World Health Organization (WHO) · Technical Documents

أعمال منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط التقرير السنوي للمدير الإقليمي 2014

World Health Organization
View original document

The full text is hosted by the publishing organisation. lawenc.com indexes the metadata and links to the official source.

Full text

‫أمعال منمظة الصحة العاملية‬ ‫يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي‬ ‫‪2014‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية‬ ‫يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي‬ ‫‪2014‬‬

‫بيانات الفهرسة أثناء النرش‬ ‫منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫أعامل منظمة الصحة العاملية يف إقليم رشق املتوسط‪ :‬التقرير السنوي للمدير اإلقليمي‪ / 2014‬منظمة الصحة العاملية‪ .‬املكتب اإلقليمي‬ ‫ ‬ ‫لرشق املتوسط‬ ‫ص‪.‬‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-068-8‬‬ ‫صدرت الطبعة اإلنجليزية يف القاهرة‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-069-5‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISSN: 1020-9166‬‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-114-2‬‬ ‫صدرت الطبعة الفرنسية يف القاهرة‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-113-5‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISSN: 1816-2061‬‬ ‫‪ .1‬التخطيط الصحي اإلقليمي ‪ .2‬تقديم الرعاية الصحية ‪ .3‬املرض املزمن ‪ -‬وقاية ومكافحة ‪ .4‬مكافحة األمراض السارية ‪.5‬‬ ‫ ‬ ‫التغطية الشاملة ‪ .6‬التوعية الصحية ‪ .7‬سهولة الوصول إىل اخلدمات الصحية ‪ .8‬التخطيط للكوارث ‪ -‬طرائق ‪ .9‬منظمة الصحة العاملية ‪ -‬تنظيم و‬ ‫إدارة أ‪ .‬العنوان ب‪ .‬املكتب اإلقليمي لرشق املتوسط‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-111-1‬‬ ‫(تصنيف املكتبة الطبية القومية‪)WA 541 :‬‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISBN: 978-92-9022-112-8‬‬ ‫(متاح عىل شبكة اإلنرتنت)‬ ‫ ‬ ‫(‪)ISSN: 9220-1020‬‬

‫ـط‪ ،‬ص‪.‬‬ ‫ـة العاملية لرشق املتوسـ‬ ‫ـة الصحـ‬ ‫ـب اإلقليمي ملنظمـ‬ ‫ـات‪ ،‬املكتـ‬ ‫ـدة التوزيع واملبيعـ‬ ‫ـة من وحـ‬ ‫ـة الصحة العامليـ‬ ‫ـورات منظمـ‬ ‫ـى منشـ‬ ‫ـول عـ‬ ‫ـن احلصـ‬ ‫ويمكـ‬ ‫ـوان الربيد اإللكرتوين‪:‬‬ ‫ـم‪ +202 2670 2535 :‬؛ فاكس رقم‪+202 2670 2492 :‬؛ عنـ‬ ‫ـر (هاتف رقـ‬ ‫ـرة ‪ ،11371‬مـ‬ ‫ـر‪ ،‬القاهـ‬ ‫ـة نـ‬ ‫ب‪ ،)7608( .‬مدينـ‬ ‫‪ .)emrgoksp@who.int ‬علـ ً‬ ‫ـرق‬ ‫ـة لـ‬ ‫ـة العامليـ‬ ‫ـة الصحـ‬ ‫ـي ملنظمـ‬ ‫ـب اإلقليمـ‬ ‫ـورات املكتـ‬ ‫ـة منشـ‬ ‫ـاخ أو ترمجـ‬ ‫ـى اإلذن باستنسـ‬ ‫ـول عـ‬ ‫ـات احلصـ‬ ‫ـأن طلبـ‬ ‫ا بـ‬ ‫ـا توزيعـ ً‬ ‫ا أو كليـ ً‬ ‫ـط‪ ،‬جزئيـ ً‬ ‫ـط‪،‬‬ ‫ـرق املتوسـ‬ ‫ـي لـ‬ ‫ـب اإلقليمـ‬ ‫ـا إىل املكتـ‬ ‫ـي توجيههـ‬ ‫ـاري‪ ،‬ينبغـ‬ ‫ـر جتـ‬ ‫ا غـ‬ ‫ـا أو توزيعهـ‬ ‫ـراض بيعهـ‬ ‫ـك ألغـ‬ ‫ـواء كان ذلـ‬ ‫ا‪ ،‬سـ‬ ‫املتوسـ‬ ‫ـروين‪.emrgoegp@who.int :‬‬ ‫ـد اإللكـ‬ ‫ـاه‪ :‬الربيـ‬ ‫ـور أعـ‬ ‫ـوان املذكـ‬ ‫ـى العنـ‬ ‫عـ‬

‫ـة للتح ُّ‬ ‫ـورة‬ ‫ـادة املنشـ‬ ‫ـذه املـ‬ ‫ـر أن هـ‬ ‫ـورة‪ .‬غـ‬ ‫ـذه املنشـ‬ ‫ـا هـ‬ ‫ـي حتتوهيـ‬ ‫ـات التـ‬ ‫ـن املعلومـ‬ ‫ـق مـ‬ ‫قـ‬ ‫ـات املعقولـ‬ ‫ـة كل االحتياطـ‬ ‫ـة العامليـ‬ ‫ـة الصحـ‬ ‫ـذت منظمـ‬ ‫ـد اختـ‬ ‫وقـ‬ ‫ة أو ضمنـ ً‬ ‫ـوع‪ ،‬رصاحـ ً‬ ‫ـل‬ ‫ـتخدامها‪ .‬وال تتحمـ‬ ‫ـادة واسـ‬ ‫ـر املـ‬ ‫ـؤولية تفسـ‬ ‫ـده مسـ‬ ‫ـارئ وحـ‬ ‫ـى القـ‬ ‫ـع عـ‬ ‫ـم تقـ‬ ‫ـن ثـ‬ ‫ا‪ .‬ومـ‬ ‫ـن أي نـ‬ ‫ـان مـ‬ ‫ـا دون أي ضـ‬ ‫ـري توزيعهـ‬ ‫جيـ‬ ‫ـن أرضار‪.‬‬ ‫ـتخدامها مـ‬ ‫ـى اسـ‬ ‫ـب عـ‬ ‫ـا يرتتـ‬ ‫ـؤولية عـ‬ ‫ـال أي مسـ‬ ‫ـأي حـ‬ ‫ـة بـ‬ ‫ـة العامليـ‬ ‫ـة الصحـ‬ ‫منظمـ‬

‫ـأن‬ ‫ـة بشـ‬ ‫ـة العامليـ‬ ‫ـة الصحـ‬ ‫ـة ملنظمـ‬ ‫ـة العامـ‬ ‫ـن رأي األمانـ‬ ‫ـر عـ‬ ‫ـواردة فيهـ‬ ‫ـواد الـ‬ ‫ـرض املـ‬ ‫ـة عـ‬ ‫ـورة‪ ،‬وطريقـ‬ ‫ـذه املنشـ‬ ‫ـتخدَ مة يف هـ‬ ‫ـميات املسـ‬ ‫إن التسـ‬ ‫ـا‪ ،‬ال تعـ ِّ‬ ‫ـة‬ ‫ـوط املنقوطـ‬ ‫ـا‪ .‬وتشـكِّل اخلطـ‬ ‫ـا أو ختومهـ‬ ‫ـد حدودهـ‬ ‫ـأن حتديـ‬ ‫ـا‪ ،‬أو بشـ‬ ‫ـلطات أي منهـ‬ ‫ـة‪ ،‬أو لسـ‬ ‫ـة‪ ،‬أو منطقـ‬ ‫ـم‪ ،‬أو مدينـ‬ ‫ـد‪ ،‬أو إقليـ‬ ‫ـوين ألي بلـ‬ ‫ـع القانـ‬ ‫الوضـ‬ ‫ـط خطوط ـ ً‬ ‫ـا‪.‬‬ ‫ـل عليهـ‬ ‫ـاق كامـ‬ ‫ـد اتفـ‬ ‫ـد بعـ‬ ‫ـد ال يوجـ‬ ‫ـة قـ‬ ‫ـة تقريبيـ‬ ‫ا حدوديـ‬ ‫ـى اخلرائـ‬ ‫عـ‬ ‫ـا مـ ِ‬ ‫ـة الصحة‬ ‫ـل منظمـ‬ ‫بـ‬ ‫ـوص هبـ‬ ‫ـات معتمـ‬ ‫ـركات أو اجلهـ‬ ‫ـذه الـ‬ ‫ـي أن هـ‬ ‫ـة ال يعنـ‬ ‫ينـ‬ ‫ـات صانعـ‬ ‫ـات جهـ‬ ‫ـا أو منتجـ‬ ‫ـر رشكات بعينهـ‬ ‫ـا أن ذكـ‬ ‫كـ‬ ‫ـن ق َ‬ ‫ـة مع َّ‬ ‫مـ َ‬ ‫ـدة‪ ،‬أو ُ‬ ‫ـا ومل َيـ ِ‬ ‫ـة‪ ،‬تفضيـ ً‬ ‫ـط حتتها‪.‬‬ ‫ـع خـ‬ ‫ـة بوضـ‬ ‫ـجلة امللكيـ‬ ‫ـاء املنتجـ‬ ‫ـز أسـ‬ ‫يـ‬ ‫ـأ والسـ‬ ‫ـدا اخلطـ‬ ‫ـا عـ‬ ‫ـره‪ .‬وفيـ‬ ‫ـرد ذكـ‬ ‫ـا يامثلهـ‬ ‫ـواها ممـ‬ ‫ـى سـ‬ ‫ـا عـ‬ ‫ا هلـ‬ ‫العامليـ‬ ‫ـات املسـ َّ‬ ‫ـهو‪ ،‬مت ّ‬

‫© منظمة الصحة العاملية‪2015 ،‬‬ ‫مجيع احلقوق حمفوظة‬

‫املحتويات‬ ‫املقدِّ مة وأبرز ما يف التقرير‪5........................................................................................................‬‬

‫تقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة‪14...........................................................................‬‬ ‫تعزيز الصحة يف مجيع مراحل العمر ‪22............................................................................................‬‬ ‫األمراض غري السارية ‪32.........................................................................................................‬‬ ‫األمراض السارية ‪38.............................................................................................................‬‬ ‫التأهب للطوارئ واالستجابة هلا‪48...............................................................................................‬‬ ‫ُّ‬ ‫تنفيذ اإلصالحات اإلدارية ملنظمة الصحة العاملية ‪54..............................................................................‬‬ ‫اخلامتة‪58.........................................................................................................................‬‬

‫يمر هبا هذا اإلقليم هو حجم غري‬ ‫أن حجم األزمات التي ُّ‬ ‫املترضرين حالي ً‬ ‫ا من هذه األزمات‬ ‫مسبوق‪ ،‬حيث ُيقدَّ ر عدد‬ ‫ِّ‬ ‫بـ ‪ 58‬مليون شخص‪ ،‬من بينهم نحو ‪ 16‬مليون الجئ أو نازح‬ ‫دة يف‬ ‫داخيل‪ .‬ود َّ‬ ‫عمت املنظمة االستجابات اإلنسانية اجلا َّ‬ ‫األردن‪ ،‬وفلسطني‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫ولبنان‪ ،‬وليبيا‪ ،‬واليمن‪ ،‬يف الوقت الذي حتافظ فيه عىل اجلهود‬ ‫تبذهلا بالتعاون مع رشكائها‪ ،‬من أجل تعزيز مرونة النُ ُ‬ ‫التي ُ‬ ‫ظم‬ ‫يف يف البلدان التي متر بحاالت‬ ‫الصحية وقدرهتا عىل التك ُّ‬ ‫طوارئ مع ّ‬ ‫قدة طويلة األمد‪ .‬وكان للتدمري الذي طال املرافق‬ ‫الصحية‪ ،‬وعدم إمكانية الوصول إىل مناطق كثرية للحفاظ عىل‬ ‫دة واملزمنة‪،‬‬ ‫وجود إمدادات طبية كافية للحاالت املرضية احلا ّ‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن هروب العاملني يف جمال الرعاية الصحية وأرسهم‪،‬‬ ‫تداعيات خطرية خالل العام املنرصم عىل ُ‬ ‫قدرة عدد من البلدان‬ ‫واصل بعض املانحني‬ ‫عىل مواصلة تقديم اخلدمات‪ .‬وعىل حني َ‬ ‫التزامهم اإلنساين ودعمهم السخي‪ ،‬فإن التحدِّ ي الرئييس أمام‬ ‫قدرتنا عىل احلفاظ عىل وجود استجابة كافية‪ ،‬نحن ورشكاؤنا‬ ‫يف جمال الصحة‪ ،‬يتم َّ‬ ‫ثل يف غياب التمويل املستدام‪ .‬وقد نجم‬ ‫عن ذلك إيقاف عدد من الربامج واألنشطة الصحية‪ ،‬يف‬ ‫‪ ،2015‬يف العراق‪ ،‬كام أن تقديم اخلدمات والربامج الصحية‪،‬‬ ‫ا بالتو ُّ‬ ‫د أيض ً‬ ‫قف‪.‬‬ ‫يف أماكن أخرى‪ ،‬مهد ٌ‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فقد واصلنا تكثيف دعمنا‪ ،‬مع ُّ‬ ‫تكشف فصول‬ ‫األزمات‪ ،‬حيث قامت املنظمة بتيسري تسليم األدوية‬ ‫واملستلزمات الطبية إىل املستشفيات واملرافق الصحية يف‬ ‫غزة يف ‪ ،2014‬سواء إ َّبان النزاع أو بعده‪ ،‬كام قادت جمموعة‬ ‫َّ‬ ‫املشتك للقطاع الصحي بالتعاون مع‬ ‫الصحة يف إجراء التقييم َ َ‬ ‫الرشكاء‪ .‬وعىل جانب آخر‪ ،‬تم تعزيز قدرات مكتب املنظمة‬ ‫ال ُ‬ ‫قطري يف العراق من خالل نرش عدد إضايف ملوظفني دوليني‬ ‫من ذوي اخلربة يف مجيع املجاالت‪ ،‬وإنشاء حماور و‪/‬أو مراكز‬ ‫اتصال للمنظمة يف مجيع املحافظات التسعة عرش‪ .‬هذا إىل‬ ‫جانب نرش ‪ 10‬عيادات متنقلة يف شامل العراق‪ ،‬حيث تم‪ ،‬مع‬ ‫حلول أيار‪/‬مايو ‪ ،2015‬متكني ‪ 3.5‬ماليني شخص للحصول‬ ‫املبارش عىل األدوية األساسية واملعدات الطبية‪ ،‬كام تم تطعيم‬ ‫ما يزيد عىل ‪ 5‬ماليني طفل ضد شلل األطفال‪ .‬ويف اجلمهورية‬ ‫العربية السورية‪َّ ،‬‬ ‫نْج ً‬ ‫ا مبتكر ًا بشأن العمل‬ ‫اتذت املنظمة َ‬

‫ِّمة وأبرز ما في‬ ‫املقد‬ ‫التقرير‬ ‫يرسين أن أقدِّ م تقريري السنوي عن أعامل منظمة الصحة‬ ‫ُّ‬ ‫العاملية يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬الذي يغطي عام ‪2014‬‬ ‫والفرتة األوىل من عام ‪ .2015‬وعىل غرار ما حدث يف العامني‬ ‫ي‪ ،‬يركِّز التقرير عىل األولويات االسرتاتيجية التي‬ ‫املاض َ‬ ‫يْ‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية لرشق املتوسط عندما تو َّليت مهام‬ ‫ّ‬ ‫)‬ ‫(‬ ‫‪1‬‬ ‫منصبي يف عام ‪ ، 2012‬وتتم َّ‬ ‫ثل هذه األولويات االسرتاتيجية‬ ‫يف تقوية النُ ُ‬ ‫وب حتقيق التغطية الصحية الشاملة‪،‬‬ ‫صْ‬ ‫ظم الصحية َ‬ ‫وصحة األمومة والطفولة‪ ،‬والوقاية من األمراض غري السارية‬ ‫ومكافحتها‪ ،‬واألمن الصحي ومكافحة األمراض السارية‪،‬‬ ‫والتأهب حلاالت الطوارئ واالستجابة هلا‪ .‬وإىل جانب‬ ‫ُّ‬ ‫هذه األولويات االسرتاتيجية اخلمس‪ ،‬التي مت ِّ‬ ‫ثل التحدّ يات‬ ‫الرئيسية التي تواجه التنمية الصحية يف هذا اإلقليم‪ُ ،‬أ ِ‬ ‫ول‬ ‫اهتامم كبري بعملية اإلصالح اإلداري‪ ،‬وحتسني العمليات‬ ‫اإلدارية‪ ،‬وتعزيز االمتثال والشفافية‪.‬‬ ‫لت أعامل املنظمة خالل العام املنرصم ِ‬ ‫وظ َّ‬ ‫هتيمن عليها أوضاع‬ ‫وغني عن القول‬ ‫الطوارئ واحلاالت اإلنسانية املتصاعدة‪.‬‬ ‫ٌّ‬ ‫‪ 1‬يمكن احلصول عىل مخسة مرفقات تتعلق باهليكل التنظيمي للمكتب‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬والتوظيف‪ ،‬واالجتامعات‪ ،‬واملنشورات‪ ،‬واملراكز املتعاونة مع‬ ‫املنظمة‪ ،‬وذلك عىل املوقع اإللكرتوين‪:‬‬ ‫‪http://www.emro.who.int/about-who/annual-reports/‬‬

‫‪5‬‬

‫قتلايف ام زربأو ةمِّدقملا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫وتوفري املستلزمات واملعدات الطبية احليوية للبلدان التي‬ ‫متر بحاالت طوارئ داخل هذا اإلقليم وخارجه‪ .‬وأنشئ‬ ‫ّ‬ ‫من يف حاالت الطوارئ‪ ،‬والذي‬ ‫الصندوق اإلقليمي للتضا ُ‬ ‫سيتم متويله بمبلغ ‪ 4.9‬ماليني دوالر أمريكي للثنائية ‪-2016‬‬ ‫‪ ،2017‬أي ما يوازي نسبة ‪ %1‬من ميزانية املنظمة التي ختصص‬ ‫يرتك املجال مفتوح ً‬ ‫ا ألي مسامهات طوعية‬ ‫للبلدان‪ ،‬وس ُ‬ ‫أخرى‪ .‬ويف سياق متصل‪ ،‬تم بناء قدرات مراكز االتصال‬ ‫وسيتواصل ذلك بصفة سنوية‪ ،‬مع‬ ‫املعنية بحاالت الطوارئ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َضم خرباء أكفاء‬ ‫استمرارنا يف إنشاء القائمة اإلقليمية التي ت ُ‬ ‫يمكن نرشهم عىل وجه الرسعة يف حاالت الطوارئ‪.‬‬ ‫وعقب املناقشات والقرارات التي ُ‬ ‫اتذت يف مجعية الصحة‬ ‫العاملية يف أيار‪/‬مايو ‪ ،2015‬بعد اندالع فاشية مرض فريوس‬ ‫إيبوال يف ‪ ،2014‬ويف ما يتصل بإصالح وتعزيز قدرات املنظمة‬ ‫التأهب حلاالت الطوارئ واالستجابة هلا‪ُ ،‬‬ ‫قمنا بإجراء‬ ‫عىل ُّ‬ ‫مراجعة وثيقة لقدراتنا يف هذه املجاالت‪ ،‬وأجرينا‪ ،‬عىل أثر‬ ‫ذلك‪ ،‬مزيد ًا من إجراءات اإلصالح عن طريق إعادة هيكلة‬ ‫وتعزيز القدرات التقنية واإلدارية يف هذا الشأن‪ ،‬من أجل‬ ‫ي عىل املستويني ال ُ‬ ‫قطري‬ ‫ضامن االستعداد واالستجابة املناس َ‬ ‫بْ‬ ‫واإلقليمي‪ ،‬فض ً‬ ‫عال يف هذا اإلطار‪ .‬وأنشأنا‪،‬‬ ‫ال عن التنسيق الف َّ‬ ‫قدِّ م من احلكومة األردنية‪ ،‬مركز ًا إقليمي ً‬ ‫بفضل الدعم الذي ُ‬ ‫ا‬ ‫عمن‪ .‬وجيرى‬ ‫للطوارئ واستئصال شلل األطفال يف العاصمة َّ‬ ‫حالي ً‬ ‫ب تركيزها عىل ضامن استعداد املنظمة‪،‬‬ ‫ينص ُّ‬ ‫ا إنشاء وحدة َ‬

‫½ ½املدير اإلقليمي يلتقي فخامة الرئيس حممود عباس يف طريق عودته من‬ ‫زيارة قطاع غزة‬

‫مع طيف من الرشكاء لضامن الوصول إىل املناطق التي كان‬ ‫يصعب الوصول إليها‪ ،‬حيث جرى توفري العالج الطبي ألكثر‬ ‫من ‪ 13.8‬مليون حالة؛ ثلثها يف مناطق يصعب الوصول إليها‪.‬‬ ‫ومتكنَّا من حشد ما يربو عىل ‪ 17 000‬من العاملني يف الرعاية‬ ‫الصحية للقيام بحمالت التمنيع ضد احلصبة وشلل األطفال‪.‬‬ ‫عد النزاع‪ ،‬قامت املنظمة‪ ،‬يف‬ ‫أما يف اليمن‪ ،‬ففي أعقاب تصا ُ‬ ‫الفرتة ما بني آذار‪/‬مارس وهناية متوز‪/‬يوليو ‪ ،2015‬بتوزيع‬ ‫‪ 181‬طن ً‬ ‫ا من األدوية واملستلزمات الطبية‪ ،‬وما يزيد عىل‬ ‫‪ 500 000‬لرت من الوقود‪ ،‬باإلضافة إىل توفري املياه املأمونة‬ ‫وجمموعات من لوازم النظافة الصحية‪ ،‬لضامن استمرار عمل‬ ‫البنية األساسية واملنشآت الصحية خلدمة املجتمعات السكانية‬ ‫والنازحني الداخليني‪.‬‬ ‫التأهب‬ ‫وأقرت اللجنة اإلقليمية أمهية احلاجة إىل تعزيز‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫للطوارئ واالستجابة هلا‪ ،‬من خالل اعتامد هنج مواجهة مجيع‬ ‫األخطار وتبنِّي هنج متعدد القطاعات‪ .‬وكانت ‪ 19‬بلد ًا قد‬ ‫تل َّ‬ ‫قت‪ ،‬بنهاية ‪ ،2015‬دعم املنظمة يف جمال مراجعة خططها‬ ‫الوطنية القائمة‪ ،‬هبدف اعتامد النهج الشامل يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫وقد أكمل َب َ‬ ‫لدان اثنان اآلن خططهام الوطنية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫مت املنظمة‪ ،‬من خالل عملها الوثيق مع املدينة العاملية‬ ‫وأبر َ‬ ‫َ‬ ‫للخدمات اإلنسانية‪ ،‬يف ديب‪ ،‬اتفاق ً‬ ‫ا مع اإلمارات العربية‬ ‫املتحدة إلنشاء مركز للمنظمة خمصص للعمليات اإلنسانية‪/‬‬ ‫اخلدمات اللوجستية‪ ،‬والذي سيدعم عمليات الرشاء الرسيع‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½حكومة األردن ومنظمة الصحة العاملية تو ِّ‬ ‫قعان اتفاق ً‬ ‫ا إلنشاء املركز‬ ‫اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية للطوارئ واستئصال شلل األطفال‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪Photo: ©Palestinian National Authority/President’s Office‬‬

‫‪6‬‬

‫عمن‪ ،‬من أجل بناء القدرات وضامن استعداد‬ ‫يف هذا املركز يف َّ‬ ‫املنظمة لالستجابة لطوارئ الصحة العمومية يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫مقره القاهرة‪ ،‬يتألف من وحدتني‪ ،‬مها‪ :‬وحدة‬ ‫مة كيان ثان‪ُّ ،‬‬ ‫و َث َّ‬ ‫التأهب للطوارئ ووحدة التنسيق‪ ،‬والذي سيتوىل القيادة‬ ‫ُّ‬ ‫عالة وتقديم الدعم‬ ‫والتنسيق وضامن وجود آلية لالستجابة الف َّ‬ ‫يف الوقت املناسب للبلدان التي تواجه أزمات‪.‬‬ ‫وحقق اإلقليم انخفاض ً‬ ‫ا كبري ًا يف معدّ الت وفيات األمهات‬ ‫واألطفال منذ عام ‪ ،1990‬وفق ً‬ ‫ا ملا توضحه أحدث بيانات‬ ‫صد اخلاصة باألهداف اإلنامئية لأللفية‪ .‬وعىل الرغم من‬ ‫الر ْ‬ ‫َ‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن معدّ الت االنخفاض ليست كافية لبلوغ املعدّ الت‬ ‫التي حددها اهلدفان الرابع واخلامس من األهداف اإلنامئية‬ ‫لأللفية بنهاية ‪ .2015‬فعىل املستوى اإلقليمي‪ ،‬انخفض معدَّ ل‬ ‫وفيات األطفال دون سن اخلامسة بنسبة ‪ %46‬خالل الفرتة من‬ ‫‪ 1990‬إىل ‪( 2013‬أقل من معدّ ل االنخفاض العاملي البالغة‬ ‫نسبته ‪ ،)%49‬بمتوسط انخفاض سنوي مقداره ‪ .%2.6‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن هذا املعدّ ل يقل عن نسبة االنخفاض البالغة ‪%67‬‬ ‫املطلوب حتقيقها من أجل بلوغ اهلدف الرابع من األهداف‬ ‫اإلنامئية لأللفية بحلول ‪ .2015‬وعىل اجلانب اآلخر‪ ،‬انخفض‬ ‫معدّ ل وفيات األمهات بنسبة ‪ %50‬خالل الفرتة من ‪ 1990‬إىل‬ ‫‪( 2013‬ما يتجاوز نسبة االنخفاض عىل املستوى العاملي البالغة‬ ‫‪ ،)%45‬بمتوسط انخفاض سنوي مقداره ‪ .%3‬وهذا املعدّ ل‬ ‫يقل أيض ً‬ ‫ا عن نسبة االنخفاض البالغة ‪ %75‬املطلوب حتقيقها‬ ‫من أجل بلوغ اهلدف اخلامس من األهداف اإلنامئية لأللفية‬ ‫بحلول ‪ .2015‬وتم توفري الدعم الالزم للبلدان التسعة التي‬ ‫تنوء بالعبء األكرب من وفيات األمهات واألطفال يف تنفيذها‬ ‫خلطط ترسيع وترية التقدُّ م من أجل ختفيف هذا العبء بشكل‬ ‫بُ‬ ‫لغ غالبية هذه البلدان تلك‬ ‫املرجح أن َت ْ‬ ‫يد أنه من غري َّ‬ ‫أكرب‪َ .‬ب ْ‬ ‫األهداف بنهاية ‪ .2015‬وعىل الرغم من أن ضعف النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫الصحية وحاالت الطوارئ ونقص التمويل تشكل عقبات‬ ‫يتعي إيالء‬ ‫رئيسية البد من التصدِّ ي هلا بصورة مالئمة‪ ،‬فإنه َّ‬ ‫اهتامم أكرب ومستوى أعىل من االلتزام والدعم السيايس‬ ‫لقضايا خفض وفيات األمهات واألطفال يف هذه البلدان‪ ،‬كام‬ ‫عال من جانب األطراف املعنية‬ ‫أن هناك حاجة إىل الدعم الف َّ‬ ‫ِ‬ ‫ستواصل املنظمة‬ ‫عىل الصعيدين العاملي واإلقليمي‪ .‬وبينام‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½انخفاض معدَّ ل وفيات األطفال دون سن اخلامسة يف اإلقليم بمقدار‬ ‫‪ %46‬بني عامي ‪ 1990‬و‪2013‬‬

‫دعم تنفيذ التدابري التي تتسم بالفعالية لقاء التكاليف والعالية‬ ‫التأثري خالل الثنائية املقبلة‪ ،‬فسيتم أيض ً‬ ‫ا إيالء مزيد من االهتامم‬ ‫إىل دعم الدول األعضاء يف جماهبة التحدّ يات التي ِ‬ ‫تواجه النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املجتمعية‪.‬‬ ‫الصحية وتنفيذ‬ ‫وحتسن الوضع بعض اليشء يف ما يتعلق بسوء التغذية يف‬ ‫َّ‬ ‫اإلقليم‪ ،‬غري أن التقدُّ م احلاصل يف هذا املجال غري كاف‪،‬‬ ‫ومازال هناك املزيد مما ينبغي عمله لضامن حصول مجيع‬ ‫األمهات واألطفال يف كل البلدان عىل التغذية الكافية من‬ ‫أجل احلفاظ عىل الصحة والتنمية‪ .‬ووفق ً‬ ‫ا لإلحصاءات‬ ‫الصحية العاملية ‪ ،2014‬فقد شهد اإلقليم يف املتوسط انخفاض ً‬ ‫ا‬ ‫يف معدّ الت انتشار نقص التغذية من ‪ %22.6‬عام ‪ 1991‬إىل‬ ‫‪ %13.6‬يف عام ‪ .2012‬ومنذ عام ‪ ،1990‬حققت ‪ 13‬بلد ًا من‬ ‫بلدان اإلقليم‪ ،‬أي أكثر من نصف عدد البلدان‪ ،‬غاية اهلدف‬ ‫األول من األهداف اإلنامئية لأللفية املتم ِّ‬ ‫ثل يف خفض نسبة‬ ‫السكان الذين يعانون من اجلوع بمقدار النصف‪ .‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫عامن والكويت) مها‬ ‫فإن بلدَ ْين اثنني فقط من هذه البلدان ( ُ‬ ‫اللذان حققا أيض ً‬ ‫ا الغاية التي حددها مؤمتر القمة العاملي‬ ‫لألغذية يف ‪ ،1996‬رغم أن تونس أوشكت عىل بلوغ هذه الغاية‬ ‫كذلك‪ .‬وماتزال معدّ الت اإلصابة بفقر الدم مرتفعة يف اإلقليم‬ ‫يام بني النساء يف سن اإلنجاب وبني األطفال‪ .‬وكذلك‬ ‫والس َّ‬ ‫التقزم وانخفاض وزن املواليد‪.‬‬ ‫هو احلال بالنسبة ملعدّ الت‬ ‫ُّ‬ ‫وعىل نفس القدر من األمهية بالنسبة لألطفال‪ ،‬وللصحة عىل‬ ‫املدى الطويل‪ ،‬فإن نسبة النساء الالئي يقترصن عىل الرضاعة‬

‫‪7‬‬

‫قتلايف ام زربأو ةمِّدقملا‬

‫الجتاهات هذا املرض يف مخسة بلدان‪ ،‬نظر ًا لعدم االتساق يف‬ ‫تبليغ املعلومات اخلاصة باملالريا فيها‪ .‬وتم إعداد خطة عمل‬ ‫إقليمية لتنفيذ االسرتاتيجية العاملية للمالريا ‪،2030-2016‬‬ ‫هبدف وقف رساية املالريا يف املناطق التي يمكن حتقيق ذلك‬ ‫فيها وختفيف العبء بأكثر من ‪ %90‬يف املناطق التي ال يمكن‬ ‫التخلص من املالريا فيها بشكل فوري‪.‬‬ ‫ويف حني حقق اإلقليم غايات األهداف اإلنامئية لأللفية‪،‬‬ ‫املتعلقة بوقف حاالت وقوع السل وبدء انحسارها‪ ،‬فإنه مل‬ ‫يصل بعد إىل حتقيق غايات اسرتاتيجية دحر السل املتم ِّ‬ ‫ثلة يف‬ ‫خفض معدّ الت انتشار السل‪ ،‬والوفيات النامجة عنه‪ ،‬بمقدار‬ ‫النصف‪ .‬وهناك مخسة بلدان مسؤولة عن ‪ %84.5‬من العبء‬ ‫اإلقليمي للسل‪ .‬ومن األمهية بمكان مالحظة أن التقديرات‬ ‫تشري إىل أن ‪ %40‬من احلاالت ما تزال إما مل ت َ‬ ‫ُكتشف أو ال‬ ‫يب َّ‬ ‫لغ عنها‪ .‬وهلذا األمر تداعيات خطرية بالنسبة ملكافحة هذا‬ ‫الداء بشكل عام‪ .‬وقد أعدَّ ت املنظمة يف ‪ 2014‬توجيهات‬ ‫وإرشادات حول مكافحة السل يف حاالت الطوارئ املع ّ‬ ‫قدة‪،‬‬ ‫إضاف ً‬ ‫ة إىل حزمة من اخلدمات ملرىض السل العابر للحدود‪.‬‬ ‫وحيدونا األمل يف أن متيض البلدان التي تنوء بعبء كبري من‬ ‫قدُ م ً‬ ‫هذا املرض ُ‬ ‫املهمة يف ‪.2015‬‬ ‫ا يف تنفيذ هذه التدابري ّ‬ ‫واستمر الوضع يف ما يتعلق باستئصال شلل األطفال يثري‬ ‫القلق يف ‪ ،2014‬يف ظل بقاء هذا اإلقليم موطون ً‬ ‫ا هبذا الداء‬ ‫ومسؤوالً عن ‪ %99‬من مجيع احلاالت التي تم اإلبالغ عنها عىل‬ ‫مستوى العامل خالل النصف الثاين من العام‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد‬ ‫تم‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬وضع األسس الالزمة إلحراز تقدُّ م يف جمال‬ ‫استئصال شلل األطفال من هذا اإلقليم خالل ‪ .2015‬وقام‬ ‫كل من أفغانستان وباكستان بوضع خطط لترسيع وترية التقدُّ م‬ ‫يف هذا املجال خالل موسم الرساية املنخفضة بفريوس شلل‬ ‫بَ‬ ‫لدان حالي ً‬ ‫ا بتنفيذ هذه اخلطط‪ .‬وكانت‬ ‫األطفال‪ ،‬ويقوم ال َ‬ ‫استجابة اإلقليم للفاشية التي وقعت يف الرشق األوسط‬ ‫خالل ‪ 2013‬رسيعة ورفيعة اجلودة‪ ،‬حيث تم تطعيم نحو ‪25‬‬ ‫مليون طفل‪ ،‬من خالل محالت متعددة متَّت يف ثامنية بلدان‪.‬‬ ‫وتم احتواء الفاشية خالل ‪ 36‬أسبوع ً‬ ‫ا‪ ،‬عىل الرغم من أوضاع‬ ‫الطوارئ املع ّ‬ ‫مر هبا اإلقليم‪ ،‬وكانت آخر حالة تم‬ ‫قدة التي َي ُ‬

‫الطبيعية ملدة ‪ 6‬أشهر عىل األقل ما تزال منخفضة جد ًا‪ .‬وتقوم‬ ‫املنظمة‪ ،‬بالتنسيق مع رشكاء األمم املتحدة‪ ،‬بدعم الدول‬ ‫بل لتنفيذ األهداف العاملية للمنظمة‬ ‫الس ُ‬ ‫األعضاء بشأن أفضل ُ‬ ‫يف جمال التغذية والتوصيات الصادرة عن املؤمتر الدويل الثاين‬ ‫عِ‬ ‫قد يف عام ‪ .2014‬والعمل ٍ‬ ‫جار حالي ً‬ ‫ا‬ ‫املعني بالتغذية الذي ُ‬ ‫إلعداد إطار عمل إقليمي يف هذا الشأن‪ ،‬والذي سيتألف من‬ ‫ُّ‬ ‫والتدخالت العالية املردود‬ ‫جمموعة من اخليارات السياساتية‬ ‫من أجل تعزيز التغذية يف اإلقليم‪.‬‬ ‫ويف ما خيتص باهلدف السادس من األهداف اإلنامئية لأللفية‬ ‫فعىل الرغم من إحراز تقدُّ م كبري يف الوقاية من فريوسات‬ ‫نقص املناعة البرشية والسل واملالريا‪ ،‬ومكافحتها‪ ،‬فإن هذا‬ ‫التقدُّ م غري ٍ‬ ‫كاف لتحقيق الغايات املطلوبة‪ .‬وهناك عامالن‬ ‫رئيسيان يؤ ِّثران يف إحراز املزيد من التقدُّ م يف هذا اخلصوص‪،‬‬ ‫أوهلام التحدّ يات التي ِ‬ ‫تواجه قدرات النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف اإلقليم‪،‬‬ ‫يام يف البلدان التي تنوء بالعبء األكرب من‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬والس َّ‬ ‫األمراض السارية‪ ،‬وثانيهام تأثري حاالت الطوارئ املع َّ‬ ‫قدة يف‬ ‫اإلقليم‪.‬‬ ‫ويظل املعدَّ ل العام النتشار فريوس نقص املناعة البرشية‬ ‫منخفض ً‬ ‫ا يف هذا اإلقليم باملقارنة مع األقاليم األخرى‪ .‬إال‬ ‫ِ‬ ‫أنه من املهم إدراك أن عدد حاالت اإلصابة اجلديدة يواصل‬ ‫االرتفاع بني الفئات السكانية الرئيسية التي ترتفع لدهيا خماطر‬ ‫اإلصابة بفريوس نقص املناعة البرشية‪ .‬كام أن نسبة تل ِّ‬ ‫قي‬ ‫عدُّ حاسمة يف‬ ‫العالج بمضادات الفريوسات القهقرية‪ ،‬التي ُت َ‬ ‫احلفاظ عىل جودة احلياة والوقاية من حدوث حاالت عدوى‬ ‫جديدة‪ ،‬ما تزال تقل كثريا جد ًا عن النسبة املحددة يف األهداف‬ ‫العاملية‪ .‬واستمر دعمنا للبلدان‪ ،‬خالل عام ‪ ،2014‬لتنفيذ‬ ‫املبادرة اإلقليمية لوضع هناية ألزمة عالج فريوس نقص املناعة‬ ‫البرشية‪ ،‬وعىل الدول األعضاء مواصلة الرتكيز عىل ذلك‪.‬‬ ‫وانخفض العبء اإلقليمي من املالريا انخفاض ً‬ ‫ا كبري ًا‪،‬‬ ‫كام قل عدد الوفيات النامجة عنها بمقدار النصف منذ عام‬ ‫املترضرة‪ .‬وحققت سبعة بلدان‬ ‫‪ ،2000‬وكذلك عدد البلدان‬ ‫ِّ‬ ‫الغاية ذات الصلة باملالريا ِ‬ ‫ضمن غايات اهلدف السادس من‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية‪ ،‬يف حني َّ‬ ‫يتعذر إجراء تقييم موثوق‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪8‬‬

‫‪BIG THREAT‬‬ ‫‪In‬‬ ‫‪se‬‬ ‫‪ct‬‬ ‫‪re‬‬ ‫‪pe‬‬ ‫‪lle‬‬ ‫‪nt‬‬

‫‪SMALL BITE:‬‬

‫‪Pro‬‬

‫‪te‬‬ ‫‪cti‬‬ ‫‪v‬‬

‫‪e‬‬

‫‪clo‬‬

‫‪th‬‬ ‫‪in‬‬ ‫‪g‬‬

‫‪Be‬‬ ‫‪dn‬‬ ‫‪ets‬‬

‫‪DANGEREUX‬‬ ‫‪du‬‬ ‫‪its‬‬ ‫‪Pu‬‬ ‫‪lvé‬‬ ‫‪ris‬‬ ‫‪ati‬‬ ‫‪o‬‬ ‫‪ré‬‬ ‫‪pu‬‬ ‫‪lsif‬‬ ‫‪s‬‬ ‫‪ns‬‬

‫‪Sp‬‬

‫‪PETITS MAIS‬‬

‫‪WHO-EM/MAC/039/E‬‬

‫‪W‬‬

‫‪E‬‬ ‫‪hy nvir‬‬ ‫‪gie on‬‬ ‫‪ne me‬‬ ‫‪n‬‬

‫‪ta‬‬ ‫‪l‬‬

‫‪V‬‬ ‫‪pro êtem‬‬ ‫‪te en‬‬ ‫‪cti ts‬‬ ‫‪on d‬‬ ‫‪e‬‬

‫‪M‬‬

‫مر اآلن أكثر من‬ ‫اإلبالغ عنها‪ ،‬يف نسيان‪/‬أبريل ‪ ،2014‬وقد َّ‬ ‫دت االستجابة‬ ‫عام دون وجود أي حاالت أخرى مؤكّدة‪ ،‬كام أ َّ‬ ‫للفاشية التي وقعت يف القرن األفريقي إىل خفض الرساية‬ ‫بنهاية ‪ 2014‬لتنحرص يف جيب صغري‪.‬‬ ‫وحافظت الربامج الوطنية يف أفغانستان وباكستان عىل التزامها‬ ‫وواصل العاملون الصحيون‬ ‫باستئصال شلل األطفال‪،‬‬ ‫َ‬ ‫واملتطوعون إظهار شجاعة عظيمة لدى قيامهم بأنشطة‬ ‫التمنيع يف ظل ظروف صعبة‪ .‬وأبل َ‬ ‫غت باكستان وأفغانستان‬ ‫مع ً‬ ‫ا‪ ،‬حتى ‪ 19‬آب‪/‬أغسطس ‪ ،2015‬عن ‪ 36‬حالة نامجة عن‬ ‫ربي‪ ،‬مقابل ‪ 123‬حالة مؤكَّدة حتى‬ ‫فريوس شلل األطفال ال ّ‬ ‫نفس التاريخ يف ‪ ،2014‬ما يشري إىل انخفاض عام بمعدّ ل‬ ‫يقارب ‪ .%70‬ومع انحصار وجود فريوس شلل األطفال‬ ‫ربي يف باكستان وأفغانستان فقط‪ ،‬فإن التقدُّ م سيبقى هش ً‬ ‫ا إىل‬ ‫ال ّ‬ ‫أن يتم الوصول إىل مجيع األطفال يف هذه البؤر األخرية التي‬ ‫ينترش فيها الفريوس بشكل متو ِّ‬ ‫م متنيعهم‪ .‬ويبقى‬ ‫طن‪ ،‬ومن َث َّ‬ ‫التنفيذ الكامل خلطط ترسيع الوترية يم ِّ‬ ‫ثل خطوة حاسمة من‬ ‫بلدان‬ ‫أجل إحراز تقدُّ م نحو استئصال هذا الداء يف ‪ .2015‬وال ُ‬ ‫يف اإلقليم ملتزمة باخلطة العاملية للشوط األخري الستئصال‬ ‫ِ‬ ‫َستخدم‬ ‫ميض مجيع تلك البلدان التي ت‬ ‫شلل األطفال‪ ،‬يف ظل ُ‬ ‫حالي ً‬ ‫ا لقاح شلل األطفال الفموي فقط‪ ،‬نحو إدخال لقاح‬ ‫شلل األطفال املع َّ‬ ‫طل يف ‪.2015‬‬ ‫ا متقدم ً‬ ‫وواصل األمن الصحي احتالله موقع ً‬ ‫ا عىل سلم‬ ‫َ‬ ‫أولويات جدول األعامل عىل مدى العام املنرصم‪ ،‬وقد أدركَت‬ ‫احلكومات والعامة جمدَّ د ًا أمهيته مع انتشار فاشيات مرض‬ ‫فريوس إيبوال يف ثالثة بلدان يف غرب أفريقيا‪ .‬وأثارت إمكانية‬ ‫وفادة هذا املرض إىل اإلقليم خماوف كبرية لدَ ينا‪ .‬ويف إطار‬ ‫أجرت املنظمة عىل‬ ‫االستجابة لتوصية من اللجنة اإلقليمية‪َ ،‬‬ ‫نحو عاجل تقيي ً‬ ‫ام شام ً‬ ‫ال لقدرات الدول األعضاء عىل التعامل‬ ‫وأجرت األفرقة‬ ‫مع الوفادة املحتملة لفريوس اإليبوال‪،‬‬ ‫َ‬ ‫التقنية باملنظمة‪ ،‬خالل املدة من ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪2014‬‬ ‫التأهب‬ ‫إىل شباط‪/‬فرباير ‪ ،2015‬تقييامت رسيعة ملستويات‬ ‫ُّ‬ ‫وتدابري االستعداد يف ‪ 20‬بلد ًا‪.‬‬

‫‪ra‬‬ ‫‪yin‬‬ ‫‪g‬‬

‫‪Va‬‬ ‫‪cc‬‬ ‫‪in‬‬ ‫‪ati‬‬ ‫‪o‬‬

‫‪n‬‬

‫‪s‬‬

‫‪Pro‬‬

‫‪World Health Day 2014‬‬

‫‪@WHOEMRO‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬

‫‪COMMON‬‬ ‫‪vECTORS‬‬

‫‪MOS‬‬

‫‪Q‬‬ ‫‪O ES‬‬ ‫‪UIT‬‬

‫‪S AN‬‬ ‫‪DF‬‬ ‫‪LIES‬‬

‫‪TI‬‬

‫‪Journée mondiale de la Santé 2014‬‬

‫ط‬ ‫واد ال ت‬ ‫م شرا‬ ‫ال ح‬ ‫لل‬

‫دة‬ ‫ار‬

‫ش‬

‫‪Prenez des mesures simples pour vous protéger‬‬ ‫‪des maladies à transmission vectorielle‬‬ ‫مو‬ ‫النا‬ ‫‪Pour en savoir plus :‬‬ ‫‪www.emro.who.int/fr/whd2014/‬‬ ‫‪@WHOEMRO‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬

‫الر‬

‫‪Hy‬‬ ‫‪giè‬‬ ‫‪ne‬‬

‫‪For more information:‬‬ ‫‪www.emro.who.int/whd2014‬‬

‫‪ARE SMALL‬‬ ‫‪ORGANISMS‬‬ ‫‪THAT CARRY SERIOUS DISEASES‬‬ ‫‪CK‬‬ ‫‪S‬‬

‫‪DE PETITS‬‬ ‫‪, ORGANISMES,‬‬ ‫‪QUI SONT PORTEURS DE MALADIES GRAVES‬‬ ‫‪VECTEURS‬‬ ‫‪COURANTS‬‬ ‫‪MO U‬‬ ‫‪S‬‬ ‫‪TIQ‬‬ ‫‪U ES‬‬

‫ت‬

‫سيا‬

‫‪PHLÉ‬‬ ‫‪TOMES‬‬ ‫‪BO‬‬

‫‪TI‬‬

‫الم‬

‫ية‬ ‫واق‬

‫س ال‬

‫الب‬

‫‪WHO-EM/MAC/039/A‬‬

‫ائية فذ‬ ‫غش وا‬ ‫ر الن‬ ‫تائ اية‬ ‫س حم‬ ‫ل‬

‫ية‬

‫بيئ‬

‫ة ال‬

‫ح‬

‫إجراءات بسيطة تحميك من‬ ‫نواقل األمراض‬ ‫هي كائنات‬

‫نواقل األمراض صغيرة‬ ‫تنقل أخطارًا جسيمة‬ ‫الرمل‬

‫لمزيد من المعلومات‪:‬‬ ‫‪www.emro.who.int/ar/whd2014/‬‬ ‫‪@WHOEMRO‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬

‫راد‬

‫ض‬

‫لق‬

‫ا‬

‫ذ با ب‬

‫ال ب‬ ‫عو‬

‫من نواقل‬ ‫األمراض‬ ‫الشائعة‬

‫ص‬

‫ال‬

‫يوم الصحة العالمي ‪2014‬‬

‫وأوضحت التقييامت وجود نقاط ضعف حرجة يف جماالت‬ ‫الوقاية واالكتشاف املبكِّر واالستجابة‪ .‬وتم تنفيذ خطة عمل‬ ‫بعد ذلك عىل مدى ‪ 90‬يوم ً‬ ‫ءا من أيار‪/‬مايو‬ ‫ا يف اإلقليم‪ ،‬بد ً‬ ‫لحة‪ .‬ويتعلق‬ ‫الـم َّ‬ ‫سد الثغرات ُ‬ ‫‪ ،2015‬ملساعدة البلدان عىل َ‬ ‫الكثري من الثغرات التي حددها التقييم بمدى قدرة البلدان‬ ‫عموم ً‬ ‫ا عىل تنفيذ القدرات األساسية املطلوبة بموجب اللوائح‬ ‫الصحية الدولية (‪ .)2005‬وحيني املوعد النهائي للتح ُّ‬ ‫قق من‬ ‫توافر القدرات األساسية الوطنية الالزمة لتنفيذ اللوائح‪،‬‬ ‫ضعف‬ ‫يف حزيران‪/‬يونيو ‪ .2016‬وما تزال هناك مواطن َ‬ ‫موجودة‪ ،‬وعىل مجيع البلدان تعزيز جهودها يف ضوء التقييامت‬ ‫ويتضمن الرتكيز‬ ‫من أجل معاجلة الثغرات التي تم حتديدها‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫االسرتاتيجي للمنظمة يف جمال دعم البلدان‪ ،‬التأكيد عىل‬ ‫التنفيذ املتعدد القطاعات الذي سيكون ذا أمهية حاسمة يف‬ ‫معاجلة هذه الثغرات‪ .‬وستتم‪ ،‬خالل االجتامع السنوي الرابع‬ ‫يع َ‬ ‫قد يف‬ ‫سُ‬ ‫لألطراف املعنية باللوائح الصحية الدولية والذي َ‬ ‫أواخر عام ‪ ،2015‬مراجعة تنفيذ اخلطط الوطنية واإلقليمية‬

