تقييم مناخ االستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة :التشظي وعدم اليقين الملخص التنفيذي الرسائل الرئيسية يظل عدم االستقرار السياسي الناتج عن عدم حل الصراع وعن القيود المفروضة على الحركة والوصول العقبة الرئيسية أمام مناخ االستثمار الفلسطيني .وقد أدى ذلك إلى عدم اليقين والمخاطر وارتفاع التكاليف بالنسبة للشركات والمستثمرين ،باإلضافة إلى تجزئة المجال االقتصادي واألسواق الفلسطينية. وبينما يتضمن مناخ االستثمار جوانب إيجابية مثل استقرار القطاع المالي وتدني حاالت الرشاوى الصغيرة فإن أداء الشركات يشير الى مستويات إنتاجية ذات إمكانية التنافس ، كما أن الوصول الى اقتصاد مستدام ما زال بعيد المنال بسبب القيود التجارية والظروف التي أوجدها عدم االستقرار السياسي. نتيجة لذلك ،فان مستوى االستثمار الخاص في األراضي الفلسطينية ال يزال بعيدا كل البعد عن المستوى المطلوب لتغذية مناسبة للنمو االقتصادي تكفي لخلق فرص عمل كافية والحد من البطالة. وبالتالي ،هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات من قبل السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل والمجتمع الدولي لتحسين الوصول إلى الموارد واألسواق ،الحد من تأثير المخاطر السياسية، والحد من عدم اليقين بالنسبة للشركات والمستثمرين ،ومعالجة آثار التفتت الداخلي والعزلة التجارية الفلسطينية ،وتشجيع االستثمار في التكنولوجيا والمهارات واالبتكار. النتائج الرئيسية وجد تقرير تقييم مناخ االستثمار لعام (ICA) 6002أن زيادة إعاقة فرص الوصول إلى األسواق وعدم وجود حرية في الحركة لألشخاص والبضائع كانت المعوقات الرئيسية لنمو الشركات الفلسطينية .وقد استنتج التقرير أنه على الرغم من الجوانب اإليجابية لمناخ االستثمار -بما في ذلك انخفاض الفساد ،ووجود بيروقراطية فعالة نسبيا ،وأسواق مالية متقدمة – فان الشركات الفلسطينية لم تستثمر بما فيه الكفاية للحفاظ على قدرتها التنافسية الدولية نتيجة لتلك المعوقات الرئيسية .وبالتالي، فإن قطاع التصدير الفلسطيني يشهد انحدارا نسبيا منذ أوسلو .وفي عام ،6002نجد أن هذا التوجه مستمر ويرجع ذلك أساسا إلى استمرار حالة عدم اليقين السياسي وزيادة حالة التشظي في ا االقتصاد . يؤكد هذا التقرير الخاص بتقييم مناخ االستثمار ) (ICAعمليا أنه على الرغم من أن العوامل اإليجابية المحددة في تقييم مناخ االستثمار لعام 2006التزال قائمة إلى وقتنا هذا ،إال أن عدم االستقرار السياسي -الناتج عن عدم حل الصراع والقيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الموارد واألسواق -يظل عائقا رئيسيا يقف أمام التنمية االقتصادية .عندما سئلت الشركات الفلسطينية عن العقبات التي تحول دون ممارسة األعمال التجارية ،أجابت غالبية الشركات التي شملها المسح -سواء الرسمية وغير الرسمية وبغض النظر عن موقعها -بأن عدم االستقرار السياسي يتصدر قائمة المعوقات التي تواجه تشغيل أعمالهم التجارية .وهناك القليل من الجوانب األخرى في مناخ االستثمار تظهر كمعيقات ملزمة في ضوء هذه العقبة السائدة 2.فقد تعرضت المناطق الفلسطينية الى عقود من الحكم العسكري والعنف والقيود المفروضة على حركة االشخاص والبضائع ،والقيود المفروضة على الوصول إلى المجال والموارد االقتصادية ،باإلضافة إلى األزمات الحكومية واالنقسام السياسي الفلسطيني الداخلي والعزلة النسبية عن االقتصاد العالمي ،ونتيجة كل ذلك زادت تكلفة ممارسة األعمال التجارية مما ادى إلى وجود بيئة غير مستقرة يصعب فيها التنبؤ بالمخاطر والعوائد المستقبلية. نتيجة لهذه المخاطر والقيود ،اقتصر القطاع الخاص الفلسطيني إلى حد كبير على شركات صغيرة الحجم تعمل في قطاعات ثانوية ذات إنتاجية منخفضة ،تتسم بتباين كبير في األداء وتتأرجح بين حلقات من النمو والتدهور .وقد أدى عدم وجود أفق سياسي إلى عدم وجود أفق استثماري وبطء النمو واالستثمار وتراجع اإلنتاجية .ويمثل السياق السياسي ،إلى حد ما ،عائقا أمام الدخول مما يحد بشكل كبير من المنافسة لدى هذه الشركات القادرة على المناورة والتعايش مع عدد ال يحصى من اللوائح والقيود المتغيرة باستمرار ،وكذلك الشركات التي تحتفظ بصغر حجمها بما يكفي لتفادي هذه اللوائح والقيود المتغيرة .وتبلغ نسبة الشركات الرسمية التي تضم أكثر من 20عامال %11فقط، وذلك مقابل % 23في البلدان ذات الدخل األقل من المتوسط .