World Health Organization (WHO) · Technical Documents

Improving access to assistive technology

World Health Organization
View original document

The full text is hosted by the publishing organisation. lawenc.com indexes the metadata and links to the official source.

Full text

‫‪EM/RC63/4‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪4/63‬‬ ‫أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬

‫اللجنة اإلقليمية لشـرق المتوسط‬ ‫الدورة الثالثة والستون‬ ‫البند ‪( 5‬أ) من جدول األعمال‬

‫تحسين فُـرص الوصول إلى التكنولوجيات المـ ِ‬ ‫ساعدة‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪ .1‬التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬وهي جمموعة فرعية من التكنولوجيات الصحية‪ ،‬تشري إىل املنتجات املساعدة والنظُم‬ ‫ُ‬ ‫واخلدمات املرتبطة هبا املـُستحدثة للناس هبدف احلفاظ على األداء‪ ،‬أو حتسينه‪ ،‬وبالتايل تعزيز عافيتهم‪ .‬واملنتجات‬ ‫املساعدة هي أدوات أساسية تُستخدم للتعويض عن ضعف أو فقدان القدرات األساسية‪ ،‬واحلد من عواقب تدهور‬ ‫األداء تدرجييا‪ ،‬وتقليل احلاجة إىل مقدمي الرعاية‪ ،‬والوقاية من تفاقُم املرض‪ ،‬واملساعدة على ترشيد التكاليف‬ ‫الصحية وتكاليف التعايف‪.‬‬ ‫‪ .2‬وتُلزم اتفاقية األمم املتحدة بشأن حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة البلدان الـمـُوقـعة عليها بضمان إتاحة‬ ‫ساعدة بتكلفة ميسورة‪ .‬واحلصول على التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫كونات التغطية‬ ‫ساعدة يـُع ّ‬ ‫د أحد ُ‬ ‫م ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫الصحية الشاملة‪ ،‬ويلزم دجمه يف اجلهود املبذولة لبلوغ الغاية ‪ 3.8‬من أهداف التنمية املستدامة‪ .‬ويف هذا السياق‪،‬‬ ‫أطلقت منظمة الصحة العاملية مبادرة "التعاون العاملي يف جمال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة" )‪ (GATE‬لتحسني فرص‬ ‫ُ‬ ‫احلصول على املنتجات املساعدة عالية اجلودة‪.‬‬ ‫وتضطلع الدول األعضاء مبسؤولية الوفاء بالتزاماهتا العاملية‪ .‬ويف ضوء تزايد احتياجات السكان‪ ،‬فإن إتاحة‬ ‫‪.3‬‬ ‫ّ‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة ال تقل أمهية عن إتاحة سائر التكنولوجيات‪ .‬ومتس احلاجة إىل بذل جهود وطنية لزيادة‬ ‫ُ‬ ‫تلك اإلتاحة عرب اخلدمات العامة‪ ،‬مبا يف ذلك ختصيص املوارد املالية الكافية‪.‬‬ ‫اخلاصة إىل صعوبة تقييم وضع إتاحة‬ ‫‪ .4‬وتؤدي الثغرات القائمة حاليا يف املعارف ويف بعض البيانات‬ ‫ّ‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة لذوي االحتياج على مستوى اإلقليم‪ .‬غري أن العديد من الدراسات والتقارير حول‬ ‫ُ‬ ‫اإلعاقات‪ ،‬وضعف السمع والبصر‪ ،‬وشيخوخة السكان‪ ،‬وعبء األمراض غري السارية‪ ،‬وحاالت الصحة النفسية‪،‬‬ ‫كذلك البيانات املـُتاحة يف سياقات الطوارئ‪ ،‬تشري إىل وجود إتاحة حمدودة ملنتجات مالئمة ميسورة‬ ‫واإلصابات‪ ،‬و‬ ‫التكلفة وذات جودة‪ .‬وتتضمن التحديات الرئيسية املاثلة يف اإلقليم االفتقار إىل السياسات والربامج واملوارد املالية‬ ‫على املستوى الوطين؛ وعدم كفاية تقييم االحتياجات؛ وقصور البيانات‪ ،‬مبا يف ذلك االفتقار إىل التعريف املوحد‬ ‫دربة‪ .‬وإضافة إىل ذلك‪ ،‬قد تُفضي األزمات‬ ‫واملنهجية املعيارية؛ ونقص اخلدمات املالئمة واملوارد البشرية املـُ ّ‬ ‫والصراعات إىل تفكيك النظُم الصحية‪ ،‬وتـفتتها‪ ،‬على النحو الذي يعيق قدرهتا على تقدمي الرعاية الالزمة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ع الدول األعضاء على اختاذ إجراءات وفق عدد من التوجهات االسرتاتيجية لتحسني فرص احلصول‬ ‫‪ .5‬وتُشج ُ‬ ‫على التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬والعمل على دجمها يف التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬وهي‪ :‬إعداد أُطر السياسة والتمويل‬ ‫ُ‬ ‫املالئمة؛ إنشاء نظام تقدمي اخلدمة عرب النافذة الواحدة استنادا إىل تقييم مالئم لالحتياجات؛ إعداد قائمة وطنية‬ ‫باملنتجات املساعدة ذات األولوية اليت تفي مبعايري اجلودة واملأمونية وتضمن إتاحتها على حنو منصف؛ وتعزيز قدرات‬ ‫المـُلخص التنفيذي‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫العاملني‪ .‬وينبغي أن تستنري تلك اإلجراءات بالبيانات املوثوقة استنادا إىل أفضل املمارسات املعيارية‪ .‬ويستدعي‬ ‫دة يف سياقات الطوارئ إدراج التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة يف‬ ‫التصدي لالحتياجات ذات الصلة املوجودة سلفا واملـُستج ّ‬ ‫ُ‬ ‫جهود التأهب واالستجابة‪ .‬ومنظمة الصحة العاملية تستطيع توفري الدعم التقين الالزم لتنفيذ تلك اإلجراءات‬ ‫االسرتاتيجية على املستوى القطري‪.‬‬ ‫‪ .6‬التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬وهي جمموعة فرعية من التكنولوجيا الصحية‪ ،‬تشري إىل املنتجات املساعدة والنظم‬ ‫ُ‬ ‫كن‬ ‫واخلدمات املرتبطة هبا املـُستحدثة للناس هبدف احلفاظ على األداء‪ ،‬أو حتسينه‪ ،‬وبالتايل تعزيز عافيتهم‪ .‬وهي مت ّ‬ ‫كرامة العيش‪،‬‬ ‫ومنتِجة تتوفر هلم فيها االستقاللية و‬ ‫األفراد الذين يواجهون صعوبات يف األداء من التمتع يحياة صحية ُ‬ ‫على النحو الذي يُتيح هلم االخنراط يف التعليم وسوق العمل واحلياة االجتماعية‪.‬‬ ‫‪ .7‬واملنتجات املساعدة تشمل أي منتج خارجي يكون غرضه األساسي احلفاظ على قدرة أداء الفرد واستقالليته‪،‬‬ ‫السمعية‪ ،‬والنظارات‪ ،‬وأدوات‬ ‫أو حتسني كليهما‪ ،‬وبالتايل تعزيز عافيته‪ .‬وهي تتضمن الكراسي املتحر‬ ‫كة‪ ،‬واملـُعينات ّ‬ ‫معينات‬ ‫جل الصناعية‪ ،‬فضال عن تكنولوجيا املعلومات واالتصال املساعدة‪ ،‬مثل ُ‬ ‫تنظيم تناول أقراص الدواء‪ ،‬واألر ُ‬ ‫املتخصصة‪ ،‬واهلواتف ذات التصميم اخلاص‪ .‬واملنتجات املساعدة هي أدوات‬ ‫الذاكرة‪ ،‬وأجهزة وبرامج احلاسوب‬ ‫ّ‬ ‫أساسية تُستخدم للتعويض عن ضعف أو فقدان القدرات األساسية‪ ،‬واحلد من عواقب تدهور األداء تدرجييا‪ ،‬وتقليل‬ ‫احلاجة إىل مقدمي الرعاية‪ ،‬والوقاية من تفاقُم املرض‪ ،‬واملساعدة على ترشيد التكاليف الصحية وتكاليف املعافاة‪.‬‬ ‫‪ .8‬والتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة الزمة لطيف واسع من السكان‪ ،‬مبن يف ذلك األشخاص من ذوي اإلعاقة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫مزمنة‪ ،‬والسكان على اتساعهم‪ ،‬إذ إهنم مجيعا سيواجهون بصفة‬ ‫صحية‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫واملسنّون‪ ،‬واألفراد الذين‬ ‫ُ‬ ‫مؤقتة أو دائمة شكال من أشكال ضعف األداء أو تراجعه خالل مراحل العمر‪ .‬ومع ارتفاع نسب اإلصابات‬ ‫واألمراض غري السارية‪ ،‬فضال عن شيخوخة السكان‪ ،‬يزداد الطلب على خدمات إعادة التأهيل والتكنولوجيات‬ ‫ساعدة‪ .‬ويلزم توفري التكنولوجيات ال ِ‬ ‫الـم ِ‬ ‫عززة‪ ،‬والوقائيّة‪ ،‬والعالجيّة‪،‬‬ ‫ـمساعدة جنبا إىل جنب مع سائر اخلدمات املـُ ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫والتأهيليّة‪ ،‬واملـُلطّفة‪.‬‬ ‫‪ .9‬وبِغري التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬فإن األفراد من ذوي االحتياج كثريا ما يعانون من االستبعاد والعزلة والوقوع يف‬ ‫ُ‬ ‫براثن الفقر‪ ،‬األمر الذي يزيد عبء املراضة واإلعاقة‪ .‬وباإلضافة إىل األثر اإلجيايب الذي تعود به على صحة الفرد‬ ‫ن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة هي اسرتاتيجية عالية املردودية تؤدي إىل اخنفاض تكاليف الرعاية الصحية‬ ‫وعافيته‪ ،‬فإ ّ‬ ‫ُ‬ ‫كن األفراد الذي يواجهون صعوبات يف األداء من االخنراط يف العمل واإلسهام يف‬ ‫وتكاليف املعافاة‪ ،‬وتـُم ّ‬ ‫االقتصاديات وبرامج التنمية الوطنية‪.‬‬ ‫‪ .11‬ويقدر عدد األشخاص احملتمل أن يستفيدوا من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة حول العامل بنحو مليار شخص‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫(‪ .)1‬ويُتوقع أن يرتفع هذا العدد إىل أكثر من ‪ 2‬مليار يحلول عام ‪ .2151‬وتُعترب هذه األرقام أقل تعبريا عن احلقيقة؛‬ ‫إذ إهنا ال تتضمن األشخاص ممن لديهم مستويات إعاقة أقل ويستطيعون أيضا االستفادة من إتاحة التكنولوجيات‬ ‫الـم ِ‬ ‫ساعدة (‪ .)2‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬قُدر أن حنو مليار شخص حيتاجون إىل النظارات لعالج عدم وضوح الرؤية عن‬ ‫ُ‬ ‫صو البصر الشيخوخي) (‪ .)3‬ويف العامل‪ ،‬هناك ‪ 71‬مليون شخص يحاجة إىل‬ ‫ق‬ ‫أو‬ ‫(‬ ‫وحدها‬ ‫بالشيخوخة‬ ‫تبطة‬ ‫ر‬ ‫امل‬ ‫ب‬ ‫قر‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫كة‪ ،‬ولكن ال حيصل عليها سوى ‪ .%15 - %5‬وال يفي إنتاج الـمـُعينات السمعية إال ‪ %11‬من‬ ‫الكراسي املتحر‬ ‫االحتياجات العاملية‪ ،‬و‪ %3‬من االحتياجات يف البلدان املنخفضة الدخل‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬ال حيصل ‪ 211‬مليون‬ ‫‪2‬‬

‫مقدمة‬ ‫‪ُ .1‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫شخص يف العامل يعانون من ضعف النظر على فرص احلصول على النظارات أو سائر أجهزة تصحيح ضعف النظر‬ ‫(‪ .)1‬وتسفر النزاعات وأعمال العنف والكوارث الطبيعية عن حدوث اإلصابات واإلعاقات‪ ،‬وتزيد من قابلية التأثر‬ ‫لدى املسنّني واألشخاص ذوي اإلعاقات املوجودة سلفا (‪.)1‬‬ ‫‪ .11‬واليوم‪ ،‬وعلى الرغم من اتساع نطاق تلك احلاجة وتزايدها‪ ،‬تشري التقديرات إىل أن شخصا واحدا من بني كل‬ ‫‪ 11‬أشخاص تُتاح له فرص احلصول على التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة (‪ .)4‬ويُعزى هذا الوضع إىل نقصان التمويل‬ ‫ُ‬ ‫دربني‪ ،‬فضال عن ارتفاع التكاليف‪ .‬ويف إقليم شرق املتوسط‪ ،‬يتعاظم الطلب على‬ ‫واإلتاحة والوعي والعاملني املـُ ّ‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة أكثر فأكثر‪ ،‬وال تُذكيه وحسب معدالت النمو املرتفعة يف صفوف السكان يف مرحلة‬ ‫ُ‬ ‫الشيخوخة وزيادة انتشار األمراض غري السارية‪ ،‬بل تؤججه أيضا الصراعات وحاالت الطوارئ املعقدة اليت تؤثر‪ ،‬تأثريا‬ ‫مباشرا أو غري مباشر‪ ،‬على معظم بلدان اإلقليم‪.‬‬ ‫‪ .12‬وابتداء من حزيران‪/‬يونيو ‪ ،2116‬صادقت ‪ 18‬دولة من الدول األعضاء يف اإلقليم على اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫بشأن حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪ ،‬واليت تُلزم الدول األعضاء بضمان إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة بتكلفة‬ ‫ُ‬ ‫كن كثريا من‬ ‫ميسورة‪ ،‬وبتعزيز التعاون الدويل بغية حتقيق هذا اهلدف‪ .‬واملنتجات املساعدة هي وسائط أساسية مت ّ‬ ‫األشخاص ذوي اإلعاقة من نيل حقوقهم اليت نصت عليها االتفاقية‪ ،‬مبا يف ذلك حق التنقل الشخصي‪ ،‬واالخنراط‬ ‫كلفت منظمة الصحة العاملية يف اجتماع‬ ‫يف التعليم والعمل‪ ،‬والعيش املـُستقل واإلدماج يف اجملتمع‪ .‬ويف عام ‪ُ ،2113‬‬ ‫اجلمعية العامة رفيع املستوى بشأن اإلعاقة والتنمية بإعداد مبادرة عاملية لدعم الدول األعضاء وتنسيقها للوفاء‬ ‫بالتزاماهتا الواردة يف االتفاقية واليت هتدف إىل زيادة إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .13‬وملـّا كانت املنتجات املساعدة تُعاجل صعوبات األداء‪ ،‬فإن هلا دورا أساسيا يف بلوغ الغايات اليت انطوي عليها‬ ‫اهلدف الثالث من أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬السيما الغاية ‪ 3.8‬بشأن التغطية الصحية الشاملة‪ .‬ولذا‪ ،‬فمن املهم أن‬ ‫تكون املنتجات املساعدة األساسية ذات اجلودة وميسورة التكلفة جزءا ال يتجزأ من التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬إىل‬ ‫جانب األدوية واللّقاحات األساسية‪ .‬وهناك الكثري من األطفال‪ ،‬والبالغني‪ ،‬واملسنّني يف احتياج إىل التكنولوجيات‬ ‫ن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ال ِ‬ ‫ساعدة هي عامل متكني‬ ‫يتسن حتقيق سائر أهداف التنمية املستدامة‪ .‬إذ إ ّ‬ ‫ـمساعدة أيضا كي ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫أساسي لتحقيق التكامل واإلدماج‪.‬‬ ‫ومتطلب‬ ‫حاسم‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫‪ .14‬وقطاع الصحة يأيت يف املوقع األفضل الذي يؤهله لضمان توفري املنتجات املساعدة‪ .‬إذ إن الكثري من املنتجات‬ ‫كة وزارات أخرى‪ ،‬فإن وزارات الصحة‬ ‫املساعدة يوفرها مهنيّون صحيّون‪ ،‬ويزودون هبا املستخدمني‪ .‬وبالرغم من مشار‬ ‫هي اجلهة املسؤولة عن ضمان صحة السكان وعافيتهم‪ .‬كما إهنا متتلك البنية التحتية الالزمة لتقدمي اخلدمات‬ ‫املتكاملة‪ ،‬مبا يف ذلك على مستوي ات الرعاية الصحية األولية‪ ،‬واليت ميكن اإلفادة منها يف توفري املنتجات املساعدة‬ ‫قطاعات أخرى (مثل الرفاه االجتماعي) باملسؤولية الرئيسية عن‬ ‫على نطاق واسع‪ .‬وحىت يف البلدان اليت تضطلع فيها‬ ‫ٌ‬ ‫توفري التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬فالبد أن تكون لدى وزارات الصحة أيضا برامج للتكنولوجيا املساعدة تضمن إتاحة‬ ‫ُ‬ ‫تلك التكنولوجيا جلميع السكان‪.‬‬ ‫‪ .15‬هذه الورقة تستعرض السياق اإلقليمي الراهن للتكنولوجيا املساعدة‪ ،‬كما تُوجز‪ ،‬استنادا للبيّنات املتاحة‪،‬‬ ‫دما يف حتسني فرص احلصول على التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة يف‬ ‫للتحديات الراهنة والفرص املـُستجدة للمضي قُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫دد األولويات واخليارات املقرتنة هبا من أجل تسريع وترية التقدم‪ ،‬مع التأكيد على األدوار‬ ‫اإلقليم‪ .‬كما حت ّ‬ ‫واملسؤوليات اليت تضطلع هبا الدول األعضاء ومنظمة الصحة العاملية لتحقيق ذلك اهلدف املشرتك‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫‪ .2‬لمحة عامة عن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‬ ‫ُ‬ ‫‪ .16‬املعلومات حول معدل انتشار اإلعاقة والتدهور الصحي الوظيفي‪ ،‬وما يناظرمها من احتياجات إلعادة التأهيل‪،‬‬ ‫مبا يف ذلك االحتياج إىل التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬يغلب عليها طابع الندرة يف العامل ويف اإلقليم‪ .‬وتتيح التقديرات‬ ‫ُ‬ ‫املصححة باحتساب مدد اإلعاقة بعض املؤشرات بشأن العبء الذي ينوء به اإلقليم بالنسبة‬ ‫اخلاصة بسنوات العمر‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ـمساعدة‪ .‬ويوضح اجلدول ‪1‬‬ ‫لإلعاقة املرتبطة يحاالت صحية أساسية‪ ،‬واليت تستدعي استخدام التكنولوجيات ال ُ‬ ‫املصححة باحتساب مدد اإلعاقة املرتبطة يحاالت صحية يف اإلقليم‪ ،‬استنادا إىل التقديرات‬ ‫تقديرات سنوات العمر‬ ‫ّ‬ ‫الصحية العاملية‪ ،‬الصادرة عن منظمة الصحة العاملية لعام ‪.2112‬‬ ‫‪2112‬‬

‫سنوات العمر‬ ‫املصححة‬ ‫باحتساب مدد‬ ‫اإلعاقة ‪%‬‬

‫‪46.4‬‬ ‫‪13.3‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪0.2‬‬

‫اجلدول ‪ :1‬التقديرات اإلقليمية لسنوات العمر املصححة باحتساب مدد اإلعاقة النامجة عن أسباب حمددة‪،‬‬ ‫سنوات العمر‬ ‫املؤشر‬ ‫املصححة باحتساب‬ ‫مدد اإلعاقة (لكل‬ ‫‪)1111‬‬ ‫‪249 716 551‬‬ ‫مدد اإلعاقة‪ ،‬جلميع األسباب‪ ،‬لكال‬ ‫إمجايل سنوات العمر املصححة باحتساب ُ‬ ‫اجلنسني‪ ،‬وجلميع األعمار‬ ‫‪115 919 149‬‬ ‫األمراض غري السارية‬ ‫‪33 104 737‬‬ ‫اإلصابات‬ ‫‪6 840 921‬‬ ‫التشوهات اخللقية‬ ‫‪3 146 505‬‬ ‫ضعف البصر‬ ‫‪1 744 466‬‬ ‫ضعف السمع‬ ‫‪545 579‬‬ ‫ألزهامير وسائر أنواع اخلرف‬

