World Health Organization (WHO) · Technical Documents

From the Millennium Development Goals to the Sustainable Development Goals in the post-2015 development agenda

World Health Organization
View original document

The full text is hosted by the publishing organisation. lawenc.com indexes the metadata and links to the official source.

Full text

‫‪EM/RC62/Tech.Disc.2‬‬ ‫إ‪/22‬مناقشات تقنية ‪2‬‬ ‫أيلول‪/‬سبتمبر ‪2102‬‬

‫ش م‪/‬ل‬

‫اللجنة اإلقليمية لشـرق المتوسط‬ ‫الدورة الثانية والستون‬ ‫البند ‪( 3‬ب) من جدول األعمال‬

‫‪2102‬‬

‫من األهداف اإلنمائية لأللفية‪ ،‬إلى أهداف التنمية المستدامة في خطة التنمية لما بعد عام‬ ‫‬‬ ‫التنفيذي‬ ‫‬‬

‫الملخص‬ ‫‪.1‬‬

‫املهمة‬ ‫مثَّلت األهداف اإلمنائية لأللفية إطاراً مهماً وفعاالً للحشد العاملي لتحقيق جمموعة من األولويات التنموية َّ‬ ‫كان لتلك األهداف العديد من مواضع القوة اليت من شأهنا أن توفِّر أساساً جيداً لوضع‬ ‫يف خمتلف أرجاء العامل‪ .‬و‬ ‫سهل‬ ‫ووضعت األهداف اإلمنائية لأللفية يف شكل جمموعة من مثانية أهداف يَ ُ‬ ‫أهداف جديدة للتنمية املستدامة‪ُ .‬‬ ‫َّدة زمنياً‪ .‬وقد ساعد ذلك على تعزيز الوعي العاملي‪ ،‬وتقوية‬ ‫فهمها واستيعاهبا‪ ،‬وترتبط بغايات قابلة للقياس وحمد‬ ‫كة اجملتمعية‪ .‬غري أنه كان هلذه األهداف مواضع‬ ‫االلتزام السياسي واملساءلة‪ ،‬وحتسني املقاييس‪ ،‬وزيادة املشار‬ ‫ِّدات االجتماعية للصحة‪ ،‬اليت‬ ‫ضعف أيضاً‪ ،‬وال سيَّما يف اجلوانب ذات الصلة باملساواة‪ ،‬وحقوق اإلنسان‪ ،‬واحملد‬ ‫و جيد أو مل تكن تُرصد بشكل ٍ‬ ‫مل تكن واضحة املعامل على حن ٍ‬ ‫ة على ذلك‪ ،‬فقد استُبعد بعض‬ ‫كاف‪ .‬وعالوً‬ ‫َ‬ ‫األولويات الصحية املهمة من تلك األهداف‪ ،‬مبا يشمل العبء املتزايد لألمراض غري السارية‪ .‬وقد أحرزت‬ ‫وب بلوغ اهلدف األول‪ ،‬والرابع‪ ،‬واخلامس‪ ،‬والسادس من‬ ‫الدول األعضاء يف إقليم شرق املتوسط تقد‬ ‫ُّماً كبرياً َ‬ ‫صْ‬ ‫ُّم يف ما بني البلدان ويف داخلها أيضاً‪ .‬وهناك اتفاق‬ ‫األهداف اإلمنائية األلفية‪ ،‬على الرغم من تفاوت هذا التقد‬ ‫بني األوساط الصحية العاملية واحلكومات على مواصلة حتسني الصحة واحلد من التفاوت يف ذلك‪ ،‬يف مرحلة ما‬ ‫بعد ‪ ،5112‬انطالقاً من جدول األعمال اليت مل تكتمل من األهداف اإلمنائية لأللفية‪.‬‬ ‫املقرر أن تعقد اجلمعية العامة لألمم املتحدة مؤمتر قمة العتماد خطة التنمية ملا بعد عام ‪ ،5112‬وذلك إبّان‬ ‫ومن َّ‬ ‫انعقاد الدورة السبعني للجمعية العامة‪ ،‬خالل الفرتة من ‪ 52‬إىل ‪ 52‬أيلول‪/‬سبتمرب ‪ .5112‬ومت اقرتاح سبعة عشر‬ ‫كائز االستدامة‬ ‫هدفاً للتنمية املستدامة (املرفق ‪ ،)1‬إىل جانب ‪ 161‬غاية ترتبط هبذه األهداف‪ ،‬وتستند إىل ر‬ ‫الثالث‪ :‬التنمية االقتصادية ‪ ،‬ومحاية البيئة‪ ،‬واملساواة االجتماعية‪ .‬ويرمي اهلدف الثالث إىل "ضمان متتُّع اجلميع‬ ‫بأمناط عيش صحية‪ ،‬وبالرفاهية يف مجيع األعمار"‪ ،‬يف حني تتقاطع الصحة أيضاً مع غالبية أهداف التنمية‬ ‫املستدامة األخرى‪ .‬وهلذا اهلدف تسع غايات تتناول اجلوانب اليت مل تكتمل من جدول األعمال اخلاصة‬ ‫باألهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬والعبء املتصاعد لألمراض غري السارية‪ ،‬وغايات شاملة ترِّ‬ ‫كز على النُظُم (مبا يف‬ ‫ذلك التغطية الصحية الشاملة)‪ .‬ومن األمهية مبكان‪ ،‬بالنسبة للمجاالت املندرجة حتت اهلدف اخلاص بالصحة‪،‬‬ ‫أن تنسجم الغايات العاملية واإلقل يمية اليت مت إرساؤها بالفعل‪ ،‬مع قائمة املؤشرات اخلاصة بأهداف التنمية‬ ‫املستدامة‪ ،‬اليت يُنتظَر االنتهاء منها يف آذار‪/‬مارس ‪.5116‬‬ ‫ويف إطار سعيها لتحقيق أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬ستواصل املنظمة دعم الدول األعضاء يف هذا اإلقليم ملعاجلة‬ ‫اجملاالت الصحية ذات األولوي ة‪ ،‬اليت مت حتديدها‪ ،‬مبا يتوافق مع االسرتاتيجيات واملبادرات القائمة اخلاصة‬ ‫ون خطة ما بعد عام ‪ 5112‬حمكومة مببادئ اإلدارة‬ ‫دور حاسم تقوم به لضمان َ‬ ‫باملنظمة‪ .‬وللدول األعضاء ٌ‬ ‫كْ‬ ‫مة)‪ ،‬والقيادة السياسية‪ ،‬واملساءلة‪ ،‬واليت من شأهنا أن تفعل الكثري لضمان النجاح الشامل‬ ‫الرشيدة (احلوَ‬ ‫كَ‬ ‫وب بلوغ الغايات املتعلقة بالصحة يف‬ ‫ِّم هذه الورقة ملخصاً للتقد‬ ‫ألهداف التنمية املستدامة‪ .‬وتقد‬ ‫حرز َ‬ ‫صْ‬ ‫ُّم الـ ُ‬ ‫م َ‬

‫‪.5‬‬

‫‪.3‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫ِّيات‬ ‫األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬يف الدول األعضاء يف منظمة الصحة العاملية إلقليم شرق املتوسط‪ ،‬وأهم التحد‬ ‫كيز على‬ ‫ِّم الورقة أيضاً وصفاً موجزاً للوضع احلايل ألهداف التنمية املستدامة‪ ،‬مع الرت‬ ‫يف هذا اجملال‪ ،‬كما تقد‬ ‫دماً واليت من بينها مواءمة غايات اهلدف الثالث مع االسرتاتيجيات‬ ‫ضي قُ ُ‬ ‫م ِّ‬ ‫اهلدف الثالث؛ وعلى ُ‬ ‫سبُل الـ ُ‬ ‫وخارطات الطريق القائمة‪ ،‬اخلاصة باملنظمة‪.‬‬ ‫المقدمـة‬ ‫َّدهتا األمم املتحدة عام ‪ ،5111‬لبلوغ األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬وذلك بنهاية العام‬ ‫سوف تنتهي املدة اليت حد‬ ‫مهمة من األولويات التنموية يف خمتلف‬ ‫احلايل ‪ .5112‬وقد‬ ‫َّمت هذه األهداف إطاراً عاملياً ّ‬ ‫فعاالً ملعاجلة جمموعة ّ‬ ‫وب بلوغ هذه األهداف‪ ،‬على الرغم من التفاوت الكبري‬ ‫زت البلدان النامية تقد‬ ‫أحرَ‬ ‫ُّماً كبرياً َ‬ ‫صْ‬ ‫أرجاء العامل‪ .‬و َ‬ ‫ُّم يف ما بني األهداف‪ ،‬ويف ما بني البلدان‪ ،‬ويف ما بني األقاليم‪.‬‬ ‫الذي كان عليه هذا التقد‬ ‫متيَّزت األهداف اإلمنائية لأللفية بالعديد من مواضع القوة اليت من شأهنا أن توفِّر أساساً جيداً لوضع األهداف‬ ‫سهل‬ ‫اجلديدة للتنمية املستدامة‪ .‬وقد كان لوضع األهداف اإلمنائية لأللفية يف شكل جمموعة من مثانية أهداف يَ ُ‬ ‫َّدة زمنياً هلذه األهداف‪ ،‬كان لذلك أثره يف تعزيز‬ ‫كذلك وضع غايات قابلة للقياس وحمد‬ ‫فهمها واستيعاهبا‪ ،‬و‬ ‫الوعي العاملي باالحتياجات واألولويات التنموية‪ ،‬وتقوية االلتزام السياسي واملساءلة‪ ،‬وحتسني القياسات‪ ،‬وزيادة‬ ‫عف أيضاً‪ ،‬وال سيَّما يف اجلوانب ذات الصلة‬ ‫املشار‬ ‫مواطن َ‬ ‫ضْ‬ ‫كة اجملتمعية‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فقد كان هلذه األهداف َ‬ ‫ِّدات االجتماعية للصحة‪ ،‬اليت مل تكن واضحة املعامل على حنو جيد‪ ،‬أو مل‬ ‫باملساواة‪ ،‬وحقوق اإلنسان‪ ،‬واحملد‬ ‫بشكل ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫تتضمن األهداف اإلمنائية لأللفية الكثري من األولويات الصحية‪،‬‬ ‫رصد‬ ‫كاف‪ .‬وفضالً عن ذلك‪ ،‬مل َّ‬ ‫تكن تُ َ‬ ‫مبا يف ذلك األمراض غري السارية‪ ،‬والصحة النفسية‪ ،‬والعنف واإلصابات‪ .‬وأخرياً‪ ،‬وحيث كانت هذه العملية‪ ،‬يف‬ ‫ٍ‬ ‫جزء كب ٍ‬ ‫َّة املرتبطة بالتحوالت‬ ‫املستجد‬ ‫ِّيات‬ ‫كيز على التحد‬ ‫ري منها‪ ،‬جترى حتت قيادة األمم املتحدة‪ ،‬فقد كان الرت‬ ‫َ‬ ‫وضعت فيه تلك‬ ‫الدميغرافية والوبائية‪ ،‬أقل من الرت‬ ‫كيز على التحديات اليت كانت قائمة يف الوقت الذي ُ‬ ‫األهداف‪ .‬وتبين أهداف التنمية املستدامة على اخلربات املكتسبة من تنفيذ األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬وهي‬ ‫َّق بنهاية ‪.5112‬‬ ‫كمل تلك الغايات اليت مل تتحق‬ ‫تُ ِّ‬ ‫وب بلوغ األهداف اإلمنائية لأللفية ذات الصلة بالصحة‪ ،‬يف الدول‬ ‫ِّم هذه الورقة ملخصاً للتقد‬ ‫وتقد‬ ‫مْ‬ ‫رز َ‬ ‫صْ‬ ‫ُّم الـ ُ‬ ‫حَ‬ ‫ِّيات يف هذا اجملال‪ .‬كما تقد‬ ‫األعضاء يف منظمة الصحة العاملية إلقليم شرق املتوسط‪ ،‬وأهم التحد‬ ‫ِّم أيضاً وصفاً‬ ‫املضي‬ ‫وسبُل‬ ‫موجزاً للوضع احلايل ألهداف التنمية املستدامة‪ ،‬مع الرت‬ ‫ِّ‬ ‫كيز على اهلدف الثالث اخلاص بالصحة‪ُ ،‬‬ ‫دماً‪ ،‬واليت من بينها مواءمة غايات اهلدف الثالث مع االسرتاتيجيات وخارطات الطريق القائمة اخلاصة‬ ‫قُ ُ‬ ‫باملنظمة‪.‬‬ ‫وب بلوغ اهلدف األول‪ ،‬والرابع‪ ،‬واخلامس‪ ،‬والسادس من‬ ‫زت الدول األعضاء يف هذا اإلقليم تقد‬ ‫أحرَ‬ ‫ُّماً كبرياً َ‬ ‫صْ‬ ‫َ‬ ‫ُّم الذي مت إحرازه يف هذا اجملال‪ ،‬وأهم‬ ‫األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬ذات الصلة بالصحة‪ .‬ويناقش هذا القسم التقد‬ ‫ِّيات اليت أعاقت حتقيق املزيد من‬ ‫التدخالت اليت أجريَت من أجل تسريع وترية بلوغ هذه األهداف‪ ،‬وأهم التحد‬ ‫ُّم‪ .‬ويلخص اإلطار ‪ 1‬عدداً من احلقائق الرئيسية يف هذا الشأن‪.‬‬ ‫التقد‬ ‫‪.4‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪.6‬‬

‫ُّ‬ ‫وب بلوغ األهداف اإلنمائية لأللفية ذات الصلة بالصحة‬ ‫الم ْ‬ ‫رز َ‬ ‫صْ‬ ‫التقدم ُ‬ ‫حَ‬ ‫‪.2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫اهلدف األول من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫ُّم‪ ،‬على وجه العموم‪ ،‬يف حتقيق الغاية املتعلقة بالصحة يف اهلدف األول من األهداف اإلمنائية‬ ‫كان هناك تقد‬ ‫لأللفية‪ ،‬يف هذا اإلقليم‪ .‬فقد اخنفضت على املستوى اإلقليمي‪ ،‬نسبة نقص الوزن بني األطفال دون سن‬ ‫َّق أربعة عشر بلداً يف هذا اإلقليم‪ ،‬الغاية املتعلقة‬ ‫اخلامسة من ‪ %55.6‬يف ‪ 1111‬إىل ‪ %13.6‬يف ‪ :)1(5115‬وحق‬ ‫بالصحة يف اهلدف األول من األهداف اإلمنائية لأللفية اخلاصة بـ "ختفيض نسبة السكان الذين يعانون من اجلوع‬ ‫ِّيات اليت تعيق الوصول إىل الغاية املتعلقة بالصحة يف اهلدف األول من‬ ‫مبقدار النصف"(‪ . )1‬ومن بني أهم التحد‬ ‫األهداف اإلمنائ ية لأللفية‪ :‬عدم وجود األمن الغذائي‪ ،‬وعدم املساواة‪ ،‬وانعدام األمن داخل البلدان‪ ،‬وال سيَّما يف‬ ‫البلدان اليت تواجه حاالت الطوارئ‪.‬‬ ‫اإلطار ‪ ،0‬حقائق إقليمية أساسية‬ ‫‪.8‬‬

‫اهلدف األول من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫‪5115‬‬

‫اخنفضت نسبة نقص الوزن بني األطفال دون سن اخلامسة من ‪ %55.6‬يف ‪ 1111‬إىل ‪ %13.6‬يف‬

‫‪‬‬

‫اهلدف الرابع من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫دل الوفيات بني األطفال دون سن اخلامسة من ‪ 113‬وفاة لكل ‪ 1111‬مولود حي يف ‪ 1111‬إىل‬ ‫اخنفض مع ّ‬ ‫‪ 22‬وفاة لكل ‪ 1111‬مولود حي يف ‪5113‬‬ ‫دل الوفيات بني األمهات من ‪ 341‬وفاة لكل ‪ 111.111‬مولود حي يف ‪ 1111‬إىل ‪ 121‬وفاة لكل‬ ‫اخنفض مع ّ‬ ‫‪ 111.111‬مولود حي يف ‪5113‬‬ ‫إىل‬ ‫ارتفع عدد اإلصابات اجلديدة بفريوس اإليدز من ‪ 2.2‬إصابة لكل‬ ‫‪ 1.1‬إصابة لكل ‪ 111.111‬نسمة يف ‪5115‬‬ ‫اخنفض عدد حاالت املالريا املؤَّ‬ ‫كدة اليت أُبلغ عنها يف اإلقليم من ‪ 5‬مليون حالة يف ‪ 5111‬إىل ‪ 1‬مليون حالة‬ ‫يف ‪5113‬‬ ‫اخنفض عدد حاالت السل املوجودة‪ ،‬من ‪ 526‬حالة لكل ‪ 111.111‬نسمة يف ‪ 5111‬إىل ‪ 181‬حالة لكل‬ ‫‪ 111.111‬نسمة يف ‪ ،5115‬واخنفض عدد الوفيات بني حاالت السل السلبية لفريوس اإليدز من ‪ 51‬حالة‬ ‫لكل ‪ 111.111‬نسمة يف ‪ 5111‬إىل ‪ 16‬حالة لكل ‪ 111.111‬نسمة يف ‪5115‬‬ ‫‪5111‬‬ ‫‪‬‬

‫اهلدف اخلامس من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫‪‬‬

‫اهلدف السادس من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫نسمة يف‬ ‫‪111.111‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫ويف ‪ ،5111‬قامت املنظمة‪ ،‬ومنظمة األغذية والزراعة لألمم املتحدة (الفاو)‪ ،‬واليونيسف‪ ،‬وبرنامج األغذية‬ ‫كة‪ ،‬بإعداد اسرتاتيجية وخطة عمل إقليمية بشأن التغذية‪ .‬وقامت غالبية البلدان‪ ،‬يف وقت‬ ‫العاملي‪ ،‬بصفة مشرت‬ ‫الحق‪ ،‬بإعداد سياسات وخطط عمل موازية‪ ،‬من أجل تنفيذها على الصعيد الوطين‪ .‬وقد حان الوقت‪ ،‬يف ظل‬ ‫املوصى به يف وثائق السياسات العاملية‬ ‫ِّيات اجلديدة الناشئة‪ ،‬الستعراض التقد‬ ‫التحد‬ ‫حرز‪ ،‬وهنج السياسات َ‬ ‫ُّم الـ ُ‬ ‫م َ‬ ‫يف هذا اإلطار‪.‬‬

‫‪.1‬‬

‫ُمان‪ ،‬وفلسطني‪ ،‬وقطر‪ ،‬والكويت‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وليبيا‪ ،‬ومصر‪ ،‬واملغرب‪،‬‬ ‫‪ .1‬األردن‪ ،‬واإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬والبحرين‪ ،‬وتونس‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬وع‬ ‫واململكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫اهلدفان الرابع واخلامس من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫دالت وفيات األمهات واألطفال ِّ‬ ‫تشكل واحداً من اهلواجس الصحية الكبرية يف هذا اإلقليم‪ .‬ويقع ما‬ ‫ما تزال مع ّ‬ ‫(‪)2‬‬ ‫يزيد على ‪ %12‬من وفيات األمهات واألطفال يف تسعة بلدان من هذا اإلقليم ‪ ،‬كما أن ‪ %12‬تقريباً من هذه‬ ‫دالت‬ ‫الوفيات تنجم عن أسباب ميكن توقِّيها(‪ .)3‬وقد أحرز اإلقليم‪ ،‬منذ ‪ ،1111‬تقد‬ ‫ُّماً كبرياً يف خفض مع ّ‬ ‫وفيات األمهات واألطفال‪ ،‬وفقاً ملا توضحه أحدث بيانات الرصد اخلاصة باألهداف اإلمنائية لأللفية‪ .‬ومع‬ ‫مبوجب اهلدفني الرابع‬ ‫دالت االخنفاض ما تزال غري قادرة على بلوغ املع ّ‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن مع ّ‬ ‫دالت املطلوب حتقيقها‪َ ،‬‬ ‫واخلامس‪ ،‬بنهاية ‪.5112‬‬ ‫دل بني‬ ‫دل وفيات األمهات يف هذا اإلقليم‪ ،‬من املرتبة الثانية‪ ،‬إىل املرتبة الثالثة ألعلى مع ّ‬ ‫لقد انتقل ترتيب مع ّ‬ ‫دل بني األقاليم‪ .‬ومن بني‬ ‫دل وفيات األطفال حيتل املرتبة الثانية ألعلى مع ّ‬ ‫أقاليم املنظمة‪ ،‬يف حني ظل ترتيب مع ّ‬ ‫ِّيات اليت تعيق الوصول إىل غايات األهداف اإلمنائية لأللفية‪ :‬غياب االلتزام الثابت بصحة األم‬ ‫أهم التحد‬ ‫سنَدة بالبيِّنات اليت‬ ‫مْ‬ ‫والطفل‪ ،‬وعدم كفاية املوارد املالية‪ ،‬وعدم املساواة يف التغطية بالتدخالت الرفيعة اجلودة والـ ُ‬ ‫تكامل برامج صحة األمومة والطفولة‪ ،‬وعدم االستقرار‬ ‫أثبتت جدواها من حيث الفعالية لقاء التكاليف؛ وعدم ُ‬ ‫وانعدام األمن‪ ،‬وال سيَّما يف البلدان اليت تواجه حاالت الطوارئ‪.‬‬ ‫ي‬ ‫واخنفض‪ ،‬على املستوى اإلقليمي‪ ،‬مع ّ‬ ‫دل وفيات األطفال دون سن اخلامسة بنسبة ‪ %46‬بني َ‬ ‫عام ْ‬ ‫دل اخنفاض سنوي مقداره ‪ .%5.6‬غري أن‬ ‫دل االخنفاض العاملي البالغة نسبته ‪ ،)%41‬مبع ّ‬ ‫و‪( 5113‬أقل من مع ّ‬ ‫دل يقل عن نسبة االخنفاض البالغة ‪ %62‬املطلوب حتقيقها من أجل بلوغ غاية اهلدف الرابع من‬ ‫هذا املع ّ‬ ‫(‪)4‬‬ ‫األهداف اإلمنائية لأللفية بنهاية ‪ .5112‬وحققت ستة بلدان غاية اهلدف الرابع من األهداف اإلمنائية لأللفية‪،‬‬ ‫كما َّ‬ ‫متكنت مخسة(‪ )5‬بلدان أخرى من خفض وفيات األطفال دون سن اخلامسة إىل ‪ 12‬وفاة (أو أقل) لكل‬ ‫دل وفيات حديثي الوالدة بنسبة ‪ %32‬بني عامي ‪ 1111‬و‪( 5113‬من ‪ 41‬إىل‬ ‫‪ 1111‬مولود حي‪ .‬كما اخنفض مع ّ‬ ‫ي ‪ 1111‬و‪( 5113‬من‬ ‫‪ 56‬وفاة لكل ‪ 1111‬مولود حي‪ ،‬بينما اخنفض مع ّ‬ ‫دل وفيات الرضع بنسبة ‪ %43‬بني َ‬ ‫عام ْ‬ ‫‪ 22‬وفاة إىل ‪ 43‬وفاة لكل ‪ 1111‬مولود حي)‪.‬‬ ‫‪1111‬‬ ‫‪.11‬‬