على الرغم من صعوبة تأكيد مدى الثقة في هذه التقديرات ،إال أن الشركات والعمالة غير الرسمية تبدو أنها تشكل عامال هاما نسبيا في البيئة التنافسية. وفي هذه البيئة االقتصادية التي تتسم بالتجزئة والتشرذم وغياب اليقين ،ال يبدو أن معظم الشركات الفلسطينية تهتم باالستثمار أو التخطيط لالستثمار في النمو المستقبلي .فالشركات الفلسطينية تعاني نسبيا من انخفاض كثافة رأس المال ،وتظهر البيانات الخاصة بالشركات التي شملها المسح الذي أُجري في عام 6002ثم أُجري مرة أخرى في عام 6002عدم وجود أي نمو كبير في االستثمار الرأسمالية أو التوظيف السنوي بين الشركات التي خضعت للدراسة (مع وجود تفاوت كبير بين هذه الشركات( .ال تواجه الشركات القائمة بصفة عامة قيودا للحصول على تمويل .وفي الواقع ،فإن أكثر من %77أشاروا إلى أنهم لم يتقدموا بطلب للحصول على قرض ألنهم ال يحتاجونه – وليس بسبب توقعاتهم بعدم قدرتهم على الحصول على االئتمان – ويعتبر ذلك عدد كبير من الشركات مقارنة باالقتصادات األخرى .وال شك في أن عدم القدرة على الوصول إلى األراضي والمياه والموارد الطبيعية األخرى يقيد النمو االقتصادي على المستوى الكلي .وبشكل عام ،ال تعتبر الشركات التي شملها المسح الحصول على األراضي عقبة أمام تشغيلها الحالي ،على الرغم من أنه طبقا لما افادت به التقارير فإن الحصول على األرض يعتبر من أكبر العقبات التي تواجه شركات القدس الشرقية .وتشير القيود المفروضة على استخدام هذه الموارد ،والسيما في المنطقة (ج( التي تمثل أكثر من % 20من األراضي في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية) ،إلى أن الشركات الفردية قد بدأت أعمالها ووصلت إلى حجمها الحالي ضمن هذه القيود الموجودة. وتعتبر هذه المستويات المحبطة لالستثمار نتيجة طبيعية لزيادة تكلفة ممارسة األعمال التجارية بالنسبة للشركات الفلسطينية ،كما أن حركة البضائع من وإلى الضفة الغربية قد تعرضت لعقبات جديدة في السنوات األخيرة؛ في نفس الوقت ،ازدادت القيود على حركة األشخاص والبضائع عبر غزة بصورة كبيرة .وقد أشار مسح المشروعات إلى التكاليف والمخاطر المرتبطة بالحصول على الكهرباء ،والتجارة عبر الحدود ،وحتى حركة البضائع داخل األراضي الفلسطينية .و طبقا لما أفادت به الشركات فإن النقص في الطاقة الكهربائية في قطاع غزة يتجاوز ثماني ساعات في اليوم ،وذلك. و على الرغم من انخفاض عدد نقاط التفتيش في بعض أنحاء الضفة الغربية ،إال أن المرور من خالل نقاط العبور مع إسرائيل التي أنشئت في السنوات األخيرة يزيد من حجم الوقت المستغرق في االستيراد والتصدير ،ومن ثم التكاليف .في حالة غزة ،فإن بعض الواردات وجميع الصادرات محظورة .وقد لوحظ في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة حدوث انخفاض حاد في التجارة بين المنطقتين ،وهذا أمر متوقع نظرا للقيود التي فرضتها إسرائيل على أية بضائع يتم تصديرها من غزة إلى الضفة الغربية .ومما ال شك فيه أن التكاليف وعدم اليقين المرتبط باإلجراءات الخاصة التالية للحصول على تصاريح الحركة ،ودخول البضائع على قوائم البضائع ذات االستخدام المزدوج والتأشيرات للمستثمرين أو الخبراء الفنيين أو العمال تضيف طبقة أخرى من التعقيدات. نتيجة لهذه القيود وسنوات االنقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة ،زاد التشظي في السوق الداخلي الفلسطيني وفي البيئة التنظيمية حتى تحول إلى "قطاعات صغيرة منفصلة" .من تختلف الظروف والقيود التي تعاني منها الشركات اختالفا كبيرا تبعا لموقعها داخل األراضي الفلسطينية. وتختلف البيئة القانونية والتنظيمية والممارسات اإلدارية الواقعية والبيئة التنافسية للشركات الفلسطينية في قطاع غزة وأجزاء الضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة القبضة األمنية والرقابة اإلدارية للسلطة الفلسطينية) المناطق أ وب) ،عن مناطق بالضفة الغربية تقع بالكامل تحت سيطرة القبضة األمنية وإدارة األراضي والموارد إلسرائيل (منطقة ج والقدس الشرقية) 3.كل من السلطات المختلفة التي تتحكم في هذه المناطق (حكومة حماس المسئولة فعليا ،والسلطة الفلسطينية ،والجيش اإلسرائيلي ،على التوالي) تحكم وفقا لقواعدها الخاصة .هذه القواعد المعقدة ،التي غالبا ما تتغير، تحكم النشاط التجاري بما في ذلك االستثمار والتجارة والوصول إلى الموارد ،وحتى قدرة رجال األعمال ،أو المستثمرين ،أو العمال على السفر من منطقة إلى أخرى -وتتسبب في زيادة الوقت والتكلفة ،وعدم اليقين في المعامالت االقتصادية .