‫‪ .17‬ويشمل أشد الناس احتياجا إىل التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة األشخاص من ذوي اإلعاقة‪ ،‬واملسنني‪ ،‬واملصابني‬ ‫ُ‬ ‫باألمراض غري السارية‪ ،‬واملصابني يحاالت صحية نفسية‪ ،‬مبا يف ذلك اخلرف‪ ،‬والتوحد‪ ،‬واملصابني بتدهور األداء‬ ‫التدرجيي‪ .‬واملنتجات املساعدة هي أدوات أساسية تُستخدم للتعويض عن ضعف أو فقدان القدرات األساسية‪،‬‬ ‫واحلد تدرجييا من عواقب تدهور األداء‪ ،‬وتقليل احلاجة إىل مقدمي الرعاية‪ ،‬والوقاية من تفاقُم املرض‪ ،‬واملساعدة على‬ ‫ترشيد التكاليف الصحية وتكاليف املعافاة (‪.)6( )5‬‬ ‫‪ .18‬ويتجاوز أثر التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة بكثري الفوائد اليت تعود هبا الصحة والعافية على آحاد املستخدمني‬ ‫ُ‬ ‫وأسرهم‪ .‬إذ إن هلا منافع اجتماعية واقتصادية كبرية‪ :‬خبفض التكاليف املباشرة املرتبطة باخلدمات الصحية والداعمة‪،‬‬ ‫من قبيل تكاليف دخول املستشفيات‪ ،‬أو اإلعانات من الدولة؛ والتمكني من قوى عاملة أكثر إنتاجية‪ ،‬ما يُسهم يف‬ ‫النمو االقتصادي اإلجيايب‪ .‬فعلى سبيل املثال‪:‬‬ ‫يؤدي استعمال صغار األطفال للمعينات السمعية على حنو مالئم إىل حتسني مهاراهتم اللغوية‪ ،‬وبدوهنا‪ ،‬فإن‬ ‫فقدان السمع يفرض قيودا شديدة على فرص االخنراط يف التعليم والتوظيف (‪)7‬؛‬ ‫ميكن استعادة تكاليف املنتجات املساعدة املمنوحة للطالب فور التحاقهم بسوق العمل (‪)8‬؛‬ ‫كة املناسبة فرص احلصول على التعليم والتوظيف‪ ،‬وتقلل تكاليف الرعاية الصحية نتيجة‬ ‫تزيد الكراسي املتحر‬ ‫ح الفراش والتـقفع (‪.)9‬‬ ‫تراجع خطر اإلصابة بقر‬ ‫‪4‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫من شأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫كن املسنني من مواصلة العيش يف منازهلم‪ ،‬وتؤخر احتياجهم إىل رعاية‬ ‫ساعدة أن مت ّ‬ ‫ُ‬ ‫مؤسسية طويلة األجل‪ ،‬أو تقيهم إياها (‪)11‬؛‬ ‫تقلّل التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة خماطر السقوط لدى املسنني من خالل معاجلة تدهور القدرات الوظيفية املرتبطة‬ ‫ُ‬ ‫بضعف الرؤية‪ ،‬أو السمع‪ ،‬أو القدرة على التنقل (‪)11‬؛‬ ‫كن املسنني‬ ‫صو البصر الشيخوخي ( عدم وضوح الرؤية عن قرب املرتبطة بالشيخوخة) أن مت ّ‬ ‫ومن شأن نظارات قُ ّ‬ ‫كة يف خمتلف األنشطة على النحو الذي يتيح هلم مواصلة التمتع باالستقاللية واالضطالع بأدوارهم‬ ‫من املشار‬ ‫الداعمة ألسرهم (‪.)12‬‬

‫‪ .19‬ويشغل العب ء االجتماعي واالقتصادي الناتج عن تقدمي الرعاية حيزا من االهتمام كذلك‪ ،‬بالرغم من عدم‬ ‫تقديره كميا على نطاق واسع يف معظم البلدان حىت اآلن‪ .‬فاخلدمات الصحية غري الكافية أو غري املتاحة‪ ،‬فضال عن‬ ‫التمويل احلكومي احملدود‪ ،‬تلقي أعباء جسيمة على كاهل مقدمي الرعاية واألسر‪ ،‬السيّما يف البلدان منخفضة‬ ‫الدخل واملتوسطة الدخل (‪ .)13‬ومن شأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة أن ختفف من اإلجهاد وحجم العمل الـمـُلقى‬ ‫ُ‬ ‫على عاتق مقدمي الرعاية من خالل املعاونة يف أنشطة احلياة اليومية‪ ،‬وزيادة املأمونية‪ ،‬وتيسري التنقل‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫االستقاللية (‪.)14‬‬ ‫‪ .3‬اإلتاحة الشاملة لخدمات إعادة التأهيل والمنتجات المساعدة‬ ‫دم التقرير العاملي عن العجز (‪ )2111‬بينات بشأن االحتياجات غري املستوفاة من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‬ ‫‪ .21‬يق ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫على مستوى العامل‪ ،‬على اختالف أنواعها (‪ .)1‬فكثري من الناس يقل أو ينعدم‪ ،‬حصوهلم على التكنولوجيات‬ ‫الـم ِ‬ ‫ساعدة األساسية‪ ،‬مثل املـُعينات السمعية‪ ،‬حىت يف بعض البلدان مرتفعة الدخل‪ .‬ويف الكثري من البلدان‪ ،‬فإن‬ ‫ُ‬ ‫احلصول على املنتجات املساعدة من القطاع العام يكون ضعيفا أو منعدما‪ ،‬األمر الذي يُفضي إىل زيادة املدفوعات‬ ‫من اجليب الشخصي (‪ .)8‬ويف حاالت الطوارئ‪ ،‬تشتد احلاجة ولكنها كثريا ما تُقابل باإلمهال‪ ،‬وينتج عن ذلك‬ ‫انعدام تقدمي املنتجات‪ ،‬أو تقدمي غري منتظم ملنتجات‪ ،‬أو تقدمي منتجات تفتقر إىل املالءمة واجلودة‪ ،‬ما يفضي إىل‬ ‫حدوث مضاعفات صحية ثانوية‪ ،‬أو حىت الوفاة املبكرة‪ .‬ويُفاقم من هذا الوضع ما قد يعرتي النظُم الصحية وسائر‬ ‫النظُم من انقطاع‪ .‬ويسهم أيضا اخنفاض الوعي يف صفوف املـ ِ‬ ‫ستخدمني احملتملني بفوائد املنتجات املساعدة يف وجود‬ ‫ُ‬ ‫عوائق خاصة باإلتاحة واالستعمال‪ .‬وميثل عدم كفاية البيانات النوعية حول االحتياجات‪ ،‬املستوفاة منها وغري‬ ‫ديا آخر‪.‬‬ ‫املستوفاة‪ ،‬حت ّ‬ ‫ديات الرئيسية القائمة يف حصول األشخاص احملتاجني إىل التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة على حنو‬ ‫‪ .21‬وتتمثل التح ّ‬ ‫ُ‬ ‫واف يف اجملاالت املتعلقة برسم السياسات والتمويل‪ ،‬وتقدمي اخلدمة‪ ،‬والعاملني‪ ،‬واملنتجات‪.‬‬

‫السياسة والتمويل‬ ‫‬‬ ‫عدد قليل من البلدان وضع بالفعل سياسة أو برناجما وطنيا بشأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ .‬فقد كشف املسح‬ ‫ُ‬ ‫‪ٌ ٌ .22‬‬ ‫العاملي الذي أُجري يف عام ‪ 2115‬بشأن اإلجراءات اليت تتخذها احلكومات لتطبيق قواعد األمم املتحدة املوحدة‬ ‫اخلاصة بتحقيق تكافؤ الفرص لألشخاص ذوي اإلعاقة‪ ،‬والذي أُجري يف ‪ 114‬دولة تتضمن دول اإلقليم البالغ‬ ‫عددها ‪ 18‬دولة‪ ،‬عن أن ‪ %51‬من البلدان املـجيبة مل مترر تشريعات بشأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬وأن ‪%48‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ـمساعدة بتكلفة ميسورة‬ ‫ـمساعدة (‪ .)15‬وإتاحة التكنولوجيات ال ُ‬ ‫منهامل تضع سياسات بشأن تقدمي التكنولوجيات ال ُ‬ ‫تتطلب التزام احلكومة بتقدمي التمويل الالزم واملستدام وشراء املنتجات املساعدة وإنشاء نُظُ ِ‬ ‫م تقدميها على حنو يتسم‬ ‫‪5‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫بالنجاعة‪ .‬وال تتضمن العوائق الرئيسية أمام اإلتاحة تكلفتها املبدئية وحسب‪ ،‬بل تشمل احلاجة إىل صيانة تلك‬ ‫كل ما يرتبط بذلك من‬ ‫املنتجات وإحالهلا‪ ،‬ووجود تعليمات واضحة لالستعمال الصحيح‪ ،‬والتدرب على ذلك‪ ،‬و‬ ‫خدمات وتكاليف سفر‪ .‬ووجد املسح العاملي أن ما يزيد عن ‪ %51‬من مستخدمي املنتجات املساعدة قاموا بشرائها‬ ‫مباشرة‪ ،‬بينما وجدت دراسة أخرى أن عدم القدرة على حتمل التكاليف مثل سببا آخر رئيسيا لعدم امتالك األفراد‬ ‫للمنتجات املساعدة رغم احتياجهم هلا (‪.)16‬‬

‫توفري اخلدمة‬ ‫‪ .23‬يف الوقت الراهن‪ ،‬ال حيقق توفري اخلدمة اإلنصاف‪ .‬وتظهر التفاوتات‪ ،‬ليس عرب البلدان وداخلها وحسب‪ ،‬بل‬ ‫عرب املستويات االقتصادية املختلفة‪ ،‬وفيما بني األفراد الذين يعانون من إعاقات متنوعة (‪ .)15‬وأظهر املسح العاملي‬ ‫أن ‪ %53‬من البلدان اجمليبةمل يكن لديها برامج لتوفري اخلدمات املرتبطة باملنتجات املساعدة‪.‬‬

‫العاملون‬ ‫ماسة للعاملني الصحيّني املدربني تدريبا الئقا يف ما يتعلق بإعطاء الوصف الطيب الصحيح‬ ‫‪ .24‬هناك حاجة ّ‬ ‫للمنتجات املساعدة‪ ،‬والتزويد هبا‪ ،‬وتدريب مستخدميها عليها‪ ،‬ومتابعتها‪ .‬وبغري االضطالع بتلك األنشطة الرئيسية‪،‬‬ ‫قد ال تعود املنتجات املساعدة بأي نفع‪ ،‬وقد يُستغن عنها‪ ،‬بل قد تسبب إيذاء بدنيا ترتتب عليه آثار سلبية‬ ‫للمستخدم‪ ،‬ناهيك عن تكبّد تكاليف إضافية نظري الرعاية الصحية‪ .‬وبالرغم من ذلك‪ ،‬تواجه معظم البلدان نقصا‬ ‫يف العاملني املدربني‪ .‬على سبيل املثال‪ ،‬أكثر من ‪ %75‬من البلدان النامية ليس لديها برامج للتدريب على األطراف‬ ‫االصطناعية واملـُقومات (‪ .)17‬والبلدان صاحبة أعلى معدالت انتشار اإلعاقة املرتبطة يحاالت صحية هي غالبا‬ ‫يتدن فيها مستوى اإلمداد بالعاملني الصحيني املاهرين يف جمال تقدمي املنتجات املساعدة إىل أقل درجة‪.‬‬ ‫البلدان اليت ّ‬ ‫وتنخفض هذه النسبة لتصل إىل أن يكون هناك مهنيان صحيّان اثنان لكل ‪ 11111‬من السكان (‪.)18‬‬ ‫‬‬ ‫‬‬ ‫املنتجات‬ ‫‬‬

‫ومتخصصة؛ إذ إهنا ختدم يف املقام األول‬ ‫‪ .25‬صناعة املنتجات املساعدة تتّسم يف الوقت احلايل بكوهنا حمدودة‬ ‫ّ‬ ‫كز على‬ ‫األسواق يف البلدان مرتفعة الدخل‪ .‬كما أن نقص التمويل من الدولة‪ ،‬واالفتقار إىل البحث والتطوير الذي ير‬ ‫املـ ِ‬ ‫ستخدم‪ ،‬وأنظمة املشرتيات‪ ،‬ومعايري اجلودة واملأمونية‪ ،‬وتصميم املنتج يحيث يالئم السياق املستعمل فيه‪ ،‬مجيعها‬ ‫ُ‬ ‫الكم‬ ‫تشكل عوامل سلبية‪ .‬والكثري من البلدان ال يُنتج املنتجات املساعدة أو يُنتجها على نطاق ضيق من حيث ّ‬ ‫كية والضرائب على‬ ‫وتنوع املـُنتج‪ .‬وميثل عدم القدرة على الوصول إىل املواد واملعدات الالزمة‪ ،‬وارتفاع الرسوم اجلمر‬ ‫الواردات املقرتن بذلك‪ ،‬عقبات أمام اإلنتاج احمللي‪.‬‬ ‫‪ .4‬الوضع في اإلقليم والتحديات الماثلة أمامه‬ ‫ب تقييم الوضع يف اإلقليم يف‬ ‫‪ .26‬مع التسليم بالفجوات املعرفية وندرة البيانات النوعية على مستوى اإلقليم‪ُ ،‬‬ ‫يصع ُ‬ ‫ما يتعلق بإتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة ملن حيتاجها‪ .‬ولكن هناك العديد من الدراسات والتقارير اليت تقدم بيانات‬ ‫ُ‬ ‫بشأن معدالت انتشار احلاالت الصحية احملتمل أن تؤثر على القدرة الوظيفية‪ ،‬واليت ميكن أن تسهم بالتايل يف حتديد‬ ‫السياق الضمين لالحتياجات من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة يف اإلقليم‪.‬‬ ‫ُ‬

‫‪6‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫‬‬ ‫‪ 4.1‬السياسات والبرامج‬ ‫‪ .27‬يكتسي التزام احلكومات بتوفري فرص متكافئة لألشخاص من ذوي االحتياجات اخلاصة أمهية حامسة لضمان‬ ‫اإلتاحة املنصفة للمنتجات املساعدة واخلدمات املرتبطة هبا (‪ .)8‬وال متتلك املنظمات غري احلكومية السعة أو القدرة‬ ‫املالية الالزمة إلرساء نظم تقدمي اخلدمة على حنو مستدام يف كافة ربوع الدولة إال يف ما ندر‪ .‬ومع التغطية اجلغرافية‬ ‫كز على أمناط حمددة من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة أو اإلعاقة‪.‬‬ ‫احملدودة‪ ،‬فإن خدماهتا كثريا ما تر‬ ‫ُ‬ ‫كة يف املسح العاملي لعام ‪ 2115‬أهنا أمدت آحاد الناس باملنتجات املساعدة‪ .‬غري أنه ال‬ ‫‪ .28‬وأبلغت البلدان املشار‬ ‫توجد معلومات واضحة تُظ ِ‬ ‫هر إذا كان ذلك قد تّ حتت مظلة من التشريعات أو السياسات أو الربامج املعنية‬ ‫املالئمة‪ .‬ويف كثري من األحيان‪ ،‬تُقدم خدمات إعادة التأهيل‪ ،‬السيما يف البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل‪،‬‬ ‫من جانب القطاع اخلاص‪ ،‬واملنظمات غري احلكومية‪ ،‬واجلهات املاحنة‪ ،‬واملؤسسات الدولية‪ .‬ويرتتب على مجيع تلك‬ ‫العوامل آثار على التغطية بالتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة على حنو شامل ومـُنصف (‪.)15‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ 4.2‬االحتياجات في صفوف مختلف المجموعات‬ ‫‪ .29‬بصفة عامة‪ ،‬تقل البيانات بدرجة كبرية حول االحتياجات من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة يف صفوف األشخاص‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫احملتاجني إليها‪ .‬غري أن ما يتوفر من بيانات حول اإلعاقة واحلاالت الصحية املرتبطة هبا ميكن أن يكون بديال يُستفاد‬ ‫منه يف تقدير حجم سوق املنتجات املساعدة الالزمة لتلبية احتياجات الفئات السكانية منها‪.‬‬

‫اإلعاقة‬ ‫در أن ‪ %15‬من السكان يف العامل يعيشون بنوع ما من أنواع اإلعاقة‪ .‬ويُقدر‬ ‫‪ .31‬يف التقرير العاملي عن العجز‪ ،‬يُق ّ‬ ‫أن ما يزيد عن ‪ 97‬مليون شخص يعيشون بأنواع خمتلفة من اإلعاقات يف اإلقليم‪ .‬ويوضح اجلدول ‪ 2‬أن معدل‬ ‫االنتشار املـُبلغ عنه لإلعاقة يف الدول األعضاء يرتاوح بني ‪ %1.7‬و ‪ .)19( %4.6‬واتساع هذا النطاق يعد مؤشرا‬ ‫على القصور الذي يعرتي البيانات‪ ،‬مبا يف ذلك نقص التعريف املوحد واملنهجية املعيارية‪ .‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫تلك األرقام قد تكون أقل تعبريا عن احلقيقة‪ ،‬خاصة إذا قورنت بالنسبة العاملية‪ ،‬وهي ‪ %15‬من إمجايل السكان‪.‬‬

‫ضعف البصر وضعف السمع‬ ‫‪ .31‬تقدر منظمة الصحة العاملية أنه يف عام ‪ ،2111‬أصيب ‪ 4.9‬مليون شخص يف اإلقليم بالعمى‪ ،‬بينما عان‬ ‫‪ 18.6‬مليون آخرين من ضعف الرؤية‪ ،‬وأصيب ‪ 23.5‬مليون بضعف البصر‪ ،‬ومثل ذلك ‪ ،%1.8‬و‪ %3.2‬و‪%4.1‬‬ ‫من إمجايل السكان يف اإلقليم‪ ،‬على التوايل (‪ .)21‬وتشري البيانات املتوفرة يف اإلقليم إىل أن ‪ 11.7‬مليون شخص ممن‬ ‫هم يف سن ‪ 15‬عاما فما فوق يعيشون بفقدان السمع املسبب لإلعاقة‪ .‬وتُقدر منظمة الصحة العاملية أن منطقيت‬ ‫الشرق األوسط ومشال إفريقيا متثالن نسبة ‪ %3‬من سكان العامل الذين تبلغ أعمارهم ‪ 65‬عاما فما فوق ممن يعانون‬ ‫من فقدان السمع املسبب لإلعاقة (‪.)21‬‬

