Organisation mondiale de la santé (OMS) · Publications

مُحفّزات لتعزيز الأكل الصحي في المدارس: موجز للسياسات

Organisation mondiale de la santé
Voir le document original

Le texte intégral est hébergé par l’organisation qui le publie. lawenc.com indexe les métadonnées et renvoie vers la source officielle.

Retour à la vue par article
Texte intégral

ni ygolonhceT dna ecneicS yciloP ytisebO doohdlihc ُمحّفزات لتعزيز الأكل الصحي في المدارس: موجز للسياسات المعلومات الأساسية والأساس المنطقي ُيعد دعم التغذية الجيدة في مرحلة الطفولة أساسا ًضروريا ً لتحقيق العديد من المكاسب من حيث التمتع بالصحة والعافية طوال الحياة. ويكتسي ذلك أهمية حاسمة لتمتع الأطفال والمراهقين بأعلى مستوى ممكن من الصحة، وإعمال حق الطفل في الحصول على الغذاء المُغّذي والتمتع بأوفر قدر من الصحة. يُعــد دعــم التغذيــة الجيــدة في مرحلــة الطفولــة أساســا ًضروريــا ًلتحقيــق العديــد مــن المكاسـب مـن حيـث التمتـع بالصحـة والعافيـة طـوال الحيـاة (1). وتكتـي التغذيـة الجيـدة أهميـة حاسـمة لتمتـع الأطفـال والمراهقـن بأعـى مسـتوى ممكـن مـن الصحـة، عـى النحـو الموّضـح في الاسـراتيجية العالميـة بشـأن صحـة المـرأة والطفـل والمراهـق 6102-0302 (2)، كـا تكتـي أهميـة لتحقيـق الطموحـات التـي تنطـوي عليهـا أهـداف التنميـة المسـتدامة وغاياتهـا المتعلقـة بالتغذيـة وتلـك التـي ُتُمّكـن التغذيـة مـن بلوغهـا (3). وفي نهايـة المطـاف، يُشـّكل دع ــم التغذي ــة المُث ــى في مرحل ــة الطفول ــة إع ــالاً لح ــق الأطف ــال في الحص ــول ع ــى الغ ــذاء المُغـّذي وفي التمتـع بأوفـر قـدر ممكـن مـن الصحـة (4). ونظ ــرا ًإلى أهمي ــة النظ ــام الغ ــذائي في مكافح ــة الس ــمنة وزي ــادة ال ــوزن، (5) تُع ــد الإج ــراءات السياسـية لتحسـن النظـام الغـذائي للأطفـال أساسـية لمواجهـة التحـدي الكبـر والعالمـي المُتمثـل في السـمنة في مرحلـة الطفولـة. فازالـت البلـدان تكافـح مـن أجـل السـيطرة عـى ُمعـّدل زيـادة ال ــوزن والس ــمنة في مرحل ــة الطفول ــة (6)، حي ــث تج ــاوز ع ــدد الأطف ــال والمراهق ــن المصاب ــن بزيـادة الـوزن أو السـمنة في العـالم في عـام 6102، 003 مليـون طفـل ومراهـق (5). وترتـب عـى السـمنة عواقـب اجتاعيـة واقتصاديـة ضائـرة (7)؛ وتـرك آثـارا ًعـى الصحـة البدنيـة والنفسـية في مراحـل الطفولـة والمراهقـة والبلـوغ (8). وقـد ثبتـت أهميـة التحـدي الـذي تطرحـه سـمنة الأطفـال وحجمـه، واتضحـت الحاجـة إلى اتخـاذ إجـراءات الصحـة العامـة العاجلـة والسريعـة وإلى ضـخ الاسـتثارات الاسـراتيجية لتحقيـق الغايـات العالميـة المتعلقـة بسـمنة الأطفـال (8، 9). العلم والتكنولوجيا �ف ي سياسات مكافحة سمنة الأأطفال الُنظم الغذائية من أجل الصحة ومــن الأهميــة بمــكان، الإقــرار بالعواقــب الصحيــة القصــرة الأجــل والطويل ــة الأجــل الت ــي ترت ــب عــى المدخــول الغــذائي (01)، وأهمي ــة التدخـل في مرحلـة مبكـرة مـن الحيـاة لإرسـاء عـادات غذائيـة صحيـة، تس ــهم في اتب ــاع نظ ــام غ ــذائي صح ــي في مرحل ــة البل ــوغ وفي الحاي ــة م ــن الأم ــراض غ ــر الســارية (11). ويتأث ــر المدخــول الغ ــذائي للأطف ــال واختيارهـم للأغذيـة بعوامـل مختلفـة، منهـا البيئـة الغذائيـة المُحـّددة الت ــي يتعرض ــون له ــا والت ــي تُت ــاح له ــم فيه ــا خي ــارات الأغذي ــة (21). ومـن الأهميـة بمـكان النظـر في عمليـة صنـع الطفـل للقـرار، ومـع ذلـك فالطفـل لا يمكنـه الاختيـار إلا مـن الخيـارات المتاحـة أمامـه، ولـذا فـإن خيارات ــه ُمقيّ ــدة بالخي ــارات المُح ــّددة المعروضــة. ويمكــن التأث ــر عــى خيـارات الأطفـال عـن طريـق المُحّفـزات؛ أي التعديـات الصغـرة وغـر الملحوظــة الت ــي تُدخــل عــى البيئ ــة المادي ــة والاجتاعي ــة، وت ــؤدي إلى تغيـر التصميـم السـائد للخيـارات والسـياق الـذي تُتّخـذ فيـه القـرارات. ويوج ــد اهت ــام متزاي ــد بالإمكان ــات الت ــي تنط ــوي عليه ــا المُحّف ــزات (31) لتعزيـز المارسـات الغذائيـة الصحيـة (41)، بمـا في ذلـك في البيئـات المدرس ــية. فكل ــا أتيح ــت الخي ــارات الصحي ــة، يمك ــن للُمحّف ــزات أن تحــّول خي ــارات أطف ــال الم ــدارس إلى الأغذي ــة الت ــي تســهم في تحقي ــق الُنظـم الغذائيـة الصحيـة؛ ولـذا فهـي تتيـح فرصـة مهمـة للعمـل، إلى جانـب التدابـر مـن قبيـل تحديـد معايـر التغذيـة للأغذيـة المدرسـية (51) ووضــع السياســات المتعلقــة بتوفــر وشراء الأغذي ــة الت ــي تحقــق الُنظـم الغذائيـة الصحيـة (61). ويلخـص موجـز السياسـات هذا الأسـاس المنطقـي والبيّنـات الدالـة عـى قـدرة المُحّفـزات عـى التشـجيع عـى الأكل الصحــي في المــدارس. ويســتهدف الموجــز إذكاء الوعــي بشــأن الف ــرص الس ــانحة لاس ــتخدام المُحّف ــزات في بيئ ــات الأغذي ــة المدرس ــية، ويق ــرح الإج ــراءات ع ــى صن ــاع الق ــرار لتنفي ــذ المُحّف ــزات ع ــى الأكل الصح ــي في الم ــدارس. ويرك ــز ه ــذا الموج ــز ع ــى المُحّف ــزات المُعتم ــدة في البيئ ــات المدرس ــية للتأث ــر ع ــى الخي ــارات الغذائي ــة للأطف ــال في الم ــدارس (في المقاص ــف/ الكافيري ــات المدرس ــية، أو أكش ــاك الطع ــام ومتاج ــر الحل ــوى، ول ــدى بائعـي الأغذيـة وفي آلات البيـع). ويُعنـى الموجـز بالأغذيـة (المأكـولات الخفيفــة والوجبــات) والمشروبــات.1 ولا توجــد خيــارات الأغذيــة في جميـع برامـج الوجبـات المدرسـية ليختـار منهـا الأطفـال؛ ومـع ذلـك، فق ــد تُت ــاح للأطف ــال إمكاني ــة اختي ــار الأغذي ــة في أماك ــن أخ ــرى م ــن المدرسـة (الشـكل 1)، ويُعنـى هـذا الموجـز بهـذه الحـالات أيضـا.ً وهناك المزيـد مـن الفرص للتدخـات المتعلقـة باختيـارات الأطفال خـارج المباني المدرس ــية (مث ــل الأغذي ــة الت ــي يحمله ــا الأطف ــال معه ــم م ــن البي ــت إلى المدرس ــة، والأغذي ــة الت ــي يش ــريها الآب ــاء أو الأطف ــال م ــن الباع ــة أو المحــال التجاري ــة الموجــودة خــارج المدرســة). وعــى الرغــم مــن أن المبـادئ المقرحـة في هـذا الموجـز قـد تنطبـق أيضـا ًعـى البيئـة الغذائية المحيطــة بالمــدارس، فــإن مناقشــة هــذه الفــرص لا ت ــرد هن ــا. لا تقـدم الُنظـم الغذائيـة في يومنـا هـذا نظامـا ًغذائيـا ًصحيا ً للجميـع. وفضـا ًعـن المعانـاة التـي يسـببها ذلـك للأفـراد والأسر، فـإن التكاليـف الاقتصاديـة التـي يتكبدهـا المجتمـع بسـبب الآثـار الصحيـة والبيئيـة للأنمـاط الغذائيـة الحاليـة باهظــة، وع ــادة م ــا تك ــون مخفيّ ــة. ف ــإذا تحّول ــت الُنظــم الغذائيــة يمكنهــا أن تصبــح دافعــا ًقويــا ًصــوب القضــاء ع ــى الج ــوع، وانع ــدام الأم ــن الغ ــذائي، وس ــوء التغذي ــة في جميـع أشـكاله. ولا يوجـد حـل وحيـد، وإنمـا يُنصـح بتنفيـذ حافظـات السياسـات والاسـتثارات والتشريعـات المتّسـقة، التــي تعطــي الأولويــة للصحــة. وفي الوقــت ذاتــه، مــن الأهمي ــة بم ــكان ضــان الســعر الع ــادل للمنت ــج وتجســيد التكاليــف الحقيقي ــة المتعلقــة بالبيئ ــة والصحــة والفقــر. ويُسـلَّط الضـوء في النـص الـسردي لمنشـور «الُنظـم الغذائيـة مـن أجـل الصحـة» الصـادر عـن المنظمـة، عى خمـس طرق مختلفــة تؤث ــر بهــا الُنظــم الغذائي ــة عــى الصحــة، ويؤكــد الص ــات الت ــي ترب ــط ب ــن الب ــشر والحيوان ــات والكوك ــب. ويشـمل مسـار سـوء التغذيـة جوانـب النظـام الغـذائي التـي تـؤدي إلى الُنظـم الغذائيـة غـر الصحيـة أو انعـدام الأمـن الغ ــذائي، وتس ــهم ب ــذا في س ــوء التغذي ــة بجمي ــع أش ــكاله. ويطـرح سـوء التغذيـة والجـوع أعظـم المخاطـر عـى صحـة الإنســان مــن حيــث الوفــاة والمــرض، ويشــمل الســمنة ونقــص المغذيــات الدقيقــة والتقــزم والهــزال والأمــراض الســارية وغــر الســارية والأمــراض النفســية. يمكن التأثير على خيارات الأطفال عن طريق المُحّفزات؛ أي التعديلات الصغيرة وغير الملحوظة التي تُدخل على البيئة المادية والاجتماعية، والتي تؤدي إلى تغيير التصميم السائد للخيارات والسياق الذي تُّتخذ فيه القرارات. لمحة عن الُنظم الغذائية من أجل الصحة 1 ُيستخدم مصطلح «الأغذية والمشروبات» أو «الأغذية» في جميع أجزاء هذا الموجز، للإشارة إلى الأغذية والمشروبات غير الكحولية. 2 المُحّفزات وتصميم الخيارات يحظـى نهـج المُحّفـزات (31) باهتـام متزايـد في مجموعـة متنوعـة مـن مجـالات الصحـة العامـة، بمـا في ذلـك مجـال التغذيـة الـذي توجـد فيـه فــرص ســانحة للتأث ــر عــى اختي ــار الأغذي ــة. ومــن العنــاصر الأساســية للتحفيـز فهـم تصميـم الخيـارات والسـياق الـذي يتخـذ فيـه الأشـخاص قراراتهـم (31)؛ أي الطريقـة التـي تُعـرض بهـا الخيـارات عـى النـاس، والطريقـة التـي يؤثـر بهـا ذلـك عـى النـاس. ويمكـن تصنيـف أي جانـب م ــن جوان ــب تصمي ــم الخي ــارات ي ــؤدي إلى تعدي ــل س ــلوك الاختي ــار بوصفــه محف ــزا ً(31). ويتعل ــق تصمي ــم خي ــارات الأغذي ــة، عــى وجــه التحديـد، بمختلـف العنـاصر التـي تنطوي عليهـا طريقة صياغـة خيارات الأغذيـة؛ وقـد يشـمل جوانـب مثـل التوافـر النسـبي لمختلـف خيـارات الأغذي ــة وط ــرق عرضه ــا، وم ــا يرت ــب ع ــى ه ــذه العوام ــل م ــن أث ــر عـى اختيـارات الأشـخاص (71). ويوجـد العديـد مـن الفـرص السـانحة لتعديـل تصميـم الخيـارات عمـدا ًوإدخـال ُمحّفـزات لتعزيـز خيـارات غذائيـة معيّنـة أو الثنـي عنهـا. ولـذا، يمكـن أن تهـدف التدخـات القائمة عـى المُحّفـزات إلى تحسـن المارسـات الغذائيـة للأطفـال في المـدارس. ويتوق ــف م ــدى ماءم ــة المُحّف ــزات المعيّن ــة وفّعاليته ــا ع ــى عن ــاصر مختلفـة تتعلـق بالسـياق الـذي تُنّفـذ فيـه. وبـرف النظـر عـن وجـود تدخـل قائـم عـى المُحّفـزات مـن عدمـه، يوجـد دائمـا ًتصميـم سـائد للخيـارات؛ أي الإطـار والسـياق الموجوديـن بالفعــل اللذيــن تُطــرح فيهــا الخيــارات الحاليــة. ويمكــن للنظــام الجيــد لتصميــم الخيــارات (31) أن يســاعد الأطفــال عــى اختيــار الأغذيـة الصحيـة (أي أن يعـّزز الخيـارات الصحيـة ويثنـي عـن الخيارات الأخـرى). وعـى هـذا الأسـاس، يُعِطـي تصميـم الخيـارات الـذي يراعـي التغذيـة الأولويـة للخيـارات الصحيـة، وتُعـدِّ ل المُحّفـزات جوانب تصميم الخي ــارات لتيس ــر اختي ــار الأغذي ــة الصحي ــة. وته ــدف المُحّف ــزات إلى تعدي ــل الســلوك عــى نحــو يمكــن التنب ــؤ ب ــه، دون اســتبعاد أي خي ــار م ــن الخي ــارات المتاحــة ودون تقدي ــم حواف ــز اقتصادي ــة كب ــرة (31). وفي الأس ــاس يمك ــن، حيث ــا يت ــاح الاختي ــار م ــن ب ــن مجموع ــة م ــن الأغذيـة، اسـتخدام المُحّفـزات لتحويـل الاختيـار صـوب أغذيـة معينـة أو بعي ــدا ًعنه ــا. وهن ــاك العدي ــد م ــن طــرق حف ــز الســلوك، وفي هــذا المجـال، تتعلـق المُحّفـزات بتوجيـه الأطفـال نحـو الأغذية التي تسـهم في تحقيـق نظـام غـذائي صحـي، مـع الحفـاظ في الوقـت ذاته عـى حريتهم في الاختي ــار م ــن ب ــن الأغذي ــة المتاح ــة. وع ــادة م ــا تش ــكل المُحّف ــزات تدخ ــات منخفض ــة التكلف ــة؛ وم ــع ذل ــك فق ــد توج ــد تكالي ــف غ ــر مبـاشرة ناجمـة عـن تنفيذهـا ينبغـي ألا تُغفـل (مثـل المـوارد الزمنيـة لخدمـات الأغذيـة وموظفـي المـدارس المعنيـن). وقـد أُشـر إلى القيـود الزمنيـة بوصفهـا عائقـا ًأمـام تنفيـذ التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات في المــدارس (81). 