‫‪.11‬‬

‫‪.15‬‬

‫دل االخنفاض العاملي البالغة‬ ‫ي ‪ 1111‬و‪( 5113‬أعلى من مع ّ‬ ‫واخنفضت وفيات األمهات بنسبة ‪ %21‬بني َ‬ ‫عام ْ‬ ‫دل اخنفاض سنوى قدره ‪ . %3‬غري أن هذا االخنفاض يقل عن نسبة االخنفاض البالغة ‪%22‬‬ ‫نسبته ‪ ،)%42‬مبع ّ‬ ‫(‪)6‬‬ ‫املطلوب حتقيقها لبلوغ غاية اهلدف اخلامس من األهداف اإلمنائية لأللفية بنهاية ‪ .5112‬وبلغت دولتان من‬ ‫(‪)7‬‬ ‫دل‬ ‫الدول األعضاء غاية اهلدف اخلامس من األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬كما حق‬ ‫َّقت تسع دول أخرى مع ّ‬ ‫وفيات لألمهات يقل عن ‪ 52‬وفاة لكل ‪ 100 000‬مولود حي‪ .‬أما البلدان التسعة األخرى اليت تنوء بعبء‬ ‫(‪)8‬‬ ‫وب بلوغ تلك الغاية‪.‬‬ ‫ص‬ ‫ا‬ ‫ُّم‬ ‫تقد‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫حت‬ ‫الصومال‪،‬‬ ‫باستثناء‬ ‫فإهنا‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫مرتفع‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫َْ‬

‫‪.13‬‬

‫أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪ ،‬والصومال‪ ،‬والعراق‪ ،‬ومصر‪ ،‬واملغرب‪ ،‬واليمن‪.‬‬ ‫(تسمم احلمل)‪ ،‬واخلمج لدى األمهات وحديثي الوالدة واخلداج‪ ،‬واإلسهال وااللتهاب الرئوي لدى األطفال دون سن اخلامسة‪.‬‬ ‫النزف‪ ،‬واالرتعاج ُّ‬ ‫البحرين‪ ،‬وتونس‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬وعمان‪ ،‬ولبنان‪ ،‬ومصر‪.‬‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬واجلمهورية العربية السورية‪ ،‬وقطر‪ ،‬والكويت‪ ،‬وليبيا‪.‬‬ ‫عمان ولبنان‬ ‫ُ‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬والبحرين‪ ،‬ومجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬وعمان‪ ،‬وقطر‪ ،‬والكويت‪ ،‬ولبنان‪ ،‬وليبيا‪ ،‬واململكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫أفغانستان‪ ،‬وباكستان‪ ،‬وجيبويت‪ ،‬والسودان‪ ،‬والعراق‪ ،‬ومصر‪ ،‬واملغرب‪ ،‬واليمن‪.‬‬

‫‪.5‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬ ‫‪.14‬‬

‫كة مع الدول األعضاء‪ ،‬مبادرة حول‬ ‫أطلقت املنظمة‪ ،‬وصندوق األمم املتحدة للسكان‪ ،‬واليونيسف‪ ،‬بصورة مشرت‬ ‫إنقاذ حياة األمهات واألطفال‪ ،‬وذلك يف اجتماع رفيع املستوى عُقد يف ديب‪ ،‬باإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬يف‬ ‫كانون الثاين‪ /‬يناير ‪ .5113‬وصدر يف هناية االجتماع إعالن ديب‪ ،‬الذي َّ‬ ‫أكدت فيه الدول األعضاء التزامها بـ‪:‬‬ ‫ُّم يف جمال صحة األمهات واألطفال يف البلدان التسعة اليت تنوء بعبء‬ ‫إعداد وتنفيذ خطط لتسريع وترية التقد‬ ‫مرتفع؛ واختاذ خطوات ميكن قياسها من أجل تعزيز العناصر ذات الصلة بنُظُمها الصحية؛ وإنشاء آليات‬ ‫هوج مبتكرة؛ وحتسني التنسيق‬ ‫هوج تقليدية ونـُ ُ‬ ‫للتمويل املستدام‪ ،‬وحشد املوارد احمللية والدولية من خالل اعتماد نـُ ُ‬ ‫كاء‪.‬‬ ‫واملساءلة بني مجيع الشر‬ ‫كاالت الثالث معاً يف شراكة وثيقة مع الدول األعضاء‪ ،‬من أجل إعداد وتنفيذ اخلطط اخلاصة‬ ‫وقد عملت الو‬ ‫ُّم يف جمال صحة األمهات واألطفال‪ .‬ومت تشكيل فريق استشاري تقين معين بصحة األمهات‬ ‫بتسريع وترية التقد‬ ‫ع ُّ‬ ‫د‬ ‫واألطفال‪ ،‬ملعاجلة ِّ‬ ‫املعوقات اليت تواجه تنفيذ هذه اخلطط‪ .‬وتتناول اخلطط املتكاملة والشاملة القضايا اليت تـُ َ‬ ‫سندة‬ ‫بالغة األمهية للح ّ‬ ‫م َ‬ ‫د من املراضة والوفيات بني األمهات واألطفال‪ ،‬مبا يف ذلك جمموعة من التدخالت الـ ُ‬ ‫بالبيِّنات‪ ،‬مع استمرار الرعاية على املستوى اجملتمعي‪ ،‬والرعاية الصحية األولية‪ ،‬ومستويات اإلحالة األوىل‪،‬‬ ‫والتمنيع‪ ،‬والتغذية‪ ،‬وبناء قدرات املوارد البشرية ذات الصلة‪ ،‬وتوافر السلع املنقذة للحياة ونُظُم املعلومات الصحية‬ ‫على مستوى املناطق‪.‬‬ ‫ُّم كبري‪ ،‬بوجه عام‪ ،‬يف هذا اإلقليم يف جمال مكافحة أمراض السل واملالريا واإليدز‪ ،‬والوقاية منها‪.‬‬ ‫كان هناك تقد‬ ‫إال أن ذلك مل يكن كافياً لبلوغ غايات اهلدف السادس من األهداف اإلمنائية لأللفية‪ .‬وتتمثَّل العوامل الرئيسية‬ ‫ُّم يف هذا اجملال‪ ،‬يف غياب امللكية‪ ،‬والتحديات املاثلة أمام قدرات النُظُم الصحية‬ ‫اليت تعرقل حتقيق املزيد من التقد‬ ‫اليت يواجهها اإلقليم بصفة عامة‪ ،‬والبلدان اليت تنوء بالعبء األكرب من األمراض السارية‪ ،‬بصفة خاصة‪ ،‬فضالً‬ ‫التحديات األخرى ذات الصلة باألمراض القدرات‬ ‫ِّ‬ ‫عن تأثري الطوارئ املعقدة يف هذا اإلقليم‪ .‬ومن بني‬ ‫التشخيصية يف البلدان‪ ،‬والتمويل‪.‬‬ ‫دل االنتشار العام ملرض اإليدز منخفضاً باملقارنة مع أقاليم املنظمة األخرى‪ .‬غري أن الوضع الوبائي‬ ‫وال يزال مع ّ‬ ‫هلذا املرض يف اإلقليم ما زال يتَّسم بكونه وباءً ناشئاً‪ .‬فقد تواصل االرتفاع يف عدد حاالت العدوى اجلديدة‬ ‫ُّم الذي‬ ‫َّر بـ ‪ 16563‬حالة يف ‪ ،5115‬مقارنةً بـ ‪ 31 213‬يف ‪ ،)5115‬على الرغم من التقد‬ ‫بفريوس اإليدز (يقد‬ ‫الرتصد‪ ،‬وتوافر العالج‬ ‫حتق‬ ‫وحتسن أنشطة ُّ‬ ‫َّق يف العديد من البلدان‪ ،‬من حيث وجود ُّ‬ ‫تفهم أفضل هلذا الوباء‪ُّ ،‬‬ ‫وفرص احلصول عليه‪ .‬وترتَّ‬ ‫كز حاالت العدوى اجلديدة‪ ،‬بشدة‪ ،‬يف الفئات السكانية الرئيسية األكثر عُرضة‬ ‫ملخاطر اإلصابة هبذا املرض‪ُّ .‬‬ ‫ويعد إخفاق برامج مكافحة اإليدز يف استهداف هذه الفئات السكانية الرئيسية‬ ‫والوصول إليها وإشراكها يف برامج الوقاية والفحص والعالج من مرض اإليدز‪ ،‬السبب الرئيسي وراء ارتفاع عدد‬ ‫احلاالت‪.‬‬ ‫املتضررة من هذا املرض‪ .‬فقد اخنفض عدد‬ ‫كذلك عدد الدول األعضاء‬ ‫واخنفض العبء اإلقليمي من املالريا‪ ،‬و‬ ‫ِّ‬ ‫حاالت املالريا املؤَّ‬ ‫كدة املبلَّغ عنها يف اإلقليم‪ ،‬من ‪ 5‬مليون حالة عام ‪ 5111‬إىل ‪ 1‬مليون حالة يف ‪( 5113‬مع‬ ‫ني‪ ،‬باكستان والسودان عن ‪ %84‬من احلاالت يف ‪ .)5113‬كما اخنفض عدد الوفيات املبلَّغ‬ ‫مسؤولية َ‬ ‫بلديْن اثنَـ ْ‬ ‫َّقت سبعة‬ ‫عنها النامجة عن املالريا يف هذا اإلقليم من ‪ 5166‬وفاة عام ‪ 5111‬إىل ‪ 1152‬وفاة يف ‪ .5113‬وحق‬

‫‪.12‬‬

‫اهلدف السادس من األهداف اإلمنائية لأللفية‬ ‫‪.16‬‬

‫‪.12‬‬

‫‪.18‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫(‪)9‬‬ ‫ي ‪ 5111‬و‪ ، 5113‬غاية اهلدف السادس من األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬املتعلقة‬ ‫بلدان ‪ ،‬خالل املدة بني َ‬ ‫عام ْ‬ ‫باملالريا‪ ،‬مبا يف ذلك حتقيق ثالثة بلدان خلفض يتجاوز ‪ %22‬يف وقوعات املالريا‪ ،‬وأربعة بلدان لوقف السراية‬ ‫احمللية للمرض‪َّ .‬‬ ‫ويتعذر إ جراء تقييم الجتاهات هذا املرض يف مخسة بلدان موطونة باملالريا (باكستان‪ ،‬وجيبويت‪،‬‬ ‫والسودان‪ ،‬والصومال‪ ،‬واليمن)‪ ،‬نظراً لعدم اتساق عملية تبليغ املعلومات اخلاصة باملالريا يف هذه البلدان‪.‬‬ ‫يؤدي إىل‬ ‫اخللو من املالريا يف بقية البلدان‪ ،‬يف حني يتزايد خطر وفادة املرض‪ ،‬ما ِّ‬ ‫وتو َ‬ ‫اصل احلفاظ على حالة ّ‬ ‫وقوع فاشيات حملية صغرية يف بعض البلدان‪.‬‬

‫ويتسبَّب هذا اإلقليم يف ‪ %2‬من العبء العاملي من داء السل‪ ،‬مع مسؤولية أفغانستان وباكستان والسودان‬ ‫والصومال واملغرب عن ‪ %84.2‬من العبء اإلقليمي من هذا الداء؛ (باكستان وحدها مسؤولة عن ‪ %63‬من‬ ‫َّق اإلقليم غايات اهلدف السادس من األهداف اإلمنائية لأللفية املتمثِّلة يف وقف حاالت‬ ‫هذا العبء)‪ .‬وقد حق‬ ‫وقوع السل وعكس اجتاهها يف ‪ ، 5114‬غري أنه مل يصل بعد إىل حتقيق غايات اسرتاتيجية دحر السل املتمثلة يف‬ ‫دل وقوع السل يف اإلقليم بنسبة‬ ‫دالت انتشار السل والوفيات النامجة عنه مبقدار النصف‪ .‬واخنفض مع ّ‬ ‫خفض مع ّ‬ ‫‪( %15‬من ‪ 136‬لكل ‪ 100 000‬نسمة عام ‪ 1111‬إىل ‪ 151‬لكل ‪ 100 000‬يف ‪ ،)5113‬كما اخنفض عدد‬ ‫الوفيات النامجة عن السل من ‪ 52‬لكل ‪ 100 000‬نسمة إىل ‪ 53‬لكل ‪ 111.111‬نسمة خالل نفس الفرتة‪.‬‬ ‫أنشئ الفريق العامل املفتوح العضوية املعين بأهداف التنمية املستدامة‪ ،‬يف كانون الثاين‪/‬يناير ‪ ،5113‬تأسيساً على‬ ‫البيان اخلتامي ملؤمتر األمم املتحدة للتنمية املستدامة (ريو‪ .)51+‬واستناداً إىل عملية تفاوضية حكومية دولية شاملة‪،‬‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫اتُفق على أن يتمثَّل الدور املنوط بالفريق العامل املفتوح العضوية املعين بأهداف التنمية املستدامة‪ ،‬يف إعداد مقتَـَ‬ ‫مبجموعة من األهداف التنموية املستدامة كي تنظر فيها اجلمعية العامة يف دورهتا الثامنة والستني‪ .‬وقد مت إعداد‬ ‫ي برتحيب اجلمعية العامة لألمم املتحدة يف أيلول‪/‬سبتمرب ‪.5114‬‬ ‫املقرتح اآلنف الذكر يف ‪َ ،5114‬‬ ‫وحظ َ‬

‫‪.11‬‬

‫أهداف التنمية المستدامة والهدف الخاص بالصحة‬ ‫‪.51‬‬

‫وسيتم إقرار أهداف التنمية املستدامة خالل مؤمتر قمة األمم املتحدة (‪ )5‬العتماد خطة التنمية ملا بعد عام‬ ‫املقرر عقده يف نيويورك‪ ،‬يف الفرتة من ‪ 52‬إىل ‪ 52‬أيلول‪ /‬سبتمرب ‪ ،5112‬والذي سيُعقد يف شكل جلسة‬ ‫‪َّ ،5112‬‬ ‫عامة رفيعة املستوى للجمعية العامة‪ .‬وسوف تنطلق أهداف التنمية املستدامة من األهداف اإلمنائية لأللفية‪،‬‬ ‫َّق بنهاية ‪ . 5112‬وسيشمل إقرار أهداف التنمية املستدامة أيضا االتفاق على‬ ‫وتستكمل الغايات اليت مل تتحق‬ ‫َل الدول األعضاء‪ ،‬مع حتديد إطار زمين مدته ‪ 12‬عاماً (‪5116‬‬ ‫ومؤشرات جديدة ليتم اعتمادها من قب‬ ‫أهداف ِّ‬ ‫– ‪ .)5131‬ومت اقرتاح سبعة عشر هدفاً (املرفق ‪ ،)1‬إىل جانب ‪ 161‬غاية ترتبط هبذه األهداف‪ ،‬وتستند إىل‬ ‫كائز االستدامة الثالث‪ :‬التنمية االقتصادية‪ ،‬ومحاية البيئة‪ ،‬واملساواة االجتماعية‪.‬‬ ‫ر‬ ‫ومت حتديد ستة عناصر لتحقيق أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬واليت تساعد على تأطري وتعزيز الطابع العاملي‪،‬‬ ‫واملتكامل‪ ،‬والتحويلي هلذه اخلطة‪:‬‬ ‫الكرامة‪ :‬القضاء على الفقر ومكافحة انعدام املساواة‪.‬‬ ‫الناس‪ :‬ضمان التمتُّع مبوفور الصحة وتوفري املعرفة وعدم إقصاء النساء واألطفال‪.‬‬ ‫يف حاالت وقوع املالريا‪ .‬أما اجلمهورية العربية السورية‪،‬‬ ‫‪%57‬‬

‫‪.51‬‬

‫‪.55‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫َّقت أفغانستان‪ ،‬مجهورية إيران اإلسالمية‪ ،‬واململكة العربية السعودية خفضاً يزيد على‬ ‫حق‬ ‫والعراق‪ ،‬وعمان‪ ،‬واملغرب فقد أوقفت السراية احمللية هلذا املرض‪.‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪.53‬‬

‫الرخاء‪ :‬بناء اقتصاد قوي وشامل للجميع‪ ،‬وحيدث حتوالً‪.‬‬ ‫كب األرض‪ :‬محاية نُظُمنا البيئية لصاحل مجيع اجملتمعات وصاحل أطفالنا‪.‬‬ ‫كو‬ ‫العدالة‪ :‬العمل على إقامة جمتمعات آمنة ومساملة‪ ،‬وتقوية مؤسسات‪.‬‬ ‫التضامن العاملي ألغراض التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫الشراكة‪ :‬حفز‬ ‫ُ‬

‫ويف أثناء عملية االتفاق على إطار التنمية املستدامة يف مرحلة ما بعد عام ‪ ،5112‬كان هناك توافق عام يف الرأي‬ ‫على ضرورة استفادة اإلطار من الدروس املستخلصة من البنود اليت مل تكتمل من األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬وأنه‬ ‫التحديات العاملية املتشابكة العديدة املتمثلة يف القضاء على الفقر‪ ،‬وضمان‬ ‫ِّ‬ ‫ينبغي هلذا اإلطار أن يواجه‬ ‫كة‪ ،‬واملساءلة‪،‬‬ ‫لتغري املنا؛؛ وأنه البد ملبادئ املشار‬ ‫االستدامة البيئية‪ ،‬وحتقيق العدالة االقتصادية‪ ،‬و ِّ‬ ‫التصدي ُّ‬ ‫َّالة‪،‬‬ ‫واملساواة‪ ،‬وعدم التمييز أن تدخل يف أي إطار عمل ملرحلة ما بعد ‪ ،5112‬لضمان حتقيق نتائج تكون فع‬ ‫فة‪ ،‬ومستدامة (‪.)3‬‬ ‫ومْنص َ‬ ‫ُ‬ ‫وجاء ترتيب الصحة الثالث بني أهداف التنمية املستدامة السبعة عشر‪ .‬ويتمثَّل املوضوع األساسي والشامل‬ ‫للهدف اخلاص بالصحة يف "ضمان متتُّع اجلميع بأمناط عيش صحية‪ ،‬وبالرفاهية يف مجيع األعمار"‪ .‬واهلدف‬ ‫اجلامع اخلاص بالصحة‪ ،‬ليس هدفاً مستقالً أو منفرداً بذاته‪ ،‬بل ينبغي أن يـُتّخذ أيضاً مقياساً ُّ‬ ‫وب‬ ‫للتقدم َ‬ ‫صْ‬ ‫باحملددات االقتصادية واالجتماعية‬ ‫حتقيق األهداف األخرى للتنمية املستدامة بالنظر إىل أن الصحة تتأثر ِّ‬ ‫حمددات مهمة أيضاً للصحة‪ ،‬مبا يف‬ ‫والبيئية‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬تعد املوضوعات اخلاصة بكثري من األهداف ِّ‬ ‫ذلك الفقر والتغذية والتعليم‪ .‬كما ترتبط أهداف أخرى مثل املدن املستدامة‪ ،‬والطاقة‪ ،‬ارتباطاً وثيقاً بالصحة‬ ‫كة لألهداف والغايات ذات الصلة‪ ،‬ميثِّل إحدى‬ ‫وباحلصائل الصحية‪ .‬إذن‪ ،‬فقياس اآلثار الصحية‪ ،‬واملنافع املشرت‬ ‫د دات االجتماعية والبيئية على احلصائل الصحية‪ ،‬مبا يف ذلك األمراض غري‬ ‫السبُل اليت تؤثِّر هبا احمل ِّ‬ ‫طرق تقييم ُ‬ ‫السارية‪ .‬كما أهنا متثِّل أيضاً وسيلة لرصد وحتديد أي من سياسات التنمية املستدامة اليت ميكن أن يكون هلا‬ ‫تضر بالصحة‪ ،‬مثل تعطُّل نُظُم الغذاء‪.‬‬ ‫عواقب ُّ‬ ‫وسوف تستند الغايات (اإلطار ‪ )5‬ومؤشرات الرصد‪ ،‬قدر اإلمكان‪ ،‬إىل التأييد السياسي القائم‪ ،‬والسالمة‬ ‫التقنية‪ ،‬واالقتصاد‪ ،‬والقابلية للقياس‪ ،‬واألمهية‪ .‬ومت اقرتاح أكثر من ‪ 11‬غاية‪ ،‬خالل الدورات املختلفة جلمعية‬ ‫الصحة العاملية‪ ،‬وغريها من اجتماعات األجهزة الرئاسية‪ .‬وتغطي مؤشرات أخرى مقرتحة‪ ،‬جمموعة واسعة من‬ ‫الربامج الصحية وبرامج مكافحة األمراض‪ .‬وهناك قائمة مرجعية عاملية تتألف من ‪ 111‬مؤشراً من املؤشرات‬ ‫كاالت الصحية العاملية‪ ،‬وهي هتدف إىل توفري‬ ‫الصحية األساسية(‪ ،)4‬مت االتفاق عليها من قبَل املنظمة وقادة الو‬ ‫زة عن الوضع الصحي‪ ،‬وعوامل اخلطر‪ ،‬والتغطية باخلدمات‪ ،‬واستجابة النُظُم الصحية على‬ ‫موجَ‬ ‫معلومات َ‬ ‫املستوى الوطين‪.‬‬ ‫واستناداً إىل الدروس املستفادة من تنفيذ األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬فإن رصد أهداف التنمية املستدامة ذات‬ ‫قطري واإلقليمي والعاملي‪ ،‬من أجل ضم‬ ‫الصلة بالصحة سيتطلب وجود آليات راسخة للمساءلة على املستوى ال ُ‬ ‫خمتلف املبادرات معاً‪ ،‬وجتنُّب التفتُّت واالزدواجية وعدم الكفاءة‪ .‬وعلى حنو مثايل‪ ،‬ينبغي أن تكون هذه اآلليات‬ ‫ومسندة بالبيِّنات‪ ،‬وشفافة‪ ،‬وتقود إىل إجراءات إصالحية‪ .‬وينبغي أن يصب رصد الغايات‬ ‫شاملة‪ ،‬ومستقلة‪ُ ،‬‬ ‫ذات الصلة بالصحة‪ ،‬واملراجعات املقابلة هلا‪ ،‬يف إطار املساءلة الشامل اخلاص بأهداف التنمية املستدامة‪ .‬وميكن‬ ‫حتقيق ذلك فقط من خالل آليات رصد متعددة‪ ،‬تشمل إجراء مراجعات دورية منتظمة ُّ‬ ‫للتقدم الذي حترزه‬