‫‪9‬‬

‫قتلايف ام زربأو ةمِّدقملا‬

‫يح‬ ‫لق‬ ‫الت‬

‫½ ½يوم الصحة العاملي ‪2014‬‬

‫‪WHO-EM/MAC/039/F‬‬ ‫‪QU‬‬ ‫‪ES‬‬

‫ر كبير‬ ‫خط ٌ‬

‫‪M‬‬ ‫‪fe ou‬‬ ‫‪nê sti‬‬ ‫‪tre qu‬‬ ‫‪s air‬‬ ‫‪es‬‬

‫‪Take simple measures to protect yourself‬‬ ‫لدغة صغيرة…‬ ‫‪from vector-borne diseases‬‬

‫‪in‬‬

‫‪du‬‬

‫‪m‬‬

‫‪ilie‬‬ ‫‪u‬‬

‫‪Va‬‬ ‫‪cc‬‬ ‫‪in‬‬ ‫‪ati‬‬ ‫‪on‬‬

‫‪po‬‬

‫‪ur‬‬

‫‪ou‬‬ ‫‪sti‬‬ ‫‪qu‬‬ ‫‪air‬‬ ‫‪es‬‬

‫‪do‬‬

‫‪w‬‬

‫‪sc‬‬ ‫‪re‬‬ ‫‪en‬‬

‫تفش َ‬ ‫هذ ْين املرضني يف املستشفيات‪ .‬ومن جهة‬ ‫أجل احتواء ِّ‬ ‫أخرى‪ُ ،‬أجري عدد من أنشطة بناء القدرات‪ ،‬ما أدى إىل‬ ‫التأهب والتنفيذ الرسيع هلا من أجل تعزيز‬ ‫استكامل خطط ُّ‬ ‫ترصد هذه األمراض واكتشافها بالرسعة املطلوبة‪ ،‬وحتسني‬ ‫ُّ‬ ‫ممارسات الوقاية من العدوى بمتالزمة الرشق األوسط‬ ‫التنفسية النامجة عن فريوس كورونا‪ ،‬وغريه من األمراض‬ ‫التنفسية اجلديدة ومكافحتها يف مجيع مرافق الرعاية الصحية‬ ‫يف اإلقليم‪ .‬وتم إعداد خطط اإلبالغ عن املخاطر وتوسيع‬ ‫نطاقها عىل نحو عاجل لرفع مستوى الوعي العام بني احلجاج‬ ‫والعاملني يف الرعاية الصحية ولدى اجلمهور ومنع انتشار‬ ‫يام خالل موسم‬ ‫هذه األمراض عىل الصعيد الدويل‪ ،‬والس َّ‬ ‫ِ‬ ‫نواصل السعي لرأب الفجوات املعرفية حول‬ ‫احلج‪ .‬ونحن‬ ‫بب ملتالزمة الرشق األوسط التنفسية‪،‬‬ ‫فريوس كورونا‪ ،‬املس ِّ‬ ‫بَ‬ ‫رض تعزيز فهم العاملني يف جمال الصحة العمومية للوضع‬ ‫غَ‬ ‫م حتسني فعالية‬ ‫الوبائي للفريوس وطرق انتقاله‪ ،‬ومن َث َّ‬ ‫االستجابة الصحية العاملية‪ .‬و ُ‬ ‫عْ‬ ‫قد‬ ‫قمنا‪ ،‬يف أيار‪/‬مايو ‪ 2015‬ب َ‬ ‫االجتامع الرابع‪ ،‬يف سلسلة اجتامعات علمية دولية حول هذا‬ ‫املوضوع منذ ‪ .2013‬وقد ساعدَ ت هذه االجتامعات املجتمع‬ ‫التعرف بدقة عىل الثغرات التي نواجهها يف‬ ‫العلمي الدويل عىل ُّ‬ ‫ما يتعلق باملعارف واملعلومات حول طرق انتقال هذه العدوى‬ ‫الفريوسية املستجدَّ ة إىل اإلنسان‪ ،‬والعوامل التي تساعد عىل‬ ‫هذا االنتقال‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن حتديد التدابري األكثر أمهية يف جمال‬ ‫الصحة العمومية من أجل وقف رساية هذا الفريوس وانتشاره‬ ‫ّ‬ ‫املتوخاة‪.‬‬ ‫بالفاعلية‬ ‫وتشكِّل مقاومة مضادات امليكروبات خطر ًا يتزايد بشكل‬ ‫رسيع عىل األمن الصحي العاملي‪ ،‬والذي بدأت الدول‬ ‫لتوها إدراكه والتسليم به‪ .‬وهلذه‬ ‫األعضاء يف هذا اإلقليم ِّ‬ ‫ِ‬ ‫املشكلة تداعيات خطرية يف هذا اإلقليم وتستوجب ّ‬ ‫اتاذ‬ ‫إجراء عاجل‪ .‬واستمرار ً‬ ‫ا للعمل الذي بدأناه يف عام ‪2013‬‬ ‫بشأن مقاومة مضادات امليكروبات‪ ،‬شهد عام ‪ 2014‬إجراء‬ ‫تقييم ُ‬ ‫قطري عاجل بشأن الوضع يف اإلقليم‪ ،‬ومل ُيسهم فيه‬ ‫سوى ‪ 12‬بلد ًا‪ .‬وأظهرت النتائج وجود ثغرات كبرية يف‬ ‫النُ ُ‬ ‫ظم واإلجراءات الالزمة عىل املستوى البلداين ملواجهة‬ ‫هذا التهديد‪ .‬و ُيربز تقرير املنظمة العاملي الذي صدر يف وقت‬

‫½ ½نرش فريق من منظمة الصحة العاملية يف اململكة العربية السعودية خالل‬ ‫موسم احلج لإلرشاف عىل تنفيذ تدابري الصحة العمومية املناسبة‬

‫لتعزيز تنفيذ اللوائح الصحية الدولية يف السياق اخلاص‬ ‫بمرض اإليبوال‪.‬‬ ‫ا وحقيقي ً‬ ‫ا واضح ً‬ ‫ثل مرض إيبوال هتديد ًا صحي ً‬ ‫ويف حني م َّ‬ ‫ا‬ ‫من خارج اإلقليم‪ ،‬فقد كانت هناك هتديدات صحية‬ ‫أخرى أكثر إحلاح ً‬ ‫ا من داخل هذا اإلقليم‪ .‬فمتالزمة الرشق‬ ‫األوسط التنفسية النامجة عن الفريوس التاجي كورونا‬ ‫(‪ ،)MERS-CoV‬وفريوس إنفلونزا الطيور (‪،)H5N1‬‬ ‫ي مستجدَّ ْين‪ ،‬ينبغي أن تستعد هلام‬ ‫يمثالن هتديدَ ْين صح َّ‬ ‫يْ‬ ‫البلدان نظر ًا إلمكانية حتوهلام إىل جائحة‪ .‬وقد حدث ارتفاع‬ ‫كبري يف حاالت اإلصابة بمتالزمة الرشق األوسط التنفسية‬ ‫النامجة عن الفريوس التاجي ‪ -‬كورونا يف بلدين من هذا‬ ‫اإلقليم يف عام ‪ ،2014‬والتي تعود بشكل أسايس لإلصابة‬ ‫بالعدوى الثانوية وعدوى املستشفيات داخل مرافق الرعاية‬ ‫أبرز مدى احلاجة إىل ضامن سالمة‬ ‫الصحية‪ ،‬وهو األمر الذي َ‬ ‫املرىض والعاملني يف الرعاية الصحية‪ ،‬وإىل حتسني تدابري‬ ‫الوقاية من العدوى ومكافحتها يف املستشفيات وغريها من‬ ‫املرافق الصحية‪ ،‬واحلاجة أيض ً‬ ‫ا إىل بناء القدرات لتوفري الرعاية‬ ‫للمرىض املصابني بحاالت عدوى شديدة اخلطورة‪.‬‬ ‫ويف ضوء هذين التهديدين الصحيني املستجدَّ ين‪ ،‬أرسلت‬ ‫املنظمة بعثات تقنية إىل العديد من البلدان عىل مدى عام‬ ‫‪ 2014‬وأوائل عام ‪ ،2015‬لتقييم املخاطر وتقديم الدعم من‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪10‬‬

‫البلدان‪ .‬وتم إعداد بيانات للسياسات ودالئل إرشادية حول‬ ‫تقليل استهالك امللح والدهون‪ ،‬تسرتشد هبا البلدان حالي ً‬ ‫ا يف‬ ‫اختاذ اإلجراءات املناسبة استناد ًا إىل أفضل املامرسات‪ .‬و ُأطلق‬ ‫بع التقدُّ م الذي حترزه بلدان اإلقليم يف هذا‬ ‫نظام رصد لتت ُّ‬ ‫الشأن‪ .‬وتم تنظيم اجتامع بلداين الستعراض اخلربات الدولية‬ ‫يف إدماج احلاالت الشائعة ضمن الرعاية الصحية األولية‪.‬‬ ‫وسوف‬ ‫يتواصل هذا العمل يف ‪ ،2015‬مع الرتكيز بشكل‬ ‫َ‬ ‫ينات والرباهني‬ ‫خاص عىل إعداد إرشادات تقنية تستند إىل الب ِّ‬ ‫وإىل أفضل املامرسات يف جمال الرعاية الصحية‪ .‬ونعمل أيض ً‬ ‫ا‬ ‫مع خرباء دوليني‪ ،‬بام يف ذلك جامعة جورج تاون‪ ،‬من أجل‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املالية والقانونية للمساعدة عىل‬ ‫دعم حتديث‬ ‫مكافحة عوامل اخلطر وتعزيز توفري رعاية أفضل‪.‬‬ ‫يها لعام ‪ 2012‬وعام‬ ‫أقرت اللجنة اإلقليمية يف دور َت ْ‬ ‫وبعد أن َّ‬ ‫‪ ،2013‬االسرتاتيجيات واإلجراءات اخلاصة بتقوية النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫ح ّ‬ ‫ث املكتب اإلقليمي البلدان‪ ،‬يف عام ‪،2014‬‬ ‫الصحية‪َ ،‬‬ ‫وب حتقيق التغطية‬ ‫صْ‬ ‫عىل تنفيذ إطار العمل من أجل التقدُّ م َ‬ ‫الصحية الشاملة‪َ .‬‬ ‫مهمة يف هذا‬ ‫واتَذت بلدان عدة خطوات ّ‬ ‫الشأن‪ .‬ومجيع البلدان لدهيا اآلن صورة أوضح حول ما ينبغي‬ ‫وتعززت هذه املعرفة‬ ‫عمله ملواجهة التحدّ يات يف هذا املجال‪ّ .‬‬ ‫بعد إعداد املرتسامت ال ُ‬ ‫قطرية اخلاصة بالقطاعات الدوائية‪،‬‬ ‫التي أبرزت وجود ثغرات يف جماالت أساسية ذات صلة‬ ‫بتنظيم األدوية واحلصول عليها واختيارها ورشائها ورصفها‬ ‫واستعامهلا عىل نحو رشيد‪.‬‬

‫الحق‪ ،‬غياب املعلومات اخلاصة بالوضع يف بلدان اإلقليم‪.‬‬ ‫مفصل عن الوضع‬ ‫ويف حني يتواصل العمل عىل إجراء حتليل َّ‬ ‫قطري يغطي صحة اإلنسان واحليوان‪ ،‬فقد بدأنا العمل أيض ً‬ ‫ال ُ‬ ‫ا‬ ‫عىل وضع إطار تشغييل لدعم البلدان يف إعداد خطط عمل‪،‬‬ ‫متهيد ًا ملناقشتها يف اجتامع وزاري متعدد القطاعات رفيع‬ ‫املستوى‪ ،‬نعتزم تنظيمه مطلع ‪.2016‬‬ ‫واعرتفت الدول األعضاء‪ ،‬من خالل اللجنة اإلقليمية‪،‬‬ ‫باحلجم اخلطري الذي بلغته األمراض القلبية الوعائية وأمراض‬ ‫الرسطان والسكّري وأمراض الرئة املزمنة‪ ،‬واعتمدت إطار‬ ‫عمل إقليمي ً‬ ‫ا يستند إىل اإلعالن السيايس لألمم املتحدة الصادر‬ ‫امللحة‬ ‫يف عام ‪ .2011‬ومع ذلك‪ ،‬وعىل الرغم من احلاجة‬ ‫َّ‬ ‫إلطالق إجراءات قوية وشاملة‪ ،‬فال يزال تنفيذ االلتزامات‬ ‫السياسية املنصوص عليها يف إطار العمل اإلقليمي غري كاف‬ ‫بوجه عام‪ ،‬وال يتناسب مع خطورة املشكلة يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫وتعمل املنظمة مع الدول األعضاء عىل العديد من املبادرات‬ ‫املهمة من أجل تنفيذ االلتزامات األساسية الواردة يف املجاالت‬ ‫ّ‬ ‫والرتصد‪ ،‬والوقاية‪،‬‬ ‫ة‪،‬‬ ‫َم‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫حل‬ ‫ا‬ ‫اإلقليمي‪:‬‬ ‫العمل‬ ‫إلطار‬ ‫األربعة‬ ‫ُّ‬ ‫َْ َ‬ ‫والرعاية الصحية‪.‬‬ ‫أفضت األعامل التي قامت هبا املنظمة‬ ‫وعىل صعيد آخر‪َ ،‬‬ ‫يف عام ‪ 2014‬إىل إعداد إرشادات تقنية لتنفيذ التدابري التي‬ ‫ثبتت جدواها من حيث الفعالية لقاء التكاليف أو «أفضل‬ ‫الصفقات» يف جمال الوقاية‪ ،‬كام ُ‬ ‫قدِّ م الدعم التقني إىل كثري من‬

‫½ ½وزراء وممثلو الدول األعضاء من خمتلف القطاعات املشاركون يف منتدى إقليمي رفيع املستوى حول إرساء هنج يمتد طيلة العمر لتعزيز النشاط البدين‬

‫‪11‬‬

‫قتلايف ام زربأو ةمِّدقملا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫البلدان‪ ،‬وتقييامت شاملة يف ‪ 17‬بلد ًا‪ .‬ويمتلك إقليمنا حالي ً‬ ‫ا‬ ‫املعلومات األكثر شموالً عن حالة تسجيل األحوال املدنية‬ ‫واإلحصاءات احليوية يف الدول األعضاء‪ .‬وتم إبالغ البلدان‬ ‫ثها عىل رأهبا وفق ً‬ ‫بالثغرات القائمة وح ّ‬ ‫ا لالسرتاتيجية اإلقليمية‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية يف دورهتا الستني‪ .‬ويف حني نقوم‬ ‫التي ّ‬ ‫بتوسيع نطاق القدرات اإلقليمية‪ ،‬بالتعاون مع وكاالت األمم‬ ‫املتحدة األخرى‪ ،‬فال تزال احلاجة قائمة إىل مزيد من الرتكيز‪،‬‬ ‫داخل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪ ،‬عىل استحداث بيانات دقيقة عن‬ ‫الوفيات‪ ،‬وعن أسباهبا‪.‬‬ ‫وم َّ‬ ‫ثل عام ‪ 2014‬فرتة مهمة بالنسبة إلصالح املنظمة‪ ،‬حيث‬ ‫واصلنا تنفيذ التزامنا بمزيد من الفعالية واملساءلة والشفافية‪.‬‬ ‫وقد أثمر إعداد امليزانية الرباجمية للثنائية ‪ 2017-2016‬يف‬ ‫الوقت املناسب واإلرشاك املبكِّر للرشكاء من خالل النهج‬ ‫الذي ينطلق من القاعدة إىل القمة‪ ،‬عن حتسن عملية التخطيط‬ ‫املشتك‪ ،‬ووضع عدد أكثر تركيز ًا من األولويات املحددة‪،‬‬ ‫ََ‬ ‫وختصيص امليزانية وفق ً‬ ‫حتسن‬ ‫ا ألولويات البلدان‪ .‬وكان هناك ُّ‬ ‫واضح يف عملية حتديد األولويات ومهارات التخطيط‪.‬‬ ‫وواصلنا تقديم الدعم لتعزيز مشاركة الدول األعضاء يف‬ ‫تسيري شؤون املنظمة‪ ،‬وتقديم إحاطات رفيعة املستوى إىل‬ ‫ممثيل الدول األعضاء وبعثاهتا الدائمة يف جنيف قبل كل اجتامع‬ ‫من االجتامعات الكربى لألجهزة الرئاسية العاملية للمنظمة‪.‬‬ ‫وهي مجعية الصحة العاملية واملجلس التنفيذي‪ .‬وقد أثبتت‬ ‫هذه اإلحاطات قيمتها من خالل إسهامات الدول األعضاء‬ ‫يف اإلقليم يف النقاشات العاملية حول الصحة وحول عمل‬ ‫األجهزة الرئاسية‪.‬‬ ‫وتواصلت أيض ً‬ ‫ا اجلهود الرامية إىل تعزيز وجود املنظمة عىل‬ ‫املستوى ال ُ‬ ‫قطري‪ ،‬مع الرتكيز عىل حتسني اخلربات التقنية‬ ‫ومهارات اإلدارة الشاملة‪ .‬وجرى تقييم القدرات يف املكاتب‬ ‫ال ُ‬ ‫قطرية‪ ،‬يف ما يتعلق بفئات العمل الست‪ ،‬لضامن توافر‬ ‫القدرات القيادية يف املجاالت االسرتاتيجية والتقنية‪ .‬وشهد‬ ‫عام ‪ 2014‬توسع ً‬ ‫ا كبري ًا يف القدرات التقنية يف العديد من‬ ‫املكاتب ال ُ‬ ‫ب تركيزنا يف عام ‪ ،2015‬عىل حتسني‬ ‫انص ّ‬ ‫قطرية‪ ،‬بينام َ‬ ‫القدرات اإلدارية والتنظيمية العامة يف امليدان‪ .‬وتم وضع‬

‫متعمقة حول التعليم الطبي تُقدِّ م‬ ‫وهناك دراسة استقصائية‬ ‫ِّ‬ ‫قدُ م ً‬ ‫امليض ُ‬ ‫يمة أيض ً‬ ‫ا بالنسبة للبلدان‬ ‫بل‬ ‫سُ‬ ‫معلومات ق ِّ‬ ‫ا حول ُ‬ ‫ّ‬ ‫لتحسني التخطيط لالحتياجات املستقبلية يف القطاع الصحي‪.‬‬ ‫ا نوعي ً‬ ‫ومن املجاالت التي تشكِّل حتدي ً‬ ‫ا يف هذا املجال‪ ،‬النقص‬ ‫احلاد يف أطباء األرسة يف معظم بلدان اإلقليم‪ ،‬واحلاجة إىل‬ ‫توسيع نطاق إعداد وختريج هؤالء األطباء‪ .‬كام ت َ‬ ‫ُبذل جهود‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت قصرية وطويلة األمد املسنَدَ ة‬ ‫من أجل حتديد‬ ‫ينات والرباهني‪ ،‬التي يمكن من خالهلا التغلب عىل النقص‬ ‫بالب ِّ‬ ‫وأجرت‬ ‫احلاصل يف هذه الفئة من مقدمي الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫املنظمة مراجعة شاملة‪ ،‬يف عام ‪ ،2015‬ألوضاع التمريض‬ ‫توجهات اسرتاتيجية‬ ‫والقبالة يف اإلقليم من أجل وضع ُّ‬ ‫واضحة لتقوية هذا املجال من جماالت العمل‪ .‬وسرتفع توصية‬ ‫بوضع إطار يضم قائمة باإلجراءات ذات األولوية‪ ،‬مع مراعاة‬ ‫نطاق التحدّ يات التي تواجهها جمموعات البلدان املختلفة‪.‬‬ ‫وسيتواصل اعتبار تعزيز خدمات التمريض والقبالة أولوية‬ ‫بالنسبة للمنظمة يف ‪ ،2015‬وعىل مدار الثنائية املقبلة‪.‬‬ ‫وحت َّ‬ ‫قق إنجازان يف جمال املعلومات الصحية وهو األمر‬ ‫الذي يم ِّ‬ ‫ثل أمهية حاسمة بالنسبة للتخطيط الصحي وإعداد‬ ‫السياسات وتنفيذها‪ .‬فقد ّ‬ ‫اتذت اللجنة اإلقليمية‪ ،‬يف‬ ‫مهمة‪ ،‬بإقرارها اإلطار اخلاص بنُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫عام ‪ ،2014‬خطوة‬ ‫ّ‬ ‫املعلومات الصحية واملؤرشات األساسية ذات الصلة‪ .‬وكان‬ ‫ذلك ثمرة لعمل مك َّ‬ ‫ثف‪ ،‬تم عىل مدَ ى العامني املاضيني‪،‬‬ ‫مع خمتلف القطاعات يف الدول األعضاء‪ ،‬ومع خرباء‬ ‫تعزز ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫دوليني يف هذا املجال‪ .‬وينبغي جلميع البلدان أن ِّ‬ ‫ثل التحدّ ي بالنسبة هلا مجيع ً‬ ‫املعلومات الصحية لدهيا‪ .‬ويتم َّ‬ ‫ا‬ ‫يف تنفيذ اإلطار ومعاجلة الثغرات يف ما خيتص بإنتاج البيانات‬ ‫واستخدامها بالنسبة للمؤرشات األساسية البالغ عددها ‪68‬‬ ‫عى‬ ‫املهمة‪ ،‬املس َ‬ ‫مؤرش ًا‪ .‬وستكون مساعدة البلدان يف أداء هذه ّ‬ ‫األسايس للمنظمة خالل الثنائية املقبلة‪.‬‬ ‫أما اإلنجاز الثاين‪ ،‬فيتم ّ‬ ‫ثل يف العمل الذي ُأنجز حتى اآلن يف‬ ‫جمال تقوية ُن ُ‬ ‫ظم تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‪،‬‬ ‫مع الرتكيز بوجه خاص عىل حتسني اإلبالغ عن الوفيات التي‬ ‫ُعزى ألسباب حمددة‪ .‬وتم إجراء تقييامت رسيعة يف مجيع‬ ‫ت َ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪12‬‬

‫الصحة العمومية‪ ،‬الذين يمكنهم القيام بأخذ زمام املبادرة‬ ‫يف حل املشكالت الصحية الوطنية واملحلية التي تؤ ِّثر تأثري ًا‬ ‫عالة يف جماالت‬ ‫مبارش ًا عىل صحة السكان‪ ،‬والقيام بأدوار ف َّ‬ ‫الصحة العمومية عىل الصعيد العاملي‪ .‬وقد حققت الدورة‬ ‫األوىل‪ ،‬التي ُ‬ ‫مت عىل مدى أربعة أسابيع‪ ،‬وأجر َيت عىل‬ ‫قد ِّ‬ ‫مرحلتني يف مكانني خمتلفني (جنيف ومسقط)‪ ،‬نجاح ً‬ ‫ا باهر ًا‪،‬‬ ‫ا عالي ً‬ ‫وصنَّفها املشاركون فيها تصنيف ً‬ ‫ا‪ .‬وستبدأ الدورة الثانية‬ ‫مع أواخر عام ‪.2015‬‬ ‫وواصلنا أيض ً‬ ‫ا استضافتنا للندوات اإلقليمية السنوية حول‬ ‫نجحت هذه الندوة نجاح ً‬ ‫ا عظي ً‬ ‫ام‬ ‫الدبلوماسية الصحية‪ .‬وقد‬ ‫َ‬ ‫يف مجع ممثلني عن الصحة والشؤون اخلارجية والربملانات‬ ‫واألوساط األكاديمية يف نقاشات حول نقاط التامس بني‬ ‫وأظهرت الندوات‬ ‫الصحة وغريها من القطاعات األخرى‪.‬‬ ‫َ‬ ‫قِ‬ ‫املتعاقبة التي ع ُ‬ ‫ت يف هذا اإلطار أمهية استمرار هذا النوع من‬ ‫د َ‬ ‫وتفهم القضايا الصحية‬ ‫احلوار من أجل رفع مستوى الوعي‪ُّ ،‬‬ ‫الرئيسية التي تواجه عاملنا‪ ،‬والدور املنوط بجميع القطاعات‬ ‫يف جمال الدبلوماسية الصحية عىل املستوى العاملي واإلقليمي‬ ‫والوطني‪ .‬وسوف ِ‬ ‫نواصل دعمنا للبلدان يف جهودها املبذولة‬ ‫لبناء هذا النوع من القدرات‪ ،‬وأيض ً‬ ‫ا يف جهودها الرامية إىل‬ ‫حتسني صحة الناس يف هذا اإلقليم‪.‬‬

‫اسرتاتيجية نوعية لزيادة االمتثال يف عدد من جماالت عملنا‬ ‫يف مجيع مكاتبنا‪ ،‬بام يف ذلك إدارة األداء‪ ،‬واالمتثال لالئحة‬ ‫املوظفني والنظام األسايس للموظفني‪ .‬وستبقى قضية حتسني‬ ‫االمتثال عىل رأس األولويات عىل مدى السنوات القادمة‪.‬‬ ‫وعىل جانب آخر‪ ،‬يظل تشا ُبك القضايا التشغيلية واألمنية‬ ‫يشكِّل حتدّ يات ويضع عراقيل أمام عمليات املنظمة عىل‬ ‫الصعيدين التقني واإلداري‪ .‬كام كان للوضع العام يف اإلقليم‬ ‫تأثري سلبي أيض ً‬ ‫ا عىل قدرتنا عىل جذب موظفني جدد من ذوي‬ ‫اخلربة من أجل التعامل مع عبء العمل املتصاعد ومتطلبات‬ ‫االستجابة يف مجيع جماالت عملنا مع الدول األعضاء‪ .‬ويف‬ ‫حني نقوم باختاذ خطوات ملعاجلة ذلك‪ ،‬فقد اختذنا أيض ً‬ ‫ا‬ ‫خطوات لدعم االحتياجات املستقبلية للبلدان يف عدّ ة جماالت‬ ‫رئيسية‪.‬‬ ‫وظلت قضية تعزيز قدرات الصحة العمومية يف الدول‬ ‫األعضاء حتظى باألولوية‪ .‬ففي أعقاب إطالق مبادرة إقليمية‬ ‫يف عام ‪ 2013‬لتقييم قدرات الصحة العمومية يف البلدان‪ ،‬تم‬ ‫بنجاح‪ ،‬وبدعم من املنظمة ومن فريق من اخلرباء الدوليني‬ ‫يف جمال الصحة العمومية‪ ،‬إجراء تقييم ُ‬ ‫قطري يف بلدين‬ ‫اثنني‪ .‬ومتَّت مراجعة أداة التقييم‪ ،‬يف أوائل عام ‪ ،2015‬والتي‬ ‫ستخضع ملزيد من الصقل قبل مدّ نطاق تنفيذ هذه املبادرة‪.‬‬ ‫وهناك طلب من عدد متزايد من الدول األعضاء إلجراء‬ ‫املنظمة التقييم لدهيا ومساعدهتا عىل تنفيذ التوصيات التي‬ ‫تنبثق عنه‪.‬‬ ‫و ُأطلق أيض ً‬ ‫ا‪ ،‬مطلع عام ‪ ،2015‬برنامج للقيادة من أجل‬ ‫الصحة هبدف إعداد قادة املستقبل وتنمية مهاراهتم يف جمال‬

‫الدكتور عالء الدين العلوان‬ ‫املدير اإلقليمي‬ ‫ملنظمة الصحة العاملية إلقليم رشق املتوسط‬

‫‪13‬‬

‫قتلايف ام زربأو ةمِّدقملا‬

‫التقني من الدعوة إىل التمويل الصحي إىل تنمية املهارات يف‬ ‫بعض املجاالت مثل إنشاء برامج التأمني الصحي االجتامعي‪،‬‬ ‫والرشاء االسرتاتيجي‪ ،‬والتعدد القطاعي‪ ،‬والتغطية الصحية‬ ‫الشاملة‪ ،‬وذلك من خالل عقد املشاورات اإلقليمية وإعداد‬ ‫وثائق السياسات يف هذا املجال‪ .‬وجترى تنمية القدرات لدى‬ ‫جمموعة من اخلرباء والباحثني يف جماالت قياس احلامية من‬ ‫املحرز يف ما يتعلق‬ ‫املخاطر املالية‪ ،‬وذلك يف إطار رصد التقدُّ م َ‬ ‫بتحقيق التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬وإجراء دراسات التقييم‬ ‫االقتصادي‪.‬‬ ‫وعىل مستوى البلدان‪ ،‬قدَّ م املكتب اإلقليمي الدعم التقني‬ ‫للعديد من البلدان لصياغة رؤية واسرتاتيجية وخارطة‬ ‫قدُ م ً‬ ‫امليض ُ‬ ‫وب حتقيق التغطية‬ ‫طريق وطنية من أجل‬ ‫صْ‬ ‫ا َ‬ ‫ّ‬ ‫الصحية الشاملة‪ .‬وقد سبق ذلك إجراء العديد من الدراسات‬ ‫التشخيصية يف ما يتعلق بالوظائف املختلفة للتمويل الصحي‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت‬ ‫وسيتواصل الرتكيز يف العمل‪ ،‬خالل ‪ ،2015‬عىل‬ ‫َ‬ ‫الرئيسية للعمل عىل حتقيق التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬بام يف‬ ‫ذلك وضع رؤية‪ ،‬واسرتاتيجية وخارطة طريق وطنية لتحقيق‬ ‫التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬تكون مدرجة إدراج ً‬ ‫ا كام ً‬ ‫ال يف إطار‬ ‫السياسات الوطنية‪ ،‬وتوسيع نطاق التغطية بأنظمة التأمني‬ ‫الصحي االجتامعي‪ ،‬ومدّ نطاق احلامية املالية ليشمل الرشائح‬ ‫السكانية العاملة يف القطاع غري الرسمي والرشائح السكانية‬ ‫املعرضة للمخاطر‪ ،‬واحلدّ من إنفاق األشخاص املبارش من‬ ‫َّ‬ ‫أمواهلم اخلاصة‪.‬‬

‫تقوية ال ُ‬ ‫نُ‬ ‫ظم الصحية‬ ‫لتحقيق التغطية الصحية‬ ‫الشاملة‬ ‫التغطية الصحية الشاملة‬ ‫انصب تركيز منظمة الصحة العاملية‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬عىل تقديم‬ ‫َ‬ ‫الدعم التقني للدول األعضاء‪ ،‬من أجل تنفيذ التزاماهتا وفق ً‬ ‫ا ملا‬ ‫قراري اللجنة اإلقليمية‪ ،‬ش م‪/‬ل إ ‪/59‬ق‪)2012( 3-‬‬ ‫ورد يف َ‬ ‫و ش م‪/‬ل إ ‪/60‬ق‪ .)2013( 2-‬وكان إطار العمل بشأن‬ ‫وب حتقيق التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬والربط بني‬ ‫صْ‬ ‫التقدُّ م َ‬ ‫خمتلف االلتزامات‪ ،‬قد حظي بدعم اللجنة اإلقليمية‪ ،‬وذلك‬ ‫عِ‬ ‫قدَ ت يف ترشين األول‪/‬‬ ‫يف دورهتا احلادية والستني‪ ،‬التي ُ‬ ‫أكتوبر ‪.2014‬‬

‫التمويل الصحي‬ ‫ينات‬ ‫عدُّ وجود اسرتاتيجيات للتمويل الصحي تستند إىل الب ِّ‬ ‫ُي َ‬ ‫ا‪ ،‬بل والزم ً‬ ‫وحمددة السياق‪ ،‬أمر ًا رضوري ً‬ ‫ا ملتابعة حتقيق هدف‬ ‫دي نقص املعلومات املتعلقة‬ ‫التغطية الصحية الشاملة‪ .‬ويؤ ِّ‬ ‫بالرتتيبات املؤسسية والتنظيمية لنُ ُ‬ ‫ظم التمويل الصحي‪،‬‬ ‫وتدفق األموال يف العديد من بلدان اإلقليم‪ ،‬إىل عرقلة اجلهود‬ ‫ينات‪.‬‬ ‫مسنَدَ ة بالب ِّ‬ ‫يف جمال وضع اسرتاتيجيات للتمويل الصحي ُ‬ ‫وعالوة عىل ذلك‪ ،‬فإن اخلربات الوطنية املحدودة يف جمال‬ ‫التمويل الصحي بوجه عام‪ ،‬وتلك اخلاصة برتتيبات حمددة يف‬ ‫جمال التمويل الصحي‪ ،‬مثل التمويل الصحي االجتامعي‪ ،‬عىل‬ ‫قدُ م ً‬ ‫امليض ُ‬ ‫ا يف‬ ‫عدُّ أمر ًا بالغ األمهية من أجل‬ ‫وجه اخلصوص‪ُ ،‬ت َ‬ ‫ّ‬ ‫هذا املجال‪.‬‬ ‫وقد شمل الدعم الذي قدَّ مته املنظمة يف جمال وضع‬ ‫اسرتاتيجيات التمويل الصحي‪ ،‬بناء القدرات الوطنية يف جمال‬ ‫الكمية من خالل اتباع احلسابات الصحية‬ ‫إنتاج املعلومات‬ ‫ِّ‬ ‫الوطنية‪ ،‬واملعلومات النوعية من خالل اعتامد أداة التقييم‬ ‫حتول حمور الدعم‬ ‫التنظيمي لتحسني التمويل الصحي‪ .‬وقد َّ‬

‫ينات‬ ‫متثل السياسات واالسرتاتيجيات واخلطط املستنرية بالب ِّ‬ ‫وب حتقيق التغطية الصحية‬ ‫صْ‬ ‫حجر الزاوية بالنسبة إىل التقدُّ م َ‬ ‫الشاملة‪ .‬وال متتلك وزارات الصحة يف معظم البلدان القدرات‬ ‫املناسبة التي متكِّنها من صياغة سياسات وخطط اسرتاتيجية‬ ‫ينات‪ .‬كام أن قدرهتا حمدودة أيض ً‬ ‫ا يف احلصول عىل‬ ‫مستنرية بالب ِّ‬ ‫معلومات رفيعة اجلودة‪ ،‬واستخدامها لالسرتشاد هبا يف إعداد‬ ‫السياسات واالسرتاتيجيات اخلاصة هبا‪ .‬وعدم االستقرار‬ ‫السيايس احلايل واألزمات االجتامعية التي تشهدها مناطق‬

‫ا َ‬ ‫وَ‬ ‫مة في مجال الصحة وحقوق اإلنسان‬ ‫كَ‬ ‫حل ْ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪14‬‬

‫ينات والثغرات القائمة‪ ،‬والدعوة‬ ‫وقد ساعدَ ت مراجعة الب ِّ‬ ‫املتواصلة يف هذا املجال‪ ،‬عىل تعزيز إدماج املساواة بني‬ ‫اجلنسني ومراعاة حقوق اإلنسان يف مجيع أعامل املنظمة‪ .‬وتم‬ ‫إعداد دورة تدريبية عن الصحة وحقوق اإلنسان‪ ،‬وتم جتريبها‬ ‫يف مرص‪ ،‬وذلك بالتعاون مع اجلامعة األمريكية يف القاهرة‪ .‬كام‬ ‫تم إجراء تقييم خارجي هلذه الدورة‪ ،‬وجيرى حالي ً‬ ‫ا تقديمها يف‬ ‫باكستان‪ ،‬كام تم تقديمها يف بلدان أخرى خالل عام ‪.2015‬‬ ‫وهناك حاجة إىل حتديث القوانني والترشيعات اخلاصة بالصحة‬ ‫العمومية‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن احلاجة إىل تعزيز قدرات وزارات الصحة‬ ‫صد الترشيعات‪ .‬وتم االنتهاء من‬ ‫ور ْ‬ ‫يف جماالت إعداد وتنفيذ َ‬ ‫مراجعة األوضاع والقدرات اخلاصة بتنظيم القطاع الصحي‬ ‫املقر‬ ‫اخلاص‪ ،‬وذلك يف أربعة بلدان‪ .‬وجيرى‪ ،‬بالتعاون مع ّ‬ ‫الرئييس للمنظمة‪ ،‬إعداد دليل خاص بذلك‪ .‬وعىل جانب‬ ‫آخر‪ ،‬تم‪ ،‬بالتعاون مع معهد أونيل التابع جلامعة واشنطن‪،‬‬ ‫إعداد لوحة متابعة ِّ‬ ‫ينات العاملية ذات الصلة بقوانني‬ ‫تلخص الب ِّ‬ ‫الصحة العمومية يف جمال الوقاية من األمراض غري السارية‬ ‫ومكافحتها‪ ،‬والتي سيتم تقديمها إىل البلدان كدليل إرشادي‬ ‫الستحداث ُّ‬ ‫تدخالت تنظيمية لعالج األمراض غري السارية‪.‬‬ ‫وسيتم الرتكيز‪ ،‬خالل ‪ ،2015‬عىل بناء قدرات وزارات الصحة‬ ‫يف جماالت التخطيط االسرتاتيجي‪ ،‬وذلك من خالل تدريب‬ ‫املوظفني الوطنيني‪ ،‬ومن خالل تقديم التوجيهات يسرية‬ ‫عالة‪ .‬وسوف‬ ‫االستخدام‪ ،‬من أجل وضع خطط اسرتاتيجية ف َّ‬ ‫ن الترشيعات‬ ‫س ْ‬ ‫ُيوىل االهتامم الالزم لبناء القدرات يف جمال َ‬ ‫الصحية‪ ،‬وإعداد اللوائح واألنظمة‪ ،‬ووضع املعايري وإنفاذها‪،‬‬ ‫مع الرتكيز عىل القطاع اخلاص‪ .‬وسيتم إجراء تقييم ملدى‬ ‫فعالية املساعدات اخلارجية‪ ،‬وحالة تدفق املعونات يف البلدان‪،‬‬ ‫يام تلك التي تواجه أوضاع النزاعات‪.‬‬ ‫والس َّ‬ ‫واستجابة لطلب الدول األعضاء‪ ،‬أطلقت املنظمة‪ ،‬يف عام‬ ‫‪ ،2013‬مبادرة إقليمية لتقييم قدرات الصحة العمومية يف‬ ‫البلدان‪ ،‬وذلك من خالل حتديد الوظائف األساسية للصحة‬ ‫وأجرت‬ ‫العمومية ذات الصلة بالسياق اخلاص باإلقليم‪.‬‬ ‫َ‬ ‫املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬تقيي ً‬ ‫ام لبلدين اثنني مها قطر واملغرب‪،‬‬ ‫بدعم من املنظمة ومن فريق من اخلرباء الدوليني يف جمال‬

‫عديدة يف هذا اإلقليم‪ ،‬إضافة إىل حمدودية التنسيق واملواءمة‬ ‫بني رشكاء التنمية لدعم خطة صحية وطنية واحدة‪ ،‬بعض ً‬ ‫ا‬ ‫من التحدّ يات اإلضافية التي يواجهها العديد من بلدان‬ ‫املجموعتني الثانية والثالثة(‪.)2‬‬ ‫وعىل صعيد آخر‪ ،‬و َّ‬ ‫فرت اجلهود املتواصلة لتقييم أوضاع‬ ‫مواطن‬ ‫التخطيط الصحي الوطني صورة أفضل ملواضع القوة و َ‬ ‫الضعف بشكل عام‪ ،‬والتحدّ يات التي تواجه السياسات‬ ‫الصحية والتخطيط الصحي يف وزارات الصحة‪ .‬ويف إطار‬ ‫اجلهود املبذولة لبناء القدرات يف املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية للمنظمة‪،‬‬ ‫من أجل دعم البلدان يف عمليات صياغة السياسات الصحية‬ ‫الوطنية والتخطيط الصحي‪ ،‬حرض كبار املوظفني يف املنظمة‬ ‫عِ‬ ‫قدت‬ ‫حلقات عمل حول التخطيط الصحي االسرتاتيجي‪ُ ،‬‬ ‫بالتعاون مع كلية نوفيلد للصحة العمومية‪ ،‬ومركز التنمية‬ ‫الدولية التابع جلامعة ليدز‪ ،‬باململكة املتحدة‪ .‬ومن املقرر بناء‬ ‫القدرات الوطنية يف جمال التخطيط الصحي االسرتاتيجي‪،‬‬ ‫وتنظيم القطاع الصحي‪ ،‬وكذلك مراجعة أوضاع التنسيق بني‬ ‫رشكاء التنمية‪ ،‬وفاعلية املساعدات اخلارجية‪ ،‬وذلك يف عدد‬ ‫من البلدان‪.‬‬ ‫مد يف ما يتعلق باملساواة‬ ‫ويواجه اإلقليم حتدّ يات طويلة األ َ‬ ‫بني اجلنسني‪ ،‬واإلنصاف‪ ،‬ومراعاة حقوق اإلنسان يف جمال‬ ‫دية إىل ذلك‪ ،‬الرصاعات‬ ‫الصحة‪ .‬ومن بني العوامل املهمة املؤ ّ‬ ‫املمتدة‪ ،‬ومعدّ الت الفقر املتنامية‪ ،‬واملستويات املتفاوتة يف‬ ‫املعرضة للمخاطر‬ ‫األجور وعدم املساواة‪ ،‬ووجود الفئات َّ‬ ‫واملهمشة‪ .‬وال يزال هناك نقص يف البيانات املصنَّفة وتقييم‬ ‫َّ‬ ‫ُّ‬ ‫درجة التأثر باملخاطر‪ ،‬التي ُيستهدى هبا يف رسم سياسات‬ ‫الصحة العمومية‪ ،‬و ُي َ‬ ‫سرتشد هبا يف اإلجراءات التي تُتخذ من‬ ‫خالل «منظور حقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫‪ 2‬هناك جمموعات ثالث من البلدان تم تصنيفها يف هذا اإلقليم استناد ًا إىل‬ ‫احلصائل الصحية للسكان وأداء النظام الصحي ومستوى اإلنفاق الصحي‪،‬‬ ‫وذلك عىل النحو التايل‪ :‬بلدان املجموعة األوىل‪ :‬اإلمارات العربية املتحدة‪،‬‬ ‫والبحرين‪ ،‬وعُامن‪ ،‬وقطر‪ ،‬والكويت‪ ،‬واململكة العربية السعودية؛ بلدان‬ ‫املجموعة الثانية‪ :‬األردن‪ ،‬وتونس‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬واجلمهورية‬ ‫العربية السورية‪ ،‬والعراق‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وليبيا‪ ،‬وفلسطني‪ ،‬ومرص‪ ،‬واملغرب؛ بلدان‬ ‫املجموعة الثالثة‪ :‬أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪ ،‬والصومال‪،‬‬ ‫واليمن‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫و ُأعيد النظر يف جمال التعليم الطبي‪ ،‬بعد تو ُّ‬ ‫قف دام ما يقارب‬ ‫عقدين من الزمن‪ ،‬و ُأجري مسح شامل عرب شبكة اإلنرتنت‬ ‫استهدف ما يربو عىل ‪ 300‬كلية من كليات الطب‪ .‬وقد‬ ‫وب‬ ‫أكّد املسح‪ ،‬ضمن مجلة أمور‪ ،‬عىل رضورة‬ ‫صْ‬ ‫التحرك َ‬ ‫ُّ‬ ‫خصخصة التعليم الطبي‪ ،‬كام أظهر عدم الكفاية من حيث‬ ‫التنظيم‪ ،‬وغياب ُن ُ‬ ‫ظم االعتامد‪ ،‬ووجود مقررات دراسية‬ ‫الـمع ِّ‬ ‫لم‪ ،‬واستخدام طرق تقييم تقليدية ال ترتبط‬ ‫تعتمد عىل ُ‬ ‫عرضت هذه النتائج يف‬ ‫بحصائل التعلم والكفاءات‪ .‬وقد ُ‬ ‫ضم قيادات إقليمية ودولية يف جمال التعليم الطبي‪.‬‬ ‫اجتامع َ‬ ‫وتم وضع خارطة طريق لتوجيه كليات الطب ألن تصبح‬ ‫موجهة خلدمة‬ ‫أكثر قابلية للمساءلة االجتامعية‪ ،‬وألن تكون َّ‬ ‫املجتمع ومعتمدة‪ ،‬وذلك دع ً‬ ‫ام ملسعى التغطية الصحية‬ ‫الشاملة‪ .‬وستقوم اللجنة اإلقليمية‪ ،‬يف دورهتا الثانية والستني‪،‬‬ ‫بمناقشة موضوع التعليم الطبي‪ ،‬حيث ُينتظر‪ ،‬يف أعقاب‬ ‫ذلك‪ ،‬أن تقوم البلدان بتكييف إطار العمل اإلقليمي بام يتالءم‬ ‫واألولويات الوطنية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وجيرى حالي ً‬ ‫ا إعداد اخلطط لتنفيذ مراجعة شاملة ألوضاع‬ ‫التمريض والقبالة يف بلدان اإلقليم‪ .‬ويتم ّ‬ ‫ثل الغرض من‬ ‫هذه املراجعة يف تقديم توجهات اسرتاتيجية واضحة ترتكز‬ ‫ينات والرباهني‪،‬‬ ‫عالة وتستند إىل الب ِّ‬ ‫عىل إجراءات عملية وف َّ‬ ‫وتسرتشد بمعلومات موثوقة وممارسات جيدة‪.‬‬

‫الصحة العمومية‪ .‬ومن خالل هذا التقييم‪ ،‬سيكون بمقدور‬ ‫التعرف عىل مواضع‬ ‫البلدان‪ ،‬بقيادة وزارات الصحة فيها‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫القوة يف نظمها الصحية العمومية‪ ،‬وكذلك املجاالت التي‬ ‫تتطلب تعزيز ًا‪ .‬وقامت املنظمة‪ ،‬يف أيار‪/‬مايو ‪ ،2015‬بتنظيم‬ ‫م جمموعة صغرية من اخلرباء الدوليني يف جمال‬ ‫اجتامع َ‬ ‫ضّ‬ ‫الصحة العمومية‪ ،‬إىل جانب ممثلني من البلدَ ْين َ‬ ‫اللذ ْين أجريا‬ ‫التقييم‪ ،‬وذلك ملناقشة هذه التجربة ومراجعة أداة التقييم‪،‬‬ ‫وصقل عملية التقييم ومتابعتها‪ .‬وجترى حالي ً‬ ‫ا عملية تنقيح‬ ‫ألدوات التقييم جلعلها يسرية االستخدام‪ ،‬وسيعقب ذلك‬ ‫طرح هذه املبادرة عىل بلدان أخرى‪.‬‬