ربما يكون الحصول على المعلومات والقدرات الالزمة لمواكبة التغييرات وتعقيدات القواعد والقيود المفروضة من السلطات المختلفة هي الميزة التنافسية األكثر قيمة التي يمكن أن تمتلكها أي شركة فلسطينية. وال يزال هناك تفاوتا كبيرا في اإلنتاجية بين الشركات في مختلف المواقع والقطاعات الثانوية، والتي من المرجح أن تعكس قوى تنافسية منخفضة نظرا لتشظي المناخ االقتصادي والسوق .هناك تفاوتا كبيرا في إنتاجية الشركات بين القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة ا وقد يرجع هذه التفاوت لتركيز المختلف للشركات بين القطاعات الفرعية ،واختالف مناخ األعمال ،وظروف العوامل المختلفة .على سبيل المثال ،شركات القدس الشرقية لديها أكثر من ثالثة أضعاف القيمة المضافة لكل عامل ،وأكثر من 02ضعف من كثافة رأس المال مقارنة بالشركات العاملة في قطاع غزة .هناك أيضا فجوة واسعة في إنتاجية العمالة بين الشركات في نفس القطاعات الفرعية ،مما يشير إلى عدم الكفاءة في القطاعات الفرعية التي يمكن تفسيرها جزئيا بضعف القوى التنافسية .وقد يرجع ذلك إلى عدم وجود منافسة مباشرة بين الشركات األكثر واألقل إنتاجية في مناطق مختلفة (بين شركات القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة) .نظرا ألن الوصول إلى أسواق الطرف األخر مقيد وال يمكن التنبؤ به. وهناك جوانب أخرى من مناخ االستثمار ملزمة مثل قيود الوضع السياسي الشائك واآلثار التي تترتب عليها من تشظي وعدم يقين .وفيما يلي يتم مناقشة هذه القيود بإيجاز مع إظهار االختالفات بين شركات الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وشركات غزة .وترجع هذه االختالفات إلى التنوع الكبير في تجربتهم مع مناخ االستثمار .وترتبط معظم هذه االختالفات بطريقة ما بعدم االستقرار السياسي المستمر وعدم وجود حل سياسي ،في حين أن البعض اآلخر يعد ببساطة نتيجة لألوضاع في أي دولة نامية. – 1تتزايد القيود على شركات غزة بسبب نقص إمدادات الكهرباء الموثوقة .وقد اتضح أن الوصول إلى الكهرباء هو أحد أهم القيود التجارية في غزة .وعلى الرغم من أن توافر إمدادات الطاقة الموثوقة ،على مر السنين ،كان يشكل دائما عائقا استراتيجيا أمام التنمية المتوسطة وطويلة المدى في األراضي الفلسطينية ،إن أزمة الطاقة في غزة هي أحد القيود الواضحة على العمليات التجارية الحالية .وقد أفادت شركات غزة بوقوع خسائر تقدر بنحو %22من المبيعات بسبب انقطاع التيار الكهربائي لمدة 626ساعة في المتوسط كل شهر .وفي الضفة الغربية ،تحل إمدادات المياه بدال من الكهرباء بوصفها أكبر عائق للبنية التحتية .من خالل المقارنة ،تواجه شركات الضفة الغربية نقصا في المياه بشكل أكثر ولفترات أطول ،أي بمعدل يقارب أربع مرات في الشهر ،مقارنة بغزة. - 6على الرغم من أن القيود المفروضة على حركة األشخاص والبضائع ال تزال تعرقل التجارة واالستثمار في األراضي الفلسطينية ،فقد تغيرت طبيعة هذه القيود ،مع وجود تحسن كبير في بعض المناطق وتدهور كبير في مناطق أخرى .وفي ظل غلق منفذ غزة المباشر إلى البحر بسبب الحصار البحري اإلسرائيلي الفعال ،فان األراضي الفلسطينية تعتبر بلد غير ساحلي ال تملك سيطرة على حدودها .وقد دمر الحصار المفروض على التجارة ومعظم حركة األشخاص من والى غزة أعمالها وتجارتها حيث أدى إلى قطع معظم الروابط االقتصادية بين الضفة الغربية وغزة ،وكذلك ساهم أكثر في تقليل اقتصاديات النطاق (وفورات الحجم) .عالوة على ذلك ،فقدساهم الحصار في تقييد القدرة على الوصول إلى األسواق لكل من شركات غزة والضفة الغربية .وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية ،تواجه الشركات التي تتعامل مع الضفة الغربية صعوبات خالل التنقل وتعاني من قيود الوصول داخل وحول الضفة الغربية (نقاط التفتيش ،والجدار العازل ،والمعابر إلى إسرائيل) .تستمر هذه القيود في التأثير على تكلفة التجارة ،رغم أن هذه التكاليف قد تحولت من التجارة الداخلية للتجارة بين الضفة الغربية واألسواق خارجها .ومنذ التقييم األخير الذي أُجري على مناخ االستثمار في عام ،6002تم إزالة نقاط تفتيش رئيسية وتم تخفيف القيود األخرى على التنقل في الضفة الغربية، وخاصة حول مدينة نابلس .وقد كان للتحسينات في القيود المفروضة على التنقل داخل الضفة الغربية آثار إيجابية ،ولكنها لم تكن كافية لتحويل االتجاه االقتصادي العام نحو النمو المستدام. – 2ساهمت القيود المفروضة على االستخدام االقتصادي لألراضي في الضفة الغربية في تقليل توافر البنية التحتية واألراضي المزودة بالخدمات كما عرقلت خلق فرص جديدة للنمو .