‫‪.54‬‬

‫‪.52‬‬

‫‪.56‬‬

‫‪7‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫الدول األعضاء ويتم اإلبالغ عنه من خالل مجعية الصحة العاملية‪ ،‬وتشكيل أفرقة مراجعة من خرباء مستقلني‪،‬‬ ‫ترفع تقاريرها إىل األجهزة الرئاسية‪ ،‬ورمبا آليات مساءلة جمتمعية واليت توفِّر وسيلة مباشرة للتعبري عن رأي الناس‪.‬‬ ‫اإلطار ‪ :2‬الغايات التسع (أو األهداف الفرعية) ألهداف التنمية المستدامة ذات الصلة بالصحة‬ ‫‪100 000‬‬

‫مولود‬

‫حالة وفاة يف كل‬

‫‪21‬‬

‫دل وفيات األمهات على الصعيد العاملي إىل أقل من‬ ‫‪ ‬خفض مع ّ‬ ‫حي حبلول عام ‪5131‬‬

‫األعمال اليت مل تكتمل من األهداف اإلمنائية لأللفية‬

‫‪ ‬وضع هناية لوفيات حديثي الوالدة واألطفال دون سن اخلامسة‪ ،‬اليت ميكن جتنبها‪ ،‬حبلول عام ‪،5131‬‬ ‫بسعي البلدان إىل بلوغ هدف خفض وفيات حديثي الوالدة إىل ما ال يقل عن ‪ 15‬حالة وفاة يف كل‬ ‫‪ 1111‬مولود حي‪ ،‬وخفض وفيات األطفال دون سن اخلامسة إىل ما ال يقل عن ‪ 52‬حالة وفاة يف كل‬ ‫‪ 1111‬مولود حي‬ ‫‪ ‬وضع هناية ألوبئة اإليدز والسل واملالريا واألمراض املدارية املهملة ومكافحة االلتهاب الكبدي الوبائي‬ ‫واألمراض املنقولة باملياه وغريها من األمراض السارية‪ ،‬حبلول عام ‪5131‬‬ ‫‪ ‬خفض الوفيات املبكرة النامجة عن األمراض غري السارية مبقدار الثلث من خالل الوقاية والعالج وتعزيز‬ ‫الصحة والسالمة النفسية حبلول عام ‪5131‬‬ ‫‪ ‬تعزيز الوقاية من إساءة استعمال مواد اإلدمان‪ ،‬مبا يشمل تعاطي املخدرات وتناول الكحول على حنو‬ ‫ضار بالصحة‪ ،‬وعالج ذلك‬ ‫‪5151‬‬

‫األمراض غري السارية واإلصابات‬

‫‪ ‬خفض عدد الوفيات واإلصابات النامجة عن حوادث املرور على الطرق مبقدار النصف‪ ،‬حبلول عام‬

‫‪ ‬ضمان اإلتاحة الشاملة خلدمات رعاية الصحة اجلنسية واإلجنابية‪ ،‬مبا يف ذلك خدمات ومعلومات تنظيم‬ ‫األسرة والتوعية هبا‪ ،‬وإدماج الصحة اإلجنابية يف االسرتاتيجيات والربامج الوطنية‪ ،‬حبلول عام ‪5131‬‬ ‫‪ ‬حتقيق التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬مبا يف ذلك احلماية من املخاطر املالية‪ ،‬وإمكانية احلصول على خدمات‬ ‫الرعاية الصحية األساسية العالية اجلودة‪ ،‬وإمكانية حصول اجلميع على األدوية واللقاحات األساسية‬ ‫املأمونة والعالية اجلودة والفعالة وامليسورة التكلفة‬ ‫التعرض للمواد الكيميائية اخلطرة وتلويث وتلوث‬ ‫‪ ‬احلد بدرجة كبرية من عدد الوفيات واألمراض النامجة عن ُّ‬ ‫اهلواء واملاء والرتبة‪ ،‬حبلول عام ‪5131‬‬

‫الغايات الشاملة اليت ترِّ‬ ‫كز على النُظُم‬

‫المضي قُدماً بخطة التنمية لما بعد عام ‪ 2102‬في اإلقليم‬ ‫ُ‬ ‫سبُل ُ‬ ‫وفعال‪ .‬فاألولويات‬ ‫تواجه التنمية الصحية يف هذا اإلقليم حتديات كبرية ينبغي معاجلتها بأسلوب شامل َّ‬ ‫االسرتاتيجية اإلقليمية اخلمس (تعزيز النظم الصحية‪ ،‬واألمراض السارية واألمن الصحي‪ ،‬واألمراض غري السارية‪،‬‬ ‫التأهب للطوارئ واالستجابة هلا)‪ ،‬اليت أقرهتا الدول األعضاء يف الدورة التاسعة‬ ‫وصحة األمهات واألطفال‪ ،‬و ُّ‬ ‫واخلمسني للّجنة اإلقليمية‪ ،‬عام ‪ ،5115‬ستظل متثِّل أولويات بالنسبة للدول األعضاء وللمنظمة‪ ،‬طوال فرتة تنفيذ‬ ‫‪.52‬‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫اإلطار اخلاص بأهداف التنمية املستدامة‪ .‬وإدماج بعض هذه األولويات‪ ،‬مثل األمراض غري السارية‪ ،‬وتعزيز‬ ‫النُظُم الصحية‪ ،‬يف غايات اهلدف الثالث‪ ،‬ميثِّل ُّ‬ ‫هوج االسرتاتيجية التالية مبثابة املرشد‬ ‫تقدماً كبرياً‪ .‬وستكون النُـ ُ‬ ‫دماً لتنفيذ اإلجراءات الالزمة من أجل بلوغ الغايات املنشودة‪.‬‬ ‫الذي ِّ‬ ‫يوجه ُّ‬ ‫التحرك قُ ُ‬

‫‪ ‬البد إلطار الصحة من أجل التنمية املستدامة يف القرن احلادي والعشرين‪ ،‬أن يعتمد هنجاً ميتد طيلة العمر‬ ‫لتعظيم الصحة والعافية يف مجيع األعمار من خالل التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬والسياسات املناصرة للصحة‬ ‫يف مجيع القطاعات‪.‬‬ ‫‪ ‬ينبغي للبلدان أن ِّ‬ ‫تنفذ سياسات هتيِّئ الظروف االجتماعية والبيئية املناسبة لتعزيز صحة السكان‪ ،‬ومساعدة‬ ‫األفراد على اختاذ قرارات صحية ومستدامة يف ما يتعلق حبياهتم اليومية‪ .‬ويُ ُّ‬ ‫عد اإلشراك الكامل جلميع‬ ‫القطاعات احلكومية على أعلى املستويات شرطاً أساسياً لضمان التنفيذ الفعال ملقتضيات اهلدف الثالث‪.‬‬ ‫للتحديات اليت‬ ‫ِّ‬ ‫التصدي‬ ‫ِّ‬ ‫‪ ‬البد من االستفادة من اخلربات املكتسبة من األهداف اإلمنائية لأللفية من خالل‬ ‫واجهها العديد من بلدان اإلقليم على مدى السنوات اخلمس عشرة املنقضية‪.‬‬ ‫‪ ‬هناك ثغرات كبرية يف نُظُم املعلومات الصحية يف معظم بلدان اإلقليم‪ .‬وعلى ذلك‪ ،‬فإن تنفيذ اإلطار اخلاص‬ ‫بنُظُم املعلومات الصحية واملؤشرات األساسية لرصد الوضع الصحي وأداء النظام الصحي(‪ ،)2‬اليت أقرهتا‬ ‫كمة واملساءلة‪ ،‬ستكون أموراً أساسية لنجاح‬ ‫وَ‬ ‫اللجنة اإلقليمية يف دورهتا احلادية والستني‪ ،‬واعتماد آليات احلَ ْ‬ ‫الربامج الصحية يف مرحلة ما بعد ‪.5112‬‬ ‫‪ ‬يتعلق معظم غايات اهلدف الثالث باجملاالت اليت سبق وأن اعتمدهتا املنظمة واألمم املتحدة‪ ،‬كأولويات‬ ‫رئيسية يف ظل رؤية واضحة‪ ،‬وأهدافاً اسرتاتيجية سليمة‪ ،‬ويف بعض احلاالت‪ ،‬غايات عاملية‪ .‬وعلى ذلك‪،‬‬ ‫فمن األمهية مبكان أن تأيت الغايات واملؤشرات العاملية واإلقليمية‪ ،‬اليت سبق إرساؤها‪ ،‬منسجمة ومتوائمة مع‬ ‫قائمة مؤشرات أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬اليت يُنتظَر االنتهاء منها يف آذار‪ /‬مارس ‪.5116‬‬ ‫‪ ‬إن إعداد أهداف التنمية املستدامة يأيت يف توقيت غري مسبوق‪ ،‬حيث يواجه العامل‪ ،‬وهذا اإلقليم على وجه‬ ‫حتديات تتمثَّل يف التهديدات الصحية العاملية‪ ،‬والنزاعات املتصاعدة‪ ،‬من حيث األعداد ومن‬ ‫أكثر حتديداً‪ِّ ،‬‬ ‫َّة‪ ،‬ما يؤدي إىل وقوع أزمات إنسانية وإىل نزوح قسري للسكان‪ ،‬واالرتداد عن كثري من ُّ‬ ‫التقدم‬ ‫حيث احلد‬ ‫الذي أحرز يف جمال التنمية على مدى عقود مضت‪ .‬وسيكون االلتزام على أرفع املستويات بعدد من غايات‬ ‫اهلدف الثالث‪ ،‬كتحسني فرص احلصول على الرعاية الصحية‪ ،‬وحتسني خدمات الصحة النفسية‪ ،‬أمراً بالغ‬ ‫األمهية‪.‬‬ ‫دماً بالنسبة لكل‬ ‫هج يف االعتبار‪ ،‬فإن النقاط التالية ِّ‬ ‫املضي قُ ُ‬ ‫وبأخذ هذه النُـ ُ‬ ‫توضح‪ ،‬بشكل أكثر حتديداً‪ُ ،‬‬ ‫سبُل ّ‬ ‫عنصر من العناصر الرئيسية ضمن األولويات اإلقليمية‪ ،‬واالسرتاتيجيات وخطط الطريق القائمة اخلاصة باملنظمة‪.‬‬ ‫التقدم الذي مت إحرازه‪ ،‬فسوف تظل وفيات األمهات واألطفال ِّ‬ ‫على الرغم من ُّ‬ ‫تشكل هاجساً كبرياً يف جمال‬ ‫الصحة العمومية يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫كيز على البلدان اليت تنوء بعبء ثقيل والبلدان اليت تتضرر بشكل مباشر أو غري مباشر جراء‬ ‫ستواصل املنظمة الرت‬ ‫أوضاع الطوارئ املعقدة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬فسوف تقوم بلدان اإلقليم مجيعها بوضع خطط اسرتاتيجية وتشغيلية من‬ ‫‪.58‬‬

‫الصحة اإلجنابية وصحة األم والوليد والطفل‬ ‫‪.51‬‬

‫‪.31‬‬

‫‪9‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫َّثة‬ ‫أجل الصحة اإلجنابية وصحة األم والوليد والطفل‪ ،‬للفرتة ‪ ،5151 – 5116‬وفقاً لالسرتاتيجية العاملية احملد‬ ‫املقرر أن تعتمدها اجلمعية العامة لألمم املتحدة يف أيلول‪/‬سبتمرب ‪.5112‬‬ ‫لصحة املرأة والطفل واملراهق‪ ،‬واليت من َّ‬ ‫وسيكون النهج املتبع شامالً ومتكامالً ومرِّ‬ ‫كزاً على العدالة الصحية وعلى احملددات االجتماعية ذات الصلة‬ ‫ة من الزخم املوجود حالياً‪،‬‬ ‫بالصحة‪ ،‬من أجل ضمان التغطية املنصفة بالتدخالت املسندة بالبيِّنات‪ .‬واستفاد ً‬ ‫فسوف تتواصل مبادرة "إنقاذ حياة األمهات واألطفال"‪ ،‬يف شراكة كاملة مع اليونيسف‪ ،‬وصندوق األمم‬ ‫قطري‪ .‬ومبجرد إعداد البلدان اليت تعاين من‬ ‫املتحدة للسكان‪ ،‬وغري ذلك من الشر‬ ‫كاء املعنيني على املستوى ال ُ‬ ‫عبء مرتفع يف هذا اإلقليم خلططها اخلاصة هبا‪ ،‬فيمكنها االستفادة من آلية التمويل العاملية اجلديدة (مرفق‬ ‫التمويل)‪ ،‬الذي أُنشئ إلتاحة دعم االسرتاتيجية العاملية‪.‬‬ ‫للتحديات‪ ،‬استناداً إىل اخلربات‬ ‫ِّ‬ ‫للتصدي‬ ‫ِّ‬ ‫منظمة الصحة العاملية ملتزمة بتعزيز الدعم التقين للدول األعضاء‬ ‫املكتسبة من تنفيذ األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬وبتعزيز القدرات الوطنية لرصد ُّ‬ ‫احملرز‪ ،‬وحتسني جودة‬ ‫التقدم َ‬ ‫الرعاية‪ ،‬وتسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‪ .‬كما ستواصل املنظمة تقدمي التوجيهات واإلرشادات‬ ‫الواضحة حول كيفية التعامل مع صحة األم والطفل يف حاالت الطوارئ‪ ،‬وتوثيق وتشاطر التدخالت الناجحة‬ ‫وأفضل املمارسات يف هذا اإلقليم؛ وتعزيز آليات التعاون والتنسيق‪ ،‬سواء على الصعيد الداخلي أو اخلارجي‪،‬‬ ‫وذلك مع ٍ‬ ‫كل من صندوق األمم املتحدة للسكان‪ ،‬واليونيسف‪ ،‬وغريها من أصحاب املصلحة الرئيسيني‬ ‫املعنيني‪.‬‬ ‫ينبغي للبلدان يف هذا اإلقليم االستفادة مما أحرز من ُّ‬ ‫وب بلوغ اهلدف السادس من األهداف‬ ‫تقدم حىت اآلن َ‬ ‫صْ‬ ‫كذلك مبد نطاقها مبا يؤدي إىل بلوغ الغايات اجلديدة ملرحلة ما بعد‬ ‫اإلمنائية لأللفية‪ ،‬وذلك بتعزيز اخلدمات‪ ،‬و‬ ‫‪ 5112‬يف ما يتعلق بأمراض اإليدز والسل واملالريا واألمراض املدارية املهملة‪.‬‬ ‫تقدم املنظمة إطاراً للعمل من خالل اسرتاتيجيتها العاملية لقطاع الصحة بشأن مرض اإليدز والعدوى بفريوسه يف‬ ‫ِّ‬ ‫الفرتة ‪ ،5151 – 5116‬واالسرتاتيجية التقنية العاملية بشأن املالريا للفرتة ‪ ،5131 – 5116‬واالسرتاتيجية اخلاصة‬ ‫وحتدد هذه االسرتاتيجيات اخلدمات والتدخالت األساسية اليت ينبغي‬ ‫بالقضاء على السل (‪ِّ .)5132 – 5112‬‬ ‫السبُل لضمان وحتسني جودة اخلدمات والربامج يف هذا اجملال‪.‬‬ ‫حصول الناس عليها‪ ،‬كما ِّ‬ ‫حتدد ُ‬ ‫وجيرى حالياً تنقيح وإعداد اسرتاتيجيات وخطط عمل إقليمية استناداً إىل التوجيهات الواردة يف االسرتاتيجيات‬ ‫َّدة‪.‬‬ ‫كذلك إىل التحديات اخلاصة بربامج حمد‬ ‫العاملية وإىل خصوصيات البلدان‪ ،‬و‬ ‫تعزز التدخالت احملددة‬ ‫كما جيرى حالياً إعداد خطة عمل إقليمية بشأن مرض اإليدز (‪ِّ ،)5151 – 5116‬‬ ‫التصدي هلا‪ ،‬بدعم من املنظمة‪ :‬جتديد االلتزام السياسي‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫السياق‪ .‬ومن بني التحديات الكبرية اليت يتعني‬ ‫كيز على الفئات السكانية األشد عرضة خلطر اإلصابة‬ ‫التصدي ملرض اإليدز‪ ،‬والرت‬ ‫ِّ‬ ‫واالستثمار الكايف يف جمال‬ ‫كزية والتكامل لضمان‬ ‫تعزز الالمر‬ ‫هبذا الداء‪ ،‬والتدخالت العالية التأثري‪ ،‬والنماذج اجلديدة لتقدمي اخلدمات اليت ِّ‬ ‫اإلسراع يف توسيع نطاق تقدمي اخلدمات‪ ،‬واإلنصاف والكفاءة‪ ،‬وتطبيق األساليب املبتكرة يف جمال الوقاية‬ ‫واالختبار واملعاجلة‪ ،‬واليت ميكن أن تعزز من تأثري التدخالت‪.‬‬ ‫‪.31‬‬