3 لَِم تعد المُحّفزات ملائمة لاختيار الأغذية الصحية في المدارس ق ــد تك ــون الق ــرارات المتعلق ــة بالأغذي ــة ق ــرارات اعتيادي ــة وتلقائي ــة وسريع ــة تنب ــع م ــن الغري ــزة وتسرش ــد بعملي ــة غ ــر إدراكي ــة (91)؛ ويكتـي ذلـك أهميـة تتضـح عـى نحـو متزايـد (41). وتخضع القـرارات المتعلقـة باختيـار الأغذيـة لتأثـر الإشـارات الاجتاعيـة والبيئيـة وغالبـا ً مـا تُتَّخـذ عـى نحـو لا يتطلـب جهـدا ًأو وعيـا ًأو نيّ ـة أو تحكـا ً(91، 02). وقـد أسـهمت الـرؤى والجهـود السـلوكية الراميـة إلى فهـم السـلوك وعمليـة صنـع القـرار (12) في تطويـر التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات في مختلـف البيئـات، بمـا في ذلـك المـدارس (22-52). وكانـت الُنُهـج المدرسـية الراميـة إلى تعزيـز المارسـات الغذائيـة الصحية مـن قبـل تركّـز عـى التثقيـف التغـذوي (القائـم عـى الاختيـار الرشـيد والم ــدروس للأغذي ــة) وتنظي ــم الأغذي ــة والمشروب ــات المدرس ــية (ال ــذي يف ــرض قي ــودا ًع ــى م ــا يق ــدم في البيئ ــات المدرس ــية). أم ــا المُحّف ــزات، فيمكــن أن تعمــل في إطــار عملي ــات صن ــع القــرار التلقائي ــة للشــخص نفسـه، مـا يقلـل مـن العـبء الإدراكي أو الجهـد البـدني الـذي ينطـوي عليـه اختيـار الغـذاء المُسـتهدف. لماذا المدارس؟ يُعـد تحسـن الحالـة التغذويـة للأطفال والمراهقـن اسـتثارا ًفعالا ًيصب في صالـح الأجيـال المقبلـة. وتتيـح المـدارس الفـرص السـانحة وتوفـر بيئة مثاليـة لتنفيـذ المُحّفـزات للتشـجيع عـى المارسـات الغذائيـة الصحيـة مـن أجـل تحسـن الحالـة الصحيـة والتغذويـة للأطفـال للأسـباب التالية: مـن شـأن التدخـل في المـدارس أن يؤثـر عـى عـدد كبـر مـن الأطفـال مـن مختلـف الأعـار وفي كثـر مـن الأحيـان مـن مختلـف الخلفيـات الاجتاعيـة والاقتصاديـة أيضـا.ً وعــادة مــا يقــي الأطفــال جــزءا ًكبــرا ًمــن يومهــم في المدرس ــة؛ ول ــذا ف ــإن الاس ــتهاك الغ ــذائي في الم ــدارس مه ــم بالنســبة إلى النظــام الغــذائي الشــامل للأطفــال. وتشـكل المـدارس أماكـن يمكـن أن تتـاح فيهـا للأطفـال فرصـة اختيـار الأغذيـة والمشروبـات مـن مجموعـة مـن الخيـارات المتاحـة. وعــادة مــا توفــر المــدارس بيئ ــة غذائي ــة خاضعــة للســيطرة تتسـم بقـدر أكـر مـن الاسـتقال وسـهولة التحكـم، مقارنـة بالبيئـة المتاحـة خـارج محيـط المدرسـة. 4 عربة المأكولات الخفيفة مركز متنقل أو مؤقت يمكن فيه للأطفال الشراء من مجموعة صغرة من الأغذية والمشروبات أو الحصول عليها كشك الأغذية - كشك يمكن للأطفال أن يشروا الأغذية والمشروبات من صاحبه الذي يستأجر المكان من المدرسة المقصف/ الكافيتريا المدرسية مكان يمكن فيه للأطفال شراء الوجبات الساخنة والباردة والمأكولات الخفيفة التي يُعدها ويقدمها الموظفون المسؤولون عن توريد الأغذية، أو يستطيع الأطفال الحصول عى هذه الأغذية في حال كانت مدفوعة مسبقاً 00.01 الكانتين المدرسي - متجر صغير يمكن للأطفال أن يشتروا منه المأكولات الخفيفة والمشروبات مراكز توزيع المياه - حنفيات وموزعات ومبردات المياه التي يتاح فيها للأطفال الحصول على مياه الشرب النظيفة مجاناً آلات البيع آلة التوزيع التي يمكن للأطفال شراء منها عدد محدود من خيارات المأكولات الخفيفة أو المشروبات بائع الأغذية بائع مستقل مسّجل لدى مدرسة ويُسمح له ببيع الأطعمة والمشروبات للأطفال في مبنى المدرسة خيارات الأغذية في المدارس يمكـن تنفيـذ المُحّفـزات التـي تهـدف إلى التشـجيع عـى الخيـارات الغذائيـة الصحيـة في أي وقـت في المبـاني المدرسـية التـي تُتـاح فيهـا أمـام الأطفـال فرصـة الاختيـار بـن مختلـف أنـواع الأغذيـة (والمشروبـات). فقـد تشـمل بيئـة الأغذيـة المدرسـية مثـا،ً مطعـا/ً كافتريـا مدرسـية، وأكشـاك للأغذيـة (يدفـع صاحـب الكشـك إيجـارا ًلمدرسـة ويقـدم الأغذيـة للأطفـال)، وبائعـي أغذيـة (يسـجل بائـع مسـتقل لـدى مدرسـة ويسـمح لـه بتوفـر الغـذاء للأطفـال في المبـاني المدرسـية) وآلات بيـع. ويوضـح الشـكل 1 هـذه الأمثلـة وغرهـا مـن أمثلـة الأماكـن في المبـاني المدرسـية، التـي قـد يجد فيهـا الأطفال الأغذيـة ويختارونهـا (المأكـولات الخفيفـة والوجبـات) والمشروبـات مـن بـن الأنـواع المتاحـة. الشكل 1 عناصر بيئة الأغذية المدرسية: الأماكن التي يمكن فيها للأطفال أن يختاروا من بين الأغذية المتاحة مراكز الأغذية والمشروبات المدرسية أُدرجت أسماء مختلف مراكز الأغذية والمشروبات وأوصافها الواردة هنا على سبيل التوضيح، وقد تختلف اختلافا ًكبيرا ًبين البلدان والمدارس. 5 التحفيز للتشجيع على الأكل الصحي في إطار نهج متكامل مـن شـأن تنفيـذ المُحّفـزات المائمـة والمناسـبة للسـياق المُحـّدد أن يُعّدل البيئـة الغذائيـة للمدرسـة، مـن أجل تيسـر اختيـار الأغذيـة والمشروبات التـي تسـهم في تحقيـق نظـام غـذائي صحي. ومـن شـأن تصميـم الخيـارات المُراعـي للتغذيـة في المـدارس أن يدعـم المب ــدأ الأس ــاسي ال ــذي ين ــص ع ــى زي ــادة مدخ ــول الحب ــوب الكامل ــة والخـروات والفاكهـة والثـار الجوزيـة والبقـول، والحـد مـن مدخـول السـكريات الحـرة والصوديـوم، والتحـّول مـن مدخـول الدهون المشـبعة إلى الدهـون غـر المشـبعة (61). وبالمثـل، فـإن البيئـة الغذائيـة الداعمـة يمكنه ــا أن ته ــدف إلى الثن ــي عــن تن ــاول الأغذي ــة غ ــر الصحي ــة، مث ــل الأغذيـة الغنيـة بالطاقـة وتلـك التـي تفتقر إلى المغذيـات الدقيقـة (62). وفي هــذا الســياق يمكــن للُمحّف ــزات أن تهي ــئ «بيئ ــة مواتي ــة»، بإزال ــة العقبـات التـي تحـول دون اختيـار الأغذيـة الصحيـة وتهيئـة «عوامـل تُمكـن» جديـدة لهـذه الخيـارات. ويهـدف تنفيـذ المُحّفـزات أيضـا ًإلى جع ــل الخي ــار الصحــي هــو الخي ــار الأســهل - ويوضَّ ــح هــذا الأســاس المنطق ــي في التوصي ــات الص ــادرة ع ــن اللجن ــة المعني ــة بالقض ــاء ع ــى سـمنة الأطفـال، لتهيئـة بيئـة غذائيـة صحيـة وتحسـن تغذيـة الأطفـال (8). ويتواف ــق تنفي ــذ المُحّف ــزات ع ــى الأكل الصح ــي في الم ــدارس م ــع عـدد مـن التوصيـات (8)؛ كـا يتسـق مـع تطلعـات مبـادرة المـدارس المراعيـة للتغذيـة ونهـج المـدارس المُعـزِّزة للصحـة (72). ويكتـي تعزيز الُنظـم الغذائيـة الصحيـة أهميـة قصـوى للحايـة مـن سـوء التغذيـة ب ــكل أشــكاله (11). وفي إطــار النه ــج المتكام ــل ال ــذي يحــدد معاي ــر الأغذي ــة والتغذي ــة في المدرسـة، يمكـن للُمحّفـزات أن تسـهم في تحقيـق بيئـة غذائيـة مدرسـية ُتُمكِّ ــن مــن اتّب ــاع مارســات النظــام الغــذائي الصحــي. وبالفعــل، ف ــإن اسـتعراض البيّنـات الخاصـة بالإجـراءات التغذويـة في المـدارس تشـر إلى أن السياسـات التغذويـة المدرسـية التـي تضـم عنـاصر نُُهجـا ًمتعـددة (والت ــي ق ــد تشــمل الُنُه ــج القائمــة عــى المُحّف ــزات) ترتب ــط بحصائ ــل النظـام الغـذائي الإيجابيـة في الأطفـال (72). ولـذا، فـإن النهـوج القائمـة عـى المُحّفـزات يمكـن أن تُسـتخدم في دعـم سـائر التدابـر المهمـة، مثـل المعاي ــر الغذائي ــة والتغذوي ــة في الم ــدارس (51) وتوف ــر الأغذي ــة الت ــي تسـهم في تحقيـق النظـام الغـذائي الصحـي (61). دراســات الحــالات: مجموع ــة م ــن الدراســات القائمــة عــلى المُحّف ــزات في البيئ ــات المدرس ــية تق ــدم دراســات الحــالات الأرب ــع هــذه أمثل ــة عــى المُحّف ــزات المنّفـذة في المـدارس. وقـد اختُ ـرت التدخـات المُعتمـدة حتـى يومنـا هـذا في معظمهـا في البلـدان المرتفعـة الدخـل، ويتجّسـد ذلــك في دراســات الحــالات. وتتعلــق المُحّفــزات تحديــدا ً بالبيئ ــات الخاص ــة به ــا، وينبغ ــي النظ ــر فيه ــا وتعديله ــا وفق ــا ً للس ــياق واختباره ــا، وع ــدم الاكتف ــاء بنقله ــا إلى س ــياق آخ ــر. دراسة الحالة 1 عــرض الفاكهــة في مدرســة ابتدائيــة بالولايــات المتحــدة الأمريكيــة (93) بحثـت هـذه الدراسـة في اختيـار التفـاح والرتقـال واسـتهاكها وقــت الغــداء في كافيريــا إحــدى المــدارس الابتدائيــة (مــن الحضان ــة إلى الص ــف الراب ــع؛ أطف ــال ت ــراوح أعاره ــم ب ــن 5 و01 ســنوات). وَتُمثَــل المُحّفــز الخاضــع لاختبــار في تقديــم التفـاح والرتقـال في شـكل نصـف ثمـرة مقّسـم إلى ثـاث شرائـح (في اليـوم الأول، في وجـود 194 طفـاً) وفي شـكل ثمـار كاملـة (في الي ــوم الث ــاني، في وجــود 884 طف ــاً). وُعرضــت شرائ ــح التف ــاح (الت ــي ُوضــع عليه ــا محل ــول حمــض الأسـكوربيك حتـى لا يسـود لونهـا) والرتقـال في صحـون مفـردة ليضعهـا الأطفـال عـى صـواني الطعـام في اليـوم الأول؛ وفي اليـوم الثـاني أتيحـت الثـار الكاملـة للأطفـال لوضعهـا عـى الصـواني. وكان اختي ــار الرتقــال المقطــع واســتهاكه أعــى بكث ــر مقارن ــة بالرتقـال الكامـل (اختـار 2,61% مـن الأطفـال الرتقـال المقطـع في حـن اختـار 5,5% منهـم الرتقـال الكامـل). ولكـن لم يُشـاَهد أثــر ماثــل في حالــة التفــاح، وأشــار الباحثــون إلى أن أثــر التقطيـع عـى الفاكهـة يتوقـف عـى نـوع الفاكهـة. وكشـفت النتائ ــج أيضــا ًعــن زي ــادة احت ــالات اختي ــار الأطف ــال الأصغ ــر ســنا ًللتفــاح والرتقــال عنــد تقطيعهــا إلى شرائــح، مقارنــة بالأطف ــال الأكــر ســنا،ً وزي ــادة احت ــالات اســتهاكهم للرتق ــال عنـد تقطيعـه. دراسة الحالة التالية في الصفحة 8 6 المُحّفزات لتعزيز الخيارات الغذائية الصحية اســتُخدم مختلــف التدخــات القائمــة عــى المُحّفــزات في البيئــات المدرس ــية (22-42)، ووَج ــد اس ــتعراض للعوام ــل الس ــياقية المتعلق ــة بالسياسـات الغذائيـة والتغذويـة المدرسـية أن التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات تُعـد مجديـة في عمومهـا وتجـد قبـولاً مـن جانـب الأطفـال وأصح ــاب المصلح ــة (81). واشــتملت المُحّفــزات التــي ســبق تنفيذهــا في التدخــات تغيــر مختلـف عنـاصر تصميـم الخيـارات. ومثـال عـى ذلـك أن الدراسـات ق ــد بحثــت في تعدي ــل مــكان الخي ــارات مــن الأغذي ــة ويُ ــسر تناوله ــا وترتيبهــا وطريقــة عرضهــا ومــدى جاذبيتهــا ووســمها والكميــات المتاحــة منهــا، والقواعــد والمعايــر المتعلقــة بالخيــارات (22-42). ويُنظ ــر في المُحّف ــزات المختلف ــة م ــن أجــل التأث ــر ع ــى صن ــع الق ــرار بطـرق مختلفـة، عـن طريـق مثـاً الحـد مـن الجهـد والعـبء الإدراكي ال ــازم للخي ــار، تعزي ــز ال ــروز وزي ــادة ظه ــور خي ــار مع ــن، والركي ــز ع ــى ج ــودة الم ــذاق، والاس ــتفادة م ــن الأع ــراف الاجتاعي ــة (41). ولا يتضمــن اســتخدام المُحّفــزات اســتبعاد أي خيــار مــن خيــارات الأغذي ــة المتاح ــة في الم ــدارس؛ ولك ــن يمك ــن اس ــتخدام المُحّف ــزات في دع ــم س ــائر التداب ــر وتكميله ــا، مث ــل تطبي ــق المعاي ــر والسياس ــات التغذويــة المدرســية المتعلقــة بتوفــر الأغذيــة وشرائهــا. وبالمثــل، ف ــإن إدخــال تغي ــرات كب ــرة ع ــى الحواف ــز الاقتصادي ــة لا يُع ــد م ــن المُحّفـزات (31). وبعـد اعتـاد تقنيـات التحفيـز، ينصـب الركيـز عـى تغي ــر ع