‫تنمية القوى العاملة الصحية‬ ‫ال يزال وضع القوى العاملة الصحية يعكس االجتاهات‬ ‫العاملية يف ما خيتص بالنقص العددي‪ ،‬والتوزيع غري العادل‪،‬‬ ‫واالحتفاظ بالعاملني‪ ،‬واألداء‪ .‬فالكثافة العددية للقوى‬ ‫العاملة الصحية عموم ً‬ ‫ا تقع دون املستوى األمثل‪ ،‬كام أن سوء‬ ‫التوزيع‪ ،‬واالحتفاظ بالعاملني‪ ،‬وهجرهتم‪ ،‬واالعتامد الزائد‬ ‫عىل القوى العاملة الصحية األجنبية‪ ،‬مت ِّ‬ ‫ثل حتدّ يات مفزعة‬ ‫وب حتقيق التغطية الصحية الشاملة‬ ‫صْ‬ ‫تعرقل خطوات التقدُّ م َ‬ ‫يف العديد من البلدان‪ .‬ويمثل غياب القدرات املؤسسية‬ ‫للتخطيط يف جمال القوى العاملة الصحية الوطنية عقبة أخرى‪،‬‬ ‫إىل جانب عدم كفاية مصادر املعلومات‪.‬‬ ‫وعىل حني تبدو الثغرات يف جمال تنمية القوى العاملة الصحية‬ ‫ية‪ ،‬فإن احللول ملعاجلة هذه الثغرات ال تكون دائ ً‬ ‫ام‬ ‫واضحة جل َّ‬ ‫عىل نفس القدر من الوضوح‪ .‬وسعي ً‬ ‫ا إىل جماهبة هذا التحدّ ي‪،‬‬ ‫فقد تم وضع إطار عمل اسرتاتيجي إقليمي للقوى العاملة‬ ‫الصحية‪ ،‬وذلك يف أعقاب استعراض نقدي أجراه فريق‬ ‫من اخلرباء الدوليني واجتامع تشاوري إقليمي وذلك هبدف‬ ‫قدُ م ً‬ ‫املساعدة عىل دفع جدول أعامل القوى العاملة الصحية ُ‬ ‫ا‪.‬‬ ‫وسيكون إطار العمل هذا متّسق ً‬ ‫ا مع االسرتاتيجية العاملية‬ ‫للقوى العاملة الصحية التي يعكف عىل إعدادها حالي ً‬ ‫املقر‬ ‫ا ّ‬ ‫الرئييس للمنظمة والتحالف العاملي للعاملني يف جمال الصحة‪.‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½مشاركة املدير اإلقليمي يف االجتامع السنوي التاسع للجمعية الدولية‬ ‫للمعاهد الوطنية للصحة العمومية يف املغرب لتشجيع إقامة الشبكات‬ ‫ووضع الربامج التعاونية يف اإلقليم‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪16‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫عالة يف جمال الصحة العمومية عىل الصعيد العاملي‪ .‬وقد ُ‬ ‫قدِّ م‬ ‫فّ‬ ‫هذا الربنامج عىل جزءين يف كل من جنيف ومسقط‪ ،‬وأثنى‬ ‫املشاركون وامليرسون عىل ِ‬ ‫كال العنرصين‪ .‬واستناد ًا إىل النجاح‬ ‫األويل الذي أحرزه الربنامج‪ ،‬والطلب الكبري عليه‪ ،‬فسوف‬ ‫تبدأ الدورة الثانية منه يف ترشين الثاين‪/‬نوفمرب ‪.2015‬‬

‫½ ½برنامج منظمة الصحة العاملية للقيادة يف جمال الصحة الذي هيدف إىل تنمية القيادات املستقبلية يف جمال الصحة العمومية يف اإلقليم وعقد رشاكة مع كلية‬ ‫هارفرد للصحة العمومية و ِ‬ ‫وعُمن‬ ‫ُ‬ ‫عقد يف جنيف َ‬

‫وسوف ُيوىل اهتامم خاص يف عام ‪ ،2015‬إيالء اهتامم خاص‬ ‫ملساعدة البلدان عىل وضع اسرتاتيجيات وخطط عمل وطنية‬ ‫خاصة بالقوى العاملة الصحية‪ ،‬وتنفيذ االسرتاتيجيات الرامية‬ ‫تتضمن‬ ‫إىل تقوية التعليم الطبي والتمريض والقبالة‪ .‬وسوف‬ ‫َّ‬ ‫املبادرات اجلديدة تقييم أنشطة التنمية املهنية املستمرة لألطباء‪،‬‬ ‫وحتسني تقارير اإلبالغ الواردة من البلدان حول تنفيذ مدونة‬ ‫منظمة الصحة العاملية لقواعد املامرسة بشأن توظيف العاملني‬ ‫الصحيني عىل املستوى الدويل‪.‬‬

‫وتم تقديم الدعم التقني للمنظمة العربية للتنمية اإلدارية‪،‬‬ ‫التابعة جلامعة الدول العربية‪ ،‬وذلك من خالل املؤمتر حول‬ ‫هجرة القوى العاملة الصحية‪ .‬وشارك املكتب اإلقليمي يف‬ ‫االجتامع السنوي التاسع للجمعية الدولية للمعاهد الوطنية‬ ‫عِ‬ ‫قد ألول مرة يف إقليم رشق املتوسط‪،‬‬ ‫للصحة العمومية‪ ،‬الذي ُ‬ ‫عِ‬ ‫قد عىل هامشه اجتامع للمعاهد اإلقليمية للصحة العمومية‪،‬‬ ‫وُ‬ ‫وذلك للتشجيع عىل إقامة الشبكات وإعداد الربامج التعاونية‬ ‫لتعزيز الصحة العمومية يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫وواصل برنامج البعثات الدراسية دعم البلدان يف بناء‬ ‫َ‬ ‫القدرات الوطنية يف املجاالت اخلمسة ذات األولوية يف‬ ‫اإلقليم‪ ،‬حيث استفاد ‪ 74‬مبعوث ً‬ ‫ا من مجيع أنحاء اإلقليم من‬ ‫هذا الربنامج‪ .‬وكان انخراط هذا الربنامج وثيق ً‬ ‫ا يف تنظيم‬ ‫برنامج القيادة من أجل الصحة‪ ،‬وذلك بالتعاون مع كلية‬ ‫الصحة العمومية بجامعة هارفارد‪ .‬وكان قد تم إطالق هذا‬ ‫الربنامج مطلع عام ‪ ،2015‬هبدف تنمية مهارات قادة املستقبل‬ ‫يف جمال الصحة العمومية بام يمكِّنهم من القيام‪ ،‬بصورة‬ ‫استباقية‪ ،‬بالتصدِّ ي للمشكالت الصحية الوطنية واملحلية‬ ‫التي تؤ ِّثر تأثري ًا مبارش ًا عىل صحة السكان‪ ،‬والقيام بأدوار‬

‫األدوية والتكنولوجيات األساسية‬ ‫أبرزت املرتسامت ال ُ‬ ‫قطرية للقطاعات الدوائية‪ ،‬التي أعدَّ ت‬ ‫َ‬ ‫يف عام ‪ ،2014‬وجود ثغرات يف جماالت أساسية ذات صلة‬

‫‪17‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫بالسلطات املعنية بتنظيم األدوية‪ ،‬بام يشمل اهليكل التنظيمي‬ ‫والقدرات التقنية؛ والسياسات الدوائية الوطنية؛ والشفافية‬ ‫واملساءلة يف جمال تنظيم وتوريد املنتجات الطبية؛ وآليات‬ ‫احتواء مقاومة مضادات امليكروبات؛ والرتويج للمنتجات‬ ‫الطبية واإلعالن عنها؛ وإتاحة األدوية اخلاضعة للمراقبة‪ ،‬بام‬ ‫يف ذلك األدوية املستخدمة يف التدبري العالجي لآلالم‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ونوقشت أساليب تقوية القدرات التنظيمية اخلاصة باألدوية‬ ‫واألجهزة الطبية‪ ،‬وذلك خالل مؤمتر سلطات تنظيم الدواء‬ ‫عِ‬ ‫قد يف أيار‪/‬مايو ‪ .2014‬وكان‬ ‫يف إقليم رشق املتوسط‪ ،‬الذي ُ‬ ‫قد أجري‪ُ ،‬‬ ‫بيل انعقاد هذا املؤمتر‪ ،‬مسح عىل ‪ 17‬من السلطات‬ ‫قَ‬ ‫التنظيمية الوطنية‪ ،‬والذي أظهر أن لدى غالبية هذه السلطات‬ ‫ا تنظيمية أساسية قائمة‪ ،‬وأهنا مجيع ً‬ ‫(‪ )%80‬مهام ً‬ ‫ا مسؤولة‬ ‫عن تسجيل املنتجات الطبية‪ ،‬وأن ‪ %40‬فقط من السلطات‬ ‫التنظيمية الوطنية َيقوم بتسجيل األدوية اخلاضعة الختبار‬ ‫بق للصالحية‪ ،‬عرب املسار الرسيع‪ ،‬بينام يقوم نحو‬ ‫املنظمة املس َ‬ ‫‪ %80‬من هذه السلطات بتسجيل اللقاحات عرب هذا املسار‬ ‫الرسيع‪.‬‬ ‫َمة) الرشيدة لألدوية‬ ‫وشهد العمل يف جمال اإلدارة (احلَ ْ‬ ‫وك َ‬ ‫تقدم ً‬ ‫ا يف ‪ 16‬بلد ًا من بلدان اإلقليم‪ .‬وكان قد تم الرتكيز‪،‬‬ ‫تضارب املصالح‬ ‫يف أحد االجتامعات اإلقليمية عىل إدارة‬ ‫ُ‬ ‫عدُّ‬ ‫َمة‪ .‬و ُي َ‬ ‫باعتبارها قضية ذات أولوية يف سياسات احلَ ْ‬ ‫وك َ‬ ‫برنامج اإلدارة الرشيدة لألدوية يف هذا اإلقليم‪ ،‬الربنامج‬ ‫األكثر تطور ًا بني مجيع أقاليم املنظمة‪ ،‬يف ظل وجود ‪ 6‬بلدان يف‬ ‫املرحلة األوىل من هذا الربنامج‪ ،‬و‪ 7‬بلدان يف املرحلة الثانية‪،‬‬ ‫أظهرت املرتسامت‬ ‫وثالثة بلدان يف املرحلة الثالثة منه‪ .‬وقد‬ ‫َ‬ ‫املحدَّ ثة للقطاع الدوائي يف مجيع البلدان أن ُ‬ ‫رص احلصول‬ ‫فَ‬ ‫عىل األدوية اخلاضعة للمراقبة لعالج اآلالم واالضطرابات‬ ‫النفسية‪ ،‬ما تزال حمدودة جد ًا‪ ،‬األمر الذي جيعل املرىض‬ ‫يعانون‪ ،‬بينام ال ينبغي هلم أن يعانوا من ذلك‪ .‬وتَقدَّ م العمل‬ ‫كذلك يف جمال تقييم وتنظيم وإدارة التكنولوجيا الصحية‪ ،‬يف‬ ‫ظل إنشاء الشبكة اإلقليمية لتقييم التكنولوجيا الطبية يف إقليم‬ ‫َشا ُ‬ ‫رشق املتوسط‪ ،‬من أجل ت َ‬ ‫دل املعارف‬ ‫طر املعلومات وتبا ُ‬ ‫كمحصلة لالجتامع البلداين الثاين‬ ‫يف هذا املجال‪ .‬وجاء ذلك‬ ‫ِّ‬

‫½ ½دورة تدريبية بدعم من منظمة الصحة العاملية حول ممارسات التصنيع‬ ‫اجليدة ملفتيش املنشآت الصيدالنية اجلدد باململكة العربية السعودية‬

‫بشأن تنمية القدرات الوطنية لتقييم التكنولوجيا الصحية‪.‬‬ ‫وأجري مسح إقليمي من أجل رسم خارطة ملوارد تقييم‬ ‫التكنولوجيا الصحية‪ .‬وقد أظهر هذا املسح‪ ،‬الذي استهدف‬ ‫املسؤولني والرواد يف جمال التكنولوجيا الصحية يف ‪ 15‬بلد ًا‪،‬‬ ‫أن ‪ %52‬من الكيانات اإلقليمية جتري أنشطة شبيهة بالتقييم‪،‬‬ ‫والتي تتعلق بشكل أسايس بقياس مدى الفعالية الرسيرية‬ ‫والتقييم االقتصادي لألجهزة الطبية واألدوية‪ .‬وأوضح املسح‬ ‫كذلك أن هناك حاجة إىل إعادة تنظيم و‪/‬أو البدء يف القيام‬ ‫بأنشطة تقييم يف هذا اإلقليم لتهيئة املجال الستثامرات رشيدة‬ ‫يف تكنولوجيات صحية تكون متاحة لغالبية السكان‪.‬‬ ‫وقامت املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬بإجراء االختبار املسبق‬ ‫للصالحية ألول منتَجني طبيني لرشكة مستحرضات صيدالنية‬ ‫حملية يف مرص‪ ،‬وكذلك ألول خمترب ملراقبة جودة األدوية يف‬ ‫القطاع اخلاص يف باكستان‪ .‬وهناك خمتربات وطنية ملراقبة‬ ‫جودة األدوية يف بلدين آخرين أوشكت عىل اجتياز االختبار‬ ‫املسبق للصالحية الذي جتريه املنظمة‪.‬‬ ‫وسيتم الرتكيز‪ ،‬يف عام ‪ ،2015‬عىل تنفيذ قرارات مجعية الصحة‬ ‫العاملية بشأن تقوية النُ ُ‬ ‫ظم التنظيمية للمنتجات الطبية‪ ،‬بام‬ ‫يشمل تعزيز أنشطة التي ُّ‬ ‫قظ الدوائي‪ .‬كام سيتم تعزيز أنشطة‬ ‫اإلبالغ عن املنتجات الطبية املز ّيفة‪ .‬وسيتم أيض ً‬ ‫ا تقديم الدعم‬ ‫ترصد مقاومة مضادات‬ ‫لوضع خطط العمل الوطنية لتعزيز ُّ‬ ‫امليكروبات‪ ،‬واستعامل األدوية املضادة للميكروبات عىل نحو‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪18‬‬

‫مسؤول‪ ،‬وذلك متاشي ً‬ ‫ا مع خطة العمل العاملية بشأن مقاومة‬ ‫مضادات امليكروبات‪.‬‬

‫تقدمي اخلدمات املتكاملة‬ ‫عىل الرغم من التزام معظم البلدان يف اإلقليم بتعزيز طب‬ ‫األرسة‪ ،‬يت ِ‬ ‫َّسم تنفيذ هذا االلتزام بالتفاوت وعدم االتساق‪.‬‬ ‫فقد أظهر تقييم ُأجري لوضع طب األرسة‪ ،‬وجود فجوات‬ ‫كبرية من حيث االلتزام السيايس‪ ،‬وتسجيل املرىض‪ِ ،‬‬ ‫زم‬ ‫وح َ‬ ‫اخلدمات الصحية األساسية‪ ،‬وقوائم األدوية األساسية‪ ،‬و ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫اإلحالة‪ ،‬واملوظفني‪ .‬ومن بني التحدّ يات الكبرية األخرى يف‬ ‫املدربني عىل‬ ‫هذا املجال‪ ،‬النقص احلاصل يف أعداد األطباء َّ‬ ‫ممارسة طب األرسة‪ ،‬وعدم قدرة برامج التدريب احلالية عىل‬ ‫تلبية القدر اهلائل من االحتياجات املطلوبة يف هذا املضامر‪.‬‬ ‫ويشكِّل غياب الرعاية الرفيعة اجلودة عىل مستوى الرعاية‬ ‫والتوسع غري املن َّ‬ ‫ظم للقطاع الصحي اخلاص‬ ‫الصحية األولية‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫يف معظم بلدان املجموعتني الثانية والثالثة‪ ،‬حتدّ يات إضافية‪.‬‬ ‫وتَستهلك مستشفيات القطاع العام نسبة كبرية من ميزانيات‬ ‫بي معايري اجلودة والسالمة يف كثري من‬ ‫الصحة‪ ،‬وهي ال تل ِّ‬ ‫البلدان‪ ،‬كام أهنا تعتمد بشكل متزايد يف بلدان أخرى عىل‬ ‫قو اخلدمة‪ .‬واملستشفيات عموم ً‬ ‫الرسوم التي يسددها متل ّ‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ليست مندجمة بشكل متكامل ضمن النظام الصحي‪ ،‬وال تو ِّ‬ ‫فر‬ ‫الدعم يف ما يتعلق باإلحالة‪.‬‬ ‫وحيظى طب األرسة بالتشجيع باعتباره النهج الرئييس لتوفري‬ ‫اخلدمات املتكاملة التي تركِّز عىل الناس‪ .‬وقد تم‪ ،‬يف اجتامع‬ ‫عِ‬ ‫قد بالتعاون مع املنظمة العاملية ألطباء‬ ‫تشاوري إقليمي ُ‬ ‫األرسة‪ ،‬عرض حتليل لألوضاع احلالية لربامج طب األرسة‪،‬‬ ‫والتدريب اخلاص بأطباء األرسة‪ .‬وأظهر حتليل للموقف‪،‬‬ ‫أجري يف عام ‪ ،2014‬أن معظم البلدان قد وضع حزمة أساسية‬ ‫بق بالفعل يف عدد يزيد قلي ً‬ ‫ال عن نصف‬ ‫من اخلدمات‪ ،‬وهي تط َّ‬ ‫عدد البلدان‪ ،‬وأن نظام ً‬ ‫ا لتسجيل املرىض‪ ،‬وملفات لألفراد‪/‬‬ ‫األرس ُيعمل به يف نصف عدد البلدان‪ ،‬كام أن نظام اإلحالة‬ ‫يعمل بشكل جزئي أو كيل يف مخسة بلدان‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن ما‬ ‫َ‬ ‫يربو عىل ‪ %90‬من األطباء العاملني يف مرافق الرعاية األولية‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½بعثة منظمة الصحة العاملية إىل مجهورية إيران اإلسالمية جتري تقيي ً‬ ‫ام‬ ‫لتقديم اخلدمات عىل مستوى املستشفيات ومرافق الرعاية الصحية‬ ‫األولية‬

‫مدربني يف جمال طب األرسة‪ .‬وهناك أقسام خاصة بطب‬ ‫غري َّ‬ ‫األرسة متوافرة يف ‪ 13‬بلد ًا‪ ،‬ويبلغ عدد أطباء األرسة املتخرجني‬ ‫منها سنوي ً‬ ‫ا ‪ 700‬طبيب ً‬ ‫ا‪ ،‬يأيت معظمهم من بلدان املجموعة‬ ‫األوىل‪.‬‬ ‫وتم وضع خارطة طريق لتعزيز تقديم اخلدمات من خالل‬ ‫هنج طب األرسة‪ ،‬وهي تتسق مع إطار العمل املعدّ من أجل‬ ‫التقدُّ م نحو حتقيق التغطية الصحية الشاملة‪ .‬وستتواصل‬ ‫الدعوة‪ ،‬خالل ‪ ،2015‬للعمل عىل توسيع نطاق هنج طب‬ ‫األرسة باعتباره النهج الرئييس لتوفري اخلدمات املتكاملة التي‬ ‫التوسع‬ ‫ينات حول كيفية‬ ‫تركِّز عىل الناس‪ .‬وسيكون تبادل الب ِّ‬ ‫ُّ‬ ‫يف ختريج ألطباء األرسة عىل األمدَ ْين القريب واملتوسط‪ ،‬من‬ ‫بني املهام األساسية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وقد ُأجر َيت دراسات عديدة أيض ً‬ ‫ا من أجل احلصول عىل‬ ‫فهم أفضل للقطاع الصحي اخلاص‪ ،‬بام يف ذلك تقييم جودة‬ ‫وتكلفة الرعاية يف القطاع الصحي اخلاص‪ ،‬وذلك يف ستة‬ ‫بلدان‪ ،‬وألوضاع تنظيم القطاع اخلاص يف أربعة بلدان‪ ،‬عالوة‬ ‫عىل استعراض الدروس املستفادة من الرشاكة بني القطاعني‬ ‫رضت نتائج هذه الدراسات يف أحد‬ ‫ع َ‬ ‫العام واخلاص‪ .‬و ُ‬ ‫االجتامعات التشاورية اإلقليمية‪ ،‬األمر الذي أفىض إىل حتديد‬ ‫عدد من األولويات يف ما يتعلق بالعمل مع القطاع اخلاص‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫‪Eastern Mediterranean Region‬‬ ‫‪Framework for health information system‬‬ ‫‪and core indicators for monitoring health‬‬ ‫‪situation and health system performance‬‬

‫½ ½إطار ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية واملؤرشات األساسية‬

‫عِ‬ ‫قد اجتامع تشاوري إقليمي حول جودة وسالمة الرعاية يف‬ ‫وُ‬ ‫بلدان اإلقليم‪ ،‬تم تنظيمه بالتعاون مع املركز السعودي العتامد‬ ‫املنشآت الصحية‪ .‬وتم حتديث دليل تقييم سالمة املرىض‪،‬‬ ‫الذي ن ِ‬ ‫ُش يف عام ‪ ،2011‬واختباره ميداني ً‬ ‫ا يف بلدين‪ ،‬كام تم‬ ‫إعداد جمموعة أدوات لسالمة املرىض‪ .‬وجيرى حالي ً‬ ‫ا جتريب‬ ‫إطار عمل لتقييم وحتسني اجلودة عىل مستوى الرعاية الصحية‬ ‫األولية‪ .‬وسيتم تكثيف أنشطة بناء القدرات يف جماالت سالمة‬ ‫املرىض‪ ،‬واجلودة‪ ،‬والتقييم‪ ،‬والتنظيم‪ ،‬والرشاكة مع القطاع‬ ‫الصحي اخلاص‪ ،‬والرعاية يف املستشفيات وإدارهتا‪.‬‬ ‫عدُّ الرعاية يف املستشفيات وإدارهتا واحدة من جماالت‬ ‫و ُت َ‬ ‫العمل اجلديدة التي تلقى اهتامم ً‬ ‫ا متزايد ًا‪ .‬وينصب الرتكيز‬ ‫عىل إجراء حتليل شامل ألوضاع مستشفيات القطاع العام يف‬ ‫اإلقليم‪ .‬وتم تقديم برنامج تعليمي يف جمال إدارة املستشفيات‪،‬‬ ‫عِ‬ ‫قد بالتعاون مع جامعة أغاخان يف كراتيش‪ ،‬وذلك للبلدان‬ ‫ُ‬ ‫التي تشهد نزاعات‪ .‬وجيرى حالي ً‬ ‫ا حتديث هلذه الدورة متهيد ًا‬ ‫لنرشها يف اإلقليم‪.‬‬ ‫املؤهلة لتقديم طلبات‬ ‫وتم تقديم الدعم التقني كذلك للبلدان َّ‬ ‫جديدة لتل ِّ‬ ‫قي الدعم من التحالف الدويل للقاحات والتمنيع‪.‬‬ ‫وتبلغ قيمة دعم التحالف لتقوية النُ ُ‬ ‫ظم الصحية ‪ 85‬مليون‬ ‫دوالر أمريكي‪ .‬وعُقدَ ت‪ ،‬بالتزامن مع ذلك‪ ،‬حلقات عمل‬ ‫لتنمية قدرات النظام الصحي‪ ،‬بغرض بناء قدرات مديري‬ ‫الربامج يف هذه البلدان‪.‬‬

‫املعلومات الصحية ومؤرشاته األساسية جماالت ثالثة هي‪:‬‬ ‫املخاطر واملحددات الصحية‪ ،‬والوضع الصحي‪ ،‬وأداء النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫الصحية‪.‬‬ ‫وكان للرتكيز عىل تعزيز اإلحصاءات اخلاصة بالوفيات التي‬ ‫املوص به يف االسرتاتيجية‬ ‫ُعزى ألسباب حمددة‪ ،‬عىل النحو‬ ‫ت َ‬ ‫َ‬ ‫اإلقليمية لتعزيز ُن ُ‬ ‫ظم تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية يف عام ‪ ،2013‬أثره الذي‬ ‫احليوية‪ ،‬التي ّ‬ ‫مت َّ‬ ‫ثل يف زيادة عدد البلدان التي تقوم برفع تقارير بإحصاءات‬ ‫عامن‪ ،‬وقطر‪،‬‬ ‫الوفيات‪ ،‬من ‪ 7‬بلدان (األردن‪ ،‬والبحرين‪ ،‬و ُ‬ ‫والكويت‪ ،‬ومرص‪ ،‬واملغرب)‪ ،‬إىل ‪ 12‬بلد ًا (بإضافة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬وباكستان‪،‬‬ ‫حتسنت‬ ‫وتونس‪ ،‬وفلسطني‪ ،‬واململكة العربية السعودية)‪ .‬وقد َّ‬ ‫جودة املعلومات التي ترد يف هذه التقارير بعض اليشء‪ ،‬غري‬ ‫أنه ال يزال هناك املزيد من العمل الذي ينبغي القيام به يف هذا‬ ‫املجال من أجل الوصول إىل مستوى جودة مثايل‪ .‬وتم إنشاء‬ ‫مركز متعاون مع املنظمة يف الكويت لتقديم الدعم من أجل‬ ‫التحسن يف تقارير إحصاءات الوفيات واالستخدام‬ ‫مزيد من‬ ‫ُّ‬ ‫األفضل لسلسلة التصنيفات الدولية للمنظمة‪.‬‬ ‫وتلتزم املنظمة‪ ،‬عىل مدى العامني املقب َ‬ ‫لني‪ ،‬بدعم الدول‬ ‫األعضاء يف سعيها لتعزيز ُن ُ‬ ‫ظمها اخلاصة باملعلومات الصحية‬ ‫استناد ًا إىل اإلطار اجلديد‪ ،‬وتوفري معلومات موثوقة متكِّنها من‬ ‫صد املحددات واملخاطر الصحية‪ ،‬والوضع الصحي‪ ،‬وتقييم‬ ‫ر ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫استجابة النُظم الصحية‪ ،‬والتي بدورها‪ ،‬ستوفر املعلومات‬ ‫التي ُيسرتشد هبا يف وضع السياسات‪ ،‬واختاذ القرارات من‬

‫‪2014‬‬ ‫‪WHO-EM/HST/217/E‬‬

‫ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‬ ‫ثف ملراجعة ُن ُ‬ ‫كان هناك عمل مك َّ‬ ‫ظم املعلومات الصحية يف‬ ‫اإلقليم والذي تم من خالل اجتامعات تشاورية خلرباء يف‬ ‫هذا املجال‪ ،‬واجتامعات بلدانية‪ ،‬وتقييامت رسيعة وشاملة‪،‬‬ ‫م‬ ‫حيث تم حتديد الثغرات‬ ‫والتعرف عىل التحدّ يات‪ ،‬ومن َث َّ‬ ‫ُّ‬ ‫نج لتقوية ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية الوطنية‪ .‬ومن‬ ‫تطوير َ‬ ‫شأن إطار ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية الذي أفضت إليه تلك‬ ‫أقرهتا اللجنة اإلقليمية‬ ‫املراجعة‪ ،‬واملؤرشات األساسية التي َّ‬ ‫(القرار ش م‪/‬ل إ ‪/61‬ق‪ ،)1-‬أن يقدِّ م توجيهات واضحة‬ ‫للبلدان يف هذا الشأن‪ .‬ويغطي اإلطار اإلقليمي لنُ ُ‬ ‫ظم‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪20‬‬

‫عِ‬ ‫قد اجتامع إقليمي ألعضاء جلنة رشق املتوسط االستشارية‬ ‫ُ‬ ‫للبحوث الصحية وجمموعة من اخلرباء يف جمال البحوث‪،‬‬ ‫وذلك ملناقشة إدماج البحوث يف عملية رسم مالمح مستقبل‬ ‫الصحة يف اإلقليم‪ .‬وتم الرتكيز يف هذا االجتامع عىل حتديد‬ ‫أولويات البحوث يف ما يتصل باألولويات االسرتاتيجية‬ ‫اإلقليمية اخلمس‪ .‬ومن املنتظر أن تكتمل هذه العملية يف‬ ‫كانون الثاين‪/‬يناير ‪ ،2016‬وسوف ُي َ‬ ‫سرتشد بنتائجها يف توجيه‬ ‫أنشطة البحوث يف الثنائية ‪ .2017-2016‬وكانت الدعوة إىل‬ ‫تقديم املقرتحات البحثية يف إطار املنَح اخلاصة للبحوث يف‬ ‫املجاالت ذات األولوية للصحة العمومية لعام ‪ ،2014‬قد‬ ‫ركَّزت أيض ً‬ ‫ا عىل األولويات االسرتاتيجية‪ .‬وتم يف مطلع عام‬ ‫‪ ،2015‬تقديم اثنتي عرشة منحة ترتاوح قيمتها بني ‪10 000‬‬ ‫و‪ 20 000‬دوالر أمريكي‪.‬‬

‫البحث والتطوير واالبتكار‬

‫ِ‬ ‫ستواصل املنظمة دعمها‬ ‫أجل تقديم رعاية صحية أفضل‪ .‬كام‬ ‫ا إىل معاجلة الثغرات يف ُن ُ‬ ‫للدول األعضاء سعي ً‬ ‫ظمها اخلاصة‬ ‫بتسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‪ ،‬األمر الذي‬ ‫أوضحته التقييامت الرسيعة والشاملة التي أجر َيت عىل مدى‬ ‫َ‬ ‫مني‪.‬‬ ‫العامني املنرص َ‬

‫½ ½املدير اإلقليمي يلتقي دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي احلمد اهلل‬ ‫الستعراض االجتاهات االسرتاتيجية وفرص التعاون مستقب ً‬ ‫ال بشأن‬ ‫املعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة‪ ،‬أحد مشاريع منظمة الصحة‬ ‫العاملية‬

‫‪21‬‬

‫ةلماشلا ص‬ ‫ ةيحلا ةيطغتلا قيقحتل ةيحصلا مُظُنلا ةيوقت‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫تعزيز الصحة في جميع‬ ‫مراحل العمر‬ ‫النهج الشامل ملراحل احلياة‬ ‫الصحة هي نتاج كل السياسات‪ ،‬بام يف ذلك تلك املتعلقة‬ ‫باملحددات االجتامعية للصحة‪ .‬وقد واص َ‬ ‫لت املنظمة‪ ،‬يف عام‬ ‫‪ ،2014‬جهودها يف دعم البلدان حلامية وتعزيز صحة وسالمة‬ ‫وعافية سكان اإلقليم طيلة العمر‪ ،‬مع الرتكيز بشكل خاص‬ ‫عىل صحة األمهات واألطفال باعتبارها أولوية اسرتاتيجية‪.‬‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½املدير اإلقليمي هينئ دولة رئيس الوزراء عبد الويل شيخ أمحد عىل‬ ‫إطالق اخلطة الوطنية للصومال لترسيع وترية التقدُّ م يف جمال صحة‬ ‫األمهات واألطفال‬

‫االستقرار السيايس‪ ،‬واالضطرابات االجتامعية‪ ،‬واألزمات‬ ‫احلادة واملزمنة الطويلة األمد التي تعاين منها هذه البلدان‪.‬‬ ‫وحا َ‬ ‫فظ املكتب اإلقليمي‪ ،‬خالل ‪ ،2014‬عىل دعمه يف جمال‬ ‫الصحة اإلنجابية‪ ،‬وصحة األمهات‪ ،‬وحديثي الوالدة‪،‬‬ ‫واألطفال‪ ،‬واملراهقني‪ ،‬مع الرتكيز بشكل خاص عىل صحة‬ ‫األمهات واألطفال يف البلدان التسعة ذات األولوية‪ ،‬وذلك‬ ‫من خالل تعاون وثيق مع صندوق األمم املتحدة للسكان‬ ‫تم‪ ،‬بنهاية أيلول‪/‬سبتمرب ‪ ،2014‬استيعاب‬ ‫واليونيسف‪ .‬وقد ّ‬ ‫األموال التي كانت املنظمة قد خصصتها يف عام ‪ 2013‬من‬ ‫أجل الرشوع يف تنفيذ اخلطط الوطنية لترسيع وترية التقدُّ م يف‬ ‫ِ‬ ‫مت‬ ‫جمال صحة األمهات واألطفال يف هذه البلدان‪ .‬واستُخد َ‬ ‫هذه األموال يف دعم تنفيذ األنشطة ذات األولوية‪ ،‬والتي‬ ‫شملت‪ :‬بناء قدرات مقدِّ مي اخلدمات الصحية‪ ،‬ورشاء السلع‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املجتمعية‪ .‬وحيث حددت‬ ‫املنقذة للحياة‪ ،‬وتعزيز‬ ‫البلدان التسعة مجيع ً‬ ‫ا‪ ،‬صحة األمهات واألطفال كربامج ذات‬ ‫أولوية يف الثنائية ‪ ،2015-2014‬فقد تم توفري ‪ 7‬ماليني دوالر‬ ‫أمريكي أخرى لتنفيذها‪ ،‬وذلك من خالل الربنامج التعاوين‬ ‫ة عىل ذلك‪ ،‬تم توفري ‪ 7‬ماليني دوالر‬ ‫للمنظمة‪ .‬وعالو ً‬ ‫أمريكي‪ ،‬و‪ 10‬ماليني دوالر أمريكي‪ ،‬من موارد الصندوق‬ ‫االستئامين‪ ،‬لدعم األنشطة ذات الصلة وذات األولوية يف كل‬ ‫من أفغانستان وباكستان‪ ،‬عىل التوايل‪.‬‬

‫صحة األمهات واألطفال والصحة اإلجنابية‬ ‫شهد اإلقليم‪ ،‬يف الفرتة ما بني ‪ 1990‬و‪ ،2013‬انخفاض معدَّ ل‬ ‫وفيات األمهات بنسبة ‪ ،%50‬واألطفال دون سن اخلامسة‬ ‫بنسبة ‪( %46‬انظر الشكلني ‪ 1‬و ‪ .)2‬وانتقل اإلقليم من املرتبة‬ ‫الثانية إىل املرتبة الثالثة بني أقاليم املنظمة من حيث أعىل‬ ‫معدّ الت الوفيات بني األمهات‪ ،‬بعد إقليمي أفريقيا وجنوب‬ ‫رشق آسيا‪ .‬وعىل الرغم من هذه اإلنجازات‪ ،‬فإن معدّ الت‬ ‫االنخفاض ما تزال غري قادرة عىل بلوغ املعدّ الت التي حددهتا‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية؛ اهلدف الرابع (خفض وفيات‬ ‫األطفال دون سن اخلامسة بنسبة ‪ ،)%67‬واهلدف اخلامس‬ ‫(خفض وفيات األمهات بنسبة ‪ ،)%75‬بحلول ‪ .2015‬وفض ً‬ ‫ال‬ ‫عن ذلك‪ ،‬فإن ‪ 26 000‬من األمهات‪ ،‬و‪ 845 000‬من األطفال‬ ‫دون سن اخلامسة ما يزالون يلقون حتفهم كل عام يف هذا‬ ‫اإلقليم‪ .‬ويقع نحو ‪ %95‬من هذه الوفيات يف الدول األعضاء‬ ‫التسع التي تنوء بعبء مرتفع من وفيات األمهات واألطفال‪.‬‬ ‫وهناك العديد من العوامل التي تسهم يف ارتفاع معدّ الت‬ ‫وفيات األمهات واألطفال‪ .‬فالنُ ُ‬ ‫ظم الصحية الضعيفة‪،‬‬ ‫املدربة تدريب ً‬ ‫ا جيد ًا‪ ،‬والتوافر‬ ‫والنقص يف أعداد املوارد البرشية َّ‬ ‫غري املستدام للسلع الرضورية‪ ،‬وعدم أداء ُن ُ‬ ‫ظم اإلحالة‬ ‫ثل حتدّ ي ً‬ ‫للمهام املنوطة هبا‪ ،‬مت ِّ‬ ‫ا كبري ًا أمام البلدان التي تنوء‬ ‫بعبء مرتفع يف هذا املجال‪ .‬ويتفاقم هذا الوضع بفعل عدم‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪22‬‬

‫‪400‬‬

‫ﻣﻌﺪل اﻟﻮﻓﻴﺎت ﻟﻜﻞ ‪ 100 000‬وﻻدة ﺣﻴﺔ‬

‫‪350‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪340‬‬

‫‪330‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪240‬‬ ‫‪190‬‬

‫‪170‬‬

‫‪160‬‬

‫‪85‬‬

‫اﻟﻐﺎﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻬﺪف اﳋﺎﻣﺲ‬

‫‪1990‬‬

‫‪1995‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪2005‬‬

‫‪2010‬‬

‫‪2013‬‬

‫‪2015‬‬

‫ﻣﻌﺪل وﻓﻴﺎت اﻷﻣﻬﺎت‬ ‫اﳌﺼﺪر‪ :‬اﻻﲡﺎﻫﺎت ﻓﻲ وﻓﻴﺎت اﻷﻣﻬﺎت‪ .2013 – 1990 :‬ﺗﻘﺪﻳﺮات ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ ،‬واﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ‪ ،‬وﺻﻨﺪوق اﻷﱈ اﳌﺘﺤﺪة ﻟﻠﺴﻜﺎن‪ ،‬واﻟﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‪،‬‬ ‫وﺷﻌﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ اﻷﱈ اﳌﺘﺤﺪة‪ .‬ﺟﻨﻴﻒ‪ :‬ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ؛ ‪2014‬‬

‫الشكل ‪1‬‬ ‫اجتاه وفيات األمهات ‪ 2013-1990‬واستقراؤه حتى عام ‪2015‬‬

‫‪120‬‬ ‫‪101‬‬

‫‪100‬‬

‫ﻣﻌﺪّ ل اﻟﻮﻓﻴﺎت ﻟﻜﻞ ‪ 1000‬وﻻدة ﺣﻴﺔ‬

‫‪80‬‬

‫‪80‬‬

‫‪60‬‬

‫‪55‬‬

‫‪52‬‬

‫‪40‬‬

‫‪20‬‬

‫اﻟﻐﺎﻳﺔ اﳋﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻬﺪف اﻟﺮاﺑﻊ‬

‫‪34‬‬

‫‪0‬‬ ‫‪1990‬‬ ‫‪2000‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2015‬‬

‫ﻣﻌﺪل وﻓﻴﺎت اﻷﻃﻔﺎل دون ﺳﻦ اﳋﺎﻣﺴﺔ‬ ‫ﺮك ﺑﲔ اﻟﻮﻛﺎﻻت اﳌﻌﻨﻲ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮات وﻓﻴﺎت اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﱈ اﳌﺘﺤﺪة‪.‬‬ ‫اﳌﺼﺪر‪ :‬ﻣﺴﺘﻮﻳﺎت وﻓﻴﺎت اﻷﻃﻔﺎل واﲡﺎﻫﺎﺗﻬﺎ – ﺗﻘﺮﻳﺮ ‪ ،2014‬ﺗﻘﺪﻳﺮات اﻟﻔﺮﻳﻖ اﳌﺸ َ‬ ‫ﺘَ‬ ‫ﺟﻨﻴﻒ‪ :‬اﻟﻴﻮﻧﻴﺴﻒ‪ ،‬وﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﳌﻴﺔ‪ ،‬واﻟﺒﻨﻚ اﻟﺪوﻟﻲ‪ ،‬وﺷﻌﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن ﻓﻲ اﻷﱈ اﳌﺘﺤﺪة‪.2014 :‬‬

‫اجتاهات وفيات األطفال دون سن اخلامسة‪ 2013-1990 :‬واستقراؤها حتى عام ‪2015‬‬

‫الشكل ‪2‬‬

‫‪23‬‬

‫علا لحارم عيمج يف ةحصلا زيزعت‬

‫½ ½املنظمة تدعم اخلدمات الطبية املتنقلة يف العديد من البلدان‪ ،‬كام هو‬ ‫احلال يف أفغانستان حيث ال تُتَاح الرعاية السابقة للوالدة لسكان‬ ‫املناطق النائية‬

‫من األهداف اإلنامئية لأللفية‪ .‬ويشري هذا التحليل إىل أن‬ ‫سبعة بلدان حققت انخفاض ً‬ ‫ا يف مستويات وفيات األمهات‬ ‫واألطفال‪ ،‬وأن ستة من هذه البلدان متكَّنت من بلوغ اهلدف‬ ‫الرابع‪ ،‬وحقق ب َ‬ ‫لدَ ان اهلدف اخلامس‪ .‬وبأخذ ذلك يف االعتبار‪،‬‬ ‫فإن مخسة بلدان‪ ،‬باإلضافة إىل البلدان التسعة ذات األولوية‪،‬‬ ‫توجه مزيد ًا من الرتكيز إىل صحة األمهات‬ ‫يتعي عليها أن ِّ‬ ‫َّ‬ ‫ِ‬ ‫واألطفال حتى هناية ‪ .2015‬وما من َ‬ ‫شك يف أن األزمات‬ ‫يمر هبا العديد من البلدان قد أ َّثرت تأثري ًا خطري ًا عىل‬ ‫التي ّ‬ ‫اإلنجازات التي سبق حتقيقها‪ .‬إذن‪ ،‬فهناك حاجة ماثلة إىل‬ ‫نُج مبتكرة من أجل تلبية االحتياجات الصحية لألمهات‬ ‫تبني ُ‬ ‫واألطفال يف ظل هذه الظروف‪ .‬وحتى يف البلدان التي تنخفض‬ ‫فيها معدّ الت وفيات األمهات واألطفال‪ ،‬فإن هناك حاجة إىل‬ ‫وجود خطط اسرتاتيجية للحفاظ عىل اإلنجازات القائمة‪،‬‬ ‫التدخالت املستهدَ َ‬ ‫ُّ‬ ‫فة لتحقيق مزيد من االنخفاض يف‬ ‫وتنفيذ‬ ‫يام وفيات حديثي‬ ‫معدّ الت وفيات األمهات واألطفال‪ ،‬والس َّ‬ ‫الوالدة‪.‬‬ ‫يتبق سوى شهور قليلة عىل موعد رفع التقارير بشأن ما‬ ‫ومل ّ‬ ‫ُأ ِ‬ ‫نجز جتاه بلوغ األهداف اإلنامئية لأللفية‪ .‬ورغم أن عدد ًا‬ ‫من البلدان التسعة ذات األولوية سيظل يسجل معدّ الت‬ ‫أحرزت تقدُّ م ً‬ ‫ا كبري ًا يف‬ ‫وفيات مرتفعة‪ ،‬فإن هذه البلدان قد‬ ‫َ‬ ‫هذا املجال‪ ،‬وذلك بفضل اجلهود املشرتكة واملكثفة التي ُبذلت‬ ‫تتواصل هذه اجلهود‪،‬‬ ‫يف هذا الشأن‪ .‬ومن األمهية بمكان أن‬ ‫َ‬

‫ويف اجتامع بلداين ملديري الربامج الوطنية‪ِ ُ ،‬‬ ‫مشتكة‬ ‫عقد بصفة َ َ‬ ‫مع صندوق األمم املتحدة للسكان واليونيسف‪ ،‬يف حزيران‪/‬‬ ‫يونيو ‪ ،2015‬متَّت مراجعة الوضع احلايل والتحدّ يات التي‬ ‫ِ‬ ‫تواجه البلدان يف جمال صحة األمهات‪ ،‬وحديثي الوالدة‪،‬‬ ‫دية إىل وفيات‬ ‫واألطفال‪ ،‬بام يف ذلك األسباب الرئيسية املؤ ِّ‬ ‫األمهات‪ ،‬وحديثي الوالدة‪ ،‬واألطفال يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫واستناد ًا إىل نتائج هذا االجتامع‪ ،‬تم حتديد اإلجراءات ذات‬ ‫األولوية الالزمة لتيسري تنفيذ خطط ترسيع وترية التقدُّ م‬ ‫يف جمال صحة األمهات واألطفال يف عام ‪ ،2015‬وكذلك‬ ‫التوجهات االسرتاتيجية اخلاصة بربامج الصحة اإلنجابية‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫وصحة األمهات‪ ،‬وحديثي الوالدة‪ ،‬واألطفال‪ ،‬واملراهقني‬ ‫يف مرحلة ما بعد ‪ .2015‬وواصلت املنظمة متابعتها الوثيقة‬ ‫ودعمها املستمر لتنفيذ اخلطط املوضوعة‪ ،‬وقدَّ مت الدعم‬ ‫التقني ملعاجلة الثغرات التي تم حتديدها من خالل البعثات‬ ‫ال ُ‬ ‫قطرية‪ .‬ويتم إيالء اهتامم خاص لتقوية العنارص ذات الصلة‬ ‫ظم الصحية‪ .‬ويشمل ذلك حتليل مدى توا ُ‬ ‫بالنُ ُ‬ ‫فر املوارد‬ ‫البرشية الالزمة لتقديم خدمات صحة األمهات واألطفال‪،‬‬ ‫وتقييم اخلدمات املقدَّ مة من حيث اجلودة ومكافحة العدوى‪،‬‬ ‫وتعزيز أنشطة البحوث امليدانية ملعاجلة الثغرات يف نظام تقديم‬ ‫الرعاية الصحية‪.‬‬ ‫ومن أولويات أعامل املنظمة يف هذا اإلقليم‪ ،‬دعم البلدان‬ ‫إلنشاء وتعزيز رعاية ما قبل احلمل‪ .‬وال َ‬ ‫رض من ذلك هو‬ ‫غَ‬ ‫التحسن يف حصائل اخلدمات املقدَّ مة لصحة‬ ‫حتقيق مزيد من‬ ‫ُّ‬ ‫األمهات‪ ،‬وحديثي الوالدة‪ ،‬واألطفال يف الدول األعضاء‪.‬‬ ‫عِ‬ ‫قد مع الدول األعضاء‪ ،‬وخرباء دوليني‬ ‫وقد أفىض اجتامع ُ‬ ‫وإقليميني‪ ،‬إىل الوصول إىل توا ُ‬ ‫فق يف الرأي حول جمموعة‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت األساسية‪ ،‬وقنوات تقديم اخلدمة يف ما يتعلق‬ ‫من‬ ‫املقرر القيام بمزيد من األعامل‬ ‫برعاية ما قبل احلمل‪ .‬ومن َّ‬ ‫خالل ‪ 2015‬من أجل دراسة أكثر عمق ً‬ ‫ينات ذات‬ ‫ا لقاعدة الب ِّ‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت‪ ،‬وكذلك لوضع إطار تنفيذي إقليمي‬ ‫الصلة هبذه‬ ‫يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وبدأت املنظمة‪ ،‬بالتعاون مع الرشكاء‪ ،‬يف حتليل اإلنجازات‬ ‫التي حتققت يف البلدان يف ما يتعلق باهلدفني الرابع واخلامس‬

‫‪Photo: ©WHO/Rada Akbar‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪24‬‬

‫‪Food and nutrition‬‬ ‫‪surveillance systems‬‬ ‫‪A manual for policy-makers and‬‬ ‫‪programme managers‬‬

‫‪Food and nutrition‬‬ ‫‪surveillance systems‬‬ ‫‪A guide for trainers‬‬

‫½ ½أحدث املنشورات حول التغذية‬

‫وأن توضع اخلطط املناسبة استناد ًا إىل خطة التنمية ملا بعد‬ ‫عام ‪ .2015‬وسيكون التزام الدول األعضاء ومشاركتها أمر ًا‬ ‫حاس ً‬ ‫ام يف قيادة احلوار حول خطة التنمية ملا بعد عام ‪،2015‬‬ ‫ومعاجلة األولويات املتصلة بإنقاذ حياة األمهات واألطفال‪.‬‬ ‫وتستند االسرتاتيجية العاملية املن ّ‬ ‫قحة بشأن صحة املرأة والطفل‬ ‫واملراهق‪ ،‬التي سيتم إطالقها يف اجتامع اجلمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة يف أيلول‪/‬سبتمرب ‪ ،2015‬إىل اسرتاتيجية ‪،2015-2010‬‬ ‫إضافة إىل الدروس املستفادة من األهداف اإلنامئية لأللفية‪،‬‬ ‫ينات ذات الصلة باالستثامرات واإلجراءات‬ ‫وسرتكز عىل الب ِّ‬ ‫عالة‪ ،‬وستستهدف املساواة‪ ،‬وحقوق اإلنسان‪ ،‬واملحددات‬ ‫الف ّ‬ ‫االجتامعية للصحة‪ .‬وسيكون عىل الدول األعضاء مواءمة‬ ‫توجهاهتا االسرتاتيجية كي تتوافق مع هذه االسرتاتيجية‬ ‫يقرتح إقرارها رسمي ً‬ ‫ا يف اجتامع‬ ‫وخطة التنفيذ اخلمسية التي س ُ‬ ‫مجعية الصحة العاملية‪ ،‬يف أيار‪/‬مايو ‪.2016‬‬