وتؤثر هذه القيود على تقديم خدمات االتصاالت السلكية والالسلكية ،والطاقة ،والنقل ،وإدارة النفايات ومياه الصرف الصحي ،وتوافر الخدمات للمناطق الصناعية حيث تؤثر على دخول االستثمارات الجديدة والنمو االستراتيجي المصاحب لها .وتواجه معظم األنشطة االقتصادية على األراضي الخاصة في المنطقة (ج( قيودا نظرا لصعوبة الحصول على تراخيص للبناء .إضافة إلى ذلك ،عادة ال يتم قبول البنوك الفلسطينية ملكية األراضي في المنطقة ج كضمان .وقد استنتج تقرير حديث للبنك الدولي أن إزالة القيود على استخدام األراضي والموارد في المنطقة "ج" ألغراض الزراعة والتعدين والمحاجر والبناء ،والسياحة ،واالتصاالت السلكية والالسلكية واآلثار غير المباشرة للروابط المشتركة بين هذه القطاعات من شأنه أن يولد ما يعادل %53من الناتج المحلي اإلجمالي لعام . 1111إضافة إلى ذلك ،ال يوجد إدارة لألراضي في المناطق "أ" و "ب" ،فضال عن عدم تسجيل معظم األراضي ،وانتشار النزاعات على األراضي ،وتباطؤ إجراءات التسجيل الرسمي. -4تسبب الفصل السياسي واإلداري منذ عام 1112في زيادة عدم ترابط البيئات القانونية والتنظيمية في الضفة الغربية وغزة .فمنذ أن حدث االنقسام بين حماس والسلطة الفلسطينية في يوليو عام ،6007صدر مرسوم رئاسي في الضفة يتضمن عدد من القوانين الجديدة التي تؤثر على األنشطة االقتصادية ب وتم إصدار اثنين من القوانين على األقل (بما في ذلك قانون الشركات( من قبل المشرعين في غزة .ومع فرض قيود على تجارة السلع وحركة األفراد بين المنطقتين ،ازدادت صعوبة وتكلفة تنقل األعمال والتجارة بين المنطقتين .كما تأثرت تقريبا كل جوانب تنظيم األعمال التجارية بسبب هذا االنقسام -بما في ذلك تسجيل الشركات والتراخيص والتصاريح والخدمات المصرفية والضرائب وحوافز االستثمار والمحاكم وإنفاذ العقود والمنافسة مع وجود عدد قليل من الشركات الفلسطينية التي تحاول نقل األعمال التجارية في كال المنطقتين على النحو الذي تنظمه السلطة الفلسطينية وحكومة حماس المسئولة فعليا في غزة. -5تعتبر األعمال غير الرسمية أحد السمات الهامة لمناخ األعمال ،حيث أفادت الشركات الصغيرة الرسمية -وحتى الشركات المتوسطة والكبيرة الرسمية -بأن المنافسة من جانب القطاع غير الرسمي تمثل عقبة شديدة أمام األعمال التجارية بمعدالت كبيرة .فعلى الرغم من صعوبة التأكد من تقديرات حجم القطاع غير الرسمي ،إال أن التقديرات تشير إلى وجود 040000عامل في وحدات القطاع غير الرسمي في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية( وقطاع غزة .وبالنظر إلى أن الغالبية العظمى من الشركات غير الرسمية تعتبر شركات صغيرة جدا ( 6-0عامل) ،فانه من المرجح أن يكون هناك ما يقرب من 000000وحدة من وحدات القطاع غير الرسمي .وعلى ما يبدو أن هذه الوحدات تتنافس بشكل مباشر مع عدد مماثل من الشركات الرسمية الصغيرة في نفس األسواق والقطاعات الفرعية (وهي تقدر بنحو 000000من شركات المالك الوحيد التي بدأت عملها في عام ،(6006حيث أفادت غالبية الشركات الصغيرة الرسمية وغير الرسمية بأن أسواقها محدودة في المناطق المحلية فقط .ومع ذلك ،فان الشركات غير الرسمية غير مثقلة بأعباء اللوائح والضرائب ،ولكنها تعاني من مزيد من القيود في الحصول على تمويل والوصول إلى أسواق التصدير والعقود الحكومية – وعلى ما يبدو أن األخيرة ال تُعتبر ضررا كبيرا .نتيجة لذلك ،فان أكثر من نصف الشركات الصغيرة أفادت بأن المنافسة من القطاع غير الرسمي تمثل عقبة رئيسية أو شديدة أمام األعمال التجارية. -6شهدت السنوات األخيرة انخفاضا في المشاركة في األنشطة االبتكارية وفي رفع مستوى األعمال التجارية بين الشركات الفلسطينية في ،ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى تقلص مستويات النشاط بين شركات غزة .كما تراجعت نسبة الشركات التي توفر التدريب الرسمي وتستثمر في تطوير المنتجات والعمليات وتحافظ على شهادات نظام الجودة الخاص بالمنظمة الدولية للمعايير (أيزو) .وقد اتضح هذا االنخفاض بصورة كبيرة بين شركات قطاع غزة ،والذي يمكن أن يكون كرد فعل آلثار الحصار االقتصادي على الشركات .على الرغم من ذلك فإن هذا االتجاه قد انخفض أو تراجع بين شركات الضفة الغربية أيضا ،بما في ذلك القدس الشرقية .