‫شيخوخة السكان‬ ‫وتوضح البيانات حول النسب احلالية واملتوقعة للسكان يف مرحلة الشيخوخة (من يبلغون ‪ 61‬عاما فما فوق)‬ ‫‪.32‬‬ ‫ّ‬ ‫يف بلدان اإلقليم أن أعدادهم مقارنة مبجموع سكان اإلقليم سوف تتزايد تدرجييا لرتتفع من ‪ %6.6‬يف ‪ 2115‬إىل حنو‬ ‫‪ %15‬يحلول عام ‪ .)22( 2151‬وتؤثر زيادة السكان يف مرحلة الشيخوخة على االحتياجات املتوقّعة من‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة يف ضوء ما يصاحب ذلك من تدهور وظيفي وارتفاع خطر اإلصابة باألمراض غري السارية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪7‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫‬األمراض غري السارية وحاالت الصحة النفسية‬ ‫‬‬ ‫‬‬ ‫‪ .33‬عامليا‪ ،‬تكون اإلصابة باألمراض غري السارية مسؤولة عن عامني من كل ثالثة أعوام يعيشها الفرد معاقا‪ .‬وقد‬ ‫تتسب األمراض غري السارية يف حدوث عاهات مرتبطة بالبرت‪ ،‬أو العمى‪ ،‬أو ضعف الرؤية‪ ،‬أو القدرة على التنقل‪،‬‬ ‫أو اإلدراك‪ ،‬أو الكالم (‪ .)23‬واألمراض غري السارية آخذة يف التزايد يف اإلقليم‪ ،‬ويرتفع معدل انتشار عوامل اخلطر‬ ‫كية الرئيسية ليكون من بني أعلى املعدالت يف العامل (‪ .)24‬ويعيش يف اإلقليم حنو ‪ 43‬مليون شخص يعانون‬ ‫السلو‬ ‫كري (‪ )%13.7‬يف صفوف البالغني ممن هم ‪ 18‬عاما‬ ‫كري‪ ،‬كما أن اإلقليم لديه أعلى معدالت اإلصابة بالس ّ‬ ‫من الس ّ‬ ‫كري‬ ‫دالت برت األطراف السفلية بني صفوف األفراد الذين يعانون من الس ّ‬ ‫فما فوق على مستوى العامل‪ .‬وترتفع مع ّ‬ ‫لترتاوح بني ‪ 11‬إىل ‪ 21‬مرة أعلى من مثيلتها يف عموم السكان (‪.)25‬‬ ‫اض للدراسات حول البيانات الوبائية املـُعدلة حسب السن للسكتات‪ ،‬إحدى العوامل األخرى‬ ‫‪ .34‬ويوضح استعر ٌ‬ ‫الرئيسية املـُسببة لإلعاقة يف اإلقليم‪ ،‬أن معدل اإلصابة بالسكتة كل عام يف مخسة بلدان من اإلقليم تراوح بني ‪27.5‬‬ ‫إىل ‪ 63‬يف كل ‪ 111111‬من السكان‪ ،‬للكويت وليبيا على التوايل (‪ .)26‬أما اخلرف‪ ،‬أحد أكرب مسببات اإلعاقة‬ ‫واإلعالة يف صفوف املسنني حول العامل‪ ،‬فيؤثر يف الوقت احلايل على أكثر من ‪ 2.3‬مليون شخص يعيشون يف مشال‬ ‫أفريقيا والشرق األوسط (‪ .)27‬ويُتوقع أن ترتفع تلك األرقام لتصل إىل ‪ 4.4‬مليون شخص يحلول عام ‪.2131‬‬ ‫وسوف يستفيد معظم الذين يعانون من اخلرف أو تأثريات السكتة الدماغية من املنتجات املساعدة للتغلب على ما‬ ‫يواجهونه من صعوبات يف األداء‪.‬‬

‫شلل األطفال‬ ‫‪ .35‬هناك الكثري من الناس الذين أصيبوا بشلل األطفال وجنوا منه خالل العقود املاضية يعيشون اآلن بنوع من‬ ‫اإلعاقة‪ .‬واآلن‪ ،‬ليس هناك سوى بلدين موطونني بشلل األطفال يف اإلقليم‪ ،‬ومها أفغانستان وباكستان‪ .‬وقد بدأت‬ ‫منظمة الصحة العاملية تنفيذ مبادرة إلعادة تأهيل حاالت شلل األطفال يف باكستان يف عام ‪ .2117‬وحىت اليوم‪،‬‬ ‫حصل ما يزيد عن ‪ 811‬طفل على أجهزة تقوميية‪ ،‬كما قُدم الدعم لـ ‪ 115‬طفال منهم ليبدأوا االلتحاق باملدارس‬ ‫دم مؤشرا بديال لالحتياجات اليت ال يزال يتعني الوفاء هبا‪.‬‬ ‫العامة‪ .‬وهذه األرقام تق ّ‬

‫اإلصابات‬ ‫‪ .36‬تُظ ِ‬ ‫قطريّة أن ما يصل إىل ‪ %25‬من اإلعاقات ميكن ربطه باإلصابات (‪ .)28‬وليس هناك‬ ‫هر بعض التقديرات ال ُ‬ ‫توثيق جيد يف اإلقليم لإلصابات غري القاتلة النامجة عن حوادث املرور على الطرق اليت تسفر عن إعاقة دائمة‪.‬‬ ‫وتتوفر األرقام يف أربعة بلدان وحسب يف اإلقليم وترتاوح بني ‪ %1.8‬و ‪ .)29( %18‬ويُقدر أنه يف مقابل كل وفاة‬ ‫نامجة عن حادث مروري على الطرق‪ ،‬هناك ‪ 51-21‬فردا آخرين يصابون بإصابات غري قاتلة يـُحتمل أن تؤدي إىل‬ ‫إعاقة دائمة (‪ .)31‬وحيث إن اإلقليم ميثل ثاين أعلى معدالت الوفاة النامجة عن حوادث مرور على الطرق يف العامل‬ ‫(‪ ،)29‬فيُتوقع أن يكون عدد حاالت اإلعاقة املرتتبة على اإلصابات النامجة عن حوادث الطرق مرتفعا هو اآلخر‪.‬‬ ‫كي‪ .‬ويُقدر أن‬ ‫ومتثل حاالت التصادم على الطرق‪ ،‬والسقوط‪ ،‬والعنف األسباب الثالثة الرئيسية إلصابات احلبل الشو‬ ‫كي يف اإلقليم كل عام‪ ،‬وينتج عن ذلك االحتياج‬ ‫حنو ‪ 26111‬إىل ‪ 52111‬شخص يعانون من إصابات احلبل الشو‬ ‫كة‪ ،‬ووسائد ختفيف الضغط‪ ،‬وغري ذلك من املنتجات املساعدة (‪.)31‬‬ ‫إىل الكراسي املتحر‬

‫‪8‬‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫الجدول ‪ :2‬معدل انتشار اإلعاقة‪ ،‬وأنماطها‪ ،‬وأسبابها في الدول األعاا‬ ‫الشيخوخة الحوادث األمراض وراثي مرتبطة بالوالدة أخرى‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪16.2‬‬ ‫–‬ ‫‪7.9‬‬ ‫‪5.2‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫–‬ ‫‪4.1‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫–‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪26.4‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪5.4‬‬ ‫‪45.6‬‬ ‫–‬ ‫‪39.5‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪11.4‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪51.6‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪9.4‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪16.5‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫–‬ ‫‪30.0‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫–‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪16.2‬‬ ‫‪9.5‬‬ ‫‪51.9‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪23.4‬‬ ‫–‬ ‫‪31.4‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪49.1‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪26.3‬‬ ‫‪36.1‬‬ ‫‪13.7‬‬ ‫‪15.5‬‬ ‫–‬ ‫‪35.9‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪19.6‬‬ ‫–‬ ‫‪28.0‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪27.0‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫–‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪8.9‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪8.4‬‬ ‫–‬ ‫‪10.2‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫–‬ ‫‪6.5‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪11.6‬‬ ‫‪15.3‬‬ ‫–‬ ‫‪17.8‬‬

‫سبب اإلعاقة‬ ‫أخرى الصراعات‪/‬الطوارئ‬ ‫)‪(%‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪14.3‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪7.9‬‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫–‬ ‫‪2.2‬‬ ‫–‬ ‫‪26.7‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪14.3‬‬ ‫‪17.1‬‬ ‫–‬ ‫‪6.1‬‬ ‫‪28.8‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪26.5‬‬ ‫–‬ ‫‪10.8‬‬ ‫‪5.7‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪14.6‬‬

‫معدل نمط اإلعاقة (‪)%‬‬ ‫كي بصر‪/‬نطق‪/‬سمع نفسي‬ ‫االنتشار بدني‪ /‬حر‬ ‫–‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪28.0‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪18.4‬‬ ‫‪37.8‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪38.8‬‬ ‫‪28.1‬‬ ‫‪24.9‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪80.1‬‬ ‫‪16.0‬‬ ‫‪92.0‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪59.5‬‬ ‫‪21.9‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪67.5‬‬ ‫‪38.4‬‬ ‫‪37.0‬‬ ‫‪30.7‬‬ ‫‪33.9‬‬ ‫‪44.9‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪30.8‬‬ ‫‪59.9‬‬ ‫‪43.3‬‬ ‫‪27.5‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪38.9‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪23.8‬‬ ‫‪28.5‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪36.7‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪32.5‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪2.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪4.6‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪22.4‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪19.4‬‬ ‫‪17.0‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪22.5‬‬ ‫‪18.8‬‬ ‫‪13.9‬‬ ‫‪14.6‬‬ ‫‪14.0‬‬ ‫‪29.6‬‬ ‫‪19.8‬‬ ‫‪24.2‬‬ ‫‪23.5‬‬ ‫‪34.1‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪14.5‬‬

‫البلد‬ ‫أفغانستان (‪)2011‬‬ ‫البحرين (‪)2010‬‬ ‫مصر (‪)2006‬‬ ‫العراق (‪)2007‬‬ ‫األردن (‪)2010‬‬ ‫الكويت (‪)2011‬‬ ‫لبنان (‪)2004‬‬ ‫ليبيا (‪)2007‬‬ ‫المغرب (‪)2004‬‬ ‫عمان (‪)2010‬‬ ‫فلسطين (‪)2007‬‬ ‫ب‬ ‫باكستان (‪)1998‬‬ ‫قطر (‪)2010‬‬ ‫السعودية (‪)2004‬‬ ‫السودان (‪)2008‬‬ ‫الجمهورية العربية السورية (‪)2007‬‬ ‫تونس (‪)2009‬‬ ‫اإلمارات (‪)2005‬‬ ‫اليمن (‪)2004‬‬ ‫أ‬

‫‪26‬‬

‫املصدر‪ ،)18( :‬ما مل يُذكر خالف ذلك‬ ‫أ ‪ -‬املصدر ‪Strategy for disability and rehabilitation 1390–1393 (Kabul: Ministry of Public Health; 2011‬‬ ‫ب‪ -‬املصدر‪ :‬تعداد السكان ‪ ،http://www.pbs.gov.pk/sites/default/files//tables/DEMOGRAPHIC%20INDICATORS%20-%201998%20CENSUS.pdf( 1998‬ت االطالع يف‬ ‫حزيران‪/‬يونيو ‪2116‬‬ ‫‪ -‬البيانات غري متاحة‬

‫‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل إ‬

‫‪ 4.3‬خدمات إعادة التأهيل‪ ،‬بما في ذلك العاملون المهرة والمنتجات المساعدة‬ ‫‪ .37‬يف الكثري من البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل‪ ،‬ال حيصل سوى ‪ %15 - 5‬من األفراد على ما‬ ‫حيتاجونه من املنتجات املساعدة (‪ .)15‬وتتضمن أسباب ذلك عدم كفاية اإلنتاج‪ ،‬وتدين اجلودة‪ ،‬وارتفاع التكاليف‪.‬‬ ‫وتتضمن األولويات اليت يلزم أن تراعيها تلك البلدان وضع أداة مبسطة لتقييم احتياجات السكان‪ ،‬ورسم السياسات‬ ‫من أجل تلبية االحتياجات املتزايدة لألفراد الذين يواجهون صعوبات يف األداء (‪.)32‬‬ ‫‪ .38‬ويُظ ِ‬ ‫هر استعراض لعام ‪ 2116‬حول آراء األطراف صاحبة املصلحة يف السياسات واخلدمات اخلاصة باإلعاقة‬ ‫املـُقدمة يف كل من األردن‪ ،‬ولبنان‪ ،‬ومصر‪ ،‬أن إتاحة اخلدمات الصحية الكافية‪ ،‬مبا فيها املنتجات املساعدة‪ ،‬كانت‬ ‫وسلط الضوء على احلاجة إىل زيادة املوارد البشرية الالزمة‪ .‬ويف املغرب‪ ،‬أعرب‬ ‫منخفضة برغم اجلهود املبذولة (‪ُ .)33‬‬ ‫األشخاص من ذوي اإلعاقة عن احتياجهم لتحسني فرص احلصول على التداوي (‪ ،)%21.3‬و"األجهزة التقنية"‬ ‫(‪ ،)%17.5‬والدعم املايل لتلبية االحتياجات األساسية (‪.)34( )%52.5‬‬ ‫‪ .39‬وسلط استعراض بشأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫كة‬ ‫ساعدة للسكان يف مرحلة الشيخوخة يف مصر الضوء على مشار‬ ‫ُ‬ ‫املنظمات غري احلكومية يف اقتناء املنتجات املساعدة‪ ،‬وإنتاجها‪ ،‬بل والتدريب عليها‪ .‬ونبّه االستعراض إىل املخاوف‬ ‫ع هبا‪ ،‬من حيث مالءمتها وجودهتا‪ .‬ويف مصر‪ ،‬تُسهم وزارة الصحة والسكان‪،‬‬ ‫القائمة بشأن املنتجات املساعدة املـُترب‬ ‫ووزارة التضامن االجتماعي‪ ،‬وعدد آخر من أصحاب املصلحة املهتمني‪ ،‬يف توفري التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬مبا يف‬ ‫ُ‬ ‫ذلك تطويرها‪ ،‬وإنتاجها‪ ،‬وتوزيعها‪ ،‬وصيانتها‪ ،‬وإصالحها (‪.)35‬‬ ‫‪ 4.4‬االحتياجات من التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة في حاالت الطوارئ‬ ‫ُ‬ ‫‪ .41‬يواجه اإلقليم نطاقا غري مسبوق من الطوارئ اليت تستلزم تقدمي مساعدات إنسانية‪ .‬فهناك أكثر من ‪ 26‬مليون‬ ‫متضرر يف شىت ربوع اإلقليم يحاجة إىل الرعاية الصحية نتيجة تلك األوضاع الطارئة‪ .‬وتعكس األمثلة املبينة أدناه‬ ‫حجم االحتياجات الصحية املرتتبة على حاالت الطوارئ‪ ،‬مبا يف ذلك االحتياجات احملتملة من التكنولوجيات‬ ‫الـم ِ‬ ‫ساعدة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪ .41‬على مدى العشرين عاما املاضية‪ ،‬أسفرت الزالزل الكبرية اليت ضربت منطقة بام جبمهورية إيران اإلسالمية‪،‬‬ ‫كشمري بباكستان‪ ،‬عن سقوط عدد هائل من الوفيات واإلصابات‪ ،‬ما أدى إىل حدوث زيادة كبرية يف حاالت‬ ‫و‬ ‫اإلعاقة يف كال البلدين‪ .‬وأشارت التقديرات إىل أن كال الزلزالني أسفرا عن سقوط ما يقرب من ‪ 31111‬قتيل و‪31111‬‬ ‫مصاب يف مجهورية إيران اإلسالمية (‪ ،)36‬وأكثر من ‪ 73111‬قتيل و‪ 128111‬مصاب يف باكستان (‪.)37‬‬ ‫ج استعراض االحتياجات اإلنسانية يف اجلمهورية العربية السورية يف عام ‪ 2116‬الرضوح‪ ،‬واإلصابات (مبا‬ ‫‪ .42‬وأدر‬ ‫فيها اإلعاقات)‪ ،‬واألمراض غري السارية بوصفها االحتياجات الصحية ذات األولوية‪ .‬وهناك ما يقرب من ‪ 1.5‬مليون‬ ‫شخص من ذوي اإلعاقة و‪ 611111‬شخص يعانون من اعتالالت مزمنة يف صفوف السكان احملتاجني إىل‬ ‫املساعدات اإلنسانية‪ ،‬ويعانون من اإلتاحة احملدودة للخدمات الضرورية (‪ .)38‬وأشار حنو ‪ %88.5‬من السكان‬ ‫النازحني داخل الدولة إىل عدم حصوهلم على خدمات إعادة التأهيل بصورة مر ِ‬ ‫ضية (‪.)39‬‬ ‫ُ‬

‫‪10‬‬

‫إ ‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل‬

‫‪ .5‬استجابة منظمة الصحة العالمية‬ ‫‬ الذي ع ِ‬ ‫قد يف عام ‪ ،2113‬طُلب إىل منظمة‬ ‫‪ .43‬أثناء اجتماع اجلمعية العامة رفيع املستوى بشأن اإلعاقة والتنمية‬ ‫ُ‬ ‫الصحة العاملية إعداد مبادرة عاملية والتنسيق هلا لدعم الدول األعضاء يف الوفاء بالتزاماهتا الواردة يف اتفاقية حقوق‬ ‫دما حنو زيادة إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬أنشأت األمانة مبادرة‬ ‫للمضي قُ ُ‬ ‫ُ‬ ‫األشخاص ذوي اإلعاقة ُ‬ ‫التعاون العاملي يف جمال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫كاالت ماحنة‪ ،‬ومنظمات‬ ‫ساعدة )‪ (GATE‬بالشراكة مع منظمات دولية‪ ،‬وو‬ ‫ُ‬ ‫مهنية‪ ،‬ومؤسسات أكادميية‪ ،‬ومجاعات املـ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ستخدمني‪ .‬وتعزز تلك املبادرة االسرتاتيجية العاملية للمنظمة بشأن تقدمي‬ ‫ُ‬ ‫كز على الناس على مدى العمر‪ ،‬كما تدعم خطط العمل بشأن اإلعاقة‪ ،‬والتمتع‬ ‫اخلدمات الصحية املتكاملة واليت تر‬ ‫بالصحة يف مرحلة الشيخوخة‪ ،‬واألمراض غري السارية‪ ،‬والصحة النفسية‪.‬‬ ‫"المكونات األربعة"‬ ‫‪5.2‬‬

‫‪ 5.1‬مبادرة التعاون العالمي في مجال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة (‪)GATE‬‬ ‫ُ‬

‫‪ .44‬حددت مبادرة التعاون العاملي يف جمال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة أربعة جماالت رئيسية‪ ،‬أو أربعة مكونات‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ـمساعدة جلميع الناس يف كل مكان‪ ،‬وهي‪ :‬السياسة‪،‬‬ ‫يلزم أخذها بعني االعتبار من أجل زيادة إتاحة التكنولوجيات ال ُ‬ ‫والعاملون‪ ،‬واملنتجات‪ ،‬والتقدمي‪.‬‬

‫السياسة‪ :‬إطار سياسة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‬ ‫ُ‬ ‫‪ .45‬تعمل منظمة الصحة العاملية على مساندة الدول األعضاء يف وضع برامج وطنية معنيّة بالتكنولوجيات‬ ‫ساعدة‪ .‬وجيري يف الوقت احلايل إعداد إطار سياسة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬مدعما بنماذج ألفضل املمارسات‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫وسوف يتضمن اإلطار آليات للتمويل وذلك من أجل ضمان استدامة تقدمي اخلدمة وإتاحتها على حنو شامل‪ .‬كما‬ ‫سوف يتضمن توجيها بشأن تنفيذ قائمة املنتجات املساعدة ذات األولوية‪ ،‬مبا يتفق واحلد األدن من املعايري‪ ،‬مع‬ ‫توفري التدريب املالئم وتقدمي اخلدمات‪.‬‬

‫املنتجات‪ :‬قائمة املنتجات املساعدة ذات األولوية‬ ‫‪ .46‬سوف تتيح قائمة املنتجات املساعدة ذات األولوية‪ ،‬لكوهنا و ِ‬ ‫ضعت على منوال قائمة املنظمة النموذجية‬ ‫ُ‬ ‫ج‬ ‫لألدوية األساسية‪ ،‬توجيه السياسات املتعلقة باملشرتيات وسداد التكاليف‪ ،‬مبا يف ذلك التغطية التأمينية‪ .‬وقد أُدر‬ ‫حتسني إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة أيضا كأحد البنود‪ ،‬وهو البند ‪ ،6.2‬على جدول أعمال اجتماع اجمللس‬ ‫ُ‬ ‫التنفيذي يف دورته التاسعة والثالثني بعد املئة‪ .‬واقرتحت باكستان إدراج هذا البند على جدول األعمال‪ ،‬وطلبت أن‬ ‫ح على الدورة السبعني جلمعية الصحة العاملية‪ .‬ووافق اجمللس التنفيذي على إدراج البند كبند‬ ‫يُعد مشروع قرار ليُطر‬ ‫متواتر على جدول أعماله‪.‬‬