‫وباكستان‪ ،‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪ ،‬واليمن‪ ،‬بلدان اإلقليم التي‬ ‫التقزم ونقص الوزن‪ ،‬حيث ترتاوح‬ ‫تنوء بالعبء األكرب من ُّ‬ ‫التقزم ما بني ‪ %33.5‬و‪ ،%46.5‬ونسبة انتشار نقص‬ ‫نسبة انتشار ُّ‬ ‫الوزن ما بني ‪ %25‬و ‪ .%39‬ويشري معدّ ل التغري السنوي يف نسبة‬ ‫التقزم إىل أن عدة بلدان (فلسطني‪ ،‬ولبنان‪ ،‬ومرص‪،‬‬ ‫انتشار ُّ‬ ‫وب بلوغ اهلدف‬ ‫صْ‬ ‫واملغرب) تسري عىل الدرب الصحيح َ‬ ‫بالتقزم‪.‬‬ ‫املحدد لعام ‪ 2025‬يف ما يتعلق‬ ‫ُّ‬ ‫وعىل الرغم من االلتزام العاملي بتعزيز االقتصار عىل الرضاعة‬ ‫الطبيعية‪ ،‬فإن نسبة االلتزام هبذه املامرسة يف اإلقليم ما تزال‬ ‫املدونة‬ ‫منخفضة ومل تزد عىل ‪ .%34‬وما يزال مستوى تنفيذ ّ‬ ‫الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن األم يف هذا اإلقليم دون‬ ‫اهلدف العاملي (‪ .)%50‬وأظهر تقييم إقليمي أجري يف عام‬ ‫املدونة تنفيذ ًا كامالً‪،‬‬ ‫‪ ،2014‬أن مخسة بلدان فقط هي التي تنفذ ّ‬ ‫يف حني يتم تنفيذها بشكل جزئي يف عرشة بلدان‪ ،‬وال يتم‬ ‫عقد اجتامع تشاوري إقليمي‬ ‫تنفيذها يف ستة من البلدان‪ .‬وقد ُ‬ ‫بَ‬ ‫املدونة‪ ،‬وأسفر‬ ‫بل ترسيع وترية تنفيذ هذه ّ‬ ‫سُ‬ ‫رض بحث ُ‬ ‫غَ‬ ‫ذلك عن إصدار بيان إقليمي خاص بالسياسات وخطة عمل‬ ‫املاسة إىل التنفيذ الكامل للمدونة ولقرارات‬ ‫بشأن احلاجة َّ‬ ‫مجعية الصحة العاملية ذات الصلة التي تم توزيعها عىل مجيع‬

‫التغذية‬ ‫ما تزال مؤرشات التغذية يف هذا اإلقليم تثري القلق‪ ،‬حيث‬ ‫وتدن‬ ‫تعاين البلدان من ارتفاع معدّ الت سوء التغذية‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫وز املغذيات الزهيدة املقدار‪ ،‬والسمنة‪.‬‬ ‫ممارسات التغذية‪ ،‬و َ‬ ‫عَ‬ ‫ويسهم سوء التغذية إسهام ً‬ ‫عدُّ‬ ‫ا كبري ًا يف وفيات األطفال‪ ،‬و ُي َ‬ ‫السبب الرئييس وراء وفيات األطفال دون سن اخلامسة‪ ،‬حيث‬ ‫يتسبب يف وقوع ‪ %45‬من جمموع وفيات األطفال يف العامل‪،‬‬ ‫وكذلك يف هذا اإلقليم‪ ،‬يف عام ‪ .2013‬وعىل اجلانب اآلخر‪،‬‬ ‫دي إىل ضعف صحة النساء وعافيتهن‪،‬‬ ‫فإن فقر الدم‪ ،‬الذي يؤ ِّ‬ ‫ويزيد من خطر حدوث نتائج سلبية لدى األمهات وحديثي‬ ‫الوالدة‪ ،‬يصيب حوايل ‪ %40‬من النساء يف سن اإلنجاب يف هذا‬ ‫اإلقليم‪ .‬وتعمل املنظمة مع الدول األعضاء من أجل تطبيق‬ ‫والرضع وصغار‬ ‫خطة التنفيذ الشاملة اخلاصة بتغذية األمهات‬ ‫َّ‬ ‫أقرهتا مجعية الصحة العاملية‬ ‫األطفال‪ ،‬وأهدافها العاملية‪ ،‬التي ّ‬ ‫يف عام ‪.2012‬‬ ‫ويف ما يتعلق بنقص التغذية بني األطفال دون سن اخلامسة‪ ،‬فإن‬ ‫للتقزم‪ ،‬و‪%8.71‬‬ ‫املرجح يبلغ ‪ %28‬بالنسبة ُّ‬ ‫املتوسط اإلقليمي َّ‬ ‫للهزال‪ ،‬و‪ %18‬لنقص الوزن‪ .‬ويم ِّ‬ ‫ثل كل من أفغانستان‪،‬‬

‫‪25‬‬

‫علا لحارم عيمج يف ةحصلا زيزعت‬

‫وتم تقديم الدعم التقني لبلدان جملس التعاون اخلليجي‬ ‫لوضع آليات لتطبيق معايري الصحة املهنية والبيئية يف اعتامد‬ ‫املستشفيات ومرافق الرعاية الصحية األخرى‪ ،‬مع حتديد‬ ‫مفصلة‬ ‫أدوار واضحة لألطراف املعنية‪ .‬وتم وضع خطة عمل َّ‬ ‫تتضمن مؤرشات عملية‪ ،‬وإطار زمني من أجل توسيع نطاق‬ ‫َّ‬ ‫اصل التعاون‬ ‫وتو َ‬ ‫خدمات صحة العامل يف هذه البلدان‪َ .‬‬ ‫مع برنامج الصحة النفسية هبدف تعزيز اخلدمات النفسية‬ ‫واالجتامعية يف أوساط الصحة املدرسية‪ ،‬وإضفاء الطابع‬ ‫املؤسيس عىل تعزيز الصحة النفسية املدرسية وخدماهتا‪.‬‬ ‫فأوضاع الطوارئ املع ّ‬ ‫قدة السائدة يف ‪ 16‬بلد ًا من بلدان اإلقليم‬ ‫تؤكِّد مدَ ى احلاجة إىل إدماج عنرص الصحة النفسية ضمن‬ ‫برامج الصحة املدرسية‪ .‬وقد تم االنتهاء من إعداد حزمة‬ ‫تدريبية ملعلمي املدارس‪ ،‬والتي خضعت ملراجعة نظراء قام‬ ‫هبا مراجعون خارجيون‪ ،‬وكذلك من خالل اجتامع تشاوري‬ ‫عِ‬ ‫قد يف القاهرة‪ ،‬وستتم جتربتها يف مخسة بلدان‪ .‬ويف‬ ‫إقليمي ُ‬ ‫ضوء األمهية التي حتظى هبا املدارس باعتبارها نقطة دخول‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت اخلاصة بالصحة العمومية‪ ،‬فإن احلاجة‬ ‫للعديد من‬ ‫إىل وضع معايري متكاملة لتعزيز الصحة يف املدارس‪ ،‬آخذة‬ ‫يتِم إطالق‬ ‫يف االزدياد‪ .‬ويتواصل العمل يف هذا االجتاه‪ ،‬وس َ‬ ‫مبادرة جديدة يف هذا املجال خالل النصف الثاين من ‪.2015‬‬

‫وزارات الصحة من أجل تنفيذها‪ .‬وتعمل املنظمة مع الدول‬ ‫األعضاء عىل رصد تنفيذ هذه اخلطة‪.‬‬ ‫وارتفعت معدّ الت فرط الوزن والسمنة بني األطفال دون سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬عىل مستوى اإلقليم‪ ،‬من ‪ %5.8‬إىل ‪ %8.1‬خالل الفرتة‬ ‫مي ‪ 1990‬و‪ ،2012‬وهو ما يتجاوز املعدّ ل العاملي‬ ‫ما بني عا َ‬ ‫البالغ ‪ .%6.7‬وينترش فرط الوزن والسمنة بني املراهقني (‪-13‬‬ ‫يام يف بلدان املجموعة األوىل‪،‬‬ ‫‪ 15‬عاما) انتشار ًا كبري ًا‪ ،‬والس َّ‬ ‫ويف بعض بلدان املجموعة الثانية‪ .‬وترتفع معدّ الت فرط‬ ‫َي بام يفوق‬ ‫َي املجموعت ْ‬ ‫الوزن والسمنة يف معظم بلدان هات ْ‬ ‫القيمة الوسطية العاملية البالغة ‪ .%21.7‬والبيانات املتوافرة‬ ‫حالي ً‬ ‫ا يف هذا اإلقليم ختُص فقط فئتني عمريتني‪ :‬األطفال دون‬ ‫سن اخلامسة‪ ،‬واملراهقني ما بني ‪ 13‬و‪ 15‬سنة‪.‬‬

‫العنف واإلصابات واإلعاقات‬ ‫حيل اإلقليم ثاني ً‬ ‫ا بني أقاليم املنظمة من حيث معدَّ ل الوفيات‬ ‫النامجة عن حوادث املرور عىل ال ُ‬ ‫رق (‪ 21.3‬لكل ‪100 000‬‬ ‫طُ‬ ‫َسمة‪ ،‬مقارن ً‬ ‫ة باملعدّ ل العاملي البالغ ‪ 18.03‬لكل ‪100 000‬‬ ‫نَ‬ ‫َسمة)‪ .‬وبينام تقع غالبية هذه الوفيات يف البلدان املتوسطة‬ ‫نَ‬ ‫الدخل‪ ،‬فإن لدى البلدان ذات الدخل املرتفع أعىل معدَّ ل‬ ‫وفيات بني البلدان املامثلة يف مجيع أنحاء العامل‪ .‬ومن الواضح‬ ‫دمات املرورية عىل الطرق‬ ‫أن اإلصابات النامجة عن التصا ُ‬ ‫تشكِّل مصدر قلق بالغ بالنسبة جلميع بلدان اإلقليم‪ ،‬برصف‬ ‫النظر عن مستوى الدخل فيها‪ .‬وال تزال هناك ثغرات خطرية‬ ‫ُّ‬ ‫للتدخالت التي أثبتت جدواها من‬ ‫يف ما يتعلق بالتنفيذ الشامل‬ ‫حيث الفعالية لقاء التكاليف‪ .‬وعىل حني تقوم غالبية البلدان‬ ‫ُّ‬ ‫بق كحزمة‬ ‫بتطبيق بعض جوانب هذه‬ ‫التدخالت‪ ،‬فإهنا ال تط َّ‬

‫ِ‬ ‫تواجه برامج التغذية يف هذا اإلقليم‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬فالتحدّ يات التي‬ ‫يام يف بلدان املجموعة الثالثة‪ ،‬هي حتدّ يات هائلة‪ .‬وهناك‬ ‫والس َّ‬ ‫ملحة إىل رفع مستوى االلتزام وإيالء األولوية لقضية‬ ‫حاجة َّ‬ ‫ِ‬ ‫عقد اجتامع بلداين حول‬ ‫التغذية يف مجيع البلدان‪ .‬وكان قد ُ‬ ‫التغذية يف حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2015‬من أجل توجيه الدول‬ ‫األعضاء حول كيفية تنفيذ التوصيات الصادرة عن املؤمتر‬ ‫الدويل الثاين املعني بالتغذية‪ ،‬حيث تم حتديد جمموعة من سبع‬ ‫مبادرات ذات أولوية‪ ،‬يف ذلك املؤمتر‪ .‬وسيتم وضع إطار‬ ‫عمل إقليمي‪ ،‬خالل ‪ ،2015‬من أجل ترمجة هذه األولويات‬ ‫إىل إجراءات ملموسة يتم تنفيذها عرب الثنائية القادمة ويف ما‬ ‫بعدها‪.‬‬

‫عىل الرغم من وجود أولويات متنافسة‪ ،‬فقد اختذ العديد من‬ ‫البلدان خطوات نحو تعزيز اجلهود يف جمال التمتُّع بالصحة‬ ‫والنشاط يف مرحلة الشيخوخة‪ ،‬وصحة الفئات اخلاصة‪.‬‬ ‫ا خاص ً‬ ‫فالبلدان تويل اهتامم ً‬ ‫ا لتعزيز الربامج املعنية بالتمتُّع‬ ‫بالصحة والنشاط يف مرحلة الشيخوخة‪ ،‬وتقوم بتنفيذ خطة‬ ‫العمل العاملية املعنية بصحة العامل‪ .‬كام يتم تنفيذ مبادرة‬ ‫الرعاية الصحية األولية املراعية للمسنِّني يف عدد من البلدان‪،‬‬ ‫وتتم االستفادة من نتائجها لتحسني أداء الربنامج‪.‬‬

‫يخ وصحة الفئات اخلاصة‬ ‫التش ُّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪26‬‬

‫واحدة تغطي مجيع العنارص األساسية‪ ،‬األمر الذي يؤ ِّثر بشكل‬ ‫خطري عىل فاعليتها‪.‬‬ ‫ومن بني التحدِّ يات املاثلة يف هذا املجال‪ ،‬االلتزام السيايس‬ ‫غري الكايف‪ ،‬ونقص التنسيق‪ ،‬وعدم كفاية العمل املتعدد‬ ‫القطاعات‪ ،‬وضعف إنفاذ وتطبيق وتقييم السياسات واألُ ُ‬ ‫طر‬ ‫الترشيعية‪ ،‬والغياب واسع النطاق للتبليغ‪ ،‬وتفتُّت النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫اخلاصة بالبيانات‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن الثغرات الكبرية يف خدمات‬ ‫ويتعي عىل‬ ‫الرعاية والتأهيل التايل لإلصابات والرضوح‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫القطاع الصحي أن يستوعب دوره كام ً‬ ‫ال يف ما يتعلق بالوقاية‬ ‫من اإلصابات ومكافحتها‪.‬‬

‫‪Photo: ©WHO/Sini Ramo‬‬

‫½ ½احلكومة األفغانية تطلق أول برتوكول للعالج ملقدِّ مي خدمات الرعاية‬ ‫الصحية من أجل تعزيز استجابة القطاع الصحي للعنف القائم عىل‬ ‫نوع اجلنس‬

‫عملية لبلدان املجموعات الثالث‪ ،‬استناد ًا إىل األعامل ذات‬ ‫الصلة باملنظمة‪ ،‬بام يف ذلك التقرير العاملي عن حالة السالمة‬ ‫عىل الطرق ‪ ،2015‬مع األخذ يف االعتبار التطورات العاملية‬ ‫األخرية‪ ،‬مثل األهداف اجلديدة للتنمية املستدامة‪.‬‬ ‫ويف جمال الوقاية من العنف‪ ،‬قدَّ م تقرير احلالة العاملي عن الوقاية‬ ‫مرة‪ ،‬معلومات عن خمتلف جوانب‬ ‫من العنف‪ ،2014 ،‬ألول ّ‬ ‫الوقاية من العنف ومكافحته‪ ،‬وذلك من ‪ 16‬بلد ًا من بلدان‬ ‫هذا اإلقليم‪ ،‬مت ِّ‬ ‫ثل ‪ %63‬من سكانه‪ .‬ويبني التقرير أن البلدان‬ ‫املنخفضة الدخل واملتوسطة الدخل يف هذا اإلقليم حتتل املرتبة‬ ‫الثالثة (‪ 7‬لكل ‪ 100 000‬نسمة) من حيث جرائم القتل‪ ،‬بني‬ ‫ي أن الكثري من‬ ‫البلدان املامثلة يف مجيع أقاليم املنظمة‪ .‬و َت َ‬ ‫ب َّ‬ ‫اسرتاتيجيات الوقاية التي خضعت للمسح متوافرة‪ ،‬غري أنه‬ ‫ينبغي تقييم تنفيذ تلك االسرتاتيجيات‪ .‬وسيتم‪ ،‬يف عام ‪،2015‬‬ ‫إجراء حوارات بشأن السياسات الوطنية يف ثالثة بلدان‪ ،‬حول‬ ‫النتائج الواردة يف التقرير العاملي‪ ،‬وذلك من أجل وضع خطط‬ ‫عمل واضحة ملعاجلة الثغرات التي تم حتديدها‪.‬‬ ‫مسودة خطة العمل العاملية‬ ‫واستعرض اجتامع تشاوري إقليمي َّ‬ ‫لتعزيز دور النُ ُ‬ ‫ظم الصحية يف التصدِّ ي للعنف بني األشخاص‪،‬‬ ‫يام ضد النساء والفتيات‪ ،‬وضد األطفال‪ .‬كام سيتم‪ ،‬يف‬ ‫والس َّ‬ ‫إطار اإلعداد لتنفيذ اخلطة‪ ،‬متابعة إجراء حتليل لألطراف‬ ‫املعنية‪ ،‬وكذلك توصيف الوضع احلايل واجلهود التي ت َ‬ ‫ُبذل‬ ‫للتصدِّ ي للعنف ضد النساء والفتيات‪ ،‬وضد األطفال‪.‬‬

‫عِ‬ ‫قد اجتامع ختطيطي ملسؤويل التنسيق املعنيني بالوقاية‬ ‫وكان قد ُ‬ ‫من اإلصابات‪ ،‬يف وزارات الصحة‪ ،‬حيث حدَّ دت البلدان‬ ‫األنشطة ذات األولوية التي ينبغي إدراجها ِ‬ ‫ضمن خططها‬ ‫الوطنية يف هذا املجال‪ .‬وتم إعداد إطار عمل إقليمي حول‬ ‫السالمة عىل الطرق‪ ،‬وذلك بالتشاور مع البلدان ومع جمموعة‬ ‫من اخلرباء اخلارجيني‪ .‬واستكملت البلدان إجراءات التبليغ‬ ‫اخلاصة بالتقرير العاملي عن حالة السالمة عىل الطرق ‪،2015‬‬ ‫ب عقد العمل من أجل السالمة‬ ‫املحرز َ‬ ‫سي ُ‬ ‫عْ‬ ‫صد التقدُّ م َ‬ ‫الذي َ‬ ‫عىل الطرق ‪ .2020-2011‬وتم إعداد منهجية معيارية لتقدير‬ ‫كلفة اإلصابات النامجة عن التصادمات املرورية عىل الطرق‪،‬‬ ‫وسيتم اختبارها خالل ‪ .2015‬وتم اختبار أداة إقليمية لتحديد‬ ‫مالمح ُن ُ‬ ‫ظم رعاية اإلصابات والرضوح‪ ،‬وذلك يف ثالثة من‬ ‫للتوسع يف استخدامها يف بلدان أخرى‪.‬‬ ‫البلدان‪ ،‬متهيد ًا‬ ‫ُّ‬ ‫عْ‬ ‫قد اجتامع رفيع املستوى حول السالمة عىل الطرق‬ ‫ومن املقرر َ‬ ‫يف أوائل ‪ 2016‬من أجل زيادة االلتزام السيايس واالتفاق عىل‬ ‫إجراءات ملموسة لترسيع وترية التقدُّ م خالل النصف الثاين‬ ‫عِ‬ ‫قد‬ ‫من عقد العمل‪ .‬وسيتم‪ ،‬يف إطار التحضري هلذا االجتامع‪ُ ،‬‬ ‫اجتامع تشاوري للخرباء من أجل وضع اللمسات األخرية‬ ‫عىل إطار العمل املحدد‪ ،‬وملراجعة الوثيقة املرجعية لالجتامع‪،‬‬ ‫والتي تقوم املنظمة بإعدادها مع كلية بلومربغ للصحة العمومية‬ ‫التابعة جلامعة جونز هوبكنز‪ .‬وسوف تقدِّ م هذه الوثيقة معظم‬ ‫املعلومات حول عبء اإلصابات النامجة عن التصادمات‬ ‫املرورية عىل الطرق يف هذا اإلقليم‪ ،‬باإلضافة إىل توصيات‬

‫‪27‬‬

‫علا لحارم عيمج يف ةحصلا زيزعت‬

‫وسوف يعت ِ‬ ‫َمد بلوغ هدف القضاء عىل العمى الذي يمكن‬ ‫جتنُّبه‪ ،‬بحلول عام ‪ ،2020‬عىل مدى قدرة النُ ُ‬ ‫ظم الصحية عىل‬ ‫توسيع نطاق اجلهود املبذولة يف هذا الصدد‪ .‬ويتطلب ذلك‬ ‫تطوير خدمات الرعاية الصحية ملرىض العيون‪ ،‬وإدماج هذه‬ ‫اخلدمات يف إطار النظام الصحي العام‪ ،‬بام يتّسق مع خطة‬ ‫العمل العاملية ‪ 2019-2014‬من أجل توفري صحة العني‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫األعضاء ال يقدِّ م استثامرات كافية يف جمال الوقاية من العمى‬ ‫وضعف البرص ومكافحتهام‪.‬‬ ‫َ‬

‫التثقيف الصحي وتعزيز الصحة‬ ‫يمتلك اإلقليم أعىل معدّ ل انتشار للخمول البدين بني البالغني‬ ‫عىل مستوى العامل‪ .‬واستناد ًا إىل التوصيات الصادرة عن مجعية‬ ‫عِ‬ ‫قد يف مدينة ديب‪،‬‬ ‫الصحة العاملية وعن اللجنة اإلقليمية‪ُ ،‬‬ ‫باإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬منتدى إقليمي متعدد القطاعات‬ ‫عمر لتعزيز النشاط‬ ‫نْج يمتد طيلة ال ُ‬ ‫ورفيع املستوى حول َ‬ ‫البدين‪ .‬وأسفر هذا املنتدى عن دعوة إقليمية للعمل عىل تعزيز‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت لقطاعات حمددة‪.‬‬ ‫النشاط البدين‪ ،‬وعن جمموعة من‬ ‫كَ‬ ‫ُ‬ ‫وش ِّ‬ ‫لت جلنة استشارية إقليمية لدعم تنفيذ الدعوة للعمل‬ ‫املشار إليها‪.‬‬ ‫وتم توسيع نطاق مسح لتقييم القدرات الوطنية لوضع وتنفيذ‬ ‫السياسات والربامج اخلاصة بالنشاط البدين ليشمل ‪ 16‬بلد ًا‬ ‫بدالً عن ‪ 12‬بلد ًا‪ .‬وركّزت املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ ،2015‬عىل بناء‬ ‫القدرات الوطنية يف جمال إعداد خطط العمل الوطنية املتعددة‬ ‫القطاعات املتعلقة بالنشاط البدين‪ ،‬وكذلك وضع خطط‬ ‫التسويق االجتامعي واحلمالت اإلعالمية‪ .‬وعالوة عىل ذلك‪،‬‬ ‫تم بالرشاكة مع املركز املتعاون مع املنظمة بشأن النشاط البدين‬ ‫والتغذية والسمنة‪ ،‬يف سيدين بأسرتاليا‪ ،‬إعداد حزمة تدريبية‬ ‫عن وسائل اإلعالم والتسويق االجتامعي للنشاط البدين‬ ‫والنُ ُ‬ ‫ظم الغذائية الصحية‪ ،‬لدعم البلدان يف تنفيذ «أفضل‬ ‫الصفقات» يف املجاالت ذات الصلة‪.‬‬

‫½ ½أحدث املنشورات حول الرعاية األولية للعني واألذن‬

‫ومنذ إطالق املبادرة العاملية للمنظمة «الرؤية ‪ :2020‬احلق يف‬ ‫اإلبصار»‪ ،‬كان هناك تقدُّ م يف عدد من البلدان يف ما خيتص‬ ‫بتطوير وتعزيز خدمات رعاية العني‪ ،‬بام يشمل رفع مستوى‬ ‫الوعي والقبول لدى العموم‪ ،‬وإدماج هذا النوع من الرعاية‬ ‫ضمن خدمات الرعاية الصحية األولية‪ ،‬وإدراج املؤرشات‬ ‫ذات الصلة ضمن ُن ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫هناك نقص ً‬ ‫ينات املنهجية حول أثر اإلجراءات التي‬ ‫ا يف الب ِّ‬ ‫تتخذها البلدان بشأن انتشار العمى الذي يمكن جتنُّبه‪ .‬وقد‬ ‫أعدّ أكثر من نصف البلدان (األردن‪ ،‬وأفغانستان‪ ،‬وباكستان‪،‬‬ ‫والبحرين‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬والسودان‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫عامن‪ ،‬وقطر‪ ،‬وليبيا‪ ،‬ومرص‪ ،‬واملغرب واململكة العربية‬ ‫وُ‬ ‫السعودية)‪ ،‬أو أهنا بصدد إعداد خطط وطنية لصحة العني‪،‬‬ ‫تتّسق مع خطة العمل العاملية للمنظمة للعمل عىل توفري صحة‬ ‫العني للجميع‪ ،‬وذلك يف أعقاب برنامج لبناء القدرات ُن ِّ‬ ‫ظم‬ ‫بالتعاون مع الوكالة الدولية للوقاية من العمى ‪ -‬إقليم رشق‬ ‫املتوسط‪ .‬وعىل وجه العموم‪ ،‬مازال القطاع العام يف الدول‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪28‬‬

‫‪Promoting physical activity‬‬ ‫‪through the life course‬‬ ‫‪A regional call to action‬‬

‫‪Promotion de l’activité physique‬‬ ‫‪tout au long de l’existence‬‬ ‫‪Appel régional à l’action‬‬

‫‪Promoting physical activity in the‬‬ ‫‪Eastern Mediterranean Region‬‬ ‫‪through a life-course approach‬‬

‫‪Promotion de l’activité physique‬‬ ‫‪tout au long de l’existence dans‬‬ ‫‪la Région de la Méditerranée‬‬ ‫‪orientale‬‬

‫تعزيز النشاط البدين‬ ‫طيلة العمر‬

‫تعزيز النشاط البدين يف إقلمي رشق‬ ‫املتوسط طوال العمر‬

‫دعوة إقلميية للعمل‬

‫½ ½أحدث املنشورات يف جمال تعزيز النشاط البدين‬

‫ضعف االلتزام السيايس‪ ،‬وعدم كفاية البيانات املتعلقة بعدم‬ ‫املساواة‪ ،‬وضعف التعاون يف ما بني القطاعات‪.‬‬ ‫ويف واحد من االجتامعات التقنية اخلاصة باملحددات‬ ‫عِ‬ ‫قد قبيل اجتامعات الدورة احلادية‬ ‫االجتامعية للصحة‪ُ ،‬‬ ‫والستني ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية‪ ،‬خلصت الدول األعضاء إىل أنه من‬ ‫غري املمكن معاجلة األولويات الصحية األساسية اخلمس يف‬ ‫عالة‪ ،‬دون معاجلة املحددات االجتامعية‬ ‫هذا اإلقليم معاجلة ف ّ‬ ‫للصحة‪ .‬وطلبت هذه الدول من املنظمة تقديم توجهات‬ ‫املشتك بني‬ ‫اسرتاتيجية وإرشادات واضحة لتعزيز العمل‬ ‫ََ‬ ‫القطاعات‪ ،‬ووضع سياسات تشمل قطاعات احلكومة كلها‪،‬‬ ‫ومعاجلة مظاهر عدم املساواة يف جمال الصحة‪ .‬واستناد ًا إىل‬ ‫عِ‬ ‫قد يف مجهورية‬ ‫نتائج االجتامع التشاوري اإلقليمي الذي ُ‬ ‫إيران اإلسالمية مطلع عام ‪ ،2015‬فإن أربعة بلدان تشارك‬ ‫حالي ً‬ ‫متعمق حول املحددات‬ ‫ا يف مرشوع جتريبي إلجراء حتليل ِّ‬ ‫االجتامعية للصحة‪ ،‬كنقطة انطالق يف هذا املجال‪.‬‬

‫يتوا َ‬ ‫فر لدى ‪ 14‬بلد ًا‪ ،‬يف الثنائية احلالية (‪،)2015-2014‬‬ ‫حمددات اجتامعية للصحة مدرجة يف خطط العمل اخلاصة‬ ‫هبا‪ ،‬تركز بصفة أساسية عىل تنفيذ إعالن ريو السيايس بشأن‬ ‫عال للمحددات‬ ‫املحددات االجتامعية للصحة‪ ،‬واإلدماج الف ّ‬ ‫االجتامعية للصحة يف إطار الربامج الصحية‪ ،‬وتعزيز قدرات‬ ‫البلدان عىل تنفيذ إدماج الصحة يف مجيع السياسات‪ ،‬والعمل‬ ‫املشتك بني القطاعات‪ ،‬واملشاركة املجتمعية ملعاجلة املحددات‬ ‫ََ‬ ‫االجتامعية للصحة‪.‬‬ ‫وكانت املنظمة ومعهد اإلنصاف يف املجال الصحي قد أعدّ ا‬ ‫ال مبدئي ً‬ ‫حتلي ً‬ ‫ا يربط بني املحددات االجتامعية والبيئية للصحة‬ ‫حت هذه‬ ‫وبني جوانب عدم املساواة يف جمال الصحة‪ .‬وقد َ‬ ‫أوض َ‬ ‫املراجعة وجود مظاهر عدم مساواة فادحة داخل البلدان ويف‬ ‫ما بينها‪ .‬ومن بني التحدّ يات التي تم حتديدها يف هذا املجال‪،‬‬

‫احملددات االجتماعية للصحة والنوع‬ ‫االجتماعي‬

‫‪29‬‬

‫علا لحارم عيمج يف ةحصلا زيزعت‬

‫وعىل جانب آخر‪ ،‬تم خالل ‪ ،2014‬إعداد دالئل إرشادية‬ ‫وترشيعات خاصة بسالمة الغذاء‪ ،‬وتعزيز العمل بموجب‬ ‫دستور األغذية الدويل يف اإلقليم‪ .‬وقامت بلدان عدَّ ة بتعزيز‬ ‫قدراهتا يف جمال أخذ العينات والتفتيش عىل سالمة األغذية‬ ‫والرقابة عليها‪ .‬وتم إطالق مبادرة إقليمية لتقييم سالمة‬ ‫َسامت ملا يصل إىل ‪ 16‬بلد ًا‬ ‫األغذية‪ ،‬والتي ترمي إىل إعداد مرت َ‬ ‫مع هناية أيلول‪/‬سبتمرب ‪ .2015‬ويتم َّ‬ ‫ثل ال َ‬ ‫رض من ذلك يف‬ ‫غَ‬ ‫مواطن الضعف يف النُ ُ‬ ‫ظم الوطنية املعنية‬ ‫مواضع القوة و َ‬ ‫تقييم َ‬ ‫بسالمة األغذية‪ ،‬وحتديد اإلجراءات ذات األولوية املطلوب‬ ‫اختاذها من أجل معاجلة الثغرات التي يتم حتديدها يف هذا‬ ‫املجال‪ .‬ومن شأن هذه املبادرة املعروفة بمبادرة «من املزرعة‬ ‫إىل املائدة» أن تدعم قدرات البلدان عىل تو ِّ‬ ‫قي واكتشاف‬ ‫املخاطر الصحية والفاشيات املنقولة بالغذاء وتوفري التدبري‬ ‫العالجي هلا‪.‬‬ ‫التأهب للطوارئ واالستجابة هلا يف‬ ‫ويف إطار دعم خطط‬ ‫ُّ‬ ‫اإلقليم‪ ،‬تم إنشاء مستودعات حتتوي عىل إمدادات متجدِّ دة‬ ‫من املستلزمات األساسية للصحة البيئية‪ ،‬وذلك يف كل من‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة وباكستان‪ .‬ويف ذات الوقت‪ ،‬يقوم‬ ‫ا باالستفادة من ُن ُ‬ ‫العديد من البلدان حالي ً‬ ‫ظم اإلنذار املبكِّر‬ ‫صد األمراض ذات الصلة بالبيئة‬ ‫ر ْ‬ ‫الكتشاف األمراض‪ ،‬يف َ‬ ‫والتنبؤ هبا‪ .‬وأجر َيت أنشطة لبناء قدرات مقدِّ مي اخلدمات‬ ‫الصحية يف ثامنية بلدان‪ ،‬يف جمال االستجابة ملقتضيات‬

‫الصحة والبيئة‬ ‫أقرت اللجنة اإلقليمية‪ ،‬يف عام ‪ ،2013‬االسرتاتيجية اإلقليمية‬ ‫َّ‬ ‫بشأن الصحة والبيئة وإطار العمل اخلاص هبا ‪.2019-2014‬‬ ‫وعىل الرغم من أن تسعة بلدان فقط هي التي أعلنت صحة‬ ‫البيئة كأولوية يف الثنائية ‪ ،2015-2014‬فإن غالبية دول‬ ‫اإلقليم قامت بأنشطة ذات صلة بحامية الصحة العمومية من‬ ‫املخاطر البيئية‪ .‬وتم تعزيز هنج التقييم واإلدارة القائم عىل‬ ‫املخاطر‪ ،‬الوارد يف الدالئل اإلرشادية للمنظمة حول جودة‬ ‫مياه الرشب‪ ،‬وإعادة استخدام املياه املستعملة‪ ،‬وتكييفه بام‬ ‫يالئم االحتياجات النوعية اإلقليمية والوطنية‪ .‬وقامت ‪15‬‬ ‫بلد ًا‪ ،‬حتى اآلن‪ ،‬بتحديث معايريها الوطنية املتعلقة بجودة‬ ‫ا مع الدالئل اإلرشادية‪ ،‬كام ن َّ‬ ‫مياه الرشب‪ ،‬متشي ً‬ ‫فذ األردن‪،‬‬ ‫مرشوع جتريبي الستخدام املياه املستعملة‪ ،‬يف الزراعة‪.‬‬ ‫وجيرى تبنِّي اخلطط الوقائية ملأمونية املياه يف ثامنية بلدان‪،‬‬ ‫كام قام ‪ 11‬بلد ًا بتقوية ُن ُ‬ ‫ظمها الوطنية للرقابة عىل قطاع املياه‬ ‫والرصف الصحي بموجب إطار العمل اخلاص بمبادرة األمم‬ ‫املتحدة بشأن التقييم العاملي للرصف الصحي ومياه الرشب‬ ‫املشتك بني‬ ‫(‪ .)GLASS‬وشارك مجيع البلدان يف الربنامج‬ ‫ََ‬ ‫املنظمة واليونيسف للرقابة عىل املياه والرصف الصحي‪ ،‬الذي‬ ‫تُظهر نتائجه أن الغالبية العظمى من البلدان قد حققت‪ ،‬أو أهنا‬ ‫سائرة عىل الدرب الصحيح لتحقيق‪ ،‬غايات اهلدف السابع من‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية املتعلق باملياه والرصف الصحي‪.‬‬

‫½ ½أكثر من ‪ 200‬مفتش صحة عمومية تل ّ‬ ‫قوا التدريب يف لبنان عىل‬ ‫اإلجراءات النموذجية ألخذ عينات األغذية والتفتيش عليها استناد ًا‬ ‫إىل ممارسات التصنيع اجليدة والقوائم التفقدية النموذجية لدى املنظمة‬

‫ِ‬ ‫ونوق َ‬ ‫التغي‬ ‫شت االستجابة يف سياق الصحة العمومية لقضايا ُّ‬ ‫املناخي وتلوث اهلواء‪ ،‬وذلك يف االجتامعات التقنية التي‬ ‫سبقت اجتامعات الدورة احلادية والستني ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية‪،‬‬ ‫وكذلك يف اجتامع تشاوري إقليمي خلرباء يف هذا املجال‪.‬‬ ‫والدول األعضاء ملتزمة بالتصدِّ ي هلذه املخاطر الصحية‬ ‫البيئية يف سياق ُن ُ‬ ‫ظم الصحة العمومية‪ ،‬وذلك بالرشاكة مع‬ ‫األطراف املعنية هبذا املجال‪ .‬وتم إعداد معايري الصحة املهنية‬ ‫ِ‬ ‫بل بلدان‬ ‫والبيئية العتامد مرافق الرعاية الصحية وتبنِّيها من ق َ‬ ‫جملس التعاون اخلليجي‪.‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪30‬‬

‫كْ‬ ‫ثب للحوادث الكيميائية‬ ‫½ ½تدريب املشاركني عىل االستجابة عن َ‬ ‫التعرض الكيميائي والرضوح ن َّ‬ ‫ظمها املركز‬ ‫يف دورة حول رعاية ُّ‬ ‫اإلقليمي ألنشطة صحة البيئة‬

‫احلوادث الكيميائية‪ ،‬ورعاية اإلصابات والرضوح يف أعقاب‬ ‫التعرض للمواد الكيميائية الضارة‪ .‬وتم توفري املوارد العلمية‬ ‫ُّ‬ ‫ومواد التدريب الالزمة بعدّ ة لغات‪ .‬كام تم تعزيز القدرات‬ ‫للتأهب واالستجابة ملقتضيات األحداث الكيميائية‬ ‫الوطنية‬ ‫ُّ‬ ‫واإلشعاعية النووية وتلك املتعلقة بسالمة الغذاء‪ ،‬وذلك متشي ً‬ ‫ا‬ ‫مع متطلبات اللوائح الصحية الدولية (‪.)2005‬‬

‫‪31‬‬

‫علا لحارم عيمج يف ةحصلا زيزعت‬

‫‪Photo: ©WHO Regional Centre for Environmental Health Action‬‬

‫األمراض غير السارية‬ ‫إطار العمل اإلقليمي‬ ‫استمر الرتكيز عىل توسيع نطاق تنفيذ اإلعالن السيايس‬ ‫ّ‬ ‫الصادر عن االجتامع الرفيع املستوى للجمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة بشأن الوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها‪،‬‬ ‫استناد ًا إىل إطار العمل اإلقليمي الصادر يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫أقرته اللجنة اإلقليمية يف عام‬ ‫وخيضع هذا اإلطار‪ ،‬منذ أن ّ‬ ‫‪ ،2012‬إىل التحديث بصفة سنوية‪ ،‬كام تم إعداد جمموعة‬ ‫مؤشات عملية ب َ‬ ‫رض توجيه الدول األعضاء حول كيفية‬ ‫ِّ‬ ‫غَ‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت‬ ‫املحرز عىل املستوى الوطني يف تنفيذ‬ ‫قياس التقدُّ م َ‬ ‫االسرتاتيجية املطلوبة‪.‬‬ ‫واإلقليم منخرط بشدّ ة يف متابعة االسرتاتيجية العاملية‬ ‫واإلعالن السيايس لعام ‪َّ ،2011‬‬ ‫مهمة يف هذا‬ ‫واتَذ مبادرات ّ‬ ‫ِ‬ ‫عقد‬ ‫الشأن‪ .‬وقد أتاح االجتامع اإلقليمي السنوي الثاين‪ ،‬الذي ُ‬ ‫يف عام ‪ ،2014‬الفرصة للدول األعضاء‪ ،‬ليس فقط ملراجعة‬ ‫املحرز يف تنفيذ إطار العمل اإلقليمي‪ ،‬بل أيض ً‬ ‫ا لتقديم‬ ‫التقدُّ م َ‬ ‫إسهام مهم يف مناقشات الدول األعضاء‪ ،‬يف نيويورك‪ ،‬من‬ ‫أجل إعداد البيان اخلتامي لالجتامع الرفيع املستوى للجمعية‬ ‫العامة بشأن االستعراض والتقييم الشام َ‬ ‫املحرز‬ ‫لني للتقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫يف جمال الوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها‪.‬‬ ‫وكان معظم التوصيات التي قدّ متها الدول األعضاء يف هذا‬ ‫رد يف‬ ‫اإلقليم‬ ‫للميسين وللدول األعضاء‪ ،‬يف نيويورك‪ ،‬قد َ‬ ‫وَ‬ ‫ِّ‬ ‫أقره االجتامع الرفيع املستوى يف متوز‪/‬‬ ‫البيان اخلتامي الذي ّ‬ ‫وت َّ‬ ‫يوليو ‪َ .2014‬‬ ‫ثل االستثناء الوحيد من ذلك يف التوصية‬ ‫صد ترتكز عىل جمموعة حمددة‬ ‫للر ْ‬ ‫املتعلقة بطلب إنشاء آلية َ‬ ‫من املؤرشات لتقييم التقدُّ م الذي حترزه البلدان خالل الفرتة‬ ‫ما بني عام ‪ 2014‬وموعد اجتامع االستعراض التايل للجمعية‬ ‫العامة املقرر عقده يف عام ‪.2018‬‬ ‫أخرى‪ ،‬مسألة األمهية‬ ‫صد‪ ،‬وذلك خالل‬ ‫بالر ْ‬ ‫َ‬ ‫لّ‬ ‫لجنة اإلقليمية‪ ،‬التي‬ ‫مرة‬ ‫وقد أثارت الدول األعضاء‪ّ ،‬‬ ‫احلاسمة إلنشاء تلك اآللية اخلاصة‬ ‫اجتامعات الدورة احلادية والستني‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½جمموعة من اخلرباء تناقش الوقاية من األمراض غري السارية خالل‬ ‫الدورة احلادية والستني ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية يف تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‬

‫عِ‬ ‫قدَ ت يف ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪ ،2014‬وتم اعتامد قرار يف هذا‬ ‫ُ‬ ‫الشأن يدعو املجلس التنفيذي ألن يطلب إىل املديرة العامة‬ ‫تعميم مذكرة تقنية‪ ،‬قبل انعقاد مجعية الصحة العاملية الثامنة‬ ‫والستني‪ ،‬بشأن الكيفية التي سرتفع هبا املنظمة تقريرها إىل‬ ‫األمني العام لألمم املتحدة حول التقدُّ م الذي حترزه البلدان‪،‬‬ ‫املقرر عقده‬ ‫متهيد ًا لتقديمه إىل االجتامع الرفيع املستوى القادم‪ّ ،‬‬ ‫يف نيويورك يف عام ‪ .2018‬وكان للمؤرشات العملية املذكورة‬ ‫يف إطار العمل اإلقليمي‪ ،‬إسهام كبري يف املذكرة التقنية النهائية‬ ‫التي أصدرهتا املديرة العامة يف أيار‪/‬مايو ‪.2015‬‬ ‫كْ‬ ‫يف هذه األثناء‪ ،‬تعمل املنظمة عن َ‬ ‫ثب مع الدول األعضاء‪،‬‬ ‫مهمة لتنفيذ االلتزامات الرئيسية الواردة يف‬ ‫عىل عدّ ة مبادرات ّ‬ ‫والرتصد‪،‬‬ ‫َمة‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫حل ْ‬ ‫وك َ‬ ‫املجاالت األربعة إلطار العمل اإلقليمي‪ :‬ا َ‬ ‫والوقاية‪ ،‬والرعاية الصحية‪.‬‬

‫متتلك ‪ %38‬من البلدان اسرتاتيجيات و‪/‬أو خطط عمل‬ ‫تنفيذية متعددة القطاعات ملكافحة األمراض غري السارية‪،‬‬ ‫خس البلدان فقط هي التي وضعت أهداف ً‬ ‫غري أن ُ‬ ‫ا حمددة‬ ‫يكتمل تنفيذها بحلول عام ‪ ،2025‬وترتكز عىل توجيهات‬ ‫املنظمة من أجل الوفاء بااللتزامات املحددة زمني ً‬ ‫ا‪ ،‬وذلك عىل‬ ‫املوضح يف البيان اخلتامي الصادر يف عام ‪ .2014‬وتعمل‬ ‫النحو َّ‬ ‫املنظمة عىل نحو وثيق‪ ،‬مع عدد من البلدان (تونس‪ ،‬ومجهورية‬ ‫عامن‪ ،‬ولبنان‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫إيران اإلسالمية‪ ،‬والسودان‪ ،‬و ُ‬

‫ا َ‬ ‫وَ‬ ‫مة‬ ‫كَ‬ ‫حل ْ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪32‬‬

‫دعم املكتب اإلقليمي الدول األعضاء يف صياغة قرارين ملؤمتر‬ ‫الدول األطراف يف اتفاقية منظمة الصحة العاملية اإلطارية‬ ‫بشأن مكافحة التبغ‪ ،‬يتعلقان بمكافحة منتجات تبغ النرجيلة‬ ‫(الشيشة) والوقاية منها‪ ،‬وباهلدف العاملي املتم ِّ‬ ‫ثل يف احلدّ من‬ ‫تعاطي التبغ‪ ،‬واللذين سيتيحان للدول األطراف رفع تقرير‬ ‫وب حتقيق هدف خفض‬ ‫للمؤمتر حول التقدُّ م‬ ‫صْ‬ ‫املحرز َ‬ ‫َ‬ ‫معدّ ل تعاطي التبغ بنسبة ‪ %30‬بحلول عام ‪ .2025‬واستناد ًا‬ ‫إىل التوصيات الصادرة عن أحد االجتامعات التشاورية‬ ‫ِ‬ ‫املقرر إنشاء مراصد وطنية‪ ،‬خالل ‪،2015‬‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬فمن ّ‬ ‫بع أنشطة اإلعالن عن التبغ والرتويج له ورعايته يف‬ ‫لتت ُّ‬ ‫األعامل الدرامية‪ ،‬وذلك يف ثالثة من البلدان‪ .‬وتم أيض ً‬ ‫ا دعم‬ ‫مبادرات بناء القدرات يف جمال فرض الرضائب عىل التبغ‪ ،‬يف‬ ‫ا إعداد قائمة تف ُّ‬ ‫ويرى حالي ً‬ ‫قدية من أجل‬ ‫العديد من البلدان‪ُ .‬‬ ‫دعم البلدان يف إعداد ترشيعات وطنية تتسق مع االلتزامات‬ ‫الدولية يف هذا املجال‪ .‬وتم كذلك إعداد حزمة إقليمية يف إطار‬ ‫االحتفال باليوم العاملي لالمتناع عن تعاطي التبغ‪ ،‬يتم الرتكيز‬ ‫فيها عىل فرض الرضائب‪ ،‬ومكافحة التبغ‪ ،‬وتدابري السياسات‬ ‫ِ‬ ‫الست الرئيسية ملكافحة التبغ (‪ ،)MPOWER‬وعىل دوائر‬ ‫صناعة التبغ‪.‬‬

‫واليمن) لتعزيز وضع خطط العمل املتعددة القطاعات‪ ،‬بام‬ ‫يشمل حتديد األهداف الوطنية لعام ‪.2025‬‬ ‫َسامت ُ‬ ‫توضح املرحلة التي‬ ‫قطرية‬ ‫ِّ‬ ‫وأعدَّ ت املنظمة مرت َ‬ ‫وصل إليها كل بلد يف تنفيذ االلتزامات املطلوبة‪ ،‬استناد ًا‬ ‫إىل املؤرشات العملية الواردة يف إطار العمل اإلقليمي‪ .‬وقد‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫بل الدول األعضاء‪ ،‬خالل‬ ‫َسامت من ق َ‬ ‫روج َ‬ ‫عت هذه املرت َ‬ ‫عِ‬ ‫قدَ ت يف ترشين‬ ‫اجتامعات اللجنة اإلقليمية يف دورهتا التي ُ‬ ‫األول‪/‬أكتوبر ‪ ،2014‬وستتواصل عملية املراجعة عىل نحو‬ ‫منتظم‪ ،‬خالل االجتامعات الوزارية التي ستسبق انعقاد مجعية‬ ‫ا خالل الدورات املقبلة ل ّ‬ ‫الصحة العاملية‪ ،‬وأيض ً‬ ‫لجنة اإلقليمية‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫و ُب ْ‬ ‫التدخالت املالية ودعم البلدان يف جمال الترشيع‪،‬‬ ‫ية تعزيز‬ ‫غَ‬ ‫أعدَّ ت املنظمة‪ ،‬بالتعاون مع املركز املتعاون مع املنظمة بجامعة‬ ‫جورج تاون‪ ،‬آلية متابعة للتدخالت القانونية الرئيسية‬ ‫َمة‪ ،‬والنُ ُ‬ ‫ظم الغذائية‪ ،‬واخلمول البدين‪،‬‬ ‫ملعاجلة قضايا احلَ ْ‬ ‫وك َ‬ ‫ومكافحة التبغ‪ .‬وسيتواصل العمل‪ ،‬يف عام ‪ ،2015‬عىل إعداد‬ ‫التوجيهات للدول األعضاء يف ما خيتص بتنفيذ كل تدخل من‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت الرئيسية‪ ،‬وذلك يف ضوء اخلربات الدولية وأفضل‬ ‫املامرسات يف هذا املجال‪.‬‬