‫األمراض السارية‬ ‫‪.35‬‬

‫‪.33‬‬

‫‪.34‬‬

‫‪.32‬‬

‫‪10‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬ ‫‪.36‬‬

‫وجيرى حالياً أيضاً إعداد خطة عمل إقليمية بشان املالريا (‪ )5151 – 5116‬واليت يتم من خالهلا دعم مجيع‬ ‫البلدان املوطونة من أجل تسريع اجلهود الرامية إىل التخلُّص من هذا املرض عن طريق مزيج من التدخالت‬ ‫املصممة وفقاً للسياقات احمللية‪ .‬وتتَّسق هذه اخلطة اإلقليمية مع االسرتاتيجية التقنية العاملية اليت اعتمدهتا مجعية‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫كائز ثالث تتمثَّل يف ضمان اإلتاحة الشاملة لسبل الوقاية من‬ ‫الصحة العاملية يف ‪ ،5112‬واليت تتألف من ر‬ ‫اخللو منها؛ وحتويل‬ ‫املالريا‪ ،‬وتشخيصها‪ ،‬وعالجها؛ وتسريع اجلهود الرامية إىل التخلص من املالريا وحتقيق حالة ّ‬ ‫التوسع يف البحوث؛ وتعزيز‬ ‫ُّ‬ ‫ترصد املالريا إىل تدخل أساسي‪ .‬أما العناصر الداعمة فتتمثل يف تسخري االبتكار و ُّ‬ ‫البيئة املواتية‪.‬‬ ‫كائز الثالث‬ ‫وجيرى حالياً كذلك إعداد خطة عمل إقليمية بشأن السل (‪ ،)5151 – 5116‬مبا يتَّفق مع الر‬ ‫كزان على املريض‪ ،‬وسياسات‬ ‫األساسية لالسرتاتيجية العاملية للقضاء على السل‪ ،‬وهي‪ :‬رعاية ووقاية متكاملتان تر‬ ‫معززة‪ .‬وتأخذ اخلطة اإلقليمية يف االعتبار الوضع الوبائي القائم‪ ،‬والوضع‬ ‫ونُظُم داعمة جريئة‪ ،‬وحبوث وابتكارات َّ‬ ‫السياسي الراهن يف اإلقليم‪.‬‬ ‫ع ُّ‬ ‫د الوقاية من األمراض غري السارية ومكافحتها مثاالً لواحد من جماالت العمل اليت حتظَى بالفعل برؤية‬ ‫تـُ َ‬ ‫كيز على توسيع نطاق تنفيذ اإلعالن السياسي‬ ‫والتزامات عاملية واضحة‪ .‬فعلى املستوى اإلقليمي‪ ،‬يتواصل الرت‬ ‫الصادر عن االجتماع الرفيع املستوى للجمعية العامة لألمم املتحدة بشأن الوقاية من األمراض غري السارية‬ ‫ومكافحتها‪ ،‬استناداً إىل إطار العمل اإلقليمي(‪ .)6‬وقد اعتمد مجيع البلدان إطار العمل الذي يغطي التدخالت‬ ‫االسرتاتيجية‪ ،‬باعتباره خارطة طريق واضحة لتفعيل االلتزامات الواردة يف اإلعالن السياسي الصادر عن األمم‬ ‫املتحدة‪ .‬ومنذ إقراره من قبَل اللجنة اإلقليمية يف ‪ ،5115‬خضع هذا اإلطار للتحديث ليعكس االلتزامات َّ‬ ‫احملددة‬ ‫زمنياً وليتضمن جمموعة من املؤشرات ذات الصلة ُّ‬ ‫احملرز‪ ،‬واليت يقصد منها توجيه الدول األعضاء بشأن‬ ‫بالتقدم َ‬ ‫كيفية قياس ُّ‬ ‫احملرز على املستوى الوطين يف تنفيذ التدخالت االسرتاتيجية حىت موعد املراجعة التالية باألمم‬ ‫التقدم َ‬ ‫املتحدة يف ‪ .5118‬والعمل جا ٍ‬ ‫ر حالياً من أجل حتقيق الغايات العاملية‪ ،‬مع إجراء بعض التعديل لضمان االتساق‬ ‫والتواؤم مع اإلطار اخلاص بأهداف التنمية املستدامة‪.‬‬ ‫دل انتشار االضطرابات النفسية‪ ،‬وبصفة‬ ‫أظهرت نتائج الدراسة اليت أجريت حول عبء املرض العاملي‪ ،‬أن مع ّ‬ ‫َّدة‪ ،‬االكتئاب واضطرابات القلق‪ ،‬هو األعلى يف بلدان هذا اإلقليم‪ ،‬وهي راجعة يف أسباهبا‪ ،‬بالكامل تقريباً‪،‬‬ ‫حمد‬ ‫غيَة تفعيل خطة العمل الشاملة اخلاصة بالصحة‬ ‫إىل أوضاع الطوارئ املعقدة السائدة يف خمتلف أرجاء اإلقليم‪ .‬وبـُ ْ‬ ‫أقرهتا مجعية الصحة العاملية السادسة والستون‪ ،‬فقد مت اقرتاح إطار عمل إقليمي‬ ‫النفسية ‪ ،5151 – 5113‬اليت َّ‬ ‫وحيدد‬ ‫لتوسيع نطاق العمل يف جمال الصحة النفسية‪ ،‬كي تنظر فيه اللجنة اإلقليمية‪ ،‬يف دورهتا الثانية والستني‪ِّ .‬‬ ‫مة‪ ،‬والرعاية الصحية‪ ،‬وتعزيز الصحة‬ ‫رب جماالت احلوَ‬ ‫عْ‬ ‫هذا اإلطار جمموعة من التدخالت االسرتاتيجية الرئيسية َ‬ ‫كَ‬ ‫ويقدم هذا اإلطار أيضاً جمموعة من املؤشرات لرصد التقدم احملرز يف تنفيذ‬ ‫الرتصد‪ ،‬والرصد والبحوث‪ِّ .‬‬ ‫والوقاية‪ ،‬و ُّ‬ ‫هذه التدخالت‪.‬‬ ‫إن عبء املرض الذي ميكن عزوه إىل معاقرة مواد اإلدمان (تعاطي املخدرات وتناول الكحول على حنو ضار‬ ‫بالصحة)‪ ،‬يف إقليم شرق املتوسط‪ ،‬يُعزى إىل حد كبري‪ ،‬إىل تعاطي املخدرات‪ .‬وبغية تعزيز استجابة الصحة‬ ‫العمومية ملشاكل املخدرات‪ ،‬مت إعداد إطار إقليمي يف هذا الشأن‪ ،‬بالتعاون مع منظمات اجملتمع املدين‪،‬‬

‫‪.32‬‬

‫األمراض غري السارية واإلصابات‬ ‫‪.38‬‬

‫‪.31‬‬

‫‪.41‬‬

‫‪11‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫ومنظمات األمم املتحدة الشقيقة (مكتب األمم املتحدة املعين باملخدرات واجلرمية‪ ،‬وبرنامج األمم املتحدة‬ ‫املشرتك ملكافحة اإليدز)‪ ،‬وخرباء دوليِّني وإقليميِّني‪.‬‬ ‫كاالت األمم‬ ‫وستواصل املنظمة العمل مع الدول األعضاء يف اإلقليم من أجل الوفاء بالتزامات هذه الدول‪ ،‬وو‬ ‫املتحدة املعنية‪ ،‬خلفض عبء اإلصابات والوفيات النامجة عن حوادث املرور على الطرق‪ ،‬مبوجب قرار اجلمعية‬ ‫قد العمل من أجل السالمة على الطرق ‪،2121 – 2100‬‬ ‫العامة لألمم املتحدة (القرار ‪ ،)522/64‬بشأن ع ْ‬ ‫الذي تتوىل املنظمة األمانة العامة له‪ .‬واملنظمة مسؤولة عن دعم البيانات‪ ،‬وجوانب الرعاية التالية للتصادم‪ ،‬وفقاً‬ ‫ع يف اإلجراءات الالزمة إلعداد‬ ‫شر‬ ‫للخطة العاملية اخلاصة بع ْ‬ ‫قد العمل من أجل السالمة على الطرق‪ .‬وقد ُ‬ ‫تقييم شامل حلجم ومسات املراضة والوفيات النامجة عن إصابات املرور على الطرق يف اإلقليم‪ ،‬ووضع خطة فعالة‬ ‫للوقاية من هذه اإلصابات واحلد من الوفيات النامجة عنها‪ .‬وسيجرى تنظيم اجتماع وزاري رفيع املستوى‪ ،‬مطلع‬ ‫‪ ،5116‬من أجل إطالق هذه اخلطة‪.‬‬ ‫التغطية الصحية الشاملة‪ ،‬حبسب التعريف‪ ،‬هي تعبري عملي عن القلق حيال اإلنصاف يف الصحة واحلق يف‬ ‫الصحة‪ ،‬وهي تُسهم يف تعزيز التنمية املستدامة‪ .‬ويتألف اهلدف من حتقيق التغطية الصحية الشاملة من عنصرين‬ ‫مرتابطني – التغطية باخلدمات الصحية الضرورية (الوقاية‪ ،‬وتعزيز الصحة‪ ،‬والعالج‪ ،‬والتأهيل)‪ ،‬والتغطية باحلماية‬ ‫كالمها حمل تقدير يف حد ذاته‪ .‬والتغطية الصحية الشاملة عملية دينامية‪،‬‬ ‫من املخاطر املالية‪ ،‬بالنسبة للجميع – و‬ ‫وهي ليست جمرد حزمة خدمات ذات حد أدىن ثابت‪ ،‬بل تتعلق بإحراز ُّ‬ ‫تقدم على عدة جبهات‪ :‬جمموعة‬ ‫اخلدمات الضرورية اليت ميكن احلصول عليها جبودة عالية؛ والنسبة من تكلفة هذه اخلدمات اليت تُغطَى من‬ ‫عد رصد ُّ‬ ‫خالل ترتيبات الدفع املسبق؛ والنسبة من السكان املشمولني بالتغطية‪ .‬ويُ ُّ‬ ‫وب حتقيق‬ ‫احملرز َ‬ ‫صْ‬ ‫التقدم َ‬ ‫التغطية الصحية الشاملة أمراً أساسياً‪ ،‬ويشمل ضمان التغطية بنسبة ال تقل عن ‪ %81‬من التدخالت الصحية‬ ‫مفقر‪ ،‬إىل مستوى الصفر‪.‬‬ ‫الرئيسية جلميع الفئات السكانية‪ ،‬فضالً عن ضمان خفض مع ّ‬ ‫دل اإلنفاق الكارثي‪ /‬الـ ُ‬ ‫دماً بالتغطية الصحية الشاملة(‪.)2‬‬ ‫تعمل املنظمة مع الدول األعضاء لتنفيذ إطار العمل اإلقليمي بشأن الدفع قُ ُ‬ ‫وهذا األمر يستلزم دعم الدول األعضاء لتكوين رؤية‪ ،‬وإعداد اسرتاتيجية‪ ،‬وحتديد خارطة للطريق تكون َّ‬ ‫حمددة‬ ‫التحرك لتحقيق التغطية الصحية الشاملة نظاماً صحياً قوياً وفعاالً ويتَّسم بالكفاءة‪ ،‬والذي‬ ‫السياق‪ .‬ويتطلَّب ُّ‬ ‫ميكنه تقدمي خدمات رفيعة اجلودة يف ما يتصل بطيف عريض من األولويات الصحية اخلاصة بالقطر‪ ،‬مبا يف ذلك‬ ‫معدية‪ ،‬والصحة اإلجنابية‪ .‬كما‬ ‫تلك األولويات املتعلقة باألمراض غري السارية‪ ،‬والصحة النفسية‪ ،‬واألمراض الـ ُ‬ ‫التحرك لتحقيق التغطية الصحية الشاملة أيضاً‪ ،‬نُظُم متويل صحي جتمع أمواالً كافية من أجل الصحة‪،‬‬ ‫يتطلَّب ُّ‬ ‫بطريقة منصفة ومستدامة‪ ،‬وإتاحة األدوية والتكنولوجيات األساسية‪ ،‬وإدارة رشيدة‪ ،‬ونظم معلومات صحية‬ ‫تؤدي وظائفها على النحو املطلوب‪ ،‬وخدمات فعالة وعالية اجلودة ترِّ‬ ‫كز على االعتبارات اإلنسانية‪ ،‬وقوى عاملة‬ ‫دربة تدريباً جيداً وتتمتَّع باحلماس املطلوب‪ .‬وستكون هناك حاجة إىل متويل طويل األمد‪ ،‬متوقَّع‪ ،‬ومستدام‪،‬‬ ‫م َّ‬ ‫ُ‬ ‫من أجل الصحة (من املوارد احمللية والدولية)‪ ،‬لضمان حتقيق هذا العنصر من قبَل مجيع الدول األعضاء‪.‬‬ ‫‪.41‬‬

‫التغطية الصحية الشاملة‬ ‫‪.45‬‬

‫‪.43‬‬

‫‪12‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫صحة البيئة‬ ‫ستواصل املنظمة دعم بلدان إقليم شرق املتوسط يف جهودها املتضافرة من أجل احلد بدرجة كبرية من عدد‬ ‫التعرض للمواد الكيميائية اخلطرة‪ ،‬وتلويث وتلوث اهلواء واملاء والرتبة‪ ،‬حبلول عام‬ ‫الوفيات واألمراض النامجة عن ُّ‬ ‫كاالت‪ ،‬مع تأكيد الدور القيادي لقطاع الصحة‬ ‫تبين هنج تعاوين مشرتك بني عدة و‬ ‫‪ .5131‬ومن الضروري ِّ‬ ‫كاالت األخرى املتخصصة يف خدمات‬ ‫الرتصد‪ ،‬فضالً عن دعوة الو‬ ‫مة و ُّ‬ ‫العمومية من حيث مسؤوليات احلوَ‬ ‫كَ‬ ‫صحة البيئة‪ ،‬وحفزها يف هذا اجملال ‪ .‬وميكن إجياز النهج اإلقليمي لتحقيق هذا األمر على النحو التايل‪ :‬دعم‬ ‫البلدان الختاذ إجراءات مناسبة للتخفيف من أثر املخاطر البيئية‪.‬‬ ‫ولكي ميكن ختفيف العبء الكبري لعوامل اخلطر البيئية القابلة للتعديل يف ما يتعلق باألمراض السارية وغري‬ ‫محاور‪ ،‬بالشراكة مع‬ ‫السارية يف هذا اإلقليم‪ ،‬ينبغي لوزارات الصحة يف اإلقليم تويل أدوار الوسيط َّ‬ ‫املفوض والـ ُ‬ ‫اجلهات الفاعلة األخرى داخل احلكومات املعنية‪ ،‬والرتويج للتدخالت اجملدية من حيث التكلفة‪ ،‬اخلاصة بصحة‬ ‫البيئة‪ ،‬بداية من الوقاية إىل التخفيف من اآلثار‪ ،‬إىل املكافحة‪.‬‬ ‫أقرت اللجنة اإلقليمية يف دورهتا الستني‪ ،‬عام ‪ ،5113‬االسرتاتيجية اإلقليمية للصحة والبيئة ‪،5111 – 5114‬‬ ‫َّ‬ ‫وإطار العمل اخلاص هبا‪ ،‬وذلك ملواجهة املخاطر البيئية‪ ،‬وإقرار التدخالت املناسبة هلا (ش م ‪ /‬ل إ ‪ /61‬ق ‪-‬‬ ‫ع ُّ‬ ‫اريْن‬ ‫‪ .)2‬واعتمدت مجعية الصحة العاملية‪ ،‬يف ‪ ،5112‬قراراً حول اآلثار الصحية لتلوث اهلواء‪ .‬ويـُ َ‬ ‫د كال القر َ‬ ‫أدوات عملية سوف تستمر يف توجيهها للعمل من أجل بلوغ أهداف التنمية املستدامة‪ ،‬مع االستفادة من‬ ‫التقدم امللحوظ الذي َّ‬ ‫ُّ‬ ‫حتقق حىت اآلن يف جمال صحة البيئة‪ ،‬يف إطار األهداف اإلمنائية لأللفية‪.‬‬ ‫ني العام واخلاص‪ ،‬واجملتمع‬ ‫ومقدمي اخلدمات الصحية يف‬ ‫كاء التنمية‪ِّ ،‬‬ ‫يتعني اعتبار احلكومات‪ ،‬وشر‬ ‫َّ‬ ‫القطاع ْ‬ ‫َ‬ ‫عد الوطنية ودون الوطنية والدولية‪ ،‬على حد سواء‪ ،‬مسؤولة عن حتقيق الغايات ذات الصلة‬ ‫الص ُ‬ ‫املدين‪ ،‬على ُ‬ ‫بالصحة يف أهداف التنمية املستدامة‪ .‬ولضمان وجود مساءلة جيدة‪ ،‬مت إعداد إطار للرصد خاص بتلك‬ ‫كيز‪ ،‬لرصد ُّ‬ ‫وب بلوغ أهداف التنمية‬ ‫الغايات‪ .‬غري أن توافق يف اآلراء يتكون‪ ،‬يرى أن حمور الرت‬ ‫التقدم َ‬ ‫صْ‬ ‫املستدامة‪ ،‬ينبغي أن يتم على املستوى الوطين‪ ،‬بينما جيرى الرصد التكميلي لذلك على املستوى اإلقليمي‬ ‫واملستوى العاملي‪ .‬وعلى الدول األعضاء جتميع البيانات حول ُّ‬ ‫وب بلوغ األهداف اخلاصة هبا‪،‬‬ ‫احملرز َ‬ ‫صْ‬ ‫التقدم َ‬ ‫وحتليل هذه البيانات واإلبالغ هبا‪ .‬وستكون أنشطة الرصد واملراجعة مبثابة عنصر تكميلي مهم ألنشطة الرصد‬ ‫واملراجعة الرمسية اليت تتم على املستويات الوطنية واإلقليمية والعاملية‪ .‬ويُ ُّ‬ ‫مصنَّفة‬ ‫عد توافر بيانات دون إقليمية ُ‬ ‫موثوقة وعالية اجلودة ومتاحة يف الوقت املناسب‪ ،‬أمراً يف غاية األمهية لضمان حتديد أوجه عدم اإلنصاف‪،‬‬ ‫ورصدها‪ ،‬ومعاجلتها‪.‬‬ ‫وباالستفادة من جتربة األهداف اإلمنائية لأللفية‪ ،‬جند أن إعداد وتوافر وإتاحة بيانات صحية عالية اجلودة يف‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬عن املؤشرات الصحية الرئيسية‪ ،‬سيكون أمراً شديد األمهية لرصد ُّ‬ ‫وب بلوغ‬ ‫احملرز َ‬ ‫صْ‬ ‫التقدم َ‬ ‫كيز يف أعمال املنظمة‪ ،‬يف هذا‬ ‫أهداف التنمية املستدامة ذات الصلة بالصحة‪ .‬ويف هذا اخلصوص‪ ،‬فإن الرت‬ ‫اإلقليم‪ ،‬سيتواصل على اثنتني من األولويات‪ :‬مساعدة البلدان على تنفيذ اإلطار اخلاص بنظم املعلومات‬ ‫الصحية واملؤشرات األساسية لرصد الوضع الصحي وأداء النظام الصحي‪ ،‬الذي أقرته اللجنة اإلقليمية؛ وتقوية‬ ‫‪.44‬‬

‫‪.42‬‬

‫‪.46‬‬

‫رصد التقدم احملرز‬ ‫‪.42‬‬

‫‪.48‬‬

‫‪13‬‬

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫نظم تسجيل األحوال املدنية واإلحصاءات احليوية‪ ،‬استناداً إىل االسرتاتيجية اإلقليمية اليت أقرهتا اللجنة اإلقليمية‬ ‫يف دورهتا الستني (ش م‪/‬ل إ ‪/61‬ق‪ .)2-‬وعلى اجلانب اآلخر‪ ،‬فإن تعزيز اإلبالغ عن الوفيات اليت تعزى‬ ‫ألسباب َّ‬ ‫حمددة‪ ،‬أمر عظيم األمهية بالنسبة إلطار الرصد واملساءلة اخلاص بأهداف التنمية املستدامة‪ .‬واستناداً‬ ‫إىل التقييمات السريعة والشاملة اليت أجريت يف مجيع البلدان تقريباً على مدى العامني املنصرمني‪ ،‬قامت املنظمة‬ ‫َّدة‪ ،‬للعمل مبوجبها يف هذا الشأن‪ .‬وسوف ترِّ‬ ‫كز‬ ‫مؤخراً بتزويد كل دولة من الدول األعضاء خبارطة طريق حمد‬ ‫املنظمة على تقدمي اخلربات التقنية الالزمة ملساعدة السلطات الوطنية ذات الصلة‪ ،‬على اختاذ اإلجراءات املناسبة‬ ‫ملعاجلة الثغرات املوجودة يف هذا اجملال‪.‬‬ ‫خاتمة‬ ‫ع ُّ‬ ‫د القيادة البلدانية امللتزمة والثابتة‪ ،‬وااللتزام السياسي‪ ،‬واملوارد املالية‪ ،‬عناصر أساسية لدفع التغيريات التحويلية‬ ‫تـُ َ‬ ‫املتوقَّعة لإلطار اخلاص مبرحلة ما بعد ‪ ،5112‬وأهداف التنمية املستدامة‪ .‬وتُظهر اخلربات املكتسبة من تنفيذ‬ ‫كائز أساسية لتهيئة بيئة مواتية لتحقيق‬ ‫األهداف اإلمنائية لأللفية أن القيادة البلدانية‪ ،‬وااللتزام السياسي‪ ،‬ر‬ ‫كان إلعداد اإلطار اخلاص مبرحلة ما بعد ‪ 5112‬أثره يف إتاحة فرصة فريدة من نوعها‬ ‫حصائل صحية أفضل‪ .‬و‬ ‫للمجتمع الصحي العاملي لضمان إدراج األولويات الصحية اليت كانت مستبعدة يف األهداف اإلمنائية لأللفية‪.‬‬ ‫وباإلضافة إىل قائمة الغايات اخلاصة باهلدف الثالث‪ ،‬هناك ارتباط وثيق لكثري من األهداف الستة عشرة‬ ‫األخرى املقرتحة‪ ،‬اليت ترمي إىل تقليص الفوارق وحتسني الصحة بعد ‪ .5112‬ويتطلَّب حتقيق األهداف وأوجه‬ ‫منسقة ومتعددة القطاعات‪ ،‬تشمل العديد من اجلهات الفاعلة على خمتلف املستويات‪،‬‬ ‫التآزر املشرت‬ ‫كة استجابة َّ‬ ‫كما سيتطلب ذلك أيضاً القضاء على املثبطات البريوقراطية واملالية الطويلة األمد‪ ،‬اليت تعرقل العمل املشرتك بني‬ ‫كاالت الدولية واحلكومات وأصحاب املصلحة من اجلهات غري احلكومية‪ .‬وسيتواصل العمل‬ ‫القطاعات‪ ،‬وبني الو‬ ‫كة ألهداف‬ ‫وب حتقيق الغايات املشرت‬ ‫بني خمتلف الشر‬ ‫كاء لتحديد دور واضح لكل كيان يف إطار ُّ‬ ‫التحرك َ‬ ‫صْ‬ ‫التنمية املستدامة‪ .‬ومن املهم أن تقوم البلدان ببناء عناصر االلتزام‪ ،‬والقدرات اإلدارية يف قطاعاهتا الصحية من‬ ‫أجل العمل مع القطاعات األخرى املعنية بتحسني الصحة‪ ،‬والعكس صحيح‪ ،‬لتحقيق أكرب قدر من أوجه التآزر‬ ‫من أجل الصحة والتنمية املستدامة يف سياق اهلدف اخلاص بالصحة وغريه من األهداف ذات الصلة‪ ،‬ولضمان‬ ‫املساواة يف جمال الصحة‪.‬‬ ‫كاء يف البلدان املتضررة من النزاعات‪،‬‬ ‫وسيظل تعزيز تعاون احلكومات‪ ،‬واجملتمعات احمللية‪ ،‬واجملتمع املدين‪ ،‬والشر‬ ‫وعدم االستقرار السياسي‪ ،‬واألوضاع اإلنسانية املتدهورة‪ ،‬سيظل حيتل موقعاً متقدماً على جدول أعمال املنظمة‬ ‫والدول األعضاء‪ ،‬لضمان حصول السكان على خدمات صحية مبستوى أفضل‪ .‬ويأيت على نفس القدر من‬ ‫األمهية إنشاء نظم صحية تتسم باملرونة والتواؤم‪ ،‬وهو أمر سيبقى بنداً مهماً على جدول األعمال لعدة سنوات‬ ‫قادمة يف هذا اإلقليم‪.‬‬ ‫‪.41‬‬

‫‪.21‬‬

‫‪.21‬‬

‫‪14‬‬

2

‫مناقشات تقنية‬/22 ‫ل إ‬/‫ش م‬

‫المراجع‬ 1. World health statistics 2014. Geneva: World Health Organization; 2014 (http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/112738/1/9789240692671_eng.pdf, accessed 4 September 2015). 2. United Nations Sustainable Development Summit 2015. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (https://sustainabledevelopment.un.org/post2015/summit, accessed 4 September 2015). 3. Sustainable Development Goals and the relationship to a post 2015 global development framework. Beyond 2015, 2012. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (https://sustainabledevelopment.un.org/index.php?page=view&type=400&nr=780&menu=1515, accessed 4 September2015). 4. Global reference list of 100 core health indicators. Geneva: World Health Organization; 2015 (http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/173589/1/WHO_HIS_HSI_2015.3_eng.pdf?ua=1, accessed 4 September 2015). 5. Framework for health information systems and core indicators for monitoring health situation and health system performance. Cairo: World Health Organization; 2014 (http://applications.emro.who.int/dsaf/EMROPUB_2014_EN_1792.pdf?ua=1, accessed 4 September 2015). Framework for action to implement the United Nations Political Declaration on Noncommunicable Diseases, including indicators to assess country progress by 2018. Cairo: World Health Organization; 2015.