‫العاملون‪ :‬احلزمة التدريبية للتكنولوجيا املساعدة‬ ‫‪ .47‬يف الوقت احلايل‪ ،‬تعمل منظمة الصحة العاملية على إعداد حزمة تدريبية ملساعدة الدول األعضاء على بناء‬ ‫قدرات العاملني الصحيّني الوطنيّني (مبن فيهم العاملون يف جمال إعادة التأهيل‪ ،‬وطواقم التمريض‪ ،‬والعاملون الصحيّون‬ ‫يف اجملتمعات احمللية )‪ ،‬وذلك من أجل توفري جمموعة من املنتجات املساعدة األساسية على مستوى الرعاية الصحية‬ ‫‪11‬‬

‫إ ‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل‬

‫األولية أو الرعاية الصحية يف اجملتمعات احمللية‪ ،‬مبا يف ذلك تدريب مقدمي الرعاية الرمسيّني وغري الرمسيّني‪ .‬وستعمل‬ ‫املتخصص على املنتجات املساعدة هبدف استكشاف‬ ‫منظمة الصحة العاملية مع الدول األعضاء لتقدمي التدريب‬ ‫ّ‬ ‫إمكانيات زيادة القدرات احمللية واإلقليمية‪.‬‬

‫التقدمي‪ :‬تقدمي اخلدمات املتعلقة باملنتجات املساعدة من خالل آلية النافذة الواحدة‬ ‫املتخصصة مربوطة بالبنية التحتية للرعاية الصحية األولية‬ ‫‪ .48‬متس احلاجة إىل وجود شبكة من مراكز اإلحالة‬ ‫ّ‬ ‫كر‪ .‬وتعكف منظمة الصحة العاملية على إعداد منوذج لتقدمي اخلدمات املتعلقة‬ ‫لضمان اإلتاحة الشاملة والتدخل املب ّ‬ ‫باملنتجات املساعدة على النحو الذي يتواءم مع االحتياجات والسياقات احملددة للدول األعضاء‪ .‬وتُستكمل تلك‬ ‫اجلهود بأداة لتقييم االحتياجات‪ ،‬تقوم املنظمة اآلن بإعدادها أيضا‪ .‬وسوف يتيح النموذج املصمم خصيصا حتسني‬ ‫إتاحة املنتجات املساعدة تلبية جلميع االحتياجات الوظيفية لألفراد‪ ،‬ويُفضل أن يكون ذلك عرب نقطة وحيدة‪.‬‬ ‫كاالت‬ ‫كة بين الو‬ ‫‪ 5.3‬المبادرات اإلقليمية والمبادرات المشتر‬ ‫‪ .49‬يف أقاليم عديدة أخرى تابعة للمنظمة (يف جنوب شرق آسيا‪ ،‬وغرب احمليط اهلادئ)‪ ،‬سوف تُنظم اجتماعات‬ ‫إقليمية بشأن التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة خالل عام ‪ 2116‬هبدف إذكاء الوعي وتقدمي الدعم للدول األعضاء‪ .‬ويتعاون‬ ‫ُ‬ ‫كز املنظمة يف كويب‪ ،‬باليابان‪ ،‬مع مبادرة التعاون العاملي يف جمال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة ملساندة جهود مجع‬ ‫مر‬ ‫ُ‬ ‫البينات‪ ،‬ونشرها ‪.‬كما تتعاون املنظمة مع اليونيسيف لتحسني إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة لألطفال ذوي اإلعاقة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫السيما يف املناطق اليت تسودها الطوارئ والصراعات‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫إ ‪4/63‬‬

‫ش م‪/‬ل‬

‫ٌ ملناقشة خطة العمل املقرتحة لإلقليم‪ ،‬كخطوة أوىل حنو حتسني إتاحة التكنولوجيات‬ ‫‪ .51‬اللجنة اإلقليمية مدعُوة‬ ‫الـم ِ‬ ‫ساعدة يف الدول األعضاء‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫َّم من المنظمة‬ ‫الدعم المقد‬ ‫دعم الدول األعضاء إلعداد سياسات وبرامج وطنية معنية‬ ‫بالتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬استنادا إىل دراسات حالة عالية اجلودة‬ ‫ُ‬ ‫كافية‪.‬‬ ‫وبيانات موثوقة و‬ ‫ِ‬ ‫ـمساعدة‬ ‫إعداد توجيه عملي إلطار سياسة التكنولوجيات ال ُ‬ ‫تيسري تبادل املعلومات‪ ،‬واخلربات‪ ،‬وأفضل املمارسات‪ ،‬فضال عن‬ ‫إذكاء التعاون بني الدول األعضاء إلعداد السياسات والربامج‬ ‫املعنية بالتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬ووضعها حيز التنفيذ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫‪‬‬

‫‪ .6‬خطة العمل اإلقليمية لزيادة إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة في إقليم شرق المتوسط‬ ‫ُ‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫إجرا ات ينبغي على الدول األعاا اتخاذها‬ ‫ضمان اضطالع وزارة الصحة بدور قيادي‪ ،‬والتنسيق مع سائر‬ ‫الوزارات واجلهات أطراف املصلحة‪.‬‬ ‫وضع سياسة متكاملة تشمل مجيع اجلهات صاحبة املصلحة هبدف‬ ‫حتسني إتاحة التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة على املستوى الوطين‬ ‫ُ‬ ‫ملختلف اجلماعات‬ ‫إجياد و‪/‬أو تعزيز التمويل الكايف للتكنولوجيا املساعدة‪ ،‬لتجنب‬ ‫املدفوعات الكبرية من اجليب الشخصي؛ ومن ذلك على سبيل‬ ‫املثال نُظُم التمويل الصحي الشاملة أو خطط تأمني‬ ‫الصحة‪/‬العافية‪.‬‬

‫السياسة والتمويل‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫َّم من المنظمة‬ ‫الدعم المقد‬ ‫توفري التوجيه العملي للدول األعضاء مبا يف ذلك قائمة املنظمة‬ ‫للمنتجات املساعدة ذات األولوية‪ ،‬وأدوات تقييم االحتياجات‪،‬‬ ‫ومنوذج تقدمي اخلدمة‪ ،‬وأمثلة ألفضل املمارسات‪.‬‬ ‫تقدمي الدعم التقين يف اختيار املنتجات املساعدة ذات األولوية على‬ ‫مستوى مجيع مراحل التأهب للطوارئ واالستجابة هلا‪.‬‬ ‫تعزيز أنشطة البحث على املستوى اإلقليمي‪ ،‬وحتديدا ما يتعلق‬ ‫بتنمية القدرات األكادميية واملؤسسية لزيادة املعرفة بارتفاع مردوديّة‬ ‫التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬واألثر املرتتب على إتاحتها ألسر‬ ‫ُ‬ ‫األشخاص ذوي اإلعاقات‪ ،‬أو من يقدمون الرعاية هلم‪.‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫َّم من المنظمة‬ ‫الدعم المقد‬ ‫تيسري الوصول إىل اتفاق بشأن احلد األدن من املعايري اخلاصة‬ ‫باملنتجات املساعدة ذات األولوية على املستوى اإلقليمي أو دون‬ ‫اإلقليمي‪.‬‬ ‫تقدمي التوجيه بشأن اختيار املنتجات املحددة للتصنيع‪ ،‬وتيسري‬ ‫نقل التكنولوجيا هبدف إنتاج منتجاتُ عالية اجلودة وميسورة‬ ‫التكلفة‪.‬‬ ‫َّم من المنظمة‬ ‫الدعم المقد‬ ‫دعم الدول األعضاء لتقييم االحتياجات من املوارد البشرية‬ ‫الالزمة للعمل يف املهن املرتبطة بالتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫توفري التوجيه بشأن تعيني احلد األدن من املعايري الالزمة لتدريب‬ ‫العاملني يف جمال التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة‪ ،‬وتنظيمهم‪ ،‬عرب كل‬ ‫ُ‬ ‫مستويات نُظُم تقدمي اخلدمات الصحية‪ ،‬مبا يف ذلك للعاملني يف‬ ‫األولية‪.‬‬ ‫جمال الرعاية الصحية‪/‬اجملتمعية ّ‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫إجرا ات ينبغي على الدول األعاا اتخاذها‬ ‫‪ ‬تعزيز مجع البيانات على املستوى القطري عرب استحداث األدوات‬ ‫والنظم املالئمة لقياس االحتياجات غري املستوفاة‪ ،‬وضمان ختطيط‬ ‫اخلدمات على حنو مالئم‪.‬‬ ‫‪ ‬إعداد قوائم وطنية باملنتجات املساعدة ذات األولوية‪ ،‬مبا يتفق مع‬ ‫االحتياجات الوطنية‪ ،‬وسياقاهتا احملددة‪ ،‬واملوارد املتاحة‪.‬‬ ‫‪ ‬إدراج التكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة كأحد املكونات األساسية لنظم‬ ‫ُ‬ ‫املتخصص إىل املستوى‬ ‫تقدمي اخلدمات الصحية‪ ،‬من املستوى‬ ‫ّ‬ ‫األويل للرعاية الصحية‪/‬اجملتمعية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ ‬إدراج املنتجات املساعدة ذات األولوية يف مجيع مراحل التأهب‬ ‫للطوارئ واالستجابة هلا لضمان تلبية االحتياجات القائمة سلفا‬ ‫دة‪ ،‬أثناء الطوارئ ويف أعقاهبا‪.‬‬ ‫واملستج ّ‬ ‫‬‬ ‫املنتجات‬ ‫‬‬ ‫‬‬ ‫إجرا ات ينبغي على الدول األعاا اتخاذها‬ ‫‪ ‬وضع معايري وطنية للمنتجات املساعدة ذات األولوية‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫تلبية احلد األدن من متطلبات اجلودة واملأمونية‪.‬‬ ‫‪ ‬إنشاء آليات وطنية وإقليمية للتعاون والتنسيق من أجل تصنيع‬ ‫جمموعة من املنتجات املساعدة ذات األولوية‪.‬‬

‫تقدمي اخلدمة‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫إجرا ات ينبغي على الدول األعاا اتخاذها‬ ‫تنمية املوارد البشرية الوطنية املناسبة والكافية لتوفري املنتجات‬ ‫املساعدة ذات األولوية على مجيع مستويات تقدمي اخلدمات‬ ‫الصحية‪ ،‬السيّما مستوى الرعاية الصحية األوليّة‪.‬‬ ‫بناء القدرات الوطنية و‪/‬أو اإلقليمية لتدريب العاملني على املهن‬ ‫املتخصصة املرتبطة بالتكنولوجيات الـم ِ‬ ‫ساعدة (على سبيل املثال‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫األطراف االصطناعية‪ ،‬والسمعيات‪ ،‬وفحوصات النظر‪ ،‬والعالج‬ ‫مقوم للنطق والكالم)‪.‬‬ ‫الـ ُ‬

‫العاملون‬ ‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪13‬‬

4/63 ‫إ‬

‫ل‬/‫ش م‬

‫المراجع‬ .2111 ،‫ منظمة الصحة العاملية‬:‫ جنيف‬،‫ التقرير العاملي عن العجز‬.1 2. Khasnabis C, Mirza Z, MacLachlan M. Opening the GATE to inclusion for people with disabilities. Lancet. 2015, 386 (10010):2229–30. 3. Holden BA, Tahhan N, Jong M, Wilson DA, Fricke TR, Bourne R et al. Towards better estimates of uncorrected presbyopia. Bull World Health Organ. 2015, 93(10):667. 2111

‫ منظمة الصحة العاملية؛‬:‫ جنيف‬.‫ املكون الصحي‬:‫الدالئل اإلرشادية للتأهيل اجملتمعي‬ http://www.who.int/disabilities/cbr/guidelines/ar/

.4

)2116 ‫أغسطس‬/‫ آب‬11 ‫ت االطالع يف‬ .2116 ‫ منظمة الصحة العاملية؛‬:‫ جنيف‬.‫قائمة املنتجات املساعدة ذات األولوية‬ ‫باللغة العربية‬WHO_EMP_PHI_2016.01_ara[1] 2113 ‫ منظمة األمم املتحدة للطفولة؛‬:‫ نيويورك‬.2116 ‫وضع أطفال العامل‬ control priorities for developing countries. Lancet. 2007, 369(9569):1314–7. 8. Assistive technology for children with disabilities: creating opportunities for education,

.5 .6

7. Olusanya BO, Newton VE. Global burden of childhood hearing impairment and disease

inclusion and participation: A discussion paper. Geneva: World Health Organization; 2015. 9. Guidelines on the provision of manual wheelchairs in less resourced settings. Geneva: World Health Organization; 2008. 10. Lansley P, McCreadie C, Tinker A. Can adapting the homes of older people and providing assistive technology pay its way? Age and Ageing. 2004, 33(6):571–6.

.2115 ‫ منظمة الصحة العاملية؛‬:‫ جنيف‬.‫ التقرير العاملي حول التشيخ والصحة‬.11 12. Patel I, Munoz B, Burke AG, Kayongoya A, Mchiwa W, Schwarzwalder AW et al. Impact of presbyopia on quality of life in a rural African setting. Ophthal. 2006, 113(5):728–34. 13. Thrush A, Hyder A. The neglected burden of caregiving in low-income and middle-income countries. Disabil Health J. 2014, 7(3):262–72. doi: 10.1016/j.dhjo.2014.01.003. 14. Marasinghe KM. Assistive technologies in reducing caregiver burden among informal caregivers of older adults: a systematic review. Disabil Rehabil Assist Technol. 2016, 11(5):353–60. 15. Global survey on government action on the implementation of the standard rules on the equalization of opportunities for person with disabilities. Amman: South-North Center for Dialogue and Development for the Office of the UN Special Rapporteur on Disabilities; October 2006 (http://www.google.com.eg/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&ved=0ahUKE wiUl4C3hsvNAhVIWhQKHQk9BR8QFggfMAA&url=http%3A%2F%2Fwww.un.org%2Fe sa%2Fsocdev%2Fenable%2Fdocuments%2FGlobalSurvey07.doc&usg=AFQjCNE8COsLCu tZZEpbkzp64oIg0yInwA, 2116

‫يونيو‬/‫ حزيران‬22 ‫)ت االطالع يف‬. 14

4/63 ‫إ‬

‫ل‬/‫ش م‬

16. Borg J, Östergren PO. Users’ perspectives on the provision of assistive technologies in Bangladesh: awareness, providers, costs and barriers. Disabil Rehabil Assist Technol. 2015, 10(4):301–8. doi: 10.3109/17483107.2014.974221. 17. Guidelines for training personnel in developing countries for prosthetics and orthotics services. Geneva: World Health Organization; 2005. 18. Gupta N, Castillo-Laborde C, Landry MD. Health-related rehabilitation services: assessing the global supply of and need for human resources. BMC Health Serv Res. 2011, 11:276. doi: 10.1186/1472-6963-11-276.

‫ اللجنة االقتصادية واالجتماعية لغرب آسيا (اإلسكوا) وجامعة‬:‫ بريوت‬.‫ حملة عامة‬:‫ اإلعاقة يف املنطقة العربية‬.19 2114 ،‫الدول العربية‬ https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/page_attachments/disability_in_the_a

.)2116 ‫سبتمرب‬/‫ أيلول‬5 ‫ (ت االطالع يف‬rab_region-_an_overview_-_en_1.pdf 20. Global data on visual impairments. Geneva: World Health Organization; 2010 (http://www.who.int/blindness/GLOBALDATAFINALforweb.pdf?ua=1-, 19

)2116 ‫يونيو‬/‫حزيران‬ (http://www.who.int/pbd/deafness/news/GE_65years.pdf, )2116

‫(ت االطالع يف‬

21. Mortality and burden of diseases and prevention of blindness and deafness: WHO global estimates on prevalence of hearing loss. Geneva: World Health Organization; 2012.

‫يونيو‬/‫ حزيران‬19 ‫)ت االطالع يف‬.

22. World population prospects: The 2015 revision [online database]. New York: United Nations Department of Economic and Social Affairs, Population Division; 2016 (http://esa.un.org/unpd/wpp/Download/Standard/; )2116

‫يونيو‬/‫ حزيران‬26 ‫ت االطالع يف‬

23. Richards NC, Gouda HN, Durham J, Rampatige R, Rodney A, Whittaker M. Disability, noncommunicable disease and health information. Bull World Health Organ. 2016, 94(3):230–2. 2114

‫ منظمة الصحة العاملية؛‬:‫ جنيف‬.‫ تقرير احلالة العاملي عن األمراض غري السارية‬.24

25. Global report on diabetes. Geneva: World Health Organization; 2016. 26. Benamer HT, Grosset D. Stroke in Arab countries: a systematic literature review. Journal of the neurological sciences. 2009, 284(1):18–23. 27. World Alzheimer report 2015: The global impact of dementia. An analysis of prevalence, incidence, cost and trends. London: Alzheimer’s Disease International; 2015. 28. Violence and injury prevention: injury-related disability and rehabilitation. Geneva: World Health Organization; 2013. (http://www.who.int/violence_injury_prevention/disability/en/, 2116

‫يونيو‬/‫ حزيران‬22 ‫)االطالع يف‬. 2115 ‫ منظمة الصحة العاملية؛‬:‫ جنيف‬.2115 ‫ التقرير العاملي عن حالة السالمة على الطرق‬.29

‫ت‬

30. Peden M et al, eds. World report on road traffic injury prevention. Geneva: World Health Organization; 2004.

15

4/63 ‫إ‬

‫ل‬/‫ش م‬

31. International perspectives on spinal cord injury. Geneva: World Health Organization; 2013. 32. Medical devices: managing the mismatch – an outcome of the priority medical devices project. Geneva: World Health Organization; 2010. 33. Taking a step forward: views from stakeholders on disability policies and services in Egypt, Jordan and Lebanon. Working paper no. 1. Amman, Jordan: Handicap International Middle East Regional Office; 2006. 34. Childhood and disabled persons, Kingdom of Morocco. The national survey on disability: results synthesis, 2006. Rabat: Secretariat of Family; 2006. 35. Marasinghe KM, Lapitan JM, Ross A. Assistive technologies for ageing populations in six low-income and middle-income countries: a systematic review. BMJ Innov. 2015, 0:1–14. Doi:10.1136/bmjinnov-2015-000065. 36. USGS: Science for changing the world [website]. Earthquake Information for 2013 (http://earthquake.usgs.gov/earthquakes/eqarchives/year/2003/, (2016. 37. Gosney JE, Reinhardt JD, Von Groote PM, Rathore FA, Melvin JL. Medical rehabilitation of spinal cord injury following earthquakes in rehabilitation resource-scarce settings: implications for disaster research. Spinal cord. 2013 Aug 1;51(8):603-9. 38. 2016 Humanitarian needs overview, Syrian Arab Republic. United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs; October 2015. (http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/2016_hno_syrian_arab_republic.pdf, 2116

‫سبتمرب‬/‫ أيلول‬1 ‫(ت االطالع‬

‫أغسطس‬/‫ آب‬11 ‫)االطالع يف‬.

‫ت‬

39. Causes and types of injuries encountered by Handicap International while working with internally displaced persons in Syria: A focus on the impact of explosive weapons. Factsheet Syria, 2014. Lyon: Handicap International; 2014. (http://www.handicapinternational.be/sites/default/files/bijlagen/nieuws/hi_factsheet-syria_21_01_2014_en.pdf, 2116

‫أغسطس‬/‫ آب‬11 ‫)ت االطالع يف‬.

16

Regional Committee for the Eastern Mediterranean Sixty-third session Provisional agenda item 5(a)

EM/RC63/4 September 2016

Improving access to assistive technology Executive summary 1. Assistive technology, a subset of health technology, refers to assistive products and related systems and services for people to maintain or improve functioning thereby promoting well-being. Assistive products are essential tools to compensate for impairment or a loss of intrinsic capacity, reduce the consequences of gradual functional decline, reduce the need for caregivers, prevent further progression and help rationalize health and welfare costs.

