والطفل. ومن أمثلة هذه السلوكيات التأديب الملائم، والثناء، والدفء، وسلوكيات التنشئة. الجودة النوعية للبيِّ نات: اسُتخدم نهج تصنيف تقدير التوصيات ووصفها وتقييمها (EDARG) لتقييم الجودة العامة للبيِّ نات. واستندت جودة البيِّ نات إلى خمسة معاي�ي ، هيي : خطر التح�ي ن ، وعدم الاتساق، وعدم الدقة، وعدم المبا�ش ة، والتح�ي ن �ن ي الن�ش ؛ وُصنفت إلى مرتفعة أو متوسطة أو منخفضة أو منخفضة جدًا. التجربة العشوائية المضبطة بالشواهد: تصميم دراسة اعتمادًا على "المعيار الذه�ب ي " لتقييم فعالية التدخلات. ُيوزع المشاركون بشكل عشوا�ئ ي على أحد التدخلات المختلفة الجاري دراستها، و/أو على مجموعة شاهدة لا تنطوي على أي تدخل. وُيجرى التوزيــــع العشوا�ئ ي بعد موافقة الأشخاص، وبعد تقييم مدى أهليتهم، ولكن قبل بدء التدخل المقرر دراسته. تقديم الرعاية المستجيبة: يشمل الارشادات الاستباقية المتعلقة بالسلامة والتعليم والنماء، وإقامة الشخص علاقة قائمة على الرعاية والفهم مع طفله. الاستجابة: قدرة مقدم الرعاية على الاستجابة بشكل �ش طيي وملائم لإشارات الطفل. الآثار القص�ي ة الأجل: ُتعرَّ ف �ن ي سياق عمليات تجميع البيِّ نات بأنها آثار التدخلات ال�ت ي تظل موجودة بعد أربعة أسابيع إلى 62 أسبوعًا من التدخل. العنف: هو الاستخدام المتعمد للقوة البدنية أو السلطة، سواء بالتهديد باستخدامها أو بالاستخدام الفعلىي لها، من ِقَبل شخص ضد نفسه أو ضد شخص آخر أو ضد مجموعة أو مجتمع، بحيث يؤدي ذلك أو ُيرجح أن يؤدي إلى إلحاق إصابة أو وفاة أو صرن ر نفسيي أو سوء نمو أو حرمان. وتشكل إساءة معاملة الطفل (بما �ن ي ذلك العقوبة العنيفة) نمطًا من العنف ب�ي ن الأشخاص ضد الأطفال. xi �د الم الملخص التنفيذي تمثل إساءة معاملة الأطفال مشكلة صحية عامة �ن ي العالم. ومن الممكن أن تسبب هذه المشكلة آثارًا ضارة وطويلة الأجل على نماء الأطفال وصحتهم. ومن شأن منع إساءة معاملة الأطفال أن يكفل تنشئة مئات الملاي�ي ن من الأطفال �ن ي بيئة خالية من التعرض للعنف وعواقبه السلبية على مستوى الفرد والأ�ة والمجتمع. وغالبًا ما تحدث إساءة معاملة الأطفال �ن ي الم�ن ن ل على أيدي الوالدين وغ�ي هم من مقدميي الرعاية، وإن كانت تنت�ش أيضًا �ن ي أوساط أخرى كالمدارس ودور الأيتام حيث يخضع الأطفال لسلطة الكبار. وتعزز تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال نوعية العلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل، وتساعد الوالدين ومقدميي الرعاية على إيجاد بدائل للتأديب العنيف. الغرض من المبادئ التوجيهية تقدم هذه المبادئ التوجيهية توصيات قائمة على البيِّ نات بشأن تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لكل من الوالدين ومقدميي الرعاية للأطفال ح�ت سن 71 سنة، وهيي توصيات تهدف إلى الحد من إساءة معاملة الأطفال ومن التنشئة القاسية، وإلى تحس�ي ن العلاقة ب�ي ن الوالدين والطفل، وإلى الوقاية من سوء الصحة النفسية لدى الوالدين ومنع المشكلات الانفعالية (العاطفية) والسلوكية لدى الأطفال. الجمهور المستهدف: تستهدف المبادئ التوجيهية ما يلىي : الموظف�ي ف الحكومي�ي ف ذوي الصلة المشارك�ي ن إما �ن ي وضع برامج الوالدية وتنشئة الأطفال أو �ن ي الموافقة على تنفيذ هذه ال�ب امج من ِقَبل الجهات الفاعلة غ�ي الحكومية. وتشمل هذه الفئة الموظف�ي ن المسؤول�ي ن عن تقديم التوجيه المعياري والتدريب �ن ي مجال تنفيذ ال�ب امج على المستوى الوط�ن ي ، والموظف�ي ن العامل�ي ن على المستويات دون الوطنية (مثًلا، مستوى المقاطعات أو البلديات). الجهات المانحة ومخططيي المشاريــــع ومديري ال�ج امج والمعني�ي ف بتقييم النتائج من المنظمات غ�ي الحكومية، والمنظمات الدينية، وو�الات المساعدة الإنمائية الثنائية الأطراف والمتعددة الأطراف. منهجية إعداد المبادئ التوجيهية ُأعدت التوصيات الواردة �ن ي هذه المبادئ التوجيهية باتباع الإجراءات المبينة �ن ي دليل إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة (1). وتشمل الخطوات المتبعة �ن ي هذه العملية ما يلىي (1) تحديد الأسئلة والحصائل الرئيسية؛ (2) اس�ت جاع البيِّ نات؛ (3) تقييم وتجميع البيِّ نات؛ (4) صياغة التوصيات، بما �ن ي ذلك ترتيب أولويات البحوث؛ (5) التخطيط للن�ش ؛ (6) التنفيذ والإنصاف والاعتبارات الأخلاقية؛ (7) تقييم الأثر وتحديث المبادئ التوجيهية. واُتبعت منهجية تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها (EDARG) (2) لإعداد ملخصات البيِّ نات المتعلقة بالموضوعات المختارة سلفًا، وذلك بناًء على أحدث المراجعات المنهجية ومعاي�ي إطار التكامل ETARGETNI لتقييم مراجعات الأساليب المختلطة (3). وحدد فريق إعداد المبادئ التوجيهية، �ن ي اجتماع اف�ت اصىن ي عقده �ن ي الف�ت ة 41 – 71 تموز/ يوليو 0202، نطاق المبادئ التوجيهية ورتَّ ب أولويات النتائج. وأعد الفريق، �ن ي اجتماع اف�ت اصىن ي عقده �ن ي الف�ت ة 82 – 03 آذار/ مارس 2202، التوصيات القائمة على البيِّ نات وفرغ من صياغتها. © HW /O alA hK rie x البيِّ نات وعملية المراجعة اسُتخلصت البيِّ نات ال�ت ي ُيس�ت شد بها �ن ي إعداد المبادئ التوجيهية من أربــع مراجعات منهجية ومراجعة �دية (4) واحدة، ُأجريت جميعها باتباع الإجراءات المبينة �ن ي دليل إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة (1). واس�ت شد فريق إعداد المبادئ التوجيهية بإطار التكامل ETARGETNI �ن ي إجراء المناقشات واتخاذ القرارات. وشمل ذلك الاعتبارات التالية: (1) جودة البيِّ نات �ن ي جميع النتائج ال�ت ي ُتعت�ب حاسمة لاتخاذ القرارات؛ (2) الموازنة ب�ي ن المنافع والأصرن ار؛ (3) حقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية – الثقافية؛ (4) الإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ (5) الآثار المجتمعية؛ (6) الاعتبارات المالية والاقتصادية؛ (7) اعتبارات الجدوى والنظام الصحيي . وُأجريت مراجعات للأساليب المختلطة وفقًا لمعاي�ي إطار التكامل ETARGETNI للاس�ت شاد بها �ن ي قرارات فريق إعداد المبادئ التوجيهية (5). التوصيات لمنع إساءة معاملة الأطفال، وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الوالدين والأطفال، وتحقيق توافق آراء فيما ب�ي ن أعضاء فريق إعداد المبادئ التوجيهية، تقدم المنظمة خمس توصيات بشأن تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال القائمة على البيِّ نات. التوصية 1- تدخلات تنشئة الأطفال لوالدي الأطفال �ف ي سن عام�ي ف إلى 71 عامًا ومقدميي الرعاية لهم �ف ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل: �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ن ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال القائمة على البيِّ نات متاحة بسهولة لجميع والدي الأطفال �ن ي سن عام�ي ن إلى 71 عامًا أو مقدميي الرعاية لهم، �ن ي أشكال جماعية أو فردية، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما �ن ي ذلك المنظمات الحكومية، مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية. قوة التوصية: قوية جودة البيِّ نات: متوسطة (بالنسبة لإساءة معاملة الطفل، والسلوكيات الخارجية للطفل، والسلوكيات الخارجية للطفل، والسلوكيات الداخلية للطفل، وإجهاد الوالدين)؛ ومنخفضة (بالنسبة للتنشئة القاسية، ومهارات وسلوكيات التنشئة الإيجابية، والصحة النفسية للوالدين) التوصية 2- تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لوالدي الأطفال �ف ي سن عام�ي ف إلى ع�ش ة أعوام ومقدميي الرعاية لهم، علي الصعيد العالميي : على الصعيد العالمىي ، ينب�ن ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال المستندة إلى بيِّ نات والمس�ت شدة بنظرية التعلم الاجتماعيي متاحة بسهولة لجميع والدي الأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى ع�ش سنوات أو لمقدميي الرعاية لهم، �ن ي أشكال جماعية أو فردية، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما �ن ي ذلك المنظمات الحكومية، مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية. قوة التوصية: قوية جودة البيِّ نات: متوسطة (بالنسبة لإساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية للأطفال، ومهارات وسلوكيات الوالدية وتنشئة الأطفال الإيجابية، والسلوكيات الخارجية للطفل، والصحة النفسية للوالدين)؛ ومنخفضة (بالنسبة للسلوكيات الداخلية للطفل، وإجهاد الوالدين). التوصية 3- تدخلات التنشئة لوالدي المراهق�ي ف �ف ي سن ٠1 إلى 71 عامًا ومقدميي الرعاية لهم �ف ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل: �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ن ي أن تكون تدخلات التنشئة القائمة على البيِّ نات متاحة بسهولة لجميع والدي المراهق�ي ن الذين هم �ن ي سن ع�ش سنوات إلى 71 سنة ولمقدميي الرعاية لهم، �ن ي أشكال جماعية أو فردية تراعيي الاحتياجات الخاصة للمراهق�ي ن ووالديهم، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما �ن ي ذلك المنظمات الحكومية، مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية. قوة التوصية: قوية جودة البيِّ نات: منخفضة (بالنسبة لمهارات وسلوكيات التنشئة الإيجابية)؛ ومنخفضة جدًا (بالنسبة لإساءة معاملة الأطفال، والتنشئة القاسية، والسلوكيات الخارجية للطفل، والسلوكيات الداخلية للطفل، والصحة النفسية للوالدين، وإجهاد الوالدين). ix ذي تنفي ص ال ملخ ال التوصية 4- تدخلات التنشئة لوالدي الأطفال ح�ت سن 71 سنة ومقدميي الرعاية للأطفال الذين يعيشون �ف ي أوضاع إنسانية �ف ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل: �ن ي الأوضاع الإنسانية داخل البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ن ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال القائمة على البيِّ نات أو التدخلات الأوسع نطاقًا القائمة على البيِّ نات ال�ت ي تشمل مكوِّ ن تنشئة الأطفال متاحة بسهولة لجميع والدي الأطفال ح�ت سن 71 سنة ولمقدميي الرعاية لهم، �ن ي أشكال جماعية أو فردية تراعيي الأثر الواقع على الصحة النفسية لمتل�ت ي التدخلات. قوة التوصية: قوية جودة البيِّ نات: متوسطة (بالنسبة لمهارات وسلوكيات تنشئة الأطفال الإيجابية)؛ ومنخفضة (بالنسبة للتنشئة القاسية، والسلوكات الخارجية للطفل، والصحة النفسية للوالدين)؛ ومنخفضة جدًا (بالنسبة لإساءة معاملة الطفل، والسلوكيات الخارجية للطفل، وإجهاد الوالدين). التوصية 5- تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال ح�ت سن ثلاث سنوات، من ِقَبل والديهم ومقدميي الرعاية لهم، علي الصعيد العالميي : وفقًا لدليل المنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، الصادر �ن ي عام 0202، يتطلب تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة ما يلىي : حصول جميع الرضَّ ع والأطفال على الرعاية المستجيبة �ن ي السنوات الثلاث الأولى من العمر، ودعم الوالدين ومقدميي الرعاية الآخرين لتمكينهم من تقديم الرعاية المستجيبة ؛ أن يكون لدى جميع الرضَّ ع والأطفال أنشطة للتعلم المبكر مع والديهم ومقدميي الرعاية الآخرين خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، وأن ُيقدم الدعم للوالدين ومقدميي الرعاية الآخرين لتمكينهم من المشاركة �ن ي أنشطة التعلم المبكر مع أبنائهما من الرضع والأطفال؛ إدراج دعم الرعاية المستجيبة والتعلم المبكر كجزء من التدخلات الرامية إلى توف�ي التغذية المثلى للرضع وصغار الأطفال ؛ إدماج التدخلات النفسية – الاجتماعية الداعمة للصحة النفسية للأمهات �ن ي خدمات الصحة والنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة. قوة التوصية: قوية ملاحظة: سبق ن�ش هذه التوصية �ن ي دليل المنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (6). الفجوات البحثية حدد فريق إعداد المبادئ التوجيهية المجالات المعرفية الخاصة ال�ت ي تتطلب مزيدًا من البحث، وهذه المجالات مدرجة �ن ي الصفحة 04. خطط تحديث المبادئ التوجيهية سيواصل الفريق التوجيهيي التابع للمنظمة متابعة التطورات البحثية المتعلقة بتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال من أجل الحد من إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الوالدين والأطفال. وبعد خمس سنوات، أو إذا ظهرت بيِّ نات جديدة مهمة �ن ي وقت أقرب من ذلك، أو ُوجدت مخاوف من أن تكون واحدة أو أك�ث من توصيات هذه المبادئ التوجيهية غ�ي صالحة، ستنسق الإدارات المعنية �ن ي المنظمة تحديثًا للمبادئ التوجيهية. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا iix 1- مقدمة معلومات أساسية تمثل إساءة معاملة الأطفال مشكلة صحية عامة �ن ي العالم يمكنها أن تسبب آثارًا ضارة وطويلة الأجل لصحة الأطفال ونمائهم. ومن شأن منع إساءة معاملة الأطفال أن يكفل تنشئة مئات الملاي�ي ن من الأطفال �ن ي بيئة خالية من التعرض للعنف. وقد أقرت ذلك مجموعة من الال�ت ن امات العالمية، وبخاصٍة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وخطة التنمية المستدامة لعام 0302 وأهداف التنمية المستدامة المصاحبة لها، ال�ت ي تتضمن غايات تتمثل �ن ي إنهاء جميع أشكال العنف ضد الأطفال وزيادة نسبة الأطفال الأقل من عمر خمس سنوات الذين هم على المسار الصحيح للنماء (7، 8). وتعرَّ ف إساءة معاملة الطفل بأنها "جميع أشكال إساءة المعاملة البدنية و/أو الانفعالية، والإيذاء الجنسيي ، والمعاملة ال�ت ي تنطوي على الإهمال أو التقص�ي ، أو الاستغلال لأغراض تجارية أو لأغراض أخرى تلحق صرن رًا فعليًا أو محتمًلا بصحة الطفل أو بقائه أو نمائه أو كرامته �ن ي سياق علاقة من المسؤولية أو الثقة أو السلطة" (9)، مع الإدراك الواضح أن جميع الفئات الأربــع لإساءة المعاملة قد تؤثر �ن ي آن واحد على نفس الطفل. وتحدث إساءة المعاملة �ن ي أغلب الأحيان �ن ي الم�ن ن ل على أيدي الوالدين ومقدميي الرعاية، وإن كانت تنت�ش أيضًا �ن ي أوساط أخرى كالمدارس ودور رعاية الأيتام حيث يخضع الطفل لسلطة الكبار. وقد يؤدي تعرض الأطفال لإساءة المعاملة إلى عواقب واسعة النطاق وطويلة الأجل. وتشمل هذه العواقب زيادة خطر الإصابات والإعاقات؛ والسلوكيات المحفوفة بمخاطر عالية كالتدخ�ي ن ، وتعاطيي الكحول والمخدرات، والجنس غ�ي الآمن؛ وزيادة احتمال الانخراط �ن ي العنف ب�ي ن الأشخاص والعنف الموجَّ ه إلى الذات؛ والأمراض المعدية وغ�ي السارية ؛ وتد�ن ي الصحة اللإنجابية، وزيادة عبء مشاكل الصحة النفسية (01). وتتشارك �ن ي المسؤولية عن منع إساءة معاملة الطفل والتصدي لها القطاعات الحكومية القادرة على التأث�ي على الأسباب الأساسية وعوامل الخطر، ومنها قطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية. فمثًلا، تتطلب اس�ت اتيجيات الوقاية، مثل تقديم الدعم للوالدين ومقدميي الرعاية والحد من الفقر، مدخلات تنظيمية وتقاسم الموارد من عدة وزارات، كالوزارات المسؤولة عن الصحة والتنمية الاجتماعية والمالية، وعادًة ما يكون المهنيون العاملون �ن ي الخط الأماميي للرعاية الصحية هم نقطة الاتصال الأولى للأطفال الذين تعرضوا لإساءة المعاملة. وُيعد تقديم الدعم للوالدين �ن ي شكل تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال اس�ت اتيجية مهمة وفعالة �ن ي الحد من إساءة معاملة الأطفال. ومع ذلك، ينب�ن ي أن يكون هذا الدعم مكمًلا للتدخلات ال�ت ي تتصدى للفقر والبطالة والصحة العامة لا بديًلا لها. وتتسم تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال بأنها قابلة بشكل خاص للتنفيذ �ن ي بيئات متنوعة ولتوسيع نطاقها، ويمكن مواءمتها بما يتفق مع الاس�ت اتيجيات الداعمة لخطة أهداف التنمية W © المستدامة (8، 11) (انظر الإطار 1). OH iD/ un uB ub icil 1 الإطار 1- تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال وإسهامها �ن ي تحقيق أهداف التنمية المستدامة أ استناًدا إلى تقارير البيِّ نات الرئيسية ال�ت ي اس�ت شد بها هذا المبدأ التوجيهيي (4، 5). يمكن لتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال أن تساعد البلدان والمجتمعات �ن ي تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولهذه التدخلات صلة مبا�ش ة بالعديد من غايات أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما: الغاية 61-2 "إنهاء إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم والاتجار بهم وجميع أشكال العنف ضدهم وتعذيبهم"؛ والغاية 4-2 "الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة"؛ والغاية 5-2 "القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات �ن ي المجال�ي ن العام والخاص، بما �ن ي ذلك الاتجار والاستغلال الجنسيي وغ�ي ه من أنواع الاستغلال"؛ والغاية 61-1 "الحد بدرجة كب�ي ة من جميع أشكال العنف وما يتصل به من معدلات الوفيات �ن ي كل مكان". وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التنفيذ المستديم لتدخلات التنشئة إلى تعزيز تحقيق نظم الحماية الاجتماعية الشاملة (الغاية 1-3)، وقد يسهم منع العنف ضد الأطفال من خلال تدخلات التنشئة إسهامًا غ�ي مبا�ش �ن ي تحقيق عدة أهداف أخرى من أهداف التنمية المستدامة، منها: الحد من وفيات الأطفال دون سن الخامسة ال�ت ي يمكن تفاديها (الغاية 3-2)؛ وتحس�ي ن الصحة النفسية (الغاية 3-4)؛ والحد من أوجه عدم المساواة عن طريق توف�ي تدخلات التنشئة للأ�ة الأك�ث احتياجًا (الغاية 01-3). كيف تسهم تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال �ف ي تحقيق غايات غايات أهداف التنمية المستدامة أهداف التنمية المستدامة أ إنهاء إساءة معاملة الأطفال واستغلالهم والاتجار بهم وتعذيبهم 61-2 وسائر أشكال العنف المرتكب ضدهم. تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال تحد من التنشئة القاسية وإساءة معاملة الأطفال. الحد بدرجة كب�ي ة من جميع أشكال العنف وما يتصل به من 61-1 معدلات الوفيات �ن ي كل مكان. تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال تحد من التنشئة القاسية وإساءة معاملة الأطفال. القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات �ن ي 5-2 المجال�ي ن العام والخاص، بما �ن ي ذلك الاتجار بالب�ش والاستغلال الجنسيي وغ�ي ذلك من أنواع الاستغلال. تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال تحد من التنشئة القاسية وإساءة معاملة الأطفال. ضمان أن ُتتاح لجميع الفتيات والفتيان فرص الحصول على 4-2 نوعية جيدة من النماء والرعاية �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدا�ئ ي ح�ت يكونوا جاهزين للتعليم الابتدا�ئ ي بحلول عام 0302. لتدخلات الوالدين تأث�ي ات إيجابية على نماء الطفل والعلاقات ب�ي ن الوالدين والأطفال. استحداث نظم وتداب�ي حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد 1-3 الوط�ن ي للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 0302. يمكن تنفيذ تدخلات الوالدين من خلال نظم الحماية الاجتماعية والوصول إلى الأ� الأشد ضعفًا. وضع نهاية لوفيات المواليد والأطفال دون سن الخامسة ال�ت ي 3-2 يمكن تفاديها بحلول عام 0302، بس�ي جميع البلدان إلى بلوغ هدف خفض وفيات المواليد على الأقل إلى 21 حالة وفاة �ن ي كل 0001 مولود �ي ، وخفض وفيات الأطفال دون سن الخامسة على الأقل إلى 52 حالة وفاة �ن ي كل 0001 مولود �ي . قد تكون الأشكال الأك�ث اعتداًلا من سوء المعاملة نذيرًا بالأشكال الوخيمة من الإيذاء ال�ت ي قد تؤدي إلى الوفاة. ويمكن لتدخلات الوالدين أن تحد من التنشئة القاسية وإساءة المعاملة. تخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غ�ي المعدية 3-4 بمقدار الُثلث من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة النفسيت�ي ن بحلول عام 0302. تحد تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال من خطر إساءة معاملة الأطفال، وهو عامل خطر معروف للأمراض غ�ي السارية. يمكن لتدخلات الوالدين أن تحسِّ ن الصحة النفسية للأطفال والوالدين. ضمان تكافؤ الفرص والحد من أوجه انعدام المساواة �ن ي النتائج، ٠1-3 بما �ن ي ذلك من خلال إزالة القوان�ي ن والسياسات والممارسات التمي�ي ن ية، وتعزيز الت�ش يعات والسياسات والإجراءات الملائمة �ن ي هذا الصدد. من غ�ي المرجح أن تؤدي تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال إلى توسيع التفاوتات الاجتماعية، بل يمكنها بدًلا من ذلك – باستهداف الأ� والأطفال الأك�ث احتياجًا – المساهمة �ن ي الحد من عدم المساواة �ن ي النتائج. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 2 ويوجد بالفعل العديد من المبادئ التوجيهية منع إساءة معاملة الأطفال، غ�ي أن المبادئ التوجيهية والاس�ت اتيجيات ال�ت ي أعدتها المنظمة وال�ت ي تش�ي إلى أهمية الرعاية الرامية إلى الحد من إساءة معاملة الأطفال وتحس�ي ن تركز تحديدًا على التدخلات الداعمة للوالدين ومقدميي الواردة �ن ي هذه الوثيقة هيي أول مبادئ توجيهية للمنظمة العلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. النطاق تقدم هذه المبادئ التوجيهية توصيات بشأن تدخلات معاملة الأطفال وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. الوالدية وتنشئة الأطفال ال�ت ي تستهدف الحد من إساءة معاملة الأطفال والتنشئة القاسية، وتحس�ي ن العلاقات ب�ي ن ومقدميي الرعاية لهم، المصممة بهدف الحد من إساءة وهيي تتناول تدخلات والدي الأطفال ح�ت سن 71 سنة الوالدين والطفل، والوقاية من سوء الصحة النفسية لدى الوالدين ومن المشاكل العاطفية والسلوكية لدى الأطفال. التوجيهية بالطابع المعقد للتدخلات نفسها، وبالسياقات و�ن ي غ�ي ها من البيئات القليلة الموارد. وتسلِّ م المبادئ ال�ت ي تعيش �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل على الصعيد العالمىي ، وهيي تركز بشكل خاص على الأ� القائمة على البيِّ نات ال�ت ي تستهدف الأطفال ومقدميي الرعاية وتوصىي هذه المبادئ التوجيهية بتدخلات تنشئة الأطفال وتقييمها. ولبلوغ هذه الغاية، ُصنِّ فت البيانات بحسب نوع منظور جنسا�ن ي �ن ي سياق تصميم هذه التدخلات وتنفيذها ال�ت ي ُتنفذ فيها تدخلات الوالدية وتنشئة، وبالحاجة إلى ذلك، بما أن التجارب الأساسية لم ُتصنف بحسب نوع جنس الوالدين والطفل �ن ي توليفات البيِّ نات الكمية. ومع الجنس، لم تتوفر إلا مؤ�ش ات خام تعكس نسبة الذكور إلى الإناث �ن ي التجارب. الأسئلة الرئيسية وضع فريق إعداد المبادئ التوجيهية خمسة أسئلة رئيسية تحدد مجالات الاستقصاء، لتوجيه عملية تحديد احتياجات ويتناول كل سؤال الاحتياجات المحددة للمجموعات الأطفال و�ن ي تحس�ي ن العلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل، كل سؤال بفعالية التدخلات �ن ي الحد من إساءة معاملة المد�ن ي والوكالات الإنمائية من السياسات وال�ب امج. ويتعلق الدول الأعضاء وال�ش كاء المنفذين �ن ي منظمات المجتمع السكانية الفرعية أو للسياقات. ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لدى - 1 أ� الأطفال الذين ت�ت اوح أعمارهم من سنت�ي ن إلى 71 الدخل؟سنة ويعيشيون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال على - 2 من سنت�ي ن إلى ع�ش سنوات؟الصعيد العالمىي لدى أ� الأطفال الذين ت�ت اوح أعمارهم ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لدى أ� - 3 المراهق�ي ن الذين ت�ت اوح أعمارهم من ع�ش سنوات إلى 71 الدخل؟سنة ويعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لدى أ� - 4 �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل؟الأطفال ح�ت سن 71 سنة الذين يعيشون �ن ي أوضاع إنسانية ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال لدى أ� - 5 الأطفال ح�ت سن ثلاث سنوات على مستوى العالم؟ وُأعدت الأسئلة باستخدام صيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) (انظر القسم 3، التوصيات من 1 إلى 5 فيما يتعلق بالأسئلة المعدة بصيغة OCIP). الفئة السكانية محل الاهتمام تركز هذه المبادئ التوجيهية على والدي الأطفال ح�ت سن 71 سنة وعلى سائر مقدميي الرعاية لهم. التدخلات محل الاهتمام ما تركز التدخلات على تعلم الوالدين مهارات وسلوكيات وتحس�ي ن الجودة العامة للتنشئة ال�ت ي يتلقاها الطفل. وعادًة للطفل، وهيي مصممة لتحس�ي ن التفاعل ب�ي ن الوالدين والطفل تستهدف والدي الطفل أو غ�ي هم من مقدميي الرعاية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال هيي تدخلات منظمة وقد تتناول التدخلات أيضًا معارف الوالدين ومواقفهم جديدة تحسِّ ن الطريقة ال�ت ي يتعاملان بها مع الطفل، ومعتقداتهم ومشاعرهم. © leopenawS ardnaxelA/OHW 3 دمة مق 1- وقد تستهدف التدخلات الفئات السكانية المحتاجة أو المعرضة للخطر، أو قد تستهدف عامة السكان. ويمكن تنفيذ التدخلات �ن ي سياقات مختلفة، وهيي لا تف�ت ض وجود خدمات رسمية لحماية الطفل. وقد ُتع�يَّ ن التدخلات من جانب مصمميها بأنها تركز على الحد من إساءة معاملة الأطفال أو من التنشئة القاسية / العقابية، أو تعزز التنشئة الإيجابية والعلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل، أو تحد من المشاكل السلوكية للطفل. وتتألف التدخلات عادًة من سلسلة منظمة من الجلسات، باستخدام مجموعة متنوعة من أنشطة التعلم، حيث يتعلم الوالدان كيفية تطبيق مبادئ الوالدية والتنشئة �ن ي سياق طفلهم وأ�تهم، وتوضع هذه التدخلات �ن ي كتيبات إرشادية تفصِّ ل محتوى التدخلات وإجراءاتها. ويمكن تنفيذ هذه التدخلات من ِقَبل موظف�ي ن مهني�ي ن أو مهني�ي ن مساعدين. وقد تكون التدخلات جماعية أو فردية تركز على الوالدين / الأ�ة، وقد تشمل الأطفال أو لا تشملهم، وقد ُتنفذ �ن ي الم�ن ن ل أو �ن ي الأوساط المجتمعية أو �ن ي مركز أو ع�ب شبكة الان�ت نت. ويمكن دمج التدخلات مع مكونات أخرى (مثًلا، التدخلات ال�ت ي تركز على المدرس أو الطفل، وتحس�ي ن الحالة الاقتصادية للأ�ة). تعريف التدخلات "القائمة علي البيِّ نات" تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال القائمة على البيِّ نات هيي التدخلات ال�ت ي ثبت أنها فعالة وغ�ي ضارة من خلال عمليات تقييم دقيقة للنتائج العلمية، تشمل على سبيل المثال لا الحصر التجارب العشوائية المضبطة بالشواهد. ورغم وجود عدد وف�ي من تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال �ن ي جميع أنحاء العالم، تشجع هذه المبادئ التوجيهية تنفيذ تدخلات التنشئة القائمة على نتائج الفعالية التجريبية. المكونات الأساسية لتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال الفعالة يوجد العديد من تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال وهيي تختلف بحسب نظريتها الأساسية (مثًلا، نظرية الارتباط ونظرية حرية الإرادة) أو بحسب ترك�ي ن ها (السلوك مقابل العاطفة). ومع ذلك، فإن معظم برامج التنشئة القائمة على البيِّ نات ترتكز على منظورات العلاقة ونظرية التعلم الاجتماعيي (21، 31). وتعد مكونات التدخلات جوانب منفصلة ُتقدم أحيانا �ن ي جلسات منفصلة تشكل كل منها إسهامًا محددًا �ن ي أهداف التدخلات. وعادًة ما تجمع تدخلات التنشئة ب�ي ن مكونات متعددة تتعلق باللعب ب�ي ن الوالدين والطفل، والثناء والمكافأة، والبدائل غ�ي العنيفة للعقوبة القاسية والتنشئة القائمة على إساءة المعاملة. و�ن ي ح�ي ن أن البيِّ نات المتعلقة بالمكونات الفعالة والأساسية ل�ب امج التنشئة تستند إلى حد بعيد على البحوث ال�ت ي تعت�ب السلوكيات المشكلة للطفل نتيجة رئيسية، فقد تب�ي ن أن نفس ال�ب امج ذات المكونات المتماثلة تحد بشكل فعال من التنشئة القاسية وإساءة معاملة الطفل وتحسِّ ن من الصحة النفسية للوالدين. وتؤكد البيِّ نات أهمية إدراج مكونات بناء المهارات ال�ت ي تساعد الوالدين على ممارسة المهارات الجديدة المكتسبة، لا المكونات ال�ت ي تركز على اكتساب المعلومات أو تغي�ي المواقف فحسب. ومن المهم ملاحظة أن إضافة المزيد من مكونات التنشئة إلى أي تدخل لا يؤدي بالصرن ورة إلى زيادة فعالية التدخل (41، 51). وتشمل المكونات الفعالة ذات قاعدة البيِّ نات المتوسطة إلى قوية على الحد من إساءة معاملة الطفل، والتنشئة القاسية، والمشاكل السلوكية للطفل، ما يلىي (41– 22). أساليب التأديب غ�ي العنيفة، وتشمل ما يلىي : تجاهل السلوكيات السلبية للطفل ال�ت ي يحاول بها جذب الانتباه؛– الإشارة إلى العواقب الطبيعية (مثل العواقب ال�ت ي تحدث بشكل – طبي�ي للطفل، بغض النظر عن تدخل أحد الوالدين، مثل ك� سيش ئ إذا لم ُيتعامل معه بعناية)؛ تطبيق العواقب المنطقية (أي العواقب ال�ت ي يفرضها أحد الوالدين – بعد ارتكاب الطفل سلوكًا هدَّ امًا أو غ�ي ممتثل للقواعد، مثل فقدان الامتيازات)؛ استخدام إبعاد الطفل (أي فصل الطفل مؤقتًا عن البيئة ال�ت ي حدث – فيها السلوك غ�ي المقبول). التعزيز الإيجا�ب ي ، عن طريق ما يلىي : مدح ومكافأة سلوكيات الطفل المناسبة (أي تعزيز سلوك الطفل – عن طريق منح الاهتمام الإيجا�ب ي أو الامتيازات للطفل). الأساليب الاستباقية للوالدية وتنشئة الأطفال: وضع قواعد واضحة للعائلة والأ�ة؛– مراقبة سلوك الطفل (أي فهم التجارب الحية للطفل وبيئته)؛– إصدار أوامر إيجابية ومبا�ش ة للأطفال.– مهارات الوالدين �ن ي الإدارة الذاتية، مثل تنظيم العاطفة، وحل المشكلات، والاتصال، ودعم الزوج / الزوجة عند تقديمه بالاق�ت ان مع أساليب التأديب غ�ي العنيفة. تحس�ي ن العلاقة ب�ي ن الوالدين والطفل (وبخاصة فيما يتعلق بالمعاملة والوقاية المستهدفة من المشاكل السلوكية الهدامة للطفل): اللعب بقيادة الطفل؛– بناء التعاطف.– وتوجد قاعدة بيِّ نات قوية على فعالية إبعاد الطفل كمكون فعال �ن ي الحد من المشاكل السلوكية للطفل (61، 81). ومع ذلك، أحيانًا ما ُتنتقد عملية إبعاد الطفل لأنها من الممكن أن تقطع الارتباط ب�ي ن الوالدين والأطفال من خلال انسحاب أحد الوالدين عن الطفل �ن ي الأوقات ال�ت ي يحتاج فيها الطفل إلى الدعم والتهدئة. ورغم عدم وجود دليل على الآثار العلاجية أو الضارة لإبعاد الطفل (32، 42)، ينب�ن ي تو�ن ي الحذر فيما يتعلق بالتنفيذ السليم لعملية إبعاد الطفل (42). منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 4 النتائج محل الاهتمام صنَّ ف فريق إعداد المبادئ التوجيهية 31 نتيجة رئيسية محتملة بحسب الأولوية. وتقدم ملخصات البيِّ نات وفقًا لنهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها EDARG، والمراجعات المنهجية، تفاصيل بشأن مستوى البيِّ نات المتاحة لكل نتيجة وللأسئلة ذات الصلة، وهيي متاحة �ن ي الملحق الالك�ت و�ن ي وتقارير المراجعة الأساسية �ن ي الرابط //:sptth /htlaeh-fo-stnanimreted-laicos/smaet/tni.ohw.www senilediug-gntinerap/notineverp-ecneloiv (جرى الاطلاع عليه �ن ي 03 كانون الثا�ن ي / يناير 3202). النتائج ذات الأولوية حظيت النتائج الست التالية بالأولوية: إساءة معاملة الطفل؛ التنشئة القاسية والسلبية للأطفال؛ مهارات وسلوك الوالدية والتنشئة الإيجابية (تتضمن مهارات وسلوك التنشئة الإيجابية، والمراقبة والإ�ش اف من ِقَبل الوالدين، والعلاقة والاتصال ب�ي ن الوالدين والطفل)؛ مشاكل السلوك الخار�ب ي للطفل (مثًلا، المعارضة، والجنوح العدوا�ن ي ، وتعاطيي المخدرات)؛ مشاكل السلوك الداخلىي للطفل (مثًلا، القلق، والاكتئاب، وأعراض ما بعد الصدمة النفسية)؛ الصحة النفسية للوالدين وإجهاد الوالدين. وبالنسبة للاستعراض العالمىي للتدخلات القائمة على نظرية التعلم الاجتماعيي لدى والدي الأطفال �ن ي سن 2 – 01 سنوات ومقدميي الرعاية لهم (التوصية 2)، تم جمع إساءة المعاملة والتنشئة القاسية والسلبية �ن ي نتيجة واحدة، أما بالنسبة للتوصيات الثلاث الموجهة للبلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (التوصيات 1 و3 و4)، فتم عرضها �ن ي نتيجت�ي ن منفصلت�ي ن . و�ن ي الممارسة العملية، لا يكون الفرق كب�ي ًا، لأن أدوات قياس النتيجت�ي ن تتداخل تداخًلا كب�ي ًا (52)، و�ن ي جميع المراجعات كانت التنشئة القاسية والسلبية ُتقاسان عادة أك�ث من إساءة المعاملة. وعلاوة على ذلك، شملت الفئات ال�ت ي حددناها للتنشئة القاسية والسلبية أيضًا إساءة المعاملة. نتائج إضافية غ�ي ذات أولوية حدد فريق إعداد المبادئ التوجيهية أربــع نتائج إضافية مهمة ولكنها غ�ي ذات أولوية �ن ي هذه المبادئ التوجيهية: عنف ال�ش يك؛ الكفاءة الذاتية للوالدين؛ المعارف والمواقف والمعتقدات ذات الصلة بالوالدية والتنشئة الإيجابية؛ مواقف الأبوين من العقوبة البدنية. الصحة والتنمية الاجتماعية والرعاية الاجتماعية، ولكن قد توجد قطاعات أخرى ذات اختصاص، مثل وزارة تنمية المجتمع أو وزارة شؤون المرأة والطفل.ب ُيستخدم مصطلح "الموظفون الحكوميون" على نطاق واسع لأن الاختصاص الوزاري المتعلق بتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال يتفاوت من بلد إلى آخر. وقد يشمل ذلك، �ن ي بعض البلدان، قطاعات مثل ولم تس�ت شد التوصيات بشكل مبا�ش بالنتائج غ�ي ذات الأولوية، ولم يجر تقييم درجة اليق�ي ن من البيِّ نات لغرض هذه النتائج. وتشمل النتائج الأخرى ال�ت ي لم تتناولها المبادئ التوجيهية بسبب محدودية البيانات المتاحة أو لأنها تشكل تكرارًا لدليل المنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، ما يلىي : معدل التماس الرعاية؛ الصحة البدنية للطفل نماء الطفل الجمهور المستهدف تستهدف المبادئ التوجيهية ما يلىي : الموظف�ي ف الحكومي�ي ف ذوي الصلةب المشارك�ي ن إما �ن ي إعداد برامج الوالدية والتنشئة الأطفال أو �ن ي الموافقة على تنفيذ هذه ال�ب امج من ِقَبل جهات فاعلة غ�ي حكومية. وتشمل هذه الفئة الموظف�ي ن المسؤول�ي ن عن تقديم الإرشادات المعيارية والتدريب �ن ي مجال تنفيذ ال�ب امج على المستوى الوط�ن ي ، والموظف�ي ن العامل�ي ن على المستويات دون الوطنية (مثًلا، مستوى المقاطعات أو البلديات). الجهات المانحة، ومخططيي ال�ج امج، ومديري ال�ج امج، والمعني�ي ف بتقييم النتائج من منظمات المجتمع المد�ف ي والمنظمات الدينية وو�الات المساعدة الإنمائية الثنائية الأطراف والمتعددة الأطراف. المبادئ التوجيهية والمنشورات الأخرى ذات الصلة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تتعلق هذه المبادئ التوجيهية العالمية بتوصيات ومنشورات أخرى متنوعة صادرة عن المنظمة تستهدف تنشئة الأطفال، ومنع العنف، ونماء الطفل. وتشمل هذه التوصيات والمنشورات المصادر التالية. المبادئ التوجيهية تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة: دليل منظمة الصحة العالمية )0202(. يؤكد هذا الدليل أهمية الرعاية الوالدية والتنشئة. وتشدد إحدى التوصيات القوية الرئيسية على أهمية تقديم الرعاية المستجيبة. ويوصىي الدليل بأن "يحصل جميع الرضَّ ع والأطفال على الرعاية المستجيبة �ن ي السنوات الثلاث الأولى من العمر؛ وأن ُيقدم الدعم للوالدين وغ�ي هم من مقدميي الرعاية لتمكينهم من تقديم الرعاية المستجيبة". تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة: دليل منظمة الصحة العالمية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 0202 (بالإنكل�ي ن ية) (603133/56601/eldnah/siri/tni.ohw.sppa//:sptth، جرى الاطلاع عليه �ن ي 42 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). 5 دمة مق 1- الحزم والموارد ذات الصلة حزمة ERIPSNI: حزمة الاس�ت اتيجيات السبع لإنهاء العنف ضد الأطفال تشكل حزمة ERIPSNI موردًا قائمًا على البيِّ نات لمنع العنف ضد الأطفال والمراهق�ي ن والتصدي له. وتمثل هذه الحزمة مجموعة مختارة من الاس�ت اتيجيات القائمة على أفضل البيِّ نات المتاحة لمساعدة البلدان والمجتمعات على تكثيف ترك�ي ن ها على برامج وخدمات الوقاية ال�ت ي تنطوي على أك�ب إمكانات للحد من العنف ضد الأطفال. وتشمل الاس�ت اتيجيات السبع ما يلىي : تنفيذ وإنفاذ القوان�ي ن ؛ القواعد والقيم؛ البيئات الآمنة؛ دعم الوالدين ومقدميي الرعاية؛ تعزيز الدخل والوضع الاقتصادي؛ خدمات الاستجابة والدعم؛ التعليم والمهارات الحياتية. ERIPSNI: حزمة الاس�ت اتيجيات السبع لإنهاء العنف ضد الأطفال. جنيف، منظمة الصحة العالمية؛ 6102 (/siri/tni.ohw.sppa//:sptth 717702/56601/eldnah، جرى الاطلاع عليه �ن ي 42 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). إطار الرعاية الوالدية والتنشئة يعتمد إطار الرعاية الوالدية والتنشئة على أحدث البيِّ نات المتعلقة بكيفية تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة. ويحدد الإطار السياسات والخدمات الأك�ث فعالية ال�ت ي ستساعد الوالدين ومقدميي الخدمات على تقديم الرعاية والتنشئة للرضع وصغار الأطفال بما يتيح نموهم ونماءهم الصحي�ي ن . الرعاية �ن ي مرحلة التنشئة من أجل تنمية الطفولة المبكرة: إطار لمساعدة الأطفال على البقاء والنماء يهدف إلى إحداث تحوُّ ل �ن ي الصحة والإمكانات الب�ش ية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 8102 (.ohw.sppa//:sptth 306272/56601/eldnah/siri/tni، اُطلع عليه �ن ي 02 كانون الثا�ن ي / يناير 3202). مركز موارد البيِّ نات ل�ب نامج عمل المنظمة لرأب الفجوة �ن ي الصحة النفسية PAGhm من المعروف أن الصحة النفسية للوالدين تؤثر بشكل مبا�ش على ممارسات رعاية الطفل ويمكن أن تكون عامل خطر �ن ي حدوث إساءة المعاملة. ويمكن ل�ب امج الوالدية وتنشئة الأطفال أن تحسِّ ن الصحة النفسية للوالدين المشارك�يْ ن �ن ي هذه ال�ب امج. ويوجد العديد من توصيات المنظمة ذات الصلة بتنشئة الأطفال �ن ي موقع مركز موارد البيِّ نات ل�ب نامج عمل المنظمة لرأب الفجوة �ن ي الصحة النفسية PAGhm، يمكن الإطلاع عليها �ن ي الرابط التالىي : /smaet/tni.ohw.www//:sptth /erac-tnemtaert/esu-ecnatsbus-dna-htlaeh-latnem ertnec-ecnedive/emmargorp-notica-pag-htlaeh-latnem. دليل تدخلات برنامج رأب الفجوة �ن ي الصحة للاضطرابات النفسية والعصبية والإدمانية �ن ي مواقع تقديم الرعاية الصحية غ�ي النفسية يحدد هذا الدليل التدخلات النفسية – الاجتماعية �ن ي مجال الصحة النفسية للوالدين، وهيي التدخلات ال�ت ي تتناول الإدارة المتكاملة لحالات الصحة النفسية ذات الأولوية باستخدام الطرق الحسابية لاتخاذ القرارات ال�يرية، وُيستخدم هذا الدليل من ِقَبل الأطباء والممرض�ي ن والممرضات وغ�ي هم من العامل�ي ن الصحي�ي ن ، فضًلا عن المخطط�ي ن والمديرين الصحي�ي ن . دليل تدخلات برنامج رأب الفجوة �ن ي الصحة للاضطرابات النفسية والعصبية والإدمانية �ن ي مواقع تقديم الرعاية الصحية غ�ي النفسية: برنامج العمل لرأب الفجوة �ن ي الصحة النفسية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 6102 (/siri/tni.ohw.sppa//:sptth 932052/56601/eldnah، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). برنامج التدريب على مهارات تقديم الرعاية من قبل أ� الأطفال ذوي تأخر النمو أو الإعاقات تقدم هذه الحزمة ال�ت ي تتألف من خمسة أجزاء إرشادات بشأن التدريب على مهارات تقديم الرعاية من قبل أ� الأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى تسع سنوات من ذوي تأخر النمو أو الإعاقات. ويمكن استخدام هذه المهارات �ن ي الم�ن ن ل لتحس�ي ن مشاركة أطفالهم �ن ي الأنشطة والتواصل، ولتعزيز السلوك الإيجا�ب ي ومهارات الحياة اليومية. برنامج التدريب على مهارات تقديم الرعاية من ِقَبل أ� الأطفال ذوي تأخر النمو أو الإعاقات. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2202 (/i/snotiacilbup/tni.ohw.www//:sptth 6388400429879/meti، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202) (بالإنكل�ي ن ية) رعاية نماء الطفل: تحس�ي ن رعاية صغار الأطفال توّجه هذه المواد العامل�ي ن الصحي�ي ن وغ�ي هم من مقدميي المشورة �ن ي سياق مساعدة الوالدين ومقدميي الرعاية على إقامة علاقات أقوى مع أطفالهم وعلى حل المشكلات ذات الصلة برعاية أطفالهم �ن ي الم�ن ن ل. وتوصىي هذه المواد بتقديم أنشطة اللعب والتواصل للوالدين ومقدميي الرعاية من أجل تحف�ي ن قدرات أبنائهم على التعلم ومساعدة البالغ�ي ن على تعلم كيفية إدراك احتياجات الأطفال والاستجابة بشكل مناسب لتلبية هذه الاحتياجات. رعاية نماء الطفل: تحس�ي ن رعاية صغار الأطفال. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2202 (/siri/tni.ohw.sppa//:sptth 94157/56601/eldnah، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). (بالإنكل�ي ن ية) رعاية النمو والنماء الصحي�ي ن للطفل توجَّ ه هذه المواد العامل�ي ن الصحي�ي ن وغ�ي هم من مقدميي الرعاية �ن ي سياق إسداء المشورة إلى مقدميي الرعاية بشأن تغذية الرضع وصغار الأطفال، وتقديم الرعاية المستجيبة، وفرص التعلم المبكر من خلال اللعب والتواصل، والوقاية من أمراض الطفولة، والتماس الرعاية �ن ي الوقت المناسب. وتشكل هذه المواد جزءًا من مجموعة من ثلاثة أجزاء عنوانها رعاية حدي�ث ي الولادة والأطفال �ن ي المجتمع، وهيي مناسبة للاستخدام من ِقَبل العامل�ي ن �ن ي صحة المجتمع. رعاية النمو والنماء الصحي�ي ن للطفل. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 5102 (653402/56601/eldnah/siri/tni.ohw.sppa//:sptth، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). (بالإنكل�ي ن ية) منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 6 رعاية حدي�ث ي الولادة والأطفال �ن ي المجتمع: دورة تدريبية للعامل�ي ن �ن ي صحة المجتمع هذه الدورة التدريبية جزء من حزمة مش�ت كة ب�ي ن منظمة الصحة العالمية واليونيسف تهدف إلى زيادة التغطية بتدخلات الأ�ة والمجتمع من أجل الحد من وفيات حدي�ث ي الولادة والأطفال، وإلى تعزيز نمو ونماء صغار الأطفال. وتتألف الحزمة من ثلاثة وحدات تدريبية (هيي رعاية حدي�ث ي الولادة �ن ي الم�ن ن ل، ورعاية الطفل المريض، ورعاية النمو والنماء الصحي�ي ن للطفل)، ويمكن تقديم هذه الوحدات منفصلة أو مجتمعة. رعاية حدي�ث ي الولادة والأطفال �ن ي المجتمع: دورة تدريبية للعامل�ي ن �ن ي صحة المجتمع. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 5102 (.sppa//:ptth 372402/56601/eldnah/siri/tni.ohw، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). (بالإنكل�ي ن ية) التصدي لإساءة معاملة الطفل: كتيب �يري للمهني�ي ن الصحي�ي ن تتحدث نسبة صغ�ي ة فقط من الأطفال ضحايا إساءة المعاملة عما حدث لهم، ولا يتل�ت إلا عدد قليل جدًا منهم ما يحتاجونه من دعم. ويتمتع المهنيون الصحيون بوضع فريد يمكنهم من مساعدة الأطفال ضحايا إساءة المعاملة الذين يقابلونهم �ن ي إطار ممارستهم اليومية، ويمكنهم أن يؤدوا دورًا مهمًا �ن ي التخفيف من العواقب السلبية للإيذاء والإهمال و�ن ي منع مزيد من الصرن ر. ويساعد هذا المورد الأطباء والممرض�ي ن والممرضات وغ�ي هم من المهني�ي ن الصحي�ي ن على تحديد إساءة معاملة الطفل �ن ي إطار ممارستهم اليومية، وعلى التواصل الآمن مع الأطفال ومقدميي الرعاية بشأن سوء المعاملة، وعلى تعلم المهارات اللازمة للتصدي المناسب لإساءة معاملة الأطفال بجميع أشكالها. التصدي لإساءة معاملة الطفل: كتيب �يري للمهني�ي ن الصحي�ي ن . جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2202 (/siri/tni.ohw.sppa//:sptth 272163/56601/eldnah، اُطلع عليه �ن ي 62 ت�ش ين الثا�ن ي / نوفم�ب 2202). (بالإنكل�ي ن ية) © HW /O elA nax ard wS ena op le 7 دمة مق 1- 2- عملية إعداد المبادئ التوجيهية ُأعدت هذه المبادئ التوجيهية وفقًا لأساليب إعداد إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة (1). المبادئ التوجيهية القائمة على البيِّ نات، المبينة �ن ي دليل وشملت العملية تحديد الأسئلة والنتائج ذات الأولوية؛ واس�ت جاع البيِّ نات وتقييمها وتجميعها؛ وصياغة التوصيات؛ والتخطيط لتنفيذ المبادئ التوجيهية ون�ش ها وتقييم تأث�ي ها وتحديثها. الفريق التوجيهيي التابع لمنظمة الصحة العالمية ضم الفريق التوجيهيي التابع للمنظمة �ن ي عضويته موظف�ي ن فني�ي ن من المقر الرئيسيي للمنظمة من وحدة منع العنف �ن ي إدارة المحددات الاجتماعية للصحة، ومن الإدارات المعنية بصحة الأمومة وحدي�ث ي الولادة والطفولة والمراهق�ي ن والمسن�ي ن ؛ والصحة الجنسية والإنجابية وبحوثها؛ والصحة النفسية وتعاطيي مواد الإدمان. وضم الفريق التوجيهيي �ن ي عضويته أيضًا مستشارين فني�ي ن �ن ي مجال منع العنف من عدة مكاتب إقليمية تابعة للمنظمة (انظر الملحق 1 للاطلاع على قائمة الأعضاء). وقدم الفريق التوجيهيي المشورة بشأن نطاق المبادئ التوجيهية؛ وحدَّ د الأفراد الذين سُيدعون إلى المشاركة كاختصاصي�ي ن �ن ي المنهجيات وكأعضاء �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية وفريق المراجع�ي ن الخارجي�ي ن ؛ وأ�ش ف على اس�ت جاع وتجميع البيِّ نات، بما �ن ي ذلك ملخصات نهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها EDARG وجداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات؛ ونظَّ م اجتماعات فريق إعداد المبادئ التوجيهية؛ ووضع التوصيات؛ وأ�ش ف على إعداد وثيقة المبادئ التوجيهية. وسي�ش ف الفريق التوجيهيي على ن�ش المبادئ التوجيهية. فريق إعداد المبادئ التوجيهية تألف فريق إعداد المبادئ التوجيهية من خ�ب اء، وعلمي�ي ن ، وأعضاء من الوزارات الحكومية، ومنفذي ال�ب امج، وممثل�ي ن مدني�ي ن من خمسة أقاليم تابعة للمنظمة (انظر الملحق 2 للاطلاع على قائمة الأعضاء). وحدَّ د الأعضاء أولويات النتائج الرئيسية؛ وحددوا الاحتياجات إلى تجميع البيِّ نات؛ وراجعوا البيِّ نات ال�ت ي قدمها فريق تجميع البيِّ نات، بما �ن ي ذلك عمليات التقييم وفقًا لنهج EDARG؛ واستعرضوا جداول البيانات الداعمة لاتخاذ القرارات؛ ووضعوا التوصيات �ن ي صيغتها النهائية. فريق تجميع البيِّ نات ُكلف مركز التدخل القائم على البيِّ نات، التابع لقسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، بجامعة أكسفورد، بإجراء مراجعات منهجية متعددة لفعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال ذات الصلة بالأسئلة الرئيسية، وبإجراء مراجعات وفقًا لإطار التكامل ETARGETNI للآثار المجتمعية لتدخلات تنشئة الأطفال. وُعرضت المراجعات المنهجية والمراجعات ال�ت ي أجريت وفقًا لإطار التكامل �ن ي الاجتماع الثا�ن ي لفريق إعداد المبادئ التوجيهية المعقود (اف�ت اضيًا) �ن ي الف�ت ة 82 – 03 آذار/ مارس 2202. وترد �ن ي الملحق 3. قائمة بمعدي المراجعات. وعمل ثلاثة من معدي المراجعات كأعضاء �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية. وبينما كان إسهام أحد معدي المراجعات (كاثرين وارد) �ن ي مراجعات البيِّ نات محدودًا جدًا، اقتصر دور العضوين الآخرين �ن ي فريق إعداد المراجعات (صوفيا باكهاوس وفرانسيس غاردنر) �ن ي اجتماعات إعداد المبادئ التوجيهية على وصف البيِّ نات ومساعدة أعضاء الفريق الآخرين �ن ي فهم جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات. 8 الاختصاصيون �ف ي منهجيات إعداد المبادئ التوجيهية ُكلف اثنان من العلمي�ي ن بالعمل كاختصاصي�ي ن �ن ي منهجيات إعداد المبادئ التوجيهية (انظر الملحق 4). وقدما المساعدة �ن ي عملية تحديد النطاق وصياغة الأسئلة الرئيسية؛ ووجَّ ها عملية تطبيق إطار التكامل ETARGETNI الذي وضعته المنظمة طوال عملية إعداد المبادئ التوجيهية؛ وأ�ش فا على المراجعات المنهجية والأساليب الأخرى لجمع وتوليف البيِّ نات؛ وقدما الدعم لعملية تطبيق نهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها EDARG �ن ي المراجعات المنهجية للفعالية؛ وساعدا �ن ي وضع جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات؛ وي�َّ ا صياغة التوصيات عن طريق توافق الآراء. وقصر اختصاصيو المنهجيات دورهم، بوصفهم أعضاء فاعل�ي ن �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية، على تقديم المشورة بشأن عملية إعداد المبادئ التوجيهية، بما �ن ي ذلك تقديرات نهج EDARG والحكم على قوة التوصيات. فريق رسم خرائط البيِّ نات �ن ي سياق التحض�ي للاجتماع الأول لفريق إعداد المبادئ التوجيهية التابع للمنظمة، حدد ثلاثة علمي�ي ن البيِّ نات المتاحة باستخدام "خريطة فجوة البيِّ نات" لتوف�ي لمحة عامة عن قاعدة البيِّ نات الموجودة والفجوات �ن ي البيِّ نات المتعلقة بتأث�ي ات تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال على الحد من إساءة معاملة الطفل (انظر الملحق 5). واستخدمت الخريطة إطار للأسئلة المعدة بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) لتحديد البيِّ نات المتاحة والمفقودة من المراجعات المنهجية المنشورة مؤخرًا. �اتب المبادئ التوجيهية ُكلفت اختصاصية �ن ي العلوم بكتابة وثيقة المبادئ التوجيهية عقب اجتماعات فريق إعداد المبادئ التوجيهية والفراغ من وضع التوصيات. وكانت الكاتبة عضوًا �ن ي فريق تجميع البيِّ نات وفريق رسم خرائط البيِّ نات، واقتصر دورها �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية على وصف البيِّ نات ومساعدة أعضاء الفريق الآخرين �ن ي فهم جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات. وتنحت الكاتبة عن المشاركة �ن ي المناقشات ال�ت ي دار فيها حوار حول التوصيات ونأت عن المشاركة �ن ي عمليات التصويت. إدارة حالات تضارب المصالح قام الفريق التوجيهيي ، امتثاًلا للمبادئ التوجيهية للمنظمة لإعلان المصالح الخاص بخ�ب اء المنظمة، بإدارة أي تضارب محتمل للمصالح (انظر الملحق 8). وطلب الفريق التوجيهيي من جميع الأعضاء المحتمل�ي ن �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية استكمال وتوقيع النماذج الموحدة للمنظمة المتعلقة بإعلان المصالح والحفاظ على ال�ية. وتحدث كل مشارك، �ن ي أثناء الاجتماعات، عن المصالح المسجلة �ن ي الإعلانات الخطية المقدمة سلفًا. وقرر الفريق التوجيهيي أنه لا يوجد لدى أي مشارك أي تضارب �ن ي المصالح بحاجة إلى الإدارة. وجرت إدارة تضارب المصالح المحتمل لدى الأعضاء ذوي الأدوار المتعددة (أي العضو �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية، والعضو �ن ي فريق تجميع البيِّ نات، والعضو �ن ي فريق رسم خرائط البيِّ نات، واختصاصىي منهجية المبادئ التوجيهية، وكاتب المبادئ التوجيهية) عن طريق تقليص أدوارهم �ن ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية إلى وصف البيِّ نات ومساعدة أعضاء الفريق �ن ي فهم جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات وجداول نهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها وتقييمها EDARG. تحديد الأسئلة والنتائج الرئيسية عقدت أمانة المنظمة اجتماعًا اف�ت اضيًا لفريق إعداد المبادئ التوجيهية �ن ي تموز/ يوليو 0202 لتحديد نطاق ومحتوى المبادئ التوجيهية المق�ت حة، وصياغة الأسئلة الرئيسية، وتحديد النتائج المهمة. وجرى �ن ي الاجتماع استعراض خرائط فجوة البيِّ نات، المتعلقة بفعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال. ووافق فريق إعداد المبادئ التوجيهية على الأسئلة المعدة بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة OCIP، وهيي الأسئلة المتعلقة بفعالية التدخلات على المستوى الشامل والانتقا�ئ ي والمستهدف للوقاية. ومع ذلك، لم يكن من الممكن التفرقة ب�ي ن هذه المستويات �ن ي توليفات البيِّ نات لأن العديد من الدراسات لم تحدد بوضوح مستوى الوقاية. ونتيجة لذلك، تم تنقيح الأسئلة المعدة بصيغة OCIP، لكيي تركز بدًلا من ذلك على فعالية التدخلات �ن ي خمس فئات سكانية فرعية، هيي : والدا الأطفال الذين هم �ن ي سن 2 – 71 سنة الذين يعيشون �ن ي - 1 البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ومقدمو الرعاية لهم؛ والدا الأطفال الذين هم �ن ي سن 2 – 01 سنوات ومقدمو الرعاية - 2 لهم، على المستوى العالمىي ؛ والدا المراهق�ي ن الذين هم �ن ي سن 01 – 71 سنة الذين يعيشون �ن ي - 3 البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ومقدمو الرعاية لهم؛ والدا الأطفال ومقدمو الرعاية للأطفال ح�ت سن 81 سنة الذين - 4 يعيشون �ن ي الأوضاع الإنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل؛ والدا الأطفال ومقدمو الرعاية للأطفال من سن الولادة ح�ت سن - 5 ثلاث سنوات على المستوى العالمىي . 