6.

ُّ ‫ بما في ذلك مؤشرات لتقييم‬،‫]إطار عمل لتنفيذ اإلعالن السياسي الصادر عن األمم المتحدة بشأن األمراض غير السارية‬ ‫التقدم الذي‬ ]8102 ‫البلدان بحلول‬

‫ستحرزه‬

(http://applications.emro.who.int/docs/Framework_action_implement_UN_political_declaration_NCD_October _2015_AR.pdf, accessed 28 September 2015).

7. Framework for action on advancing universal health coverage (UHC) in the Eastern Mediterranean Region. Cairo: World Health Organization; 2015 (http://applications.emro.who.int/docs/Technical_Notes_EN_16287.pdf?ua=1, accessed 27 September 2015).

15

‫‪2‬‬

‫ش م‪/‬ل إ ‪/22‬مناقشات تقنية‬

‫المرفق ‪ .0‬أهداف التنمية المستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .1‬القضاء على الفقر جبميع أشكاله يف كل مكان‬ ‫احملسنة وتعزيز الزراعة املستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .5‬القضاء على اجلوع وتوفري األمن الغذائي والتغذية َّ‬ ‫الهدف ‪ .3‬ضمان تمتُّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع األعمار‬ ‫اهلدف ‪ .4‬ضمان التعليم اجليد املنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلُّم مدى احلياة للجميع‬ ‫اهلدف ‪ .2‬حتقيق املساواة بني اجلنسني ومتكني كل النساء والفتيات‬ ‫اهلدف ‪ .6‬ضمان توافر املياه وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارهتا إدارة مستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .2‬ضمان حصول اجلميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة احلديثة املوثوقة واملستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .8‬تعزيز النمو االقتصادي املطَّرد والشامل للجميع واملستدام‪ ،‬والعمالة الكاملة واملنتجة‪ ،‬وتوفري العمل الالئق‬ ‫للجميع‬ ‫َن حتتية قادرة على الصمود‪ ،‬وحتفيز التصنيع الشامل للجميع‪ ،‬وتشجيع االبتكار‬ ‫اهلدف ‪ .1‬إقامة بـُ َ‬ ‫د من انعدام املساواة داخل البلدان ويف ما بينها‬ ‫اهلدف ‪ .11‬احل ّ‬ ‫اهلدف ‪ .11‬جعل املدن واملستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .15‬ضمان وجود أمناط استهالك وإنتاج مستدامة‬ ‫لتغري املنا؛ وآثاره‬ ‫اهلدف ‪ .13‬اختاذ إجراءات عاجلة للتصد‬ ‫ِّي ُّ‬ ‫اهلدف ‪ .14‬حفظ احمليطات والبحار واملوارد البحرية واستخدامها على حنو مستدام لتحقيق التنمية املستدامة‬ ‫اهلدف ‪ .12‬محاية النُظُم اإليكولوجية الربية وترميمها وتعزيز استخدامها على حنو مستدام‪ ،‬وإدارة الغابات على حنو‬ ‫التنوع البيولوجي‬ ‫مستدام‪ ،‬ومكافحة‬ ‫ُّ‬ ‫التصحر‪ ،‬ووقف تدهور األراضي وعكس مساره‪ ،‬ووقف فقدان ُّ‬ ‫يهمش فيها أحد من أجل حتقيق التنمية املستدامة‪ ،‬وإتاحة‬ ‫اهلدف ‪ .16‬التشجيع على إقامة جمتمعات مساملة ال َّ‬ ‫َّالة وخاضعة للمساءلة وشاملة للجميع على مجيع املستويات‬ ‫إمكانية وصول اجلميع إىل العدالة‪ ،‬وبناء مؤسسات فع‬ ‫اهلدف ‪ .12‬تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العاملية من أجل حتقيق التنمية املستدامة‬

‫‪16‬‬

Regional Committee for the Eastern Mediterranean Sixty-second session Provisional agenda item 3(b)

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1 September 2015

From the Millennium Development Goals to the Sustainable Development Goals in the post-2015 development agenda Executive summary 1. The Millennium Development Goals (MDGs) marked a significant and effective framework of global mobilization to achieve a set of important developmental priorities worldwide. They had several strengths that that will provide a good basis for establishing the new Sustainable Development Goals. The MDGs were packaged as an easily understandable set of eight goals, with measurable and time-bound objectives. This helped to promote global awareness, strengthen political commitment and accountability, improve metrics and increase community participation. However, they also had weaknesses, particularly in the dimensions of equity, human rights and social determinants of health which were not well articulated or monitored. In addition, important health priorities were excluded from the MDGs, including the increasing burden of noncommunicable diseases. Member States in the Eastern Mediterranean Region have made substantial progress towards achievement of the healthrelated Millennium Development Goals 1, 4, 5 and 6, although the progress is variable both across and within countries. There is agreement among the global health community and governments to continue improving health and reducing disparities in the post-2015 era, building on the unfinished agenda of the MDGs. 2. The United Nations General Assembly will convene a summit to adopt the post-2015 development agenda during the 70th session of the General Assembly from 25 to 27 September 2015. Seventeen Sustainable Development Goals have been proposed (Annex 1), with 169 associated targets and supported by the three pillars of sustainability: economic development, environmental protection and social equity. Goal 3 aims to “Ensure healthy lives and promote well-being for all at all ages”, while health also cuts across the majority of the other SDGs. It has nine targets that address the unfinished agenda of the MDGs, the rising burden of noncommunicable diseases and cross-cutting systems-focused targets (including universal health coverage). It is vital that, for areas included under the health goal, global and regional targets and indicators that have already been set are harmonized with the list of SDG indicators which is expected to be finalized in March 2016. 3. In working to meet the targets of the SDGs, WHO will continue to support Member States of the Region in addressing the priority health areas identified, in line with existing WHO strategies and initiatives. Member States have a vital role to play in ensuring that the post-2015 agenda is driven by the principles of good governance, political leadership and accountability as these will do much to ensure the overall success of the SDGs. This paper provides a summary of the progress made in achieving the health-related MDGs in Member States of the WHO Eastern Mediterranean Region and the main challenges. It also provides a brief account of the current status of the SDGs, with focus on Goal 3, and a way forward that includes harmonizing the targets of Goal 3 with existing WHO strategies and roadmaps. Introduction 4. The period set for achievement of the Millennium Development Goals (MDGs) by the United Nations (UN) in 2000 will come to a close with the end of 2015. The goals have provided an effective global framework for tackling a set of important developmental priorities worldwide. Developing countries have made substantial progress towards the goals, although the progress has been highly variable across goals, countries and regions. 5. The MDGs had several strengths that will provide a good basis for establishing the new Sustainable Development Goals (SDGs). By packaging an easily understandable set of eight goals,

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

and by establishing measurable and time-bound objectives, the MDGs have helped to promote global awareness of development needs and priorities, strengthen political commitment and accountability, improve metrics and increase community participation. However, they also had weaknesses, particularly in the dimensions of equity, human rights and social determinants of health which were not well articulated or monitored. In addition, many health priorities were excluded from the MDGs, including noncommunicable diseases, mental health, and violence and injuries. Finally, since the process was largely led by the UN, it focused less on the emerging challenges associated with the demographic and epidemiological transitions than on the challenges present at the time the goals were set. The SDGs build on the experience of the Millennium Development Goals (MDGs) and complete the targets that were not achieved by 2015. 6. This paper provides a summary of the progress made in achieving the health-related MDGs in Member States of the WHO Eastern Mediterranean Region and the main challenges. It also provides a brief account on the current status of the SDGs, with focus on the health-related Goal 3, and a way forward that includes harmonizing the targets of Goal 3 with existing WHO strategies and roadmaps. Progress in achieving the health MDGs 7. Member States of the Region have made important progress towards achievement of the healthrelated MDGs 1, 4, 5 and 6. This section discusses the progress achieved, the main interventions conducted to accelerate achievement of the targets and the main challenges that hindered further progress. Box 1 summarizes key facts. MDG 1 8. In general, there has been progress in achieving the health-related target of MDG 1 in the Region. At regional level, the percentage of underweight among children under 5 years of age decreased from 22.6% in 1990 to 13.6% in 2012 (1). Fourteen countries in the Region achieved the health-related target of MDG 1 of “halving the proportion of people who suffer from hunger”.1 The major challenges to reaching the health-related target of MDG 1 target include: lack of food security, in-country inequalities and insecurity, particularly in countries facing emergencies. Box 1. Key regional facts

MDG 1 • The percentage of underweight children under 5 years of age dropped from 22.6% in 1990 to 13.6% in 2012

MDG 4 • The under-5 mortality rate fell from 103 deaths per 1000 live births in 1990 to 57 deaths per 1000 live births in 2013

MDG 5 • The maternal mortality ratio fell from 340 maternal deaths per 100 000 live births in 1990 to 170 maternal deaths per 100 000 live births in 2013

MDG 6 • • • The number of new HIV infections increased from 5.5 per 100 000 population in 2001 to 9.9 per 100 000 population in 2012 The number of confirmed malaria cases reported in the region decreased from 2 million in 2000 to 1 million in 2013 Existing cases of tuberculosis declined from 256 cases per 100 000 population in 2000 to 180 cases per 100 000 population in 2012; deaths among HIV-negative tuberculosis cases declined from 29 per 100 000 population in 2000 to 16 per 100 000 population in 2012

1

Bahrain, Egypt, Islamic Republic of Iran, Jordan, Kuwait, Lebanon, Libya, Morocco, Oman, Palestine, Qatar, Saudi Arabia, Tunisia and United Arab Emirates.

2

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

9. In 2009, WHO, the Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO), UNICEF and the World Food Programme jointly developed a regional strategy and action plan for nutrition. Subsequently, most countries developed corresponding policies and action plans for implementation at national level. With emerging new challenges, a review of the progress made and of the policy approach recommended by the global policy documents is timely. MDGs 4 and 5 10. Maternal and child mortality remain one of the main public health concerns in the Region. Over 95% of maternal and child mortality occurs in nine countries of the Region2 and almost 95% of these deaths are due to preventable causes.3 The Region has made significant reductions in maternal and child mortality since 1990, as shown by the latest monitoring data for the Millennium Development Goals. However, the levels of reduction fall short of meeting the targets of MDGs 4 and 5 by end 2015. 11. The level of maternal mortality in the Region has moved from the second highest to the third highest among WHO regions, while the level of child mortality is still the second highest. The major challenges to reaching the MDG targets include: lack of sustained commitment to maternal and child health; insufficient financial resources; inequitable coverage with quality evidence-based costeffective interventions; lack of integration of maternal and child health programmes and instability and insecurity, particularly in countries facing emergencies. 12. At regional level, under-5 mortality rate decreased by 46% between 1990 and 2013 (below the global reduction of 49%), with an average annual rate of 2.6%. This is below the 67% reduction required to achieve the MDG4 target by 2015. Six4 countries have achieved the MDG 4 target and five5 others have reduced under-5 mortality to 15 (or less) deaths per 1000 live births. The neonatal mortality rate decreased by 35% between 1990 and 2013 (from 40 to 26 deaths per 1000 live births while infant mortality rate decreased by 43% between 1990 and 2013 (from 75 deaths to 43 deaths per 1000 live births). 13. The maternal mortality ratio decreased by 50% between 1990 and 2013 (above the global reduction of 45%), with an average annual reduction of 3%. This is below the 75% reduction required to achieve the MDG 5 target by 2015. Two6 Member States have achieved the MDG 5 target and nine7 others have a maternal mortality ratio of less than 25 maternal deaths per 100 000 live births. The other nine high-burden countries8 are making progress in achieving the target, except for Somalia. 14. An initiative on Saving the Lives of Mothers and Children was launched by WHO, the United Nations Population Fund (UNFPA) and UNICEF jointly with Member States at a high-level meeting held in Dubai, United Arab Emirates, in January 2013. The meeting concluded with the Dubai Declaration, in which Member States expressed their commitment to: develop and implement maternal and child health acceleration plans in the nine high-burden countries; take measurable steps to strengthen their health systems-related elements; establish sustainable financing mechanisms; mobilize domestic and international resources through traditional and innovative approaches; and improve coordination and accountability between all partners.

2 3

Afghanistan, Djibouti, Egypt, Iraq, Morocco, Pakistan, Somalia, Sudan and Yemen. Haemorrhage, eclampsia, maternal and neonatal sepsis and prematurity, and diarrhoea and pneumonia for children under 5 years. 4 Egypt, Bahrain, Islamic Republic of Iran, Lebanon, Oman, and Tunisia 5 Kuwait, Libya, Syrian Arab Republic, Qatar and United Arab Emirates 6 Lebanon and Oman 7 8

Bahrain, Islamic Republic of Iran, Kuwait, Lebanon, Libya, Oman, Qatar, Saudi Arabia and United Arab Emirates Afghanistan, Djibouti, Egypt, Iraq, Morocco, Pakistan, Sudan and Yemen

3

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

15. The three agencies have worked together in close partnership with Member States to develop and implement the maternal and child health acceleration plans. A technical advisory group on maternal and child health was established to address constraints facing implementation of these plans. The integrated and comprehensive plans address issues that are critical in reducing morbidity and mortality among mothers and children, including a package of evidence-based interventions along the continuum of care at community, primary health care and first referral levels, immunization, nutrition, capacity-building of related human resources, availability of life-saving commodities, and district health information systems. MDG 6 16. In general, there has been substantial progress in the Region in control and prevention of tuberculosis, malaria and HIV/AIDS, but this has not been enough to achieve MDG 6 targets. The main factors hindering further progress are lack of ownership and the challenges to health system capacity that the Region faces in general, in particular in countries where the burden of communicable diseases is the highest, as well as the impact of the complex emergencies in the Region. Other diseasespecific challenges include country diagnostic capacities and financing. 17. The overall prevalence of HIV remains low in comparison with other regions. However, the HIV epidemic in the Region continues to be characterized as emerging. The number of new HIV infections (estimated at 63 165 in 2012, compared with 39 593 in 2002) has continued to increase, despite the progress made in several countries in terms of better understanding of the epidemic, surveillance, and treatment availability and accessibility. New infections are heavily concentrated in key populations at higher risk, and the main reason for the increase is the failure of HIV programmes to target, reach and engage these key populations in HIV prevention, testing and treatment. 18. The regional burden of malaria has decreased, along with the number of affected Member States. The number of confirmed malaria cases reported in the Region decreased from 2 million in 2000 to 1 million in 2013 (with two countries, Sudan and Pakistan accounting for 84% of the cases in 2013). The reported number of deaths due to malaria in the Region declined from 2166 in 2000 to 1027 in 2013. Between 2000 and 2013, seven countries9 achieved the malaria-related target of MDG 6, including three countries with >75% reduction in malaria incidence and four countries with interruption of local transmission. An assessment of trends is not feasible in five endemic countries (Djibouti, Pakistan, Somalia, Sudan and Yemen) owing to inconsistent reporting of malaria information. Malaria-free status was sustained in the remaining countries, while the risk of importation is increasing, leading to small local outbreaks in some countries. 19. The Region accounts for 7% of the global tuberculosis burden, with Afghanistan, Pakistan, Morocco, Somalia and Sudan contributing to 84.5% of the regional burden (Pakistan alone accounts for 63%). The Region achieved the MDG 6 targets of halting and reversing the tuberculosis incidence in 2014, but has not yet reached the STOP TB targets of halving the prevalence and the mortality. Tuberculosis incidence in the Region declined by 12% (from 136 per 100 000 population in 1990 to 121 per 100 000 in 2013) and tuberculosis-related mortality declined from 27 per 100 000 to 23 per 100 000 during the same period. The SDGs and the health goal 20. The Open Working Group on Sustainable Development Goals (OWG) was established in January 2013, based on the outcome document of the UN Conference on Sustainable Development (Rio+20). Building on an inclusive intergovernmental negotiation process, the role of the OWG was to prepare a proposal for a set of Sustainable Development Goals (SDGs) for consideration by the

9

Afghanistan, Iran, Saudi Arabia achieved >75% reduction in malaria incidence. Iraq, Morocco, Oman and Syrian Arab Republic interrupted local transmission

4

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

General Assembly at its 68th session. The OWG's proposal was developed in 2014 and welcomed by the UN General Assembly (UNGA) in September 2014. 21. The SDGs will be endorsed at the UN summit (2) for the adoption of the post-2015 development agenda which will be held from 25 to 27 September 2015, in New York, and will be convened as a high-level plenary meeting of the General Assembly. The SDGs will build on the Millennium Development Goals (MDGs) and complete the targets that were not achieved by 2015. Endorsement of the SDGs will also include agreement on new targets and indicators to be adopted by Member States with a timeframe of 15 years (2016–2030). Seventeen goals have been proposed (Annex 1), with 169 associated targets and supported by the three pillars of sustainability: economic development, environmental protection and social equity. 22. Six elements have been identified for delivering on the SDGs, which help frame and reinforce the universal, integrated and transformative nature of the agenda: • Dignity: to end poverty and fight inequalities • People: to ensure healthy lives, knowledge, and the inclusion of women and children • Prosperity: to grow a strong, inclusive and transformative economy • Planet: to protect our ecosystems for all societies and our children • Justice: to promote safe and peaceful societies, and strong institutions • Partnership: to catalyse global solidarity for sustainable development 23. During the process of agreeing on the post-2015 framework for sustainable development, there was general consensus that the framework needs to build on lessons learned from the unfinished agenda of the MDGs. It should address the multiple interlinked global challenges of eradicating poverty, ensuring environmental sustainability, achieving economic equity and tackling climate change; and the principles of participation, accountability, equality and non-discrimination must cut across any post-2015 framework to ensure outcomes which are effective, just and sustainable (3). 24. Health is positioned as the third goal of the 17 SDGs. The overarching theme of the health goal is to “Ensure healthy lives and promote well-being for all at all ages”. The overarching health goal is not a standalone goal, but should also be a measure of progress in other SDGs as health is influenced by economic, social and environmental determinants. For example, the subjects of many of the goals are also important determinants of health, including poverty, nutrition and education. Other goals, such as sustainable cities and energy, are also closely linked to health and health outcomes. Measuring the health impacts and co-benefits of relevant goals and targets is a way to assess the ways in which social and environmental determinants affect health outcomes, including noncommunicable diseases. It is also a way to monitor which sustainable development policies may have health-harming consequences, such as disruptions to food systems. 25. The targets (Box 2) and monitoring indicators will be based as much as possible on existing political endorsement, technical soundness, parsimony, measurability and relevance. More than 90 targets have been recommended at various sessions of the World Health Assembly and other governing bodies’ meetings. Other recommended indicators cover the wide array of health and disease programmes. A global reference list of 100 core health indicators (4), agreed upon by WHO and global health agency leaders, is aimed at providing concise information on the health situation, risk factors, service coverage and health system response at national level. 26. Building on lessons learnt from implementation of the MDGs, the monitoring of the healthrelated SDGs will require well established mechanisms for accountability at country, regional and global levels to bring together the various initiatives and avoid fragmentation, duplication and inefficiency. Ideally, these mechanisms will need to be: inclusive, independent, evidence-based and transparent, and lead to remedial actions. The monitoring of the health-related targets and corresponding reviews should feed into the overarching accountability framework of the SDGs. This can only be achieved through multiple mechanisms of monitoring, including: regular reviews of 5

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

Box 2: The nine targets (or subgoals) of the health-related SDG

Unfinished business of the MDGs • • By 2030, reduce the global maternal mortality ratio to less than 70 per 100 000 live births By 2030, end preventable deaths of newborns and children under 5 years of age, with all countries aiming to reduce neonatal mortality to at least as low as 12 per 1,000 live births and under-5 mortality to at least as low as 25 per 1000 live births By 2030, end the epidemics of AIDS, tuberculosis, malaria and neglected tropical diseases and combat hepatitis, water-borne diseases and other communicable diseases

Noncommunicable diseases and injuries • • • By 2030, reduce by one third premature mortality from noncommunicable diseases through prevention and treatment and promote mental health and well-being Strengthen the prevention and treatment of substance abuse, including narcotic drug abuse and harmful use of alcohol By 2020, halve the number of global deaths and injuries from road traffic accidents

Cross-cutting and systems-focused • • • By 2030, ensure universal access to sexual and reproductive health care services, including for family planning, information and education, and the integration of reproductive health into national strategies and programmes Achieve universal health coverage, including financial risk protection, access to quality essential health care services and access to safe, effective, quality and affordable essential medicines and vaccines for all By 2030, substantially reduce the number of deaths and illness from hazardous chemical and air water soil pollution and contamination

progress by Member States reported through the World Health Assembly, independent expert review groups that report to governing bodies and possibly social accountability mechanisms that provide a direct avenue for people’s voices. The way forward for the post-2015 development agenda in the Region 27. Health development in the Region faces important challenges that need to be addressed in a comprehensive and effective way. The five regional strategic priorities (health system strengthening, communicable diseases and health security, noncommunicable diseases, maternal and child health and emergency preparedness and response) endorsed by Member States at the 59th session of the Regional Committee in 2012 will continue to be priorities for Member States and WHO throughout the period of implementation of the SDG framework. The inclusion of some of these priorities, such as noncommunicable diseases and health systems strengthening, in the targets of Goal 3 represents major progress. Moving forward in implementing actions to achieve the targets will be guided by the following strategic approaches. • The health framework for sustainable development in the 21st century must adopt a life-course approach to maximize healthy well-being at all ages through universal health coverage and prohealth policies in all sectors. Countries will need to implement policies to create enabling social and environmental conditions that promote the health of populations and help individuals make healthy and sustainable decisions related to their daily living. The full engagement of all governmental sectors at the highest level is a prerequisite to the effective implementation of Goal 3. It is essential to build on the experience of the MDGs by addressing the challenges faced by many countries of the Region over the past 15 years.