‫ِ‬ ‫متواصل‪ .‬فمن‬ ‫يت باهتامم‬ ‫ويف ما خيتص بالتغذية‪ ،‬فقد حظ َ‬ ‫املعروف أن االستهالك اليومي احلايل للملح يف اإلقليم يزيد‬ ‫عىل ‪ 10‬غرامات لكل شخص‪ ،‬وهو ِ‬ ‫ضعف املعدّ ل الذي‬ ‫ِ‬ ‫توص به املنظمة (‪ 5‬غرامات للشخص يف اليوم)‪ .‬وتم إعداد‬ ‫ينات واخلربات‬ ‫متعمق للب ِّ‬ ‫إرشادات تقنية تستند إىل استعراض ِّ‬ ‫الدولية يف هذا املجال‪ ،‬وذلك يف شكل بيانات للسياسات‪،‬‬ ‫حول احلدّ من استهالك الدهون وامللح يف البلدان‪ .‬وقام كل‬ ‫من الكويت وقطر بخفض حمتوى امللح يف اخلبز بنسبة ‪%20‬‬ ‫خالل سنة واحدة‪ ،‬ووضعت مجهورية إيران اإلسالمية حد ًا‬ ‫رت‬ ‫أقىص ملستويات امللح يف عدد من األغذية‪ ،‬كام أصدَ َ‬ ‫مرسوم ً‬ ‫ا يقيض بخفض املحتوى من الدهون املهدرجة إىل‬ ‫أقل من ‪ %2‬يف منتجات صناعة الزيوت‪ ،‬وخ َّ‬ ‫فضت وارداهتا‬ ‫من زيت النخيل‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬إىل ‪ %30‬من إمجايل وارداهتا‬ ‫ِ‬ ‫من الزيوت‪ ،‬وسوف‬ ‫تواصل خفض الواردات بنسبة ‪%15‬‬ ‫ِ‬ ‫يف عام ‪ .2015‬وعىل الصعيد نفسه‪ ،‬تُعدُّ بلدان جملس التعاون‬

‫الوقاية من عوامل اخلطر ومكافحتها‬ ‫تم ترسيع وترية العمل عىل سياسات جماهبة عوامل اخلطر‬ ‫املشتكة لألمراض غري السارية الرئيسية‪ ،‬بام يستهدف‪ ،‬عىل‬ ‫ََ‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت التي ثبتت‬ ‫وجه اخلصوص‪ ،‬توسيع نطاق تنفيذ‬ ‫جدواها من حيث الفعالية لقاء التكاليف (أفضل الصفقات)‬ ‫للوقاية من تلك العوامل‪.‬‬ ‫يام تلك‬ ‫وما تزال مكافحة التبغ تواجه حتدّ يات صعبة‪ ،‬والس َّ‬ ‫التي تشكلها عملية التحول االجتامعي والسيايس‪ ،‬وسطوة‬ ‫دوائر صناعة التبغ‪ ،‬وظهور منتجات جديدة‪ .‬وال يزال عدد‬ ‫البلدان املو ِّ‬ ‫قعة عىل أول بروتوكول للمنظمة اخلاص باالتفاقية‬ ‫اإلطارية ملكافحة التبغ يراوح مكانه‪ ،‬منحرص ًا يف ثامنية بلدان‪.‬‬ ‫واحلاجة قائمة الستمرار الدعم السيايس والتقني من أجل‬ ‫التصديق عىل هذه االتفاقية والربوتوكول اخلاص هبا‪ .‬وقد‬

‫‪33‬‬

‫راسلا ريغ ضارمألا‬

Tobacco T ax Raise The WHO Framework Convention on Tobacco T ax Tobacco Control Tob ac Deat ha nd Di se as e

co

Ta

x

Di A landmark treaty

Deat ha nd

The Convention co is a legal instrument for ac cooperation on tobacco control international ob that seeks to protect present and future T

se The WHO Framework Convention on Tobacco Control (FCTC) is a landmark in global public health. It is a legally-binding treaty that commits its Parties to develop and implement a series of evidence-based tobacco control measures.

se a

Supply reduction measures outlined in the Convention include: ▸ tackling illicit trade in tobacco products ▸ banning sale to and by minors

x Ta

▸ provision of support for economically-viable alternatives.

taxes surdeath le tabac less and healthier communities. ‫لتمويل‬ ‫= استخدام جزء من العائدات‬ ‫األدنى من الضرائب فقط أو ال تفرض عليها‬ les taxes sur le tabac MPOWER of tobacco product disclosures Augmenter = En comparaison avec les autres permet de réduire la ▸ regulation ‫أنشطة مكافحة التبغ أو األنشطة األخرى‬ ‫ فإذا ما مت تطبيق‬.‫الضرائب على اإلطالق‬ taxes sur tous les ‫املعززة‬ régions de la Région de la ▸ regulation of l’OMS, packaging labelling of = Imposer demande de tabac ‫ على‬des ‫أكبر‬ ‫ تأثير‬WHO ‫لتحقيق‬ ‫للصحة‬ ‫ فقد‬،‫زيادة الضرائب على السجائر فقط‬ 2008, introduced 3 and WORLD NO TOBACCO DAY, MAY produits duIn tabac afin d’augmenter les the MPOWER package Méditerranée orientale vient en tobacco products .‫الصحة‬ ‫تعاطي‬ ‫أخرى من‬ ‫يتحول املدخنون إلى أشكال‬ of doivent tobacco control measures to help countries = Les www.who.int/world-no-tobacco-day taxes constituent un des prix. Les taxes être élevées si deuxième place en ce qui concerne ‫والتبغ‬ )‫ مثل الشيشة (النرجيلة‬،‫التبغ‬ communication, training and public implement the FCTC. MPOWER ‫غير‬ is an acronym moyens les plus efficaces de réduire▸ education, l’on veut parvenir à l’augmentation de le faible niveau en moyenne des Raise taxes awareness ‫التأثري‬ .‫للتدخني‬ ‫القابل‬ that stands for six key tobacco control measures, le tabagisme. En effet, des taxes sur prix souhaitée. prix du tabac et en troisième place

The WHO FCTC came into force on 27 February 2005. It is one of the most widely embraced treaties the Convention. It reviews implementation of the in United Nations history with over 170 countries Higher tobacco taxes = nongovernmental fewer smokers, Convention. Observers, such as becoming Parties to the Convention covering organizations, may participatecommunities. in the work of less and healthier ‫والضرائب‬ ‫انخفاض أسعار التبغ‬ ‫لتحقيق‬ ‫ كبيرة‬death ‫تكون الضرائب‬ ‫ أن‬also ‫من‬ ‫والبد‬ nearly 90% of the world’s population. The Parties the COP. Regular sessions ‫املفروضة عليه‬ .‫املطلوبة‬ ‫األسعار‬ ‫الزيادة يف‬of the COP are held at to the treaty include over 90% of the Member two-year intervals. States of the WHO Eastern Mediterranean Region. ‫= ويحتل إقليم شرق املتوسط املرتبة الثانية = تعزيز التعاون اإلقليمي والدولي يف وضع‬ ‫ﻭﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ‬ ‫ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‬ = ‫ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ To promote effective implementation, the COP‫من بني أقاليم منظمة‬ ‫العاملية من‬ ‫الصحة‬ ‫التجارة غير‬ ‫من‬ ‫واحلد‬ ‫الضريبية‬ ‫السياسات‬ www.who.int/world-no-tobacco-day ‫ﺻﺤﻲ‬ ‫ﻭﺇﻗﺎﻣﻪ ﻣﺠﺘﻤﻊ‬ Contents of the Convention adopts protocols, amendments to ‫أسعار التبغ‬ ‫حيث تدني متوسطات‬ .‫التبغ‬ ‫يف منتجات‬annexes ‫ املشروعة‬and‫ومعدالت‬ ‫ﻣﺎﻳﻮ‬/‫ ﺃﻳﺎﺭ‬31 ،‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ Augmentation des taxes sur le tabac the Convention. Subsidiary bodies, established by www.who.int/world-no-tobacco-day ‫ وتختلف كل من أسعار‬.)1 ‫الضرائب (الشكل‬ Tobacco control-related technical measures ‫ النتائج‬in relation to various COP, have created guidelines ‫ إذا حسبت‬،‫التبغ والضرائب املفروضة عليه‬ contained in the WHO FCTC can be divided into Articles of the Convention on how they should ‫= حتسني الصحة العامة عن‬ ،‫على أنها نسبة من سعر البيع بالتجزئة‬ demand and supply reduction measures. Demand‫طريق احلد‬ be implemented. Parties also have to periodically .‫من استخدام التبغ‬ ‫اختالفاً واسع النطاق يف جميع أرجاء‬ reduction measures include price and tax measures report to the COP on their efforts to comply with .‫اإلقليم‬ and non-price measures such as: the.‫احلكومية‬ Convention. This‫توليد‬ allows ‫اإليرادات‬ = monitoring and review of the Convention’s implementation, as‫أشكال‬ well as ‫التبغ‬ ‫من‬the ‫= ويفرض على العديد‬ ▸ protection from exposure to tobacco smoke ‫سياسة أفضل‬ Higher tobacco fewer Faibles prixsmokers, du tabac et des taxes sur sharing of experiences. L’augmentation des taxes = Politique ‫من غير السجائر يف غالب األحيان احلد‬ ▸ regulation le tabac of the contents of tobacco products WHO_WNTD_A2_Poster_FR_Bleeds.pdf 1 5/13/14 3:22 PM

Augmentation des taxes sur le tabac

Lower Death and Disease C M Y CM MY CY CMY K

generations from the devastating health, social, environmental and economic consequences of tobacco use. It is WHO’s most important tobacco control tool.

There are also articles of the Convention relating to protection of the environment, questions of liability and mechanisms of scientific and technical cooperation and communication of information.

Deat ha nd Di se The Conference of the Parties (COP) is the governing as body of the WHO FCTC and comprises all Parties to e The WHO FCTC process

Lower Raise Death and Disease Tobacco T ax ‫زيادة الرضائب عىل التبغ‬ Tob o

‫زيادة الرضائب عىل التبغ‬ x Ta ‫زيادة فرض الرضائب عىل التبغ‬ ‫= يعتبر فرض الضرائب من أكثر الطرق‬ ‫ إذ يؤدي‬.‫فعالية للحد من استخدام التبغ‬ ‫فرض املزيد من الضرائب على التبغ إلى‬ ‫ مما يؤدي إلى خفض‬،‫رفع أسعار منتجاته‬ ‫ وزيادة أسعار التبغ يقلل تعاطي‬،‫استهالكها‬ ‫التبغ عن طريق صرف املستخدمني احملتملني‬ ‫ وتشجيع املستخدمني‬،‫عن البدء بتعاطيه‬ ‫ واملساعدة على‬،‫احلاليني على اإلقالع عنه‬ .‫منع عودة من أقلعوا عنه إليه‬

WORLD NO TOBACCO DAY, 31 a MAY cc

‫يقلل من الطلب عىل التبغ‬

1

WHO_WNTD_A2_Poster_FR_Bleeds.pdf

1

5/13/14

3:22 PM

Lower Raise Tobacco T ax Death and Disease ‫زيادة استخدام التبغ يف إقليم منظمة‬ Deat ‫الصحة العاملية لشرق املتوسط‬ ha n

‫املشكلة‬

le tabac plus élevées augmentent ▸ regulation pour le niveau moyen des droits promotion each corresponding to at least one provision of the of tobacco advertising, = Promouvoir la collaboration ‫ناس أكثر صحة‬ ‫االجتار غير املشروع مبنتجات التبغ‬ les prix du tabac, ce qui entraîne une and d’accise (Fig.1). Les prix et les taxes, They are: sponsorship régionale ettreaty. internationale en matière baisse de la consommation. De plus, en proportion du prix de vente au ‫االستهالك‬ ‫= نقص‬ ‫= يستهدف مهربو السجائر العديد من‬ d’élaboration des politiques fiscales ▸ measures concerning tobacco dependence and ▸ Monitor tobacco use and prevention policies augmenter le prix du tabac permet de détail sont très variables d’un pays à et de restrictions du commerce illicite ‫ والسجائر املهربة ال تخضع‬،‫بلدان اإلقليم‬ réduire le tabagisme en décourageant cessation. l’autre dans la Région. ‫املفروضة▸على‬ ‫الضرائب‬ ‫الزيادة‬ ‫إن‬ Protect people‫يف‬ from tobacco use ‫ وعدم‬.‫ مما يقلل من تكلفتها‬،‫للضرائب‬ des ‫التبغ‬ produits du tabac. les consommateurs potentiels de ‫ يف‬%10 ‫والتي تفضي إلى زيادة مقدارها‬ = Plusieurs formes de tabac autres ‫للضرائب يحرم‬ ‫املهربة‬ ‫خضوع السجائر‬ commencer à fumer, en encourageant Résultats Higher tobacco taxes = fewer smokers, ‫استهالكه‬ ‫خفض‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التبغ‬ ‫أسعار‬ que les cigarettes sont souvent très ً‫= السجائر هي الشكل األكثر انتشارا‬ les consommateurs actuels à arrêter, ‫ ويقوض‬،‫احلكومات من عائدات الضرائب‬ = ‫إلى‬ Améliorer la santé peu taxées ou ne le sont pas du tout. ‫الدخل املرتفع‬ ‫ذات‬publique ‫البلدان‬ ‫يف‬en %4 ‫بنسبة‬ Increasing tobacco less death and ‫القيود‬ healthier communities. prevalent in countries and save ‫بني‬ lives, et enfin en empêchant ceux qui ont ،‫القانونية‬ ‫ ويكسر‬is ،‫التسعير‬ ‫سياسات‬ ‫هناك‬such ‫ ولكن‬as ،‫املعتادة للتبغ‬ ‫األشكال‬ ‫ من‬while increasing réduisant tabagisme. Si l’augmentation des taxes s’applique .‫ الدخل‬le ‫واملتوسطة‬ ‫املنخفضة‬ ‫ يف البلدان‬%5 reduces the arrêté de reprendre la consommation Afghanistan, Pakistan and Yemen, government tax revenues. taxation ‫التنظيمية الصحية على‬ ‫ويخرق اللوائح‬ ‫تنتشر‬ ‫غير السجائر‬ ‫أشكاالً من التبغ‬ uniquement aux cigarettes, les de tabac. = Engendrer des recettes publiques. for tobacco its‫أما‬ use increasing‫تبغ‬ in ‫فتعاطي‬ the rest demand fumeurs pourraient passer à d’autres ‫على االجتار غير املشروع‬with ‫القضاء‬ .‫التبغ‬ .‫على نطاق واسع يف اإلقليم‬ The policy of the Region as well. ‫النرجيلة هو األكثر شعبية يف‬ ‫ من أكرث من‬politique ‫(( واستناداً إىل البيِّنات املستمدة‬ Higher tobacco taxes = fewer smokers, Une meilleure formes de consommation de tabac, ‫يف التبغ يف اإلقليم فإنه سيؤدي إلى زيادة‬ ‫الشيشة أو‬ Problématique less death and healthier communities. telles que la pipe à eau et le tabac sans the most ‫= ذلك تلك الدراسات التي‬ ‫مبا يف‬Taxation ،‫اسة‬www.who.int/world-no-tobacco-day ‫ در‬100is one of ،‫االستهالك‬ ‫وبالتالي تقليل‬ ،‫السجائر‬ ‫أسعار‬ ‫تشير‬ ‫حيث‬ ،‫العربية السعودية‬ ‫واململكة‬ ‫مصر‬ = Utiliser une partie des recettes Raise tobacco taxes Low tobacco prices and taxes WORLD NO TOBACCO DAY, 31 MAY Augmentation du tabagisme dans fumée. effective ways of reducing ‫الدخل والبلدان‬ ‫املنخفضة‬ ‫ البلدان‬ou ‫أجريت يف‬ www.who.int/world-no-tobacco-day pour financer la lutte antitabac ‫ مع زيادة اإليرادات الضريبية‬،‫وإنقاذ األرواح‬ ‫أن الشيشة متثل أكثر من‬ ‫التقديرات إلى‬ la Région OMS de la Méditerranée = Tax all tobacco tobacco use. Higher tobacco = Compared to other ‫ميكن‬activités ‫فرصة منفردة‬ ‫فإن‬ ،‫ الدخل‬de ‫املتوسطة‬ d’autres de‫أهم‬ promotion Commerce illicite des produits du .‫للحكومة‬ ،‫ من سوق التبغ يف جميع أنحاء العالم‬%40 products orientale la santé en vue de ‫جميع‬ réaliser un impact tabac significantly to increase prices. taxes raise tobacco prices WHO regions, the ‫يف‬ Eastern ‫العامل‬ ‫أنحاء‬ ‫الوطنية يف‬ ‫للحكومات‬ ‫القابل للتدخني فهو السائد‬ ‫أما التبغ غير‬ = La consommation de tabac est en plus important sur la santé. Taxes to be substantial to leading to reductions in tobacco Mediterranean Region has the ‫أفغانستان‬ ‫غري السارية هي‬ ‫اض‬ ‫األمر‬ ‫جامح‬ ‫اغتنامها لكبح‬ = Plusieurs pays de la Région ،‫واليمن‬ ‫وباكستان‬ ‫ مثل‬need ‫دول أخرى‬ augmentation dans plusieurs pays achieve the desired price increase. consumption. Increasing the price second lowest average tobacco ‫مرتفعة‬ ‫ائب‬ ‫رض‬ ‫فرض‬ sont la cible de contrebandiers ‫واستعماله آخذ يف االزدياد يف بقية أرجاء‬ de la Région. Dans les 40 prochaines ‫الضرائب‬ de cigarettes. Les cigarettes de of tobacco reduces tobacco use‫على التبغ‬ prices and‫زيادة‬ third lowest average )) ‫عىل التبغ‬ .‫اإلقليم كذلك‬ années et à l’échelle mondiale, = Promote regional and « Des données factuelles contrebande ne sont pas taxées by−discouraging initiation among excise ‫تساهم‬ tax per pack (Fig. 1). Both ‫االستثامر‬ ‫لجنة‬ :‫النسيت‬ ‫مجلة‬ l’Égypte, la République islamique ‫على جميع‬ ‫الضرائب التي تفرض‬ issues de plus de = international collaboration in tax et sont par conséquent moins potential users, encouraging prices and taxes as a proportion of 100 études, notamment d’Iran et le Pakistan devraient ( ‫يف الصحة‬ )2013 .‫بشكل كبير يف زيادة األسعار‬ ‫التبغ‬ ‫منتجات‬ policy-making and curbing illegal chères. Elles empêchent les celles menées dans les figurer parmi les principaux pays où current users to quit and helping the retail price vary widely across États de percevoir des recettes trade in tobacco products. pays à revenu faible et la consommation de tabac sera en to prevent relapse in those who the Region. fiscales et réduisent l’efficacité intermédiaire, indiquent augmentation. The results have stopped. de leurs politiques de tarification, que le fait de taxer = Many non-cigarette forms of lourdement le tabac = Les cigarettes sont la forme la des restrictions légales et des ‫ﻭﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ‬ ‫ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻋﺪﺩ‬ = ‫ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ = Improve public health by tobacco are often only minimally constitue pour les The problem plus courante de tabac soumise à réglementations sanitaires sur le ‫ﻭﺇﻗﺎﻣﻪ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺻﺤﻲ‬ reducing use. taxed or are not covered by gouvernements nationaux une réglementation ; cependant, tabac. L’élimination du commerce Detobacco ath dans le monde entier une tobacco use in the Increasing tobacco taxation at all. If tax d’autres formes de tabac existent illicite de tabac dans la Région and = Generate government revenue. occasion unique majeure également dans la Région. Le tabac entraînerait une augmentation des ‫ﻣﺎﻳﻮ‬/‫ ﺃﻳﺎﺭ‬31 ،‫ﺍﻟﺘﺒﻎ‬ ‫ﻋﻦ‬Eastern ‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻼﻣﺘﻨﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻡ‬ Di WHO Mediterranean increases are only applied to de maîtriser les maladies se de la pipe à eau est le plus populaire, prix des cigarettes et permettrait ainsi www.who.int/world-no-tobacco-day Region A better policy cigarettes, smokers may switch as non transmissibles ». www.emro.who.int/tfi et on estime que l’Arabie saoudite et la réduction de la consommation et de e to other forms of tobacco use, - The Lancet Commission l’Égypte représentent plus de 40 % sauver des vies, tout en augmentant = Tobacco consumption is = Use part of revenue to finance on Investing in Health such as waterpipe and smokeless du marché mondial. Le tabac sans les recettes fiscales du gouvernement. increasing tobacco control or other health (2013) [Commission sur in many countries in tobacco. fumée est répandu dans des pays l’investissement dans Egypt, the Islamic the Region. promoting activities to achieve a comme l’Afghanistan, le Pakistan et le la santé deRepublic la revue of Iran, and Pakistan are greater impact on health. Illicit trade in tobacco products Yémen et sa consommation augmente spécialisée The Lancet] expected to be among the top également dans le reste de la Région. = Many countries in the Region

Raise taxes on tobacco

‫استهالك التبغ آخذ يف االزدياد‬ on ‫يف‬ tobacco

as = e ‫ ومن املتوقع أن‬.‫العديد من بلدان اإلقليم‬ ax ‫ تكون مصر وجمهورية إيران اإلسالمية‬cco T a Tob ‫وباكستان من بني البلدان ذات االزدياد‬ ‫ يف‬،‫ فيما يتعلق باستهالك التبغ‬،‫األعلى‬ ‫جميع أنحاء العالم يف السنوات األربعني‬ .‫املقبلة‬

dD ise

Lower Death and Disease

WORLD NO TOBACCO DAY, 31 MAY

‫السياسة‬

C

M

Y

CM

MY

CY

CMY

K

Raise Tobacco T ax ac co Ta

x

growth countries, with respect to tobacco consumption, worldwide, in the next 40 years.

www.emro.who.int/tfi

= Cigarettes are the most prevalent form of regulated tobacco, but other forms of tobacco are also prevalent in the Region. Waterpipe tobacco is the most popular, with Egypt and Saudi Arabia estimated to account for over 40% of the market worldwide. Smokeless tobacco

have been targeted by cigarette smugglers. Smuggled cigarettes are untaxed and therefore less expensive. They deprive governments of tax revenue, and undermine their pricing policies, legal restrictions and health regulations on tobacco. Eliminating the illicit trade in tobacco in the Region would increase cigarette prices and thereby reduce consumption

Lower Death and Disease – The Lancet Commission on Investing in Health (2013)

“On the basis of evidence from more than 100 studies, including those undertaken in low-income and middle-income countries, the single most important opportunity for national governments worldwide to curb NCDs [noncommunicable diseases] is to tax tobacco heavily”

Tob

Higher tobacco taxes = fewer smokers, less death and healthier communities. www.emro.who.int/tfi www.who.int/world-no-tobacco-day

WORLD NO TOBACCO DAY, 31 MAY

‫½ ½صحائف حقائق حول مكافحة تعاطي التبغ‬

َّ ‫تتم‬ ‫ثل األولوية االسرتاتيجية يف تعزيز قدرات البلدان عىل‬ ‫لرتصد األمراض‬ ‫عته املنظمة‬ ُّ َ ‫تنفيذ وتقوية اإلطار الذي وض‬ ‫املدرجة‬ َ ‫ وتم إدماج املؤرشات األساسية املحدَّ دة‬.‫غري السارية‬ ،‫تتبع املخاطر واملحددات الصحية‬-‫يف العنارص الثالثة لإلطار‬ ،)‫ورصد النتائج (املراضة والوفيات النامجة عن أسباب حمددة‬ َ ِ ُ ‫تم إدماجها ضمن اإلطار‬-‫وقدرات النُظم الصحية واستجابتها‬ ‫أقرته اللجنة اإلقليمية‬ ّ ‫الوطني للمعلومات الصحية الذي‬ ‫ ومن أولويات بناء القدرات يف‬.‫يف دورهتا احلادية والستني‬ ‫ إقامة شبكة من اخلرباء اإلقليميني والدوليني‬،‫الرتصد‬ ‫جمال‬ ُّ ‫ءا ال يتجزأ من‬ ً ‫ باعتباره جز‬،‫لدعم البلدان يف تنفيذ اإلطار‬ ُ ‫ُن‬ ‫ من خالل العمل‬،‫ وتم‬.‫ظمها الوطنية للمعلومات الصحية‬ ‫ إقامة حلقة عملية‬،‫مع شبكة رشق املتوسط للصحة العمومية‬ ‫ وذلك للخرباء‬،‫ترصد األمراض غري السارية‬ ُّ ‫تدريبية حول‬ ‫ تنفيذ ًا لبنود حزمة تدريبية إقليمية تم‬،‫اإلقليميني املحتملني‬

‫صد والتقييم‬ ُّ ْ ‫والر‬ َ ‫الترصد‬

‫اخلليجي ترشيعات للتخلص من الدهون املهدرجة يف مجيع‬ ً ‫ سواء أكانت منتَجة حملي‬،‫األغذية‬ ‫ وهناك مخسة‬.‫ا أم مستوردة‬ ً ‫بلدان لدهيا حالي‬ ‫ا دالئل إرشادية لألنظمة الغذائية قائمة‬ ،‫َسامت تغذوية نموذجية‬ َ ‫ يف حني تم إعداد مرت‬،‫عىل األغذية‬ ً ‫ختضع حالي‬ ‫ من أجل مساعدهتا‬،‫ا لالختبار يف سبعة بلدان‬ .‫عىل حتسني توسيم األغذية وتشجيع إنتاج الغذاء الصحي‬ َّ ‫وتتم‬ ‫ يف‬،‫ثل األولويات االسرتاتيجية للمنظمة يف الثنائية املقبلة‬ ‫ ووضع‬،‫مساعدة البلدان عىل تنفيذ بيانات السياسات العامة‬ ‫ ومراجعة الترشيعات واملعايري اخلاصة‬،‫خطط عمل وطنية‬ ‫باملنتَجات الغذائية التي حتتوي عىل نسبة عالية من امللح‬ ‫ وتشجيع البحوث يف جمال احلدّ من استهالك امللح‬،‫والدهون‬ ‫ وجيري‬.‫ وإعداد دليل للسامت التغذوية اإلقليمية‬،‫والدهون‬ ،‫ بالتعاون مع جامعة ليفربول‬،‫اإلعداد لتقديم أنشطة تدريبية‬ ‫يف ما خيتص بتنظيم تسويق األغذية الغنية بامللح والسكّر‬ َ ‫ وال‬.‫والدهون‬ ‫رض من ذلك هو تعزيز القدرات يف الدول‬ َ‫غ‬ ‫األعضاء عىل تنفيذ توصيات املنظمة بشأن تسويق األغذية‬ ‫ و ُأعلن خالل اجتامعات‬.‫واملرشوبات غري الكحولية لألطفال‬ ‫اللجنة اإلقليمية عن مبادرة ملواجهة تسويق املنتجات غري‬ ‫ والتي سيتم إطالقها‬،‫يام لألطفال‬ َّ ‫ والس‬،‫الصحية بال قيود‬ ً ‫ وبالتعاون أيض‬،‫ا‬ ً ‫ كام تقوم املنظمة حالي‬.2015 ‫يف عام‬ ‫ا مع‬ ِ ‫ بلد ًا‬15 ‫بل‬ َ ‫املحرز من ق‬ َ ‫ برسم خارطة للتقدُّ م‬،‫جامعة ليفربول‬ ‫يف تنفيذ توصيات املنظمة بشأن تسويق األغذية واملرشوبات‬ َّ ‫ ُت‬،‫ وتم اإلعداد كذلك لدورة‬.‫غري الكحولية لألطفال‬ ‫قدم عىل‬ ‫ لبناء القدرات‬،2015 ‫مدى ثالثة أيام سيجرى تنفيذها يف عام‬ ً ‫قدُ م‬ ُ ‫القانونية والدفع‬ ‫ وعملت‬.‫ا بإجراءات تنفيذ التوصيات‬ ‫مسودة خارطة طريق ملواجهة‬ َّ ‫املنظمة مع خرباء عامليني إلعداد‬ َّ َ‫الـمن‬ .‫ظم بال قيود للمنتجات غري الصحية‬ ُ ‫التسويق غري‬

ُ ‫ فقد‬،‫وكام ورد يف القسم السابق‬ ‫شكِّلت جلنة استشارية إقليمية‬ .‫لدعم تنفيذ الدعوة اإلقليمية للعمل عىل تعزيز النشاط البدين‬ ‫ والتسويق‬،‫كام جيرى إعداد حزمة تدريبية عن وسائل اإلعالم‬ ُ ُ‫االجتامعي يف ما خيتص بالنشاط البدين والن‬ ‫ظم الغذائية‬ .‫الصحية‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ 2014 ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي‬

34

‫واألدوية األساسية املطلوبة بنسبة ‪ %80‬بأسعار ميسورة‪،‬‬ ‫وذلك بحلول عام ‪.2025‬‬ ‫واستناد ًا إىل نتائج استطالع أجري يف ‪ ،2015/2014‬عىل‬ ‫َهج‬ ‫تبي أن ثامنية بلدان فقط استخدمت الن ْ‬ ‫شبكة اإلنرتنت‪َّ ،‬‬ ‫املعرضني ملخاطر عالية‬ ‫املوص به من املنظمة لتحديد املرىض َّ‬ ‫َ‬ ‫لإلصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية‪ %60 :‬فقط من‬ ‫أدرجت يف حزمة الرعاية الصحية األولية األساسية‪،‬‬ ‫البلدان‬ ‫َ‬ ‫تتضمن سبعة‬ ‫جمموعة األدوية التي حددهتا املنظمة والتي‬ ‫َّ‬ ‫أدوية عىل األقل‪ ،‬للحدّ من خطر اإلصابة بالنوبات القلبية‬ ‫ضع املكتب اإلقليمي إطار ًا‬ ‫وَ‬ ‫والسكتات الدماغية‪ .‬وقد َ‬ ‫لتعزيز إدماج التدبري العالجي لألمراض غري السارية الشائعة‪،‬‬ ‫مع الرتكيز بشكل خاص عىل ارتفاع ضغط الدم والسكّري‪ ،‬يف‬ ‫إطار الرعاية الصحية األولية‪ .‬كام يقوم املكتب اإلقليمي حالي ً‬ ‫ا‬ ‫بإعداد حزمة من األدوات لدعم تنفيذ هذا اإلطار‪ ،‬بام يشمل‬ ‫ُهج املمكنة ملعاجلة القيود املفروضة عىل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪.‬‬ ‫الن ُ‬ ‫ومت ِّ‬ ‫ثل إتاحة العالج الرفيع اجلودة ألمراض الرسطان أولوية‬ ‫بالنسبة هلذا اإلقليم‪ .‬وقد ُ ِ‬ ‫شع يف عام ‪ ،2014‬عقب اجتامع‬ ‫تشاوري للخرباء حول حتسني الرعاية ملرىض الرسطان‪ ،‬يف‬ ‫املشتك بني املنظمة والوكالة الدولية‬ ‫إنشاء برنامج للعمل‬ ‫ََ‬ ‫لبحوث الرسطان‪ .‬والعمل جار حالي ً‬ ‫ا لوضع خيارات‬ ‫ُهج العملية لتعزيز رعاية‬ ‫للسياسات اإلقليمية يف ما خيتص بالن ُ‬ ‫مرىض الرسطان‪ ،‬مع الرتكيز عىل جوانب تنظيم الرعاية‪،‬‬ ‫صد‪،‬‬ ‫والر ْ‬ ‫واألدوية والتكنولوجيات األساسية‪ ،‬والتمويل‪َ ،‬‬ ‫وجماالت البحوث ذات األولوية‪.‬‬ ‫ويشكِّل التدبري العالجي لألمراض غري السارية حتدِّ ي ً‬ ‫ا كبري ًا‬ ‫يترضر منها حالي ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫يف حاالت الطوارئ واألزمات‪ ،‬والتي‬ ‫َّ‬ ‫مع األسف‪ ،‬أكثر من نصف بلدان اإلقليم‪ .‬وقد أجري حتليل‬ ‫ِ‬ ‫للوضع اإلقليمي ب َ‬ ‫تواجه توفري‬ ‫رض تقييم التحدّ يات التي‬ ‫غَ‬ ‫املترضرة من األزمة‬ ‫الرعاية األساسية‪ ،‬مع الرتكيز عىل البلدان‬ ‫ِّ‬ ‫السورية‪ .‬وإىل جانب القيود املفروضة عىل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪،‬‬ ‫التي تتفاقم أثناء األزمات‪ ،‬فإن غياب التوجيهات الواضحة‬ ‫ُّ‬ ‫التدخالت املنقذة للحياة‪،‬‬ ‫واألدوات الالزمة لتحسني إتاحة‬

‫إعدادها يف هذا املجال‪ .‬وستجرى متابعة هذا العمل وتعزيزه‬ ‫يف عام ‪.2015‬‬ ‫وأكمل بلدان (باكستان والكويت)‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬املسح الذي‬ ‫قدُ م ً‬ ‫املتدرج‪ ،‬كام أن ستة من البلدان ماضية ُ‬ ‫ا يف‬ ‫ُيتَّبع فيه النهج‬ ‫ِّ‬ ‫إجراء هذا املسح (األردن‪ ،‬وتونس‪ ،‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪،‬‬ ‫والصومال‪ ،‬واملغرب)‪ .‬واكتمل‪ ،‬يف ذات الوقت‪ ،‬إجراء املسح‬ ‫العاملي لتعاطي التبغ بني البالغني‪ ،‬يف كل من باكستان وقطر‪ ،‬يف‬ ‫حني جيرى استكامله حالي ً‬ ‫عامن واململكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫ا يف ُ‬ ‫وأكم َ‬ ‫لت مخسة بلدان (األردن‪ ،‬والسودان‪ ،‬والعراق‪ ،‬ومرص‪،‬‬ ‫واليمن)‪ ،‬جوالت اإلعادة للمسح العاملي لتعاطي التبغ بني‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫و ُأجر َيت حتليالت لنموذج (‪ )SimSmoke‬ملحاكاة سياسات‬ ‫مكافحة التبغ يف ‪ 14‬بلد ًا‪ ،‬والتي ستمكِّن نتائجها هذه البلدان‬ ‫من التنبؤ باآلثار الصحية املرتتبة عىل التنفيذ الكامل لتدابري‬ ‫السياسات الست الرئيسية ملكافحة التبغ (‪ ،)MPOWER‬يف‬ ‫صد‬ ‫الر ْ‬ ‫احلدّ من تعاطي التبغ‪ ،‬وحتقيق اهلدف املحدد يف إطار َ‬ ‫العاملي لألمراض غري السارية‪.‬‬ ‫َم‪ ،‬بالتعاون مع الوكالة الدولية لبحوث الرسطان‪ ،‬تقييم‬ ‫وت َّ‬ ‫سجل الرسطان يف أربعة بلدان‪ ،‬كام تم تعزيز القدرات الوطنية‬ ‫يف جمال إعداد سجالت الرسطان‪.‬‬

‫الرعاية الصحية‬ ‫تتم َّ‬ ‫ثل االسرتاتيجية األساسية لتحسني الرعاية الصحية‬ ‫لألشخاص الذين يعانون من املجموعات األربع الرئيسية‬ ‫لألمراض غري السارية (األمراض القلبية والوعائية‪،‬‬ ‫والسكّري‪ ،‬واألمراض التنفسية املزمنة‪ ،‬والرسطان)‪ ،‬يف‬ ‫إدماج التدبري العالجي هلم يف إطار الرعاية الصحية األولية‪.‬‬ ‫وجيرى إيالء اهتامم خاص لبلوغ اهلدف العاملي الثامن املتم ِّ‬ ‫ثل‬ ‫يف حصول ‪ %50‬عىل األقل من األشخاص املستحقني للعالج‬ ‫باألدوية للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية‪،‬‬ ‫عىل األدوية واملشورة الطبية (بام يف ذلك ضبط سكّر الدم)‪،‬‬ ‫واهلدف العاملي التاسع املتم ِّ‬ ‫ثل يف توافر التكنولوجيات‬

‫‪35‬‬

‫راسلا ريغ ضارمألا‬

‫‪Establishing a national‬‬ ‫‪substance use treatment‬‬ ‫‪information system‬‬ ‫‪A step-by-step guide‬‬ ‫‪Preventing suicide‬‬ ‫‪A manual for case‬‬ ‫‪registration of suicide‬‬ ‫‪and attempted suicide‬‬

‫قى حالي ً‬ ‫بام يف ذلك األدوية والتكنولوجيات‪ ،‬تل َ‬ ‫ا أعىل درجات‬ ‫االهتامم يف أعامل املنظمة يف عام ‪ 2015‬وما بعده‪.‬‬

‫الصحة النفسية وتعاطي مواد اإلدمان‬ ‫َيل َ‬ ‫قى احلجم الضخم الضطرابات الصحة النفسية وتعاطي‬ ‫مواد اإلدمان مزيد ًا من االهتامم باعتبار ذلك يمثل واحدة من‬ ‫يام يف أعقاب اعتامد مجعية‬ ‫مشكالت الصحة العمومية‪ ،‬والس َّ‬ ‫الصحة العاملية خلطة العمل العاملية للصحة النفسية ‪-2013‬‬ ‫‪ .2020‬وقد و َّلد العدد الكبري من البلدان التي تشهد أوضاع‬ ‫ا قوي ً‬ ‫خً‬ ‫طوارئ مع ّ‬ ‫زَ‬ ‫ا إلبراز أمهية برامج‬ ‫قدة يف هذا اإلقليم‪َ ،‬‬ ‫الصحة النفسية وتعاطي مواد اإلدمان‪ ،‬مما زاد من احلاجة إىل‬ ‫خدمات الصحة النفسية والدعم النفيس واالجتامعي‪ ،‬وزيادة‬ ‫الطلب عليها‪ .‬ورغم إحراز مجيع بلدان اإلقليم لبعض التقدُّ م‬ ‫وب إدماج الصحة النفسية يف الرعاية الصحية األولية‪،‬‬ ‫صْ‬ ‫َ‬ ‫فام تزال هناك فجوات عالجية ضخمة‪ ،‬ترتاوح نسبتها ما‬ ‫بني ‪ %76‬و‪ ،%85‬برصف النظر عن املجموعات التي تصنَّف‬ ‫فيها هذه البلدان‪ .‬وقد ساعد املسح اخلاص بأطلس الصحة‬ ‫النفسية‪ ،‬الذي ُأنجز يف عام ‪ 2014‬من أجل تقييم القدرات‬ ‫واملوارد املتاحة يف جمال الصحة النفسية وتعاطي مواد اإلدمان‪،‬‬ ‫التعرف عىل الثغرات املوجودة يف جمال السياسات‬ ‫ساعد عىل ُّ‬ ‫والترشيعات‪ ،‬وتقديم اخلدمة‪ ،‬وتعزيز الصحة والوقاية من‬ ‫ينات‪ ،‬والبحوث‪.‬‬ ‫األمراض‪ ،‬واملعلومات‪ ،‬والب ِّ‬ ‫ويف جمال السياسات والترشيعات‪ ،‬فإن ‪ %55‬فقط من البلدان‬ ‫لدهيا سياسات تم إعدادها أو حتديثها خالل األعوام اخلمسة‬ ‫عت‬ ‫املاضية‪ ،‬يف حني متتلك مخسة بلدان فقط ترشيعات خض َ‬ ‫للتحديث خالل السنوات اخلمس املاضية‪ .‬وعىل ذلك‪ ،‬فقد‬ ‫تم تقديم الدعم التقني للبلدان من أجل إعداد أو حتديث‬ ‫السياسات واالسرتاتيجيات والترشيعات الوطنية املعنية‬ ‫بالصحة النفسية‪ ،‬بام يتّفق مع خطة العمل‪ ،‬واتفاقية األمم‬ ‫املتحدة بشأن حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫وتسرتشد املنظمة يف عملها يف هذا اإلقليم بخطة العمل العاملية‪.‬‬ ‫فاخلطة شاملة وتُلم بمختلف أبعاد مشكلة الصحة النفسية‪.‬‬ ‫تقرر‬ ‫وحتى يمكن للخطة معاجلة األولويات اإلقليمية‪ ،‬فقد ّ‬ ‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫الوقاية‬ ‫من االنتحار‬ ‫رضورة عاملية‬

‫½ ½أحدث املنشورات حول الصحة النفسية‬

‫الرتكيز يف عملنا مع الدول األعضاء ومع الرشكاء‪ ،‬عىل إعداد‬ ‫إطار عمل إقليمي يشتمل عىل جمموعة من االسرتاتيجيات‬ ‫ُّ‬ ‫ينات‪ ،‬تكون وثيقة‬ ‫والتدخالت العالية التأثري واملسنَدَ ة بالب ِّ‬ ‫الصلة باملشكلة‪ ،‬وممكنة التنفيذ يف جمموعات البلدان الثالث‪.‬‬ ‫ولقد تم بالفعل إعداد اإلطار‪ ،‬من خالل عمل مكثف جرى‬ ‫مع خرباء دوليني وإقليميني‪ .‬ويغطي اإلطار جمموعة من‬ ‫ُّ‬ ‫ينات والعالية التأثري يف كل من العنارص‬ ‫التدخالت املسندة بالب ِّ‬ ‫َمة‪ ،‬والوقاية وتعزيز الصحة‪ ،‬والرعاية‬ ‫حل ْ‬ ‫وك َ‬ ‫األربعة الرئيسية‪ :‬ا َ‬ ‫الصحية‪،‬‬ ‫والرتصد‪ .‬وسيتم‪ ،‬يف ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪،2015‬‬ ‫ُّ‬ ‫عرض هذا اإلطار عىل اللجنة اإلقليمية للنظر فيه‪.‬‬ ‫وكام ُ‬ ‫ذكر أعاله‪ ،‬فإن نسبة كبرية من البلدان يف هذا اإلقليم‬ ‫تشهد حاالت طوارئ إنسانية‪ ،‬األمر الذي زاد من معدّ الت‬ ‫دى إىل انخفاض‬ ‫االضطرابات النفسية والتوتر من جهة‪ ،‬وأ ّ‬ ‫مستويات اخلدمات املتاحة‪ ،‬من جهة أخرى‪ .‬وقد تم‪ ،‬بالتنسيق‬

‫‪36‬‬

‫ثل تعاطي مواد اإلدمان هاجس ً‬ ‫وعىل جانب آخر‪ ،‬يم ِّ‬ ‫ا كبري ًا يف‬ ‫عدد متزايد من البلدان‪ .‬وحتى يمكن تطوير استجابة مرتابطة‬ ‫لقضية تعاطي مواد اإلدمان يف هذا اإلقليم‪ ،‬فقد تم‪ ،‬بالتعاون‬ ‫مع وكاالت األمم املتحدة األخرى وغريها من األطراف‬ ‫املعنية يف اإلقليم‪ ،‬إعداد إطار عمل لتعزيز استجابة الصحة‬ ‫العمومية يف هذا املجال‪ .‬ويتو َّ‬ ‫فر الدعم هلذا اإلطار من خالل‬ ‫املراجعات التي جترى عىل السياسات‪ ،‬والتي يمكن أن تساعد‬ ‫البلدان عىل توضيح موقفها يف هذا السياق‪ ،‬خالل الدورة‬ ‫االستثنائية للجمعية العامة لألمم املتحدة حول املخدرات‪ ،‬يف‬ ‫نيسان‪/‬أبريل ‪.2016‬‬

‫مع وكاالت األمم املتحدة وغريها من املنظامت الدولية غري‬ ‫احلكومية‪ ،‬تقديم الدعم الالزم لتعزيز ُ‬ ‫قدرات املشاركني يف‬ ‫االستجابة للطوارئ‪ ،‬من أجل تقديم خدمات الصحة النفسية‬ ‫املترضرة من األزمتني‬ ‫والدعم النفيس واالجتامعي يف البلدان‬ ‫ِّ‬ ‫السورية والعراقية عىل وجه التحديد‪ .‬وتم توظيف العاملني‬ ‫املطلوبني لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفيس‬ ‫واالجتامعي يف كل من اجلمهورية العربية السورية والعراق‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فهناك حاجة إىل إجراءات لتعزيز خدمات الصحة‬ ‫النفسية والدعم النفيس واالجتامعي يف بلدان أخرى‪ ،‬بام يف‬ ‫ذلك ليبيا واليمن‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫راسلا ريغ ضارمألا‬

‫األمراض السارية‬ ‫استئصال شلل األطفال‬ ‫وب استئصال شلل األطفال‬ ‫صْ‬ ‫لقد كان التقدُّ م الذي ُأحرز َ‬ ‫عىل الصعيد العاملي‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬تقدُّ م ً‬ ‫يد أن هذا‬ ‫ا كبري ًا‪َ ،‬ب ْ‬ ‫ا يف هذا اإلقليم‪ِ .‬‬ ‫املرض يظل متوطن ً‬ ‫فمن بني ‪ 215‬حالة إصابة‬ ‫بشلل األطفال تم اإلبالغ عنها عىل مستوى العامل يف النصف‬ ‫الثاين من ‪ ،2014‬جاءت ‪ 213‬حالة منها (‪ )%99‬من إقليم رشق‬ ‫املتوسط (باكستان ‪ 192‬حالة‪ ،‬وأفغانستان ‪ 20‬حالة‪ ،‬والصومال‬ ‫حالة واحدة)‪ ،‬كام أبل َ‬ ‫غت اجلمهورية العربية السورية والعراق‬ ‫أيض ً‬ ‫ا عن حاالت لشلل األطفال خالل النصف األول من‬ ‫‪( 2014‬حالة واحدة وحالتان‪ ،‬عىل التوايل)‪.‬‬ ‫وتعاين باكستان‪ ،‬منذ ما يزيد عىل العقد من الزمان‪ ،‬من أعىل‬ ‫ربي‪ .‬وهي تواجه‬ ‫مستويات الرساية لفريوس شلل األطفال ال ّ‬ ‫حتدّ يات كبرية‪َ ،‬بل وفريدة يف هذا الشأن‪ ،‬والتي من بينها احلظر‬ ‫الذي تفرضه اجلامعات املسلحة عىل التمنيع يف بعض أجزاء‬ ‫املناطق القبلية اخلاضعة لإلدارة االحتادية‪ .‬فهذه اجلامعات متنع‬ ‫الوصول إىل األطفال‪ ،‬بل وتشن العديد من اهلجامت املميتة‬ ‫عىل العاملني امليدانيني أثناء محالت التمنيع يف العديد من‬ ‫املناطق يف البالد‪ .‬وقد واصل العاملون الصحيون واملتطوعون‬ ‫يف هذه احلمالت إظهار شجاعة كبرية وهم يزاولون أنشطة‬ ‫التمنيع‪ .‬وإىل جانب قضايا الوصول إىل األطفال والقضايا‬ ‫األمنية‪ ،‬هناك قضايا أخرى‪ ،‬كاإلدارة والقضايا امليدانية‬ ‫واالتصاالت تعيق جهود االستئصال يف املناطق التي يتو ّ‬ ‫طن‬ ‫فيها هذا املرض بالبالد‪.‬‬ ‫ربي‬ ‫ويف أفغانستان‪ ،‬هناك رساية لفريوس شلل األطفال ال ّ‬ ‫املتو ِّ‬ ‫طن‪ ،‬وحاالت وافدة من باكستان‪ .‬كام أن القيود املتعلقة‬ ‫بالوصول إىل األطفال‪ ،‬وتلك املتعلقة باجلودة غري املالئمة‬ ‫يف بعض احلمالت‪ ،‬تعرقل إمكانية الوصول باللقاح إىل كل‬ ‫يام يف املناطق الرشقية واجلنوبية من البالد‪ .‬وعىل‬ ‫طفل‪ ،‬والس َّ‬ ‫الرغم من ذلك‪ ،‬فقد واصل الربنامج الوطني‪ ،‬بعزم وتصميم‬ ‫أكيدَ ْين‪ ،‬تنفيذ األنشطة املنوطة به‪.‬‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½االستجابة املتعددة البلدان لفاشية الرشق األوسط عرب محالت التمنيع‬ ‫يف أواخر عام ‪ 2013‬ساعدت عىل تاليف اندالع وباء واسع النطاق يف‬ ‫اجلمهورية العربية السورية والبلدان املجاورة‬