ــرض خي ــارات الأغذي ــة الموج ــودة بالفع ــل أو صياغته ــا، م ــن أج ــل تعزي ــز الخي ــارات الصحي ــة. وق ــد ُوضــع العدي ــد مــن الن ــاذج والأُط ــر (82-23) للمســاعدة عــى تعريـف المُحّفـزات، ويُعـد ذلـك مجـالاً متناميـا ًللبحـث. ومثـال عـى ذل ــك أن هن ــاك اســتعراضا ًلاســتخدام التحفي ــز عــى اختي ــار الأغذي ــة الصحيـة (33) صّنـف المُحّفـزات في إطـار مقتبـس لتصنيـف مختلـف أنـواع التدخـات الخاصـة بتصميـم الخيـارات (43)، بمـا في ذلـك إدخال تغي ــرات ع ــى البيئ ــة المادي ــة وع ــى الخي ــارات الافراضي ــة، وتقدي ــم المعلومـات، واسـتخدام خاصيـة الـروز والأعـراف الاجتاعيـة. وُصّنفت المُحّف ـزات في تحليـل تلـوي للتدخـات القائمـة عــى المُحّف ـزات وفقـا ً لتوجههــا الإدراكي (مثــل التوســيم الوصفــي التغــذوي)، أو توجههــا العاطفـي (مثـل تركيزهـا عـى جوانـب الإمتـاع)، أو توجههـا السـلوكي (مثـل تيسـر التنـاول) (53). ويعـرض الشـكل 2 مجموعـة مـن المُحّف ـزات المُسـتخدمة في البيئـات المدرس ــية؛ (مقتبس ــة م ــن عم ــل س ــابق (41) ومصّنف ــة وفق ــا ًلنظ ــام مقتبــس لتصنيــف التدخــات الخاصــة بتغيــر الســلوك (43، 33)، والرامي ــة إلى زي ــادة اختي ــار الغــذاء أو المــشروب الصحــي المُس ــتهدف (مثـل المأكـولات الخفيفـة أو الوجبـات الرئيسـية أو حصـص الأغذيـة الجانبيـة). وعندمـا يكـون الغـذاء المُسـتهدف هـو الخيـار غـر الصحـي والسـلوك المُسـتهدف هـو الحـد مـن اختيـاره، يمكـن تصميـم المُحّفزات لتثنـي عـن اختيـار الغـذاء المُسـتهدف. تغيير البيئة المادية. تعي ــن الم ــكان - يمكــن اســتخدام هــذا التغي ــر لعــرض الخي ــارات م ــن الأغذيـة الصحيـة في مـكان ظاهـر؛ في الصـف الأول مثا،ً أو أعـى القائمة، أو أم ــام الخي ــارات الأخــرى في الكشــك أو بالق ــرب م ــن م ــكان الدف ــع. ويمكــن اســتخدام تغي ــر الم ــكان أيضــا ًلإبع ــاد الخي ــارات مــن الأغذي ــة غـر الصحيـة عـن مجـال نظـر الطفـل للثنـي عـن الخيـار غـر الصحـي. ويمكـن لوضـع خيـارات الأغذيـة في مـكان أبعـد أو أقـل وضوحـا ًأن يحـد عـى نحـو فعـال مـن اختيـاره (63، 73)، وأشـار تحليـل تلـوي للتدخات القائمــة عــى المُحّف ــزات الت ــي تســتهدف الفاكه ــة والخــروات، إلى أن المُحّفـزات المتعلقـة بالمـكان كان لهـا الأثـر الأكـر (83). زيـادة التوافـر - يمكـن لهـذا التغيـر أن يعني زيـادة الحصة النسـبية من خيـارات الأغذيـة الصحيـة أو عـدد هـذه الخيـارات في سـياق الخيـارات المعـّن (مثـل آلـة البيـع أو الكشـك). وقـد ثبـت أن مـدى التوافـر يؤثـر عـى الاختيـار ويمكـن أن يسـهم في إحـداث تغيـر مجـد للسـلوك (24). وتشـمل الآليـات المقرحـة التـي تسـتند إليهـا الآثـار الملحوظـة الناتجـة ع ــن هــذه التغي ــرات، زي ــادة الوضــوح والأع ــراف الاجتاعي ــة اللذي ــن يشـار إليهـا بزيـادة التوافـر (41). التبايـن - يسـلط هـذا التغيـر الضـوء عـى خيـارات الأغذيـة الصحيـة أو يؤكدهـا مقارنـًة بالبدائـل الأخـرى؛ بالركيـز عليهـا في قائمـة المأكـولات المدرس ــية مث ــا ً(بوض ــع إط ــار ع ــى ح ــول خي ــارات الأغذي ــة الصحي ــة مث ــا)ً، أو بع ــرض خي ــارات الأغذي ــة الصحي ــة بطريق ــة جذاب ــة. وي ــرز التبايـن خيـارات الأغذيـة المُسـتهدفة في وسـط محيطهـا ويمكـن أن يؤثـر عـى التحيـز إلى الأبـرز (الـروز الإدراكي)، وجـذب الركيـز إلى الخيـارات الأشـد بـروزا،ً ولاسـيا عندمـا تكـون الخيـارات المتاحـة متعـددة. طريقـة العـرض - يتعلـق هـذا التغيـر بطريقـة عـرض خيـارات الأغذيـة أو شـكلها. وتشـمل الأمثلـة عـى ذلـك تقديـم خيـارات الأغذيـة الصحية إلى الأطفـال في حاويـات معـدة مسـبقا ً(71)، وتقديـم الفاكهـة المقطعـة مسـبقا ًالجاهـزة لاسـتهاك (93)، وتقديـم خيـارات الأغذيـة الصحيـة عـى منّصـات أو أطبـاق جذابـة، وعـرض أرغفـة الخبـز المصنـوع مـن الحب ــوب الكامل ــة في أش ــكال لطيف ــة (ع ــى ش ــكل قل ــوب مث ــا)ً (04) وتوفـر الميـاه عـن طريـق مـردات الميـاه (14). 7 تغيير طرق تقديم المعلومات. الوصــف - تشــمل هــذه التغيــرات إعطــاء أســاء وصفيــة جذابــة للخيـارات الغذائيـة الصحيـة المُسـتهدفة، مثـل المانجـو الرائـع المـذاق، والمــاء البــارد المنعــش، والــذرة المقرمشــة، وكاري القنبيــط اللذيــذ، وبوريتـو السـمك المدهـش. ويلـزم إيـاء العنايـة لضـان ماءمـة اللغـة المسـتخدمة للسـن، فالوصـف الـذي يائـم أطفـال المدرسـة الابتدائيـة ق ــد لا يائ ــم الأطف ــال الأك ــر ســنا.ً وضـع العلامـات - تشـمل هـذه التغيـرات إضافـة الرمـوز (مثـل رمـوز «المشـاعر» أو شـعارات القلـب المفعـم بالصحـة) إلى خيـارات الأغذيـة الصحي ــة (34، 44). وم ــن ش ــأن ذل ــك أن يؤث ــر ع ــى ال ــروز وأن يع ــّزز الاختيـار، ولاسـيا في السـياقات التـي يوجـد فيهـا العديـد مـن البدائـل التــي يمكــن الاختيــار مــن بينهــا. وتشــر البيّنــات المســتجدة إلى أن الرسـائل غـر الملحوظـة أفضـل مـن الرسـائل الريحـة؛ حيـث كانـت احتـالات اختيـار الأغذيـة الصحيـة تزيـد عندمـا كانـت مـزّودة بشـعار القلـب بـدلا ًمـن عبـارة «خيـار صحـي» (54). الح ــث - ينط ــوي ه ــذا التغي ــر ع ــى ح ــث الأطف ــال عن ــد وجوده ــم في الم ــكان الخ ــاص بالأغذي ــة؛ ب ــأن يُق ــال له ــم مث ــا ً«ه ــل ترغ ــب في تن ــاول تفاحــة مــع طعــام الغــداء؟». ومــن شــأن الحــث اللفظــي مــن ِقب ــل موظف ــي مقص ــف/ كافتري ــا المدرس ــة أن يزي ــد بق ــدر كب ــر م ــن احت ــالات اختي ــار الأطف ــال اســتهاك حصــة م ــن الفاكه ــة م ــع وجب ــة الغـداء المدرسـية (64). ويمكـن أن يـأتي الحـث في شـكل عبـارات مكتوبة بوضـع وسـم يحمـل عبـارة «طبـق اليـوم - تخـّر الغـذاء الطـازج» مثـاً بجان ــب الغــذاء المُس ــتهدف (71) أو اســتخدام عب ــارة «تن ــاول الفاكه ــة والخ ــروات وانطل ــق بمزي ــد م ــن الحيوي ــة» (74). تغيير الخيار الافتراضي: الخي ــارات الافتراضي ــة - يمك ــن أن يش ــمل ه ــذا التغي ــر جع ــل خي ــار الغ ــذاء الصح ــي ه ــو الخي ــار الاف ــراضي ال ــذي س ــيقدم دون أن يلج ــأ الطفــل إلى الاختي ــار الفعــي، ول ــذا سيشــكل الخي ــار الغالــب لأن ــه ل ــن يتطلـب إلا أدنى قـدر مـن الجهـد الإدراكي. كـا يمكـن أن يشـكل حجـم الحصـة المقدمـة حجـا ًافراضيـا،ً وتشـر البيّنـات إلى أن تغيـر حجـم الحصـة قـد يكـون أشـد فّعاليـة في حـال الأطفـال الأكـر سـنا ًمنـه في الأطف ــال الصغ ــار (84). وتعـد المُحّفـزات الـواردة في الشـكل 2 بعـض مـن الأمثل الكثـرة الممكنة. وقـد ُصّنفـت المُحّفـزات المعروضـة وفقـا ًللنـوع، ولكـن بعـض المُحّفزات قـد تنطـوي عـى سـات تتعلـق بأكـر مـن نـوع واحـد أو فئـة واحـدة. كـا أن التدخـل الواحـد قـد ينطـوي عى ُمحّفـزات متعددة، مثـل المكان بالنسـبة إلى أحـد الأغذيـة المُسـتهدفة والعـرض بالنسـبة إلى الآخـر، مثـل وضــع الخــروات في بداي ــة صــف الأغذي ــة، ووضــع الفاكه ــة في وع ــاء جـذاب (94) وبالفعـل فـإن بعـض البيّنـات تشـر إلى ميـزة التدخـات التـي تعتمـد ُمحّفـزات متعـددة (84). ويمكـن أيضـا ًتوليـف المُحّفـزات الخاصـة بالغـذاء المُسـتهدف نفسـه (مثـل وضعـه عـى مسـتوى النظـر وتزويـده بعبـارة حـث مكتوبـة). كـا يمكـن دمـج جوانـب أخـرى، مثـل تُمكـن الأطفـال مـن طلـب الغـداء المـدرسي مسـبقا،ً الـذي قـد يـؤدي إلى اختيارهـم لأغذيـة صحيـة (05). ويمكـن اعتـاد الطلـب المسـبق إلى جانـب المُحّفـزات الخاصـة بقائمـة الطعـام المدرسـية، مـن قبيـل وضـع خي ــارات الأغذي ــة المُس ــتهدفة في أع ــى قائم ــة الطع ــام المدرس ــية الت ــي يختـار منهـا الأطفـال (أو الآبـاء أو مقدمـو الرعايـة). دراسة الحالة 2 ُمحّفـزات متعـددة لتنـاول الأغذيـة النباتيـة في مدرسـة ثانويـة في المملكـة المتحـدة (71) بحثــت هــذه الدراســة في تأثــر المُحّفــزات المتعــددة عــى خي ــارات المراهقــن (089 طفــاً ت ــراوح أعارهــم ب ــن 11 و81 ســنة) للأغذي ــة النباتي ــة في مقصــف إحــدى المــدارس الثانوي ــة. وكانــت الأغذيــة المُســتهدفة هــي أطبــاق اليــوم النباتيــة، والشـطائر التـي تحتـوي عـى السـلطة، وثمـار الفاكهـة الكاملـة، وسـلطة الفواكـه المقدمـة في أطبـاق. وكان هـذا التدخـل متعـدد العنـاصر وشـمل تغيـرات في المـكان والتوافـر والعـرض والحـث والعام ــات. وتضمنـت المُحّفـزات وضـع الفاكهـة عـى منّصـة بالقـرب مـن خزينـة الدفـع، وتقديـم أطبـاق اليـوم النباتيـة في أوعيـة تُحمـل إلى الخـارج، واسـتخدام ملصقـات عليهـا رمـوز المشـاعر (الوجـوه المبتسـمة) عـى الشـطائر التـي تحتـوي عـى السـلطة، وعبـارات الح ــث المكتوب ــة ع ــى الأغذي ــة المُس ــتهدفة. وكان ــت عب ــارات الح ــث ه ــي «طب ــق الي ــوم - تخ ــّر الغ ــذاء الط ــازج» لأطب ــاق الي ــوم النباتي ــة، و»مفي ــدة ل ــك» للفاكه ــة، و»ش ــطائر تحت ــوي عـى المزيـد - احصـل عـى المزيـد في شـطرتك» للشـطائر التـي تحت ــوي ع ــى الس ــلطة. وفض ــاً ع ــن ذل ــك، زاد تواف ــر جمي ــع الأغذي ــة المُس ــتهدفة. وقـد زاد اختيـار أنـواع الأغذيـة المُسـتهدفة زيـادة كبـرة أثنـاء التدخــل، وتضاعفــت احتــالات اختيــار المراهقــن للأغذيــة المُس ــتهدفة 5,2 م ــرة مقارن ــًة بالمع ــدل الأس ــاسي. وفض ــاً ع ــن الأثــر المســتقل للتدخــل عــى اختيــار الأغذيــة المُســتهدفة، كان هنـاك أثـر عـى اختيـار الفاكهـة والخـروات والسـلطات بصفــة عامــة، حيــث تضاعفــت احتــالات اختيــار الطــاب للفاكهـة أو الخـروات أو السـلطة أثنـاء التدخـل ثـاث مـرات مقارن ــًة بالمع ــدل الأس ــاسي. دراسة الحالة التالية في الصفحة 71 8 الشكل 2 مجموعـة مـن المُحّفـزات المختلفـة في البيئـة الغذائيـة المدرسـية (أمثلـة مقتبسـة (41) ومصّنفـة وفقـا ًلنظـام مقتبـس لتصنيـف تدخـلات تغيـر الس ــلوك (33، 43)). تغيير البيئة المادية تعيـين المـكان - وضـع الغـذاء المُسـتهدف عـى مسـتوى النظـر في آلـة البيـع (الصـورة 1)، أو وضعـه في مقدمـة صـف الخيـارات المتاحـة في المقصـف/ الكافتريـا (الصـورة 2)، أو في مقدمـة قائمـة الطعـام المدرسـية، أو بالقـرب مـن خزينـة الدفـع في المقصـف/ الكافتريـا، أو أمـام الخيـارات الأخـرى في أكشـاك الأغذيـة أو مراكـز الأغذيـة الأخـرى. الصورة 1 - قبل الصورة 1 - بعد الصورة 2 - قبل الصورة 2 - بعد زيادة التوافر - مثل توفر المزيد من الغذاء المُستهدف في آلة البيع (الصورة 3) أو لدى بائع الأغذية (الصورة 4) أو في أي مركز آخر للأغذية. الصورة 3 - قبل الصورة 3 - بعد الصورة 4 - قبل الصورة 4 - بعد TNEMECALP TNEMECALP TNEMECALP TNEMECALP YTILIBALIAVA YTILIBALIAVA YTILIBALIAVA YTILIBALIAVA 9 NOITATNESERP تغيير البيئة المادية تابع التبايـن - مثـل تُمييـز الغـذاء المُسـتهدف في قائمـة الطعـام المدرسـية (الصـورة 5)، أو بطريقـة عرضـه في كافيريـا المأكـولات الخفيفـة أو كشـك الأغذيـة أو في أي مركـز آخـر مـن مراكـز الأغذيـة. TSARTNOC TSARTNOCالصورة 5 - قبل الصورة 5 - بعد طريقة العرض - مثل تقديم الغذاء المُستهدف مقطعا ًإلى شرائح (الصورة 6)، أو عى منّصات جّذابة (الصورة 7)، أو في أوعية تُحمل إلى الخارج. NOITATNESERPالصورة 6 - قبل الصورة 6 - بعد الصورة 7 -قبل الصورة 7 - بعد 01 تغيير طرق تقديم