وبالنظر إلى االرتباط المعروف بين االستثمار في االتجاهات االبتكارية وتطوير االعمال التجارية في ظل ارتفاع معدالت النمو في المشاريع الصغيرة والمتوسطة ،فإن هذا االتجاه السلبي ينبغي أن يكون محور اإلصالحات السياسة. من ناحية أخرى ،وجد أشار التقرير الخاص بتقييم مناخ االستثمار لعام 6002أن العوامل اإليجابية التي تم تحديدها في مناخ االستثمار لعام 6002ال تزال كما هي إلى حد كبير -وال تزال حاالت الفساد الصغيرة في مستوى منخفض نسبيا ،كما يستمر القطاع المالي في الحفاظ على االستقرار والسيولة ،وعلى الرغم من االنقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة ،فان معظم جوانب البيروقراطية ال تزال قائمة .وفيما يتعلق بتقييد الحركة وإمكانية الوصول ،وهي العقبة الرئيسية التي تم تحديدها في تقرير عام ،6002كانت هناك تحسينات كبيرة خاصة بالقيود المادية مثل نقاط التفتيش داخل الضفة الغربية ،ما عدا القيود التي تم فرضها على التجارة داخل وخارج الضفة الغربية، والقيود الشديدة المفروضة على الحركة والتجارة في غزة .ويرى المحللون أيضا أن إنتاجية وتكاليف العمالة الخاصة بالشركات الفلسطينية قادرة على المنافسة بين االقتصادات المماثلة في المنطقة ،ولكن كثافة رأس مال الشركات منخفضة. فيما يلي شرح لهذه النتائج والنتائج اإليجابية األخرى والفرص المحتملة: - 0على الرغم من أن مستوى الفساد ال يزال مرتفعا ،إال أن عدد قليل من الشركات الفلسطينية تواجه فسادا محدودا في شكل مدفوعات غير رسمية للمسئولين في نطاق عملياتهم التجارية. فاالختالف هو على األرجح بسبب أن الشعور بالفساد يتجاوز تجربتهم الخاصة وأشكال الفساد تتجاوز الرشوة الصغيرة ،وخاصة استخدام العالقات أو" الواسطة" التي وجد أنها الشكل األكثر وضوحا للفساد في األراضي الفلسطينية .ومع ذلك ،فإن التجربة المحدودة في الفساد تشكل اختالفا كبيرا عن البلدان األخرى المقارنة في المنطقة حيث ذ تم اإلشارة إلى المدفوعات غير الرسمية هي أكثر من ذلك بكثير في معظم األحيان .وتشير األدلة إلى وجود مستويات منخفضة من المدفوعات غير الرسمية المتعلقة بالمعامالت التجارية في األراضي الفلسطينية ،مع وجود %7فقط من الشركات التي أبلغت عن مسئولين يطلبون رشوة ،حيث وردت تقارير تفيد بأن الخدمات التي يتم الدفع مقابلها غالبا ما تتنوع حسب الموقع -توصيل الكهرباء لغزة وتراخيص االستيراد في القدس الشرقية وتصاريح البناء في باقي الضفة الغربية. - 6ما يثير اإلعجاب في ظل هذه الظروف هو أن إنتاجية العمالة للشركات الفلسطينية تمضي على قدم المساواة مع البلدان المقارنة معها في حين أن تكاليف عمالة الوحدة تبدو أنها قادرة على المنافسة داخل المنطقة .وتبلغ القيمة المضافة حوالي 00،000دوالر أمريكي للعامل الواحد سنويا ،ويبدو أن إنتاجية العمالة للشركات الفلسطينية تتساوي تقريبا مع دول لديها معدل ناتج محلي إجمالي مماثل. في الواقع ،تعتبر إنتاجية العمالة هذه أعلى من اليمن ومصر وتونس في السنوات األخيرة .ومع ذلك، فإنها أقل من البلدان األفضل أداء في المنطقة ،بما في ذلك لبنان واألردن .يبدو أن هذا األداء المتوسط إلنتاجية العمالة هو نتيجة للشركات ذات االستثمارات الرأسمالية المنخفضة نسبيا في القطاعات الفرعية ذات اإلنتاجية المنخفضة والتي تتمتع بكفاءة فنية عالية نسبيا .في حين يمكن أن يُعزى انخفاض كثافة رأس المال إلى عدم اليقين في مناخ االستثمار ،إال أنه من الصعب تفسير الكفاءة الفنية العالية نسبيا .وقد يكون هذا نتيجة لنوعية اإلدارة والقوى العاملة ونقل الدراية الفنية والممارسات من خالل عالقات سلسلة التوريد ،أو من خالل اكتساب الفلسطينيين الخبرة من الخارج .وبالتالي ،هناك فرصة محتملة ألن تصل إنتاجية العمالة إلى مستويات أكثر تنافسية إذا كانت الشركات الفلسطينية على استعداد الستثمار المزيد في شركاتهم ،وإذا تم توجيه الموارد نحو القطاعات الفرعية األعلى إنتاجية في الصناعة والخدمات .وتقدر تكاليف عمالة الوحدة (كنسبة مئوية للقيمة المضافة) بنحو 62 ،%أي أقل من جميع الدول المقارنة معها في المنطقة والتي تتجاوز كلها نسبة .% 63 - 2ال يبدو أن الوصول إلى التمويل قيدا ملزما في األراضي الفلسطينية بشكل عام ،ولكن الشركات الصغيرة وغير الرسمية في الضفة الغربية تواجه قيودا أكثر من غيرها بسبب نقص فرص الحصول على التمويل .وقد تم تطوير القطاع المالي الفلسطيني بشكل جيد من حيث التنظيم وتقديم الخدمات المالية في السوق ،فضال عن السيولة المالية .ويتسم القطاع المصرفي باالستقرار والتحفظ ،مما يجعل معظم اإلقراض في شكل قروض شخصية تكون مضمونة إلى حد كبير برواتب السلطة الفلسطينية ،بدال من وجود قروض األعمال التجارية الصغيرة .ومع ذلك ،فإن معظم الشركات ( )%77ال تريد قرضا .