6

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

Health information systems have important gaps in most countries of the Region. Implementation of the framework for health information systems and core indicators for monitoring health situation and health system performance (5), endorsed by the Regional Committee at its 61st session, and the adoption governance and accountability mechanisms will be essential to the success of health programmes post 2015. Most of the Goal 3 targets relate to areas that have already been adopted by WHO and the UN as major priorities with clear vision, sound strategic objectives and, in some cases, global targets. It is vital that global and regional targets and indicators that have already been set are harmonized with the list of SDG indicators which is expected to be finalized in March 2016. The development of the SDGs comes at a unique time, when the world, and the Region more specifically, are challenged by global health threats, increasing conflict, both in numbers and intensity, leading to humanitarian crises and forced displacement of populations, and reversing much of the development progress made in recent decades. A higher level of commitment to some of the Goal 3 targets, such as improved access to health care and improved mental health services, will be essential.

28. Taking these approaches into account, the following outlines in more specific terms the way forward for each of the key components within the regional priorities and ongoing WHO strategies and roadmaps. Reproductive, maternal, neonatal and child health 29. In spite of the progress attained, maternal and child mortality will remain a major public health concern in the Region. 30. WHO will continue to focus on the high burden countries and countries that are affected directly or indirectly by emergency situations. However, all countries of the Region will be developing strategic and operational plans for reproductive maternal, neonatal and child health for 2016–2020, in accordance with the renewed global strategy for women’s, children’s and adolescents’ health, due to be endorsed by the UN General Assembly in September 2015. The approach will be comprehensive, integrated and focused on health equity and related social determinants of health, to ensure equitable coverage with evidence-based interventions. Building on the existing momentum, the initiative “Saving the lives of mothers and children” will continue in full partnership with UNICEF and UNFPA and other concerned partners at the country level. Once high-burden countries in the Region have developed their plans, they can benefit from the new global financing mechanism (financing facility) which was established to enable the support of the global strategy. 31. WHO is committed to strengthening its technical support to Member States to address the challenges, based on the experience of the MDGs, and to strengthening national capacity to monitor progress and to improve quality of care, and civil registration and vital statistics. It will continue to provide clear guidance on how to address maternal and child health in emergency situations, to document and share successful interventions and best practices in the Region; and to strengthen mechanisms for collaboration and coordination, both internally and externally, with UNFPA, UNICEF and other key stakeholders. Communicable diseases 32. Countries of the in the Region will need to build on the progress made towards MDG 6 so far by scaling up services and by also expanding their scope to reach the new post-2015 targets for HIV, tuberculosis, malaria and neglected tropical diseases. 33. WHO provides a framework for action through its global health sector strategy on HIV 2016–2021, the global technical strategy for malaria 2016–2030 and the End TB strategy 7

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

(2015–2035). These strategies define the essential services and interventions that people should receive, and identify ways to assure and improve the quality of services and programmes. 34. Regional strategies and action plans are being revised and developed based on the directions of global strategies and country specificities, as well as programme-specific challenges. 35. A regional HIV action plan (2016-–2021) is being developed that promotes context-specific interventions. Major challenges to be addressed with WHO support include: renewing political commitment and adequate investment in the HIV response; focus on populations at higher risk, highimpact interventions and new service delivery models that foster decentralization and integration to ensure rapid scale-up, equity and efficiency; and application of innovations in HIV prevention, testing and treatment that can boost impact. 36. A regional malaria action plan (2016–2020) is being developed that supports all endemic countries to accelerate efforts towards elimination through combinations of interventions tailored to local contexts. The regional plan is in line with the global technical strategy, adopted by the World Health Assembly in 2015, which comprises three pillars: ensuring universal access to malaria prevention, diagnosis and treatment; accelerating efforts towards elimination and attainment of malaria-free status; and transforming malaria surveillance into a core intervention. The supporting elements are: harnessing innovation and expanding research; and strengthening the enabling environment. 37. A regional tuberculosis action plan (2016–2020) is being developed, in line with the three main pillars of the global end TB strategy: integrated patient-centred care and prevention; bold policies and supportive system; and intensified research and innovation. The regional plan takes into consideration the current regional epidemiological and political situation. Noncommunicable diseases and injuries 38. The prevention and control of noncommunicables diseases is an example of an area of work that already has a clear global vision and commitments. At regional level, the focus continues to be on scaling up the implementation of the Political Declaration of the High-Level Meeting of the UN General Assembly on the Prevention and Control of Non-Communicable diseases, based on the regional framework for action (6). The framework for action covering strategic interventions has been adopted by all countries as a clear roadmap to operationalize the commitments of the UN Political Declaration. Since its endorsement by the Regional Committee, in 2012, the framework has been updated to reflect the time-bound commitments and to include a set of progress indicators, intended to guide Member States in measuring national progress in implementing the strategic interventions by the time of the next UN review in 2018. Work is now being undertaken to achieve the global targets, with some modification to ensure harmonization with the framework for the SDGs. 39. The global burden of disease study has shown that the prevalence of mental disorders, specifically depressive illness and anxiety disorders, is highest in the countries of the Region and is almost wholly accounted for by the complex emergency situations prevailing across the Region. In order to operationalize the comprehensive mental health action plan 2013–2020 adopted by the Sixtysixth World Health Assembly, a regional framework for scaling up action on mental health has been proposed for consideration by the Regional Committee at its 62nd session. The regional framework identifies key strategic interventions across the domains of governance, health care, promotion and prevention, and surveillance, monitoring and research. It also provides a set of indicators to monitor progress in implementing these interventions. 40. In the Eastern Mediterranean Region, the burden of disease attributable to substance abuse (narcotic drug abuse and harmful use of alcohol) is largely attributable to drug use. In order to strengthen the public health responses to drug problems, a regional framework for strengthening

8

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

public health response has been developed in collaboration with civil society organizations, UN sister organizations (UNODC and UNAIDS), and international and regional experts. 41. WHO will continue to work with Member States in the Region to meet the commitments of Member States and concerned UN agencies to reduce the burden of road traffic injuries and deaths, under the UN General Assembly (resolution 64/255) Decade of Action for Road Safety 2011–2020, for which WHO is the Secretariat. WHO is responsible for supporting the data and post-crash care aspects of the global plan for the Decade of Action for Road Safety. Action has been initiated to develop a comprehensive assessment of the magnitude and characteristics of morbidity and mortality caused by road traffic injuries in the Region and to construct an effective plan to prevent such injuries and reduce mortality. A high-level ministerial meeting to launch the plan will be organized in early 2016. Universal health coverage 42. Universal health coverage is, by definition, a practical expression of the concern for health equity and the right to health, and contributes to sustainable development. The goal of achieving it has two inter-related components – coverage with needed health services (prevention, promotion, treatment and rehabilitation) and coverage with financial risk protection, for all – both being valued for their own sake. Universal health coverage is a dynamic process. It is not about a fixed minimum package, but about making progress on several fronts: the range of needed services that are accessible in good quality; the proportion of the costs of those services that are covered by a pre-payment arrangement; and the proportion of the population that is covered. Monitoring of the progress towards universal health coverage will be essential. It includes ensuring coverage of at least 80% of key health interventions in all population groups, as well as ensuring that the incidence of catastrophic/ impoverishing health spending is reduced to zero. 43. WHO is working with Member States to implement the regional framework for action on advancing universal health coverage (UHC) (7). This entails supporting Member States to formulate a vision, develop a strategy and define a road map which are context specific. Moving towards universal health coverage requires a strong, effective and efficient health system that can deliver quality services on a broad range of country health priorities, including those relating to NCDs, mental health, infectious diseases and reproductive health. Moving towards universal health coverage requires health financing systems that raise sufficient funds for health in an equitable and sustainable manner, access to essential medicines and technology, good governance, functioning health information systems, effective and good quality people-centered services, and a well-trained and motivated workforce. Long-term, predictable, and sustainable financing for health (from domestic and international resources) will be required to ensure realization of this component by all Member States. Environmental health 44. WHO will continue to support countries of the Eastern Mediterranean Region in their concerted efforts to substantially reduce the number of deaths and illness from hazardous chemical, air, water and soil pollution and contamination by 2030. It is essential that a collaborative multi-agency approach is adopted, emphasizing the leadership of the public health sector in terms of governance and surveillance responsibilities, as well as advocacy and motivation of other specialized environmental health service agencies. The regional approach to this can be summarized as follows: support countries to undertake proper actions to mitigate the impact of environmental risks. 45. In order to reduce the high burden of modifiable environmental risk factors for communicable and noncommunicable diseases in the Region, ministries of health in the Region will need to assume the roles of stewarding broker and interlocutor, in partnership with other actors within their respective governments, promoting cost-effective environmental health interventions from prevention to mitigation to control

9

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

46. In 2013 at its 60th session the Regional Committee endorsed a regional strategy on health and the environment and framework of action 2014–2019 to address environmental risks and corresponding interventions (EM/RC60/R.5). In 2015, the World Health Assembly adopted a resolution on the health impacts of air pollution. These are both practical instruments that will continue to guide the work in achieving the SDGs, building on the notable progress achieved so far in the area of environmental health under the MDGs. Monitoring progress 47. Governments, development partners, public and private health providers and civil society at subnational, national and international levels alike must be held accountable for meeting the healthrelated SDG targets. To ensure good accountability, a monitoring framework for the targets has been developed. However, there is an emerging consensus that suggests the focus of SDG monitoring will be at the national level. Complementary monitoring will occur at regional and global levels. Member States will mobilize, analyse and communicate data on progress towards achieving their objectives. Monitoring and review will be an important complement to official monitoring and review at national, regional and global levels. The availability of quality, timely, accessible and reliable disaggregated sub-national data is crucial to ensure inequities are identified, monitored and addressed. 48. Learning from the experience of the MDGs, the generation, availability and accessibility of timely quality data for key health indicators will be essential in monitoring the progress towards achieving the targets of the health-related SDG. In this regard, WHO’s work in the Region will continue to focus on two priorities: helping countries to implement the framework for health information systems and core indicators for monitoring health situation and health system performance endorsed by the Regional Committee; and strengthening civil registration and vital statistics based on the regional strategy endorsed by the Regional Committee at its 60th session (EM/RC60/R.7). Strengthening the reporting of cause-specific mortality is of great importance in the monitoring and accountability framework for the SDGs. Based on the rapid and comprehensive assessments conducted in almost all countries over the past 2 years, WHO recently provided a specific road map to each Member State for action. WHO will focus on providing technical expertise to help the relevant national authorities to take appropriate action to address the gaps. Conclusion 49. Committed and sustained country leadership, political commitment and financial resources will be key to driving the transformative changes expected of the post-2015 framework and the SDGs. The experience gained with the MDGs demonstrates that country leadership and political commitment are fundamental in creating an enabling environment for achieving better health outcomes. The development of the post-2015 framework provided the global health community with a unique opportunity to ensure the inclusion of health priorities which were excluded from the MDGs. 50. In addition to the list of targets under Goal 3, there are close links to many of the other 16 proposed goals that aim to reduce disparities and improve health beyond 2015. Achieving shared goals and synergies will require a coordinated, multi-sector response, involving many actors at different levels. It will also require the elimination of long-standing bureaucratic and financial disincentives that impede cross-sector work among international agencies, governments and nongovernmental stakeholders. Work will continue among the various partners to delineate a clear role for each entity in moving towards achieving the common aims of the SDGs. It is important that countries build commitment and management capacity in their health sectors to work with other health-enhancing sectors, and vice versa, in order to maximize synergies for health and sustainable development within the context of the health goal and other related goals and to ensure health equity. 51. Enhancing the collaboration of governments, local communities, civil society and partners in countries that are affected by conflict, political instability and humanitarian situations will remain high on the agenda of work of WHO and Member States, in order to ensure access of the population 10

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

to better health services. It is equally important is the building of resilient health systems, and this will remain remains an important agenda item in the years to come in the Region. References 1. World health statistics 2014. Geneva: World Health Organization; 2014 (http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/112738/1/9789240692671_eng.pdf, accessed 4 September 2015). 2. United Nations Sustainable Development Summit 2015. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (https://sustainabledevelopment.un.org/post2015/summit, accessed 4 September 2015). 3. Sustainable Development Goals and the relationship to a post 2015 global development framework. Beyond 2015, 2012. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (https://sustainabledevelopment.un.org/index.php?page=view&type=400&nr=780&menu=1515, accessed 4 September2015). 4. Global reference list of 100 core health indicators. Geneva: World Health Organization; 2015 (http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/173589/1/WHO_HIS_HSI_2015.3_eng.pdf?ua=1, accessed 4 September 2015). 5. Framework for health information systems and core indicators for monitoring health situation and health system performance. Cairo: World Health Organization; 2014 (http://applications.emro.who.int/dsaf/EMROPUB_2014_EN_1792.pdf?ua=1, accessed 4 September 2015). 6. Framework for action to implement the United Nations Political Declaration on

Noncommunicable Diseases, including indicators to assess country progress by 2018. Cairo: World Health Organization; 2015 (http://applications.emro.who.int/docs/RC_Resolutions_2012_2_Annex_14778_EN.pdf?u a=1&ua=1, accessed 27 September 2015). 7. Framework for action on advancing universal health coverage (UHC) in the Eastern

Mediterranean Region. Cairo: World Health Organization; 2015 (http://applications.emro.who.int/docs/Technical_Notes_EN_16287.pdf?ua=1, accessed 27 September 2015).

11

EM/RC62/Tech.Disc.2 Rev.1

Annex 1. The Sustainable Development Goals Goal 1. End poverty in all its forms everywhere Goal 2. End hunger, achieve food security and improved nutrition and promote sustainable agriculture Goal 3. Ensure healthy lives and promote well-being for all at all ages Goal 4. Ensure inclusive and equitable quality education and promote lifelong learning opportunities for all Goal 5. Achieve gender equality and empower all women and girls Goal 6. Ensure availability and sustainable management of water and sanitation for all Goal 7. Ensure access to affordable, reliable, sustainable and modern energy for all Goal 8. Promote sustained, inclusive and sustainable economic growth, full and productive employment and decent work for all Goal 9. Build resilient infrastructure, promote inclusive and sustainable industrialization and foster innovation Goal 10. Reduce inequality within and among countries Goal 11. Make cities and human settlements inclusive, safe, resilient and sustainable Goal 12. Ensure sustainable consumption and production patterns Goal 13. Take urgent action to combat climate change and its impacts Goal 14. Conserve and sustainably use the oceans, seas and marine resources for sustainable development Goal 15. Protect, restore and promote sustainable use of terrestrial ecosystems, sustainably manage forests, combat desertification, and halt and reverse land degradation and halt biodiversity loss Goal 16. Promote peaceful and inclusive societies for sustainable development, provide access to justice for all and build effective, accountable and inclusive institutions at all levels Goal 17. Strengthen the means of implementation and revitalize the global partnership for sustainable development

12

Comité régional de la Méditerranée orientale Soixante-deuxième session Point 3 b) de l’ordre du jour provisoire

EM/RC62/Tech.Disc.2 Septembre 2015

Des objectifs du Millénaire pour le développement aux objectifs de développement durable dans le programme de développement pour l’après-2015 Résumé 1. Les objectifs du Millénaire pour le développement (OMD) ont constitué un cadre significatif et efficace de mobilisation mondiale dans le but d’atteindre un ensemble de priorités de développement importantes dans le monde entier. Ils présentaient en effet plusieurs points forts qui fourniront une base solide à l’élaboration des nouveaux objectifs de développement durable. Les OMD étaient regroupés en un ensemble facile à comprendre de huit objectifs, avec des cibles spécifiques, mesurables et assorties de délais permettant ainsi de promouvoir une prise de conscience à l’échelle mondiale, de renforcer l’engagement et la responsabilisation politiques, d’améliorer les indicateurs de mesure et d’accroître la participation de la communauté. Cependant, ces objectifs comportaient également des points faibles, particulièrement en ce qui concerne l’équité, les droits de l’homme et les déterminants sociaux de la santé, qui n’ont pas été correctement articulés ou surveillés. En outre, des priorités importantes en matière de santé ont été exclues des OMD, parmi lesquelles l’augmentation de la charge des maladies non transmissibles. Les États Membres de la Région de la Méditerranée orientale ont accompli des progrès considérables afin d’atteindre les objectifs du Millénaire pour le développement 1, 4, 5 et 6 liés à la santé, bien que les progrès soient variables entre les pays et au sein de ceux-ci. Il existe une entente entre la communauté sanitaire mondiale et les gouvernements pour continuer à améliorer la santé et réduire les disparités pour l’après-2015, s’appuyant sur le programme inachevé des OMD. 2. L’Assemblée générale des Nations Unies convoquera un sommet afin d’adopter le programme de développement pour l’après-2015 au cours de la soixante-dixième session de l’Assemblée générale, du 25 au 27 septembre 2015. Dix-sept objectifs de développement durable ont été proposes (Annexe 1), avec 169 cibles associées, et s’appuyant sur les trois piliers de la durabilité que sont le développement économique, la protection de l’environnement et l’équité sociale. L’objectif 3 vise à « donner aux individus les moyens de vivre une vie saine et promouvoir le bien-être de tous à tous les âges », même si la santé concerne également la majorité des autres objectifs de développement durable (ODD). Il se compose de neuf cibles qui abordent le programme inachevé des OMD, la charge croissante des maladies non transmissibles et les cibles axées sur les systèmes transversaux (dont la couverture sanitaire universelle). Pour les domaines inclus dans l’objectif de santé, il est essentiel que les cibles et indicateurs mondiaux et régionaux déjà établis soient harmonisés avec la liste des indicateurs des ODD, qui devrait être finalisée en mars 2016. 3. Afin d’atteindre les cibles des ODD, l’Organisation mondiale de la Santé (OMS) continuera à aider les États Membres de la Région à s’attaquer aux domaines de santé prioritaires identifiés, conformément aux stratégies et initiatives existantes de l’Organisation. Les États Membres ont un rôle essentiel à jouer pour faire en sorte que le programme pour l’après-2015 repose sur les principes de bonne gouvernance, de leadership politique et de responsabilisation, car ces principes permettront de garantir la réussite globale des ODD. Le présent document fournit un résumé des progrès accomplis pour atteindre les OMD liés à la santé dans les États Membres de la Région de la Méditerranée orientale, ainsi que les principales difficultés rencontrées. Il explique également brièvement le statut actuel des ODD, en s’intéressant tout particulièrement à l’objectif 3, et propose des orientations futures, notamment l’harmonisation des cibles de l’objectif 3 avec les stratégies et feuilles de route existantes de l’OMS.

EM/RC62/Tech.Disc.2

Introduction 4. Le délai fixé en l’an 2000 par les Nations Unies pour la réalisation des objectifs du Millénaire pour le développement arrivera à son terme fin 2015. Les objectifs ont fourni un cadre mondial efficace pour s’attaquer à un ensemble de priorités importantes en matière de développement dans le monde entier. Les pays en développement ont réalisé d’importants progrès vers la réalisation des objectifs, même si ces progrès ont été très variables selon les objectifs, les pays et les régions. 5. Les OMD présentent plusieurs points forts qui fourniront une base solide à l’élaboration des nouveaux objectifs de développement durable. En compilant un ensemble facile à comprendre de huit objectifs, et en établissant des cibles mesurables et assorties de délais, les OMD ont permis de promouvoir une prise de conscience à l’échelle mondiale des besoins et des priorités en matière de développement, de renforcer l’engagement et la responsabilisation politiques, d’améliorer les indicateurs de mesure et d’accroître la participation de la communauté. Cependant, ils comportaient également des points faibles, particulièrement en ce qui concerne l’équité, les droits de l’homme et les déterminants sociaux de la santé, qui n’ont pas été correctement articulés ou surveillés. En outre, de nombreuses priorités en matière de santé ont été exclues des OMD, notamment les maladies non transmissibles, la santé mentale, ainsi que la violence et les traumatismes. Enfin, étant donné que le processus a été largement conduit par les Nations Unies, il était davantage axé sur les difficultés présentes au moment où les objectifs ont été fixés que sur les difficultés émergentes associées aux transitions démographiques et épidémiologiques. Les ODD s’appuient sur l’expérience des OMD et complètent les cibles n’ayant pas été atteintes en 2015. 6. Le présent document fournit un résumé des progrès accomplis pour atteindre les OMD liés à la santé dans les États Membres de la Région de la Méditerranée orientale, ainsi que les principales difficultés rencontrées. Il explique également brièvement le statut actuel des ODD, en s’intéressant tout particulièrement à l’objectif 3 lié à la santé, et propose des orientations futures, notamment l’harmonisation des cibles de l’objectif 3 avec les stratégies et feuilles de route existantes de l’OMS. Progrès accomplis pour atteindre les OMD liés à la santé 7. Les États Membres de la Région ont accompli des progrès considérables afin d’atteindre les OMD 1, 4, 5 et 6 liés à la santé. La présente section examine les progrès accomplis, les principales interventions réalisées pour accélérer la réalisation des cibles et les principales difficultés ayant entravé les progrès. L’encadré 1 résume les principaux faits. OMD 1 8. De manière générale, des progrès ont été accomplis pour atteindre la cible liée à la santé de l’OMD 1 dans la Région. Au niveau régional, le pourcentage d’enfants de moins de 5 ans présentant une insuffisance pondérale a baissé, passant de 22,6 % en 1990 à 13,6 % en 2012 (1). Quatorze pays de la Région ont atteint la cible liée à la santé de l’OMD 1 consistant à réduire de moitié entre 1990 et 2015 la proportion de population qui souffre de la faim. 1 Les principales difficultés pour atteindre la cible liée à la santé de l’OMD 1 sont l’insécurité alimentaire, les inégalités et l’insécurité dans le pays, particulièrement dans les pays confrontés à des situations d’urgence.