المعلومات الوصف - مثل إعطاء الغذاء المُستهدف اسا ًجذابا ًفي قائمة الطعام المدرسية (الصورة 8) أو عى وسم الغذاء. SEVITPIRCSED SEVITPIRCSEDالصورة 8 - قبل الصورة 8 - بعد وضـع العلامـات - مثـل وضـع وجـه مبتسـم عـى الوسـوم أو عـى أوعيـة الأغذيـة المُسـتهدفة (الصـورة 9)، في المقصـف/ الكافتريـا أو الكشـك أو آلـة البيـع أو أي مركـز آخـر مـن مراكـز الأغذيـة. SCITOIMES SCITOIMES الصورة 9 - قبل الصورة 9 - بعد الحـث - مثـل ترويـج العاملـن في المقصـف/ الكافتريـا أو صاحـب الكشـك أو بائـع الأغذيـة للغـذاء المُسـتهدف (الصـورة 01)، أو وضـع وسـم يحـث عـى اختيـار هـذا الغـذاء. STPMORP STPMORPالصورة 01 - قبل الصورة 01 - بعد تغيير الخيار الافتراضي الخيـارات الافتراضيـة - مثـل تقديـم الطعـام أو الـشراب المُسـتهدف بوصفـه خيـارا ًافراضيـا ً(تقـدم الوجبـات مـع المـاء بوصفـه خيـارا ًافراضيـا ًمثـا،ً الصـورة 11). STLUAFED STLUAFEDالصورة 11 - قبل الصورة 11 - بعد 11 البّينات الدالة على الفّعالية عنـد وضـع الاسـراتيجيات المسـّندة بالبيّنـات لمعالجـة تغذيـة الأطفـال، مـن الأهميـة بمـكان النظـر في مـدى فّعاليـة المُحّفـزات في تغيـر خيارات الأغذيــة. فالبيّنــات تشــر إلى أن المُحّفــزات قــد تــؤدي إلى تغــّرات صغــرة لكــن مهمــة في اختي ــار الأغذي ــة، ولكــن المُحّف ــزات تختل ــف في مـدى فّعاليتهـا ويكتـي السـياق المعنـي أهميـة. وأفـاد اسـتعراض بـأن أحجــام الأث ــر ت ــراوح ب ــن المتوســطة والصغــرة، وب ــأن المُحّف ــزات ذات التوج ــه الس ــلوكي (مث ــل تغي ــر س ــهولة تن ــاول الخي ــارات) أعظ ــم أث ــرا ً مـن المُحّفـزات ذات التوجـه الإدراكي (مثـل التوسـيم) (53). وركـز هـذا الاسـتعراض حـرا ًعى التدخـات في السـياقات الميدانيـة (أي المقاصف/ الكافيريـات المدرسـية ومتاجـر البقالـة)؛ ووجـد أن متوسـط حجـم الأثـر صغـر ومـع ذلـك فقـد تُرجـم إلى تغـّر كبـر (2,7%) في اسـتهاك الطاقـة (53). ويكشـف ذلـك، عنـد النظـر إليـه عـى أسـاس سـكاني، عـن التغير المحتمـل الـذي قـد تحدثـه التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات. وعـى الرغـم مـن أن التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات تعـود بأثـر متوسـط أو صغـر الحجـم، فينبغـي النظـر في تنفيذهـا نظـرا ًإلى انخفـاض تكلفتهـا. وقـد تبـّن، بالفعـل أن أثـر المُحّفـزات عمومـا ًالمقـاس عـى أسـاس ُمعّدل مـن حيـث التكلفـة يتجـاوز في كثـر مـن الأحيـان أثـر الأدوات التقليدية، مـا يشـر إلى أن التحفيـز نهـج قيِّـم ينبغـي زيـادة اعتـاده إلى جانـب السياسـات التقليديـة (15). وقـد بحثـت عـدة دراسـات في أثـر المُحّفـزات المختلفـة عـى الخيـارات الغذائي ــة للأطف ــال تحدي ــدا،ً (22، 84، 25) وتشــر البيّن ــات المتاحــة إلى أن تنفي ــذ المُحّف ــزات عموم ــا ًيَِع ــد بالخ ــر. وأف ــاد اس ــتعراض منهج ــي للتدخــات الغذائي ــة القائمــة عــى المُحّف ــزات (للأطف ــال) الت ــي تتعل ــق بالع ــرض والتواف ــر والحج ــم والح ــث/ التهيئ ــة والمُحّف ــزات المتع ــددة، بحــدوث تغيــر إيجــابي في 33 دراســة مــن أصــل 04 دراســة (38%) (25). ووجـد اسـتعراض منهجـي آخـر للتدخـات التـي تسـتخدم الـرؤى السـلوكية (بمـا في ذلـك المُحّفـزات مثـل التغيـرات المدخلـة عـى البيئـة الماديــة، والــروز، والخيــارات الافراضيــة) لتحســن النظــام الغــذائي للأطفـال، أن ثاثـة أربـاع (47%) التدخـات تقريبـا ًكانـت فّعالـة في تغير الحصائـل المتعلقـة بالنظـام الغـذائي للأطفـال (84). وجـاء الكثـر مـن هــذه البيِّن ــات ال ــواردة في هــذه الاســتعراضات (84، 25) م ــن البيئ ــات المدرســية. كـا تناولـت الاسـتعراضات المنهجيـة التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات في البيئ ــات المدرســية حــرا ً(22-42). ورك ــز أحــد الاســتعراضات عــى التدخـات الراميـة إلى تعزيـز مدخـول الخـروات في المـدارس؛ وشـمل دراس ــات تتعل ــق مث ــا ًبأنم ــاط التقدي ــم وطريق ــة ع ــرض الخ ــروات والتغيـرات المُدخلـة عـى البيئـة المادية (42). وتضمن الاسـتعراض تسـع دراسـات مـن الولايـات المتحـدة الأمريكيـة، ودراسـتن من كنـدا وواحدة مـن الدانمـرك، وأبلـغ عـن نتائـج غـر قاطعـة، سـلطت الضـوء عـى عدم التجانـس بـن العـدد المحـدود مـن الدراسـات (42). ونظـر اسـتعراض منهجـي آخـر أكـر حجـا ًفي التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات (التـي تشــمل المــكان/ الســهولة والتســويق/ الرويــج، والأنــواع/ الحصــة والمُحّفـزات المتعـددة) في المـدارس الابتدائيـة والثانويـة (32). واسـتنادا ً إلى الدراســات الت ــي خضعــت لاســتعراض والبال ــغ عددهــا 92 دراســة (62 دراسـة مـن الولايـات المتحـدة الأمريكيـة ودراسـة واحـدة مـن كل م ــن أســراليا وفرنســا والمملك ــة المتحــدة لريطاني ــا العظمــى وآيرلن ــدا الشـالية)، وخلـص الباحثـون إلى أن التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات ترتب ــط ارتباطــا ًإيجابي ــا ًباختي ــار الأغذي ــة، ومــازال يل ــزم توضي ــح الأث ــر عـى الاسـتهاك (32). وتنـاول اسـتعراض منهجـي آخـر بحـث اسـتخدام المُحّفــزات (بمــا في ذلــك تغيــر ترتيــب خيــارات الأغذيــة الصحيــة وتوافره ــا ووس ــمها وجاذبيته ــا وس ــهولة تناوله ــا ومعايره ــا) لتعزي ــز الخي ــارات الغذائي ــة الصحي ــة في الكافيري ــات المدرس ــية (22). وش ــمل الاسـتعراض 42 دراسـة مـن الولايـات المتحـدة الأمريكيـة ودراسـة مـن المملكـة المتحـدة؛ وأشـارت النتائـج إلى زيـادة اختيـار الأغذية المُسـتهدفة (الخيـارات الصحيـة) في 71 دراسـة، وأشـارت 11 دراسـة إلى حـدوث تغّر كبـر في الاسـتهاك (22). وعـى الرغـم مـن أن الاسـتعراض أقـر بوجـود أوجـه للقصـور في الدراسـات وأوصى بتوخـي الحـذر عنـد تفسـر النتائـج فقـد أشـار إلى انخفـاض تكلفـة المُحّفـزات والفائـدة التـي قـد تعـود بهـا عـى الصحـة العامـة (22). وفي الإجـال، يبـدو أن البيّنـات الدالـة عـى تعزيـز المُحّفـزات لاختيـار الأغذيـة الصحيـة في المـدارس متباينـة، ولكن نظـرا ًإلى التكلفـة المنخفضة نسـبيا ًللُمحّفـزات ووجـود التصميـم السـائد للخيـارات، ينبغـي تنفيـذ التدخ ــات القائم ــة ع ــى المُحّف ــزات لدع ــم اختي ــار الأطف ــال للأغذي ــة الصحيــة. ويمكــن لتصميــم الخيــارات المُراعــي للتغذيــة أن يســهم في اختي ــار الأغذي ــة الصحي ــة، وأن يُكّم ــل الجه ــود الأخــرى، م ــن قبي ــل سياسـات الأغذيـة والتغذيـة المدرسـية، (51) وشراء الأغذيـة، الراميـة إلى تحقي ــق الُنظــم الغذائي ــة الصحي ــة (61). 21 كيفية تصميم المُحّفزات عنــد التخطيــط للتدخــات القائمــة عــى المُحّفــزات في المــدارس، م ــن الأهمي ــة بم ــكان الإق ــرار ب ــأن المُحّف ــزات مح ــددة الس ــياق، أي أن ماءمته ــا وأثرهــا المحتمــل يتوقــف عــى البيئ ــة المحــددة الت ــي تنف ــذ فيهـا. وتشـمل العوامـل السـياقية التـي قـد تؤثـر عـى تنفيـذ المُحّفـز وفّعاليتـه في سـياق معـّن، مـدى قبـول المُحّفـزات في صفـوف أصحـاب المصلحـة المعنيـن، وجـدوى المُحّفـزات، وإمكانيـة تعميم البيّنـات الدالة عـى فّعاليـة المُحّفـزات. وينبغـي تحليـل هـذه العوامـل السـياقية مـن المنظـور الخـاص بمجموعـة متنوعـة مـن أصحـاب المصلحـة، بمـا في ذلـك موظفـو الخدمـات الغذائيـة والطـاب والآبـاء وموظفـو المـدارس عـى مختل ــف المســتويات. وتشــمل الجوان ــب الأخــرى الت ــي ينبغــي النظــر فيه ــا الأفضلي ــات الغذائي ــة والثقافي ــة، وتواف ــر الأغذي ــة، والمغذي ــات أو الأغذيـة المحـددة المثـرة للشـواغل (زيـادة المدخـول مـن مغذيـات أو أغذي ــة معين ــة أو نقص ــه، مث ــا)ً. فق ــد تش ــّكل بع ــض ه ــذه العوام ــل عقبـات تحـول دون التنفيـذ في سـياقات معيّنـة؛ ولذلـك، فمـن المهـم تقييـم هـذه المسـائل ومعالجتهـا في إطـار تصميـم التدخـل القائـم عـى المُحّف ـزات قبـل اختبـاره أو التوّسـع فيـه. الإجــراءات الراميــة إلى توجيــه المُحّفــزات لتعزيــز الأكل الصحــي في الم ــدارس يوضـح هـذا الفـرع العنـاصر الرئيسـية التـي ينبغـي النظـر فيهـا عنـد تنفيـذ التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات والراميـة إلى تحويـل الخيـارات الغذائيـة إلى خيـارات الأكل الصحـي في المـدارس. وقبـل اتخـاذ أي إجـراء ع ــى أرض الواق ــع في الم ــدارس، ينبغ ــي تحدي ــد صان ــع (صّن ــاع) الق ــرار والمُصّم ــم المُختاري ــن. وس ــيتولى صان ــع واح ــد أو أك ــر للق ــرار توجي ــه التغيـر، ويتـولى ُمصّمـم المُحّفـزات تصميـم المُحّفـزات. ويمكن للقـرارات المتعلقـة بالتدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات للتأثـر عى اختيـار الأغذية في البيئـات المدرسـية، أن تنّفـذ عـى أيـدي صّنـاع القـرار عـى المسـتوى الوطن ــي والمح ــي وع ــى مس ــتوى المدرس ــة. ويمك ــن اتخ ــاذ إج ــراءات بشـأن مدرسـة واحـدة أو عـى نحـو جاعـي في مـدارس متعـددة (في المـدارس مثـا ًالتـي تديرهـا سـلطة المنطقـة نفسـها أو التـي تخدمهـا شركات توريـد الأغذيـة نفسـها). وقب ــل مناقش ــة المُحّف ــزات الت ــي يل ــزم اعتاده ــا، م ــن المه ــم تحدي ــد صانـع القـرار المعنـي الـذي يُعـد بالـغ الأهميـة لقطـع الالتـزام وتوجيـه العم ــل ع ــى مس ــتوى المدرس ــة (انظ ــر القائم ــة المرجعي ــة في الصفح ــة 41). ويتـولى صانـع القـرار إذكاء الوعـي، والدعـوة إلى تنفيـذ التدخـات، وتنسـيق السياسـات العامـة وعمليـة التنفيـذ. وسـيتولى هـذا الشـخص مسـؤولية الأغذيـة المدرسـية والإشراف عليهـا، وسـيمثل الشـخص الـذي يمكنـه توليـد الطلـب أو الفرصـة لإجـراء التغيـر المطلـوب. ولتوجيـه التغيـرات المدخلـة في المـدارس، مـن المهـم تحديـد المُصّمـم المختـار؛ أي الشـخص الأقـدر عـى تصميـم التغيـرات التـي تتميـز بهـا المُحّف ــزات وض ــان تنفيذه ــا، (مث ــل تغي ــر أماك ــن خي ــارات الأغذي ــة، وإضاف ــة الوســوم، وتغي ــر طريق ــة ع ــرض الأغذي ــة). ويمك ــن أن يك ــون ه ــذا الش ــخص ه ــو الش ــخص نفس ــه ال ــذي يتخ ــذ الق ــرار الرئي ــي أو شـخص آخـر. وسـيتوقف ذلـك، إلى حـد كبـر، عـى المـكان الـذي يُنظـر فيـه في اختيـار الغـذاء (مثـل المقصـف/ الكافيريـا المدرسـية، أو كشـك الأغذي ــة، أو «الكانت ــن» أو بائ ــع الأغذي ــة، أو آل ــة البي ــع)، والرتيب ــات المدرســية الخاصــة بالمشــريات (مث ــل الخدم ــات الحكوميــة لتوري ــد الأغذيـة أو صاحـب كشـك الأغذيـة الخـاص). وبـرف النظـر عـن ذلـك، يج ــب أن يضطل ــع ش ــخص واح ــد ب ــدور المُصّم ــم المخت ــار، ويج ــب أن يت ــولى المس ــؤولية ويس ــتثمر الوق ــت في اتب ــاع الخط ــوات الموضح ــة في الشــكل 3، ويوّج ــه عملي ــة تنفي ــذ المُحّف ــزات. وعـادة مـا تكـون ُمحّفـزات اختيـار الأغذيـة الصحيـة في المـدارس مباشرة ومنخفض ــة التكلف ــة. ولك ــن فه ــم تصمي ــم الخي ــارات الت ــي تعم ــل في إطارهــا واختي ــار المُحّف ــزات المائمــة وتنفي ــذ تل ــك المُحّف ــزات، يتطل ــب الوقـت والجهـد. كـا يتعـّن عـى صّن ـاع القـرار وُمصّممـي الخيـارات إشراك أصحــاب المصلحــة وتُمكينه ــم عــى أرض الواق ــع. وبالمث ــل، فإن ــه للعمـل عـى مسـتوى المناطـق، مـن الأهميـة بمـكان