زمن المرجح أن يكون ذلك بسبب ندرة الفرص المتاحة للنمو واالستثمار .ومع ذلك ،يبدو أن الشركات الصغيرة تواجه قيودا أكثر في الحصول على االئتمان عندما تحتاج إليه .وال تظهر الشركات الكبيرة أنها مقيدة فيما يتعلق بالحصول على التمويل .في الواقع ،فان % 000منهم لديهم حساب مصرفي و %40لديهم قرض أو حصلوا على ائتمان .كما أن % 4فقط من الشركات الصغيرة لديها قروض أو تسهيالت ائتمانية ،ويتم رفض % 03من طلبات القروض المقدمة منها كما أن متطلبات الضمانات التي وضعت لها تعادل % 200من قيمة القرض .ويثير هذا الوضع الدهشة إلى حد ما بالنظر إلى وجود ضمانات القروض التي تستهدف بصفة خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة .وقد يشير هذا إلى الحاجة إلى مزيد من المبادرات لتسهيل الحصول على تمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة .وعلى الرغم من أن البيانات محدودة، فإنه من المرجح أن ا تحصل الشركات غير الرسمية على قروض من الجهات المقرضة وليس من مؤسسات التمويل األصغر ،ويمكن أن يرجع السبب في ذلك إلى تعقيد اإلجراءات. - 4على الرغم من تدني األداء العام للتصدير ،إال إنه كانت هناك مكاسب محدودة وهامة في سوق التصدير وتنويع المنتجات .فقد تدهور أداء الصادرات على مر السنين منذ أوسلو ،حيث تراجع من % 06.6إلى %7.2فقط من الناتج المحلي اإلجمالي الحالي في عام ،6006مع حدوث طفرات في النمو طوال تلك الفترة بشكل غير كاف للتعافي من الصدمات السياسية والعسكرية المتكررة .وما زالت إسرائيل هي المقصد لـ %06من صادرات البضائع الفلسطينية ،ولكن هذه النسبة أخذة في االنخفاض .كما إن المكاسب المحققة في تنويع األسواق ،رغم صغرها ،مهمة ألنها تمثل فرصا محتملة للتنويع ليس فقط في األسواق ،بل أيضا في قنوات السوق ،وبالتالي كسب التعامل المباشر مع األسواق والمشترين المتطورين .ويتركز ما يقرب من نصف الصادرات في الحجر الجيري والمنتجات الزراعية ،ومعظمها تتعرض لمعالجة محدودة وذات قيمة مضافة منخفضة .فعلى الرغم من أن تنويع الصادرات كان محدودا في القيمة ،فهناك إشارة إلى اإلمكانات المستقبلية في مجال الخدمات وبعض الصناعات ذات القيمة المضافة العالية بسبب ظهور واستمرار نمو بعض القطاعات ذات القيمة العالية ،مثل األدوية ،واألثاث ،ومنتجات الصناعات الزراعية، وخدمات تكنولوجيا المعلومات ومراكز االتصال . –3يعد ظهور نظام بيئي لريادة األعمال مبني على أساس تكنولوجي من األمور التي تمثل تطورا مشجعا .وعلى الرغم من أن هذا النظام حديث ،لكنه يُظهر إمكانات للنمو ،خاصة وأنه يحظى بدعم من المبادرات اإلقليمية األوسع نطاقا .كما أن ظهور صندوق رأس المال المخاطر وعدد قليل من صناديق رؤوس األموال الخاصة التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة اآلخذة في النمو والشركات الناشئة يمثل خطوات مهمة نحو تطوير تمويل رأس المال من األسهم في األراضي الفلسطينية .وإلى جانب التطورات األخيرة في سوق األسهم ،فإن ذلك يعكس روح ريادة األعمال واستجابة القطاع الخاص للفرص ،بما في ذلك االستعداد لتحمل بعض المخاطر. - 2وقد استطاع عدد من المستثمرين في األسهم ،بما في ذلك صناديق رؤوس األموال الخاصة والتكتالت ،جذب استثمار أجنبي مباشر ) (FDIوأطلقوا استثمارات جديدة -وهو االتجاه الذي بدأ في الظهور سريعا في السنوات األخيرة .وتشترك قصص النجاح هذه في عدد من الخصائص المشتركة .فبعض الصناديق أو المستثمرين لديهم التزام محدد لالستثمار في األراضي الفلسطينية أو في البلدان النامية على نطاق أوسع ،حيث توجد نزعة للعمل على نطاق واسع والعمل بصورة واضحة في االستثمار في العالقات العامة والحكومية .وغالبا ما يكون هناك شريك أجنبي ،سواء كمستثمر أو ممول /ميسر (مثل وكاالت التنمية الدولية الثنائية أو غيرها) .في بعض الحاالت ،سهلت هذه الوكاالت حركة البضائع من المشاريع التي لديها استثمارا أو مصلحة .وتزداد االستثمارات المحلية واألجنبية في مجاالت اإلسكان واألعمال التجارية الزراعية وغيرها من القطاعات بالمقارنة مع السنوات السابقة .ويمكن أن يستمر هذا االتجاه لفترة ما .عالوة على ذلك ،يمكن دعم هذا االتجاه من خالل زيادة االهتمام باالستثمار من قبل الجهات الدولية والمحلية ،مثل إطالق مبادرة االقتصاد الفلسطيني ( )IPEالتي وضعت من قبل مكتب ممثل اللجنة الرباعية ،ومبادرة "ما وراء المساعدات" التي طرحت من قبل القطاع الخاص الفلسطيني من خالل منظمة بورتالند تراست. وعلى الرغم من االختالف في اإلطار الزمني والمنشأ (مبادرة "ما وراء المساعدات" لديها رؤية على المدى الطويل) ،إال أنهما يشتركان في كثير من التركيز الهيكلي .