The United Nations Convention on the Rights of Persons with Disabilities obliges signatories to ensure access to assistive technology at an affordable cost. Access to assistive technology is a component of universal health coverage and needs to be integrated into efforts to attain target 3.8 of the Sustainable Development Goals (SDGs). Within this context, WHO established the Global Cooperation on Assistive Technology (GATE), to improve access to high-quality assistive products. 2. 3.

Member States bear the responsibility of meeting their global commitments. In view of the evolving needs of populations, access to assistive technology is as important as access to other technologies. National efforts are needed to increase such access through public services, including allocating adequate financial resources.

4. Current gaps in knowledge and specific data make it difficult to assess the regional situation of access to assistive technology for those in need. However, several studies and reports on disabilities, visual and hearing impairments, ageing populations and the burden of noncommunicable diseases, mental health conditions and injuries as well as data from emergency contexts show limited access to appropriate, affordable and quality products. Key regional challenges include lack of national policies, programmes and financial resources; inadequate needs assessment; data limitations including lack of uniform definition and standardized methodology; and unavailability of appropriate services and trained human resources. In addition, crisis and conflict can result in dismantling and fragmenting health systems curbing their capacity to deliver required care, including assistive technology.

Member States are urged to take action under a number of strategic directions to increase access to assistive technology and ensure its integration in universal health coverage: developing appropriate policy and financing frameworks; setting up single-window service provision based on adequate needs assessment; establishing national priority assistive products list with quality and safety standards and equitable access; and strengthening the capacity of personnel. These actions should be informed by reliable data based on standardized best practices. Addressing related pre-existing and emerging needs in emergency contexts will entail including assistive technology in preparedness and response efforts. WHO can provide the technical assistance required to realize these strategic actions at country level. 5.

1. Introduction 6. Assistive technology, a subset of health technology, refers to assistive products and related systems and services for people to maintain or improve functioning, thereby promoting well-being. It enables people with functioning difficulties to lead healthy, productive, independent and dignified lives, participating in education, labour market and social life. 7.

Assistive products include any external product whose primary purpose is to maintain or improve an individual’s functioning and independence and thereby promote their well-being. They include wheelchairs, hearing aids, spectacles, pill organizers and artificial legs, as well as assistive information and communication technology such as memory aids, specialized computer hardware and software and

EM/RC63/4 customized telephones. Assistive products are essential tools to compensate for impairment or a loss of intrinsic capacity, reduce the consequences of gradual functional decline, reduce the need for caregivers, prevent further progression and help rationalize health and welfare costs. Assistive technology is required by a wide spectrum of the population including people with disabilities, the elderly and persons with chronic health conditions, as well as the broader population, all of whom will experience some form of temporary or permanent impairment or functional decline during the life course. With the rise in injuries and noncommunicable diseases as well as ageing populations, the demand for rehabilitation services and assistive technology is increasing. Assistive services need to be available alongside promotive, preventive, curative, rehabilitative and palliative services. 8. 9.

Without assistive technology, people in need are often excluded, isolated and locked into poverty, and the burden of morbidity and disability increases. In addition to its positive impact on individual health and well-being, assistive technology is a cost-effective strategy which leads to reduced health and social welfare costs and enables people with difficulties in functioning to work and to contribute to national economies and development agendas. The number of people worldwide that could benefit from assistive technology is estimated at over a billion (1). This number is projected to rise above two billion by 2050. These figures are considered underestimates as they do not include people with milder levels of disability, who could also benefit from access to assistive technology (2). For example, it has been estimated that one billion people need glasses for blurred near vision associated with ageing (presbyopia) alone (3). Worldwide, 70 million people need a wheelchair and only 5% to 15% of those in need have access to one. Hearing aid production meets only 10% of the global need and 3% of the need in low-income countries. Moreover, 200 million people with low vision do not have access to glasses or other low-vision devices (1). Conflict, violence and natural disasters cause injury and disability and increase the vulnerability of older people and people with pre-existing disability (1).

10.

11.

Despite this vast and growing need, today it is estimated only 1 in 10 people have access to assistive technology (4). This situation is attributed to lack of financing, availability, awareness and trained personnel, and high costs. In the Eastern Mediterranean Region, there is an even greater demand for assistive technology fueled not only by high growth rates of ageing populations and rising prevalence of noncommunicable diseases but also by conflicts and complex emergencies affecting, directly or indirectly, the majority of its countries.

12. As of June 2016, 18 Member States in the Region have ratified the United Nations Convention on the Rights of Persons with Disabilities, which obliges the Member States to ensure access to assistive technology at an affordable cost and to foster international cooperation in order to achieve this. Assistive products are key mediators for many persons with disabilities to realize the rights enshrined in the Convention including personal mobility, access to education and jobs, living independently and participation in society. In 2013, WHO was mandated at a High-level Meeting of the General Assembly on Disability and Development to develop and coordinate a global initiative to support Member States in realizing their obligations in the Convention towards increasing access to assistive technology. 13.

As assistive products address difficulties in functioning, they have a key role in the achievement of targets related to Sustainable Development Goal (SDG) 3, in particular target 3.8 universal health coverage. It is therefore essential that quality affordable assistive products become an integral component of universal health coverage, alongside essential medicines and vaccines. Many children, adults and older people also need assistive technology in order to achieve other SDGs. Assistive technology is a crucial enabling factor and a prerequisite for integration and inclusion. The health sector is best placed for ensuring the availability of assistive products. Many assistive products are provided and fitted by health professionals. While other ministries may be involved, 2

14.

EM/RC63/4 ministries of health are responsible for ensuring the health and well-being of their populations. They are also in possession of the infrastructure for integrated service provision, including at primary health care levels, that can be used for wide-scale provision of assistive products. Even in countries where other sectors (such as social welfare) carry the main responsibility for assistive technology, ministries of health should also have an assistive technology programme to ensure that such technology is accessible to the whole population. This paper reviews assistive technology in the current regional context and summarizes, based on available evidence, current challenges and emerging opportunities to move forward in improving access to assistive technology in the Region. It also identifies priorities and associated options to accelerate progress, emphasizing the roles and responsibilities of both Member States and WHO in achieving this common goal. 15.

2. 16.

Overview of assistive technology

Information on the prevalence of disability and functional health decline and corresponding rehabilitation needs, including for assistive technology, is scarce globally and in the Region. Estimates of disability-adjusted life years (DALYs) provide some indication of the regional burden of disability related to key health conditions associated with a need for assistive technology. Table 1 shows estimated DALYs due to related health conditions in the Region based on WHO Global Health Estimates, 2012. Table 1. Regional estimates of cause-specific DALYs, 2012 Indicator Total regional DALYs, all causes, both sexes, all ages Noncommunicable diseases Injuries Congenital anomalies Visual impairment Hearing impairment Alzheimer’s and other dementias DALYs (000s) 249 716 551 115 919 149 33 104 737 6 840 921 3 146 505 1 744 466 545 579 46.4 13.3 2.7 1.3 0.7 0.2 % DALYs

17. People most in need of assistive technology include persons with disability, older people, people

with noncommunicable diseases, people with mental health conditions including dementia and autism, and people with gradual functional decline. Assistive products are essential tools to compensate for impairment or loss of intrinsic capacity, to reduce the consequences of gradual functional decline, to reduce the need for caregivers and to help rationalize health and welfare costs (5) (6). 18. The impact of assistive technology goes far beyond the benefits of health and well-being to

individual users and their families. It also has significant socioeconomic benefits: reducing direct health and support services costs, such as hospital admissions or state benefits; and enabling a more productive workforce, contributing to positive economic growth. For example: • • • • • proper use of hearing aids by young children leads to improved language skills, without which hearing loss severely constrains education and employment opportunities (7); costs of providing assistive products to students are recovered on their entry to job markets (8); appropriate wheelchairs increase access to education and employment and reduce health care costs due to decreased risk of pressure sores and contractures (9); assistive technology can enable older people to continue to live at home and delay or prevent the need for long-term institutional care (10); assistive technology decreases the risk of falls in older people through addressing the decline in functional capacities related to compromised vision, hearing and mobility (11); 3

EM/RC63/4 • glasses for presbyopia (blurred near vision associated with ageing) enable older people to engage in different activities and thus continue their independence and supportive family roles (12).

19.

The socioeconomic burden of caregiving is also a consideration although it remains largely unquantified in most countries. Inadequate or inaccessible health services and limited government funding lead to great burdens for caregivers and families, especially in low-income and middle-income countries (13). Assistive technology can reduce the stress and workload of caregivers by aiding in activities of daily living and increasing safety, mobility and independence (14).

3. Global access to rehabilitation services and assistive products 20.

The World report on disability (2011) provides evidence of the unmet need globally for assistive technology of all varieties (1). Many people across the world have little or no access to basic assistive products such as hearing aids, even in some high-income countries. In many countries, access to assistive products in the public sector is poor or non-existent, leading to high out-of-pocket payments (8). In emergency situations, the need is high but often neglected, resulting in no or patchy provision of inappropriate low-quality products, which can lead to secondary health complications and even premature death. This may be exacerbated by the disruption of health and other systems. Lack of awareness by potential users of the benefits of assistive products also contributes to access and utilization issues. Insufficient specific data on needs, met and unmet, is a further challenge. The main challenges faced in adequately accessing assistive technology for those in need are in the areas of policy and financing, service provision, personnel and products. Policy and financing

21.

Few countries have a national policy or programme on assistive technology. The 2005 Global survey on government action on the implementation of the Standard Rules on the Equalization of Opportunities for Persons with Disabilities, conducted in 114 countries including 18 countries of the Region, found that 50% of responding countries had not passed legislation on assistive technology and 48% did not have policies on assistive technology provision (15). Affordable access to assistive technology needs governmental commitment to adequate and sustained financing and efficient procurement of appropriate assistive products and delivery systems. Major barriers to access include not only the initial cost, but also the need for maintenance and replacement of products, clear instruction and practice on proper use, and associated services and travel costs. The global survey found that over 50% of users bought assistive products directly, and another study found that lack of affordability was a major reason people in need do not possess assistive products (16). 22.

Service provision 23.

Current service provision is not equitable. Disparities occur not only across and within countries, but also across economic circumstances, and between people with different disabilities (15). The global survey found that 53% of the responding countries did not have programmes for assistive product service provision. Personnel

24. Appropriately trained health personnel are essential for the proper prescription, fitting, user training and follow-up of assistive products. Without these key activities, assistive products may have no benefit, be abandoned or even cause physical harm, with negative implications for the user as well as extra health care costs. However, there is a lack of trained personnel in most countries. For example, over 75% of developing countries do not have prosthetic and orthotics training programmes (17). Countries with

4

EM/RC63/4 the highest prevalence of disability-related health conditions are often those with the lowest supply of health workers skilled in the provision of assistive products. This ratio can be as low as two professionals per 10 000 population (18). Products 25. The assistive products industry is currently limited and specialized, primarily serving high-income markets. Lack of state funding, user-centred research and development, systems of procurement, quality and safety standards, and context-appropriate product design are all negative factors. Many countries do not produce assistive products or have small-scale production in terms of both quantity and variety of product. Lack of access to required materials and equipment, and associated high duty and import taxes are barriers to local production.

4. Regional situation and challenges 26.

Given the gaps in knowledge and scarcity of specific regional data, it is difficult to assess the situation in the Region regarding access to assistive technology for those in need. However, several studies and reports present data on the prevalence of health conditions that may affect functional capacity, and could thus help draw the regional context underlying the need for assistive technology. 4.1 Policies and programmes

27. Government commitment to providing an equal opportunity for people with special needs is crucial to ensure equitable access to assistive products and associated services (8). Nongovernmental organizations rarely have the financial means or capacity to develop country-wide sustainable service delivery systems. With limited geographical coverage, their services often focus on specific types of assistive technology or disability. 28. The countries that participated in the 2005 Global Survey reported that they supplied individuals with assistive products. However, there is no clear information whether this is supported by relevant and appropriate legislation, policies or programmes. In many cases rehabilitation services, particularly in low-income and middle-income countries, are provided by the private sector, nongovernmental organizations, donors and international institutions. All these factors have implications for the universality and equitable coverage of assistive technology provision (15).

4.2 Needs among different groups 29.

In general, data are scarce on assistive technology needs among those in need. Nevertheless, available data on disability and related health conditions can be a proxy for estimating the market size of assistive products required to satisfy the needs of populations. Disability

30.

The World report on disability estimates that 15% of the world’s population lives with some form of disability. Over 97 million persons are estimated to be living with disabilities in the Region. Table 2 shows that the reported prevalence of disability in Member States varies between 0.7% and 4.6% (19). This wide range is an indication of data limitations including lack of uniform definition and standardized methodology. Moreover, these figures are likely underestimated, particularly when compared to the global percentage of 15% of the total population. Visual and hearing impairment

WHO estimates that in 2010, 4.9 million people in the Region were blind, 18.6 million had low vision and 23.5 million were visually impaired, representing 0.8%, 3.2% and 4.1% of the total regional 31.

5

EM/RC63/4 population, respectively (20). Available regional data also indicate that 10.7 million people aged 15 years and older are living with disabling hearing loss. WHO estimates that the Middle East and North Africa account for about 3% of the world population over 65 years of age with disabling hearing loss (21). Ageing populations 32.

Available data on current and projected ageing populations (60 years and above) in countries of the Region show that their numbers compared to the overall regional population will progressively increase from about 6.6% in 2015 to almost 15% in 2050 (22). The increase in ageing populations has implications for the expected needs for assistive technology given the associated functional decline and increased risk of noncommunicable diseases. Noncommunicable diseases and mental health conditions

33.

Globally noncommunicable diseases account for two out of every three years lived with disability. Noncommunicable diseases can lead to impairments related to amputation, blindness or low vision, mobility, cognition and speech (23). Noncommunicable diseases are on the rise in the Region and the prevalence of the main behavioural risk factors is among the highest in the world (24). The Region has around 43 million people with diabetes and has the highest diabetes prevalence (13.7%) among adults aged 18 years and older in the world. Lower limb amputation rates are 10 to 20 times higher among people with diabetes than among the general population (25).

34. A review of studies on age-adjusted epidemiological data on stroke, another major contributor to disability in the Region, showed that the incidence of stroke in five countries in the Region ranged from 27.5 to 63 per 100 000 population per year, in Kuwait and Libya respectively (26). Dementia, a major cause of disability and dependency among older people worldwide, currently affects more than 2.3 million living in North Africa and the Middle East (27). These figures are expected to rise to 4.4 million by 2030. Most people living with dementia or the effects of stroke will benefit from assistive products to address difficulties in functioning.

Polio 35.

Many of the people who contracted and survived poliomyelitis over past decades are now living with disabilities. Today, the only two countries in the world that remain polio endemic are in the Region: Afghanistan and Pakistan. WHO started implementing the Polio Rehabilitation Initiative in Pakistan in 2007. To date more than 800 children have been provided with orthotic devices and approximately 115 of these children have also been supported to start attending mainstream school. These figures provide a proxy indication of the needs still to be addressed. Injuries

36.

Some country estimates show that up to 25% of disabilities can be associated with injuries (28). Non-fatal road traffic injuries incurring permanent disability are not well documented in the Region. Figures are available only in four countries of the Region and range from 1.8% to 18% (29). It is estimated that for every road traffic death, 20–50 more persons experience non-fatal injuries with possible permanent disabilities (30). Given that the Region has the second highest road traffic death rate worldwide (29), the number of disabilities due to road traffic injuries can be expected to be high. Road traffic crashes, falls and violence are the three main causes of spinal cord injury. It is estimated that 26 000 to 52 000 persons experience spinal cord injury in the Region every year, resulting in the need for wheelchairs, pressure relief cushions and other assistive products (31).

6

Table 2. Prevalence, types and causes of disabilities in Member States

EM/RC63/4

Type of disability (%) Country Afghanistan (2011)a Bahrain (2010) Egypt (2006) Iraq (2007) Jordan (2010) Kuwait (2011) Lebanon (2004) Libya (2007) Morocco (2004) Oman (2010) Palestine (2007) Pakistan (1998)b Qatar (2010) Saudi Arabia (2004) Sudan (2008) Prevalence 2.9 2.9 0.7 2.8 1.9 1.1 2.0 2.9 2.3 3.2 4.6 2.5 0.4 0.8 4.9 1.4 1.3 0.8 1.9 Physical/ locomotive 37.0 30.7 33.9 44.9 28.5 30.8 59.9 43.3 27.5 32.7 38.9 19.0 44.5 23.8 28.5 43.6 36.7 15.4 32.5 Visual/speech/ hearing 26.0 28.0 26 18.4 37.8 35.1 38.8 28.1 24.9 41.1 80.1 16.0 92.0 29.9 59.5 21.9 23.5 67.5 38.4 Mental – 14.6 22.4 14.6 19.4 17.0 22.3 22.5 18.8 13.9 14.6 14.0 29.6 19.8 24.2 23.5 34.1 7.4 14.5 Other – 26.7 17.7 22.1 14.3 17.1 – 6.1 28.8 12.3 14.7 43.3 14.5 26.5 – 10.8 5.7 9.7 14.6

Cause of disability (%) Conflict/ emergency 17.0 – – 14.3 – – 7.9 – – – – – – – – – – – 2.2 Ageing – – 9.4 – – – 16.5 9.8 – 30.0 – – – – – 9.7 3.5 – 28.0 Accident – 8.9 13.9 8.4 – 10.2 17.7 23.5 – 6.5 – – – – – 11.6 15.3 – 17.8 Diseases – 36.1 13.7 15.5 – 35.9 17.0 19.6 – 28.0 – – – – – 27.0 25.8 – 22.2 Hereditary – 9.5 51.9 – – 6.5 30.7 23.4 – 31.4 – – – – – 49.1 – – 26.3 Birthrelated 26.4 29.3 5.4 45.6 – 39.5 5.1 11.4 – – – – – – – – 51.6 – – Other – 16.2 – 16.2 – 7.9 5.2 12.2 – 4.1 – – – – – 2.6 4.0 – 3.5

7 Syrian Arab Republic (2007) Tunisia (2009) United Arab Emirates (2005) Yemen (2004) Source: (18) except where otherwise noted a Source: Strategy for disability and rehabilitation 1390–1393 (Kabul: Ministry of Public Health; 2011) b Source: 1998 census (http://www.pbs.gov.pk/sites/default/files//tables/DEMOGRAPHIC%20INDICATORS%20-%201998%20CENSUS.pdf, accessed 26 June 2016) – data not available

4.3 Rehabilitation services, including skilled personnel and assistive products 37.

In many low-income and middle-income countries, only 5–15% of people requiring assistive products have access to them (15). Reasons include inadequate production, poor quality, and prohibitive costs. The development of a simple instrument to assess population needs to inform national planning and the development of policies to meet the growing needs of people with functioning difficulties (32). A 2006 review of stakeholders’ views on disability policies and services in Egypt, Jordan and Lebanon, showed that access to adequate health services including assistive products was low despite efforts undertaken (33). The need to increase the required human resources was highlighted. In Morocco, persons with disabilities expressed a need for better access to medication (21.3%), “technical devices” (17.5%), and financial help for basic needs (52.5%) (34).

38.

39.

A review of assistive technology for ageing populations in Egypt highlighted the involvement of nongovernmental organizations in the acquisition and manufacture of assistive products as well as in training. The review noted concerns about donated assistive products with regard to appropriateness and quality. In Egypt the Ministry of Health and Population, Ministry of Social Solidarity and other concerned stakeholders also contribute to assistive technology provision including development, production, distribution, maintenance and repair (35).

4.4 Assistive technology needs in emergency situations 40.

The Region is facing an unprecedented scale of emergencies requiring humanitarian assistance. More than 62 million people affected across the Region are in need of health care as a result of emergencies. The examples below reflect the magnitude of health needs resulting from emergency situations including the potential need for assistive technology.

In the past 20 years large-scale earthquakes in Bam, Islamic Republic of Iran and in Kashmir, Pakistan resulted in huge numbers of deaths and injuries, which led to a considerable increase in disabilities in both countries. Estimates indicated that both earthquakes resulted in approximately 31 000 deaths and 30 000 injuries in the Islamic Republic of Iran (36) and over 73 000 deaths and 128 000 injuries in Pakistan (37). 41. 42.