9 هية وجي ئ الت مباد د ال عدا ية إ عمل 2- ونظر فريق إعداد المبادئ التوجيهية �ن ي البيِّ نات ذات الصلة بكل سؤال معد بصيغة OCIP يتعلق بفعالية التدخلات على جميع مستويات الوقاية باستخدام تحليلات الفئات الفرعية �ن ي سياق العدد المحدود من الدراسات ال�ت ي ُأتيحت لها هذه المعلومات. وأقر الفريق أيضًا بأهمية دعم تنشئة الأطفال لدى فئات سكانية أخرى غ�ي مدرجة تحديدًا �ن ي هذه الوثيقة، مثل والدي الأطفال ومقدميي الرعاية للأطفال ذوي جوانب الضعف المحددة، مثل الإعاقات البدنية والخلل المعر�ن ي . وُأجريت أربعة مراجعات منهجية لتناول الأسئلة من 1 إلى 4 المعدة بصيغة OCIP (4). أما السؤال الخامس من هذه الأسئلة فكانت صياغته المبدئية على النحو التالىي : "�ن ي أ� الأطفال ح�ت سن سنت�ي ن الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال، بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة أو النشطة، �ن ي تحس�ي ن التنشئة المستجيبة، ومنع التنشئة غ�ي المستجيبة والقاسية والمسيئة؟" ومع ذلك، عند استعراض دليل المنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (6)، تم الاتفاق مع فريق إعداد المبادئ التوجيهية على عدم الحاجة إلى إجراء استعراض منهحيب ي جديد كيي يتس�ن الإجابة عن هذا السؤال، بالنظر إلى الاستعراض السابق لموضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة والتوصية الناتجة عن هذا الاستعراض والمتعلقة بتقديم الرعاية المستجيبة. واُتفق أيضًا على أن تعتمد هذه المبادئ التوجيهية التوصية المتعلقة بتقديم الرعاية المستجيبة فيما يتصل بالنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، دون تغي�ي ، وعلى إجراء استعراض �دي للدراسات المنشورة بعد استعراض موضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (وبالاس�ت شاد بالسؤال الأولىي المعد بصيغة OCIP) وذلك لضمان أن تنعكس أي نتائج جديدة بشأن هذه الفئة السكانية �ن ي البيِّ نات. وبناًء على ذلك، انطلقت مراجعات البيِّ نات فيما يتصل بالسؤال 5 المعد بصيغة OCIP من السؤال المعد بصيغة OCIP لغرض المبادئ التوجيهية للمنظمة المتعلقة بالنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، وهو: "ما مدى فعالية تدخلات تقديم الرعاية المستجيبة �ن ي السنوات الثلاث الأولى من العمر على النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة؟" واسُتكملت هذه المراجعات باستعراض �دي ركز على أ� الأطفال ح�ت سن سنت�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وتناولت المراجعات وفقًا لإطار التكامل ETARGETNI أسئلة تتجاوز الفعالية إلى تقييم المعاي�ي ذات الصلة بالقرارات الصحية والراسخة �ن ي معاي�ي المنظمة وقيمها (3). ووجَّ ه إطار التكامل ال�ت ي وضعته المنظمة بشأن البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات عملية إعداد هذه المراجعات ال�ت ي استخدمت أساليب مختلطة لتقييم تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال وفقًا للمعاي�ي التالية (5): الموازنة ب�ي ن المنافع والأصرن ار الصحية- 1 اعتبارات الجدوى والنظام الصحيي- 2 الاعتبارات المالية والاقتصادية- 3 الآثار المجتمعية- 4 الإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة- 5 حقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية – الثقافية - 6 التأث�ي المجتم�ي .- 7 تقييم الجودة وتصنيف البيِّ نات ُقدمت نتائج المراجعات المنهجية للفعالية إلى فريق إعداد المبادئ التوجيهية، إلى جانب تقييم للثقة �ن ي تقديرات التأث�ي بالنسبة للنتائج ذات الأولوية. وُأعدت موجزات البيِّ نات وفقًا لنهج EDARG، من أجل تقييم الجودة العامة للبيِّ نات (2). وُصنِّ فت البيِّ نات لكل نتيجة ذات أولوية إلى "مرتفعة"، أو "متوسطة"، أو "منخفضة" أو "منخفضة جدًا"، على أساس معاي�ي ، منها خطر التح�ي ن ، وعدم الاتساق، وعدم الدقة، وعدم المبا�ش ة، وتح�ي ن الن�ش . واتبعت عملية اس�ت جاع البيِّ نات بالنسبة للأسئلة ذات الأولوية النهج المعياري المب�ي ن �ن ي دليل إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة (1)، على النحو التالىي : التكليف بالمراجعات المنهجية. استعرض الفريق التوجيهيي - 1 التابع للمنظمة الأسئلة المحددة وكلَّ ف بإجراء مراجعات منهجية متنوعة. وُوضع بروتوكول لكل مراجعة منهجية أعدته أفرقة خ�ب اء الاستعراض، وشمل ال�ب وتوكول مصطلحات البحث واس�ت اتيجية وفقًا لمعاي�ي الإدراج والاستبعاد للأسئلة المحددة المعدة بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة OCIP. وُأجري تقييم للجودة وفقًا لنهج تصنيف تقدير التوصيات ووضعها - 2 وتقييمها EDARG مع مراعاة تصميم الدراسة، بما �ن ي ذلك خطر التح�ي ن ، وعدم الاتساق، وعدم الدقة، وعدم المبا�ش ة، وتح�ي ن الن�ش . وُطلب من أفرقة المراجعة أن تقدم تقييمها لجودة البيِّ نات. وُطلب - 3 من أعضاء فريق إعداد المبادئ التوجيهية أيضًا، �ن ي وقت الاجتماع الثا�ن ي للفريق، أن يبدوا ثقتهم �ن ي البيِّ نات بناًء على المعاي�ي المدرجة �ن ي الجدول 1. © leopenawS ardnaxelA/OHW منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 01 الجدول 1- الثقة �ن ي تصنيفات البيِّ نات �ن ي عملية إعداد المبادئ التوجيهية الآثارالتعريفالجودة فريق إعداد المبادئ التوجيهية واثق جدًا من أن التأث�ي مرتفعة الفعلىي قريب من تقدير التأث�ي من المستبعد تمامًا أن يغ�ي المزيد من البحوث من الثقة �ن ي تقدير التأث�ي فريق إعداد المبادئ التوجيهية واثق إلى حد ما �ن ي تقدير متوسطة التأث�ي : من المرجح أن يكون التأث�ي الفعلىي قريبًا من تقدير التأث�ي ، ولكن من الممكن أن يكون مختلفًا اختلافًا كب�ي ًا من المرجح أن يكون لمزيد من البحوث تأث�ي مهم على الثقة �ن ي تقدير التأث�ي وقد يغ�ي التقدير الثقة �ن ي تقدير التأث�ي محدودة: قد يكون التأث�ي الفعلىي منخفضة مختلفًا اختلافًا كب�ي ًا عن تقدير التأث�ي الفعلىي من المستبعد تمامًا أن يكون لمزيد من البحوث تأث�ي مهم على الثقة �ن ي تقدير التأث�ي ، ومن المرجح أن يغ�ي التقدير الفريق لديه ثقة قليلة جدًا �ن ي تقدير التأث�ي : من المرجح أن منخفضة جدًا يكون التأث�ي الفعلىي مختلفًا اختلافًا كب�ي ًا عن تقدير التأث�ي أي تقدير للتأث�ي غ�ي مؤكد إلى حد بعيد ُتتاح مراجعات إطار التكامل ETARGETNI والمراجعات المنهجية إلى جانب التحليلات الوصفية �ن ي الرابط .ohw.www//:sptth -ecneloiv/htlaeh-fo-stnanimreted-laicos/smaet/tni senilediug-gntinerap/notineverp (اُطلع عليه �ن ي 03 كانون الثا�ن ي / يناير 3202). الجودة النوعية للبيِّ نات ُأخذت �ن ي الاعتبار، عند صياغة التوصيات، الدرجة العامة للثقة �ن ي تقديرات التأث�ي على النحو الوارد �ن ي موجزات نهج EDARG. وبازدياد الجودة النوعية للبيِّ نات على نطاق النتائج ذات الأولوية ذات الصلة باتخاذ القرارات، تزداد أرجحية صدور توصية إيجابية واضحة – على الرغم من أنه، على النحو المب�ي ن أدناه، جرى النظر �ن ي عوامل أخرى. وفضَّ ل فريق إعداد المبادئ التوجيهية عدم تقديم تصنيف عام واحد لدرجة اليق�ي ن �ن ي البيِّ نات على نطاق جميع النتائج لكل توصية، بل رأى أن من المفيد علميًا بدرجة أك�ب تقديم تصنيفات درجة اليق�ي ن لكل نتيجة مهمة على حدة �ن ي كل توصية. وشكلت عوامل مختلفة تتجاوز الجودة النوعية للبيِّ نات معاي�ي مهمة لقوة التوصية. ووفقًا لدليل إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة، صدرت توصيات قوية عندما كان فريق إعداد المبادئ التوجيهية على ثقة من أن التأث�ي ات المرغوبة للامتثال لأية توصية تفوق التأث�ي ات غ�ي المرغوبة. وبالإضافة إلى ذلك، أثرت العوامل ال�ت ي تتجاوز الفعالية، على النحو المب�ي ن �ن ي إطار التكامل ETARGETNI، على ثقة الفريق �ن ي الآثار المرغوبة لكل توصية. إدارة عمليات الفريق واتخاذ القرارات جرى ترشيح رئيس�ي ن �ن ي الجلسة الافتتاحية لاجتماع فريق إعداد المبادئ التوجيهية الأول المعقود �ن ي تموز/ يوليو 0202 (ع�ب الان�ت نت)، واعتمد الفريق ال�ت شيحات. وُوضعت إجراءات لاتخاذ القرارات �ن ي بداية المشاورة، شملت مجموعة دنيا من قواعد الاتفاق على اتخاذ القرارات وتوثيقها. وركز الاجتماع الثا�ن ي للفريق المعقود �ن ي الف�ت ة 82 – 03 آذار / مارس 2202 (ع�ب الان�ت نت) على صياغة التوصيات. وجرت مداولات فيما ب�ي ن أعضاء الفريق إلى أن توافقت الآراء. واُتخذ قرار بأنه إذا تعذر التوصل إلى توافق �ن ي الآراء، يلزم تصويت نحو ثل�ث ي أعضاء الفريق بالموافقة لكيي ُتعتمد التوصية المق�ت حة. واستلزم الأمر التصويت لاتخاذ قرار بشأن قوة توصية واحدة. وُتتاح تصنيفات البيِّ نات وفقًا لنهج EDARG، وجداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات ال�ت ي اس�تُ شد بها �ن ي وضع التوصيات، �ن ي الملحق الالك�ت و�ن ي �ن ي الرابط التالىي /maertstib/siri/tni.ohw.sppa//:sptth fdp.gne-9255600429879/518563/56601/eldnah. 11 هية وجي ئ الت مباد د ال عدا ية إ عمل 2- واستعرض فريق إعداد المبادئ التوجيهية البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات وناقش مسودة التوصيات مع مراعاة ما يلىي : (1) التوازن ب�ي ن المنافع والأصرن ار؛ (2) توافق تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال مع المعاي�ي والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان؛ (3) المقبولية الاجتماعية – الثقافية لتدخلات التنشئة من ِقَبل الأ� وموظ�ن ي التنفيذ وأصحاب المصلحة الرئيسي�ي ن وعامة الجمهور؛ (4) تأث�ي تدخلات التنشئة على الإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ (5) الآثار المجتمعية لتنفيذ تدخلات التنشئة؛ (6) الاعتبارات المالية والاقتصادية؛ (7) اعتبارات الجدوى والنظام الصحيي ؛ (8) الجودة النوعية للبيِّ نات ال�ت ي اس�ت شدت بها هذه المعاي�ي . وطرح الفريق نقاطًا أخرى للنظر فيها استنادًا إلى خ�ب ته. عرض التوصيات ُتعرض التوصيات الخمس إلى جانب معلومات بشأن ما يلىي : قوة التوصية درجة اليق�ي ن �ن ي البيِّ نات لكل نتيجة على حدة م�ب رات التوصية الاعتبارات المتعلقة بالمجموعات الفردية اعتبارات السياق والنظام اعتبارات التنفيذ أولويات البحث المحددة للتوصية جدول ملخص البيِّ نات وبعد عرض كل توصية والنص المصاحب لها، تعرض الأقسام السؤال المرتبط المعد بصيغة OCIP وملخصًا وافيًا بالبيِّ نات الأساسية المتعلقة بالفعالية. واتفق فريق إعداد المبادئ التوجيهية على أربعة خيارات لنوع التوصية، هيي : توصية قوية – تستند التوصية إلى الثقة �ن ي أن التأث�ي ات المرغوبة - 1 للامتثال للتوصية تفوق العواقب غ�ي المرغوبة؛ توصية محددة السياق ؛- 2 توصية بإجراء بحث (البيِّ نات محدودة، ويلزم مزيد من البحث)؛- 3 لا ُينصح بها.- 4 واحتفظ الفريق أيضًا بخيار عدم إصدار توصية. ويوجد تداخل وتكرار مقصودان ب�ي ن التوصيات. وتم اختيار هذا النهج لتسليط الضوء على فئات سكانية محددة، ولأن التعقيبات الواردة من الفريق أشارت إلى أن العديد من مستخدميي هذه المبادئ التوجيهية سيستخدمون كل توصية كبيانات قائمة بذاتها. ولذلك تطلب الأمر تكرار المعلومات الأساسية الشاملة. © HW /O reJ mo F e gul eso منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 21 3- البيِّ نات والتوصيات توصية قائمة ُن�ش ت سابقًا �ن ي دليل المنظمة بشأن تحس�ي ن وُتن�ش لأول مرة �ن ي هذه المبادئ التوجيهية، إلى جانب يعرض هذا الفصل توصيات المنظمة ال�ت ي ُوضعت مؤخرًا النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (0202) (6). وتستند التوصيات إلى أربــع مراجعات منهجية تتناول الأسئلة الرئيسية المتعلقة بفعالية تدخلات الوالدية والتنشئة. وتضيف مراجعة �دية واحدة بيِّ نات إلى المبادئ التوجيهية الحالية، وهيي تتعلق بالأطفال الصغار جدًا (62). وترد تفاصيل لاس�ت اتيجيات البحث وأساليبه وتحليلاته التفصيلية �ن ي المراجعات (4، 5). وتقدم جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات (المتاحة �ن ي ملحق إلك�ت و�ن ي ) مزيدًا من التفصيل بشأن البيِّ نات المتعلقة بكل توصية (انظر الجدول 2). الجدول 2- البيِّ نات ال�ت ي اس�ت شدت بها كل توصية بيِّ نات إطار التكاملبيِّ نات الفعاليةالمجموعة المستهدفةالتوصية والدا الأطفال ومقدمو الرعاية 1 للأطفال �ن ي سن 2 – 71 سنة الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل استعراض الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (131 تجربة عشوائية مضبطة بالشواهد) المراجعة النوعية للتصورات (712 دراسة) استعراض حقوق الإنسان (71 دراسة) مراجعة المتغ�ي ات الوسيطة داخل التجارب (8 دراسات) استعراض الدراسات الاقتصادية (8 مراجعات / 7 دراسات) استعراض خريطة فجوة البيِّ نات (67 استعراضًا) استعراض التنفيذ والدا الأطفال ومقدمو الرعاية 2 للأطفال �ن ي سن 2 – 01 سنوات على المستوى العالمىي مراجعة الفعالية على المستوى العالمىي (872 تجربة عشوائية مضبطة بالشواهد) والدا المراهق�ي ن ومقدمو الرعاية 3 للمراهق�ي ن �ن ي سن 01 – 71 سنة، الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل مراجعات الفعالية لدى المراهق�ي ن الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (03 تجربة عشوائية مضبطة بالشواهد) والدا الأطفال ومقدمو الرعاية 4 للأطفال ح�ت سن 71 سنة الذين يعيشون �ن ي أوضاع إنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل استعراض الفعالية الإنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (81 تجربة عشوائية مضبطة بالشواهد) كانت بيِّ نات إطار التكامل غ�ي مبا�ش ة إلى حد بعيد (استنادًا إلى البلدان المرتفعة الدخل أو البيِّ نات العامة المستمدة من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل) للتوصيات للأطفال ح�ت سن ثلاث سنوات، على والدا الأطفال ومقدمو الرعاية 5 1 و3 و4 و5 المستوى العالمىي الاستعراضات المنشورة للمبادئ التوجيهية بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة لموضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة 31 التوصية 1 مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية.فردية، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما �ف ي ذلك المنظمات الحكومية، البيِّ نات متاحة بسهولة لجميع والدي الأطفال �ف ي سن عام�ي ف إلى 71 عامًا أو مقدميي الرعاية لهم، �ف ي أشكال جماعية أو �ف ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ف ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال القائمة علي قوة التوصية قوية درجة اليق�ي ف �ف ي البيِّ نات بالنسبة للنتائج الفردية (ُصنِّ فت جميعها بأنها مهمة جدًا): النتائج الرئيسية محل الاهتمام إساءة معاملة الطفل (متوسطة)– التنشئة القاسية (منخفضة)– سلوكيات التنشئة مهارات وسلوك التنشئة الإيجابية (منخفضة)– التأث�ي ات اللاحقة المشاكل الخارجية / السلوكية للطفل (متوسطة)– المشاكل الداخلية للطفل (مثًلا، القلق، الاكتئاب، اضطراب الكرب – التالىي للصدمة، وغ�ي ها) (متوسطة) الصحة النفسية للوالدين (منخفضة)– إجهاد الوالدين (متوسطة)– ملحوظة: يمكن الاطلاع على معلومات بشأن درجة اليق�ي ن �ن ي البيِّ نات وعملية تحديد قوة التوصية، �ن ي القسم المعنون الجودة النوعية للبيِّ نات. الم�ج رات الأطفال من سن سنت�ي ن إلى 71 سنة الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل معرضون بشدة لخطر إساءة المعاملة وعوامل الخطر والعواقب المرتبطة بها، ولديهم فرص محدودة جدًا �ن ي الحصول على تدخلات التنشئة المتاحة بشكل روتي�ن ي وال�ت ي يمكن أن تحد من إساءة معاملة الأطفال وأن تحسِّ ن العلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. وتش�ي البيِّ نات المستمدة من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل إلى أن تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال من المرجح أن تكون فعالة �ن ي الحد من إساءة معاملة الأطفال ومن التنشئة القاسية، و�ن ي تحس�ي ن التنشئة الإيجابية و�ن ي الحد من مشاكل السلوك الخار�ب ي والداخلىي للطفل ومن سوء الصحة النفسية للوالدين وإجهاد الوالدين، وذلك �ن ي الأجل القص�ي على الأقل (4)، الفصل 2. وبالإضافة إلى التوازن الإيجا�ب ي المحتمل ب�ي ن المنافع والأصرن ار، من المرجح أن يكون لتدخلات التنشئة آثار وعواقب إيجابية عامة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية – الثقافية؛ والإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ والآثار الاجتماعية والمالية والاقتصادية؛ واعتبارات الجدوى والنظام الصحيي (5)، الفصول من 1 إلى 7. وتتسق آثار تدخلات التنشئة هذه على نطاق مجموعة واسعة من أنواع ال�ب امج ال�ت ي تستخدم أشكاًلا جماعية وفردية وطائفة عريضة من نظم الخدمات، تشمل النظم الصحية والتعليمية ونظم الرعاية الاجتماعية، فضًلا عن المنظمات غ�ي الحكومية (4)، الفصل 2. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 41 الاعتبارات المتعلقة بالمجموعات الفرعية يمكن الوصول بتدخلات التنشئة إلى الأ� المنخفضة الدخل والضعيفة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ومن المرجح حصول هذه الأ� على نتائج جيدة من حيث الحد من التنشئة القاسية والمشاكل السلوكية للطفل. وباستهداف الأ� والمجتمعات والبلدان الأك�ث احتياجًا، يمكن لتدخلات التنشئة أن تضيِّ ق الفوارق ب�ي ن المجموعات من حيث إساءة معاملة الأطفال والمخاطر ذات الصلة بذلك (4)، الفصل 2. وقد يعا�ن ي الوالدان ومقدمو الرعاية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل من إجهادات إضافية تتعلق بفقر الأ�ة المعيشية والبطالة وصعوبات ضمان حصولهم هم وأطفالهم على الرعاية الصحية والتعليم المناسب�ي ن . ولذلك يجب إيلاء اهتمام خاص لضمان أن تشمل تدخلات التنشئة، عند الاقتضاء، أحكامًا تي�ِّ مشاركة الوالدين (مثًلا، الوجبات الغذائية، وقسائم الغذاء، ودفع تكاليف الانتقال؛ والموقع الذي يسهل الوصول إليه، والتوقيت المناسب) من أجل تخفيف إجهادات الأ� المعيشية والمساعدة �ن ي ضمان الحصول على الخدمات الأساسية (5)، الفصل 2. وحذر فريق إعداد المبادئ التوجيهية من أنه �ن ي الأ� ال�ت ي تشهد إساءة معاملة الأطفال ونزاعًا ب�ي ن الوالدين والطفل، ينب�ن ي دائمًا النظر �ن ي تنفيذ تدخلات التنشئة المتخصصة إلى جانب تدخلات خدمات حماية الطفل بهدف منع حدوث مزيد من الأصرن ار والتخفيف من عواقب الإيذاء والإهمال السابق�ي ن . اعتبارات السياق والنظام كما هو الحال مع التدخلات الأخرى، تشمل التحديات ال�ت ي تواجه توسيع نطاق التدخلات كًلا من الإرادة السياسية، والتمويل، والتدريب، والإ�ش اف على القوة العاملة ودعمها، وقدرات القوة العاملة، والحفاظ على الإخلاص مع مرور الوقت، وإيجاد أنظمة مناسبة للإدارة وإدامة التدخلات. ورغم أن هذه التحديات قد توجد �ن ي كل بلد، فإنها ُتلاحظ بشكل خاص �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وتش�ي البيِّ نات المستمدة من الدراسات النوعية بمشاركة الموظف�ي ن والمديرين إلى أنه يجب منح الموظف�ي ن الوقت والدعم الكافي�ي ن لإعداد وتنفيذ التدخلات كجزء من واجباتهم الأساسية، ومنحهم الدعم التق�ن ي لضمان الحفاظ على الإخلاص �ن ي تنفيذ التدخلات (5)، الفصل 2. اعتبارات التنفيذ من المرجح أن تكون تدخلات الوالدين ومقدميي الرعاية فعالة عندما تكون التدخلات متاحة بشكل شامل لجميع الوالدين ومقدميي الرعاية وعندما ُتتاح بشكل انتقا�ئ ي للوالدين ومقدميي الرعاية المعرض�ي ن بشدة لخطر إساءة معاملة أطفالهم (4)، الفصل 2. وكان عدد التدخلات المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال ال�ت ي ُنفذت على أساس مستهدف �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل قليًلا جدًا، مما لا يتيح تحليل آثارها. ومع ذلك، من المرجح أن تكون آثار التدخلات على نتائج الوالدية والتنشئة الإيجابية والمشاكل السلوكية للطفل أك�ب عندما ُتنفذ هذه التدخلات على أساس مستهدف على الأطفال الذين ُيظهرون مستويات عالية من السلوك الُمشِكل. وتتشابه التدخلات المستهدفة �ن ي محتواها مع التدخلات المنفذة على أساس شامل أو انتقا�ئ ي ، ولكنها تحتوي عادة على مكونات إضافية. فمثًلا، قد تشمل التدخلات المنفذة للتصدي لإساءة معاملة الطفل عناصر تتعلق بالصحة النفسية للوالدين والسيطرة على الغضب، بالإضافة إلى مكونات الوالدية والتنشئة الروتينية، ومن المرجح أن تتطلب هذه التدخلات مستوى أعلى من المهارة المهنية والتدريب بالمقارنة مع التنفيذ على أساس شامل أو انتقا�ئ ي . ويبدو أن التنفيذ على أساس جماعيي يفيد �ن ي التشارك �ن ي المشاكل والحلول مع والدين آخرين؛ وأعرب الآباء والأمهات الذين تلقوا تدخلات فردية (مثل الزيارات الم�ن ن لية والمكالمات الهاتفية) عن تقديرهم لفرصة إقامة علاقة أوثق مع مقدميي التدخلات وحصولهم على مساعدة مخصصة منهم (5)، الفصل 2. وتوجد بعض الأمثلة للتدخلات ال�ت ي يتسع نطاقها �ن ي البلدان المرتفعة الدخل، وعدد أقل من الأمثلة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وقد تساعد التدخلات الرقمية والمختلطة �ن ي تعزيز الجدوى على نطاق واسع (5)، الفصل 2. ولاحظ فريق إعداد المبادئ التوجيهية أن تدخلات الوالدية والتنشئة ينب�ن ي أن ُتتاح على المدى الطويل وعلى أساس مستدام. © HW /O oN /ro eB den etci uK ezr n 51 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال أولويات البحث يلزم إجراء مزيد من الدراسات للنتائج الطويلة الأجل (بعد 6 – 21 شهرًا من التدخل) �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل؛ بشأن مشاركة الآباء ومقدميي الرعاية من الذكور؛ وبشأن تكاليف وفعالية تكاليف تدخلات التنشئة بالنسبة للنتائج ال�ت ي تعود على التنشئة والأطفال، ال�ت ي ينب�ن ي أن تشمل النتائج ال�ت ي يبلغ عنها الأطفال بشأن تجارب إساءة المعاملة عندما يكون من المأمون والمناسب من ناحية النماء القيام بذلك. وتمس الحاجة العاجلة إلى إجراء بحوث تنفيذية �ن ي جدوى وفعالية النهج المختلفة لتوسيع نطاق تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي البيئات القليلة الموارد، بما �ن ي ذلك التدخلات الرقمية والمختلطة لدى الأ� ذات الدخل المنخفض جدًا. ويجدر النظر �ن ي أفضل السبل لدمج التدخلات �ن ي نظم الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية. وعند إجراء هذه البحوث والإبلاغ عنها، يجب أن ُتحدد بوضوح الفئات السكانية وآليات التنفيذ والسياقات، ومعالجة مخاطر التح�ي ن المهمة، بما �ن ي ذلك مشاركة مصمم التدخل �ن ي البحوث المتعلقة بالفعالية، وإخفاء عدم كفاية المخصصات. الجدول 3- الجدول الموجز لبيِّ نات التوصية 1 التجاربعدد الحصيلة عدد أحجام التأث�ي حجم التأث�ي (d s’nehoC) فاصلة الثقة لحجم التأث�ي عدم التجانس (2I) البيِّ نات (نهج درجة اليق�ي ف �ف ي EDARG) الحصائل ذات الأولوية 48%-16.0، - 71.0**-93.07402إساءة المعاملة متوسطة غ�ي مصنفة98%-29.0، -62.0**-95.01231الإيذاء البد�ن ي غ�ي مصنفة58%-84.0، -40.0*-62.00201الإيذاء النفسيي غ�ي مصنفة72%لا ينطبق-51.033الإهمال 98%-45.0، -91.0**-73.05944التنشئة القاسية منخفضة غ�ي مصنفة09%-16.0، -23.0**-74.070285التنشئة السلبية 88%92.0، 46.0**64.091246التنشئة الإيجابية منخفضة 27%-44.0، -30.0*-42.03261إجهاد الوالدين متوسطة مشاكل الصحة النفسية للوالدين 09%-88.0، -72.0**-75.05592 منخفضة المشاكل العاطفية والسلوكية للطفل غ�ي مصنفة09%-18.0، -34.0**-26.039207 98%-08.0، -73.0**-95.085145السلوك الخار�ب ي للطفل متوسطة 48%-56.0، -72.0**-64.00953السلوك الداخلىي للطفل متوسطة ملحوظة: ال�ت م�ي ن باللون الأخصرن = تأث�ي كب�ي ؛ الفارغ = تأث�ي غ�ي كب�ي ؛ الرمادي = درجة الحرية fd < 4 ونتائج غ�ي جديرة بالثقة؛ نطاقات قيم الاحتمالية p: 50.0 – 10.0 = *، 10.0 – 000.0 = ** منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 61 السؤال 1 بصيغة فئات المر�ف والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) �ن ي أ� الأطفال الذين هم �ن ي سن عام�ي ن إلى 71 عامًا �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة: �ن ي الحد من إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية؟