وتشمل مجاالت االستثمار: الزراعة والسياحة والبناء والطاقة وتكنولوجيا المعلومات وريادة األعمال الرقمية .وتهدف كال المبادرتين إلى زيادة التوظيف واالستثمار في القطاعين العام والخاص األجنبي والمحلي. التوصيات االتجاهات الرئيسية على المدى المتوسط -الطويل يمكن صياغة اتجاهات السياسة على المدى المتوسط -الطويل فقط من خالل افتراض الوصول إلى اتفاق سالم نهائي ،فاالتجاهات السياسية واالقتصادية والمالية الحالية غير مستدامة .وبالنظر إلى أن الشكل النهائي لمثل هذا االتفاق غير معروف ،فإن التوصيات المتعلقة بالسياسة العامة يمكن أن يتم وضعها هنا فقط في أوسع نطاق لها .فمن الواضح أنه بعد التسوية والتفاوض ،سوف تحتاج حكومة الدولة الفلسطينية إلى التركيز على االستثمار في التعليم والبنية التحتية المادية والمؤسسية باعتبارها اللبنات األساسية للنمو االقتصادي على المدى الطويل ،كما ستحتاج إلى وضع سياسة التجارة والنظام والبنية التحتية التي ستمكن من تحقيق النمو السريع والمستدام في التجارة ذات القيمة المضافة األعلى والمتنوعة .وسوف يتطلب األمر اتاحة استخدام أصول األراضي لألغراض االقتصادية ،والذي سوف يتطلب إصالحات في لوائح األراضي وكيفية إدارتها .كما سيتطلب سد الفجوة االجتماعية واالقتصادية اآلخذة في االتساع بين الضفة الغربية وغزة اتخاذ تدابير استباقية لتوفير فرص العمل والدخل ،وكذلك دمج أي الجئ فلسطيني عائد .كما سيكون هناك حاجة إلى إجراء إصالحات تقدمية في مناخ األعمال تخلق حوافز وتسهل االستثمار لجذب االستثمارات المحلية واألجنبية على حد سواء .وفي الواقع ،سوف يتطلب األمر االستثمار بمستويات كبيرة تكفي للتغلب على فترة عقود من نقص االستثمارات .وفي هذا السياق ،ينبغي على الحكومة الفلسطينية السعي لتحقيق مناخ استثمار على أفضل مستوى في العالم ،وليس فقط على مستوى الدول المجاورة. وأخيرا ،فإنه من الضروري القيام باإلصالحات الهيكلية التي تعمل على تحسين االستدامة المالية، بما في ذلك تحسين كفاءة وفعالية اإلنفاق العام لخلق الحيز المالي الستثمارات البنية التحتية ذات األولوية. أولويات ملموسة على المدى القصير يجب على صانعي السياسات على المدى القصير االعتراف بأن القيود الكبرى المفروضة على االستثمار واألعمال التجارية في األراضي الفلسطينية هي نتيجة عدم االستقرار السياسي .وينبغي أن تصاغ توصيات قصيرة األجل للتخفيف من آثار عدم االستقرار السياسي أو العمل على تطوير جوانب المناخ االستثماري والتجاري التي يمكن تحسينها في ظل القيود الحالية ،حتى وإن كان هذا التحسين هامشيا .ال تمثل مجموعة التوصيات الواردة أدناه قائمة شاملة لكل ما يمكن أو ينبغي القيام به لتحسين المناخ االستثماري والتجاري على المدى القصير ،ولكنها تحتوي على األولويات الرئيسية. التوصيات األساسية مجال التوصيات تمكين السلطة الفلسطينية من الوصول إلى األراضي والموارد المطلوبة لتحقيق النمو االقتصادي في المنطقة "ج" في الضفة الغربية بما في ذلك المياه واألراضي واالتصاالت. تحسين إمكانية الحصول على األراضي في المنطقتين"أ" و"ب"-مما يجعل الحصول على األراضي أولوية وطنية .دعم تحسين الوصول إلى وتحسين قدرات السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بإدارة األراضي الموارد واألسواق والتسجيل في المنطقة "أ" و"ب" تحسين موثوقية وإمدادات الكهرباء والوقود إلى غزة. تمكين الدور الفلسطيني في تسهيل التجارة الفلسطينية بما في ذلك التخليص الجمركي من خالل الجمارك الفلسطينية ومراقبة اختبار المعايير والمتطلبات اإللزامية من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية تحسين الحركة وإمكانية الوصول إلى التجارة واألفراد داخل وبين وعبر الضفة الغربية وغزة دعم مبادرات المجتمع المدني والمبادرات األكاديمية والتجارية اتجاهات عكس التي تعزز التجارة والعالقات االقتصادية بين الضفة الغربية (التجزئة) التشظي وغزة. والعزلة تنويع روابط االستثمار والتجارة مع المنطقة العربية وباقي دول العالم من خالل معالجة الحواجز غير الجمركية للتجارة وتعزيز االستثمار والتجارة على النطاق الدولي واإلقليمي وتسهيل التجارة على طول الحدود مع دول الجوار الحالية. تمويل صكوك التأمين ضد المخاطر السياسية استخدام تسهيل االستثمار الدولي لتشجيع أول المستثمرين إضفاء الطابع المؤسسي ودعم تسهيل االستثمار من قبل الهيئة الفلسطينية لتشجيع االستثمار وربطه