A 2016 humanitarian needs review in the Syrian Arab Republic lists trauma and injuries (including disabilities) as well as noncommunicable diseases as the priority health needs. Around 1.5 million people with disabilities and 600 000 with chronic illness are among populations in need of humanitarian assistance, and have limited access to needed services (38). Almost 88.5% of internally displaced populations in the country indicated that they did not have satisfactory access to rehabilitation services (39).

5.

WHO response

5.1 The GATE Initiative 43.

At the 2013 High-level Meeting of the General Assembly on Disability and Development, WHO was requested to develop and coordinate a global initiative to support Member States in realizing their obligations in the Convention on the Rights of Persons with Disabilities towards increasing access to assistive technology. The Secretariat thus established the Global Cooperation on Assistive Technology (GATE) in partnership with international organizations, donor agencies, professional organizations, and academia and user groups. GATE reinforces WHO’s global strategy on people-centred and integrated health services across the lifespan, and supports action plans on disability, ageing and health, noncommunicable diseases, and mental health. 8

5.2 The ‘four Ps’ 44.

GATE has identified four key areas, ‘four Ps’, which need to be addressed in order increase access to assistive technology for everyone, everywhere: policy, personnel, products and provision.

Policy: assistive technology policy framework. 45.

WHO is working to support Member States to develop national assistive technology programmes. An assistive technology policy framework is being prepared, with best practice examples. The framework will include financing mechanisms to ensure sustainability of service provision and universal access. It will also include guidance on implementation of the priority assistive products list, minimum standards, appropriate training and service provision.

Products: priority assistive products list 46.

Modelled along the lines of the WHO Model List of Essential Medicines, the developed priority assistive products list will provide guidance for procurement and reimbursement policies, including insurance coverage. Improving Access to Assistive Technology was also agenda item 6.2 of WHO’s 139th Executive Board meeting. The agenda item was proposed by Pakistan who also asked for a draft resolution to be proposed to the 70th Session of the World Health Assembly. The Executive Board agreed for the agenda item to be included on the rolling agenda.

Personnel: Assistive products training package 47. WHO is currently working on a training package to support Member States in building the capacity of national health personnel (including those working in rehabilitation, nurses and community health workers) to provide a range of basic assistive products at the primary or community level, including the training of formal and informal carers. WHO will also work with Member States on specialist assistive products training to explore possibilities for increasing local and regional capacity.

Provision: Single-window assistive products service provision 48.

A network of specialist referral centres connected to the primary health-care infrastructure is needed to ensure universal access and early intervention. WHO is working on developing an assistive products service provision model while ensuring that the package is tailored to Member States specific needs and contexts. This effort is being complemented by a needs assessment tool that is currently also being developed by WHO. The tailored model will improve access to assistive products for all functional needs of a person, preferably from a single point.

5.3 Regional and joint interagency initiatives 49.

In several other WHO regions (South-East Asia and Western Pacific), regional meetings on assistive technology are taking place in 2016 to raise awareness and support Member States. The WHO Kobe Centre, Japan, is collaborating with the GATE initiative to support the collection and dissemination of evidence. WHO is also working with UNICEF to improve access to assistive technology for children with disabilities, particularly in areas of emergency and conflict.

9

6. Regional action plan for increasing access to assistive technology in the Eastern Mediterranean Region 50.

The Regional Committee is invited to discuss the proposed action plan for the Region as the first step towards improving access to assistive technology in Member States.

Policy and financing Action by Member States • • Ensure Ministry of Health assumes a leadership role and coordinates with other Ministries and stakeholders. Develop an integrated policy that involves all stakeholders to improve national access to assistive technology for different groups Develop and/or strengthen adequate financing for assistive technology, to avoid significant out-of-pocket payments; for example, inclusive health-financing systems or health/welfare insurance schemes. • WHO support Support Member States in developing national assistive technology policies and programmes based on high quality case studies as well as reliable and adequate data. Develop practical guidance on an assistive technology policy framework. Facilitate the exchange of information, experiences and best practices as well as collaboration among Member States in the development and implementation of assistive technology policies and programmes.

• •

Service provision Action by Member States • Strengthen country data collection through establishment of appropriate tools and systems to measure the unmet need to ensure adequate planning of services. Develop national priority assistive products lists, according to national need, context and available resources. Include assistive technology as an essential component of health service delivery systems from tertiary to primary care/community levels. Include priority assistive products into all stages of emergency preparedness and response to ensure that pre-existing and emerging needs are appropriately met during and after the emergency situation. • WHO support Provide practical guidance to Member States including WHO Priority Assistive Products List, needs assessment tools, and service delivery model, with best practice examples. Provide technical support in selection of priority assistive products for all stages of emergency preparedness and response. Promote regional research activities, especially in relation to development of academic and institutional capacities to increase knowledge of cost effectiveness of assistive technology and the impact of its access on families/caregivers of people with disabilities.

• •

Products Action by Member States • • Establish national standards for priority assistive products including minimum quality and safety. Establish national and regional collaboration and coordination mechanisms for manufacturing a range of priority assistive products. • • WHO support Facilitate regional or subregional agreement on minimum standards for priority assistive products. Provide guidance on the selection of products to be manufactured and facilitate technology transfer to produce high-quality products at an affordable cost.

Personnel Action by Member States • Develop appropriate and adequate national human resources for provision of priority assistive products at all levels of health service delivery, especially the primary health care level. Develop national and/or regional capacity to train personnel for specialized assistive technology professions (for example: prosthetics, audiology, optometry, speech and language therapy). • • WHO support Support Member States to estimate human resource needs for assistive technology professionals. Provide guidance on setting minimum standards for training and regulation of assistive technology personnel, across all levels of the health service delivery system, including for primary/community level health personnel.

10

References 1. World Report on Disability. Geneva: World Health Organization; 2011. 2. Khasnabis C, Mirza Z, MacLachlan M. Opening the GATE to inclusion for people with disabilities. Lancet. 2015, 386 (10010):2229–30. 3. Holden BA, Tahhan N, Jong M, Wilson DA, Fricke TR, Bourne R et al. Towards better estimates of uncorrected presbyopia. Bull World Health Organ. 2015, 93(10):667. 4. Community-based rehabilitation guidelines: health component. Geneva: World Health Organization; 2010 (http://www.who.int/disabilities/cbr/guidelines/en/, accessed 11 August 2016) 5. Priority assistive products list. Geneva: World Health Organization; 2016. 6. The State of the World’s Children. New York: United Nations Children’s Fund; 2013. 7. Olusanya BO, Newton VE. Global burden of childhood hearing impairment and disease control priorities for developing countries. Lancet. 2007, 369(9569):1314–7. 8. Assistive technology for children with disabilities: creating opportunities for education, inclusion and participation: A discussion paper. Geneva: World Health Organization; 2015. 9. Guidelines on the provision of manual wheelchairs in less resourced settings. Geneva: World Health Organization; 2008. 10. Lansley P, McCreadie C, Tinker A. Can adapting the homes of older people and providing assistive technology pay its way? Age and Ageing. 2004, 33(6):571–6. 11. World report on ageing and health. Geneva: World Health Organization; 2015. 12. Patel I, Munoz B, Burke AG, Kayongoya A, Mchiwa W, Schwarzwalder AW et al. Impact of presbyopia on quality of life in a rural African setting. Ophthal. 2006, 113(5):728–34. 13. Thrush A, Hyder A. The neglected burden of caregiving in low-income and middle-income countries. Disabil Health J. 2014, 7(3):262–72. doi: 10.1016/j.dhjo.2014.01.003. 14. Marasinghe KM. Assistive technologies in reducing caregiver burden among informal caregivers of older adults: a systematic review. Disabil Rehabil Assist Technol. 2016, 11(5):353–60. 15. Global survey on government action on the implementation of the standard rules on the equalization of opportunities for person with disabilities. Amman: South-North Center for Dialogue and Development for the Office of the UN Special Rapporteur on Disabilities; October 2006 (http://www.google.com.eg/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&ved=0ahUKEwiUl 4C3hsvNAhVIWhQKHQk9BR8QFggfMAA&url=http%3A%2F%2Fwww.un.org%2Fesa%2Fso cdev%2Fenable%2Fdocuments%2FGlobalSurvey07.doc&usg=AFQjCNE8COsLCutZZEpbkzp6 4oIg0yInwA, accessed 22 June 2016). 16. Borg J, Östergren PO. Users’ perspectives on the provision of assistive technologies in Bangladesh: awareness, providers, costs and barriers. Disabil Rehabil Assist Technol. 2015, 10(4):301–8. doi: 10.3109/17483107.2014.974221. 17. Guidelines for training personnel in developing countries for prosthetics and orthotics services. Geneva: World Health Organization; 2005. 18. Gupta N, Castillo-Laborde C, Landry MD. Health-related rehabilitation services: assessing the global supply of and need for human resources. BMC Health Serv Res. 2011, 11:276. doi: 10.1186/1472-6963-11-276. 19. Disability in the Arab world: an overview. Beirut: Economic and Social Commission of Western Asia (ESCWA) and the League of Arab States, 2014 (https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/page_attachments/disability_in_the_arab _region-_an_overview_-_en_1.pdf, accessed 5 September 2016). 20. Global data on visual impairments. Geneva: World Health Organization; 2010 (http://www.who.int/blindness/GLOBALDATAFINALforweb.pdf?ua=1-, accessed 19 June 2016). 11

21. Mortality and burden of diseases and prevention of blindness and deafness: WHO global estimates on prevalence of hearing loss. Geneva: World Health Organization; 2012. (http://www.who.int/pbd/deafness/news/GE_65years.pdf, accessed 19 June 2016). 22. World population prospects: The 2015 revision [online database]. New York: United Nations Department of Economic and Social Affairs, Population Division; 2016 (http://esa.un.org/unpd/wpp/Download/Standard/; accessed 26 June 2016). 23. Richards NC, Gouda HN, Durham J, Rampatige R, Rodney A, Whittaker M. Disability, noncommunicable disease and health information. Bull World Health Organ. 2016, 94(3):230–2. 24. Global status report on noncommunicable diseases. Geneva: World Health Organization; 2014. 25. Global report on diabetes. Geneva: World Health Organization; 2016. 26. Benamer HT, Grosset D. Stroke in Arab countries: a systematic literature review. Journal of the neurological sciences. 2009, 284(1):18–23. 27. World Alzheimer report 2015: The global impact of dementia. An analysis of prevalence, incidence, cost and trends. London: Alzheimer’s Disease International; 2015. 28. Violence and injury prevention: injury-related disability and rehabilitation. Geneva: World Health Organization; 2013. (http://www.who.int/violence_injury_prevention/disability/en/, accessed 22 June 2016). 29. Global status report on road safety 2015. Geneva: World Health Organization; 2015. 30. Peden M et al, eds. World report on road traffic injury prevention. Geneva: World Health Organization; 2004. 31. International perspectives on spinal cord injury. Geneva: World Health Organization; 2013. 32. Medical devices: managing the mismatch – an outcome of the priority medical devices project. Geneva: World Health Organization; 2010. 33. Taking a step forward: views from stakeholders on disability policies and services in Egypt, Jordan and Lebanon. Working paper no. 1. Amman, Jordan: Handicap International Middle East Regional Office; 2006. 34. Childhood and disabled persons, Kingdom of Morocco. The national survey on disability: results synthesis, 2006. Rabat: Secretariat of Family; 2006. 35. Marasinghe KM, Lapitan JM, Ross A. Assistive technologies for ageing populations in six lowincome and middle-income countries: a systematic review. BMJ Innov. 2015, 0:1–14. Doi:10.1136/bmjinnov-2015-000065. 36. USGS: Science for changing the world [website]. Earthquake Information for 2013 (http://earthquake.usgs.gov/earthquakes/eqarchives/year/2003/, accessed 1 September 2016). 37. Gosney JE, Reinhardt JD, Von Groote PM, Rathore FA, Melvin JL. Medical rehabilitation of spinal cord injury following earthquakes in rehabilitation resource-scarce settings: implications for disaster research. Spinal cord. 2013 Aug 1;51(8):603-9. 38. 2016 Humanitarian needs overview, Syrian Arab Republic. United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs; October 2015. (http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/2016_hno_syrian_arab_republic.pdf, accessed 10 August 2016). 39. Causes and types of injuries encountered by Handicap International while working with internally displaced persons in Syria: A focus on the impact of explosive weapons. Factsheet Syria, 2014. Lyon: Handicap International; 2014. (http://www.handicapinternational.be/sites/default/files/bijlagen/nieuws/hi_factsheet-syria_21_01_2014_en.pdf, accessed 10 August 2016).

12

Comité régional de la Méditerranée orientale Soixante-troisième session Point 5 a) de l’ordre du jour provisoire

EM/RC63/4 Septembre 2016

Amélioration de l’accès aux aides techniques Résumé d’orientation 1. Les technologies d’assistance, qui sont un sous-groupe des technologies de la santé, sont les produits, systèmes et services connexes d’assistance élaborés dans le but de maintenir ou d’améliorer l’autonomie des personnes, et donc de promouvoir leur bien-être. Les aides techniques sont des outils essentiels pour compenser un trouble ou une perte de capacité intrinsèque, réduire les conséquences de la perte fonctionnelle progressive, limiter le besoin de recourir aux aidants, prévenir toute nouvelle progression et permettre de rationaliser les coûts en matière de santé et de protection sociale. 2.

La Convention des Nations Unies relative aux droits des personnes handicapées oblige les États signataires à garantir un accès aux technologies d’assistance à un coût abordable. L’accès aux aides techniques fait partie de la couverture sanitaire universelle et il doit être intégré aux efforts pour atteindre la cible 3.8 des objectifs de développement durable (ODD). Dans ce contexte, l’OMS a mis en place la coopération mondiale relative aux technologies d’assistance (Global Cooperation on Assistive Technology, GATE), en vue d’améliorer l’accès aux aides techniques de haute qualité.

3.

Les États Membres portent la responsabilité de remplir leurs engagements mondiaux. Compte tenu de l’évolution des besoins des populations, l’accès aux aides techniques a tout autant d’importance que l’accès aux autres technologies. Des efforts sont requis, à l’échelle nationale, pour améliorer cet accès au moyen des services publics, y compris à travers l’allocation de ressources financières suffisantes. Les lacunes actuelles sur le plan des connaissances et des données spécifiques font qu’il est difficile d’évaluer la situation régionale quant à l’accès aux aides techniques de ceux qui en ont besoin. Plusieurs études et rapports sur les incapacités, les déficiences visuelles et auditives, le vieillissement des populations et la charge des maladies non transmissibles, les troubles mentaux et les traumatismes, ainsi que des données issues des situations d’urgence, ont toutefois indiqué un accès limité à des aides appropriées et de qualité à un coût abordable. Parmi les difficultés régionales majeures, on trouve les points suivants : des lacunes en matière de politiques, de programmes et de ressources financières sur le plan national ; une évaluation inappropriée des besoins ; des limitates des données, qui incluent le manque de définition uniforme et de méthodologie normalisée ; et la non disponibilité de services adéquats et de ressources humaines qualifiées. En outre, les crises et les conflits peuvent aboutir au démantèlement et à la fragmentation des systèmes de santé, réduisant leur capacité à fournir des soins appropriés, y compris des aides techniques.

4.

5. Les États membres sont invités à entreprendre des actions dans le cadre d’un certain nombre d’orientations stratégiques afin d’améliorer l’accès aux aides techniques et d’assurer leur intégration dans la couverture sanitaire universelle : élaborer des politiques et des cadres de financement appropriés ; mettre en place un guichet unique pour la prestation de services basée sur une évaluation adaptée des besoins ; dresser une liste nationale des produits et aides techniques prioritaires avec des normes de qualité et de sécurité et offrant un accès équitable à celles-ci ; et renforcer les capacités du personnel. Ces mesures doivent se fonder sur des données fiables basées sur les meilleures pratiques normalisées. La prise en compte des besoins latents et émergents qui en découlent dans des situations d’urgence impliquera d’inclure les aides techniques dans les efforts de préparation et de riposte. L’OMS peut fournir l’assistance technique nécessaire pour mettre en œuvre ces actions stratégiques à l’échelle des pays.

EM/RC63/4

1. Introduction 6. Les technologies d’assistance, qui sont un sous-groupe des technologies de la santé, sont les produits, systèmes et services connexes d’assistance élaborés dans le but de maintenir ou d’améliorer l’autonomie des personnes, et donc de promouvoir leur bien-être. Elles permettent aux personnes rencontrant des difficultés liées à l’autonomie de vivre dignement en bonne santé, d’être productives et indépendantes, de se former, ainsi que de prendre part au marché du travail et à la vie sociale. 7.

Les aides techniques comprennent tous les produits externes dont l’objectif principal est de maintenir ou d’améliorer l’autonomie et l’indépendance d’une personne, et donc de promouvoir son bien-être. Il s’agit notamment des fauteuils roulants, des aides auditives, des lunettes, des piluliers et des jambes artificielles, ainsi que des technologies de l’information et de la communication telles que les aides à la mémoire, le matériel informatique et les logiciels spécialisés et les téléphones personnalisés. Les aides techniques sont des outils essentiels pour compenser un trouble ou une perte de capacité intrinsèque, réduire les conséquences de la perte fonctionnelle progressive, limiter le besoin de recourir aux aidants, prévenir toute nouvelle progression et permettre de rationaliser les coûts en matière de santé et de protection sociale.

8.

Un large éventail de la population a besoin des technologies d’assistance, dont les personnes handicapées, les personnes âgées et les personnes atteintes de maladies chroniques, mais ces aides concernent aussi une population plus nombreuse, tous ceux qui souffriront d’une forme quelconque d’altération temporaire ou permanente ou d’une perte d’autonomie au cours de leur vie. Avec l’augmentation des traumatismes et des maladies non transmissibles et le vieillissement des populations, la demande de services de réadaptation et de technologies d’assistance augmente. Les services d’assistance doivent être disponibles parallèlement aux services de promotion, de prévention, de traitement, de réadaptation et de soins palliatifs. En l’absence de technologies d’assistance, les personnes dans le besoin se retrouvent souvent exclues, isolées et condamnées à la pauvreté, et la charge de morbidité et de handicap s’accroît. En plus de leur incidence positive sur la santé et le bien-être de chaque individu, les technologies d’assistance constituent une stratégie rentable qui entraîne une réduction des coûts en matière de santé et de protection sociale et permet aux personnes qui ont des problèmes d’autonomie de travailler et de participer à l’activité économique et aux programmes de développement nationaux.

9.

Le nombre de personnes pouvant prétendre, dans le monde, à des aides techniques, est estimé à plus d’un milliard (1). Selon les projections, ce nombre devrait augmenter pour dépasser les deux milliards d’ici à 2050. Ces chiffres sont considérés comme des sous-estimations, du fait qu’ils n’incluent pas les personnes présentant un handicap léger, qui pourraient également bénéficier d’un accès aux aides techniques (2). Il a par exemple été estimé qu’un milliard de personnes avaient besoin de lunettes pour corriger leur trouble de la vision de près, uniquement lié à l’âge (presbytie) (3). Dans le monde, 70 millions de personnes ont besoin d’un fauteuil roulant mais seules 5 à 15 % d’entre elles y ont accès. La production d’aides auditives ne couvre que 10 % des besoins mondiaux et 3 % des besoins dans les pays à revenu faible. En outre, 200 millions de personnes malvoyantes n’ont pas accès aux lunettes ou à d’autres dispositifs de correction de la vision (1). Les conflits, la violence et les catastrophes naturelles entraînent des traumatismes et des handicaps et augmentent la vulnérabilité des personnes âgées et des personnes présentant une incapacité latente (1). 10. 11. En dépit de ces besoins massifs et croissants, on estime aujourd’hui que seule 1 personne sur 10 a accès à des aides techniques (4). Cette situation est imputable au manque de financement, à la disponibilité limitée, à l’absence de sensibilisation et à la pénurie de personnels formés, ainsi qu’aux coûts élevés. Dans la Région de la Méditerranée orientale, il existe une demande croissante d’aides techniques, alimentée non seulement par des taux de vieillissement de la population élevés et par l’augmentation de la prévalence des maladies non transmissibles, mais également par les conflits et les situations d’urgence complexes qui touchent, directement ou indirectement, la plupart des pays qui la composent.