إقامـة التحالفـات مـع أصحـاب المصلحـة عـى نطـاق المـدارس لضـان التنفيـذ والرصـد الفّعالـن. الخطـوات الرئيسـية لإعـداد المُحّفـزات للتشـجيع عـلى الأكل الصحـي في المدرس ــة وتنفيذها يقـدم هـذا القسـم لمحـة عامـة عـن الاعتبـارات التـي ينبغـي مراعاتهـا عنـد وضـع المُحّفـزات وتنفيذهـا في المـدارس. وتنطـوي العمليـة نفسـها عـى عـدد مـن الخطـوات، توضـح فيـا يـي. الخطوة 1- استكشف تصميم الخيارات السائد الخطــوة 2- حــدد خيــارات الأغذيــة والمشروبــات التــي ستســتهدفها التدخــات القائمــة عــى المُحّفــزات الخط ــوة 3- ض ــع قائم ــة قص ــرة للُمحّف ــزات واخ ــر المُحّف ــزات النهائي ــة الت ــي س ــتُنّفذ الخطوة 4- نفذ المُحّفزات الخطوة 5- ارصد للتحقق من دقة الأداء والأثر والاستدامة 31 قائمة مرجعية من الذي قد يهتم بالمُحّفزات للتشجيع على الأكل الصحي في المدارس يُعـد أصحـاب المصلحـة المذكـورون فيـا يـي مؤهلـن بصفـة خاصـة لبـدء تنفيـذ المُحّفـزات في المـدارس أو الاضطـاع بـدور فيـه عـى النحـو المبـّن في موجـز السياسـات هـذا: الموظفون الحكوميون المسؤولون عن الأغذية المدرسية في منطقة أو مدينة أو إقليم ما أخصائيو التغذية المسؤولون عن الأغذية المدرسية في منطقة أو مدينة أو إقليم ما رئيس لجنة إدارة المدارس المسؤول عن الأغذية المدرسية مدير المدرسة أو الناظر أو كبر المدرسن كبار المديرين في المدرسة المسؤولون عن توريد الأغذية مديرو شركات توريد الأغذية للمدارس مديرو الفريق المدرسي المسؤول عن توريد الأغذية الباعة المتعاقدون مع المدرسة أو المُّرح لهم ببيع الأغذية في مقر المدرسة مجلس الآباء أو الجاعات المنظمة الأخرى ممثلو الطاب، مثل مجلس الطاب أو اتحاد الطاب ويمكـن اختيـار الدعـاة وصّنـاع القـرار الرئيسـين مـن بـن الفئـات المذكـورة أعـاه. ويمكـن للدعـاة وصّنـاع القـرار أن يـؤدوا دورا ًفي المطالبـة أو الحـث عـى اتخـاذ إجـراءات لتعديـل تصميـم الخيـارات في مختلـف مراكـز الأغذيـة في المـدارس. ويتـولى ُمصّمـم خيـارات الأغذيـة وضـع تصميـم خيـارات الأغذيـة. هل يمكنك أن تكون ُمصّمم خيارات الأغذية؟ ُمصّمـم الخيـارات هـو الشـخص الـذي يتـولى تصميـم التغيـرات التـي سـتُدخل عـى تصميـم خيـارات الأغذيـة، والإشراف عـى تنفيذهـا. وبصفتــك ُمصّم ــم الخي ــارات، يمكن ــك تنفي ــذ التغي ــرات التــي وضعته ــا مب ــاشرة لتعزي ــز خي ــار معــّن مــن الأغذي ــة أو الاســتعانة بأشــخاص آخريـن للتنفيـذ العمـي للتغيـرات التـي صّممتهـا. ويمكنـك تصميـم المُحّفـزات بنفسـك (باتبـاع الخطـوات الموضحـة)، أو ترشـيح شـخص آخـر يكـون أقـدر منـك عـى ذلـك، أو الاسـتعانة بدعـم الخـراء الخارجيـن لتنفيـذ الخطـوات المـوصى بهـا. الخطوة 1- استكشف تصميم الخيارات السائد يتطل ــب تصمي ــم المُحّف ــزات المائم ــة وصف ــا ًتفصيلي ــا ًلتصمي ــم خي ــارات الأغذيـة القائـم بالفعـل. ويمكـن أن يكـون ذلـك مثـا ًعـن طريـق مراقبـة المـكان أثنـاء تقديـم الخدمـات الغذائيـة لفهـم كيفيـة اسـتخدام الأطفـال للمـكان وإجرائهـم لعمليـات الاختي ـار، وتصويـر المـكان ورسـم خرائطـه، وإجــراء مقابــات مــع مقدمــي المعلومــات الرئيســين (مثــل موظفــي الخدمـات الغذائيـة وبائعـي الأغذيـة)، وإجـراء مناقشـات جاعـات الركيـز مــع الأطفــال لاكتســاب فهــم أفضــل لاختياراتهــم الغذائي ــة في المدرســة. الخط ــوة 2- ح ــدد خي ــارات الأغذي ــة والمشروب ــات الت ــي ستس ــتهدفها التدخ ــلات القائم ــة ع ــلى المُحّف ــزات تتعل ــق الخطوت ــان 2 و3 أساس ــا ًبالعنري ــن الأساس ــين اللذي ــن ينبغ ــي النظــر فيهــا معــا،ً وهــا خيــارات الأغذيــة المُســتهدفة والمُحّفــزات. وتتعلــق الخطــوة 2 بالأغذيــة والمشروبــات المتاحــة في مركــز اختيــار الأغذيـة، وكيفيـة تحديـد الأغذيـة المُسـتهدفة بالرويـج أو بالثنـي عنهـا. وينبغـي في الحـالات المُثـى أن تسرشـد هـذه الخطـوة بتقييـم الركيبـة التغذوي ــة لخي ــارات الأغذي ــة المدرســية وبجم ــع البيان ــات ع ــن خي ــارات الأغذي ــة الت ــي يختاره ــا الأطف ــال في الم ــدارس، حيث ــا كان ــت متاح ــة. الغـذاء أو المـشروب المُسـتهدف (مثـل الأكلـة الخفيفـة أو الوجبة الرئيسـية أو الحصــة الجانبي ــة) هــو الخي ــار ال ــذي يُعت ــزم تشــجيعه أو الثن ــي عن ــه. وعن ــد تحدي ــد الأغذي ــة المُس ــتهدفة، يمك ــن وض ــع المعاي ــر بالاس ــتناد إلى معايـر التغذيـة الخاصـة بالُنظـم الغذائية الصحيـة (61). ويمكن اسـتعراض المـوارد ذات الصلـة، ومـن الأمثلـة عـى المـوارد الموجـودة بالفعـل المعايـر التغذويــة الــواردة في ســائر التدابــر الخاصــة بالسياســات؛ والمبــادئ التوجيهيــة الغذائيــة الوطنيــة أو الإقليميــة القائمــة عــى المغذيــات أو الأغذيـة؛ والنـاذج الإقليميـة لمواصفـات المغذيـات؛2 والإرشـادات التغذويـة الدولي ــة، مث ــل المنش ــورات الص ــادرة ع ــن منظم ــة الصح ــة العالمي ــة، م ــن قبيـل صحيفـة الوقائـع بشـأن النظـام الغـذائي الصحـي (11)، و5 مفاتيـح لنظــام غ ــذائي صحــي (35)، وصحيف ــة وقائ ــع بشــأن مي ــاه ال ــشرب (45)، وغرهــا مــن مــوارد المنظمــة المتعلقــة بالاحتياجــات مــن المغذيــات والمب ــادئ التوجيهي ــة الغذائي ــة (55)، والمب ــادئ الأساس ــية للنظ ــام الغ ــذائي الصحـي. وبهـذه الطريقـة، يمكـن تحديـد الأغذيـة أو المشروبـات بوصفهـا أغذي ــة ُمســتهدفة لتصب ــح موضــع تركي ــز المُحّف ــزات الاحق ــة. ويمك ــن أن تكـون هـذه المعايـر خاصـة بالسـياق المحـدد، كـا يمكـن أن تسـتند إلى المغذيـات أو الأغذيـة أو تقنيـات التحضـر (61). وينبغـي تحديـد الأغذيـة والمشروبـات المُسـتهدفة وفقـا ًللسـياق المحـي وطـاب المـدارس المحليـة 2 نم ــوذج مواصف ــات المغذي ــات للإقلي ــم الأفريق ــي التاب ــع لمنظم ــة الصح ــة العالمي ــة (eldnah/siri/tni.ohw.sppa//:sptth/56601/659923)؛ ونم ــوذج مواصف ــات المغذي ــات لمنظم ــة الصح ــة للبل ــدان الأمريكي ــة (.siri//:sptth eldnah/gro.ohap/2.56601/12681)؛ ونمــوذج مواصف ــات المغذي ــات لتســويق الأغذي ــة والمشروب ــات غــير الكحولي ــة للأطف ــال في إقلي ــم شرق المتوســط التاب ــع للمنظمــة (eldnah/siri/tni.ohw.sppa//:sptth/56601/062552)؛ ونم ــوذج مواصف ــات المغذي ــات للمكت ــب الإقليم ــي الأوروبي التاب ــع للمنظم ــة (eldnah/siri/tni.ohw.sppa//:sptth/56601/977251)؛ ونم ــوذج المنظم ــة لمواصف ــات المغذي ــات لإقلي ــم شرق آس ــيا (/siri/tni.ohw.sppa//:sptth (eldnah/56601/954352)؛ ونم ــوذج المنظم ــة لمواصف ــات المغذي ــات لإقلي ــم غ ــرب المحي ــط اله ــادئ ). 41 meti/i/snoitacilbup/tni.ohw.www//:sptth/3587160929879 (فقـد يُشـجع مثـا ًعـى عـدم الرويـج للحليـب الكامـل الدسـم في بعـض الأقاليـم أو السـياقات، وعـى الرويـج لـه في أقاليـم أخـرى). وبالمثـل، ينبغي للُمحّفـزات المُسـتخدمة في المـدارس أن تُكمِّ ـل الجهـود الأخـرى مثـل معاير الأغذي ــة والتغذي ــة المدرس ــية (51) والسياس ــات المتعلق ــة ب ــشراء الأغذي ــة لتحقي ــق الُنظــم الغذائي ــة الصحي ــة (61). وينبغ ــي في ه ــذه المرحل ــة تحدي ــد الس ــلوك المُس ــتهدف بوض ــوح، في ــا يتعلـق بالأغذيـة المُسـتهدفة (مثـل زيـادة اختيـار الفاكهـة والخـروات أو الحــد مــن اختي ــار المشروب ــات المحــاة بالســكر). وينبغــي أن يســتند الســلوك إلى التغي ــر المنشــود أو إلى معاي ــر التغذي ــة ذات الصل ــة. الخطــوة 3- ضــع قائمــة قصــرة للُمحّفــزات واخــتر المُحّفــزات النهائيــة التــي ســُتنّفذ تتعلـق هـذه الخطـوة بتحديد المُحّفـزات الممكنـة لرويج الأغذية المُسـتهدفة (خي ــارات الأغذي ــة الصحي ــة) أو الثن ــي ع ــن الأغذي ــة المُس ــتهدفة (خي ــارات الأغذيـة غـر الصحيـة)؛ بالاسـتناد مثـا ًإلى المُحّفـزات التـي اسـتُخدمت مـن قبـل، مثـل تلـك المشـار إليهـا في الشـكل 2 في الفـرع 4 وفي دراسـات الحـالات. ومـن الأهميـة بمـكان النظـر في مـدى ماءمـة أي ُمحّفـز مـن هـذه المُحّفزات أو في إمكاني ــة تعديل ــه ليناس ــب الأغذي ــة المُس ــتهدفة. وينبغ ــي أن تس ــتند المُحّف ـزات إلى فهـم جيـد لتصميـم الخيـارات، ويتحقـق ذلـك عـن طريـق أنشــطة الخطــوة 1 أع ــاه. ويمكــن به ــذه الطريق ــة وضــع قائمــة مخت ــرة للُمحّف ــزات الت ــي تائ ــم الأغذي ــة المُس ــتهدفة المحــددة وتصمي ــم الخي ــارات السـائد. وتُختـار المُحّفـزات النهائيـة التـي سـتُنّفذ مـن القائمـة المختـرة، ثـم تُنقـح وتخضـع لاختبـار في نهايـة المطـاف قبـل أن تُعتمـد. وتتطلـب هـذه الخطــوة التشــاور الوثي ــق مــع أصحــاب المصلحــة المعني ــن مث ــل موظفــي المدرسـة وموظفـي الخدمـات الغذائيـة وبائعـي الأغذيـة وأصحـاب أكشـاك الأغذي ــة والآب ــاء. وم ــن ش ــأن ذل ــك أن ي ــؤدي إلى اس ــتبعاد المُحّف ــزات غ ــر العمليـة أو غـر المجديـة أو غـر المقبولـة، وأن يدعـم التنفيـذ الناجح للتدخل ومـا يعقبـه مـن بـدء التنفيـذ. كا أن المشـاركة المبكـرة مع الموظفـن المعنين بالتنفيـذ العمـي تعـزّز الملكيـة والتمكـن. وينبغـي أيضـا ًتحديـد التكاليـف المتعلقـة بـكل محفـز مـن المُحّفـزات المدرجـة في القائمة المخترة، لاسرشـاد بهـا في اختيـار المُحّفـزات النهائيـة. وفي هـذه المرحلـة، يمكـن تقييـم مـدى قبـول هـذه المُحّفـزات وجدواهـا. الخطوة 4- تنفيذ المُحّفزات عــادة مــا تكــون المُحّفــزات منخفضــة التكلفــة أو عديمــة التكلفــة. فالعديـد مـن المُحّفـزات المتعلقـة بالمـكان مثـاً، تشـكل تغيـرات مبـاشرة في مواضـع الأغذيـة أو ترتيبهـا، ولا تؤثـر عـى المـوارد. وبالمثـل، فـإن تغيـر الأس ــاء الوصفي ــة لخي ــارات الأغذي ــة أو تس ــليط الض ــوء ع ــى خي ــارات معيّنـة في قائمـة الطعـام سـتكون تكلفتهـا منخفضـة للغايـة أو منعدمـة. وم ــع ذل ــك، فق ــد يكــون لبعــض المُحّف ــزات آث ــار عــى الم ــوارد، وســيلزم الحصـول عـى أي مـوارد لازمـة في هـذه المرحلـة. ومـن الأهميـة بمـكان أيضـا ًالنظـر في التكاليـف غــر المبـاشرة، مثـل الوقـت والجهـد الازمـن لوضـع التدخـل وتنفيـذه. الخطــوة 5- ارصــد للتحق ــق م ــن دق ــة الأداء وم ــن الأث ــر والاس ــتدامة بع ــد أن تُنف ــذ المُحّف ــزات يصب ــح م ــن الأهمي ــة البالغ ــة بم ــكان التحق ــق مـن دقـة الأداء(أي مـدى تنفيـذ التدخـل عـى النحـو المتوخـى بالفعـل في الخطـة الأصليـة (65))، ورصـد الأثـر والاسـتدامة عـى مـر الزمـن (أي اسـتدامة المُحّف ـزات نفسـها والتغيـرات المُدخلـة عـى المـدى الطويـل). ويكت ــي رص ــد الأث ــر والاس ــتدامة أهمي ــة للحص ــول ع ــى درج ــة م ــن التحكــم المغلــق الدائــرة (أي التعديــل حســب الاقتضــاء)، والتحقــق مــن النتائ ــج غــر المقصــودة المحتمل ــة (أي الحصائ ــل غــر المُخطــط له ــا وغـر المتوقعـة والتـي قـد تنتـج رغـم ذلـك عـن التدخـات). وقـد تكـون النتائـج غـر المقصـودة إيجابيـة أو سـلبية. فيُعـد إهـدار الأغذيـة مثـاً، أحـد المجـالات التـي قـد تتأثـر إذا ُعّدلـت خيـارات الأطفـال مـن الأغذيـة وكان الأطفـال لا يسـتهلكون القـدر نفسـه مـن الأغذيـة المحـددة. وقـد أشــارت بعــض البيّن ــات إلى آث ــار هــذه التدخــات عــى إهــدار الأغذي ــة (75). ك ــا يُع ــد رص ــد الأث ــر والاس ــتدامة أم ــرا ًبال ــغ الأهمي ــة في توف ــر البيان ــات ع ــن أث ــر المُحّف ــزات. وينبغ ــي أن توّج ــه البيان ــات أي ق ــرارات لاحقـة، بشـأن تعديـل الاسـراتيجيات لتحقيـق المسـتوى الأمثـل أو بشـأن تعمي ــم الاســراتيجيات عــى المــدارس الأخــرى، عــى ســبيل المث ــال. يعــرض الشــكل 3 لمحــة عــن الخطــوات الرئيســية لإعــداد وتنفيــذ المحفــزات في المــدارس. 