بالتسهيل الدولي. المخاطر تخفيف السياسية تجديد خطة اإلصالح التشريعي االقتصادي في ضوء إمكانية وجود برلمان جديد. إصالح وترشيد التشريعات في الضفة الغربية وغزة للتغلب على الفجوات التشريعية التي ظهرت منذ نشوب الخالف تحسين تنظيم األعمال السياسي بين غزة -الضفة الغربية التجارية وتعزيز دور االلتزام بجدول تنظيم األعمال التجارية الثانوية ،والسيما في القطاع الخاص المناطق التي تُسهل تنظيم األعمال التجارية استنادا إلى األولويات التي تم تحديدها. تعزيز الحوار بين المجمع المدني الخاص والعام ،والسيما بالتزامن مع البرلمان الجديد. توفير الحوافز للشركات غير الرسمية لتتحول إلى القطاع الرسمي. االستثمار في تطوير مهارات القوى العاملة مع التأكيد على التعليم المستمر الذي تقوده الصناعة بدعم من صندوق ومؤسسة التدريب المهني والفني. االستثمار في االستثمار في القدرات على مستوى الشركات واكتساب المهارات التكنولوجيا وريادة األعمال-بما في ذلك تحديث الصناعة والتكنولوجيا وريادة والنمو في الخدمات القابلة للتداول وريادة األعمال القائمة على األعمال واالبتكار التكنولوجيا. دعم الحصول على تمويل للمشاريع الصغيرة والمتناهية في الصغر. األراضي الفلسطينية -لمحة سريعة على المناخ االستثماري عام مسح مسح مؤشرات بيئة االقتصاد الجزئي 1115مسح عام عام 1112 1115 (شركات الخدمات والتصنيع فقط) المدخالت 00 06 متوسط عدد العاملين بدوام كامل والعمالة 02 الدائمة 0 *0 2 متوسط عدد العمالة المؤقتة (إجمالي) %44.4 %44.2 نسبة المدخالت المادية واإلمدادات محلية %30.2 المنشأ 46.4 42 20.7 أيام المخزون للمدخالت الرئيسية الملكية %47.0 %42.0 %40.6 نسبة الشركات ذات الملكية المحلية الخاصة %06.2 %02.7 %00.4 نسبة الشركات ذات الملكية النسائية البينة التحتية والنقل والخدمات اللوجستية _ %72.7 نسبة الشركات التي تواجه انقطاع في التيار %24.7 الكهربائي خالل السنة المالية األخيرة 0.7 *4.0 عدد مرات انقطاع التيار الكهربائي في شهر 46 عادي %2.4 %2.7 القيمة المفقودة بسبب انقطاع التيار الكهربائي %6.2 ( %من المبيعات) 6.4 6.4 0.2 عدد مرات انقطاع المياه في شهر عادي 2.0 2.0 6.6 مدة إمدادات المياه غير الكافية (بالساعة) %24.0 *%22.7 نسبة الشركات التي تحدد وسائل النقل كعائق %30.7 رئيسي 07 07 متوسط عدد األيام التي تستغرقها السلع 60.6 المستوردة في التخليص الجمركي في السنة المالية الماضية 6.3 *6.3 متوسط عدد األيام لتخليص الصادرات 7.04 المباشرة في الجمارك %4.2 %4.7 نسبة الوقت الذي يستغرقه كبار المديرين %4.7 للتعامل مع متطلبات اللوائح الحكومية %20 - نسبة الشركات التي تستخدم المواقع - اإللكترونية للتفاعل مع العمالء/الموردين التمويل %2 %3 نسبة الشركات التي حصلت على قروض من %04.2 البنوك /التسهيالت االئتمانية %70 %70.3 نسبة الشركات التي لديها حساب جار أو %04.0 توفير %76.7 %74.4 نسبة الشركات التي تعلن أنها ليست في %33 حاجة إلى قروض %20.2 %20.2 %02 نسبة التمويل من خالل رأس المال العامل الحوكمة %30.0 %20.0 نسبة الشركات التي تعتقد بأن نظام المحاكم %23.0 عادل ونزيه وغير فاسد %44.4 %44.4 نسبة الشركات التي تحدد الفساد كعائق %23.6 رئيسي %7.2 %7.2 نسبة الشركات المتوقع أن تدفع مبالغ غير %04.3 رسمية (إلنجاز مصالحها) %26.4 %20.4 نسبة الشركات التي تحدد الجريمة والسرقة %30.4 وغياب النظام كمعوق أساسي 0.2 0.2 متوسط عدد االجتماعات مع مسئولي 0.4 الضرائب %34.0 %30.7 نسبة الشركات التي قام مدقق حسابات %02.6 خارجي بمراجعة البيان المالي السنوي الخاص بها المصدر :المسح الذي أُجراه البنك الدولي على الشركات في عام 6002وعام 6002 مالحظة :يشمل M&Sفقط شركات الخدمات والتصنيع :حيث تم استبعاد شركات التجزئة لجعل هذه النتائج تضاهي نتائج مسح عام 6002والذي تضمن أيضا شركات التصنيع وبعض شركات الخدمات فقط * .مالحظة :تعتبر هذه االختالفات ذات داللة إحصائية عند مستوى 00في المائة.
World Bank Group · Investment Climate Assessment (ICA)
West Bank and Gaza - Investment climate assessment : fragmentation and uncertainty (Vol. 2 of 2) : Executive summary
View original document
The full text is hosted by the publishing organisation. lawenc.com indexes the metadata and links to the official source.
Full text
Key facts
Organisation
World Bank Group
Document type
Investment Climate Assessment (ICA)
Source
World Bank