- 1 �ن ي تحس�ي ن سلوكيات التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين؟- 2 �ن ي الحد من سلوكيات التنشئة السلبية والمشاكل السلوكية - 3 والعاطفية للطفل؟ ملخص البيِّ نات المتعلقة بالتوصية 1 ُأجريت دراسات �ن ي إطار المراجعة المنهجية لتدخلات التنشئة لدى والدي الأطفال والمراهق�ي ن من سن سنت�ي ن إلى 71 سنة الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (مراجعة الفعالية �ن ي هذه البلدان) �ن ي 23 بلدًا مختلفًا من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، �ن ي جميع مناطق العالم. ومن ب�ي ن التجارب القليلة نسبيًا ال�ت ي أشارت بوضوح إلى مستوى الوقاية، استندت 06% منها إلى الوقاية الانتقائية ال�ت ي تستهدف الوالدين بناًء على خطر إساءة معاملة الأطفال، تليها الوقاية الشاملة (33%)، مع عدد قليل جدًا من التجارب المستهدفة ال�ت ي ُأدرجت فيها الأ� بناًء على مستويات معروفة من إساءة المعاملة. وشملت معظم الدراسات تدخلات التنشئة الجماعية (16%)، تليها تدخلات فردية ُتقدم �ن ي مركز أو �ن ي الم�ن ن ل (11%)؛ وتدخلات فردية وجماعية مختلطة (8%)؛ وتدخلات شخصية رقمية مختلطة أو عن طريق الهاتف (7%). واخُت�ب ت مجموعة متنوعة من التدخلات، استنادًا إلى حد بعيد إلى المبادئ المش�ت كة لنظرية التعلم الاجتماعيي . ولم ُيبلغ بشكل كاٍف عن نظام الخدمات الذي ينظم تنفيذ التدخلات �ن ي نحو نصف الدراسات، وتوزع الجزء البا�ت ي ب�ي ن ثلاث نظم رئيسية لتنفيذ التدخلات، هيي : الخدمات الصحية، أو المدارس، أو الخدمات المجتمعية وغ�ي ها من الخدمات العامة. وتم الإبلاغ عن جميع النتائج تقريبًا من قبل "المرصىن " (عادة من الوالدين، بالإضافة إلى عدد قليل من ِقَبل الأطفال) وجرى تقييمها �ن ي الغالب بعد وقت قص�ي من نهاية التدخل. و�ن ي الدراسات القليلة ال�ت ي تضمنت بيانات أطول أجًلا، ب�يَّ ن معظمها تأث�ي ات مستديمة على إساءة المعاملة، ولم يب�يِّ ن بعضها ذلك. وكانت البيِّ نات المستمدة من مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل ومن المراجعة النوعية للتصورات ذات اتجاه متسق نحو التأث�ي ات المفيدة لا الضارة. وأبلغ المشاركون عن تقديرهم للنتائج مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب؛ ولم ُيع�ث على أي بيِّ نات على آثار ضارة �ن ي الدراسات القليلة ال�ت ي تناولت النتائج غ�ي ذات الأولوية، مثل عنف ال�ش يك أو نماء الطفل. الكفاءة � الفعالية تش�ي البيِّ نات المتعلقة بدرجة اليق�ي ن المتوسطة إلى أن برامج الوالدية والتنشئة، على جميع مستويات الوقاية و�ن ي الأجل القريب، من المرجح أن تقلل من إساءة معاملة الطفل (02 تجربة، 4425 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 93.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 16.0 أقل إلى 71.0 أقل)؛ نتائج السلوك الخار�ب ي للطفل (45 تجربة، 7897 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 95.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 08.0 أقل إلى 73.0 أقل)؛ نتائج السلوك الداخلىي للطفل (53 تجربة، 0165 مشارك�ي ن ، فرق المتوسط المعياري: 64.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 56.0 أقل إلى 72.0 أقل)؛ وإجهاد الوالدين (61 تجربة، 7023 مشارك�ي ن ، فرق المتوسط المعياري 42.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 44.0 أقل إلى 30.0 أقل). وتش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة إلى أن برامج الوالدية والتنشئة من المرجح أن تحد من التنشئة القاسية (44 تجربة، 9798 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 73.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 45.0 أقل إلى 91.0 أقل)؛ ومشاكل الصحة النفسية للوالدين (92 تجربة، 6505 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري 75.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 88.0 أقل إلى 72.0 أقل)؛ وربما تحسِّ ن هذه ال�ب امج كذلك من التنشئة الإيجابية (46 تجربة، 67901 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 64.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 92.0 أعلى إلى 46.0 أعلى). و�ن ي تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة �ن ي إطار مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، انطبقت هذه النتائج على جميع مستويات الوقاية الشاملة والانتقائية والمستهدفة، ال�ت ي تستهدف مستويات متفاوتة من خطر إساءة المعاملة. وُحدد عدد قليل جدًا من ال�ب امج �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل باعتبارها تدخلات مستهدفة ُتنفذ استجابًة للأ� ال�ت ي ُحددت بوصفها ترتكب إساءة المعاملة. ومع ذلك، كان العديد من ال�ب امج يخدم المجتمعات والوالدين الذين يبلغون عن مستويات عالية عمومًا من الإيذاء البد�ن ي للأطفال. واستهدفت برامج أخرى الأ� على أساس مستويات السلوك الُمشِكل للطفل. و�ن ي تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة، كانت آثار ال�ب امج على حصائل السلوك الُمشِكل للأطفال أك�ب �ن ي تجارب الوقاية المستهدفة، حيث أظهر الأطفال مستويات عالية من السلوك الُمشِكل، بالمقارنة مع ال�ب امج الشاملة أو الانتقائية. وعمومًا، لم تتوصل تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة إلى أية بيِّ نات على ارتباط عوامل مثل الفقر وانخفاض مستوى التعليم ونوع جنس الطفل وعمر الطفل أو الوالدين بسوء نتائج التدخل. ولوحظت آثار مفيدة على النتيجة غ�ي ذات الأولوية للكفاءة الذاتية للوالدين (61 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 14.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 10.0 أعلى إلى 38.0 أعلى). وأبلغت تجارب قليلة (خمس تجارب) عن انخفاض �ن ي المواقف الداعمة للعقاب البد�ن ي (لم ُيجر تحليل وص�ن ي للنتائج). وتش�ي البيِّ نات إلى أن تدخلات الوالدية والتنشئة لم تؤد إلى زيادة أو خفض عنف ال�ش يك، رغم وجود بيِّ نات حدِّ ية على فائدتها (ثما�ن ي تجارب؛ فرق المتوسط المعياري: 42.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 05.0 أقل إلى 20.0 أعلى). 71 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال وأجرت دراسات قليلة تقييمًا للحصائل بعد التقييمات الأولية التالية للاختبار، عادًة بعد 0 – 3 أشهر من نهاية التدخل. وخلص التجميع ال�دي للدراسات �ن ي إطار مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (تسع دراسات) ال�ت ي أجرت تقييمًا للحصائل الأطول أجًلا، الذي ي�ت اوح من ثلاثة أشهر إلى 41 شهرًا بعد التدخل، إلى أن معظم التجارب أظهرت آثارًا مستديمة على إساءة المعاملة والتنشئة القاسية، وخلصت تجميعات أخرى إلى تلاسيش ي الآثار. ولم يجر تقييم الحصائل على مستوى السكان؛ ومع ذلك يبدو من غ�ي المرجح وجود آثار على مستوى السكان، إلا عندما تهدف التجارب إلى تغي�ي ثقافة الوالدية والتنشئة على مستوى المجتمع أو الوصول إلى نسب كب�ي ة من أي مجتمع. وُيتوقع أن تكون هذه الآثار �ن ي اتجاه المنفعة. قيم المستفيدين �ن ي الدراسات المدرجة �ن ي مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، يبلغ الوالدان عن جميع الحصائل، مما ينم عن أن قيمهم وآراءهم تغذي نتائج التجارب. وعلاوًة على ذلك، ُيصمم العديد من ال�ب امج بحيث يناقش الوالدان منذ البداية ثم يحددون أهدافهم المنشودة المتعلقة بتنشئة الأطفال وسلوك الأطفال �ن ي سياق الأ�ة. و�ن ي المراجعة النوعية للتصورات، يبلغ الوالدان أيضًا عن تقديرهم لنفس الحصائل مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب. وأولى الوالدان قيمة عالية للحصائل المحورية لل�ب امج، بما �ن ي ذلك أوجه التحسُّ ن �ن ي السلوكيات الصعبة للطفل والعلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد منهم عن تقديرهم لأهمية تعزيز العلاقات الزوجية والأ�ية الأوسع نطاقًا؛ وأبلغ بعض الوالدين المهاجرين عن تقديرهم لل�ب امج ال�ت ي تساعد على تقليص الفجوات الثقافية ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد من الوالدين أيضًا عن تقديرهم للإحساس بالدعم الذي اكتسبوه من المي�ِّ ين والوالدين الآخرين. الآثار السلبية لم ُيع�ث على أي بيِّ نات واضحة على أصرن ار �ن ي المراجعة النوعية للتصورات، وذلك بناًء على ردود فعل المشارك�ي ن على مشاركتهم �ن ي برامج الوالدية والتنشئة، وخاصًة المشارك�ي ن من البلدان المرتفعة الدخل. وأبلغت أعداد قليلة جدًا من الوالدين، �ن ي قلة قليلة من الدراسات، عن أصرن ار نجمت عن المشاركة �ن ي برامج التنشئة، منها تزايد الخلافات ب�ي ن الوالدين بشأن كيفية تنشئة طفلهما. وأبلغ عدد قليل من المي�ين عن صعوبات �ن ي تنفيذ عملية إبعاد الطفل، رغم أن التقارير المبلغة عمومًا من الوالدين أو الموظف�ي ن عن صعوبات المشاركة �ن ي ال�ب امج كانت نادرة جدًا، بالمقارنة مع غالبية التقارير المبلغة من الوالدين وموظ�ن ي تنفيذ ال�ب امج عن المنافع. ويتب�ي ن من التحليلات الوصفية للآثار الرئيسية، ومن فحص الأشكال الممثلة لنتائج دراسات متعددة stolP tseroF، وجود بيِّ نات متسقة على آثار نافعة. الأثر الأوسع نطاقًا أجرت معظم التجارب، �ن ي إطار مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، تقييمًا لمجموعة متنوعة من الحصائل، بالإضافة إلى الحصائل الأولية للتنشئة وسلوك الأطفال. فمثًلا، أظهرت بعض ال�ب امج تأث�ي ات مفيدة على الصحة النفسية للوالدين والطفل، وأظهرت أيضًا، �ن ي مجموعة فرعية أصغر كث�ي ًا من التجارب، اتجاهات نحو انخفاض عنف ال�ش يك. وأفادت بعض المراجعات ال�ت ي حددتها مراجعة خريطة فجوة البيِّ نات عن فوائد للغة الطفل والنماء المعر�ن ي لدى الأطفال الأصغر سنًا. وأشارت الدراسات ال�ت ي ُأجريت �ن ي إطار المراجعة النوعية للتصورات إلى فوائد للانسجام الأ�ي والعلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن ، ونادرًا ما أشارت إلى آثار سلبية على العلاقة ب�ي ن الزوج�ي ن . ويمكن الاطلاع على معلومات إضافية بشأن البيِّ نات الأساسية �ن ي جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات (انظر الملحق الالك�ت و�ن ي )، وكذلك �ن ي تقارير البيِّ نات (4، 5). © HW /O elA nax ard wS ena op le منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 81 التوصية 2 ذلك المنظمات الحكومية، مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية.لهم، �ف ي أشكال جماعية أو فردية، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما �ف ي التعلم الاجتماعيي متاحة بسهولة لجميع والدي الأطفال الذين هم �ف ي سن سنت�ي ف إلى ع�ش سنوات أو لمقدميي الرعاية علي الصعيد العالميي ، ينب�ف ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال المستندة إلى بيِّ نات والمس�ت شدة بنظرية قوة التوصية قوية درجة اليق�ي ف �ف ي البيِّ نات بالنسبة للنتائج الفردية (ُصنِّ فت جميعها بأنها مهمة جدًا): النتائج الرئيسية محل الاهتمام إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية (متوسطة)– سلوكيات التنشئة مهارات وسلوك التنشئة الإيجابية (متوسطة، بما �ن ي ذلك الآثار – الأطول أجًلا) التأث�ي ات اللاحقة المشاكل الخارجية / السلوكية للطفل (متوسطة)– المشاكل الداخلية للطفل (مثًلا، القلق، الاكتئاب، اضطراب الكرب – التالىي للصدمة، وغ�ي ها) (منخفضة) الصحة النفسية للوالدين (بما �ن ي ذلك الآثار الأطول أجًلا) – (متوسطة) إجهاد الوالدين (منخفضة)– ملحوظة: يمكن الاطلاع على معلومات بشأن درجة اليق�ي ن �ن ي البيِّ نات وعملية تحديد قوة التوصية، �ن ي القسم المعنون الجودة النوعية للبيِّ نات. الم�ج رات توجد فرصة سانحة للوقاية من سلوكيات المراهق�ي ن الخطرة ب�ي ن الأطفال الذين ي�ت اوح عمرهم من سنت�ي ن إلى ع�ش سنوات – وهيي مجموعة معرضة لأنواع معينة من إساءة المعاملة، لاسيما الإيذاء البد�ن ي والعاط�ن ي ، وما يرتبط بذلك من عواقب وعوامل خطر. وتعكس هذه التوصية البيِّ نات المستمدة من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل والبلدان المرتفعة الدخل �ن ي جميع مناطق العالم، وهيي أن تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال، المس�ت شدة بنظرية التعلم الاجتماعيي ، ال�ت ي تستهدف والدي الأطفال ومقدميي الرعاية للأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى ع�ش سنوات من المرجح أن تكون فعالة �ن ي الحد من إساءة معاملة الأطفال والتنشئة القاسية؛ و�ن ي تحس�ي ن التنشئة الإيجابية؛ و�ن ي الحد من سوء الصحة النفسية للوالدين وإجهاد الوالدين ومشاكل السلوك الخار�ب ي والداخلىي للطفل، على الأجل القص�ي على الأقل (4)، الفصل 3. وكان من المرجح أن تدوم التغ�ي ات المفيدة �ن ي التنشئة الإيجابية والسلبية �ن ي الأجل الأطول (ستة أشهر إلى أربــع سنوات). وبالإضافة إلى التوازن الإيجا�ب ي المحتمل ب�ي ن المنافع والأصرن ار، من المرجح أن تحقق تدخلات الوالدية والتنشئة آثارًا وعواقب إيجابية عامة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية الثقافية؛ والإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ والآثار الاجتماعية والمالية والاقتصادية؛ واعتبارات الجدوى والنظام الصحيي (5)، الفصول من 1 إلى 7. 91 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال وتشكل نظرية التعلم الاجتماعيي ، ال�ت ي تجمع ب�ي ن ُنُهج التنشئة الإيجابية وبدائل العقوبة القاسية، النهج الأك�ث شيوعًا وملاءمة لهذه الفئة العمرية، حيث يواجه الوالدان صعوبات نتيجة ل�ت ن ايد التفاعلات ذات الصلة بالتأديب والقائمة على ال�ن ن اع مع أطفالهم بالمقارنة مع ف�ت ة الطفولة المبكرة. وبحسب خصائص البلد والتدخلات، نجح تنفيذ التدخلات �ن ي أشكال جماعية وفردية، من خلال نظم الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية (4)، الفصل 3. الاعتبارات المتعلقة بالمجموعات الفرعية يمكن الوصول بتدخلات الوالدية والتنشئة إلى الأ� الأشد فقرًا وضعفًا �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل والبلدان المرتفعة الدخل، ومن المرجح أن تح�ن هذه الأ� بنتائج جيدة من حيث تحسن ممارسات التنشئة، فضًلا عن الحد من المشاكل السلوكية للطفل. وتنطوي تدخلات التنشئة، ال�ت ي تستهدف الأ� والمجتمعات والبلدان الأك�ث احتياجًا، على قدرات جيدة �ن ي تضييق التفاوتات ب�ي ن المجموعات �ن ي إساءة معاملة الأطفال والمخاطر ذات الصلة بذلك (4)، الفصل 3. وحذر فريق إعداد المبادئ التوجيهية من أنه �ن ي الأ� ال�ت ي تشهد أحواًلا شديدة من إساءة المعاملة وال�ن ن اع ب�ي ن الوالدين والطفل، ينب�ن ي دائمًا النظر �ن ي تدخلات الوالدية والتنشئة المستهدفة إلى جانب تدخلات خدمات حماية الطفل من أجل منع حدوث مزيد من الأصرن ار والتخفيف من عواقب حالات الإيذاء والإهمال السابقة. اعتبارات السياق والنظام من الممكن تنفيذ تدخلات الوالدية والتنشئة، ال�ت ي تس�ت شد بنظرية التعلم الاجتماعيي ، �ن ي جميع أنحاء العالم، ويمكن ن�ش هذه التدخلات �ن ي جميع السياقات مع تكييفات ثقافية وسياقية بسيطة. وكما هو الحال �ن ي التدخلات الأخرى، تشمل التحديات ال�ت ي تع�ت ض توسيع نطاق التدخلات كًلا من الإرادة السياسية، والتمويل، والتدريب، والإ�ش اف على القوة العاملة ودعمها، وقدرات القوة العاملة، والحفاظ على الإخلاص بمرور الوقت، وإيجاد نظم ملائمة للإدارة ولضمان الاستدامة. وتزداد مشاكل القوة العاملة وتكاليفها إذا اتسع نطاق التدخلات �ن ي أي أنظمة. وتش�ي البيِّ نات المستمدة من الدراسات النوعية ال�ت ي ُتجرى بمشاركة الموظف�ي ن والمديرين إلى أنه يجب منح الموظف�ي ن ما يك�ن ي من الوقت والدعم لإعداد وتنفيذ التدخلات كجزء من واجباتهم الأساسية، ومنحهم دعمًا تقنيًا لضمان الحفاظ على الإخلاص �ن ي التدخلات (5)، الفصل 2. اعتبارات التنفيذ من المرجح أن تكون تدخلات الوالدين ومقدميي الرعاية فعالة عندما ُتتاح بشكل شامل لجميع الوالدين ومقدميي الرعاية؛ وعندما ُتقدم على أساس انتقا�ئ ي للوالدين ومقدميي الرعاية المعرض�ي ن بشدة لخطر إساءة معاملة أطفالهم؛ وعندما ُتقدم على أساس مستهدف للوالدين ومقدميي الرعاية المنخرط�ي ن بالفعل �ن ي إساءة معاملة الأطفال (4)، الفصل 3. وعلاوة على ذلك، تزداد آثار التدخلات على نتائج التنشئة الإيجابية والسلوك الإيجا�ب ي للطفل عندما ُتنفذ التدخلات على أساس مستهدف على الأطفال ذوي المستويات العالية من المشاكل السلوكية. وتتشابه التدخلات المستهدفة من حيث محتوى التنشئة مع التدخلات المستهدفة من حيث محتوى التنشئة مع التدخلات المنفذة على أساس شامل وانتقا�ئ ي ، ولكن عادًة ما تحتوي على مكونات إضافية. وقد تشمل تدخلات التصدي لإساءة المعاملة، مثًلا، عناصر رعاية حالات الصدمة بالإضافة إلى مكونات الوالدية والتنشئة الروتينية، ومن المرجح أن تتطلب هذه التدخلات مستوى أعلى من المهارة والتدريب المهني�ي ن ، بالمقارنة مع التنفيذ على أساس شامل أو انتقا�ئ ي . ويبدو التنفيذ على أساس جماعيي مفيدًا �ن ي التشارك �ن ي المشاكل والحلول مع الوالدين الآخرين، وأعرب الوالدان الذين تلقوا تدخلات فردية (مثل الزيارات الم�ن ن لية والمكالمات الهاتفية) عن تقديرهم لفرصة إقامة علاقة أوثق مع مقدميي التدخلات والحصول على مساعدة محددة الغرض منهم (5)، الفصل 2. وتوجد بعض الأمثلة للتدخلات الآخذة �ن ي التوسع �ن ي البلدان المرتفعة الدخل، وعدد أقل من الأمثلة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وقد تساعد التدخلات الرقمية والمختلطة �ن ي تحس�ي ن الجدوى على نطاق واسع (5)، الفصل 2. وأشار فريق إعداد المبادئ التوجيهية إلى أن تدخلات الوالدية والتنشئة ينب�ن ي أن ُتتاح على أساس طويل الأجل ومستدام. © HW /O soY S ih mih uzi منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 02 أولويات البحث يلزم إجراء مزيد من الدراسات للنتائج الطويلة الأجل ال�ت ي تتجاوز ستة أشهر إلى 21 شهرًا بعد التدخل، على فعالية التدخلات عند تنفيذها من جانب عامل�ي ن عادي�ي ن مدرب�ي ن ؛ وعلى مشاركة الآباء ومقدميي الرعاية الذكور؛ وعلى تكاليف تدخلات الوالدية والتنشئة وفعاليتها من حيث التكلفة، وبخاصٍة فيما يتعلق بنتائج تو�ت ي إساءة المعاملة؛ وللآثار الاجتماعية الأوسع نطاقًا للتدخلات على الحصائل التعليمية والتماسك الاجتماعيي والمعاي�ي الاجتماعية؛ ولأثر التدخلات على الاقتصاد. ونظرًا لاختلاط النتائج المستخلصة من المراجعات المختلفة، يلزم إجراء مزيد من البحث من أجل فهم ما إذا كانت فعالية ال�ب نامج تختلف باختلاف الأصل العر�ت ي . ويلزم بشكل عاجل أيضًا إجراء بحوث تنفيذية بشأن فعالية الُنُهج المختلفة لتوسيع نطاق تدخلات التنشئة، بطرق منها التنفيذ الرقمىي أو المختلط، ولإدماج التدخلات �ن ي نظم الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، بما �ن ي ذلك بحوث فعالية التدخلات �ن ي هذه الأحوال الواقعية. وعند إجراء هذه البحوث، يجب أن ُتحدد بوضوح آليات وبيئات التنفيذ وأن ُتعالج المخاطر المهمة للتح�ي ن ، بما �ن ي ذلك مشاركة مخط�ي التدخلات �ن ي بحوث فعالية التدخلات، وعدم كفاية إخفاء المخصصات. الجدول 4- الجدول الموجز لبيِّ نات التوصية 2 التجاربعدد الحصيلة عدد أحجام التأث�ي حجم التأث�ي (d s’nehoC) فاصلة الثقة لحجم التأث�ي عدم التجانس (2I) البيِّ نات (نهج درجة اليق�ي ف �ف ي EDARG) 77%-74.0، -22.0-43.0**9994إساءة المعاملة متوسطة غ�ي مصنفة07%-34.0، -21.0-72.0**8362الإيذاء البد�ن ي غ�ي مصنفة77%-27.0، -90.0-04.0*5121الإيذاء النفسيي غ�ي مصنفة76%-83.0، 22.0-80.0†316الإهمال غ�ي مصنفة08%-45.0، -83.0-64.0**445951التنشئة السلبية 58%83.0، 06.094.0**064131التنشئة الإيجابية متوسطة 96%-34.0، -62.0-43.0**25277إجهاد الوالدين منخفضة مشاكل الصحة النفسية للوالدين 06%-03.0، -81.0-42.0**58298 متوسطة غ�ي مصنفة18%-44.0، -13.0-83.0**9821022المشاكل السلوكية للطفل 18%-44.0، -13.0-83.0**339112السلوك الخار�ب ي متوسطة 47%-72.0، -90.0-81.0**87127السلوك الداخلىي منخفضة ملحوظة: ال�ت م�ي ن باللون الأخصرن = تأث�ي كب�ي ؛ الفارغ = تأث�ي غ�ي كب�ي ؛ الرمادي = درجة الحرية fd < 4 ونتائج غ�ي جديرة بالثقة؛ نطاقات قيم الاحتمالية p: 50.0 – 10.0 = *، 10.0 – 000.0 = **؛ 50.0 – 999.0 = † 12 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال السؤال 2 بصيغة فئات المر�ف والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) �ن ي أ� الأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى 71 سنة، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة القائمة على نظرية التعلم الاجتماعيي بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة: �ن ي الحد من إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية؟- 1 �ن ي تحس�ي ن سلوكيات التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين؟- 2 �ن ي الحد من سلوكيات التنشئة السلبية والمشاكل السلوكية - 3 والعاطفية للطفل؟ ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 2 ُأجريت دراسات �ن ي إطار مراجعة الفعالية على الصعيد العالمىي (المراجعة المنهجية لتدخلات التنشئة لدى والدي الأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى ع�ش سنوات على الصعيد العالمىي ) �ن ي 33 بلدًا �ن ي جميع مناطق العالم. ومن ب�ي ن التجارب القليلة نسبيًا ال�ت ي حددت بوضوح مستوى الوقاية، شمل العدد الأك�ب منها الوالدين على أساس خطر انخراطهم �ن ي إساءة معاملة أطفالهم (الوقاية الانتقائية، 86%)، تليها الوقاية الشاملة (42%)، وشملت نسبة 8% فقط منها الأ� بناًء على مستويات معروفة من إساءة المعاملة (الوقاية المستهدفة). وُنفذت معظم التدخلات �ن ي شكل جماعيي (05%)، تليها الجلسات الفردية (52%)، ثم مزيــــج من الأشكال (51%)، ثم التدخلات الذاتية التوجيه (01%). واستندت جميع التدخلات إلى مبادئ نظرية التعلم الاجتماعيي . وتم الإبلاغ عن جميع الحصائل تقريبًا من ِقَبل "المرصىن " (عادًة من ِقَبل الوالدين وبعض الحصائل من قبل الأطفال)، وتم تقييم معظمها بعد الاختبار بعد وقت قص�ي من نهاية التدخل. وأبلغت 45 دراسة عن نتائج طويلة الأجل، وشمل عدد قليل من الدراسات تقييمًا للنتائج بعد ف�ت ة تتجاوز ستة أشهر (ح�ت عام�ي ن بحد أق�). وتم الكشف عن آثار مفيدة قص�ي ة الأجل وطويلة الأجل على التنشئة السلبية، والتنشئة الإيجابية، والصحة النفسية للوالدين. وكانت البيِّ نات المستخلصة من مراجعة الفعالية على المستوى العالمىي ومن المراجعة النوعية للتصورات ذات اتجاه ثابت نحو الآثار المفيدة لا الضارة. وأبلغ المشاركون عن أهمية نفس النتائج مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب؛ ولم ُيع�ث على أي بيِّ نات على آثار ضارة �ن ي الدراسات القليلة ال�ت ي تناولت النتائج الأوسع نطاقًا، مثل عنف ال�ش يك أو نماء الطفل. الكفاءة � الفعالية تش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المتوسطة إلى أن تدخلات الوالدية والتنشئة من المحتمل أن تحد من إساءة معاملة الأطفال، بما �ن ي ذلك التنشئة القاسية (94 تجربة، 0075 مشارك، فرق المتوسط المعياري: 43.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 74.0 أقل إلى 22.0 أقل)؛ ومشاكل الصحة النفسية للوالدين (98 تجربة، 9549 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 42.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 03.0 أقل إلى 81.0 أقل)؛ ومشاكل السلوك الخار�ب ي للطفل (112 تجربة، 22612 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 83.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 44.0 أقل إلى 13.0 أقل)؛ ومن المحتمل أن تحسِّ ن التدخلات من التنشئة الإيجابية (131 تجربة، 35821 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 94.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 83.0 أعلى إلى 06.0 أعلى). وتش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة إلى أن تدخلات التنشئة قد تقلل من مشاكل السلوك الداخلىي (27 تجربة، 8686 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 81.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 72.0 أقل إلى 90.0 أقل)؛ ومن إجهاد الوالدين (77 تجربة، 3207 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 43.