‫وهناك احتامل كبري ألن تكون أفغانستان وباكستان البلدَ ْين‬ ‫الوحيدَ ْين يف العامل َ‬ ‫اللذ ْين حتدُ ث فيهام رساية نشطة لفريوس‬ ‫ربي يف عام ‪ ،2015‬إذا ما استمر هذا االجتاه‬ ‫شلل األطفال ال ّ‬ ‫عىل ما هو عليه‪ .‬وتشكِّل هذه الرساية‪ ،‬حالي ً‬ ‫ا‪ ،‬التهديد األكرب‬ ‫لتحقيق اإلنجاز املتم ِّ‬ ‫ثل يف استئصال شلل األطفال عىل‬ ‫مستوى العامل‪ ،‬كام أن انتشار الفريوس من هذه املستودعات‬ ‫يشكِّل خماطر كبرية عىل البلدان اخلالية من هذا املرض يف‬ ‫اإلقليم‪.‬‬ ‫وتن ِّ‬ ‫مفصلة ملوسم الرساية املنخفضة‬ ‫فذ باكستان خطة عمل َّ‬ ‫(كانون األول‪/‬ديسمرب ‪ 2014‬حتى أيار‪/‬مايو ‪ ،)2015‬يتم‬ ‫الرتكيز فيها عىل اعتامد اسرتاتيجيات مبتكرة‪ ،‬وعىل مناطق‬ ‫الرساية املوطونة داخل البالد‪ .‬ولدى أفغانستان أيض ً‬ ‫ا خطة‬ ‫عمل للطوارئ هتدف إىل ضامن مستويات مناعة مرتفعة لدى‬ ‫مجيع السكان‪ ،‬بينام يتم وقف رساية الفريوس يف بقية املناطق‬ ‫املوبوءة‪ .‬وسيم ِّ‬ ‫ثل التنفيذ الكامل هلذه اخلطط خطوة حاسمة‬ ‫للتقدُّ م عىل درب استئصال شلل األطفال يف عام ‪.2015‬‬ ‫وتُظهر مراجعة الوضع الوبائي خالل النصف األول من عام‬ ‫ا إجيابي ً‬ ‫‪ ،2015‬بالفعل‪ ،‬اجتاه ً‬ ‫ا‪ ،‬يف ظل االنخفاض الكبري لعدد‬ ‫احلاالت باملقارنة مع عام ‪.2014‬‬ ‫دى التحدِّ ي املتم ِّ‬ ‫ثل يف انتشار شلل األطفال يف اإلقليم إىل‬ ‫وأ َّ‬ ‫حدوث استجابة غري مسبوقة من جانب الدول األعضاء‪،‬‬ ‫حيث جاءت االستجابة املتعددة البلدان لفاشية الرشق‬ ‫ومنسقة‬ ‫األوسط‪ ،‬التي بدأت يف أواخر عام ‪ ،2013‬رسيعة‬ ‫َّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪38‬‬

‫قدرات االكتشاف املبكِّر للحاالت الوافدة من شلل األطفال‬ ‫عالة هلا‪ .‬وتتم االستفادة من آليات اللوائح‬ ‫واالستجابة الف ّ‬ ‫الصحية الدولية (‪ ،)2005‬ب َ‬ ‫رض تقليل خطر انتشار فريوس‬ ‫غَ‬ ‫ربي عىل املستوى الدويل‪ ،‬ولضامن وجود‬ ‫شلل األطفال ال ّ‬ ‫استجابة قوية لظهور فاشيات جديدة لشلل األطفال يف‬ ‫البلدان اخلالية من هذا الداء‪ .‬وسيتم تقديم الدعم للدول‬ ‫األعضاء يف جمال وضع خطط السحب التدرجيي للقاح شلل‬ ‫ربي لشلل األطفال‪،‬‬ ‫األطفال الفموي‪ ،‬واحتواء الفريوس ال ّ‬ ‫والفريوس املشتَق من اللقاح‪.‬‬ ‫ويف غضون ذلك‪ ،‬يقوم الفريق االستشاري اإلسالمي الذي‬ ‫تم تشكيله عىل املستوى اإلقليمي‪ ،‬وفريق استشاري وطني‬ ‫من باكستان‪ ،‬بالدعوة إىل استئصال شلل األطفال‪ ،‬وإىل‬ ‫التمنيع عىل وجه العموم‪ .‬وسيجرى توسيع نطاق عمل الفريق‬ ‫االستشاري اإلسالمي من أجل املساعدة يف معاجلة قضايا‬ ‫صحية رئيسية أخرى يف هذا اإلقليم‪.‬‬

‫½ ½املدير اإلقليمي يف زيارة إىل أحد خميامت األشخاص النازحني داخلي ً‬ ‫ا‬ ‫يف مقديشو‪ ،‬الصومال‪ ،‬ملتابعة محلة التمنيع ضد شلل األطفال‬

‫ما يزال وباء فريوس نقص املناعة البرشية ِ‬ ‫يواصل تفاقمه‪ ،‬عىل‬ ‫الرغم من بقاء معدَّ ل االنتشار العام هلذا املرض منخفض ً‬ ‫ا‪ .‬وقد‬ ‫ارتفع‪ ،‬عىل املستوى اإلقليمي‪ ،‬عدد األشخاص املتعايشني مع‬ ‫فريوس نقص املناعة البرشية الذين يتل ّ‬ ‫قون العالج باألدوية‬ ‫املضادة للفريوسات القهقرية من ‪ 32 000‬يف عام ‪2013‬‬ ‫إىل ‪ 38 000‬يف عام ‪ .2014‬وعىل الرغم من هذا التقدُّ م‪ ،‬فإن‬ ‫التغطية باألدوية املضادة للفريوسات القهقرية مل تزد زيادة‬ ‫م‪ ،‬تظل بعيدة عن‬ ‫كبرية إذ تستقر عند نسبة ‪ ،%10‬ومن َث َّ‬ ‫األهداف العاملية‪.‬‬ ‫مت املنظمة‪ ،‬يف إطار املبادرة اإلقليمية لوضع هناية ألزمة‬ ‫وقا َ‬ ‫عالج فريوس نقص املناعة البرشية‪ ،‬بتقديم الدعم التقني‬ ‫واملايل للبلدان ذات األولوية‪ ،‬ب َ‬ ‫رض تنقيح دالئلها اإلرشادية‬ ‫غَ‬ ‫حول عالج فريوس نقص املناعة البرشية‪ ،‬وتدريب القائمني‬ ‫عىل تقديم الرعاية الصحية يف هذا املجال‪ .‬وأصبح لدى ثالثة‬ ‫عرش بلد ًا اآلن دالئل إرشادية وطنية تتامشى مع التوصيات‬

‫فيروس نقص املناعة البشرية والسل واملالريا‬ ‫وأمراض املناطق املدارية‬

‫ورفيعة اجلودة‪ ،‬وذلك عىل الرغم من النزاعات الدائرة‪ ،‬ونزوح‬ ‫املترضرة واملجاورة هلا‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫السكان من البلدان‬ ‫ِّ‬ ‫دى إىل تاليف وقوع وباء كبري‪ .‬ومل تؤكِّد اجلمهورية العربية‬ ‫أ َّ‬ ‫السورية وقوع أي حالة فيها منذ كانون الثاين‪/‬يناير ‪ ،2014‬كام‬ ‫مل يؤكِّد العراق وقوع أي حالة أيض ً‬ ‫ا منذ نسيان‪/‬أبريل ‪.2014‬‬ ‫أما يف القرن األفريقي‪ ،‬ويف أعقاب استجابة مستدامة متعددة‬ ‫البلدان ملقتضيات الفاشيات‪ ،‬فإن هناك بينِّات وبراهني أيض ً‬ ‫ا‬ ‫عىل أن رساية هذا املرض يف الصومال باتت ختضع للسيطرة‪،‬‬ ‫حيث مل يب َّ‬ ‫لغ سوى عن ‪ 5‬حاالت فقط يف عام ‪ ،2014‬والتي‬ ‫بدأ ظهور األعراض عىل آخر هذه احلاالت يف آب‪/‬أغسطس‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وتعزز الرشاكة يف جمال شلل األطفال دعمها لكال البلدين‬ ‫ِّ‬ ‫املوطونني من خالل ُّ‬ ‫تدخالت متعددة تشمل‪ :‬نرش أفضل‬ ‫املهنيني املتاحني؛ وحشد املوارد الالزمة للتنفيذ الشامل جلميع‬ ‫األنشطة املقررة؛ وتطوير آليات تنسيق قوية حتت مظلة مراكز‬ ‫صد‬ ‫والر ْ‬ ‫عمليات الطوارئ‪ ،‬عىل املستويني االحتادي واملحيل؛ َ‬ ‫كْ‬ ‫عن َ‬ ‫صد‪،‬‬ ‫للر ْ‬ ‫املحرز من خالل وضع إطار شامل َ‬ ‫ثب للتقدُّ م َ‬ ‫ِ‬ ‫بل الفريق االستشاري‬ ‫مع إجراء مراجعة منتظمة للربنامج من ق َ‬ ‫التقني؛ وتنفيذ إطار صارم للمساءلة لضامن مستوى أداء عال‬ ‫من جانب املوظفني‪.‬‬ ‫وستزيد املنظمة‪ ،‬خالل ‪ ،2015‬من دعمها للحكومتني‬ ‫األفغانية والباكستانية من أجل وقف انتشار فريوس شلل‬ ‫األطفال املتو ِّ‬ ‫طن‪ .‬وست واصل املنظمة دعمها للبلدان األخرى‬ ‫الرتصد‪ ،‬وحتسني‬ ‫يف اإلقليم من أجل زيادة حساسية نظام‬ ‫ُّ‬

‫‪39‬‬

‫ةيراسلا ضارمألا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪This publication provides guidance and a tool for assessing interactions of HIV‬‬ ‫‪programmes with national health systems. The purpose of such assessment is‬‬ ‫‪to explore to what degree and how HIV programme functions are integrated into‬‬ ‫‪national health systems and to study the positive and negative aspects of these‬‬ ‫‪interactions in view of HIV programme and health system performance. Assessment‬‬ ‫‪aims to promote thinking and discussion on these issues among key stakeholders,‬‬ ‫‪namely government, private sector and civil society leaders involved in public health,‬‬ ‫‪and representatives of beneciaries. The results should inform national planning‬‬ ‫‪and the preparation of grant proposals for HIV programme and health systems‬‬ ‫‪strengthening.‬‬

‫‪Guide for rapid‬‬ ‫‪assessment of‬‬ ‫‪interactions between‬‬ ‫‪HIV programmes and‬‬ ‫‪health systems‬‬

‫‪HIV test–treat–retain‬‬ ‫‪cascade analysis‬‬

‫‪AIDS programme managers‬‬ ‫‪V test–treat–retain cascade‬‬ ‫‪on how to use the cascade‬‬ ‫‪nants of engagement along‬‬ ‫‪s to improve the delivery of‬‬ ‫‪HIV testing and treatment. It‬‬ ‫‪e analysis in country in order‬‬ ‫‪onsensus on the findings of‬‬ ‫‪s and recommendations for‬‬

‫‪WHO Regional Publications, Eastern Mediterranean Series‬‬

‫‪Guide and tools‬‬

‫‪36‬‬

‫‪Use‬‬ ‫(‪y(7IJ2J0*MLTQPL‬‬ ‫‪World Health Organization‬‬ ‫‪Regional Office for the Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪P.O. Box 7608, Nasr City 11371‬‬ ‫‪Cairo, Egypt‬‬ ‫‪www.emro.who.int‬‬

‫‪of rapid HIV tests in‬‬ ‫‪HIV testing strategies‬‬

‫وو ِ‬ ‫ضعت‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬خطة إقليمية ألمراض التهاب‬ ‫ُ‬ ‫الكبد الفريويس للفرتة ‪ ،2015-2014‬وجيري البحث حالي ً‬ ‫ا‬ ‫عن التمويل الالزم لتنفيذها‪ .‬وترتكَّز األنشطة يف هذه اخلطة‬ ‫عىل البلدين اللذين ينوءان بالعبء األكرب من هذه األمراض‪،‬‬ ‫وال َّ‬ ‫لذين قاما بوضع اسرتاتيجيات وطنية ملجاهبتها‪.‬‬ ‫وتقوم املنظمة بإعداد ثالث اسرتاتيجيات ذات صلة‪،‬‬ ‫خاصة بالقطاع الصحي العاملي‪ ،‬بشأن فريوس نقص املناعة‬ ‫البرشية‪ ،‬والتهاب الكبد الفريويس‪ ،‬واألمراض املنقولة‬ ‫جنسي ً‬ ‫عْ‬ ‫قد‬ ‫ا‪ .‬وسيجرى‪ ،‬يف النصف األول من ‪َ ،2015‬‬ ‫اجتامعني تشاوريني إقليميني‪ ،‬لتقديم اإلسهامات اإلقليمية‬ ‫يف اسرتاتيجيتَي فريوس نقص املناعة البرشية والتهاب الكبد‬ ‫الفريويس‪.‬‬

‫احلالية للمنظمة‪ .‬وتل َّ‬ ‫قت مخسة بلدان الدعم إلجراء التحليل‬ ‫التسلسيل الختبار وعالج واستبقاء املتعايشني مع فريوس‬ ‫ينات‬ ‫نقص املناعة البرشية‪ ،‬وذلك لوضع أهداف مسنَدَ ة بالب ِّ‬ ‫خلدمات اختبار وعالج فريوس نقص املناعة البرشية‪ ،‬وإعداد‬ ‫خطط لترسيع وترية العالج‪ .‬وقد أعد ستة من البلدان خطط ً‬ ‫ا‬ ‫واسرتاتيجيات وطنية وميدانية يف هذا املجال‪.‬‬

‫½ ½أحدث املنشورات حول فريوس نقص املناعة البرشية‬

‫يقدَّ ر بـ ‪ 17 000‬حالة‪ ،‬مل َ‬ ‫تكتشف سوى ‪ ،3 687‬خضع ‪2 013‬‬ ‫حالة منها للعالج‪ ،‬وبلغ معدّ ل نجاح العالج ‪.%64‬‬ ‫وكان لألزمات احلالية تأثري عىل أنشطة مكافحة السل‪ ،‬فقد‬ ‫التحركات السكانية‪ ،‬وتدمري العديد من املرافق الصحية‪،‬‬ ‫أ ّثرت‬ ‫ُّ‬ ‫بام فيها مرافق عالج السل‪ ،‬وتدهور الوضع االقتصادي‪ ،‬عىل‬ ‫كل من موارد املرىض‪ ،‬واملوارد البرشية‪ .‬ومن بني تداعيات‬ ‫الوضع احلايل‪ ،‬االنخفاض احلاصل يف معدّ ل اكتشاف احلاالت‬ ‫(‪ %58‬مقارنة بـ ‪ %63‬يف عام ‪ .)2012‬ويف غضون ذلك‪ ،‬يعيق‬ ‫غياب البنية األساسية املناسبة‪ ،‬والقيود املالية‪ ،‬حتقيق مزيد من‬ ‫التوسع يف عالج حاالت السل املقاوم لألدوية املتعددة‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫وقد أعدَّ ت املنظمة‪ ،‬يف إطار مواجهة التحدّ يات اإلقليمية‪،‬‬ ‫توجيهات وإرشادات حول مكافحة السل يف حاالت‬ ‫الطوارئ املع ّ‬ ‫قدة‪ ،‬إضافة إىل حزمة من اخلدمات ملرىض السل‬

‫وجرى‪ ،‬خالل ‪ ،)3(2013‬التبليغ بام يزيد عىل ‪ 448.000‬حالة‬ ‫للسل بجميع أشكاله‪ ،‬يف اإلقليم‪ ،‬جاء ما يقرب من نصفها‬ ‫ُ‬ ‫من بلدين اثنني من التي تنوء بعبء كبري هلذ الداء؛ أفغانستان‬ ‫وباكستان‪ .‬وما يزال ‪ %40‬من احلاالت املقدَّ رة يف اإلقليم‪ ،‬إما‬ ‫َشف أو مل يب َّ‬ ‫مل تُكت َ‬ ‫لغ عنها‪ .‬وقد بلغ معدّ ل نجاح العالج ‪%87‬‬ ‫وهو أعىل قلي ً‬ ‫ال من املعدّ ل العاملي البالغ ‪ ،%85‬وتم احلفاظ عىل‬ ‫هذا املعدّ ل عىل مدى عامني‪ .‬وأدركَت ‪ 10‬بلدان‪ ،‬أو جتاوزت‪،‬‬ ‫هدف الـ ‪ %70‬ملعدّ ل اكتشاف احلاالت‪ ،‬ووصلت ‪ 9‬بلدان إىل‬ ‫اهلدف العاملي البالغ ‪ %85‬ملعدّ ل العالج الناجح للحاالت‪ ،‬أو‬ ‫حتسن بطيء‪ ،‬لكنه ثابت‪ ،‬يف ما يتعلق‬ ‫جتاوزته‪ .‬وكان هناك ُّ‬ ‫بالتدبري العالجي للسل املقاوم لألدوية املتعددة‪ .‬فمن بني ما‬ ‫‪ 3‬بالنسبة الكتشاف حاالت السل‪ ،‬تتلقى املنظمة البيانات بعد عام من وقوع‬ ‫احلاالت‪ ،‬ولذلك تتعلق بيانات اكتشاف احلاالت بعام ‪ ،2013‬وبيانات نتائج‬ ‫العالج بعام ‪.2014‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪40‬‬

‫اجلدول ‪1‬‬ ‫حاالت املالريا املُب َّ‬ ‫لغ عنها في البلدان ذات العبء املرتفع من املالريا‬ ‫‪2014‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2012‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫غري متوافر‬ ‫غري متوافر‬ ‫غري متوافر‬ ‫‪83 920‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪46 114‬‬ ‫‪1684‬‬ ‫‪281 755‬‬ ‫‪43 317‬‬ ‫‪592 383‬‬ ‫‪102 778‬‬ ‫‪319 742‬‬ ‫‪1684‬‬ ‫‪3 472 727‬‬ ‫‪60 199‬‬ ‫‪989 946‬‬ ‫‪149 451‬‬

‫إجمالي احلاالت إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫املؤكدة‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪54 840‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪290 781‬‬ ‫‪18 842‬‬ ‫‪526 931‬‬ ‫‪109 908‬‬ ‫‪391 365‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪4 285 449‬‬ ‫‪59 709‬‬ ‫‪1 001 571‬‬ ‫‪165 678‬‬

‫البلد‬

‫‪270 156‬‬

‫‪3 666 257‬‬ ‫‪1 207 771‬‬ ‫‪70 679‬‬

‫غري متوافر‬ ‫غري متوافر‬

‫‪290 079‬‬

‫أفغانستان‬ ‫جيبويت‬

‫‪49 336‬‬

‫* تقدير اكتامل التبليغ ‪ %30‬يف عام ‪ 2014‬بسبب الوضع احلايل يف اليمن‬

‫باكستان‬ ‫الصومال‬ ‫السودان‬ ‫اليمن*‬

‫َي عن ما يزيد عىل ‪ %90‬من تلك الوفيات‬ ‫والسودان مسؤولت ْ‬ ‫(‪ %67‬و ‪ %24‬عىل التوايل)‪ .‬وقد انخفض عدد حاالت املالريا‬ ‫املؤكَّدة املب َّ‬ ‫مليون حالة يف عام ‪2000‬‬ ‫لغ عنها يف اإلقليم من‬ ‫َ‬ ‫إىل مليون حالة يف عام ‪ ،2013‬مع مسؤولية السودان وباكستان‬ ‫عن ‪ %84‬من هذه احلاالت (‪ %57‬و‪ %27‬عىل التوايل)‪.‬‬ ‫ومتكَّنت سبعة بلدان (أفغانستان‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬ ‫عامن‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والعراق‪ ،‬و ُ‬ ‫واململكة العربية السعودية) من بلوغ اهلدف السادس من‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية‪ ،‬واألهداف املحددة يف القرار ج ص‬ ‫يرى بنجاح تنفيذ برامج‬ ‫ع ‪ ،2-58‬يف ما يتعلق باملالريا‪ ،‬حيث ُ‬ ‫التخلص من املالريا يف كل من مجهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬ ‫واململكة العربية السعودية‪ ،‬إذ أبل َ‬ ‫غتا عن ‪ 370‬و‪ 51‬حالة حملية‬ ‫فقط عىل التوايل يف عام ‪( 2014‬اجلدول ‪ .)2‬ومل يب ِّ‬ ‫لغ العراق عن‬ ‫أي حاالت حملية منذ عام ‪ .2009‬ومع ذلك‪ ،‬فإن هناك صعوبة‬ ‫وب بلوغ اهلدف السادس من‬ ‫يف قياس التقدُّ م‬ ‫صْ‬ ‫املحرز َ‬ ‫َ‬ ‫األهداف اإلنامئية لأللفية يف مخسة من البلدان التي تنوء بعبء‬ ‫ظم التشخيصية و ُن ُ‬ ‫مرتفع للمالريا‪ ،‬وذلك بسبب ضعف النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫الرتصد‪ .‬ومن بني العوامل التي أ ّثرت أيض ً‬ ‫ا عىل التقدُّ م يف هذا‬ ‫ُّ‬ ‫املجال‪ ،‬القدرات املحدودة للمنظمة‪ ،‬عىل املستوى ال ُ‬ ‫قطري‪،‬‬ ‫لضامن استمرار تقديم الدعم التقني‪ ،‬وكذلك عدم ختصيص‬

‫مت‬ ‫العابر للحدود‪ ،‬والسل املقاوم لألدوية املتعددة‪ .‬وقدَّ َ‬ ‫جلنة الضوء األخرض الدعم للبلدان لتحسني القدرات‬ ‫التشخيصية‪ ،‬وتوسيع نطاق عالج السل املقاوم لألدوية‬ ‫الرصد‪ ،‬التي ُأرسلت إىل‬ ‫املتعددة‪ .‬واستعرضت بعثات َ‬ ‫سبعة بلدان‪ ،‬املوقف يف ما يتعلق بعالج السل املقاوم لألدوية‬ ‫املتعددة وقدَّ مت املشورة حول التحدّ يات يف هذا اخلصوص‪.‬‬ ‫اصلت زيادة ُ‬ ‫رص احلصول عىل أجهزة تشخيصية جديدة‬ ‫وتو َ‬ ‫َ‬ ‫فَ‬ ‫يف اإلقليم‪ ،‬حيث أصبح ‪ %4‬من خمتربات السل تستخدم اآلن‬ ‫أجهزة التنظري املجهري الفلوري ذي الصامم الثنائي الباعث‬ ‫للضوء‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد ظلت نسبة التمويل املحيل ألنشطة‬ ‫مكافحة السل ت ِ‬ ‫َقل عن ‪.%30‬‬ ‫التوجه االسرتاتيجي لتوسيع نطاق التخطيط ملكافحة‬ ‫ويف إطار‬ ‫ُّ‬ ‫السل‪ُ ،‬أرسلت‪ ،‬خالل ‪ ،2014‬بعثات املراجعة املشرتكة إىل عدة‬ ‫بلدان‪ ،‬حيث ُ‬ ‫قدِّ م الدعم التقني هلذه البلدان لضامن حصوهلا‪،‬‬ ‫بشكل سلس‪ ،‬عىل متويل أفضل من الصندوق العاملي‪.‬‬ ‫وكان لدى ستة من البلدان‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬مناطق رساية‬ ‫مرتفعة للمالريا (انظر اجلدول ‪ ،)1‬يف حني ترتكَّز الرساية يف‬ ‫بؤر حمددة يف كل من مجهورية إيران اإلسالمية واململكة العربية‬ ‫السعودية‪ .‬وانخفض عدد الوفيات النامجة عن املالريا يف هذا‬ ‫اإلقليم بأكثر من النصف‪ ،‬منذ عام ‪( 2000‬من ‪ 2 166‬وفاة‪،‬‬ ‫مقارن ً‬ ‫ة بـ ‪ 1 027‬يف عام ‪ .)2013‬ويف عام ‪ ،2014‬كانت باكستان‬

‫‪41‬‬

‫ةيراسلا ضارمألا‬

‫اجلدول ‪2‬‬ ‫احلاالت َّ‬ ‫املؤكدة بتحليل الطفيلي في البلدان التي تعاني من سراية متقطعة للمالريا أو ال توجد بها سراية أصالً‪ ،‬والبلدان التي‬ ‫ينخفض فيها توطن املالريا‬ ‫‪2014‬‬ ‫‪2013‬‬ ‫‪2012‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫غري متوافر‬ ‫‪22‬‬

‫إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫لغ عنها‬ ‫غري متوافر‬ ‫‪313‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫غري متوافر‬ ‫‪0‬‬

‫إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫لغ عنها‬ ‫غري متوافر‬ ‫‪262‬‬

‫عدد احلاالت‬ ‫احمللية األصل‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪787‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫إجمالي احلاالت‬ ‫املُب َّ‬ ‫لغ عنها‬ ‫‪233‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪1629‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪358‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪364‬‬ ‫‪2051‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪708‬‬ ‫‪3406‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪5165‬‬

‫البلد‬

‫‪370‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1238‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪268‬‬ ‫‪119‬‬

‫‪519‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪1373‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪291‬‬ ‫‪133‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪0‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪493‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪314‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪728‬‬

‫‪15‬‬

‫‪1001‬‬

‫‪11‬‬

‫‪1451‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪0‬‬

‫غري متوافر‬

‫‪643‬‬

‫‪51‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪2305‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪4575‬‬

‫‪34‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪0‬‬

‫‪2513‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪4380‬‬

‫البحرين‬ ‫مرص‬ ‫مجهورية إيران‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العراق‬ ‫األردن‬ ‫الكويت‬ ‫لبنان‬ ‫ليبيا‬ ‫املغرب‬ ‫عُامن‬ ‫فلسطني‬ ‫قطر‬ ‫اململكة العربية‬ ‫السعودية‬ ‫اجلمهورية‬ ‫العربية السورية‬ ‫تونس‬ ‫اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‬

‫إقليمية لتنفيذ هذه االسرتاتيجية‪ ،‬عىل اللجنة اإلقليمية يف عام‬ ‫‪ .2015‬وال َ‬ ‫رض من هذه اخلطة هو وقف رساية املالريا يف‬ ‫غَ‬ ‫املناطق التي يمكن حتقيق ذلك فيها‪ ،‬وختفيف العبء بأكثر من‬ ‫‪ %90‬يف املناطق التي ال يمكن التخلص فيها من املالريا بشكل‬ ‫فوري‪ ،‬حتى ال تعود املالريا مت ِّ‬ ‫ثل مشكلة من مشاكل الصحة‬ ‫العمومية أو تقف عائق ً‬ ‫ا أمام التنمية االجتامعية واالقتصادية‪.‬‬ ‫وتم حتقيق إنجازات واعدة يف جمال مكافحة داء البلهارسيات‬ ‫ضب اليمن مثاالً رائع ً‬ ‫ا حول الكيفية‬ ‫والتخلص منه‪ ،‬حيث َ َ‬ ‫التي يمكن هبا لرشاكة قوية بني املؤسسات الوطنية والدولية‬

‫اعتامدات مالية كافية من املوارد الوطنية يف البلدان املوطونة‬ ‫ذات األولوية‪ ،‬واالعتامد عىل األموال اخلارجية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وتم أيض ً‬ ‫متعمقة‬ ‫ا‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬دعم إجراء مراجعات‬ ‫ِّ‬ ‫للربامج‪ ،‬وحتديث للخطط االسرتاتيجية الوطنية‪ ،‬ووضع‬ ‫اسرتاتيجيات لتدبري مقاومة نواقل املالريا للمبيدات احلرشية‪،‬‬ ‫وذلك يف خمتلف البلدان‪ .‬كام تم إعداد االسرتاتيجية التقنية‬ ‫العاملية ‪ ،2030-2016‬من خالل عملية تشاورية شاملة متَّت مع‬ ‫عقدت يف هذا اخلصوص‪ ،‬سبعة اجتامعات‬ ‫مجيع البلدان‪ .‬فقد ُ‬ ‫تشاورية إقليمية‪ ،‬خالل عام ‪ .2014‬وسيتم عرض خطة عمل‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪42‬‬

‫‪WHO Regional Publications, Eastern Mediterranean Series‬‬

‫‪35‬‬

‫‪Framework for‬‬ ‫‪action on cutaneous‬‬ ‫‪leishmaniasis‬‬ ‫‪in the Eastern‬‬ ‫‪Mediterranean Region‬‬ ‫‪2014–2018‬‬

‫‪Manuel pour la prise en‬‬ ‫‪charge de la leishmaniose‬‬ ‫‪cutanée dans la Région OMS‬‬ ‫‪de la Méditerranée orientale‬‬ ‫‪35‬‬

‫‪Manual for case management‬‬ ‫‪of cutaneous leishmaniasis‬‬ ‫‪in the WHO‬‬ ‫‪Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪Region‬‬ ‫املنشورات اإلقليمية ملنظمة الصحة العاملية‪ ،‬سلسلة إقليم رشق املتوسط‬

‫‪Cadre d’action sur la‬‬ ‫‪leishmaniose cutanée‬‬ ‫‪dans la Région de‬‬ ‫‪la Méditerranée‬‬ ‫‪orientale 2014-2018‬‬

‫دليل التدبري العالجي حلاالت اإلصابة بداء‬ ‫الليشامنيات اجللدي يف إقليم منظمة الصحة‬ ‫العاملية لرشق املتوسط‬

‫½ ½أحدث املنشورات حول األمراض املدارية املهملة‬

‫جتاوزت نسبتها ‪ ،%95‬باجلرعة األوىل من اللقاح املحتوي‬ ‫عىل لقاح احلصبة‪ ،‬وذلك عىل املستوى الوطني‪ ،‬ويف غالبية‬ ‫املناطق‪ ،‬يف حني و َّ‬ ‫فر ‪ 21‬بلد ًا اجلرعة الروتينية الثانية من لقاح‬ ‫احلصبة بمعدّ الت تغطية متفاوتة‪ .‬وسعي ً‬ ‫ا إىل تعزيز املناعة‬ ‫لدى السكان‪ ،‬أجر َيت أنشطة التمنيع التكمييل ضد احلصبة‪،‬‬ ‫عىل املستوى الوطني أو دون الوطني‪ ،‬يف كل من أفغانستان‪،‬‬ ‫وباكستان‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والعراق‪ .‬ويتم تنفيذ‬ ‫الرتصد املختربي املستنِد إىل احلاالت اخلاصة باحلصبة يف مجيع‬ ‫ُّ‬ ‫ً‬ ‫‪20‬‬ ‫إجراء‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫البلدان‪،‬‬ ‫للرتصد عىل املستوى الوطني‬ ‫ا‬ ‫بلد‬ ‫ُّ‬ ‫للرتصد اخلافر‪ .‬ونتيجة لذلك‪ ،‬جاء معدّ ل‬ ‫وإجراء بلدين‬ ‫ُّ‬ ‫ا انخفاض ً‬ ‫اإلصابة باحلصبة منخفض ً‬ ‫ا كبري ًا عام كان عليه يف عام‬ ‫‪ ،2013‬وأبلغ ثامنية بلدان عن معدّ الت إصابة منخفضة جد ًا‬ ‫باحلصبة (أقل من مخس حاالت لكل مليون من السكان)‪ ،‬من‬ ‫بينها ب َ‬ ‫لدَ ان يواصالن احلفاظ عىل املعدّ ل الصفري‪ ،‬ومن املقرر‬ ‫تأكيد ختلصهام هنائي ً‬ ‫ا من احلصبة يف عام ‪.2015‬‬ ‫يز عام ‪ 2014‬بتحقق اإلنجاز املتم ِّ‬ ‫ثل يف اكتامل إدخال اللقاح‬ ‫ومت َّ‬ ‫املضاد للمستدمية النزلية من النمط «ب» يف مجيع البلدان‪.‬‬

‫أن تسهم يف التغلب عىل أصعب التحدّ يات‪ .‬فقد قام اليمن‪ ،‬يف‬ ‫عام ‪ ،2014‬بعالج ما يربو عىل ‪ 7.2‬مليون طفل وبالغ بعقاري‬ ‫برازيكوانتيل‪ ،‬وألبندازول‪ ،‬عىل الرغم من الوضع األمني‬ ‫أظهرت نتائج مسوحات وطنية شاملة‪ ،‬حدوث‬ ‫الصعب‪ .‬وقد َ‬ ‫د يف مؤرشات العدوى‪ ،‬وأشارت إىل إمكانية‬ ‫انخفاض حا ّ‬ ‫التخلص من داء البلهارسيات كمشكلة صحية عامة‪ .‬وأيض ً‬ ‫ا‬ ‫يف السودان‪ ،‬تم عالج ‪ 2.4‬مليون شخص بعقار برازيكوانتيل‬ ‫بعد زيادة االلتزام املايل من جانب احلكومة وإقامة رشاكات‬ ‫جديدة‪.‬‬

‫التمنيع واللقاحات‬ ‫واصل أربعة عرش بلد ًا حتقيق هدف التغطية بنسبه ‪،%90‬‬ ‫َ‬ ‫بالتطعيم باجلرعة الثالثة من اللقاح املضاد للدفرتيا والتيتانوس‬ ‫والسعال الديكي‪ ،‬غري أن نحو ثالثة ماليني طفل مل يتل ّ‬ ‫قوا‬ ‫هذا التطعيم‪ ،‬يوجد نحو ‪ %90‬منهم يف أربعة بلدان فقط‬ ‫(أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪،‬‬ ‫والصومال)‪ .‬وعىل جانب آخر‪ ،‬حقق ثالثة عرش بلد ًا تغطية‬

‫‪43‬‬

‫ةيراسلا ضارمألا‬

‫عىل لقاحات رفيعة اجلودة ومأمونة‪ ،‬من خالل حتسني ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫املوسع‬ ‫الرشاء‪ ،‬ودعم إجراء املراجعات الشاملة للربنامج‬ ‫َّ‬ ‫للتمنيع‪ ،‬وحتديث اخلطط الشاملة املتعددة السنوات يف العديد‬ ‫نْج الوصول‬ ‫من البلدان‪ ،‬ودعم التخطيط السليم‪ ،‬وتطبيق َ‬ ‫إىل كل منطقة صحية‪ ،‬وذلك يف مجيع املناطق التي تقل فيها‬ ‫معدّ الت التغطية بالتمنيع عن ‪ %80‬يف البلدان ذات معدّ الت‬ ‫التغطية املنخفضة‪ ،‬وإدخال لقاح شلل األطفال املعطل يف‬ ‫البلدان العرشة املتبقية‪ ،‬وتنفيذ أنشطة التمنيع التكمييل ضد‬ ‫احلصبة‪ ،‬وإجراء املسوحات السريولوجية لاللتهاب الكبدي‬ ‫وب بلوغ اهلدف اإلقليمي يف هذا‬ ‫صْ‬ ‫املحرز َ‬ ‫“‪ ”B‬لتوثيق التقدُّ م َ‬ ‫صد والتقييم يف ما يتعلق بالربنامج‬ ‫الر ْ‬ ‫املجال‪ ،‬وتعزيز أنشطة َ‬ ‫املوسع للتمنيع‪ .‬وستكون الدعوة إىل رفع مستوى الوضوح‬ ‫َّ‬ ‫يام‬ ‫والس‬ ‫للتمنيع‪،‬‬ ‫ع‬ ‫املوس‬ ‫الربنامج‬ ‫ألهداف‬ ‫بالنسبة‬ ‫الرؤية‬ ‫يف‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫ما يتعلق بالتخلص من احلصبة‪ ،‬وحشد الدعم وااللتزام‬ ‫احلكومي عىل أرفع املستويات‪ ،‬بأنشطة التمنيع الروتيني‪،‬‬ ‫ستكون إجراءات أساسية بالغة األمهية‪.‬‬

‫عجلية يف اإلمارات‬ ‫كام ُأدخل اللقاح املضاد للفريوسات ال َ‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬واللقاح املضاد للحصبة األملانية يف اليمن‪،‬‬ ‫يف إطار محلة التطعيم ضد احلصبة‪ /‬احلصبة األملانية‪ .‬ومن‬ ‫املنتظر إدخال اليمن ل ِّ‬ ‫لقاح املضاد للحصبة واحلصبة األملانية‬ ‫ِ‬ ‫ضمن أنشطة التمنيع الروتيني يف عام ‪ .2015‬وقام السودان‬ ‫احلمى الصفراء‪.‬‬ ‫بتنفيذ املرحلة األوىل من محلة للتطعيم ضد ّ‬ ‫و ُأدخل لقاح شلل األطفال املع َّ‬ ‫طل يف كل من تونس وليبيا‪،‬‬ ‫كام أن مجيع البلدان التي تستخدم لقاح شلل األطفال الفموي‬ ‫ا إلدخال لقاح شلل األطفال املع َّ‬ ‫فقط يف طريقها حالي ً‬ ‫طل يف‬ ‫عام ‪ .2015‬و ُيستخدم اللقاح املضاد للمكورات الرئوية حالي ً‬ ‫ا‬ ‫عجلية يف ‪ 9‬بلدان‪،‬‬ ‫يف ‪ 14‬بلد ًا‪ ،‬واللقاح املضاد للفريوسات ال َ‬ ‫ولقاح شلل األطفال املع َّ‬ ‫طل يف ‪ 12‬بلد ًا يف اإلقليم‪.‬‬ ‫ويف غضون ذلك‪ ،‬أعاق العديد من التحدّ يات حتقيق األهداف‬ ‫املختلفة للربنامج‪ .‬ومن بني تلك التحدّ يات‪ ،‬األوضاع األمنية‬ ‫الراهنة التي تعرقل الوصول إىل الفئات السكانية املستهدَ فة‪ ،‬إىل‬ ‫جانب الوضوح غري الكايف يف الرؤية بالنسبة ألهداف التطعيم‬ ‫يف كثري من البلدان‪ ،‬وعدم كفاية القدرات اإلدارية وااللتزام‬ ‫بالتمنيع الروتيني‪ُ ،‬‬ ‫ح املوارد املالية‪ .‬وحتى يمكن التغلب‬ ‫وش ّ‬ ‫عىل هذه التحدّ يات‪ ،‬ك َّ‬ ‫ثفت املنظمة من دعمها للبلدان يف هذا‬ ‫املجال‪ ،‬من خالل املراجعات الشاملة لربامج التمنيع‪ ،‬وتقييم‬ ‫عالة ‪ ،‬والتي أجر َيت يف العديد من البلدان‪.‬‬ ‫إدارة اللقاحات الف َّ‬ ‫قدِّ م الدعم أيض ً‬ ‫كام ُ‬ ‫ا يف جماالت إعداد وحتديث اخلطط املتعددة‬ ‫السنوات‪ ،‬وحشد املوارد‪ ،‬ومحالت التمنيع ضد احلصبة‪،‬‬ ‫وترصد األمراض التي يمكن تو ّ‬ ‫قيها باللقاحات‪ ،‬وجودة‬ ‫ُّ‬ ‫البيانات ورصدها وتقييمها‪ ،‬وإدخال لقاحات جديدة‪ .‬وتم‬ ‫ِ‬ ‫رق االستشارية التقنية‬ ‫إيالء اهتامم خاص إلنشاء وتعزيز الف َ‬ ‫وواصل‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي أصبحت اآلن متوافرة يف ‪ 21‬بلد ًا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫الرتصد‬ ‫املكتب اإلقليمي تقديم الدعم التقني واملايل لشبكات‬ ‫ُّ‬ ‫وترصد احلصبة‪/‬‬ ‫اإلقليمية من أجل إدخال لقاحات جديدة‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫احلصبة األملانية‪ ،‬يف معظم البلدان‪.‬‬ ‫وستواصل املنظمة تقديم الدعم التقني الالزم‪ ،‬وحشد املوارد‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫املتوخاة منها‪.‬‬ ‫املطلوبة لتعزيز برامج التمنيع وحتقيق األهداف‬ ‫وتتضمن األنشطة ذات األولوية لعام ‪ ،2015‬ضامن احلصول‬ ‫َّ‬

‫األمن الصحي واللوائح الصحية‬ ‫ما يزال وقوع األمراض املستجدَّ ة‪ ،‬وتلك التي تُعاود الظهور‪،‬‬ ‫يتصاعد يف هذا اإلقليم‪ ،‬األمر الذي تؤكِّده حقيقة أن نصف‬ ‫عدد بلدان اإلقليم قد أبلغ عن انتشار واسع لألمراض‬ ‫اُ‬ ‫ملعدية املستجدَّ ة خالل العام املنرصم‪ ،‬مع وصول ذلك يف‬ ‫بعض األحيان إىل حد وقوع فاشيات انفجارية‪ .‬ومن بني هذه‬ ‫األمراض إنفلونزا الطيور ‪ (H5N1)A‬يف مرص‪ ،‬ومحى القرم –‬ ‫محى الضنك‬ ‫عامن‪ ،‬و ّ‬ ‫الكونغو النزفية يف أفغانستان وباكستان و ُ‬ ‫عامن‪ ،‬وااللتهاب الكبدي احلاد “‪”A‬‬ ‫يف باكستان والسودان و ُ‬ ‫و “‪ ”E‬يف األردن والسودان ولبنان‪ ،‬والعدوى التنفسية احلادة‬ ‫الوخيمة التي يسببها فريوس جائحة اإلنفلونزا ‪(H1N1)A‬‬ ‫‪ ،2009‬يف باكستان ومرص‪ .‬وهذه األحداث‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عام حتصده‬ ‫من أعداد ضخمة من األرواح‪ ،‬فإهنا تُضعف النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‬ ‫بصورة كبرية‪ .‬فحاالت العدوى التي تسببها متالزمة الرشق‬ ‫األوسط التنفسية النامجة عن الفريوس التاجي «كورونا»‬ ‫َواص َ‬ ‫ل انتشارها‬ ‫(‪ ،)MERS-CoV‬التي ظهرت يف عام ‪ ،2012‬ت َ‬ ‫مستمرة‪ ،‬حتى إن عرشة بلدان يف اإلقليم‬ ‫جغرافيا وبرساية‬ ‫ّ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪44‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫التأهب واالستجابة للفاشيات‬ ‫½ ½املنظمة تدعم بناء القدرات يف عدد من البلدان‪ ،‬ومنها اململكة العربية السعودية وقطر‪ ،‬من أجل تعزيز ُّ‬

‫املتكررة لألمن‬ ‫ويف إطار استجابتها ملثل هذه التهديدات‬ ‫ِّ‬ ‫الصحي يف اإلقليم‪ ،‬واص َ‬ ‫لت املنظمة العمل مع البلدان من‬ ‫أجل بناء نظام مستدام للصحة العمومية وتعزيزه وتوسيع‬ ‫نطاقه‪ ،‬عىل النحو الذي تتطلبه اللوائح الصحية الدولية‬ ‫صد واكتشاف التهديدات الصحية القوية‬ ‫لر ْ‬ ‫(‪ ،)2005‬وذلك َ‬ ‫واملستجدَّ ة يف هذا اإلقليم وتقييمها واحتوائها‪.‬‬ ‫واستجابة لقرار اللجنة اإلقليمية (ش م‪/‬ل إ ‪/61‬ق‪،)2-‬‬ ‫أجر َيت تقييامت رسيعة يف ‪ 20‬بلد ًا من البلدان الـ ‪ 22‬باإلقليم‪،‬‬ ‫لتقييم قدرهتا عىل التعامل مع الوفادة املحتملة لفريوس‬ ‫التأهب‬ ‫اإليبوال‪ .‬وتم من خالل التقييم‪ ،‬مراجعة مستوى‬ ‫ُّ‬ ‫واالستعداد‪ ،‬وحتديد الثغرات الرئيسية أو اجلوانب التي قد‬ ‫تثري قلق ً‬ ‫ا‪ ،‬والتوصية بتدابري عاجلة للتخفيف من خطر وفادة‬ ‫َم‪ ،‬خالل‬ ‫الفريوس وانتشاره‪ .‬واستناد ًا إىل هذه التقييامت‪ ،‬ت ّ‬ ‫النصف األول من ‪ ،2015‬وضع وتنفيذ خطة عمل إقليمية‬ ‫ملدة ‪ 90‬يوم ً‬ ‫املهمة التي‬ ‫ا ملساعدة البلدان عىل معاجلة الثغرات ّ‬ ‫الرتصد واالستجابة‪ ،‬حتى يمكنها منع‬ ‫تم حتديدها يف جماالت‬ ‫ُّ‬ ‫التهديدات التي يمثلها مرض فريوس اإليبوال‪ ،‬واكتشافه‬ ‫عالة من أجل مكافحته‪.‬‬ ‫واختاذ تدابري االحتواء الف ّ‬ ‫وبالنظر إىل التهديد الواسع والرسيع ملتالزمة الرشق األوسط‬ ‫َواصل بذل اجلهود‬ ‫التنفسية النامجة عن فريوس كورونا‪ ،‬ت َ‬ ‫لدعم البلدان لتعزيز تدابري االستعداد يف جمال الصحة‬ ‫يام ما خيتص بالوقاية من العدوى ومكافحتها‬ ‫العمومية‪ ،‬والس َّ‬ ‫يف حميط الرعاية الصحية‪ .‬ويف ضوء الفجوات املعرفية احلالية‬

‫أبلغت اآلن عن وقوع حاالت إصابة هبا‪ .‬وشهد هذا املرض‬ ‫ارتفاع ً‬ ‫ا كبري ًا يف حاالت اإلصابة العام املايض يف بلدين اثنني‬ ‫ألسباب ترجع بشكل أسايس إىل العدوى الثانوية‪ ،‬وعدوى‬ ‫املستشفيات داخل مرافق الرعاية الصحية‪ ،‬األمر الذي أثار‬ ‫ا بالغ ً‬ ‫ا دولي ً‬ ‫قلق ً‬ ‫ا لظهور طارئة هتدد الصحة العمومية عىل‬ ‫الصعيد العاملي‪.‬‬ ‫دت أيض ً‬ ‫املستمرة يف عدد من البلدان‬ ‫ا األزمة اإلنسانية‬ ‫وقد أ َّ‬ ‫ّ‬ ‫إىل إضعاف النُ ُ‬ ‫ظم الصحية فيها‪ ،‬ونزوح أعداد ضخمة من‬ ‫وتعرضهم ألوضاع صحية وبيئية سيئة‪ ،‬مع حمدودية‬ ‫السكان ُّ‬ ‫فرص احلصول عىل خدمات الرعاية الصحية‪ .‬وهذه األوضاع‬ ‫تو ِّ‬ ‫فر‪ ،‬كام هو معروف‪ ،‬بيئة خصبة النتشار األمراض‪ .‬وتَرد‬ ‫متر بأزمات عن تكرار ظهور‬ ‫تقارير من هذه البلدان التي ّ‬ ‫فاشيات ألمراض قابلة للتحول إىل أوبئة‪.‬‬ ‫وعىل صعيد آخر‪ ،‬ازداد بشكل كبري‪ ،‬مع أواخر العام‪ ،‬التهديد‬ ‫املتم ِّ‬ ‫ثل يف إمكانية دخول مرض فريوس اإليبوال إىل اإلقليم‪،‬‬ ‫يف ضوء االتصال القائم بني اإلقليم وبني بلدان غرب أفريقيا‪.‬‬ ‫وهناك هتديد قائم لوفادة فريوس مرض اإليبوال إىل النُ ُ‬ ‫ظم‬ ‫الصحية التي باتت بالفعل ضعيفة وهشة يف البلدان املتأثرة‬ ‫املتكررة‪ ،‬وما يمكن أن ينجم‬ ‫بفعل األزمة اإلنسانية أو األوبئة‬ ‫ِّ‬ ‫استوجب هذا‬ ‫عن ذلك من آثار عىل الصحة العمومية‪ .‬وقد‬ ‫َ‬ ‫التأهب يف جمال الصحة العمومية‪ ،‬واختاذ‬ ‫التهديد رفع درجات ُّ‬ ‫تدابري استعداد يف مجيع البلدان ملنع أي دخول هلذا املرض أو‬ ‫انتشاره يف اإلقليم‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫ةيراسلا ضارمألا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫حترهيا االرتفاع الكبري يف حاالت اإلصابة بالكورونا‬ ‫½ ½فرق تابعة للمنظمة تدعم السلطات الصحية الوطنية يف اململكة العربية السعودية يف ّ‬