2

EM/RC63/4 12.

En juin 2016, 18 États Membres de la Région ont ratifié la Convention des Nations Unies relative aux droits des personnes handicapées, qui les oblige à garantir un accès aux technologies d’assistance à un coût abordable et à renforcer la coopération internationale pour y parvenir. Les aides techniques représentent des outils de médiation indispensables pour de nombreuses personnes handicapées, pour que soient respectés les droits inscrits dans la Convention, parmi lesquels la mobilité individuelle, l’accès à la formation et à l’emploi, le droit de mener une vie indépendante et de participer à la société. En 2013, lors de la Réunion de haut niveau de l’Assemblée générale des Nations Unies sur le handicap et le développement, l’OMS a été chargée de mettre sur pied et de coordonner une initiative mondiale visant à aider les États Membres à respecter leurs obligations en matière d’amélioration de l’accès aux technologies d’assistance en vertu de la Convention.

13. Du fait que les aides techniques permettent de lutter contre les difficultés liées à l’autonomie, elles jouent un rôle central dans la réalisation des cibles associées à l’objectif de développement durable no3 (ODD 3), en particulier le point 3.8, à savoir la couverture sanitaire universelle. Il est donc primordial que les aides techniques au coût abordable et de qualité fassent partie intégrante de la couverture sanitaire universelle, parallèlement aux médicaments essentiels et aux vaccins. Bon nombre d’enfants, d’adultes et de personnes âgées ont également besoin de technologies d’assistance pour que d’autres ODD soient atteints. Les technologies d’assistance jouent un rôle essentiel comme facteur d’intégration et d’inclusion, elles en sont une condition préalable. 14.

Le secteur de la santé est le mieux placé pour garantir la disponibilité des aides techniques. De nombreuses aides techniques sont attribuées et adaptées par les professionnels de la santé. Si d’autres ministères peuvent également être impliqués, ce sont d’abord les ministères de la Santé qui sont chargés de garantir la santé et le bien-être de leurs populations. Ils possèdent en effet l’infrastructure nécessaire à la prestation de services intégrés, y compris au niveau des soins de santé primaires, qui peut être utilisée pour la mise à disposition d’aides techniques à grande échelle. Même dans les pays où d’autres secteurs (comme la protection sociale) assument la responsabilité principale des technologies d’assistance, les ministères de la Santé devraient également disposer d’un programme dédié à ces technologies afin de s’assurer que de telles technologies soient accessibles à l’ensemble de la population.

15.

Le présent document examine les technologies d’assistance dans le contexte régional actuel et résume, à partir des données disponibles, les défis actuels et les nouvelles opportunités de progrès sur la voie de l’amélioration de l’accès aux aides techniques dans la Région. Il détermine également les priorités et les solutions associées pour accélérer la progression, en soulignant les fonctions et les responsabilités à la fois des États Membres et de l’OMS dans la réalisation de cet objectif commun.

2. 16.

Vue d’ensemble des aides techniques

Les données sur la prévalence du handicap et la perte fonctionnelle et sur les besoins de réadaptation correspondants, y compris au niveau des aides techniques, sont très éparses à l’échelle mondiale et dans la Région. Les estimations des années de vie ajustées sur l’incapacité (AVCI) donnent des indications sur la charge régionale du handicap lié à des problèmes de santé majeurs et associé à un besoin d’aides techniques. Le tableau 1 montre les AVCI estimées en fonction des problèmes de santé associés dans la Région, à partir des estimations sanitaires mondiales de l’OMS en date de 2012. Tableau 1. Estimations régionales des AVCI par cause spécifique, 2012 Indicateur Total régional des AVCI pour les deux sexes, toutes causes et tous âges confondus Maladies non transmissibles Traumatismes Anomalies congénitales Déficiences visuelles Déficiences auditives Maladie d’Alzheimer et autres démences AVCI (000) 249 716 551 115 919 149 33 104 737 6 840 921 3 146 505 1 744 466 545 579 46,4 13,3 2,7 1,3 0,7 0,2 % AVCI

3

EM/RC63/4 17. Les personnes ayant le plus besoin des technologies d’assistance sont, entre autres, les personnes

handicapées, les personnes âgées, les personnes atteintes de maladies non transmissibles, les personnes atteintes de troubles mentaux, notamment de démence et d’autisme, et les personnes atteintes de perte fonctionnelle progressive. Les aides techniques sont des outils essentiels pour compenser un trouble ou une perte de capacité intrinsèque, réduire les conséquences de la perte fonctionnelle progressive, limiter le besoin de recourir aux aidants et permettre de rationaliser les coûts en matière de santé et de protection sociale (5) (6). 18. Les répercussions des technologies d’assistance vont bien au-delà des bénéfices pour la santé et le

bien-être de chaque utilisateur et de sa famille. Les bénéfices sont également socioéconomiques, avec la réduction des coûts directs en matière de santé et de services d’appui, par exemple des coûts liés aux séjours à l’hôpital ou aux prestations sociales, ce qui permet d’améliorer la productivité de la population active et de stimuler la croissance économique. Voici quelques exemples : • • • • • • l’utilisation appropriée des aides auditives chez les jeunes enfants permet d’améliorer leurs compétences linguistiques, sans lesquelles les possibilités d’éducation et d’emploi d’une personne souffrant de déficience auditive sont extrêmement limitées (7) ; les coûts de la fourniture d’aides techniques aux étudiants sont amortis lorsque ceux-ci entrent sur le marché du travail (8) ; l’utilisation de fauteuils roulants adaptés accroît l’accès à l’éducation et à l’emploi et réduit les coûts sanitaires grâce à la réduction du risque d’escarres et de contractures (9) ; les technologies d’assistance peuvent permettre aux personnes âgées de rester chez elles et retarder ou éviter le recours à des soins en institution à long terme (10) ; les technologies d’assistance réduisent le risque de chutes chez les personnes âgées, en prenant en charge le déclin des capacités fonctionnelles lié aux pertes visuelles, auditives et de mobilité (11 ) ; les lunettes pour la correction de la presbytie (vision floue de près associée au vieillissement) permettent aux personnes âgées de prendre part à diverses activités et donc de conserver leur indépendance et leur rôle de soutien dans la famille (12).

19.

La charge socioéconomique des soins est également à prendre en compte, bien qu’elle reste largement non quantifiée dans la plupart des pays. Des services de santé inappropriés ou inaccessibles et un financement limité des pouvoirs publics font peser de lourdes charges sur les aidants et les familles, en particulier dans les pays à revenu faible et intermédiaire (13). Les technologies d’assistance peuvent réduire le stress et la charge de travail des aidants en apportant une aide dans les activités du quotidien et en améliorant la sécurité, la mobilité et l’indépendance (14).

3. Accès global aux services de réadaptation et aux aides techniques 20.

Le Rapport mondial sur le handicap (2011) fournit les données factuelles permettant de démontrer les besoins non satisfaits à l’échelle mondiale en matière de technologies d’assistance de toutes sortes (1). Nombreux sont ceux qui, partout dans le monde, ont un accès restreint voire inexistant aux aides techniques de base comme les aides auditives, même dans certains pays à revenu élevé. Dans de nombreux pays, l’accès aux aides techniques dans le secteur public est limité ou inexistant, ce qui entraîne des paiements directs très élevés (8). En situation d’urgence, les besoins sont élevés mais souvent ignorés. Par conséquent, il se peut que des aides inadaptées de piètre qualité soient distribuées de manière sporadique, ou que la distribution n’ait pas lieu, ce qui peut entraîner des complications secondaires et même des décès prématurés. Les perturbations subies par les systèmes de santé et d’autres systèmes peuvent accentuer ce phénomène. Le manque de sensibilisation des utilisateurs potentiels aux bénéfices apportés par les aides techniques contribue également aux problèmes d’accès et d’utilisation. L’absence de données spécifiques suffisantes concernant les besoins satisfaits et non satisfaits constitue un défi supplémentaire. Les principaux obstacles qui viennent entraver l’accès adéquat aux aides techniques pour les personnes qui en ont besoin relèvent du domaine des politiques et du financement, de la prestation de services, du personnel et des produits. 4

21.

EM/RC63/4 Politiques et financement 22.

Peu de pays sont dotés d’une politique ou d’un programme national sur les technologies d’assistance. L’enquête mondiale sur l’action gouvernementale dans l’application des Règles des Nations Unies pour l’égalisation des chances des personnes handicapées, menée en 2005 dans 114 pays dont 18 pays de la Région, a conclu que 50 % des pays interrogés n’avaient pas adopté de législation sur les technologies d’assistance et que 48 % ne disposaient pas de politiques dédiées à la distribution de technologies d’assistance (15). Pour garantir un accès abordable aux technologies d’assistance, le gouvernement doit s’engager à financer adéquatement et durablement ces aides et à garantir un approvisionnement efficace en aides techniques et en systèmes de prestation adaptés. Parmi les obstacles principaux à l’accès à ces aides figurent non seulement les coûts initiaux, mais aussi la nécessité d’entretenir et de remplacer les produits, le manque d’instructions claires et de pratique nécessaires à une utilisation appropriée et les services et les frais de déplacement associés. L’enquête mondiale a conclu que plus de 50 % des utilisateurs achetaient des aides techniques directement, tandis qu’une autre étude a montré que les tarifs peu abordables constituaient l’une des raisons principales pour lesquelles les personnes dans le besoin ne possédaient pas d’aides techniques (16). Prestation de services

23.

La prestation de services actuelle n’est pas équitable. Des disparités apparaissent non seulement entre les pays et à l’intérieur de ceux-ci, mais également en fonction de la conjoncture économique et entre des personnes atteintes de handicaps différents (15). L’enquête mondiale a conclu que 53 % des États interrogés ne disposaient pas de programmes de prestation de services relatifs aux aides techniques. Personnel

24. Il est nécessaire que les personnels de santé soient convenablement formés pour que la prescription des aides techniques, leur adaptation, la formation des utilisateurs et le suivi soient appropriés. Sans cela, les aides techniques peuvent ne servir à rien, être abandonnées ou même causer des préjudices physiques, ce qui a des retombées négatives et aggrave le coût sanitaire pour les utilisateurs. Il existe toutefois une pénurie de personnels formés dans la plupart des pays. À titre d’exemple, plus de 75 % des pays en développement ne possèdent pas de programme de formation aux métiers de prothésiste et d’orthésiste (17). Les pays où la prévalence des problèmes de santé liés au handicap est la plus élevée sont souvent ceux où les agents de santé qualifiés dans la distribution des technologies d’assistance sont les moins nombreux, leur nombre ne dépassant pas deux professionnels pour 10 000 habitants dans certains cas (18).

Produits Le secteur des technologies d’assistance est actuellement limité et spécialisé, et il répond principalement aux besoins des marchés à revenu élevé. Des lacunes en matière de financement public, de travaux de recherche-développement centrés sur l’utilisateur, de systèmes d’approvisionnement, de normes de qualité et de sécurité et de conception de produits adaptés aux différents contextes constituent tout autant de facteurs négatifs. De nombreux pays ne produisent pas de technologies d’assistance ou se limitent à une production à petite échelle à la fois en termes de quantité et de diversité des produits proposés. L’accès insuffisant aux matériels et aux équipements nécessaires et la taxe sur les ventes et les droits à l’importation élevés qui y sont associés entravent la production locale. 25.

4. Situation et défis régionaux Étant donné les lacunes sur le plan des connaissances et le manque de données régionales spécifiques, il est difficile d’évaluer la situation de la Région concernant l’accès aux aides techniques des individus dans le besoin. Cependant, plusieurs études et rapports présentent des données sur la prévalence des problèmes de santé pouvant affecter les capacités fonctionnelles, et pourraient donc contribuer à esquisser le contexte régional sous-tendant les besoins en matière de technologies d’assistance. 26.

5

EM/RC63/4 4.1 Politiques et programmes 27.

L’engagement des gouvernements à assurer l’égalité des chances de toutes les personnes ayant des besoins spécifiques est essentiel pour garantir un accès équitable aux technologies d’assistance et aux services associés (8). Les organisations non gouvernementales ont rarement les moyens financiers ou les capacités de créer des systèmes de prestation de services durables à l’échelle nationale. Bénéficiant d’une couverture géographique limitée, leurs services se concentrent souvent sur des types spécifiques de technologies d’assistance ou de handicaps. Les pays ayant participé à l’enquête mondiale de 2005 ont indiqué avoir fourni des aides techniques aux personnes dans le besoin. Rien ne dit, cependant, si cette distribution a été effectuée avec l’appui d’une législation, de politiques ou de programmes pertinents et appropriés. Souvent, les services de réadaptation, notamment dans les pays à revenu faible et intermédiaire, sont fournis par le secteur privé, les organisations non gouvernementales, les donateurs et les institutions internationales. Tous ces facteurs ont des incidences sur l’universalité et la couverture équitable de l’approvisionnement en technologies d’assistance (15). 4.2 Besoins parmi les différents groupes

28.

29.

D’une manière générale, les données concernant les besoins en technologies d’assistance chez les personnes handicapées sont rares. Néanmoins, les données disponibles sur le handicap et les problèmes de santé afférents peuvent servir d’indicateurs en vue d’estimer la taille du marché des aides techniques nécessaire pour répondre aux besoins des populations. Handicap

Le Rapport mondial sur le handicap estime que 15 % de la population mondiale vit avec une forme de handicap. On estime que plus de 97 millions de personnes sont touchées par une incapacité dans la Région. Le tableau 2 indique que la prévalence du handicap enregistrée dans les États Membres varie entre 0,7 et 4,6 % (19). Cette large fourchette donne une indication des limites des données, qui incluent le manque de définition uniforme et de méthodologie normalisée. En outre, ces chiffres sont probablement sous-estimés, en particulier si on les rapporte au pourcentage global des 15 % de la population totale. 30.

Déficiences visuelles et auditives 31.

L’OMS estime qu’en 2010, 4,9 millions de personnes dans la Région étaient aveugles, 18,6 millions étaient malvoyantes et 23,5 millions présentaient des troubles de la vue, représentant 0,8 %, 3,2 % et 4,1 % de la population totale de la Région, respectivement (20). Les données régionales disponibles indiquent également que 10,7 millions de personnes âgées de 15 ans ou plus sont atteintes d’une déficience auditive invalidante. D’après les estimations de l’OMS, le Moyen-Orient et l’Afrique du Nord représentent environ 3 % de la population mondiale de plus de 65 ans souffrant d’une déficience auditive invalidante (21). Vieillissement des populations

32. Les données disponibles sur le vieillissement actuel et prévu des populations (60 ans et plus) dans les pays de la Région indiquent que ses chiffres, comparés à l’ensemble de la population régionale, vont progressivement augmenter pour passer de près de 6,6 % en 2015 à presque 15 % en 2050 (22). Le vieillissement croissant des populations a des répercussions sur les besoins estimés en technologies d’assistance, du fait du déclin fonctionnel et du risque accru de maladies non transmissibles qui lui sont associés.

6

Tableau 2. Prévalence, types et causes de handicaps dans les États Membres

EM/RC63/4

Type de handicap (%) Pays Prévalence Physique / moteur Visuel / vocal / auditif Mental Autre

Cause de handicap (%) Conflit / situation d’urgence 17,0 – – – – 14,3 – – 7,9 – – – – – – – – – 2,2 Vieilliss ement Accident Maladies Hérédité Liée à la naissa nce 26,4 – 29,3 5,4 – 45,6 – 39,5 5,1 11,4 – – – – – – – 51,6 – Autre

Afghanistan (2011)a Arabie saoudite (2004) Bahreïn (2010) Égypte (2006) Émirats arabes unis (2005) Iraq (2007) Jordanie (2010) Koweït (2011) Liban (2004) Libye (2007) Maroc (2004) Oman (2010) Palestine (2007) Pakistan (1998) Qatar (2010) République arabe syrienne (2007) Soudan (2008) Tunisie (2009) Yémen (2004) Source : (18) sauf indication contraire b

2,9 0,8 2,9 0,7 0,8 2,8 1,9 1,1 2,0 2,9 2,3 3,2 4,6 2,5 0,4 1,4 4,9 1,3 1,9

37,0 23,8 30,7 33,9 15,4 44,9 28,5 30,8 59,9 43,3 27,5 32,7 38,9 19,0 44,5 43,6 28,5 36,7 32,5

26,0 29,9 28,0 26 67,5 18,4 37,8 35,1 38,8 28,1 24,9 41,1 80,1 16,0 92,0 21,9 59,5 23,5 38,4

– 19,8 14,6 22,4 7,4 14,6 19,4 17,0 22,3 22,5 18,8 13,9 14,6 14,0 29,6 23,5 24,2 34,1 14,5

– 26,5 26,7 17,7 9,7 22,1 14,3 17,1 – 6,1 28,8 12,3 14,7 43,3 14,5 10,8 – 5,7 14,6

– – – 9,4 – – – – 16,5 9,8 – 30,0 – – – 9,7 – 3,5 28,0

– – 8,9 13,9 – 8,4 – 10,2 17,7 23,5 – 6,5 – – – 11,6 – 15,3 17,8

– – 36,1 13,7 – 15,5 – 35,9 17,0 19,6 – 28,0 – – – 27,0 – 25,8 22,2

– – 9,5 51,9 – – – 6,5 30,7 23,4 – 31,4 – – – 49,1 – – 26,3

– – 16,2 – – 16,2 – 7,9 5,2 12,2 – 4.1 – – – 2,6 – 4,0 3,5

7

a Source : Stratégie sur le handicap et la réadaptation 1390-1393 (Kaboul : ministère de la Santé publique; 2011) b Source : recensement de 1998 (http://www.pbs.gov.pk/sites/default/files//tables/DEMOGRAPHIC%20INDICATORS%20-%201998%20CENSUS.pdf, consulté le 26 juin 2016) – données non disponibles

EM/RC63/4

Maladies non transmissibles et troubles mentaux À l’échelle mondiale, les maladies non transmissibles comptent pour deux années sur trois de vie avec le handicap. Les maladies non transmissibles peuvent générer des troubles associés à l’amputation, à la cécité ou à la mauvaise vision, à la mobilité, aux facultés cognitives et à l’élocution (23). Les maladies non transmissibles sont en augmentation dans la Région et la prévalence des principaux facteurs de risque comportementaux est l’une des plus élevées au monde (24). La Région compte environ 43 millions de personnes diabétiques et elle a la prévalence de diabète la plus élevée au monde (13,7 %) chez les adultes âgés de 18 ans et plus. Les taux d’amputation d’un membre inférieur sont 10 à 20 fois plus élevés chez les personnes atteintes de diabète que dans l’ensemble de la population (25). 33.

Une analyse des études sur les données épidémiologiques ajustées selon l’âge concernant les accidents vasculaires cérébraux, autre facteur majeur d’incapacité dans la Région, a montré que l’incidence des accidents vasculaires cérébraux dans cinq pays de la Région était comprise entre 27,5 (Koweït) et 63 (Libye) pour 100 000 habitants par an (26). La démence, cause majeure d’incapacité et de dépendance chez les personnes âgées du monde entier, touche actuellement plus de 2,3 millions de personnes vivant en Afrique du Nord et au Moyen-Orient (27). Ce chiffre devrait atteindre 4,4 millions à l’horizon 2030. La plupart des personnes atteintes de démence ou subissant les effets d’un accident vasculaire cérébral bénéficieront de technologies d’assistance pour améliorer leur autonomie. 34.

Poliomyélite De nombreuses personnes ayant contracté une poliomyélite au cours des dernières décennies et ayant survécu vivent aujourd’hui avec une incapacité. Actuellement, les deux seuls pays au monde où cette infection reste endémique se trouvent dans la Région. Il s’agit de l’Afghanistan et du Pakistan. L’OMS a commencé à mettre en œuvre l’Initiative de réadaptation post-poliomyélite au Pakistan en 2007. À ce jour, plus de 800 enfants ont bénéficié d’orthèses et environ 115 de ces enfants ont également reçu un soutien afin de pouvoir intégrer le système scolaire ordinaire. Ces chiffres donnent une indication des besoins qui restent à satisfaire. 35.