1 Arabie saoudite, Bahreïn, Égypte, Émirats arabes unis, République islamique d’Iran, Jordanie, Koweït, Liban, Libye, Maroc, Oman, Palestine, Qatar et Tunisie.

2

EM/RC62/Tech.Disc.2

Encadré 1. Principaux faits régionaux

OMD 1 • Le pourcentage d’enfants de moins de 5 ans présentant une insuffisance pondérale a chuté, passant de 22,6 % en 1990 à 13,6 % en 2012.

OMD 4 • Le taux de mortalité des enfants de moins de 5 ans a chuté, passant de 103 décès pour 1000 naissances vivantes en 1990 à 57 décès pour 1000 naissances vivantes en 2013.

OMD 5 • Le taux de mortalité maternelle a baissé, passant de 340 décès maternels pour 100 000 naissances vivantes en 1990 à 170 décès maternels pour 100 000 naissances vivantes en 2013.

OMD 6 • • • Le nombre de nouveaux cas d’infection par le VIH a augmenté, passant de 5,5 pour 100 000 habitants en 2001 à 9,9 pour 100 000 habitants en 2012. Le nombre de cas de paludisme confirmés signalés dans la Région a baissé, passant de 2 millions en 2000 à 1 million en 2013. Les cas existants de tuberculose ont baissé, passant de 256 cas pour 100 000 habitants en 2000 à 180 cas pour 100 000 habitants en 2012. Les décès parmi les cas de tuberculose négatifs pour le VIH ont baissé, passant de 29 décès pour 100 000 habitants en 2000 à 16 décès pour 100 000 habitants en 2012.

9. En 2009, l’OMS, l’Organisation des Nations Unies pour l’alimentation et l’agriculture (FAO), le Fonds des Nations Unies pour l'enfance (UNICEF) et le Programme alimentaire mondial (PAM) ont mis au point conjointement une stratégie régionale et un plan d’action pour la nutrition. Par la suite, la plupart des pays ont élaboré des politiques et plans d’action correspondants en vue de la mise en œuvre au niveau national. Avec les nouvelles difficultés qui sont apparues, il est opportun d’examiner les progrès accomplis et l’approche politique recommandée par les documents politiques internationaux. OMD 4 et 5 10. La mortalité maternelle et infantile demeure l’un des problèmes majeurs de santé publique dans la Région. Plus de 95 % de la charge de la mortalité maternelle et infantile concernent neuf pays de la Région 2 et près de 95 % de ces décès sont dus à des causes évitables. 3 La Région a significativement réduit la mortalité maternelle et infantile depuis 1990, comme le montrent les dernières données de surveillance des OMD. Cependant, les taux de réduction seront nettement en deçà des cibles des OMD 4 et 5 d’ici fin 2015. 11. Le taux de mortalité maternelle dans la Région est passé du deuxième taux le plus élevé au troisième parmi les régions de l’OMS, tandis que le taux de mortalité infantile occupe toujours la seconde place parmi les taux les plus élevés. Les principaux défis à la réalisation des cibles des OMD sont le manque d’engagement durable en faveur de la santé de la mère et de l’enfant ; des ressources financières insuffisantes ; une couverture inéquitable par des interventions fondées sur des données probantes et économiques ; l’intégration insuffisante des programmes de santé maternelle et infantile ainsi que l’instabilité et l’insécurité, tout particulièrement dans les pays confrontés à des situations d’urgence.

2 3

Afghanistan, Djibouti, Égypte, Iraq, Maroc, Pakistan, Somalie, Soudan et Yémen.

Hémorragie, éclampsie, septicémie maternelle et néonatale et prématurité, et diarrhée et pneumonie pour les enfants de moins de 5 ans.

3

EM/RC62/Tech.Disc.2

12. Au niveau régional, le taux de mortalité des enfants de moins de 5 ans a baissé de 46 % entre 1990 et 2013 (chiffre inférieur à la diminution mondiale de 49 %), avec un taux annuel moyen de 2,6 %. Ce pourcentage se situe en deçà de la réduction de 67 % requise pour atteindre la cible de l’OMD 4 d’ici 2015. Six 4 pays ont atteint la cible de l’OMD 4 et cinq 5 autres ont diminué la mortalité des enfants de moins de 5 ans à 15 décès (ou moins) pour 1000 naissances vivantes. Le taux de mortalité néonatale a baissé de 35 % entre 1990 et 2013 (de 40 à 26 décès pour 1000 naissances vivantes), tandis que le taux de mortalité infantile a diminué de 43 % entre 1990 et 2013 (de 75 décès à 43 décès pour 1000 naissances vivantes). 13. Le taux de mortalité maternelle a baissé de 50 % entre 1990 et 2013 (chiffre supérieur à la réduction mondiale de 45 %), avec une réduction annuelle moyenne de 3 %. Ce chiffre est inférieur à la réduction de 75 % requise afin d’atteindre la cible de l’OMD 5 d’ici 2015. Deux 6 États Membres ont atteint la cible de l’OMD 5 et neuf 7 autres ont un taux de mortalité maternelle inférieur à 25 décès maternels pour 100 000 naissances vivantes. Les autres neufs pays à forte charge 8 progressent pour atteindre la cible, à l’exception de la Somalie. 14. L’initiative « Sauver les vies des mères et des enfants » a été lancée par l’OMS, le Fonds des Nations Unies pour la population (UNFPA) et l’UNICEF, conjointement avec les États Membres, lors d’une réunion de haut niveau qui s’est tenue à Dubaï (Émirats arabes unis), en janvier 2013. La réunion s’est conclue par la Déclaration de Dubaï, dans laquelle les États Membres ont affirmé leur engagement à : élaborer et mettre en œuvre des plans d’accélération de la santé maternelle et infantojuvénile dans les neuf pays à forte charge de morbidité ; prendre des mesures pouvant être évaluées pour consolider les éléments associés aux systèmes de santé ; instaurer des mécanismes de financement durable ; mobiliser les ressources nationales et internationales au moyen d’approches traditionnelles et innovantes ; et améliorer la coordination et la responsabilisation entre tous les partenaires. 15. Les trois institutions ont œuvré ensemble, en partenariat étroit avec les États Membres en vue d’élaborer et de mettre en œuvre les plans d’accélération pour la santé de la mère et de l’enfant. Un groupe consultatif technique sur la santé de la mère et de l’enfant a été établi faire face aux obstacles liés à la mise en œuvre de ces plans. Les plans intégrés et exhaustifs abordent des questions qui sont essentielles pour réduire la morbidité et la mortalité chez la mère et l’enfant, notamment un ensemble d’interventions fondées sur des base factuelles tout au long du continuum de soins aux niveaux de la communauté, des soins de santé primaires et des établissements de premier recours ; la vaccination ; la nutrition ; le renforcement des capacités des ressources humaines concernées ; la disponibilité de produits d’importance vitale ; et les systèmes d’information sanitaire dans les districts. OMD 6 16. Globalement, d’importants progrès ont été accomplis dans la Région couvrant la lutte contre la tuberculose, le paludisme et le VIH/sida ; toutefois ces progrès n’ont pas été suffisants pour atteindre les cibles de l’OMD 6. Les principaux facteurs entravant davantage de progrès sont le manque d’appropriation et les difficultés en termes de capacités des systèmes de santé auxquels la Région fait généralement face ; en particulier dans les pays où la charge des maladies transmissibles est la plus élevée, ainsi que l’impact des situations d’urgence complexes dans la Région. D’autres difficultés spécifiques à certaines maladies comprennent les capacités de diagnostic des pays ainsi que le financement.

4 5 6 7 8

Égypte, Bahreïn, République islamique d’Iran, Liban, Oman et Tunisie. Émirats arabes unis, Koweït, Libye, République arabe syrienne et Qatar. Liban et Oman. Arabie saoudite, Émirats arabes unis, Bahreïn, République islamique d’Iran, Koweït, Liban, Libye, Oman et Qatar. Afghanistan, Djibouti, Égypte, Iraq, Maroc, Pakistan, Soudan et Yémen.

4

EM/RC62/Tech.Disc.2

17. La prévalence globale du VIH demeure faible par rapport aux autres régions. Cependant, l’épidémie de VIH dans la Région continue d’être considérée comme émergente. Le nombre de nouveaux cas d’infection par le VIH (estimé à 63 165 en 2012, par rapport à 39 593 en 2002) a continué d’augmenter, malgré les progrès réalisés dans plusieurs pays dans les domaines suivants : une meilleure connaissance de l’épidémie, la surveillance, la disponibilité du traitement et son accessibilité. Les nouvelles infections se concentrent fortement dans les populations clés exposées à un risque plus élevé, et cette augmentation est principalement due à l’incapacité des programmes de lutte contre le VIH à cibler, atteindre et mobiliser ces populations clés en matière de prévention, de dépistage et de traitement du VIH. 18. La charge régionale du paludisme a diminué, ainsi que le nombre d’États Membres concernés. Le nombre de cas de paludisme confirmés signalé dans la Région a baissé, passant de 2 millions en 2000 à 1 million en 2013 (deux pays, le Soudan et le Pakistan, représentant 84 % des cas en 2013). D’après les notifications, le nombre de décès dus au paludisme dans la Région a chuté, passant de 2166 en 2000 à 1027 en 2013. Entre 2000 et 2013, sept pays 9 ont atteint la cible liée au paludisme de l’OMD 6. Parmi ces pays, trois sont parvenus à réduire de plus de 75 % l’incidence du paludisme et quatre pays ont réussi à interrompre la transmission locale. Il n’est pas possible d’évaluer les tendances dans cinq pays d’endémie (Djibouti, Pakistan, Somalie, Soudan et Yémen) en raison des incohérences dans la notification des informations se rapportant au paludisme. Le statut exempt de paludisme a été maintenu dans les autres pays, même si le risque d’importation augmente, donnant lieu à de petites épidémies localisées dans certains pays. 19. La Région représente 7 % de la charge mondiale de tuberculose ; l’Afghanistan, le Pakistan, le Maroc, la Somalie et le Soudan contribuant à hauteur de 84,5 % de la charge régionale (le Pakistan représente à lui seul 63 %). La Région a atteint les cibles de l’OMD 6 consistant à avoir maîtrisé et à avoir inversé la courbe de l’incidence de tuberculose en 2014, mais n’a pas encore atteint les cibles du Partenariat Halte à la tuberculose consistant à réduire de moitié la prévalence de la tuberculose et la mortalité dont elle est la cause. L’incidence de la tuberculose dans la Région a diminué de 12 % (passant de 136 pour 100 000 habitants en 1990 à 121 pour 100 000 habitants en 2013) et la mortalité liée à la tuberculose a diminué, passant de 27 pour 100 000 habitants à 23 pour 100 000 habitants au cours de la même période. Objectifs de développement durable et objectif lié à la santé 20. Le Groupe de travail ouvert sur les objectifs de développement durable a été établi en janvier 2013, sur la base du document final de la Conférence des Nations Unies sur le développement durable (Rio+20). En s’appuyant sur les processus de négociations intergouvernementales ouverts à tous, le rôle du groupe de travail était de préparer une proposition pour un ensemble d’objectifs de développement durable pour examen par l’Assemblée générale lors de sa Soixante-huitième session. La proposition du groupe de travail a été élaborée en 2014 et accueillie favorablement par l’Assemblée générale des Nations Unies en septembre 2014. 21. Les ODD seront approuvés lors du sommet des Nations Unies (2) pour l’adoption du programme de développement pour l’après-2015, qui se tiendra du 25 au 27 septembre 2015 à New York, et sera organisée en tant que Réunion plénière de haut niveau de l’Assemblée générale. Les ODD se fonderont sur les objectifs du Millénaire pour le développement et complèteront les cibles n’ayant pas été atteintes en 2015. L’approbation des ODD inclura également un accord sur les nouvelles cibles et les indicateurs devant être adoptés par les États Membres avec un délai de 15 ans (2016–2030). Dix-sept objectifs ont été proposés (Annexe 1), assortis de 169 cibles et s’appuyant sur les trois piliers de la durabilité que sont le développement économique, la protection de l’environnement et l’équité sociale.

9

L’Arabie saoudite, l’Afghanistan et l’Iran ont atteint une diminution de l’incidence du paludisme supérieure à 75 %. L’Iraq, le Maroc, Oman et la République arabe syrienne ont interrompu la transmission locale.

5

EM/RC62/Tech.Disc.2

22. Six éléments ont été identifiés pour permettre la réalisation des ODD, et permettent de structurer et de consolider la nature universelle, intégrée et qui favorise le changement du programme de développement durable : • • • • • • Dignité : élimination de la pauvreté et lutte contre les inégalités. Personnes : promotion de modes de vie sains, des connaissances et inclusion des femmes et des enfants. Prospérité : développement d’une économie forte et profitant à tous qui favorise le changement. Planète : protection des écosystèmes dans l’intérêt de toutes les sociétés et des générations futures. Justice : édification de sociétés sûres et pacifiques et mise en place d’institutions solides. Partenariat : mobilisation de la solidarité mondiale au service du développement durable.

23. Au cours de la procédure d’agrément du cadre de développement durable pour l’après-2015, un consensus général s’est dégagé voulant que le cadre soit fondé sur les enseignements tirés du programme inachevé des OMD. Il doit aborder les nombreux défis mondiaux interdépendants, notamment éliminer la pauvreté, assurer un environnement durable, parvenir à l’équité économique et faire face au changement climatique. Par ailleurs, les principes de participation, de responsabilisation, d’égalité et de non-discrimination doivent être communs à tous les cadres élaborés pour l’après-2015 afin de garantir des résultats efficaces, justes et durables (3). 24. La santé constitue le troisième objectif sur les 17 ODD. Le thème général de l’objectif lié à la santé consiste à permettre à tous de vivre en bonne santé et à promouvoir le bien-être à tous les âges. L’objectif général dans le domaine de la santé n’est pas indépendant, il doit en effet permettre de mesurer les progrès accomplis dans d’autres ODD, car la santé est influencée par des déterminants économiques, sociaux et environnementaux. Par exemple, les thèmes de nombreux objectifs sont également d’importants déterminants de la santé, y compris la pauvreté, la nutrition et l’éducation. D’autres objectifs, tels que les villes durables et l’énergie, sont également étroitement liés à la santé et aux résultats sanitaires. Le fait de mesurer les effets sur la santé et le bénéfice mutuel des cibles et objectifs pertinents permet d’évaluer la façon dont les déterminants sociaux et environnementaux peuvent influer sur les résultats sanitaires, y compris les maladies non transmissibles. Cela permet également de surveiller les politiques de développement durable présentant un risque pour la santé, telles que les perturbations des systèmes alimentaires. 25. Les cibles (Encadré 2) et les indicateurs de surveillance seront fondés autant que possible sur l’aval politique existant, la valeur technique, la parcimonie, la mesurabilité et la pertinence. Plus de 90 cibles ont été recommandées lors de diverses sessions de l’Assemblée mondiale de la Santé et de réunions d’autres organes directeurs. D’autres indicateurs recommandés couvrent le large éventail de programmes de santé et de lutte contre les maladies. Une liste mondiale référence des 100 indicateurs sanitaires de base (4), dont l’OMS et les dirigeants des organismes de santé mondiale ont convenu a pour objectif de fournir des informations concises sur la situation sanitaire, les facteurs de risque, la couverture des services et l’action du système de santé au niveau national. 26. En s’appuyant sur les enseignement tirés de la mise en œuvre des OMD, la surveillance des ODD liés à la santé nécessitera la mise en place de mécanismes bien établis pour la responsabilisation aux niveaux national, régional et mondial afin de regrouper les diverses initiatives et éviter la fragmentation, les double emplois et l’inefficacité. Idéalement, ces mécanismes devront être ouverts à tous, indépendants, fondés sur des bases factuelles et transparents, et devront conduire à des mesures correctives. La surveillance des cibles liées à la santé et les examens correspondants devront alimenter le cadre de responsabilité général des ODD. Cela ne pourra être réalisé qu’à travers la mise en place de divers mécanismes de surveillance, notamment : des examens réguliers des progrès accomplis par les États Membres notifiés par l’intermédiaire de l’Assemblée mondiale de la Santé ; des groupes d’examen indépendants d’experts rendant compte aux organes directeurs et éventuellement des mécanismes de responsabilisation sociale permettant aux individus de s’exprimer directement. 6

EM/RC62/Tech.Disc.2

Encadré 2 : les neuf cibles (ou sous-objectifs) de l’objectif de développement lié à la santé

Cibles en rapport avec le programme inachevé des OMD • • D’ici à 2030, faire passer le taux mondial de mortalité maternelle au-dessous de 70 pour 100 000 naissances vivantes. D’ici à 2030, éliminer les décès évitables de nouveau-nés et d’enfants de moins de 5 ans, tous les pays devant chercher à ramener la mortalité néonatale à 12 pour 1 000 naissances vivantes au plus et la mortalité des enfants de moins de 5 ans à 25 pour 1 000 naissances vivantes au plus. D’ici à 2030, mettre fin à l’épidémie de sida, à la tuberculose, au paludisme et aux maladies tropicales négligées et combattre l’hépatite, les maladies transmises par l’eau et autres maladies transmissibles.

Cibles portant sur les maladies non transmissibles et les traumatismes • • • D’ici à 2030, réduire d’un tiers, par la prévention et le traitement, le taux de mortalité prématurée due à des maladies non transmissibles et promouvoir la santé mentale et le bien-être. Renforcer la prévention et le traitement de l’abus de substances psychoactives, notamment de stupéfiants et d’alcool. D’ici à 2020, diminuer de moitié à l’échelle mondiale le nombre de décès et de blessures dus à des accidents de la route.

Cibles transversales et centrées sur les systèmes • D’ici à 2030, assurer l’accès de tous à des services de soins de santé sexuelle et procréative, y compris à des fins de planification familiale, d’information et d’éducation, et la prise en compte de la santé procréative dans les stratégies et programmes nationaux. Faire en sorte que chacun bénéficie d’une assurance-santé, comprenant une protection contre les risques financiers et donnant accès à des services de santé essentiels de qualité et à des médicaments et vaccins essentiels sûrs, efficaces, de qualité et d’un coût abordable. D’ici à 2030, réduire nettement le nombre de décès et de maladies dus à des substances chimiques dangereuses et à la pollution et à la contamination de l’air, de l’eau et du sol

Orientations futures pour le programme de développement pour l’après-2015 dans la Région 27. Le développement sanitaire dans la Région fait face à d’importants défis à relever de manière complète et efficace. Les cinq priorités stratégiques régionales (renforcement des systèmes de santé, maladies transmissibles et sécurité sanitaire, maladies non transmissibles, santé de la mère et de l’enfant et préparation et riposte aux situations d’urgence) approuvées par les États Membres lors de la cinquante-neuvième session du Comité régional en 2012 demeureront des priorités pour les États Membres et l’OMS pendant toute la période de mise en œuvre du cadre des ODD. L’inclusion de certaines de ces priorités, telles que les maladies non transmissibles et le renforcement des systèmes de santé, dans les cibles de l’objectif 3 représente une évolution majeure. La mise en œuvre de mesures visant à atteindre les cibles sera guidée par les approches stratégiques ci-après : • Le cadre en faveur de la santé pour le développement durable au XXIe siècle doit adopter une approche prenant en compte toutes les étapes de la vie afin de maximiser la santé et le bien-être à tous les âges grâce à la couverture sanitaire universelle et à des politiques en faveur de la santé dans tous les secteurs. Les pays devront mettre en œuvre des politiques afin de créer des conditions environnementales et sociales favorables visant à promouvoir la santé des populations et à aider les individus à prendre des décisions saines et durables en ce qui concerne leur vie quotidienne. Le plein engagement de l’ensemble des secteurs gouvernementaux au plus haut niveau est une condition préalable à la mise en œuvre efficace de l’objectif 3. Il est essentiel de s’appuyer sur l’expérience des OMD en s’attaquant aux défis rencontrés par de nombreux pays de la Région au cours des 15 dernières années. 7

EM/RC62/Tech.Disc.2

Les systèmes d’information sanitaire présentent d’importantes lacunes dans la plupart des pays de la Région. La mise en place du cadre pour les systèmes d’information sanitaire et des indicateurs de base pour surveiller la situation sanitaire et la performance des systèmes de santé (5), approuvé par le Comité régional lors de sa soixante et unième session, ainsi que l’adoption de mécanismes de responsabilisation et de gouvernance seront essentiels à la réussite des programmes de santé pour l’après-2015. La plupart des cibles de l’objectif 3 ont trait aux domaines ayant déjà été adoptés par l’OMS et les Nations Unies en tant que priorités majeures avec une vision claire, des objectifs stratégiques solides et, dans certains cas, des cibles mondiales. Il est primordial que les cibles et indicateurs mondiaux et régionaux déjà établis soient harmonisés avec la liste des indicateurs des ODD, qui devrait être finalisée en mars 2016. L’élaboration des ODD a lieu à un moment unique, alors que le monde, et la Région plus spécifiquement, sont aux prises avec des menaces sanitaires mondiales, des conflits croissants, tant en nombre qu’en intensité, conduisant à des crises humanitaires et à des déplacements forcés de populations, et inversant significativement les progrès accomplis au cours des dernières décennies en matière de développement. Un plus haut niveau d’engagement en faveur de certaines cibles de l’objectif 3, tel qu’un meilleur accès aux soins de santé et l’amélioration des services de santé mentale sera essentiel.