51 الشكل 3 الخطوات الرئيسية لصياغة المُحّفزات على الأكل الصحي في المدارس وتنفيذها شارك مع الموظفن في الميدان (مثل موظفي الخدمات الغذائية، وموظفي المدارس، وبائعي الأغذية، وأصحاب الأكشاك) ادرس خيارات الأغذية المتاحة في المدرسة وخيارات أطفال المدرسة من الأغذية والتصميم السائد لخيارات الأغذية حدد الأغذية والمشروبات المُستهدفة بالرويج أو بالثني عنها (بناًء عى المعاير المحددة) حدد المُحّفزات النهائية من القائمة المخترة للُمحّفزات المرشحة نّفذ المُحّفزات ارصد للتحقق من دقة الأداء ومن الأثر والاستدامة ارصد ارصد للتحقق من دقة الأداء ومن الأثر والاستدامة نّفذ نّفذ المُحّفزات اختر حدد المُحّفزات النهائية من القائمة المختصرة للُمحّفزات المُرشحة استكشف ادرس خيارات الأغذية المتاحة في المدرسة، وخيارات أطفال المدرسة، من الأغذية والتصميم السائد لخيارات الأغذية حدد حدد الأغذية والمشروبات المُستهدفة بالترويج و/أو بالثني عنها (بالاستناد إلى المعايير) الخطوات اللازمة لتوجيه صياغة ُمحّفزات الأكل الصحي في المدارس وتنفيذها 61 1 2 3 4 المشاركة مع الموظفن 5 المشاركة مع الموظفن المشاركة مع الموظفن فن وظ ع الم ة م شارك الم 71 المشاركة والتمكين يمك ــن أن تتمث ــل التحدي ــات المش ــركة ب ــن التدخ ــات القائم ــة ع ــى المُحّفــزات في وضــع ُمحّفــزات مائمــة ومجديــة، وتنفيذهــا تنفيــذا ً مسـتداما ًأو طويـل الأجـل عـى النحـو المتوخـى. وقـد تقـع المسـؤولية الرئيسـية عـن الإجـراءات عـى عاتـق إدارة المدرسـة؛ ومـع ذلـك، فمـن الأهميــة بمــكان إدراك ضرورة إشراك أصحــاب المصلحــة الرئيســين وتُمكينهـم، مثـل موظفـي الخدمـات الغذائيـة، أو موظفـي المدرسـة، أو البائعــن المُتعاقــد معهــم (حيــث ســتولى واحــد أو أكــر منهــم تنفي ــذ التغيـرات وقـد يتـولى أيضـا ًتصميـم الخيـارات) لضـان التنفيـذ الناجح للُمحّف ــزات. وأبـرز اسـتعراض للعوامـل السـياقية المتعلقـة بوضـع سياسـات الأغذيـة والتغذي ــة المدرس ــية وتنفيذه ــا (81) أهمي ــة عوام ــل النظ ــام الم ــدرسي الداعمــة (بمــا في ذلــك زمــن التنفيــذ ومكانــه). وتكتــي المشــاركة الحقيقيـة أهميـة جوهريـة لصياغـة التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات، وتنفيذه ــا. وتوف ــر المش ــاركة المبك ــرة أساس ــا ًمتين ــا ًللح ــوار ولتصمي ــم المُحّفــزات المائمــة للغــرض. كــا تكتــي المشــاركة أهميــة بالغــة لاسرشـاد بهـا في صياغـة المُحّفـزات النهائيـة وتنفيذهـا. فيُعـد الأفـراد عـى أرض الواقـع عنـرا ًأساسـيا ًفي تحديـد المُحّفـزات الأنسـب والأشـد ماءم ــة للتنفي ــذ في إطــار محــدد. وتت ــاح أيض ــا ًالف ــرص لتدري ــب أصح ــاب المصلح ــة ع ــى أرض الواق ــع ليتعرفـوا عـى المُحّفـزات في البيئـات المدرسـية لتعزيـز الُنظـم الغذائيـة الصحيــة وإدخــال التغيــرات. ويمكــن أن يــؤدي هــذا التدريــب إلى تحسـن معتقـدات المشـاركن وكفاءتهـم الذاتيـة فيـا يتعلق بالتشـجيع عـى إدخـال التغيـرات الراميـة إلى تعزيـز الخيـارات الغذائيـة الصحيـة؛ ك ــا يمك ــن أن ي ــؤدي إلى تحس ــينات كب ــرة في الإب ــاغ ع ــن اس ــتخدام المُحّف ــزات المختلف ــة (مث ــل تحس ــن م ــكان الخي ــارات الصحي ــة) م ــن جان ــب المديري ــن في بيئاته ــم المدرس ــية (85). ولا يســتلزم تنفيــذ المُحّفــزات اســتبعاد خيــارات الأغذيــة الموجــودة مــن قب ــل؛ وإنمــا يســتلزم إدخــال تغيــرات صغــرة. وقــد تاقــي هــذه التغيــرات قــدرا ًأكــر مــن القبــول لــدى أصحــاب المصلحــة (مثــل موظفـي الخدمـات الغذائيـة، وموظفـي المدرسـة، والبائعـن، وأصحـاب الأكشـاك) مـن التغيـرات المُدخلـة عـى الأغذيـة المقدمـة مثـا ً- ولـذا فـإن طبيعـة المُحّفـزات قـد تكـون مفيـدة في إشراك أصحـاب المصلحة في اس ــراتيجيات الأكل الصح ــي. وبالمث ــل، ف ــإن تكلف ــة تنفي ــذ المُحّف ــزات ع ــادة م ــا تك ــون منخفض ــة؛ ويكتـي هـذا الأمـر أهميـة عنـد النظـر في يُـسر التكلفـة عـى المـدارس ومقدمـي خدمـات توريـد الأغذيـة، وإمكانيـة تنفيـذ المُحّفزات والتوّسـع فيهـا (عـى مسـتوى المناطـق مثـا)ً. دراسة الحالة 3 ُمحّفـزات متعـددة لاسـتهلاك الأغذيـة والمشروبـات الصحية في 01 مـدارس ابتدائيـة في أسـتراليا (95) شــملت هــذه التجربــة 01 مــدارس ابتدائيــة (مــن روضــة الأطفـال إلى الصـف السـادس؛ 4172 طفـاً تـراوح أعارهـم بـن 5 س ــنوات و21 س ــنة) لديه ــا نظ ــام إلك ــروني لطل ــب الأغذي ــة في المــدارس، يســتخدمها الأطفــال (أو الآبــاء نيابــة عنهــم) في اختيـار الأصنـاف للغـداء في المدرسـة. واسـتهدف هـذا التدخـل التشـجيع عـى اختيـار الأغذيـة والمشروبـات الصحيـة مـن قائمـة الطع ــام المدرس ــية (أي الأغذي ــة والمشروب ــات القليل ــة المحت ــوى مــن الطاق ــة والدهــون المشــبعة والســكر والمل ــح) وشـمل التدخـل عنـاصر متعـددة بمـا في ذلـك المـكان (ُوضعـت الأغذي ــة المُس ــتهدفة في الع ــرض الرئي ــي للموق ــع الإلك ــروني، وجـاءت في بدايـة القائمـة الخاصـة بإحـدى الفئـات، وأُدرجـت عبـارات لحـث المسـتخدمن عـى إضافـة الأغذي ــة المُسـتهدفة، وأُضيف ــت عام ــات الم ــرور الدائري ــة الت ــي تشــر إلى «أفض ــل الخي ــارات»، و»اخ ــره بح ــذر» و»اخ ــره م ــن ح ــن إلى آخ ــر»، وأُدرج وص ــف ج ــذاب للأغذي ــة المُس ــتهدفة. وأشــارت النتائــج إلى أن مجموعــة التدخــل حصلــت عــى محتـوى أقـل بكثـر مـن الطاقـة والدهـون المشـبعة والصوديـوم (لم يوجــد اختــاف كبــر فيــا يتعلــق بالســكر) في غدائهــا مقارن ــًة بمجموعــة الشــواهد (دون التدخــل). وأشــار الباحث ــون إلى جاذبيـة هـذه التدخـات في إطـار الاسـراتيجيات الحكوميـة الأوس ــع نطاق ــا ًلتحس ــن تغذي ــة الأطف ــال. دراسة الحالة التالية في الصفحة 81 تكتسي المشاركة الحقيقية أهمية جوهرية لصياغة التدخلات القائمة على المُحّفزات، وتنفيذها. وتوفر المشاركة المبكرة أساسا ًمتينا ًللحوار ولتصميم المُحّفزات الملائمة للغرض. التحديات وأوجه القصور م ــن الواض ــح أن تنفي ــذ التدخ ــات القائم ــة ع ــى المُحّف ــزات لتحس ــن البيئــة الغذائيــة وتشــجيع مارســات الُنظــم الغذائيــة الصحيــة في المـدارس، يمكـن أن ييـّسر اختيـار واسـتهاك الأغذيـة والمشروبـات التـي تسـهم في تحقيـق نظـام غـذائي صحـي، ومـن ثـم فإنـه يسـتحق النظـر في ــه. ومــع ذل ــك، فيتمث ــل أحــد التحدي ــات في كيفي ــة تفســر البيّن ــات المختلطـة وفي قلـة البحـوث التـي تتنـاول الآثـار الطويلـة الأجـل. والواقع أن الدع ــوة إلى إج ــراء مزي ــد م ــن البح ــوث الت ــي تتن ــاول التدخ ــات القائمــة عــى المُحّف ــزات والتغي ــر المســتدام في الســلوك، ت ــأتي ردا ًعــى البحـوث الكثـرة التـي تنطـوي عـى فـرات متابعـة محـدودة (84) أو بيّنـات مختلطـة أو غـر مؤكـدة (22، 32). ومـع ذلـك، وعـى الرغـم مـن قل ــة البيّن ــات، ونظــرا ًإلى أن التدخــات القائم ــة عــى المُحّف ــزات ع ــادة مـا تكـون منخفضـة التكلفـة وتنطـوي عـى إمكانيـة تحقيـق الفوائـد، فينبغ ــي النظ ــر في تنفيذه ــا في انتظ ــار البيّن ــات، ولاس ــيا تل ــك الت ــي تتعلـق بالآثـار الطويلـة الأجـل. ويتمثــل تحــد آخــر في الافتقــار إلى البيّنــات والخــرات الموثّقــة في البلـدان المنخفضـة والمتوسـطة الدخـل. وقـد اسـتُخدمت المُحّفـزات في التدخـات المدرسـية في عـدد مـن البلـدان، ونُّفـذ معظمهـا حتـى الآن في الولاي ــات المتح ــدة الأمريكي ــة وفي أوروب ــا. ويتس ــع المج ــال لاعت ــاد المُحّفـزات في المـدارس في البلـدان المنخفضـة والمتوسـطة الدخل، ولاسـيا إذا كان ــت ق ــد وضعــت سياســات للغــذاء والتغذي ــة المدرســية، وتوف ــر خي ــارات صحي ــة. ومــع ذل ــك فمــن المســلم ب ــه أن ــه يل ــزم المزي ــد مــن العم ــل لدراســة أث ــر المُحّف ــزات عــى مختل ــف المجموع ــات الســكانية (41). وتحقيقـا ًلهـذه الغايـة، ينبغـي صياغـة المُحّفـزات المقرحـة عـى النحـو المائـم للسـياق المحـدد، أي أنـه لا يوجـد حـل واحـد مناسـب للجميـع، وسـتختلف الإجـراءات مـن مدرسـة إلى أخـرى. ولذلـك فمـن الأهميـة بمـكان التعديـل وفقـا ًللسـياق وإجـراء الاختبـار؛ وينبغـي أن تكـون السـياقات الغذائيـة المحليـة والمدخـول الغـذائي لأطفـال المـدارس في صمي ــم صياغــة التدخــات القائمــة عــى المُحّف ــزات. وم ــن الأهمي ــة بم ــكان النظ ــر في الأبع ــاد الأخاقي ــة لتنفي ــذ المُحّف ــزات (16)، والموافق ــة العام ــة ع ــى المُحّف ــزات لتعزي ــز الأكل الصح ــي (26، 36)، وسـائر العقبـات المحتملـة مـن قبيـل الزمـان والمـكان (81). ومـن المهـم أيضـا ًالتمييـز بـن اختيـار الأغذيـة واسـتهاكها، ومـع ذلـك، فـإن اختيـار الغـذاء يؤثـر عـى اسـتهاكه، وتشـر البيّنـات الحاليـة الخاصـة بالتدخـات القائمـة عـى ُمحّف ـزات الأكل الصحـي إلى أن رصـد اختيـار الأغذيـة (بـدلا ًمـن رصـد الاسـتهاك الـذي ينطـوي عـى درجـة أكـر من الصعوبـة) قـد يكـون كافيـا ًعنـد اختبـار التدخـات (53). وأخـرا،ً فقـد ُسـلط الضـوء عـى الحاجـة إلى مزيـد مـن البيّنـات الدالـة عـى الأثـر المحتمـل للتدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات عـى الإنصـاف في الصحـة، في اسـتعراض لتدخـات الـرؤى السـلوكية أفـاد بـأن معظـم التدخـات لم تبحـث في أي عنـر مـن عنـاصر الإنصاف، وبـأن التدخات التـي فعلـت ذلـك لم تتنـاول عـادة إلا الاختبـار عـى أسـاس نـوع الجنس والســن (84). وأق ــرّت أعــال أخــرى أيضــا ًب ــرورة تحدي ــد خصائ ــص دراسة الحالة 4 صــور الجــزر والفاصوليــا الخــراء في إحــدى المــدارس الابتدائيــة في الولايــات المتحــدة الأمريكيــة (06) أجريـت هـذه الدراسـة في كافيريـا إحـدى المـدارس الابتدائيـة (مـن روضـة الأطفـال إلى الصـف الخامـس؛ 008 طفـل تـراوح أعارهـم بـن 5 سـنوات و11 سـنة). وشـمل التدخـل القائـم عــى المُحّفــزات وضــع صــور للجــزر والفاصوليــا الخــراء (الأغذي ــة المُس ــتهدفة) في مقصــورات صــواني الغــداء المــدرسي. واســتند ذلــك إلى فكــرة أن الصــور ستشــر إلى أن الأطفــال الآخري ــن يخت ــارون الخ ــروات لتوض ــع في تل ــك المقص ــورات ول ــذا ينبغ ــي له ــم أن يفعل ــوا ذل ــك أيض ــا.