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 34.0 أقل إلى 62.0 أقل). و�ن ي تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة �ن ي إطار مراجعة الفعالية على المستوى العالمىي ، كانت هذه النتائج متسقة �ن ي جميع برامج الوقاية الشاملة والانتقائية والمستهدفة، ال�ت ي تستهدف مستويات متفاوتة من خطر إساءة المعاملة. ونلاحظ أنه لم ُينفذ إلا عدد قليل جدًا من ال�ب امج كوقاية مستهدفة لدى الأ� المعروف انخراطها �ن ي إساءة معاملة أطفالها. ومع ذلك، أفادت برامج عديدة المجتمعات والوالدين الذين أبلغوا عن مستويات عالية عمومًا من الاعتداء البد�ن ي على الأطفال. واستهدفت برامج أخرى الأ� على أساس مستويات السلوك الُمشِكل للطفل. و�ن ي تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة، كانت آثار برامج التدخلات على التنشئة الإيجابية والنتائج السلوكية للطفل أعلى �ن ي التجارب المستهدفة، ال�ت ي أظهر فيها الأطفال مستويات عالية من السلوك الُمشِكل، بالمقارنة مع ال�ب امج الانتقائية. وعمومًا، لم تجد تحليلات المنسق�ي ن أي بيِّ نات على ارتباط عوامل مثل الفقر وانخفاض مستوى التعليم ونوع جنس الطفل وسن الوالدين أو الطفل بضعف نتائج التدخلات. الفعالية علي الأجل القص�ي أشارت البيِّ نات المستخلصة من مجموعة فرعية من التجارب ذات ف�ت ة المتابعة الإضافية الممتدة من شهر إلى ستة أشهر إلى آثار مفيدة محدودة على إساءة المعاملة، بما �ن ي ذلك التنشئة القاسية (71 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 41.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 23.0 أقل إلى 30.0 أعلى)، ومشاكل السلوك الداخلىي (92 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 50.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 31.0 أقل إلى 30.0 أعلى). ولوحظت آثار مفيدة واضحة بعد ف�ت ة شهر إلى ستة أشهر على التنشئة الإيجابية (14 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 72.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 61.0 أعلى إلى 73.0 أعلى)؛ وإجهاد الوالدين (71 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 02.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 63.0 إلى 40.0 أقل)؛ والصحة النفسية للوالدين (73 تجربة، فرق المتوسط المعياري 61.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 42.0 أقل إلى 90.0 أقل)؛ ومشاكل السلوك الخار�ب ي (76 تجربة، فرق المتوسط المعياري 82.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 83.0 أقل إلى 91.0 أقل). منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 22 الفعالية علي الأجل الطويل أشارت البيِّ نات المستخلصة من مجموعة فرعية من التجارب ذات ف�ت ة المتابعة الإضافية الممتدة من ستة أشهر إلى 42 شهرًا إلى آثار مفيدة محدودة على إساءة المعاملة والتنشئة القاسية (8 تجارب، فرق المتوسط المعياري: 22.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 74.0 أقل إلى 40.0 أعلى)؛ وعلى مشاكل السلوك الخار�ب ي والداخلىي للطفل (33 تجربة، فرق المتوسط المعياري 60.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 02.0 أقل إلى 80.0 أعلى)؛ وع�ش تجارب، فرق المتوسط المعياري: 40.0، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 91.0 إلى 01.0 أعلى)؛ وإجهاد الوالدين (ع�ش تجارب، فرق المتوسط المعياري: 80.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 92.0 أقل إلى 41.0 أعلى). ولوحظت آثار مفيدة واضحة بعد ستة أشهر إلى 42 شهرًا على التنشئة الإيجابية (72 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 62.0، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 01.0 أعلى إلى 24.0 أعلى)؛ والصحة النفسية للوالدين (21 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 11.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 91.0 أقل إلى 20.0 أقل). ولوحظت آثار مفيدة على الحصيلة غ�ي ذات الأولوية المتعلقة بالكفاءة الذاتية للوالدين (18 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 04.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 62.0 أعلى إلى 35.0 أعلى). وأفادت تجربتان بحدوث انخفاض �ن ي المواقف الداعمة للعقاب البد�ن ي (لم تخضع النتائج لتحليل وص�ن ي )، ولاحظت تجربة واحدة انخفاضًا �ن ي الحل العنيف للمشاكل ب�ي ن الزوج�ي ن . ولم يجر تقييم النتائج على مستوى السكان، واستهدفت تجربة واحدة فقط منع إساءة معاملة الأطفال على مستوى السكان. ومع ذلك، يبدو من غ�ي المرجح حدوث آثار على مستوى السكان، إلا عندما تهدف التجارب إلى تغي�ي ثقافة الوالدية وتنشئة الأطفال على مستوى المجتمع أو إلى الوصول إلى نسب كب�ي ة من المجتمع. ومن المتوقع أن تكون هذه الآثار �ن ي اتجاه المنفعة. قيم المستفيدين �ن ي الدراسات ال�ت ي شملتها مراجعة الفعالية على المستوى العالمىي ، يبلغ الوالدان عن جميع النتائج، مما يش�ي إلى أن قيمهم وآراءهم تغذي نتائج التجارب. وعلاوًة على ذلك، ُتصمم برامج عديدة بحيث يناقش الوالدان من البداية ثم يحددون أهدافهم المنشودة فيما يتعلق بالتنشئة وسلوك الطفل �ن ي سياق أ�تهم. و�ن ي سياق المراجعة النوعية للتصورات، يبلغ الوالدان أيضًا عن تقديرهم لأهمية نفس النتائج مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب. وشدَّ د الوالدان على الأهمية العالية ال�ت ي يولونها للحصائل المحورية لل�ب امج، بما �ن ي ذلك أوجه التحسُّ ن �ن ي السلوكيات الصعبة للطفل والعلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد منهم عن تقديرهم لأهمية تعزيز العلاقات الزوجية والأ�ية الأوسع نطاقًا؛ وأبلغ بعض الوالدين المهاجرين عن تقديرهم لأهمية ال�ب امج ال�ت ي تساعد على تقليص الفجوات الثقافية ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد من الوالدين أيضًا عن تقديرهم لأهمية الشعور بالدعم الذي يتلقونه من الممارس�ي ن ومن الوالدين الآخرين. الآثار السلبية لم ُيع�ث على أي بيِّ نات واضحة أو متسقة على أصرن ار �ن ي المراجعة النوعية للتصورات المتعلقة بردود فعل المشارك�ي ن على مشاركتهم �ن ي برامج الوالدية والتنشئة. وأبلغت أعداد صغ�ي ة جدًا من الوالدين �ن ي عدد قليل من الدراسات عن أصرن ار، مثل تزايد الخلافات ب�ي ن الوالدين بشأن كيفية تنشئة طفلهما أو صعوبات المشاركة �ن ي برامج الوالدية والتنشئة، بالمقارنة مع غالبية المعلومات المبلغة من الوالدين وموظ�ن ي تنفيذ ال�ب امج عن الفوائد. ويتب�ي ن من التحليلات الوصفية للآثار الرئيسية لمراجعة الفعالية على الصعيد العالمىي ، ومن فحص الأشكال الممثلة لنتائج دراسات متعددة stolP tseroF، وجود بيِّ نات متسقة على آثار مفيدة. فقد أفادت ثما�ن ي تجارب فردية، من جملة 872 تجربة ُأجريت �ن ي إطار مراجعة الفعالية على الصعيد العالمىي ، عن أصرن ار محتملة نتيجة المشاركة �ن ي أحد تدخلات التنشئة، وكان معظم هذه الأصرن ار يتعلق بسلوكيات الطفل ال�ت ي هيي أقل إيجابية وأك�ث اضطرابًا. الآثار الأوسع نطاقًا أجرت معظم التجارب، �ن ي إطار مراجعة الفعالية على الصعيد العالمىي ، تقييمًا لمجموعة متنوعة من الحصائل، بالإضافة إلى الحصائل الأولية للتنشئة وسلوك الأطفال. وأظهرت ال�ب امج آثارًا مفيدة على الصحة النفسية للطفل، واتجاهات نحو تحس�ي ن السلوكيات الاجتماعية للطفل. وأفادت بعض الدراسات ال�ت ي حددتها مراجعة خريطة فجوة البيِّ نات عن فوائد للغة الطفل والنماء المعر�ن ي لدى الأطفال الأصغر سنًا. وأفادت الدراسات المستخلصة من المراجعة النوعية للتصورات عن فوائد لانسجام الأ�ة والعلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن ، ونادرًا ما ذكرت آثارًا سلبية على العلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن . ويمكن الاطلاع على معلومات إضافية عن البيِّ نات الأساسية �ن ي جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات (الملحق الالك�ت و�ن ي ) و�ن ي تقارير البيِّ نات (4، 5). 32 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال التوصية 3 والمنظمات غ�ي الحكومية.من أصحاب المصلحة، بما �ف ي ذلك المنظمات الحكومية، مثل دوائر الخدمات الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية، جماعية أو فردية تراعيي الاحتياجات الخاصة للمراهق�ي ف ووالديهم، وأن ُتقدم التدخلات من خلال مجموعة متنوعة متاحة بسهولة لجميع والدي المراهق�ي ف الذين هم �ف ي سن ع�ش سنوات إلى 71 سنة ولمقدميي الرعاية لهم، �ف ي أشكال �ف ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ف ي أن تكون تدخلات الوالدية والتنشئة القائمة علي البيِّ نات قوة التوصية قوية درجة اليق�ي ف �ف ي البيِّ نات بالنسبة للنتائج الفردية (ُصنِّ فت جميعها بأنها مهمة جدًا): النتائج الرئيسية محل الاهتمام إساءة معاملة الطفل (منخفضة جدًا)– التنشئة القاسية (منخفضة جدًا)– سلوكيات تنشئة الأطفال مهارات وسلوك التنشئة الإيجابية (منخفضة) – التأث�ي ات اللاحقة المشاكل الخارجية / السلوكية للطفل (منخفضة جدًا)– المشاكل الداخلية للطفل (مثًلا، القلق، الاكتئاب، اضطراب الكرب – التالىي للصدمة، وغ�ي ها) (منخفضة جدًا) الصحة النفسية للوالدين (منخفضة جدًا) – إجهاد الوالدين (منخفضة جدًا) – ملحوظة: يمكن الاطلاع على معلومات بشأن درجة اليق�ي ن �ن ي البيِّ نات وعملية تحديد قوة التوصية �ن ي القسم المعنون الجودة النوعية للبيِّ نات. الم�ج رات يتسم سن المراهقة ب�ت ن ايد ال�ن ن اع ب�ي ن الوالدين والمراهق، ويرتبط ذلك أحيانًا باتخاذ قرارات أك�ث استقلالية وبالسلوك المحفوف بالمخاطر. وبالتالىي ُيعد المراهقون مجموعة معرضة بشكل خاص لأنواع معينة من إساءة المعاملة (مثل الإيذاء البد�ن ي أو الجنسيي أو العاط�ن ي ) وعواقبها. والمراهقون معرضون بشكل خاص أيضًا لمجموعة واسعة من عوامل الخطر (مثل الجنس غ�ي المأمون وتعاطيي الكحول والمخدرات)، مما يزيد من تعرضهم للعنف الجنسيي والبد�ن ي . ولذلك عادًة ما يواجه مقدمو الرعاية للمراهق�ي ن صعوبات فريدة ذات صلة بالتنشئة. ويعيش تسعة أعشار المراهق�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وتستند التوصية القوية بالتدخلات المحددة لوالدي المراهق�ي ن ومقدميي الرعاية لهم إلى البيِّ نات التالية. أوًلا، تعكس هذه التوصية البيِّ نات المستخلصة من مراجعة فعالية الدراسات ال�ت ي تستهدف والدي المراهق�ي ن ومقدميي الرعاية لهم �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهيي أن تدخلات الوالدية والتنشئة قد تكون فعالة �ن ي تعزيز التنشئة الإيجابية والحد من التنشئة السلبية عمومًا ومشاكل السلوك الخار�ب ي والداخلىي للطفل، على الأجل القص�ي على الأقل (4)، منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 42 الفصل 4. وثانيًا، تتعزز هذه التوصية بالتوصية القوية المستخلصة من مراجعة فعالية التدخلات ال�ت ي يجب إتاحتها بسهولة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل لجميع والدي الأطفال ومقدميي الرعاية للأطفال الذين هم �ن ي سن سنت�ي ن إلى 71 سنة، وهيي التوصية ال�ت ي تشمل تدخلات تستهدف المراهق�ي ن (4)، الفصل 2. وتب�ي ن تلك المراجعة أن تدخلات الوالدية والتنشئة من المرجح أن تكون فعالة بنفس القدر لدى المراهق�ي ن �ن ي الحد من إساءة معاملة الأطفال ومن التنشئة السلبية، ومن المشاكل العاطفية والسلوكية، و�ن ي تعزيز التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين. وثالثًا، بالإضافة إلى التوازن الإيجا�ب ي المحتمل ب�ي ن المنافع والأصرن ار، من المرجح أن يكون لتدخلات تنشئة الأطفال آثار وعواقب إيجابية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية الثقافية؛ والإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ والآثار الاجتماعية والمالية والاقتصادية؛ واعتبارات الجدوى والنظام الصحيي (5)، الفصول من 1 إلى 7. وُنفذت التدخلات باستخدام أشكال فردية وجماعية، من خلال مجموعة متنوعة من النظم، منها منظمات حكومية كدوائر الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، والمنظمات غ�ي الحكومية (4)، الفصلان 2 و4. الاعتبارات المتعلقة بالمجموعات الفرعية يمكن الوصول بتدخلات الوالدية والتنشئة إلى الأ� الفق�ي ة والضعيفة جدًا �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ومن المرجح حصول هذه الأ� على نتائج جيدة من حيث تحسن ممارسات التنشئة فضًلا عن الحد من المشاكل السلوكية للمراهق�ي ن . وباستهداف الأ� ذات المراهق�ي ن ال�ت ي هيي أك�ث احتياجًا بتدخلات التنشئة، يمكن لهذه التدخلات أن تضيِّ ق الفوارق ب�ي ن المجموعات من حيث إساءة المعاملة والمخاطر ذات الصلة بذلك (4)، الفصلان 2 و4. وحذر فريق إعداد المبادئ التوجيهية من أنه �ن ي الأ� ال�ت ي تشهد إساءة معاملة شديدة ونزاعًا جسيمًا ب�ي ن الوالدين والمراهق�ي ن ، ينب�ن ي دائمًا النظر �ن ي تنفيذ تدخلات التنشئة المتخصصة إلى جانب تدخلات حماية الأطفال/ المراهق�ي ن بهدف منع حدوث مزيد من الأصرن ار والتخفيف من عواقب ما حدث من إساءة معاملة وإهمال. اعتبارات السياق والنظام عند تخطيط وتنفيذ التدخلات ال�ت ي تستهدف والدي المراهق�ي ن ، من المهم جدًا النظر �ن ي عوامل الخطر على مستوى الأحياء والمجتمعات المحلية، ال�ت ي قد تشمل �ن ي بعض البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل سهولة الوصول إلى المخدرات والكحول والأسلحة، ووجود العصابات والجماعات الإجرامية المنظمة، والاستغلال الجنسيي (�ن ي الواقع وع�ب شبكة الان�ت نت)، ومخاطر العدوى بف�ي وس الإيدز. والمراهقون معرضون بشكل خاص لهذه المخاطر، وقد يرى الوالدان ومقدمو الرعاية المشاركون �ن ي التدخلات ال�ت ي تركز على المراهق�ي ن أن من المفيد لهم الحصول على موارد تساعدهم على التحدث مع أفراد الأ�ة المراهق�ي ن عن تعاطيي الكحول والمخدرات، والعنف، وتأث�ي الأقران، والاستغلال الجنسيي ، والعدوى بف�ي وس الإيدز. وُيعد تيس�ي قدرة الوالدين على تلبية الاحتياجات المتغ�ي ة لأبنائهما المراهق�ي ن ، مع مواصلة مساعدتهما على تقديم الرعاية المثلى، عامًلا محوريًا �ن ي ضمان سلامة المراهق�ي ن . ومن الممكن أن يؤدي إ�ش اك المراهق�ي ن وزيادة مشاركة الآباء �ن ي أنشطة التدخل، �ن ي حال إدارتها من ِقَبل موظف�ي ن ماهرين، إلى تحس�ي ن التواصل والاح�ت ام المتبادل. ومقبولة للوالدين والمراهق�ي ن ، وأن يتوفر لهذه الأنظمة القوة العاملة ويجب أن تكون أنظمة تنفيذ مدخلات الوالدين ومقدميي الرعاية متاحة الكافية والقدرة التنظيمية اللازمة لدعم التنفيذ. وقبل بدء التنفيذ، ثمة مناصرين للتدخلات على مستوى واحد أو أك�ث من مستويات النظام حاجة إلى إجراء تقييم دقيق للاستعداد التنظيمىي ، وإلى وجود دعاة أو �ن ي ضمان التنفيذ الناجح والاستدامة.(مثًلا، مستوى راسمىي السياسات والمانح�ي ن ، ومستوى التنفيذ) للمساعدة اعتبارات التنفيذ (4)، الفصلان 2 و4. وكان عدد تدخلات منع إساءة المعاملة المقدمة للوالدين ومقدميي الرعاية المعرض�ي ن بشدة لخطر إساءة معاملة مراهقيهم بشكل شامل لجميع الوالدين ومقدميي الرعاية وعندما ُتقدم بشكل انتقا�ئ ي من المرجح أن تكون تدخلات الوالدين ومقدميي الرعاية فعالة عندما ُتتاح قليًلا جدًا بما لا يتيح تحليل آثارها. ومع ذلك، تنم البيِّ نات المستخلصة على أساس مستهدف �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل من البلدان المرتفعة الدخل عن أن آثار التدخلات على النتائج الإيجابية للوالدية والتنشئة وسلوك المراهق�ي ن تزداد عندما تستهدف التدخلات المراهق�ي ن الذين يظهرون مستويات عالية من المشاكل السلوكية. وتتشابه تشمل التدخلات المنفذة للتصدي لإساءة المعاملة عناصر لرعاية حالات شامل أو انتقا�ئ ي ، ولكنها تحتوي عادًة على مكونات إضافية. فمثًلا، قد التدخلات المستهدفة �ن ي محتواها مع التدخلات المنفذة على أساس الصدمة النفسية، بالإضافة إلى مكونات الوالدية والتنشئة الروتينية، ومن المرجح أن تتطلب هذه التدخلات مستوى أعلى من المهارة والتدريب المهني�ي ن ، بالمقارنة مع التنفيذ على أساس شامل أو انتقا�ئ ي . وتش�ي البيِّ نات المستخلصة من الدراسات النوعية بمشاركة الموظف�ي ن والمديرين إلى أنه يجب منح الموظف�ي ن الوقت والدعم الكافي�ي ن لإعداد أن الموظف�ي ن قد يحتاجون إلى مزيد من التدريب والدعم لإدارة هذه من التطور الوالدين والمراهق�ي ن معًا �ن ي المجموعات نفسها، مما يع�ن ي مجتمعي�ي ن عادي�ي ن . ويشمل العديد من ال�ب امج الجماعية �ن ي هذه المرحلة ال�ش وط. ويمكن تقليل تكاليف التنفيذ �ن ي حال تعي�ي ن عامل�ي ن صحي�ي ن أو ومن الممكن أن تساعد نظم القيادة والدعم القوية �ن ي ضمان تلبية هذه لضمان الحفاظ على الإخلاص �ن ي تنفيذ التدخلات (5)، الفصل 2. وتنفيذ التدخلات كجزء من واجباتهم الأساسية، ومنحهم الدعم التق�ن ي الديناميات الجماعية الأك�ث صعوبة (5)، الفصل 2. 52 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال ويبدو التنفيذ الجماعيي مفيدًا �ن ي التشارك �ن ي المشاكل والحلول مع والدين آخرين، وأعرب الآباء والأمهات الذين تلقوا تدخلات فردية (مثل الزيارات الم�ن ن لية والمكالمات الهاتفية) عن تقديرهم لفرصة إقامة علاقة أوثق مع مقدميي التدخلات وتل�ت ي مساعدة ملائمة منهم (5)، الفصل 2. وتوجد بعض الأمثلة للتدخلات الآخذة �ن ي التوسع �ن ي البلدان المرتفعة الدخل، وعدد أقل من الأمثلة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وقد تساعد التدخلات الرقمية أو المختلطة �ن ي تعزيز الجدوى على نطاق واسع (5)، الفصل 2. وأشار فريق إعداد المبادئ التوجيهية إلى أن تدخلات الوالدية والتنشئة ينب�ن ي أن ُتتاح على أساس طويل الأجل ومستدام. أولويات البحث نظرًا لقلة الدراسات ال�ت ي تقيِّ م نتائج إساءة المعاملة والتنشئة القاسية، يلزم إجراء مزيد من الدراسات ال�ت ي تركز تحديدًا على فعالية تدخلات التنشئة �ن ي منع إساءة المعاملة والتنشئة القاسية للمراهق�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل وعلى الصعيد العالمىي ، وعلى تحس�ي ن الصحة النفسية لوالدي المراهق�ي ن . ويلزم إجراء بحوث بشأن القيمة المضافة لتكييف تدخلات التنشئة العامة بما يلائم التحديات المحددة لتنشئة المراهق�ي ن ، مع إيلاء اهتمام للفروق ب�ي ن المراهق�ي ن الأصغر سنًا الذين هم �ن ي سن ع�ش سنوات إلى 41 سنة، والمراهق�ي ن الأك�ب سنًا الذين هم �ن ي سن 51 سنة إلى 71 سنة. ويلزم أيضًا إجراء مزيد من الدراسات ال�ت ي تدرج النتائج ال�ت ي يبلغها المراهقون بأنفسهم عن تعرضهم لإساءة المعاملة، عندما يكون ذلك مأمونًا ومناسبًا من حيث مرحلة نموهم. وينب�ن ي أن تقيِّ م الدراسات أيضًا آثار تدخلات الوالدية والتنشئة على العنف الجنسيي والاستغلال الجنسيي للمراهق�ي ن ، وعنف ال�ش يك من المراهق�ي ن ، وتعاطيي الكحول والمخدرات، والسلوك الجانح والنشاط الإجراميي ؛ وعلى مشاركة الآباء ومقدميي الرعاية من الذكور؛ وعلى فعالية تدخلات التنشئة عندما ُتقدم من ِقَبل عامل�ي ن عادي�ي ن . ويلزم أيضًا إجراء بحث لآراء المراهق�ي ن بشأن المقبولية الاجتماعية الثقافية لتدخلات التنشئة وللقيمة ال�ت ي ينسبونها إلى النتائج المختلفة. وينب�ن ي أن تركز بحوث التنفيذ على الاس�ت اتيجيات ال�ت ي تحسِّ ن تدريب الموظف�ي ن ودعمهم، وعلى استدامة وتوسيع نطاق التدخلات ال�ت ي تنطوي على العمل مع الوالدين والمراهق�ي ن معًا �ن ي نفس المجموعات. وعند إجراء بحوث التقييم، يجب أن ُيحدد بوضوح السكان وآليات التنفيذ والأوساط، وأن ُتعالج مخاطر التح�ي ن المهمة، بما �ن ي ذلك مشاركة مخط�ي التدخلات �ن ي بحوث الفعالية، وعدم كفاية إخفاء التخصيص. ملحوظة: أبرز فريق إعداد المبادئ التوجيهية الحاجة إلى إ�ش اك المراهق�ي ن �ن ي تقييم تدخلات الوالدية والتنشئة وإلى الاستماع إلى آرائهم. © HW /O reS yeg oV okl v منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 62 الجدول 5- الجدول الموجز لبيِّ نات التوصية 3 التجاربعدد الحصيلة عدد أحجام التأث�ي حجم التأث�ي (d s’nehoC) فاصلة الثقة لحجم التأث�ي عدم التجانس (2I) البيِّ نات (نهج درجة اليق�ي ف �ف ي EDARG) 18%-66.0، 00.0-33.084إساءة المعاملة منخفضة جدًا غ�ي مصنفة87%-21.2، 03.0-19.022الإيذاء البد�ن ي –––––1الإهمال غ�ي مصنفة37%-26.2، 25.2-50.032الإيذاء النفسيي 78%-27.0، 73.0-81.0417التنشئة القاسية منخفضة جدًا غ�ي مصنفة29%-77.0، -50.0*-14.08311التنشئة السلبية 15%-23.5، 51.4-95.032إجهاد الوالدين منخفضة جدًا 09%01.0، 09.0**05.08631التنشئة الإيجابية منخفضة للمراهق�ي نالمشاكل السلوكية العامة غ�ي مصنفة19%-73.1، -60.0*-27.09521 29%-67.1، 71.0-08.0439السلوكيات الخارجية منخفضة جدًا 07%-37.0، 32.0-52.0815السلوكيات الداخلية منخفضة جدًا مشاكل الصحة النفسية للوالدين 27%-63.1، 43.0-15.032 منخفضة جدًا ملحوظة: ال�ت م�ي ن باللون الأخصرن = تأث�ي كب�ي ؛ الفارغ = تأث�ي غ�ي كب�ي ؛ الرمادي = درجة الحرية fd< 4 ونتائج غ�ي جديرة بالثقة؛ نطاقات قيم الاحتمالية p: 50.0 – 10.0 = *، 10.0 – 000.0 = **؛ 50.0 – 999.0 = † 72 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال السؤال 3 بصيغة فئات المر�ف والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) �ن ي أ� المراهق�ي ن الذين هم �ن ي سن ع�ش سنوات إلى 71 سنة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة أو النشطة: �ن ي الحد من إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية؟- 1 �ن ي تحس�ي ن سلوكيات التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين؟- 2 �ن ي الحد من سلوكيات التنشئة السلبية والمشاكل السلوكية - 3 والعاطفية للطفل؟ ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 3 ُأجريت دراسات �ن ي إطار مراجعة الفعالية لدى المراهق�ي ن بشأن تدخلات التنشئة ال�ت ي تستهدف والدي المراهق�ي ن الذين هم �ن ي سن ع�ش سنوات إلى 71 سنة ويعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وذلك �ن ي 61 بلدًا مختلفًا من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، �ن ي جميع مناطق العالم. وتضمنت معظم الدراسات تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال الجماعية (36%)، تليها التدخلات الفردية (71%)، ومزيجًا من الأشكال (31%). وشمل العديد من التدخلات محتوى إضافيًا يتعلق بمهارات الاتصال الفعال، والتواصل بشأن الممارسات الجنسية الآمنة، والسلوكيات الجنسية المحفوفة بالمخاطر، وتعزيز الصحة النفسية. ولم ُيبلغ بشكل كاٍف �ن ي نصف الدراسات عن نظام الخدمات الذي ينظم التنفيذ؛ وجرت تدخلات التنشئة، �ن ي حال الإبلاغ عنها، �ن ي مرافق الخدمات الصحية أو المدارس أو المجتمع المحلىي أو الأوساط العامة الأخرى. وُأبلغ عن جميع النتائج تقريبًا من ِقَبل "المرصىن " (عادة من ِقَبل الوالدين وأحيانًا من ِقَبل المراهق�ي ن ). الكفاءة � الفعالية تش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة إلى أن برامج الوالدية وتنشئة الأطفال قد تحسِّ ن من التنشئة الإيجابية (31 تجربة، 2505 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 05.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 01.0 أعلى إلى 09.0 أعلى). ونظرًا إلى البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة جدًا، من غ�ي المؤكد ما إذا كانت برامج الوالدية والتنشئة تحد من التنشئة القاسية (سبع تجارب، 9551 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 81.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 09% من 27.0 أقل إلى 73.0 أعلى)؛ والتنشئة السلبية (11 تجربة، فرق المتوسطة المعياري 14.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 50.0 أقل إلى 77.0 أقل)؛ والسلوكيات الخارجية للمراهق�ي ن (تسع تجارب، 8691 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري 08.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 67.1 أقل إلى 71.0 أعلى)؛ والسلوكيات الداخلية للمراهق�ي ن (خمس تجارب، 3601 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 52.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 27.0 أقل إلى 32.0 أعلى)؛ وتخفف من المشاكل العاطفية والسلوكية للطفل (21 تجربة، فرق المتوسط المعياري: 27.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 60.0 أقل إلى 73.1 أقل). و�ن ي تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة �ن ي إطار مراجعة الفعالية لدى المراهق�ي ن ، كانت هذه النتائج متسقة �ن ي جميع برامج الوقاية الشاملة والانتقائية والمستهدفة، ال�ت ي تستهدف مستويات متفاوتة من خطر إساءة المعاملة. ونلاحظ أنه لم ُينفذ إلا عدد قليل جدًا من ال�ب امج كوقاية مستهدفة لدى الأ� المعروفة بانخراطها �ن ي إساءة المعاملة. ومع ذلك، كان العديد من ال�ب امج مفيدة للمجتمعات والوالدين الذين أبلغوا عن مستويات عالية عمومًا من الإيذاء البد�ن ي للأطفال. واستهدفت برامج أخرى الأ� على أساس مستويات السلوك الُمشِكل للأطفال. وعمومًا، لم تب�ي ن تحليلات المتغ�ي ات الوسيطة أي بيِّ نات على ارتباط عوامل مثل نوع جنس الطفل، وعمر الطفل أو الوالدين، بضعف نتائج التدخلات. ولم تسفر التحليلات الوصفية عن أي تقدير موثوق لإساءة المعاملة، وإجهاد الوالدين، والصحة النفسية للوالدين، وذلك بسبب القلة الشديدة للدراسات ال�ت ي أبلغت عن هذه النتائج. وشملت النتائج غ�ي ذات الأولوية ال�ت ي خضعت لتحليل غ�ي وص�ن ي كًلا من عنف ال�ش يك، والكفاءة الذاتية للوالدين، ومواقف الوالدين بشأن العقاب البد�ن ي . ولم تخت�ب أي تجربة عنف من قبل ال�ش يك؛ واستخلصت تجربة واحدة زيادة �ن ي الكفاءة الذاتية للوالدين؛ ولاحظت تجربة أخرى انخفاضًا �ن ي المواقف الداعمة للعقاب البد�ن ي بعد التدخل. ولم يجر تقييم النتائج على مستوى السكان. ومع ذلك، يبدو من غ�ي المرجح وجود آثار على مستوى السكان، إلا عندما تهدف التجارب إلى تغي�ي ثقافة الوالدية والتنشئة على مستوى المجتمع أو إلى الوصول إلى نسب كب�ي ة من المجتمع. ومن المتوقع أن تكون هذه الآثار �ن ي اتجاه المنفعة. قيم المستفيدين �ن ي الدراسات ال�ت ي شملتها مراجعة الفعالية لدى المراهق�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، يبلغ الوالدان و/أو المراهقون عن جميع النتائج، مما يش�ي إلى أن قيمهم وآراءهم تغذي نتائج التجارب. وعلاوة على ذلك، ُتصمم برامج عديدة بحيث يناقش الوالدان من البداية ثم يحددون أهدافهم المنشودة فيما يتعلق بالتنشئة وسلوك الطفل �ن ي سياق أ�هم. و�ن ي سياق المراجعة النوعية للتصورات، يفيد الوالدان أيضًا بتقديرهم لأهمية نفس النتائج مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب. وشدَّ د الوالدان على الأهمية العالية ال�ت ي يولونها للنتائج المحورية لل�ب امج، بما �ن ي ذلك أوجه التحسُّ ن �ن ي السلوكيات الصعبة للمراهق�ي ن و�ن ي العلاقات ب�ي ن الوالدين والمراهق�ي ن . وأعرب العديد منهم أيضًا عن تقديرهم لأهمية ال�ب امج ال�ت ي تعزز العلاقات الزوجية والأ�ية الأوسع نطاقًا؛ وأبلغ بعض الوالدين المهاجرين عن تقديرهم لأهمية ال�ب امج ال�ت ي تساعد على تقليص الفجوات الثقافية ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد من الوالدين أيضًا عن تقديرهم للشعور بالدعم الذي يتلقونه من الممارس�ي ن ومن الوالدين الآخرين. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 82 الآثار الجانبية لم ُيع�ث �ن ي المراجعة النوعية للتصورات على أي بيِّ نات واضحة أو متسقة على أصرن ار، وجاءت البيِّ نات أساسًا من البلدان المرتفعة الدخل. وأبلغت أعداد صغ�ي ة جدًا من الوالدين �ن ي عدد قليل من الدراسات عن أصرن ار، مثل تزايد الخلافات ب�ي ن الوالدين بشأن كيفية تنشئة طفلهما، أو صعوبات المشاركة �ن ي برامج الوالدية والتنشئة، بالمقارنة مع غالبية التقارير المبلغة من الوالدين وموظ�ن ي تنفيذ ال�ب امج عن الفوائد. وُأش�ي إلى عدم وجود أصرن ار (ووجود العديد من الفوائد) �ن ي الدراست�ي ن النوعيت�ي ن لآراء والدي المراهق�ي ن بشأن المشاركة �ن ي ال�ب امج �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، �ن ي جنوب أفريقيا وبنما. ويتب�ي ن من التحليلات الوصفية للآثار الرئيسية، ومن فحص الأشكال الممثلة لنتائج دراسات متعددة stolP tseroF، وجود بيِّ نات متسقة على آثار �ن ي اتجاه الفائدة. الأثر الأوسع نطاقًا أجرت معظم التجارب، �ن ي إطار مراجعة الفعالية، تقييمًا لمجموعة متنوعة من النتائج، بالإضافة إلى النتائج الأولية للتنشئة وسلوك الأطفال. ومع ذلك، لم ُتستخلص بيِّ نات كافية لتقييم الآثار على حصائل أخرى، مثل الصحة النفسية للمراهق�ي ن وتعاطيهم لمواد الإدمان. وأفادت الدراسات ال�ت ي شملتها المراجعة النوعية للتصورات عن فوائد على انسجام الأ�ة والعلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن ، ونادرًا ما أفادت عن آثار سلبية على العلاقة ب�ي ن الزوج�ي ن . 92 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال التوصية 4 الواقع علي الصحة النفسية لمتل�ت ي التدخلات. بسهولة لجميع والدي الأطفال ح�ت سن 71 سنة ولمقدميي الرعاية لهم، �ف ي أشكال جماعية أو فردية تراعيي الأثر الأطفال القائمة علي البيِّ نات أو التدخلات الأوسع نطاقًا القائمة علي البيِّ نات ال�ت ي تشمل مكوِّ ن تنشئة الأطفال متاحة �ف ي الأوضاع الإنسانية داخل البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ينب�ف ي أن تكون تدخلات الوالدية وتنشئة قوة التوصية قوية درجة اليق�ي ف �ف ي البيِّ نات بالنسبة للنتائج الفردية (ُصنفِّ ت جميعها بأنها مهمة جدًا): النتائج الرئيسية محل الاهتمام إساءة معاملة الطفل (منخفضة جدًا)– التنشئة القاسية (منخفضة)– سلوكيات تنشئة الأطفال مهارات وسلوك التنشئة الإيجابية (متوسطة)– التأث�ي ات اللاحقة المشاكل الخارجية / السلوكية للطفل (منخفضة جدًا) – المشاكل الداخلية للطفل (مثًلا، القلق، الاكتئاب، اضطراب الكرب – التالىي للصدمة، وغ�ي ها) (منخفضة) الصحة النفسية للوالدين (منخفضة)– إجهاد الوالدين (منخفضة جدًا)– ملحوظة: يمكن الاطلاع علي معلومات بشأن درجة اليق�ي ف �ف ي البيِّ نات وعملية تحديد قوة التوصية �ف ي القسم المعنون الجودة النوعية للبيِّ نات. الم�ج رات تتمثل أهداف العمل الإنسا�ن ي �ن ي إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والحفاظ على الكرامة الإنسانية أثناء وعقب ال�ن ن اعات وال�ن ن وح والكوارث الطبيعية، وكذلك �ن ي تعزيز التأهب لحدوث مثل هذه الحالات. و�ن ي الأوضاع الإنسانية، كث�ي ًا ما تتعطل الخدمات الرسمية، ورغم أن الأ�ة قد تكون �ن ي كث�ي من الأحيان هيي النظام الوحيد المتب�ت ي القادر على تعزيز وتقديم الرعاية، قد تتأثر الوالدية والتنشئة سلبًا نتيجة للمعاناة العاطفية والإرهاق عقب حالات الطوارئ، ونتيجة لمجموعة متنوعة من عوامل الضغط الإضافية المرتبطة بالأزمات وإعادة التوط�ي ن ال�ت ي تؤثر على الوالدين والأطفال على السواء. وتستند التوصية القوية ذات الصلة بالأوضاع الإنسانية إلى البيِّ نات التالية. أوًلا، تعكس التوصية البيِّ نات المستخلصة من مراجعة الفعالية الإنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهيي أن تدخلات التنشئة ال�ت ي تستهدف والدي الأطفال ومقدميي الرعاية للأطفال ح�ت سن 71 سنة قد تكون فعالة لبعض النتائج �ن ي هذه السياقات، ويشمل ذلك الحد من التنشئة القاسية وتحس�ي ن التنشئة الإيجابية، على الأقل �ن ي الأجل القص�ي (4)، الفصل 5. وثانيًا، تشمل التوصية القوية المستمدة من مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل للفئة العمرية من سن سنت�ي ن إلى 71 سنة، تشمل تدخلات تستهدف السياقات منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 03 الإنسانية، ومن ثم تعكس البيِّ نات ذات الصلة بهذه التوصية (4)، الفصل 2. ولاحظ فريق إعداد المبادئ التوجيهية أيضًا أن عددًا من التجارب ال�ت ي أجريت �ن ي أوساط غ�ي إنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهيي التجارب ال�ت ي بينت أن تدخلات الوالدية والتنشئة من المرجح أن تكون فعالة �ن ي منع إساءة معاملة الطفل، قد ُأجريت �ن ي مجتمعات تعا�ن ي من مستويات من الحرمان أو الفوصىن الاجتماعية أو انهيار البنية التحتية، وهيي ظروف تشبه إلى حد ما تلك الموجودة �ن ي الأوضاع الإنسانية. وهذا يش�ي إلى أن تدخلات التنشئة من المرجح أن تكون فعالة �ن ي مجموعة متنوعة من الأوضاع، منها البيئات ال�ت ي تعا�ن ي من انخفاض شديد �ن ي الموارد، وذلك بتحس�ي ن النتائج الأولية كالحد من إساءة معاملة الطفل ومن المشاكل السلوكية للطفل، وبتعزيز التنشئة الإيجابية. وثالثًا، بالإضافة إلى التوازن الإيجا�ب ي المحتمل ب�ي ن الفوائد والأصرن ار، تش�ي عمومًا البيِّ نات غ�ي المبا�ش ة المستخلصة من البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل إلى أن تدخلات التنشئة من المرجح أيضًا أن تحقق تأث�ي ات وعواقب إيجابية عامة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمقبولية الاجتماعية الثقافية؛ والإنصاف والمساواة وعدم التمي�ي ن �ن ي الصحة؛ والآثار الاجتماعية والمالية والاقتصادية؛ واعتبارات الجدوى والنظام الصحيي (5)، الفصول من 1 إلى 7. الاعتبارات المتعلقة بالمجموعات الفرعية يمكن الوصول بتدخلات الوالدية والتنشئة إلى الأ�ة الفق�ي ة والضعيفة جدًا ال�ت ي تعيش �ن ي أوضاع إنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ومن المرجح حصول هذه الأ� على نتائج جيدة من حيث تحسُّ ن ممارسات التنشئة (4)، الفصل 5. وتش�ي البيِّ نات غ�ي المبا�ش ة المستخلصة أساسًا من البيئات المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل إلى أنه باستهداف الأ� �ن ي الأوضاع الإنسانية الأك�ث احتياجًا بتدخلات الوالدية والتنشئة، يمكن لهذه التدخلات أن تضيق الفوارق ب�ي ن المجموعات من حيث إساءة المعاملة والمخاطر ذات الصلة بها (4)، الفصل 2. و�ن ي أثناء ال�ن ن اعات الممتدة أو ال�ن ن وح أو الكوارث، يواجه أيضًا الوالدان الأك�ث رعاية لأطفالهما صعوبات من المرجح جدًا أن تؤثر على التفاعلات ب�ي ن الوالدين والطفل. فمثًلا، لوحظ أن الوالدين المعرض�ي ن للحرب يبدون دفئًا أقل وقسوة أك�ث تجاه أطفالهم. وعلاوة على ذلك، فإن الوالدين غ�ي القادرين على توف�ي الرعاية الصرن ورية والتماس دعم التنشئة لا يحصلون عادًة على تلك الخدمات �ن ي الأوضاع الإنسانية أو يحصلون عليها بشكل محدود. ومن المرجح جدًا أيضًا أن يعا�ن ي الأطفال والوالدان ومقدمو الرعاية، الذين يعيشون �ن ي أوضاع إنسانية، من تفاعلات الإجهاد الناجم عن الصدمة، ولذلك ينب�ن ي استكمال تدخلات الوالدية والتنشئة بتوف�ي الرعاية النفسية الاجتماعية المراعية لآثار الصدمة وخدمات رعاية الصحة النفسية عند الاقتضاء. وبينما لاحظ العديد من الوالدين ومقدميي الرعاية من المهاجرين واللاجئ�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل و�ن ي البلدان المرتفعة الدخل أن مكوِّ ن تدخلات الوالدية والتنشئة لا يتعارض مع قيمهم الثقافية الذاتية، ويمكنه أن يساعدهم �ن ي معرفة ممارسات التنشئة الثقافية �ن ي البلدان المضيفة لهم، يجب مع ذلك إيلاء عناية خاصة للتوافق الاجتماعيي الثقا�ن ي ب�ي ن تدخلات التنشئة والفئات ال�ت ي تستهدف هذه التدخلات منفعتها. اعتبارات السياق والنظام قد يعوق السياق الإنسا�ن ي إمكانية الوصول إلى تدخلات الوالدية والتنشئة. ومع أن تدخلات التنشئة قد تكون متاحة بسهولة للأ� ال�ت ي تعيش �ن ي مخيمات حيث ُتقدم خدمات التنشئة من ِقَبل الموظف�ي ن العامل�ي ن �ن ي المجال الإنسا�ن ي ، قد يكون من الصعب الوصول إلى الأ� المشتتة أو ال�ت ي تعيش �ن ي منطقة نزاع مسلح. وبالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن تتدهور أو ُتدمر النظم الرسمية لتقديم خدمات الصحة والرعاية الاجتماعية وغ�ي ها من الخدمات، مما يستلزم تقديم التدخلات من خلال آليات بديلة. ولضمان دمج تدخلات الوالدية والتنشئة الُمنفذة �ن ي هذه الظروف �ن ي الجهود الإنسانية الأوسع نطاقًا، ينب�ن ي اختيار هذه التدخلات وتنفيذها ورصدها داخل إطار منصات التنسيق الإنسانية القائمة. وتشمل هذه المنصات هياكل التنسيق المحلية المرتبطة بمجال المسؤولية عن حماية الطفل التابع للمجموعة العالمية للحماية، والأفرقة العاملة التقنية للصحة النفسية والدعم النفسيي الاجتماعيي ؛ والمعاي�ي الدنيا لحماية الطفل �ن ي إطار الأعمال الإنسانية، وبخاصٍة المعياران 01 و61؛ والإرشادات التقنية المقدمة �ن ي الضوابط الإرشادية للجنة الدائمة المش�ت كة ب�ي ن الوكالات للصحة النفسية والدعم النفسيي الاجتماعيي �ن ي حالات الطوارئ، والمجموعة الدنيا لخدمات الصحة النفسية والدعم النفسيي الاجتماعيي . اعتبارات التنفيذ تعود البيِّ نات على فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي الأوضاع الإنسانية أساسًا إلى التدخلات المنفذة على مستوى انتقا�ئ ي من الوقاية وال�ت ي تستهدف الوالدين ومقدميي الرعاية الذين ُحدِّ دوا بوصفهم معرض�ي ن بشدة لخطر ارتكاب إساءة المعاملة (4)، الفصل 5. وتتشابه التدخلات المستهدفة �ن ي محتواها مع التدخلات المنفذة على أساس شامل وانتقا�ئ ي ، ولكنها تحتوي عادًة على مكونات إضافية. فمثًلا، قد تشمل التدخلات المستهدفة عناصر رعاية المصاب�ي ن بالصدمة بالإضافة إلى مكونات الوالدية والتنشئة الروتينية، ومن المرجح أن تتطلب هذه التدخلات مستوى عاليًا من المهارة والتدريب المهني�ي ن بالمقارنة مع التنفيذ على أساس شامل أو انتقا�ئ ي . ويبدو التنفيذ على أساس جماعيي مفيدًا �ن ي التشارك �ن ي المشاكل والحلول، وأعرب الوالدان الذين تلقوا التدخلات الفردية عن تقديرهم لفرصة إقامة علاقة أوثق مع مقدميي التدخلات وتل�ت ي مساعدة ملائمة منهم. وقد لا يكون تخطيط التدخلات على نطاق واسع مجديًا عندما ُتنفذ تدخلات التنشئة ب�عة للوالدين الذين تأثروا مؤخرًا بحالة طوارئ (5)، الفصل 2. أولويات البحث يلزم إجراء مزيد من الدراسات بشأن فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي الأوضاع الإنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل �ن ي منع إساءة معاملة الأطفال. ونظرًا لآثار ال�ن ن اع المسلح والكوارث على الصحة النفسية، تشمل النتائج الأخرى ال�ت ي ينب�ن ي إيلاؤها أولوية �ن ي البحث كًلا من مشاكل السلوك الداخلىي والخار�ب ي للطفل، والصحة النفسية للوالدين، وإجهاد الوالدين. ويلزم إجراء مزيد من الدراسات ال�ت ي تشمل النتائج ال�ت ي يبلغ عنها الأطفال بشأن تجاربــهم �ن ي إساءة المعاملة عندما يكون ذلك مأمونًا ومناسبًا من حيث مرحلة نموهم. وجاءت أغلبية الدراسات من مناطق ال�ن ن اعات، لا من مناطق الكوارث الطبيعية، 13 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال ولم يركز أي منها على الكوارث ذات الصلة بالمناخ الناجمة عن فقدان المحاصيل أو الجفاف أو الفيضانات أو الأعاص�ي . و�ن ي سياق الأزمات الإنسانية الم�ت ن ايدة بسبب تغ�ي المناخ، ُيوصى بإجراء دراسات �ن ي المستقبل �ن ي هذه الأوضاع. ويلزم أيضًا إجراء بحوث بشأن فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة من حيث التكلفة. وثمة حاجة إلى مزيد من البحوث بشأن قضايا التنفيذ، ولاسيما فيما يتعلق بنوع ومدى عمليات التكيف اللازمة للأوضاع الإنسانية، بما �ن ي ذلك العوامل البالغة الأهمية مثل طول ال�ب امج وتكاليفها، والتكامل مع أنواع أخرى من الدعم الاجتماعيي والاقتصادي، وتدريب الأفراد العادي�ي ن �ن ي مجتمعات اللاجئ�ي ن . وعند إجراء هذه البحوث، يجب أن تحدد بوضوح الفئات السكانية وآليات التنفيذ والأوضاع، ومعالجة مخاطر التح�ي ن المهمة، بما �ن ي ذلك مشاركة مخط�ي التدخلات �ن ي بحوث الفعالية، وعدم كفاية إخفاء التخصيص. الجدول 6- الجدول الموجز لبيِّ نات التوصية 4 التجاربعدد الحصيلة عدد أحجام التأث�ي حجم التأث�ي (d s’nehoC) فاصلة الثقة لحجم التأث�ي عدم التجانس (2I) البيِّ نات (نهج درجة اليق�ي ف �ف ي EDARG) 59%-53.1، 31.0-16.0†827إساءة المعاملة منخفضة جدًا غ�ي مصنفة59%-26.1، 81.0-27.076الإيذاء البد�ن ي غ�ي مصنفة65%-64.0، 05.020.033الإيذاء النفسيي غ�ي مصنفة--33.0، 33.0-00.0012الاعتداء الجنسيي ---11الإهمال * 49%-69.0، 50.0-05.0*1211التنشئة القاسية منخفضة غ�ي مصنفة49%-48.0، -21.0-84.0*2421التنشئة السلبية 58%71.0، 66.024.0**5311التنشئة الإيجابية متوسطة مشاكل الصحة النفسية للوالدين 88%-69.0، 41.0-14.0†96 منخفضة 15%-23.5، 51.4-95.032إجهاد الوالدين منخفضة جدًا غ�ي مصنفة88%-38.0، 50.0-93.0†2301المشاكل السلوكية للطفل 58%-26.0، 53.0-41.0†318السلوكيات الخارجية منخفضة جدًا 68%-38.0، 60.0-93.0†619السلوكيات الداخلية منخفضة ملحوظة: ال�ت م�ي ن باللون الأخصرن = تأث�ي كب�ي ؛ الفارغ = تأث�ي غ�ي كب�ي ؛ الرمادي = درجة الحرية fd < 4 ونتائج غ�ي جديرة بالثقة؛ نطاقات قيم الاحتمالية p: 50.0 – 10.0 = *، 10.0 – 000.0 = **؛ 50.0 – 999.0 = † منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 23 السؤال 4 بصيغة فئات المر�ف والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) �ن ي أ� الأطفال من الولادة ح�ت سن 71 سنة الذين يعيشون �ن ي أوضاع إنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة أو النشطة: �ن ي الحد من إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية؟ - 1 �ن ي تحس�ي ن سلوكيات التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين؟- 2 �ن ي الحد من سلوكيات التنشئة السلبية والمشاكل السلوكية - 3 والعاطفية للطفل؟ ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 4 ُأجريت دراسات �ن ي إطار مراجعة الفعالية الإنسانية لتدخلات الوالدية والتنشئة ال�ت ي تستهدف الأطفال والمراهق�ي ن ح�ت سن 71 سنة الذين يعيشون �ن ي أوضاع إنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وذلك �ن ي 41 بلدًا مختلفًا منخفض الدخل ومتوسط الدخل، �ن ي جميع مناطق العالم. واخُت�ب ت معظم التدخلات �ن ي أوضاع ما بعد ال�ن ن اع (24%)، تليها التدخلات ال�ت ي تستهدف أ� اللاجئ�ي ن (13%)، ثم الأ� ال�ت ي تعيش �ن ي مناطق ال�ن ن اعات أو الحروب الدائرة (22%)؛ وُأجريت دراسة واحدة �ن ي بيئة كوارث طبيعية (5%). و�ن ي المتوسط، تناولت نسبة 47% من محتوى التدخلات المنفذة التنشئة، حيث تراوحت من 02% من مكونات التنشئة إلى 001% من المحتوى الذي يركز على التنشئة. وتضمنت معظم الدراسات تدخلات التنشئة الجماعية (77%)، تليها التدخلات الفردية (71%)، ثم مزيــــج من الشكل�ي ن (6%). واتسم الإبلاغ عن نظام الخدمات الذي ينظم تنفيذ التدخلات بالضعف �ن ي نحو نصف الدراسات، وتوزع با�ت ي الدراسات ب�ي ن نظام�ي ن للتنفيذ: الخدمات الصحية، أو الخدمات المجتمعية والخدمات العامة الأخرى. وفحصت معظم التجارب (98%) الوالدين بناًء على خطر انخراطهم �ن ي الاعتداء على أبنائهما وإساءة معاملتهم (الوقاية الانتقائية)، وفحصت دراستان الوالدين بناًء على مستويات العقاب البد�ن ي لديهما (المستهدفة: 11%). وتم الإبلاغ عن جميع النتائج تقريبًا من ِقَبل "المرصىن " (عادًة من ِقَبل الوالدين، وأحيانًا من ِقَبل الأطفال)، وتم تقييم النتائج �ن ي الغالب بعد الاختبار، عقب انتهاء التدخل مبا�ش ة. وكانت البيِّ نات المستخلصة من مراجعة الفعالية الإنسانية، ومن المراجعة النوعية للتصورات متسقة �ن ي اتجاه الآثار المفيدة لا الضارة. وأبلغ المشاركون عن تقديرهم لأهمية نفس النتائج مثل تلك ال�ت ي تم تقييمها �ن ي التجارب؛ ولم ُتلاحظ أي بيِّ نات على آثار ضارة �ن ي الدراسات القليلة ال�ت ي تناولت النتائج الأوسع نطاقًا، مثل عنف ال�ش يك أو نماء الطفل. الكفاءة � الفعالية تش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المتوسطة إلى أن برامج الوالدية والتنشئة قد تحسِّ ن من التنشئة الإيجابية (21 تجربة، 9503 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 24.0 أعلى، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 02.0 أعلى إلى 46.0 أعلى). وتش�ي البيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة إلى أن برامج الوالدية والتنشئة قد تحد من التنشئة القاسية (11 تجربة، 1713 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري 05.0، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 69.0 أقل إلى 50.0 أقل)، ولكنه قد يحدث فرقًا بسيطًا أو معدومًا �ن ي مشاكل السلوك الداخلىي (تسع تجارب، 2641 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 93.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 38.0 أقل إلى 60.0 أعلى) و�ن ي مشاكل الصحة النفسية للوالدين (تسع تجارب، 7791 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 14.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 69.0 أقل إلى 41.0 أعلى). ونظرًا للبيِّ نات ذات درجة اليق�ي ن المنخفضة جدًا، من غ�ي الواضح ما إذا كانت برامج الوالدية والتنشئة تحد من إساءة معاملة الأطفال (سبع تجارب، 1872 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 16.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 53.1 أقل إلى 31.0 أعلى)، ومن مشاكل السلوك الخار�ب ي (31 تجربة، 3521 مشاركًا، فرق المتوسط المعياري: 41.0 أقل، حيث تراوح عند فاصل الثقة 59% من 26.0 أقل إلى 53.0 أعلى). ولم تسفر التحليلات الوصفية عن أي تقدير ُيعتد به لإجهاد الوالدين بسبب القلة الشديدة للدراسات ال�ت ي أبلغت عن هذه النتيجة. وشملت النتائج غ�ي ذات الأولوية ال�ت ي لم تخضع لتحليل وص�ن ي كًلا من عنف ال�ش يك، وكفاءة الوالدين، ومواقف الوالدين بشأن العقاب البد�ن ي ، مما ينم عن آثار مفيدة لتلك النتائج. ولم يجر تقييم الآثار الطويلة الأجل. © W OH lA/ axe dn ar wS ena op le 33 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال ولم ُتجر تحليلات المتغ�ي الوسيط بسبب العدد القليل نسبيًا من التجارب. وتش�ي البيِّ نات غ�ي المبا�ش ة المستخلصة من مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل إلى أن نتائج الفعالية متسقة ب�ي ن جميع برامج الوقاية الشاملة والانتقائية والمستهدفة. وبالإضافة إلى ذلك، لم ُيع�ث على أي بيِّ نات �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل الأخرى على ارتباط عوامل من قبيل الفقر، وانخفاض مستوى التعليم، ونوع جنس الطفل، وعمر الطفل أو الوالد بسوء نتائج التدخلات. قيم المستفيدين �ن ي الدراسات ال�ت ي شملتها مراجعة فعالية المساعدة الإنسانية، يبلغ الوالدان عن جميع النتائج الأولية، مما يش�ي إلى أن قيمهم وآراءهم تغذي نتائج التجارب. وعلاوة على ذلك، ُتصمم برامج عديدة بحيث يناقش الوالدان من البداية ثم يحددون الأهداف المنشودة المتعلقة بالتنشئة وسلوك الطفل �ن ي سياق أ�تهم. و�ن ي سياق المراجعة النوعية للتصورات، يبلغ الوالدان أيضًا عن تقديرهم لأهمية نفس النتائج مثل تلك ال�ت ي جرى تقييمها �ن ي التجارب. وشدَّ د الوالدان على الأهمية العالية ال�ت ي يولونها للحصائل المحورية لل�ب امج، بما �ن ي ذلك أوجه التحسُّ ن �ن ي السلوكيات الصعبة للأطفال والعلاقات ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد من الوالدين أيضًا عن تقديرهم لأهمية تعزيز العلاقات الزوجية والأ�ية الأوسع نطاقًا؛ وأبلغ بعض الوالدين المهاجرين عن تقديرهم لل�ب امج ال�ت ي تساعد على تقليص الفجوات الثقافية ب�ي ن الوالدين والطفل. وأعرب العديد من الوالدين أيضًا عن تقديرهم للشعور بالدعم الذي يتلقونه من الممارس�ي ن ومن الوالدين الآخرين. الآثار الجانبية لم ُيع�ث �ن ي المراجعة النوعية للتصورات على أي بيِّ نات واضحة أو متسقة على حدوث أصرن ار. وأبلغت أعداد صغ�ي ة جدًا من الوالدين �ن ي القليل من الدراسات عن أصرن ار، مثل تزايد الخلافات ب�ي ن الوالدين بشأن كيفية تنشئة طفلهما، أو صعوبات المشاركة �ن ي برامج الوالدية والتنشئة، بالمقارنة مع غالبية التقارير المبلغة من الوالدين وموظ�ن ي تنفيذ ال�ب امج عن الفوائد، بما �ن ي ذلك �ن ي الدراسات النوعية القليلة جدًا ال�ت ي ُأجريت �ن ي السياقات الإنسانية. وُيلاحظ مع ذلك أن هذه البيِّ نات غ�ي مبا�ش ة إلى حد بعيد لأن معظم الدراسات ذات الصلة ُأجريت �ن ي بلدان مرتفعة الدخل. ويتب�ي ن من التحليلات الوصفية للتأث�ي ات الرئيسية، ومن فحص الأشكال الممثلة لنتائج عدة دراسات stolP tseroF، وجود بيِّ نات متسقة على آثار مفيدة. الأثر الأوسع نطاقًا أجرت معظم التجارب، �ن ي إطار مراجعة فعالية المساعدة الإنسانية، تقييمًا لمجموعة متنوعة من النتائج، بالإضافة إلى النتائج الأولية ذات الصلة بتنشئة الأطفال وسلوك الطفل. و�ن ي سياق مراجعة فعالية المساعدة الإنسانية، تم تناول الاعتداء الجنسيي �ن ي إطار تدخل�ي ن خلصا إلى وجود آثار مختلطة. ومع ذلك، لم يمكن إجراء تحليلات وصفية بسبب العدد القليل جدًا من الدراسات ال�ت ي أجرت تقييمًا للاعتداء الجنسيي ، ولعنف ال�ش يك، وللصحة النفسية للطفل. وأفادت بعض المراجعات ال�ت ي حددتها مراجعات الفعالية �ن ي إطار مراجعة خرائط فجوات البيِّ نات بوجود فوائد للغة الطفل والنمو المعر�ن ي لدى الأطفال الأصغر سنًا. وذكرت الدراسات ال�ت ي ُأجريت �ن ي إطار المراجعة النوعية للتصورات وجود فوائد للانسجام الأ�ي والعلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن ، ونادرًا ما أبلغت عن آثار سلبية على العلاقات ب�ي ن الزوج�ي ن . منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 43 التوصية 5 مرحلة الطفولة المبكرة ما يليي : وفقًا لدليل المنظمة بشأن تحس�ي ف النماء �ف ي مرحلة الطفولة المبكرة، الصادر �ف ي عام ٠2٠2، يتطلب تحس�ي ف النماء �ف ي ومقدميي الرعاية الآخرين لتمكينهم من تقديم الرعاية المستجيبة؛حصول جميع الرضَّ ع والأطفال علي الرعاية المستجيبة �ف ي السنوات الثلاث الأولى من العمر، ودعم الوالدين التعلم المبكر مع أبنائهما من الرضع والأطفال؛الثلاث الأولى من العمر، وأن ُيقدم الدعم للوالدين ومقدميي الرعاية الآخرين لتمكينهم من المشاركة �ف ي أنشطة أن يكون لدى جميع الرضَّ ع والأطفال أنشطة للتعلم المبكر مع والديهم ومقدميي الرعاية الآخرين خلال السنوات إدراج دعم الرعاية المستجيبة والتعلم المبكر كجزء من التدخلات الرامية إلى توف�ي التغذية المثلي للرضع وصغار الأطفال؛ الطفولة المبكرة.