28. En tenant compte des approches susmentionnées, la section ci-après présente de manière plus précise les orientations futures pour chacune des composantes clés des priorités régionales ainsi que des feuilles de route et stratégies en cours de l’OMS. Santé génésique, maternelle, néonatale et infantile 29. Malgré les progrès accomplis, la mortalité de la mère et de l’enfant demeurera un problème de santé publique majeur dans la Région. 30. L’OMS continuera de privilégier les pays dont la charge est élevée et ceux qui sont directement ou indirectement touchés par des situations d’urgence. Cependant, tous les pays de la Région élaboreront des plans stratégiques et opérationnels pour la santé génésique, maternelle, néonatale et infantile pour 2016–2020, conformément à la stratégie mondiale renouvelée pour la santé de la femme, de l’enfant et de l’adolescent, devant être approuvée par l’Assemblée générale des Nations Unies en septembre 2015. L’approche sera complète, intégrée et axée sur l’équité en santé et les déterminants sociaux de la santé y relatifs, afin de garantir une couverture équitable par des interventions fondées sur des bases factuelles. Profitant de l’élan actuel, l’initiative « Sauver les vies des mères et des enfants » se poursuivra, en plein partenariat avec l’UNICEF et l’UNFPA ainsi que d’autres partenaires concernés au niveau national. Lorsque les pays à forte charge de la Région auront élaboré leurs plans, ils pourront bénéficier du nouveau mécanisme de financement mondial (dispositif de financement) qui a été établi dans le but de soutenir la stratégie mondiale. 31. L’OMS s’engage à renforcer son soutien technique aux États Membres pour relever les défis, sur la base de l’expérience des OMD, et à renforcer les capacités nationales en matière de suivi des progrès et d’amélioration de la qualité des soins ainsi que l’enregistrement des actes et les statistiques de l’état civil. L’Organisation continuera à fournir des orientations claires sur la manière d’aborder la santé de la mère et de l’enfant dans les situations d’urgence, à rassembler à et à diffuser les interventions réussies et les meilleures pratiques dans la Région, et à renforcer les mécanismes de collaboration et de coordination, tant sur le plan interne qu’externe, avec l’UNFPA, l’UNICEF et d’autres parties prenantes clés.

8

EM/RC62/Tech.Disc.2

Maladies transmissibles 32. Les pays de la Région devront s’appuyer sur les progrès accomplis jusqu’ici se rapportant à l’OMD 6 en intensifiant les services et en élargissant également leur portée afin d’atteindre les nouvelles cibles pour l’après-2015 en ce qui concerne le VIH, la tuberculose, le paludisme et les maladies tropicales négligées. 33. L’OMS fournit un cadre d’action grâce à sa stratégie mondiale du secteur de la santé contre le VIH/sida 2016–2021, la stratégie technique mondiale de lutte contre le paludisme 2016–2030 et la stratégie pour mettre un terme à l’épidémie mondiale de tuberculose (2015–2035). Ces stratégies définissent les interventions et les services essentiels que les individus devraient recevoir, et identifient les moyens d’assurer et d’améliorer la qualité des services et des programmes. 34. Les stratégies et plans d’action régionaux sont en cours de révision et d’élaboration sur la base des orientations des stratégies mondiales et des spécificités nationales, ainsi que des difficultés spécifiques aux programmes. 35. Un plan d’action régional contre le VIH (2016–2021) est en cours de mise au point et il sera axé sur la promotion des interventions tenant compte du contexte. Les principaux défis à relever avec le soutien de l’OMS sont les suivants : le renouvellement de l’engagement politique et la nécessité d’un investissement suffisant dans l’action contre le VIH ; mettre l’accent sur les populations exposées à un risque accru, mettre en place des interventions à impact élevé et de nouveaux modèles de prestation de services qui favorisent la décentralisation et l’intégration afin de garantir une intensification rapide, l’équité et l’efficacité ; et l’application d’innovations en matière de prévention et de dépistage du VIH et de traitement contre la maladie pouvant augmenter cet impact. 36. Un plan d’action régional contre le paludisme (2016–2020) est en cours d’élaboration pour soutenir l’ensemble des pays d’endémie afin d’accélérer les efforts déployés vers l’élimination de la maladie au moyen de combinaisons d’interventions adaptées au contexte local. Le plan régional est aligné sur la stratégie technique mondiale, adoptée par l’Assemblée mondiale de la Santé en 2015, qui se compose des trois piliers ci-après : garantir l’accès universel à la prévention, au diagnostic et au traitement du paludisme ; accélérer les efforts vers l’élimination et vers l’obtention du statut de pays exempt de paludisme ; et faire de la surveillance du paludisme une intervention de base. Les éléments d’appui sont les suivants : mettre à profit l’innovation et développer la recherche ; et favoriser un environnement propice. 37. Un plan d’action régional contre la tuberculose (2016–2020) est en cours de mise au point, et il est conforme aux trois principaux piliers ci-après de la stratégie mondiale pour mettre un terme à la tuberculose : soins et prévention intégrés, centrés sur le patient ; politiques audacieuses et système de soutien ; et intensification de la recherche et de l’innovation. Le plan régional prend en compte la situation régionale actuelle sur le plan politique et épidémiologique. Maladies non transmissibles et traumatismes 38. La prévention et la maîtrise des maladies non transmissibles sont un exemple de domaine de travail pour lequel une vision et des engagements mondiaux clairs existent déjà. Au niveau régional, on continue de mettre l’accent sur l’intensification de la mise en œuvre de la Déclaration politique de la Réunion de haut niveau de l’Assemblée générale des Nations Unies sur la prévention et la maîtrise des maladies non transmissibles, sur la base du cadre d’action régional (6). Le cadre d’action couvrant les interventions stratégiques a été adopté par l’ensemble des pays en tant que feuille de route claire pour concrétiser les engagements pris dans la Déclaration politique des Nations Unies. Depuis son approbation par le Comité régional en 2012, le cadre a été actualisé pour refléter les engagements assortis d’échéances et inclure un ensemble d’indicateurs de progrès visant à orienter les États

9

EM/RC62/Tech.Disc.2

Membres dans l’évaluation des progrès accomplis au niveau national en matière de mise en œuvre des interventions stratégiques, d’ici au prochain examen des Nations Unies en 2018. Des travaux sont actuellement menés pour atteindre les cibles mondiales, en intégrant certaines modifications afin de garantir l’harmonisation avec le cadre pour les ODD. 39. L’étude sur la charge mondiale de morbidité a révélé que la prévalence des troubles mentaux, en particulier la dépression et les troubles anxieux, est la plus élevée dans les pays de la Région et que les situations d’urgence complexes prévalant dans la Région expliquent presqu’entièrement cette situation. Afin de concrétiser le plan d’action global pour la santé mentale 2013–2020 adopté par la Soixante-sixième Assemblée mondiale de la Santé, un cadre régional d’action pour intensifier les soins de santé mentale a été proposé pour examen par le Comité régional lors de sa soixante-deuxième session. Le cadre régional identifie les interventions stratégiques clés dans les domaines de la gouvernance, des soins de santé, de la promotion et de la prévention, de la surveillance, du suivi et de la recherche. Il fournit également un ensemble d’indicateurs pour suivre les progrès accomplis dans la mise en œuvre de ces interventions. 40. Dans la Région de la Méditerranée orientale, la charge de morbidité imputable à l’abus de substances psychoactives (notamment de stupéfiants et d’alcool) est due en large partie à la consommation de drogue. Afin de renforcer l’action de santé publique face aux problèmes liés à la drogue, un cadre régional pour le renforcement de l’action de santé publique a été élaboré en collaboration avec des organisations de la société civile, des institutions analogue des Nations Unies (l’Office des Nations Unies contre la drogue et le crime - ONUDC et le Programme commun des Nations Unies sur le VIH/sida - ONUSIDA), ainsi que des experts internationaux et régionaux. 41. L’OMS continuera de collaborer avec les États Membres de la Région pour tenir les engagements des États Membres et des institutions des Nations Unies concernées afin de réduire la charge des traumatismes et décès consécutifs à un accident de la route, en vertu de la Décennie d'action pour la sécurité routière 2011–2020 de l’Assemblée générale des Nations Unies (résolution 64/255), dont l’OMS est le Secrétariat. L’Organisation est chargée de fournir un soutien sur les aspects relatifs au recueil des données et aux soins après l’accident du plan mondial pour la Décennie d'action pour la sécurité routière. Des mesures ont été entreprises pour effectuer une évaluation complète de l’ampleur et des caractéristiques de la morbidité et de la mortalité causées par les traumatismes dus aux accidents de la route dans la Région et mettre au point un plan efficace pour prévenir de tels traumatismes et réduire la mortalité. Une réunion ministérielle de haut niveau visant à lancer le plan sera organisée début 2016. Couverture sanitaire universelle 42. La couverture sanitaire universelle est, par définition, une manifestation concrète des notions d’équité en santé et de droit à la santé, et contribue au développement durable. L’objectif visant à y parvenir se compose de deux éléments interdépendants : la couverture par les services de santé indispensables (prévention, promotion, traitement et réadaptation) et la couverture contre le risque financier, pour tous ; les deux éléments étant estimés sur la base de leur valeur propre. La couverture sanitaire universelle est un processus dynamique. Il ne s’agit pas d’offrir un ensemble fixe de prestations minimales mais de faire des progrès sur plusieurs fronts : l’éventail de services nécessaires qui sont accessibles tout en étant de bonne qualité ; la proportion du coût de ces services qui est prise en charge par un dispositif de paiements anticipés ; et la proportion de la population qui en bénéficie. Il sera essentiel de suivre les progrès réalisés vers la couverture sanitaire universelle. Il faudra assurer une couverture d’au moins 80 % par les interventions sanitaires clés dans tous les groupes de population, et faire en sorte que l’incidence des dépenses de santé catastrophiques/appauvrissantes soit nulle.

10

EM/RC62/Tech.Disc.2

43. L’OMS collabore avec les États Membres pour mettre en place le cadre d’action régional en vue de faire progresser la couverture sanitaire universelle (7). Il s’agir d’aider les États Membres à formuler une vision, à élaborer une stratégie et à définir une feuille de route, et celles-ci doivent être adaptées au contexte. L’instauration de la couverture sanitaire universelle suppose un système de santé solide, efficace et efficient pouvant fournir des services de qualité pour un large éventail de priorités sanitaires nationales, y compris celles liées aux maladies non transmissibles, à la santé mentale, aux maladies infectieuses et à la santé génésique. La progression vers la couverture sanitaire universelle requiert des systèmes de financement de la santé levant suffisamment de fonds pour la santé de manière équitable et durable, l’accès aux technologies et médicaments essentiels, une bonne gouvernance, des systèmes d’information sanitaire efficaces, des services centrés sur les patients efficaces et de bonne qualité, ainsi que des effectifs motivés et bien formés. Le financement à long terme, durable et prévisible de la santé (provenant de ressources nationales et internationales) sera nécessaire pour veiller à ce que l’ensemble des États Membres atteignent la couverture sanitaire universelle. Salubrité de l’environnement 44. L’OMS continuera à soutenir les pays de la Région de la Méditerranée orientale dans leurs efforts concertés pour réduire sensiblement le nombre de décès et de maladies dus à la contamination et à la pollution de l’air, de l’eau et des sols par des produits chimiques dangereux d’ici à 2030. Il est essentiel d’adopter une approche collaborative entre les différents organismes, qui renforce l’autorité du secteur de la santé publique en termes de responsabilités en matière de gouvernance et de surveillance, ainsi que la sensibilisation et la motivation d’autres organismes spécialisés dans les services de salubrité de l’environnement. L’approche régionale du point susmentionné peut être résumée comme suit : aider les pays à s’attaquer à ces priorités et mener les actions qu’il convient pour atténuer l’impact des risques environnementaux. 45. Afin de réduire la charge importante des facteurs de risque environnemental modifiables pour les maladies transmissibles et non transmissibles dans la Région, les différents ministères de la Santé de la Région devront jouer un rôle d’intermédiaire, de coordonnateur et d’interlocuteur, en partenariat avec les autres acteurs au sein de leur gouvernement respectif, en encourageant les interventions en faveur de la salubrité de l’environnement qui ont un bon rapport coût-efficacité et vont de la prévention à la réduction, en passant par la maîtrise des risques. 46. En 2013, lors de sa soixantième session, le Comité régional a approuvé une stratégie régionale pour la santé et l’environnement, ainsi que le cadre d’action 2014–2019 pour faire face aux risques environnementaux et les interventions correspondantes (EM/RC60/R.5). En 2015, l’Assemblée mondiale de la Santé a adopté une résolution sur les effets de la pollution de l’air sur la santé. Il s’agit de deux instruments pratiques qui continueront à guider les efforts visant à atteindre les ODD, en s’appuyant sur les progrès notables atteints jusque-là dans le domaine de la santé environnementale, dans le cadre des OMD. Suivi des progrès 47. Les gouvernements, les partenaires de développement, les prestataires de santé des secteurs public et privé et la société civile aux niveaux infranational, national et international doivent, de la même manière, atteindre les cibles des ODD se rapportant à la santé. Afin de garantir une responsabilisation appropriée, un cadre de suivi des cibles a été mis au point. Cependant, on observe un consensus suggérant que le suivi des ODD mettra l’accent sur le niveau national. Un suivi complémentaire aura lieu aux niveaux régional et international. Les États Membres mobiliseront, analyseront et communiqueront des données sur les progrès accomplis pour atteindre leurs objectifs. Le suivi et l’examen constitueront un important complément au suivi et à l’examen officiels aux niveaux national, régional et international. La disponibilité de données infranationales ventilées, fiables, accessibles, récentes et de qualité est d’une importance capitale pour identifier les inégalités, les surveiller et y faire face. 11

EM/RC62/Tech.Disc.2

48. En tirant des enseignements de l’expérience des OMD, la production, la disponibilité et l’accessibilité de données de qualité obtenues en temps utile pour les principaux indicateurs de santé seront essentielles pour suivre les progrès accomplis vers la réalisation des cibles de l’ODD lié à la santé. À cet égard, les activités de l’OMS dans la Région continueront d’être axées sur deux priorités : aider les pays à mettre en œuvre le cadre pour les systèmes d’information sanitaire et les indicateurs de base pour le suivi de la situation sanitaire et de la performance du système de santé approuvé par le Comité régional ; et renforcer l’enregistrement des actes et de statistiques de l’état civil sur la base de la stratégie régionale approuvée par le Comité régional lors de sa soixantième session (EM/RC60/R.7). Il est particulièrement important d’améliorer la notification de la mortalité par cause spécifique dans le cadre de suivi et de responsabilisation des ODD. Sur la base des évaluations rapides et exhaustives menées dans près de l’ensemble des pays au cours des deux dernières années, l’OMS a récemment fourni à chaque État Membre une feuille de route spécifique pour les actions à entreprendre au niveau national. L’Organisation s’attachera à fournir une expertise technique afin d’aider les autorités nationales concernées à prendre des mesures appropriées pour combler les lacunes. Conclusion 49. L’engagement et la pérennité des dirigeants du pays ainsi que l’engagement politique et des ressources financières seront essentiels pour susciter les réorientations transformatrices attendues du cadre pour l’après-2015 et des ODD. L’expérience acquise avec les OMD démontre que le leadership national et l’engagement politique sont fondamentaux pour créer un environnement favorable en vue de parvenir à de meilleurs résultats en matière de santé. Le développement du cadre pour l’après-2015 a donné à la communauté sanitaire mondiale une occasion unique de veiller à l’inclusion des priorités sanitaires qui ne figuraient pas dans les OMD. 50. Outre la liste des cibles de l’objectif 3, il existe des liens étroits avec plusieurs des 16 autres objectifs proposés qui visent à réduire les disparités et à améliorer la santé au-delà de 2015. Une réponse multisectorielle coordonnée, impliquant de nombreuses parties prenantes à différents niveaux sera nécessaire pour parvenir à des synergies et objectifs partagés. Il faudra également éliminer les obstacles financiers et bureaucratiques persistants qui entravent la collaboration intersectorielle entre les institutions internationales, les gouvernements et les parties prenantes non gouvernementales. La collaboration se poursuivra entre les différents partenaires afin de déterminer clairement le rôle de chaque entité dans la réalisation des objectifs communs des ODD. Il est important que les pays renforcent leurs capacités en matière d’engagement et de gestion dans leur secteur de la santé en vue de collaborer avec d’autres secteurs qui permettent d’améliorer la santé, et vice versa, afin de tirer le maximum des synergies pour la santé et le développement durable dans le contexte de l’objectif de santé et d’autres objectifs connexes et afin de garantir l’équité en santé. 51. L’amélioration de la collaboration entre les gouvernements, les communautés locales, la société civile et les partenaires dans les pays qui sont touchés par des conflits, l’instabilité politique et des situations humanitaires restera l’une des priorités du programme des activité de l’OMS et des États Membres afin de garantir l’accès de la population à de meilleurs services de santé. Il est tout aussi important de créer des systèmes de santé résilients, et ce point particulier demeurera un point important de l’ordre du jour dans les années à venir dans la Région.

12

EM/RC62/Tech.Disc.2

Références 1. Statistiques sanitaires mondiales 2014. Genève: Organisation mondiale de la Santé; 2014 (Disponible à l’adresse suivante : http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/131954/1/9789240692688_fre.pdf, consulté le 26 septembre 2015). 2. United Nations Sustainable Development Summit 2015. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (Disponible en anglais à l’adresse suivante : https://sustainabledevelopment.un.org/post2015/summit, consulté le 4 septembre 2015). 3. Sustainable Development Goals and the relationship to a post 2015 global development framework. Beyond 2015, 2012. United Nations Sustainable Development Knowledge Platform. New York: United Nations (Disponible en anglais à l’adresse suivante : https://sustainabledevelopment.un.org/index.php?page=view&type=400&nr=780&menu=1515, consulté le 4 septembre 2015). 4. Global reference list of 100 core health indicators. Geneva: World Health Organization; 2015 (Disponible en anglais à l’adresse suivante : http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/173589/1/WHO_HIS_HSI_2015.3_eng.pdf?ua=1, consulté le 4 septembre 2015). 5. Framework for health information systems and core indicators for monitoring health situation and health system performance. Cairo: World Health Organization; 2014 (Disponible en anglais à l’adresse suivante : http://applications.emro.who.int/dsaf/EMROPUB_2014_EN_1792.pdf?ua=1, consulté le 4 septembre 2015). 6. Cadre d’action pour la mise en œuvre de la Déclaration politique des Nations Unies sur les maladies non transmissibles, y compris les indicateurs afin d’évaluer les progrès des pays d’ici 2018. Le Caire: Organisation mondiale de la Santé ; 2015 (Disponible à l’adresse suivante : http://applications.emro.who.int/docs/Framework_action_implement_UN_political_declaration_NCD _October_2015_FR.pdf, consulté le 27 septembre 2015). 7. Framework for action on advancing universal health coverage (UHC) in the Eastern Mediterranean Region. Cairo: World Health Organization; 2015 (Disponible en anglais à l’adresse suivante: http://applications.emro.who.int/docs/Technical_Notes_EN_16287.pdf?ua=1, consulté le 27 September 2015).

13

EM/RC62/Tech.Disc.2

Annexe 1. Objectifs de développement durable Objectif 1. Éliminer la pauvreté sous toutes ses formes et partout dans le monde. Objectif 2. Éliminer la faim, assurer la sécurité alimentaire, améliorer la nutrition et promouvoir l’agriculture durable. Objectif 3. Permettre à tous de vivre en bonne santé et promouvoir le bien-être de tous à tout âge. Objectif 4. Assurer l’accès de tous à une éducation de qualité, sur un pied d’égalité, et promouvoir les possibilités d’apprentissage tout au long de la vie. Objectif 5. Parvenir à l’égalité des sexes et autonomiser toutes les femmes et les filles. Objectif 6. Garantir l’accès de tous à l’eau et à l’assainissement et assurer une gestion durable des ressources en eau. Objectif 7. Garantir l’accès de tous à des services énergétiques fiables, durables et modernes à un coût abordable. Objectif 8. Promouvoir une croissance économique soutenue, partagée et durable, le plein emploi productif et un travail décent pour tous. Objectif 9. Bâtir une infrastructure résiliente, promouvoir une industrialisation durable qui profite à tous et encourager l’innovation. Objectif 10. Réduire les inégalités dans les pays et d’un pays à l’autre. Objectif 11. Faire en sorte que les villes et les établissements humains soient ouverts à tous, sûrs, résilients et durables. Objectif 12. Établir des modes de consommation et de production durables. Objectif 13. Prendre d’urgence des mesures pour lutter contre les changements climatiques et leurs répercussions. Objectif 14. Conserver et exploiter de manière durable les océans, les mers et les ressources marines aux fins du développement durable. Objectif 15. Préserver et restaurer les écosystèmes terrestres, en veillant à les exploiter de façon durable, gérer durablement les forêts, lutter contre la désertification, enrayer et inverser le processus de dégradation des terres et mettre fin à l’appauvrissement de la biodiversité. Objectif 16. Promouvoir l’avènement de sociétés pacifiques et ouvertes à tous aux fins du développement durable, assurer l’accès de tous à la justice et mettre en place, à tous les niveaux, des institutions efficaces, responsables et ouvertes à tous. Objectif 17. Renforcer les moyens de mettre en œuvre le Partenariat mondial pour le développement durable et le revitaliser.

14

Key facts
Document type Technical Documents
Adoption date
Source World Health Organization