ً وأش ــارت النتائ ــج إلى حــدوث زي ــادة كب ــرة في النســبة المئوي ــة للأطف ــال الذي ــن يختــارون الفاصوليــا الخــراء (3,6% في مجموعــة الشــواهد و8,41% في مجموع ــة التدخ ــل) والج ــزر (6,11% في مجموع ــة الش ــواهد و8,63% في مجموع ــة التدخ ــل). وفيـا يتعلـق بالأطفـال الذيـن اختـاروا الفاصوليـا الخـراء، لم يتغـر متوسـط كـم الفاصوليـا الخـراء المسـتهلكة؛ وأمـا فيـا يتعل ــق بمــن اخت ــاروا الجــزر، فقــد انخفــض متوســط الكمي ــة المس ــتهلكة. ولك ــن اس ــتهاك الفاصولي ــا الخ ــراء والج ــزر زاد بصفـة عامـة، وفيـا يتعلـق بجميـع الطـاب الذيـن تعرضـوا للتدخـل حدثـت زيـادة كبـرة في اسـتهاك الفاصوليـا الخـراء (مـن 2,1 غـرام إلى 8,2 غـرام لـكل طالـب) والجـزر (مـن 6,3 غرامـات إلى 0,01 غرامـات لـكل طالـب). ... ينبغي صياغة المُحّفزات المقترحة على النحو الملائم للسياق المحدد، أي أنه لا يوجد حل واحد مناسب للجميع، وستختلف الإجراءات من مدرسة إلى أخرى. 81 المجموعـات السـكانية الخاضعـة للدراسـة عـى نحـو أفضـل، والإبـاغ عـن النتائـج الخاصـة بمختلـف الفئـات السـكانية (53). وبالفعـل، فإنـه ينبغـي أن يكـون الإنصـاف في الصحـة اعتبـارا ًمحوريا ًيُراعـى في تدخات الصحـة العامـة للتأكـد مـن الحـد مـن أوجـه الإجحـاف وعـدم تسـبب التدخـات في تفاقمهـا (7). 91 الاستنتاجات كلمة شكر وتقدير في حـن أن البيّنـات الحاليـة عـى فّعاليـة المُحّفـزات الراميـة إلى تعزيـز الخي ــارات الغذائي ــة الصحي ــة في الم ــدارس تب ــدو متباين ــة إلى ح ــد م ــا، فـإن البيّنـات تشـر إلى أن تنفيـذ التدخـات القائمـة عـى المُحّفـزات قـد يسـهم في تحسـن البيئـة الغذائيـة المدرسـية وتيسـر اختيـار واسـتهاك الأغذي ــة والمشروب ــات الت ــي تس ــهم في تحقي ــق نظ ــام غ ــذائي صح ــي للأطفـال. وجديـر بالذكـر أنـه في وجـود التدخـل وفي عـدم وجـوده سـواًء بسـواء، يوجـد بالفعـل تصميـم سـائد للخيـارات. وعـى هـذا الأسـاس، ونظـرا ًإلى انخفـاض تكلفـة التنفيـذ نسـبيا،ً ينبغـي الحـث عـى اعتـاد المُحّفـزات في البيئـات الغذائيـة المدرسـية لدعـم الأكل الصحـي اسـتكالاً لسـائر الجهـود، مـن قبيـل سياسـات الأغذيـة والتغذيـة المدرسـية (51) وشراء الأغذي ــة تحقيقــا ًللُنظــم الغذائي ــة الصحي ــة (61). ويمكــن بهــذه كتبـت هـذا الموجـز للسياسـات الدكتـورة هانّـا إنصـاف، جامعـة ليـدز؛ والسـيدة إلينـا ألتيـري، منظمـة الصحـة العالميـة (المنظمـة). ونتقـدم بالشــكر والتقديــر إلى الأشــخاص التاليــة أســاؤهم (وفقــا ًلرتيــب الأحـرف الإنكليزيـة) لمـا قدمـوه مـن إسـهامات تقنيـة: الدكتـورة كاترين إنغله ــاردت، والدكت ــورة ش ــيزورو نيش ــيدا، والدكت ــورة ري ــن ياماموت ــو؛ وإلى القائمـن عـى اسـتعراض الأقـران التاليـة أسـاؤهم: الدكتـور تيـم تشـادبورن، والدكتـور جـورج غافن، والأسـتاذ كاس سانسـتاين، والدكتورة لينــدا ثنســروم. كــا نتقــدم بالشــكر والتقديــر إلى الســيدة لوســيا روبسـون والسـيدة كريسـتيانا برونـو لمـا قدمتـاه مـن مدخـات في هـذه الوثيقـة. وقــدم أيضــا ًالخــراء التالي ــة أســاؤهم المســاهمون في مــشروع العل ــم والتكنولوجيــا في السياســات الخاصــة بســمنة الأطفــال، المدخــات القيمـة وشـاركوا في الاسـتعراض النقـدي للوثيقـة: الدكتـورة أنـو أسـبولو، الطريقــة، أن تســهم المُحّفــزات في الحصائــل الغذائيــة الإيجابيــة في الأطفـال، المرتبطـة بسياسـات التغذيـة المدرسـية التـي تشـمل عنـاصر ونهـوج متعـددة (72)، كـا يمكـن أن تسـهم في تُمتـع الجميـع بالصحـة والعافي ــة في جمي ــع الأعــار، وفي تحقي ــق أهــداف التنمي ــة المســتدامة المتعلقـة بالتغذيـة وتلـك التـي تُمكـن التغذيـة مـن بلوغهـا. وتوفــر ُمحّفــزات الأكل الصحــي في المــدارس فرصــة فريــدة لتغيــر خي ــارات أطفــال المــدارس مــن الأغذي ــة. وفي إطــار الجهــود الرامي ــة إلى دعـم تغذيـة الأطفـال، توجـد الآن فرصـة سـانحة لاسـتخدام المُحّفـزات لتعزيـز مارسـات النظـام الغـذائي الصحـي في المـدارس، ووضـع تصميـم يراعــي التغذي ــة للخي ــارات في المــدارس في جمي ــع أنحــاء العــالم. والأســتاذة تين ــا لاتيكاين ــن، والأســتاذة تين ــا م. ل ــوري، والســيدة بايف ــي مـاكي، والدكتـورة ماريـا م. موراليـس سـواريز - فاريـا، والدكتـورة إليسـا بيني ــدا، والدكت ــورة س ــوزانا رولي ــو، والأس ــتاذ فرانك ــو ســاسي، والدكت ــور جوزيـف أ. تـور. وقـد حصـل مـشروع العلـم والتكنولوجيا في السياسـات الخاصـة بسـمنة الأطفـال (/ue.ytisebodlihcpots.www//:ptth) عى التمويـل مـن برنامـج الاتحـاد الأوروبي «آفـاق 0202» للبحـث والابتـكار، في إط ــار الاتف ــاق ع ــى المنح ــة رق ــم 845477. وتت ــولى الكلي ــة الملكي ــة بلنـدن تنسـيق الاتحـاد المعنـي بالمـشروع الـذي يضـم 42 مؤسسـة عـى نطـاق أوروبـا والولايـات المتحـدة ونيوزيلنـدا. ولا يجّسـد محتـوى هـذا المنشـور إلا آراء المؤلفـن، ولا تُعـد اللجنـة الأوروبيـة مسـؤولة عـن أي اسـتخدام للمعلومـات التـي يحتـوي عليهـا. وتعـرب منظمـة الصحـة العالميـة عـن امتنانهـا للدعـم المـالي المقـدم من حكومـة اليابـان وحكومـة السـويد لإعـداد هـذا الموجز للسياسـات. 20 عجارلما 1. Clark H, Coll-Seck AM, Banerjee A, Peterson S, Dalglish SL, Ameratunga S et al. A future for the world’s children? A WHO– UNICEF–Lancet commission. Lancet. 2020;395(10224):605–58 (https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(19)32540-1/fulltext). 2. The Global Strategy for Women’s, Children’s and Adolescents’ health (2016–2030). Geneva: World Health Organization; 2015 (http://globalstrategy.everywomaneverychild.org/download/index.html). 3. Sustainable Development Knowledge Platform: Sustainable development goals [website]. New York: United Nations Department of Economic and Social Affairs Sustainable Development; 2021 (https://sdgs.un.org/). 4. Convention on the Rights of the Child. Geneva: Office of the High Commissioner for Human Rights; 1989 (https:// humanrights.gov.au/our-work/childrens-rights/convention-rights-child). 5. Obesity and overweight. Geneva: World Health Organization; 2020 (https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/ obesity-and-overweight). 6. UNICEF/WHO/The World Bank Group joint child malnutrition estimates: levels and trends in child malnutrition: key findings of the 2020 edition. Geneva: World Health Organization; 2020 (https://www.who.int/publications/i/item/jme-2020-edition). 7. Loring B, Robertson A. Obesity and inequities. Geneva: World Health Organization; 2014 (https://www.euro.who.int/__data/ assets/pdf_file/0003/247638/obesity-090514.pdf). 8. Report of the Commission on Ending Childhood Obesity. Geneva: World Health Organization; 2016 (http://apps.who.int/iris/ bitstream/handle/10665/204176/9789241510066_eng.pdf). 9. Population-based prevention strategies for childhood obesity: report of a WHO forum and technical meeting. Geneva: World Health Organization; 2009 (https://apps.who.int/iris/handle/10665/44312). 10. Wyness LA, Stanner SA, Buttriss JL. Nutrition and development: short- and long-term consequences for health. West Sussex, UK: John Wiley & Sons, Ltd. 2013 (https://www.wiley.com/en-gb/ Nutrition+and+Development%3A+Short+and+Long+Term+Consequences+for+Health-p-9781444336788). 11. Healthy diet fact sheet. Geneva: World Health Organization; 2020 (https://www.who.int/publications/m/item/healthy-diet- factsheet394). 12. The state of the world’s children 2019. Children, food and nutrition: growing well in a changing world. New York: United Nations Children’s Fund; 2019 (https://www.unicef.org/reports/state-of-worlds-children-2019). 13. Thaler RH, Sunstein CR. Nudge: improving decisions about health, wealth, and happiness. New Haven, CT, USA: Yale University Press. 2008. 14. Ensaff H. A nudge in the right direction: The role of food choice architecture in changing populations’ diets. Proc Nutr Soc. 2021;(2):195–206 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33446288/). 15. Assessing the existing evidence base on school food and nutrition policies: a scoping review. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://www.who.int/publications/i/item/9789240025646). 16. Public food procurement and service policies for a healthy diet. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://www. who.int/publications/i/item/9789240018341). 17. Ensaff H, Homer M, Sahota P, Braybrook D, Coan S, McLeod H. Food choice architecture: an intervention in a secondary school and its impact on students’ plant-based food choices. Nutrients. 2015;7(6):4426–37 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih. gov/26043039/). 18. Implementing school food and nutrition policies: a review of contextual factors. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://www.who.int/publications/i/item/9789240035072). 19. Cohen DA, Babey SH. Contextual influences on eating behaviours: heuristic processing and dietary choices. Obes Rev. 2012;13(9):766–79 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22551473/). 20. Bargh JA. The four horsemen of automaticity: Awareness, intention, efficiency, and control in social cognition. In: Wyer Jr R & Srull T (eds.), Handbook of social cognition: basic processes; applications, New Jersey, Lawrence Erlbaum Associates, Inc. 1994:1–40. 21. Behavioural insights [website]. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://www.who.int/our-work/science-division/ behavioural-insights). 22. Marcano-Olivier MI, Horne PJ, Viktor S, Erjavec M. Using nudges to promote healthy food choices in the school dining room: a systematic review of previous investigations. J Sch Health. 2020;90:143–57 (https://onlinelibrary.wiley.com/doi/ abs/10.1111/josh.12861). 23. Metcalfe JJ, Ellison B, Hamdi N, Richardson R, Prescott MP. A systematic review of school meal nudge interventions to improve youth food behaviors. Int J Behav Nutr Phys Act. 2020;17:77 (https://ijbnpa.biomedcentral.com/articles/10.1186/ s12966-020-00983-y). 24. Nørnberg TR, Houlby L, Skov LR, Peréz-Cueto FJA. Choice architecture interventions for increased vegetable intake and behaviour change in a school setting: a systematic review. Perspect Public Health. 2016;136(3):132–42 (https://pubmed. ncbi.nlm.nih.gov/26265733/). 25. Gordon K, Dynan L, Siegel R. Healthier choices in school cafeterias: a systematic review of cafeteria interventions. J Pediatr. 2018;203:273–9.e2 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30213461/). 26. Report of the Commission on Ending Childhood Obesity. Implementation plan: executive summary. Implementation Plan: Executive summary, Geneva: World Health Organization; 2017 (https://apps.who.int/iris/handle/10665/259349). 27. Nutrition action in schools: a review of the evidence related to the nutrition-friendly schools initiative. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://www.who.int/publications/i/item/9789241516969). 