إدماج التدخلات النفسية – الاجتماعية الداعمة للصحة النفسية للأمهات �ف ي خدمات الصحة والنماء �ف ي مرحلة قوة التوصية قوية الم�ج رات صغار الأطفال من عمر الولادة إلى ثلاث سنوات معرضون بشكل خاص لإساءة المعاملة والتنشئة القاسية. ويتعلم الوالدان من تدخلات تنشئة صغار الأطفال مهارات ال�ت بية والتنشئة غ�ي العنيفة. ومن المرجح أن تؤثر هذه المهارات، ال�ت ي تكتسب حديثًا �ن ي هذه المرحلة المهمة، على سلوكيات التنشئة الإيجابية للأطفال الأك�ب سنًا. وتتسم التدخلات ال�ت ي تركز على والدي الأطفال من عمر الولادة إلى ثلاث سنوات ومقدميي الرعاية لهم، بهدف تحس�ي ن نمائهم �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، بالفعالية على المستوى العالمىي من حيث تحس�ي ن النماء المعر�ن ي واللغوي والاجتماعيي العاط�ن ي والحركيي للطفل. ومن شأن تعزيز توف�ي الرعاية المستجيبة وفرص التعلم المبكر، عن طريق أنشطة اللعب والتواصل، أن يحسِّ ن من حساسية مقدم الرعاية واستجابته لاحتياجات الطفل والإشارات الدالة على حاجته للرعاية، وأن يعزز التفاعلات الإيجابية ب�ي ن مقدم الرعاية والطفل. والجدير بالذكر أن هذه التدخلات فعالة �ن ي تعزيز الممارسات الإيجابية للتنشئة، مثل الثناء والدفء والتأديب المناسب وتحس�ي ن الصحة النفسية للوالدين. ورغم أن المبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة لم تركز تحديدًا على إساءة معاملة الطفل، من المرجح أن تقلل التدخلات الموصى بها ونتائجها من عوامل الخطر المؤدية إلى إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية. وتتعلق نسبة كب�ي ة من البيِّ نات ال�ت ي جرى استعراضها لغرض المبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، تتعلق بشكل مبا�ش بالبلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، حيث تمت دراسة 14 تجربة كجزء من تحديث لمراجعة المبادئ التوجيهية ُأجري �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل (16 �ن ي البلدان المرتفعة الدخل). وعلاوة على ذلك، أظهرت تحليلات المتغ�ي الوسيط تأث�ي ات أقوى �ن ي البلدان المنخفضة 53 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال الدخل والمتوسطة الدخل، بالمقارنة مع البلدان المرتفعة الدخل، من حيث العديد من النتائج (62). ولاحظت عمليات البحث المحدَّ ثة لغرض هذه المبادئ التوجيهية 11 تجربة أخرى عشوائية مضبطة بالشواهد �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل �ن ي الفئة العمرية من الولادة إلى عمر سنت�ي ن . وتناولت أربــع تجارب منها نتائج التنشئة القاسية أو إساءة المعاملة، وأبلغت تجربتان منها عن آثار مفيدة للتدخلات على التنشئة القاسية (4)، الفصل 6. ولذلك فإن التوصيات المتعلقة بالنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة ذات صلة وثيقة بالوقاية من خطر إساءة معاملة الطفل، وُتكرر �ن ي هذه المبادئ التوجيهية. الاعتبارات وأولويات البحث تنطبق �ن ي هذه المبادئ التوجيهية الاعتبارات ذات الصلة بالمجموعات الفرعية والسياق والنظام والتنفيذ، المنصوص عليها �ن ي المبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، الصادر �ن ي عام 0202. وبالإضافة إلى أولويات البحث المحددة �ن ي المبادئ التوجيهية لعام 0202، تجدر الإشارة إلى أن البحوث الناشئة، وإن كانت لاتزال محدودة، تركز على فعالية تدخلات التنشئة لدى والدي الأطفال الصغار جدًا الرامية إلى الحد من إساءة معاملة الطفل والتنشئة القاسية، وُيوصى بإجراء مزيد من البحوث بشأن هذه النتائج. السؤال 5 بصيغة فئات المر�ف والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة (OCIP) تمت صياغة السؤال 5 من الأسئلة المعدة بصيغة فئات المرصىن والتدخل وأساس المقارنة والحصيلة OCIP على النحو التالىي : "�ن ي أ� الأطفال من سن الولادة إلى سنت�ي ن الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، ما مدى فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة بالمقارنة مع الحالة الشاهدة غ�ي النشطة أو النشطة �ن ي تحس�ي ن التنشئة الحسَّ اسة ومنع التنشئة غ�ي الحساسة والقاسية والمسيئة؟" ومع ذلك، عند استعراض المبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (6)، اُتفق مع فريق إعداد المبادئ التوجيهية على أن إجراء مراجعة منهجية جديدة للإجابة عن هذا السؤال أمر لا م�ب ر له بالنظر إلى الاستعراض السابق لموضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة وما أسفر عنه من توصية تدعو إلى تقديم الرعاية المستجيبة. وأُتفق أيضًا على أن تعتمد هذه المبادئ التوجيهية التوصية المتعلقة بتقديم الرعاية المستجيبة فيما يتصل بالنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، دون تغي�ي ، وأن ُيجرى استعراض �دي للدراسات المنشورة بعد استعراض موضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة اس�ت شادًا بالسؤال الأولىي المعد بصيغة OCIP، وذلك لضمان أن تنعكس أية نتائج جديدة تتعلق بهذه الفئة السكانية �ن ي البيِّ نات. وبناًء على ذلك، استندت المراجعات المحدثة للبيِّ نات لغرض السؤال 5 المعد بصيغة OCIP إلى السؤال المعد بصيغة OCIP للمبادئ التوجيهية للمنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، وهو: "ما مدى فعالية تدخلات تقديم الرعاية المستجيبة �ن ي السنوات الثلاث الأولى من العمر على النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة؟"، ويكمِّ ل ذلك استعراض �دي يركز على أ� الأطفال من سن الولادة إلى سنت�ي ن الذين يعيشون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. ملخص بيِّ نات الفعالية للتوصية 5 جرى �ن ي وقت لاحق توسيع نطاق المراجعة المنهجية العالمية لتدخلات الوالدية والتنشئة ال�ت ي تستهدف الأطفال من سن الولادة إلى ثلاث سنوات، وهيي المراجعة ال�ت ي اس�تُ شد بها �ن ي إعداد دليل المنظمة بشأن تحس�ي ن النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة (6)، لتشمل اس�ت اتيجية محدثة للبحث ودراسات إضافية من البلدان المرتفعة الدخل، وُن�ش ت المراجعة �ن ي عام 1202. وكان العدد الأك�ب من الدراسات من إقليم جنوب �ش ق آسيا (11 دراسة)، وتسع دراسات من إقليم الأمريكت�ي ن ، وثما�ن ي دراسات من الإقليم الأفري�ت ي ، وثلاث دراسات من إقليم غرب المحيط الهادئ، ودراستان من إقليم �ش ق المتوسط، وواحدة من الإقليم الأورو�ب ي . وتراوحت أحجام العينات من 44 إلى 7591، وتراوح متوسط عمر الأطفال عند خط الأساس من 0 إلى 72 شهرًا. وُقدمت التدخلات إلى فرادى الوالدين أو إلى الوالدين والأطفال معًا (61 دراسة)، ولكل من الأفراد والجماعات (21 دراسة) أو للجماعات فقط (ست دراسات)، وُقدمت معظم التدخلات �ن ي المنازل (41 دراسة) أو �ن ي مزيــــج من المنازل والأوساط المجتمعية ومواقع تقديم الخدمات الصحية (ع�ش دراسات). وامتدت برامج الوالدية والتنشئة، �ن ي المتوسط، لمدة 21 شهرًا وكانت أقل مدة شهرين (دراسة واحدة)، وأطولها 42 شهرًا (أربــع دراسات). © lleB riadsalA/OHW منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 63 وكانت البيِّ نات المستخلصة من مراجعة الفعالية (62) غ�ي واضحة فيما يتعلق بإساءة معاملة الأطفال. ولم تجر أي دراسة من الدراسات الأربع�ي ن ال�ت ي حددتها المراجعة تقييمًا للآثار على إيذاء الطفل وإهماله أو على أي نتائج سلبية أخرى تتعلق بالوالدية والتنشئة. ومع ذلك، حددت المراجعة الآثار المفيدة على النتائج ال�ت ي من المرجح أن ت�ت ي من إساءة المعاملة، ومنها معارف التنشئة، وممارسات التنشئة الإيجابية، والتفاعل ب�ي ن الوالدين والطفل، وال�ت ي ت�ت ي أيضًا من اكتئاب الوالدين. ولوحظت آثار غ�ي مبا�ش ة أوسع نطاقًا مفيدة للنماء الاجتماعيي العاط�ن ي للطفل. وكانت النتائج غ�ي حاسمة فيما يتعلق بالمشاكل السلوكية للطفل. وأجرت الدراسة تحليلات متنوعة للمتغ�ي الوسيط ووجدت �ن ي بعض النتائج آثارًا أقوى �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وكانت التدخلات فعالة بنفس القدر للأطفال الأصغر والأك�ب من عمر سنة؛ وللوالدين المشارك�ي ن �ن ي تدخلات قص�ي ة (< 21 شهرًا) أو طويلة (> 21 شهرًا)؛ وعند تنفيذها بشكل فردي أو بشكل جماعيي أو �ن ي مزيــــج منهما، وعند تنفيذها �ن ي أوساط مختلفة. وبالنسبة للاستعراض المحدث لموضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة، ُأجريت عمليات بحث إضافية باستخدام مصطلحات البحث المبينة �ن ي مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وُحددت 11 دراسة أخرى. وُأجريت الدراسات �ن ي ثلاثة أقاليم تابعة للمنظمة: خمس تجارب �ن ي الإقليم الأفري�ت ي ، �ن ي رواندا (ثلاث تجارب)، وإثيوبيا (تجربة واحدة)، وزمبابوي (تجربة واحدة)؛ وأربــع تجارب �ن ي إقليم الأمريكت�ي ن ، �ن ي ال�ب ازيل (تجربتان)، وشيلىي (تجربة واحدة)، وكولومبيا (تجربة واحدة)؛ وتجربتان �ن ي إقليم �ش ق المتوسط، �ن ي باكستان (تجربتان). وتراوح حجم العينات من 52 مشاركًا إلى 3161 مشاركًا، وتراوح متوسط عمر الأطفال عند خط الأساس من شهر إلى 52 شهرًا. وُنفذت التدخلات بشكل فردي للوالدين (تسعة تدخلات) أو لمجموعات من الوالدين (تدخلان)؛ �ن ي الم�ن ن ل (ثمانية تدخلات) أو �ن ي الأوساط المجتمعية أو الصحية (تدخلان)؛ (ال�ت ي لم يبلغ عنها، تدخل واحد). والتقت برامج التنشئة مع الوالدين 7.31 مرة �ن ي المتوسط، وتراوح عدد الجلسات المستهدفة من جلسة واحدة إلى 82 جلسة. وُنفذت التدخلات من ِقَبل موظف�ي ن عادي�ي ن (ثلاثة تدخلات)، أو موظف�ي ن شبه مهني�ي ن (ثلاثة تدخلات)، أو مهني�ي ن (ثلاثة تدخلات)؛ ومن ِقَبل جهات غ�ي واضحة (تدخلان). وأظهرت البيِّ نات المستخلصة من الاستعراض المحدث لموضوع النماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة آثارًا مفيدة على التأديب العنيف �ن ي دراست�ي ن (إحداهما لم يكن لها تأث�ي �ن ي مرحلة المتابعة). ولاحظت دراسة إضافية تأث�ي ًا لأحد التدخلات على التأديب السل�ب ي الذي تضمن أيضًا التنشئة القاسية. وأجرت دراسة أخرى قياسًا لإساءة معاملة الطفل، حيث جرى تقييمها من ِقَبل العامل�ي ن المجتمعي�ي ن . ومع ذلك، لم ُتكتشف أي حالة إيذاء أو إهمال �ن ي أي من المجموعت�ي ن . ولاحظت معظم الدراسات آثارًا مفيدة على ممارسات التنشئة الإيجابية والصحة النفسية للوالدين. وتوضح البيِّ نات المستخلصة من تحليلات المتغ�ي الوسيط �ن ي إطار المراجعة الأوسع نطاقًا للفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل أن الآثار، �ن ي جميع النتائج بما �ن ي ذلك إساءة المعاملة، متماثلة �ن ي سن ما قبل المدرسة (متوسط العمر 2 – 5 سنوات، وهو ما يتداخل إلى حد ما مع الفئة العمرية من الولادة إلى سنت�ي ن ) كما هو الحال �ن ي دراسات الأطفال الأك�ب سنًا. و�ن ي جميع الأعمار من سن سنت�ي ن إلى 71 سنة، تش�ي البيانات أيضًا إلى أن الآثار ظلت متسقة �ن ي جميع برامج الوقاية، الشاملة منها والانتقائية والمستهدفة، ال�ت ي تستهدف مستويات متفاوتة من خطر إساءة المعاملة. 73 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال اعتبارات إطار التكامل ETARGETNI للتوصيات من 1 إلى 5 حقوق الإنسان أشارت بعض الدراسات المتعلقة بتدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل والبلدان المرتفعة الدخل إشارة صريحة إلى مفهوميي الطفل أو حقوق الإنسان. ومع ذلك فإن عددًا أك�ب من الدراسات يتناول الاس�ت اتيجيات ال�ت ي تتبع بعض مبادئ حقوق الطفل. فمثًلا، معظم ال�ب امج تعّلم بدائل التأديب القاسيي ، والعديد منها يركز على الاستماع للطفل وحذو حذوهم �ن ي اللعب. ويتخذ العديد من ال�ب امج نهجًا مح�ت مًا ومتعاونًا بشأن العمل مع الوالدين، وهو نهج يشكل جزءًا من تدريب موظ�ن ي التنفيذ. المقبولية الاجتماعية الثقافية تبدو تدخلات الوالدية والتنشئة مقبولة اجتماعيًا لدى الآباء �ن ي مجموعة متنوعة من المجتمعات ولدى موظ�ن ي التنفيذ �ن ي العالم. وتوجد بيانات محدودة عن المقبولية الاجتماعية الثقافية لتدخلات التنشئة فيما ب�ي ن المراهق�ي ن أو المجموعات الأخرى صاحبة المصلحة، بمن فيهم عامة الجمهور. الانصاف والمساواة وعدم التمي�ي ف �ف ي الصحة توجد عمومًا بيِّ نات قليلة أو معدومة تب�ي ن ارتباط عوامل مثل الفقر وتد�ن ي المستوى التعليمىي للوالدين وعمر الطفل ونوع جنسه بضعف نتائج التدخلات. ومن ثم، من غ�ي المرجح أن تسهم برامج الوالدية والتنشئة �ن ي توسيع مظاهر عدم الانصاف القائمة بالفعل. وباستهداف الأ� والمجتمعات والبلدان الأشد احتياجًا، من الممكن جدًا ل�ب امج التنشئة أن تضيق الفوارق ب�ي ن المجموعات من حيث إساءة المعاملة والمخاطر ذات الصلة بها، ورغم ذلك نظرًا لأن الفقر يتنبأ بانخفاض معدل حضور ال�ب امج، عادة ما يكون الوصول إلى ال�ب امج غ�ي عادل، ولذلك يجب تكثيف الجهود الرامية إلى تحس�ي ن الوصول إلى ال�ب امج. الآثار المجتمعية لم ُيع�ث إلا على بيِّ نات مبا�ش ة محدودة جدًا على الآثار المجتمعية الأوسع نطاقًا، مثل التماسك الاجتماعيي والوصم وتغ�ي المعاي�ي على مستوى المجتمع. وعلى مستوى الأ�ة، من النادر أن ينظر الوالدان اللذان تلقوا برامج الوالدية والتنشئة إلى هذه ال�ب امج باعتبارها قد تنطوي على الوصم. وإنما أعرب الوالدان عن تقديرهم لمقدميي التدخلات بوصفهم موضوعي�ي ن وجازم�ي ن . وكشفت بعض الدراسات عن بيِّ نات على أن حضور برامج التنشئة من الممكن أن يغ�ي من معاي�ي الوالدين الخاصة بالعقاب البد�ن ي . وأن يزيد من التماسك الاجتماعيي لدى الوالدين الذين يجتمعون �ن ي شكل مجموعات. الاعتبارات المالية والاقتصادية توصلت الدراسات ال�ت ي شملتها مراجعة الفعالية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل وال�ت ي أبلغت عن التكاليف الممكنة لل�ب امج (سبع دراسات) إلى أن تكاليف التنفيذ لكل أ�ة ت�ت اوح من 03 دولارًا أمريكيًا ل�ب نامج من جلست�ي ن �ن ي جمهورية إيران الإسلامية إلى 005 دولار ل�ب نامج من 41 جلسة �ن ي جنوب أفريقيا (بمتوسط 55 دولارًا بأسعار عام 5102 تقريبًا)، وإن كانت التقديرات تستند إلى مجموعة متنوعة من نماذج حساب التكاليف، والسياقات، وأنواع ال�ب امج. وعمومًا، تقل هذه التقديرات عن تكاليف ال�ب امج المحسوبة �ن ي البلدان المرتفعة الدخل. وركزت الدراسات على تكاليف مقدميي ال�ب امج، لا على تكاليف الأ�ة، ال�ت ي تتضمن التكاليف الحقيقية (كالنقل)، وتكاليف الفرصة البديلة (مثل الدخل المفقود أو الوقت المفقود). وقد تكون نسبة فعالية تكاليف برامج الوالدية والتنشئة �ن ي الأوضاع الإنسانية �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل مماثلة لتكاليف ال�ب امج �ن ي البلدان المرتفعة الدخل أو أقل منها. ولم ُيع�ث على بيِّ نات على تأث�ي تدخلات التنشئة على الاقتصاد ككل. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 83 اعتبارات الجدوى والنظام الصحيي ثبتت جدوى تنفيذ تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي العديد من البلدان، وثبتت فعاليتها �ن ي العديد من التجارب العشوائية �ن ي أوساط تقديم الخدمات على أرض الواقع. وتوجد بعض الأمثلة على التدخلات الآخذة �ن ي التوسع �ن ي البلدان المرتفعة الدخل، وعدد أقل من الأمثلة �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. وعلى غرار التدخلات الأخرى، وثَّ قت الدراسات المس�ت جعة العديد من التحديات ال�ت ي تع�ت ض التوسع �ن ي العديد من المجالات، منها الإرادة السياسية؛ والتمويل؛ والاختيار والتدريب والإ�ش اف وقدرات القوة العاملة ودعمها واستبقاؤها؛ والحفاظ على الإخلاص بمرور الوقت؛ واختيار وتمك�ي ن النظم الملائمة لإدارة ال�ب امج واستمرارها. ورغم اختلاف هذه التحديات اختلافًا كب�ي ًا بحسب البلد والسياق، فإن الآراء المع�بَّ عنها �ن ي الدراسات تش�ي على نحو متسق إلى أهمية التخطيط منذ البداية لتوسيع النطاق ("البدء مع وضع النهاية نصب العين�ي ن "). ُتتاح اعتبارات إطار التكامل ETARGETNI المفصلة لكل /htlaeh-fo-stnanimreted-laicos/smaet/tniوفقًا لإطار التكامل �ن ي الرابط .ohw.www//:sptthالملحق الالك�ت و�ن ي ، وُتتاح التقارير الكاملة للمراجعات توصية �ن ي جداول البيِّ نات الداعمة لاتخاذ القرارات �ن ي senilediug-gntinerap/notineverp-ecneloiv (تم الاطلاع عليه �ن ي 03 يناير/ كانون الثا�ن ي ، 3202). gnaW nukiY/OHW © 93 ات صي التو ت و بي ِّنا 3- ال 4- الفجوات البحثية حدد فريق إعداد المبادئ التوجيهية المجالات المختلفة نطاق فئات سكانية ونتائج وسياقات مختلفة. وعلاوة على من البحث؛ وهيي تشمل دراسات التقييم الإضافية على ذات البيِّ نات غ�ي الكافية، والمجالات ال�ت ي تحتاج إلى مزيد ذلك، يلزم إجراء بحوث إضافية بشأن العديد من معاي�ي إطار التكامل وخصائص التنفيذ. الفئات السكانية المراهقون �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل: فعالية - 1 تدخلات الوالدية والتنشئة على المراهق�ي ن �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. بينما قرر فريق إعداد المبادئ التوجيهية توصية قوية لهذه الفئة السكانية ولهذا السياق، أقر الفريق أيضًا بالحاجة إلى مزيد من البيِّ نات. الوالدان اللذان يسيئان معاملة أطفالهما: فعالية تدخلات التنشئة - 2 المقدمة للوالدين أو مقدميي الرعاية الذين يسيئون بالفعل معاملة أطفالهم. الأ� �ن ي الأوضاع الإنسانية: فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي - 3 مختلف الأوضاع الإنسانية، بما �ن ي ذلك حالات الطوارئ الصحية والكوارث الطبيعية. الأ� ذات الفقر المدقع: فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة المقدمة - 4 للأ� ال�ت ي تعيش �ن ي فقر مدقع. مقدمو الرعاية من الذكور: إ�ش اك مقدميي الرعاية الذكور �ن ي - 5 تدخلات الوالدية والتنشئة. النتائج إيلاء أولوية لإساءة معاملة الطفل، بما �ن ي ذلك أنواعها الفرعية، - 1 باعتبار ذلك نتيجة رئيسية لدراسات فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة. التقييمات المستقلة، مثل تداب�ي المراقبة المبا�ش ة لسلوك الوالدين - 2 �ن ي التنشئة وسلوك الطفل. البيانات المتعلقة بالفعالية الطويلة الأجل لتدخلات الوالدية - 3 والتنشئة على نطاق الفئات السكانية والتدخلات والسياقات. إدراج مقدميي الرعاية الآخرين باستثناء الأم �ن ي جمع بيانات - 4 الاستجابة، بما �ن ي ذلك البيانات المبلغ عنها ذاتيًا من الأطفال والمراهق�ي ن (عند ملاءمة السن). تحسُّ ن الإبلاغ عن الخصائص الأساسية للمشارك�ي ن .- 5 زيادة تقييم عنف ال�ش يك كنتيجة لفعالية التدخلات.- 6 السياق بيِّ نات الفعالية من جميع أنحاء العالم. حدَّ د فريق إعداد المبادئ - 1 التوجيهية نقصًا �ن ي التجارب العشوائية من بلدان ومناطق مختلفة (انظر الشكل 1). 04 الشكل 1- الوضع القطري لدراسات تقييم فعالية تدخلات الوالدية والتنشئة لأي �لد أو إقل�م أو مدينة أو منطقة، أو لسلطات أي منها، أو �شأن تعي�� � حدودها أو تخومها. و�ش�� ل الخطوط المنقوطة أو المتقطعة ع� الخرائط لا تع��ِّ ال�سم�ات المستخدمة �� � هذە المطبوعة ولا ط��قة عرض المادة الواردة بها عن أي رأي �ان لمنظمة الصحة العالم�ة �شأن الوضع القانو�� � خطوطا� حدود�ة تق����ة قد لايوجد �عُد اتفاق �امل �شأنها. مصدر الب�انات: استعراضات منهج�ة غ�� م�شورة أ�ج��ت لغرض إعداد الم�ادئ التوجيه�ة للمنظمة �شأن تدخلات الوالد�ة والت�شئة. تار�ــــخ إعداد الخ��طة: ٨ �انون الأول� د�سم�ج 22٠2. إصدار الخ��طة: مركز نظام المعلومات الجغراف�ة المع�� � �الصحة التابع للمنظمة، الب�انات والدراسات التحل�ل�ة والتنف�ذ لتحقيق الأثر IDD/AND © منظمة الصحة العالم�ة ٢٢٠٢. جميع الحقوق محفوظة. �لدان ذات ب�نات مستخلصة من التجارب لا ينطبق ٠٠٠١ ٠٠٠٤ �م٠٠٠٢٠ (للاطلاع على القائمة الكاملة لهذه البلدان، انظر )4() معاي�ي إطار التكامل ETARGETNI تحسُّ ن تقييم الأصرن ار والأحداث السلبية والإبلاغ عنها.- 1 فهم أفضل لما إذا كانت تدخلات الوالدية والتنشئة تتفق تمامًا مع - 2 معاي�ي ومبادئ حقوق الإنسان. المقبولية الاجتماعية الثقافية لتدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي البلدان - 3 المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، من ِقَبل موظ�ن ي التنفيذ وأصحاب المصلحة وعامة الجمهور. آثار الإنصاف على أ� الأقليات العرقية، وبخاصة �ن ي البلدان - 4 المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل. آثار مجتمعية أوسع نطاقًا لتدخلات الوالدية والتنشئة، بما �ن ي ذلك - 5 التماسك الاجتماعيي ، والوصم، وتغ�ي المعاي�ي على مستوى المجتمع. تعزيز الاعتبارات المالية والاقتصادية ل�ب امج الوالدية والتنشئة - 6 �ن ي البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل ال�ت ي تشمل نتائج إساءة معاملة الأطفال. تقييم تدخلات الوالدية والتنشئة �ن ي الأوساط ال�ت ي يمكن التوسع - 7 فيها. معلومات عن جميع معاي�ي إطار التكامل للأ� ال�ت ي تعيش �ن ي أوضاع - 8 إنسانية. تنفيذ ال�ج امج فهم واضح لما إذا كانت القوة العاملة العادية لا تقل فعالية �ن ي - 1 التنفيذ عن الموظف�ي ن المهني�ي ن أو شبه المهني�ي ن . 14 حثية ت الب جوا الف 4- 5- تكييف المبادئ التوجيهية وتنفيذها بما أن هذه المبادئ التوجيهية عالمية، ُيتوقع من الدول الأعضاء وال�ش كاء المنفذين الآخرين تكييف التوصيات وفقًا لأوضاعهم ولما هو ممكن لديهم. اعتبارات التكييف لضمان الملاءمة الثقافية العالية والمستويات العالية من المشاركة والرضا مختلف السياقات والأوضاع (72). وقد يكون التكييف الثقا�ن ي صرن وريًا توضح البيِّ نات أن برامج الوالدية والتنشئة يمكن تكييفها بسهولة �ن ي تجعل التدخلات فعالة هو أمر بالغ الأهمية ويضمن الاخلاص (82).عن المشاركة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على تلك الم�ي ن ات الأساسية ال�ت ي الاس�ت اتيجيات السبع لإنهاء العنف ضد الأطفال ERIPSNI (92):وقد يشمل التكييف الخطوات التالية، على النحو المب�ي ن �ن ي إطار الحصول على المواد الأصلية لل�ب نامج (عادًة من مخطط ال�ب نامج). ومكوناته سببيًا بالتغ�ي ات المنشودة �ن ي السكان محل الاهتمام.وضع نموذج منط�ت ي لل�ب نامج يب�ي ن كيفية ارتباط أهداف ال�ب نامج الاستعراض الدقيق للدراسات العلمية ذات الصلة.بعد، تحديد خصائص أفضل ممارسات ال�ب نامج، ال�ت ي تشمل عادًة تحديد المكونات الأساسية لل�ب نامج، أو، �ن ي حالة عدم معرفتها تحديد وتصنيف أي تنافر ب�ي ن نموذج ال�ب نامج الأصلىي والسياق الجديد. السياق الجديد مع الحفاظ على الإخلاص.إذا لزم الأمر، ينب�ن ي تعديل مواد ال�ب نامج الأصلىي بحيث يل�ب ي احتياجات ينب�ن ي تعديل مواد ال�ب نامج الأصلىي ببهدف الحد من أوجه عدم التوافق. وتشمل عمليات التكييف المقبولية ما يلىي : ترجمة المواد إلى اللغات المحلية وتغي�ي المفردات؛ تعديل الصور بحيث يشبه الأطفال والبالغون الجمهور المستهدف؛ إحلال مراجع ثقافية جديدة محل القديمة؛ المحلية؛تغي�ي جوانب الأنشطة، مثل الاتصال البد�ن ي ، بحيث تتوافق مع المعاي�ي للمشارك�ي ن .إضافة محتوى محلىي قائم على البيِّ نات لزيادة الصلة والجاذبية وتشمل التعديلات المحفوفة بالمخاطر وغ�ي المقبولة عمومًا ما يلىي : الجلسات أو مدتها؛ تقليل مدة مشاركة المشارك�ي ن �ن ي ال�ب نامج، وذلك مثًلا بتقليل عدد حذف الرسائل أو المهارات الأساسية الواجب تعلمها أو اكتسابها؛ إزالة بعض المواضيع؛ تغي�ي النهج النظري؛ محاولة تنفيذ ال�ب نامج بموظف�ي ن أو متطوع�ي ن غ�ي مدرب�ي ن تدريبًا كافيًا؛ استخدام عدد من الموظف�ي ن أقل من العدد الموصى به. اعتبارات التنفيذ توضح حزمة الاس�ت اتيجيات السبع لإنهاء العنف ضد الأطفال ERIPSNI (92) اعتبارات متنوعة للتنفيذ. ورغم أن الخطوات ليست متتابعة، فإنها توفر إرشادات واضحة لتفعيل هذه المبادئ التوجيهية (انظر الشكل 2). 24 الشكل 2- خطوات تكييف وتنفيذ هذه المبادئ التوجيهية اختيار التدخلاتتقدير الاحتياجاتبناء الال�ت ف ام الوط�ف ي تكييف التدخلات بما يلائم السياق المحليي إعداد خطط عمل علي الحكومة المحليةالمستوى الوط�ف ي ومستوى تقدير التكاليف يةالمستدامةتحديد مصادر الدعم المالىي التنفيذ والرصد والتقييمتنمية وإدارة الموارد الب�ش بناء الال�ت ف ام الوط�ف ي زيادة وعيي جميع أصحاب المصلحة بحجم وعواقب إساءة معاملة الأطفال وبقاعدة بيِّ نات تدخلات الوالدية والتنشئة ال�ت ي تعالج إساءة المعاملة. ضمان التعاون والال�ت ن ام داخل كل قطاع رئيسيي مشارك �ن ي التنفيذ. وبالنسبة لتدخلات الوالدية والتنشئة، من المرجج أن تكون هذه القطاعات هيي الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم. إنشاء فرق عمل مكرسة لبدء توسيع نطاق تدخلات الوالدية والتنشئة. مواءمة جهود توسيع نطاق تدخلات الوالدية والتنشئة بما يتفق مع خطط العمل والاس�ت اتيجيات الوطنية الموجودة سلفًا ومع التدخلات الحالية. تقدير الاحتياجات تقييم حالة السياسات والقوان�ي ن وبرامج الوقاية والخدمات والبنية التحتية الموجودة أصًلا وذات الصلة بدعم الوالدية والتنشئة ومنع العنف ضد الأطفال. تقييم استعداد النظم للتوسع، بجمع بيانات من المنظمات المجتمعية والحكومية العاملة مع الأطفال. اختيار التدخلات ضمان أن تكون التدخلات قائمة على البيِّ نات. تقييم ملاءمة تدخلات معينة للنظام والسياق. النظر �ن ي تقديم تدخلات الوالدية والتنشئة المدمجة �ن ي النظم ال�ت ي تنفذ تدخلات تستهدف مخاطر صحية أخرى، مثل الفقر أو سوء التغذية. تكييف التدخلات بما يلائم السياق المحليي انظر القسم 5-1، المعنون اعتبارات التكيف. إعداد خطط عمل علي المستوى الوط�ف ي ومستوى الحكومة المحلية تعزيز البنية التحتية اللازمة لتنفيذ برامج الوالدية والتنشئة، وتوف�ي الخدمات والإمدادات والمعدات اللازمة للاستجابة. تنمية وإدارة الموارد الب�ش ية. استخدام تبادل المعلومات، والتعليم والاتصال، وحشد جهود المجتمع. تقييم ورصد التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف المحددة �ن ي برنامج العمل الوط�ن ي (انظر القسم 5-3، المعنون رصد وتقييم جودة وتنفيذ المبادئ التوجيهية). تقدير التكاليف تقدير التكاليف الرأسمالية والمتكررة لمساعدة مخط�ي ومديري ال�ب امج على وضع خطط مستدامة ومجدية للتنفيذ. تحديد مصادر الدعم المالىي المستدامة تؤثر عوامل مختلفة على استدامة برامج الوالدية والتنشئة. وأحد العوامل الرئيسية هو الدعم المالىي المستديم عن طريق إدراج بنود مالية �ن ي خطط التمويل الحكومية الوطنية و/أو دون الوطنية لدعم تدخلات التنشئة. �ن ي الأوضاع الإنسانية ال�ت ي تفتقر إلى بنود مالية واضحة �ن ي الم�ي ن انية، قد يلزم توف�ي مزيــــج من التمويل الإنما�ئ ي للبحوث والتمويل الإنسا�ن ي للتنفيذ، من أجل دعم تنفيذ تدخلات الوالدية والتنشئة. 