‫املتكررة لألمن الصحي يف اإلقليم‪ ،‬فإن استدامة وفعالية‬ ‫ِّ‬ ‫وجودة القدرات األساسية التي حتققها البلدان بمقتىض‬ ‫َ‬ ‫اللوائح الصحية الدولية تكتسب أمهية متزايدة‪.‬‬ ‫ة أيض ً‬ ‫واستجاب ً‬ ‫ا لقرار اللجنة اإلقليمية (ش م‪/‬ل إ ‪/61‬ق‪-‬‬ ‫‪ ،)2‬وكذلك التوصيات الصادرة عن جلان الطوارئ واملراجعة‬ ‫يرى حالي ً‬ ‫ا وضع جمموعة‬ ‫املعنية باللوائح الصحية الدولية‪ُ ،‬‬ ‫من األولويات االسرتاتيجية عىل مستوى اإلقليم‪ ،‬وخطة‬ ‫املهمة التي تم حتديدها‬ ‫سدّ الثغرات ّ‬ ‫تنفيذ مناظرة هلا‪ ،‬من أجل َ‬ ‫التأهب واالستعداد ملواجهة مرض‬ ‫من خالل تقييم تدابري‬ ‫ُّ‬ ‫فريوس اإليبوال‪ ،‬وتعزيز القدرات املطلوبة‪ .‬وكان االجتامع‬ ‫السنوي الثالث لألطراف املعنية باللوائح الصحية الدولية‬ ‫ا نقدي ً‬ ‫قد أجرى استعراض ً‬ ‫املحرز‬ ‫ا للثغرات املوجودة وللتقدُّ م‬ ‫َ‬ ‫حتى اآلن‪ ،‬وقدَّ م توصيات عملية وحمددة األهداف من منظور‬ ‫قدُ م ً‬ ‫اسرتاتيجي‪ ،‬للدفع ُ‬ ‫ا باللوائح الصحية الدولية وجدول‬ ‫أعامل األمن الصحي العاملي‪ .‬والرتكيز عىل نحو اسرتاتيجي‬ ‫للدعم ال ُ‬ ‫قطري‪ ،‬يف إطار اللوائح الصحية الدولية‪ ،‬يستهدف‬ ‫اآلن التنسيق املتعدد القطاعات‪ ،‬واالكتفاء الترشيعي‪،‬‬ ‫والرتصد‪ ،‬واالستجابة‪ ،‬ومكافحة العدوى‪ ،‬واألمراض‬ ‫ُّ‬ ‫احليوانية املنشأ‪ ،‬وسالمة الغذاء‪ ،‬وهي مجيع ً‬ ‫ا نقائص رئيسية يف‬ ‫القدرات األساسية يشيع وجودها يف الدول األطراف‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫مهمة الحتواء التهديد الذي‬ ‫واتذت‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬خطوات ّ‬ ‫تشكله املقاومة ملضادات امليكروبات‪ ،‬حيث تم االنتهاء من‬

‫بب ملتالزمة الرشق‬ ‫بشأن طريقة انتقال فريوس كورونا املس ِّ‬ ‫مت املنظمة الدعم الستكامل وتنفيذ‬ ‫األوسط التنفسية‪ ،‬قدَّ َ‬ ‫لتفهم عوامل‬ ‫بروتوكول بحثي يف جمال الصحة العمومية ُّ‬ ‫دي إىل العدوى البرشية‪ .‬ومن املنت َ‬ ‫ظر أن تقود‬ ‫اخلطر التي تؤ ِّ‬ ‫نتائج هذه املبادرة البحثية‪ ،‬ليس فقط إىل كشف الغموض‬ ‫ا لتمهيد الطريق لتو ّ‬ ‫حول مصدر هذا الفريوس‪ ،‬بل أيض ً‬ ‫قي‬ ‫العدوى البرشية‪ ،‬التي يفرتض حالي ً‬ ‫ا أهنا حيوانية املنشأ‪.‬‬ ‫ويف ضوء احلاجة إىل االكتشاف املبكر للتهديدات الصحية‬ ‫َواصل‬ ‫املترضرة من األزمة‬ ‫الوبائية يف البلدان‬ ‫املستمرة‪ ،‬ت َ‬ ‫ّ‬ ‫ِّ‬ ‫تقديم الدعم من أجل تعزيز ُن ُ‬ ‫ظم اإلنذار املبكِّر من األمراض‪،‬‬ ‫وتوسيع نطاقها‪ ،‬وحتسني تدابري االستعداد لالستجابة الرسيعة‬ ‫أسهمت‬ ‫من أجل احتواء األوبئة يف الوقت املناسب‪ .‬وقد‬ ‫َ‬ ‫األنشطة التي قامت هبا املنظمة يف جمال األمن الصحي إسهام ً‬ ‫ا‬ ‫كبري ًا يف ترسيع وترية التقدُّ م نحو تنفيذ القدرات األساسية‬ ‫املطلوبة‬ ‫بموجب اللوائح الصحية الدولية (‪ .)2005‬غري أنه‬ ‫َ‬ ‫ما تزال هناك خماوف بشأن البلدان التي مل تتمكَّن بعد من‬ ‫الوفاء باملوعد النهائي أو حتقيق االمتثال للرشوط املطلوبة‪.‬‬ ‫وبحلول حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2014‬الذي صادف املوعد النهائي‬ ‫لفرتة التمديد األول املحددة بسنتني لتنفيذ اللوائح الصحية‬ ‫الدولية‪ ،‬كان ثامين دول أطراف فقط يف هذا اإلقليم قد أعلنت‬ ‫امتثاهلا للمتطلبات‪ ،‬يف حني طلبت الدول الـ ‪ 14‬املتبقية متديد ًا‬ ‫ثاني ً‬ ‫ا للموعد النهائي‪ ،‬وتم منحها إياه‪ .‬ومع انتهاء مدّ ة التمديد‬ ‫املقررة يف حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2016‬ويف ضوء التهديدات‬ ‫الثاين‪َّ ،‬‬ ‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪46‬‬

‫تقديم الدعم للبلدان اآلن من أجل إعداد وتنفيذ اخلطط‬ ‫الوطنية للحدّ من التهديدات التي تشكِّلها املقاومة ملضادات‬ ‫امليكروبات استناد ًا إىل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية للبلدان‪ ،‬يف إطار دعم‬ ‫خطة العمل العاملية وإطار العمل اإلقليمي يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وقد تم إحراز تقدُّ م يف جمال تعزيز قدرات املختربات الوطنية‬ ‫لدعم الربامج املخصصة ملكافحة أمراض حمددة‪ ،‬إال أنه ال‬ ‫تزال هناك حتدّ يات كبرية ماثلة‪ ،‬من أمهها رضورة وضع سياسة‬ ‫وطنية شاملة للمختربات تشمل قضايا مثل التمويل واملوارد‬ ‫البرشية وضامن اجلودة‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن إدارة املخاطر البيولوجية‪.‬‬ ‫زت التقييامت التي أجر َيت بشأن مرض فريوس‬ ‫أبر َ‬ ‫وقد َ‬ ‫اإليبوال‪ ،‬وجود ثغرات يف جمال املخاطر البيولوجية وإدارة‬ ‫بَ‬ ‫م فإن جهود ًا مك ّ‬ ‫ذل يف عدد من البلدان‬ ‫ثفة ُت ْ‬ ‫اجلودة‪ ،‬ومن َث َّ‬ ‫يف ما يتعلق بشحن املواد البيولوجية وكذلك اإلجراءات‬ ‫ببات األمراض‬ ‫عالة للسالمة البيولوجية لدى تداول مس ِّ‬ ‫الف َّ‬ ‫اخلطرة‪ .‬وتم وضع اسرتاتيجيات إقليمية للخدمات املختربية‬ ‫ومأمونية الدم من خالل عملية تشاورية‪ ،‬بالتعاون مع خرباء‬ ‫يف املجاالت ذات الصلة‪ ،‬من الدول األعضاء ومن عدد من‬ ‫املقر الرئييس للمنظمة‪،‬‬ ‫املعاهد والوزارات يف اإلقليم‪ ،‬ومن ّ‬ ‫واألقاليم األخرى‪.‬‬

‫أجرت تدريب ً‬ ‫ا حول‬ ‫½ ½ كانت لبنان ضمن عدد من البلدان يف اإلقليم التي َ‬ ‫التأهب لوفادة مرض فريوس اإليبوال‪ ،‬وشمل أيض ً‬ ‫ا معدات احلامية‬ ‫ُّ‬ ‫الشخصية‬

‫التقييم البلداين الرسيع الذي كان قد ُأطلق يف عام ‪،2013‬‬ ‫والذي نُرشت نتائجه يف تقرير املنظمة العاملي يف عام ‪.2015‬‬ ‫ُ‬ ‫وشكلت جلنة توجيهية إقليمية لتقديم املشورة السياساتية‬ ‫واالسرتاتيجية للمدير اإلقليمي بشأن احتواء التهديد الذي‬ ‫تشكِّله املقاومة ملضادات امليكروبات‪ ،‬وكذلك لوضع إطار‬ ‫متشي ً‬ ‫عمل إقليمي‪ّ ،‬‬ ‫ا مع هنج «الصحة الواحدة» الذي تم‬ ‫االتفاق عليه بني املنظمة ومنظمة األمم املتحدة لألغذية‬ ‫والزراعة (الفاو) واملنظمة العاملية لصحة احليوان‪ .‬وسيتم‬

‫‪47‬‬

‫ةيراسلا ضارمألا‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫ُّ‬ ‫التأهب للطوارئ‬ ‫واالستجابة لها‬ ‫حملة عامة‬ ‫شِ‬ ‫َ‬ ‫هدَ عام ‪ 2014‬تصاعد ًا يف حاالت الطوارئ وما يصاحبها‬ ‫املترضرين يف عدد من البلدان‬ ‫من احتياجات صحية للسكان‬ ‫ِّ‬ ‫يف اإلقليم‪.‬‬ ‫ويترضر ما جمموعه ‪ 58‬مليون شخص من حاالت‬ ‫َّ‬ ‫الطوارئ يف هذا اإلقليم‪ ،‬من بينهم نحو ‪ 16‬مليون الجئ أو‬ ‫نازح داخيل‪ .‬ويأيت أكثر من نصف عدد الالجئني يف العامل من‬ ‫ثالثة بلدان تقع مجيعها يف إقليم رشق املتوسط (أفغانستان‪،‬‬ ‫واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والصومال) تستضيفهم أربعة‬ ‫بلدان فقط (األردن‪ ،‬وباكستان‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬ ‫عف عدد الالجئني يف األردن‪ ،‬وزاد عددهم‬ ‫ولبنان)‪ .‬وقد تضا َ‬ ‫جراء األزمة السورية‪.‬‬ ‫ثالث ّ‬ ‫مرات يف لبنان‪ ،‬خالل ‪ّ ،2014‬‬ ‫ويشكِّل الالجئون حالي ً‬ ‫ا نسبة ‪ %25‬من إمجايل عدد السكان‬ ‫يف لبنان‪ .‬وعىل اجلانب اآلخر‪ ،‬يستضيف اإلقليم أيض ً‬ ‫ا العدد‬ ‫األكرب من النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪ ،‬بسبب النزاعات الدائرة‪ ،‬وتأيت‬ ‫اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والسودان‪ ،‬والعراق بني أكثر‬ ‫مخسة بلدان عىل مستوى العامل تستضيف النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪.‬‬ ‫ففي العراق‪ ،‬كان نحو ‪ 5.2‬ماليني شخص‪ ،‬من خمتلف أنحاء‬ ‫البالد‪ ،‬حيتاجون إىل املساعدة اإلنسانية مع حلول أيار‪/‬مايو‬ ‫ا من النازحني داخلي ً‬ ‫‪ ،2015‬منهم ما يزيد عىل ‪ 2.9‬مليون ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ما يم ِّ‬ ‫ثل واحدة من أكرب حاالت النزوح الداخيل للسكان يف‬ ‫العامل‪ .‬واعتبار ًا من كانون األول‪/‬ديسمرب ‪ ،2014‬كان نحو‬ ‫‪ %80‬من املرافق الصحية يف املحافظات التي تعاين من اختالل‬ ‫أمني‪ ،‬يعمل بشكل جزئي‪ ،‬بينام كان ‪ %4‬من تلك املرافق متوقف ً‬ ‫ا‬ ‫متام ً‬ ‫دت مغادرة ما يقرب من نصف مجيع‬ ‫ا عن العمل‪ .‬وقد أ َّ‬ ‫العاملني الصحيني إىل إحداث فجوة يف تقديم الرعاية الصحية‬ ‫األولية‪ ،‬والعالج اجلراحي لإلصابات‪ ،‬والرعاية التوليدية‪ ،‬يف‬ ‫املناطق التي كان العنف متواص ً‬ ‫ال فيها‪ .‬وكانت اإلمدادات من‬ ‫األدوية واملعدات غري منتظمة بسبب عدم إمكانية الوصول‬ ‫دى التدفق‬ ‫إىل الطرق‪ ،‬وانقطاع الكهرباء أو نقص الوقود‪ .‬وأ َّ‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫يا يف شامل العراق وحيث‬ ‫½ ½املدير اإلقليمي يزور أحد خميامت النازحني داخل ً‬ ‫اجلهات املانحة عىل املسامهة يف تقديم اخلدمات الصحية املنقذة للحياة‬

‫اهلائل والرسيع للنازحني داخلي ً‬ ‫ا يف املحافظات الثالث التي‬ ‫بب نقص ً‬ ‫ا‬ ‫تُشكِّل إقليم كردستان إىل إهناك النظام الصحي‪ ،‬وس َّ‬ ‫حاد ًا يف املواد الطبية األساسية‪ ،‬وأثقل كاهل املرافق الصحية‪.‬‬ ‫ويف ضوء النطاق غري املسبوق للرصاع وشدة األوضاع‬ ‫وتع ُّ‬ ‫املشتكة بني الوكاالت‪،‬‬ ‫قدها‪ ،‬أعلنت اللجنة الدائمة‬ ‫ََ‬ ‫يف آب‪/‬أغسطس ‪ ،2014‬األزمة العراقية طارئة من املستوى‬ ‫الثالث‪ ،‬وهو ما يم َّ‬ ‫ثل املستوى األعىل من حاالت الطوارئ‪،‬‬ ‫وهي الثانية يف اإلقليم‪ ،‬بعد تصنيف األزمة يف اجلمهورية‬ ‫العربية السورية كطارئة من املستوى الثالث يف عام ‪.2012‬‬ ‫ويف اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬وبحلول كانون األول‪/‬‬ ‫ديسمرب ‪ ،2014‬ومرور ثالث سنوات عىل األزمة الدائرة‪ ،‬كان‬ ‫نحو ‪ 12.2‬مليون شخص قد ترضروا داخل البالد‪ ،‬من بينهم‬ ‫‪ 7.6‬ماليني من النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن ‪ 4.8‬ماليني شخص‬ ‫يعيشون يف مناطق يصعب الوصول إليها أو مناطق حمارصة‪.‬‬ ‫وهناك نحو ‪ 4‬ماليني الجئ إضايف يتّخذون من كل من‬ ‫األردن‪ ،‬وتركيا‪ ،‬والعراق‪ ،‬ولبنان‪ ،‬ومرص مالذ ًا هلم‪ .‬وبنهاية‬ ‫آذار‪/‬مارس ‪ ،2015‬ذكرت التقارير أنه من ‪ 113‬مستشفى‬ ‫عامة جرى تقييمها‪ ،‬هناك ‪ %44‬تعمل بالكامل و‪ %36‬منها‬ ‫تعمل بشكل جزئي‪ ،‬يف حني تو ّ‬ ‫قف ‪ %20‬من هذه املستشفيات‬ ‫وأضحت ُ‬ ‫فرص حصول السكان عىل اخلدمات‬ ‫عن العمل‪.‬‬ ‫َ‬ ‫األساسية حمدودة بشكل متزايد‪ ،‬بام يف ذلك الرعاية الصحية‬ ‫املنقذة للحياة‪ ،‬مع عدم مقدرة املرافق الصحية القادرة عىل‬ ‫العمل‪ ،‬عىل مواكبة االحتياجات املتزايدة للسكان املترضرين‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪48‬‬

‫واملساكن املكتظة يف املجتمعات املستضيفة هلؤالء النازحني‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن ضعف التغذية‪ ،‬إىل زيادة خماطر اإلصابة باألمراض‬ ‫التي تنتقل عن طريق املياه كالكولريا وغريها من أمراض‬ ‫اإلسهال‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن األمراض املنقولة باهلواء كااللتهاب‬ ‫الرئوي واحلصبة‪.‬‬ ‫ويف ليبيا‪ ،‬اندلعت اشتباكات‪ ،‬يف حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2014‬بني‬ ‫القوى املتناحرة يف طرابلس وبنغازي‪ .‬وبحلول كانون األول‪/‬‬ ‫ديسمرب ‪ ،2014‬كان ما يزيد عىل ‪ 2.5‬مليون شخص يف حاجة‬ ‫إىل مساعدة إنسانية‪ ،‬من بينهم نحو ‪ 400 000‬من النازحني‪.‬‬ ‫دى نقص األدوية واملستلزمات الطبية‪ ،‬إىل جانب إجالء‬ ‫وأ َّ‬ ‫العديد من القوى العاملة الصحية الدولية املوجودة بالبالد‪،‬‬ ‫إىل ضعف النظام الصحي وإىل إهناك املرافق الصحية القادرة‬ ‫عىل العمل‪.‬‬ ‫بب ‪ 51‬يوم ً‬ ‫شهري‬ ‫ويف فلسطني‪ ،‬تس َّ‬ ‫ا من القتال يف غزة‪ ،‬خالل َ‬ ‫متوز‪/‬يوليو و آب‪ /‬أغسطس ‪ ،2014‬يف مقتل ‪ 2 333‬فلسطيني ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫دى إىل نزوح نحو نصف مليون‬ ‫وإصابة ‪ 15 788‬آخرين‪ ،‬كام أ َّ‬ ‫شخص‪ ،‬وتدمري ما يصل إىل ‪ 22 000‬منزل أو أهنا باتت غري‬

‫دت األوضاع املعيشية الشديدة‬ ‫يف مناطق النزاع‪ .‬وقد أ َّ‬ ‫االكتظاظ‪ ،‬إىل جانب االنخفاض الكبري يف التغطية الشاملة‬ ‫معرضني بشكل متزايد لإلصابة‬ ‫بالتطعيم‪ ،‬إىل جعل السكان َّ‬ ‫باألمراض السارية كاحلصبة والتيفود والسعال الديكي‪.‬‬ ‫عد النزاع يف اليمن ليصل العنف‬ ‫ويف آذار‪/‬مارس ‪ ،2015‬تصا َ‬ ‫إىل ‪ 19‬حمافظة من املحافظات اليمنية البالغ عددها ‪ 22‬حمافظة‪.‬‬ ‫وبحلول حزيران‪/‬يونيو‪ ،‬كان ما يزيد عىل ‪ 20‬مليون شخص‬ ‫جراء ذلك‪ ،‬مع احتياج ما يناهز ‪ 15‬مليون شخص‬ ‫قد ترضروا ّ‬ ‫إىل خدمات الرعاية الصحية‪ .‬ويف أيار‪/‬مايو‪ ،‬تضاعف تقريب ً‬ ‫ا‬ ‫عدد النازحني داخلي ً‬ ‫دى النقص‬ ‫ا ليتجاوز مليون شخص‪ .‬وأ َّ‬ ‫احلاد يف األدوية واملستلزمات الطبية ونقص الوقود الالزم‬ ‫لتشغيل مولدات املستشفيات وللحفاظ عىل سلسلة التربيد‬ ‫الالزمة حلفظ اللقاحات إىل اهنيار تدرجيي للنظام الصحي‪.‬‬ ‫دى نقص الوقود أيض ً‬ ‫ا إىل عدم‪ ،‬أو قلة حصول ما يقدَّ ر‬ ‫وأ َّ‬ ‫بـ ‪ 9.4‬مليون شخص عىل مياه مأمونة‪ .‬وأوردت التقارير‬ ‫ارتفاع ً‬ ‫محى‬ ‫ا شديد ًا يف احلاالت املشتبه يف إصابتها باملالريا و ّ‬ ‫الضنك‪ ،‬حيث وصل عدد احلاالت املشتبهة إىل ما يزيد عىل‬ ‫‪ ،3000‬باإلضافة إىل عدد من الوفيات‪ .‬وأعا َ‬ ‫قت صعوبة‬ ‫املترضرة منظمة الصحة العاملية ورشكاءها‬ ‫الوصول إىل املناطق‬ ‫ِّ‬ ‫عن إجراء تقييم لألوضاع‪ ،‬والقيام بتدابري مكافحة النواقل‪.‬‬ ‫وأوردت التقارير أيض ً‬ ‫ا استمرار وقوع عدد كبري من أمراض‬ ‫ُّ‬ ‫التأخر يف إجراء محالت‬ ‫اإلسهال وااللتهاب الرئوي‪ .‬وزاد‬ ‫التطعيم وإلغاؤها من خطر وقوع فاشيات للحصبة‪ ،‬كام هيدد‬ ‫ذلك بمعاودة دخول فريوس شلل األطفال إىل البالد‪ ،‬عىل‬ ‫الرغم من عدم اإلبالغ عن أي من حاالت شلل األطفال منذ‬ ‫هدنة إنسانية‪ ،‬مدهتا مخسة أيام‪،‬‬ ‫حزيران‪/‬يونيو‪ .‬وقد أتاحت ُ‬ ‫يف أيار‪/‬مايو‪ ،‬قيام املنظمة ورشكائها بتوسيع نطاق استجابتها‬ ‫يف خمتلف أنحاء البالد‪ ،‬بيد أن الدعوات التي ُأ ِ‬ ‫طلقت من أجل‬ ‫َْ‬ ‫هدنة ثانية يف شهر رمضان املعظم قد باءت بالفشل‪.‬‬ ‫دت العمليات العسكرية يف وكالة وزيرستان‬ ‫ويف باكستان‪ ،‬أ َّ‬ ‫الشاملية إىل نزوح نحو ‪ 500 000‬شخص‪ ،‬يف حزيران‪/‬يونيو‬ ‫‪ ،2014‬ليصل بذلك إمجايل عدد النازحني إىل نحو مليون‬ ‫دى سوء األحوال اجلوية‬ ‫شخص؛ ‪ %74‬منهم نساء وأطفال‪ .‬وأ َّ‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½الفحص الطبي ألحد األطفال يف إطار التدبري العالجي لنقص‬ ‫التغذية الوخيم احلاد يف مركز التغذية العالجية املدعوم من املنظمة يف‬ ‫مستشفى الصداقة التعليمي يف عدن‪ ،‬اليمن‬

‫‪49‬‬

‫ ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫وتقوم املنظمة بحشد كل إمكاناهتا من أجل االستجابة‬ ‫ملقتضيات حاالت الطوارئ املذكورة آنف ً‬ ‫ا‪ ،‬وذلك من خالل‬ ‫قيادهتا ألعامل املجموعة املعنية باخلدمات الصحية اإلنسانية‪،‬‬ ‫ترصد األمراض‪ ،‬و ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫وتنفيذ املهام املنوطة هبا يف جمال تعزيز ُّ‬ ‫اإلنذار املبكِّر‪ ،‬وتعزيز وظائف الصحة العمومية األخرى‪ ،‬بام‬ ‫يف ذلك مكافحة الفاشيات املرضية والتمنيع واملساعدة عىل‬ ‫استمرار خدمات الرعاية الصحية األولية واخلدمات املنقذة‬ ‫للحياة‪.‬‬

‫صاحلة للسكن‪ ،‬مع بقاء نحو ‪ 100 000‬شخص بال مأوى‬ ‫بب النزاع أرضار ًا واسعة النطاق للبنية‬ ‫مع هناية العام‪ .‬وقد س َّ‬ ‫األساسية‪ ،‬بام يف ذلك املستشفيات والعيادات وسيارات‬ ‫اإلسعاف‪ ،‬فض ً‬ ‫دى‬ ‫ال عن مرافق املياه والرصف الصحي‪ ،‬مما أ َّ‬ ‫إىل تقليص ُ‬ ‫رص احلصول عىل اخلدمات األساسية‪.‬‬ ‫فَ‬ ‫عد النزاع املسلح يف أفغانستان‪ ،‬من حيث الشدّ ة‬ ‫ومع تصا ُ‬ ‫والنطاق اجلغرايف‪ ،‬ارتفع عدد األشخاص الذين هم يف حاجة‬ ‫إىل اخلدمات الصحية من ‪ 3.3‬ماليني يف عام ‪ ،2013‬إىل ‪5.4‬‬ ‫ماليني يف عام ‪ .2014‬وما برح الرصاع يسبب اضطراب ً‬ ‫ا شديد ًا‬ ‫يف تقديم اخلدمات الصحية‪ .‬واليزال أكثر من ‪ %30‬من سكان‬ ‫أفغانستان يفتقرون إىل الرعاية الصحية األساسية أو يصعب‬ ‫حصوهلم عليها‪.‬‬ ‫ويف الصومال‪َّ ،‬‬ ‫حذرت األمم املتحدة‪ ،‬يف حزيران‪/‬يونيو‬ ‫‪ ،2014‬من «حالة طوارئ إنسانية تلوح يف األفق»‪ ،‬حيث‬ ‫يفتقر نصف سكان البالد تقريب ً‬ ‫ا إىل اخلدمات األساسية‪ ،‬كام‬ ‫حيتاج نحو ‪ 3.2‬مليون امرأة ورجل إىل خدمات صحية طارئة‪.‬‬ ‫وما يزال نظام الرعاية الصحية يعاين من الضعف‪ ،‬كام أن‬ ‫هناك نقص ً‬ ‫ا حاد ًا يف العاملني الصحيني األكفاء‪ .‬و ُيرى تأثري‬ ‫هذا النقص احلاصل يف اخلدمات األساسية‪ ،‬أكثر ما ُيرى‪،‬‬ ‫بني األشخاص النازحني داخلي ً‬ ‫ا الذين يتواصل ترضرهم‬ ‫من فاشيات األمراض النامجة عن الظروف املعيشية املكتظة‬ ‫ونقص املرافق الصحية‪ ،‬وحمدودية اخلدمات الصحية‪.‬‬ ‫ببت الكوارث الطبيعية يف حصد املزيد من األرواح‪.‬‬ ‫وتس ّ‬ ‫بب الفيضان يف السودان‪ ،‬يف‬ ‫ففي أيلول‪/‬سبتمرب ‪ ،2014‬تس ّ‬ ‫ترشيد أكثر من ‪ 320 000‬من الرجال والنساء واألطفال‪،‬‬ ‫جراء‬ ‫يف حني ترضر نحو ‪ 1.8‬مليون شخص يف باكستان َّ‬ ‫األمطار املوسمية والفيضانات‪ ،‬التي أسفرت عن وفاة ‪282‬‬ ‫شخصا وإصابة ‪ 489‬آخرين‪ .‬وتشري التقديرات إىل أن أكثر من‬ ‫مرت‪ ،‬يف حني غمرت‬ ‫تعرضت ألرضار أو أهنا ُ‬ ‫د ِّ‬ ‫‪ 42 000‬منزل َّ‬ ‫املياه ما ُيقدَّ ر بـ ‪ 976.5‬مليون هكتار من األرايض الزراعية‪ ،‬يف‬ ‫وقت كانت املحاصيل فيه شبه جاهزة للحصاد‪ .‬وكانت بعض‬ ‫تعرضت من َ‬ ‫بل للفيضان‬ ‫املناطق‬ ‫قْ‬ ‫املترضرة من بني تلك التي َّ‬ ‫ِّ‬ ‫يف عام ‪.2013‬‬

‫مت ِّ‬ ‫املترضرة‪ ،‬بسبب‬ ‫ثل حمدودية القدرة عىل الوصول إىل املناطق‬ ‫ِّ‬ ‫انعدام األمن‪ ،‬واحد ًا من أكرب التحدّ يات التي تعوق قدرة‬ ‫املنظمة عىل االستجابة ملقتضيات الطوارئ‪ .‬ففي اجلمهورية‬ ‫بت القدرة املحدودة عىل الوصول‬ ‫العربية السورية‪،‬‬ ‫استوج َ‬ ‫َ‬ ‫إىل تلك املناطق إجياد حلول أكثر ابتكار ًا من أجل الوصول‬ ‫إىل السكان الذين هم يف حاجة إىل اخلدمات‪ .‬ويف اليمن‪،‬‬ ‫تسببت قيود الدخول إىل البالد عرب أي من املوانئ‪ ،‬يف تأخري‬ ‫تسليم اإلمدادات من املستلزمات الصحية التي َ‬ ‫س احلاجة‬ ‫ت َ ُّ‬ ‫بب العنف وانعدام األمن يف‬ ‫َس َّ‬ ‫إليها‪ .‬وحتى داخل البالد‪ ،‬ت َ‬ ‫جعل الوصول إىل بعض املناطق أمر ًا غري ممكن احلدوث‪،‬‬ ‫محى الضنك‪ ،‬يف‬ ‫وزاد من خماطر وقوع أمراض مثل املالريا و ّ‬ ‫ظل عدم حصول املرىض عىل الرعاية الصحية‪ ،‬وبالتايل عدم‬ ‫تشخيص املرض وتل ِّ‬ ‫قي العالج يف الوقت املناسب‪ .‬ومن بني‬ ‫املتكررة التي تستهدف‬ ‫التحدّ يات األخرى اإلضافية‪ ،‬اهلجامت‬ ‫ِّ‬ ‫العاملني يف الرعاية الصحية واملرافق الصحية والبنية األساسية‬ ‫الصحية‪ .‬وقد أدان املكتب اإلقليمي ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫علن ً‬ ‫عت يف أفغانستان‪،‬‬ ‫ا يف عام ‪ 2014‬مثل هذه اهلجامت التي وق َ‬ ‫وفلسطني‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬والسودان‪ ،‬والعراق‪،‬‬ ‫واليمن‪ .‬وعىل جانب آخر‪ ،‬شكَّل أيض ً‬ ‫ا غياب التمويل املستدام‬ ‫ا رئيسي ً‬ ‫للصحة يف ما خيتص باالستجابة للطوارئ‪ ،‬حتدّ ي ً‬ ‫ا حيدّ‬ ‫من قدرات املنظمة ورشكائها يف جمال الصحة عىل االستجابة‪،‬‬ ‫و ُينذر بخطر إغالق اخلدمات والربامج الصحية القائمة‪.‬‬ ‫وَ‬ ‫قف مستوى متويل الصحة يف هذا اإلقليم‬ ‫ففي عام ‪َ ،2014‬‬

‫التحدّ يات واستجابة منظمة الصحة العاملية‬ ‫للطوارئ في اإلقليم‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪50‬‬

‫عند نسبة ‪ ،%45.6‬يف حني كانت نسبة متويل التنسيق ‪،%84.8‬‬ ‫والغذاء بنسبة ‪ .%61.8‬وعىل الرغم من تزا ُيد االحتياجات‪،‬‬ ‫فلم تتجاوز نسبة متويل الصحة لعام ‪ 2015‬نسبة ‪ %12.5‬حتى‬ ‫ويتواصل اعتامد البلدان التي َ‬ ‫ر بأزمات اعتامد ًا‬ ‫أيار‪/‬مايو‪.‬‬ ‫َ‬ ‫تُ ّ‬ ‫كبري ًا عىل املساعدات اإلنسانية واملالية اخلارجية‪ ،‬والتي قد ال‬ ‫تصل دائ ً‬ ‫ام عندما تكون تلك البلدان يف أشد احلاجة إليها‪.‬‬ ‫وعىل حني زادت االحتياجات يف جمال رعاية اإلصابات‬ ‫والرضوح‪ ،‬فإن القدرات تتناقص بني الرشكاء لتلبية هذه‬ ‫االحتياجات‪ ،‬وذلك بسبب انعدام األمن‪ .‬ففي اجلمهورية‬ ‫تعرض مليون شخص إلصابات‬ ‫العربية السورية‪ ،‬حيث َّ‬ ‫خالل الربع األول من عام ‪ ،2015‬اضطر الرشكاء يف جمال‬ ‫الصحة إىل االنسحاب الكامل من املناطق «الساخنة»‪ ،‬تاركني‬ ‫هوة عميقة يف جمال تقديم رعاية اإلصابات والرضوح‪.‬‬ ‫وراءهم َّ‬ ‫التحركات اجلامعية للسكان‪ ،‬مقرونة بانخفاض‬ ‫وكذلك‪ ،‬فإن‬ ‫ُّ‬ ‫ُعرض اإلقليم بأكمله‬ ‫معدّ الت التمنيع ونقص اللقاحات‪ ،‬ت ِّ‬ ‫دى انتشار شلل األطفال‬ ‫خلطر وقوع الفاشيات املرضية‪ .‬وقد أ َّ‬ ‫واحلصبة يف اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬نتيجة لألزمة الدائرة‬ ‫فيها‪ ،‬إىل عودة دخول شلل األطفال إىل العراق يف عام ‪2014‬‬ ‫بعد مرور ‪ 14‬عام ً‬ ‫خلوه من هذا الداء‪.‬‬ ‫ا عىل ِّ‬ ‫ومن بني التحدّ يات التشغيلية التي واجهتها املنظمة والرشكاء‬ ‫يف جمال الصحة‪ ،‬االضطراب احلاصل يف النُ ُ‬ ‫ظم الصحية‪،‬‬ ‫ووجود أعداد متزايدة من املرىض الذين حيتاجون إىل رعاية‬ ‫يام يف املناطق التي يصعب‬ ‫اإلصابات والرضوح (والس َّ‬ ‫الوصول إليها)‪ ،‬واألعداد املتنامية من النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫والنقص احلاد يف القوى العاملة الصحية؛ حيث هرب‬ ‫العاملون الصحيون مع أرسهم‪ ،‬واضطراب ُن ُ‬ ‫ظم اإلحالة‬ ‫نتيجة النعدام األمن وقطع الطرق والنقص احلاد يف األدوية‬ ‫التحركات السكانية اجلامعية‬ ‫واللقاحات األساسية‪ .‬وزادت‬ ‫ُّ‬ ‫من خماطر اإلصابة باألمراض السارية‪ ،‬يف ضوء سعي‬ ‫النازحني داخلي ً‬ ‫ا إىل إجياد مالذ هلم داخل املخيامت واألماكن‬ ‫العامة املكتظة‪ .‬كام زادت األرضار التي حلقت بالبنية األساسية‬ ‫ملرافق املياه والنظافة العامة من خماطر اإلصابة باألمراض‬ ‫ضت ُن ُ‬ ‫ترصد األمراض‬ ‫وتعر َ‬ ‫ظم ُّ‬ ‫التي تنتقل عن طريق املياه‪َّ .‬‬ ‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫½ ½نرش العيادات الطبية املتنقلة‪ ،‬التي قامت برشائها املنظمة وبرنامج‬ ‫األغذية العاملي‪ ،‬لتلبية االحتياجات الصحية للسكان النازحني داخلي ً‬ ‫ا‬ ‫يف العراق‬

‫الضطراب بسبب القدر املحدود من البيانات واملعلومات‬ ‫التي تصل إليها‪ .‬واضطر املرىض املصابون بأمراض غري سارية‬ ‫قي العالج‪ ،‬حيث أغ َ‬ ‫لَ‬ ‫مزمنة إىل البحث عن أماكن بديلة لتل ِّ‬ ‫قت‬ ‫املرافق الصحية أبواهبا أو أع َ‬ ‫لنَت عن نقص األدوية األساسية‬ ‫لدهيا‪ .‬وازدادت أيض ً‬ ‫ا االحتياجات اخلاصة بالصحة النفسية‬ ‫نتيجة للعنف الدائر‪.‬‬ ‫ويف أعقاب تصنيف األزمة يف العراق يف املستوى الثالث‪،‬‬ ‫وهو ما يعني استجابة املنظامت عىل مستوى العامل‪ ،‬تم تعزيز‬ ‫قدرات مكتب املنظمة ال ُ‬ ‫ا دولي ً‬ ‫قطري بنرش أكثر من ‪ 21‬موظف ً‬ ‫ا‬ ‫لدهيم خربات يف مجيع املجاالت وذلك بحلول أيار‪/‬مايو‪،‬‬ ‫وإنشاء حماور و‪/‬أو مراكز اتصال للمنظمة يف مجيع املحافظات‬ ‫الـتسع عرشة‪ .‬وقامت املنظمة‪ ،‬بتمويل من اململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬برشاء وتشغيل ‪ 10‬عيادات متنقلة يف شامل العراق‬ ‫تغطي احتياجات ‪ 300 000‬من النازحني داخلي ً‬ ‫ا واملجتمعات‬ ‫املستضيفة هلم‪ .‬ويأيت هذا املرشوع يف إطار استجابة املنظمة‬ ‫األوسع نطاق ً‬ ‫ا لتقديم حزمة أساسية من خدمات الرعاية‬ ‫الصحية األولية والثانوية‪ ،‬يف الوقت املناسب‪ .‬ومع حلول‬ ‫أيار‪/‬مايو ‪ ،2015‬كان قد تم توفري اإلمكانية لـ ‪ 3.5‬مليون‬ ‫شخص يف العراق للحصول املبارش عىل األدوية األساسية‬ ‫واألجهزة الطبية التي قامت املنظمة برشائها والتجهيز هبا‪.‬‬

‫‪51‬‬

‫ ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫غزة وما بعده‪ ،‬بتيسري تسليم‬ ‫وقامت املنظمة‪ ،‬إ َّبان الرصاع يف ّ‬ ‫األدوية واملستلزمات الطبية للمستشفيات واملرافق الصحية‪،‬‬ ‫لصالح مئات اآلالف من املرىض‪ .‬وأعيد تفعيل نظام‬ ‫املجموعات الصحية حتت قيادة املنظمة‪ ،‬جنب ً‬ ‫ا إىل جنب مع‬ ‫وزارة الصحة‪ .‬وتولت املنظمة إجراء العنرص اخلاص بالصحة‬ ‫يف التقييم املتعدد املجموعات‪ ،‬وقادت جمموعة الصحة‬ ‫الستكامل التقييم املشرتك للقطاع الصحي‪ .‬وعىل الرغم من‬ ‫تواصل الدعوة إىل‬ ‫حرصت املنظمة عىل‬ ‫النزاع الدائر‪ ،‬فقد‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫متكني املرىض الذين لدهيم إحاالت إىل اخلارج‪ ،‬كام أهنا تعمل‬ ‫عىل مستوى السياسات من أجل تيسري حصول املرىض عىل‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫½ ½املدير اإلقليمي‪ ،‬يف زيارة إىل قطاع غزّة‪ ،‬يسلط الضوء عىل التحدّ يات‬ ‫الصحية‪ ،‬بام يف ذلك إحالة املرىض للمستشفيات خارج القطاع‬ ‫للحصول عىل عالج منقذ للحياة‬

‫وتأكَّد‪ ،‬يف مطلع عام ‪ ،2014‬وجود حالتني من شلل األطفال‬ ‫يف العراق‪ .‬وقد متكَّنت املنظمة‪ ،‬جنب ً‬ ‫ا إىل جنب مع الرشكاء يف‬ ‫جمال الصحة‪ ،‬من املؤسسات الوطنية ومن الوكاالت التابعة‬ ‫لألمم املتحدة‪ ،‬من تطعيم أكثر من ‪ 5‬ماليني طفل ضد شلل‬ ‫األطفال‪ ،‬يف ثالث محالت متنيع وطنية‪ ،‬وذلك بحلول أيار‪/‬‬ ‫مايو ‪.2015‬‬ ‫ويف اجلمهورية العربية السورية‪ ،‬و َّ‬ ‫رت املنظمة العالج الطبي‪،‬‬ ‫فَ‬ ‫يف عام ‪ ،2014‬ألكثر من ‪ 13.8‬مليون شخص ممن حيتاجون‬ ‫إليه يف خمتلف أنحاء البالد‪ ،‬مع توزع أكثر من ‪ %32‬من تلك‬ ‫املعاجلات يف املناطق التي يصعب الوصول إليها‪ ،‬وتلك التي‬ ‫تسيطر عليها املعارضة‪ .‬كام حشدت املنظمة أيض ً‬ ‫ا أكثر من‬ ‫‪ 17 000‬من العاملني يف الرعاية الصحية لتطعيم نحو ‪2.9‬‬ ‫مليون طفل ضد شلل األطفال‪ ،‬من خالل ‪ 10‬محالت للتمنيع‪،‬‬ ‫كام تم تطعيم ‪ 1.1‬مليون طفل ضد احلصبة‪.‬‬ ‫عت املنظمة‪ ،‬يف الفرتة ما بني آذار‪/‬مارس‬ ‫وز َ‬ ‫ويف اليمن‪َّ ،‬‬ ‫وحزيران‪/‬يونيو‪ ،2015‬ما يقرب من ‪ 130‬طن ً‬ ‫ا من األدوية‬ ‫واملستلزمات الطبية‪ ،‬وأكثر من ‪ 500 000‬لرت من الوقود لضامن‬ ‫استمرار عمل املستشفيات الرئيسية ومستودعات اللقاحات‬ ‫وسيارات اإلسعاف واملختربات الوطنية ومراكز الكىل‬ ‫واألورام واملراكز الصحية يف ‪ 13‬حمافظة‪ ،‬تصل خدماهتا ألكثر‬ ‫من ‪ 4.7‬مليون مستفيد‪ ،‬بمن فيهم ‪ 700 000‬من النازحني‬

‫إدارة املخاطر الصحية‬ ‫التأهب‬ ‫أقرت اللجنة اإلقليمية أمهية احلاجة إىل تعزيز‬ ‫ُّ‬ ‫َّ‬ ‫نْج‬ ‫للطوارئ واالستجابة ملقتضياهتا من خالل اعتامد َ‬ ‫نْج متعدد القطاعات (ش‬ ‫مواجهة مجيع األخطار‪ ،‬واتباع َ‬ ‫م‪/‬ل إ ‪/61‬ق‪ ،)1-‬وطلبت تعزيز الدعم التقني من جانب‬ ‫املنظمة من أجل تعزيز القدرات الوطنية إلدارة خماطر‬ ‫الطوارئ‪ .‬ومع هناية ‪ ،2014‬كان ‪ 19‬بلد ًا قد تل َّ‬ ‫قى دع ً‬ ‫ام يف جمال‬ ‫بالتأهب للطوارئ‬ ‫مراجعة خططها الوطنية القائمة اخلاصة‬ ‫ُّ‬ ‫َهج الشامل يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫واالستجابة هلا‪ ،‬هبدف اعتامد الن ْ‬ ‫وقد أكمل َب َ‬ ‫للتأهب جلميع‬ ‫لدان‪ ،‬حتى اآلن خططهام الوطنية ُّ‬ ‫خماطر الطوارئ واالستجابة هلا يف ما يتعلق بالصحة‪ .‬ويف إطار‬ ‫دعم عملية التخطيط‪ ،‬تم جتريب الربوتوكول الشامل لتقييم‬ ‫املخاطر املرتبطة بجميع األخطار يف مجهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫ا‪ ،‬و‪ 140 000‬من األطفال دون سن اخلامسة‪ .‬وو َّ‬ ‫داخلي ً‬ ‫فرت‬ ‫املنظمة أيض ً‬ ‫ا املياه املأمونة‪ ،‬وجمموعات من لوازم النظافة‬ ‫الصحية واملستلزمات للمرافق الصحية وللنازحني داخلي ً‬ ‫ا‬ ‫املترضرة‪ .‬كام و َّ‬ ‫فرت خدمات‬ ‫الذين تستضيفهم املجتمعات‬ ‫ِّ‬ ‫نقل املياه بالشاحنات إىل املرافق الصحية وإىل املجتمعات التي‬ ‫ترتفع فيها أعداد النازحني داخلي ً‬ ‫ا‪ .‬ووفرت املنظمة كذلك‬ ‫ودعمت االستجابة للفاشيات املرضية‬ ‫أدوية السل واملالريا‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ومكافحتها‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫وسعي ً‬ ‫َضم خرباء أكفاء يكونون‬ ‫ا هلدف إنشاء قائمة إقليمية ت ُ‬ ‫قادرين عىل االستجابة بالرسعة والفاعلية املطلوبة ملقتضيات‬ ‫أي حالة من حاالت الطوارئ‪ ،‬بام يف ذلك فاشيات األمراض‪،‬‬ ‫فقد تم دعم بناء القدرات يف مراكز االتصال املعنية بحاالت‬ ‫الطوارئ‪ ،‬للتدرب عىل االستجابة يف حاالت الطوارئ‬ ‫املفاجئة‪ ،‬وسيتواصل دعم هذه األنشطة بصفة سنوية‪ .‬و ُب ْ‬ ‫ية‬ ‫غَ‬ ‫ضامن رشاء املستلزمات واملعدات الطبية احليوية‪ ،‬وتوفريها يف‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬للبلدان التي َ‬ ‫ر بحاالت طوارئ يف اإلقليم‬ ‫تُ ّ‬ ‫وما وراءه‪ ،‬فقد أمتَّت املنظمة اتفاق ً‬ ‫ا مع حكومة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة إلنشاء مركز خمصص للعمليات اإلنسانية‪/‬‬ ‫اخلدمات اللوجستية للمنظمة‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫وستواصل املنظمة العمل مع الدول األعضاء من أجل‬ ‫تعزيز قدرات النُ ُ‬ ‫ظم الصحية ملنع وقوع الطوارئ واألزمات‪،‬‬ ‫والتأهب واالستجابة هلا‪ ،‬والتعايف منها‪،‬‬ ‫والتخفيف من أثرها‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫باتباع هنج متعدِّ د القطاعات يراعي الصحة كمنظومة متكاملة‪،‬‬ ‫مع الرتكيز بوجه خاص عىل تعزيز القدرات التقنية يف جمال‬ ‫التأهب‪.‬‬ ‫ُّ‬

‫½ ½إجراء تدريب حماكاة يف أفغانستان لتطوير القدرات الوطنية يف جمال‬ ‫التدبري العالجي لإلصابات اجلامعية‬

‫باإلضافة إىل إجراء حتليل شامل لدرجة التأ ُّثر باملخاطر‪ .‬ويف‬ ‫أفغانستان‪ ،‬تم‪ ،‬بالتعاون مع الرشكاء‪ ،‬تعزيز القدرات يف جمال‬ ‫التدبري العالجي لإلصابات اجلامعية‪.‬‬ ‫ومتكَّنت املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ ،2014‬من إنجاز أعامهلا يف حاالت‬ ‫الطوارئ يف هذا اإلقليم‪ ،‬بفضل الدعم الذي ُ‬ ‫قدِّ م من العديد‬ ‫من الدول املانحة‪ ،‬ومن بينها أسرتاليا‪ ،‬وكندا‪ ،‬والصني‪،‬‬ ‫واملفوضية األوروبية‪ ،‬وفنلندا‪ ،‬وإيطاليا‪ ،‬واليابان‪ ،‬وكوريا‪،‬‬ ‫والكويت‪ ،‬والنرويج‪ ،‬واالحتاد الرويس‪ ،‬واململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬وسويرسا‪ ،‬وتركيا‪ ،‬واإلمارات العربية املتحدة‪،‬‬ ‫واململكة املتحدة‪ ،‬والواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬

‫ُأحرز تقدُّ م يف ما يتعلق بتنفيذ القرارات التي اعتمدهتا اللجنة‬ ‫من‬ ‫اإلقليمية‪ .‬فقد ُ‬ ‫شع يف عملية إنشاء صندوق إقليمي للتضا ُ‬

‫تنفيذ االستراتيجيات التي أقرتها اللجنة‬ ‫اإلقليمية‬

‫‪53‬‬

‫ ةباجتسالاو ئراوطلل بُّهأتلا‬

‫‪Photo: ©WHO / Sini Ramo‬‬

‫يف حاالت الطوارئ‪ ،‬هبدف ضامن متويل يمكن التنبؤ به‬ ‫لالستجابات املفاجئة‪/‬الرسيعة للكوارث الطبيعية أو التي‬ ‫هي من صنع اإلنسان‪ ،‬التي قد تقع يف اإلقليم‪ .‬وقد شددت‬ ‫اللجنة اإلقليمية عىل أمهية هذا األمر‪ ،‬وح ّ‬ ‫ثت الدول األعضاء‬ ‫عىل املسامهة يف الصندوق بتخصيص نسبة ال تقل عن ‪ %1‬من‬ ‫ميزانية املنظمة التي ُ‬ ‫صص للبلدان‪ ،‬إىل جانب أي مسامهات‬ ‫ت َّ‬ ‫طوعية أخرى متى أمكن‪.‬‬