28. Baldwin R. From regulation to behaviour change: giving nudge the third degree. Mod L Rev. 2014;77:831–57 (https:// onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/1468-2230.12094). 29. Dolan P, Hallsworth M, Halpern D, King D, Metcalfe R, Vlaev I. Influencing behaviour: the mindspace way. J Econ Psychol. 2012;33(1):264–77 (https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0167487011001668). 30. Forberger S, Reisch L, Kampfmann T, Zeeb H. Nudging to move: a scoping review of the use of choice architecture interventions to promote physical activity in the general population. Int J Behav Nutr Phys Act. 2019;16(77):1–14 (https:// ijbnpa.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12966-019-0844-z). 31. Hollands GJ, Bignardi G, Johnston M, Kelly MP, Ogilvie D, Petticrew M et al. The TIPPME intervention typology for changing environments to change behaviour. Nat Hum Behav. 2017;1:0140 (https://www.nature.com/articles/s41562-017-0140). 32. Service O, Hallsworth M, Halpern D, Algate F, Gallagher R, Nguyen S et al. EAST: four simple ways to apply behavioural insights. London, UK: The Behavioural Insights Team; 2014 (https://www.bi.team/publications/east-four-simple-ways-to- apply-behavioural-insights/). 33. Bauer JM, Reisch LA. Behavioural insights and (un)healthy dietary choices: a review of current evidence. J Consum Policy. 2019;42:3–45 (https://link.springer.com/article/10.1007/s10603-018-9387-y). 34. Behaviour change: 2nd Report of session 2010–12: HL Paper 179. London, UK: Science and Technology Select Committee (STSC); 2011 (https://publications.parliament.uk/pa/ld201012/ldselect/ldsctech/179/179.pdf). 35. Cadario R, Chandon P. Which healthy eating nudges work best? A meta-analysis of field experiments. Marketing Sci. 2020;39:465–86 (https://psycnet.apa.org/record/2020-44811-002). 36. Knowles D, Brown K, Aldrovandi S. Exploring the roles of physical effort and visual salience within the proximity effect. Appetite. 2020;145:104489 (https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0195666319309195). 37. Maas J, de Ridder DTD, de Vet E, de Wit JBF. Do distant foods decrease intake? The effect of food accessibility on consumption. Psychol Health. 2012;27(supp2):59–73 (https://www.tandfonline.com/doi/ abs/10.1080/08870446.2011.565341?journalCode=gpsh20). 38. Broers VJV, De Breucker C, Van Den Broucke S, Luminet O. A systematic review and meta-analysis of the effectiveness of nudging to increase fruit and vegetable choice. Eur J Public Health. 2017;27(5):912–20 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih. gov/28655176/). 39. Swanson M, Branscum A, Nakayima PJ. Promoting consumption of fruit in elementary school cafeterias. The effects of slicing apples and oranges. Appetite. 2009;53(2):264–7 (https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/ S0195666309005819). 40. Van Kleef E, Vrijhof M, Polet IA, Vingerhoeds MH, De Wijk RA. Nudging children towards whole wheat bread: a field experiment on the influence of fun bread roll shape on breakfast consumption. BMC Pub Health. 2014;14:906 (https:// bmcpublichealth.biomedcentral.com/articles/10.1186/1471-2458-14-906). 41. Elbel B, Mijanovich T, Abrams C, Cantor J, Dunn L, Nonas C et al. A water availability intervention in New York City public schools: influence on youths’ water and milk behaviors. Am J Public Health. 2015;105(2):365–72 (https://www.ncbi.nlm.nih. gov/pmc/articles/PMC4318331/). 42. Hollands GJ, Carter P, Anwer S, King SE, Jebb SA, Ogilvie D et al. Altering the availability or proximity of food, alcohol, and tobacco products to change their selection and consumption. Cochrane Database Syst Rev. 2019;(9):CD012573 (https:// www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6953356/). 21 عبات عجارلما 43. Levin S. Pilot study of a cafeteria program relying primarily on symbols to promote healthy choices. J Nutr Educ Behav. 1996;28:282–4 (https://www.semanticscholar.org/paper/Pilot-Study-of-a-Cafeteria-Program-Relying-on-to-Levin/4d498b2e 986d3ef7e626edf197a11e816657b655). 44. Siegel RM, Anneken A, Duffy C, Simmons K, Hudgens M, Kate Lockhart M et al. Emoticon use increases plain milk and vegetable purchase in a school cafeteria without adversely affecting total milk purchase. Clin Ther. 2015;37(9):1938–43 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26297572/). 45. Wagner HS, Howland M, Mann T. Effects of subtle and explicit health messages on food choice. Health Psychol. 2015;34(1):79–82 (https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4128898/). 46. Schwartz MB. The influence of a verbal prompt on school lunch fruit consumption: a pilot study. Int J Behav Nutr Phys Act. 2007;4:6 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17338812/). 47. Marcano-Olivier M, Pearson R, Ruparell A, Horne PJ, Viktor S, Erjavec M. A low-cost behavioural nudge and choice architecture intervention targeting school lunches increases children’s consumption of fruit: a cluster randomised trial. Int J Behav Nutr Phys Act. 2019;16:20 (https://ijbnpa.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12966-019-0773-x). 48. Chambers T, Segal A, Sassi F. Interventions using behavioural insights to influence children’s diet-related outcomes: a systematic review. Obes Rev. 2021;22(2):1–13 (https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/obr.13152). 49. Cohen JF, Richardson SA, Cluggish SA, Parker E, Catalano PJ, Rimm EB. Effects of choice architecture and chef-enhanced meals on the selection and consumption of healthier school foods: A randomized clinical trial. JAMA Pediatrics. 2015;169(5):431–7. 50. Miller GF, Gupta S, Kropp JD, Grogan KA, Mathews A. The effects of pre-ordering and behavioral nudges on National School Lunch Program participants’ food item selection. J Econ Psychol. 2016;55:4–16 (https://www.sciencedirect.com/science/ article/abs/pii/S0167487016000222). 51. Benartzi S, Beshears J, Milkman KL, Sunstein CR, Thaler RH, Shankar M et al. Should governments invest more in nudging? Psychol Sci. 2017;28:1041–55 (https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0956797617702501). 52. Lycett K, Miller A, Knox A, Dunn S, Kerr JA, Sung V et al. ‘Nudge’ interventions for improving children’s dietary behaviors in the home: a systematic review. Obes Med. 2017;7:21–33 (https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/ S2451847617300222). 53. 5 keys to a healthy diet. Geneva: World Health Organization; 2021 (https://apps.who.int/nutrition/topics/5keys_healthydiet/ en/index.html). 54. Drinking water factsheet. Geneva: World Health Organization; 2019 (https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/ drinking-water). 55. Nutrient requirements and dietary guidelines [website]. Geneva: World Health Organization; 2021. 56. Peters D, Tran N, Adam T. Implementation research in health: a practical guide. Geneva: Alliance for Health Policy and Systems Research, World Health Organization; 2013 (https://www.who.int/alliance-hpsr/alliancehpsr_irpguide.pdf). 57. Chambers T, Segal A, Sassi F, Imperial College London. Science & technology in childhood obesity Policy D5.1: systematic review and evidence synthesis report. 2020 (https://www.stopchildobesity.eu/wp-content/uploads/2021/03/Deliverable- 5.1.pdf). 58. Rajbhandari-Thapa J, Bennett A, Keong F, Palmer W, Hardy T, Welsh J. Effect of the Strong4Life school nutrition program on cafeterias and on manager and staff member knowledge and practice, Georgia, 2015. Public Health Rep. 2017;132(2 suppl):48S–56S (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29136484/). 59. Delaney T, Wyse R, Yoong SL, Sutherland R, Wiggers J, Ball K et al. Cluster randomized controlled trial of a consumer behavior intervention to improve healthy food purchases from online canteens. Am J Clin Nutr. 2017;106(5):1311–20 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28971849/). 60. Reicks M, Redden JP, Mann T, Mykerezi E, Vickers Z. Photographs in lunch tray compartments and vegetable consumption among children in elementary school cafeterias. JAMA. 2012;307(8):784–5 (https://jamanetwork.com/journals/jama/ fullarticle/1355987). 61. Blumenthal-Barby JS, Burroughs H. Seeking better health care outcomes: the ethics of using the “nudge”. Am J Bioeth. 2012;12(2):1–10 (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/22304506/). 62. Evers C, Marchiori DR, Junghans AF, Cremers J, De Ridder DTD. Citizen approval of nudging interventions promoting healthy eating: the role of intrusiveness and trustworthiness. BMC Pub Health. 2018;18:1182 (https://bmcpublichealth. biomedcentral.com/articles/10.1186/s12889-018-6097-y). 63. Reisch LA, Sunstein CR, Gwozdz W. Beyond carrots and sticks: Europeans support health nudges. Food Policy. 2017;69:1–10 (https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0306919216306467). 22 عبات عجارلما 1202 PES ,)OHW( NOITAZINAGRO HTLAEH DLROW© OGI 0.3 AS-CN-YB CC ُمحّفزات لتعزيز الأكل الصحي في المدارس: موجز للسياسات ]feirb ycilop :sloohcs ni gnitae yhtlaeh etomorp ot segduN[ ( ) 9-434500-4-29-879 NBSI ( ) 6-534500-4-29-879 NBSI ©منظمة الصحة العالمية 2202. بعض الحقوق محفوظة. هذا المصنف متاح بمقتضى الرخيص . التخطيط: hcraM otreblA نسخة إلكرونية نسخة مطبوعة ©WORLD HEALTH ORGANIZATION (WHO), SEP 2021 https://www.who.int/teams/nutrition-and-food-safety/overview Avenue Appia 20, CH-1211 Geneva 27, Switzerland nfs@who.int :لاصتلاا ىجري تامولعلما نم ديزملل ةيذغلأا ةماسو ةيذغتلا ةرادإ :نيوركللإا ديرلا ةيلماعلا ةحصلا ةمظنم

Informations clés
Type de document Publications
Date d'adoption
Source Organisation mondiale de la santé