34 ذها تنفي ة و جيهي التو دئ لمبا ف ا كيي 5- ت تنمية وإدارة الموارد الب�ش ية ينب�ن ي النظر بعناية �ن ي موارد القوة العاملة أثناء عملية التنفيذ، من أجل الحد من العبء المحتمل على موظ�ن ي التنفيذ، مع توف�ي الوقت الكا�ن ي لإعداد وتنفيذ تدخلات الوالدية والتنشئة كجزء من واجباتهم، وتوف�ي الدعم الكا�ن ي للحفاظ على الإخلاص. ينب�ن ي تدريب الموظف�ي ن المسؤول�ي ن عن تنفيذ ال�ب امج ون�ش هم ودعمهم على النحو المناسب. ينب�ن ي أن تكون المناهج الدراسية ومواد التدريس والتعلم محدَّ ثة قدر الإمكان. التنفيذ والرصد والتقييم انظر القسم 5-3، المعنون رصد وتقييم جودة وتنفيذ المبادئ التوجيهية. ينب�ن ي التخطيط لتنفيذ ال�ب امج مع أخذ قابلية التوسع �ن ي الاعتبار. وعادًة ما يتطلب توسيع نطاق ال�ب امج تأييدًا من كل من الإداري�ي ن المحلي�ي ن وراسمىي السياسات الحكومية، وقيادًة فعالة لتحويل العمليات، وتدريبًا للعامل�ي ن والم�ش ف�ي ن ذوي الصلة. وسيكون التعامل مع العديد من أصحاب المصلحة وال�ش كاء أمرًا بالغ الأهمية �ن ي تعزيز التنفيذ وإدامة التقدم. ومن شأن العمل �ن ي تعاون مع القطاعات العديدة المشاركة أن يساعد �ن ي ضمان اتباع نهج شامل ومتعدد القطاعات وأك�ث استدامة. وبالإضافة إلى ذلك، ينب�ن ي تحديد مصادر الدعم المالىي المستدامة. وينب�ن ي أثناء تنفيذ أي برنامج النظر �ن ي السياق. فقد يؤثر السياق على طريقة تنفيذ ال�ب نامج، وبالتالىي ينب�ن ي فحص مدى ملاءمة ال�ب نامج لفئات سكانية مختلفة تعيش �ن ي سياقات متنوعة. رصد وتقييم جودة وتنفيذ المبادئ التوجيهية ينب�ن ي أن يشمل التنفيذ آليات تي�ِّ رصد وتقييم التدخلات، وذلك من خلال جمع وتحليل البيانات بشكل مستمر. وينب�ن ي أن يشمل الرصد تقييمًا منتظمًا لما إذا كانت ال�ب امج ُتنفذ على النحو المخطط، بحيث يمكن مناقشة المشاكل ومعالجتها. وينب�ن ي أن يتتبع الرصد التقدم المحرز �ن ي الأنشطة المخططة، وأن يحدد المشاكل، ويقدم ملاحظات للمديرين والموظف�ي ن ، ويحل المشاكل قبل أن تتسبب �ن ي تأخرات. وينب�ن ي معالجة البيانات وتحليلها على الفور. وينب�ن ي أن ُتحال نتائج التحليل إلى من هم مؤهل�ي ن لاتخاذ الإجراء التصحيحيي . وينب�ن ي أن يفحص تقييم أي تدخل كًلا من الفعالية وجدوى التكاليف لدى مجموعات سكانية مختلفة و�ن ي مستويات مختلفة من الوقاية. وستستخدم المنظمة الاستقصاءات الروتينية لتقييم كيفية إدراج التوصيات المتعلقة بالوالدية والتنشئة �ن ي السياسات والدورات التدريبية الوطنية. وستهدف المنظمة إلى التعاون مع السلطات الوطنية لإدراج أسئلة عن التوصيات الجديدة، وعن تجربة القوة العاملة �ن ي إدراج هذه التوصيات �ن ي التقييم الروتي�ن ي للتدريب على المستوى الوط�ن ي و�ن ي الهياكل الإ�ش افية. دعم التكييف المحليي سيجري دعم التكييف المحلىي للمبادئ التوجيهية من خلال المكاتب القطرية للمنظمة ووزارات الصحة. وسيجري تحديدًا مراجعة المبادئ التوجيهية الوطنية، مثل المبادئ التوجيهية المتعلقة بصحة الطفل ونموه ورعايته، والمبادئ التوجيهية المتعلقة بدعم الوالدية والتنشئة أو منع العنف ال�ت ي من المرجج أن تتأثر بالتوصيات، من أجل دمج الُنُهج عند الاقتضاء. الن�ش سُتن�ش هذه المبادئ التوجيهية �ن ي موقع المنظمة على الان�ت نت. وبالإضافة إلى ذلك، سُتن�ش من خلال شبكة من ال�ش كاء الدولي�ي ن ، بما �ن ي ذلك المكاتب القطرية والإقليمية للمنظمة، ووزارات الصحة، والمراكز المتعاونة مع المنظمة، والجامعات، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، والمنظمات غ�ي الحكومية. وُيتوقع أن ُتن�ش المراجعات �ن ي المجلات ال�ت ي تراجع من ِقَبل الزملاء. خطط تحديث المبادئ التوجيهية سيواصل الفريق التوجيهيي التابع للمنظمة متابعة التطورات �ن ي مجال البحوث ذات الصلة بالتنشئة والوقاية من إساءة معاملة الأطفال، وبخاصة فيما يتعلق بالأسئلة ال�ت ي لوحظ فيها أن جودة البيِّ نات منخفضة أو منخفضة جدًا. فإن كانت المبادئ التوجيهية تستحق التحديث (على الأرجح بعد خمس سنوات من ن�ش هذه المبادئ التوجيهية)، أو إن ُوجدت مخاوف من أن واحدة أو أك�ث من التوصيات الواردة فيها ربما لم تعد صالحة، ستنسق المنظمة عملية تحديث للمبادئ التوجيهية، باتباع الإجراءات الرسمية الواردة �ن ي دليل إعداد المبادئ التوجيهية الصادر عن المنظمة (1). ومع اق�ت اب وقت مراجعة المبادئ التوجيهية بعد خمس سنوات، ستضطلع المنظمة، إلى جانب ال�ش كاء، بالمسؤولية عن إجراء بحث عن بيِّ نات جديدة. وس�ت حب المنظمة بالمق�ت حات المتعلقة بالأسئلة الإضافية المطروحة للتقييم �ن ي المبادئ التوجيهية عندما يح�ي ن موعد مراجعتها. منع إلى مية الرا ل و طفا ة الأ نشئ ة وت الدي بالو صة لخا ت ا خلا التد شأن ية ب عالم ة ال صح ة ال ظم لمن هية وجي ئ الت مباد ال عامًا 71 ح� ت لادة الو سن منذ فال لأط ص ا يخ فيما ناء والأب باء الآ ب�ي ن ت لاقا الع س�ي ن وتح فال لأط لة ا عام ءة م إسا 44 عجارملا 1 - ةحصلا ةمظنم :فينج .ةيهيجوتلا ئدابملا دادعإ ليلد https://apps.who.int/iris/( 2014 ؛ةيملاعلا .)2022 ويلوي / زومت 18 ي ن� هيلع علُطا ،handle/10665/145714 2 - Guyatt GH, Oxman AD, Vist GE, Kunz R, Falck-Ytter Y, Alonso-Coello P et al. GRADE: an emerging consensus on rating quality of evidence and strength of recommendations. British Medical .Journal. 2008;336)7650(:924–6 3 - Rehfuess EA, Stratil JM, Scheel IB, Portela A, Norris SL, Baltussen R. The WHO-INTEGRATE evidence to decision framework version 1.0: integrating WHO norms and values and a complexity perspective. .BMJ Global Health. 2019;4)1(:e000844 4 - Backhaus S, Gardner F, Schafer M, Melendez-Torres GJ, Knerr W, Lachman JM. Parenting interventions to prevent maltreatment and enhance parent-child relationships with children aged 0–17 years. Report of the Systematic Reviews of Evidence )https://cdn. who.int/media/docs/default-source/documents/ violence-prevention/systematic_reviews-for- the-who-parenting-guideline-jan-27th-2023. .pdf?sfvrsn=158fd424_3, accessed 30 January 2023( 5 - Gardner F, Shenderovich, Y, McCoy A, Schafer M, Martin M, Janowski R, Varadan S, Backhaus S, Barlow J, Ward C. Parenting interventions to prevent maltreatment and enhance parent-child relationships with children aged 0-17 years. Report of the reviews for the WHO–INTEGRATE framework )https://cdn.who.int/media/docs/default-source/ documents/violence-prevention/who-integrate- reviews-for-who-parenting-guideline-jan- 27th-2023.pdf?sfvrsn=7f96ae56_3, accessed .30 January 2023( 6 - ةلوفطلا ةلحرم ي ن� ءامنلا ن ي�سحت نأشب ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم ليلد 2020 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج .ةركبملا علُطا ،https://apps.who.int/iris/handle/10665/331306( .)ةي ن ي�لكنلإاب( .)2022 ويلوي /زومت 18 ي ن� هيلع 7 - Resolution 45. Convention on the Rights of the Child. Adopted November, 1989. New York )NY(: United Nations; 1989 )https://www.ohchr.org/en/ instruments-mechanisms/instruments/convention- .rights-child, accessed 20 January 2023( 8 - Transforming our world: the 2030 Agenda for Sustainable Development. Resolution A/RES/70/1. Adopted September, 2015. Geneva: United Nations; 2015 )https://sdgs.un.org/2030agenda, accessed .20 January 2023( 9 - عنمب ي ن�عملا قيرفلا .لافطلأا ءاذيإ عنمب ةقلعتملا ةرواشملا ريرقت :فينج .ةيحصلا ثوحبلل يمىلاعلا ىدتنملاو تاباصلإاو فنعلاhttps://apps.who.int/iris/( 1999 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم .)2022 ويلوي /زومت 18 ي ن� هيلع علُطا ،handle/10665/65900.)ةي ن ي�لكنلإاب( 10 - Global status report on violence prevention. Geneva: World Health Organization; 2014 )https:// apps.who.int/iris/handle/10665/145086, accessed .18 July 2022( 11 - Cluver LD, Orkin GM, Campeau L, Toska E, Webb D, Carlqvist A et al. Improving lives by accelerating progress towards the UN Sustainable Development Goals for adolescents living with HIV: a prospective .cohort study. Lancet. 2019;3)4(:245–254 12 - Hanf C. A collaborative treatment procedure for altering the interpersonal, environmental, and attitudinal contingencies that maintain problem behaviors in parent-child interaction. Working paper. Portland )OR(: University of Oregon Medical .School; 1969 13 - Kaehler LA, Jacobs M, Jones DJ. Distilling common history and practice elements to inform dissemination: Hanf-model BPT programs as an example. Clinical Child and Family Psychology .Review. 2016;19)3(:236–58 14 - Leijten P, Melendez-Torres GJ, Gardner F. Research Review: The most effective parenting program content for disruptive child behavior – a network meta-analysis. Journal of Child Psychology and .Psychiatry. 2022 Feb;63)2(:132–42 15 - Melendez-Torres GJ, Leijten P, Gardner F. What are the optimal combinations of parenting intervention components to reduce physical child abuse recurrence? Reanalysis of a systematic review using qualitative comparative analysis. Child Abuse .Review. 2019 May;28)3(:181–97 45 16 - Gubbels J, van der Put CE, Assink M. The effectiveness of parent training programs for child maltreatment and their components: A meta- analysis. International Journal of Environmental Research and Public Health. 2019;16)13(:2404. 17 - Wyatt Kaminski J, Valle LA, Filene JH, Boyle CL. A meta-analytic review of components associated with parent training program effectiveness. Journal .of Abnormal Child Psychology. 2008;36)4(:567–89 18 - Leijten P, Gardner F, Melendez-Torres GJ, Knerr W, Overbeek G. Parenting behaviors that shape child compliance: A multilevel meta-analysis. PloS one. .2018;5:13)10(:e0204929 19 - Leijten P, Melendez-Torres GJ, Gardner F, Van Aar J, Schulz S, Overbeek G. Are relationship enhancement and behavior management “the golden couple” for disruptive child behavior? Two meta-analyses. Child Development. .2018;89)6(:1970–82 20 - Leijten P, Gardner F, Melendez-Torres GJ, Van Aar J, Hutchings J, Schulz S et al. Meta-analyses: Key parenting program components for disruptive child behavior. Journal of the American Academy of Child .& Adolescent Psychiatry. 2019;58)2(:180–90 21 - Temcheff CE, Letarte MJ, Boutin S, Marcil K. Common components of evidence-based parenting programs for preventing maltreatment of school-age .children. Child Abuse & Neglect. 2018;80:226–37 22 - Van der Put CE, Assink M, Gubbels J, Boekhout van Solinge NF. Identifying effective components of child maltreatment interventions: A meta- analysis. Clinical child and family psychology review. .2018;21)2(:171–202 23 - Quetsch LB, Wallace NM, Herschell AD, McNeil CB. Weighing in on the time-out controversy: an empirical perspective. The Clinical Psychologist. .2015;68)2(:4–19 24 - Dadds MR, Tully LA. What is it to discipline a child: What should it be? A reanalysis of time-out from the perspective of child mental health, attachment, and .trauma. American Psychologist. 2019;74)7(:794 25 - Backhaus S, Leijten P, Meinck F, Gardner F. Different instrument, same content? A Systematic Comparison of child maltreatment and harsh parenting instruments. Trauma, Violence & Abuse. 2022 )https://doi.org/10.1177/15248380221134290, .accessed 6 December 2022( 26 - Jeong J, Franchett EE, Ramos de Oliveira CV, Rehmani K, Yousafzai AK. Parenting interventions to promote early child development in the first three years of life: a global systematic review and meta-analysis. .PLoS medicine. 2021;18)5(:e1003602 27 - Gardner F, Montgomery P, Knerr W. Transporting evidence-based parenting programs for child problem behavior )age 3–10( between countries: systematic review and meta-analysis. Journal of Clinical Child & Adolescent Psychology. .2016;45)6(:749–62 28 - Mejia A, Leijten P, Lachman JM, Parra-Cardona JR. Different strokes for different folks? Contrasting approaches to cultural adaptation of parenting .interventions. Prevention Science. 2017;18)6(:630–9 29 - .ERIPSNI لافطلأا دض فنعلا ءاهنلإ عبسلا تايجيتا ت�سلاا ةمزح 2016 ؛ةيملاعلا ةحصلا ةمظنم :فينج علُطا ،https://apps.who.int/iris/handle/10665/207717( .)ةي ن ي�لكنلإاب( .)2022 ويلوي /زومت 18 ي ن� هيلع عنم لىإ ةيم ارلا و ل افط لأا ة ئشن تو ة يدلا ولاب ةص اخل ا ت لاخ دتلا نأش ب ةي ملاع لا ة حص لا ة مظ نمل ةيه يجو تلا ئ دابم لا ًاماع 17 ت �ح ةدلا ولا نس ذنم لاف طلأ ا ص خي اميف ءان بلأاو ءاب لآا ن ي�ب ت اقلا علا ن ي�س حتو لاف طلأ ا ةل ماع م ةء اسإ 46 الملحق 1: الفريق التوجيهيي السيدة بريتا باير، المستشارة �ن ي مجال الوقاية من العنف والإصابات، منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. الدكتور ألكساندر بوتشارت، رئيس وحدة الوقاية من العنف، المحددات الاجتماعية للصحة، منظمة الصحة العالمية، جنيف. الدكتورة برنادت ديلمانز، رئيسة وحدة صحة ونماء الطفل، وصحة الأم والوليد والطفل والمراهق والمسن�ي ن ، منظمة الصحة العالمية، جنيف. الدكتورة تارون دوا، مديرة برنامج صحة الدماغ، إدارة الصحة النفسية وتعاطيي مواد الإدمان، منظمة الصحة العالمية، جنيف. الدكتورة كلوديا غارسيا - مورينو، الموظفة الطبية، الوحدة المعنية بتلبية احتياجات الفئات السكانية الضعيفة، إدارة الصحة الجنسية والإنجابية، منظمة الصحة العالمية، جنيف. السيد جوناثان باسمور، المستشار الإقليمىي للوقاية من العنف والإصابات، مكتب المنظمة الإقليمىي لأوروبا. السيدة بينتا ساكو، المستشارة الإقليمية للوقاية من العنف والإصابات، مكتب المنظمة الإقليمىي لأفريقيا. الدكتورة هالة صقر، المستشارة الإقليمية للوقاية من العنف والإصابات، مكتب المنظمة الإقليمىي ل�ش ق المتوسط. 74 الملحق 2: فريق إعداد المبادئ التوجيهية التصويت واتخاذ القرارات):أعضاء الفريق الكاملو العضوية (ذوو الأدوار �ف ي الدكتورة ليان ألامباي، قسم علم النفس، جامعة alinaM ed oenetA، مانيلا، الفلب�ي ن . الدكتورة م�ن الكواري، وزارة الصحة، مدينة الكويت، الكويت. الدكتورة روز أبوندي، المستشارة �ن ي الصحة العامة، مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، كمبالا، أوغندا. الدكتورة نيكول بهنام، المديرة التنفيذية لوحدة الوقاية من العنف والتصدي له، لجنة الإنقاذ الدولية، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية. السيد ستيفن بلايت، كب�ي مستشاري حماية الطفل، المقر الرئيسيي لليونيسف، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. الدكتورة لوسيي كلوفر، العمل الاجتماعيي من أجل الطفل والأ�ة، مركز التدخلات الاجتماعية القائمة على البيِّ نات، قسم السياسات والتدخلات الاجتماعية، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة إيدا فرديناندي، مسؤولة حماية الطفل، مكتب اليونيسف القطري، الجبل الأسود. الدكتورة ليلى إسماعيلوفا، كلية كراون فاميلىي للعمل الاجتماعيي والسياسات والممارسة، جامعة شيكاغو، شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية. السيدة كايسيا ك�ي ، كب�ي ة الموظف�ي ن التنفيذين للجنة الوطنية لدعم الوالدية وتنشئة الأطفال، وزارة التعليم والشباب والمعلومات، كينغستون، جامايكا. السيدة ديزي كيسيوم�ب ي ، مديرة ال�ب امج، منظمة intiawsE TCAP، مدينة مبابان، إسواتي�ن ي . الدكتور وديع معلوف، منسق ال�ب نامج العالمىي ، فرع الوقاية من المخدرات والصحة، قسم الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل، مكتب الأمم المتحدة المع�ن ي بالمخدرات والجريمة، فيينا، النمسا. الدكتور هاريت ماكميلان، قسم علم النفس وعلوم الأعصاب السلوكية، جامعة ماكمساتر، هاميلتون، أونتاريو، كندا. الدكتورة كيم ميلر، كب�ي ة مستشاري شؤون وقاية الشباب، مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، شعبة مرض الإيدز والعدوى بف�ي وس الإيدز �ن ي العالم، أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية. السيدة ماريغوريت موغاكا، كب�ي ة مساعدي مدير خدمات الأطفال، إدارة خدمات الأطفال، وزارة العمل والحماية الاجتماعية، ن�ي و�ب ي ، كينيا. الدكتور جوزيف موراي، مدير مركز بحوث التنمية الب�ش ية والعنف، جامعة satoleP الاتحادية، ال�ب ازيل. الدكتور روب�ي ن بارا – كاردونا، كلية skciH evetS للعمل الاجتماعيي ، جامعة أوس�ت ن ، أوس�ت ن ، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. الدكتورة كلوديا زامورا ريتشيسكيي ، المديرة الوطنية لل�ب نامج التعليمىي لنظام الحماية المتكاملة للطفولة المبكرة، شعبة الحماية والوقاية، الأمانة الفرعية للأطفال، وزارة التنمية الاجتماعية والأ�ة، سانتياغو، شيلىي . الدكتورة هايدي ستوكل، رئيسة الفريق العامل المع�ن ي بتقييم الصحة العامة، كلية بيتنكوفر للصحة العامة، جامعة UML �ن ي ميونيخ، ألمانيا. الدكتور سومباط تابانيا، قسم طب الأ�ة، جامعة شيانغ ماي، مدينة شيانغ ماي، تايلند. الدكتور مارك توملينسون، قسم علم النفس، جامعة ستيلينبوش hcsobnelletS، جنوب أفريقيا. الدكتورة كاثرين وارد، جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا. ويقتصر دورهم علي وصف البيِّ نات):الخ�ج اء الفنيون �ف ي الفريق (ليس لهم دور �ف ي التصويت السيدة صوفيا باكهاوس، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتورة فرانسيس غاردنر، علم نفس الطفل والأ�ة، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. التصويت، ويقدمون المشورة بشأن تصنيفات نهج اختصاصيو المنهجيات �ف ي الفريق (ليس لهم دور �ف ي EDARG): الدكتورة أ�ن ي موفسيسيان، اختصاصية المنهجيات، كلية refoknetteP للصحة العامة، جامعة UML �ن ي ميونيخ، ألمانيا. الدكتورة إيفا ريفوس، اختصاصية المنهجيات، كلية refoknetteP للصحة العامة، جامعة UML �ن ي ميونيخ، ألمانيا. 84 الملحق 3: فريق تجميع البيِّ نات المراجعات المنهجية لفعالية تدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال الدكتورة فرانسيس غاردنر، علم نفس الطفل والأ�ة، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة صوفيا باكهاوس، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة موا شافر، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتور غ. جونيور ميلينديز – توريس، علم الأوبئة ال�يري والاجتماعيي ، كلية الطب والصحة، جامعة إكس�ت retexE، المملكة المتحدة. السيدة وندي كن�ي ، كب�ي الباحث�ي ن ، �ش كة tceffE etirW ehT، أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتور جاميي لاتشمان، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. المراجعات المتعلقة بمعاي�ي إطار التكامل ETARGETNI لتدخلات الوالدية وتنشئة الأطفال الدكتورة فرانسيس غاردنر، علم نفس الطفل والأ�ة، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتورة يوليا شيندروفيتش، مركز التنمية والتقييم والتطوير والتنفيذ �ن ي تحس�ي ن الصحة العامة، جامعة كارديف ffidraC، المملكة المتحدة. الدكتورة أمالىي ماكوي، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة ماو شيفر، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة ماك�ن ن ي مارتن، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة روزاليندا جانوفسكيي ، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة شيلا فارادان، معهد القانون الخاص، جامعة ليدن، مدينة ليدن، هولندا. السيدة صوفيا باكهاوس، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتورة ج�ي ن بارلو، التدخلات القائمة على البيِّ نات وتقييم السياسات، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتورة كاثرين وارد، جامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا. 94 الملحق 4: اختصاصيو منهجيات إعداد المبادئ التوجيهية الدكتورة إيفا ريفوس، اختصاصية المنهجيات، كلية بيتنكوفر refoknetteP للصحة العامة، جامعة UML �ن ي ميونيخ، ألمانيا. الدكتورة أ�ن ي موفسيسيان، كلية بيتنكوفر refoknetteP للصحة العامة، جامعة UML �ن ي ميونيخ، ألمانيا. 05 فجوات البيِّ ناتالملحق 5: الفريق المع�ن ي بخريطة الدكتورة فرانسيس غاردنر، علم نفس الطفل والأ�ة، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. السيدة صوفيا باكهاوس، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. الدكتور جاميي لاتشمان، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. 15 الخارجي�ي نالملحق 6: فريق المراجع�ي ن السيدة إيفون أجينغو، لجنة الإنقاذ الدولية، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. الدكتورة ب�ت ن ا�ب ي ب�ت ون ريف�ي وس، وحدة الأ�ة، تعزيز الصحة ومسار الحياة، منظمة الصحة للبلدان الأمريكية / منظمة الصحة العالمية، الولايات المتحدة الأمريكية. الدكتور شاندري غولد، كب�ي زملاء البحث، معهد دراسات الأمن، بريتوريا، جنوب أفريقيا. الدكتورة با�ت ي لاي�ت ن ، معهد بحوث نماء وتعليم الطفل، جامعة أمس�ت دام، أمس�ت دام، هولندا. السيدة برناديت مدريد، وحدة حماية الطفل، جامعة الفلب�ي ن ، الفلب�ي ن . الدكتورة غريتا ماسي�ت ي ، رئيسة فرع علم الأوبئة الميدا�ن ي والوقاية، وكب�ي ة أطباء الوبائيات �ن ي قسم الوقاية من الصنف، مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أتلانتا، جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. 25 الملحق 7: كاتب المبادئ التوجيهية السيدة صوفيا باكهاوس، قسم السياسة الاجتماعية والتدخلات، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة. © HW /O olF air L n gna 35 الملحق 8: إعلانات تضارب المصالح ُن�ش ت أسماء جميع أعضاء فريق إعداد المبادئ التوجيهية المق�ت ح�ي ن وس�ي هم الذاتية الموجزة على الصفحة الشبكية للمنظمة الخاصة بالوقاية من العنف لغرض التشاور العام بشأنها لمدة 41 يومًا. ولم ترد أي تعليقات. وُطلب من أعضاء الفريق تحديث اعلانات تضارب المصالح الخاصة بهم، إذا لزم الأمر، قبل كل اجتماع وُطلب تقديم إعلان شفوي موجز لإعلانات تضارب المصالح.. عن تضارب المصالح �ن ي بداية كل اجتماع للفريق. ويرد �ن ي الجدول التالىي الإعلانالجهة التابع لهاالاسم الأولاسم العائلة مدفوعات استشارية من مكتب المنظمة الإقليمىي لأوروبا والمقر جامعة أكسفورد، المملكة المتحدةصوفياباكهاوس الرئيسيي للمنظمة، يقل مجموعها عن 000,03 دولار أمريكيي ، عن أعمال تتعلق بالنماء �ن ي مرحلة الطفولة المبكرة جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة، لوسييكلوفر وجامعة كيب تاون، جنوب أفريقيا شاركت �ن ي إعداد برنامج الوالدية وتنشئة الأطفال من أجل حياة صحية، وهو برنامج غ�ي تجاري مش�ت ك ب�ي ن منظمة الصحة العالمية واليونيسف متاح للجميع شاركت �ن ي إعداد برنامج الوالدية وتنشئة الأطفال من أجل حياة جامعة أكسفورد، المملكة المتحدةفرانسيسغاردنر صحية، وهو برنامج غ�ي تجاري مش�ت ك ب�ي ن منظمة الصحة العالمية واليونيسف متاح للجميع وزارة التعليم والشباب كايسياك�ي والمعلومات، جامايكا تشغل منصبًا مكتبيًا مدفوع الأجر، حيث تمثل لجنة جامايكا الوطنية لدعم الوالدية وتنشئة الأطفال جامعة ستيلينبوش ماركتوملينسون hcsobnelletS، جنوب أفريقيا شارك �ن ي إعداد برنامج الوالدية وتنشئة الأطفال من أجل حياة صحية، وهو برنامج مش�ت ك ب�ي ن المنظمة واليونيسف متاح للجميع شاركت �ن ي إعداد برنامج الوالدية وتنشئة الأطفال من أجل حياة جامعة كيب تاون، جنوب أفريقياكاثرينوارد صحية، وهو برنامج مش�ت ك ب�ي ن المنظمة واليونيسف متاح للجميع 45

World Health Organization Violence Prevention Unit Social Determinants of Health Department 20 Avenue Appia 211 Geneva 27 Switzerland Email: violenceprevention@who.int https://www.who.int/teams/social-determinants-of- health/violence-prevention/parenting-guidelines

Informations clés
Type de document Publications
Date d'adoption
Source Organisation mondiale de la santé