‫وجماالت الربامج عىل املستوى العاملي‪ ،‬وذلك قبل وضع‬ ‫ِ‬ ‫بل‬ ‫م مراجعته من ق َ‬ ‫مرشوع امليزانية يف صورته النهائية‪ ،‬ومن َث َّ‬ ‫أفضت هذه العملية التفاعلية إىل إعداد‬ ‫اللجان اإلقليمية‪ .‬وقد َ‬ ‫مرشوع امليزانية الرباجمية للثنائية ‪ ،2017-2016‬وعرضه عىل‬ ‫مجعية الصحة العاملية يف أيار‪/‬مايو ‪ 2015‬إلقراره‪.‬‬

‫تنفيذ اإلصالحات اإلدارية‬ ‫ملنظمة الصحة العاملية‬ ‫البرامج ووضع األولويات‬ ‫واصلت املنظمة تنفيذ وتعزيز التزامها باألولويات‬ ‫االسرتاتيجية العاملية واإلقليمية‪ .‬ويتم َّ‬ ‫ثل هدفها من اإلصالح‬ ‫الربناجمي يف حتسني احلصائل الصحية عىل الصعيدين العاملي‬ ‫ء عىل‬ ‫واإلقليمي‪ ،‬من خالل الرتكيز عىل مميزاته النسبية‪ .‬وبنا ً‬ ‫عت املكاتب اإلقليمية وال ُ‬ ‫قطرية يف تنفيذ امليزانية‬ ‫شَ‬ ‫ذلك‪َ َ ،‬‬ ‫الرباجمية ‪ 2015-2014‬يف املجاالت الرئيسية ذات األولوية‪،‬‬ ‫مع حرص ‪ %76‬من امليزانية للربامج التقنية األساسية يف‬ ‫املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية (باستثناء حاالت الطوارئ)‪ .‬ومع هناية عام‬ ‫‪ ،2014‬كان قد تم متويل امليزانية الرباجمية املخصصة‪ ،‬بنسبة‬ ‫‪ %66( %76‬للربامج األساسية‪ ،‬و‪ %81‬للطوارئ)‪ ،‬بمعدّ ل‬ ‫تنفيذ بل َ‬ ‫غت نسبته ‪ %58‬مقابل األموال املتاحة و‪ %44‬مقابل‬ ‫امليزانية الرباجمية املخصصة‪.‬‬ ‫عىل اجلانب اآلخر‪ ،‬بدأت عملية التخطيط التشغييل للثنائية‬ ‫َهج الذي ينطلق من القاعدة إىل‬ ‫‪ .2017-2016‬وتم تعزيز الن ْ‬ ‫القمة‪ ،‬والذي است ِ‬ ‫ُخدم ألول مرة يف التخطيط التشغييل للثنائية‬ ‫‪ ،2015-2014‬وتم الرتكيز فيه بشكل واضح عىل األولويات‬ ‫ال ُ‬ ‫قطرية‪ .‬وباإلشارة إىل إطار سلسلة النتائج اجلديد الذي ُأدخل‬ ‫يف برنامج العمل العام الثاين عرش ‪ ،2019-2014‬اختارت‬ ‫املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية واإلدارات املعنية باملكتب اإلقليمي ما يصل‬ ‫إىل ‪ 10‬جماالت عمل ذات أولوية‪َ ،‬ت َ‬ ‫رر أن ُيستخدَ م فيها ما‬ ‫ق َّ‬ ‫ال يقل عن ‪ %80‬من امليزانية الرباجمية للثنائية ‪.2017-2016‬‬ ‫واستُخدمت امليزانية الرباجمية للثنائية ‪ 2015-2014‬كمرجع‬ ‫لتخصيص امليزانية‪ ،‬إال أن العملية أتاحت مرونة أكثر مما كان‬ ‫عليه احلال يف الثنائية السابقة‪ ،‬كام أتاحت إجراء تعديالت بني‬ ‫فئات بنود امليزانية وفق ً‬ ‫ا لألولويات اإلقليمية‪ .‬و ُب ْ‬ ‫ية حتقيق‬ ‫غَ‬ ‫أعىل مستويات املواءمة مع األولويات ال ُ‬ ‫قطرية‪ ،‬أتيحت‬ ‫الفرصة لألفرقة اإلقليمية وال ُ‬ ‫قطرية القرتاح التعديالت أو‬ ‫ِ‬ ‫بل شبكات الفئات‬ ‫اإلضافات التي تراها‪ ،‬للنظر فيها من ق َ‬

‫عْ‬ ‫قد االجتامعات رفيعة املستوى للوزراء وممثيل الدول‬ ‫َواصل َ‬ ‫ت َ‬ ‫األعضاء والبعثات الدائمة هلا يف جنيف‪ ،‬قبيل اجتامعات‬ ‫اهليئات الرئاسية للمنظمة (مجعية الصحة العاملية واملجلس‬ ‫التنفيذي)‪ .‬وقد أتاحت هذه االجتامعات فرصة رائعة‬ ‫إلجراء استعراض‪ ،‬مع السادة وزراء الصحة وكبار املسؤولني‬ ‫املحرز يف معاجلة األولويات الرئيسية‪ ،‬منذ‬ ‫احلكوميني‪ ،‬للتقدُّ م َ‬ ‫اجتامع اللجنة اإلقليمية يف دورهتا السابقة ‪ ،‬والتي كان هلا أثر‬ ‫إجيايب يف تعزيز مشاركة الدول األعضاء يف املناقشات العاملية‬ ‫حول الصحة وإصالح املنظمة‪ .‬كام و َّ‬ ‫رت االجتامعات اليومية‬ ‫فَ‬ ‫عِ‬ ‫قدَ ت أثناء اجتامعات املجلس التنفيذي ومجعية الصحة‬ ‫التي ُ‬ ‫العاملية فرص ً‬ ‫ا إضافية للدول األعضاء من هذا اإلقليم للتفاعل‬ ‫واالتفاق عىل املواقف املشرتكة ذات التأثري عىل اإلقليم‪ .‬وكان‬ ‫عرض عىل االجتامع الوزاري الذي‬ ‫تقرير ملنتصف املدة قد ُ‬ ‫عقد ُ‬ ‫املحرز‬ ‫يل اجتامع مجعية الصحة العاملية‪ ،‬بشأن التقدُّ م‬ ‫ُ‬ ‫بْ‬ ‫قَ‬ ‫َ‬ ‫التعهد هبا بالنسبة لألولويات‬ ‫يف تنفيذ االلتزامات التي تم‬ ‫ُّ‬ ‫عرض بعد ذلك‬ ‫االسرتاتيجية اخلمس؛ وهو التقرير الذي ُ‬ ‫عىل اللجنة اإلقليمية‪ .‬واعتمدت اللجنة اإلقليمية‪ ،‬يف دورهتا‬ ‫احلادية والستني‪ ،‬ثالثة قرارات تغطي جماالت العمل الرئيسية‪.‬‬ ‫ويأيت خفض عدد القرارات متفق ً‬ ‫َمة ومع‬ ‫ا مع إصالحات احلَ ْ‬ ‫وك َ‬ ‫جهود اللجنة للرتكيز عىل األولويات واإلجراءات التي يمكن‬ ‫عِ‬ ‫قدت‪،‬‬ ‫للدول األعضاء االلتزام هبا بصورة واقعية‪ .‬وقد ُ‬ ‫ُ‬ ‫يل الدورة مبارشةً‪ ،‬اجتامعات تقنية عىل مدى يوم كامل‬ ‫بْ‬ ‫قَ‬ ‫ملناقشة القضايا احلالية ذات االهتامم‪ .‬وبحسب االقتضاء‪،‬‬ ‫تم رفع حصائل املناقشات إىل اللجنة اإلقليمية من أجل‬ ‫مزيد من النقاش حوهلا‪ .‬وهذه العملية‪ ،‬التي تنبع من النظام‬ ‫الداخيل املن َّ‬ ‫أقرته اللجنة اإلقليمية يف دورهتا التاسعة‬ ‫قح الذي َّ‬

‫ا َ‬ ‫وَ‬ ‫مة‬ ‫كَ‬ ‫حل ْ‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪54‬‬

‫‪Eastern Mediterranean‬‬ ‫‪Health Journal‬‬ ‫‪La Revue de Santé de‬‬ ‫‪la Méditerranée orientale‬‬

‫واخلمسني‪ ،‬مل تزل قيد التطوير لتصبح حمف ً‬ ‫ال مفيد ًا لنقاشات‬ ‫تقنية رفيعة املستوى مع الدول األعضاء‪.‬‬

‫اإلدارة‬ ‫واص َ‬ ‫لت املنظمة متابعة التزامها بتعزيز القدرات التقنية‬ ‫َ‬ ‫واإلدارية يف البلدان‪ ،‬وتنفيذ عملية إصالح شامل يف ما خيتص‬ ‫بأعامهلا يف اإلقليم‪ .‬وعىل الرغم من االرتفاع املفاجئ يف حاالت‬ ‫الطوارئ واستمرار األزمة يف عدد من املناطق باإلقليم‪ ،‬والتي‬ ‫مت ِّ‬ ‫ثل حتدّ يات فريدة من نوعها‪ ،‬وعىل الرغم من حمدودية املوارد‬ ‫يز الكامل هو النرباس الذي‬ ‫املتاحة‪ ،‬فقد ظل السعي إىل التم ُّ‬ ‫نستهدي به يف تنفيذ عملية إصالح املنظمة يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫وتُرجم برنامج اإلصالح اإلقليمي إىل خطة ترمي إىل حتسني‬ ‫اإلدارة وتنظيمها‪ ،‬ترتكز عىل زيادة متكني املوظفني وإجياد بيئة‬ ‫دل أفضل املامرسات وتطوير املامرسات يف املستقبل‪.‬‬ ‫مواتية لتبا ُ‬ ‫وُِ‬ ‫املحرز‬ ‫تكَف لإلدارة العليا الستعراض التقدُّ م‬ ‫عَ‬ ‫مْ‬ ‫َ‬ ‫عقدَ ُ‬ ‫والتحدّ يات املاثلة يف ما يتعلق باألولويات اإلقليمية‪ ،‬بام يف‬ ‫ذلك إصالح اإلدارة‪ .‬وقد أفىض ذلك إىل إنشاء فرقة عمل‬ ‫بل ووسائل‬ ‫تُ‬ ‫سُ‬ ‫َضم ممثلني من مجيع اإلدارات‪ ،‬والتي بحثت ُ‬ ‫تبسيط اإلجراءات وتقليل االختناقات يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫وتم تنفيذ عدد من اإلجراءات لتحسني عمليات اإلدارة‪،‬‬ ‫وضعت هياكل منسجمة يف مجيع مراكز امليزانية‪،‬‬ ‫حيث ُ‬ ‫و ُأعدَّ ت قوائم للموظفني خاصة بوظائف الدعم التقني‬ ‫واإلداري العامة‪ ،‬وتم االتفاق عىل مؤرشات رئيسية لألداء‬ ‫ٍ‬ ‫رصد أفضل لألداء التقني واإلداري‪ ،‬وكذلك‬ ‫من أجل حتقيق‬ ‫جلوانب االمتثال‪ .‬وتم تبسيط طيف من اإلجراءات اإلدارية‬ ‫يام ما‬ ‫وتنظيمها من أجل تعزيز االمتثال وحتسني األداء‪ ،‬والس َّ‬ ‫يتعلق بالتوظيف والتعا ُ‬ ‫قد والسفر وتنظيم االجتامعات‪ ،‬بينام‬ ‫متَّت تقوية إجراءات املشرتيات العامة‪ .‬و ُبذلت جهود لتعزيز‬ ‫امللكية واملساءلة من جانب اإلدارات واملكاتب ال ُ‬ ‫قطرية من‬ ‫خالل تفويض ٍ‬ ‫مزيد من الصالحيات إىل مراكز امليزانية‪.‬‬ ‫وانطالق ً‬ ‫ا من اخلطوات التي ُبدء يف اختاذها عام ‪ ،2013‬تم‬ ‫الرتكيز بشكل كبري عىل تقوية الضوابط الداخلية واالمتثال‪.‬‬

‫وأنشئت وظيفة خاصة باالمتثال وإدارة املخاطر‪ ،‬تتبع للمدير‬ ‫صد االمتثال عىل مستوى مركز‬ ‫ر ْ‬ ‫اإلقليمي مبارشة‪ .‬ويتم َ‬ ‫امليزانية عن طريق «لوحة قياس االمتثال» تكون واضحة‬ ‫ويرى حتديثها بصفة شهرية‪ .‬وسعي ً‬ ‫ا‬ ‫للمديرين املسؤولني‪ُ ،‬‬ ‫إىل تشجيع وحتسني األداء يف هذا املجال‪ ،‬فقد ُبذلت جهود‬ ‫للتواصل مع املوظفني من خالل توجيههم عىل نحو أفضل‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫عْ‬ ‫قد لقاءات للتشاور عن‬ ‫عل املبارش معهم‪ ،‬بام يشمل َ‬ ‫والتفا ُ‬ ‫ُبعد‪ .‬وقد أثبتت هذه التفاعالت نجاعتها يف ما يتعلق بتشا ُ‬ ‫طر‬ ‫املعلومات وتبادل اخلربات واحللول‪.‬‬ ‫وعىل املستوى ال ُ‬ ‫قطري‪ُ ،‬أحرز تقدُّ م كبري يف عدد من املجاالت‬ ‫املستهدفة ذات الصلة بالتوصيات التي أسفرت عنها عمليات‬ ‫املراجعة‪ .‬وانخفض‪ ،‬بشكل أكرب‪ ،‬عدد التقارير التقنية واملالية‬ ‫املعلقة ذات الصلة بالتعاون املايل املبارش إىل نحو ‪ 100‬عند هناية‬ ‫العام‪ ،‬بعد أن كانت ‪ 500‬تقرير يف بدايته‪ .‬وتم تنفيذ اإلصالح‬ ‫يف ما يتعلق باستخدام اتفاقات اخلدمات اخلاصة‪ ،‬كوسيلة‬ ‫للتعا ُ‬ ‫دى إىل انخفاض‬ ‫قد يف جمال التعاون التقني‪ ،‬األمر الذي أ َّ‬ ‫حتسن‬ ‫عام يف عدد هذه االتفاقات من ‪ 1 200‬إىل نحو ‪ ،600‬وإىل ُّ‬ ‫االمتثال للغرض من هذا النوع من العقود‪ .‬ويف ذات الوقت‪،‬‬ ‫بِ‬ ‫ذ َلت اجلهود من أجل بناء القدرات ورفع مستوى الوعي‬ ‫ُ‬ ‫بشأن اإلجراءات الصحيحة واملساءلة يف هذه املجاالت‪ .‬كام‬

‫‪Volume 20‬‬ ‫‪Number 5‬‬ ‫‪May 2014‬‬

‫‪The Sixty-seventh World Health Assembly, the highest governing body‬‬ ‫‪of WHO, meets this month in Geneva, with delegations from all 194‬‬ ‫‪Member States attending. Key public health issues on the agenda include‬‬ ‫‪hepatitis, noncommunicable diseases, maternal, infant and young child‬‬ ‫‪nutrition, disability, violence, counterfeit medical products, access to‬‬ ‫‪essential medicines, palliative care, polio, antimicrobial drug resistance,‬‬ ‫‪and climate change and health.‬‬

‫‪Volume 20 / No. 5‬‬ ‫‪May/Mai‬‬

‫‪2014‬‬

‫املجلد العرشون ‪ /‬عدد ‪5‬‬ ‫أيار ‪ /‬مايو‬

‫½ ½نرش املجلة الصحية لرشق املتوسط شهري ً‬ ‫ا‬

‫‪55‬‬

‫اعلا ةحصلا ةمظنمل ةيرادإلا تاحالصإلا ذيفنت‬

‫‪Ebola‬‬ ‫‪you can protect yourself, your family and your community‬‬ ‫‪Common modes of transmission‬‬ ‫‪Direct contact with:‬‬

‫‪Ebola‬‬ ‫‪Modes de transmission courants‬‬ ‫‪Par contact direct :‬‬ ‫‪avec du sang‬‬ ‫‪de l’urine et des selles‬‬

‫‪Vous pouvez vous protéger, ainsi que votre famille et votre communauté‬‬

‫‪Blood‬‬

‫‪Urine and faeces‬‬

‫‪Vomit‬‬

‫‪Other body fluids‬‬

‫‪Common symptoms‬‬

‫يت قدرات املكاتب اإلقليمية بمزيد من التعزيز يف جماالت‬ ‫حظ َ‬ ‫التخطيط وإدارة املرشوعات‪.‬‬ ‫ويف ما يتعلق بمواصلة تعزيز القدرات التقنية واإلدارية عىل‬ ‫املستوى ال ُ‬ ‫والتوسع‬ ‫قطري‪ ،‬واستناد ًا إىل عملية إعادة اهليكلة‬ ‫ُّ‬ ‫الكبري يف القدرات التقنية يف العديد من املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية‬ ‫َواصل العمل عىل تعزيز حضور‬ ‫التي ُأجر َيت يف عام ‪ ،2013‬ت َ‬ ‫املنظمة عىل املستوى ال ُ‬ ‫قطري يف العديد من البلدان‪ .‬ويتم‬ ‫الرتكيز خالل الفرتة احلالية املشمولة بالتقرير عىل تعزيز‬ ‫اإلدارة العامة والقدرات اإلدارية يف هذا املجال‪.‬‬ ‫وأثنت اللجنة اإلقليمية عىل اجلهود املبذولة لتحويل املوارد من‬ ‫املستوى اإلقليمي إىل املستوى ال ُ‬ ‫قطري (ش م‪/‬ل إ‪/61‬ق‪،)1-‬‬ ‫وطلبت إىل املدير اإلقليمي الدعوة لتنفيذ خطة كاملة لتناوب‬ ‫املوظفني وانتقاهلم عىل خمتلف مستويات املنظمة‪ ،‬وليس داخل‬ ‫اإلقليم َ‬ ‫َقرر إجراء زيادة أخرى عىل املخصصات‬ ‫ف َ‬ ‫سب‪ .‬وت َّ‬ ‫حْ‬ ‫ال ُ‬ ‫ترسخ عملية تعزيز‬ ‫قطرية للثنائية املقبلة من أجل ضامن ُّ‬ ‫حضور املنظمة عىل املستوى ال ُ‬ ‫شع يف تنفيذها يف‬ ‫قطري‪ ،‬التي ُ‬ ‫عام ‪ ،2012‬وذلك عىل مدى العامني املقبلني‪.‬‬ ‫وأجر َيت مراجعة ب َ‬ ‫رض إعادة هيكلة اخلدمات اإلدارية يف‬ ‫غَ‬ ‫مطلع ‪ .2015‬واهلدف الرئييس من ذلك هو رفع كفاءة الدعم‬ ‫يف جمال تقديم الربامج التقنية‪ ،‬من خالل حتقيق استفادة أكرب‬ ‫من مركز اخلدمات العاملي ونظام اإلدارة العاملي‪ .‬وتم يف هذه‬ ‫بل لتقوية املهام اإلدارية والتنظيمية‬ ‫سُ‬ ‫املراجعة‪ ،‬البحث يف إجياد ُ‬ ‫للمكتب اإلقليمي‪ ،‬واخليارات املتعلقة بإنشاء وظائف وهياكل‬ ‫للخدمات املشرتكة عىل املستوى دون اإلقليمي‪ .‬وسيكتمل‪،‬‬ ‫مع هناية ‪ ،2015‬تنفيذ التوصيات الصادرة عن هذه املراجعة‬ ‫يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫وباإلضافة إىل التحدَّ يات اإلدارية العامة النامجة عن ازدياد‬ ‫حاالت الطوارئ يف اإلقليم‪ ،‬فإن املكتب اإلقليمي واملكاتب‬ ‫ال ُ‬ ‫قطرية تعمل جاهدة من أجل معاجلة االرتفاع الكبري‬ ‫واملفاجئ يف عبء العمل‪ .‬ويرجع ذلك إىل النقص احلاصل يف‬ ‫القدرات‪ ،‬الذي يتفاقم بفعل الصعوبات احلالية يف ما خيتص‬ ‫بجذب املواهب واملهارات التي حيتاجها اإلقليم‪.‬‬

‫‪Sudden high fever‬‬

‫‪Vomiting‬‬ ‫‪d’autres liquides corporels‬‬

‫‪Bleeding‬‬

‫‪Diarrhoea‬‬

‫‪Prevention‬‬ ‫‪des vomissures‬‬

‫‪Symptômes courants‬‬

‫‪While travelling‬‬ ‫‪Alert airlines about a fellow‬‬ ‫‪traveller who has Ebola‬‬ ‫‪symptoms‬‬

‫‪Apparition soudaine de fièvre‬‬

‫‪Vomissements‬‬

‫‪Hémorragies‬‬

‫‪Prévention‬‬ ‫‪Pendant le voyage‬‬ ‫‪YAT Communication‬‬

‫‪At airports and at destinations‬‬

‫‪Diarrhée‬‬

‫اإليبوال‬ ‫االتصـال بسوائل اجلسـم ‪:‬‬

‫‪If you develop a fever and‬‬ ‫‪Ebola symptoms yourself‬‬ ‫‪promptly inform airline‬‬ ‫‪personnel‬‬

‫بوسعـك حمايـة نفسـك وأسرتـك ومجتمعـك‬ ‫األمنــاط الشائعــة للسرايــة‬ ‫‪WHO-EM/CSR/078/E‬‬

‫‪Alertez le personnel de la‬‬ ‫‪compagnie aérienne si un autre‬‬ ‫‪voyageur présente des symptômes‬‬ ‫‪de maladie à virus Ebola‬‬

‫‪Si vous-même présentez de la‬‬ ‫‪fièvre ou des symptômes de‬‬ ‫‪maladie à virus Ebola, informez‬‬‫‪endirect‬‬ ‫‪rapidement‬‬ ‫‪le contact‬‬ ‫‪personnel deDo‬‬ ‫‪la not touch the body‬‬ ‫‪Avoid‬‬ ‫‪physical‬‬ ‫‪aérienne‬‬ ‫‪withcompagnie‬‬ ‫‪anyone who‬‬ ‫‪is displaying‬‬ ‫‪of a person who has‬‬ ‫‪the symptoms of Ebola‬‬ ‫‪died from Ebola‬‬

‫‪Use alcohol rub throughout‬‬ ‫‪the day. When hands are visibly‬‬ ‫‪dirty wash with soap and water‬‬

‫‪Seek prompt medical‬‬ ‫‪attention if you have‬‬ ‫‪Ebola symptoms‬‬

‫‪À l’aéroport et à votre destination‬‬ ‫سائر سوائل اجلسم‬

‫‪Tourists and regular travellers are at higher risk only when they come into direct contact with a person who is sick with Ebola‬‬

‫القيئ‬

‫البول والبراز‬

‫الدم‬

‫األعراض الشائعــة‬ ‫‪WHO-EM/CSR/078/F‬‬ ‫‪YAT Communication‬‬

‫‪WWW.EMRO.WHO.INT‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬ ‫‪@WHOEMRO‬‬

‫‪Évitez le contact physique‬‬ ‫‪direct avec avec quiconque‬‬ ‫‪présente des symptômes de‬‬ ‫‪maladie à virus Ebola‬‬

‫‪Ne touchez pas le corps‬‬ ‫‪d’une personne qui est‬‬ ‫‪décédée de la maladie à‬‬ ‫‪virus Ebola‬‬

‫‪Les touristes et les voyageurs fréquents ne courent un risque élevé que lorsqu’ils sont en contact direct‬‬ ‫‪avec une personne qui est atteinte de la maladie à virus Ebola‬‬

‫إسهال‬

‫‪Utilisez une solution‬‬ ‫‪hydroalcoolique tout au long‬‬ ‫‪de la journée. Lorsque vos‬‬ ‫‪mains sont visiblement sales,‬‬ ‫‪lavez-les à l’eau et au savon.‬‬

‫نزيف‬

‫‪Si vous présentez‬‬ ‫‪des symptômes‬‬ ‫‪d’Ebola, consultez‬‬ ‫‪immédiatement un‬‬ ‫‪médecin.‬‬

‫قيئ‬

‫حمى مرتفعة مفاجئة‬

‫الوقـايـــة‬

‫‪WWW.EMRO.WHO.INT‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬ ‫‪@WHOEMRO‬‬

‫أثناء السفــر‪:‬‬

‫إذا ارتفعت حرارتك وظهرت عليك‬ ‫أعراض اإليبوال‪ ،‬بادر بإبالغ العاملني‬ ‫بشركة الطيران‬

‫تنبيه شركة الطيران في حالة‬ ‫وجود مسافر آخر تظهر عليه‬ ‫أعراض اإليبوال‬

‫في املطـارات وفي محطـات الوصــول‪:‬‬

‫سارع بطلب العناية‬ ‫الطبية العاجلة إذا ظهرت‬ ‫عليك أعراض اإليبوال‬

‫استخدم مطهرا ً كحوليا ً طوال‬ ‫اليوم‪ .‬واغسل يديك بالصابون واملاء‬ ‫إذا كانتا متسختني بشكل واضح‬

‫ال تلمس جثمان شخص‬ ‫مات بسبب اإليبوال‬

‫جتنب االتصال البدني املباشر‬ ‫بأي شخص تظهر عليه‬ ‫أعراض اإليبوال‬

‫ال يكون السائحون واملسافرون املنتظمون عرضة خملاطر أعلى لإلصابة إال عند االتصال املباشر مع املصابني باإليبوال‬ ‫‪WWW.EMRO.WHO.INT‬‬ ‫‪/WHOEMRO‬‬ ‫‪@WHOEMRO‬‬

‫عالة للتهديدات املحدقة باألمن الصحي تشتمل عىل رسائل‬ ‫½ ½اإلدارة الف ّ‬ ‫جيدة التوقيت حول الصحة العمومية‬

‫ويف إطار اجلهود املبذولة لترسيع وترية تنفيذ عملية إصالح‬ ‫املنظمة عىل املستوى ال ُ‬ ‫قطري‪ُ ،‬أختري مكتبان قطريان (باكستان‬ ‫والعراق)‪ ،‬للمشاركة يف مرشوع جتريبي بشأن إصالح املوارد‬ ‫يرى بالتعاون مع مؤسسة بيل ومليندا غيتس‪.‬‬ ‫البرشية‪ُ ،‬‬ ‫ويتم َّ‬ ‫ثل ال َ‬ ‫رض من اإلصالح يف هذا املجال يف تعزيز عملية‬ ‫غَ‬ ‫صنع القرار عىل املستوى املحيل والتخطيط الذي ينطلق من‬ ‫ُ‬ ‫القاعدة إىل القمة يف ما يتعلق باملوارد البرشية استناد ًا إىل‬ ‫االحتياجات‪ .‬وستتم االستعانة بالدروس املستفادة من هذه‬ ‫للتعرف عىل أفضل املامرسات التي‬ ‫املرشوعات التجريبية‬ ‫ُّ‬ ‫يمكن تبادهلا وتكرارها يف اإلقليم‪.‬‬ ‫وتتطلب جماهبة التحدّ يات الكثرية التي تقف أمام اإلصالح‬ ‫نْج قائم عىل النُ ُ‬ ‫ظم‪ ،‬بام يشمل استمرار التنسيق‬ ‫اإلداري اتباع َ‬ ‫واملواءمة بني خمتلف اهلياكل‪ ،‬وتبسيط اإلجراءات‪ ،‬وفتح‬ ‫قنوات اتصال‪ ،‬وهتيئة البيئة املواتية لتعزيز عنارص صحة‬

‫‪WHO-EM/CSR/078/A‬‬

‫‪YAT Communication‬‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪56‬‬

‫ب الرتكيز يف عام ‪ 2014‬عىل حتقيق تقدُّ م‬ ‫انص َّ‬ ‫املنظمة‪ .‬وقد َ‬ ‫ملموس وحصائل ظاهرة‪ ،‬يف املجاالت التي كان السبيل‬ ‫ا‪ ،‬مع حتديد ٍ‬ ‫ا فيها واضح ً‬ ‫قدُ م ً‬ ‫للميض ُ‬ ‫متأن ألولويات إجراءات‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫التحسني بعد ذلك‪ .‬وستواصل املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ ،2015‬البناء‬ ‫عىل األعامل التحضريية املك ّ‬ ‫ثفة التي بدأت يف عام ‪ ،2014‬مع‬ ‫الرتكيز عىل جماالت رئيسية ثالثة هي‪ :‬األفراد (املدخالت)‪،‬‬ ‫والعمليات (النُ ُ‬ ‫ظم)‪ ،‬واملنتجات (األثر)‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫اعلا ةحصلا ةمظنمل ةيرادإلا تاحالصإلا ذيفنت‬

‫ومن غري املمكن رفع تقرير عن الدعم الصحي دون إدراك‬ ‫تأثري األزمات اإلنسانية عىل النُ ُ‬ ‫ظم الصحية الوطنية والوضع‬ ‫الصحي وعىل القدرات الشاملة للمنظمة يف اإلقليم‪ .‬فا َ‬ ‫ملرافق‬ ‫تترضر ترضر ًا شديد ًا يف البلدان التي َ‬ ‫ر‬ ‫والربامج الصحية‬ ‫تُ ّ‬ ‫َّ‬ ‫بأزمات والتي يتزايد عددها باطراد‪ ،‬ويشكل غياب التمويل‬ ‫ا متام ً‬ ‫الكايف من اجلهات املانحة مصدر قلق حقيقي ً‬ ‫ويتعي عىل‬ ‫ا‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫كل الدول األعضاء‪ ،‬دونام استثناء‪ ،‬إيالء اهتامم أكرب لبناء ُن ُ‬ ‫ظم‬ ‫يف‪ ،‬مع حتسني فرص احلصول عىل‬ ‫صحية تتسم باملرونة والتك ُّ‬ ‫اخلدمات الصحية‪ ،‬كام ينبغي تعزيز اخلدمات الطبية الطارئة يف‬ ‫غالبية البلدان‪ .‬وسيتم إيالء أولوية خاصة هلذه املجاالت من‬ ‫خالل تعاون املنظمة مع الدول األعضاء عىل مدى السنوات‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وملا كان العامل جيتاز حالي ً‬ ‫ا مرحلة انتقالية ما بني األهداف اإلنامئية‬ ‫لأللفية وبني خطة ما بعد عام ‪ 2015‬وأهداف التنمية املستدامة‬ ‫الز َ‬ ‫خم الذي تو َّلد‬ ‫اجلديدة‪ ،‬فسيكون من املهم االستفادة من َ‬ ‫يف ما خيتص بصحة األمهات واألطفال يف اإلقليم خالل‬

‫الخاتمة‬ ‫يستعرض هذا التقرير أعامل منظمة الصحة العاملية خالل العام‬ ‫املنرصم من أجل دعم التنمية الصحية يف الدول األعضاء يف‬ ‫هذا اإلقليم‪ ،‬كام يسلط الضوء أيض ً‬ ‫ا عىل التحدّ يات الرئيسية‬ ‫ِ‬ ‫يتعي مواجهتها‪ ،‬ويعكس العمل املتواصل واخلطوات‬ ‫التي َّ‬ ‫املقبلة لكل من الدول األعضاء واملنظمة لعام ‪ 2015‬وما بعده‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫وتوخيا لإلجياز والرتكيز‪ ،‬فإن هذا التقرير يعرض التقدُّ م الذي‬ ‫تم إحرازه خالل العام املايض يف معاجلة األولويات الصحية‬ ‫أقرهتا الدول األعضاء مجيعها يف ‪.2012‬‬ ‫الرئيسية اخلمس التي ّ‬ ‫وشملت أعامل املنظمة خالل ‪ 2014‬أيض ً‬ ‫ا‪ ،‬مبادرات أخرى‬ ‫ذات أمهية خاصة للتنمية الصحية يف خمتلف بلدان اإلقليم‪.‬‬ ‫وإنني لعىل ثقة من أن كثري ًا منها سوف ُيثار وخيضع للمناقشة‬ ‫خالل جلسات وفعاليات الدورة الثانية والستني ل ّ‬ ‫لجنة‬ ‫اإلقليمية التي ستُعقد يف ترشين األول‪/‬أكتوبر ‪.2015‬‬

‫½ ½الدورة احلادية والستون ل ّ‬ ‫لجنة اإلقليمية يف تونس‪ ،‬اجلمهورية التونسية‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪Photo: ©WHO‬‬

‫‪58‬‬

‫والرتصد‪ ،‬إىل أن يتحقق‬ ‫ضامن أعىل مستوى ممكن من التمنيع‬ ‫ُّ‬ ‫استئصال هذا الداء عىل الصعيد العاملي‪ ،‬ويتم اإلشهاد عىل‬ ‫ذلك‪ .‬كام أدعو أيض ً‬ ‫ا مجيع البلدان ملواصلة تقديم دعمها اهلام‬ ‫والثمني لكل من باكستان وأفغانستان من أجل حتقيق هدف‬ ‫االستئصال يف أرسع وقت ممكن‪.‬‬ ‫ويتعي مواصلة التأكيد عىل األمهية التي َ‬ ‫عال‬ ‫تول للتدبري الف َّ‬ ‫َّ‬ ‫يتعرض هلا األمن الصحي يف أعقاب اندالع‬ ‫للتهديدات التي َّ‬ ‫يتعي عىل مجيع البلدان‪ ،‬دونام استثناء‪،‬‬ ‫أزمة مرض اإليبوال‪ ،‬كام َّ‬ ‫تعزيز قدراهتا األساسية املطلوبة بموجب اللوائح الصحية‬ ‫وستتواصل‪ ،‬عىل املستويني الوطني واإلقليمي‪ ،‬أعامل‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫املراقبة الدقيقة يف ما يتعلق بانتشار متالزمة الرشق األوسط‬ ‫التنفسية النامجة عن الفريوس التاجي كورونا (‪)MERS-CoV‬‬ ‫وأنفلونزا الطيور (‪ .A)H5N1‬وما تزال هناك فجوات معرفية‬ ‫حول ِ‬ ‫كال الداءين‪ ،‬ومن املهم‪ ،‬بل والرضوري دعم البحوث‬ ‫التي ُ‬ ‫رى عليهام وعىل غريمها من األمراض شديدة اخلطورة‪،‬‬ ‫تَ‬ ‫دل نتائج تلك البحوث يف الوقت املناسب‪ .‬وينبغي‪ ،‬قبل‬ ‫وتبا ُ‬ ‫كل يشء‪ ،‬أن تتأكد البلدان من استعدادها للتعامل مع احلاالت‬ ‫بطريقة تركز فيها عىل سالمة املرىض وسالمة العاملني يف‬ ‫الرعاية الصحية‪ ،‬عىل حد سواء‪.‬‬ ‫وتثري املقاومة املتصاعدة ملضادات امليكروبات التي ثبتت‬ ‫ا بالغ ً‬ ‫فاعليتها من قبل‪ ،‬قلق ً‬ ‫ا‪ .‬فمن الواضح أن إقليمنا‪ ،‬ولسنا‬ ‫وحدنا يف ذلك‪ ،‬غري مستعد بام يكفي ملعاجلة هذه املشكلة‪.‬‬ ‫املشتكَة ملؤمتر وزاري رفيع املستوى‬ ‫وتتكفل املنظمة بالرعاية َ َ‬ ‫عَ‬ ‫جرى فيه حتليل‬ ‫يْ‬ ‫سُ‬ ‫قد يف هذا اإلقليم مطلع عام ‪ ،2016‬وس ُ‬ ‫ي َ‬ ‫مفصل للوضع‪ ،‬وعرض خطة إقليمية حمددة وواضحة يف‬ ‫َّ‬ ‫هذا املجال‪ .‬وتعمل املنظمة مع الدول األعضاء‪ ،‬وغريها من‬ ‫األطراف املعنية لإلعداد هلذا املؤمتر‪ .‬ويشهد اإلقليم تصاعد ًا‬ ‫رسيع ً‬ ‫ا يف حجم العواقب الوخيمة النامجة عن األمراض غري‬ ‫السارية‪ .‬ولدينا رؤية صحيحة وخارطة طريق قوية نسرتشد‬ ‫هبام يف هذا اإلطار؛ وبوسعنا دحر هذا الوباء من خالل تنفيذ‬ ‫ِ‬ ‫وسأواصل توسيع نطاق عملنا يف هذا‬ ‫إطار العمل اإلقليمي‪.‬‬ ‫املجال حتى نتمكَّن من زيادة قدراتنا يف جمال تقديم الدعم‬ ‫التقني للبلدان‪ ،‬غري أن املسؤولية النهائية يف هذا اإلطار‬

‫السنوات الثالث الفائتة؛ فصحة األمهات واألطفال قضية هتم‬ ‫مجيع البلدان يف اإلقليم‪ .‬وسوف ِ‬ ‫نواصل الرتكيز عىل البلدان‬ ‫تترضر بشكل مبارش أو‬ ‫التي تنوء بعبء ثقيل‪ ،‬والبلدان التي‬ ‫َّ‬ ‫جراء أوضاع الطوارئ املع ّ‬ ‫قدة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فسوف‬ ‫غري مبارش ّ‬ ‫تقوم بلدان اإلقليم مجيعها بوضع خطط اسرتاتيجية وتشغيلية‬ ‫بشأن الصحة اإلنجابية وصحة األم وحديثي الوالدة والطفل‬ ‫للمدة ‪ ،2020-2016‬وفق ً‬ ‫ا لالسرتاتيجية العاملية املحدَّ ثة‬ ‫لصحة املرأة والطفل واملراهق‪ ،‬التي سيتم إقرارها يف أيلول‪/‬‬ ‫سبتمرب ‪ .2015‬وال ُبد للمنظمة ولرشكائها مواصلة الرتكيز عىل‬ ‫البلدان التي َ‬ ‫تُر بأزمات‪ ،‬عىل وجه اخلصوص‪ ،‬من أجل جتنُّب‬ ‫النكوص عن املكاسب التي حتققت‪.‬‬ ‫وستقوم املنظمة‪ ،‬يف عام ‪ 2015‬وما بعده‪ ،‬بالرتكيز بشكل‬ ‫أكرب عىل كيفية التعامل مع احلاجة إىل توفري رعاية أفضل يف‬ ‫املرحلة السابقة للحمل يف هذا اإلقليم‪ ،‬ومعاجلة جوانب عدم‬ ‫املستمرة يف إتاحة فرص احلصول عىل رعاية صحية‬ ‫املساواة‬ ‫ّ‬ ‫عالية اجلودة بالنسبة لألمهات واألطفال‪ .‬وسنعمل أيض ً‬ ‫ا مع‬ ‫الدول األعضاء عىل تنفيذ التوصيات الرئيسية الصادرة عن‬ ‫املؤمتر الدويل الثاين املعني بالتغذية‪ ،‬استناد ًا إىل األولويات التي‬ ‫عِ‬ ‫قد مؤخر ًا بشأن التغذية‪.‬‬ ‫تم االتفاق عليها يف اجتامع بلداين ُ‬ ‫وسيشمل ذلك الرتكيز بشكل خاص عىل تشجيع الرضاعة‬ ‫الطبيعية ومعاجلة نقص التغذية والوقاية من السمنة يف مرحلة‬ ‫الطفولة‪.‬‬ ‫وسيكون من املهم أيض ً‬ ‫ا احلفاظ عىل االلتزامات‪ ،‬عىل املستوى‬ ‫اإلقليمي والوطني‪ ،‬من أجل حتقيق مزيد من التقدُّ م يف جمال‬ ‫ختفيف العبء ا َ‬ ‫ريض لإليدز والسل واملالريا‪ .‬ونحن اآلن‬ ‫مل َ‬ ‫متشي ً‬ ‫بصدد وضع خطط عمل إقليمية للمدة ‪ِّ ،2020-2016‬‬ ‫ا‬ ‫مع االسرتاتيجيات العاملية للمنظمة ملا بعد ‪ ،2015‬واهلدف‬ ‫اجلديد املقرتح للتنمية املستدامة يف جمال الصحة‪ ،‬وسنواصل‬ ‫العمل مع البلدان لضامن استمرار التقدُّ م يف هذا املجال‪.‬‬ ‫لقد أصبح استئصال شلل األطفال يف إقليمنا‪ ،‬وعىل الصعيد‬ ‫العاملي‪ ،‬يف متناول اليد اآلن‪ .‬فقد ك َّ‬ ‫ثفنا دعمنا للبلدان‬ ‫املترضرة‪ ،‬يف الدَ فعة األخرية الستئصال هذا الداء‪ .‬وإنني‬ ‫ِّ‬ ‫ّ‬ ‫ألحث البلدان‪ ،‬ونحن نقرتب من ختطي العقبة األخرية‪ ،‬عىل‬

‫‪59‬‬

‫تاخلا‬

‫البلدان املختلفة ومع رشكاء األمم املتحدة‪ ،‬كي تكون لدينا‬ ‫ُن ُ‬ ‫ظم معلومات صحية وطنية أكثر قوة‪ ،‬حتى يمكن رصد‬ ‫االجتاهات الصحية وأداء النُ ُ‬ ‫ظم الصحية استناد ًا إىل إطار‬ ‫املعلومات الصحية اجلديد‪.‬‬ ‫رنا بأوقات عصيبة خالل العام املنرصم يف أجزاء كثرية‬ ‫مر ْ‬ ‫لقد َ‬ ‫ِ‬ ‫تواجه النُ ُ‬ ‫ظم الصحية واألشخاص‬ ‫من هذا اإلقليم‪ ،‬حيث‬ ‫الذين يعملون فيها‪ ،‬حتدّ يات وضغوط ً‬ ‫ا هائلة‪ ،‬ومل تكن تنمية‬ ‫القدرات القيادية يف جمال الصحة العمومية‪ ،‬يف يوم من األيام‪،‬‬ ‫أكثر أمهية للتنمية الصحية‪ ،‬مما هي عليه اآلن‪.‬‬ ‫ا متام ً‬ ‫وسأظل ملتزم ً‬ ‫ا باإلصالح اإلداري‪ ،‬وأنا سعيد بالتقدُّ م‬ ‫يد أن من الواضح أنه مازال هناك‬ ‫الذي حققناه حتى اآلن‪َ ،‬ب ْ‬ ‫يتعي القيام به يف ما يتعلق بتحسني أدائنا ودعمنا‬ ‫املزيد مما َّ‬ ‫للدول األعضاء عىل أساس الكفاءة واملساءلة والشفافية‪.‬‬ ‫وكانت املكاتب ال ُ‬ ‫قطرية حتوز جل اهتاممي طوال العام‬ ‫املنرصم‪ .‬وبينام تم إحراز تقدُّ م إجيايب يف العديد من البلدان‪ ،‬فإن‬ ‫خطتنا تتم َّ‬ ‫ثل يف مواصلة توسيع نطاق حضور املنظمة يف بلدان‬ ‫ِ‬ ‫أخرى‪ .‬وسنواصل االستامع إىل الدول األعضاء باإلقليم‪،‬‬ ‫واالستجابة هلا‪ .‬ونحن‪ ،‬بدورنا‪ ،‬بحاجة إىل دعم الدول‬ ‫األعضاء كي يمكن معاجلة األولويات عىل النحو املأمول‪.‬‬ ‫وكام َ‬ ‫َرت العام املايض‪ ،‬فإنني أعتقد أننا أرسينا بعض األسس‬ ‫ذك ُ‬ ‫ال أكثر إرشاق ً‬ ‫املتينة كي نبني عليها مستقب ً‬ ‫ا بالرشاكة مع دولنا‬ ‫َمر بأوقات صعبة‪ ،‬لكنها أوقات‬ ‫األعضاء‪ .‬وإننا ندرك أننا ن ُ‬ ‫ا فرص ً‬ ‫متنحنا أيض ً‬ ‫ا عظيمة‪ .‬فلنغتنم هذه الفرص وال نضيعها‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫ولنواصل مجيع ً‬ ‫ا‪ ،‬نحن الدول األعضاء واملنظامت الدولية‬ ‫واملجتمع املدين‪ ،‬دعم وتعزيز رشاكتنا من أجل الصحة‪.‬‬

‫تقع عىل عاتق الدول األعضاء‪ .‬فأمراض القلب والرسطان‬ ‫مجاحها ما مل‬ ‫والسكّري‪ ،‬وأمراض الرئة املزمنة‪ ،‬لن ُيكبح‬ ‫ُ‬ ‫تُرتجم االلتزامات املعلنة إىل إجراءات ملموسة‪ .‬وقد أعدَّ ت‬ ‫املنظمة‪ ،‬يف أيار‪/‬مايو ‪ ،2015‬قائمة باملؤرشات العملية التي‬ ‫ِ‬ ‫بل البلدان للوفاء‬ ‫ستستخدم لتقييم التقدُّ م‬ ‫املحرز من ق َ‬ ‫َ‬ ‫بالتزاماهتا الواردة يف اإلعالن السيايس الصادر عن األمم‬ ‫املتحدة يف ‪ .2011‬وستنرش نتائج التقييم خالل اجتامع األمم‬ ‫عَ‬ ‫قد يف نيويورك يف ‪.2018‬‬ ‫يْ‬ ‫املتحدة الرفيع املستوى الذي س ُ‬ ‫املحرز بصفة سنوية‪،‬‬ ‫وستستخدم هذه املؤرشات لرصد التقدُّ م َ‬ ‫وسنعمل مع الدول األعضاء للتح ُّ‬ ‫قق من استعدادها عىل نحو‬ ‫مناسب لرصد التنفيذ يف هذا اخلصوص‪.‬‬ ‫أضحت التغطية الصحية الشاملة اآلن جزء ًا من أهداف‬ ‫لقد‬ ‫َ‬ ‫أقرت‪ ،‬العام‬ ‫التنمية املستدامة‪ .‬وكانت اللجنة اإلقليمية قد َّ‬ ‫املايض‪ ،‬خارطة طريق إقليمية يف هذا املجال‪ .‬وتتم َّ‬ ‫ثل اخلطوة‬ ‫املقبلة للمنظمة يف تقديم الدعم للبلدان لوضع خططها اخلاصة‬ ‫ُّ‬ ‫املوص هبا يف اإلطار‬ ‫التدخالت الرئيسية‬ ‫هبا‪ ،‬مع الرتكيز عىل‬ ‫َ‬ ‫اإلقليمي‪ .‬ويتم الرتكيز بوجه خاص يف عمل املنظمة‪ ،‬عىل بناء‬ ‫القدرات الوطنية يف جمال التخطيط الصحي االسرتاتيجي‬ ‫وتنظيم القطاع الصحي‪ ،‬وتعزيز تقديم اخلدمات من خالل‬ ‫اعتامد هنج طب األرسة‪ ،‬والرعاية يف املستشفيات وإدارهتا‪،‬‬ ‫وسالمة املرىض‪ ،‬ومسامهة القطاع اخلاص بمزيد من الفعالية‪.‬‬ ‫وستناقش اللجنة اإلقليمية خطة إلصالح التعليم الطبي‪،‬‬ ‫عالة يف هذا‬ ‫والتي آمل أن تقود إىل االلتزام باختاذ إجراءات ف َّ‬ ‫الصدد من جانب الدول األعضاء‪.‬‬ ‫وسيتواصل إيالء أولوية كبرية لنُ ُ‬ ‫ظم املعلومات الصحية‪.‬‬ ‫َ‬ ‫وانطالق ً‬ ‫ا من اإلنجازات التي حتققت عىل مدى السنوات‬ ‫الثالث الفائتة‪ ،‬فإننا سنعمل عىل نحو وثيق مع جمموعات‬

‫أمعال منمظة الصحة العاملية يف إقلمي رشق املتوسط‬ ‫التقرير السنوي لملدير اإلقليمي ‪2014‬‬

‫‪60‬‬

Key facts
Document type Technical Documents
Adoption date
Source World Health Organization