Traumatismes 36. Certaines estimations nationales montrent que jusqu’à 25 % des incapacités peuvent être associées à des traumatismes (28 %). Les traumatismes liés aux accidents de la circulation non mortels entraînant une invalidité permanente ne sont pas bien documentés dans la Région. Des chiffres sont disponibles pour quatre pays de la Région seulement et ils vont de 1,8 à 18 % (29). On estime que pour chaque décès causé par un accident de la route, entre 20 et 50 personnes subissent un traumatisme non mortel pouvant potentiellement entraîner une incapacité permanente (30). Étant donné que la Région possède le deuxième taux le plus élevé d’accidents de la circulation à l’échelle mondiale (29), le nombre d’incapacités dues à des traumatismes liés à des accidents de la route devrait être élevé. Les accidents de la route, les chutes et les violences physiques constituent les trois principales causes de lésions de la moelle épinière. On estime que 26 000 à 52 000 personnes subissent chaque année une lésion de la moelle épinière dans la Région, d’où la nécessité de fauteuils roulants, de coussins anti-escarres et d’autres aides techniques (31).

4.3 Services de réadaptation comprenant personnel qualifié et aides techniques 37.

Dans de nombreux pays à revenu faible et intermédiaire, seules 5 à 15 % des personnes ayant besoin d’aides techniques en bénéficient (15). Une production inappropriée, une faible qualité et des coûts prohibitifs en sont les principales raisons. Les priorités pour ces pays incluent la mise au point d’un simple outil d’évaluation des besoins de la population ainsi que l’élaboration de politiques pour répondre aux besoins croissants des personnes qui ont des difficultés fonctionnelles (32).

8

EM/RC63/4

38. Un examen des avis des parties prenantes sur les politiques et les services relatifs au handicap en Égypte, en Jordanie et au Liban, mené en 2006, a montré que l’accès à des services de soins appropriés et notamment aux aides techniques était limité, en dépit des efforts fournis (33). La nécessité d’augmenter les ressources humaines requises a été soulignée. Au Maroc, les personnes atteintes d’un handicap ont fait part de la nécessité d’un meilleur accès aux médicaments (21,3 %), aux « dispositifs techniques » (17,5 %) et à une aide financière pour les besoins élémentaires (52,5 %) (34). 39.

Un examen des technologies d’assistance pour les populations vieillissantes en Égypte a mis en avant la participation d’organisations non gouvernementales à l’achat et à l’entretien des aides techniques ainsi qu’à la formation. L’examen a fait ressortir des inquiétudes concernant la pertinence et la qualité des aides techniques mises à disposition. En Égypte, le ministère de la Santé publique et de la Population, le ministère de la Solidarité sociale ainsi que d’autres parties prenantes concernées contribuent également à la fourniture de technologies d’assistance, y compris à leur développement, production, distribution, entretien et réparation (35). 4.4 Besoins de technologies d’assistance en situation d’urgence

La Région est confrontée à une intensification sans précédent des situations d’urgence, nécessitant une aide humanitaire. Plus de 62 millions de personnes touchées dans la Région ont besoin de soins de santé en raison des situations d’urgence. Les exemples ci-dessous reflètent l’ampleur des besoins en santé nés des situations de crise, et notamment du besoin éventuel de technologies d’assistance. 40. 41. Ces 20 dernières années, des tremblements de terre de grande amplitude à Bam en République islamique d’Iran, et au Cachemire, au Pakistan, ont causé un nombre important de morts et de blessés, entraînant une augmentation considérable des handicaps dans les deux pays. Les estimations indiquent que les deux séismes ont causé environ 31 000 décès et 30 000 blessés en République islamique d’Iran (36) et plus de 73 000 morts et 128 000 blessés au Pakistan (37). 42. Une analyse de la situation humanitaire réalisée en République arabe syrienne en 2016 place les traumatismes et les lésions (comprenant les incapacités), de même que les maladies non transmissibles, en tête des besoins de santé prioritaires. Environ 1,5 million de personnes handicapées et 600 000 personnes atteintes de maladies chroniques font partie des segments de population ayant besoin d’une aide humanitaire, et ces personnes ont un accès limité aux services nécessaires (38). Près de 88,5 % des populations déplacées à l’intérieur du pays ont indiqué qu’elles ne bénéficiaient pas d’un accès satisfaisant aux services de réadaptation (39).

5.

Action de l’OMS

5.1 L’initiative GATE 43. Lors de la Réunion de haut niveau de l’Assemblée générale des Nations Unies sur le handicap et le développement de 2013, l’OMS a été chargée de mettre sur pied et de coordonner une initiative mondiale visant à aider les États Membres à respecter leurs obligations en matière d’amélioration de l’accès aux technologies d’assistance en vertu de la Convention des Nations Unies relative aux droits des personnes handicapées. Le Secrétariat a donc créé la coopération mondiale relative aux technologies d’assistance (GATE) en partenariat avec des organisations internationales, des organismes donateurs, des organisations professionnelles, des universitaires et des groupes d’utilisateurs. L’initiative GATE renforce la stratégie mondiale de l’OMS pour des services de santé intégrés et centrés sur la personne, tout au long de la vie, et soutient les plans d’action sur le handicap, le vieillissement et la santé, les maladies non transmissibles et la santé mentale.

9

EM/RC63/4

5.2 Les quatre outils L’initiative GATE a identifié quatre domaines principaux, quatre outils pratiques qui doivent être exploités pour améliorer l’accès de tous, partout, aux technologies d’assistance : les politiques, le personnel, les aides et la prestation. 44.

Politiques : cadre stratégique pour les technologies d’assistance. 45. L’OMS travaille à l’accompagnement des États Membres dans l’élaboration de programmes nationaux relatifs aux technologies d’assistance. Un cadre stratégique pour les technologies d’assistance est en cours de préparation, avec des exemples de meilleures pratiques. Le cadre comprendra des mécanismes de financement afin de garantir la pérennité de la prestation de services et de l’accès universel. Il donnera également des orientations sur la mise en œuvre de la liste des produits et aides techniques prioritaires, sur les normes minimales, sur les formations adaptées et sur la prestation de services.

Aides : liste des produits et aides techniques prioritaires 46. Inspirée de la liste modèle OMS des médicaments essentiels, la liste des produits et aides techniques prioritaires mise au point fournira des orientations sur les politiques d’achat et de remboursement, notamment la couverture par l’assurance. L’amélioration de l’accès aux aides techniques figurait également au point 6.2 de l’ordre du jour de la cent trente-neuvième session du Conseil exécutif de l’OMS. Ce point de l’ordre du jour a été proposé par le Pakistan, qui a également sollicité un projet de résolution à présenter lors de la Soixante-Dixième Assemblée mondiale de la Santé. Le Conseil exécutif a accepté d’inclure ce point de l’ordre du jour à l’ordre du jour glissant.

Personnel : module de formation aux technologies d’assistance 47. L’OMS travaille actuellement à un module de formation pour aider les États Membres à développer les capacités de leurs personnels de santé nationaux (notamment ceux qui s’occupent de la réadaptation, le personnel infirmier et les agents de santé communautaires) afin de proposer un ensemble d’aides techniques de base à l’échelle des soins primaires ou de la communauté, ce qui comprend la formation des aidants formels et informels. L’OMS collaborera avec les États Membres sur la formation de spécialistes de certaines aides techniques, afin d’étudier dans quelle mesure il est possible d’accroître la capacité locale et/ou régionale.

Prestation : un guichet unique pour la prestation de services relatifs aux aides techniques Un réseau de centres de recours spécialisés relié à l’infrastructure des soins de santé primaires est nécessaire afin de garantir l’accès l’universel aux aides et une intervention rapide. L’OMS travaille à l’élaboration d’un modèle de prestation de services relatifs aux aides techniques tout en s’assurant que le module soit adapté aux besoins et aux contextes particuliers des États Membres. Cet effort est renforcé par un outil d’évaluation des besoins qui est aussi développé par l’OMS actuellement. Ce modèle personnalisé améliorera l’accès aux aides techniques pour l’ensemble des besoins fonctionnels d’une personne, de préférence depuis un guichet unique. 48.

5.3 Initiatives régionales et interinstitutions communes 49. Dans plusieurs autres régions de l’OMS (Asie du Sud-Est et Pacifique occidental), des réunions régionales sur les technologies d’assistance sont organisées en 2016 afin d’accroître la sensibilisation et de soutenir les États Membres. Le Centre OMS pour le développement sanitaire de Kobe (Japon) participe à l’initiative GATE pour soutenir la collecte et la diffusion des données. L’OMS travaille également avec l’UNICEF pour améliorer l’accès des enfants handicapés aux technologies d’assistance, en particulier dans les zones de crise ou de conflit.

10

EM/RC63/4

6. Plan d’action régional pour améliorer l’accès aux aides techniques dans la Région de la Méditerranée orientale 50. Le Comité régional est invité à examiner le plan d’action proposé pour la Région, comme première étape sur la voie de l’amélioration de l’accès aux aides techniques dans les États Membres.

Politiques et financement Mesures à prendre par les États Membres • Garantir que le ministère de la Santé joue un rôle de chef de file, en coordination avec les autres ministères et les parties prenantes. Élaborer une politique intégrée qui implique toutes les parties prenantes pour améliorer l’accès national des différents groupes aux technologies d’assistance. Mettre au point et/ou renforcer le financement approprié des technologies d’assistance pour éviter les paiements directs élevés, par exemple, et le financement de systèmes de santé ou de programmes d’assurance-maladie ou de protection sociale inclusifs. • Soutien de l’OMS Soutenir les États Membres dans l’élaboration de politiques et de programmes dédiés aux technologies d’assistance basés sur des études de cas de haute qualité et sur des données fiables et pertinentes. Élaborer des orientations pratiques concernant un cadre stratégique pour les technologies d’assistance. Faciliter l’échange d’informations, d’expériences et de meilleures pratiques ainsi que la collaboration entre États Membres dans l’élaboration et la mise en œuvre des politiques et des programmes dédiés aux technologies d’assistance.

• •

Prestation de services Mesures à prendre par les États Membres • Renforcer la collecte nationale de données à travers la création d’outils et de systèmes appropriés pour mesurer les besoins non satisfaits, en vue de garantir une bonne planification des services. Élaborer une liste nationale des produits et aides techniques prioritaires en fonction des besoins, du contexte et des ressources disponibles à l’échelle du pays. Inclure les technologies d’assistance comme éléments essentiels dans les systèmes de prestation de services de santé à l’échelle des soins tertiaires aux soins primaires/de la communauté. Inclure les aides techniques prioritaires dans toutes les étapes de la préparation et de la riposte aux situations d’urgence pour s’assurer que les besoins latents et émergents sont correctement satisfaits pendant et après la situation de crise. • Soutien de l’OMS Fournir des orientations pratiques aux États Membres, y compris la liste des produits et aides techniques prioritaires de l’OMS, des outils d’évaluation des besoins et un modèle de prestation de services contenant des exemples des meilleures pratiques. Fournir une assistance technique dans la sélection des aides techniques durant toutes les étapes de la préparation et de la riposte aux situations d’urgence. Encourager les activités de recherche régionales, notamment celles qui touchent au développement des capacités universitaires et institutionnelles, pour augmenter la connaissance du rapport coût-efficacité des technologies d’assistance et l’incidence de l’accès à ces aides sur les familles et les aidants de personnes handicapées.

Aides Mesures à prendre par les États Membres • Élaborer des normes nationales pour les aides techniques prioritaires, en particulier sur la qualité et la sécurité minimales. Développer les mécanismes de collaboration et de coordination nationaux et régionaux pour la fabrication d’un ensemble d’aides techniques prioritaires. • Soutien de l’OMS Faciliter un accord régional ou sous-régional sur les normes minimales concernant les aides techniques prioritaires. Fournir des orientations sur la sélection des aides à fabriquer et faciliter le transfert de technologie pour produire des aides de haute qualité à un coût abordable.

Personnel Mesures à prendre par les États Membres • Mettre au point des ressources humaines nationales appropriées et adaptées pour la distribution d’aides techniques prioritaires à tous les niveaux de la prestation de services de santé, en particulier au niveau des soins de santé primaires. Développer les capacités nationales et/ou régionales de formation de personnel aux métiers spécialisés des technologies d’assistance (par exemple en prothésie, audiologie, optométrie, orthophonie et logopédie). • Soutien de l’OMS Aider les États Membres à évaluer les besoins en ressources humaines au niveau des professionnels des technologies d’assistance. Fournir des orientations quant à la définition de normes minimales pour la formation et la réglementation du personnel spécialisé en technologies d’assistance, à tous les niveaux du système de prestation de services de santé, y compris au niveau du personnel soignant des institutions de soins primaires/ communautaire.

11

EM/RC63/4

Références 1. Rapport mondial sur le handicap : Organisation mondiale de la Santé ; 2011. 2. Khasnabis C, Mirza Z, MacLachlan M. Opening the GATE to inclusion for people with disabilities. Lancet. 2015, 386 (10010):2229–30. 3. Holden BA, Tahhan N, Jong M, Wilson DA, Fricke TR, Bourne R et al. Towards better estimates of uncorrected presbyopia. Bull World Health Organ. 2015, 93(10):667. 4. Guide de réadaptation à base communautaire (RBC) : module sur la santé. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2010 (http://www.who.int/disabilities/cbr/guidelines/fr/, consulté le 11 août 2016) 5. Liste des produits et aides techniques prioritaires. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2016. 6. La situation des enfants dans le monde 2013 : Les enfants handicapés. New York: Fonds des Nations Unies pour l’enfance ; 2013. 7. Olusanya BO, Newton VE. Global burden of childhood hearing impairment and disease control priorities for developing countries. Lancet. 2007, 369(9569):1314–7. 8. Assistive technology for children with disabilities: creating opportunities for education, inclusion and participation: A discussion paper. Geneva: World Health Organization; 2015. 9. Guide pour les services de fauteuils roulants manuels dans les régions à faible revenu. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2008. 10. Lansley P, McCreadie C, Tinker A. Can adapting the homes of older people and providing assistive technology pay its way? Age and Ageing. 2004, 33(6):571–6. 11. Rapport mondial sur le vieillissement et la sante. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2015. 12. Patel I, Munoz B, Burke AG, Kayongoya A, Mchiwa W, Schwarzwalder AW et al. Impact of presbyopia on quality of life in a rural African setting. Ophthal. 2006, 113(5):728–34. 13. Thrush A, Hyder A. The neglected burden of caregiving in low-income and middle-income countries. Disabil Health J. 2014, 7(3):262–72. doi: 10.1016/j.dhjo.2014.01.003. 14. Marasinghe KM. Assistive technologies in reducing caregiver burden among informal caregivers of older adults: a systematic review. Disabil Rehabil Assist Technol. 2016, 11(5):353–60. 15. Global survey on government action on the implementation of the standard rules on the equalization of opportunities for person with disabilities. Amman: South-North Center for Dialogue and Development for the Office of the UN Special Rapporteur on Disabilities; October 2006 (http://www.google.com.eg/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&ved=0ahUKEwiUl4 C3hsvNAhVIWhQKHQk9BR8QFggfMAA&url=http%3A%2F%2Fwww.un.org%2Fesa%2Fsocde v%2Fenable%2Fdocuments%2FGlobalSurvey07.doc&usg=AFQjCNE8COsLCutZZEpbkzp64oIg0 yInwA, accessed 22 June 2016). 16. Borg J, Östergren PO. Users’ perspectives on the provision of assistive technologies in Bangladesh: awareness, providers, costs and barriers. Disabil Rehabil Assist Technol. 2015, 10(4):301–8. doi: 10.3109/17483107.2014.974221. 17. Guide pour la formation du personnel des services de Prothèses et d’Orthèses dans les pays en développement. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2005. 18. Gupta N, Castillo-Laborde C, Landry MD. Health-related rehabilitation services: assessing the global supply of and need for human resources. BMC Health Serv Res. 2011, 11:276. doi: 10.1186/1472-6963-11-276. 19. Disability in the Arab world: an overview. Beirut: Economic and Social Commission of Western Asia (ESCWA) and the League of Arab States, 2014 (https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/page_attachments/disability_in_the_arab_ region-_an_overview_-_en_1.pdf, accessed 5 September 2016). 20. Global data on visual impairments. Geneva: World Health Organization; 2010 (http://www.who.int/blindness/GLOBALDATAFINALforweb.pdf?ua=1-, accessed 19 June 2016).

12

EM/RC63/4

21. Mortality and burden of diseases and prevention of blindness and deafness: WHO global estimates on prevalence of hearing loss. Geneva: World Health Organization; 2012. (http://www.who.int/pbd/deafness/news/GE_65years.pdf, accessed 19 June 2016). 22. World population prospects: The 2015 revision [online database]. New York: United Nations Department of Economic and Social Affairs, Population Division; 2016 (http://esa.un.org/unpd/wpp/Download/Standard/; accessed 26 June 2016). 23. Richards NC, Gouda HN, Durham J, Rampatige R, Rodney A, Whittaker M. Disability, noncommunicable disease and health information. Bull World Health Organ. 2016, 94(3):230–2. 24. Rapport sur la situation mondiale des maladies non transmissibles 2014. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2014. 25. Rapport mondial sur le diabète. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2016. 26. Benamer HT, Grosset D. Stroke in Arab countries: a systematic literature review. Journal of the neurological sciences. 2009, 284(1):18–23. 27. World Alzheimer report 2015: The global impact of dementia. An analysis of prevalence, incidence, cost and trends. London: Alzheimer’s Disease International; 2015. [Rapport mondial Alzheimer 2015 : L’impact global des démences Une analyse de la prévalence, l’incidence, les coûts et les tendances ; Fiche Resumé en français https://www.alz.co.uk/sites/ default/files/pdfs/ world-alzheimer-report-2015-summary-sheet-french.pdf] 28. Violence and injury prevention: injury-related disability and rehabilitation. Geneva: World Health Organization; 2013. (http://www.who.int/violence_injury_prevention/disability/en/, accessed 22 June 2016). 29. Rapport de situation sur la sécurité routière 2015. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2015. 30. Peden M et al, eds. Genève : Organisation mondiale de la Santé ; 2004. 31. International perspectives on spinal cord injury. Geneva: World Health Organization; 2013. 32. Medical devices: managing the mismatch – an outcome of the priority medical devices project. Geneva: World Health Organization; 2010. 33. Taking a step forward: views from stakeholders on disability policies and services in Egypt, Jordan and Lebanon. Working paper no. 1. Amman, Jordan: Handicap International Middle East Regional Office; 2006. 34. Childhood and disabled persons, Kingdom of Morocco. The national survey on disability: results synthesis, 2006. Rabat: Secretariat of Family; 2006. 35. Marasinghe KM, Lapitan JM, Ross A. Assistive technologies for ageing populations in six lowincome and middle-income countries: a systematic review. BMJ Innov. 2015, 0:1–14. Doi:10.1136/bmjinnov-2015-000065. 36. USGS: Science for changing the world [website]. Earthquake Information for 2013 (http://earthquake.usgs.gov/earthquakes/eqarchives/year/2003/, accessed 1 September 2016). 37. Gosney JE, Reinhardt JD, Von Groote PM, Rathore FA, Melvin JL. Medical rehabilitation of spinal cord injury following earthquakes in rehabilitation resource-scarce settings: implications for disaster research. Spinal cord. 2013 Aug 1;51(8):603-9. 38. 2016 Humanitarian needs overview, Syrian Arab Republic. United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs; October 2015. (http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/ resources/2016_hno_syrian_arab_republic.pdf, accessed 10 August 2016). 39. Causes and types of injuries encountered by Handicap International while working with internally displaced persons in Syria: A focus on the impact of explosive weapons. Factsheet Syria, 2014. Lyon: Handicap International; 2014. (http://www.handicapinternational.be/sites/defau lt/files/bijlagen/nieuws/hi_factsheet-syria- _21_01_2014_en.pdf, accessed 10 August 2016).

13

Key facts
Document type Technical Documents
Adoption date
Source World Health Organization